стр. 561
و ﴿نُزُلًا﴾ على التفسير (١) والنُّزل والنزُل بمعنى وهو الرزق يعده المنزل وهو المضيف، النزول: وهم الضيفان، ﴿وَمَا﴾ أي: والذي ﴿عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ المتاع والقليل، وقيل: خير وليس بشر بخلاف ما عنده للفجار.
﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾، قال مجاهد: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه (٢)، وعن قتادة وابن جريج أن النبي ﵇ لما بلغه وفاة النجاشي صلّى عليه فعيرهم المشركون، وقالوا: صلّى على علج فأنزل الله (٣)، واتصال ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ بما قبله من حيث إن الجزاء بعد الحساب.
واتصال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بما قبله من حيث أطمع الله المؤمنين فيما عنده، فلذلك دلَّهم على ما يعملون به الصبر على أي مكروه وعن آية شهوة، و (المصابرة) للعدو وعلى مكروه الحرب وحرها، و (المرابطة) مقاومة العدو بالثبات على مرّ الأمر، والظاهر من (الرباط) ارتباط الخيل