← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

(م ز ن) : الْمُزْنُ السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ مُزْنَةٌ وَتَصْغِيرُهَا مُزَيْنَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْقَبِيلَةُ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا مُزَنِيٌّ بِحَذْفِ يَاءِ التَّصْغِيرِ.

стр. 2872

(م ز ي) : الْمَزِيَّةُ فَعِيلَةٌ وَهِيَ التَّمَامُ وَالْفَضِيلَةُ وَلِفُلَانٍ مَزِيَّةٌ أَيْ فَضِيلَةٌ يَمْتَازُ بِهَا عَنْ غَيْرِهِ قَالُوا وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ وَهُوَ ذُو مَزِيَّةٍ فِي الْحَسَبِ وَالشَّرَفِ أَيْ ذُو فَضِيلَةٍ وَالْجَمْعُ مَزَايَا مِثْلُ عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا.

стр. 2873

[الْمِيمُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2874

(س ر ج س) : مَاسَرْجِسَ بِسِينَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا رَاءٌ مُهْمَلَةٌ سَاكِنَةٌ وَجِيمٌ مَكْسُورَةٌ بَلْدَةٌ بِالْعَجَمِ.

стр. 2875

(م س ت) : الْمَاسْتُ بِسُكُونِ السِّينِ وَبِتَاءٍ مُثَنَّاةٍ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ اسْمٌ لِلَبَنٍ حَلِيبٍ يُغْلَى ثُمَّ يُتْرَكُ قَلِيلًا وَيُلْقَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَبْرُدَ لَبَنٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَثْخُنَ وَيُسَمَّى بِالتُّرْكِيِّ بَاغَرْتَ.

