← Книги сунны

Книги сунны · id 121381

مختصر صحيح الإمام البخاري

ناصر الدين الألباني

Полный текст (2 006 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

١٦ - باب قَوْلِ الْمَرِيضِ: إِنِّى وَجِعٌ، أَوْ: وَا رَأْسَاهْ، أَو: اشْتَدَّ بِى الْوَجَعُ، وَقَوْلِ أَيُّوبَ: (أَنِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) . ٢٢٢٢ - عن الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَا رَأْسَاهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَا ثُكْلِيَاهْ (٤)، وَاللَّهِ إِنِّى لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " [بَلْ ٨/ ١٢٦] أَنَا وَا رَأْسَاهْ! لَقَدْ هَمَمْتُ -أَوْ أَرَدْتُ- أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَابْنِهِ، وَأَعْهَدَ؛ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ". ١٧ - باب قَوْلِ المَرِيضِ: قُومُوا عَنِّي (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٣٣١/ ج ٢). ١٨ - باب مَنْ ذَهَبَ بِالصَّبِىِّ الْمَرِيضِ لِيُدْعَى لَهُ (قلتُ: أسند فيه حديث السائب بن يزيد المتقدم برقم ١٥٠٨/ ج ٢). ١٩ - بابُ تَمَنِّي المرِيْضِ المَوْتَ ٢٢٢٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى [يومئذ ٧/ ١٤٧] سَبْعَ كَيَّاتٍ [في بطنه]-[وهو يبني حائطاً له] (*) -، فَقَالَ: إِنَّ

стр. 1647

أَصْحابَنَا الذينَ سَلَفُوا مَضَوا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيا [شيئاً ٧/ ١٧٤]، وَإِنَّا أَصَبْنَا [من الدنيا] [من بعدهم] مَا لا نَجِدُ لَهُ مَوْضعَاً (٥) إِلا التُّرَابَ، ولَوْلا أَنَّ النبيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالموْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثَمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرى وَهْوَ يَبْنِي حَائِطاً لَهُ، فَقالَ: إِنَّ المسْلِمَ يُؤْجَرُ في كُلِّ شيءٍ يُنفقُه إلا في شَيءٍ يَجْعَلُهُ في هَذا التُّرَابِ (٦). ٢٢٢٤ - عن أبي هُرَيْرَة ﵁ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقولُ: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الموْتَ، إمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّه أَنْ يَزْدادَ خَيْراً، وإمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ" (٧). ٢٠ - بابُ دُعَاءِ العَائِدِ للمَرِيضِ ٧٠٥ - وَقَالَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا: قالَ النبيُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا". (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة الآتي "٧٦ - الطب/ ٣٨ - بابُ رقم ٢٢٤٨"). ٢١ - بابُ وُضُوءِ العَائِدِ للمَرِيضِ (قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١١٩/ ج ١). ٢٢ - بابُ مَنْ دَعَا بِرَفْعِ الوَبَاءِ وَالحُمَّى (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٨٨٠/ ج ١). ...

стр. 1648

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٧٦ - كتاب الطِّبِّ ١ - باب "مَا أَنزَلَ اللهُ دَاءً إِلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً " ٢٢٢٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: "ما أَنزَلَ الله دَاءً إلا أَنزَلَ لَهُ شِفَاءً". ٢ - باب هَلْ يُدَاوِي الرَّجُلُ المرأَةَ، والمرأَةُ الرَّجُلَ ؟ (قلتُ: أسند فيه حديث الربيّع بنت معوّذ المتقدم برقم ١٢٧٤/ ج ٢). ٣ - باب الشِّفاءُ فِي ثَلاثٍ ٢٢٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عَنهما - عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: "الشِّفَاءُ فِى ثَلَاثَةٍ؛ فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِى عَنِ الْكَىِّ". ٤ - بابُ الدَّوَاءِ بِالعَسَلِ، وَقَوْلِ الله تَعالَى: (فِيهِ شِفَاءٌ للنَّاسِ) ٢٢٢٧ - عن جَابِرِ بنِ عبد الله ﵄ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنْ كَانَ في شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ (وفي روايةٍ: شفاءٌ ٧/ ١٦) ففِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ (١) تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ".

стр. 1649

(ومن طريق أخرى: أن جابرَ بنَ عبدِ الله ﵄ عاد المقَنَّعَ (٢)، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن فيه شفاءً" ٧/ ١٥). ٢٢٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيد: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النبيَّ ﷺ ، فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ (وفي روايةٍ: إن أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُه ٧/ ١٨)، فقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَى الثانِيَةَ، فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ؛ فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً"، ثُمَّ أَتَاهُ؛ فَقَالَ: [إني] فَعَلْتُ، [فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً]، فَقالَ: "صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ، اسْقِهِ عَسَلاً"، فَسَقَاهُ، فَبَرَأَ. ٥ - باب الدَّوَاءِ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٣٧/ ج ١). ٦ - باب الدَّوَاءِ بأَبوَالِ الإِبِلِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً). ٧ - باب الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ٢٢٢٩ - عَنْ خَالِدِ بنِ سَعْدٍ قالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ في الطريقِ، فَقَدِمْنَا المديِنَةَ وَهْوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابنُ أَبِي عَتِيقٍ (٣)، فقال لنا: عَليكم بهذهِ

стр. 1650

الحُبَيْبَةِ السَّوْداءِ، فَخُذوا مِنها خمساً أو سَبعاً، فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ اقْطُروهَا في أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، في هَذا الجَانِبِ، وَفي هَذا الجَانِبِ، فَإِنَّ عائِشَةَ ﵂ حَدَّثَتْنِي: أَنَّهَاَ سَمِعَت النبيَّ ﷺ يَقولُ: "إِنَّ هَذِهِ الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلا مِنَ السَّامِ". قلتُ: وَمَا السَّامُ؟ قالَ: الموْتُ. ٢٢٣٠ - عَنْ أبي سلمةَ وسعيدِ بن المسيبِ: أن أبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخبرَهُمَا أَنَّهُ سَمعَ رسول اللهِ ﷺ يَقولُ: "في الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلا السَّام". قالَ ابْنُ شِهَابٍ: والسَّامُ: الموْتُ، وَالحَبَّةُ السَّوْدَاءُ: الشُّونيزُ. ٨ - بابُ التَّلْبِينَةِ للمَرِيضِ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢١٤٦/ ج ٣). ٩ - باب السَّعُوطِ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩٩٤/ ج ٢). ١٠ - باب السُّعُوطِ (٤) بِالقُسْطِ الهِنْدِيِّ والبَحْرِيِّ، وَهُوَ الكُسْتُ، مِثْلُ الكَافُورِ وَالقَافُورِ، مِثلُ (كُشِطَتْ) وَ (قُشِطَتْ): نُزِعَتْ. ١٢٧٥ - وَقَرَأ عبدُ الله: (قُشِطت).

