Полный текст (3 532 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
(ت ج ر) : تَجَرَ تَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَاتَّجَرَ وَالِاسْمُ التِّجَارَةُ وَهُوَ تَاجِرٌ وَالْجَمْعُ تَجْرٌ مِثْلُ: صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَتُجَّارٌ بِضَمِّ التَّاءِ مَعَ التَّثْقِيلِ وَبِكَسْرِهَا مَعَ التَّخْفِيفِ وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ تَاءٌ بَعْدَهَا جِيمٌ إلَّا نَتَجَ وَتَجَرَ وَالرَّتَجُ وَهُوَ الْبَابُ وَرُتِجَ فِي مَنْطِقِهِ وَأَمَّا تُجَاهُ الشَّيْءِ فَأَصْلُهَا وَاوٌ.
стр. 352
[التَّاءُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 353
(ت ح ت) : تَحْتُ نَقِيضُ فَوْقُ وَهُوَ ظَرْفٌ مُبْهَمٌ لَا يَتَبَيَّنُ مَعْنَاهُ إلَّا بِإِضَافَتِهِ يُقَالُ هَذَا تَحْتَ هَذَا.
стр. 354
(ت ح ف) : التُّحْفَةُ وِزَانُ رُطْبَةٍ مَا أَتْحَفْتَ بِهِ غَيْرَك وَحَكَى الصَّغَانِيّ سُكُونَ الْعَيْنِ أَيْضًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالتَّاءُ أَصْلُهَا وَاوٌ.
стр. 355
[التَّاءُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 356
(ت خ ذ) : تَخِذْتُ زَيْدًا خَلِيلًا بِمَعْنَى جَعَلْتُهُ وَاِتَّخَذْتُهُ كَذَلِكَ وَتَخِذْتُ الشَّيْءَ تَخْذًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَقَدْ يُسَكَّنُ الْمَصْدَرُ اكْتَسَبْتُهُ.
стр. 357
(ت خ م) : التَّخْمُ حَدُّ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ تُخُومٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَابْنُ السِّكِّيتِ الْوَاحِدُ تُخُومٌ وَالْجَمْعُ تُخُمٌ مِثْلُ: رَسُولٍ وَرُسُلٍ وَالتُّخَمَةُ وِزَانُ رُطَبَةٍ وَالْجَمْعُ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَالتُّخْمَةُ بِالسُّكُونِ لُغَةٌ وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ لِأَنَّهَا مِنْ الْوَخَامَةِ وَاتَّخَمَ عَلَى افْتَعَلَ وَتَخِمَ تَخَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
стр. 358
[التَّاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 359
(ت ر م ذ) : تِرْمِذُ بِكَسْرَتَيْنِ وَبِذَالٍ مُعْجَمَةٍ وَمِنْ الْعَجَمِ مَنْ يَفْتَحُ التَّاءَ وَالْمِيمَ مَدِينَةٌ عَلَى نَهْرِ جَيْحُونَ مِنْ إقْلِيمٍ مُضَافٍ إلَى خُرَاسَانَ.
стр. 360
(ت ر م س) : التُّرْمُسُ وِزَانُ بُنْدُقٍ حَبٌّ مَعْرُوفٌ مِنْ الْقَطَانِيِّ الْوَاحِدَةُ تُرْمُسَةٌ.
стр. 361
(ت ر ب) : التُّرْبُ وِزَانُ قُفْلٍ لُغَةٌ فِي التُّرَابِ.
وَتَرِبَ الرَّجُلُ يَتْرَبُ مِنْ بَابِ تَعِبَ افْتَقَرَ كَأَنَّهُ لَصِقَ بِالتُّرَابِ فَهُوَ تَرِبٌ وَأَتْرَبَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ فِيهِمَا وَقَوْلُهُ ﵊ «تَرِبَتْ يَدَاكَ» هَذِهِ مِنْ الْكَلِمَاتِ الَّتِي جَاءَتْ عَنْ الْعَرَبِ صُورَتُهَا دُعَاءٌ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ بَلْ الْمُرَادُ الْحَثُّ وَالتَّحْرِيضُ وَأَتْرَبَ بِالْأَلِفِ اسْتَغْنَى وَتَرَّبْت الْكِتَابَ بِالتُّرَابِ أَتْرِبُهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَتَرَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَالتُّرْبَةُ الْمَقْبَرَةُ وَالْجَمْعُ تُرَبٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.
