← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.

стр. 2941

(م وت) : مَاتَ الْإِنْسَانُ يَمُوتُ مَوْتًا وَمَاتَ يُمَاتُ مِنْ بَابِ خَافَ لُغَةٌ وَمِتُّ بِالْكَسْرِ أَمُوتُ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَهِيَ مِنْ بَابِ تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ وَمِثْلُهُ مِنْ الْمُعْتَلِّ دِمْتَ تَدُومُ وَزَادَ ابْنُ الْقَطَّاعِ كِدْتَ تَكُودُ وَجِدْتَ تَجُودُ وَجَاءَ فِيهِمَا تَكَادُ وَتَجَادُ فَهُوَ مَيِّتٌ ⦗٥٨٤⦘ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ لِلتَّخْفِيفِ وَقَدْ جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ فَقَالَ لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ ... إنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ وَأَمَّا الْحَيُّ فَمَيِّتٌ بِالتَّثْقِيلِ لَا غَيْرُ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] أَيْ سَيَمُوتُونَ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمَاتَهُ اللَّهُ وَالْمَوْتَةُ أَخَصُّ مِنْ الْمَوْتِ وَيُقَالُ فِي الْفَرْقِ مَاتَ الْإِنْسَانُ وَنَفَقَتْ الدَّابَّةُ وَتَنَبَّلَ الْبَعِيرُ وَمَاتَ يَصْلُحُ فِي كُلِّ ذِي رُوحٍ وَتَنَبَّلَ عِنْدَ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ كَذَلِكَ. وَالْمُوَاتُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ مِثْلُ الْمَوْتِ وَمَاتَتْ الْأَرْضُ مَوَتَانًا بِفَتْحَتَيْنِ وَمَوَاتًا بِالْفَتْحِ خَلَتْ مِنْ الْعِمَارَةِ وَالسُّكَّانِ فَهِيَ مَوَاتٌ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَقِيلَ الْمَوَاتُ الْأَرْضُ الَّتِي لَا مَالِكَ لَهَا وَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا أَحَدٌ وَالْمَوَتَانُ الَّتِي لَمْ يَجْرِ فِيهَا إحْيَاءٌ وَمَوَتَانُ الْأَرْضِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ الْفَارَابِيُّ الْمَوَتَانُ بِفَتْحَتَيْنِ الْمَوْتُ وَهُوَ أَيْضًا ضِدُّ الْحَيَوَانِ يُقَالُ اشْتَرِ مِنْ الْمَوَتَانِ وَلَا تَشْتَرِ مِنْ الْحَيَوَانِ وَكَانَتْ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّوْمَ مَوْتًا وَتُسَمِّي الِانْتِبَاهَ حَيَاةً وَرَجُلٌ مَوْتَانُ الْفُؤَادِ وِزَانُ سَكْرَانَ أَيْ بَلِيدٌ وَالْمِيتَةُ بِالْكَسْرِ لِلْحَالِ وَالْهَيْئَةِ وَمَاتَ مِيتَةً حَسَنَةً وَالْمَيْتَةُ مِنْ الْحَيَوَانِ مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَالْجَمْعُ مَيْتَاتٌ وَأَصْلُهَا مَيِّتَةٌ بِالتَّشْدِيدِ قِيلَ وَالْتُزِمَ التَّشْدِيدُ فِي مَيِّتَةِ الْأَنَاسِيِّ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ وَالْتُزِمَ التَّخْفِيفُ فِي غَيْرِ الْأَنَاسِيِّ فَرْقًا بَيْنَهُمَا وَلِأَنَّ اسْتِعْمَالَ هَذِهِ أَكْثَرُ مِنْ الْآدَمِيَّاتِ فَكَانَتْ أَوْلَى بِالتَّخْفِيفِ وَالْمَوْتَى جَمْعُ مَنْ يَعْقِلُ وَالْمَيِّتُونَ مُخْتَصٌّ بِذُكُورِ الْعُقَلَاءِ وَالْمَيِّتَاتُ بِالتَّشْدِيدِ لِإِنَاثِهِمْ وَبِالتَّخْفِيفِ لِلْحَيَوَانَاتِ كُلُّ جَمْعٍ عَلَى لَفْظِ مُفْرَدِهِ وَالْأَمْوَاتُ جَمْعُ مَيْتٍ مِثْلُ بَيْتٍ وَأَبْيَاتٍ قَالَ تَعَالَى ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٦] وَالْمُرَادُ بِالْمَيْتَةِ فِي عُرْفِ الشَّرْعِ مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ أَوْ قُتِلَ عَلَى هَيْئَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ إمَّا فِي الْفَاعِلِ أَوْ فِي الْمَفْعُولِ فَمَا ذُبِحَ لِلصَّنَمِ أَوْ فِي حَالِ الْإِحْرَامِ أَوْ لَمْ يُقْطَعْ مِنْهُ الْحُلْقُومُ مَيْتَةٌ وَكَذَا ذَبْحُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَا يُفِيدُ الْحِلَّ وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ لِلْحِلِّ مَا فِيهِ نَصٌّ وَمُؤْتَةُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وِزَانُ غُرْفَةٍ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ قَرْيَةٌ مِنْ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ بِطَرَفِ الشَّامِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ أَهْلُهُ إلَى الْحِجَازِ وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنْ الْكَرْكِ وَبِهَا وَقْعَةٌ مَشْهُورَةٌ قُتِلَ فِيهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ.

