стр. 1611
البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين، فأنزل الله آية الحجاب، وبلغني بعض معاتبة النبي (١) على (٢) نسائه فاستقربت أمهات المؤمنين، فدخلت عليهن فجعلت أستقربهن واحدة واحدة فقلت: لئن (٣) انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله أزواجًا خيرًا منكن، حتى انتهيت إلى زينب أو بعض أزواجه فقالت: يا عمر أما في رسول الله ما يعظ أزواجه حتى تعظهن أنت؟! فأنزل الله ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ (٤).
﴿سَائِحَاتٍ﴾ مهاجرات إلى الله ورسوله (٥) وقيل: صائمات (٦)، وقيل (٧): حاجات ومعتمرات، وقيل: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ بقلوبهن في ملكوت الله تعالى ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ اللواتي كان لهن أزواج ﴿وَأَبْكَارًا﴾ اللواتي (٨) لم يكن لهن أزواج.
وكان علي ﵁ إذا قرأ ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ يقول: علَّموهم وأدّبوهم (٩) (١٠)، وعن ابن مسعود ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ حجارة من كبريت خلقه الله كبريتًا كما شاء (١١).
والقول مضمر عند قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي يقال لهم. ابن عباس في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ قال: الندم بالقلب والاستغفار باللسان