وَوَقَعَ فِي كَلَامِ الْغَزَالِيِّ فِي بَابِ السَّرِقَةِ لَا قَطْعَ عَلَى النَّبَّاشِ فِي تُرْبَةٍ ضَائِعَةٍ وَالْمُرَادُ مَا إذَا كَانَتْ مُنْفَصِلَةً عَنْ الْعِمَارَةِ انْفِصَالًا غَيْرَ مُعْتَادٍ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي تَقْسِيمِهِ فِيمَا إذَا كَانَتْ مُنْفَصِلَةً انْفِصَالًا مُعْتَادًا وَجْهَيْنِ.
وَقَالَ الرَّافِعِيُّ هَذَا اللَّفْظُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي تُرْبَةٍ كَمَا تَقَدَّمَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي بَرِّيَّةٍ أَيْ الْمَنْسُوبَةِ إلَى الْبَرِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ لِأَنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ قَالُوا الْبَرِّيَّةُ الصَّحْرَاءُ نِسْبَةٌ إلَى الْبَرِّ وَهَذِهِ لَا تَكُونُ إلَّا ضَائِعَةً فَالْوَجْهُ أَنْ تُقْرَأَ " تُرْبَةٍ " لِأَنَّهَا تَنْقَسِمُ كَمَا قَسَّمَهَا الْغَزَالِيُّ إلَى ضَائِعَةٍ وَغَيْرِ ضَائِعَةِ
стр. 362
(ت ر ج) : الْأُتْرُجُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ فَاكِهَةٌ
⦗٧٤⦘ مَعْرُوفَةٌ الْوَاحِدَةُ أُتْرُجَّةٍ وَفِي لُغَةٍ ضَعِيفَةٍ تُرُنْجٌ (١) قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالْأُولَى هِيَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الْفُصَحَاءُ وَارْتَضَاهَا النَّحْوِيُّونَ.
وَتَرْجَمَ فُلَانٌ كَلَامَهُ إذَا بَيَّنَهُ وَأَوْضَحَهُ وَتَرْجَمَ كَلَامَ غَيْرِهِ إذَا عَبَّرَ عَنْهُ بِلُغَةٍ غَيْرِ لُغَةِ الْمُتَكَلِّمِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ تُرْجُمَانٌ وَفِيهِ لُغَاتٌ أَجْوَدُهَا فَتْحُ التَّاءِ وَضَمُّ الْجِيمِ وَالثَّانِيَةُ ضَمُّهُمَا مَعًا بِجَعْلِ التَّاءِ تَابِعَةً لِلْجِيمِ وَالثَّالِثَةُ فَتْحُهُمَا بِجَعْلِ الْجِيمِ تَابِعَةً لِلتَّاءِ وَالْجَمْعُ تَرَاجِمُ وَالتَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلِيَّتَانِ فَوَزْنُ تَرْجَمَ فَعْلَلَ مِثْلُ: دَحْرَجَ وَجَعَلَ الْجَوْهَرِيُّ التَّاءَ زَائِدَةً وَأَوْرَدَهُ فِي تَرْكِيبِ رجم وَيُوَافِقُهُ مَا فِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ مِنْ بَابِ رَجَمَ أَيْضًا قَالَ اللِّحْيَانِيُّ وَهُوَ التَّرْجُمَانُ وَالتُّرْجُمَانُ لَكِنَّهُ ذَكَرَ الْفِعْلَ فِي الرُّبَاعِيِّ وَلَهُ وَجْهٌ فَإِنَّهُ يُقَالُ لِسَانٌ مِرْجَمٌ إذَا كَانَ فَصِيحًا قَوَّالًا لَكِنْ الْأَكْثَرُ عَلَى أَصَالَةِ التَّاءِ. стр. 363
(ت ر ح) : تَرِحَ تَرَحًا فَهُوَ تَرِحٌ مِثْلُ: تَعِبَ تَعَبًا فَهُوَ تَعِبٌ إذَا حَزِنَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ.
