بريقَهُ في خِنْصَرِهِ). [قال أنس: كانَ خَاتَمُ النبيِّ ﷺ في يَدِهِ، وَفي يَدِ أَبي بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَفي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبي بَكْرٍ، فَلَمَّا كانَ عُثْمانُ جَلَسَ عَلى بِئْرِ أَرِيسٍ، قالَ: فأَخْرَجَ الخاتَمَ فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَط، قالَ: فَاخْتَلَفْنا ثلاثَةَ أَيامٍ مَعَ عُثْمان (١٩)، فَنَنْزَحُ الْبِئْرَ، فَلَمْ نَجِدْهُ].
٥١ - باب الخَاتَم في الخِنْصَرِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم آنفاً).
٥٢ - باب اتِّخَاذِ الخَاتَمِ لِيُخْتَمَ بِهِ الشَّيءُ أَوْ لِيُكْتَبَ بِهِ إِلى أَهلِ الكِتابِ وَغَيْرِهِمْ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).
٥٣ - باب مَنْ جَعَلَ فَصَّ الخَاتَمِ شي بَطْنِ كَفِّهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم قريباً).
٥٤ - باب قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "لا يَنْقُشْ على نَقْشِ خَاتَمِهِ "
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً).
٥٥ - باب هَلْ يُجْعَلُ نَقْشُ الخَاتَمِ ثلاثَةَ أَسْطُرٍ ؟
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "٥٠ - باب").
٥٦ - باب الخَاتَمِ لِلنِّسَاءِ
стр. 1682
١٢٨٥/ ٢ - وَكانَ عَلَى عائِشَةَ خَوَاتِيمُ ذَهَبٍ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨/ ج ١).
٥٧ - باب القَلائِدِ والسِّخَابِ للنِّساءِ، يَعْنِي قِلادَةً مِنْ طِيبٍ وَسُكٍّ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً).
٥٨ - باب اسْتِعارَةِ القَلائِدِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٨١/ ج ١).
٥٩ - باب القُرطِ (٢٠) للنِّساءِ
٧٢٠ - وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَرَهُنَّ النَّبيُّ ﷺ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلى آذانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨/ ج ١).
٦٠ - باب السِّخَابِ لِلصِّبيَانِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٠١/ ج ٢).
٦١ - باب المُتَشَبِّهينَ بِالنِّسَاءِ وَالمُتَشَبِّهَاتِ بالرِّجالِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي بعده).
٦٢ - باب إِخْراجِ المُتَشَبِّهِينَ بِالنِّساءِ مِنَ البُيُوتِ
٢٢٨٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَعَنَ النبيُّ ﷺ المُخَنَّثين مِنَ الرِّجالِ
"الفِطْرَةُ خَمسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الخِتَانُ، والاسْتِحْدادُ، ونَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ".
٦٤ - باب تَقْلِيمِ الأظْفارِ
٢٢٨٥ - عن نافع عنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ:
"مِنَ الفِطْرَةِ: حَلْقُ العَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفارِ، وَقَصُّ الشَّارِب".
٢٢٨٦ - عن نافع عن ابنِ عُمَرَ عن النبيِّ ﷺ قالَ:
"خالِفُوا المُشْرِكينَ؛ وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا (٢٢) الشَّوَارِبَ".
(وفي روايةٍ: "انْهَكُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللِّحَى").
وَكانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ قَبَضَ علَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ (٢٣).
٦٥ - باب إِعْفاءِ اللِّحَى
(عَفَوْا): كَثُرُوا وكَثُرَتْ أموالُهُمْ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث الذي قبله).
стр. 1685
٦٦ - باب مَا يُذْكَرُ في الشَّيْبِ
٢٢٨٧ - عَنْ ثابِتٍ قالَ: سُئِلَ أَنَسٌ (ومن طريق محمد بن سيرين قال: سألت أنساً) عنْ خِضَابِ النبيِّ ﷺ ؟ فَقالَ:
إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ ما يَخْضِبُ، لَوْ شئتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطاتِهِ في لِحْيَتِهِ (٢٤).
٢٢٨٨ - عَنْ عُثْمانَ بْنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ قالَ:
أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلى أمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ ﷺ بِقَدَحٍ مِنْ ماءٍ -وَقَبَضَ إسْرائِيلُ ثلاثَ أَصابعَ (٢٥) - مِنْ فِضَّةٍ (٢٦) فيه شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النبَيِّ ﷺ ، وَكَانَ إِذا أَصابَ الإِنسانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْها مِخْضَبَهُ. فَاطَّلَعْمتُ في الجُّلْجُلِ (٢٧) فَرأيْتُ شَعَراتٍ حُمْراً.