стр. 2942

(م وث) : مَاثَ الشَّيْءُ مَوْثًا مِنْ بَابِ قَالَ وَيَمِيثُ مَيْثًا مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ ذَابَ فِي الْمَاءِ وَمَاثَهُ غَيْرُهُ مِنْ بَابِ قَالَ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ⦗٥٨٥⦘ وَمَاثَتْ الْأَرْضُ لَانَتْ وَسَهُلَتْ فَهِيَ مِيثَاءُ عَلَى مِفْعَالٍ بِالْكَسْرِ وَبِالْيَاءِ.

стр. 2943

(م وج) : مَاجَ الْبَحْرُ مَوْجًا اضْطَرَبَ وَالْمَوْجَةُ أَخَصُّ مِنْ الْمَوْجِ وَجَمْعُ الْوَاحِدَةِ عَلَى لَفْظِهَا مَوْجَاتٌ وَجَمْعُ الْمَوْجِ أَمْوَاجٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ وَتَمَوَّجَ اشْتَدَّ هِيَاجُهُ وَاضْطِرَابُهُ وَمِنْهُ قِيلَ مَاجَ النَّاسُ إذَا اخْتَلَفَتْ أُمُورُهُمْ وَاضْطَرَبَتْ.

стр. 2944

(م وذ) : الْمَاذِيُّ بِالذَّالِ مُعْجَمَةً الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ مَأْخُوذٌ مِنْ الْمَاذِيَّةِ وَهِيَ الدِّرْعُ الْبَيْضَاءُ وَقِيلَ السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ.

стр. 2945

(م ور) : مَارَ الشَّيْءُ مَوْرًا مِنْ بَابِ قَالَ تَحَرَّكَ بِسُرْعَةٍ وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ سَرِيعَةٌ. وَمَارَ تَرَدَّدَ فِي عَرْضٍ. وَمَارَ الْبَحْرُ اضْطَرَبَ. وَمَارَ الدَّمُ سَالَ وَيُعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْهَمْزَةِ أَيْضًا فَيُقَالُ مَارَهُ وَأَمَارَهُ إذَا أَسَالَهُ. وَقَطَاةٌ مَارِيَةٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ لُؤْلُؤِيَّةُ اللَّوْنِ وَقَدْ تُخَفَّفُ وَبِهَا سُمِّيت الْمَرْأَةُ وَالْمَارِيَةُ بِالتَّشْدِيدِ الْبَقَرَةُ الْبَرَّاقَةُ اللَّوْنِ. وَالْمَارِسْتَانُ بِكَسْرِ الرَّاءِ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ كَلِمَتَانِ وَمَعْنَاهُ بَيْتُ الْمَرْضَى وَجَمْعُهُ مَارِسْتَانَاتٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يُسْمَعْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْقَدِيمِ.

стр. 2946

(م وز) : الْمَوْزُ فَاكِهَةٌ مَعْرُوفَةٌ الْوَاحِدَةُ مَوْزَةٌ مِثْلُ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَهُوَ الطَّلْحُ.

стр. 2947

(م وس) : مَاسَ رَأْسَهُ مَوْسًا مِنْ بَابِ قَالَ حَلَقَهُ وَالْمُوسَى آلَةُ الْحَدِيدِ قِيلَ الْمِيمُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ مُفْعَلٌ مِنْ أَوْسَى رَأْسَهُ بِالْأَلِفِ وَعَلَى هَذَا هُوَ مَصْرُوفٌ يُنَوَّنُ عِنْدَ التَّنْكِيرِ وَقِيلَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةٌ وَوَزْنُهُ فُعْلَى وِزَانُ حُبْلَى وَعَلَى هَذَا لَا يَنْصَرِفُ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ الْمَقْصُورَةِ وَأَوْجَزَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فَقَالَ الْمُوسَى يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَيَنْصَرِفُ وَلَا يَنْصَرِفُ وَيُجْمَعُ عَلَى قَوْلِ الصَّرْفِ الْمَوَاسِي وَعَلَى قَوْلِ الْمَنْعِ الْمُوسَيَاتُ كَالْحُبْلَيَاتِ لَكِنْ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الْوَجْهُ الصَّرْفُ وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنْ أَوْسَيْتُ رَأْسَهُ إذَا حَلَقْتَهُ وَنَقَلَ فِي الْبَارِعِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ لَمْ أَسْمَعْ تَذْكِيرَ الْمُوسَى إلَّا مِنْ الْأُمَوِيِّ. وَمُوسَى اسْمُ رَجُلٍ فِي تَقْدِيرِ فُعْلَى وَلِهَذَا يُمَالُ لِأَجْلِ الْأَلِفِ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُ الْكِسَائِيّ يُنْسَبُ إلَى مُوسَى وَعِيسَى وَشِبْهِهِمَا مِمَّا فِيهِ الْيَاءُ زَائِدَةٌ مُوسِيٌّ وَعِيسِيٌّ عَلَى لَفْظِهِ فَرْقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَاءِ الْأَصْلِيَّةِ فِي نَحْوِ مُعْلًى فَإِنَّ الْيَاءَ لِأَصَالَتِهَا تُقْلَبُ وَاوًا فَيُقَالُ مُعْلَوِيٌّ وَأَصْلُهُ مُوشَى بِالشِّينِ مُعْجَمَةً فَعُرِّبَتْ بِالْمُهْمَلَةِ.

