← Тараджим

Тараджим · id 121374

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

إلياس البرماوي

Полный текст (771 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٢ - الآلة في معرفة الفتح والإمالة. ٣ - حل الرمز في الوقف علي الهمز. ٤ - مذاهب في القراء السبعة. ٥ - شرح ألفية ابن مالك ونثرها. ٦ - مرقاة اللبيب إِلى علم الأعاريب. وغير ذلك من مختصرات وحواش في التفسير وفقه الشافعية. وفاته: توفي في القاهرة عام ٨٥٣ هـ ثلاثة وخمسين وثمانمائة من الهجرة.

стр. 457

أبو العلاء المنجرة (١) هو الشيخ إدريس بن محمَّد بن أحمد بن علي بن أبي بكر الشريف المدعوة المنجرة ويكني بأبي العلاء. ولد في مدينة فاس عام ١٠٧٦هـ ستة وسبعين وألف من الهجرة. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم وأتقنه وتلقى القراءات والروايات والعلوم الشرعية والعربية حتى أصبح متفنناً فيها، وألف المؤلفات العظيمة والمفيدة. ارتحل إلى بلاد المشرق وأدى فريضة الحج ولقي جماعة من أهل العلم وشيوخ القراءات، فأخذ عنهم وأجازوه وقد ضمن ذلك فهرسته. وكان أبو العلاء المنجرة عالماً ماهراً في القراءات، شيخ المقرئين بفاس بل في المغرب كله وإليه المرجع في ذلك مع المشاركة في سائر العلوم والفنون. قضى الشطر الأكبر من حياته في تعليم كتاب الله، يجلس بعنزة القرويين يستقبل وفود القراء والمتعلمين ما بين شاد ومنته، جيد التلاوة فصيح العبارة.

стр. 458

شيوخه: ١ - أبو عبد الله البوعناني قاضي فاس. ٢ - الشيخ المعمر أبو عبد الله السرغيني المعروف بالهواري. ٣ - الأستاذ المحقق أبو الحسن علي بن قاسم بن جميل المالكى. ٤ - الشيخ المجود أبو زيد عبد الرحمن بن عمران السلاسي. تلاميذه: ١ - ابنه أبو زيد المنجرة، خلفه في كرسي الإقراء بجامع القرويين. ٢ - أبو القاسم بن علي الشاوي المعروف بابن درى. ٣ - أبو عبد الله محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن أحمد المرابط. جلس إلى الشيخ المنجرة طويلاً، فقرأ عليه ست ختمات بالروايات السبع عرضاً من صدره، وأجازه إجازة عامة ووصفه بالفقيه النبيه الأنوه الوجيه ... كما أجازه في قصيدة الشاطبى "حرز الأمانى" ورجزا ابن بري "الدرر اللوامع" و"مورد الظمآن" للخراز، و"إنشاد الشريد" لابن غازي، وشرح المجيز علي دالية ابن المبارك، و"النهج المتدراك". ٤ - أبو عبد الله محمَّد بن عبد السلام المضفري السجلماسي. ٥ - أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد الهواري الوطاوي وغيرهم كثير.

стр. 459

مؤلفاته: ١ - نزهة الناظر والسامع في إتقان الأداء والإرداف للجامع. ٢ - تقريب الكلام في تخفيف الهمز لحمزة وهشام. ٣ - النهج المتدارك في شرح دالية ابن المبارك. ٤ - منظومة فيما اشتهر عن القراء تصديره من وجوه الروايات. ٥ - أرجوزة في رسم القراء السبعة -ما عدا نافعاً- أسماها "كفاية الطلاب". ٦ - نظم قصيدة لامية في الإدغام والإظهار علي مذهب أبى عمرو البصري. ٧ - تعليق علي المنظومة السابقة يحل مضامينها ويشرح مسائلها. ٨ - فتح المجيد المرشد لضوال القصيد، وهو شرح علي منظومة الدرة المضية في قراءة الأئمة المرضية لابن الجزري. ٩ - منظومة في الوقف والوصل وسماها باسم "التكميل في الوقف". ١٠ - قصيدة ضمنها السور المكية والمدنية. ١١ - جواب عن لغز. ١٢ - طرر علي الجعبري، وأدرجها ولده أبو زيد في حاشيته الكبرى علي "كنز المعاني في شرح حرز الأماني".

стр. 460

وفاته: توفي في مدينة فاس عام ١١٣٧هـ سبعة وثلاثين ومائة وألف من الهجرة.

