وعدم مسارعته إلى الفتاوى يُعد من حسناته وله الباع الطويل في كل فن.
ولي التدريس في عدة مدارس إلى أن رُقّي إلى منصب قاض القضاة بعد امتناع كثير وذلك في رجب عام ٨٨٦ هـ ستة وثمانين وثمانمائة من الهجرة، واستمر قاضياً مدة ولاية الأشرف قايتباي ثم بعد ذلك إلى أن كف بصره فعزل بالعمى، ولم يزل ملازم التدريس والإفتاء والتصنيف، قال عنه ابن حجر الهيتمي: ... ملحق الأحفاد بالأجداد المتفرد في زمانه بعلو الإسناد، كيف ولم يوجد في عصره إلا من أخذ عنه مشافهة أو بواسطة أو بوسائط متعددة بل وقع لبعضهم أنه أخذ عنه مشافهة تارة وعن غيره من بينه وبينه نحو سبح وسائط تارة أخرى.
وهذا لا نظير له في أحد من أهل عصره، فنعم هذا التمييز الذي هو عند الأئمة أولى به وأحرى؛ لأنه حارٍّ به سعة التلامذة والأتباع وكثرة الآخذين عنه ودوام الانتفاع اهـ.
شيوخه:
١ - الشيخ المحدث أحمد بن حجر العسقلاني.
٢ - شيخ الإِسلام أبو النعيم رضوان بن أحمد العقبي (١)
٣ - الشهاب أحمد بن بكر بن يوسف القلقيلي المعروف بالسكندري.
стр. 492
٤ - أبو القاسم محمَّد النويري (١) وغيرهم ممن لا يحصى كثرة.
تلاميذه:
١ - ابن حجر الهيتمي.
٢ - ناصر الدين محمَّد بن سالم الطبلاوي (٢)
مؤلفاته: (٣)
١ - فتح الرحمن في التفسير.
٢ - تحفة الباري علي صحيح البخاري.
٣ - فتح الجليل، تعليق علي تفسير البيضاوي.
٤ - شرح إيساغوجي في المنطق.
٥ - شرح ألفية العراقي، في مصطلح الحديث.
٦ - تحفة شذور الذهب، في النحو.
٧ - تحفة نجباء العصر, في التجويد.
٨ - اللؤلؤ النظيم في رَوم التعلم والتعليم.
٩ - الدقائق المحكمة شرح المقدمة.
١٠ - فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام.
стр. 493
١١ - تنقيح تحرير اللباب في الفقه.
١٢ - غاية الوصل، في أصول الفقه.
١٣ - لب الأصول، اختصره من جمع الجوامع.
١٤ - أسنى المطالب في شرح روض الطالب، في الفقه، أربعة أجزاء.
١٥ - الغرر البهية في شرح البهجة الوردية، في الفقه، خمسة أجزاء.
١٦ - منهج الطلاب، في الفقه.
١٧ - الزبدة الرائقة، رسالة في شرح البردة.
قلت: وله مؤلفات غير ما ذكر منها:
١ - مختصر تقريب النشر (مطبوع)
٢ - المَقْصدِ لتلخيص ما في المرشد في الوقت والابتداء (مطبوع).
وفاته:
توفي رحمه الله تعالى في يوم الجمعة في ٤/ ١٢/ ٩٢٥ الرابع من شهر ذى الحجة عام خمسة وعشرين وقيل: ستة وعشرين -وتسعمائة من الهجرة بالقاهرة، ودفن بالقرافة بالقرب من مقبرة الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى.
стр. 494
زيني بويان (١)
هو الشيخ زيني بويان
ولد بمكة المكرمة عام ١٣٣٤ هـ أربعة وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
تعلم القرآن الكريم علي أمه، وكانت مقرئة حافظة، ثم التحق بكتاب آشية، وهي من بيت الآشي المعروف بمكة، ثم التحق بالمدرسة الفخرية وحفظ فيها القرآن الكريم، ثم تلقى القراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم التحق بالمدرسة الصوليتية، ودرس فيها مدة.
كان من المؤسسين لمدرسة دار العلوم الشرعية مع السيد محسن المساوى، ثم تفرغ لتعليم القرآن الكريم في بيته.
وكان من المقرئين الأوائل في المجالس والمحافل والمجامع.
شيوخه:
١ - والدته.
стр. 495
٢ - الشيخ حسن عرب، حفظ على يديه القرآن الكريم.