стр. 2876

(م س ح) : مَسَحْتُ الشَّيْءَ بِالْمَاءِ مَسْحًا أَمْرَرْتُ الْيَدَ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْمَسْحُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَكُونُ مَسْحًا وَهُوَ إصَابَةُ الْمَاءِ وَيَكُونُ غَسْلًا يُقَالُ مَسَحْتُ يَدِي بِالْمَاءِ إذَا غَسَلْتَهَا وَتَمَسَّحْتُ بِالْمَاءِ إذَا اغْتَسَلْتَ. وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: أَيْضًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ وَكَانَ يَمْسَحُ بِالْمَاءِ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَهُوَ لَهَا غَاسِلٌ قَالَ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] الْمُرَادُ بِمَسْحِ الْأَرْجُلِ غَسْلُهَا وَيُسْتَدَلُّ بِمَسْحِهِ ﷺ بِرَأْسِهِ وَغَسْلِهِ رِجْلَيْهِ بِأَنَّ فِعْلَهُ مُبَيِّنٌ بِأَنَّ الْمَسْحَ يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ إذْ لَوْ لَمْ نَقُلْ بِذَلِكَ لَزِمَ الْقَوْلُ بِأَنَّ فِعْلَهُ ﵇ نَاسِخٌ لِلْكِتَابِ وَهُوَ مُمْتَنِعٌ وَعَلَى هَذَا فَالْمَسْحُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ فَإِنْ جَازَ إطْلَاقُ اللَّفْظَةِ الْوَاحِدَةِ وَإِرَادَةُ كِلَا مَعْنَيَيْهَا إنْ كَانَتْ مُشْتَرَكَةً أَوْ حَقِيقَةً فِي أَحَدِهِمَا مَجَازًا فِي الْآخَرِ كَمَا هُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ فَلَا كَلَامَ وَإِنْ قِيلَ بِالْمَنْعِ فَالْعَامِلُ مَحْذُوفٌ وَالتَّقْدِيرُ وَامْسَحُوا بِأَرْجُلِكُمْ مَعَ إرَادَةِ الْغَسْلِ وَسَوَّغَ حَذْفَهُ تَقَدُّمُ لَفْظِهِ وَإِرَادَةُ التَّخْفِيفِ وَلَكَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّكُمْ قُلْتُمْ الْبَاءُ فِي بِرُءُوسِكُمْ لِلتَّبْعِيضِ فَهَلْ هِيَ كَذَلِكَ فِي الْأَرْجُلِ حَتَّى سَاغَ عَطْفُهَا بِالْجَرِّ لِأَنَّ الْمَعْطُوفَ شَرِيكُ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ فِي عَامِلِهِ وَالْجَوَابُ نَعَمْ لِأَنَّ الرِّجْلَ تَنْطَلِقُ إلَى الْفَخِذِ وَلَكِنْ حُدِّدَتْ بِقَوْلِهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ عَطْفُ بَعْضٍ مُبَيَّنٍ عَلَى بَعْضٍ مُجْمَلٍ وَلَا لَبْسَ فِيهِ كَمَا يُقَالُ خُذْ مِنْ هَذَا مَا أَرَدْتَ وَمِنْ هَذَا نِصْفَهُ وَقَدْ قَرَأَ نِصْفُ (١) السَّبْعَةِ بِالْجَرِّ وَنِصْفُهُمْ بِالنَّصْبِ فَوَجْهُ الْجَرِّ مُرَاعَاةُ لَفْظِ الْعَامِلِ لِأَنَّهُ لِلتَّبْعِيضِ كَمَا تَقَدَّمَ وَهَذَا يُقَوِّي مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ ⦗٥٧٢⦘ الْقِرَاءَةِ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرِّجْلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمَا حُدِّدَ إلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَاءَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إلَى الْمَرَافِقِ وَقَالَ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ وَوَجْهُ النَّصْبِ اسْتِئْنَافُ الْعَامِلِ وَهَذَا يُقَوِّي مَذْهَبَ مَنْ يَمْنَعُ حَمْلَ الْمُشْتَرَكِ عَلَى مَعْنَيَيْهِ أَوْ عَطْفُهُ عَلَى مَحَلِّ الْبَاءِ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ وَامْسَحُوا بَعْضَ رُءُوسِكُمْ فَعُطِفَ عَلَى الْمُقَدَّرِ عَلَى تَوَهُّمِ وُجُودِهِ وَالْعَطْفُ عَلَى الْمَعْنَى وَيُسَمَّى الْعَطْفَ عَلَى التَّوَهُّمِ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَالثَّانِي عَنْ قَوْله تَعَالَى ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] لَا يَخْلُو إمَّا أَنْ يُقَالَ الْمُرَادُ الْبَشَرَةُ وَالشَّعْرُ بَدَلٌ عَنْهَا أَوْ بِالْعَكْسِ فَإِنْ قِيلَ بِالْأَوَّلِ وَهُوَ أَنَّ الْبَشَرَةَ أَصْلٌ فَلَا يَجُوزُ لِمَنْ حَلَقَ بَعْضَ رَأْسِهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الشَّعْرِ لِتَمَكُّنِهِ مِنْ الْأَصْلِ وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمَذْهَبِ قَالَ بِهِ وَإِنْ قِيلَ بِالثَّانِي وَهُوَ أَنَّ الشَّعْرَ أَصْلٌ فَيَنْبَغِي أَنْ يَجُوزَ الْمَسْحُ عَلَى أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ مِنْ الشَّعْرِ سَوَاءٌ خَرَجَ الْمَمْسُوحُ عَنْ مَحَلِّ الْفَرْضِ أَوْ لَا وَلَمْ يَقُولُوا بِهِ. وَمَسَحْتُ الْأَرْضَ مَسْحًا ذَرَعْتُهَا وَالِاسْمُ الْمِسَاحَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمِسْحُ الْبَلَاسُ وَالْجَمْعُ الْمُسُوحُ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ. وَالْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵊ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ بِالشِّينِ مُعْجَمَةً. وَالْمَسِيحُ الدَّجَّالُ صَاحِبُ الْفِتْنَةِ الْعُظْمَى قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الْمَسِيحُ الَّذِي مُسِحَ أَحَدُ شِقَّيْ وَجْهِهِ وَلَا عَيْنَ لَهُ وَلَا حَاجِبَ وَسُمِّيَ الدَّجَّالُ مَسِيحًا لِأَنَّهُ كَذَلِكَ وَمِنْهُ دِرْهَمٌ مَسِيحٌ أَيْ أَطْلَسُ لَا نَقْشَ عَلَيْهِ وَقَدْ جَمَعَ الشَّاعِرُ بَيْنَ الِاسْمَيْنِ فَقَالَ إنَّ الْمَسِيحَ يَقْتُلُ الْمَسِيحَا وَالْمَسِيحَةُ الذُّؤَابَةُ وَالْجَمْعُ الْمَسَائِحُ. وَالتِّمْسَاحُ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ يُشْبِهُ الْوَرَلَ فِي الْخَلْقِ لَكِنْ يَكُونُ طُولُهُ نَحْوَ خَمْسِ أَذْرُعٍ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَيَخْتَطِفُ الْإِنْسَانَ وَالْبَقَرَةَ وَيَغُوصُ بِهِ فِي الْمَاءِ فَيَأْكُلُهُ وَالتِّمْسَحُ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ وَالْجَمْعُ تَمَاسِحُ وَتَمَاسِيحُ.

