стр. 1261
٨ - ﴿مَهِينٍ﴾ (١): حقير ذليل.
١٠ - ﴿ضَلَلْنا:﴾ أي: ضعنا وغبنا، يقال: ضلّ الماء في اللبن إذا صار مستهلكا فيه.
١١ - ﴿مَلَكُ الْمَوْتِ:﴾ عزرائيل ﵇ يتوفّى الأنفس بحول الله وقوّته.
١٣ - ﴿كُلَّ نَفْسٍ هُداها:﴾ أي: الإيمان الاختياريّ الذي شاءه الله للمؤمنين، ويسّره لهم، لم يشأه للكفار، فعسّره عليهم، دون الضروريّ عند معاينة البأس.
وفيها ردّ على القدرية.
١٦ - عن أنس بن مالك: أنّ قوله: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ﴾ نزلت في انتظار الصلاة، التي تدعى العتمة. (٢) أنس، عنه (٣) ﵇: «ما من إنسان يصلّي في بيت مظلم ركعتين بركوع تامّ وسجود تامّ إلا وجبت له الجنة بلا حساب ولا عذاب». (٤) وعن جابر، عنه ﵇: «أنّ في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه، وهي في كلّ ليلة». (٥)
عن أسماء بنت يزيد (٦)، عنه ﵇ قال: «يحشر الناس في صعيد واحد يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، ثمّ يقوم مناد ينادي: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، فيقولون: أين (٧) الذين يحمدون الله في السرّاء والضرّاء؟ فيقومون، وهم قليل، فيدخلون الجنّة بغير حساب، ثمّ يقوم فينادى: أين الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله؟ فيقومون، وهم قليل، فيدخلون الجنّة بغير حساب (٨)، ثمّ ينادى: أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيقومون، وهم قليل، فيدخلون الجنّة بغير حساب، ثمّ يؤمر بسائر الناس فيحاسبون». (٩)
﴿تَتَجافى:﴾ تتنحّى (١٠) وتتباعد.