١٨ - الشيخ السيد محمَّد بن صالح جمل الليل المكي.
١٩ - الإِمام المحدث المعمر أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد الشدادي
٢٠ - الشيخ عبد الفتاح بن أحمد منة الله العدوي.
٢١ - الشيخ السيد المحدث حسين بن محمَّد الحبشي.
٢٢ - الشيخ محمَّد بن يوسف الخياط.
٢٣ - الشيخ محمَّد بن سليمان حسب الله المكي.
٢٤ - الشيخ المفتي محمَّد سعيد بابصيل.
٢٥ - الشيخ السيد عبد الله بن محمَّد صالح الزواوي.
٢٦ - الشيخ جمال بن محمَّد الأمير المالكي.
٢٧ - الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن المكي الحنفي.
٢٨ - الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الدهان.
٢٩ - الشيخ عبد الجليل برادة.
٣٠ - السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي.
٣١ - الشيخ فالح بن محمَّد الظاهري.
٣٢ - الشيخ عبد القادر الطرابلسي.
٣٣ - الشيخ عبد الله بن عودة القدومي النابلسي الحنبلي.
стр. 562
٣٤ - الشيخ أحمد بن محمَّد الجزائري.
٣٥ - الشيخ حسين بن عبد الله بافقيه العلوي المدني.
٣٦ - الشيخ محمَّد نور المصري.
٣٧ - الشيخ عطية الله الليثي.
٣٨ - الشيخ أحمد الدمنهوري.
٣٩ - الشيخ شرقاوي الأزهري.
٤٠ - الشيخ عبد الرحمن بن محمَّد النجدي الأزهري.
تلاميذه: من أشهرهم
١ - السيد المحدث أبو بكر بن أحمد بن حسين الحبشي.
٢ - الشيخ المحدث المسند محمَّد ياسين الفاداني المكي.
٣ - الشيخ محمَّد بن إبراهيم الفاسي.
٤ - السيد محمَّد بن مكي المرزوقي.
٥ - السيد إسحاق عزّوز.
٦ - الأستاذ عمر عبد الجبار.
مؤلفاته:
١ - مفتاح التجويد للمتعلم المستفيد.
٢ - رسالة في التوحيد، بالاشتراك مع الشيخ العلامة السيد محمَّد
стр. 563
طاهر الدباغ.
٣ - كتاب الترغيب والترهيب، بالاشتراك مع بعض أساتذة مدرسة الفلاح.
وفاته:
توفي -رحمه الله تعالى- ليلة الخميس ١٧/ ٦/ ١٣٥٠ هـ السابع عشر من شهر جمادي الآخرة عام خمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وصلى عليه صبيحة يوم الخميس بالمسجد الحرام العلامة الشيخ عمر باجنيد، ودفن بمقبرة المعلاة.
وكان لوفاته حزن عظيم؛ لأنه كان من أعظم العاملين علي نشر العلم وتعليم القرآن الكريم في البلد الحرام رحمه الله تعالى.
стр. 564
عبد الله المنجد (١) شيخ قراء العشر الكبرى بمضمن الطيبة والنشر
هو الشيخ عبد الله بن سليم بن عبد الله المنجد الدمشقي الشافعي. وكنيته أبو الحسن.
ولد في دمشق أواخر سنة ١٢٨٨هـ ثمان وثمانين ومائتين وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
التحق منذ نشأته الأولى بحلقة الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت وفتح الله عليه، ولا ضبط عليه القراءة، ذهب به والده إلى الشيخ الكبير أحمد الحلوانى فلما سمع قراءته دهش وتعجب.
وحفظ القرآن الكريم بعد ذلك في المدرسة الباذرائية ثم حفظ الشاطبية وأتقنها وقرأ القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم حفظ منظومة الدرة المضية المتممة للقراءات العشر.
ثم قرأ القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات العشر بمضمن الشاطبية
стр. 565
والدرة وأجيز بها، ثم طلب العلوم الدينية علي علماء عصره فدرس العلوم العربية والتفسير والحديث والفقه حتى أجيز فيها بأسانيدها.
ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجيز فيها.
تولى رياسة الإقراء في دمشق في وقته.
قام بتدريس القرآن والقراءات بالجامع الأموي.
شيوخه:
١ - الشيخ أحمد الحلواني الكبير ..
٢ - الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت.
٣ - الشيخ محمَّد الشرقاوي المصري، حيث حفظ علي يديه القرآن الكريم.