стр. 2877

(م س خ) : مَسَخَهُ اللَّهُ مَسْخًا حَوَّلَ صُورَتَهُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا إلَى غَيْرِهَا وَمَسَخَ الْكَاتِبُ إذَا صَحَّفَ فَأَحَالَ الْمَعْنَى فِي كِتَابَتِهِ.

стр. 2878

(م س س) : مَسِسْتُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَفِي لُغَةٍ مَسَسْتُهُ مَسًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَفْضَيْتُ إلَيْهِ بِيَدِي مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ هَكَذَا قَيَّدُوهُ وَالِاسْمُ الْمَسِيسُ مِثْلُ كَرِيمٍ وَمَاسَّهَا مُمَاسَّةً كَذَلِكَ وَمَسَّتْ الْحَاجَةُ إلَى كَذَا أَلْجَأَتْ إلَيْهِ وَمَاسَّهُ مُمَاسَّةً وَمِسَاسًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ بِمَعْنَى مَسَّهُ وَتَمَاسَّا مَسَّ كُلُّ وَاحِدٍ الْآخَرَ وَمَسَّ الْمَاءُ الْجَسَدَ مَسًّا أَصَابَهُ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْحَرْفِ وَبِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ ⦗٥٧٣⦘ مَسِسْتُ الْجَسَدَ بِمَاءٍ وَأَمْسَسْتُ الْجَسَدَ مَاءً.

