(قلتُ: أسند فيه حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ٩٢٩/ ج ١).
٨٧ - باب مَا يُكرَهُ مِنَ الغَضَبِ والجزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر المتقدم برقم ١٥٢٨/ ج ٢).
٨٨ - باب قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: وَاللَهِ لا آكُلُ حتَّى تأْكُلَ
٧٤٣ - فِيهِ حَدِيثُ أَبي جُحَيْفَةَ عَنِ النبيِّ ﷺ .
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر المشار إليه آنفاً).
٨٩ - باب إِكْرامِ الكَبِيرِ وَيَبْدَأُ الأَكْبَرُ بالكَلامِ وَالسُّؤَالِ
٢٣٧٠ و ٢٣٧١ - عَنْ رافعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبي حَثْمَةَ (وفي روايةٍ: عن سهل بن أبي حَثْمَةَ ورجال من كبراء قومِهَ ٨/ ١١٩) أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ عَبد الله بْنَ سَهْلٍ وَمُحيِّصَةَ بنَ مسعودٍ أتيا خيبرَ، [وهي يومئذٍ صلحٌ ٤/ ٦٧] [من جهد أصابهم ٨/ ١١٩]، فَتَفَرَّقا في النَّخْلِ، فَقُتِلَ عبدُ الله بْنُ سَهْلٍ، (وفي روايةٍ: فأتى محيصة عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلًا فدفنه)، (وفي روايةٍ: فأُخبِرَ محيّصةُ أنّ عبدَ الله قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال: أنتم والله قَتَلْتُموه. قالوا: ما قَتَلْناه والله، [ولا علمنا قاتلاً ٨/ ٤٢]، ثم قَدِمَ المدينةَ)، [ثم أقبل حتى قدم على قومِهِ فذكر لهم]، فَجاءَ عبد الرحمن بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعودٍ إِلى النبيِّ ﷺ فَتَكَلَّمُوا في أَمْرِ صاحِبِهِمْ، فَبَدَأَ عَبْدُ الرحمن [ليتكلَّمَ، وهو الذي كَان بخيبر]، وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقَالَ النبيُّ ﷺ :
"كَبِّر الكُبْرَ (٢٩) (وفي روايةٍ: كبِّر، كبِّر) ".
стр. 1725
-قال يَحْيَى: يعني لِيَلِيَ الكَلامَ الأَكْبَرُ-، [فسكَتَ]، فَتَكَلَّموا في أَمْرِ صاحِبِهِمْ، [فقال رسول الله ﷺ : "إِما أَن يَدُوا (٣٠) صاحبَكم، وإِما أن يُوذَنُوا بِحَرْب"، فكتب رسول الله ﷺ إليهم به، فَكُتِبَ: ما قتلناهُ]، فقالَ النبيُّ ﷺ [لحويِّصة ومحيِّصة وعبد الرحمن]:
["تأتونَ بالبَيِّنَةِ على من قَتَلَه؟ ". قالوا: ما لنا بينة، قال:]
"أَتَسْتَحِقُّونَ [دَمَ] قَتِيلَكُمْ -أَو قال صاحِبَكُمْ- بأَيْمانِ خَمْسينَ مِنْكُمْ؟ "، قالوا: يا رَسولَ اللهِ! أَمْرٌ لَمْ نَرَهُ (وفي روايةٍ: وكيف نحلف ولم نشهد، ولم نَرَ؟ (قالَ: "فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ في أَيمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ"، قَالوا: يا رسول اللهِ! [كيف نأخذ أيمان] قَوْمٌ كُفَّارٌ؟ [فكره رسول اللهِ ﷺ أن يُبطِل دمَهُ ٨/ ٤٢]، فَوَداهُمْ رسولُ الله ﷺ مِنْ قِبَلِهِ [مائةً من إبِل الصدَقَةِ] [حتى أدخلت الدار]، قالَ سَهْلٌ: فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ، فَدَخَلَتْ مِرْبَداً لَهُمْ فَرَكَضَتْنِي بِرِجْلِها.
