← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 12216

حاشية الروض المربع لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (4 103 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

فيصلي بمنى الظهر مع الإمام (١) ويسن أن يحرم (منها) أي من مكة (٢) والأفضل من تحت الميزاب (٣) (ويجزئ) إحرامه (من بقية الحرم) ومن خارجه (٤) ولا دم عليه (٥) .

стр. 1822

والمتمتع إذا عدم الهدي وأراد الصوم سن له أن يحرم يوم السابع، ليصوم الثلاثة محرما (١) (ويبيت بمنى) (٢) ويصلي مع الإمام استحبابا (٣) (فإذا طلعت الشمس) من يوم عرفة (سار) من منى (إلى عرفة) (٤) .

стр. 1823

فأقام بنمرة إلى الزوال (١) يخطب بها الإمام أو نائبه (٢) .

стр. 1824

خطبة قصيرة (١) مفتتحة بالتكبير (٢) يعلمهم فيها الوقوف، ووقته، والدفع منه والمبيت بمزدلفة (٣) (وكلها) أي كل عرفة (موقف (٤) إلا بطن عرنة) (٥) .

стр. 1825

لقوله ﵇ «كل عرفة موقف، وارفعوا عن بطن عرنة» رواه ابن ماجه (١) (وسن أن يجمع) بعرفة من له الجمع (٢) .

стр. 1826

(بين الظهر والعصر) تقديما (١) (و) أن (يقف راكبا) (٢) .

стр. 1827

مستقبل القبلة (١) (عند الصخرات وجبل الرحمة) (٢) لقول جابر: إن النبي ﷺ جعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة (٣) و لا يشرع صعود جبل الرحمة (٤) .

стр. 1828

ويقال له: جبل الدعاء (١) (ويكثر الدعاء مما ورد) (٢) كقوله «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، (٣) اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، ويسر لي أمري» (٤) .

стр. 1829

ويكثر الاستغفار، والتضرع، والخشوع، وإظهار الضعف والافتقار (١) ويلح في الدعاء (٢) .

стр. 1830

ولا يستبطئ الإجابة (١) (ومن وقف) أي حصل بعرفة (٢) (ولو لحظة) أو نائما، أو مارا، أو جاهلا أنها عرفة (٣) (من فجر يوم عرفة (٤) إلى فجر يوم النحر (٥)) .

стр. 1831

وهو أهل له أي للحج، بأن يكون مسلمًا، محرمًا بالحج (١) ليس سكرانًا، ولا مجنونًا، ولا مغمى عليه (صح حجه) (٢) لأنه حصل بعرفة في زمن الوقوف (٣) (وإلا) يقف بعرفة (٤) أو وقف في غير زمنه (٥) أو لم يكن أهلا للحج (فلا) يصح حجه (٦) .

стр. 1832

لفوات الوقوف المعتد به (١) (ومن وقف) بعرفة (نهارا، ودفع) منها (قبل الغروب (٢) ولم يعد) إليها (قبله) أي قبل الغروب، ويستمر بها إليه (فعليه دم) أي شاة (٣) لأنه ترك واجبا (٤) فإن عاد إليها، واستمر للغروب (٥) أو عاد بعده قبل الفجر، فلا دم عليه (٦) لأنه أتى بالواجب، وهو الوقوف بالليل والنهار (٧) .

стр. 1833

(ومن وقف ليلا فقط فلا) دم عليه (١) قال في شرح المقنع: لا نعلم فيه خلافا (٢) لقول النبي ﷺ «من أدرك عرفات بليل، فقد أدرك الحج» (٣) (ثم يدفع بعد الغروب) مع الإمام أو نائبه (٤) على طريق المأزمين (٥) .

стр. 1834

(إلى مزدلفة) وهي ما بين المأزمين، إلى وادي محسر (١) ويسن كون دفعه (بسكينة) (٢) لقوله ﵇ «أيها الناس السكينة السكينة» (٣) (ويسرع في الفجوة) (٤) .

стр. 1835

لقول أسامة: كان رسول الله ﷺ يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص، أي أسرع (١) لأن العنق انبساط السير (٢) والنص فوق العنق (٣) (ويجمع بها) أي بمزدلفة، (بين العشائين) (٤) أي يسن لمن دفع من عرفة أن لا يصلي المغرب حتى يصلي إلى مزدلفة، فيجمع بين المغرب والعشاء، من يجوز له الجمع (٥) قبل حط رحله (٦) .