стр. 1651

٢٢٣١ - عَنْ أْمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِىِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ. يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ (٥)، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ". ١١ - باب أَيَّ سَاعَةٍ يَحتَجِمُ ؟ ١٢٧٦ - واحتجَمَ أبو مُوسَى لَيْلاً. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩١٠/ ج ١). ١٢ - باب الحَجْمِ في السَّفَرِ والإِحْرَامِ ٧٠٦ - قَالَهُ ابْنُ بُحَيْنَةَ عَنِ النبيِّ ﷺ . ١٣ - باب الحِجَامَةِ مِنَ الدَّاءِ ٢٢٣٢ - عَنْ أَنَسٍ ﵁؛ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاويتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ"، وَقالَ: "لا تُعَذِّبُوا صِبْيِانَكُمْ بالغمزِ مِنَ العُذْرَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالقُسْطِ". ١٤ - باب الحِجَامَةِ عَلَى الرأْسِ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن بُحبنة المتقدم برقم ٨٥٣/ ج ١). ١٥ - باب الحَجْمِ مِنَ الشَّقيقَةِ (٦) والصُّدَاعِ

стр. 1652

١٦ - باب الحَلْقِ مِنَ الأَذَى (قلتُ: أسند فيه حديث كعب بن عجرة المتقدم برقم ٨٤٤/ ج ١). ١٧ - باب مَنِ اكْتَوى أَوْ كوى غَيْرَهُ، وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ ١٨ - باب الإثْمِدِ والكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ ٧٠٧ - فيهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ. (قلتُ: أسند فيه حديث أم سلمة المتقدم برقم ٢١٢٦/ ج ٣). ١٩ - باب الجُذَامِ ٧٠٨ - عن أبي هُرِيرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ (٧) وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ". ٢٠ - بابُ المنُّ شِفَاء للْعَيْنِ ٢٢٣٣ - عن سَعيدِ بْنِ زَيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يَقولُ: "الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاء لِلْعَيْنِ". ٢١ - باب اللَّدُودِ (٨)

стр. 1653

٢٢٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ قَبَّلَ النبيَّ ﷺ وَهْوَ مَيِّتٌ. ٢٢٣٥ - وَقالتْ عَائشَةُ: لَدَدْنَاهُ فِى مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ. فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: "أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟ ". قُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّواءِ، فَقالَ: "لا يَبْقَى فيِ البَيْتِ أَحَدٌ إلا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ، إِلا الْعَبَّاسُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ". ٢٢٣٦ - عَنْ أُمِّ قَيْسٍ [بنت محصَن الأسدية: أسدَ خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعْنَ النبيَّ ﷺ ، وهي أخت عكاشة ٧/ ١٨]، قالتْ: دَخَلْتُ بابْنٍ لِي عَلَى رسولِ الله ﷺ وَقَدْ أَعْلَقْتُ (وفي روايةٍ: عَلَّقَتْ ٧/ ١٩) (٩) عَلَيْهِ مِنَ الْعُذرَةِ، فَقالَ: " [اتقوا الله] عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أوْلادَكُنَّ بِهَذا العِلاقِ؟! عَلَيْكُنَّ بَهَذا العُودِ الهِنْديِّ؛ فَإِن فيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، منْها ذاتُ الجَنْبِ، يُسْعَطُ مِنَ العُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذاتِ الجَنْبِ". [يريد الكُسْتَ، [يعني القسط، قال: وهي لغة]، وهو العود الهندي]، فَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقولُ: بَيَّنَ لَنَا اثْنَيْنِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا خمْسَةً، قُلْتُ لِسُفْيانَ: فَإِنَّ مَعْمَراً يَقولُ: أعْلَقْتُ عَلَيْهِ؟ قالَ: لَمْ يَحفَظْ، إِنَّما قالَ: أَعْلَقْتُ عَنْهُ، حَفِظْتُهُ من فِي الزُّهْرِيِّ، ووصفَ سفيانُ الغلامَ يُحَنَّكُ بالإصبع، وَأدخلَ سُفيانُ في حَنَكِهِ. إنِّما يَعني رَفْعَ حَنَكهِ بإصبعهِ، ولم يَقُلْ: أَعلِقُوا عَنْهُ شَيئاً. ٢٣ - باب العُذْرَةِ (قلتُ: أسند فيه حديث أم قيس المتقدم آنفاً).

стр. 1654

٢٤ - باب دواءِ المَبطُون (قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم قريباً برقم ٢٢٢٨). ٢٥ - باب "لا صَفَرَ"، وَهو دَاءٌ يأخذُ البَطْنَ (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "٥٣ - باب"). ٢٦ - باب ذاتِ الجَنْبِ ٢٢٣٧ - عن أنسٍ: أن أبا طلْحةَ وأنسَ بن النَّضرِ كَوياهُ، وَكَوَاهُ أبو طَلحةَ بيدِهِ. ٧٠٩ - عن أنَسِ بن مالكٍ قالَ: أَذنَ رسول اللهِ ﷺ لأهلِ بَيْتٍ من الأنصارِ أن يَرقوا من الحُمّةِ وَالأُذُنِ (١٠). قالَ أنس: كُوِيْتُ من ذاتِ الجَنْبِ ورسولُ اللهِ ﷺ حيٌّ، وشَهِدَني أبو طَلْحةَ، وأنسُ بن النَّضْر، وَزيدُ بن ثابتٍ، وأبو طلحةَ كَواني. ٢٧ - باب حَرْقِ الحَصِيرِ لِيُسَدَّ به الدّمُ (قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ١٧٢٤/ ج ٣). ٢٨ - باب الحُمَّى من فَيْحِ (١١) جَهَنَّم ٢٢٣٨ - عن ابن عُمرَ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال: "الحُمَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فأَطْفئوها (وفي روايةٍ: فأبردوها ٤/ ٩٠) بالماء".

стр. 1655

قال نافعٌ: وكان عبدُ الله يقولُ: اكْشِفْ عنّا الرِّجزَ (١٢). ٢٢٣٩ - عن فاطمةَ بنتِ المنْذرِ: أن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ ﵄ كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قدْ حُمَّتْ تَدْعو لها، أخذتِ الماءَ فصبَّتْهُ بينها وبين جيْبِهَا. قالت: وكان رسول اللهِ ﷺ يأمرُنا أن نَبْرُدَها بالماء. ٢٩ - باب من خرج من أرضٍ لا تُلائِمُهُ (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣٧ ج/ ١). ٣٠ - باب ما يُذكرُ في الطَّاعونِ ٢٢٤٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ (١٣) لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ؛ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّامِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ، فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتَلَفُوا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْنا لأَمْرٍ، وَلَا نَرَى أَنْ نَرْجِعَ عَنْهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّى، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الأَنْصَارَ. فَدَعَوْتُهُمْ، فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّى، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ؛ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ. فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ مِنْهُمْ عَلَيْهِ رَجُلَانِ، فَقَالُوا: نَرَى أَنْ تَرجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ.