стр. 461

حسن أبو طالب (١) هو الشيخ حسن عبد السلام حسن أبو طالب. ولد في مركز قليوب، تبعد عن القاهرة حوالى (١٠) عشرة كيلو متر، ولد عام ١٩٣٠ م ثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: التحق بجمعية المحافظة علي القرآن الكريم التابعة لوزارة أوقاف مصر، فحفظ القرآن الكريم، والمقدمة الجزرية وتحفة الأطفال في التجويد وحفظ منظومتي الشاطبية والدرة، وغيرها من المنظومات في الرسم والضبط والفواصل، كما تلقى التفسير واللغة العربية والفقه، وعلوم أخرى، وتلقى القراءات. عين مقيماً للشعائر في أحد مساجد قليوب، كما عين إماماً في المسجد نفسه، كما عين شيخاً لمقرأة مركز قليوب بمسجد سيد عواض. شيوخه: ١ - الشيخ عامر السيد عثمان، تلقى عنه القراءات السبع من طريق

стр. 462

الشاطبية والرسم والضبط والفواصل وغيرها. ٢ - الشيخ محمَّد سليمان الشندويلي، تلقى عنه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة. ٣ - الشيخ خضر عبد السلام أبو طالب، تلقى عنه اللغة العربية. تلاميذه: ١ - الشيخ أحمد إسماعيل مكتي، تلقى عنه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، وعلم الرسم والضبط والفواصل والمقدمة الجزرية وتحفة الأطفال وغيرها. ٢ - عبد الحميد ياضون. ٣ - مصطفى عبد ربه. ٤ - سيد عبد الله شعبان. تلقوا عنه القراءات السبع والعشر. وفاته: توفي ﵀ في قليوب عام ١٩٨١ م تقريباً، إحدى وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد.

стр. 463

حسين خطاب (١) هو الشيخ حسين بن رضا بن حسين خطاب ولد بدمشق في حي الميدان عام ١٣٣٧ هـ سبعة وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة. حياته العلمية: لما صار في سن التمييز دفع به والده إلى مكتب الكُتَّاب، حيث تعلم فيه الكتابة والقراءة مبادئ الحساب وتلقى القرآن الكريم وكان حسن الخط. التحق بعد ذلك بحلقة في جامع "منجك" بالجزماتية، وعندما رآه الشيخ تفرس فيه وأدناه واهتم به وظل يتردد علي الحلقة حتى حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، ثم أخذ ينهل من العلوم المختلفة الشرعية والعربية حتى ترقى وتقدم. ثم حفظ الشاطبية في القراءات السبع وأتقنها، وحفظ كذلك متن الدرة في القراءات الثلاثة المتممة للعشر، وبعدما حفظ المنظومتين قرأ القرآن الكريم، فجمعه بالقراءات العشر الصغرى حتى أجيز فيها.

стр. 464

ثم بدأ يحفظ منظومة "طيبة النشر في القراءات العشر" ثم قرأ القرآن بالقراءات العشر الكبرى حتى أجيز فيها. قام بتعليم القرآن والقراءات، حيث كان من أوائل المدرسين بالمدرسة التي بناها الشيخ حسن حبنكة في جامع "منجك" وما ترك التعليم في المساجد والبيوت والمدارس حتى آخر حياته. كان خطيباً مفوهاً يجذب قلوب الناس لحسن إلقائه وعلمه فازدحم عنده الناس يستمعون إلى خطبه ومواعظه. أم الناس في مسجد أهل محلة القاعة في جنوب الميدان، وكان خطيياً ومدرساً كذلك في المسجد نفسه حتى آخر حياته. ولإتقانه في القراءات سعى إليه طلاب هذا العلم والراغبون به وتوجهت إليه الأنظار، وأقام حلقات القراءات وانتفع به كثيرون. آلت إليه مشيخة القراء بدمشق بعد وفاة شيخ القراء الدكتور محمَّد سعيد الحلوانى. اختير رئيساً للجنة بناء مسجد القاعة. شيوخه: ١ - الشيخ حسن حَبَنَّكة، حفظ علي يديه القرآن الكريم وتلقى عنه العلوم الشرعية واللغة ... الخ. ٢ - الشيخ محمَّد سليم الحلواني، حفظ علي يديه منظومة الشاطبية.

стр. 465

٣ - الشيخ أحمد الحلواني الحفيد، قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة. ٤ - الشيخ عبد القادر قويدر العربيني، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة. تلاميذه: ١ - الشيخ صلاح بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم كرنبه (١)، تلقى عنه بعض العلوم، وقرأ عليه القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة آل عمران. ٢ - سمر أبو غَيدْة. ٣ - مروة أبو غيدْة. قرأتا عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريق الطيبة (٢). مؤلفاته: ١ - إتحاف حرز الأماني برواية الأصبهاني. ٢ - رسالة البيان في رسم القرآن. ٣ - رسالة الطهارة والصلاة والصوم.