٩٠ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرِّجْزِ وَالْحُدَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ، وَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) .
١٢٩٥ - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: في كُلِّ لَغْوٍ يَخوضُونَ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة الذي قبله).
١٠٣ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
٧٥٠ - فِيهِ الزُّبَيْرُ عَنِ النبيِّ ﷺ .
(قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١٧١٥/ ج ٣).
١٠٤ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللهُ فِداءَكَ
٧٥١ - وقالَ أَبو بَكْرٍ للنبيِّ ﷺ : فَدَيناكَ بِآبائنَا وأُمَّهَاتِنا.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤/ ج ٢).
١٠٥ - باب أَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم برقم ١٣٥٣/ ج ٢).
١٠٦ - باب ٧٥٢ - قَوْلِ النبيِّ ﷺ "سَمُّوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنوا بِكُنْيَتِي" قالَهُ أَنَسٌ عَنِ النبِّي ﷺ .
١٠٧ - باب اسْمِ الحَزْنِ
(قلتُ: أسند فيه حديث سعيد بن المسيب عن أبيه الآتي بعدَه).
١٠٨ - باب تَحْوِيلِ الاسْمِ إِلى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
٢٣٨٤ - عَنْ سَهْلٍ قالَ: أُتِيَ بِالمُنْذِرِ بْنِ أَبي أُسَيْدٍ إِلى النبيِّ ﷺ حِينَ
٧٥٧ - وقال ابنُ عبَّاس: قالَ النبيُّ ﷺ للقَبرَيْن: "يُعذَّبانِ بِلا كبير، وإنَّهُ لكبيرٌ".
٢٣٩١ - قالتْ عَائشةُ: سَألَ أُناسٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الكُهَّانِ؟ فقالَ لَهُم رسُولُ الله ﷺ : "ليْسُوا بشَيءٍ". قالوا: يا رسوَلَ الله! فإنَّهُم يُحَدِّثُون أحياناً بالشَّيء يَكُونُ حَقاً، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ :
"تِلكَ الكلمةُ مِنَ الحقِّ، يَخْطفُهَا الجنِّيُّ، فيَقُرُّهَا (وفي روايةٍ: فيُقَرْقِرُها (٤١) ٨/ ٢١٨) في أُذنِ وَلِيِّه قَرَّ (وفي روايةِ: كقرقرة) الدَّجاجَةِ". (وفي روايةٍ: "إن الملائكةَ تنزلُ في العنانِ -وهو السَّحابُ- فتذكُرُ الأمر قُضيَ في السماء (وفي روايةٍ: ٧٥٨ - تتحدثُ في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر يكون في الأرض ٤/ ٩٤)، فتستَرِقُ الشياطينُ السَّمْعَ فَتَسمعُهُ، فتوحيه إلى الكُهَّانِ ٤/ ٧٩)، (وفي أخرى: فتَقُرُّها في أُذُنِ الكاهِنِ، كما تُقَرُّ القارورةُ)، فيخلطونَ فيها أكثر من مائةِ كَذْبَةٍ [مِنْ عِنْدِ أنفسِهِم] ".
١١٨ - باب رَفعِ البَصَرِ إلى السَّمَاءِ، وَقَولِهِ تَعَالَى: (أفَلَا يَنْظرُونَ إلى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت * وإلىَ السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ)
٧٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ: رَفَعَ النبيُّ ﷺ رأسَهُ إلى السَّمَاءِ.
стр. 1735
١١٩ - باب نَكْتِ العُودِ في الماءِ وَالطّينِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٥٦٣/ ج ٢).
١٢٠ - باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيءَ بِيدِهِ في الأرْضِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم "ج ١/ ٢٣ - الجنائز/ ٨٢ - باب").
١٢١ - باب التَّكْبيرِ وَالتَّسْبيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
٧٦٠ - وَقَالَ عُمَرُ: قُلْتُ للنبيِّ ﷺ : طَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قَالَ: "لا". قُلْتُ: الله أَكْبَرُ.
