← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 122096

التنوير شرح الجامع الصغير

الصنعاني

Полный текст (6 289 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.

стр. 4691

يهتدي إليها إلا المراقبون لقلوبهم والمراعون لأحوالهم مع الله تعالى فينبغي للعبد أن يكثر من هذا الدعاء أناء ليله ونهاره. (ت) (١) عن أم سلمة) رمز المصنف لحسنه إلا أنه قال الهيثمي: فيه شهر بن حوشب وفيه عندهم ضعف. ٦٨٠٥ - "كان أكثر دعائه يوم عرفة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كلل شيء قدير". (حم) عن ابن عمرو (ح) ". (كان أكثر دعائه يوم عرفة) في عرفة أو غيرها فإنه دعاء لليوم لا للبقعة. (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) في شيء من الهيبة، وكمال صفاته، وهي حال مؤكدة. (له الملك، وله الحمد) هما قرينتان في صفاته تعالى يختص بهما، فإنه لا يجتمع الملك والحمد لغيره إذ غالب من ملك الملك لا يحمد عند العباد. (بيده الخير) يسوقه لمن يشاء ويصرفه عمن يشاء، قال ابن الكمال: اليد مجاز عن القوة المنصرفة، وتقدم لنا كلام في الصفات (٢). (وهو على كل شيء قدير) هذا من أجل الثناء على الله تعالى وأشرفه وأشمله وخص به يوم عرفة لأنه من أفضل الأيام فيكثر فيه أفضل الذكر. (حم) (٣) عن ابن عمرو) بفتح المهملة حيث أطلق فهو عبد الله بن عمرو بن العاص رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: رجاله موثقون، وقال الحافظ ابن حجر: إن فيه محمَّد بن أبي حميد أبو إبراهيم الأنصاري المدني غير قوي عندهم.

стр. 4692

٦٨٠٦ - "كان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس، فقيل له، فقال: الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فَيُغْفَر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أَخِّروهما". (حم) عن أبي هريرة (ح) ". (كان أكثر ما يصوم) نفلاً. (الإثنين والخميس، فقيل له) أي سئل عن وجه تخصيصهما. (فقال: إن الأعمال) التي من العباد من خيرها وشرها. (تعرض) على الرب تعالى أو على أحد ملائكته المقربين، والعارض يحتمل أنهما كاتبا اليمين والشمال أو غيرهما. (كل اثنين وخميس) أي فيحب أن تعرض أعماله وهو صائم كما صرح به في أثر آخر. (فَيُغْفَر لكل مسلم) مما يستحق ذلك. (إلا المتهاجرين) بلفظ التثنية لقوله: (فيقول: أَخِّروهما) عن الغفران حتى يصطلحا، وفيه دلالة أن التهاجر أعظم الذنوب، وفيه ندب صوم هذين اليومين، وكالصوم الإكثار من الأعمال الصالحة فيهما لأن العلة عرض الأعمال وهو يقتضي الإكثار من صالح الأعمال فيهما، ويجتنب المهاجرة لعظم الإثم فيها. (حم (١) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٠٧ - "كان أكثر صومه السبت والأحد، ويقول: هما يوما عيد المشركين، فأحب أن أخالفهم". (حم (صح) طب ك هق) عن أم سلمة". (كان أكثر صومه السبت والأحد) إن قلت كيف التلفيق بينه وبين ما قبله؟ قلت: هذه الأكثرية بالنسبة إلى ما عدا الإثنين والخميس كما أن الأكثرية في صوم يوم الخميس والإثنين بالنسبة إلى ما عدا السبت والأحد وله نظائر، وفيه أنه لا يكره صومهما، وزعم الحليمي أنه يكره ورد عليه بهذا. (ويقول: هما يوما عيد للمشركين) السبت لليهود والأحد للنصارى، وفيه أنها تزول كراهة إفراد السبت بالصوم الثابتة بالنص إذا ضم إليه الأحد، فعند الطبراني من حديث أبي

стр. 4693

أمامة: "لا تصوموا يوم السبت إلا في فريضة ... " الحديث (١). (فأحب أن أخالفهم) بصومهما إن قيل إفرادهما بالصوم تعظيم لهما سيما واليهود يصوم يوم السبت؟. قلت: هم يرفهون عن أنفسهم فيهما وإن صاموا حتى وإنهم يدعون الأعمال ويريحون النفوس والأبدان عن الحركات، ولئن سلمنا فهو ﷺ عظم اليومين معاً، ولا طائفة منهم تعظمهما معاً، بل كل طائفة تعظم يوماً لا غير، وأما تعظيم اليومين معا فلا، فالجمع بينهما فيه حصلت المخالفة للمشركين، وفيه أنه ينبغي مخالفة أهل الشرك في كل شيء وأن أهل الكتابين يسمون مشركين. (حم طب ك هق) (٢) عن أم سلمة) رمز المصنف للصحة على أحمد، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وصححه ابن حبان، وقال الشارح: قال الذهبي: منكر، ورواته ثقات، وذكره ابن حجر في بلوغ المرام بألفاظ متقاربة وعزاه للنسائي قال وصححه ابن خزيمة. ٦٨٠٨ - "كان أكثر دعوة يدعو بها: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". (حم ق د) عن أنس (صح) ". (كان أكثر دعوة يدعو بها: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة) قيل: هي الكفاف من مطعم ومشرب، وملبس ومأوى وزوجة بلا سرف. (وفي الآخرة حسنة) رحمتك التي تدخلنا بها الجنة. (وقنا عذاب النار) قال الطيبي: إنما كان يكثر من هذا الدعاء؛ لأنه من جوامع الكلم التي [٣/ ٣٣١] تحوز جميع الخيرات الدنيوية

стр. 4694

والأخروية، وبيان ذلك أنه كرر الحسنة ونكرها، وقد تقرر في علم البيان أن النكرة إذا أعيدت كانت الثانية غير الأولى، فالمطلوب بالأولى الحسنات الدنيوية من الاستقامة والتوفيق والوسائل التي بها اكتساب الطاعات بحيث تكون مقبولة عنده تعالى، وبالثانية ما يترتب عليها من الثواب والرضوان في العقبى. (حم ق د) (١) عن أنس)، وكان أنس يكثر الدعاء بها. ٦٨٠٩ - "كان بابه يُقْرَعُ بالأظافير". الحاكم في الكنى عن أنس (ض) ". (كان بابه) الذي يدخل عليه منه. (يُقْرَعُ) بتغيير صيغته يقرعه من يريد الدخول عليه ونحوه. (بالأظافير) مهابة له وتأدباً وتلطفاً في القرع، ولقرب المنزل من الباب، قال الزمخشري (٢): ومن هذا وأمثاله تقتطف ثمرة أولو الألباب، وتقتبس محاسن الآداب، كما حكي عن أبي عبيد ومكانه من العلم والزهد، وثقة الرواية ما لا يخفى أنه قال: ما دققت باباً على عالم قط، حتى يخرج وقت خروجه، هذا وأما قول السهيلي: إنهم إنما قرعوه بالأظافيرة لأنه لم يكن للباب حلق، فردوه لأنهم إنما فعلوه إجلالاً وتوقيراً؛ نعم إن بعد الباب قرعه بما يسمع من داخل المنزل بحسب الحاجة. (الحاكم (٣) في الكنى عن أنس) رمز المصنف لضعفه، ورواه البخاري في التاريخ وأبو نعيم عن يزيد عن عمير بن سويد عن أنس، قال فى الميزان: عن ابن حبان: عمير لا يجوز أن يحتج به، ورواه بلفظه البزار، قال الهيثمي: وفيه ضرار بن صرد ضعيف، ورواه البيهقي في الشعب عن أنس بلفظه: "إن أبوابه كانت تقرع بالأظافير".