стр. 1656

فنادى عُمرُ في الناسِ: إنَّي مُصَبِّحٌ على ظَهْرٍ، فأَصْبَحُوا عليه، قال أبو عبيدة ابن الجراحِ: أفِراراً من قَدَر الله؟ فقال عُمرُ: لو غيرك قالها يا أبا عُبيدةَ! نعم، نَفِرُّ من قَدَر الله إلى قَدَر اللهِ، أَرأَيْتَ لو كان لَكَ إِبِلٌ هَبَطَتْ وادياً له عُدْوَتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأخرى جدْبَةٌ، أَليسَ إن رعَيْتَ الخَصِبَةَ رَعيتها بقدرِ الله، وإن رعيتَ الجَدْبَةَ رعيتها بقدرِ الله؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عَوْف -وكان مُتَغَيِّباً في بعضِ حاجتهِ- فقال: إن عندي في هذا علماً. سمعتُ رسول الله ﷺ يَقولُ: "إِذا سَمِعْتُمْ بِهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عَليهِ، وِإذا وَقَع بأرضٍ وأَنتُمْ بِها فلا تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ". قال: فَحَمِدَ اللهَ عمرُ، ثم انصرفَ. (وفي طريق أخرى: فرجع عمر من سَرْغٍ ٨/ ٦٤). ٢٢٤١ - عن حفصة بنتِ سِيرينَ قالت: قال لي أَنسُ بنُ مَالك ﵁: يحْيى (١٤) بِمَا ماتَ؟ قُلتُ: من الطَّاعونِ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "الطَّاعونُ شَهادةٌ لِكُلِّ مُسلمٍ". ٣١ - بابُ أَجرِ الصَّابِرِ في الطَّاعونِ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٤٧٦/ ج ٢). ٣٢ - بابُ الرُّقى بالقرآن والمعوِّذات (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٢٥/ ج ٣).

стр. 1657

٣٣ - باب الرُّقى بِفاتحةِ الكِتابِ ٧١٠ - ويُذْكرُ عن ابن عباس عن النبيِّ ﷺ . (قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٠٦٧/ ج ٢). ٣٤ - بابُ الشّرْطِ في الرُّقْيَةِ بِقَطْيعٍ من الغَنَمِ ٢٢٤٢ - عن ابن عباسٍ: أنَّ نَفَراً من أصحابِ النبيِّ ﷺ مَرُّوا بِماءٍ فيِهِمْ لَدِيغٌ، أو سَليمٌ، فَعَرَضَ لَهُمْ رجلٌ من أهْلِ الماءِ، فقالَ: هلْ فيكُمْ مِن راقٍ؟ إنَّ في الماءِ رجلاً لدِيغاً، أَو سَليماً، فانطلق رجلٌ منهم، فَقَرأ بِفاتحةِ الكتابِ على شَاءٍ، فَبَرأَ، فجاءَ بالشَّاءِ إلى أصحابِهِ، فَكَرِهوا ذلك، وقالُوا: أَخذْتَ على كتابِ الله أَجراً، حتى قَدِموا المدينة فقالوا: يا رسولَ الله: أَخَذَ على كتابِ الله أَجراً، فقال رسولُ الله ﷺ : "إنَّ أَحقَّ ما أَخْذتُم عليهِ أجراً كتابُ الله". ٣٥ - باب رُقْيَةِ العَيْنِ ٢٢٤٣ - عن عائشةَ ﵂ قالت: أَمرَني رسول اللهِ ﷺ ، أَوْ أَمَرَ أَن يُسْتَرقَى من العَيْنِ. ٢٢٤٤ - عن أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ رَأَى في بَيتِها جَارِيَةً في وَجْهِهَا سَفْعَةٌ (١٥)، فقال:

стр. 1658

"اسْتَرْقُوا لها؛ فإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ". ٣٦ - باب "العَيْنُ حَقٌّ " ٢٢٤٥ - عَن أَبي هريرةَ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قالَ: "العَيْنُ حقٌّ". وَنَهى عنِ الوَشْمِ. ٣٧ - بابُ رُقْيَةِ الحَيَّةِ والعَقْرَبِ ٢٢٤٦ - عن الأسْودِ قال: سَأَلْتُ عائشة عن الرُّقْيَةِ من الحُمَّةِ؛ فقالت: رَخَّصَ النبيّ ﷺ الرُّقْيَةَ من كُلِّ ذِي حُمَّةٍ. ٣٨ - بابُ رُقْيَةِ النبيِّ ﷺ - ٢٢٤٧ - عن عبد العزيز قالَ: دَخَلْتُ أنا وثَابتٌ على أنسِ بن مالكٍ، فَقالَ ثابِتٌ: يا أَبا حمزَةَ! اشْتَكَيْتُ، فَقال أَنس: ألا أَرْقِيَكَ بِرُقْيَةِ رسولِ اللهِ ﷺ ؟ قالَ بلَى، قالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِىَ إِلَاّ أَنْتَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا". ٢٢٤٨ - عن عائشةَ ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُ بِيَدِهِ اليُمْنَى ويقول (وفي روايةٍ: كان إذا أتى مريضاً، أو أُتي به إليه قال ٧/ ١١): "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَاسَ (١٦)، اشْفِهِ، وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا". (وفي روايةٍ: كان يَرْقي يَقولُ:

стр. 1659

"امْسَحِ الْبَاسَ، رَبَّ الناس: بِيَدِكَ الشِّفاءُ. لا كاشِفَ لَهُ إلا أَنتَ"). ٢٢٤٩ - عن عائشةَ قالتْ: كان رسولُ اللهِ- ﷺ يقولُ [للمريض] في الرُّقْيَةِ: "بِسْمِ الله، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، وَرِيقَةُ (وفي روايةٍ: بريقة) بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقيمُنا، بإِذْنِ رَبّنا". ٣٩ - باب النَّفْثِ في الرُّقْيَةِ ٤٠ - باب مَسْحِ الرَّاقِي الوَجَعَ بِيَدِهِ اليُمْنى (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم قريباً برقم ٢٢٤٨). ٤١ - باب في المَرْأَةِ تَرْقي الرَّجُلَ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٢٥/ ج ٣). ٤٢ - باب مَنْ لَمْ يَرْقِ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي "٨١ - الرقاق/ ٥٠ - باب"). ٤٣ - بابُ الطِّيَرَةِ ٢٢٥٠ - عن أبي هريرة قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: "لا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ". قالوا: وما الْفَأْلُ [يا رسول اللهِ]؟ قال: "الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أحَدُكُمْ". ٤٤ - بابُ الفأْلِ

стр. 1660

٤٥ - بابُ "لا هامَةَ " (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "٥٣ - باب"). ٤٦ - بابُ الكِهَانَةِ ٢٢٥١ - عن أَبي هُريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَضَى في امرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرى بِحَجَرٍ، فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حامِلٌ، فَقَتَلَتْ وَلَدَها الَّذِي في بَطْنِها، فَاخْتَصموا إلى النبيِّ ﷺ ، فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ مَا في بَطْنِها غُرَّةٌ عَبدٌ أَو أَمَةٌ، فَقَال وَليُّ المَرْأَةِ الَّتي غَرِمَتْ: كَيْفَ أَغْرَمُ يا رَسولَ اللهِ! من لا شَرِبَ ولا أَكَلَ، ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثلُ ذلك بَطَلَ، فقالَ النبيُّ ﷺ : "إنَّمَا هذا من إِخْوانِ الكُهّانِ"، [ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغُرَّة تُوُفِّيَتْ، فقضى رسول الله ﷺ أن ميراثها لبنيها وزوجها، وأن العَقْلَ (وفي روايةٍ: دية المرأة) على عَصَبَتِها (وفي الرواية الأخرى: على عاقلتها)]. ٤٧ - بابُ السِّحْرِ ، وَقَولِ اللهِ تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ)، وَقَوْلِه تَعالَى: (وَلا يُفْلحُ السَّاحِرُ حيْثُ أَتَى)، وقولِهِ: (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ)، وقوله: (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) هو، وقولِهِ: (وَمِنْ شَرِّ النَّفَاثاتِ في الْعُقَدِ).

