← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 12216

حاشية الروض المربع لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (4 103 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

«اللهم تقبل مني، واعف عني (١) وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» (٢) ويرفع بذلك صوته (٣) (ثم يطوف مضطبعا) (٤) في كل أسبوعه استحبابا (٥) وإن لم يكن حامل معذور بردائه (٦) .

стр. 1787

والاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر (١) وإذا فرغ من الطواف أزال الاضطباع (٢) (يبتدئ المعتمر بطواف العمرة) (٣) لأن الطواف تحية المسجد الحرام، فاستحبت البداءة به (٤) .

стр. 1788

ولفعله ﵇ (١) (و) يطوف (القارن والمفرد للقدوم) (٢) وهو الورود (٣) (فيحاذي الحجر الأَسود بكله) أَي بكل بدنه (٤) فيكون مبدأَ طوافه (٥) .

стр. 1789

لأَنه ﵇ كان يبتدئُ به (١) (ويستلمه) أَي يمسح الحجر بيده اليمنى (٢) . وفي الحديث «إنه نزل من الجنة، أَشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم» رواه الترمذي وصححه (٣) . (ويقبله) (٤) لما روى عمر أَن رسول الله ﷺ استقبل الحجر، ووضع شفتيه عليه، يبكي طويلاً، ثم التفت، فإِذا بعمر بن الخطاب يبكي، فقال «يا عمر ههنا تسكب العبرات» رواه ابن ماجه (٥) .

стр. 1790

نقل الأثرم: ويسجد عليه (١) وفعله ابن عمر وابن عباس (٢) (فإن شق) استلامه، وتقبيله لم يزاحم، واستلمه بيده، و (قبل يده) (٣) .

стр. 1791

لما روى مسلم عن ابن عباس، أن النبي ﷺ استلمه وقبل يده (١) (فإن شق) استلمه بشيء وقبله (٢) روي عن ابن عباس (٣) فإن شق (اللمس أشار إليه) أي إلى الحجر، بيده أو بشيء ولا يقبله (٤) لما روى البخاري عن ابن عباس، قال: طاف النبي ﷺ على بعير كلما أتى الحجر أشار إليه بشيء في يده وكبر (٥) .

стр. 1792

(ويقول) مستقبل الحجر بوجهه كلما استلمه (ما ورد) (١) ومنه: بسم الله والله أكبر (٢) اللهم إيمانا بك (٣) وتصديقا بكتابك (٤) ووفاء بعهدك (٥) .

стр. 1793

واتباعا لسنة نبيك محمد ﷺ (١) لحديث عبد الله بن السائب أن النبي ﷺ كان يقول ذلك عند استلامه (٢) (ويجعل البيت عن يساره) (٣) لأنه ﵇ طاف كذلك، وقال: «خذوا عني مناسككم» (٤) ويطوف سبعا (٥) .

стр. 1794

يرمل الأفقي أي المحرم من بعيد من مكة (في هذا الطواف) فقط (١) إن طاف ماشيا، فيسرع المشي، ويقارب الخطا (٢) (ثلاثا) أي في ثلاثة أشواط (٣) (ثم) بعد أن يرمل الثلاثة أشواط (٤) .

стр. 1795

(يمشي أربعًا) من غير رمل (١) لفعله ﵇ (٢) ولا يسن رمل لحامل معذور ونساء (٣) .

стр. 1796

ومحرم من مكة أو قربها (١) ولا يقضي الرمل إن فات في الثلاثة الأول (٢) والرمل أولى من الدنو من البيت (٣) ولا يسن رمل ولا اضطباع في غير هذا الطواف (٤) ويسن أن (يستلم الحجر والركن اليماني) في (كل مرة) عند محاذاتهما (٥) .

стр. 1797

لقول ابن عمر: كان رسول الله ﷺ لا يدع أن يستلم الركن اليماني، والحجر في طوافه، قال نافع: وكان ابن عمر يفعله، رواه أبو داود (١) فإن شق استلامهما أشار إليهما (٢) لا الشامي، وهو أول ركن يمر به (٣) .

стр. 1798

ولا الغربي، وهو ما يليه (١) ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود ﴿رَبَّنَا آَتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٢) .

стр. 1799

وفي بقية طوافه: اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا (١) رب اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم (٢) وتجاوز عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم (٣) .

стр. 1800

وتسن القراءة فيه (١) .

стр. 1801

(ومن ترك شيئًا من الطواف) ولو يسيرًا من شوط من السبعة لم يصح (١) لأنه ﷺ طاف كاملاً، وقال: «خذوا عني مناسككم» (٢) (أو لم ينوه) أي ينوي الطواف، لم يصح (٣) لأنه عبادة، أشبه الصلاة (٤) .

стр. 1802

ولحديث: «إنما الأعمال بالنيات» (١) (أو) لم ينو (نسكه) أن أحرم مطلقا، وطاف قبل أن يصرف إحرامه لنسك معين، لم يصح طوافه (٢) (أو طاف على الشاذروان) بفتح الذال، وهو ما فضل عن جدار الكعبة (٣) لم يصح طوافه لأنه من البيت (٤) فإذا لم يطف به، لم يطف بالبيت جميعه (٥) .

стр. 1803

(أو) طاف على (جدار الحجر) بكسر الحاء المهملة (١) لم يصح طوافه (٢) لأنه ﷺ طاف من وراء الحجر والشاذروان وقال «خذوا عني مناسككم» (٣) (أو) طاف وهو (عريان أو نجس) أو محدث (لم يصح) طوافه (٤) .

стр. 1804

........................................................