стр. 4695

٦٨١٠ - "كان تنام عيناه ولا ينام قلبه". (ك) عن أنس (صح) ". (كان تنام عيناه) كغيره. (ولا ينام قلبه) كغيره فيبقى إدراكه لما رد عليه كإدراكه في اليقظة ورؤياه وحي إن قيل: قد نام في الوادي حتى فاتته الصلاة ولو كان قلبه يقظاناً لما فاتته، أجيب: بأنه يجوز أن إدراك الوقت من خواص العين ورؤيتها لا القلب وقيل بل لأن قلبه كان مستغرقا حينئذ بالوحي. (ك) (١) عن أنس) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم على شرط مسلم ورده الذهبي بأنه من رواته يعقوب بن محمَّد الزهري ويعقوب لم يخرج له مسلم. ٦٨١١ - "كان خاتمه من ورق، وكان فصّه حَبَشِيًّا". (م) عن أنس (صح) ". (كان خاتمه من ورق) بكسر الراء: فضة. (وكان فصّه حَبَشِيًّا) بالمهملة فمعجمة بعد الموحدة نسبة إلى الحبشة يحتمل أنه أراد به الجزع أو العقيق لأنه معدنهما الحبشة أو اليمن أو نوعا آخر ينسب إليهما، وذكر ابن البيطار في المفردات أنه صنف من الزبرجد، وفيه سنية اتخاذ الخاتم الفضة وكأنه غير الخاتم الذي كان فيه نقش اسمه ﷺ كما يدل له الحديث الثاني أي للتعدد. (م) (٢) عن أنس) وفي لفظ عنده "كان يجعل فصه مما يلي كفه". ٦٨١٢ - "كان خاتمه من فضة فصه منه". (خ) عن أنس (صح) ". (كان خاتمه من فضة فصه منه) قيل: الضمير للخاتم والمراد أنه متصل به لا منفصل عنه وكأن هذا القائل يريد أنه الأول وأن كلمة من تبعيضية. قلت: والأظهر أن الضمير للفضة ذكر باعتبار المذكور وذلك للبعد أن الفص منفصل عن الخاتم حتى يحمل على أنه أريد ذلك، قيل وهو الذي كان

стр. 4696

بيد أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم سقط عليه في بئر أريس (خ) (١) عن أنس) ذكره في باب اللباس. ٦٨١٣ - "كان خلقه القرآن" (حم م د) عن عائشة (صح) ". (كان خلقه القرآن) بالخاء المعجمة مما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده إلى غير ذلك، وقال القاضي: كان خلقه جميع ما حصل في القرآن من كل ما استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه فقد تحلى به، وكلما استهجنه ونهى عنه تجنبه، وتخلى عنه فكان القرآن بيان خلقه. (حم م د) (٢) عن عائشة) ووهم الحاكم فاستدركه. ٦٨١٤ - "كان (٣) رأيته سوداء، ولواؤه أبيض" (هـ ك) عن ابن عباس (صح) ". (كان (٤) رأيته) التي تسمى العقاب كما قاله ابن القيم. (سوداء) غالب لونها السواد بحيث يرى من بعد سوداء لا أنها خالصة السواد ذكره القاضي والطيبي، وفي أبي داود أنها كانت صفراء، قال الحافظ: يجمع بينهما باختلاف الأوقات، وفي العلل للترمذي أنها مربعة. (ولواؤه أبيض) قال ابن القيم (٥): وربما جعل فيه السواد والراية للعلم الكبير واللواء للعلم الصغير [٣/ ٣٣٢] فالراية هي التي يتولاها صاحب الحرب، ويقاتل عليها وإليها يميل المقاتلة واللواء علامة كبكبة الأمير، تدور معه حيث دارت، وقال ابن العربي: اللواء ما يعقد في طرف الرمح، وتكون عليه والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح، وفيه ندب

стр. 4697

ذلك للأمراء في الحروب، وهل هو أصلي أم من زمنه ﷺ فيما أخرجه أبو يعلى بسند ضعيف عن أنس أنه قال ﷺ : "إن الله أكرم أمتي بالألوية" (١) ما يشعر أنه خاص بها. (هـ ك) (٢) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته ورده الذهبي بأن فيه يزيد بن حبان أخو مقاتل بن حبان وهو مجهول الحال، وقال البخاري: عنده غلط ظاهر، ورواه الطبراني من هذا الوجه، وزاد فيه مكتوب عليه "لا إله إلا الله محمَّد رسول الله". ٦٨١٥ - "كان ربما اغتسل يوم الجمعة وربما تركه أحياناً" (طب) عن ابن عباس (صح) ". (كان ربما اغتسل يوم الجمعة وربما تركه أحياناً) ففيه دليل أنه غير واجب وتقدمت عدة أحاديث في تأكيد سنيته بل في إيجابه، وهذا الحديث لا يقاومها، قيل: وفي قوله أحيانا دليل أن تركه هو الأقل. (طب) (٣) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته، قال الهيثمي: فيه محمَّد بن معاوية النيسابوري وهو ضعيف لكنه صدوق. ٦٨١٦ - "كان ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج". ابن السني وأبو نعيم في الطب عن بريدة (ض) ". (كان ربما أخذته الشقيقة) بمعجمة فقافين بينهما تحتية وهي وجع أحد شقي الرأس. (فيمكث) يلبس في منزله. (اليوم واليومين لا يخرج) لصلاة ولا لغيرها،

стр. 4698

قال بعضهم: الشقيقة في شرايين الرأس وحدها، وتختص بالموضع الأضعف من الرأس وعلاجه شد العصابة، ولذا كان ﷺ إذا أخذته عصب رأسه، وذكر ذلك ليتأسى به الأليم من الأمة. (ابن السني وأبو نعيم (١) في الطب عن بريدة) رمز المصنف لضعفه. ٦٨١٧ - "كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث". (عد هق) عن ابن عمر (ض) ". (كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة) ظاهره إذا كان لحاجة لقوله: (من غير عبث) لأنه جائز ولا ينافي الخشوع، وأما حديث أنه ﷺ "رأى رجلاً يعبث في الصلاة بلحيته فقال: أما هذا فلو خشع قلبه لخشعت جوارحه" (٢) فهو واضح أنه في العبث. (عد هق) (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري قال في الميزان عن ابن حبان: لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به، ثم ساق له هذا الخبر. ٦٨١٨ - "كان رحيما بالعيال". الطيالسي عن أنس (صح) ". (كان رحيمًا) رقيق القلب متفضلاً محسناً. (بالعيال) بمن يعوله ويمونه، وقد سردت صفات معاملته لأهله في شمائله ﷺ . (الطيالسي (٤) عن أنس) رمز

стр. 4699

المصنف لصحته وقال الشارح: لحسنه. ٦٨١٩ - "كان رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده". (خد) عن أنس (ض). (كان رحيماً) بكل أحد من العباد، وفي لفظ لمسلم وأبي داود "كان رحيماً رقيقاً" (١) ولذا عما عن أهل مكة وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، ولا ينافيه أنه نبي الملحمة؛ لأنه كان رحمة للعاملين حتى من قتله من الكفار فقد خفف عنه العذاب بتعجيله إذ طول بقاءه لا يحمل إلا المعاصي التي بها زيادة عذابه. (وكان لا يأتيه أحد إلا وعده) إن جاء طالباً ولم يكن مطلوبه عنده، وفي الترمذي "أنه جاءه سائل فقال: ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قبضته فقال عمر: يا رسول الله قد أعطيته، فما كلفك الله ما لا تقدر عليه فكره قول عمر فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا فتبسم فرحاً بقول الأنصاري، وعرف في وجهه السرور، وقال بهذا أمرت" (٢)، (وأنجز له إن كان عنده) كأن المعنى وأنجز له؛ لأن الإنجاز مقابل العدة. (حل) (٣) (٤) عن أنس) رمز المصنف لضعفه، وقال: روى البخاري الجملة الأولى منه. ٦٨٢٠ - "كان شديد البطش". ابن سعد عن محمَّد بن علي مرسلاً ". (كان شديد البطش) قد أعطي قوة أربعين في البطش والجماع، وفي نجر عن علي عند أبي الشيخ "كان أشد الناس بطشاً" وفي مسلم عن البراء "لكنا والله إذا

стр. 4700

حمى البأس نتقي به، وإن الشجاع منا الذي يحاذى به" (١) وشدة البطش من كمال الخلقة والقوة. (ابن سعد (٢) عن محمَّد بن علي مرسلاً) ورواه أبو الشيخ من رواية أبي جعفر معضلاً. ٦٨٢١ - "كان طويل الصمت" قليل الضحك". (حم) عن جابر بن سمرة (ح) ". (كان طويل [٣/ ٣٣٣] الصمت) لا ينطق إلا في حاجة، صمته تفكر. (قليل الضحك) إن ضحك ضحك تبسماً وإن استغرق في الضحك بدت نواجذه. (حم) (٣) عن جابر بن سمرة) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة. ٦٨٢٢ - "كان فراشه نحوا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه". (د) في بعض آل أم سلمة (ح) ". (كان فراشه) في يقظته ونومه. (نحوا مما يوضع للإنسان في قبره) كأن المراد أنه كان مقدار فراشه مقدار اللحد لا يزيد على قدر بدنه. (وكان المسجد عند رأسه) أي مسجده ﷺ يجعله من تلقاء رأسه، قال حجة الإِسلام: فيه إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتذكر بنومه أنه مضطجع في اللحد كذلك وحيدا فريدا ليس معه إلا عمله ولا يجزى إلا بسعيه وأنه لا ينبغي أن يستجلب النوم بوطائه ومهاده. (د) (٤) عن بعض آل أم سلمة) رواه في اللباس، وأخرجه ابن ماجة في الصلاة، ورمز المصنف لحسنه.