стр. 466

٤ - رسالة في الفرائض. ٥ - أشرف علي إخراج المنظومات الثلاث التي ألفها الشيخ أحمد الحلواني. وفاته: بعد مرض دام أربع سنوات توفي الشيخ ظهر يوم الجمعة ١١/ ١٠/ ١٤٠٨هـ الحادى عشر من شهر شوال عام ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة، وذلك في مستشفى الحسين بالأردن، فنقل إلى دمشق يوم السبت وصلى عليه الشيخ كريم راجح بعد صلاة العصر في الجامع الأموي، ودفن في مقبرة بوابة الله في الميدان.

стр. 467

قاري حفظ الرحمن (١) هو الشيخ حفظ الرحمن بن عبد الشكور ولد في منطقة "برتاب قرة" بدولة الهند عام ١٣١٧ هـ سبعة عشر وثلاثمائة وألف من الهجرة. حياته العلمية: التحق بحلقة الشيخ عبد المالك لتعلم القرآن والقراءات، وقيل إنه التحق بهذه الحلقة بعد ما أتقن القراءات, وكان هذا في مدينة آجرا"، ثم ارتحل مع الشيخ عبد المالك إلى بلده "إله آباد" واستقر هناك. تلقى العلوم البدائية عن عمه، ثم دخل المدرسة النظامية ودرس علي والده الأدب والتربية. وفي عام ١٣٢٩ هـ تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة وكان

стр. 468

قد بلغ الثانية عشرة من عمره، التحق بجامع العلوم في مدينة "كانبور" في الهند ودرس العلوم الشرعية والعربية وغيرها، وظل في الجامع المذكور لمدة ثلاثة سنوات حتى تخرج منه. ثم تلقى علم المنطق والفلسفة، ثم التحق بحلقة الشيخ المقرئ عبد الرحمن مكي وحفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع والدرة في القراءات الثلاثة المتممة للعشر. ودرس المنظومة الرائية وكتاب التيسير والوجوه المسفرة وغيرها، وقرأ القراءات العشر بعد ذلك وأجاز فيها. ثم التحق بدار العلوم "ديوبند" بالهند ودرس فيها لمدة أربع سنوات يتلقى العلوم المكملة لما تلقاها من العلوم من قبل. جلس للتدريس بإجازة من شيخه الذي تلقى عنه القراءات. مكث يدرس في دار العلوم "ديوبند" مدهّ أربعين عاماً يعلمهم القرآن والقراءات والتجويد، وتخرج علي يديه كثير من العلماء في الهند وباكستان. شيوخه: ١ - والده الشيخ عبد الشكور قرأ عليه كتاب "قلوستان" وكتاب "بستان" وهما كتابان في الأدب والتربية. ٢ - عمه محمَّد يعقوب، تلقى عنه العلوم البدائية.

стр. 469

٣ - الشيخ المقري عبد المالك. ٤ - الشيخ مولوي سعد الله، تلقى عنه المنطق والفلسفة. ٥ - الشيخ عبد الرحمن مكي، شيخ القراء في مدينة "إله آباد" بالهند قرأ عليه القراءات العشر وكتب الرسم والضبط وغيرها. تلاميذه: فأما الذين قرؤوا عليه القرءات العشر هم: ١ - قاري عبد الشكور فانيفتى. ٢ - محمَّد حسن ملا باري. ٣ - محمَّد عبد الله ديوبندي. ٤ - محمد طيب. ٥ - فيض الحسن حموي. ٦ - قل محمَّد قندهاري. وأما الذين قرؤوا عليه القراءات السبع منهم: ٧ - الشيخ محمَّد ميان. ٨ - قاري عبد الجليل. ٩ - محمَّد عثمان سورتي. ١٠ - محمَّد نعمان مقري ديوبندي.

стр. 470

١١ - [المقري عبد العزيز الشوقي] (١). مؤلفاته: ١ - تسهيل الفرقان، وهو حاشية علي كتاب "جمال القرآن". ٢ - أفضل الدرر شرح القصيدة الرائية. وفاته: توفي في ٢٤/ ١٠/ ١٣٨٨ هـ الرابع والعشرين من شهر شوال عام ثمانية وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.

стр. 471

خليل الجنايني (١) هو الشيخ خليل بن محمَّد بن غنيم الجنايني. ولد بجمهورية مصر العربية. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية علي شيوخ وقته والمعاهد الأزهرية. قام بتدريس القرآن والقراءات إلى وفاته وألف الكتب القيمة في القراءات والتجويد، واستفاد منه خلق كثير. ومن شيوخه: شيخ القراء والإقراء بالديار المصرية العلامة محمَّد أحمد المتولى (٢) تلقى عنه القراءات العشر الصغرى والكبرى. ومن تلاميذه: ١ - الشيخ حنفي بن إبراهيم السقا (٣)، تلقى عنه القراءات العشر.