стр. 364
(ت ر س) : التُّرْسُ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ تِرَسَةٌ مِثَالُ عِنَبَةٍ وَتُرُوسٌ وَتِرَاسٌ مِثْلُ: فُلُوسٍ وَسِهَامٍ وَرُبَّمَا قِيلَ أَتْرَاسٌ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَلَا يُقَالُ أَتْرِسَةٌ وِزَانُ أَرْغِفَةٍ وَتَتَرَّسَ بِالشَّيْءِ جَعَلَهُ كَالتُّرْسِ وَتَسَتَّرَ بِهِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَتَرَّسْتَ بِهِ فَهُوَ مَتْرَسَةٌ لَك وَقَوْلُهُمْ مَتَرْسٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالتَّاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ مَعْنَاهُ لَكَ الْأَمَانُ فَلَا تَخَفْ قِيلَ فَارِسِيٌّ وَإِذَا كَانَ التُّرْسُ مِنْ جُلُودٍ لَيْسَ فِيهِ خَشَبٌ وَلَا عَقَبٌ سُمِّيَ حَجَفَةً وَدَرَقَةً.
стр. 365
(ت ر ع) : التُّرْعَةُ الْبَابُ وَيُقَالُ لِلْمَوْضِعِ يَحْفِرُهُ الْمَاءُ مِنْ جَانِبِ النَّهْرِ وَيَتَفَجَّرُ مِنْهُ تُرْعَةٌ وَهِيَ فُوَّهَةُ الْجَدْوَلِ وَالْجَمْعُ تُرَعٌ وَتُرُعَاتٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا.
стр. 366
(ت ر ق) : التَّرْقُوَةُ وَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَضَمِّ اللَّامِ وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنْ الْجَانِبَيْنِ وَالْجَمْعُ التَّرَاقِي قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَا تَكُونُ التَّرْقُوَةُ لِشَيْءٍ مِنْ الْحَيَوَانَاتِ (١) إلَّا لِلْإِنْسَانِ خَاصَّةً.
وَالتِّرْيَاقُ قِيلَ وَزْنُهُ فِعْيَالُ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَهُوَ رُومِيٌّ مُعَرَّبٌ وَيَجُوزُ إبْدَالُ التَّاءِ دَالًا وَطَاءً مُهْمَلَتَيْنِ لِتَقَارُبِ الْمَخَارِجِ وَقِيلَ مَأْخُوذٌ مِنْ الرِّيقِ وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ تِفْعَالُ بِكَسْرِهَا لِمَا فِيهِ مِنْ رِيقِ الْحَيَّاتِ وَهَذَا يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ عَرَبِيًّا. стр. 367
(ت ر ك) : تَرَكْتُ الْمَنْزِلَ تَرْكًا رَحَلْتُ عَنْهُ وَتَرَكْتُ الرَّجُلَ فَارَقْتُهُ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ لِلْإِسْقَاطِ فِي الْمَعَانِي فَقِيلَ تَرَكَ حَقَّهُ إذَا أَسْقَطَهُ وَتَرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلَاةِ لَمْ يَأْتِ بِهَا فَإِنَّهُ إسْقَاطٌ لِمَا ثَبَتَ شَرْعًا وَتَرَكْتُ الْبَحْرَ
⦗٧٥⦘ سَاكِنًا لَمْ أُغَيِّرْهُ عَنْ حَالِهِ وَتَرَكَ الْمَيِّتُ مَالًا خَلَّفَهُ وَالِاسْمُ التَّرِكَةُ وَيُخَفَّفُ بِكَسْرِ الْأَوَّلِ وَسُكُونِ الرَّاءِ مِثْلُ: كَلِمَةٍ وَكِلْمَةٍ وَالْجَمْعُ تَرِكَاتٌ.
وَالتُّرْكُ جِيلٌ مِنْ النَّاسِ وَالْجَمْعُ أَتْرَاكٌ وَالْوَاحِدُ تُرْكِيٌّ مِثْلُ: رُومٍ وَرُومِيٍّ.