стр. 4701

٦٨٢٣ - "كان فراشه مِسْحا". (ت) في الشمائل عن حفصة (ح) ". (كان فراشه) الذي يقعد عليه ويرقد. (مِسْحاً) بكسر الميم فسكون المهملة ثم مهملة قال في شرح الشمائل: فراش خشن من صوف، وتمام الحديث عند مخرجه الترمذي يثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة. قلت: لو ثنيته أربع ثنيات كان أوطأ فثنيناه له أربع ثنيات، فلما أصبح قال: ما فرشتموه الليلة، قلنا هو فراشك إلا ما ثنيناه أربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال ردوه كحاله الأول، فإنه منعني وطاؤه صلاتي الليلة". (ت) (١) في الشمائل عن حفصة) رمز المصنف لحسنه، قال الشارح: وليس بجيد، فقد قال العراقي: إنه منقطع. ٦٨٢٤ - "كان فرسه يقال له: "المُرْتَجِزُ" وناقته: "القصواء" وبغلته: "الدُّلدُلُ" وحماره: "عُفَيْرُ "ودرعه: ذات الفضول" وسيفه: "ذو الفقار". (ك هق) عن علي" (صح). (كان فرسه) يطلق على الذكر والأنثى. (يقال له) أي يسمى ويدعى. ("المُرْتَجِزُ") اسم فاعل بالجيم والزاي، قال في القاموس (٢): المرتجز من المُلاءَة فرس النبي ﷺ سمي به لحسن صهيله اشتراه من سواد بن الحارث بن ظالم، قال ابن القيم: كان أشهب. (وناقته) يقال لها: ("القصواء") بفتح القاف والمد، قيل: هي العضباء أيضاً، وقيل: غيرها. (وبغلته: "الدُّلدُلُ") بمهملتين بزنة قنفذ، قيل: سميت به؛ لأنها تضطرب في مشيتها من شدة الجري، يقال: دلدل في الأرض: ذهب. (وحماره) يقال لها (عُفَيْرُ) بالمهملة والفاء والراء آخره، مصغر أعفر. (ودرعه) يقال له: (ذات الفضول) جمع فضل بالفاء والمعجمة.

стр. 4702

(وسيفه) يقال له: ("ذو الفقار") قال في القاموس (١): بالفتح سيف العاص بن منبه قُتل يوم بدر كافراً فصار إلى النبي ﷺ ثم صار إلى علي ﵇ وفي هذا دليل على ندب تسمية ما يختص به الإنسان من الحيوانات والجمادات وكان عدة خيله أربعاً وعشرين. (ك هق) (٢) عن علي) رمز المصنف لصحته. ٦٨٢٥ - "كان فيه دعابةُ قليلةُ". (خط) وابن عساكر عن ابن عباس". (كان فيه دعابةُ) بضم المهملة. (قليلةُ) مزاح يسير، قال الزمخشري (٣): الدعابة كالمزاحة، ودعب يدعب كمرح يمرح، وفي المصباح (٤): دعب يدعب كمرح يمرح لفظاً ومعنى، والدعابة بالضم اسم لما يستملح جليله، وفيه ندب ذلك وأنه لا يحط من قدر ذي الشأن، وتقدم شيء من مزاحه في الجزء الأول في شرح "إني لأمزح ولكن لا أقول إلا حقا" ونحوه. (خط) وابن عساكر (٥) عن ابن عباس) سكت المصنف عليه. ٦٨٢٦ - "كان قراءته المدُّ، ليس فيها ترجيعُ". (طب) عن أبي بكرة (ح) ". (كان قراءته) للقرآن. (المدُّ) وفي لفظ "كان قراءته مدًّا" قال القاضي: أي ذا مد يمد ما كان في قراءته من حروف المد واللين. (ليس فيها ترجيعٌ) بأن يمد غير المدود، ويهمز غير المهموز، كذا قال الشارح وفي النهاية (٦): الترجيح ترديد القراءة، ومنه ترجيع الأذان، وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت،

стр. 4703

وقد عارضه حديث صفة قراءته يوم الفتح أنه كان يرجع فقيل ذلك حيث كان راكباً بحركة مركوبه به وتقدم في حرف الهمزة مع القاف ذم من رجعه ترجيع الغناء وفي شرح الشمائل المد إشباع الحروف الذي بعد ألف أو واو أو ياء من غير إفراط في ذلك، والترجيع هنا تقارب ضروب الحركات في الصوت. (طب) (١) عن أبي بكرة) رمز المصنف لحسنه قال الشارح: ليس كما ظن فقد قال الهيثمي وغيره: [٣/ ٣٣٤] فيه عمرو بن دحية وهو ضعيف، وقال مرة أخرى: فيه من لم أعرفه، وفي الميزان: عمر المذكور تفرد به وهو متهم بالوضع. ٦٨٢٧ - "كان قميصه فوق الكعبين، وكان كمه مع الأصابع". (ك) عن ابن عباس (صح) ". (كان قميصه) في طوله. (فوق الكعبين) إلى أنصاف ساقيه كما في رواية. (وكان كمه) أي القميص. (مع الأصابع) أصابع اليدين مساوياً لها لا يطول عليها، قال ابن القيم (٢): وهذه الأكمام التي هي كالإخراج لم يلبسها هو ولا أصحابه البتة، وكما هي مخالفة لسنته في جوازها نظر؛ لأنها من الخيلاء. (ك) (٣) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته. ٦٨٢٨ - "كان كُمُّ قميصه إلى الرُّسْغِ". (د ت) عن أسماء بنت يزيد (ح) ". (كان كُمُّ قميصه) في قدره. (إلى الرُّسْغِ) بالراء مضمومة ثم بالمهملة فالمعجمة وهو ما بين الكف إلى الساعد، وفي القاموس (٤): الرسغ بالضم

стр. 4704

وبضمتين الموضع المستدق بين الحافر وموصل الوظيف من اليد والرجل أو مفصل ما بين الساعد والكف والساق والقدم، وجمع بين هذا وما قبله بأنه كان يلبس هذا في السفر؛ لأنه أعون على سرعة الحركة والبطش (د ت) (١) عن أسماء بنت يزيد) رمز المصنف لحسنه، قال العراقي: فيه شهر بن حوشب مختلف فيه، وجزم غيره بضعفه. ٦٨٢٩ - "كان كثيراً ما يُقَبِّلُ عُرْفَ فاطمةَ". ابن عساكر عن عائشة". (كان كثيرا ما يُقَبِّلُ عُرْفَ فاطمةَ) بضم المهملة وسكون الراء ففاء، قيل: (أعلا الرأس) مأخوذ من عرف الديك. قلت: لم يذكره النهاية (٢) ولا القاموس (٣) بهذا المعني بل ذكر من معانيه شعر عنق الفرس فيحتمل أن المراد هنا الرقبة وقد جاء في غيره أنه كان يمص لسانها وذلك من حبه لها وكرامتها عليه. (ابن عساكر (٤) عن عائشة) سكت عليه المصنف. ٦٨٣٠ - "كان له بُرْدٌ يلبسه في العيدين والجمعة". (هق) عن جابر". (كان له بُرْدٌ) بضم فسكون زاد في رواية: أخضر. (يلبسه في العيدين والجمعة) تجملا به، وكان يتجمل به لوفود العرب أيضاً، قال الغزالي (٥): وكأن هذا عبادة؛ لأنه مأمور بدعوة الخلق وترغيبهم في الاتباع واستمالة قلوبهم، ولو سقط عن أعينهم لم يرغبوا في اتباعه، فكان يجب عليه أن يظهر لهم محاسن أحواله لئلا تزدريه أعينهم، فإن أعين العوام تمتد إلى الظاهر، وأخذ منه الرافعي أنه يسن

стр. 4705

للإمام أن يزيد يوم الجمعة في الهيئة واللباس ويتعمم ويرتدي، وأيده ابن حجر بخبر الطبراني عن عائشة "كان له ثوبان يلبسهما في الجمعة فإذا انصرف طويناهما إلى مثله" (١). (هق) (٢) عن جابر) ورواه عنه أيضاً ابن خزيمة في صحيحه. ٦٨٣١ - "كان له جَفْنَةٌ لها أربعُ حِلَقٍ". (طب) عن عبد الله بن بسر (ض) ". (كان له جَفْنَةٌ) قال الشارح: بضم الجيم وفتحها، وفي القاموس (٣): ما تفيد أنه بالفتح لا غير هي القصعة التي يؤكل فيها الطعام. (لها أربعُ حِلَقٍ) بفتح المهملة وكسرها، وكانت معدة للأضياف. (طب) (٤) عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة رمز المصنف لضعفه. ٦٨٣٢ - "كان له حَرْبةٌ يمشي بها بين يديه، فإذا صلى ركزها بين يديه". (طب) عن عصمة بن مالك (ح) ". (كان له حَرْبةٌ) بفتح المهملة وسكون الراء: رمح صغير يشبه العكاز. (يمشي بها بين يديه) إعدادا لها للحاجة التي منها. (فإذا صلى) ظاهره في مسجد أو غيره. (ركزها بين يديه) سترة قيل: وذلك إذا كان في غير محل مبني وكان له حراب غيرها، وفيه إن إعداد ذلك سنة، وظاهر الركز أنه بطولها. (طب) (٥). عن عصمة بن مالك) رمز المصنف لحسنه، وقال الشارح: إنه قال الهيثمي: وغيره: إنه ضعيف جزم به ولم يوجهه.