٣ - الشيخ محمَّد مرداد.
٤ - الشيخ حسين مرداد.
٥ - الشيخ أحمد التيجي، قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية.
стр. 496
سعيد العبد الله (١)
هو المقرئ الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد العبد الله، وكنية أبو عبد الله.
ولد في مدينة حماة في شهر رمضان المبارك عام ١٣٣٨هـ ثمانية وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة، الموافق لحزيران عام ... ١٩٢٠م عشرين وتسمعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
ابتدأ حياته بحفظ القرآن الكريم، ثم جوده وأتقنه، ثم تلقى القراءات العشر الصغرى والكبرى علي كبار شيوخ وقته، والتحق بدار العلوم الشرعية، في مدينة حماة -التي حولت إلى مدرسة ثانوية قريباً- حيث درس بها العلوم العربية والشرعية والقراءات والتجويد وما إلى ذلك.
ثم بعد ما نال من العلم وارتقى وعلا شأنه، عكين مدرساً للقرآن الكريم والقراءات والتفسير والتجويد في الدار. نفسها.
стр. 497
وفي عام ١٩٥٠م خمسين وتعسمائة وألف من الميلاد، عين شيخاً للقراء، خلفاً لشيخه.
أسس معهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في مدينة حماة بسوريا.
وفي عام ١٩٨٠م ثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، الموافق ١٤٠١هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة، ارتحل إلى الديار المقدسة، لأداء مناسك العمرة، فطاب به المقام في مكة، حيث استقر فيها.
وإثر إقامته، عين مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة أم المقرى بمكة المكرمة، وظل يدرس فيها إلى عام ١٤١٧ هـ سبعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، حيث أنهى عقده مع الجامعة المذكورة، وذلك لكبر سنه.
شيوخه:
١ - المقرئ الشيخ نوري الأسعد الشحنة
حفظ علي يديه منظومة الشاطبية، وقرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية.
٢ - المقرئ الشيخ عبد العزيز محمَّد علي عيون السود
قرأ عليه ختمة بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة، ثم قرأ عليه أجزاء من القرآن من طريق الطيبة، وأجازه بها وبكل القرآن من طريق الطيبة.
стр. 498
٣ - الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي.
درس عليه ألفية ابن مالك، في النحو، والفقه، والفرائض من متن الرحبية وصحيح البخاري.
٤ - الشيخ عارف القوشجي، درس عليه علم الصرف.
٥ - الشيخ زاكى الدندشي، درس عليه الفقه الحنفي.
٦ - الشيخ محمود العثمان، درس عليه مبادئ علم الأصول.
٧ - الشيخ سعيد زهور علي، تلقى عنه جانباً من الأدب العربي.
تلاميذه:
١ - الشيخ محمَّد نبهان بن حسين مصري، أستاذ القرآن والقراءات في جامعة أم المقري بمكة المكرمة، وهو من أشهر تلاميذ المترجم.
٢ - عبد الله السليماني.
٣ - أمين فلاتة.
ثلاثتهم قرؤا عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
٤ - عبد الرحمن الأشقر.
قرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية.
٥ - محمَّد حاتم الطبشي، قرأ عليه القراءات السبع -إفراداً- إلا الكسائي.
стр. 499
٦ - أكرم حريري، قرأ عليه القراءات السبع -إفراداً- إلا قراءة حمزة.
٧ - الشيخ فائر عبد القادر الزور (١)
قرأ عليه القرآن بقراءة عاصم وابن كثير، وبرواية ورش عن نافع من الشاطبية.
٨ - الدكتور يحيى عبد الرازق غوثاني (٢).
قرأ عليه قراءة الإِمام ابن كثير وعاصم وأبى عمرو، من الشاطبية.
٩ - الشيخ عبد الودود حنيف، قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
وغيرهم كثير ممن لم يتذكرهم المترجم.
ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن والقراءات، أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته.
إنه سميع مجيب
стр. 500
سعيد العلبي (١)
هو الشيخ سعيد بن محمود العلبي، ينتهي نسبه إلى سيدنا عمر بن الخطاب ﵁.
ولد في دمشق عام ١٢٩٠ هـ تسعين ومائتين وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم، فحفظه برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ثم حفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ومنظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
ثم درس منظومة طيبة النشر في القراءات العشر، ثم قرأ القرآن بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة.