стр. 1661

و (النفَّاثاتُ): السَّواحِرُ، (تُسْحَرُونَ): تُعَمَّوْنَ. ٢٢٥٢ - عن عائشة ﵂ قالت: سَحَرَ رسولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ من بني زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ: لَبيدُ بنُ الأَعْصَمِ، حتَّى كانَ رسولُ اللهِ- ﷺ يُخَيَّلُ إِليْهِ أَنَّهُ كانَ يَفْعَلُ الشَّيءَ وَما فَعَلَهُ (وفي روايةٍ: حتى كان يرى أنه يأتي النساء، ولا يأتيهنّ (وفي روايةٍ: أهله، ولا يأتي ٧/ ٨٨). قال سفيان: وهذا أشدُّ ما يكون من السحر إذا كان كذا ٧/ ٢٩)، حَتَّى إِذا كان ذاتَ يومٍ، أَو ذاتَ ليلةٍ، وَهْوَ عِندِي لَكِنَّهُ دَعَا [الله] وَدَعا [هـ]، ثمَّ قالَ: "يا عائشةُ! أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فيما اسْتَفْتَيْتُهُ فيه؟ ". [قلت: وما ذاك يا رسول الله؛ قال:] "أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسي، وَالآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ، فقال أَحَدُهُما لصاحِبِهِ (وفي روايةٍ: الذي عند رجليَّ للذي عند رأسي): مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ (١٨) [يعني مسحوراً] قالَ: مَنْ طبَّهُ؟ قالَ: لبيدُ بنُ الأَعْصَمِ [اليهودي] [رجل من بني زُريق، حلف ليهود؛ كان منافقاً] قالَ: في أَيِّ شيء؟ قالَ: في مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ (وفي روايةٍ: ومشاقة) وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ، قالَ: وأَينَ هُوَ؟ قالَ: [تحت رعوفةٍ] (١٩) في بِئْرِ ذَرْوَانَ (٢٠)، [وذروان في بني زريق ٧/ ١٦٤] "، فَأَتَاهَا رسولُ اللهِ

стр. 1662

- ﷺ في نَاسٍ مِنْ أَصحابِهِ [فقال: "هذه البئر التي أريتُها"]، فجاء [إلى عائشة]، فقال: "يا عائشة! [والله لـ] كأَنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنّاءِ (٢١)، و [لـ] كأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رؤُوسُ الشَّياطِينِ"، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! أَفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ (وفي روايةٍ: فهلا تعني تَنَشَّرْتَ) قال: " [لا، أمّا أنا] قد عَافاني اللهُ [وشفاني]، فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ (وفي روايةٍ: أثير) على [أحد من] الناس فِيهِ شرًّا"، فأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ. يُقالُ: (المُشَاطَةُ): مَا يَخْرُجُ مِن الشَّعَرِ إِذا مُشِطَ. وَ (المُشَاقَةُ): مِن مُشَاقَةِ الكَتَّانِ. ٤٨ - بابُ الشِّركُ وَالسحرُ مِنَ الموبِقاتِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢٣٢/ ج ٢). ٤٩ - بابُ هَلْ يُسْتَخْرَجُ السِّحْرُ ؟ ١٢٧٧ - وقالَ قَتَادَةُ: قلْتُ لسَعِيد بن المُسَيَّب: رَجُلٌ بهِ طِبٌّ (٢٢) أَوْ يُؤخَّذُ عن امرأَتِهِ؛ أَيُحَلُّ عنْهُ أَوْ يُنْشَرُ (٢٣)؟ قال: لا بأْسَ بِهِ؛ إِنَّما يُرِيدُونَ بِهِ الإصْلاحَ، فَأَمَّا مَا يَنْفَعُ، فَلَمْ يُنْهَ عَنْه. (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة الذي قبله).

стр. 1663

٥٠ - باب السِّحرِ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً). ٥١ - باب "إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً " ٢٢٥٣ - عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ ﵄: أَنَّه قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ المَشْرِقِ فَخَطَبا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيانِهِما، فَقالَ رسولُ الله ﷺ : "إِن مِنْ البَيَانِ لَسِحراً، أَوْ إِنَّ بَعْضَ البَيَانِ سِحْرٌ". ٥٢ - باب الدواءِ بالعَجْوَةِ للسِّحْرِ (قلتُ: أسند فيه حديث سعد المتقدم برقم ٢١٥٢/ ج ٣). ٥٣ - باب "لا هَامَةَ " ٢٢٥٤ - عن أَبي سَلَمةَ عن أَبي هُريرَةَ ﵁ قالَ: قال النبيّ ﷺ : "لا عَدْوَى [ولا طِيَرَةَ ٧/ ٢٧] ولا صَفَرَ ولا هامَةَ". فَقالَ أَعْرابيٌّ: يا رسولَ الله! فما بَالُ الإِبِلِ تَكونُ في الرَّمْلِ كأَنَها الظِّباء فَيُخَالِطُهَا البَعيرُ الأَجْرَبُ فَيُجرِبُهَا؟ فقال رسول الله ﷺ : "فَمَن أعْدَى الأَوَّلَ؟! ". ٢٢٥٥ - وعَن أَبي سَلَمةَ سَمعَ أَبا هُرَيْرَةَ بَعْدُ يقُولُ: قالَ النبيُّ ﷺ : "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ (٢٤) على مُصحٍّ". (وفي روايةٍ: "لا توردوا الممرضَ على المُصحّ").

стр. 1664

وَأَنْكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَدِيثَ الأَوَّلِ، قُلْنَا: أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ لَا عَدْوَى؟ فَرَطَنَ بِالْحَبَشِيَّةِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَسِىَ حَدِيثًا غَيْرَهُ. ٥٤ - باب "لا عَدْوَى " ٢٢٥٦ - عَنْ أَنَسِ بن مالِكٍ ﵁ عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ [الصالح ٧/ ٢٧] ". قالوا: وَمَا الفَأْلُ؟ قالَ: "كَلِمَةٌ طيَّبَةُ (وفي روايةٍ: الكلمةُ الحسنةُ) ". ٥٥ - باب مَا يُذْكَرُ في سُمِّ النبيِّ ﷺ - ٧١١ - رَوَاهُ عُرْوَةُ عن عائِشَةَ عنِ النبيِّ ﷺ . ٢٢٥٧ - عَنِ أَبي هُريرةَ أَنّه قالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسولِ الله ﷺ شَاةٌ فيها سُمُّ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "اجْمَعُوا لي مَنْ كانَ هَاهُنا مِنَ اليَهودِ"، فَجمعُوا لَهُ، فَقالَ لَهُمْ رسولُ الله ﷺ : "إِنِّي سَائِلُكمْ عن شَيْء، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقيَّ عَنْه؟ "، فَقالوا: نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ! فقالَ لَهُمْ رسولُ الله: "مَنْ أَبُوكُمْ؟ ". قالوا: أَبُونَا فُلانٌ، فقالَ رسولُ الله: "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ"، فَقالوا: صَدَقْتَ وَبَررْتَ. فقالَ: "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقيَّ عن شَيْءٍ إِنْ سأَلْتُكُمْ عَنْه؟ "، فَقالوا: نَعَمْ يا أَبا القاسِمِ!