стр. 2948

(م وش) : الْمَاشُ حَبٌّ مَعْرُوفٌ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَتَبِعَهُ ابْنُ الْجَوَالِيقِيّ وَهُوَ مُعَرَّبٌ أَوْ مُوَلَّدٌ.

стр. 2949

(م وق) : الْمُوقُ الْخُفُّ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ أَمْوَاقٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَمُؤْقُ الْعَيْنِ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ مُؤَخَّرُهَا وَالْمَاقُ لُغَةٌ فِيهِ وَقِيلَ الْمُؤْقُ الْمُؤَخَّرُ وَالْمَاقُ بِالْأَلِفِ الْمُقَدَّمُ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ الْمُوقَ. وَالْمَاقُ لُغَتَانِ بِمَعْنَى الْمُؤَخَّرِ ⦗٥٨٦⦘ وَهُوَ مَا يَلِي الصُّدْغَ وَالْمَأْقِي لُغَةٌ فِيهِ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ مَأْقِي الْعَيْنِ فَعْلِي وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَقَالَ هُوَ مَفْعَلُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ الْيَاءُ فِي آخِرِهِ لِلْإِلْحَاقِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَيْسَ هُوَ بِمَفْعِلٍ لِأَنَّ الْمِيمَ أَصْلِيَّةٌ وَإِنَّمَا زِيدَتْ الْيَاءُ فِي آخِرِهِ لِلْإِلْحَاقِ وَلَمَّا كَانَ فَعْلِي بِكَسْرِ اللَّامِ نَادِرًا لَا أُخْتَ لَهَا أُلْحِقَ بِمَفْعِلٍ وَلِهَذَا جُمِعَ عَلَى مَآقٍ وَجَمْعُ الْمُؤْقِ أَمْآقٌ بِسُكُونِ الْمِيمِ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَيَجُوزُ الْقَلْبُ فَيُقَالُ آمَاقٌ مِثْلُ أَبْآرٍ وَآبَارٍ.

стр. 2950

(م ول) : الْمَالُ مَعْرُوفٌ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَهُوَ الْمَالُ وَهِيَ الْمَالُ وَيُقَالُ مَالَ الرَّجُلُ يُمَالُ مَالًا إذَا كَثُرَ مَالُهُ فَهُوَ مَالٌ وَامْرَأَةٌ مَالَةٌ وَتَمَوَّلَ اتَّخَذَ مَالًا وَمَوَّلَهُ غَيْرُهُ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: تَمَوَّلَ مَالًا اتَّخَذَهُ قِنْيَةً فَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ مَا يُتَمَوَّلُ أَيْ مَا يُعَدُّ مَالًا فِي الْعُرْفِ وَالْمَالُ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ النَّعَمُ.

стр. 2951

(م وم) : الْمُومُ بِالضَّمِّ الشَّمْعُ مُعَرَّبٌ وَالْمُومِيَا لَفْظَةٌ يُونَانِيَّةٌ وَالْأَصْلُ مُومِيَايٌ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ اخْتِصَارًا وَبَقِيَتْ الْأَلِفُ مَقْصُورَةً وَهُوَ دَوَاءٌ يُسْتَعْمَلُ شُرْبًا وَمَرُوخًا وَضِمَادًا.

стр. 2952

(م ون) : الْمَئُونَةُ الثِّقْلُ وَفِيهَا لُغَاتٌ إحْدَاهَا عَلَى فَعُولَةٍ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَبِهَمْزَةٍ مَضْمُومَةٍ وَالْجَمْعُ مَئُونَاتٌ عَلَى لَفْظِهَا وَمَأَنْتُ الْقَوْمَ أَمْأَنُهُمْ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَاللُّغَةُ الثَّانِيَةُ مُؤْنَةٌ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ قَالَ الشَّاعِرُ أَمِيرُنَا مُؤْنَتُهُ خَفِيفَةٌ وَالْجَمْعُ مُؤَنٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالثَّالِثَةُ مونة بِالْوَاوِ وَالْجَمْعُ مون مِثْلُ سُورَةٍ وَسُوَرٍ يُقَالُ مِنْهَا مَانَهُ يَمُونُهُ مِنْ بَابِ قَالَ.

