← Тараджим

Тараджим · id 121374

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

إلياس البرماوي

Полный текст (771 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

فتحي رمضان (١) هو الشيخ فتحى رمضان محمود محمَّد مَقْلَلدِ ولد بقرية تدعى صفط راشين، مركز -ببا- محافظة بني سُوَيّف بجمهورية مصر العربية في ٢٠/ ٧/ ١٩٥٠م العشرين من شهر يوليو عام خمسين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: عندما بلغ السابعة من عمره تقريباً، ألحقه والده بمدرسة (صفط راشين) الابتدائية، فدرس العلوم البدائية كعادة أقرانه في ذلك الوقت وتخرج عام ١٩٦٤م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد: ثم التحق بالمعهد الدينى الأزهرى بسمطا فدرس المرحلة المتوسطة وتخرج منها عام ١٩٦٨ م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بمعهد بني سويف الدينى الأزهرى الثانوى ودرس به إلى أن تخرج عام ١٩٧٢ م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد؛ ثم التحق بجامعة الأزهر كلية الدراسات الإِسلامية والعربية فدرس فيها إلى أن تخرج منها عام ١٩٧٦م ستة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.

стр. 247

خلال دراسته النظامية التحق -وبالتحديد- قبل دخول المتوسطة في الكتَّاب وحفظ القرآن الكريم وذلك عام ١٩٦٤م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وجوده على كبار شيوخ وقته. قرأ منظومة الشاطبية في القراءات السبع والدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر بمضمن المنظومتين المذكررتين آنفاً في عام ١٩٧١م إحدى وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد عين مقيماً للشعائر بمسجد تابع لوزارة الأوقاف المصرية، وبعد التخرج من الجامعة عين مدرساً لمعهد -ببا- الإعدادى الثانوي الأزهري. ثم تعاقد مع الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة -كلية القرآن الكريم- كمعيد ولكن لحاجة العميد إلى موظف إدارى تم توظيفه في الإدارة بوظيفة معيد وذلك في ٢٦/ ١١/ ١٤٠٠هـ السادس والعشرين من شهر ذى القعدة عام أربعمائة وألف من الهجرة الموافق ٥/ ١٠/ ١٩٨٠م الخامس من شهر أكتوبر عام ثمانين وتسعمائة وألف من الهجرة. وفي عام ١٤٠٦هـ ستة وأربعمائة وألف من الهجرة، عين مراقباً للنص القرآنى في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ثم رقى إلى مساعد مدير القسم عام ١٤١١هـ إحدى عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم مديراً لقسم مراقبة النصف عام ١٤١٤هـ أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة.

стр. 248

شيوخه: ١ - الشيخ أحمد حسين حفظ على يديه ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ولم يكمل لوفاة الشيخ أحمد. ٢ - الشيخ أحمد محمود أكمل عنده حفظ القرآن الكريم. ٣ - الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ثم ختمة أخرى بالقراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة، وقرأ عليه رواية حفص بقصر المنفصل إلى سورة الزخرف ولم يكمل لوفاة الشيخ المرصفى. ٤ - الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل، ثم بالقراءات العشر إلى سورة الأعراف ولم يكمل لظروف أحالت دون ذلك. تلاميذه: ١ - جمال عبد الله الدرديري قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ومن طريق الطيبة، وختمة أخرى بالقراءات السبع جمعاً من طريق الشاطبية، وختمه ثالثة بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة.

стр. 249

٢ - الدكتور حمدي عبد القادر الصيدلي ٣ - ياسر رحاب ٤ - عبد الرحمن الشواف ٥ - الشيخ محمَّد عبد الحميد أبو رواش ٦ - عبد الحليم لطفى قرؤوا عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية. وغيرهم. ولا يزال الشيخ -سلمه الله- يقوم بتدريس القرآن الكريم بالمسجد النبوى الشريف، أطال الله في عمره وأحسن عمله وخاتمته. إنه سميع مجيب

стр. 250

كرامة الله مخدوم (١) هو الشيخ كرامة الله بن أمين الله مخدوم البخاري ولد في بلاد التركستان في مدينة -أندوخوى- عام ١٣٦٢ هـ اثنتين وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة أثناء هجرة أجداده إلى بلاد الحرمين بسبب الغزو الروسي حياته العلمية: نشأ بالمدينة المنورة وأتم فيها حفظ -القرآن الكريم وما زال في باكورة حياته، ثم شرع في دراسة علم القراءات والتجويد، فحفظ المقدمة الجزرية في التجويد وأتقنها، ثم حفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع، وحفظ كذلك منظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر, ثم تلقى القراءات العشر رواية رواية كل رواية في ختمة وظل