٤ - الشيخ المقرئ أحمد دهمان، حيث حفظ علي يديه منظومة الشاطبية في القراءات السبع، وحفظ كذلك منظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ثم قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم قرأ عليه القرآن الكريم ختمة أخرى بالقراءات العشر الصغرى بمضمن الشاطبية والدرة وأجازه بها بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ .
٥ - الشيخ بكري العطار، درس عليه العلوم العربية والتفسير والحديث والفقه الشافعي حتى أجازه بذلك كله.
стр. 566
٦ - الشيخ محمَّد عطا الكسم، مفتي الشام، وقرأ عليه كتب الحديث الستة.
٧ - المحدث الشيخ بدر الدين الحسني.
٨ - الشيخ عبد القادر القصاب.
٩ - الشيخ أحمد البرزنجي، مفتي المدينة المنورة.
١٠ - الشيخ محمَّد صالح الآمدي، مفتى الشافعية في المدينة المنورة.
وكلهم أجازوه فيما تلقاه منهم.
١١ - المقرئ الشيخ حسن موسى شرف الدين المصري الأزهري -نزيل دمشق- المتوفي في بيروت سنة ١٣٢٧هـ، حيث أخذ عنه القراءات العشر الكبرى وفرغ من ذلك في شعبان سنة ١٣١٤هـ وأجازه بها.
تلاميذه:
١ - الشيخ توفيق بن راغب البابا، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
٢ - الشيخ عبد القادر قويدر العربيلي، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
وفاته:
توفي في يوم الأربعاء غرة ربيع الأول سنة ١٣٥٩هـ تسع وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ودفن بمقبرة الباب الصغير علي خطوات شمالي القبر المنسوب إلى السيدة حفصة أم المؤمنين ﵂.
стр. 567
عبد الله الحموي
هو الشيخ عبد الله بن مصطي الحموي الأصل ثم الدمشي الشافعي.
ولد ونشأ بدمشق عام، ١٢٣٠ هـ ثلاثين ومائتين والف من الهجرة تقريباً.
حياته العلمية:
نشأ بدمشق الشام، فحفظ القرآن الكريم وأتقن علم القراءات، ثم قرأ المنظومات الخاصة بعلم القراءات وجد واجتهد وتوسع في هذا العلم حتى صار شيخ القراء.
شيوخه:
قرأ على الشيخ الكبير أحمد الحلواني، شيخ القراء بمدشق، قرأ عليه القراءات العشر.
стр. 568
تلاميذه:
قرأ عليه الكثيرون من حملة القرآن الكريم وممن قرأ عليه القراءات العشر الشيخ محمود العطار (١).
وفاته:
توفي بدمشق عام ١٣٣٠هـ ثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة تقريباً.
стр. 569
عبد المالك (١)
هو الشيخ عبد المالك سلطان محمود، وكنيته أبو محمَّد
ولد في قرية قريبة من إقليم البنجاب في باكستان، عام ١٩٥٠م خمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
ألحقه والده في مدرسة الشيخ خير محمَّد، حيث تلقى فيها الدراسة النظامية ودرس المرحلة الابتدائية فيها، ومع تخرجه من المرحلة الابتدائية أتم حفظ القرآن الكريم، وكان عمره آنذاك دون سن البلوغ.
ثم التحق بحلقات العلم خارج المدرسة بعد ذلك، فذهب ينهل من العلوم الشرعية والعربية، والقراءات علي شيوخ وقته، وارتحل إلى مدن باكستان لمزيد من العلم، فارتحل إلى مدينة رحيم يارخان، وإلى شكاربور، ثم ارتحل إلى مدينة كراتشي، حيث أقام فيها مدة من الزمن يتلقى فيها العلوم المختلفة، وخاصة القراءات والتجويد.
ثم ارتحل إلى الديار المقدسة، واستقر مقامه في مكة المكرمة وكان ذلك عام ١٣٩٧هـ سبعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، فجلس
стр. 570
إلى علمائها ينهل من علمهم وأخلاقهم، حتى نال الإجازات في القراءات والحديث والرسم والضبط وعد الآي، وغيرها من العلوم المختلفة.
والتحق بجامعة أم المقرى مؤخراً، ودرس فيها العلوم الشرعية والعربية والقراءات والتجويد والرسم والضبط وعد الآي، وتخرج منها عام ١٤١٠ هـ عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة.
والتحق كذلك بالمدرسة الفرقانية في مكة المكرمة، ودرس علي علمائها.
عين مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة أم المقرى بمكة المكرمة.
شيوخه:
١ - الشيخ غلام ياسين، حفظ عليه القرآن الكريم.
٢ - الشيخ الله بخش، ارتحل إليه المترجم في بلدته -رحيم بارخان- حيث جود عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقرأ عليه المقدمة الجزرية والتحفة الجمزورية، وجمال القرآن -وفوائده، وكلها في التجويد.
