стр. 2311
← Фикх ханбали следующие страницы →
Фикх ханбали · id 12216
حاشية الروض المربع لابن قاسم
عبد الرحمن بن قاسم
Полный текст (4 103 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.
стр. 2312
стр. 2313
стр. 2314
стр. 2315
стр. 2316
стр. 2317
стр. 2318
стр. 2319
стр. 2320
стр. 2321
стр. 2322
стр. 2323
стр. 2324
стр. 2325
стр. 2326
ولا تفريط (منه) أي من المرتهن (١) (فلا شيء عليه) (٢) قاله علي ﵁ (٣) لأنه أمانة في يده كالوديعة (٤) فإن تعدى أو فرط ضمن (٥) (ولا يسقط بهلاكه) أي الرهن (شيء من دينه) (٦) لأنه كان ثابتًا في ذمة الراهن قبل التلف، ولم يوجد ما يسقطه، فبقي بحاله (٧) وكما لو دفع إليه عبدًا ليبيعه ويستوفي حقه من ثمنه فمات (٨) .
стр. 2327
стр. 2328
(وتجوز الزيادة فيه) أي في الرهن (١) بأن رهنه عبدًا بمائة، ثم رهنه عليها ثوبًا، لأنه زيادة استيثاق (٢) (دون) الزيادة في (دينه) (٣) فإذا رهنه عبدًا بمائة، لم يصح جعله رهنًا بخمسين مع المائة (٤) ولو كان يساوي ذلك، لأن الرهن اشتغل بالمائة الأولى، والمشغول لا يشغل (٥) (وإن رهن) واحد (عند اثنين شيئًا) على دين لهما (٦) (فوفى أحدهما) انفك في نصيبه (٧) .
стр. 2329
لأن عقد الواحد مع الاثنين بمنزلة عقدين (١) فكأنه رهن كل واحد منهما النصف منفردًا (٢) ثم إن طلب المقاسمة، أجيب إليها إن كان الرهن مكيلاً أو موزونًا (٣) (أو رهناه شيئًا (٤) فاستوفى من أحدهما، انفك في نصيبه) (٥) لأن الراهن متعدد (٦) فلو رهن اثنان عبدًا لهما عند اثنين بألف، فهذه أربعة عقود (٧) ويصير كل ربع منه رهنًا بمائتين وخمسين (٨) .
стр. 2330
стр. 2331
стр. 2332
стр. 2333
стр. 2334
стр. 2335
стр. 2336
стр. 2337
ويرفع الأَمر إلى الحاكم، ويأْمر ببيعه بنقد البلد (١) سواء كان من جنس الحق أو لم يكن، وافق قول أحدهما أولا (٢) (وإن) باع بإذنهما و (قبض الثمن فتلف في يده) من غير تفريط (فمن ضمان الراهن) (٣) لأن الثمن في يد العدل أمانة، فهو كالوكيل (٤) (وإن ادعى) العدل (دفع الثمن إلى المرتهن، فأنكره ولا بينة) للعدل بدفعه للمرتهن (ولم يكن) الدفع (بحضور الراهن، ضمن) العدل (٥) لأنه فرط حيث لم يشهد (٦) .
стр. 2338
стр. 2339
стр. 2340
стр. 2341
стр. 2342
بأَن قال المرتهن: رددته إليك. وأنكر الراهن، فقوله، لأَن الأصل معه (١) والمرتهن قبض العين لمنفعته، فلم يقبل قوله في الرد، كالمستأْجر (٢) (و) يقبل قوله أيضًا في (كونه عصيرًا لا خمرًا) في عقد شرط فيه (٣) بأن قال: بعتك كذا بكذا على أَن ترهنني هذا العصير. وقبل على ذلك، وأقبضه له (٤) ثم قال المرتهن: كان خمرًا، فلي فسخ البيع. وقال الراهن: بل كان عصيرًا، فلا فسخ. فقوله، لأَن الأصل السلامة (٥) (وإن أقر) الراهن (أنه) أي أن الرهن (ملك غيره) (٦) قبل على نفسه، دون المرتهن (٧) .
стр. 2343
فيلزمه رده للمقر له إذا انفك الرهن (١) (أو) أقر (أنه) أي أن الرهن (جنى قبل) إقرار الراهن (على نفسه) (٢) لا على المرتهن إن كذبه، لأنه متهم في حقه (٣) وقول الغير على غيره غير مقبول (٤) (وحكم بإقراره بعد فكه) أي فك الرهن، بوفاء الدين، أو الإبراء منه (٥) (إلا أن يصدقه المرتهن) فيبطل الرهن (٦) لوجود المقتضي، السالم عن المعارض، ويسلم للمقر له به (٧) .
стр. 2344
стр. 2345
стр. 2346
стр. 2347
стр. 2348
стр. 2349
стр. 2350