стр. 1665

وَإنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنا كَمَا عَرَفْتَهُ في أَبِينَا، فَقالَ لَهُمْ رسولُ الله ﷺ : "مَنْ أهلُ النار؟ "، فقالوا: نكون فيها يسيراً ثم تخلفوننا فيها، فقالَ لَهُم رسولُ الله ﷺ : "اخْسَؤوا فِيها، واللهِ لا نَخْلُفُكُمْ فيها أَبَداً". ثُمَّ قالَ لَهُمْ: "فَهَلْ أَنْتُمْ صادِقيَّ عن شَيْءٍ إِنْ سَألتُكُمْ عَنْهُ؟ ". قالوا: نَعَم، فَقالَ: "هَلْ جَعَلْتُمْ في هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ "، فَقالوا: نَعَمْ، فقالَ: "ما حَمَلَكُمْ على ذلكَ؟ "، فَقالوا: أَرَدْنَا: إِنْ كُنْتَ كَذَّاباً نَسْتَريحُ مِنْكَ، وَإنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ. ٥٦ - بابُ شُرْبِ السُّمِّ والدَّوَاءِ بِهِ، وَبِما يُخَافُ مِنْهُ، وَالخَبيثِ ٢٢٥٨ - عَن أبي هُريرةَ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهْوَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِى يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَجَأُ (٢٥) بِهَا فِى بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا". (ومن طريق أُخرى عنه بلفظ: "الذي يَخْنقُ نفسهُ يَخْنُقُها في النار، والذي يَطْعُنُها يَطعُنُها في النار" ٢/ ١٠٠).

стр. 1666

٥٧ - بابُ أَلْبَانِ الأُتُنِ ٢٢٥٩ - عَنِ الزُّهْرِيِّ عن أبي إدريسَ الخَوْلانِيِّ عن أبي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ ﵁ قالَ: نَهَى النبيُّ ﷺ عن أَكْل كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ. قالَ الزُّهرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ حَتَّى أَتيتُ الشَّامَ. (٧١٢ - وَزَادَ في رواية معلَّقةٍ عن ابْنِ شِهابٍ قالَ: وَسَألتُهُ هَلْ نَتَوَضَّأُ، أَوْ نَشْرَبُ أَلبانَ الأُتُنِ (٢٦)؛ أَوْ مَرارَةَ السَّبُعِ؟ أَوْ أَبوَالَ الإِبِلِ؟ قالَ: قَدْ كانَ المُسْلِمونَ يَتَداوَونَ بِها، فَلا يَرَوْنَ بذلك بَأْساً، فَأَمَّا أَلْبانُ الأُتُنِ، فقد بَلَغَنا أَنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِها، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عن أَلْبانِها أَمْرٌ وَلا نَهْيٌ، وَأَمَّا مَرارَةُ السَّبُعِ؛ قالَ ابنُ شِهابٍ: أَخْبَرَنِي أبُو إِدْريس الخَوْلانِيُّ: أَنَّ أَبا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ أَخْبَرَهُ، فذكر الحديث). ٥٨ - بابُ "إِذا وَقَعَ الذُّبابُ في الإِنَاءِ " ٢٢٦٠ - عن أَبي هُريرَةَ ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "إِذا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِناءِ (وفي روايةٍ: شراب ٤/ ١٠٠) أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَغْمِسْهُ كلَّهُ، ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ في أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً، وَفي الآخَرِ دَاءً".

стр. 1667

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٧٧ - كتاب اللباس ١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعالَى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ) ٧١٣ - وَقالَ النبيُّ ﷺ : "كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فِى غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ". ١٢٧٨ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: كُلْ ما شِئْت، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا خَطِئَتْكَ اثْنَتَانِ (١) سَرَفُ أَوْ مَخِيلَةٌ. ٢ - باب مَنْ جرَّ إِزارَهُ مِنْ غيْرِ خُيَلاءَ ٣ - باب التَّشْمِيرِ في الثِّيابِ (قلتُ: أسند فيه مختصر حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ٢٠٤/ ج ١). ٤ - باب "مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهْوَ في النَّارِ " ٢٢٦١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قالَ:

стр. 1668

"ما أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفي النَّارِ". ٥ - باب مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ ٢٢٦٢ - عن أبي هُريرَةَ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "لا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَراً". ٢٢٦٣ - عن أَبي هُريرَةَ قالَ: قالَ النبيُّ أَوْ قالَ أَبُو القَاسِمِ ﷺ : "بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشي في حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ (٢) جُمَّتَهُ؛ إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ، فَهْوَ يَتَجَلْجَلُ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ". ٦ - بابُ الإِزَارِ المُهَدَّبِ (٣) ١٢٧٩ - ١٢٨٢ - وَيُذْكَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، وَمعَاوِيَةَ ابنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر أَنَّهُمْ لَبِسُوا ثِيابَاً مُهَدَّبَةً. ٢٢٦٤ - عن عائشة ﵂ زَوْجِ النبيِّ ﷺ قالتْ: جاءتِ امرأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظيِّ رسولَ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا جالِسَةٌ، وَعِنْدَهُ أَبو بَكْرٍ (وفي طريق: قالت عائشة: وعليها خِمارٌ أَخْضَرُ، فشكت إِليها، وأرَتْها خضرةً بجلدها، فلما جاء رسول اللهِ ﷺ -والنساءُ ينصُرُ بعضُهُنَّ بعضاً- قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى

стр. 1669

المؤمنات، لَجِلْدُها أشدُّ خُضرةً من ثوبها. قال: وسمع (٤) أنها قد أتت رسول اللهِ ﷺ ، فجاء ومعه ابنان من غيرها ٧/ ٤٣)، فقالتْ: يا رَسولَ الله! إِنِّي كُنْتُ تحتَ رفاعَةَ فَطَلَّقَنِي، فَبَتَّ طَلاقي، (وفي روايةٍ: فطلقها آخر ثلاث تطليقات ٧/ ٩٣)، فتَزَوَّجَتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرحمن بنَ الزُّبيرِ [فدخل بي ٦/ ١٦٦]، وِإنَّهُ والله مَا مَعَهُ يا رَسولَ الله! إلا مِثْلُ هذِهِ الهُدْبَةِ، وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ جِلْبَابِها [فلم يَقْرَبني إلا هَنَةً واحِدَةً، لَم يصلْ مني إلى شيءٍ]، [فلم يلبث أن طلقها]، [فقال: كَذَبَتْ واللهِ يا رسول الله، إني لأَنفُضها نَفْضَ الأديم، ولكنها ناشزٌ تريد رفاعة. قال: وأبصر معه ابنين، فقَال: "بنوكَ هؤلاء؟ ". قال: نعم، قال: "هذا الذي تزعُمين ما تزعُمين، فواللهِ لهم [أشبه به من الغراب بالغراب"]، فَسَمِعَ خَالِدُ بْنُ سَعيدِ [بنِ العاص] قَوْلَها -وَهْوَ بِالبابِ (وفي روايةٍ: بباب الحُجْرَةِ) لَمْ يُؤْذنْ لَهُ- قالتْ: فَقالَ خالِدٌ (وفي روايةٍ: فطفق خالد ينادي أبا بكر): يا أَبا بَكْرٍ! أَلا تَنْهَى (وفي روايةٍ: تزجُر) هذِهِ عَمّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رسولِ الله ﷺ ؟ فلا والله مَا يَزِيدُ رسولُ اللهِ ﷺ على التَّبَسُمِ، فَقالَ لَها رسول اللهِ ﷺ : "لَعَلَّكِ تُرِيدينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلى رِفَاعَة؟ لا [تحلِّين لزوجك الأول] حَتّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ"، فَصَارَ سُنَّةً بَعْدُ (٥). ٧ - بابُ الأَرْدِيَةِ ٧١٤ - وَقالَ أَنَسٌ: جَبَذَ أَعْرَابيٌّ رِداءَ النبيِّ ﷺ .