стр. 2953

(م وه ـ) : الْمَاءُ أَصْلُهُ موه فَقُلِبَتْ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَاجْتَمَعَ حَرْفَانِ خَفِيَّانِ فَقُلِبَتْ الْهَاءُ هَمْزَةً وَلَمْ تُقْلَبْ الْأَلِفُ لِأَنَّهَا أُعِلَّتْ مَرَّةً وَالْعَرَبُ لَا تَجْمَعُ عَلَى الْحَرْفِ إعْلَالَيْنِ وَلِهَذَا يُرَدُّ إلَى أَصْلِهِ فِي الْجَمْعِ وَالتَّصْغِيرِ فَيُقَالُ مِيَاهٌ وَمُوَيْهٌ وَقَالُوا أَمْوَاهٌ أَيْضًا مِثْلُ بَابٍ وَأَبْوَابٍ وَرُبَّمَا قَالُوا أَمْوَاءٌ بِالْهَمْزِ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ وَقَوْلُهُ ﵊ الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ مَعْنَاهُ وُجُوبُ الْغُسْلِ مِنْ الْإِنْزَالِ وَعَنْهُ جَوَابَانِ أَظْهَرُهُمَا أَنَّ الْحَدِيثَ مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ «إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ» وَرَوَى أَبُو دَاوُد أَيْضًا عَنْ أُبَيَّ بْنِ كَعْبٍ «أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً فِي ابْتِدَاءِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْغُسْلِ» وَيُرْوَى أَنَّ الصَّحَابَةَ تَشَاجَرُوا فَقَالَ عَلِيٌّ ﵇ كَيْفَ تُوجِبُونَ الْحَدَّ بِالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ وَلَا تُوجِبُونَ صَاعًا مِنْ مَاءٍ وَالثَّانِي أَنَّ الْحَدِيثَ مَحْمُولٌ عَلَى الِاحْتِلَامِ بِدَلِيلِ ⦗٥٨٧⦘ قَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إذَا هِيَ احْتَلَمَتْ قَالَ نَعَمْ إذَا رَأَتْ الْمَاءَ فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا يَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الْمُحْتَلِمِ إلَّا إذَا رَأَى الْمَاءَ وَمَاهَتْ الرَّكِيَّةُ تَمُوهُ مَوْهًا وَتَمَاهُ أَيْضًا كَثُرَ مَاؤُهَا وَأَمَاهَهَا اللَّهُ أَكْثَرَ مَاءَهَا وَأَمَاهَ الْحَافِرُ بَلَغَ الْمَاءَ وَأَمَاهَ الْمُجَامِعُ أَلْقَى مَاءَهُ وَمَوَّهْتُ الشَّيْءَ طَلَيْتُهُ بِمَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَوْلٌ مُمَوَّهٌ أَيْ مُزَخْرَفٌ أَوْ مَمْزُوجٌ مِنْ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.

стр. 2954

[الْمِيمُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2955

(م ي ح) : مَاحَ الرَّجُلُ مَيْحًا مِنْ بَابِ بَاعَ انْحَدَرَ فِي الرَّكِيَّةِ فَمَلَأَ الدَّلْوَ وَذَلِكَ حِينَ يَقِلُّ مَاؤُهَا وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنْهَا إلَّا بِالِاغْتِرَافِ بِالْيَدِ فَهُوَ مَائِحٌ وَمِنْ كَلَامِهِمْ الْمَائِحُ أَعْرَفُ بِاسْتِ الْمَاتِحِ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقِي الدَّلْوَ فَالنَّقْطُ (١) مِنْ أَسْفَلَ لِمَنْ يَكُونُ أَسْفَلَ وَمِنْ فَوْقُ لِمَنْ يَكُونُ فَوْقُ وَجَمْعُ الْمَائِحِ مَاحَةٌ مِثْلُ قَائِفٍ وَقَافَةٍ.

стр. 2956

(م ي د) : مَيْدًا مِنْ بَابِ بَاعَ وَمَيَدَانًا بِفَتْحِ الْيَاءِ تَحَرَّكَ وَالْمَيْدَانُ مِنْ ذَلِكَ لِتَحَرُّكِ جَوَانِبِهِ عِنْدَ السِّبَاقِ وَالْجَمْعُ مَيَادِينُ مِثْلُ شَيْطَانٍ وَشَيَاطِينَ وَمَادَهُ مَيْدًا أَعْطَاهُ وَالْمَائِدَةُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ ذَلِكَ وَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ لِأَنَّ الْمَالِكَ مَادَهَا لِلنَّاسِ أَيْ أَعْطَاهُمْ إيَّاهَا وَقِيلَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ مَادَ يَمِيدُ إذَا تَحَرَّكَ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ عَلَى الْبَابِ.

стр. 2957

(م ي ر) : مَارَهُمْ مَيْرًا مِنْ بَابِ بَاعَ أَتَاهُمْ بِالْمِيرَةِ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَامْتَارَهَا لِنَفْسِهِ.

стр. 2958

(م ي ز) : مِزْتُهُ مَيْزًا مِنْ بَابِ بَاعَ عَزَلْتُهُ وَفَصَلْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَذَلِكَ يَكُونُ فِي الْمُشْتَبِهَاتِ نَحْوُ ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [الأنفال: ٣٧] وَفِي الْمُخْتَلِطَاتِ نَحْوُ ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [يس: ٥٩] وَتَمَيَّزَ الشَّيْءُ انْفَصَلَ عَنْ غَيْرِهِ وَالْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ سِنُّ التَّمْيِيزِ وَالْمُرَادُ سِنٌّ إذَا انْتَهَى إلَيْهَا عَرَفَ مَضَارَّهُ وَمَنَافِعَهُ وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ مَيَّزْتُ الْأَشْيَاءَ إذَا فَرَّقْتَهَا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهَا وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ التَّمْيِيزُ قُوَّةٌ فِي الدِّمَاغِ يُسْتَنْبَطُ بِهَا الْمَعَانِي.