стр. 368
[التَّاءُ مَعَ السِّينِ وَالْعَيْنِ]
стр. 369
(ت س ع) : التُّسْعُ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةِ أَجْزَاءٍ وَالْجَمْعُ أَتْسَاعٌ مِثْلُ: قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَضَمُّ السِّينِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَالتَّسِيعُ مِثْلُ: كَرِيمٍ لُغَةٌ فِيهِ وَتَسَعْتُ الْقَوْمَ أَتْسَعُهُمْ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ إذَا صِرْتُ تَاسِعَهُمْ أَوْ أَخَذْتُ تُسْعَ أَمْوَالِهِمْ.
وَقَوْلُهُ ﵊ «لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَخَذَ بِهِ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّاسِعِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَعَاشُورَاءُ عِنْدَهُ تَاسِعُ الْمُحَرَّمِ، وَالْمَشْهُورُ مِنْ أَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ سَلَفِهِمْ وَخَلَفِهِمْ أَنَّ عَاشُورَاءَ عَاشِرُ الْمُحَرَّمِ وَتَاسُوعَاءَ تَاسِعُ الْمُحَرَّمِ اسْتِدْلَالًا بِالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ «أَنَّهُ ﵊ صَامَ عَاشُورَاءَ فَقِيلَ لَهُ إنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى تُعَظِّمُهُ فَقَالَ فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ صُمْنَا التَّاسِعَ» فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ غَيْرَ التَّاسِعِ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَعِدَ بِصَوْمِ مَا قَدْ صَامَهُ وَقِيلَ أَرَادَ تَرْكَ الْعَاشِرِ وَصَوْمَ التَّاسِعِ وَحْدَهُ خِلَافًا لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَفِيهِ نَظَرٌ لِقَوْلِهِ ﵊ فِي حَدِيثٍ «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا الْيَهُودَ صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا» وَمَعْنَاهُ صُومُوا مَعَهُ يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ حَتَّى تَخْرُجُوا عَنْ التَّشَبُّهِ بِالْيَهُودِ فِي إفْرَادِ الْعَاشِرِ، وَاخْتُلِفَ هَلْ كَانَ وَاجِبًا وَنُسِخَ بِصَوْمِ رَمَضَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا قَطُّ وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ صَوْمَهُ سُنَّةٌ.
وَأَمَّا تَاسُوعَاءُ فَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ أَظُنُّهُ مُوَلَّدًا وَقَالَ الصَّغَانِيّ مُوَلَّدٌ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ إذَا اُسْتُعْمِلَ مَعَ عَاشُورَاءَ فَهُوَ قِيَاسُ الْعَرَبِيِّ لِأَجْلِ الِازْدِوَاجِ وَإِنْ اُسْتُعْمِلَ وَحْدَهُ فَمُسَلَّمٌ إنْ كَانَ غَيْرَ مَسْمُوعٍ.
стр. 370
[التَّاءُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 371
(ت ع ب) : تَعِبَ تَعَبًا فَهُوَ تَعِبٌ إذَا أَعْيَا وَكَلَّ، وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَتْعَبْتُهُ فَهُوَ مُتْعَبٌ مِثْلُ: أَكْرَمْتُهُ فَهُوَ مُكْرَمٌ.
стр. 372
(ت ع س) : تَعَسَ تَعْسًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ تَاعِسٌ وَتَعِسَ تَعَسًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ فَهُوَ تَعِسٌ مِثْلُ: تَعِبٌ وَتَتَعَدَّى هَذِهِ بِالْحَرَكَةِ وَبِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ تَعَسَهُ اللَّهُ بِالْفَتْحِ وَأَتْعَسَهُ.
وَفِي الدُّعَاءِ تَعْسًا لَهُ وَتَعِسَ وَانْتَكَسَ فَالتَّعَسُ أَنْ يَخِرَّ لِوَجْهِهِ وَالنُّكْسُ أَنْ لَا يَسْتَقِلَّ بَعْدَ سَقَطَتِهِ حَتَّى يَسْقُطَ ثَانِيَةً وَهِيَ أَشَدُّ مِنْ الْأُولَى.