تعلم الحديث وعلومه وتعلم الفقه ودرس كتبه علي شيوخ عصره، وبعد ما تلقى علوماً شتى قام بتدريس العلم لطالبيه، حيث كانت له غرفة بجامع الياغوشية بمحلة الخيضرية بالشاغور، يلقى فيها الدروس، وكان يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان في هذه الغرفة.
стр. 501
شيوخه:
١ - الشيخ أحمد دهمان.
٢ - الشيخ أحمد الحلواني.
٣ - الشيخ أحمد الخلوصي الاستامبولي، ثلاثتهم تلقى عنهم القراءات وقرأ عليهم القرآن بالقراءات العشر.
٤ - الشيخ بدر الدين الحسني، تلقى عنه علوم الحديث.
٥ - الشيخ عطا الكسم، تلقى عنه علم الفقه.
وفاته:
توفي في بساتين المزَّة عصر يوم الخميس ١٠/ ٥/ ١٣٤٩هـ العاشر من شهر جمادى الأولى عام تسعة وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة ودفن بعد المغرب في مقبرة الباب الصغير.
стр. 502
سلطان المزّاحي (١)
هو الشيخ سلطان بن أحمد سلامة بن إسماعيل أبو العزائم المزاحي (٢) المصري الأزهري الشافعي إمام الأئمة وبحر العلوم وسيد الفقهاء وخاتمة الحفاظ والقراء، فريد العصر وقدوة الأنام علامة الزمان الورع العابد الزاهد الناسك الصوّام القوَّام.
ولد عام ٩٨٥ هـ خمسة وثمانين وتسعمائة من الهجرة بجمهورية مصر العربية.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وأتقنه، ثم تلقى علم القراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة، وتلقى العلوم الدينية وجد واجتهد حتى أصبح من العلماء البارزين واشتغل بالعلوم العقلية علي شيوخ كثيرين ينيفون علي ثلاثين، وأجيز بالإفتاء والتدريس عام ١٠٠٨هـ ثمانية وألف من الهجرة، وتصدر بالأزهر للتدريس، فكان يجلس في كل يوم
стр. 503
مجلساً يقرئ فيه الفقه إلى قبيل الظهر، وبقية أوقاته موزعة لقراءة غيره من العلوم، وانتفع الناس بمجلسة وبركة دعائه وطهارة أنفاسه وصدق نيته وصفاء ظاهره وباطنه وموافقة قوله لعمله.
وكان في كل سنة يختم نحو عشرة كتب في علوم عديدة يقرؤها قراءة مفيدة، وكان بيته بعيداً من الجامع الأزهر بقرب باب زويلة، ومع ذلك يأتي إلى الأزهر من أول ثلث الليل الأخير، فيستمر يصلي إلى طلوع الفجر، ثم يصلي الصبح إماماً بالناس ويجلس بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس لإقراء القرآن من طريق الشاطبية والدرة والطيبة، ثم يذهب إلى فسقية الجامع فيتوضأ ويصلي ويجلس للتدريس إلى قرب الظهر، هذا دأبه كل يوم ولم يره أحد يصلي قاعداً مع كبر سنه وضعفه.
وكان شيخ الإقراء بالقاهرة (١)
شيوخه:
١ - الشيخ الإِمام المقرئ سيف الدين بن عطاء الله الفضالي، قرأ عليه القرآن الكريم بالروايات والقراءات العشر الصغرى والكبرى.
٢ - النور الزيادي.
٣ - سالم الشبشيري.
стр. 504
٤ - أحد خليل السبكي.
٥ - حجازي الواعظ.
٦ - محمَّد القصري.
خمستهم تلقى عنهم العلوم الدينية وغيرها.
تلاميذه:
أخذ عن الشيخ جمع كثير من العلماء المحققين منهم:
١ - العلامة علي الشبراملسي.
٢ - عبد القادر الصفوري الدمشقي.
٣ - محمَّد الخباز البطنيني الدمشقي.
٤ - منصور الطوخي.
٥ - محمَّد البقري.
٦ - محمَّد بن خليفة الشوبري.
٧ - إبراهيم المرحومي.
٨ - السيد أحمد الحموي.
٩ - عثمان النحراوي.
١٠ - شاهين الأرمناوي.
١١ - محمَّد البهوتي.
стр. 505
١٢ - عبد الباقي الزرقاني المالكى.
١٣ - أحمد البشبيشي.
وغيرهم ممن لا يحصى كثرة، وجميع فقهاء الشافعية في عصره.