стр. 472

٢ - الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات (١)، قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر إلى قوله تعالى ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُواْ إلِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ في سورة الدخان, ولم يكمل. مؤلفاته: ١ - رسالة البرهان الوقاد. ٢ - رسالة في الرد علي صاحب الآيات البينات في حكم القراءات. ٣ - هداية القرآن والمقرئين. وفاته: توفي ﵀ عام ١٣٤٦ هـ ستة وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، الموافق عام ١٩٢٨ م ثمانية وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد.

стр. 473

رحيم بخش (١) هو الشيخ قارئ رحيم بخش بن شودري فتح محمَّد بن حافظ رحم علي. ولد في منطقة فانيفت بالهند في رجب عام ١٣٤١هـ إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. حياته العلمية: التحق منذ صغره في المدرسة الأشرفية في "فانيفت" وقرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم حتى حفظه وكان عمره ما بين الثامنة والعاشرة. تعلم الفارسية والعربية والنحو والمنطق والفلسفة حيث تعلم أساسياتها وبداياتها، كل ذلك علي الشيخ المقري شيخ القراء وغيره من علماء عصره وكان ذلك ما بين عام ١٣٥٥هـ خمسة وخمسين وثلاثمائه وألف من الهجرة وعام ١٣٥٨هـ ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة.

стр. 474

ثم التحق بدار العلوم ديوبند عام ١٣٥٨ هـ ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة. وعندما بلغ عمره ٢١ إحدى وعشرين ستة كان قد انتهى من دراسته في الدار المذكورة. بعد ذلك قام بتدريس القرآن الكريم في مسجد "سراجا حسين آداهى" بطلب من الشيخ محمَّد علي صاحب جالندري، حيث كانت هناك ملحقه بهذا المسجد فدرس فيها وكان اسمها "الجامعة المحمدية". وفي عام ١٣٦٧ هـ سبعة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة انضمت هذه الملحقة بجامعة "خير المدارس" فأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الجامعة المذكورة، فبهذا انتقل الشيخ رحيم بخش إلى التدريس في جامعة "خير المدارس" وأصبح من مدرسيها. شيوخه: ١ - شيخ الإِسلام حسين أحمد مدني. ٢ - قاري شير محمَّد خان، قرأ عليه القرآن - وحفظه. ٣ - شيخ القراء فتح محمَّد، قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة والرسم والضبط وعد الآى وكتب التجويد والنحو والفقه والحديث وعلوم أخرى مفيدة وأجازه بذلك كله.

стр. 475

٤ - مفتي رياض الدين. ٥ - قاري أصغر علي. ٦ - الشيخ محمَّد سعيد. ٧ - الشيخ سيد اختر حسين بن حضرة مياه أصغر حسين. ٨ - مفتي محمَّد شفيع. ٩ - الشيخ محمَّد عبد السميع. ١٠ - الشيخ محمَّد إدريس الكاندهلوي. ١١ - الشيخ محمَّد إعزاز علي. ١٢ - الشيخ محمَّد إبراهيم بلياوي. تلاميذه (١): ١ - الشيخ محمَّد طاهر الرحيمي، قرأ عليه القراءات العشر الصغرى و"الكبرى" وعلم الرسم والضبط والآى والتجويد وغيرها من العلوم. ٢ - الشيخ قاري محمَّد عبد الله حاجي، قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة والمقدمة الجزرية والجمزورية وعلوماً أخرى.

стр. 476

٣ - قاري أحمد الله، قرأ عليه القراءات العشر. ٤ - المقري عبد الحنان سيد طالب حسين، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة والمقدمة الجزرية. ٥ - عبد الرحمن عثمانى فيض، قرأ عليه القرآن بالقراءات السبع من طريق الشاطبية، وغيرهم كثير. مؤلفاته: ١ - التنوير في شرح التيسير. ٢ - تسع رسائل في القراءات العشر. ٣ - رسائل النور، حيث يلقي فيها الضوء علي القراءات والروايات. ٤ - تكميل الأجر في القراءات العشر. ٥ - آداب التلاوة ومعه طريقة حفظ القرآن. ٦ - تحفة الحفاظ المعروف بمتشابهات القرآن. ٧ - العطايا الوهبية في شرح المقدمة الجزرية. ٨ - تكثير النفع في القراءات السبع. ٩ - المهذبة في وجوه الطيبة. ١٠ - المرآة المنيرة في حل قصيدة الطيبة. ١١ - غاية المهرة في الأربعة بعد العشرة.

