← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

(ت ل ف) : تَلِفَ الشَّيْءُ تَلَفًا هَلَكَ فَهُوَ تَالِفٌ وَأَتْلَفْتُهُ وَرَجُلٌ مُتْلِفٌ لِمَالِهِ وَمِتْلَافٌ لِلْمُبَالَغَةِ.

стр. 387

(ت ل ل) : التَّلُّ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ تِلَالٌ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَتَلَّهُ تَلًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ صَرَعَهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرُّمْحِ مِتَلٌّ بِكَسْرِ الْمِيمِ.

стр. 388

(ت ل و) : تَلَوْتُ الرَّجُلَ أَتْلُوهُ تُلُوًّا عَلَى فُعُولٍ تَبِعْتُهُ فَأَنَا لَهُ تَالٍ وَتِلْوٌ أَيْضًا وِزَانُ حِمْلٍ وَتَلَوْتُ الْقُرْآنَ تِلَاوَةً.

стр. 389

[التَّاءُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 390

(ت م ر) : التَّمْرُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ كَالزَّبِيبِ مِنْ الْعِنَبِ وَهُوَ الْيَابِسُ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ اللُّغَةِ لِأَنَّهُ يُتْرَكُ عَلَى النَّخْلِ بَعْدَ إرْطَابِهِ حَتَّى يَجِفَّ أَوْ يُقَارِبَ ثُمَّ يُقْطَعُ وَيُتْرَكُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَيْبَسَ قَالَ ⦗٧٧⦘ أَبُو حَاتِمٍ وَرُبَّمَا جُدَّتْ النَّخْلَةُ وَهِيَ بَاسِرَةٌ بَعْدَ مَا أُخْلَتْ (١) لِيُخَفَّفَ عَنْهَا أَوْ لِخَوْفِ السَّرِقَةِ فَتُتْرَكُ حَتَّى تَكُونَ تَمْرًا الْوَاحِدَةُ تَمْرَةٌ وَالْجَمْعُ تُمُورٌ وَتُمْرَانٌ بِالضَّمِّ وَالتَّمْرُ يُذَكَّرُ فِي لُغَةٍ وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةٍ فَيُقَالُ هُوَ التَّمْرُ وَهِيَ التَّمْرُ وَتَمَرْتُ الْقَوْمَ تَمْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَطْعَمْتُهُمْ التَّمْرَ وَرَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ ذُو تَمْرٍ وَلَبَنٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ التَّامِرُ الَّذِي عِنْدَهُ التَّمْرُ وَالتَّمَّارُ الَّذِي يَبِيعُهُ وَتَمَّرْتُهُ تَتْمِيرًا يَبَّسْتُهُ فَتَتَمَّرَ هُوَ وَأَتْمَرَ الرُّطَبُ حَانَ لَهُ أَنْ يَصِيرَ تَمْرًا.

стр. 391

(ت م م) : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ بِالْكَسْرِ تَكَمَّلَتْ أَجْزَاؤُهُ وَتَمَّ الشَّهْرُ كَمَلَتْ عِدَّةُ أَيَّامِهِ ثَلَاثِينَ فَهُوَ تَامٌّ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَتْمَمْتُهُ وَتَمَّمْتُهُ وَالِاسْمُ التَّمَامُ بِالْفَتْحِ وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ بِالْفَتْحِ تَمَامُ غَايَتِهِ وَاسْتَتَمَّهُ مِثْلُ: أَتَمَّهُ وقَوْله تَعَالَى ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَعْنَاهُ ائْتُوا بِفُرُوضِهِمَا وَإِذَا تَمَّ الْقَمَرُ يُقَالُ لَيْلَةُ التِّمَامِ بِالْكَسْرِ وَقَدْ يُفْتَحُ وَوُلِدَ الْوَلَدُ لِتَمَامِ الْحَمْلِ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَأَلْقَتْ الْمَرْأَةُ الْوَلَدَ لِغَيْرِ تَمَامٍ بِالْوَجْهَيْنِ وَتَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ إذَا اشْتَدَّ وَصَلُبَ فَهُوَ تَمِيمٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَتَمْتَمَ الرَّجُلُ تَمْتَمَةً إذَا تَرَدَّدَ فِي التَّاءِ فَهُوَ تَمْتَامٌ بِالْفَتْحِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ هُوَ الَّذِي يَعْجَلُ فِي الْكَلَامِ وَلَا يُفْهِمُكَ.