٣ - الشيخ محمَّد علي سندي، وهو من أكثر شيوخه الذين تأثر بهم في القراءات والتجويد.
حيث ارتحل إليه المترجم في بلدته -شكاربور- في المدرسة الأشرفية،
стр. 571
فالتحق بها المترجم، حيث الشيخ محمَّد علي سندي، فحفظ المترجم عليه منظومة الشاطبية في القراءات السبع، ثم قرأ عليه ختمة بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، وقرأ عليه أيضاً كتاب تسهيل القواعد والمقدمة الجزرية، وتحفة الأطفال، وجمال القرآن، وفوائد مكية.
٤ - الشيخ حبيب الله خان، حيث استفاد المترجم منه كثيراً، وارتحل إليه المترجم في بلدته -كراتشي- وقرأ عليه القراءات السبع والعشر إفراداً وجمعاً، ختمات عديدة.
٥ - الشيخ فتح محمَّد، قرأ عليه أثناء إقامته في كراتشي، ثم في مكة المكرمة، ولازمه كثيراً وقرأ عليه شرح الشاطبية، وأفرد عليه الروايات، ودرس علي يديه كذلك ناظمة الزهر في علم الفواصل.
٦ - الشيخ محمَّد نور سيف، المدرس في المدرسة الفرقانية بمكة المكرمة، درس عليه علم العروض والحديث والفرائض.
٧ - الشيخ أحمد جابر جبران، قرأ عليه الصحاح الستة، وأجازه فيها.
٨ - الشيخ غلام قادر، درس عليه النحو والصرف.
٩ - الشيخ إبراهيم فطاني، قرأ عليه كتاب: الشفا، للقاضي عياض ودرس عليه مصطلح الحديث، وبلوغ المرام، وأجازه بكل ذلك.
١٠ - الشيخ محمَّد محمود ربيع، درس عليه الشاطبية في القراءات
стр. 572
وعلم الفواصل وناظمة الزهر.
١١ - الشيخ محمَّد أبو الفتوح.
١٢ - الشيخ سيد كامل.
درس عليهما علم الرسم من كتاب: دليل الحيران في شرح مورد الظمآن.
١٣ - الشيخ منصور منصور العنانى، تلقى عنه القراءات، أثناء دراسته الجامعية.
١٤ - الشيخ حلمى عبد الرؤوف، درس عليه علم الضبط، من كتاب: السبيل.
١٥ - الشيخ عبد الرزاق الباكستانى، قرأ عليه موطأ الإِمام مالك
١٦ - الشيخ صالح محمَّد إدريس الأركانى.
١٧ - الشيخ يونس البنغالى.
١٨ - الشيخ عبد الرحمن (بشير الله).
١٩ - الشيخ سبحان محمود.
٢٠ - الشيخ غلام سَرْوَرْ.
٢١ - الشيخ ياسين الفادانى.
ستتهم أجازوه في الحديث الشريف.
стр. 573
تلاميذه:
١ - حسن عبد الحميد بخاري.
٢ - أحمد عبد القيوم عبد رب النبي.
٣ - عبد الله عبد الهادي محمَّد عمر.
٤ - زكريا بلال أحمد منيار.
٥ - الغوث محمَّد محمود
٦ - عبيد الله بلال أحمد منيار.
٧ - محمَّد عبد الهادي محمَّد عمر.
٨ - محمَّد إسماعيل ضياء الحق.
٩ - عبد الله أحمد بهادر صالح.
١٠ - عبد الحميد منير شانوحه.
١١ - عبد الله هارون عبده بوقس.
١٢ - محمَّد عبد العزيز عبد المؤمن فلاته.
١٣ - موسى بلال أحمد منيار.
١٤ - غازي علي العبدلي.
١٥ - أمين إدريس فلاته.
стр. 574
كلهم قرؤوا عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
١٦ - محمَّد حسين بن راجح.
١٧ - على أحمد جابر.
١٨ - عبد اللطيف الأنصاري.
ثلاثتهم، قرؤوا عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية.
وأما الذين قرؤوا برواية حفص فكثير جداً.
ولا يزال -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن الكريم والتجويد والقراءات، أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته.
إنه سميع مجيب
стр. 575
عبد المجيد العبار (١)
هو الشيخ عبد المجيد بن خليل بن إبراهيم العبار
ولد في بلدة داريا عام ١٣١٦هـ ستة عشر وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
لما بلغ سن التعليم بدأ بقراءة القرآن الكريم حتى حفظه برواية حفص عن عاصم وأتقنه وجوده، وحفظ ألفية ابن مالك في النحو، وحفظ قصائد كثيرة في المدائح النبوية.
