стр. 2766
← Фикх ханбали следующие страницы →
Фикх ханбали · id 12216
حاشية الروض المربع لابن قاسم
عبد الرحمن بن قاسم
Полный текст (4 103 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2767
стр. 2768
стр. 2769
стр. 2770
стр. 2771
стр. 2772
стр. 2773
стр. 2774
стр. 2775
(وحضانته لواجده الأمين) (١) لأن عمر أقر اللقيط في يد أبي جميلة حين قال له عريفه: إنه رجل صالحه (٢) (وينفق عليه) مما وجد معه (٣) من نقد أو غيره (٤) (بغير إذن حاكم) لأنه وليه (٥) فإن كان فاسقًا أو رقيقًا أو كافرًا واللقيط مسلم (٦) أو بدويًّا ينتقل في المواضع (٧) أو وجده في الحضر فأراد نقله إلى البادية لم يقر بيده (٨) .
стр. 2776
стр. 2777
стр. 2778
стр. 2779
(ولا يتبع) اللقيط (الكافر) المدعي أنه ولده (في دينه (١) إلا) أن يقيم (بينة تشهد أنه ولد على فراشه) (٢) لأن اللقيط محكوم بإسلامه بظاهر الدار، فلا يقبل قول الكافر في كفره بغير بينة (٣) وكذا لا يتبع رقيقا في رقه (٤) (وإن اعترف) اللقيط (بالرق مع سبق مناف) للرق من بيع ونحوه (٥) أو عدم سبقه لم يقبل (٦) لأنه يبطل حق الله تعالى من الحرية المحكوم بها (٧) سواء أَقر ابتداء لإنسان (٨) أو جوابا لدعوى عليه (٩)
стр. 2780
стр. 2781
стр. 2782
стр. 2783
стр. 2784
стр. 2785
стр. 2786
لأنه لم يثبت لها فيه عرف لغوي ولا شرعي (١) (فتشترط النية مع الكناية (٢) أو اقتران) الكناية بـ (ـأحد الألفاظ الخمسة) الباقية من الصريح والكناية (٣) كتصدقت بكذا صدقة موقوفة، أو محبسة، أو مسبلة، أو محرمة، أو مؤبدة (٤) لأن اللفظ يترجح بذلك لإرادة الوقف (٥) (أو) اقترانها بـ (ـحكم الوقف) (٦) كقوله: تصدقت بكذا صدقة لا تباع ولا تورث (٧) .
стр. 2787
стр. 2788
стр. 2789
стр. 2790
стр. 2791
(و) غير (نسخ التوراة والإنجيل (١) وكتب زندقة) وبدع مضلة (٢) فلا يصح الوقف على ذلك، لأنه إعانة على معصية (٣) وقد غضب النبي ﷺ حين رأى مع عمر شيئًا استكتبه من التوراة، وقال «أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ (٤) ألم آت بها بيضاء نقية؟ (٥) ولو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي» (٦) ولا يصح أيضًا على قطاع الطريق (٧) .
стр. 2792
стр. 2793
стр. 2794
أو الأكل منه مدة حياته (١) أو مدة معلومة صح الوقف والشرط (٢) لشرط عمر ﵁ أكل الوالي منها، وكان هو الوالي عليها (٣) وفعله جماعة من الصحابة (٤) والشرط الثالث، أشار إليه بقوله: (ويشترط في غير) الوقف على (المسجد ونحوه) كالرباط والقنطرة (٥) (أن يكون على معين يملك) ملكا ثابتا (٦) لأن الوقف تمليك، فلا يصح على مجهول (٧) .
стр. 2795
стр. 2796
стр. 2797
стр. 2798
стр. 2799
стр. 2800
стр. 2801
стр. 2802
стр. 2803
стр. 2804
(فإن أطلق) في الموقوف عليه (ولم يشترط) وصفا (استوى الغني والذكر وضدهما) أي الفقير والأنثى (١) لعدم ما يقتضي التخصيص (٢) (والنظر) (٣) فيما إذا لم يشترط النظر لأحد، أو شرط لإنسان ومات فالنظر (للموقوف عليه) المعين (٤) لأنه ملكه وغلته له، فإن كان واحدًا، استقل به مطلقًا (٥) وإن كانوا جماعة، فهو بينهم على قدر حصصهم (٦) وإن كان صغيرًا أو نحوه (٧) .
стр. 2805
قام وليه مقامه فيه (١) وإن كان الوقف على مسجد أو من لا يمكن حصرهم كالمساكين فللحاكم (٢) وله أن يستنيب فيه (٣) (وإن وقف على ولده) أو أولاده (أو ولد غيره ثم على المساكين فهو لولده) الموجود حين الوقف (الذكور والإناث) والخناثى، لأن اللفظ يشملهم (٤) (بالسوية) لأنه شرك بينهم (٥) وإطلاقها يقتضي التسوية، كما لو أقر لهم بشيء (٦)