стр. 251

كذلك سنوات عديدة حتى أجيز في القراءات العشر عام ١٣٧٧هـ سبعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. رُشح لمشيخة القراء بعد وفاة شيخه فاعتذر عنها وذلك عام ١٤٠٠هـ أربعمائة وألف من الهجرة، إضافة إلى دراسته للقراءات درس الفقه والألفية في النحو والتفسير وغيرها من العلوم. شيوخه: ١ - الشيخ حسن الشاعر، حفظ على يديه متن الجزرية والشاطبية والدرة المضية ولازمه كثيراً، وخدمه فكان أقرب تلامذته إليه، حتى خصه الشيخ بختمه وخاتمه قبيل وفاته، وقرأ عليه القراءات العشر وأفرد كل رواية وظل كذلك مع الشيخ لمدة أربع إلى خمس سنوات حتى أجازه في القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة ٢ - الشيخ عامر السيد عثمان، صحبه واستفاد منه كثيراً وقراً عليه من القراءات العشر. ٣ - الشيخ عبد الفتاح القاضى، حضر بعض دروسه في شرح الدرة. ٤ - الشيخ إبراهيم الخُتُليّ ٥ - الشيخ إبراهيم كمال. تلقى عنهما الفقه وألفية ابن مالك في النحو. ٦ - الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي، حضر دروسه في شهر رمضان من كل عام.

стр. 252

ومن تلاميذه: ١ - الشيخ عبد الله بن قعود ٢ - ابنه الأكبر الشيخ مصطفى قاري ولا يزال الشيخ يحفظه الله على قيد الحياة أطال الله في عمره وأحسن عمله ونفع به أبناء المسلمين، ويسر له أمره. إنه سميع مجيب

стр. 253

كفافى توفيق (١) هو الشيخ كفافى توفيق أحمد كفافى ولد في قرية بني شُقَير -مركز منفلوط- بمصر في ١/ ٨/ ١٩٤٧م اليوم الأول من شهر أغسطس عام سبعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: ألحقه والده في المدرسة الابتدائية في دمنهور، وتخرج منها عام ١٩٥٩ م تسعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بمدرسة منفلوط الإعدادية للبنين ودرس المتوسطة فيها وتخرج منها عام ١٩٦٢ م اثنتين وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بمدرسة مصطفى لطفى المنفلوطى ودرس فيها المرحلة الثانوية، وتخرج منها عام ١٩٦٥ م خمسة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد. ثم التحق بمعهد وزارة المواصلات، وحصل على دبلوم تلغراف من المعهد عام ١٩٦٨ ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وأثناء دراسته في المعهد المذكور، عين موظفاً في الهيئة القومية للاتصالات

стр. 254

عام ١٩٦٥ خمسة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد. وأثناء دراسته النظامية حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ثم جوده على أكثر من واحد وختم ختمات عديدة على شيوخه ليتقن حفظه وتجويده. وفي عام ١٩٧٦ م ستة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، التحق بمعهد قراءات بني عدى التابع لمركز منفلوط، حيث تلقى فيه القراءات السبع والعشر، وحصل على شهادة إجازة التجويد عام ١٩٧٨م ثمانية وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم عام ١٩٨٦ م ستة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، حصل على شهادة عالية القراءات. ثم ارتحل في الديار المقدسة عام ١٩٨٧م سبعة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، واستقر مقامه في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعمل موظفاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ويقوم بتدريس القرآن الكريم في مدرسة التهذيب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة. شيوخه: ١ - الشيخ عبد المنعم محمَّد رشيمي، حفظ عنده تسعة أجزاء ٢ - الشيخ عبد الواحد على معبد، من بني شقير، حيث واصل لديه حفظ القرآن الكريم ولكنه لم يتم عنده القرآن.

стр. 255

٣ - الشيخ عبد العظيم عبد الهادي، أكمل عنده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقرأه عليه ثلاث ختمات. ٤ - الشيخ محمَّد عبد المعطى ٥ - الشيخ عبد الله عبد الحليم بدران، قرأ عليهما القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية خمس ختمات. ٦ - الشيخ عبد الحكيم عبد السلام خاطر، قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل، وختمة أخرى برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وختمة ثالثة برواية شعبة عن عاصم من الشاطبية، وختمة رابعة برواية قالون عن نافع المدني من الشاطبية. ومن شيوخه في المعهد: ٧ - الشيخ أحمد عُقيل ٨ - الشيخ عبد المنعم الواحي ٩ - الشيخ عبد الحميد شحاته. تلاميذه: صالح حامد عماش السهلي، قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته، إنه سميع مجيب

стр. 256

محمدّ معبد (١) هو الشيح محمَّد أحمد محمَّد معبد ولد في قرية نزلة ترجم، مركز أطفيح بمحافظة الجيزة بجمهورية مصر العربية جنوب حلوان في ٨/ ٨/ ١٩٣٤م الثامن من شهر أغسطس عام أربعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: منذ أن بلغ الشيخ مراحل التعليم بدأ بتعلم قراءة القرآن الكريم، وظل يحفظ القرآن إلى أن أتمه وهو في الحادي عشر من عمره، ثم قام بتجويد القرآن على شيوخ وقته، فارتحل إلى قرية صول القرية المجاورة لقريته وظل فيها لمدة سنة تقريباً فقرأ القرآن الكريم على شيخ برواية -حفص وورش وقالون, ختمة تتبع ختمه حتى أتقنها ثم أجيز فيها وكان عمره آنذاك لا يتعدى الرابعة عشر. خلال هذه الفترة من عمره التحق بالمدارس النظامية فدرس المراحل الثانوية إلى أن تخرج وحصل على الشهادة الثانوية.