مؤلفاته:
١ - حاشية علي شرح المنهج، للقاضى زكريا في الفقه الشافعي.
٢ - كتاب في القراءات الأربع الزائدة علي العشر من طريق القباقبي.
٣ - ﴿الجوهر المصون.
٤ - مسائل وأجوبتها.
٥ - أجوبة عن أسئلة وردت إليه في القراءات.
٦ - رسالة في أجوبة المسائل العشرين التي رفعها بعض المقرئين﴾ (١)
وفاته:
توفي ليلة الأربعاء في ١٧/ ٦/ ١٠٧٥هـ السابع عشر من شهر جمادي الآخرة عام خمسة وسبعين وألف من الهجرة.
وتقدم للصلاة عليه الشمس البابلي، ودفن بتربة المجاورين.
стр. 506
سليمان الجمزوري (١)
هو الشيخ سليمان بن حسين بن محمَّد الجمزوري نسبته إلى جمزور وهي بلدة أبي الناظم.
وأما الناظم فقد ولد بطندتا (طنطا) بجمهورية مصر العربية في شهر ربيع الأول سنة بضع وستين بعد المائة والألف من الهجرة وهو شافعي المذهب.
تفقه علي مشايخ كثيرين بطندتا، أخذ القراءات والتجويد علي كبار شيوخ وقته وله جهود مشهوده في خدمة القراءات والتجويد.
ولقب بالأفندي واشتهر به وهي كلمة تركية، يشار بها للتعظيم إلا أنهم يستعملونها بالميم بدل الياء غالباً.
ومن شيوخه:
١ - النور الميهي.
٢ - الشيخ سيدي مجاهد الأحمد.
стр. 507
مؤلفاته:
١ - تحفة الأطفال، في التجويد.
٢ - فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال.
٣ - كنز المعاني بتحرير حرز الأماني.
٤ - الفتح الرحماني بشرح كنز تحرير حرز الأماني، في القراءات.
стр. 508
سيف الدين الفضالي (١)
هو الشيخ سيف الدين أبو الفتوح بن عطاء الله الوفائى الفضالي المقرئ الشافعي البصير، شيخ القراء بمصر في عصره.
قال بعض الفقهاء في حقه: فاضل جني فواكه جنيه من علوم القرآن وتقدم في علومه علي الأقران.
شيوخه:
١ - الإِمام العلامة شحاذة اليمني.
٢ - أحمد بن عبد الحق السنباطي.
أخذ عنهما القراءات العشر الصغرى والكبرى وبهما تخرج.
تلاميذه:
أخذ عنه جمع من أكابر الشيوخ منهم:
١ - الشيخ سلطان المزَّاحي.
٢ - محمَّد بن علاء الدين البابلي.
стр. 509
مؤلفاته:
له مؤلفات مفيدة ونافعة منها:
١ - شرح بديع علي المقدمة الجزرية في التجويد.
٢ - الحواش المحكمة علي ألفاظ المقدمة -يعني الأجرومية (١). ورسائل كثيرة في القراءات.
وفاته:
كانت وفاته بمصر في يوم الاثنين الموافق ١٨/ ٥/ ١٠٢٠هـ الثامن من شهر جمادى الأولى عام عشرين وألف من الهجرة.
стр. 510
شاهين الأرمناوي (١)
هو الشيخ شاهين بن منصور بن عامر الأرمناوي الحنفي، أفقه الحنفية في عصره بالقاهرة، واشتهر صيته وسارت فتاواه في البلاد.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم والكنز والألفية والشاطبية والرجبية وغيرها، ورحل إلى الأزهر، فقرأ بالروايات والقراءات العشر، وتلقى الفقه والعلوم العقلية وأجازه جل شيوخه ، وتصدر للإقراء في الأزهر الشريف في فنون عديدة كالفقه، والفرائض الشخص والحساب والنحو وغيرها، وعنه أخذ جمع من الأعيان.
شيوخه:
١ - الشيخ عبد الرحمن اليمني، تلقى عنه القراءات.
٢ - الإِمام الشهاب الشوبري.
٣ - أحمد المنشاوي.
٤ - أحمد الرفاعي.
стр. 511
٥ - حسن الشرنبلالي.
خمستهم تلقى عنهم الفقه.
٦ - شيخ الإِسلام محمَّد الأحمدي الشهير بسيبويه، تلقى عنه العلوم العقلية ولازمه كثيراً.