стр. 2959

(م ي ط) : مَاطَ مَيْطًا مِنْ بَابِ بَاعَ تَبَاعَدَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالْحَرْفِ فَيُقَالُ أَمَاطَهُ غَيْرُهُ إمَاطَةً وَمِنْهُ إمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَهِيَ التَّنْحِيَةُ لِأَنَّهَا إبْعَادٌ وَمَاطَ بِهِ مِثْلُ ذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبْتُهُ وَذَهَبْتُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الثُّلَاثِيُّ وَالرُّبَاعِيُّ يُسْتَعْمَلَانِ لَازِمَيْنِ وَمُتَعَدِّيَيْنِ وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ الْكَلَامُ مَا تَقَدَّمَ

стр. 2960

(م ي ع) : مَاعَ مَيْعًا وَمَوْعًا مِنْ بَابَيْ بَاعَ وَقَالَ ذَابَ فَهُوَ مَائِعٌ وَسُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ فَقَالَ إنْ كَانَ مَائِعًا فَأَرِقْهُ وَإِنْ ⦗٥٨٨⦘ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا حَوْلَهَا أَيْ إنْ كَانَ ذَائِبًا وَكُلُّ ذَائِبٍ مَائِعٌ وَمَاعَ يَمِيعُ مَيْعًا سَالَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُنْبَسِطًا فِي هِينَةٍ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمَعْتُهُ وَانْمَاعَ الشَّيْءُ عَلَى انْفَعَلَ أَيْ سَالَ وَمِنْهُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ يُقَالُ لَهُ وَيْلٌ لَوْ سُيِّرَتْ فِيهِ جِبَالُ الدُّنْيَا لَانْمَاعَتْ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهِ أَيْ ذَابَتْ وَسَالَتْ. وَالْمَيْعَةُ صَمْغٌ يَسِيلُ مِنْ شَجَرٍ بِالرُّومِ يُطْبَخُ فَمَا صَفَا فَهُوَ الْمَيْعَةُ السَّائِلَةُ وَمَا بَقِيَ ثَخِينًا فَهُوَ الْمَيْعَةُ الْيَابِسَةُ.

стр. 2961

(م ي ل) : مَالَ عَنْ الطَّرِيقِ يَمِيلُ مَيْلًا تَرَكَهُ وَحَادَ عَنْهُ. وَمَالَ الْحَاكِمُ فِي حُكْمِهِ مَيْلًا أَيْضًا جَارَ وَظَلَمَ فَهُوَ مَائِلٌ وَمَيَّالٌ مُبَالَغَةٌ. وَمَالَ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ أَصَابَهُمْ بِجَوَائِحِهِ وَمَالَ الْحَائِطُ زَالَ عَنْ اسْتِوَائِهِ وَمَالَ يَمَالُ لُغَةٌ وَمَمَالًا وَمَمِيلًا فِي الْكُلِّ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ. وَالْمَيَلُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ الِاعْوِجَاجُ خِلْقَةً. وَالْمِيلُ بِالْكَسْرِ عِنْدَ الْعَرَبِ مِقْدَارُ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْأَرْضِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَعِنْدَ الْقُدَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الْهَيْئَةِ ثَلَاثَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ وَعِنْدَ الْمُحْدَثِينَ أَرْبَعَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ وَالْخِلَافُ لَفْظِيٌّ لِأَنَّهُمْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِقْدَارَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ أَلْفَ إصْبَعٍ وَالْإِصْبَعُ سِتُّ شُعَيْرَاتٍ بَطْنُ كُلِّ وَاحِدَةٍ إلَى الْأُخْرَى وَلَكِنْ الْقُدَمَاءُ يَقُولُونَ الذِّرَاعُ اثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ إصْبَعًا وَالْمُحْدَثُونَ يَقُولُونَ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ إصْبَعًا فَإِذَا قُسِمَ الْمِيلُ عَلَى رَأْيِ الْقُدَمَاءِ كُلُّ ذِرَاعٍ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ كَانَ الْمُتَحَصِّلُ ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَإِنْ قُسِمَ عَلَى رَأْيِ الْمُحْدَثِينَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ كَانَ الْمُتَحَصِّلُ أَرْبَعَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَالْفَرْسَخُ عِنْدَ الْكُلِّ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ وَإِذَا قُدِّرَ الْمِيلُ بِالْغَلَوَاتِ وَكَانَتْ كُلُّ غَلْوَةٍ أَرْبَعَمِائَةِ ذِرَاعٍ كَانَ ثَلَاثِينَ غَلْوَةً وَإِنْ كَانَ كُلُّ غَلْوَةٍ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ كَانَ سِتِّينَ غَلْوَةً وَيُقَالُ لِلْأَعْلَامِ الْمَبْنِيَّةِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ أَمْيَالٌ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِيرِ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْمِيلِ إلَى الْمِيلِ وَإِنَّمَا أُضِيفَ إلَى بَنِي هَاشِمِ فَقِيلَ الْمِيلُ الْهَاشِمِيُّ لِأَنَّ بَنِي هَاشِمٍ حَدَّدُوهُ وَأَعْلَمُوهُ وَأَمَّا. الْمِيلَانِ الْأَخْضَرَانِ فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَإِنَّمَا سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا وُضِعَا عَلَمَيْنِ عَلَى الْهَرْوَلَةِ كَالْمِيلِ مِنْ الْأَرْضِ وُضِعَ عَلَمًا عَلَى مَدَى الْبَصَرِ قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ لِمَا يُكْتَحَلُ بِهِ مِيلٌ وَهُوَ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ مُلْمُولٌ وَقَالَ اللَّيْثُ الْمِيلُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْحَلُ بِهِ الْبَصَرُ.