стр. 392

[التَّاءُ مَعَ النُّونِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 393

(ت ن ر) : التَّنُّورُ الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ وَافَقَتْ فِيهِ لُغَةُ الْعَرَبِ لُغَةَ الْعَجَمِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ وَالْجَمْعُ التَّنَانِيرُ.

стр. 394

(ت نء) : تَنَأَ بِالْبَلَدِ يَتْنَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحِهِمَا تُنُوءًا أَقَامَ بِهِ وَاسْتَوْطَنَهُ وَتَنَأَ تُنُوءًا أَيْضًا اسْتَغْنَى وَكَثُرَ مَالُهُ فَهُوَ تَانِئٌ وَالْجَمْعُ تُنَّاءٌ مِثْلُ: كَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَالِاسْمُ التَّنَاءَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَرُبَّمَا خُفِّفَ فَقِيلَ تَنَا بِالْمَكَانِ فَهُوَ تَانٍ كَقَوْلِهِ (١) شَيْخًا يَظَلُّ الْحِجَجَ الثَّمَانِيَا ... ضَيْفًا وَلَا تَلْقَاهُ إلَّا تَانِيَا.

стр. 395

[التَّاءُ مَعَ الْهَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 396

(ت هـ م) : تَهِمَ اللَّبَنُ وَاللَّحْمُ تَهَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ تَغَيَّرَ وَأَنْتَنَ وَتَهِمَ الْحَرُّ اشْتَدَّ مَعَ رُكُودِ الرِّيحِ وَيُقَالُ إنَّ تِهَامَةَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الْأَوَّلِ لِأَنَّهَا انْخَفَضَتْ عَنْ نَجْدٍ فَتَغَيَّرَتْ رِيحُهَا وَيُقَالُ مِنْ الْمَعْنَى الثَّانِي لِشِدَّةِ حَرِّهَا وَهِيَ أَرْضٌ أَوَّلُهَا ذَاتُ عِرْقٍ مِنْ قِبَلِ نَجْدٍ إلَى مَكَّةَ وَمَا وَرَاءَهَا بِمَرْحَلَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ثُمَّ تَتَّصِلُ بِالْغَوْرِ وَتَأْخُذُ إلَى الْبَحْرِ وَيُقَالُ إنَّ ⦗٧٨⦘ تِهَامَةَ تَتَّصِلُ بِأَرْضِ الْيَمَنِ وَإِنَّ مَكَّةَ مِنْ تِهَامَةِ الْيَمَنِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا تِهَامِيٌّ وَتَهَامٌ أَيْضًا بِالْفَتْحِ وَهُوَ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَجُلٌ تَهَامٌ وَامْرَأَةٌ تِهَامِيَّةٌ مِثْلُ: رَبَاعٍ وَرَبَاعِيَةٍ وَالتُّهْمَةُ بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا الشَّكُّ وَالرِّيبَةُ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ لِأَنَّهَا مِنْ الْوَهْمِ وَأَتْهَمَ الرَّجُلُ إتْهَامًا وِزَانُ أَكْرَمَ إكْرَامًا أَتَى بِمَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ وَأَتْهَمْتُهُ ظَنَنْت بِهِ سُوءًا فَهُوَ تَهِيمٌ وَاتَّهَمْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ عَلَى افْتَعَلْتُ مِثْلُهُ.

стр. 397

[التَّاءُ مَعَ الْوَاوِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 398

(ت وب) : تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ يَتُوبُ تَوْبًا وَتَوْبَةً وَمَتَابًا أَقْلَعَ وَقِيلَ التَّوْبَةُ هِيَ التَّوْبُ وَلَكِنْ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْمَصْدَرِ وَقِيلَ التَّوْبَةُ وَاحِدَةٌ كَالضَّرْبَةِ فَهُوَ تَائِبٌ وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَفَرَ لَهُ وَأَنْقَذَهُ مِنْ الْمَعَاصِي فَهُوَ تَوَّابٌ مُبَالَغَةٌ وَاسْتَتَابَهُ سَأَلَهُ أَنْ يَتُوبَ.