стр. 257

ثم التحق بالأزهر الشريف في قسم القراءات بكلية اللغة العربية فظل يدرس فيها إلى أن حصل على شهادة إجازه حفص عن عاصم. ثم واصل الدراسة في الكلية نفسها حتى حصل على الشهادة العالية للقراءات فتعلم القراءات وعلومها من رسم وضبط وعد الآى وغيرها من العلوم الشرعية والعربية. عين إماماً وخطيباً للجامع الكبير بقرية صول مركز الصف مدة عشرين عاماً تقريباً، ثم تنقل في مساجد المحافظة (درجة أولى) حيث كان الأول على المحافظة في هذه المسابقات للعمل بالمساجد بالأوقاف. ثم عين مأذوناً شرعياً للقرية وما لبث أن تنازل عنها. أنشأ مكتباً لتعليم القرآن الكريم، كذلك قام بإنشاء جمعية لتحفيظ القرآن الكريم ببلدته تحت إشراف الأزهر الشريف. ثم عين عضواً بالمقارئ المصرية التابعة لوزارة الأوقاف في القاهرة والجيزة وبنى سويف. ثم انتقل ميدان عمله إلى المملكة العربية السعودية، وذلك عام ١٩٧٢م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد فقام بالتدريس في منطقة الرياض بمدرسة "رويضة المحمل" استمر في التدريس هناك

стр. 258

مدة عامين كاملين، ثم انتقل عمله بعد ذلك إلى المدينة المنورة عام ١٩٧٤ م أربعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد حيث قام بالتدريس في مدرسة أبي كعب ﵁ لتحفيظ القرآن الكريم وظل في عمله هذا أكثر من عشرين عاماً إلى عام ١٩٩٥ م خمسة وتسعين وتسعمائة وألف من الميلاد. قام بتدريس القرآن الكريم في المسجد النبوى الشريف بجوار خوخة سيدنا أبي بكر ﵁. كذلك عمل مدة من الزمن موجهاً متعاوناً في الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة. ثم قام بالتدريس في الفترة المسائية في مدرسة التهذيب لتحفيظ القرآن الكريم، والتي تشرف عليها الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة عين بعد ذلك موجهاً ومصححاً للمدرسين في المعاهد الأزهرية بمصر بعد انتهاء تعاقده مع وزارة المعارف. شيوخه: لقد تتلمذ الشيخ على طائفة من العلماء والمشايخ في الأزهر الشريف أثناء دراسته في كلية اللغة العربية التابعة للأزهر الشريف بالديار المصرية, ومن شيوخه الذين استفاد منهم ونهل من معلمهم: ١ - والده الشيخ أحمد محمَّد معبد، من كبار علماء الأزهر الشريف

стр. 259

في وقته، حفظ على يديه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم. ٢ - الشيخ عبد العظيم خليل سويلم، تعلم على يديه التجويد وحسن الأداء، وقرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم وبرواية قالون وورش عن نافع المدني من طرق الشاطبية وأجازه في ذلك كله. ٣ - الشيخ عبد الفتاح عبد الغنى قاضى، لازمه فترة طويلة فتلقى عنه العلوم الدينية والعربية والقراءات وغيرها، وعرض عليه كتابه الذي ألفه في التجويد وكتب له تقريظا فيه. تلاميذه: (١) ١ - المهندس الشيخ محمَّد عبد العزيز الحداد (٢) ٢ - الشيخ أحمد محمَّد عثمان، الذي خلفه بالتدريس بجوار خوخة أبى بكر الصديق ﵁ في المسجد النبوى الشريف. ٣ - الشيخ إبراهيم أحمد عطية ٤ - أحمد بن دارى ٥ - أحمد رضوان

стр. 260

٦ - أحمد تاج السوداني. ٧ - محمَّد نجيب عسيلان. ٨ - رشاد عبده. ٩ - مصطفى أبو الخير. ١٠ - حمدي طلبة سعيد. ١١ - عبد المعين محمَّد إكرام. ١٢ - عبد الرحمن شاهين. ١٣ - محمَّد بشير أحمد إسحاق. ١٤ - مالك جليدان ١٥ - الطيب الفكى عمر السوداني (١) مؤلفاته: ١ - الملخص المفيد في علم التجويد، وهذا الكتاب نفع الله به في البلاد الإِسلامية والعربية وترجم باللغة الأردية والإِنجليزية والتركية والفارسية والروسية. ٢ - نفحات من علوم القرآن الكريم.

стр. 261

محمد خليل (١) هو الشيخ محمَّد أحمد خليل ولد في المدينة المنورة عام ١٢٩٧هـ سبعة وتسعين ومائتين وألف من الهجرة. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم، ثم تلقى القراءات السبع من طريق الشاطبية. عين نائباً للأئمة الشافعية بالمحراب النبوى الشريف. كما عين شيخاً للقرآء والحفاظ في العهود الثلاثة العثماني والهاشمي وفي العهد السعودي. تشكلت هيئة إدارية للقراء والحفاظ تحت رئاسته. شيوخه: ١ - والده الشيخ أحمد خليل، حفظ على يديه القرآن الكريم. ٢ - الشيخ ياسين أحمد مصطفى الخياري، تلقى عنه القراءات السبع.