حفظ المنظومات التي تخص القراءات، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات جمعاً على شيوخ وقته.
قام بالتدريس في مساجد داريا، وخطب بمسجد عمر بن الخطاب ﵁ بداريا أيضاً.
شيوخه:
١ - الشيخ توفيق الأيوبي.
стр. 576
٢ - الشيخ محمود العطار.
٣ - الشيخ بدر الدين الحسني.
وفاته:
توفي بداريا عام ١٣٥٩هـ تسعة وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
стр. 577
يوسف زاده (١)
هو الشيخ عبد الله بن محمَّد بن يوسف بن عبد المنان الحنفي الرومي، المعروف بعبد الله حلمي ويوسف زاده ويوسف أفندي والأماسي.
ولد في أماسية بتركيا في عام ١٠٨٥هـ خمسة وثمانين وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
تلقى القراءات العشر والتجويد وعلوم القرآن والتفسير والحديث، ومن المشتهرين بالقراءة والإقراء في الديار التركية العثمانية، وله جهد كبير في نشر العلوم الشرعية في الدولة العلية العثمانية وخاصة علم القراءات وعلوم القرآن، وأثرى مكتبة القرآن والقراءات بكتاباته ومؤلفاته.
ومن شيوخه: والده الشيخ محمَّد بن يوسف زاده (٢)، تلقى عنه القراءات وغيرها.
ومن تلاميذه: أحمد الرشيدى (٣)، تلقى عنه القراءات العشر.
стр. 578
مؤلفاته:
١ - الائتلاف في وجوه الاختلاف في القراءات العشر.
٢ - زبدة العرفان في وجوه القرآن.
٣ - حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي.
٤ - حاشية على العقائد النسفية.
٥ - روضة الواعظين.
٦ - عناية الملك المنعم في شرح صحيح مسلم، في ثلاث مجلدات.
٧ - نجاح القارئ في شرح البخاري، في عشرين مجلداً.
وله نظم بالعربية والتركية والفارسية.
وفاته:
توفي ﵀ بالأستانة- في تركيا عام ١١٦٧هـ سبعة وستين ومائة وألف من الهجرة.
стр. 579
ابن عاشر (١)
هو الشيخ عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر، الأنصاري نسباً، الأندلسي أصلاً الفاسي منشاً وداراً، كان إماماً عالماً ورعاً عابداً متقناً في علوم شتى.
ولد في مدينة فاس في حدود عام ٩٩٠ هـ تسعين وتسعمائة من الهجرة.
حياته العلمية:
قرأ القرآن الكريم وحفظه ثم جوده وأتقنه، ثم أخذ قراءة الأئمة السبعة وأتقنها ثم درس النحو والحديث الشريف والتفسير والإعراب، والرسم والضبط وعلم الكلام وعلم الأصول والفقه والتوقيت والتعديل والحساب والفرائض والمنطق والبيان والعروض والطب وغير ذلك وجد واجتهد في تحصيل العلوم النافعة حتى قيل عنه: ولا شك أنه فاق أشياخه في التفنن في التوجيهات والتعليلات.
стр. 580
شيوخه:
١ - الإِمام الشهير الأستاذ المحقق أبو العباس أحمد بن الفقيه.
٢ - الأستاذ عثمان اللمطي.
قرأ عليهما وعلى غيرهما القرآن الكريم حفظاً.
٣ - الأستاذ المحقق أبو العباس أحمد بن الكفيف.
٤ - العارف الشهير، مفتي فاس وخطيب حضرتها أبو عبد الله محمَّد الشريف المري.
أخذ عنهما وعن غيرهما القراءات السبع.
٥ - الإِمام العالم المتفنن مفتي فاس وخطيب حضرتها أبو عبد الله محمَّد قاسم القصار القيسي.
٦ - الإِمام النحوي الأستاذ أبو الفضل قاسم بن أبي العافية الشهير بابن القاضي.
٧ - الفقيه المحدث المسند الراوية الأديب الحاج الأبر أبو العباس أحمد بن محمَّد بن أبي العافية الشهير بابن القاضي ابن عم أبي الفضل المذكور قبله.
٨ - الإِمام العالم المحقق قاضي الجماعة بفاس أبو الحسن على بن عمران.
٩ - الإِمام العالم مفتى فاس وخطيب حضرتها أبو عبد الله الهواري.
стр. 581
١٠ - الشيخ العالم العامل الدرع الزاهد أبو عبد الله محمَّد بن أحمد التجيبي الشهير بابن عزيز.