стр. 399

(ت وت) : التُّوتُ الْفِرْصَادُ وَعَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ التُّوتُ هُوَ الْفَاكِهَةُ وَشَجَرَتُهُ الْفِرْصَادُ وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ وَرُبَّمَا قِيلَ توث بِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ أَخِيرًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ كَأَنَّهُ فَارِسِيُّ وَالْعَرَبُ تَقُولُهُ بِتَاءَيْنِ وَمَنَعَ مِنْ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمَاعَةٌ وَالتُّوتِيَاءُ بِالْمَدِّ كُحْلٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

стр. 400

(ت وج) : التَّاجُ لِلْعَجَمِ وَالْجَمْعُ تِيجَانُ وَيُقَالُ تُوِّجَ إذَا سُوِّدَ وَأُلْبِسَ التَّاجَ كَمَا يُقَالُ فِي الْعَرَبِ عُمِّمَ.

стр. 401

(تء د) : اتَّأَدَ فِي مَشْيِهِ عَلَى افْتَعَلَ اتِّئَادًا تَرَفَّقَ وَلَمْ يَعْجَلْ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ وِزَانُ رُطَبَةٍ وَفِيهِ تُؤَدَةٌ أَيْ تَثَبُّتٌ وَأَصْلُ التَّاءِ فِيهَا وَاوٌ وَتَوَأَّدَ فِي مَشْيِهِ مِثْلُ: تَمَهَّلَ وَزْنًا وَمَعْنًى.

стр. 402

(ت ور) : التَّوْرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ إنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ أَتْوَارٌ وَالتَّوْرُ الرَّسُولُ وَالْجَمْعُ أَتْوَارٌ أَيْضًا وَتَوْرُ الْمَاءِ الطُّحْلَبُ وَهُوَ شَيْءٌ أَخْضَرُ يَعْلُو الْمَاءَ الرَّاكِدَ وَالتَّارُ الْمَرَّةُ وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُ خُفِّفَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ وَرُبَّمَا هُمِزَتْ عَلَى الْأَصْلِ وَجُمِعَتْ بِالْهَمْزِ فَقِيلَ تَأْرَةٌ وَتِئَارٌ وَتِئَرٌ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَكَأَنَّهُ مَقْصُورٌ مِنْ تِئَارٍ وَأَمَّا الْمُخَفَّفُ فَالْجَمْعُ تَارَاتٌ وَالتَّيَّارُ الْمَوْجُ وَقِيلَ شِدَّةُ الْجَرَيَانِ وَهُوَ فَيْعَالٌ أَصْلُهُ تَيْوَارٌ فَاجْتَمَعَتْ الْوَاوُ وَالْيَاءُ فَأُدْغِمَ بَعْدَ الْقَلْبِ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنْ تير فَهُوَ فَعَّالٌ.

стр. 403

(ت وز) : تُوزُ وِزَانُ قُفْلٍ مَدِينَةٌ مِنْ بِلَادِ فَارِسَ يُقَالُ إنَّهَا كَثِيرَةُ النَّخْلِ شَدِيدَةُ الْحَرِّ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ الثِّيَابُ التُّوزِيَّةُ عَلَى لَفْظِهَا وَعَوَامُّ الْعَجَمِ تَقُولُ تَوْزُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَتُوزُ أَيْضًا مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ.

стр. 404

(ت وق) : تَاقَتْ نَفْسُهُ إلَى الشَّيْءِ تَتُوقُ تَوْقًا وَتُؤُوقًا وَتَوَقَانًا اشْتَاقَتْ وَنَازَعَتْ إلَيْهِ وَنَفْسٌ تَائِقَةٌ وَتَوَّاقَةٌ أَيْ مُشْتَاقَةٌ.

стр. 405

(ت وم) : التُّومُ وِزَانُ قُفْلٍ حَبُّ يُعْمَلُ مِنْ الْفِضَّةِ الْوَاحِدَةُ تُومَةٌ وَالتَّوْأَمُ اسْمٌ لِوَلَدٍ يَكُونُ مَعَهُ آخَرُ فِي بَطْنٍ وَاحِدٍ لَا يُقَالُ تَوْءَمٌ ⦗٧٩⦘ إلَّا لِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فَوْعَلٌ وَالْأُنْثَى تَوْأَمَةٌ وِزَانُ جَوْهَرٍ وَجَوْهَرَةٍ وَالْوَلَدَانِ تَوْءَمَانِ وَالْجَمْعُ تَوَائِمُ وَتُؤَامٌ وِزَانُ دُخَانٍ وَأَتْأَمَتْ الْمَرْأَةُ وِزَانُ أَكْرَمَتْ وَضَعَتْ اثْنَيْنِ مِنْ حَمْلٍ وَاحِدٍ فَهِيَ مُتْئِمٌ بِغَيْرِ هَاءٍ.

