Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.
стр. 2976
(ن ب و) : نَبَا السَّيْفُ عَنْ الضَّرِيبَةِ نَبْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَنُبُوًّا عَلَى فُعُولٍ رَجَعَ مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فَهُوَ نَابٍ وَنَبَا الشَّيْءُ بَعُدَ وَنَبَا السَّهْمُ عَنْ الْهَدَفِ لَمْ يُصِبْهُ وَنَبَا الطَّبْعُ عَنْ الشَّيْءِ نَفَرَ وَلَمْ يَقْبَلْهُ.
وَالنَّبَأُ مَهْمُوزٌ الْخَبَرُ وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَنْبَأْتُهُ الْخَبَرَ وَبِالْخَبَرِ وَنَبَّأْتُهُ بِهِ أَعْلَمْتُهُ وَالنَّبِيءُ عَلَى فَعِيلٍ مَهْمُوزٌ لِأَنَّهُ أَنْبَأَ عَنْ اللَّهِ أَيْ أَخْبَرَ وَالْإِبْدَالُ وَالْإِدْغَامُ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ وَقُرِئَ بِهِمَا فِي السَّبْعَةِ وَنَبَأَ يَنْبَأَ مَهْمُوزٌ أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ وَأَنْبَأَهُ غَيْرُهُ أَخْرَجَهُ فَهُوَ نَبِيءٌ عَلَى فَعِيلٍ.
стр. 2977
[النُّونُ مَعَ التَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2978
(ن ت ج) : النِّتَاجُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ يَشْمَلُ وَضْعَ الْبَهَائِمِ مِنْ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا وَإِذَا وَلِيَ الْإِنْسَانُ نَاقَةً أَوْ شَاةً مَاخِضًا حَتَّى تَضَعَ قِيلَ نَتَجَهَا نَتْجًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَالْإِنْسَانُ كَالْقَابِلَةِ لِأَنَّهُ يَتَلَقَّى الْوَلَدَ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ فَهُوَ نَاتِجٌ وَالْبَهِيمَةُ مَنْتُوجَةٌ وَالْوَلَدُ نَتِيجَةٌ وَالْأَصْلُ فِي
⦗٥٩٢⦘ الْفِعْلِ أَنْ يَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ فَيُقَالُ نَتَجَهَا وَلَدًا لِأَنَّهُ بِمَعْنَى وَلَّدَهَا وَلَدًا وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ (١)
هُمْ نَتَجُوكَ تَحْتَ اللَّيْلِ سَقْبًا
وَيُبْنَى الْفِعْلُ لِلْمَفْعُولِ فَيُحْذَفُ الْفَاعِلُ وَيُقَامُ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ مُقَامَهُ وَيُقَالُ نُتِجَتْ النَّاقَةُ وَلَدًا إذَا وَضَعَتْهُ وَنُتِجَتْ الْغَنَمُ أَرْبَعِينَ سَخْلَةً وَعَلَيْهِ قَوْلُ زُهَيْرٍ (٢)
فَتُنْتَجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُمْ
وَيَجُوزُ حَذْفُ الْمَفْعُولِ الثَّانِي اقْتِصَارًا لِفَهْمِ الْمَعْنَى فَيُقَالُ نُتِجَتْ الشَّاةُ كَمَا يُقَالُ أُعْطِيَ زَيْدٌ وَيَجُوزُ إقَامَةُ الْمَفْعُولِ الثَّانِي مُقَامَ الْفَاعِلِ وَحَذْفُ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ لِفَهْمِ الْمَعْنَى فَيُقَالُ نُتِجَ الْوَلَدُ وَنُتِجَتْ السَّخْلَةُ أَيْ وُلِدَتْ كَمَا يُقَالُ أُعْطِيَ دِرْهَمٌ وَقَدْ يُقَالُ نَتَجَتْ النَّاقَةُ وَلَدًا بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ عَلَى مَعْنَى وَلَدَتْ أَوْ حَمَلَتْ قَالَ السَّرَقُسْطِيّ نَتَجَ الرَّجُلُ الْحَامِلَ وَضَعَتْ عِنْدَهُ وَنَتَجَتْ هِيَ أَيْضًا حَمَلَتْ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَأَنْتَجَتْ الْفَرَسُ وَذُو الْحَافِرِ بِالْأَلِفِ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ نَتُوجٌ. стр. 2979
(ن ت ر) : نَتَرْتُهُ نَتْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَذَبْتُهُ فِي شِدَّةٍ وَالنَّتْرَةُ الْمَرَّةُ وَالْجَمْعُ نَتَرَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ.