стр. 2879

(م س ك) : مَسَكْتُ بِالشَّيْءِ مَسْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَتَمَسَّكْتُ وَامْتَسَكْتُ وَاسْتَمْسَكْتُ بِمَعْنَى أَخَذْتُ بِهِ وَتَعَلَّقْتُ وَاعْتَصَمْتُ وَأَمْسَكْتُهُ بِيَدِي إمْسَاكًا قَبَضْتُهُ بِالْيَدِ. وَأَمْسَكْتُ عَنْ الْأَمْرِ كَفَفْتُ عَنْهُ وَأَمْسَكْتُ الْمَتَاعَ عَلَى نَفْسِي حَبَسْتُهُ وَأَمْسَكَ اللَّهُ الْغَيْثَ حَبَسَهُ وَمَنَعَ نُزُولَهُ وَاسْتَمْسَكَ الْبَوْلُ انْحَبَسَ وَالْبَوْلُ لَا يَسْتَمْسِكُ لَا يَنْحَبِسُ بَلْ يَقْطُرُ عَلَى خِلَافِ الْعَادَةِ وَاسْتَمْسَكَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّاحِلَةِ اسْتَطَاعَ الرُّكُوبَ وَالْمَسْكُ الْجِلْدُ وَالْجَمْعُ مُسُوكٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَالْمَسَكُ بِفَتْحَتَيْنِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَبْلٍ أَوْ عَاجٍ. وَالْمُسْكَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ مِنْ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ وَلَيْسَ لِأَمْرِهِ مُسْكَةٌ أَيْ أَصْلٌ يُعَوَّلُ عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَهُ مُسْكَةٌ أَيْ عَقْلٌ وَلَيْسَ بِهِ مُسْكَةٌ أَيْ قُوَّةٌ. وَالْمِسْكُ طِيبٌ مَعْرُوفٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الْمَشْمُومَ وَهُوَ عِنْدَهُمْ أَفْضَلُ الطِّيبِ وَلِهَذَا وَرَدَ «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» تَرْغِيبًا فِي إبْقَاءِ أَثَرِ الصَّوْمِ قَالَ الْفَرَّاءُ الْمِسْكُ مُذَكَّرٌ وَقَالَ غَيْرُهُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْمِسْكُ وَهِيَ الْمِسْكُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَالْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ خَيْرُ طِيبِ ... أُخِذَتَا بِالثَّمَنِ الرَّغِيبِ وَقَالَ السِّجِسْتَانِيّ: مَنْ أَنَّثَ الْمِسْكَ جَعَلَهُ جَمْعًا فَيَكُونُ تَأْنِيثُهُ بِمَنْزِلَةِ تَأْنِيثِ الذَّهَبِ وَالْعَسَلِ قَالَ وَوَاحِدَتُهُ مَسَكَةٌ مِثْلُ ذَهَبٍ وَذَهَبَةٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَأَصْلُهُ مَسِكٌ بِكَسْرَتَيْنِ قَالَ رُؤْبَةُ إنْ تُشْفَ نَفْسِي مِنْ ذُبَابَاتِ الْحَسَكْ ... أَحْرِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسِكْ وَهَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: قَالَ السِّجِسْتَانِيّ أَصْلُهُ السُّكُونُ وَالْكَسْرُ فِي الْبَيْتِ اضْطِرَارٌ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُنْشِدُ الْبَيْتَ بِفَتْحِ السِّينِ وَيَقُولُ هُوَ جَمْعُ مِسْكَةٍ مِثْلُ خِرْقَةٍ وَخِرَقٍ وَقِرْبَةٍ وَقِرَبٍ وَيُؤَيِّدُ قَوْلَ السِّجِسْتَانِيّ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِعِلٌ بِكَسْرَتَيْنِ إلَّا إبِلٌ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ فَتَكُونُ الْكَسْرَةُ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ كَمَا قَالَ عَلَّمَنَا إخْوَانُنَا بَنُو عِجِل (١) وَالْأَصْلُ هُنَا السُّكُونُ بِاتِّفَاقٍ أَوْ تَكُونُ الْكَسْرَةُ حَرَكَةَ الْكَافِ نُقِلَتْ إلَى السِّينِ لِأَجْلِ الْوَقْفِ (٢) وَذَلِكَ سَائِغٌ.

стр. 2880

(م س و) : الْمَسَاءُ خِلَافُ الصَّبَاحِ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ الْمَسَاءُ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى الْمَغْرِبِ وَأَمْسَيْتُ إمْسَاءً دَخَلْتُ فِي الْمَسَاءِ وَمَسَّاهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ دُعَاءٌ لَهُ يُقَالُ كَمَا صَبَّحَهُ اللَّهُ بِالْخَيْرِ.