стр. 1670

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم برقم ١٣٤٤/ ج ٢). ٨ - باب لُبْسِ القَمِيصِ، وَقَوْلِ اللهِ تعالى حِكَايَةً عَنْ يوسُفَ: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً) ٩ - باب جَيْبِ القَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْرِهِ (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٦٩٠/ ج ١). ١٠ - باب مَنْ لَبِسَ جُبَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ في السَّفَرِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث المغيرة المتقدم برقم ١٩٨/ ج ١). ١١ - باب لُبْسِ جُبَّةً الصُّوفِ في الغَزْوِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث المغيرة المشار إليه آنفاً). ١٢ - باب القَبَاءِ وَفَرُّوجِ حَريرٍ، وَهْوَ القَبَاءُ. وَيُقالُ: هُوَ الَّذي لَهُ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ ١٣ - باب البَرانِسِ ٢٢٦٥ - عن سليمان التيميّ قالَ: رَأَيْتُ على أَنَسٍ بُرْنُساً أَصْفَرَ مِنْ خَزٍّ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٨٨/ ج ١). ١٤ - باب السَّرَاوِيلِ ١٥ - باب العَمَائِم (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً).

стр. 1671

١٦ - باب التَّقَنُّعِ (٦) ٧١٥ - وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ النبيُّ ﷺ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْماءُ. ٧١٦ - وَقالَ أَنَسٌ: عَصَبَ النبيُّ ﷺ على رَأْسِهِ حاشِيَةَ بُرْدٍ. (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم في الهجرة برقم ١٦٥٨/ ج ٢). ١٧ - باب المِغْفَرِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ٨٥٧/ ج ١). ١٨ - باب البُرُودِ وَالحِبَرَةِ وَالشَّمْلَةِ ٧١٧ - وقالَ خَبَّابٌ: شَكَوْنَا إِلى النبيِّ ﷺ وهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ. ٢٢٦٦ - عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: "يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتي زُمْرَةٌ، هِيَ سَبْعُونَ أَلْفاً، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ القَمَرِ [لَيْلَةَ البدرِ ٧/ ١٩٩] "، فقامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ، قالَ: ادْعُ اللهَ لي يَا رَسولَ اللهِ! أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقالَ: "اللهمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُم"، ثُمَ قامَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ :

стр. 1672

"سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ". ٢٢٦٧ - عن أَنَسِ بْنِ مالِكِ ﵁ قالَ: كانَ أَحَبُّ الثِّيابِ إلى النبيِّ ﷺ أَنْ يَلْبسَها الحِبَرَةَ. ٢٢٦٨ - عَنْ عائشةَ ﵂ زَوْجِ النبيِّ ﷺ : أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ. ١٩ - باب الأَكْسِيَةِ وَالخَمائِصِ ٢٠ - باب اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ٢٢٦٩ - عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ ﷺ عن لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، نَهَى عنِ الْمُلامَسَةِ وَالمُنابَذَةِ في البَيْعِ. وَالمُلامَسَةُ: لَمْسُ الرَّجُلِ ثَوْبَ الآخَرِ بِيَدِهِ، باللَّيْلِ أَوْ بالنَّهارِ، وَلا يُقَلِّبُهُ إِلا بِذَاكَ. وَالمُنَابَذَةُ: أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ بِثَوْبِهِ، ويَنْبِذُ الآخَرُ ثَوْبَهُ، وَيَكُونُ ذلكَ بَيْعَهُمَا عَنْ غَيْرِ نَظَرٍ ولا تَراضٍ. وَاللِّبْسَتَيْنِ: اشْتِمالُ الصَّمَّاءِ، والصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ فَيَبْدُوَ أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثوْبٌ. واللِّبْسَةُ الأُخْرَى: احْتِباؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهْوَ جالِسٌ، لَيْسَ عَلى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.

стр. 1673

٢١ - باب الاحْتِبَاءِ في ثَوْب واحِدٍ ٢٢ - باب الخَميِصَةِ السوْداءِ ٢٣ - باب ثِيابِ الخُضْرِ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٦٤). ٢٤ - باب الثِّيابِ البيضِ ٢٢٧٠ - عن أبي ذَرٍّ قالَ: أَتَيْتُ النبيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، وَهْوَ نَائِمٌ (٧)، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظ (٨)، فَقالَ: "ما مِنْ عَبْدٍ قالَ: لا إِلهَ إلا اللهُ، ثُمَّ مَاتَ على ذلكَ إلا دَخَلَ الجَنَّةَ". قُلْتُ: وإنْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ؟ قالَ: "وِإنْ زَنَى، وِإنْ سَرَق". قُلْتُ: وإن زَنَى وَإنْ سَرَقَ؟ قالَ: "وَإِنْ زَنَى، وِإنْ سَرَقَ". قُلْتُ: وِإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قالَ: "وِإنْ زَنَى وِإنْ سَرَقَ، على رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرّ (٩) ". وكانَ أَبو ذَرٍّ إِذا حَدَّثَ بِهَذا قالَ: وِإنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ.

стр. 1674

قالَ أَبو عبد اللهِ: هذا عِنْدَ المَوْتِ أَوْ قَبْلَهُ إِذا تابَ ونَدِمَ وقالَ: لا إِلهَ إلا اللهُ؛ غُفِرَ لَهُ (١٠). ٢٥ - باب لُبْسِ الحَرِيرِ وَافْتِرَاشِهِ للرِّجَالِ وَقَدْرِ ما يَجُوزُ مِنْهُ ٢٢٧١ - عن أَبي عُثْمانَ النَّهْدِيّ قالَ: أَتَانا كِتابُ عُمَرَ، وَنَحْنُ مَعَ عُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ بِأَذْرَبيجانَ؛ أَنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ [لُبْس] الحَرِيرِ، إِلا هَكذا، وَأَشارَ [النبيّ ﷺ ] بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ تُلِيَانِ الإبْهَامَ، [وَأَشَارَ أَبُو عُثْمَانَ بِإِصْبَعَيْهِ المُسَبِّحَةِ وَالوُسْطى]. قالَ: فيمَا عَلِمْنَا إِنَّه يَعْني الأَعْلامَ. (ومن طريق ابْن الزُّبَيْرِ قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقولُ: قالَ النبيُّ ﷺ : "مَنْ لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنْيا، لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَةِ"). (ومن طريق عِمْرانَ بْنِ حِطَّانَ (١١): قالَ: سَألْتُ عائِشَة عَنِ الحَرِيرِ؟ فقالتِ: ائْتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَلْهُ، قالَ: فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: سَلِ ابْنَ عُمَرَ، قالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقالَ: أَخْبَرَني أَبُو حَفْصٍ -يَعْني عُمَرَ بْنَ الخَطابِ- أَن رسول اللهِ ﷺ قالَ: "إنَّمَا يَلْبَسُ الحَرِيرَ في الدُّنْيا مَنْ لا خَلاقَ لهُ في الآخِرَة". فَقُلْتُ: صَدَقَ،