стр. 477

١٢ - الخط العثماني. ١٣ - هدايات الرحيم. ١٤ - حفاظ القرآن الكريم. ١٥ - الطريقة المستحبة لختم القرآن الكريم. ١٦ - تاج المصاحف. وفاته: في يوم الجمعة في ٦/ ١٢/ ١٤٠٢ هـ السادس من شهر ذى الحجة عام اثنتين وأربعمائة وألف من الهجرة في مسجد "سراجا" وأثناء تدريسه بالمسجد كان قد أحس بألم شديد في أذنه، وزاد الألم حتى أغمِىَ عليه ثم نقل إلى المستشفى، وهناك لبث ستة أيام في حالة غيبوبة حتى توفي ﵀ في ١١/ ١٢/ ١٤٠٢ هـ الحادى عشر من شهر ذى الحجة عام اثنتين وأربعمائة وألف من الهجرة في "ملتان" بدولة باكستان.

стр. 478

رزق حبة (١) هو الشيخ رزق خليل حبَّة ولد في قرية كفر سليمان البحري، بمحافظة الغربية، التابعة حالياً لمحافظة دمياط وذلك في عام ١٩١٨م ثمانية عشر وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: التحق بالمدرسة الابتدائية، وتخرج منها، ثم انتقل إلى التعليم الأوَّلى، وأتقن علم المحاسبة الإدارية، وحتى هذه اللحظة لم يكن قد حفظ القرآن الكريم. ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره بدأ يحفظ القرآن الكريم، وذلك إثر سماعه لصوت الشيخ أبو العينين، وهو يتلو كلام الله ، فعزم على المضي في سلك حفظة كتاب الله، فجد واجتهد حتى حفظ القرآن الكريم في مدة وجيزة، قرابة ثمانية أشهر فقط بإذن الله. ثم انتسب للأزهر الشريف، فغادر دمياط إلى القاهرة، حيث درس العلوم الشرعية والعربية، وحصل علي الشهادة العالية للقراءات،

стр. 479

وشهادة التخصص، من قسم القراءات بكلية اللغة العربية. وفور تخرجه في الأزهر، عام ١٩٥٢ م اثنتين وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، عمل مدرساً بمعهد القاهرة والقراءات الثانوي بالخازندار، ثم عمل مفتشاً علي مستوى الجمهورية من عام ٦٩ إلى ٧٨، بما أتاح له فرصة التنقل بين المحافظات للتفتيش علي علوم القرآن. ودعته دولة الإمارات العربية للإشراف علي تسجيل مصحف مرتل، بمدينة أثينا باليونان، وذلك لترجمة معاني القرآن عليه. وقد قرأ المترجم، القرآن الكريم بالإذاعة من عام ٤٥ خمسة وأربعين إلى عام ٥٤ أربعة وخمسين، ولكنه توقف ليخدم القرآن من موقع آخر، هو موقع العلم. كما عمل عضواً أساسياً بلجنة الاختبارات بالإذاعة من عام ١٩٦١ م إحدى وستين وتسعمائة وألف من الميلاد إلى آخر حياته، وأتاح له عمله، تصحيح واستماع المصاحف المرتلة، ومنها ستة مصاحف للشيخ محمود خليل الحصرى، برواية ورش وقالون وأبى عمرو البصري وحفص عن عاصم. وقام أيضاً بتصحيح مصاحف مرتلة بصوت الشيخ محمَّد صديق المنشاوي، ومصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمد محمود الطبلاوي، وأحمد نعينع، وعلى حجاج السويسي، إضافة إلى

стр. 480

الأشرطة الصوتية التي سجلت بالإذاعة لجميع مشاهير القراء، أمثال: الشيخ محمَّد رفعت، وعبد الفتاح الشعشاعي، ومنصور الشامي الدمنهوري. انتدب المترجم كذلك للمغرب، وذلك للإشراف علي تسجيل كامل للمصحف المرتل بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، برواية ورش عن نافع، رقم التسجيل في ثلاثة عشر يوماً. عمل مصححاً للمصاحف بالأزهر. عين المترجم لمقرأة مسجد السيدة سكينة، ثم مقرأ مسجد عمر بن الخطاب. وفي عام ١٩٨١ م إحدى وثمانين رتسعمائة وألف من الميلاد، صدر القرار الوزارى رقم (٤٩) بتعيينه شيخاً للمقارئ المصرية لشؤون المقرئين المحفظين. طُلب منه العمل في تصحيح المصاحف بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ولكنه اعتذر عن ذلك. قام بمراجعة وتصحيح المصحف المصرح به من لجنة المصحف، والمطبوع برواية ورش عن نافع المدني، للجزائر، تحت رقم ٤٩٨، بتاريخ ٥/ ٦/ ١٤٠٧هـ الخامس من شهر جمادي الثانية عام سبعة وأربعمائة وألف من الهجرة، وقد وجد به ٤٢ خطأ، أرسل بها كشفاً إلى إدارة الأزهر لتدارك تلك الأخطاء.