١١ - الشيخ الإِمام العالم المتفش المفسر المسن قاضي الجماعة بفاس وخطيب حضرتها وفقيهها أبو الفضل قاسم بن محمَّد بن أبي النعيم الغساني.
حيث تلقى عن بعضهم النحو وعن الآخرين الحديث الشريف وغيره من العلوم.
١٢ - الإِمام المحدث المعمر صفي الدين أبو عبد الله محمَّد بن يحيى العزي الشافعي، تلقى عنه الحديث الشريف.
١٣ - الفقيه العالم الحسن أبو عبد الله محمَّد الجنان، قرأ عليه موطأ الإِمام مالك بن أنس.
١٤ - الإِمام العالم المحدث أبو الحسن على البطوي قرأ عليه شمائل الترمذي.
تلاميذه:
١ - العلامة محمَّد بن أحمد بن محمَّد الشهير بميارة الذي شرح منظومة المترجم المسمى: بالدر الثمين والورد المعين في شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين.
٢ - الحافظ المقرئ أبو زيد القاضي.
стр. 582
مؤلفاته:
١ - منظومة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين.
٢ - دليل الحيران شرح مورد الظمآن في علم رسم القرآن.
٣ - الإعلان بتكميل مورد الظمآن في كيفية رسم القرآن لغير نافع من بقية السبعة، في نحو خمسين بيتاً وشرحه.
٤ - فتح المنان المروى بمورد الظمآن.
ورسائل مهمة من الفقه والنحو وطرر عجيبة وحواشي وغيرها من كتاباته النافعة المفيدة.
وفاته:
أصيب بالداء الذي يسمى على لسان العامة -بالنقطة- ضحى يوم الخميس ٣/ ١٢/ ١٠٤٠هـ الثالث من شهر ذى الحجة عام أربعين وألف من الهجرة، ومات عند الإصفرار من ذلك اليوم.
стр. 583
عبد الوهاب المكي (١)
هو الشيخ عبد الوهاب المكي العوفي
ولد في مكة المكرمة عام ١٣٢٨ هـ تقريباً، ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
تلقى مختلف العلوم في مدرسة الفلاح بمكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ثم تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
عمل مؤذناً في المسجد الحرام في الخمسينات من القرن الرابع عشر.
ثم ارتحل إلى الديار الهندية، ولظروف قاهرة ظل هناك سنوات يدرس القرآن الكريم والقراءات، وبعد انقسام الهند، واستقلال جمهورية باكستان الإِسلامية، انتقل إليها، حيث ابتدأ بنشاطه المعتاد بتدريس القرآن والقراءات، وخاصة في مدينة لاهور التي استقر فيها مؤخراء.
стр. 584
شيوخه:
١ - الشيخ أحمد عبد الرزاق.
٢ - الشيخ عبد المالك، تلقى عنهما القرآن الكريم والقراءات والتجويد.
تلاميذه:
١ - الشيخ خليل عبد الرحمن بن فقير محمَّد القاري.
٢ - الشيخ عبد الرؤوف.
٣ - قاري محمَّد أكبر صاحب.
٤ - قاري رشيد أحمد محمَّد موسى.
٥ - قاري حسين علي.
٦ - قاري محمَّد إسماعيل.
٧ - قاري محمَّد يعقوب.
٨ - قاري عبد القيوم.
٩ - قارى محمَّد عارف علوي وغيرهم.
وفاته:
توفي ﵀ في مدينة لاهور بدولة باكستان في شهر شعبان عام ١٤١٨ هـ ثمانية عشر وأربعمائة وألف من الهجرة.
стр. 585
الإِمام الزبيدي (١)
هو الإِمام الفقيه المقري عثمان بن عمر بن أبي بكر بن علي بن محمَّد ابن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن الناشري اليمني الزبيدي الشافعي.
ولد في ربيع الثاني عام ٨٠٤ أربع وثمانمائة في زَبيد -مدينة- باليمن وهي مدينة مشهورة باليمن.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم، ثم تعلم العلوم الشرعية، فدرس الفقه على المذهب الشافعي حتى برع فيه، ودرس الفرائض والتاريخ والأدب والشعر، وتعلم القراءات وبرع فيها حتى أصبح إماماً فيها.
درس بمدارس في زبيد ثم رتبه الظاهر في التدريس بمدرسته وانتفع به جماعة كثيرون.