стр. 1675

وَمَا كَذَبَ أَبُو حَفْصٍ على رَسُولِ الله ﷺ ). ٢٢٧٢ - عن عبد العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -قالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: أَعَنِ النبيِّ ﷺ ؟ فقال: شَدِيداً (١٢) - عن النبيِّ: "مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيا، فَلَنْ يَلْبَسَهُ في الآخِرَةِ". ٢٢٧٣ - عَنْ ثَابِتٍ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ يَقُولُ: قالَ مُحمَّدٌ ﷺ : "مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا لَمْ (١٣) يَلْبَسْهُ في الآخرَةِ". ٢٦ - باب مَسِّ الحَريرِ مِنْ غَيْرِ لُبْسٍ ٧١٨ - وَيُرْوَى فيه عن الزُّبَيْدِيِّ عن الزُّهْريِّ عن أَنسٍ عن النبيِّ ﷺ . (قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ١٦١٦/ ج ٢). ٢٧ - باب افْتِراشِ الحَرِيرِ

стр. 1676

١٢٨٣ - وَقالَ عَبِيدَةً: هُوَ كَلُبْسِهِ. (قلتُ: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم برقم ٢١٤٨/ ج ٣). ٢٨ - باب لُبْسِ القَسِّيِّ ١٢٨٤ - وَقالَ عَاصِمٌ عَنْ أَبي بُرْدَة: قالَ: قُلتُ لِعَليٍّ: ما الْقَسِّيَّةُ؟ قالَ: ثِيابٌ أَتَتْنا مِنَ الشَّامِ أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ فِيها حَرير، فيها أَمْثالُ الأُتْرُنْجِ، والمِيثَرَةُ كَانَتِ النِّساءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنها. ١٢٨٥ - وَقَالَ جَرير: عن يَزيدَ في حَدِيثِهِ: الْقَسِّيَّةً: ثِيابٌ مُضَلَّعَةٌ يُجَاءُ بِها مِنْ مِصْر، فيها الْحَريرُ، والميثَرَةُ: جُلُودُ السِّبَاعِ. قالَ أَبو عبد الله: عاصِمٌ أَكْثَرُ وأَصَحُّ في الْمِيثَرَةِ (١٤). (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث البراء المتقدم برقم ٦٠٣/ ج ١). ٢٩ - باب ما يُرَخَّصُ للرِّجالِ مِنَ الحريرِ لِلْحِكَّةِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٩٠/ ج ٢). ٣٠ - باب الحَريرِ للنِّساءِ ٢٢٧٤ - عن الزهري أخبرني أَنسُ بنُ مالِكٍ؛ أَنَّهُ رَأَى عَلى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ

стр. 1677

رسولِ اللهِ ﷺ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ (١٥). ٣١ - باب ما كانَ النبيُّ ﷺ يَتَجَوَّزُ مِنَ اللِّباسِ وَالْبُسْطِ ٣٢ - باب ما يُدْعَى لِمَنْ لَبِسَ ثَوبَاً جَديداً (قلتُ: أسند فيه حديث أم خالد المتقدم برقم ١٣٣٩/ ج ٢). ٣٣ - باب التَّزَعْفُرِ للرِّجالِ ٢٢٧٥ - عن أنسٍ قالَ: نَهَى النبيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. ٣٤ - باب الثَّوْبِ المُزَعْفَرِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٨٨/ ج ١). ٣٥ - باب الثَّوْبِ الأَحْمَرِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث البراء المتقدم برقم ١٥١٦/ ج ٢). ٣٦ - باب الميثَرَةِ الحَمْرَاءِ (قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ٦٠٣/ ج ١). ٣٧ - باب النِّعالِ السِّبْتِيَّةِ وَغيرِهَا ٣٨ - باب يَبْدَأُ بالنَّعْلِ اليُمْنَى (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٨/ ج ١). ٣٩ - باب يَنْزِعُ نَعْلَ اليُسْرَى

стр. 1678

٢٢٧٦ - عَنْ أَبي هُريرَةَ ﵁ أَن رسولَ الله ﷺ قالَ: "إِذَا تَنَعَّلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ، وَإذا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمالِ؛ لِتَكُنِ اليُمْنَى أوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ". ٤٠ - باب لا يَمْشِي في نَعْلٍ وَاحِدٍ ٢٢٧٧ - عَنْ أَبي هُرَيرةَ ﵁ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "لا يَمْشِي أَحَدُكُمْ في نَعْلٍ واحِدَةٍ، لِيُحْفِهِمَا جَمِيعاً، أَو لِيُنْعِلْهُمَا". ٤١ - باب قِبَالانِ (١٦) في نَعْلٍ، وَمَنْ رَأَى قِبَالاً وَاحِداً واسِعاً (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣٤٩/ ج ٢). ٤٢ - باب القُبَّةِ الحَمْراءِ مِنْ أَدَمٍ ٤٣ - باب الجُلُوسِ على الحُصُرِ وَنَحْوِهِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٣٨٣/ ج ١). ٤٤ - باب المُزَرَّرِ بِالذَّهَبِ (قلت: علَّق فيه حديث المسور الذي تقدم موصولاً برقم ١١٧٨/ ج ٢). ٤٥ - باب خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ٢٢٧٨ - عن أَبي هُريرَة ﵁ عن النبيِّ ﷺ :

стр. 1679

أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتِمِ الذَّهَبِ. ٤٦ - باب خاتِمِ الفِضَّةِ ٢٢٧٩ - عن ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ، و [كان يلبسه، فيـ ٧/ ٢٢٢] جعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي [باطن] كَفِّهِ، [ولا أَحْسِبه إلا قال: في اليمنى] [إذا لبسه ٧/ ٥٣] وَنَقَشَ فيهِ: مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ مِثلَهُ (وفي طريق: خواتيمَ من ذهب ٨/ ١٤٤)، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدِ اتَّخَذُوها رَمَى بِهِ، وَقالَ: "لا ألْبَسُهُ أَبَداً"، (وفي روايةٍ: فاصطنع الناس خواتيمَ من ذهب، فَرَقِيَ المنبر، فحمد اللهَ، وأثنى عليه، فقال: "إني كنت اصْطَنَعْتُهُ، [وأَجْعَلُ فَصَّه من داخل]، وإني [واللهِ] لا أَلْبَسهُ [أبداً] "، فنَبَذَه، فنبذ الناسُ)، ثُمَّ اتَّخَذَ خاتَماً مِنْ فِضَّةٍ، [وكان في يدِهِ ٧/ ٥٣] فَاتَّخَذَ الناسُ خَواتِيمَ الفِضَّةِ. قالَ ابْنُ عُمَرَ: فَلَبِسَ الخَاتَمَ بَعْدَ النبيِّ ﷺ أَبو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمانُ، حَتَّى وَقَعَ [بعد] مِنْ عُثْمانَ في بِئرِ أَرِيسٍ (١٧). ٤٧ - باب ٢٢٨٠ - عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك ﵁: أَنَّهُ رَأَى في يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