стр. 4706

٦٨٣٣ - "كان له حمارٌ اسمه "عُفَيْرُ" (حم) عن علي (طب) عن ابن مسعود (ح) ". (كان له حمارٌ اسمه "عُفَيْرُ" تقدم ضبطه وأنه بالمهملة وضبطه عياض بالمعجمة ووهموه في ذلك وأنه تصغير أعفر كسويد تصغير أسود، والعفرة: حمرة يخالطها بياض، قال ابن حجر: وهو غير الحمار الذي يقال له: يعفور، وقيل: بل هما واحد والأول أصح لأن عفيرا أهداه له المقوقس ويعفور أهداه له فروة بن عمر، وقيل بالعكس ذكره الدمياطي، وقال ابن القيم (١): كان له حمار أشهب أهداه له المقوقس ملك القبط، وحمار آخر أهداه له فروة الجذامي. (حم عن علي، طب (٢) عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه وقد قال الهيثمي: إسناده حسن. ٦٨٣٤ - "كان له خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بها بعد الوضوء". (ت ك) عن عائشة" (صح). (كان له خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بها بعد الوضوء) فقيل إن التنشيف بعد الوضوء لا بأس به، وقيل: إنه مكروه لما ورد من أن ميمونة أتته بمنديل فرده، وبما أخرجه الترمذي من أن ماء الوضوء يوزن، وأجاب الأولون بأنها [٣/ ٣٣٥] واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال، وبأنه إنما رده مخافة مصيره عادة ومنع دلالته على الكراهة، فإنه لولا أنه كان يتشنف لما أتته به وإنما رده لعذر كاستعجال أو لشيء رآه فيه من وسخ أو تغيير ريح، وأما نفض اليد من ماء الوضوء فقد ورد في حديث ضعيف "لا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشيطان" قال ابن الصلاح والنووي: لم أجده، وقد أخرجه ابن حبان في الضعفاء وابن أبي حاتم في

стр. 4707

العلل (١). (ت ك) (٢) عن عائشة) رمز المصنف لصحته وهو عجيب فقد قال الترمذي: بعد إخراجه: ليس بالقائم ولا يصح عن النبي ﷺ فيه شيء، وفيه أبو معاذ سليمان بن أرقم (٣) ضعيف عندهم، قال يحيى: أبو معاذ هذا لا يساوي فلساً، والبخاري: منكر الحديث، والنسائي: متروك، وابن حبان: يروي الموضوعات وينفرد بالمعضلات ولا يجوز الاحتجاج به، وجزم بضعف الحديث ابن القيم في الهدى وعلله بأن سليمان فيه، وابن حجر في تخريج أحاديث الهداية. ٦٨٣٥ - "كان له سُكَّةٌ يتطيب منها". (د) عن أنس (ح) ". (كان له سُكَّةٌ) بضم المهملة وتشديد الكاف في القاموس (٤): السكُ بالضم إنه طيب يتخذ من الرامك كصاحب شيء أسود يخلط بالمسك مدقوقا منخولا معجونا بالماء، ويعرك شديداً، ويمسح بدهن الخيرى لئلا يلصق بالإناء ويترك ليلة ثم يسحق المسك ويلقمه ويعرك شديدا ويقرص ويترك يومين ثم يثقب بمسلة وينظم في خيط قنب ويترك سنة وكلما عتق طابت رائحته، انتهى ولم يذكر أنه بالتاء. (يتطيب منها) وفيه سنة العناية في الطيب وأنه لا ينافي الزهادة. (د) (٥).

стр. 4708

عن أنس) رمز المصنف لحسنه ورواه الترمذي عن أنس أيضاً في الشمائل. ٦٨٣٦ - "كان له سيفُ مُحلِّى: قائمته من فضة، ونعله من فضة، وفيه حِلقُ من فضة، وكان قوس يسمى: "ذا السداد" وكان له كنانة تسمى: "ذا الجُمَع" وكان له ذِراع مُوشحةُ بنحاس تسمى: "ذات الفضول" وكان له حَربة تسمى: "النَّبعاء" وكان له مِجنٌّ يسمى: "الذَّقَنُ" وكان له فرسٌ أشقر يسمى: "المُرْتَجِز" وكان له فرسٌ أدهم يسمى: "السّكْب" وكان له سَرْجٌ يسمى: "الدَّاج" وكان له بغلة شهباء تسمى: "دلدل" وكان له ناقة تسمى: "القصواء" وكان له حمار يسمى: "يعفور" وكان له بساط يسمى: "الكَزَّ" وكان له عَنَزةٌ تسمى: "النَّمِرَ" وكان له رَكوةٌ تسمى: "الصادر" وكان له مرآة تسمى: "المُدِلّةُ" وكان له مقراض يسمى: "الجامع" وكان له قضيب شوحظ يسمى: "الممشوق". (طب) عن ابن عباس". (كان له سيفٌ مُحلِّى: قائمته) أي مقبضه (من فضة، ونعله من فضة) في القاموس (١): إنه حديدة في أسفل غمد السيف. (وفيه حِلقٌ من فضة) وكان يسمى ذا الفقار؛ لأن فيه حفر متساوية، قال الأصمعي: دخلت على الرشيد فقال: أريكم سيف رسول الله ﷺ ذو الفقار فجاء به فما رأيت سيفا أحسن منه، إذا نصب لم ير فيه شيء، وإذا بطح عد فيه سبع فقر، وإذا صفيحته يمانية يحار الطرف فيه من حسنه. (وكان له قوس تسمى) بالمثناة الفوقية بضبط المصنف. ("ذا السداد") بالمهملات الاستقامة، سمي به تفائلا بإصابة ما يرمى عنها. (وكان له كنانة) للسهام في القاموس (٢): كنانة السهام بالكسر جعبة من جلد لا خشب فيها أو بالعكس. (تسمى: "ذا الجُمَع") بفتح الجيم فيما قوبل على خط المصنف، أي لجمع السهام وقال الشارح: إنه بضمها بضبط المصنف. "وكان

стр. 4709

له دِرْعٌ مُوشحةٌ تسمى: "ذات الفضول") بالمعجمة قال في النهاية (١): بفضلة كان فيها وسعة. (وكان له حَربة تسمى: "النَّبعاء") بالنون المفتوحة ثم الباء الموحدة الساكنة فعين مهملة وألف ممدودة مهموزة. (وكان له مِجنٌّ) بكسر الميم وسكون الجيم ترس. (يسمى: "الذَّقَنُ") تقدم ضبطه بفتح الذال المعجمة والقاف، ضبط كذا فيما قوبل على خط المصنف. (وكان له فرسٌ أشقر يسمى: "المُرْتَجِز") تقدم ضبطه وأنه سمي بذلك لحسن صوته. (وكان له فرسٌ أدهم أسود يسمى: "السّكْب") بفتح المهملة وسكون الكاف، قال الزمخشري (٢): سمي به لأنه كثير الجري، وأصل السكب الصب فاستعير لشدة جريه، وكان أغر محجلاً طلق اليمين وهو أول ما ملكه، وأول فرس غزا به. (وكان له سَرْجٌ يسمى: "الدَّاج") لم أر من تكلم عليه. (وكان له بغلة تسمى: "دلدل") تقدم ضبطها، قيل: لم يرو أنها كانت له بغلة غيرها، وفي الهدي إنه كانت له بغلة أخرى يقال لها فضة، وذكر بغلتين غيرهما فكانت أربعاً. (وكانت له ناقة تسمى: "القصواء") تقدم ضبطها، وفي النهاية (٣) القصواء الناقة التي قطع طرف أذنها، ولم تكن ناقة النبي ﷺ قصواء وإنما هذا لقب لها وأطال في ذكرها [٣/ ٣٣٦] ورد من نوقه ﷺ وهل هي واحد تعددت أسماؤها أم نوق كثيرة. (وكان له حمار يسمى: "يعفور") وهو غير عفير والحديث الذي يذكر أنه حين فتح خيبر وجده وكلمه ﷺ بكلام كثير وبقي معه وكان يرسله إلى أصحابه ﷺ فيقرع الباب على الصحابي برأسه فيخرج فيومئ إليه أنه يجيب رسول الله ﷺ وأنه لما مات ﷺ تردى في بئر جزعا عليه، قال ابن حبان: إنه خبر باطل وإسناده