стр. 262

وفاته: توفي في يوم الخميس ٧/ ٨/ ١٣٧١هـ السابع من شهر شعبان عام إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.

стр. 263

محمَّد الأمين أيدا الشنقيطى (١) هو الشيخ محمَّد الأمين بن أيدا بن عبد القادر الجكنى الشنقيطى. ولد في ركيفا بدولة موريتانيا عام ١٣٤٥هـ خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، الموافق عام ١٩٢٥م خمسة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم منذ صغره برواية قالون وورش عن الإِمام نافع المدني ثم جوده، تعلم رسم القرآن وضبطه على منهج ضبط التابعين، وتلقى كتب فن التجويد والقراءات قراءة وكتابة ورسماً وضبطاً، وقرأ القرآن مرات عديدة على شيوخ وقته الفطاحلة الأجلاء. ثم درس التوحيد وفقه المالكية والفرائض والبلاغة وموطأ الإِمام مالك، ودرس مختصر خليل، وحفظ المتون والمنظومات في تلك الفنون.

стр. 264

ثم ارتحل إلى الديار المقدسة واستقر في المدينة المنورة عام ١٣٨٢هـ اثنتين وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة. بعدها التحق بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة بكلية الشريعة وتخرج منها وحصل على شهادة الليسانس. عين مدرساً للتجويد وعلوم القرآن في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرياض لمدة خمس سنوات من ١٣/ ١/ ١٣٨٦هـ الثالث عشر من شهر الله المحرم عام ستة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة تقريباً. ثم انتقل إلى المدينة المنورة بطلب منه، فعين بالمعهد الثانوى للمعلمين، ثم عين مدرساً بمتوسطة عمر بن الخطاب ﵁ بالمدينة المنورة. ثم عين مدرساً بمتوسطة الحباب بن منذر ببدر. ثم عين عضواً في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة. ثم عين مساعداً لمدير مراقبة النص بالمجمع المذكور. شيوخه: ١ - الشيخ محمَّد بن محمَّد عبد الله بن أبي الجكنى، حيث حفظ عليه القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره وكتب عليه بعضاً من رسم المصحف ثم توفي الشيخ ﵀.

стр. 265

٢ - الشيخ السيد المختار بن محمَّد قال بن محمَّد الناجم -ابن عم المترجم- كتب عليه جزأين ونصف من القرآن بخط المصحف العثماني. ٣ - الشيخ محمَّد المصطفى بن سيد يحيى، درس عليه علم رسم القرآن أكثر من مرة، وقرأ عليه ضبط التابعين والتشديد للباءات والواوات، وكتب عليه القرآن الكريم من أوله إلى آخره في اللوح المحفوظ، وكتب عليه نظم الدرر اللوامع في مقرأ الإِمام نافع -لابن برى- ومقدمة ابن الجزرى والصاد والغين وإرشاد القاري، وأجازه الشيخ برواية قالون وورش عن الإِمام نافع المدني بالسند المتصل برسول الله ﷺ بعد أن استمع الشيخ منه قراءة القرآن أكثر من عشرين مرة، وأجازه بالكتب الأخرى المذكورة آنفاً. ٤ - الشيخ السيد محمَّد بن أحمد بن محمَّد المختار بن إبراهيم بن أحمد نوح، قرأ عليه نظم الدرر اللوامع وأحرار الفتاوى ومقدمة ابن الجزرى وكتاباً ألفه شيخ المترجم في التجويد، ودرس عليه الضبط، والإتقان في علوم القرآن، وإيقاظ الأعلام في وجوه اتباع رسم المصحف العثمانى، وقد قرأ المترجم على الشيخ القرآن أربعين مرة ثم أجازه بالإسناد المتصل برسول الله ﷺ في قراءة الإِمام نافع بروايتين بعد ما كتب له في اللوح جزأين ونصف برسم المصحف بدون نقط ولا شكل ثم ضبط ما كتبه بضبط التابعين ٥ - العلامة الشيخ محمَّد الأمين بن محمَّد المختار الجكني الشنقيطي

стр. 266

- صاحب "أضواء البيان" قرأ عليه التوحيد وبعضاً من فقه المالكية والفرائض والبلاغة وموطأ الإِمام مالك. ٦ - الشيخ الإِمام بن المان -ابن عمة المترجم- قرأ عليه مختصر خليل بن إسحاق مرتين. ٧ - الشيخ محمَّد بن الطالب بن بابا، عرض عليه القرآن الكريم برواية ورش ثم برواية قالون، ثم كتب له جزءاً واحداً برسم المصحف بدون ضبط وأجازه بها بالإسناد. ٨ - الشيخ العالم الجليل أعمر بن محمد بوبا -وهو من أوسع علماء موريتانيا- قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية ورش وقالون عن الإِمام نافع، وبرواية حفص عن عاصم من طريق عبيد بن صباح وأجازه بها بالسند المتصل برسول الله ﷺ ، وقرأ عليه أيضاً كتاب "التوضيح على قراءة نافع" وقرأ عليه من ألفية بن مالك، وقرأ عليه الآجرومية بتمامها. ٩ - الشيخ عبد الفتاح بن عبد الرحيم قاري الفرغاني، قرأ عليه القرآن كاملاً بقراءة الإِمام نافع بروايتيه، وختمة أخرى برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بها بالسند المتصل برسول الله ﷺ . تلاميذه: لم نذكر: إلا بعض تلاميذه الذين كانوا ملازمين له فترة طويلة حيث