ولى إمامة الظاهرية، ثم انتقل إلى "إب" (٢) أواخر جمادي الأولى عام ٨٤٨ هـ ثمانية وأربعين وثمانمائة من الهجرة باستدعاء ملكها-
стр. 586
أسد الدين أحمد بن الليث السيري الهمداني صاحب حصن "جب" فرتبه مدرساً بمدرسة الأسدية التي أنشأها هناك، وأضاف إليه إمامتها وتدريس القراءات بها، وكذا أعطاه تدريس غيرها كالجلالية، وتصدر للفتوى إلى أن توفي.
شيوخه:
١ - عمه القاضي موفق الدين علي.
٢ - القاضي الطيب بن أحمد بن أبي بكر.
٣ - محمَّد الجزري، قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات العشر.
٤ - الشهاب أحمد بن محمَّد الأشعري.
٥ - علي بن الشرعبي.
مؤلفاته:
١ - البستان الزاهر في طبقات علماء بني ناشر.
٢ - الهداية إلى تحقيق الرواية في رواية قالون والدوري.
٣ - الدر الناظم في رواية حفص عن عاصم.
٤ - شرح الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر، وغيرها من الكتب.
стр. 587
وفاته:
توفي بالطاعون في يوم الأحد ١٩/ ١٢/ ٨٤٨ هـ التاسع عشر من شهر ذي الحجة عام ثمانية وأربعين وثمانمائة من الهجرة.
стр. 588
علي الرشيدي (١)
هو الشيخ علي بن إبراهيم الخياط الرشيدي الشافعي الشيخ الإِمام الحجة الولي المتفنن في العلوم والجامع لها مع ذهن ثاقب، وآداب أخلاق، وحسن معاشرة، ولين جانب، وكثرة احتمال وكرم نفس وحسن عهد وثبات، وذو ملازمه وطاعة وكثرة ذكر.
ولد في العشر الأول من القرن الحادي عشر برشيد وبها نشأ.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وجوده وأخذ عن من ببلده من علماء عصره، ثم قدم مصر وتلقى القراءات وأخذ الفقه والعلوم الشرعية والعقلية عن علماء مصر، وجد واجتهد إلى أن بلغ الغاية القصوى، ورجع إلى بلده وحمدت سيرته فيها، وأقبل عليه جميع أهلها، وتصدر للتدريس وأخذ عنه خلق كثيرون.
شيوخه:
١ - عبد الرحمن اليمنى، قرأ عليه بالقراءات السبع والعشر.
стр. 589
٢ - النور على الحلبي.
٣ - البرهان اللقاني.
٤ - الشمس الشويري.
٥ - الشيخ سلطان المزاحي.
٦ - النور الشبراملسي.
٧ - الشمس البابلي
وغيرهم ممن تلقى عنهم الفقه والعلوم الشرعية والنقلية.
تلاميذه:
لقد أخذ عن الشيخ خلق كثير منهم العلامة أحمد بن عبد الرزاق الرشيدي.
وفاته:
لقد أقبل الشيخ على قراءة القرآن قبل موته بسنه، فصار لا يتركها صباحاً ومساءً وكل وقت حتى ترك التدريس إلى أن توفي في أوائل رجب عام ١٠٩٠هـ تسعين وألف من الهجرة.
وأخبر ولده أنه لما احتضر قرأ بعض الحاضرين سورة يس والرعد فلما بلغ إلى قوله تعالى ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ﴾ الآية خرجت روحه.
стр. 590
علي إبراهيم (١)
هو الشيخ على إبراهيم موسى
ولد في قرية شرانيس التابعة لمركز قويسنا، محافظة المنوفية بمصر - عام ١٩٠٠م تسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
التحق بكتاب القرية التي ولد فيها، فتعلم القراءة والكتابة ثم حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ثم قرأ منظومة الشاطبية وحفظها ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع من الشاطبية.
كان واحداً من أصحاب الأصوات الجميلة وأحد القراء والمقرئين بمصر.
التحق بوظيفة محفظ بوزارة المعارف، واستمر على الإقراء حتى توفاه الله .
شيوخه:
الشيخ مصطفى العنوسي، قرأ عليه القرآن بالقراءات السبع من
стр. 591
الشاطبية بعد ما قرأ وحفظ عليه منظومة الشاطبية.
تلاميذه:
من تلاميذه ابنه الشيخ عبد الرازق، حيث قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية.
وفاته:
توفي في مصر عام ١٩٧٣ م ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد الموافق ٩/ ٨/ ١٣٩٣ هـ التاسع من شهر شعبان عام ثلاثة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
стр. 592
ابن الجمال (١)
هو الشيخ علي بن أبي بكر بن علي نور الدين بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمَّد المعروف بالجمال المصرى بن أبي بكر بن علي بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن ضرغام بن طعان بن حميد الأنصاري الخزرجي المكي الشافعي، الإِمام الحجة المؤلف المصنف، كان صدراً عالى القدر واسع المحفوظ محققاً تشد إليه الرحال للأخذ عنه.