стр. 373
[التَّاءُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 374
(ت ف ث) : تَفِثَ تَفَثًا فَهُوَ تَفِثٌ مِثْلُ: تَعِبَ تَعَبًا فَهُوَ تَعِبٌ إذَا تَرَكَ الِادِّهَانَ وَالِاسْتِحْدَادَ فَعَلَاهُ الْوَسَخُ وقَوْله تَعَالَى ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ [الحج: ٢٩] قِيلَ هُوَ اسْتِبَاحَةُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ بِالْإِحْرَامِ بَعْدَ التَّحَلُّلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَلَمْ يَجِئْ فِيهِ شِعْرٌ
⦗٧٦⦘ يُحْتَجُّ بِهِ.
стр. 375
(ت ف ح) : التُّفَّاحُ فُعَّالُ فَاكِهَةٌ مَعْرُوفَةٌ الْوَاحِدَةُ تُفَّاحَةٌ وَهُوَ عَرَبِيُّ.
стр. 376
(ت ف ل) : تَفِلَتْ الْمَرْأَةُ تَفَلًا فَهِيَ تَفِلَةٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا أَنْتَنَ رِيحُهَا لِتَرْكِ الطِّيبِ وَالْأَدْهَانِ وَالْجَمْعُ تَفِلَاتٌ وَكَثُرَ فِيهَا مِتْفَالٌ مُبَالَغَةً وَتَفِلَتْ إذَا تَطَيَّبَتْ مِنْ الْأَضْدَادِ وَتَفَلَ تَفْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ مِنْ الْبُزَاقِ يُقَالُ بَزَقَ ثُمَّ تَفَلَ ثُمَّ نَفَثَ ثُمَّ نَفَخَ.
стр. 377
(ت ف ه ـ) : تَفِهَ الشَّيْءُ تَفَهًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَتَفَاهَةً أَيْضًا إذَا خَسَّ وَحَقُرَ فَهُوَ تَافِهٌ وَالتُّفَهُ وِزَانُ عُمَرَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ هِيَ دَابَّةٌ نَحْوُ الْكَلْبِ وَتُسَمَّى عَنَاقَ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ تُفَهَاتٌ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ التُّفَهُ دُوَيْبَّةٌ تَصِيدُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الطَّيْرَ وَهِيَ خَبِيثَةٌ وَلَا تَأْكُلُ إلَّا اللَّحْمَ.
стр. 378
[التَّاءُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 379
(ت ق ي) : رَجُلٌ تَقِيُّ أَيْ زَكِيٌّ وَقَوْمٌ أَتْقِيَاءُ وَتَقِيَ يَتْقَى مِنْ بَابِ تَعِبَ تُقَاةً وَالتُّقَى جَمْعُهَا فِي تَقْدِيرِ رُطْبَةٍ وَرُطَبٍ وَاتَّقَاهُ اتِّقَاءً وَالِاسْمُ التَّقْوَى وَأَصْلُ التَّاءِ وَاوٌ لَكِنَّهُمْ قَلَبُوا.
стр. 380
[التَّاءُ مَعَ الْكَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 381
(ت ك ك) : التِّكَّةُ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ تِكَكٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَأَحْسَبُهَا مُعَرَّبَةً وَاسْتَتَكَّ بِالتِّكَّةِ أَدْخَلَهَا فِي السَّرَاوِيلِ.
стр. 382
(ت كء) : اتَّكَأَ وَزْنُهُ افْتَعَلَ وَيُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا الْجُلُوسُ مَعَ التَّمَكُّنِ وَالثَّانِي الْقُعُودُ مَعَ تَمَايُلٍ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ وَسَيَأْتِي تَمَامُهُ فِي الْوَاوِ فَإِنَّ التَّاءَ فِي هَذَا الْفِعْلِ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ.