стр. 2980
(ن ت ف) : نَتَفْتُ الشَّعْرَ نَتْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَزَعْتُهُ فَانْتَتَفَ وَالنُّتْفَةُ مِنْ النَّبَاتِ الْقِطْعَةُ وَالْجَمْعُ نُتَفٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَأَفَادَهُ نُتْفَةً مِنْ عِلْمٍ أَيْ شَيْئًا نَتَلْتُهُ نَتْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ جَذَبْتُهُ إلَى قُبُلٍ.
стр. 2981
(ن ت ن) : نَتُنَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نُتُونَةً وَنَتَانَةً فَهُوَ نَتِينٌ مِثْلُ قَرِيبٍ وَنَتَنَ نَتْنًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَتِنَ يَنْتَنُ فَهُوَ نَتِنٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَأَنْتَنَ إنْتَانًا فَهُوَ مُنْتِنٌ وَقَدْ تُكْسَرُ الْمِيمُ لِلْإِتْبَاعِ فَيُقَالُ مُنْتِنٌ وَضَمُّ التَّاءِ إتْبَاعًا لِلْمِيمِ قَلِيلٌ.
стр. 2982
(ن تء) : نَتَأَ الشَّيْءُ يَنْتَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ نُتُوءًا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَارْتَفَعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ.
وَنَتَأَتْ الْقَرْحَةُ وَرِمَتْ.
وَنَتَأَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ ارْتَفَعَ وَالْفَاعِلُ نَاتِئٌ وَالْكَعْبُ عَظْمٌ نَاتِئٌ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْفِعْلِ كَمَا يُخَفَّفُ قَرَأَ فَهُوَ نَاتٍ مَنْقُوصٌ.
стр. 2983
[النُّونُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2984
(ن ث ر) : نَثَرْتُهُ نَثْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَضَرَبَ رَمَيْتُ بِهِ مُتَفَرِّقًا فَانْتَثَرَ وَنَثَرْتُ الْفَاكِهَةَ وَنَحْوَهَا.
وَالنِّثَارُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمُّ لُغَةٌ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَالنَّثْرِ وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْمَنْثُورِ كَالْكِتَابِ بِمَعْنَى الْمَكْتُوبِ وَأَصَبْتُ مِنْ النِّثَارِ أَيْ مِنْ الْمَنْثُورِ وَقِيلَ النِّثَارُ مَا يَتَنَاثَرُ مِنْ
⦗٥٩٣⦘ الشَّيْءِ كَالسِّقَاطِ اسْمٌ لِمَا يَسْقُطُ وَالضَّمُّ لُغَةٌ تَشْبِيهًا بِالْفَضْلَةِ الَّتِي تُرْمَى.
وَنَثَرَ الْمُتَوَضِّئُ وَاسْتَنْثَرَ بِمَعْنَى اسْتَنْشَقَ وَمِنْهُمْ مَنْ يُفَرِّقُ فَيَجْعَلُ الِاسْتِنْشَاقَ إيصَالَ الْمَاءِ وَالِاسْتِنْثَارَ إخْرَاجَ مَا فِي الْأَنْفِ مِنْ مُخَاطٍ وَغَيْرِهِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ لَفْظُ الْحَدِيثِ كَانَ ﷺ يَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَسْتَنْثِرُ وَفِي حَدِيثٍ إذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْثِرْ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَتُكْسَرُ الثَّاءُ وَتُضَمُّ وَأَنْثَرَ الْمُتَوَضِّئُ إنْثَارًا لُغَةٌ وَحَمَلَ أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدِيثَ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ.