ولد بمكة عام ١٠٠٢ هـ اثنتين بعد الألف من الهجرة ونشأ بها، مات أبوه سنة ست بعد الألف فنشأ يتيماً فقيض الله له الشيخ الولي أبا الفرج المزين فاحتفل بتربيته.
حياته العلمية:
بعد حفظه القرآن الكريم اشتغل بالقراءات، وبعد ما أتقن القراءات، تلقى النحو والأصول والعروض وعلم الكلام والفقه والعربية والحديث وأصوله والتفسير والمعاني والبيان والعقائد إلى أن أجيز للتدريس عام ١٠٣٤ هـ أربعة وثلاثين وألف من الهجرة، ثم تصدر للإقراء والتدريس وانتفع به جماعة من الأعلام.
стр. 593
شيوخه:
١ - عبد الرحمن أبو الحسن بن ناصر الأشعري، قرأ عليه القرآن بالقراءات إلى أن مات شيخه عام ١٠٣١ هـ إحدى وثلاثين وألف من الهجرة، فأكمل القراءة على تلميذه.
٢ - الشيخ أحمد الحكمي.
٣ - الشيخ محمَّد تقى الدين الزبيري (١) قرأ عليه القراءات.
٤ - الشيخ عبد الملك العصامي، تلقى عنه النحو والأصول والعروض.
٥ - البرهان اللقاني، تلقى عنه علم الكلام.
٦ - السيد عمر بن عبد الرحيم البصري، تلقى عنه الفقه والأصول والعربية والحديث وأصوله والتفسير والمعانى والبيان وأجازه باللفظ.
٧ - الشيخ أحمد بن إبراهيم علامة تلقى عنه العقائد والحديث.
٨ - الشيخ الشهاب الخفاجي، تلقى عنه الحديث الشريف.
تلاميذه:
لقد انتفع بعلم الشيخ جماعة من الأعلام منهم:
١ - الشيخ عبد بن محمَّد طاهر عباسي.
стр. 594
٢ - الشيخ أحمد باقشير.
٣ - الشيخ الحسن العجمي.
٤ - الشيخ أحمد النخلي.
مؤلفاته:
١ - المجموع الوضاح على مناس الإيضاح.
٢ - الشرح الكبير على أبيات ابن المقري.
٣ - الشرح الصغير على أبيات ابن المقري أيضاً.
٤ - كافي المحتاج لفرائض المنهاج.
٥ - فتح الفياض بعلم القراض.
٦ - قرة عين الرائض في فني الحساب والفرائض.
٧ - المذلل في الفرائض.
٨ - النفحة المكية بشرح التحفة القدسية لابن الهائم.
٩ - النقول الواضحة الصريحة في عدم كون العمرة قبل النفر صحيحة.
١٠ - رسالة في التقليد.
١١ - شرح أبيات الجلال السيوطي التي أولها (ينبع الفرع في
стр. 595
انتساب أباه).
١٢ - فتح الوهاب شرح نزهة الأحباب.
١٣ - التحفة الحجازية في الأعمال الحسابية.
١٤ - تحرير المقال في قول ابن المجدي في الشريك اشكال.
١٥ - الدر النقيد في مأخط القراءات من القصيد.
١٦ - المواهب السنية في علم الجبر والمقابلة.
١٧ - شرح الياسمينية في الجبر والقابلة.
١٨ - رسالة في أحكام النون الساكنة والتنوين.
١٩ - وصلة المبتدي بشرح نظم دار المهتدي في الفرائض على مذهب الإِمام أبى حنيفه.
٢٠ - أبيات مسوغات الابتداء.
٢١ - شرح أبيات مسوغات الابتداء.
٢٢ - الانتصار النفيس لجناب محمَّد بن إدريس.
وغير ذلك من تأليف وأشعار وآثار.
وفاته:
توفي في يوم الاثنين ٢٢/ ٤/ ١٠٧٢ هـ الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني عام اثنتين وسبعين وألف من الهجرة، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المشرفة.
стр. 596
علي صبرة (١)
هو الشيخ علي بن أحمد صبرة الغرياني
ولد في كفر بني غريان، مركز قويسنا، محافظة المنوفية في ٧/ ١١/ ١٨٧٢ م السابع من شهر نوفمبر عام اثنتين وسبعين وثمانمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم، فحفظه في طفولته كعادة أهل زمانه، ثم التحق بالأزهر وتلقى فيه العلوم الشرعية والعربية، ودرس الفقه على مذهب الإِمام الشافعي.