стр. 2962

(م ي ن) : مَانَ مَيْنًا مِنْ بَابِ بَاعَ كَذَبَ قَالَ (١) وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنًا.

стр. 2963

(مء ي) : الْمِائَةُ أَصْلُهَا مِئْيٌ وِزَانُ حِمْلٍ فَحُذِفَتْ لَامُ ⦗٥٨٩⦘ الْكَلِمَةِ وَعُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ وَالْقِيَاسُ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ ثَلَاثُ مِئِينَ لِيَكُونَ جَبْرًا لِمَا نَقَصَ مِثْلُ عِزِينَ وَسِنِينَ وَمِئَاتٍ أَيْضًا قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالْقِيَاسُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا ثَلَاثُمِائَةٍ بِالتَّوْحِيدِ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ [الكهف: ٢٥] بِالتَّوْحِيدِ وَكِتَابُ اللَّهِ نَزَلَ بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ قَالَ وَأَمَّا مِئِينَ وَمِئَاتٍ فَهُوَ عِنْدَ أَصْحَابِنَا شَاذٌّ.

стр. 2964

[كِتَابُ النُّونِ]

стр. 2965

[النُّونُ مَعَ الْبَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2966

(ن ب ب) : الْأُنْبُوبُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ وَالْجَمْعُ أَنَابِيبُ وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ مَا بَيْنَ عُقْدَتَيْهِ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ.

стр. 2967

(ن ب ت) : نَبَتَ نَبْتًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ النَّبَاتُ وَأَنْبَتَهُ اللَّهُ بِالْأَلِفِ فِي التَّعْدِيَةِ وَأَنْبَتَ فِي اللُّزُومِ لُغَةٌ وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ لَا يَكُونُ الرُّبَاعِيُّ إلَّا مُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ أَنْبَتَهُ اللَّهُ ثُمَّ قِيلَ لِمَا يَنْبُتُ نَبْتٌ وَنَبَاتٌ وَأَنْبَتَ الْغُلَامُ إنْبَاتًا أَشْعَرَ وَالْجَارِيَةُ مِثْلُهُ وَنَبَّتَ الرَّجُلُ الشَّجَرَ بِالتَّثْقِيلِ غَرَسَهُ.

стр. 2968

(ن ب ح) : نَبَحَنَا الْكَلْبُ وَنَبَحَ عَلَيْنَا نَبْحًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَنَابَحَنَا مِثْلُ نَبَحَنَا وَالنُّبَاحُ بِالضَّمِّ صَوْتُهُ.

стр. 2969

(ن ب ذ) : نَبَذْتُهُ نَبْذًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَلْقَيْتُهُ فَهُوَ مَنْبُوذٌ وَصَبِيٌّ مَنْبُوذٌ مَطْرُوحٌ وَمِنْهُ سُمِّيَ. النَّبِيذُ لِأَنَّهُ يُنْبَذُ أَيْ يُتْرَكُ حَتَّى يَشْتَدَّ. وَنَبَذْتُ الْعَهْدَ إلَيْهِمْ نَقَضْتُهُ وقَوْله تَعَالَى ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنفال: ٥٨] مَعْنَاهُ إذَا هَادَنْتَ قَوْمًا فَعَلِمْتَ مِنْهُمْ النَّقْضَ لِلْعَهْدِ فَلَا تُوقِعْ بِهِمْ سَابِقًا إلَى النَّقْضِ حَتَّى تُعْلِمَهُمْ أَنَّكَ نَقَضْتَ الْعَهْدَ فَتَكُونُوا فِي عِلْمِ النَّقْضِ مُسْتَوِينَ ثُمَّ أَوْقِعْ بِهِمْ وَنَبَذْتُ الْأَمْرَ أَهْمَلْتُهُ وَنَابَذْتُهُمْ خَالَفْتُهُمْ وَنَابَذْتُهُمْ الْحَرْبَ كَاشَفْتُهُمْ إيَّاهَا وَجَاهَرْتُهُمْ بِهَا وَانْتَبَذْتُ مَكَانًا اتَّخَذْتُهُ بِمَعْزِلٍ يَكُونُ بَعِيدًا عَنْ الْقَوْمِ وَنُهِيَ عَنْ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ وَهِيَ أَنْ تَقُولَ إذَا نَبَذْتَ مَتَاعَكَ أَوْ نَبَذْتُ مَتَاعِي فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ بِكَذَا وَجَلَسَ نُبْذَةً بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا أَيْ نَاحِيَةً.