стр. 1680

خَاتَماً مِنْ وَرِقٍ (١٨) يَوْمًا وَاحِداً، ثُمَّ إِنَّ الناسَ اصْطَنَعُوا الخَوَاتِيمَ مِنْ وَرِق، ولَبِسُوها، فَطرَحَ رَسولُ اللهِ ﷺ خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهُمْ. ٤٨ - باب فَصِّ الخاتَمِ ٢٢٨١ - عن أَنَسٍ ﵁: أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ خاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ. ٤٩ - باب خَاتَمِ الحَدِيدِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٢٠٢٩/ ج ٣). ٥٠ - باب نَقْشِ الخاتَمِ ٢٢٨٢ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁: أَنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ أَرادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلى رَهْطٍ أَوْ أُنَاسٍ مِنَ الأعَاجِمِ (وفي روايةٍ: الروم ٣/ ٢٣٥)، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ (وفي روايةٍ: لن يقرؤوا ٧/ ٥٣) كِتَاباً إِلا عَلَيْهِ خَاتَمٌ، (وفي روايةٍ: إلا أن يكون مختوماً)، فاتَّخذَ النبيُّ ﷺ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ [وقال: "إني اتخذتُ خاتَماً من وَرِقٍ، ونقشتُ فيه محمد رسول الله، فلا ينقشنَّ أحدٌ على نقشه"]، فَكَأنِّي بِوَبِيصِ أَوْ بِبَصِيصِ الخَاتَم، (وفي روايةٍ: كأَني انظر إلى بياضه ١/ ٢٤) في إِصْبَعِ النبيِّ ﷺ ، أَو فِي كَفِّهِ (وفي طريق: قال: فإني لأرى

стр. 1681

بريقَهُ في خِنْصَرِهِ). [قال أنس: كانَ خَاتَمُ النبيِّ ﷺ في يَدِهِ، وَفي يَدِ أَبي بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَفي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبي بَكْرٍ، فَلَمَّا كانَ عُثْمانُ جَلَسَ عَلى بِئْرِ أَرِيسٍ، قالَ: فأَخْرَجَ الخاتَمَ فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَط، قالَ: فَاخْتَلَفْنا ثلاثَةَ أَيامٍ مَعَ عُثْمان (١٩)، فَنَنْزَحُ الْبِئْرَ، فَلَمْ نَجِدْهُ]. ٥١ - باب الخَاتَم في الخِنْصَرِ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم آنفاً). ٥٢ - باب اتِّخَاذِ الخَاتَمِ لِيُخْتَمَ بِهِ الشَّيءُ أَوْ لِيُكْتَبَ بِهِ إِلى أَهلِ الكِتابِ وَغَيْرِهِمْ (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً). ٥٣ - باب مَنْ جَعَلَ فَصَّ الخَاتَمِ شي بَطْنِ كَفِّهِ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم قريباً). ٥٤ - باب قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "لا يَنْقُشْ على نَقْشِ خَاتَمِهِ " (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً). ٥٥ - باب هَلْ يُجْعَلُ نَقْشُ الخَاتَمِ ثلاثَةَ أَسْطُرٍ ؟ (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "٥٠ - باب"). ٥٦ - باب الخَاتَمِ لِلنِّسَاءِ

стр. 1682

١٢٨٥/ ٢ - وَكانَ عَلَى عائِشَةَ خَوَاتِيمُ ذَهَبٍ. (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨/ ج ١). ٥٧ - باب القَلائِدِ والسِّخَابِ للنِّساءِ، يَعْنِي قِلادَةً مِنْ طِيبٍ وَسُكٍّ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً). ٥٨ - باب اسْتِعارَةِ القَلائِدِ (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٨١/ ج ١). ٥٩ - باب القُرطِ (٢٠) للنِّساءِ ٧٢٠ - وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَرَهُنَّ النَّبيُّ ﷺ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلى آذانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨/ ج ١). ٦٠ - باب السِّخَابِ لِلصِّبيَانِ (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٠١/ ج ٢). ٦١ - باب المُتَشَبِّهينَ بِالنِّسَاءِ وَالمُتَشَبِّهَاتِ بالرِّجالِ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي بعده). ٦٢ - باب إِخْراجِ المُتَشَبِّهِينَ بِالنِّساءِ مِنَ البُيُوتِ ٢٢٨٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَعَنَ النبيُّ ﷺ المُخَنَّثين مِنَ الرِّجالِ

стр. 1683

والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ (وفي روايةٍ: المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)، وَقالَ: "أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ". قالَ فأَخْرَجَ النبيُّ ﷺ فُلانَاً، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلانَاً. ٦٣ - باب قَصِّ الشَّارِبِ ١٢٨٦ - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ حَتَّى يُنْظَرَ إلى بَيَاضِ الجِلْدِ. ١٢٨٧ - وَيأْخُذُ هَذَيْنِ. يَعْنِي بَيْن الشَّارِبِ وَاللِّحْيَةِ. ٢٢٨٤ - عَنْ أَبِي هُريرَةَ رِوَايَةً (٢١): (وفي روايةٍ عنه. سمعت النبيّ ﷺ يقول:)

стр. 1684

"الفِطْرَةُ خَمسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الخِتَانُ، والاسْتِحْدادُ، ونَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ". ٦٤ - باب تَقْلِيمِ الأظْفارِ ٢٢٨٥ - عن نافع عنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "مِنَ الفِطْرَةِ: حَلْقُ العَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفارِ، وَقَصُّ الشَّارِب". ٢٢٨٦ - عن نافع عن ابنِ عُمَرَ عن النبيِّ ﷺ قالَ: "خالِفُوا المُشْرِكينَ؛ وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا (٢٢) الشَّوَارِبَ". (وفي روايةٍ: "انْهَكُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللِّحَى"). وَكانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ قَبَضَ علَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ (٢٣). ٦٥ - باب إِعْفاءِ اللِّحَى (عَفَوْا): كَثُرُوا وكَثُرَتْ أموالُهُمْ. (قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث الذي قبله).

стр. 1685

٦٦ - باب مَا يُذْكَرُ في الشَّيْبِ ٢٢٨٧ - عَنْ ثابِتٍ قالَ: سُئِلَ أَنَسٌ (ومن طريق محمد بن سيرين قال: سألت أنساً) عنْ خِضَابِ النبيِّ ﷺ ؟ فَقالَ: إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ ما يَخْضِبُ، لَوْ شئتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطاتِهِ في لِحْيَتِهِ (٢٤). ٢٢٨٨ - عَنْ عُثْمانَ بْنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ قالَ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلى أمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ ﷺ بِقَدَحٍ مِنْ ماءٍ -وَقَبَضَ إسْرائِيلُ ثلاثَ أَصابعَ (٢٥) - مِنْ فِضَّةٍ (٢٦) فيه شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النبَيِّ ﷺ ، وَكَانَ إِذا أَصابَ الإِنسانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْها مِخْضَبَهُ. فَاطَّلَعْمتُ في الجُّلْجُلِ (٢٧) فَرأيْتُ شَعَراتٍ حُمْراً. (ومن طريق أخرى عنه قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخرَجَتْ إِلَيْنا شَعَرَاً مِنْ شَعَرِ النبيِّ ﷺ مَخْضُوباً) (٢٨). ٦٧ - بابُ الخِضابِ ٦٢٨٩ - عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ :
следующие страницы →