стр. 267

إن من عادة العلماء الموريتانيين أنهم لا يسألوا عن اسم الطالب أو من أين هو؟ والتلاميذ هم: ١ - الشيخ عبد العزيز عبد الفتاح قاري -وهو من أجل تلاميذه- حيث قرأ عليه قراءة نافع بروايتيه وحفظ عليه نظم الدرر اللوامع في مقرأ الإِمام نافع لابن بري وأجازه بقراءة نافع. ٢ - السيد عبد العزيز عبد الرحيم، وهو من سادة بدر، حيث قرأ عليه قراءة نافع بروايتيه، وقرأ عليه علم الضبط وكثيراً من الرسم، وخمسمائة بيت من ألفية ابن مالك، والمقنع، والفرائض. ٣ - محمَّد أحمد الشيخ، قرأ عليه قراءة نافع بروايتيه وأجائره بها. ٤ - السيد بن فرغل قرأ عليه علم الرسم من كتاب "المحتوى الجامع" في رسم الصحابة وضبط التابع. للشيخ الطالب عبد الله بن الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي في رسم العثمانية وضبط التاج لطالب عبد الله بن الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي بن فال بن عبد الله بن سيد الوافى الجكني. ٥ - ناجى بن محمَّد الشنقيطى قرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره رسماً وضبطاً وقراءة نافع بروايتيه. ٦ - حبَّة الشنقيطى الجكنى، قرأ عليه القرآن الكريم بقراءة نافع بروايتيه وعلم الرسم والضبط، وأجازه المترجم بذلك.

стр. 268

٧ - الإِمام مالك بن أحمد تغرم، قاضى في موريتانيا, قرأ عليه قراءة نافع وعلم الرسم الضبط وأجازه بذلك. ٨ - قاضي أمبود، قرأ عليه قراءة نافع وعلم الرسم والضبط. مولفاته: ١ - إتمام الفارق بقراءة نافع ٢ - البيان الجامع فيما خالف فيه الدورى حفصاً ووافق فيه نافع ٣ - الجوهر المكنون في ضبط قالون. ٤ - الدر المنثور في رسم الصحابة وضبط التابعين. ٥ - شرح كتاب التوضيح ٦ - الإتقان فيما اختلف فيه ورش وحفص بن سليمان. ولا يزال الشيخ على قيد الحياة أطال الله في عمره -يدرس كل من جاء إليه لطلب العلم سواء في القرآن وعلومه- أو اللغة أو التفسير. نفع الله المسلمين بعلمه وأحسن عمله. إنه سميع مجيب

стр. 269

محمَّد أبو السعود أفندي (١) هو الشيخ محمَّد أبو السعود بن علي أفندي بن محمَّد أفندي الواعظ الزهرى الشروانى الخطيب والإمام بروضة سيد الأنام ﵇. ولد بمكة المكرمة لأربع خلون من ربيع الأول عام ١١٦٩هـ تسعة وستين ومائة وألف من الهجرة، ونشأ بالمدينة المنورة. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع سنين، ودرس النحو والصرف والفقه والمعانى والبيان والمنطق والفرائض، والحديث الشريف. وتلقى القراءات السبع ثم العشر ثم الشواذ، وأجيز في ذلك كله، تولي نيابة القضاء في المدينة المنورة عام ١٢٠٠ هـ مائتين وألف من الهجرة وعين إماماً وخطيباً وواعظاً بالمسجد النبوى الشريف. شيوخه: ١ - جده الشيخ محمَّد أفندي، قرأ وحفظ عليه القرآن الكريم.

стр. 270

٢ - الشيخ جمعة السندي درس على يديه علم الصرف. ٣ - والده الشيخ علي أفندي، تلقى عنه علم النحو والفقه والمعاني والبيان والمنطق، وأجازه بسائر مروياته. ٤ - الشيخ إبراهيم فيض الله، تلقى عنه علم المنطق. ٥ - الشيخ إبراهيم الفرضى، تلقى عنه علم الفرائض. ٦ - الشيخ محمَّد بن محمَّد بن عبد الله، قرأ عليه صحيح البخاري وأجازه بسائر مروياته. ٧ - السيد مصطفى أفندي بن حسن القرَّاء، تلقى عنه القراءات السبع من طريق الشاطبية، ثم القراءات العشر، ثم الأربع الشواذ وأجازه بسائر طرقه. ٨ - الشيخ مصطفى الرحمتى، قرأ عليه في الفقه وغيره. وفاته: ذكر صاحب كتاب "قضاة المدينة" أنه كان موجوداً عام ١٢٠٢ هـ اثنتين ومائتين وألف من الهجرة، وذلك من خلال الاطلاع على نموذج من صكوكه الموجودة في محكمة المدينة المنورة.

