стр. 2230
قال الحافظ (١): وهو معترض فإن البيهقي (٢) رواها من طريق إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن أو الحسين بن عليّ، وهذا التردد من إسرائيل إنما هو في الحسن أو الحسين.
قال البيهقي (٢): كأن الشك إنما وقع في الإطلاق أو في النسبة.
قال (١): ويؤيد الشك: أن أحمد بن حنبل أخرجه في مسند الحسين (٣) من مسنده من غير تردد، ومن حديث شريك عن أبي إسحاق بسنده. قال: وهذا وإن كان الصواب خلافه، والحديث من حديث الحسن لا من حديث أخيه الحسين فإنه يدل على أن الوهم فيه من أبي إسحاق، فلعله ساء فيه حفظه فنسي هل هو الحسن أو الحسين.
قال (٤): ثم إن الزيادة أعني قوله: "ولا يعز من عاديت"، رواها الطبراني (٥) أيضًا من حديث شريك، وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق.
ومن حديث أبي الأحوص (٦) عن أبي إسحاق.