١٢٢ - باب النَّهْي عَنِ الخَذْفِ (٤١)
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مغفل المتقدم برقم ١٩٦٩/ ج ٣).
١٢٣ - باب الحمْدِ لِلعَاطِسِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً).
١٢٤ - باب تَشْمِيتِ العَاطِسِ إذَا حَمِدَ الله
٧٦١ - فيِهِ أبُو هُريرَةَ.
(قَلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم "ج ١/ ٢٣ - الجنائز/ ٢ - باب").
١٢٥ - باب مَا يُسَتحَبُّ مِنَ العُطَاسِ، ومَا يُكْرَهُ مِنَ التثَاؤُبِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعد بابين).
يَقْضِي عَنْهُ أنْ أُحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: "نَعم"، [وذلك في حجة الوداع].
٣ - باب السَّلامُ اسمٌ مِنْ أسماءِ الله تعالى (٣)، (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم "ج ١/ ١٠ - الأذان/ ١٤٧ - باب").
٤ - باب تَسْلِيم القليلِ عَلَى الكَثيرِ
٢٣٩٧ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ ﷺ قَالَ:
"يُسَلِّمُ الصَّغيرُ عَلى الكَبيرِ (وفي طريق: الراكبُ على الماشي)، والمارُّ على القاعِدِ، والقَلِيلُ على الكَثيرِ".
٥ - باب تَسليمِ الرَّاكِبِ عَلى الماشي
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً).
٦ - باب تَسْليمِ الماشي على القَاعِدِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً).
٧ - باب تَسْليمِ الصَّغيرِ على الكَبيرِ
(قلت: علَّق فيه حديث أبي هريرة الذي تقدم موصولاً آنفاً).
٨ - باب إفْشَاءِ السَّلامِ
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم "ج ١/ ٢٣ - الجنائز/٢ - باب").
الأَنْصَارِ، إذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأنَّهُ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: اسْتأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلاثًا فَلْم يُؤْذَنْ لي، [وكأنه كان مشغولاً ٣/ ٦]، فَرَجَعْتُ [فَفَرغَ عمرُ، فقال: ألم أسْمَع صوتَ عبدِ الله بن قيسٍ؟ ائذنوا له، قيل: قد رجع، فدعاه]، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ (وفي روايةٍ: مَا حملك على ما صنعتَ؟ ٨/ ١٥٧)، قُلْتُ: اسْتَأذَنْتُ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ :
"إذا اسْتَأْذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجعْ"، فَقَالَ: والله لَتُقيمَنَّ عَليْهِ بَيِّنَةً [أو لأفعلَنَّ بك، فانطلق إلى مجلسٍ من الأنصارِ] [فسألهم:] أمِنْكُمْ أحَدٌ سَمِعَهُ مِنَ النبيِّ ﷺ ، فَقَالَ أبي بْنُ كَعْبٍ: وَاللهِ لا يَقُومُ مَعَكَ إلا أصْغَرُ القَوْمِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَ القوم فقُمْتُ مَعَهُ، فأخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ ذَلِكَ، [فقال عمر: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] من أمرِ رسولِ الله ﷺ ؟! ألْهَاني الصَّفْقُ بالأسواق. يعني الخروجَ إلى تجارة].
١٤ - باب إذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَجَاءَ، هَلْ يَسْتَأْذِنُ ؟
٧٦٢ - عَنْ أبي هُريرَةَ عَنِ النبيِّ ﷺ قَالَ: "هُوَ إذْنُهُ".
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في "٨١ - الرقاق/١٦ - باب").
١٥ - باب التَّسْليمِ عَلى الصِّبْيانِ
٢٤٠١ - عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: أنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: كَانَ النبيُّ ﷺ يَفْعَلُهُ.