٧ - سري الدين الدروري.
٨ - النور علي الشبراملسي.
٩ - سلطان المزاحي.
١٠ - الشمس البابلي
١١ - يس الحمصي.
١٢ - محمَّد المنزلاوي.
١٣ - عمر الدفري.
١٤ - الشهاب القليوبي.
١٥ - عبد السلام اللقاني.
١٦ - إبراهيم المأموطي.
وفاته:
توفي بمصر عام ١١٠٠ هـ مائة وألف من الهجرة.
стр. 512
ضياء الدين الآبادي (١)
هو الشيخ ضياء الدين أحمد الأبادي.
ولد في مدينة إله آباد، في ٢٩/ ٥/ ١٢٩٠هـ، التاسع والعشرين من شهر جمادى الأولى عام تسعين ومائتين وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
لقد سار المترجم كعادة أبناء زمانه في المراحل التعليمية، فتعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم اللغة العربية، ثم تلقى القراءات السبع والعشر، والتفسير، وأثناء دراسته وتلقيه العلم الشرعي عين مدرساً للقرآن والتجويد في مسجد مرْوه بمدينة مراد آباد في الهند.
وقام بالتدريس في مدرسة "تجويد القرآن" في سهارينور، ومدرسة "عالية فرقانية" في الكنهو، ومدرسة "قراءة القرآن" في كانبور، والمدرسة الفاروقية في جامع مسجد جون بور، والدرسة السبحانية في
стр. 513
مسجد إله اباد، والمدرسة العربية لقراءة القرآن في "كابنور"، والمدرسة العربية في سراي مير بمدينة أعظم كره، وجامعة مدينة علي كر.
شيوخه:
١ - الشيخ منير أحمد -وهو عم المترجم- تعلم علي يديه اللغة العربية والعلوم البدائية.
٢ - الشيخ عبد الرحمن مكي، تلقى عنه القراءات العشر.
٣ - الشيخ أحمد حسن.
٤ - الشيخ عبد الرحمن، تلقى عنهما التفسير.
تلاميذه:
١ - قاري عبد المعبود، وهو أخو المترجم
٢ - قاري محمَّد صديق الميمني.
٣ - قاري عبد الله صاحب تهانوي، شيخ التجويد في مدرسة شاهي مراد آباد.
٤ - قاري رياست علي.
٥ - قاري أظهر حسن شارح المقدمة الجزرية.
٦ - قاري سيد محمَّد زكريا مليح آبادي.
стр. 514
٧ - قاري محمَّد سليمان صاحب ديوبندي ثم السهارنبوري، شيخ التجويد بجامعة مظاهر العلوم، وشارح متن الشاطبية في القراءات السبع، والمقدمة الجزرية، ومؤلف "ضياء التجويد" وغيره
٨ - قاري عبد الغفور صاحب لكنوي.
مؤلفاته:
١ - خلاصة البيان في تجويد القرآن، وألفه عام ١٣٢٠هـ عشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
٢ - ضياء القراءات، ألفه عام ١٣٢٥هـ.
٣ - شرح العقيدة الرائية للإمام الشاطبي، ولم يكمله.
وفاته:
توفي في المدينة التي ولد فيها يوم الأحد من شهر جمادي الثانية عام ١٣٧١هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
стр. 515
طاهر النويري (١)
هو الشيخ طاهر بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن محمود مكين الدين أبو الحسن بن الشمس بن النور النويري ثم القاهري الأزهري المالكى.
ولد بقرية دنديل بالقرب من النويرة بعد ٧٩٠ هـ التسعين وسبعمائة من الهجرة.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وقرأ بالسبعة والعشرة علي جمع من القرآء في وقته، ثم تلقى علم الفقه والفرائض والحديث الشريف.
ولى مشيخة الإقراء بجامع طولون بالقاهرة والجمالية، والفقه بالمدرسة الحسينية.
شيوخه:
١ - الشيخ الشمس أبو عبد الله الحريري الشراريبي.
٢ - الشيخ النور الحبيبي، حفظ علي يديهما القرآن الكريم إفراداً وجمعاً.
стр. 516
٣ - الإِمام محمَّد بن الجزري، قرأ عليه القرآن جمعاً للعشر إلى أول سورة النساء.
٤ - الشيخ ابن عياش، قرأ عليه القراءات الثلاث الزائدة علي السبع.
٥ - الشيخ الجمال الأفقهسي.
