стр. 3151
← Фикх ханбали следующие страницы →
Фикх ханбали · id 12216
حاشية الروض المربع لابن قاسم
عبد الرحمن بن قاسم
Полный текст (4 103 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3152
стр. 3153
стр. 3154
стр. 3155
стр. 3156
стр. 3157
стр. 3158
стр. 3159
стр. 3160
стр. 3161
стр. 3162
стр. 3163
стр. 3164
стр. 3165
стр. 3166
стр. 3167
فإن فعل لم يصح إن علم (١) والأصح، ويفسخ إذا علم (٢) . وكذا ولي صغير أو مجنون، ليس له تزويجهما بمعيبة ترد في النكاح (٣) فإن فعل فكما تقدم (٤) (فإن رضيت) العاقلة (الكبيرة مجبوبا، أو عنينا لم تمنع) (٥) لأن الحق في الوطء لها، دون غيرها (٦) (بل) يمنعها وليها العاقد (٧) (من) تزوج (مجنون، ومجذوم، وأَبرص) (٨) .
стр. 3168
стр. 3169
стр. 3170
стр. 3171
стр. 3172
قال تعالى ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ (١) (وإن أتونا بعده) أي بعد العقد فيما بينهم (٢) (أَو أَسلم الزوجان) على نكاح، لم نتعرض لكيفية صدوره، من وجود صيغة، أو ولي، أو غير ذلك (٣) (و) إذا تقرر ذلك (٤) فإن كانت (المرأة تباح إذًا) أي وقت الترافع إلينا، أو الإسلام (٥) كعقد في عدة فرغت (٦) أو على أُخت زوجة ماتت (٧) .
стр. 3173
أو كان وقع العقد بلا صيغة، أو ولي، أَو شهود، (أُقرّا) على نكاحهما (١) لأن ابتداء النكاح حينئذ لا مانع منه، فلا مانع من استدامته (٢) (وإن كانت) الزوجة (ممن لا يجوز ابتداء نكاحها) حال الترافع، أو الإسلام (٣) كذات محرم (٤) أو معتدة لم تفرغ عدتها (٥) أو مطلقة ثلاثا قبل أن تنكح زوجا غيره، (فرق بينهما) (٦) .
стр. 3174
لأن ما منع ابتداء العقد منع استدامته (١) (وإن وطئ حربي حربية فأَسلما) أَو ترافعا إلينا (وقد اعتقداه نكاحا، أُقرا) عليه (٢) لأنا لا نتعرض لكيفية النكاح بينهم (٣) (وإلا) يعتقده نكاحا (فسخ) أي فرق بينهما (٤) لأنه سفاح، فيجب إنكاره (٥) (ومتى كان المهر صحيحًا أخذته) لأنه الواجب (٦) (وإن كان فاسدًا) كخمر، أو خنزير، (وقبضته استقر) (٧) فلا شيء لها غيره، لأنهما تقابضا بحكم الشرك (٨) .
стр. 3175
стр. 3176
стр. 3177
(فإن أَسلمت هي) أي الزوجة الكتابية تحت كافر (١) قبل دخول انفسخ النكاح (٢) لأن المسلمة لا تحل لكافر (٣) (أَو) أَسلم (أحد الزوجين غير الكتابيين) كالمجوسيين يسلم أحدهما (قبل الدخول بطل) النكاح (٤) لقوله تعالى ﴿فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ (٥) وقوله ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ (٦) (فإن سبقته) بالإسلام (فلا مهر) لها، لمجيء الفرقة من قبلها (٧) .
стр. 3178
(وإن سبقها) بالإسلام (فلها نصفه) أي نصف المهر، لمجيء الفرقة من قبله (١) وكذا إن أسلما وادعت سبقه (٢) أو قالا: سبق أَحدنا ولا نعلم عينه (٣) (وإن أَسلم أحدهما) أي أحد الزوجين غير الكتابيين (٤) أَو أَسلمت كافرة تحت كافر (بعد الدخول، وقف الأمر على انقضاء العدة) (٥) لما روى مالك في موطئه، عن ابن شهاب قال: كان بين إسلام صفوان بن أمية وامرأته بنت الوليد بن المغيرة (٦) .
стр. 3179
نحو من شهر، أسلمت يوم الفتح، وبقي صفوان حتى شهد حنينا والطائف وهو كافر، ثم أسلم، ولم يفرق النبي ﷺ بينهما (١) واستقرت عنده امرأته بذلك النكاح (٢) قال ابن عبد البر: شهرة هذا الحديث أقوى من إسناده (٣) . وقال ابن شبرمة: كان الناس على عهد رسول الله ﷺ يسلم الرجل قبل المرأة، والمرأة قبل الرجل، فأيهما أَسلم قبل انقضاء العدة فهي امرأته (٤) فإن أَسلم بعد العدة فلا نكاح بينهما (٥) .
стр. 3180
стр. 3181
стр. 3182
стр. 3183
стр. 3184
стр. 3185
стр. 3186
стр. 3187
стр. 3188
стр. 3189
стр. 3190