стр. 2985
(ن ث ل) : نَثَلْتُ الْكِنَانَةَ نَثْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ اسْتَخْرَجْتُ مَا فِيهَا مِنْ النَّبْلِ.
стр. 2986
(ن ثء) : نَثَوْتُهُ نَثْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَظْهَرْتُهُ.
وَالنَّثَا وِزَانُ الْحَصَى إظْهَارُ الْقَبِيحِ وَالْحَسَنِ.
стр. 2987
[النُّونُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2988
(ن ج ب) : نَجُبَ بِالضَّمِّ نَجَابَةً فَهُوَ نَجِيبٌ وَالْجَمْعُ نُجَبَاءُ مِثْلُ كَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ وَهُمْ كُرَمَاءُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَالْأُنْثَى نَجِيبَةٌ وَالْجَمْعُ نَجَائِبُ وَهُوَ نجبة الْقَوْمِ وِزَانُ رُطَبَةٍ أَيْ خِيَارُهُمْ.
وَانْتَجَبْتُهُ اسْتَخْلَصْتُهُ وَأَنْجَبَ إنْجَابًا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ نَجِيبٌ.
стр. 2989
(ن ج ح) : أَنْجَحْتُ الْحَاجَةُ إنْجَاحًا وَأَنْجَحَ الرَّجُلُ أَيْضًا إذَا قُضِيَتْ لَهُ الْحَاجَةُ وَالِاسْمُ النَّجَاحُ بِالْفَتْحِ وَبِهِ سُمِّيَ وَنَجَحَتْ تَنْجَحُ بِفَتْحَتَيْنِ وَنَجَحَ صَاحِبُهَا أَيْضًا لُغَةٌ فِيهِمَا وَالِاسْمُ النُّجْحُ وِزَانُ قُفْلٍ وَرَأْيٌ نَجِيحٌ.
стр. 2990
(ن ج د) : نَجَدْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَنْجَدْتُهُ أَعَنْتُهُ وَالنَّجْدَةُ الشَّجَاعَةُ وَالشِّدَّةُ وَجَمْعُهَا نَجَدَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَنَجُدَ الرَّجُلُ فَهُوَ نَجِيدٌ مِثْلُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ إذَا كَانَ ذَا نَجْدَةٍ وَهِيَ الْبَأْسُ وَالشِّدَّةُ وَاسْتَنْجَدَهُ فَأَنْجَدَهُ سَأَلَهُ النَّجْدَةَ فَأَعَانَهُ بِهَا.
وَالنَّجْدُ مَا ارْتَفَعَ مِنْ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ نُجُودٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَبِالْوَاحِدِ سُمِّيَ بِلَادٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ دِيَارِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الْعِرَاقَ وَلَيْسَتْ مِنْ الْحِجَازِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ فِي التَّهْذِيبِ كُلُّ مَا وَرَاءَ الْخَنْدَقِ الَّذِي خَنْدَقَهُ كِسْرَى عَلَى سَوَادِ الْعِرَاقِ فَهُوَ نَجْدٌ إلَى أَنْ تَمِيلَ إلَى الْحَرَّةِ فَإِذَا مِلْتَ إلَيْهَا فَأَنْتَ فِي الْحِجَازِ.
وَقَالَ الصَّغَانِيّ: كُلُّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ تِهَامَةَ إلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ فَهُوَ نَجْدٌ.
стр. 2991
(ن ج ذ) : النَّاجِذُ السِّنُّ بَيْنَ الضِّرْسِ وَالنَّابِ وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ ثَعْلَبٌ الْمُرَادُ الْأَنْيَابُ وَقِيلَ النَّاجِذُ آخِرُ الْأَضْرَاسِ وَهُوَ ضِرْسُ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ وَقِيلَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَتَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْإِنْسَانِ وَالْحَافِرِ وَهِيَ مِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ الْأَنْيَابُ.