(ومن طريق أخرى عنه قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخرَجَتْ إِلَيْنا شَعَرَاً مِنْ شَعَرِ النبيِّ ﷺ مَخْضُوباً) (٢٨).
٦٧ - بابُ الخِضابِ
٦٢٨٩ - عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ :
стр. 1686
"إِنَّ اليَهُودَ والنَّصارَى لا يَصْبُغُونَ؛ فَخَالِفُوهُم".
٦٨ - باب الجَعْدِ
٢٢٩٠ - عن أَنَسٍ ﵁ قالَ:
كان النبيُّ ﷺ ضَخْمَ اليَدينِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكانَ بَسْطَ الكَفَّيْنِ.
(وفي رواية عنه أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قال:
كان النبيّ ﷺ ضَخْمَ القَدَمَيْنِ، حَسَنَ الوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ).
٧٢١ - وفي رواية معلَّقة عَن أنسٍ: كَانَ النبيُّ ﷺ شَثْنَ القدمَيْنِ والكفينِ.
٧٢٢ - وَفي أُخْرى عنه أَوْ عن جَابِرِ بنِ عبدِ الله: كانَ النبيّ ﷺ ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبيهاً لَهُ.
٦٩ - باب التَّلبيدِ
٢٢٩١ - عن عُمَرَ ﵁ قال: مَنْ ضَفرَ (٢٩) فليَحْلِقْ، ولا تَشَبَّهُوا بالتَّلبيدِ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يَقولُ: لقَد رَأَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ مُلَبِّداً.
стр. 1687
٧٠ - باب الفَرْقِ
٧١ - باب الذَّوائبِ
٧٢ - باب القَزَعِ (٣٠)
٢٢٩٢ - عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حَفْصٍ أَنَّ عمرَ بنَ نافعٍ أَخْبَرَهُ عَنْ نَافعٍ مَوْلَى عبد اللهِ: أَنّهُ سَمعَ ابنَ عُمَرَ ﵄ يَقولُ:
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ القَزَعِ.
قالَ عُبَيْدُ اللهِ: قُلْتُ: وَمَا القَزَعُ؟ فَأَشارَ لَنا عُبيدُ اللهِ قالَ: إِذا حَلَقَ الصَّبِيَّ وَتَرَكَ هَاهُنا شَعَرَةً، وَهَاهُنا، وَهَاهُنا، فأشارَ لنا عبيدُ الله إلى ناصيتِهِ وجانِبَيْ رَأسِهِ. قيلَ لِعُبَيْد اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبىُّ.
قال عُبيدُ اللهِ: وعاوَدْتُهُ، فَقالَ: أَمّا القُصَّةُ (٣١) والقَفَا لِلْغُلامِ فَلا بَأْسَ بِهِما، وَلَكِنِ القَزَعُ أَنْ يُتْرَكَ بِناصيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ في رأسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذلِكَ شِقُّ رأسِهِ هذا وهَذا.
٧٣ - باب تَطْييبِ المرْأَةِ زَوْجَهَا بِيَدَيْها
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم رقم ٧٣٤/ ج ١).
٧٤ - باب الطِّيبِ في الرَّأسِ وَاللِّحْيَةَ
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
стр. 1688
٧٥ - باب الامْتِشَاطِ
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل الآتي في "٧٩ - الاستئذان / ١١ - باب").
٧٦ - باب تَرْجيلِ الحَائِضِ زَوْجَها
٧٧ - باب التَّرْجيلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم / ١٠٨ ج١).
٧٨ - باب ماَ يُذْكَرُ في المِسْكِ
(قلت: فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٨٨٧/ ج١).
٧٩ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطِّيبَ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٧٣٤/ ج١)
٨٠ - باب مَنْ لَمْ يَرُدَّ الطِّيبَ
٢٢٩٣ - عن ثمامة بن عبد الله عن أَنسٍ ﵁:
أَنَّهُ كانَ لا يَردُّ الطِّيبَ، وَزَعَمَ أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ.
٨١ - باب الذَّريرةِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المشار إليه آنفاً).