стр. 271

محمَّد الإغاثة (١) هو الشيخ محمَّد الإغاثة ولد محمَّد سالم ولد الشيخ ولد في "كيفا" ولاية من ولايات الجمهورية الإِسلامية الموريتانية "شنقيط" عام ١٩٤٠م أربعين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته التعليمية: بدأ حياته العلمية منذ أن بلغ السنة الرابعة من عمره، وذلك في مدرسة الأسرة الخاصة -أهل الشيخ- ثم في مدارس الحي، حيث بدأ بتعلم الحروف وكتابتها وقراءتها ثم بدأ بقراءة القرآن الكريم وكتابته، وتعلم رسمه وضبط نصه وحفظه حتى أصبح عارفاً بعلم الرسم والضبط والنص وأجيز في ذلك كله من قبل شيخه وأستاذه ثم أخذ القراءات السبع وأجيز فيها. ثم بدأ بالترحال في طلب العلم فمكث يتعلم سنوات طويلة ينهل من شيوخه ما استطاع من علوم الإله وغيرها، حيث حصل على النحو والصرف والتوحيد والفقه بفروعه وقواعده وأصوله، والسيرة النبوية والتاريخ، ومصطلح الحديث والبيان والمنطق والعروض وما يمكن حفظه.

стр. 272

قام بالتدريس وتفرغ له في مدرسة العلوم الإِسلامية حتى صار المدرس الوحيد بها، يدرس جميع العلوم، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة عام ١٩٧٧م سبعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد. عين مراقباً للنص القرآنى بقسم مراقبة النص في مجمع خادم الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة. شيوخه: ١ - والده الشيخ محمَّد سالم ولد الشيخ ٢ - شقيقه الشريف بن محمَّد سالم الشيخ، حيث تلقى عنه القرآن وعلومه وأجازه بذلك كله. ٣ - شقيق محمَّد المختار بن محمَّد سالم ولد الشيخ. ٤ - خالد محمَّد المبارك بن محمَّد الأمين. ٥ - الشيخ محمَّد ناجم بن أحمد. ٦ - الشيخ محمَّد الأمين بن محمَّد السالم. ٧ - الشيخ بن ميني. ٨ - الشيخ محمَّد بن البني. ٩ - الشيخ الإِمام بن المانه. ١٠ - الشيخ محمَّد عبد الله بن محمَّد إبراهيم.

стр. 273

١١ - السيد جعفر بن ديدي. ١٢ - محمَّد محمود بن أحمد زيدان. ١٣ - محمَّد بن البخاري. ١٤ - السيد علي بن الطالب أحمد. ١٥ - الشيخ إبراهيم الباه بن محمَّد الأمين. ١٦ - الشيخ محمَّد عبد الله بن الصديق. ١٧ - الشيخ عمر بن محم بوب. ١٨ - الشيخ محمَّد يحيى بن الشيخ الحسين، قرأ عليه القراءات السبع. ١٩ - الشيخ الحاج بن فحف وهؤلاء المشايخ كلهم من كبار مشاهير علماء شنقيط. ٢٠ - الشيخ محمَّد شيخنا بن محمَّد الأمين، حيث أجازه في القراءات السبع. تلاميذه: لقد استفاد من الشيخ خلق كثير سواءاً في موريتانيا أو في المدينة المنورة ويكفى أنه المدرسة التي كان يدرس بها وحده، كان عدد طلابها أكثر من أربعمائة طالب، وتلامذته منهم من أصبح من القضاة ومنهم

стр. 274

من الوزراء والدكاترة ومن مشاهير موريتانيا، نذكر بعضاً من تلاميذه وهم: ١ - ابنه محمَّد عبد الله بن محمَّد الإغاثة. ٢ - محمَّد عبد الرحمن بن المين، وزير الخارجية في موريتانيا. ٣ - السيد محمَّد بن أحمد زيدان، وكيل الدولة في موريتانيا. ٤ - إسلم بن باب. ٥ - الدكتور الطالب أحمد بن الخضر. ٦ - الأستاذ محمَّد عبد الله السعودي، حاكم مقاطعة في موريتانيا ٧ - محمَّد المصطفى بن الشريف بن محمَّد سالم ولد الشيخ وهو ابن أخ المترجم. ٨ - الدكتور محمَّد عمر حوية. ٩ - يوسف الرحيلى. مؤلفاته: ١ - طريق السعادة والأمانى في تفسير السبع الثاني. ٢ - رسالة القراء بنيلها تقر عين الراء. ٣ - رسالة في الناسخ والمنسوخ. ٤ - نظم في مخارج الحروف وصفاتها.