стр. 2992
(ن ج ر) : نَجَرْتُ الْخَشَبَةَ نَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالْفَاعِلُ نَجَّارٌ وَالنِّجَارَةُ مِثْلُ الصِّنَاعَةِ.
⦗٥٩٤⦘ وَنَجْرَانُ بَلْدَةٌ مِنْ بِلَادِ هَمْدَانَ مِنْ الْيَمَنِ قَالَ الْبَكْرِيُّ سُمِّيَتْ بِاسْمِ بَانِيهَا نَجْرَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ وَالنِّجَارُ بِالْكَسْرِ الْحَسَبُ.
стр. 2993
(ن ج ز) : نَجَزَ الْوَعْدَ نَجْزًا مِنْ بَابِ قَتَلَ تَعَجَّلَ وَالنُّجْزُ مِثْلُ قُفْلٍ اسْمٌ مِنْهُ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالْحَرْفِ فَيُقَالُ أَنْجَزْتُهُ وَنَجَزْتُ بِهِ إذَا عَجَّلْتَهُ وَاسْتَنْجَزَ حَاجَتَهُ وَتَنَجَّزَهَا طَلَبَ قَضَاءَهَا مِمَّنْ وَعَدَهُ إيَّاهَا وَشَيْءٌ نَاجِزٌ حَاضِرٌ.
وَبِعْتُهُ نَاجِزًا بِنَاجِزٍ أَيْ يَدًا بِيَدٍ.
وَالْمُنَاجَزَةُ فِي الْحَرْبِ الْمُبَارَزَةُ.
стр. 2994
(ن ج س) : نَجِسَ الشَّيْءَ نَجَسًا فَهُوَ نَجِسٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَانَ قَذِرًا غَيْرَ نَظِيفٍ وَنَجَسَ يَنْجُسُ مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَنَجُسَ خِلَافُ طَهُرَ وَمَشَاهِيرُ الْكُتُبِ سَاكِتَةٌ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّمَ أَنَّ الْقَذَرَ قَدْ يَكُونُ نَجَاسَةً فَهُوَ مُوَافِقٌ لِهَذَا وَالِاسْمُ النَّجَاسَةُ وَثَوْبٌ نَجِسٌ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ وَبِالْفَتْحِ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ وَقَوْمٌ أَنْجَاسٌ وَتَنَجَّسَ الشَّيْءُ وَنَجَّسْتُهُ وَالنَّجَاسَةُ فِي عُرْفِ الشَّرْعِ قَذَرٌ مَخْصُوصٌ وَهُوَ مَا يَمْنَعُ جِنْسُهُ الصَّلَاةَ كَالْبَوْلِ وَالدَّمِ وَالْخَمْرِ.
стр. 2995
(ن ج ش) : نَجَشَ الرَّجُلُ نَجْشًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا زَادَ فِي سِلْعَةٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا وَلَيْسَ قَصْدُهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بَلْ لِيَغُرَّ غَيْرَهُ فَيُوقِعَهُ فِيهِ وَكَذَلِكَ فِي النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ وَالِاسْمُ النَّجَشُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْفَاعِلُ نَاجِشٌ وَنَجَّاشٌ مُبَالَغَةٌ وَلَا تَنَاجَشُوا لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْلُ النَّجْشِ الِاسْتِتَارُ لِأَنَّهُ يَسْتُرُ قَصْدَهُ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلصَّائِدِ نَاجِشٌ لِاسْتِتَارِهِ.
وَالنَّجَاشِيُّ مَلِكُ الْحَبَشَةِ مُخَفَّفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَاسْمُهُ أَصْحَمَةُ.