٨٢ - باب المُتَفَلِّجَاتِ للحُسْنِ
(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم ١٩٨٣/ ج ٣).
٨٣ - باب وَصْلِ الشَّعَرِ
٢٢٩٤ - عَنْ حُمَيْدِ بن عبد الرحمن بن عَوْفٍ أَنَّهُ سَمعَ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيان عامَ حَجَّ وَهُوَ على المِنْبَرِ وَهْوَ يَقولُ -وتناوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كانَتْ بِيَدِ
стр. 1689
حَرَسِىٍّ (٣٢) -: [يا أهل المدينة ٤/ ١٤٩] أَينَ عُلَماؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَنْهى عن مِثْلِ هَذِهِ، ويَقُولُ:
"إِنَّما هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حينَ اتَّخَذَ هذِهِ نِساؤُهُمْ".
(ومن طريق سعيد بن المُسَيَّبِ قالَ: قَدِمَ مُعاوِيَةُ [بن أبي سفيان ٤/ ١٥٣] المَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَها، فَخَطَبَنا، فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ، قالَ: ما كُنْتُ أَرَى [أن] أَحَداً يَفْعَلُ هذا غَيْرَ الَيَهودِ، إِنَّ النبيّ ﷺ سَمَّاهُ: (الزُّورَ). يَعْنِي الواصِلَةَ (وفي روايةٍ: الوصال) في الشَّعَرِ).
٧٢٣ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قالَ:
"لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ، والوَاشِمَةَ والمُسْتَوشِمَةَ"
٢٢٩٥ - عن أَسْماءَ بِنْتِ أَبي بَكْرٍ ﵄؛ أَنَّ امرأَةً جاءَتْ إلى رسول اللهِ ﷺ فقالتْ: إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي، ثُمَّ أَصابَها شَكْوَى (٣٣) (وفي روايةٍ:
стр. 1690
الحَصْبَة ٧/ ٦٣) فَتَمَرَّقَ (٣٤) رْأسُها، وَزَوْجُها يَسْتَحِثُّنِي بِهَا أَفَأَصِلُ رَأْسَها؟ فَسَبَّ (وفي طريق: لَعَنَ) رسول اللهِ ﷺ الوَاصِلةَ والمُسْتَوْصِلَة.
٢٢٩٦ - عن نافع عن ابنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ، (وفي روايةٍ: والمُوتَشِمَةَ ٧/ ٦٣) ".
قالَ نافعٌ: الوَشْمُ في اللِّثَةِ (٣٥).
٨٤ - باب المُتَنَمِّصاتِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٨٣/ ج ٣).
٨٥ - باب المَوْصُولَةِ
٨٦ - باب الوَاشِمَةِ
٨٧ - باب المُسْتَوْشِمَةِ
٢٢٩٧ - عن أَبي هُريرَة ﵁ قالَ:
أُتِيَ عُمرُ بامْرَأَةٍ تَشِمُ، فَقَامَ فقالَ: أَنْشُدُكُمْ بالله! مَنْ سَمعَ مِنَ النبيِّ ﷺ في الوَشْمِ؟ فقالَ أَبو هُريرَةَ: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يا أَميرَ الُمَؤْمِنينَ! أَنا سَمِعْتُ، قالَ: ما سَمِعْتَ؟ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يَقولُ:
стр. 1691
"لا تَشِمْنَ، وَلا تَسْتَوْشِمْنَ".
٨٨ - باب التَّصاويرِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي طلحة المتقدم برقم ١٣٩٠/ ج ٢).
٨٩ - باب عَذابِ المُصَوّرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ
٢٢٩٨ - عَنْ مُسْلِمٍ قال: كُنَّا مع مَسْروقٍ في دارِ يسارِ بنِ نُمَيْرٍ، فَرَأَى في صُفَّتِهِ تَمَاثيلَ، فَقالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ (٣٦) قالَ: سَمَعْتُ النبيَّ ﷺ يَقولُ:
"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذاباً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ المُصَوِّرونَ".
٢٢٩٩ - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ:
"إِن الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبونَ يَوْمَ القِيامَةِ، [و ٨/ ٢١٨] يُقالُ لَهُمْ: أَحْيوا مَا خَلَقْتُمْ".
٩٠ - باب نَقْضِ الصُّوَرِ
٢٣٠٠ - عَن عائشةَ ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ لَمْ يَكنْ يَتْرُكُ في بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصَاليبُ (٣٧) إلا نَقَضَهُ.