стр. 2881

[الْمِيمُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2882

(م ش ط) : مَشَطْتُ الشَّعْرَ مَشْطًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ سَرَّحْتُهُ وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَامْتَشَطَتْ الْمَرْأَةُ مَشَطَتْ شَعْرَهَا وَالْمُشْطُ الَّذِي يُمْتَشَطُ بِهِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَمِيمٌ تَكْسِرُ وَهُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّهُ آلَةٌ وَالْجَمْعُ أَمْشَاطٌ وَالْمُشَاطَةُ بِالضَّمِّ مَا يَسْقُطُ مِنْ الشَّعْرِ عِنْدَ مَشْطِهِ.

стр. 2883

(م ش ق) : الْمِشْقُ وِزَانُ حِمْلٍ الْمَغْرَةُ وَأَمْشَقْتُ الثَّوْبَ إمْشَاقًا صَبَغْتُهُ بِالْمِشْقِ وَقِيَاسُ الْمَفْعُولِ عَلَى بَابِهِ وَقَالُوا ثَوْبٌ مُمَشَّقٌ بِالتَّثْقِيلِ وَالْفَتْحِ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِعْلَهُ وَمُشِقَتْ الْجَارِيَةُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مَشْقًا رَقَّتْ وَيُقَالُ تَمَّ خَلْقُهَا وَحَسُنَتْ وَمَشَقْتُ الْكِتَابَ مَشْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَسْرَعْتُ فِي فِعْلِهِ.

стр. 2884

(م ش ي) : مَشَى يَمْشِي مَشْيًا إذَا كَانَ عَلَى رِجْلَيْهِ سَرِيعًا كَانَ أَوْ بَطِيئًا فَهُوَ مَاشٍ وَالْجَمْعُ مُشَاةٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ. وَمَشَى بِالنَّمِيمَةِ فَهُوَ مَشَّاءٌ وَالْمَاشِيَةُ الْمَالُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمَاعَةٌ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْبَقَرَ مِنْ الْمَاشِيَةِ.

стр. 2885

[الْمِيمُ مَعَ الصَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2886

(م ص ط ك) : وَالشِّبْرِقِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الْكَافِ وَالْقَصْرُ أَكْثَرُ مِنْ الْمَدِّ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ يُشَدَّدُ فَيُقْصَرُ وَيُخَفَّفُ فَيُمَدُّ وَحَكَى ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فَتْحَ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفَ وَالْمَدَّ وَحَكَى ابْنُ الْجَوَالِيقِيّ ذَلِكَ لَكِنَّهُ قَالَ وَالْقَصْرُ وَكَذَلِكَ قَالَ الْفَارَابِيُّ لَكِنَّهُ قَالَ مُصْتَكَى بِالتَّاءِ وَالْمِيمُ أَصْلِيَّةٌ وَهِيَ رُومِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وَبَنُو الْمُصْطَلِقِ تَقَدَّمَ فِي صَلَقَ.

стр. 2887

(م ص ر) : مِصْرُ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَالْمِصْرُ كُلُّ كُورَةٍ يُقْسَمُ فِيهَا الْفَيْءُ وَالصَّدَقَاتُ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَهَذِهِ يَجُوزُ فِيهَا التَّذْكِيرُ فَتُصْرَفُ وَالتَّأْنِيثُ فَتُمْنَعُ وَالْجَمْعُ أَمْصَارٌ. وَالْمَصِيرُ الْمِعَى وَالْجَمْعُ مُصْرَانٌ مِثْلُ رَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ ثُمَّ الْمَصَارِينُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَمُصْرَانُ الْفَأْرَةِ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ ضَرْبٌ مِنْ رَدِيءِ التَّمْرِ.

стр. 2888

(م ص ص) : مَصَّهُ مَصًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ وَمِنْهُمْ مِنْ يَقْتَصِرُ عَلَيْهَا وَامْتَصَّهُ بِمَعْنَاهُ.