стр. 1742
١٦ - باب تَسْليمِ الرِّجَالِ على النِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ عَلى الرِّجَالِ
٢٤٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت: قَالَ رسولُ الله ﷺ [يَوماً ٤/ ٢٢٠]:
"يَا عَائشَةُ! (وفي روايةٍ: يا عائشُ!) هَذَا جَبريِلُ يَقْرأُ عَلَيْكِ (وفي روايةٍ: يُقرِئُكِ) السَّلامَ"، قَالتْ: قُلتُ: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله [وبركاته ٤/ ٢٢٠]، ترَى مَا لا نَرَى. تُريِدُ رَسُولَ الله ﷺ .
١٧ - باب إذَا قَالَ: مَنْ ذَا؟ فقَالَ: أنَا
٢٤٠٣ - عَن جَابِرٍ ﵁ قالَ:
أَتَيْتُ النبيَّ ﷺ في دَيْنٍ كَانَ عَلى أبي، فَدَقَقْتُ البَابَ. فَقَالَ: "مَنْ ذَا؟ "، فَقُلْتُ: أنَا، فَقَالَ: "أنَاَ أنَا"! كأَنَّهُ كَرِهَهَا.
١٨ - باب مَنْ رَدَّ فَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلامُ
٧٦٣ - وَقَالَتْ عَائشَةُ: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
٧٦٤ - وَقَالَ النبيُّ ﷺ : "رَدَّ الملائِكَةُ عَلى آدَمَ: السَّلامُ عَليْكَ وَرَحَمَةُ الله".
٢٤٠٤ - عَنْ أبي هُريرَةَ ﵁: أنَّ رَجُلاً دَخَلَ المسْجِدَ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ في نَاحيةِ المسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ :
стр. 1743
"وَعَليْك السَّلامُ؛ ارجعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَرَجعَ فَصَلَّى، ثُمِّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ:
"وَعَليْكَ السَّلَامُ؛ فَارجِع فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَقَال في الثَّانية أوْ في الَّتي بَعْدَهَا: [والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فـ ١/ ١٨٤] عَلِّمْني يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ:
"إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأسْبغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقرأ مَا تَيسَّرَ مَعَك مِنَ القُرآن، ثُمَّ ارْكعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك ٧/ ٢٢٦] حتَّى تسْتَويَ قائمًا، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِن سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعَ حَتَّى [تستويَ و] تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً (وفي روايةٍ: حتى تستويَ قائماً) (٥)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا".
١٩ - باب إذَا قالَ: فُلانٌ يُقْرِئُكَ السَّلامَ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "١٦ - باب").
٢٠ - باب التَّسْليمِ في مَجْلِسٍ فيهِ أخْلاطٌ من المُسْلِمينَ والمُشْرِكِينَ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم ١٨٧٨/ج ٣).
٢١ - باب مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى مَن اقْتَرَفَ ذَنْباً ، وَمَنْ لَمْ يَرُدَّ سَلامَهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ، وَإلى مَتَى تَتَبَيّنُ تَوبَةُ العَاصي؟
стр. 1744
١٣٠٠ - وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ عَمْروٍ: لا تُسَلِّمُوا عَلَى شَرَبَةِ الخَمْرِ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث كعب بن مالك الطويل المتقدم برقم ١٨٣٣/ ج ٣).
٢٢ - باب كَيْفَ يُرَدُّ علَى أهْلِ الذمَّةِ السَّلامُ ؟
٢٤٠٥ - عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:
"إذا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُم: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْ: وَعَليْكَ".
٢٣ - باب مَنْ نَظَرَ في كِتَابِ مَنْ يُحْذَرُ عَلى المسْلِمينَ لِيَسْتبينَ أمْرُهُ
(قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١٦٩٣/ ج ٣).
٢٤ - باب كَيْفَ يُكْتَبُ الكِتَابُ إلى أَهْلِ الكِتَابِ ؟
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي سفيان الطويل المتقدم برقم ١٢٩٥/ ج ٢).
٢٥ - باب بِمَنْ يُبْدَأُ في الكِتَابِ ؟
٢٦ - باب قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "قُومُوا إلى سَيِّدِكُم "
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٣٢٨/ ج ٢).