стр. 1836

وإن صلى المغرب بالطريق ترك السنة وأجزأه (١) (ويبيت بها) وجوبا (٢) لأن النبي ﷺ بات بها، وقال «خذوا عني مناسككم» (٣) .

стр. 1837

(وله الدفع) من مزدلفة قبل الإمام (بعد نصف الليل) (١) لقول ابن عباس: كنت فيمن قدم النبي ﷺ في ضعفة أهله، من مزدلفة إلى منى متفق عليه (٢) (و) الدفع (قبله) أي قبل نصف الليل (فيه دم) (٣) .

стр. 1838

على غير سقاة ورعاة (١) سواء كان عالما بالحكم أو جاهلا، عامدا أو ناسيا (٢) (كوصوله إليها) أي إلى مزدلفة (بعد الفجر) فعليه دم (٣) لأنه ترك نسكا واجبا (٤) (لا) إن وصل إليها (قبله) أي قبل الفجر، فلا دم عليه (٥) وكذا إن دفع من مزدلفة قبل نصف الليل، وعاد إليها قبل الفجر، لا دم عليه (٦) (فإذا) أصبح بها (صلى الصبح) بغلس (٧) ثم (أتى المشعر الحرام) وهو جبل صغير بالمزدلفة (٨) .

стр. 1839

سمي بذلك لأنه من علامات الحج (١) (فيرقاه أو يقف عنده (٢) ويحمد الله ويكبره) ويهلله (٣) (ويقرأ ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ الآيتين) (٤) .

стр. 1840

(ويدعو حتى يسفر) (١) لأن في حديث جابر أن النبي ﷺ لم يزل واقفا عند المشعر الحرام حتى أسفر جدا (٢) فإذا أسفر سار قبل طلوع الشمس بسكينة (٣) (فإذا بلغ محسرا) وهو واد بين مزدلفة ومنى سمي بذلك لأنه يحسر سالكه (٤) .

стр. 1841

(أسرع) قدر (رمية حجر) (١) إن كان ماشيا، وإلا حرك دابته (٢) لأنه ﷺ لما أتى بطن محسر حرك قليلا، كما ذكره جابر (٣) (وأخذ الحصى) أي حصى الجمار، من حيث شاء (٤) .

стр. 1842

وكان ابن عمر يأخذ الحصى من جمع (١) وفعله سعيد بن جبير، وقال: كانوا يتزودون الحصى من جمع (٢) والرمي تحية منى (٣) فلا يبدأ قبله بشيء (٤) .

стр. 1843

(وعدده) أي عدد حصى الجمار (سبعون) حصاة (١) كل واحدة (بين الحمص والبندق) (٢) كحصى الخذف (٣) فلا تجزئ صغيرة جدًّا (٤) ولا كبيرة (٥) ولا يسن غسله (٦) (فإذا وصل إلى منى، وهي من وادي محسر، إلى جمرة العقبة) (٧) .

стр. 1844

بدأ بجمرة العقبة (١) فـ (رماها بسبع حصيات متعاقبات) واحدة بعد واحدة (٢) فلو رمى دفعة واحدة لم يجزئه إلا عن واحدة (٣) .

стр. 1845

ولا يجزئ الوضع (١) (يرفع يده) اليمنى حال الرمي (حتى يرى بياض إبطه) (٢) لأنه أعون على الرمي (٣) (ويكبر مع كل حصاة) (٤) ويقول: «اللهم اجعله حجا مبرورا، وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا» (٥) (ولا يجزئ الرمي بغيرها) أي غير الحصا (٦) كجوهر، وذهب، ومعادن (٧) .

стр. 1846

(ولا) يجزئ الرمي (بها ثانيا) (١) لأنها استعملت في عبادة، فلا تستعمل ثانيا، كماء الوضوء (٢) (ولا يقف) عند جمرة العقبة بعد رميها (٣) لضيق المكان (٤) وندب أن يستبطن الوادي (٥) وأن يستقبل القبلة (٦) .

стр. 1847

وأن يرمي على جانبه الأيمن (١) وإن وقعت الحصاة خارج المرمى، ثم تدحرجت فيه أجزأت (٢) .