стр. 2889

(م ص ل) : الْمَصْلُ مِثَالُ فَلْسٍ عُصَارَةُ الْأَقِطِ وَهُوَ مَاؤُهُ الَّذِي يُعْصَرُ مِنْهُ حِينَ يُطْبَخُ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْمُصَالَةُ بِالضَّمِّ مَا مُصِلَ مِنْ الْأَقِطِ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ قُطَارَةُ الْحُبِّ (١) .

стр. 2890

[الْمِيمُ مَعَ الضَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2891

(م ض ر) : لَبَنٌ مَاضِرٌ وَمَضِيرٌ أَيْ حَامِضٌ وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مُضَرُ لِشِدَّتِهَا. وَتُمَاضِرُ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الضَّادِ امْرَأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِنْتُ الْأَصْبَغِ الْكَلْبِيَّةِ.

стр. 2892

(م ض ض) : مَضِضْتُ مِنْ الشَّيْءِ مَضَضًا مِنْ بَابِ ⦗٥٧٥⦘ تَعِبَ تَأَلَّمْتُ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ وَالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ مَضَّنِي مَضًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَمَضَّنِي وَالْكُحْلُ يَمُضُّ الْعَيْنَ بِحِدَّتِهِ أَيْ يَلْذَعَ مَضِيضًا. وَمَضْمَضْتُ الْمَاءَ فِي فَمِي حَرَّكْتُهُ بِالْإِدَارَةِ فِيهِ وَتَمَضْمَضْتُ بِالْمَاءِ فَعَلْتُ ذَلِكَ قَالَ الْفَارَابِيُّ. وَالْمَضْمَضَةُ صَوْتُ الْحَيَّةِ وَنَحْوِهَا وَيُقَالُ هُوَ تَحْرِيكُهَا لِسَانَهَا.

стр. 2893

(م ض غ) : مَضَغْتُ الطَّعَامَ مَضْغًا مِنْ بَابَيْ نَفَعَ وَقَتَلَ عَلَكْتُهُ وَالْمَضَاغُ بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ وَالْمُضَاغَةُ بِالضَّمِّ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِمَّا يُمْضَغُ. وَالْمُضْغَةُ تَقَدَّمَتْ فِي علق.

стр. 2894

(م ض ي) : مَضَى الشَّيْءُ يَمْضِي مُضِيًّا وَمَضَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ ذَهَبَ وَمَضَيْتُ عَلَى الْأَمْرِ مُضِيًّا دَاوَمْتُهُ وَمَضَى الْأَمْرُ مَضَاءً نَفَذَ وَأَمْضَيْتُهُ بِالْأَلِفِ أَنْفَذْتُهُ.

стр. 2895

[الْمِيمُ مَعَ الطَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2896

(م ط ر) : مَطَرَتْ السَّمَاءُ تَمْطُرُ مَطَرًا مِنْ بَابِ طَلَبَ فَهِيَ مَاطِرَةٌ فِي الرَّحْمَةِ وَأَمْطَرَتْ بِالْأَلِفِ أَيْضًا لُغَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ يُقَالُ نَبَتَ الْبَقْلُ وَأَنْبَتَ كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْ السَّمَاءُ وَأَمْطَرَتْ وَأَمْطَرَتْ بِالْأَلِفِ لَا غَيْرُ فِي الْعَذَابِ ثُمَّ سُمِّيَ الْقَطْرُ بِالْمَصْدَرِ وَجَمْعُهُ أَمْطَارٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَمْطَرَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِالْأَلِفِ وَاسْتَمْطَرْتُ سَأَلْتُ الْمَطَرَ.