стр. 481

كان يقوم بإعداد إلى برنامج ((الرحمن علم القرآن)) الإذاعة، كما قام بالإشراف علي المعهد الدولي للقرآن الكريم بمسجد ((الخلفاء الراشدين)). طالب بعودة المجلس الأعلي للمقارئ. شيوخه: أخبرني الشيخ أحمد إسماعيل مكتَّي، شيخي وأستاذي في القراءات والتجويد، أن من شيوخه الذين تلقى عنهم القراءات، فضيلة الشيخ عامر السيد عثمان، شيخ القراء والإقراء بالديار المصرية في وقته. ولا يزال الشيخ يحفظه الله علي قيد الحياة يقوم بتدريس القرآن الكريم والقراءات، أطال الله عمره وأحسن عمله، إنه سميع مجيب.

стр. 482

العلامة المخللاتي (١) هو الأستاذ الحجة الثقة في عصره العلامة الجليل الشيخ رضوان بن محمَّد بن سليمان المكني بأبى عيد المعروف بالمخللاتي، والشافعي المذهب. ولد بالقاهرة في سنة ١٢٥٠هـ خمسين ومائتين وألف من الهجرة. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم وجوده، ثم تلقى علومه بالجامع الأزهر علي علماء عصره ثم تخصص في دراسة علوم القرآن "القراءات والرسم" فنبغ فيها نبوغاً عظيماً وأنتج فيها مؤلفات قيمة، دلت علي سعة علمه ووفرة اطلاعه حتى شهد له بالتفرد علماء عصره. وتلقى كذلك إضافة إلى القراءات والرسم، تلقى العلوم الشرعية والعقلية والعربية والأدب. أشرف علي طبع مصحف يعتبر من أضبط المصاحف. قام بالتدريس في مدرسة حافظ باشا، وتولى الخطابة في مسجد

стр. 483

سلطان شاه . كان يلقي درساً في مسجد الأمير حسين ويخطب من الجمعة أحياناً شيوخه: لقد درس الشيخ علي علماء كثيرين لم نتعرف إلا علي: ١ - الشيخ محمَّد أحمد المتولي، شيخ القراء الأسبق في الديار المصرية. ٢ - الشيخ محمَّد عبده السرسي. تلاميذه: من تلاميذه: الشيخ محمَّد البدري. مؤلفاته: ١ - فتح المقفلات لما تضمنه نظم الحرز والدرة من القراءات. ٢ - شفاء الصدور بذكر قراءات الأئمة السبعة البدور. ٣ - أرجوزة في التوحيد. ٤ - انتشاق الروائح المسكية من طي تخميس البردة الشريفة المحمدية. ٥ - انتشاق الروائح المسكية من طي تخميس القصيدة النونية السويجعية.

стр. 484

٦ - إرشاد القراء والكاتبين إلى معرفة رسم الكتاب المبين. ٧ - القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز. ٨ - الإفاضة الربانية بشرح ألفاظ البردة المحمدية. ٩ - رسالة فيما رواه ورش في موضوع "آلان" من طريق "حرز الأماني". ١٠ - ديوان خطب منبرية" الكوكب السائر فيما يتعلق بخطب المنابر". ١١ - اللؤلؤ المنظوم فيما يلزم من الشروط في حق الإِمام والمأموم. وفاته: توفي في ١٥/ ٥/ ١٣١١ هـ الخامس عشر من شهر جمادي الأولى عام إحدى عشر وثلاثمائة وألف من الهجرة، وكان ذلك في يوم الجمعة، ودفن في جبانة باب الوزير.

стр. 485

رضوان العقبى (١) هو الإِمام الشيخ رضوان بن محمَّد بن يوسف بن سلامة بن البهاء بن سعيد، الزين أبو النعيم وأبو الرضا العقبي ثم القاهري الصحراوي الشافعي. ولد بمنية عقبة بالجيزة بالقاهرة في شهر رجب الحرام عام ٧٦٩ هـ تسعة وستين وسبعمائة من الهجرة. حياته العلمية: وكعادة علماء ذلك الجيل بدأ المترجم بحفظ القرآن الكريم، ثم جوده، ثم تلقى القراءات السبع والعشر إفراداً وجمعاً، وتلقى وقرأ منظومة الشاطبية في القراءات السبع وكثيراً من كتب القراءات، وتلقى علوم اللغة العربية والفقه والفرائض والحساب وعلم الكلام والتصريف والمنطق والمعانى والبيان والجدل واجتهد في طلب العلم كثيرا، واشتدت عنايته بالرواية وبالغ في الطلب، وقرأ بنفسه الكثير واستوفى من الكتب بالسماع والقراءة بالعلو وغيره أصول الإِسلام الستة ومسند الإِمام أحمد، ومسند الشافعي، وموطأ يحيى بن يحيى،