стр. 2970

(ن ب ر) : نَبَرْتُ الْحَرْفَ نَبْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ هَمَزْتُهُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ النَّبْرُ فِي الْكَلَامِ الْهَمْزُ وَكُلُّ شَيْءٍ رُفِعَ فَقَدْ نُبِرَ وَمِنْهُ. الْمِنْبَرُ لِارْتِفَاعِهِ وَكُسِرَتْ الْمِيمُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْآلَةِ.

стр. 2971

(ن ب ز) : نَبَزَهُ نَبْزًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لَقَّبَهُ وَالنَّبْزُ اللَّقَبُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَتَنَابَزُوا نَبَزَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

стр. 2972

(ن ب ش) : نَبَشْتُهُ نَبْشًا مِنْ بَابِ قَتَلَ اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ الْأَرْضِ وَنَبَشْتُ الْأَرْضَ نَبْشًا كَشَفْتُهَا وَمِنْهُ نَبَشَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ وَالْفَاعِلُ نَبَّاشٌ لِلْمُبَالَغَةِ. وَنَبَشْتُ السِّرَّ أَفْشَيْتُهُ.

стр. 2973

(ن ب ط) : النَّبَطُ جِيلٌ مِنْ النَّاسِ كَانُوا يَنْزِلُونَ سَوَادَ الْعِرَاقِ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي أَخْلَاطِ النَّاسِ وَعَوَامِّهِمْ وَالْجَمْعُ أَنْبَاطٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ الْوَاحِدُ ⦗٥٩١⦘ نَبَاطِيٌّ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَالنُّونُ تُضَمُّ وَتُفْتَحُ قَالَ اللَّيْثُ وَرَجُلٌ نَبَطِيٌّ وَمَنَعَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَاسْتَنْبَطْتُ الْحُكْمَ اسْتَخْرَجْتُهُ بِالِاجْتِهَادِ وَأَنْبَطْتُهُ إنْبَاطًا مِثْلُهُ وَأَصْلُهُ مِنْ اسْتَنْبَطَ الْحَافِرُ الْمَاءَ وَأَنْبَطَهُ إنْبَاطًا إذَا اسْتَخْرَجَهُ بِعَمَلِهِ.

стр. 2974

(ن ب ع) : نَبَعَ الْمَاءُ نُبُوعًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَنَبَعَ نَبْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ خَرَجَ مِنْ الْعَيْنِ وَقِيلَ لِلْعَيْنِ يَنْبُوعٌ وَالْجَمْعُ يَنَابِيعُ وَالْمَنْبَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مَخْرَجُ الْمَاءِ وَالْجَمْعُ مَنَابِعُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْبَعَهُ اللَّهُ إنْبَاعًا.

стр. 2975

(ن ب ل) : النَّبْلُ السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا بَلْ الْوَاحِدُ سَهْمٌ فَهِيَ مُفْرَدَةُ اللَّفْظِ مَجْمُوعَةُ الْمَعْنَى وَرَجُلٌ نَابِلٌ مَعَهُ نَبْلٌ وَنَبَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ يَعْمَلُ النَّبْلَ وَجَمْعُهَا نِبَالٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ. وَالنُّبْلَةُ حَجَرُ الِاسْتِنْجَاءِ مِنْ مَدَرٍ وَغَيْرِهِ وَالْجَمْعُ نُبَلٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِصِغَرِهَا وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ النَّبْلَةُ اللُّقْمَةُ الصَّغِيرَةُ وَالْمَدَرَةُ الصَّغِيرَةُ وَفِي الْحَدِيثِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ وَأَعِدُّوا النُّبَلَ وَالْمُحْدَثُونَ يَقُولُونَ النَّبَلُ بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ الْفَارَابِيُّ. وَالنَّبَلُ عِظَامُ الْمَدَرِ وَالْحِجَارَةِ وَيُقَالُ النَّبَلُ جَمْعُ نَبِيلٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَمَّا الَّذِي فِي الْحَدِيثِ فَبِضَمِّ النُّونِ جَمْعُ نُبْلَةٍ. وَأَمَّا النَّبَلُ بِفَتْحَتَيْنِ فَقَدْ جَاءَ بِمَعْنَى النَّبِيلِ الْجَسِيمِ وَمِثْلُهُ أَدَمٌ جَمْعُ أَدِيمٍ. نبه نَبِهَ لِلْأَمْرِ نَبَهًا فَهُوَ نَبِهٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَبِهَ مِنْ نَوْمِهِ نَبَهًا أَيْضًا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَنْبَهْتُهُ مِنْ نَوْمِهِ وَنَبَّهْتُهُ وَسُمِّيَ بِاسْمِ الْفَاعِلِ وَانْتَبَهَ وَنَبُهَ بِالضَّمِّ نَبَاهَةً شَرُفَ فَهُوَ نَبِيهٌ.