стр. 406

(ت وي) : التَّاءُ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ تَكُونُ لِلْقَسَمِ وَتَخْتَصُّ بِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْأَشْهَرِ فَيُقَالُ تَاللَّهِ وَالتَّوَى وِزَانُ الْحَصَى وَقَدْ يُمَدُّ الْهَلَاكُ وَانْتَوَتْ الْقَبَائِلُ عَلَى انْفَعَلَتْ انْتَقَلَتْ.

стр. 407

[التَّاءُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا .]

стр. 408

(ت ي ح) : تَاحَ الشَّيْءُ تَيْحًا مِنْ بَابِ سَارَ سَهُلَ وَتَيَسَّرَ وَأَتَاحَهُ اللَّهُ تَعَالَى إتَاحَةً يَسَّرَهُ.

стр. 409

(ت ي س) : التَّيْسُ الذَّكَرُ مِنْ الْمَعْزِ إذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ وَقَبْلَ الْحَوْلِ هُوَ جَدْيٌ وَالْجَمْعُ تُيُوسٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ.

стр. 410

(ت ي م) : تَيْمَاءُ وِزَانُ حَمْرَاءَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ بَادِيَةِ الْحِجَازِ يَخْرُجُ مِنْهَا إلَى الشَّامِ عَلَى طَرِيقِ الْبَلْقَاءِ وَهِيَ حَاضِرَةُ طيئ.

стр. 411

(ت ي ن) : التِّينُ الْمَأْكُولُ مَعْرُوفٌ وَهُوَ عَرَبِيٌّ وَجُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّهُ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] الْوَاحِدَةُ تِينَةٌ.

стр. 412

(ت ي ه ـ) : التِّيهُ بِكَسْرِ التَّاءِ الْمَفَازَةُ وَالتَّيْهَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ مِثْلُهُ وَهِيَ الَّتِي لَا عَلَامَةَ فِيهَا يَهْتَدِي بِهَا وَتَاهَ الْإِنْسَانُ فِي الْمَفَازَةِ يَتِيهُ تَيْهًا ضَلَّ عَنْ الطَّرِيقِ وَتَاهَ يَتُوه تَوْهًا لُغَةٌ وَقَدْ تَيَّهْتُهُ وَتَوَّهْتُهُ وَمِنْهُ يُسْتَعَارُ لِمَنْ رَامَ أَمْرًا فَلَمْ يُصَادِفْ الصَّوَابَ فَيُقَالُ إنَّهُ تَائِهٌ.

стр. 413

[كِتَابُ الثَّاءِ]

стр. 414

[الثَّاءُ مَعَ الْبَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 415

(ثَبَتَ) : ثَبَتَ الشَّيْءُ يَثْبُتُ ثُبُوتًا دَامَ وَاسْتَقَرَّ فَهُوَ ثَابِتٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَثَبَتَ الْأَمْرُ صَحَّ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَثْبَتَهُ وَثَبَّتَهُ وَالِاسْمُ الثَّبَاتُ وَأَثْبَتَ الْكَاتِبُ الِاسْمَ كَتَبَهُ عِنْدَهُ وَأَثْبَتَ فُلَانًا لَازَمَهُ فَلَا يَكَادُ يُفَارِقُهُ. وَرَجُلٌ ثَبْتٌ سَاكِنُ الْبَاءِ مُتَثَبِّتٌ فِي أُمُورِهِ. وَثَبْتُ الْجَنَانِ أَيْ ثَابِتُ الْقَلْبِ وَثَبُتَ فِي الْحَرْبِ فَهُوَ ثَبِيتٌ مِثَالُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ وَالِاسْمُ ثَبَتٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحُجَّةِ ثَبَتٌ وَرَجُلٌ ثَبَتٌ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا إذَا كَانَ عَدْلًا ضَابِطًا وَالْجَمْعُ أَثْبَاتٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.