стр. 486

ومسند أبى حنيفة وغيرها من كتب الحديث والمسانيد. ناب عقود الأنكحة بالقاهرة وضواحيها، وولى مشيخة الإسماع بالشيخونية بعد الزين الزركشى والخدمة بالأشرفية المستجدة بالعنبريين، وانفرد في الديار المصرية بمعرفة شيوخه ا وما عندهم من المسموع ونحو ذلك، وعرف العالي والنازل، وكتب بخطه الجيد، الكثير من الكتب والأجزاء. وأقرأ القرآن وتخرج به جمع من الفضلاء. شيوخه: ١ - الشيخ إسماعيل الأنبابي، حفظ علي يديه القرآن الكريم. ٢ - الشيخ النور أبو الحسن علي الدميري المالكي، قرأ عليه القرآن بالسبع إفراداً إلا نافعاً، وسمع عليه مواضع كثيرة من القرآن جمعاً لها وللثلاث أيضاً، وفي البحث في شرح الجعبري للشاطبية، ونهج الدماثة، وقرأ الكثير من الشاطبية وجميع الرائية. ٣ - الشيخ الشمس الغماري، قرأ عليه القرآن جمعاً للسبعة إلى رأس الحزب الأول من سورة الأعراف، وكذا من ثم إلى رأس الحزب في القصص مع إضافة يعقوب إليها. ٤ - الشيخ الزكي أبو البركات الأسعردي المالكي، قرأ عليه ختمة كاملة جمعاً للثمانية، وقرأ عليه بعض العقد، وسع عليه بعض

стр. 487

المطلوب في قراءة يعقوب. ٥ - الشيخ محمَّد بن محمَّد الجزري، قرأ عليه من الفاتحة إلى قوله ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ من سورة البقرة جمعاً بالعشر داخل الكعبة. ٦ - الشيخ ناصر الدين بن كشتغدي، قرأ عليه الشاطبية. ٧ - الشيخ الفخر عثمان البرماوي، قرأ عليه بعض القرآن. ٨ - الشيخ الشمس الشطنوفي، تلقى عنه القراءات. وغيرهم من المشايخ والعلماء الذين تلقى عنهم القراءات واللغة العربية والفقه والحديث والتفسير وغيرها من العلوم. تلاميذه: تلقى عنه جمع من المشايخ منهم: ١ - الشيخ شمس الدين محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي. ٢ - شيخ الإِسلام القاضي زكريا الأنصاري، تلقى عنه القراءات العشر (١). وفاته: توفي في تربة قجماس، يوم الإثنين ٣/ ٧/ ٨٥٢ هـ الثالث من شهر رجب عام اثنتين وخمسين وثمانمائة من الهجرة.

стр. 488

زكريا العتيقي (١) هو الشيخ زكريا بن حسن بن علي العتيقى ولد في كفر السودان، مركز دسوق كفر الشيخ بمصر، عام ١٩٠٩م تقريباً تسعة وتعسمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: التحق منذه صباه بكُتَّاب والده، وحفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ثم جوده، تم تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، ثم بعد وفاة والده جلس مكانه في الكتاب لتدريس القرآن الكريم وتجويده. شيوخه: ١ - والده الشيخ حسن بن علي العتيقي، حفظ علي يديه القرآن الكريم. ٢ - الشيخ محمَّد شحاته، جود عليه القرآن الكريم. ٣ - الشيخ الفاضلي، قرأ علية القراءات العشر الصغرى من

стр. 489

طريقي الشاطبية والدرة. تلاميذه: ١ - محمود فتح الله أبو بريكة. ٢ - علي محمود أبو بريكة. ٣ - عبد المجيد عبد القوي. ٤ - حمدي محمَّد سيد أحمد. ٥ - علي أبو حلاوة. ٦ - سيد أحمد غالب، وغيرهم كثير. وفاته: توفي ﵀ في مسقط رأسه عام ١٩٦٦ م ستة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.

стр. 490

زكريا الأنصاري (١) هو شيخ الإِسلام قاضي القضاة زين الدين الحافظ زكريا محمَّد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السُّنَّيكي الأزهري الشافعي. ولد عام ٨٢٦ هـ ستة وعشرين وثمانمائة من الهجرة بسُنَّيْكَه من الشرقية ونشأ بها. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم وعمدة الأحكام وبعض مختصر التبريزي، ثم تحول إلى القاهرة عام ٨٤١ هـ إحدى وأربعين وثمانمائة من الهجرة، وكمل حفظ المختصر ثم حفظ المنهاج الأصلي ونحو النصف من ألفية الحديث ومن التسهيل إلى كاد، وأقام بالقاهرة يسيراً ثم رجع إلى بلده وداوم الاشتغال وجد فيه، وأذن له غير واحد من شيوخه في الإفتاء والإقراء منهم شيخ الإِسلام ابن حجر العسقلانى. تصدى للتدريس في حياة شيوخه وانتفع به الفضلاء طبقة بعد طبقة وشرح عدة كتب وألف مالاً يحصى كثرة، وقصد بالفتاوي وزاحم كثيراً من شيوخه فيها، ورويته أحسن من بديهته، وكتابته أمتن من عبارته،