стр. 1805

لقوله ﵇ «الطواف بالبيت صلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه» رواه الترمذي والأثرم عن ابن عباس (١) ويسن فعل باقي المناسك كلها على طهارة (٢) وإن طاف المحرم لابس مخيط صح وفدى (٣) (ثم) إذا تم طوافه (يصلي ركعتين) نفلا (٤) .

стр. 1806

يقرأ فيهما بـ «الكافرون» ، و «الإخلاص» بعد «الفاتحة» (١) وتجزئ مكتوبة عنهما (٢) وحيث ركعهما جاز (٣) والأفضل كونهما (خلف المقام) لقوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٤) .

стр. 1807

.............................................................

стр. 1808

فصل (١) (ثم) بعد الصلاة يعود و (يستلم الحجر) (٢) لفعله ﵇ (٣) ويسن الإكثار من الطواف كل وقت (٤) .

стр. 1809

(ويخرج إلى الصفا من بابه) أي باب الصفا ليسعى (١) (فيرقاه) أي الصفا (٢) (حتى يرى البيت) فيستقبله (٣) .

стр. 1810

(ويكبر ثلاثا (١) ويقول ما ورد) ثلاثا (٢) ومنه «الحمد لله على ما هدانا (٣) لا إله إلا الله وحده لا شريك له (٤) له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير (٥) وهو على كل شيء قدير (٦) لا إله إلاالله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (٧) .

стр. 1811

ويدعو بما أحب، ولا يلبى (١) (ثم ينزل) من الصفا (ماشيا إلي) أن يبقى بينه وبين (العلم الأول) وهو الميل الأخضر في ركن المسجد، نحو ستة أذرع (٢) .

стр. 1812

(ثم يسعى) ماشيًا سعيًا (شديدا إلى) العلم (الآخر) (١) وهو الميل الأخضر بفناء المسجد، حذاء دار العباس (٢) .

стр. 1813

(ثم يمشي ويرقى المروة (١) ويقول ما قاله على الصفا (٢) ثم ينزل) من المروة (فيمشي في موضع مشيه، ويسعى في موضع سعيه، إلى الصفا (٣) يفعل ذلك) أي ما ذكر من المشي والسعي (سبعًا (٤) ذهابه سعية، ورجوعه سعية) (٥) .

стр. 1814

يفتتح بالصفا، ويختم بالمروة (١) ويجب استيعاب ما بينهما في كل مرة (٢) فيلصق عقبه بأصلهما إن لم يرقهما (٣) فإن ترك مما بينهما شيئًا ولو دون ذراع، لم يصح سعيه (٤) (فإن بدأ بالمروة سقط الشوط الأول) فلا يحتسبه (٥) .

стр. 1815

ويكثر من الدعاء والذكر في سعيه (١) قال أبو عبد الله: كان ابن مسعود إذا سعى بين الصفا والمروة قال: «رب اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم» (٢) ويشترط له النية وموالاة (٣) وكونه بعد طواف نسك ولو مسنونًا (٤) (وتسن فيه الطهارة) من الحدث، والنجس (٥) (والستارة) أي ستر العورة (٦) .

стр. 1816

فلو سعى محدثًا، أو نجسًا، أو عريانًا أجزأه (١) (و) تسن (الموالاة) بينه وبين الطواف (٢) والمرأة لا ترقى الصفا ولا المروة (٣) ولا تسعى سعيا شديدا (٤) وتسن مبادرة معتمر بذلك (٥) (ثم إن كان متمتعا لا هدي معه قصر من شعره) (٦) .

стр. 1817

ولو لبده (١) ولا يحلقه ندبًا ليوفره للحج (٢) (وتحلل) لأنه تمت عمرته (٣) .

стр. 1818

(وإلا) بأن كان مع المتمتع هدي لم يقصر (١) و (حل إذا حج) فيدخل الحج على العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعًا (٢) والمعتمر غير المتمتع يحل، سواء كان معه هدي أو لم يكن، في أشهر الحج أو غيرها (٣) .

стр. 1819

(والمتمتع) والمعتمر (إذا شرع في الطواف قطع التلبية) (١) لقول ابن عباس يرفعه: كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر (٢) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (٣) ولا بأس بها في طواف القدوم سرا (٤) .

стр. 1820

باب صفة الحج والعمرة (١) (يسن للمحلين بمكة) وقربها، حتى متمتع حل من عمرته (الإحرام بالحج (٢) يوم التروية) وهو ثامن ذي الحجة (٣) سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه الماء لما بعده (٤) (قبل الزوال) (٥) .

стр. 1821

فيصلي بمنى الظهر مع الإمام (١) ويسن أن يحرم (منها) أي من مكة (٢) والأفضل من تحت الميزاب (٣) (ويجزئ) إحرامه (من بقية الحرم) ومن خارجه (٤) ولا دم عليه (٥) .

стр. 1822

والمتمتع إذا عدم الهدي وأراد الصوم سن له أن يحرم يوم السابع، ليصوم الثلاثة محرما (١) (ويبيت بمنى) (٢) ويصلي مع الإمام استحبابا (٣) (فإذا طلعت الشمس) من يوم عرفة (سار) من منى (إلى عرفة) (٤) .

стр. 1823

فأقام بنمرة إلى الزوال (١) يخطب بها الإمام أو نائبه (٢) .

стр. 1824

خطبة قصيرة (١) مفتتحة بالتكبير (٢) يعلمهم فيها الوقوف، ووقته، والدفع منه والمبيت بمزدلفة (٣) (وكلها) أي كل عرفة (موقف (٤) إلا بطن عرنة) (٥) .

стр. 1825

لقوله ﵇ «كل عرفة موقف، وارفعوا عن بطن عرنة» رواه ابن ماجه (١) (وسن أن يجمع) بعرفة من له الجمع (٢) .
следующие страницы →