٦ - الشيخ الشهاب الصنهاجي.
٧ - الشيخ أبو عبد الله بن مرزوق، شارح البردة.
٨ - الشيخ عبيد البشكالسي.
٩ - الزين عبادة.
حيث تلقى عنهم الفقه.
١٠ - الشيخ الصنهاجي، تلقى عنه العربية.
١١ - الشيخ الصدر السويفي، تلقى عنه علم الفرائض وغيره.
ومن تلاميذه:
الشيخ محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي.
وفاته:
توفي في ربيع الأول عام ٨٥٦ هـ ستة وخمسين وثمانمائة من الهجرة.
стр. 517
عبد الباسط عبد الصمد (١)
هو الشيخ المشهور عبد الباسط بن محمَّد عبد الصمد.
ولد في قرية "أرمنت" بمحافظة قنا بصعيد مصر، في عام ١٩٢٧ م سبعة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وعمره ١٠ سنوات، بكُتَّاب القرية، علي يد الشيخ الأمير.
ارتحل إلى "طنطا" والتحق بالمعهد الدينى فيها، وتعلم القراءات والتجويد والترتيل وظل يتعلم الأداء، حتى أصبح من أشهر قراء مصر صوتاً وأداءاً، وأصبح يدعى للقراءة في المناسبات والحفلات، وما إلى ذلك.
اختير للقراءة في الإذاعة علي الهواء مباشرة في صباح كل يوم.
وعندما سافر إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، عام ١٩٥١م إحدى وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، طلب منه الأستاذ: إبراهيم
стр. 518
الشورى مدير إذاعة جدة أن يسجل القرآن للإذاعة، تقبل الشيخ ذلك، وكان هذا أول تسجيل له بالإذاعة.
قام بالقراءة في الحرم المكي الشريف، والحرم النبوى الشريف، وفي الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمجسد الأقصى الشريف.
قام بقراءة القرآن في كثير من الدول العربية والإِسلامية والأوربية وأمريكا الشمالية، وهكذا.
شيوخه:
١ - الشيخ سليم حمادة.
٢ - الشيخ سعودي، وهو الذي كان له الدور الكبير في تشجيعه على القراءة، حيث تلقى عنه علوم القراءات وفنون التجويد.
٣ - الشيخ علي محمَّد الضباع.
وفاته:
توفي ﵀ في ٣٠/ ١١/ ١٩٨٨ م الثلاثين من شهر نوفمبر عام ثمانية وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد.
стр. 519
عبد الحق السنباطي (١)
هو العلامة الشيخ عبد الحق بن محمَّد بن عبد الحق السنباطي القاهري الشافعي، ويعرف كأبيه بابن عبد الحق.
ولد في إحدى الجمادين عام ٨٤٢ هـ اثنتين وأربعين وثمانمائة من الهجرة بسنباط ونشأ بها.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم والمنهاج الفرعي، ثم أقدمه أبوه القاهرة في ذي القعدة عام ٨٥٥ هـ خمسة وخمسين وثمانمائة من الهجرة، فحفظ بها العمدة والألفية والشاطبية والمنهاج الأصلي وتلخيص الفتاح والجعبرية والخزرجية.
ولي المناصب الجليلة في أماكن متعددة وتصدى للإقراء بالجامع الأزهر وغيره، وكثر الآخذون عنه وحج مع أبيه، ثم حج أيضاً وجاور بمكة ثم بالمدينة ثم بمكة، وأقرأ الطلبة بالمسجدين متوناً كثيرة، ثم رجع إلى القاهرة فاستمر علي الإقراء والإفتاء، وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى، وألحق الأحفاد بالأجداد، واجتمع فيه كثير من الخصال الحميدة
стр. 520
كالعلم والعمل والتواضع والحلم وصفات الباطن والتقشف وطرح التكلف، بحيث علم ذلك من طبعه، ولا زال علي ذلك إلى آخر حياته.
شيوخه:
١ - الجلال البلقيني.
٢ - ابن الهمام.
٣ - ابن الديري.
٤ - الولى السنباطي.
٥ - أحمد بن حجر العسقلاني أجازه بالتدريس والإفتاء (١).
٦ - الإِمام بدر الدين أبو محمَّد محمود بن أحمد العيني (٢).
وفاته:
توفي بمكة المشرفة عند طلوع فجر يوم الجمعة في ١/ ٩/ ٩٣١ هـ مستهل شهر رمضان عام إحدى وثلاثين وتسعمائة من الهجرة ودفن بمقبرة المعلاة.