стр. 491

وعدم مسارعته إلى الفتاوى يُعد من حسناته وله الباع الطويل في كل فن. ولي التدريس في عدة مدارس إلى أن رُقّي إلى منصب قاض القضاة بعد امتناع كثير وذلك في رجب عام ٨٨٦ هـ ستة وثمانين وثمانمائة من الهجرة، واستمر قاضياً مدة ولاية الأشرف قايتباي ثم بعد ذلك إلى أن كف بصره فعزل بالعمى، ولم يزل ملازم التدريس والإفتاء والتصنيف، قال عنه ابن حجر الهيتمي: ... ملحق الأحفاد بالأجداد المتفرد في زمانه بعلو الإسناد، كيف ولم يوجد في عصره إلا من أخذ عنه مشافهة أو بواسطة أو بوسائط متعددة بل وقع لبعضهم أنه أخذ عنه مشافهة تارة وعن غيره من بينه وبينه نحو سبح وسائط تارة أخرى. وهذا لا نظير له في أحد من أهل عصره، فنعم هذا التمييز الذي هو عند الأئمة أولى به وأحرى؛ لأنه حارٍّ به سعة التلامذة والأتباع وكثرة الآخذين عنه ودوام الانتفاع اهـ. شيوخه: ١ - الشيخ المحدث أحمد بن حجر العسقلاني. ٢ - شيخ الإِسلام أبو النعيم رضوان بن أحمد العقبي (١) ٣ - الشهاب أحمد بن بكر بن يوسف القلقيلي المعروف بالسكندري.

стр. 492

٤ - أبو القاسم محمَّد النويري (١) وغيرهم ممن لا يحصى كثرة. تلاميذه: ١ - ابن حجر الهيتمي. ٢ - ناصر الدين محمَّد بن سالم الطبلاوي (٢) مؤلفاته: (٣) ١ - فتح الرحمن في التفسير. ٢ - تحفة الباري علي صحيح البخاري. ٣ - فتح الجليل، تعليق علي تفسير البيضاوي. ٤ - شرح إيساغوجي في المنطق. ٥ - شرح ألفية العراقي، في مصطلح الحديث. ٦ - تحفة شذور الذهب، في النحو. ٧ - تحفة نجباء العصر, في التجويد. ٨ - اللؤلؤ النظيم في رَوم التعلم والتعليم. ٩ - الدقائق المحكمة شرح المقدمة. ١٠ - فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام.

стр. 493

١١ - تنقيح تحرير اللباب في الفقه. ١٢ - غاية الوصل، في أصول الفقه. ١٣ - لب الأصول، اختصره من جمع الجوامع. ١٤ - أسنى المطالب في شرح روض الطالب، في الفقه، أربعة أجزاء. ١٥ - الغرر البهية في شرح البهجة الوردية، في الفقه، خمسة أجزاء. ١٦ - منهج الطلاب، في الفقه. ١٧ - الزبدة الرائقة، رسالة في شرح البردة. قلت: وله مؤلفات غير ما ذكر منها: ١ - مختصر تقريب النشر (مطبوع) ٢ - المَقْصدِ لتلخيص ما في المرشد في الوقت والابتداء (مطبوع). وفاته: توفي رحمه الله تعالى في يوم الجمعة في ٤/ ١٢/ ٩٢٥ الرابع من شهر ذى الحجة عام خمسة وعشرين وقيل: ستة وعشرين -وتسعمائة من الهجرة بالقاهرة، ودفن بالقرافة بالقرب من مقبرة الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى.

стр. 494

زيني بويان (١) هو الشيخ زيني بويان ولد بمكة المكرمة عام ١٣٣٤ هـ أربعة وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة. حياته العلمية: تعلم القرآن الكريم علي أمه، وكانت مقرئة حافظة، ثم التحق بكتاب آشية، وهي من بيت الآشي المعروف بمكة، ثم التحق بالمدرسة الفخرية وحفظ فيها القرآن الكريم، ثم تلقى القراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم التحق بالمدرسة الصوليتية، ودرس فيها مدة. كان من المؤسسين لمدرسة دار العلوم الشرعية مع السيد محسن المساوى، ثم تفرغ لتعليم القرآن الكريم في بيته. وكان من المقرئين الأوائل في المجالس والمحافل والمجامع. شيوخه: ١ - والدته.

стр. 495

٢ - الشيخ حسن عرب، حفظ على يديه القرآن الكريم. ٣ - الشيخ محمَّد مرداد. ٤ - الشيخ حسين مرداد. ٥ - الشيخ أحمد التيجي، قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية.
следующие страницы →