стр. 4710

ليس بشيء وقال ابن الجوزي لعن الله واضعه (١). (وكان له بساط يسمى: "الكَزَّ") بزاي معجمة بخط المصنف، وفي الهدي النبوي فسطاط، وقال شارح الجامع: من رواه كذلك تصحيف. (وكانت له عَنَزةٌ) بفتح المهملة والنون فزاي: حربة صغيرة. (تسمى: "النِّمِرَ") بالنون مكسورة. (وكان له رَكوةٌ) بالراء المفتوحة وسكون الكاف: هي إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء كما في النهاية (٢). (تسمى: "الصادر") لأنه يصدر عنها بالري (وكان له مرآة تسمى: "المُدِلّةُ") بضم الميم وكسر المهملة. (وكان له مقراض يسمى: "الجامع") كأنه من أسماء الأضداد وإلا فهو الذي يفرق الشعر والظفر عن البدن. (وكان له قضيب) فعيل بمعنى مفعول أي مقضوب مقطوع من شجرة. (شوحظ) أي من شوحظ فالإضافة بمعنى من. (يسمى "الممشوق"). (طب) (٣) عن ابن عباس سكت المصنف عليه وقال الهيثمي: فيه علي بن عروة متروك، وقال شيخه العراقي: إن علي بن عروة الدمشقي أحد رجاله نسب إلى الوضع، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. ٦٨٣٧ - "كان له فرسٌ يقال له: "اللَّحيفُ"". (خ) عن سهل بن سعد (صح) ". (كان له فرسٌ يقال له: "اللَّحيفُ") بالحاء المهملة والخاء المعجمة والتكثير والتصغير، وقيل إنه بالجيم، وعلى كونه بالمهملة هو فعيل بمعنى فاعل كأنه لطول ذنبه يلحف الأرض يغطيها به، وبالخاء المعجمة رواه البخاري، قال في

стр. 4711

النهاية (١): ولم نتحققه. (خ) (٢) عن سهل بن سعد) ذكر الواقدي أنه أهداها له سعد بن البراء، وقيل: ربيعة بن البراء. ٦٨٣٨ - "كان له فرسٌ يقال له: "الظَّرِبُ" وآخر يقال له: "اللِّزازُ"". (هق) عنه (صح) ". (كان له فرسٌ يقال له: "الظَّرِبُ") بفتح المعجمة وكسر الراء وموحدة وهو الجبل الصغير شبه به الفرس لقوته، ويقال: ظربت حوافر الدابة أي اشتدت وصلبت كما في النهاية (٣). (وآخر يقال له: "اللِّزازُ") بلام مكسورة، ثم زائين بينهما ألف في النهاية (٤) سمي به لشدة تلوزه واجتماع خلقه ولزنة الشيء لصوبه كأنه يلتزق بالمطلوب بسرعته. (هق) (٥) عنه أي عن سهل بن سعد) رمز المصنف لصحته، وقال الشارح: لحسنه. ٦٨٣٩ - "كان له قَدَحٌ قواريرُ يَشربُ فيه". (هـ) عن ابن عباس (ض) ". (كان له قَدَحٌ قواريرُ) أي من زجاج جمع قارورة سمي بذلك؛ لأنه يقر فيها الشراب، قال في المشارق: إناء يسع ما يروي رجلين وثلاثة، وقال ابن الأثير (٦): هو إناء بين إناءين لا كبير ولا صغير يشرب فيه أهداه إليه النجاشي. (هـ) (٧) عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه.

стр. 4712

٦٨٤٠ - "كان له قَدَحٌ من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل" (د ن ك) عن أمية بن رقية (ح) ". (كان له قَدَحٌ من عيدان) بفتح المهملة وسكون المثناة من تحت وفتح المهملة جمع عيدانه وهي النخلة السحوق المتجردة. (تحت سريره) توضع تحته، وقال ابن قتيبة: إنه كان سريره خشبات مشدودة بالليف بيعت في زمن بني أمية بأربعة آلاف درهم. (يبول فيه بالليل) ولا يعارض هذا ما عند الطبراني في الأوسط (١) بإسناد قال العراقي: جيد "لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول" لأن المراد بانتقاعه طول مكثه، وما في الإناء لا يطول مكثه بل يريقه الخدم في الحال، ثم يعود تحت السرير لما يحدث، قال الولي العراقي: والظاهر أن هذا كان قبل اتخاذ الكنيف في البيوت، وأما بعد اتخاذها فإنه يبول فيها من ليل أو نهار. (د ن ك) (٢) عن أميمة بن رقيقة) بالتصغير فيهما رمز المصنف لحسنه وحسنه النووي. ٦٨٤١ - "كان له قَصْعَةٌ يقال لها: "الغراء" يحملها أربعة رجال". (د) عن عبد الله بن بسر (ح) ". (كان له قَصْعَة) بفتح القاف وفي المصباح (٣): بالفتح معروفة عربية وقيل معربة. (يقال لها: "الغراء") تأنيث الأغر من الغرة البياض في الوجه وقيل غير ذلك. (يحملها أربعة رجال) لعظمها وكأن المراد عند امتلائها بالطعام وهذا

стр. 4713

بعض من الحديث [٣/ ٣٣٧] وفيه زيادة عند أبي داود. (د) (١) عن عبد الله بن بسر) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٤٢ - "كان له مكحلة يكتحل منها كل ليلة: ثلاثة في هذه، وثلاثة في هذه". (ت هـ) عن ابن عباس (ح) ". (كان له مكحلة يكتحل منها كل ليلة) عند النوم. (ثلاثة في هذه) الإشارة إلى العين باعتبار معرفة ذلك بالسياق، والمراد اليمنى. (وثلاثة في هذه) اليسرى وهذا يبين ما أجمل في غيره من بيان الإيتار، قال البيهقي: وهذا أصح ما في الاكتحال وفي أحاديث أخر أن الإيتار بالنسبة إلى العينين. (ت هـ) (٢) عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه، قال الترمذي: سألت عنه البخاري فقال: هو حديث محفوظ، وقال الصدر المناوي (٣): فيه عباد بن منصور ضعفه الذهبي. ٦٨٤٣ - "كان له مِلْحفةٌ مصبوغة بالوَرْسِ والزعفران يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء". (خط) عن أنس (ض) ". (كان له مِلْحفةٌ) قيل: بكسر الميم الملاءة التي تلتحف بها المرأة، وفي القاموس (٤): بكسر الميم ما يلتحف به. (مصبوغة بالوَرْسِ) بالفتح فسكون آخره مهملة نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به. (والزعفران يدور بها) أي يلبسها حتى يدور بها (على نسائه) كان ذلك للتجمل، وفيه حل لباس المزعفر،

стр. 4714

ويعارضه حديث الشيخين "نهى أن يتزعفر الرجل" (١) وبه أخذ جماعة وقالوا: هذا الحديث لا يقاوم حديث الشيخين، وأما المورس فأخذ جماعة بجواز لبسه لهذا الحديث وغيره، فقد صح أنه كان يصبغ ثيابه بالورس حتى عمامته وألحقه جماعة بالمزعفر في الحرمة. (فإذا كانت) وجدت (ليلة هذه) الإشارة إلى ما في الذهن من إحدى نسائه (رشها (٢) بالماء) قيل: لحر الحجاب فيقصد تبريدها، وقيل: بل بما مطيب تنشيطًا له في الوقاع. (وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء) (خط) (٣) في ترجمة نوح القومسي (عن أنس بن مالك) رمز المصنف لضعفه؛ لأن فيه محمَّد بن ليث قال الذهبي (٤): لا يعرف، ونوفل بن إسماعيل قال الذهبي (٥): منكر الحديث وعمارة بن زاذان (٦) ضعفه الدراقطني وغيره. ٦٨٤٤ - "كان له مؤذنان: بلال وابن مكتوم الأعمى". (م) عن ابن عمر (صح) ". (كان له مؤذنان) يعني بالمدينة يؤذنان في وقت واحد. (بلال) مولى أبي بكر. (وابن أم مكتوم) اسمه عمرو بن قيس بن زائدة أو عبد الله بن زائدة شهر بكنيته واسم أم مكتوم عاتكة. (الأعمى) فيه أنه لا بأس بذكر مثل هذه الصفة تعريفاً لا تنقصاً، وكان له مؤذن ثالث أبو محذورة بمكة، ورابع سعد القرظ بقباء، وأذن له زياد بن الحارث الصدائي لكنه لم يكن راتبا، وفيه جواز أذان الأعمى، قال ابن