стр. 521
عبد الحميد منصور (١)
هو الشيخ عبد الحميد يوسف منصور.
ولد في ١٠/ ١٢/ ١٩٣٩م العاشر من شهر ديسمبر عام تسعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد. في بلدة كفر بلمشط - محافظة المنوفية.
وكف بصره في السنة الثانية من عمره لما توفي والده في العام نفسه، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الاسكندرية مع الأسرة حيث استقر بها.
حياته العلمية:
بدأ حياته العلمية يحفظ القرآن الكريم وهو في سن الخامسة من عمره بمعرفة بعض من أفاضل المحفظين آنذاك.
ولقد أتم حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، وبدأ في تلقي علوم القراءات وحصل علي إجازة بها عام ١٩٥٤ م أربعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم التحق بمعهد القراءات الذي كان تابعاً لجماعة الفجر للرقى
стр. 522
بالمكفوفين، وحصل علي إجازة حفص من معهد القراءات الذي كان تابعاً لكلية اللغة العربية بالأزهر عام ١٩٥٨م ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم حصل علي الشهادة العالية للقراءات عام ١٩٦١م إحدى وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم حصل علي شهادة التخصص في القراءات عام ١٩٧٤م أربعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد من معهد دمنهور.
ثم عمل في حقل الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية عام ١٩٦٦ م وتدرج إلى أن عُين شيخاً لمقرأة مسجد النبي دنيال عام ١٩٧٠م سبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
شيوخه:
١ - الشيخ نصر السكري.
٢ - الشيخ عبد القادر ساسي.
٣ - الشيخ محمَّد المش.
تلقى عنهم القرآن الكريم قراءة وحفظاً.
٤ - الأستاذة الفاضلة المجتهدة الشيخة أم السعد محمَّد علي نجم تلقى عنها رواية حفص عن عاصم والقراءات السبع من طريق الشاطبية.
стр. 523
مؤلفاته:
١ - فتح المزيد في علم التجويد.
٢ - نيل الخيرات في القراءات العشرة المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة.
ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- علي قيد الحياة، كما أخبرني بذلك، الأخ الشيخ أيمن بن أحمد أحمد سعيد، أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته.
إنه سميع مجيب
стр. 524
عبد الحميد المدني القابونى (١)
هو الشيخ عبد الحميد بن إبراهيم المدني القابوني الشافعي.
ولد في القابون قرب دمشق عام ١٢٨٨هـ ثمانية وثمانين ومائتين وألف من الهجرة تقريباً.
حياته العلمية:
بدأ حياته العلمية بقراءة القرآن الكريم، وتعلم العلوم الأولية في بلده، ثم ارتحل إلى دمشق فحفظ القرآن الكريم وأتقنه وجوده.
ولزم خلال ذلك دروس العلماء في الحديث والفقه واللغة وغيرها.
ثم بعد مدة من الزمن سافر إلى مصر، فانتسب إلى الجامع الأزهر ليدرس العلوم الشرعية، وكان يصرف جل اهتمامه هناك إلى القرآن الكريم والقراءات السبع، والتزم بحضور حلقات العلماء.
وصل في قراءته إلى درجة رفيعة من الإتقان حتى مدحه علماء وقته لحسن صوته وأدائه.
أم الناس بجامع السنانية مدة طويلة جداً.
стр. 525
قام بتدريس القرآن الكريم بالجمعية الغراء في التكية السليمانية أحد مراكز الجمعية.
قام بالتدريس أيضاً في جامع السنانية حيث كان يدرس القراءات هناك.
التزم بالسفر كل أسبوع يوماً واحداً إلى بيروت ليقرأ في الإذاعة اللبنانية.
شيوخه:
١ - الشيخ عبد الجليل المرعي.
٢ - الشيخ محمَّد جنيد، قرأ عليهما القرآن الكريم والعلوم الأولية.
٣ - الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت، حفظ علي يديه القرآن الكريم.
٤ - الشيخ بدر الدين الحسيني.
٥ - الشيخ علي الدقر.
تلاميذه:
١ - الشيخ أحمد نصيب المحاميد، قرأ عليه القرآن الكريم.
٢ - الشيخ إبراهيم يعقوبي، قرأ عليه "هداية المستفيد"
و"متن الغاية" و"متن التقريب".