стр. 1848

(ويقطع التلبية قبلها) (١) لقول الفضل بن العباس: إن النبي ﷺ لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، أخرجاه في الصحيحين (٢) (ويرمي) ندبا (بعد طلوع الشمس) (٣) لقول جابر: رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة ضحى يوم النحر، وحده أخرجه مسلم (٤) .

стр. 1849

(ويجزئ) رميها (بعد نصف الليل) من ليلة النحر (١) لما روى أبو داود عن عائشة، أن النبي ﷺ أمر أم سلمة ليلة النحر، فرمت جمرة العقبة قبل الفجر، ثم مضت، فأفاضت (٢) .

стр. 1850

فإن غربت شمس يوم الأضحى قبل رميه، رمى من غد، بعد الزوال (١) (ثم ينحر هديا إن كان معه) واجبا كان أو تطوعا (٢) .

стр. 1851

فإن لم يكن معه هدي، وعليه واجب اشتراه (١) وإن لم يكن عليه واجب سن له أن يتطوع به (٢) وإذا نحر الهدي فرقه على مساكين الحرم (٣) (ويحلق) (٤) ويسن أن يستقبل القبلة (٥) .

стр. 1852

ويبدأ بشقه الأيمن (١) (أو يقصر من جميع شعره) (٢) لا من كل شعرة بعينها (٣) .

стр. 1853

ومن لبد رأسه، أو ضفره أو عقصه فكغيره (١) وبأي شيء قصر الشعر أجزأ (٢) وكذا إن نتفه (٣) أو أزاله بنورة (٤) لأن القصد إزالته (٥) لكن السنة الحلق أو التقصير (٦) (وتقصر منه المرأة) أي من شعرها (٧) (قدر أنملة) فأقل (٨) .

стр. 1854

لحديث ابن عباس يرفعه «ليس على النساء حلق، إنما على النساء التقصير» رواه أبو داود (١) فتقصر من كل قرن قدر أنملة أو أقل (٢) وكذا العبد (٣) ولا يحلق إلا بإذن سيده (٤) وسن لمن حلق أو قصر أخذ ظفر، وشارب، وعانة، وإبط (٥) (ثم) إذا رمى وحلق أو قصر فـ (قد حل له كل شيء) كان محظورا بالإحرام (إلا النساء) وطأ (٦) .

стр. 1855

ومباشرة، وقبلة، ولمسا لشهوة، وعقد نكاح (١) لما روي سعد عن عائشة مرفوعا، «إذا رميتم وحلقتم، فقد حل لكم الطيب، والثياب، وكل شيء إلا النساء» (٢) (والحلاق والتقصير) ممن لم يحلق (نسك) (٣) .

стр. 1856

في تركهما دم (١) لقوله ﷺ «فليقصر ثم ليتحلل» (٢) (ولا يلزم بتأخيره) أي الحلق أو التقصير عن أيام منى (دم (٣) ولا بتقديمه على الرمي والنحر) (٤) ولا إن نحر أو طاف قبل رميه، ولو عالما (٥) لما روى سعيد، عن عطاء أن النبي ﷺ قال: «من قدم شيئا قبل شيء فلا حرج» (٦) .

стр. 1857

ويحصل التحلل الأول باثنين من حلق، ورمي، وطواف (١) والتحلل الثاني بما بقي مع سعي (٢) ثم يخطب الإمام بمنى يوم النحر ، خطبة يفتتحها بالتكبير (٣) .

стр. 1858

يعلمهم فيها النحر، والإفاضة، والرمي (١) .

стр. 1859

فصل (١) (ثم يفيض إلى مكة (٢) ويطوف القارن والمفرد بنية الفريضة، طواف الزيارة) (٣) ويقال طواف الإفاضة (٤) فيعينه بالنية (٥) .

стр. 1860

وهو ركن، لا يتم حج إلا به (١) وظاهره أنهما لا يطوفان للقدوم، ولو لم يكونا دخلا مكة قبل (٢) وكذا المتمتع، يطوف للزيارة فقط (٣) كمن دخل المسجد وأقيمت الصلاة، فإنه يكتفي بها عن تحية المسجد (٤) واختاره الموفق، والشيخ تقي الدين، وابن رجب (٥) ونص الإمام واختاره الأكثر أن القارن والمفرد، وإن لم يكونا دخلاها قبل يطوفان للقدوم برمل، ثم للزيارة (٦) .
следующие страницы →