стр. 1226
ويحتمل: أن يكون (١) مسموعا على سبيل الاستفاضة.
٢٢ - وقوله: ﴿أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ:﴾ لأنّ سليمان ﵇ كان مصروفا عنه فيما (٢)، والصّرفة حقّ كاحتباس بني إسرائيل في التيه، وكونهم مصروفين عمّا حواليه أربعين سنة.
٢٥ - ﴿الْخَبْءَ:﴾ المخبوء، وهو المستور. وفائدته أن عبدة الشمس إنما يعبدونها لتبيينها المحسوسات، وإظهارها المستورات، والله تعالى هو المبيّن لكل محسوس ومعقول، فعبادته أولى.
وعن معدان بن طلحة (٣) قال: لقيت ثوبان (٤) مولى رسول الله فقلت له: دلني على عمل ينفعني الله به، أو يدخلني الجنة، فسكت عني ثلاثا، ثم التفت إليّ فقال (٥): عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة» قال: معدان: فلقيت أبا الدرداء فسألته عما سألته ثوبان، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله ﵇ يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة». (٦)
٢٧ - ﴿سَنَنْظُرُ:﴾ سنمتحن ونختبر.
٢٨ - ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: اعتزلهم وتنحّ عنهم. وقيل: ما فيه تقديم (٧) وتأخير.
﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾. . . ﴿فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ:﴾ (٢٥١ و) عن ابن العباس، عن النبيّ ﵇ قال: «كرامة الكتاب ختمه». (٨)
٣٢ - وفي قوله: ﴿أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ دليل على حسن المشاورة.
وقولها: ﴿ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً﴾ أي: ممضية حكما.