٢٣٠١ - عن أبي زُرْعَةَ قال: دَخَلْتُ مَعَ أَبي هُرَيرةَ داراً بالمدِينَةِ، فَرَأَى في أَعْلاها مُصَوِّراً يُصَوِّرُ، فَقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ:
" [قال اللهُ : ٨/ ٢١٨] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقوا حَبَّةً، ولْيَخْلُقوا ذَرَّةً".
стр. 1692
٢٣٠٢ - ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ (٣٨) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ حتَّى بَلَغَ إِبْطَهُ، فَقُلتُ: يا أبا هُريرَةَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ (٣٩) مِنْ رسولِ اللهِ ﷺ ؟ قالَ: مُنْتَهَى الحِلْيَةِ (٤٠).
٩١ - باب ما وُطِئَ مِنَ التَّصاوِيرِ
٢٣٠٣ - عن عائشة ﵂: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرامٍ (٤١) لي عَلى سَهْوَةٍ (٤٢) لي فِيها (وفي طريق: علّقْتُ (٤٣) دُرنوكاً فيه" (٤٤) تَمَاثِيلُ (٤٥)، فَلَمَّا رَآهُ رسولُ اللهِ ﷺ [تَلَوَّن وَجْهُهُ، ثم تناول الستر فـ ٧/ ٩٨] هَتَكَهُ، (وفي الطريق الأُخرى: فأمَرَني أَنْ أَنْزِعَهُ، فَنَزَعْتُه)، وقالَ:
" [مِن] أشدّ النَّاسِ عَذَابَاً يومَ القِيامَةِ الَّذينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ (وفي روايةٍ: الذين يصَوِّرون هذه الصور) ".
قالتْ: فَجَعَلْناهُ وِسَادَةٍ أَوْ وِسادَتَيْنِ. (وفي روايةٍ: فاتخذتُ منه نمرُقَتَين، فكانتا في البيت يجلس عليهما ٣/ ١٠٨)
стр. 1693
٩٢ - باب مَنْ كَرِهَ القُعُودَ على الصُّوَرِ
٩٣ - باب كَرَاهِيَةِ الصَّلاةِ في التَّصَاويرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٢٠٢/ ج ١).
٩٤ - باب لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتَاً فيه صُورَةٌ
٢٣٠٤ - عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ: وَعَدَ النَّبيَّ ﷺ جِبْرِيلُ، فَرَاثَ (٤٦) عَلَيْهِ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلى النبيِّ ﷺ ، فَخَرَجَ النبيُّ ﷺ ، فَلَقِيَهُ، فَشَكَا إِلَيْهِ ما وَجَدَ، فَقالَ لَهُ:
"إِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتَاً فيهِ صُورَةٌ وَلا كلبٌ".
٩٥ - باب مَنْ لَمْ يَدْخُل بَيْتاً فيهِ صُورَةٌ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٩٩٥/ ج ٢).
٩٦ - باب مَنْ لَعَنَ المُصَوِّرَ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي ججفة المتقدم برقم ١٠٥٤/ ج ٢).
٩٧ - باب مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ ولَيْسَ بِنَافخٍ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٠٤٩/ ج ٢)
٩٨ - باب الارتدافِ على الدَّابَّةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٨٧٨/ ج ٣).
стр. 1694
٩٩ - باب الثلاثةِ على الدابَّةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٨٣٦/ ج ١).
١٠٠ - باب حَمْلِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ غَيْرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ
١٢٨٨ - وَقالَ بَعْضُهُمْ: صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الدَّابَّةِ إِلا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً).
١٠١ - باب إرْدَافِ الرَّجُلِ خَلْفَ الرَّجُلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث معاذ الآتي في "٨١ - الرقاق / ٣٥ - باب").
١٠٢ - باب إرْدافِ المرأَةِ خَلْفَ الرَّجُلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤/ ج ٢).
١٠٣ - باب الاسْتِلْقاءِ وَوَضْعِ الرِّجْلِ عَلى الأُخْرى
(قلتُ: أسند فيه حديث عباد بن تميم عن عمه المتقدم برقم ٢٥١/ ج ١).
...
стр. 1695
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٧٨ - كتاب الأدب
١ - باب البِرِّ والصِّلَةِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم ٢٨٢/ ج ١).
٢ - باب " مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ "
٢٣٠٥ - عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ! مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "أُمُّكَ"، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: "ثُمَّ أَبُوكَ".