стр. 2996
(ن ج ع) : انْتَجَعَ الْقَوْمُ إذَا ذَهَبُوا لِطَلَبِ الْكَلَأِ فِي مَوْضِعِهِ وَنَجَعُوا نَجْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَنُجُوعًا كَذَلِكَ وَالِاسْمُ النُّجْعَةُ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَهُوَ نَاجِعٌ وَقَوْمٌ نَاجِعَةٌ وَنَوَاجِعُ وَنَجَعْتُ الْبَلَدَ أَتَيْتُهُ وَنَجَعَ الدَّوَاءُ وَالْعَلَفُ وَالْوَعْظُ ظَهَرَ أَثَرُهُ.
стр. 2997
(ن ج ل) : النَّجْلُ قِيلَ الْوَالِدُ وَقِيلَ النَّسْلُ وَهُوَ مَصْدَرُ نَجَلَهُ أَبُوهُ نَجْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ.
وَالْمِنْجَلُ بِالْكَسْرِ آلَةٌ مَعْرُوفَةٌ.
وَالنَّجَلُ بِفَتْحَتَيْنِ سَعَةُ الْعَيْنِ وَحُسْنُهَا وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَعَيْنٌ نَجْلَاءُ مِثْلُ حَمْرَاءَ وَالْإِنْجِيلُ قِيلَ مُشْتَقٌّ مِنْ نَجَلْتُهُ إذَا اسْتَخْرَجْتَهُ.
стр. 2998
(ن ج م) : النَّجْمُ الْكَوْكَبُ وَالْجَمْعُ أَنْجُمُ وَنُجُومٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ وَكَانَتْ الْعَرَبُ تُؤَقِّتُ بِطُلُوعِ النُّجُومِ لِأَنَّهُمْ مَا كَانُوا يَعْرِفُونَ الْحِسَابَ وَإِنَّمَا يَحْفَظُونَ أَوْقَاتَ السَّنَةِ بِالْأَنْوَاءِ وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْوَقْتَ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ الْأَدَاءُ نَجْمًا تَجَوُّزًا لِأَنَّ الْأَدَاءَ لَا يُعْرَفُ إلَّا بِالنَّجْمِ ثُمَّ تَوَسَّعُوا حَتَّى سَمَّوْا الْوَظِيفَةَ نَجْمًا لِوُقُوعِهَا فِي الْأَصْلِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَطْلُعُ فِيهِ النَّجْمُ
⦗٥٩٥⦘ وَاشْتَقُّوا مِنْهُ فَقَالُوا نَجَّمْتُ الدَّيْنَ بِالتَّثْقِيلِ إذَا جَعَلْتَهُ نُجُومًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ النَّجْمُ وَظِيفَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ وَظِيفَةٍ نَجْمٌ وَإِذَا أَطْلَقَتْ الْعَرَبُ النَّجْمَ أَرَادُوا الثُّرَيَّا وَهُوَ عَلَمٌ عَلَيْهَا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ.
وَالنَّجْمُ مِنْ النَّبَاتِ مَا لَا سَاقَ لَهُ وَالشَّجَرُ مَا لَهُ سَاقٌ يَعْظُمُ وَيَقُومُ بِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦] وَنَجَمَ النَّبَاتُ وَغَيْرُهُ نُجُومًا مِنْ بَابِ قَعَدَ طَلَعَ.
стр. 2999
(ن ج و) : نَجَا مِنْ الْهَلَاكِ يَنْجُو نَجَاةً خَلَصَ وَالِاسْمُ النَّجَاءُ بِالْمَدِّ وَقَدْ يُقْصَرُ فَهُوَ نَاجٍ وَالْمَرْأَةُ نَاجِيَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ قَبِيلَةٌ مِنْ الْعَرَبِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَال أَنْجَيْتُهُ وَنَجَّيْتُهُ وَنَاجَيْتُهُ سَارَرْتُهُ وَالِاسْمُ النَّجْوَى وَتَنَاجَى الْقَوْمُ نَاجَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَالنَّجْوُ الْخُرْءُ وَنَجَا الْغَائِطُ نَجْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ خَرَجَ وَيُسْنَدُ الْفِعْلُ إلَى الْإِنْسَانِ أَيْضًا فَيُقَالُ نَجَا الرَّجُلُ إذَا تَغَوَّطَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ.