стр. 4715

حجر: روى الدارمي أن النبي ﷺ أمر نحواً من عشرين رجلاً فأذنوا" (١). (م) (٢) عن ابن عمر). ٦٨٤٥ - "كان لنعله قِبَالان". (ت) عن أنس (صح) ". (كان لنعله قِبَالان) بكسر القاف، والقبال زمام يجعل بين الأصابع الوسطى والتي تليها أي كان لكل واحدة من نعاله زمامان. (ت) (٣) عن أنس) رمز المصنف لصحته، قال الشارح: وقد أخرجه سلطان المحدثين في صحيحه فسبحان الله! ٦٨٤٦ - "كان من أضحك الناس وأطيبهم نفسا". (طب) عن أبي أمامة (ح) ". (كان من أضحك الناس) أي من أكثرهم ضحكاً أي تبسماً لما تقرر أنه كان ضحكه التبسم وهذا من مكارم أخلاقه ﷺ . (وأطيبهم نفساً) كان طيب النفس منشرح الصدر متسع الخاطر قليل الاكتراث وهذه كلها صفات أولي الكمال والحلم. (طب) (٤) عن أبي أمامة) رمز المصنف لحسنه لكن قال الهيثمي: إن فيه علي بن زيد الألهاني، ضعيف. ٦٨٤٧ - "كان من أفكه الناس". ابن عساكر عن أنس". (كان من أفكه الناس) من الفكاهة المزاحة أي من أمزح الناس إذا خلى وتقدم أنه كان يمزح ولا يقول إلا حقا وهو من كرم طباعه وحسن خلقه ولين

стр. 4716

جانبه. (ابن عساكر (١) عن أنس) ورواه الطبراني وزاد "مع نسائه" قال العراقي: وفيه ابن لهيعة. ٦٨٤٨ - "كان مما يقول للخادم: ألك حاجةُ". (حم) عن رجل (ح) ". (كان مما يقول للخادم) أي خادمه أي كان من جملة خطابه له سؤاله هل له حاجة إلطاف بالخادم ففي الكلام حذف بقرينة السياق وما موصولة صفة لمحذوف ويقول صلتها والعائد محذوف أي يقوله، وقوله: (ألك حاجةٌ) مقول القول وفيه بيان لطف طباعه وكرم أخلاقه. (حم) (٢) عن رجل) رمز المصنف لحسنه وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، قال الشارح: والذي في مسند أحمد عن خادم النبي ﷺ [٣/ ٣٣٨] رجل أو امرأة فما كان للمصنف الاقتصار على رجل لأن الخادم يطلق على الذكر والأنثى. قلت: والخطب هين لأنه صحابي على أي لفظ وقع ومعرفة عينه لا يشترط نعم كان عليه أن يقول عن رجل خدمه أو نحوه مما يفيد أنه صحابي فإن إبهامه يوهم أنه غير صحابي وعبارة أحمد صريحة في أنه خادمه ﷺ كما سمعت. واعلم: أن تمام الحديث عند أحمد "حتى كان ذات يوم قال: يا رسول الله حاجتي قال: وما حاجتك قال أن تشفع لي يوم القيامة قال ومن دلك على هذا قال ربي قال: أما لا بد فأعني بكثرة السجود" قال العراقي: رجاله رجال الصحيح كما قال تلميذه الهيثمي. ٦٨٤٩ - "كان ناقته تسمى: "العضباء" وبغلته: "الشهباء" وحماره: "يعفور" وجاريته: "خضراء"". (هق) عن جعفر بن محمَّد عن أبيه مرسلاً".

стр. 4717

(كان ناقته تسمى: "العضباء") بالمهلمة فالمعجمة ممدودة في النهاية: هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء: أي مشقوقة الأذن، وقال بعضهم: إنها كانت مشقوقة الأذن وهي التي كانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين، فقال ﷺ : "إن حقا على الله أن لا يرفع شيئاً في هذه الدار إلا وضعه"، والأول أكثر، وقال الزمخشري (١) هو منقول من قولهم: ناقة عضباء: وهي قصيرة اليد. (وبغلته) أحد بغاله. (الشهباء وحماره: "يعفور") كما تقدم ذلك. (وجاريته: "خضراء") بفتح المعجمة وكسر الصاد والمعجمة وقيل بسكونها وهي خادمته ﷺ . (هق) (٢) عن جعفر بن محمَّد عن أبيه محمَّد بن علي بن الحسين بن علي ﵃ أجمعين مرسلاً). ٦٨٥٠ - "كان وسادته التي ينام عليها بالليل من أَدَمٍ حشوها ليف". (حم د ت هـ) عن عائشة (ح) ". (كان وسادته) بكسر الواو مخدته. (التي ينام عليها بالليل من أَدَمٍ) بفتحتين جمع أئمة أو أديم وهو الجلد المدبوغ. (حشوها ليف) هو ورق النخل، وفيه كمال زهده في الدنيا وإعراضه عن زخرفها والترفه فيها (حم د ت هـ) (٣) عن عائشة) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٥١ - "كان لا يأخذ بالقَرْفِ، ولا يقبل قول أحد على أحد" (حل) عن أنس". (كان لا يأخذ) أحدا من العباد. (بالقَرْفِ) بفتح القاف وسكون الراء ففاء التهمة. (ولا يقبل قول أحد على أحد) بل لا يقبل إلا ما كان عن بينة ووجه

стр. 4718

صحيح، ويعارضه حديث "أنه حبس في تهمة" ويجاب أنها إذا قويت الأمارة خرجت عن الوهم إلى الظن الذي يجوز العمل عليه، أو أن المراد أنه كان في حق نفسه لا يقبل التهمة وأما في حق غيره فيعمل بها، ويستوثق حتى تقوم البينة وهو نوع من التبين المأمور في قوله تعالى: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦]. (حل) (١) عن أنس) سكت عليه المصنف ومخرجه ساقه من حديث الربيع بن صبيح عن ثابت، ثم قال: وحديث الربيع عن ثابت غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه. ٦٨٥٢ - "كان لا يؤذن له في العيدين". (م ت) عن جابر بن سمرة (صح) ". (كان لا يؤذن له في العيدين) فإنه خص الأذان بالصلوات الخمس لاجتماع الناس لها عند سماع النداء، وأما صلاة العيدين فكل في الغالب يتأهب لها ولا يفتقر إلى دعاية ولا يشرع فيها الصلاة جامعة ولا غيره، ولم تأت الصلاة جامعة إلا في دعاء الناس لصلاة الكسوف نداء من ليس في المسجد لذلك بخلاف ما يفعله الناس اليوم من النداء بالصلاة جامعة في نفس الجبانة عند القيام إلى الصلاة فإنه بدعة من جهتين فما قاله الشارح من ندبية ذلك في العيدين عند الشافعية، ينظر في وجهه فإن الندب حكم لا يكون إلا عن دليل، قال ابن القيم في الهدي (٢): وكان إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة، والسنة أن لا يفعل شيء من ذلك. (م د ت) (٣) عن جابر بن سمرة).

стр. 4719

٦٨٥٣ - "كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث من أجل أن الملائكة تأتيه وأنه يكلم جبريل". (حل خط) عن أنس". (كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث) بزنة غراب جمعاً، وكذلك كل ذي رائحة كريهة. (من أجل أن الملائكة تأتيه) وهم يتأذون من الروائح الخبيثة ولذا نهى من أكل من هذا شيء عن قربان المسجد لأن المسجد بيت الملائكة فيؤذيهم بريحه. (وأنه يكلم جبريل) خصه لأنه يختص بخطابه فقربه منه أشد وتأذيه به أكثر وكان غيره من الملائكة الذين يأتونه [٣/ ٣٣٩] لزيارته وتبليغ السلام وغيره مثله. (حل خط) (١) عن أنس) سكت عليه المصنف وقد قال مخرجه الخطيب: تفرد به محمَّد بن إسحاق البكري بهذا الإسناد وهو ضعيف وكان فيه تساهل كثير، وأورده الذهبي في الضعفاء (٢) وقال: ضعفه ابن الجوزي. ٦٨٥٤ - "كان لا يأكل الجَراد، ولا الكُلْوتَين ولا الضب من غير أن يحرمها". ابن صصري في أماليه عن ابن عباس". (كان لا يأكل الجَراد، ولا الكُلْوتَين) قيل: لقربها من محل البول من الضأن. (ولا الضب) قد علله بأنه يعافه لأنه لم يكن من طعام أهله أي لم يعتاده. (من غير أن يحرمها) بل أكل الضب على مائدته وهل تكره هذه الأشياء التي لم يأكلها عيافة، الظاهر أنه لا كراهة بخلاف ما فيه أذيه الملائكة كالمذكورات في الحديث الأول فإنها تكره، أو تحرم فإن أذية المسلم محرمة فكيف بالملك؟ (ابن صصري (٣) في أماليه عن ابن عباس).