стр. 275

٥ - رسالة في تحقيق مخرج الجيم وصفته وفي حقيقة تسهيل الهمزة بين بين. ٦ - نظم في أصول الفقه وفروعه بلغ عدد أبياته إلى ٧٠٠ سبعمائة بيت تقريباً. ٧ - توضيح العبارة في الحج والزيارة. ٨ - نصحية المسلم. ٩ - كتاب في الإخبار بكسوف القمر. أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته. إنه سميع مجيب

стр. 276

محمَّد أيوب (١) هو الشيخ محمَّد أيوب بن محمَّد يوسف بن سليمان عمر ولد في مكة المكرمة عام ١٣٧٢هـ اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. حياته العلمية: نشأ في مكة المكرمة، وتلقى تعليمه الأولى بها، حيث ألحقه والده في حلقة تحفيظ القرآن الكريم بمسجد بن لادن، التابعة لجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وحفظ القرآن كاملاً عام هـ ١٣٨ هـ خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة وكان قد التحق كذلك بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية، التابعة لوزارة المعارف، وتخرج منها عام ١٣٨٦هـ ستة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة، والتحق بالمعهد العلمى ودرس فيه المرحلتين المتوسطة والثانوية حيث تخرج من الثانوية عام ١٣٩٢هـ اثنتين وتسعين وثلامائة وألف من الهجرة. ثم التحق بالجامعة الإِسلامية وتخرج من كلية الشريعة عام ١٣٩٦هـ

стр. 277

ستة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن الكريم بالجامعة نفسها، ثم حصل على درجة الدكتوراه عام ١٤٠٨هـ ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة. عمل بعد تخرجه من المرحلة الجامعية الأولى معيداً بكلية القرآن الكريم، وكلف بأمانة امتحانات الكلية لمدة عشر سنوات، وأصبح عضو هيئة التدريس في قسم التفسير منذ حصوله على شهادة الدكتوراه. وإضافة إلى عمله الجامعي، فهو عضو في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. مارس الإمامة والخطابة، في عدد من مساجد المدينة المنورة، منها: إمام متعاون في المسجد النبوى الشريف. إمام في مسجد قباء لصلاتى التراويح والقيام إمام مسجد العنابية. عين إماماً في مسجد عبد الله الحسينى عام ١٤٠٣هـ ثلاثة وأربعمائة وألف من الهجرة. كذلك عين خطيباً في مسجد الإِمام أحمد حنبل بالحرة الشرقية. وإضافة إلى دراسته في المدراس الحكومية فقد تتلمذ على العديد من

стр. 278

المشايخ والعلماء في المدينة المنورة، ودرس عليهم ألواناً من العلوم الشرعية ومنها: التفسير وعلومه، والفقه، والحديث وعلومه ومصطلحه وغيرها. شارك في ندوة الشباب في مدينة كامبيس في البرازيل مع وقد من الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة. وشارك في دورات لتعليم اللغة العربية في عدد من الدول الإِسلامية مثل: باكستان، وتركيا، والسنغال، وماليزيا. قام بإمامة الناس لصلاة التراويح في مركز برمنجهام في بريطانيا، بتكليف من الجامعة الإِسلامية بالمدينة. وله نشاطات ثقافية وعلمية وتسجيلات إذاعية وتلفزيونية متنوعة، وقد سجل له مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف مصحفاً مرتلاً برواية حفص عن عاصم، حيث يتم نشره في إذاعة القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية، وسُجّلت له أيضاً قراءات صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوى الشريف، وهي تنشر كذلك تباعاً في الإذاعة. شيوخه: ١ - الشيخ خليل بن عبد الرحمن القاري حفظ على يديه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.

стр. 279

٢ - الشيخ حسن الشاعر. ٣ - الشيخ أحمد الزيات. ٤ - الشيخ عبد العزيز محمَّد عثمان. ٥ - الشيخ محمَّد سيد طنطاوى. ٦ - الشيخ أكرم ضياء العمرى. ٧ - الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطى. ٨ - الشيخ عبد المحسن العباد. ٩ - الشيخ عبد الله محمَّد الغنيمان. ١٠ - الشيخ أبو بكر الجزائرى وغيرهم. مؤلفاته: رسالتا الماجستير والدكتوراه، حيث كانتا عن: سعيد بن جبير ومروياته في التفسير في القرآن الكريم. ولا يزال الشيخ -يحفظه الله يقوم بتدريس القرآن والتفسير وغيره، أطال الله في عمره ونفع به المسلمين. إنه سميع مجيب

стр. 280

محمَّد تميم الزعبى (١) هو الشيخ محمَّد تميم بن مصطفى عاصم الزعبى الحسنى ولد في مدينة حمص في سوريا عام١٩٥١م إحدى وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: ألحقه والده في مقتبل عمره بالمدارس النظامية، فدرس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة حمص وبعدما تخرج من الثانوية ارتحل إلى مدينة دمشق والتحق بجامعة دمشق كلية الهندسة. وفي أثناء دراسته النظامية حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم وحفظ منظومة المقدمة الجزرية ومنظومة الطيبة في القراءات العشر وكان قد بلغ الثالثة عشر من عمره. ثم حفظ منظومة الفوائد الحررة في القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة وغيرها من المنظومات المتعلقة بالقراءات والتحريرات وما إلى ذلك، ثم قرأ القراءات العشر الصغرى والكبرى بمضمن ما حفظه من المنظومات المتعلقة بالقراءات.

