стр. 1401
بالرّمم البالية. (١)
١٤ - ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا:﴾ أراد به نفي الإيمان.
﴿وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا:﴾ أبيت (٢) الدّخول في ظاهر عقد الإسلام بظاهر التّصديق على سبيل النّفاق.
والآية نزلت في نفر من بني الحلاّف، والحلاّف: مرّة بن الحارث بن سعد، أجدبت (٣) بلادهم، فحضروا المدينة بذراريهم، ونزلوا في طريق المدينة، وأفسدوا الطّرق بالنّجاسة، وأغلوا الأسعار، ولم يزالوا يأتون رسول الله ﷺ ويقولون: اعطنا يا محمد اعطنا، فإنّا آمنّا بك إيمانا (٤) لم يؤمن به أحد من العرب؛ لأنّهم أتوك مثنى وثلاث، ونحن انتقلنا إليك بالأهل والذّرّيّة حتى أنزل الله فيهم. (٥)