стр. 1681
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ أي يسري فيه وهو عام (١) إنْ شاء الله، ويحتمل أنه ليلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (٢).
﴿هَلْ﴾ للتقرير (٣)، عن ابن عباس في قوله: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ قال: لذي النُّهَى والعقل (٤)، وكأنه قيل: هذه الأقسام كفاية لذي العقل بأن يعتمد عليها، جواب القسم قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾.
﴿إِرَمَ﴾ بدل من (عاد) (٥)، ﴿الْعِمَادِ﴾ جمع عمود وهي أجسادهم إن شاء الله.
﴿جَابُوا﴾ قطعوا ونقبوا ﴿الصَّخْرَ﴾ الحجارة.
﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ نصيب أو نوع منه.
(المرصاد) المر.
﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ﴾ عن ابن عباس: نزلت الآيات في أُبيّ بن خلف (٦).
﴿تَحَاضُّونَ﴾ تحثون.
﴿التُّرَاثَ﴾ لما جمعوا، و (الأكل) يحتمل الخبيث والطيّب، و (الجمّ): الكثير.
﴿النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ هي المتحدة بالقرآن.