٢٧ - باب المُصَافَحَةِ
٧٦٥ - وَقَالَ ابْن مَسْعُودٍ: عَلَّمَني النبيُّ ﷺ التَّشَهُّدَ وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ.
٧٦٦ - وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: دَخَلْتُ المسْجِدَ، فَإذَا بِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَامَ إليَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيدِ الله يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَني، وَهَنَّانِي.
стр. 1745
٢٤٠٦ - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
قُلْتُ لأنَسٍ: أكَانَتِ المصَافَحَةُ في أَصْحَابِ النبيِّ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٢٨ - باب الأخْذِ بِاليَدَيْنِ
١٣٠١ - وَصَافَحَ حَمَّادُ بْنُ زيدٍ ابْنَ المبارَكِ بِيَدَيْهِ.
٢٤٠٧ - عن ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: عَلَّمَني رَسُولُ الله ﷺ وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ -التَّشهُّدَ، كَمَا يُعلِّمُني السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله، وأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَهْوَ بَيْنَ ظَهْرانَيْنَا (٦)، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلَامُ -يَعْني- عَلَى النبيِّ ﷺ .
٢٩ - باب المعَانَقَةِ، وَقَوْلِ الرَّجُلِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٨٣٨/ ج ٣).
٣٠ - باب مَنْ أجَابَ بِـ "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ "
٣١ - باب لا يُقيِمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٦٦/ ج ١).
стр. 1746
٣٢ - باب (إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ (٧) فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا) الآيَة
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج ١/ ١١ - الجمعة/ ١٩ - باب").
٣٣ - باب مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَوْ بَيْتِهِ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ أَصْحَابَهُ، أوْ تَهَيَّأَ للقيامِ لِيَقُومَ النَّاسُ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس بن مالك المتقدم برقم ٢٠٧٤/ ج ٣).
٣٤ - باب الاحتبَاءِ باليَدِ، وَهْوَ القُرْفُصَاءُ
٢٤٠٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:
رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِفِنَاءِ الكعْبَةِ مُحْتَبياً بِيَدِهِ هَكَذَا.
٣٥ - باب مَنِ اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ أصْحَابِهِ
٧٦٧ - وَقَالَ خَبَّابٌ: أَتَيْتُ النبيَّ ﷺ وَهْوَ مُتَوَسَّدٌ بُرْدَةً (٨)، قُلْتُ: أَلَا تَدْعُو الله؟ فَقَعَدَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم برقم ١٢٠٢/ ج ٢).
٣٦ - باب مَنْ أسْرَعَ في مَشْيِهِ لِحَاجَةٍ أوْ قَصْدٍ (٩)
стр. 1747
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عقبة بن الحارث المتقدم "ج ١/ ١٠ - الأذان/ ١٥٧ - باب").
٣٧ - باب السَّرِيرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "ج ٨/ ١ - الصلاة/١٠٢ - باب").
٣٨ - باب مَنْ أُلقِيَ لَهُ وِسَادَةٌ
٣٩ - باب القَائِلَةِ بَعْدَ الجُمْعَةِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث سهل المتقدم "ج ١/ ١١ - الجمعة/ ٣٩ - باب").
٤٠ - باب القَائِلةِ في المسَجِدِ
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ١٥٧٤/ ج ٢).
٤١ - باب مَنْ زَارَ قَوْماً فَقَالَ (١٠) عِنْدَهُمْ
٢٤٠٩ - عَنْ أَنَسٍ: أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ للنبيِّ ﷺ نِطَعاً، فَيَقيِلُ عِنْدَهَا عَلى ذَلِكَ النِّطَعِ، قَالَ: فَإِذَا نَامَ النبيُّ ﷺ أخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ (١١) فَجَمعَتْهُ في قَارورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ في سُكٍّ (١٢)، قالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنسَ بنَ مَالِكٍ الوَفَاةُ، أَوْصَى أن يُجْعَلَ في حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ. قَال: فَجُعِلَ في حَنُوطِهِ.
٤٢ - باب الجُلُوسِ كَيْفَما تَيسَّرَ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ٢٢٦٩).