٣ - باب لا يُجَاهِدُ إلا بإِذْنِ الأَبَوَيْنِ
(قلت: ذكر فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم ١٣١٤/ ج ٢).
٤ - باب لا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
٢٣٠٦ - عن عبد اللهِ بنِ عَمْروٍ ﵄ قالَ: قالَ رسول اللهِ ﷺ :
"إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ".
قِيلَ: يَا رَسولَ اللَهِ! وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قالَ:
стр. 1696
"يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيسُبُّ أُمَّهُ، [فيسُبُّ أُمَّهُ] (١) ".
٥ - باب إِجابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ والدَيْهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٠٦٥/ ج ٢).
٦ - باب "عُقوقُ الوالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ "
٧٢٤ - قالَهُ ابنُ عَمْروٍ عَنِ النبيِّ ﷺ .
٢٣٠٧ - عن أَنَسِ بن مَالِكٍ ﵁ قالَ: ذَكَرَ رسُولُ الله ﷺ الكَبَائِرَ، أَوْ سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ؟ فقال:
"الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ"، فَقالَ:
"أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ " قالَ:
"قوْلُ الزُّورِ، أوْ قالَ: شَهَادَةُ الزُّورِ".
قالَ: شُعْبَةُ: وَأَكثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قالَ: "شَهَادَةُ الزُّورِ".
٧ - باب صِلَةِ الوَالِدِ المُشْرِكِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أسماء بنت أبي بكر المتقدم برقم ١١٨٤/ ج ٢)
٨ - باب صلَةِ المَرْأَةِ أُمَّها ولَها زَوْجُ
стр. 1697
٩ - باب صِلَةِ الأخِ المُشرِكِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٥٥/ ج ٢).
١٠ - باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحمِ
٢٣٠٨ - عَنْ أَبي أَيُّوبَ الأَنْصارِيَّ ﵁:
أَنَّ رَجُلاً قالَ: يا رَسولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، فَقالَ القَوْمُ: ما لَهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
"أَرَبٌ (٢) مَا لَهُ"، فَقَالَ النبيُّ ﷺ :
"تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، ذَرْهَا". قال: كَأَنَّهُ كانَ عَلى رَاحِلَتِهِ.
١١ - باب إِثْمِ القاطع
٢٣٠٩ - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطعِمٍ أَنَّهُ سَمعَ النبيَّ ﷺ يَقولُ:
"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطعٌ (٣) ".
١٢ - باب مَنْ بُسِطَ لَهُ في الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِم
٢٣١٠ - عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقُول: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ (٤)؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
بكلِّ الذي عندَ الله من الرحمة لم يَيْأَس من الجنة. ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمَنْ من النارِ ٧/ ١٨٣] ".
٢٠ - باب قَتْلِ الوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأكُلَ مَعَهُ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧/ ج ٣).
٢١ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ في الحِجْرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٣٢/ ج ١).
٢٢ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلى الفَخِذِ
٢٣١٩ - عَنْ أُسَامَة بْنِ زَيْدٍ ﵄:
كانَ رسولُ الله ﷺ يَأْخُذُنِي فَيُقْعِدُني على فَخِذِهِ، وَيُقْعِدُ الحَسَنَ على فَخِذِهِ الأُخرَى، ثُمَّ يَضُمُّهُما، ثُمَّ يقولُ:
"اللَّهمَّ ارْحَمْهُمَا؛ فإِنِّي أَرْحَمُهُمَا، (وفي روايةٍ: أحبَّهُما فإنِّي أُحِبُّهما ٤/ ٢١٤) ".
٢٣ - باب حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمانِ (٨)
٢٣٢٠ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
ما غِرْتُ على امْرَأَةٍ ما غِرْتُ عَلَى خَديجَة، [وما رأَيتُها ٤/ ٢٣١]، وَلَقَدْ
стр. 1702
هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَني بِثَلاثِ سِنينَ- لِما كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا (وفي روايةٍ: لكثرةِ ذكر رسول الله ﷺ إياها، وثنائِه عليها ٦/ ١٥٨)، ولقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَها بِبيْتٍ في الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، وَإنْ كانَ رسولُ الله ﷺ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، [ثم يقطِّعُها أعضاءً]، ثُمَّ يُهْدِي في خُلَّتِها مِنْها [ما يَسَعُهُنَّ]، (وفي روايةٍ: ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلتُ له: كأنه لم يكن في الدنيا إلا خدِيجةَ! فيقول:
"إنَّها كانتْ، وكانتْ، وكانَ لي منها ولدٌ").