واهتم بالقراءات بصفة خاصة وحصل على شهادة "العالمية" في شوال عام ١٣٢٤هـ أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
ثم عين مدرساً بالقسم العام في ٢٢/ ١/ ١٣٢٥هـ الثاني والعشرين من شهر الله المحرم عام خسمة وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وظل في التدريس يستفيد منة طلابه في الأزهر وخارجه، ويؤلف الكتب المفيدة في التجويد، وغيره.
стр. 597
مؤلفاته:
١ - العقد الفريد في فن التجويد.
٢ - ملخص العقد الفريد.
وفاته:
توفي عام ١٣٦٧ هـ سبعة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية.
стр. 598
علي الشبراملسي (١)
هو الشيخ علي بن أبي الضياء نور الدين الشبراملسي الشافعي القاهري، خاتمة المحققين، محرر العلوم النقلية وأعلم أهل زمانه، لم يأت قبله في دقة النظر وجودة اللهم واستخراج الأحكام من عبارات العلماء وقوة التأني والبحث واللطف والحلم والإنصاف.
وكان حسن المنادمة لطيف المداعبة لا يتكلم إلا في ما يعنيه، وكان مجلسه مصوناً عن الغيبة وذكر الناس بسوء، وجميع أوقاته مصروفه في المطالعة وقراءة القرآن والصلاة والعبادة.
ولد ببلدة شبراملسي (٢) عام ٩٩٧ هـ سبعة. وقيل ثمانية وتسعين وتسعمائة من الهجرة، وكان أصابه الجدري وهو ابن ثلاث سنين.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم وهو صغير السن، ثم قدم مصر بصحبة والده عام ١٠٠٨هـ ثمانية بعد الألف من الهجرة، وحفظ الشاطبية والخلاصة والبهجة الوردية والمنهاج ونظم التحرير للعمريطي والغاية الجزرية
стр. 599
والكفاية والرحبية وغير ذلك، وتلا جميع القرآن للسبعة من طريقي التيسير والشاطبية وختمه عام ١٠١٠هـ عشرة وألف من الهجرة، ثم ختمه بالقراءات العشر عام ١٠٢٥هـ خمسة وعشرين وألف من الهجرة، ثم تلقى الحديث والفقه واللغة والنحو والتفسير والبلاغة وغيرها من العلوم النقلية والعقلية.
وتصدر للإقراء بجامع الأزهر، فانفرد في عصره بجميع العلوم، وانتمت إليه الرياسة، وكان آخر أقرانه موتاً.
شيوخه:
١ - الشيخ عبد الرحمن اليمني، قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر.
٢ - الشيخ عبد الرؤوف المناوي، تلقى عنه كتاب مختصر المزني في المدرسة الصلاحية جوار الإِمام الشافعي.
٣ - الشيخ النور الزيادي.
٤ - الشيخ سالم الشبشيري، تلقى عنهما الفقه والحديث.
٥ - الشيخ النور الحلبي صاحب السيرة، لازمه الملازمة الكلية.
٦ - الشيخ الشمس الشوبري.
٧ - الشيخ عبد الرحمن الخياري.
٨ - الشيخ محيى الدين بن شيخ الإِسلام.
стр. 600
٩ - الشيخ فجر الدين الشنوني.
١٠ - الشيخ سراج الدين الشنواني.
١١ - الشيخ سليمان البابلي.
١٢ - الشيخ الشهاب الغنيمي.
١٣ - المحدث الكبير الشهاب أحمد السبكي، شارح الشفاء، سمع منه الصحيحين والشفاء.
١٤ - الشيخ البرهان اللقاني، أخذ عنه صحيح البخاري، والشمايل، والمواهب، وشرح عقائد النسفي، وشرح جمع الجوامع، ومغني اللبيب، وشرح ابن ناظم الخلاصة وشرح جوهرة التوحيد.
١٥ - حضر الشيخ الأجهوري في شرح نخبة الأثر وشرح ألفية السيرة والجامع الصغير وشرح الشمسية وشرح التهذيب.
١٦ - عبد الله الدنوشري، تلقى عنه شرح ابن عقيل وشرح البهجة.
تلاميذه:
تلقى عن الشيخ جمع غفير من أهل العلم، وكان ممن لازمه لأخذ العلم عنه أكابر علماء عصره منهم:
١ - الشيخ شرف الدين بن شيخ الإِسلام.
٢ - الشيخ زين العابدين بن شيخ الإِسلام.
٣ - الشيخ محمَّد البهوتي الحنبلي.