وَتَسَتَّرَ النَّاجِي بِنَجْوَةٍ وَهِيَ الْمُرْتَفَعُ مِنْ الْأَرْضِ.
وَاسْتَنْجَيْت غَسَلْتُ مَوْضِعَ النَّجْوِ أَوْ مَسَحْتُهُ بِحَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ وَالْأَوَّلُ مَأْخُوذٌ مِنْ اسْتَنْجَيْت الشَّجَرَ إذَا قَطَعْتَهُ مِنْ أَصْلِهِ لِأَنَّ الْغَسْلَ يُزِيلُ الْأَثَرَ وَالثَّانِي مِنْ اسْتَنْجَيْتُ النَّخْلَةَ إذَا الْتَقَطْتَ رُطَبَهَا لِأَنَّ الْمَسْحَ لَا يَقْطَعُ النَّجَاسَةَ بَلْ يُبْقِي أَثَرَهَا.
стр. 3000
[النُّونُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3001
(ن ح ب) : نَحَبَ نَحْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ بَكَى وَالِاسْمُ النَّحِيبُ وَنَحَبَ نَحْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَذَرَ.
وَقَضَى نَحْبَهُ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَصْلُهُ الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣] .
стр. 3002
(ن ح ت) : نَحَتَ بَيْتًا فِي الْجَبَلِ نَحْتًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ وَبِهَا قَرَأَ الْحَسَنُ وَنَحَتَ الْخَشَبَةَ أَيْضًا نَحْتًا نَجَرَهَا وَالْآلَةُ الْمِنْحَاتُ بِالْكَسْرِ وَهِيَ الْقَدُومُ.
стр. 3003
(ن ح ر) : نَحَرْتُ الْبَهِيمَةَ نَحْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَمِنْهُ.
عِيدُ النَّحْرِ وَالْمَنْحَرُ مَوْضِعُ النَّحْرِ مِنْ الْحَلْقِ وَيَكُونُ مَصْدَرًا أَيْضًا.
وَالنَّحْرُ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنْ الصَّدْرِ وَالْجَمْعُ نُحُورٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَتُطْلَقُ النُّحُورُ عَلَى الصُّدُورِ.
стр. 3004
(ن ح ف) : نَحِفَ مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَقَرُبَ نَحَافَةً هَزَلَ فَهُوَ نَحِيفٌ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْحَفَهُ الْهَمُّ إذَا هَزَلَهُ.
стр. 3005
(ن ح ل) : النَّحْلُ مُؤَنَّثَةٌ الْوَاحِدَةُ نَحْلَةُ وَنَحَلْتُهُ أَنْحَلُهُ بِفَتْحَتَيْنِ نَحْلًا مِثْلُ قُفْلٍ أَعْطَيْتُهُ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ بِطِيبِ نَفْسٍ.
وَنَحَلْتُ الْمَرْأَةَ مَهْرَهَا نِحْلَةً بِالْكَسْرِ أَعْطَيْتُهَا وَالنِّحْلَةُ الدَّعْوَى.
وَنَحَلَ الْجِسْمُ يَنْحَلُ بِفَتْحَتَيْنِ نُحُولًا سَقُمَ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ وَأَنْحَلَهُ الْهَمُّ بِالْأَلِفِ.
стр. 3006
(ن ح م) : نَحَمَ نَحْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَحِيمًا أَيْضًا صَوَّتَ فَهُوَ نُحَامٌ وَبِهِ لُقِّبَ وَمِنْهُ
⦗٥٩٦⦘ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّامُ الْعَدَوِيُّ مِنْ الصَّحَابَةِ.
وَرَجُلٌ نَحَّامٌ بَخِيلٌ إذَا طُلِبَ مِنْهُ شَيْءٌ كَثُرَ سُعَالُهُ وَالنَّحْمَةُ السَّعْلَةُ وَزْنًا وَمَعْنًى.