стр. 2976

(ن ب و) : نَبَا السَّيْفُ عَنْ الضَّرِيبَةِ نَبْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَنُبُوًّا عَلَى فُعُولٍ رَجَعَ مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فَهُوَ نَابٍ وَنَبَا الشَّيْءُ بَعُدَ وَنَبَا السَّهْمُ عَنْ الْهَدَفِ لَمْ يُصِبْهُ وَنَبَا الطَّبْعُ عَنْ الشَّيْءِ نَفَرَ وَلَمْ يَقْبَلْهُ. وَالنَّبَأُ مَهْمُوزٌ الْخَبَرُ وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَنْبَأْتُهُ الْخَبَرَ وَبِالْخَبَرِ وَنَبَّأْتُهُ بِهِ أَعْلَمْتُهُ وَالنَّبِيءُ عَلَى فَعِيلٍ مَهْمُوزٌ لِأَنَّهُ أَنْبَأَ عَنْ اللَّهِ أَيْ أَخْبَرَ وَالْإِبْدَالُ وَالْإِدْغَامُ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ وَقُرِئَ بِهِمَا فِي السَّبْعَةِ وَنَبَأَ يَنْبَأَ مَهْمُوزٌ أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ وَأَنْبَأَهُ غَيْرُهُ أَخْرَجَهُ فَهُوَ نَبِيءٌ عَلَى فَعِيلٍ.

стр. 2977

[النُّونُ مَعَ التَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2978

(ن ت ج) : النِّتَاجُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ يَشْمَلُ وَضْعَ الْبَهَائِمِ مِنْ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا وَإِذَا وَلِيَ الْإِنْسَانُ نَاقَةً أَوْ شَاةً مَاخِضًا حَتَّى تَضَعَ قِيلَ نَتَجَهَا نَتْجًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَالْإِنْسَانُ كَالْقَابِلَةِ لِأَنَّهُ يَتَلَقَّى الْوَلَدَ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ فَهُوَ نَاتِجٌ وَالْبَهِيمَةُ مَنْتُوجَةٌ وَالْوَلَدُ نَتِيجَةٌ وَالْأَصْلُ فِي ⦗٥٩٢⦘ الْفِعْلِ أَنْ يَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ فَيُقَالُ نَتَجَهَا وَلَدًا لِأَنَّهُ بِمَعْنَى وَلَّدَهَا وَلَدًا وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ (١) هُمْ نَتَجُوكَ تَحْتَ اللَّيْلِ سَقْبًا وَيُبْنَى الْفِعْلُ لِلْمَفْعُولِ فَيُحْذَفُ الْفَاعِلُ وَيُقَامُ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ مُقَامَهُ وَيُقَالُ نُتِجَتْ النَّاقَةُ وَلَدًا إذَا وَضَعَتْهُ وَنُتِجَتْ الْغَنَمُ أَرْبَعِينَ سَخْلَةً وَعَلَيْهِ قَوْلُ زُهَيْرٍ (٢) فَتُنْتَجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُمْ وَيَجُوزُ حَذْفُ الْمَفْعُولِ الثَّانِي اقْتِصَارًا لِفَهْمِ الْمَعْنَى فَيُقَالُ نُتِجَتْ الشَّاةُ كَمَا يُقَالُ أُعْطِيَ زَيْدٌ وَيَجُوزُ إقَامَةُ الْمَفْعُولِ الثَّانِي مُقَامَ الْفَاعِلِ وَحَذْفُ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ لِفَهْمِ الْمَعْنَى فَيُقَالُ نُتِجَ الْوَلَدُ وَنُتِجَتْ السَّخْلَةُ أَيْ وُلِدَتْ كَمَا يُقَالُ أُعْطِيَ دِرْهَمٌ وَقَدْ يُقَالُ نَتَجَتْ النَّاقَةُ وَلَدًا بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ عَلَى مَعْنَى وَلَدَتْ أَوْ حَمَلَتْ قَالَ السَّرَقُسْطِيّ نَتَجَ الرَّجُلُ الْحَامِلَ وَضَعَتْ عِنْدَهُ وَنَتَجَتْ هِيَ أَيْضًا حَمَلَتْ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَأَنْتَجَتْ الْفَرَسُ وَذُو الْحَافِرِ بِالْأَلِفِ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ نَتُوجٌ.

стр. 2979

(ن ت ر) : نَتَرْتُهُ نَتْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَذَبْتُهُ فِي شِدَّةٍ وَالنَّتْرَةُ الْمَرَّةُ وَالْجَمْعُ نَتَرَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ.

стр. 2980

(ن ت ف) : نَتَفْتُ الشَّعْرَ نَتْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَزَعْتُهُ فَانْتَتَفَ وَالنُّتْفَةُ مِنْ النَّبَاتِ الْقِطْعَةُ وَالْجَمْعُ نُتَفٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَأَفَادَهُ نُتْفَةً مِنْ عِلْمٍ أَيْ شَيْئًا نَتَلْتُهُ نَتْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ جَذَبْتُهُ إلَى قُبُلٍ.
следующие страницы →