стр. 2897

(م ط ل) : مَطَلْتُ الْحَدِيدَةَ مَطْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ مَدَدْتُهَا وَطَوَّلْتُهَا وَكُلُّ مَمْدُودٍ مَمْطُولٌ وَمِنْهُ مَطَلَهُ بِدَيْنِهِ مَطْلًا أَيْضًا إذَا سَوَّفَهُ بِوَعْدِ الْوَفَاءِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَمَاطَلَهُ مِطَالًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَالْفَاعِلُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ مَاطِلٌ وَمَطُولٌ مُبَالَغَةٌ وَمَطَّالٌ وَمِنْ الرُّبَاعِيِّ مُمَاطِلٌ. وَالْمَطَا وِزَانُ الْعَصَا الظَّهْرُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَعِيرِ مَطِيَّةٌ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ لِأَنَّهُ يُرْكَبُ مَطَاهُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَيُجْمَعُ عَلَى مَطِيٍّ وَمَطَايَا وَيُثَنَّى مَطَوَيْنِ (١) .

стр. 2898

[الْمِيمُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2899

(م ع د) : الْمَعِدَةُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَقَرُّ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَتُخَفَّفُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ وَجُمِعَتْ عَلَى مِعَدٍ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.

стр. 2900

(م ع ز) : الْمَعْزُ اسْمُ جِنْسٍ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَهِيَ ذَوَاتُ الشَّعْرِ مِنْ الْغَنَمِ الْوَاحِدَةُ شَاةٌ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَتُفْتَحُ الْعَيْنُ وَتُسَكَّنُ وَجَمْعُ السَّاكِنِ أَمْعُزٌ وَمَعِيزٌ مِثْلُ عَبْدٍ وَأَعْبُدٍ وَعَبِيدٍ وَالْمِعْزَى أَلِفُهَا لِلْإِلْحَاقِ لَا لِلتَّأْنِيثِ وَلِهَذَا يُنَوَّنُ فِي النَّكِرَةِ وَيُصَغَّرُ عَلَى مُعَيْزٍ وَلَوْ كَانَتْ الْأَلِفُ لِلتَّأْنِيثِ لَمْ تُحْذَفْ (١) وَالذَّكَرُ مَاعِزٌ وَالْأُنْثَى مَاعِزَةٌ.

стр. 2901

(م ع ط) : مَعِطَ الشَّعْرُ مَعَطًا مِنْ بَابِ تَعِبَ سَقَطَ فَالرَّجُلُ أَمْعَطُ وَالْأُنْثَى مَعْطَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَتَمَعَّطَ تَسَاقَطَ وَقَوْلُهُمْ ⦗٥٧٦⦘ تَمَعَّطَتْ فَأْرَةٌ هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ وَالْأَصْلُ تَمَعَّطَ شَعْرُ فَأْرَةٍ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ تَمَعَّطَ الذِّئْبُ إذَا سَقَطَ شَعْرُهُ

стр. 2902

(م ع) : مَعَ ظَرْفٌ عَلَى الْمُخْتَارِ بِمَعْنَى لَدُنْ لِدُخُولِ التَّنْوِينِ نَحْوُ خَرَجْنَا مَعًا وَدُخُولِ مِنْ عَلَيْهِ نَحْوُ جِئْتُ مِنْ مَعَهُ أَيْ مِنْ عِنْدِهِ وَلَكِنْ اسْتِعْمَالُهُ شَاذٌّ وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَإِسْكَانُهَا لُغَةٌ لِبَنِي رَبِيعَةَ فَتُكْسَرُ عِنْدَهُمْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ نَحْوُ مَعَ الْقَوْمِ وَقِيلَ هُوَ فِي السُّكُونِ حَرْفُ جَرٍّ. وَقَالَ الرُّمَّانِيُّ: إنْ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ جَرٍّ كَانَ اسْمًا وَإِلَّا كَانَ حَرْفًا وَتَقُولُ خَرَجْنَا مَعًا أَيْ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ وَكُنَّا مَعًا أَيْ فِي مَكَان وَاحِدٍ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ وَقِيلَ عَلَى الْحَالِ أَيْ مُجْتَمِعِينَ وَالْفَرْقُ بَيْنَ فَعَلْنَا مَعًا وَفَعَلْنَا جَمِيعًا أَنَّ مَعًا تُفِيدُ الِاجْتِمَاعَ حَالَةَ الْفِعْلِ وَجَمِيعًا بِمَعْنَى كُلِّنَا يَجُوزُ فِيهَا الِاجْتِمَاعُ وَالِافْتِرَاقُ وَأَلِفُهَا عِنْدَ الْخَلِيلِ بَدَلٌ مِنْ التَّنْوِينِ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ لَيْسَ لَهُ لَامٌ وَعِنْدَ يُونُسَ وَالْأَخْفَشِ كَالْأَلِفِ فِي الْفَتَى فَهِيَ بَدَلٌ مِنْ لَامٍ مَحْذُوفَةٍ وَافْعَلْ هَذَا مَعَ هَذَا أَيْ مَجْمُوعًا إلَيْهِ.