стр. 281

إضافة إلى ذلك درس علم الرسم العثمانى والضبط وعد الآى. وتلقى العلوم الشرعية العقلية والنقلية على كبار شيوخ وقته فدرس التفسير والفقه والحديث والسيرة النبوية والنحو ونال على الإجازات في علوم شتى (١). ثم ارتحل إلى الديار المقدسة عام، ١٣٩٤هـ أو ١٣٩٥هـ أربعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، والتحق بجامعة الأزهر -كلية الشريعة والقانون، ثم التحق بكلية الشريعة التابعة لجامعة الإِمام محمَّد بن سعود الإِسلامية وتخرج منها عام ١٣٩٨ هـ ثمانية وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة واستقر مقامه في مدينة الحبيب المصطفى ﷺ ، وفي المدينة تلقى العلم وأخذ الإجازات وقرأ القراءات على كبار علمائها. ثم ارتحل إلى مصر عام ١٤٠١هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة لطلب العلم والاستزادة في علم القراءات. رشحه شيخه الشيخ عبد العزيز محمَّد عيون السود أن يكون شيخاً للقراء فى مدينة حمص بسوريا. قام بالتدريس متعاوناً في المعهد العالى للدعوة الإِسلامية -كلية الدعوة حالياً- بالمدينة المنورة في السنوات الأولى من إنشاء المعهد. وعين استشارياً في شركة -كانسلت- الغندية بالمدينة المنورة لمدة

стр. 282

١٢ اثنى عشر عاماً. قام بالتدريس في الحرم النبوى الشريف منذ عام ١٣٩٥ هـ خمسة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة إلى يومنا هذا. عين محققاً لكتب التراث لدى مركز الشرق الأوسط للتجارة والتنمية من عام ١٤٠٦ هـ ستة وأربعمائة وألف من الهجرة حتى الآن. اختير عضواً للجنة العليا لمشروع مصحف الشيخ مكتوم في أوقاف دبى وخبير الرسم والضبط بها. شارك في لجنة التعليم الدولية في مسابقة حفظ القرآن الكريم في دبى بدولة الإمارات العربية المتحدة عام ١٤١٨ هـ ثمانية عشر وأربعمائة وألف من الهجرة. شيوخه: ١ - الشيخ عبد العزير محمَّد عيون السود (١) قرأ علية القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والمقدمه الجزرية ومنظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة

стр. 283

للشيخ محمَّد محمَّد هلال الإبيارى، ثم منظومة للشيخ عبد العزيز عيون السود زاد فيها على الفوائد المحررة للأصبهانى والأزرق عن ورش وحمزة ويعقوب من طريق الطيبة بمنظومة أولها يقول: يقول راجى عفو ذى الودود * عبد العزيز بن عيون السود ثم قرأ عليه القراءات العشر من طريق الطيبة بتحريرات الإزميرى والمتولى والعبيدى، وغيرها، وقد أجازه الشيخ عيون السود ثلاث مرات كتابة: الأولى: إجازة بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة عام ١٣٩١هـ إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. الثانية: إجازة في منظومة الشاطبية في القراءات السبع عام ١٣٩٢هـ اثنتين وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. الثالثة: الإجازة العامة لدور الإقراء والعلوم الشرعية عام ١٣٩٤هـ أربعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. وهذه الإجازة كلها قبل دخوله الأزهر الشريف. ٢ - العلامة المقرئ الشيخ أبو الحسن محى الدين الكردى. قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ثم قرأ عليه ختمة أخرى بالقراءات العشر من طريقى

стр. 284

الشاطبية والدرة في دمشق أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة دمشق. ٣ - الشيخ عبد الفتاح السيد عجمى المرصفى قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة وأتمها عام ١٤٠٠هـ أربعمائة وألف من الهجرة، ثم قرأ عليه كتاب "بدائع البرهان" في تحريرات الطيبة كاملاً للإزميرى عام ١٤٠٤هـ أربعة وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم قرأ عليه كتاب "الروض النضير" كاملاً عام ١٤٠٦هـ سنة وأربعمائة وألف من الهجرة وقرأ عليه شرح "ناظمة الزهر" للشيخ عبد الفتاح القاضي، وشرح عقيلة أتراب القصائد لابن القاصح وقرأ شرح "ضبط الخزاز" للمارغنى وعزو الطرق للمتولى، وقراءة حمزة من طريق الطيبة. ٤ - الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز أحمد محمَّد الزيات قرأ عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة في القاهرة بمصر في مدة خمسة وعشرين يوماً ابتدأ بها في يوم الاثنين، ٢٤/ ١/ ١٤٠١هـ الرابع والعشرين من شهر الله المحرم عام إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة الموافق ١/ ١٢/ ١٩٨٠م الأول من شهر ديسمبر عام ثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، وانتهى من

стр. 285

الختمة ظهر يوم الخميس ١٨/ ٢/ ١٤٠١ هـ الثامن عشر من شهر صفر ام إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة (١).
следующие страницы →