стр. 416

(ث ب ج) : الثَّبَجُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إلَى الظَّهْرِ وَالْأَثْبَجُ وِزَانُ الْأَحْمَرِ النَّاتِئُ الثَّبَجِ وَقِيلَ الْعَرِيضُ الثَّبَجِ وَيُصَغَّرُ عَلَى الْقِيَاسِ فَيُقَالُ أُثَيْبِجُ.

стр. 417

(ث ب ر) : ثَبِيرٌ جَبَلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى وَيُرَى مِنْ مِنًى وَهُوَ عَلَى يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنْهَا إلَى مَكَّةَ وَثَبَرْتُ زَيْدًا بِالشَّيْءِ ثَبْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ حَبَسْتُهُ عَلَيْهِ وَمِنْهُ اُشْتُقَّتْ الْمُثَابَرَةُ وَهِيَ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْمُلَازَمَةُ لَهُ وَثَبَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْكَافِرَ ثُبُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ أَهْلَكَهُ وَثَبَرَ هُوَ ثُبُورًا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

стр. 418

(ث ب ط) : ثَبَّطَهُ تَثْبِيطًا قَعَدَ بِهِ عَنْ الْأَمْرِ وَشَغَلَهُ عَنْهُ وَمَنَعَهُ تَخْذِيلًا وَنَحْوَهُ.

стр. 419

[الثَّاءُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 420

(ث ج ج) : ثَجَّ الْمَاءُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ هَمَلَ فَهُوَ ثَجَّاجٌ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ ثَجَجْتُهُ ثَجًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا صَبَبْتُهُ وَأَسَلْتُهُ وَأَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ فَالْعَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ وَالثَّجُّ إسَالَةُ دِمَاءِ الْهَدْيِ.

стр. 421

(ث ج ر) : وَالثَّجِيرُ مِثَالُ رَغِيفٍ ثُفْلُ كُلِّ شَيْءٍ يُعْصَرُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ الثَّجِيرُ عُصَارَةُ التَّمْرِ وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ بِالْمُثَنَّاةِ وَهُوَ خَطَأٌ.

стр. 422

[الثَّاءُ مَعَ الْخَاءِ وَالنُّونِ]

стр. 423

(ث خ ن) : ثَخُنَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ ثُخُونَةً وَثَخَانَةً فَهُوَ ثَخِينٌ وَأَثْخَنَ فِي الْأَرْضِ إثْخَانًا سَارَ إلَى الْعَدُوِّ وَأَوْسَعَهُمْ قَتْلًا وَأَثْخَنْتُهُ أَوْهَنْتُهُ بِالْجِرَاحَةِ وَأَضْعَفْتُهُ.

стр. 424

[الثَّاءُ مَعَ الدَّالِ وَالْيَاءِ]

стр. 425

(ث د ي) : الثَّدْيُ لِلْمَرْأَةِ وَقَدْ يُقَالُ فِي الرَّجُلِ أَيْضًا قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الثَّدْيُ وَهِيَ الثَّدْيُ وَالْجَمْعُ أَثْدٍ وَثُدِيٌّ وَأَصْلُهُمَا أَفْعُلٌ وَفُعُولٌ مِثْلُ: أَفْلُسٌ وَفُلُوسٍ وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى ثِدَاءٍ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَالثَّنْدُوَةُ وَزْنُهَا فُنْعُلَةٌ بِضَمِّ ⦗٨١⦘ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَمِنْهُمْ مِنْ يَجْعَلُ النُّونَ أَصْلِيَّةً وَالْوَاوَ زَائِدَةً وَيَقُولُ وَزْنُهَا فُعْلُوَةٌ قِيلَ هِيَ مَغْرِزُ الثَّدْيِ وَقِيلَ هِيَ اللَّحْمَةُ الَّتِي فِي أَصْلِهِ وَقِيلَ هِيَ لِلرَّجُلِ بِمَنْزِلَةِ الثَّدْيِ لِلْمَرْأَةِ وَكَانَ رُؤْبَةُ يَهْمِزُهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَعَامَّةُ الْعَرَبِ لَا تَهْمِزُهَا وَحَكَى فِي الْبَارِعِ ضَمَّ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ وَفَتْحَ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمْعُ الثَّنْدُوَةِ ثَنَادٍ عَلَى النَّقْصِ.
следующие страницы →