стр. 2903

(م ع م ع) : وَالْمَعْمَعَةُ اخْتِلَافُ الْأَصْوَاتِ وَأَصْلُهَا فِي الْتِهَابِ النَّارِ وَمَعْمَعَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ.

стр. 2904

(م ع ك) : مَعَكْتُهُ فِي التُّرَابِ مَعْكًا مِنْ بَابِ نَفَعَ دَلَكْتُهُ بِهِ وَمَعَكْتُهُ تَمْعِيكًا فَتَمَعَّكَ أَيْ مَرَّغْتُهُ فَتَمَرَّغَ.

стр. 2905

(م ع ن) : مَعَنَ الْمَاءُ يَمْعَنُ بِفَتْحَتَيْنِ جَرَى فَهُوَ مَعِينٌ. وَأَمْعَنَ الْفَرَسُ إمْعَانًا تَبَاعَدَ فِي عَدْوِهِ وَمِنْهُ قِيلَ أَمْعَنَ فِي الطَّلَبِ إذَا بَالَغَ فِي الِاسْتِقْصَاءِ. وَالْمَعَانُ وِزَانُ كَلَامٍ الْمَنْزِلُ. وَالْمَاعُونُ اسْمٌ جَامِعٌ لِأَثَاثِ الْبَيْتِ كَالْقِدْرِ وَالْفَأْسِ وَالْقَصْعَةِ. وَالْمَاعُونُ أَيْضًا الطَّاعَةُ.

стр. 2906

(م ع ي) : الْمِعَى الْمُصْرَانُ وَقَصْرُهُ أَشْهَرُ مِنْ الْمَدِّ وَجَمْعُهُ أَمْعَاءٌ مِثْلُ عِنَبٍ وَأَعْنَابٍ وَجَمْعُ الْمَمْدُودِ أَمْعِيَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ.

стр. 2907

[الْمِيمُ مَعَ الْغَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2908

(م غ ر) : الْمَغَرَةُ الطِّينُ الْأَحْمَرُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْغَيْنِ وَالتَّسْكِينُ تَخْفِيفٌ وَالْأَمْغَرُ فِي الْخَيْلِ الْأَشْقَرُ.

стр. 2909

(م غ ص) : الْمَغْصُ وَجَعٌ فِي الْأَمْعَاءِ وَالْتِوَاءٌ وَهُوَ بِالسُّكُونِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَالْفَتْحُ عَامِّيٌّ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا الصَّوَابُ مَا قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ الْمَغْصُ وَالْمَغْسُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ سَاكِنَةً وَلَا يُقَالُ بِتَحْرِيكِهَا وَمُغِصَ فُلَانٌ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهُوَ مَمْغُوصٌ وَحَكَى ابْنُ الْقُوطِيَّةِ مَغِسَ مَغَسًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَمُغِسَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مَغْسًا بِالسُّكُونِ وَبِالصَّادِ لُغَةٌ فِيهِمَا.

стр. 2910

(م غ ل) : مَغِلَ مَغَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ مغل مَغْصٌ يَأْخُذُ الدَّوَابَّ عَنْ أَكْلِ التُّرَابِ.
следующие страницы →