٢٤ - باب فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيماً
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٢١١٧/ ج ٣).
٢٥ - باب السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ
٢٣٢١ - عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ يَرْفَعُهُ إِلى النبيِّ ﷺ قال:
"السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ وَالمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ الله، أَو كالَّذي يَصُومُ النَّهارَ، ويَقُومُ اللَّيْلَ" (٩).
٢٦ - باب السَّاعِي على المِسْكِينِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢١٢٨/ ج ٣).
٢٧ - باب رَحْمَةِ النَّاسِ بِالبَهائِمِ
٢٣٢٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قامَ رسولُ الله ﷺ في صَلاةٍ، وَقُمْنا مَعَهُ،
стр. 1703
فَقَالَ أَعْرابيٌّ وَهْوَ في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي وَمُحَمَّداً، ولا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً! فَلَمَّا سَلَّمَ النبيُّ ﷺ قالَ للأَعْرابِيِّ:
"لَقَدْ حَجَّرْتَ (١٠) وَاسِعاً". يُريدُ رَحْمَةَ اللهِ.
٢٣٢٣ - عن النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ يقولُ: قالَ رسولُ الله ﷺ :
"تَرَى المؤْمِنينَ في تَراحُمِهِم، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِم، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذا اشْتَكَى عُضْواً؛ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بالسّهَرِ والحُمَّى".
٢٣٢٤ - عن جَريرِ بنِ عبدِ الله عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ:
"مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ. (وفي طريق: لا يرحمُ اللهُ من لا يرحمُ الناسَ ٨/ ١٦٥) ".
٢٨ - باب الوَصاءَةِ بالجَارِ، وَقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ إِلى قولِهِ: ﴿مُخْتالاً فَخُوراً﴾
٢٣٢٥ - عن عائِشَةَ ﵂ عنِ النبيِّ ﷺ قالَ:
"مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّه سَيُوَرِّثُهُ".
٢٣٢٦ - عنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ : مثله.
٢٩ - بابُ إِثْمِ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهُ (١١).
стр. 1704
(يُوبِقْهُنَّ): يُهْلِكهُنَّ، (مَوْبِقاً): مَهْلِكاً.
٢٣٢٧ - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ:
"واللهِ لا يُؤْمِنُ، واللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ".
قيلَ: وَمَنْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ:
"الَّذِي لا يأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ".
٧٢٧ - عَنْ أَبي هُريرَةَ. يعني مثله.
٣٠ - باب لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجَارَتِها
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١١٦٥/ ج ٢).
٣١ - باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ
٢٣٢٨ - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، [ووعاه قلبي ٧/ ١٨٤]، حِينَ تَكَلَّمَ النبيُّ ﷺ فَقالَ:
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ"، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ؟ فَقَالَ:
"يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، [ولا
стр. 1705
يحلُّ له أن يثويَ عنده حتى يُحرجَه ٧/ ١٠٤]، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيْراً أَو لِيَصْمِتْ (وفي روايةٍ: ليسكت) ".
٣٢ - باب حَقِّ الجِوَارِ في قُرْبِ الأَبْوَاب
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٦٠/ ج ٢).
٣٣ - باب "كُلُّ مَعْرُوف صَدَقَةٌ "
٢٣٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قالَ: "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ".
٣٤ - باب طِيبِ الكَلامِ
٧٢٨ - وَقالَ أَبُو هُريرَةَ عَنِ النبيِّ ﷺ :
"الكَلِمَةُ الطيِّبَةُ صَدَقَةُ".
٣٥ - باب الرِّفْقِ في الأَمْرِ كُلِّه
٢٣٣٠ - عن عائِشَةَ ﵂ زَوْجِ النبيِّ ﷺ قالَتْ:
دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ على رَسولِ اللهِ ﷺ ، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، [قال: "وعليكم" ٧/ ١٦٦]. قالَتْ عائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَة، [ولعنكم الله، وَغَضِبَ اللهُ عليكم ٧/ ٨١]، قالتْ: فَقالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
"مَهْلاً (وفي روايةٍ: ما لك؟ ٣/ ٢٣٤) يَا عائشةُ! [عَلَيْكِ بالرِّفْق]، إِنَّ اللهَ