стр. 4720

٦٨٥٥ - "كان لا يأكل متكئا، ولا يطأ عقبه رجلان". (حم) عن ابن عمرو (ح) ". (كان لا يأكل متكئاً) مائلا إلى أحد شقيه معتمدا عليه وحده، قيل: لأن ذلك فعل المتكبرين، وقد روي عن أنس بسند ضعيف أنه كان "إذا قعد على الطعام استوفر على ركبته اليسرى وأقام اليمنى كما يفعل العبد" (١) وروى أبو الشيخ بسند جيد أن النبي ﷺ "كان يجثو على ركبتيه وكان لا يتكأ" (٢). (ولا يطأ عقبه رجلان) لا يكون له من يمشي خلفه من الاتباع كالسلطان فيكون موطأ العقب لأن من كان ذا مال أو سلطان اتبعه الناس ومشوا خلفه. (حم) (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٥٦ - "كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها: للشاة التي أهديت له". (طب) عن عمار بن ياسر (ض) ". (كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها) الذي جاء بها. (أن يأكل منها: للشاة) أي لأجل قصة الشاة. (التي أهديت له) يوم خيبر فأكلوا منها فمات بعض أصحابه، وفيه التحرز من الضرر وجواز إنزاله بمن يريد إنزاله بالإنسان. (طب) (٤) عن عمار بن ياسر) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: رواه عن شيخه إبراهيم بن عبد الله المخزومي وثقه الإسماعيلي وضعفه الدارقطني، وفيه من لم أعرفه وذكره في موضع آخر، وقال: رجاله ثقات.

стр. 4721

٦٨٥٧ - "كان لا يتطير، ولكن يتفاءل". الحكيم والبغوي عن بريدة (ض) ". (كان لا يتطير) أي يسيء الظن بالشيء ولا يرى الأسباب مؤثرة في المكروهات كما كانت تعتقده العرب. (ولكن يتفاءل) إذا سمع كلاما حسناً يتيمن به إحساناً للظن بربه، قال القرطبي (١): إنما كان يعجبه الفأل لأنه ينشرح له القلب ويحسن بالظن بالله. (الحكيم والبغوي (٢) عن بريدة) رمز المصنف لضعفه، قال ابن القطان: فيه أوس بن عبد الله بن بريدة منكر الحديث. ٦٨٥٨ - "كان لا يتعار من الليل إلا أجرى السواك على فيه". ابن نصر عن ابن عمر (ض) ". (كان لا يتعار) بالعين المهملة يتنبه (من الليل إلا أجرى السواك على فيه) لشدة ولوعه بالنظافة وإزالة الرائحة التي تغير الفم عند النوم. (ابن نصر (٣) عن ابن عمر) ورواه الطبراني في الكبير قال الهيثمي: سنده ضعيف، ورمز المصنف لضعفه. ٦٨٥٩ - "كان لا يتوضأ بعد الغسل". (حم ت ن هـ ك) عن عائشة " (صح). (كان لا يتوضأ بعد الغسل) هو حجة من يقول تدخل الطهارة الصغرى تحت الكبرى؛ لأنه كان يبدأ بالوضوء ثم يفيض الماء على سائر بدنه فكان يجتزئ به كما ورد في صيغة اغتساله. (حم ت ن هـ ك) (٤) عن عائشة) رمز المصنف لصحته.

стр. 4722

٥٨٦٠ - "كان لا يتوضأ من موطئ". (طب) عن أبي أمامة". (كان لا يتوضأ من موطئ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاء مهموز ما يوطئ من الأذى في الطريق أراد لا يعيد الوضوء منه لا أنهم كانوا لا يغسلونه وقيل: بل المراد أنه كان لا يغسل رجله من طين الطريق. (طب) (١) عن أبي أمامة) سكت عليه المصنف، وقد قال الهيثمي: فيه أبو قيس محمَّد بن سعيد ضعيف جداً. ٦٨٦١ - "كان لا يجد من الدقل ما يملأ بطنه" (طب) عن النعمان بشير". (كان لا يجد) كأن المراد أحياناً. (من الدقل) بفتح المهملة وفتح القاف رديء التمر إذا لم يجد منه. (ما يملأ بطنه) فبالأولى إن لم يجد من الطيب، قال الزمخشري (٢): الدقل تمر رديء لا يتلاصق فإذا نثر تفرق وانفردت كل تمرة عن أختها وفي الحديث إعلام بما كان عليه من التقلل من الدنيا والزهد فيها. (طب) (٣) عن النعمان بن بشير) ورواه عنه الحاكم وزاد في آخره: "وهو جائع" وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي. ٦٨٦٢ - "كان لا يجيز على شهادة الإفطار إلا رجلين". (هق) عن ابن عباس وابن عمر (ح) ". (كان لا يجيز) من الإجازة وهو الإمضاء أي لا يمضي ويقبل. (على شهادة الإفطار) وهي شهادة هلال شوال فإضافتها إلى الإفطار لأنه مسبب عنها وإلا فهي شهادة الهلال لا شهادة الصوم وهو هلال رمضان فيكتفي بالواحد. (إلا رجلين) وظاهره أنه [٣/ ٣٤٠] لا يقبل رجلا وامرأة وإن الإعلام بالشهر من

стр. 4723

باب الشهادة لا الخبر وفي المسألة خلاف معروف. (هق) (١) عن ابن عباس وابن عمر) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال ابن حجر: فيه حفص بن عمرو الأيلي ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي: وفيه حفص المذكور وهو ضعيف جداً ورواه الدارقطني أيضاً وقال: تفرد به حفص وهو ضعيف الحديث. ٦٨٦٣ - "كان لا يحدث حديثا إلا تبسم". (حم) عن أبي الدرداء (ح) ". (كان لا يحدث) يحتمل أنه مبني للمعلوم وهو الأقرب ويحتمل خلافه. (حديثاً إلا تبسم) من حسن خلقه ولطف طباعه والتبسم كما قيل بمنزلة السنة من النوم قال في الكشاف (٢) وكذلك ضحك الأنبياء ﵈ لم يكن إلا تبسما وفيه أنه ينبغي التبسم عند الحديث لأنه من البشر والطلاقة. (حم) (٣) عن أبي الدرداء) رمز المصنف لحسنه، ولكنه قال الهيثمي: فيه حبيب بن عمرو قال الدراقطني: مجهول. ٦٨٦٤ - "كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم يوم النحر حتى يذبح". (حم ت هـ ك) عن بريدة (صح) ". (كان لا يخرج) من منزله. (يوم الفطر) إلى صلاة العيد. (حتى يطعم) بفتح حرف المضارعة. (ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح) ولا ذبح إلا بعد صلاة العيد وكان أول ما يأكل من لحم أضحيته كما زاده في رواية: "فيأكل من نسيكته"، قال الشارح: إنه يحرم الأكل قبل صلاة عيد الفطر ثم نسخ فكان ﷺ

стр. 4724

تبين بأكله ذلك نسخه. (حم ت هـ ك) (١) عن بريدة) رمز المصنف لصحته وفيه ثواب بن عبيد الله (٢) قال البخاري: لا أعرف له إلا هذا الحديث وأنكر أبو زرعة وأبو حاتم توثيقه. ٦٨٦٥ - "كان لا يدخر لغد". (ت) عن أنس (صح) ". (كان لا يدخر) شيئاً من الأقوات وغيرها. (لغد) ملكاً فلا ينافي أنه كان يدخر لعياله قوت سنة فإنه كان خازناً قاسماً فلما وقع المال بيده قسم لعياله مثل ما قسم لغيرهم فإن له حقاً في ما أفاء الله على المسلمين ونساؤه لا تطمئن نفوسهن إلا بما دخره عندهن (٣) فلم يكلفهن ما ليس في وسعهن ويحتمل أنه كان لا يدخر في ابتداء الأمر فلما وسع الله عليه وعلى أصحابه وقيل أهل الحاجات ادخر ذلك. (ت) (٤) عن أنس) رمز المصنف لصحته إلا إنه من رواية قطن بالقاف بن نسير بالنون ومهملة مصغر قال ابن عدي: كان قطن هذا يسرق الحديث وهذا يعرف بسرقه قال الذهبي: هذا ظن ووهم وإلا فقطن مكثر عن جعفر وقال المناوي: سند الحديث جيد. ٦٨٦٦ - "كان لا يدع أربع قبل الظهر وركعتين قبل الغداة". (خ د ن) عن عائشة (صح) ". (كان لا يدع) يترك أربعاً صلاة. (أربع) ركعات. (قبل الظهر) وتقدمت في حديث الترمذي قبل الظهر ليس فيها تسليم، الحديث في أربع من الهمزة.

стр. 4725

(وركعتين قبل الغداة) صلاة الفجر، فإنه واظب عليه سفرًا وحضرًا. (خ د ن) (١) عن عائشة). ٦٨٦٧ - "كان لا يدع قيام الليل، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً". (د ك) عن عائشة (صح) ". (كان لا يدع قيام الليل) التهجد فيه. (وكان إذا مرض أو كسل) عن الصلاة فيه قائماً. (يصلى قاعداً) محافظة على قيام الليل وأجره في صلاته قاعدا كأجره في صلاته قائماً. (د ك) (٢) عن عائشة) رمز المصنف لصحته. ٦٨٦٨ - "كان لا يدع ركعتي الفجر: في السفر ولا في الحضر، ولا في الصحة ولا في السقم". (خط) عن عائشة (ض) ". (كان لا يدع ركعتي الفجر) هي راتبة صلاة الفجر (في السفر) مع أنها تقصر فيه الفريضة. (ولا في الحضر) بالأولى. (ولا في الصحة ولا في السقم) تأخيره من باب الترقي والحديث حث على فعلها وأنها لا تترك بحال، ويفهم منه أنه قد يترك غيرها من النوافل في سفره ومرضه، قال ابن القيم (٣): إنه كان يحافظ على الوتر وركعتي الفجر في السفر لا غيرهما من الرواتب. (خط) (٤) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه، قال الشارح: فيه عبد الله بن رجاء قال الذهبي (٥): ضعفه أحمد والنسائي، وقابوس بن أبي ظبيان أورده الذهبي في الضعفاء (٦) أيضاً، وقال النسائي وغيره غير قوي.