٣ - أخوه الشيخ أحمد المدني.
стр. 526
٤ - الشيخ أحمد حمزة.
٥ - الشيخ محمَّد حمزة.
وفاته:
توفي في القابون في ٢١/ ٨/ ١٣٦٣ هـ الواحد والعشرين من شهر شعبان عام ثلاثة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
стр. 527
عبد الخالق المنوفي (١)
هو شيخ القراء الشيخ عبد الخالق المنوفي الأزهري المصري.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وأتقنه ثم جوده ثم تلقى القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، ثم تلقى القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر وحفظ المتون والمقدمة الجزرية وغيرها.
التحق بجامع الأزهر وتلقى العلوم الشرعية والعقلية إلى أن تخرج منه.
ثم ارتحل إلى الديار الهندية عام ١١٥٠ هـ خمسين ومائة وألف من الهجرة تقريباً، فاستقبله حاكمها في دهلى عاصمة الهند ورحب به أعظم وأشد ترحيب فأكرمه وعززه ونصبه بمنصب شيخ القراء بالهند، فقام بنشر القرآن والقراءات حتى انتشر علم القراءات بالديار الهندية،
стр. 528
وارتحل إليه الحفاظ والقراء ليقرؤوا عليه وينهلوا من علمه، وظل كذلك لمدة ما يقارب خمسين عاماً لا يكل ولا يمل في تعليم أبناء المسلمين وتلقينهم القرآن والقراءات حتى لم يكن في الهند إلا وقرأ عليه، وكان له الفضل بعد الله في مسيرة علم القراءات إلى يومنا هذا، وسنده هو السائد والمنتشر لدى علماء وقراء الهند.
ومن شيوخه:
الشيخ شمس الدين محمَّد بن إسماعيل البقري الأزهري، تلقى عنه علم التجويد والقراءات وغيرها.
تلاميذه:
لقد استفاد من الشيخ خلق كثير وقرأ عليه من أبناء المسلمين وعلمائهم بالهند ما لا يحصون عدداً، نذكر من تلاميذه الذين كانوا علي درجة عالية في التلقى منه ومن المقربين عنده، وكان لهم الجهود المشهودة بحمل رسالة الشيخ بعده وهم:
١ - قاري حافظ عبد الغفور دهلوي.
٢ - قاري حافظ محمَّد قادر.
٣ - قاري حافظ عبد رب الرسول دهلوي.
٤ - قاري خوجه خدا بخش، تلقوا عنه القراءات العشر الصغرى والكبرى وعلم الرسم والضبط وعد الآي، والتجويد ... الخ.
стр. 529
ابن القاضي (١)
هو الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المعروف بابن القاضي، أصله من مكناسة انتقل أسلافه إلى فاس.
ولد في مدينة فاس عام ٩٩٩ هـ تسعة وتسعين وتسعمائة من الهجرة.
حياته العلمية:
حبب إليه تلاوة القرآن الكريم، وفتح عليه في علومه وحروفه، وتعلم العربية والعلوم الشرعية والحديث وعلومه، وتلقى القراءات والروايات وتوجيهاتها على كبار مشايخ وقته حتى بلغ رتبة الاختيار والترجيح فيها، فلا تجد أستاذاً بالمغرب إلا وقد روي عنه أو عن تلامذته.
شيوخه:
١ - والده الشيخ أبو القاسم، تلقى عنه علوم العربية.
٢ - الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن محمَّد الفاسي، تلقى عنه علوم
стр. 530
الحديث وحضر له مجالس عدة.
٣ - الشيخ الإِمام أبو عبد الله بن يوسف التاملي، تلقى عنه علم القراءات، وأجازه في كل ما رواه عن شيوخه.
٤ - أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسي.
٥ - أبو محمَّد عبد الهادي بن عبد الله بن طاهر.
٦ - أبو العباس أحمد العرائش.
٧ - أبو محمَّد عبد الواحد بن عاشر.
تلاميذه:
١ - أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد الأفراني السوسي، أخذ عنه علم القراءات وتمهر في سائر فنونه.
٢ - أبو عبد الله بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السجلماسي الفاسي.
٣ - أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد بن أحمد الرحماني المراكشي.
٤ - أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي.
تلقى عنه علوم القرآن وتلا عليه ختمة بالروايات السبع، وأخرى بالطرق العشرية لنافع والشاطبية والكراريس -الأمهات- والتفصيل لابن غازى.