стр. 3007
(ن ح و) : نَحَوْتُ نَحْوَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ قَتَلَ قَصَدْتُ فَالنَّحْوُ الْقَصْدُ وَمِنْهُ النَّحْوُ لِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ يَنْحُو بِهِ مِنْهَاجَ كَلَامِ الْعَرَبِ إفْرَادًا وَتَرْكِيبًا.
وَالنِّحْيُ سِقَاءُ السَّمْنِ وَالْجَمْعُ أَنْحَاءُ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَنِحَاءٌ أَيْضًا مِثْلُ بِئْرٍ وَبِئَارٍ.
وَانْتَحَى فِي سَيْرِهِ اعْتَمَدَ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ وَأَنْحَى إنْحَاءً مِثْلُهُ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ صَارَ الِانْتِحَاءُ الِاعْتِمَادَ وَالْمَيْلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ.
وَانْتَحَيْتُ لِفُلَانٍ عَرَضْتُ لَهُ وَتَنَحَّيْتُ (١) الشَّيْءَ عَزَلْتُهُ فَتَنَحَّى وَالنَّاحِيَةُ الْجَانِبُ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ لِأَنَّكَ نَحَوْتَهَا أَيْ قَصَدْتَهَا. стр. 3008
[النُّونُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3009
(ن خ ب) : انْتَخَبْتُهُ إذَا انْتَزَعْتَهُ.
وَرَجُلٌ نَخِيبٌ وَمُنْتَخَبٌ ذَاهِبُ الْعَقْلِ.
وَهُوَ نُخَبَةٌ وِزَانُ رُطَبَةٍ أَيْ خِيَارُ الْقَوْمِ وَهُوَ نَخِيبُ الْقَوْمِ.
стр. 3010
(ن خ ر) : الْمَنْخِرُ مِثَالُ مَسْجِدٍ خَرْقُ الْأَنْفِ وَأَصْلُهُ مَوْضِعُ النَّخِيرِ وَهُوَ الصَّوْتُ مِنْ الْأَنْفِ يُقَالُ نَخَرَ يَنْخُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ (١) إذَا مَدَّ النَّفَسَ فِي الْخَيَاشِيمِ وَالْمَنْخَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَمِثْلُهُ مُنْتِنٌ قَالُوا وَلَا ثَالِثَ لَهُمَا وَالْمُنْخُورُ مِثْلُ عُصْفُورٍ لُغَةُ طيئ وَالْجَمْعُ مَنَاخِرُ وَمَنَاخِيرُ.
وَنَخِرَ الْعَظْمُ نَخَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ بَلِيَ وَتَفَتَّتَ فَهُوَ نَخِرٌ وَنَاخِرٌ. стр. 3011
(ن خ س) : نَخَسْتُ الدَّابَّةَ نَخْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ طَعَنْتُهُ بِعُودٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهَاجَ وَالْفَاعِلُ نَخَّاسٌ مُبَالَغَةٌ وَمِنْهُ قِيلَ لِدَلَّالِ الدَّوَابِّ وَنَحْوِهَا نَخَّاسٌ.
стр. 3012
(ن خ ع) : النُّخَاعَةُ بِالضَّمِّ مَا يُخْرِجُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ حَلْقِهِ مِنْ مَخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ هَكَذَا قَيَّدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ.
وَقَالَ الْمُطَرِّزِيُّ: النُّخَاعَةُ هِيَ النُّخَامَةُ وَهَكَذَا قَالَ فِي الْعُبَابِ وَزَادَ الْمُطَرِّزِيُّ وَهِيَ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّعِ وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ تَنَخَّعَ السَّحَابُ إذَا قَاءَ مَا فِيهِ مِنْ الْمَطَرِ لِأَنَّ الْقَيْءَ لَا يَكُونُ إلَّا مِنْ الْبَاطِنِ وَتَنَخَّعَ رَمَى بِنُخَاعَتِهِ.
وَالنُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ دَاخِلُ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إلَى الصُّلْبِ يَكُونُ فِي جَوْفِ الْفَقَارِ وَالضَّمُّ لُغَةُ قَوْمٍ مِنْ الْحِجَازِ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ وَنَخَعْتُ الشَّاةَ نَخْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ جَاوَزْتُ بِالسِّكِّينِ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إلَى النُّخَاعِ.
وَالنَّخَعُ بِفَتْحَتَيْنِ قَبِيلَةٌ مِنْ مَذْحِجٍ وَمِنْهُمْ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ.
стр. 3013
(ن خ ل) : النَّخْلُ اسْمُ جَمْعٍ الْوَاحِدَةُ نَخْلَةٌ وَكُلُّ جَمْعٍ
⦗٥٩٧⦘ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ الْهَاءُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فَأَهْلُ الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ أَكْثَرَهُ فَيَقُولُونَ هِيَ التَّمْرُ وَهِيَ الْبُرُّ وَهِيَ النَّخْلُ وَهِيَ الْبَقَرُ وَأَهْلُ نَجْدٍ وَتَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ فَيَقُولُونَ نَخْلٌ كَرِيمٌ وَكَرِيمَةٌ وَكَرَائِمُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] ﴿نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧] وَأَمَّا النَّخِيلُ بِالْيَاءِ فَمُؤَنَّثَةٌ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا اخْتِلَافَ فِي ذَلِكَ وَبَطْنُ نَخْلٍ وَيُقَالُ نَخْلَةٌ بِالْإِفْرَادِ أَيْضًا وَهُمَا نَخْلَتَانِ.
إحْدَاهُمَا نَخْلَةُ الْيَمَانِيَّةُ بِوَادٍ وَيَأْخُذُ إلَى قَرْنٍ وَالطَّائِفِ قَالَ الشَّاعِرُ
وَمَا أَهَلَّ بِجَنْبَيْ نَخْلَةَ الْحُرُمُ
أَيْ الْمُحْرِمُونَ وَبِهَا كَانَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَبِهَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَمَّا سَارَ إلَى الطَّائِفِ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ لَيْلَةٌ.
وَالثَّانِيَةُ نَخْلَةُ الشَّامِيَّةُ بِوَادٍ يَأْخُذُ إلَى ذَاتِ عِرْقٍ وَيُقَالُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ لَيْلَتَانِ.
وَنَخَلْتُ الدَّقِيقَ نَخْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ.
وَالنُّخَالَةُ قِشْرُ الْحَبِّ وَلَا يَأْكُلُهُ الْآدَمِيُّ وَالْمُنْخُلُ بِضَمِّ الْمِيمِ مَا يُنْخَلُ بِهِ وَهُوَ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي وَرَدَتْ بِالضَّمِّ وَالْقِيَاسُ الْكَسْرُ لِأَنَّهُ اسْمُ آلَةٍ وَتَنَخَّلْتُ كَلَامَهُ تَخَيَّرْتُ أَجْوَدَهُ وَانْتَخَلْتُ الشَّيْءَ أَخَذْتُ أَفْضَلَهُ وَالنَّخَّالُ الَّذِي يَنْخُلُ التُّرَابَ فِي الْأَزِقَّةِ لِطَلَبِ مَا سَقَطَ مِنْ النَّاسِ وَيُسَمَّى الْمُصَوِّلَ وَالْمُقَلِّشُ وَكُلُّهُ غَيْرُ عَرَبِيِّ فِي هَذَا الْمَعْنَى.
стр. 3014
(ن خ م) : النُّخَامَةُ هِيَ النُّخَاعَةُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَتَقَدَّمَ وَتَنَخَّمَ رَمَى بِنُخَامَتِهِ.
стр. 3015
(ن خ و) : النَّخْوَةُ الْعَظَمَةُ وَانْتَخَى تَعَاظَمَ وَتَكَبَّرَ.
следующие страницы →