стр. 383
[التَّاءُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 384
(ت ل د) : أَتْلَدْتُ الْمَالَ وِزَانُ أَكْرَمْتُ اتَّخَذْتُهُ فَهُوَ مُتْلَدٌ وَتَلَدَ الْمَالُ يَتْلِدُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ تُلُودًا قَدُمَ فَهُوَ تَالِدٌ وَالتَّلِيدُ مَا اشْتَرَيْتَهُ صَغِيرًا فَنَبَتَ عِنْدَكَ وَيُقَالُ التَّلِيدُ الَّذِي وُلِدَ بِبِلَادِ الْعَجَمِ ثُمَّ حُمِلَ صَغِيرًا إلَى بِلَادِ الْعَرَبِ وَيُقَالُ التَّالِدُ وَالتَّلِيدُ.
وَالتِّلَادُ كُلُّ مَالٍ قَدِيمٍ وَخِلَافُهُ الطَّارِفُ وَالطَّرِيفُ.
стр. 385
(ت ل ع) : التَّلْعَةُ مَجْرَى الْمَاءِ مِنْ أَعْلَى الْوَادِي وَالْجَمْعُ تِلَاعٌ مِثْلُ: كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَالتَّلْعَةُ أَيْضًا مَا انْهَبَطَ مِنْ الْأَرْضِ فَهِيَ مِنْ الْأَضْدَادِ.
стр. 386
(ت ل ف) : تَلِفَ الشَّيْءُ تَلَفًا هَلَكَ فَهُوَ تَالِفٌ وَأَتْلَفْتُهُ وَرَجُلٌ مُتْلِفٌ لِمَالِهِ وَمِتْلَافٌ لِلْمُبَالَغَةِ.
стр. 387
(ت ل ل) : التَّلُّ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ تِلَالٌ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَتَلَّهُ تَلًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ صَرَعَهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرُّمْحِ مِتَلٌّ بِكَسْرِ الْمِيمِ.
стр. 388
(ت ل و) : تَلَوْتُ الرَّجُلَ أَتْلُوهُ تُلُوًّا عَلَى فُعُولٍ تَبِعْتُهُ فَأَنَا لَهُ تَالٍ وَتِلْوٌ أَيْضًا وِزَانُ حِمْلٍ وَتَلَوْتُ الْقُرْآنَ تِلَاوَةً.
стр. 389
[التَّاءُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 390
(ت م ر) : التَّمْرُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ كَالزَّبِيبِ مِنْ الْعِنَبِ وَهُوَ الْيَابِسُ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ اللُّغَةِ لِأَنَّهُ يُتْرَكُ عَلَى النَّخْلِ بَعْدَ إرْطَابِهِ حَتَّى يَجِفَّ أَوْ يُقَارِبَ ثُمَّ يُقْطَعُ وَيُتْرَكُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَيْبَسَ قَالَ
⦗٧٧⦘ أَبُو حَاتِمٍ وَرُبَّمَا جُدَّتْ النَّخْلَةُ وَهِيَ بَاسِرَةٌ بَعْدَ مَا أُخْلَتْ (١) لِيُخَفَّفَ عَنْهَا أَوْ لِخَوْفِ السَّرِقَةِ فَتُتْرَكُ حَتَّى تَكُونَ تَمْرًا الْوَاحِدَةُ تَمْرَةٌ وَالْجَمْعُ تُمُورٌ وَتُمْرَانٌ بِالضَّمِّ وَالتَّمْرُ يُذَكَّرُ فِي لُغَةٍ وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةٍ فَيُقَالُ هُوَ التَّمْرُ وَهِيَ التَّمْرُ وَتَمَرْتُ الْقَوْمَ تَمْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَطْعَمْتُهُمْ التَّمْرَ وَرَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ ذُو تَمْرٍ وَلَبَنٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ التَّامِرُ الَّذِي عِنْدَهُ التَّمْرُ وَالتَّمَّارُ الَّذِي يَبِيعُهُ وَتَمَّرْتُهُ تَتْمِيرًا يَبَّسْتُهُ فَتَتَمَّرَ هُوَ وَأَتْمَرَ الرُّطَبُ حَانَ لَهُ أَنْ يَصِيرَ تَمْرًا. следующие страницы →