стр. 4726

٦٨٦٩ - "كان لا يدع صوم أيام البيض في سفر ولا حضر". (طب) عن ابن عباس (ح) ". (كان لا يدع صوم أيام البيض) تقدم ذكرها مراراً. (في سفر ولا حضر) ولا يعارضه "ليس من البر الصيام في السفر؛ لأنه إخبار عن الذي يضر به الصوم. (طب) (١) عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٧٠ - "كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه". (طب) عن ابن عباس (ح) ". (كان لا يدفع الناس عنه) كما يفعله ملوك الدنيا تكبراً وتجبرًا. (ولا يضربوا عنه) هو مرفوع بالنون إلا أنها حذفت تخفيفا لمشابهته صورة المجزوم. (طب) (٢) عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٧١ - "كان لا يُرَاجَع بعد ثلاث". ابن قانع عن زياد بن سعد (ح) ". (كان لا يُرَاجَع بعد ثلاث) في مطلب ديني أو دنيوي، وقد نهى الله تعالى عن سؤاله وعن الإبرام [٣/ ٣٤١] عليه وأخذ منه أن المفتي والمدرس لا يراجع فوق ثلاث، وأنه لا بأس بالمراجعة ثلاثاً. (ابن قانع (٣) عن زياد بن سعد) رمز المصنف لحسنه، قال الحافظ العراقي: إسناده حسن، وزياد بن سعد قال ابن الأثير: جعله ابن قانع من الصحابة والمشهور بالصحبة أبوه وجده (٤). ٦٨٧٢ - " كان لا يرد الطيب". (حم خ ت ن) عن أنس (صح) ".

стр. 4727

(كان لا يرد الطيب) إن أتاه به أحد لأنه كما في مسلم "خفيف المحمل طيب الريح" ولا منة في قبوله، وأخذ من العلة أن المراد بالطيب الريحان، بل نص في خبر مسلم الآتي "من عرض عليه الريحان فلا يرده ... " الحديث. ووجهه أنه هو الذي يتسامح به ويخف مؤنته بخلاف نحو مسك وعنبر وغالية كما نبه عليه ابن القيم. (حم خ) في الهبة (ت ن) (١) ابن القيم) في الاستئذان عن أنس ولم يخرجه مسلم بهذا اللفظ بل بمعناه (٢). ٦٨٧٣ - "كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك". (ش د) عن عائشة (صح) ". (كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ) بالرفع عطف على يرقد لا جواباً للنفي (إلا تسوك) يحتمل أنه لأجل النوم وهو الأقرب، وقيل: لأجل الوضوء؛ لأن تمام الحديث عند مخرجه "قبل أن تتوضأ" لكن قال العراقي: إنه صادق مع تقدمه قيل بزمان كثير فلا يدل ذلك على أنه لأجل الوضوء هذا معنى كلامه. (ش د) (٣) عن عائشة) رمز المصنف لصحته، قال النووي: في إسناده ضعف، والمنذري: فيه علي بن زيد بن جدعان لا يحتج به، والعراقي فيه أيضاً أم محمد الراوية عن عائشة وهي امرأة زيد بن جدعان مجهولة عيناً وحالاً تفرد عنها ابن زوجها علي. ٦٨٧٤ - "كان لا يركع بعد الفريضة في موضع يصلي فيه الفرض". (قط) في

стр. 4728

الأفراد عن ابن عمر". (كان لا يركع بعد الفريضة) أطلق الركوع على الصلاة كلها من باب إطلاق الجزء على الكل. (في موضع يصلي فيه الفرض) بل ينتقل إلى موضع آخر، أو إلى بيته واتفقوا على ندب ذلك. (قط) (١) في الأفراد عن ابن عمر). ٦٨٧٥ - "كان لا يسأل شيئاً إلا أعطاه أو سكت". (ك) عن أنس (صح) ". (كان لا يسأل شيئًا) أي لا يسأله أحد شيئًا (إلا أعطاه) إن كان عنده. (أو سكت) إن لم يكن عنده كما في رواية "أو يعده كما في أخرى، وفيه أنه ينبغي للمسئول ألا يجب السائل بالمنع. (ك) (٢) عن أنس) رمز المصنف لصحته. ٦٨٧٦ - "كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني". (ن) عن ابن عمر (صح) ". (كان لا يستلم) تقدم تفسير الاستلام. (إلا الحجر) الأسود (والركن اليماني) فلا يسن استلام غيرهما من الأركان لهذا الحديث وغيره، قال الشارح: فإن فعل فحسن، قلت: لا حسن في البدعة. (ن) (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته. ٦٨٧٧ - "كان لا يصافح النساء في البيعة". (حم) عن ابن عمر (ح) ". (كان لا يصافح النساء) لا يضع كفه في كف الواحدة منهن بل يبايعها بالكلام فقط، قال العراقي: هذا هو المعروف، ومن زعم أنه كان يصافحهن بحائل فلم يصح به نقل، والظاهر أنه كان يمتنع منه لتحريمه عليه، وإذا كان هذا مع عصمته وانتفاء الريبة فبالأولى غيره. (في البيعة) على الإِسلام ويؤخذ منه أنه

стр. 4729

يصافح الرجال، وأنه ينبغي ذلك للإمام عند بيعته. (حم) (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: إسناده حسن. ٦٨٧٨ - "كان لا يصلي المغرب حتى يفطر، ولو على شربة من الماء". (ك هب) عن أنس" (صح). (كان لا يصلي المغرب) وهو صائم. (حتى يفطر، ولو على شربة من الماء) إن لم يجد غيرها فقد كان يفطر بتمرات فإن لم يجد فبالماء فالسنة المسارعة إلى الإفطار عند تحقق الغروب. (ك) في الصوم (هب) (٢) عن أنس) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي. ٦٨٧٩ - "كان لا يصلي قبل العيد شيئاً؛ فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين". (هـ) عن أبي سعيد (ح) ". (كان لا يصلي قبل العيد شيئاً) ظاهره لا في المصلاة وهي الجبانة ولا في المسجد إن صلى العيد فيه فإنها تسقط التحية هذا محتمل وهل يكره الصلاة قبل صلاة العيد في محلها؟ الظاهر الكراهة وعليه الحنفية ولا في منزله أيضاً ويحتمل أن النفي للأول لأنه الذي يطلع عليه المخبر غالبا وبدليل قوله: (فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين) لعلها صلاة المنزل لا خاصة بالعود من صلاة العيد. (هـ) (٣) عن أبي سعيد) رمز المصنف لحسنه تبعاً لابن حجر حيث قال: في تخريج الهداية: إسناده حسن لكن قال غيره: فيه الهيثم بن جميل أورده

стр. 4730

الذهبي في الضعفاء (١) وقال حافظ: له مناكير، وعبد الله بن محمَّد بن عقيل أورده فيهم أيضًا (٢) وقال: كان أحمد وابن راهويه لا يحتجان به. ٦٨٨٠ - "كان لا يصلي الركعتين بعد الجمعة، ولا الركعتين بعد المغرب، إلا في أهله". الطيالسي عن ابن عمر (ح) ". (كان لا يصلي الركعتين بعد الجمعة) هما ركعتا الظهر وراتبتها، وقد أخرج البخاري: "أنه كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين". (ولا الركعتين بعد المغرب، إلا في أهله) في منزله فهذا هو السنة في هاتين النافلتين. (الطيالسي (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه. ٦٨٨١ - "كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء". (هـ) عن سلمى (ض). (كان لا يصيبه قرحة) بفتح القاف وقد تضم وسكون الراء: هي الجراحة. (ولا شوكة) سواء جرحته أم لا. (إلا وضع عليها الحناء) لأنه قابض يابس مبرد فهو في غاية المناسبة للقروح ونحوها وهذا من طبه ﷺ . (هـ) (٤) عن سلمى) قال الشارح هذا الاسم في الصحب كثير فكان القياس تمييزه. قلت: معرفة عين الصحابي ليست بضرورية بعد الحكم بعدالة الكل. رمز المصنف لضعفه. ٦٨٨٢ - "كان لا يضحك إلا تبسماً". (حم ت ك) عن جابر بن سمرة (صح) ". (كان لا يضحك إلا تبسماً) كما سلف وأما ضحكه أحياناً حتى بدت نواجذه
следующие страницы →