стр. 281
الأزهريّ: هي (١) كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرّجل من المرأة" (٢).
وإنّما عدّاه ب (إلى) اعتبارا بالمعنى وهو الإفضاء (٣).
وكلّ شيء ستر شيئا فهو لباس له (٤)، "وقال ابن عرفة: اللّباس من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع" (٥)، وأنشد (٦): [من المتقارب]
إذا ما الضّجيع ثنى عطفه ... تثنّت فكانت عليه لباسا
﴿تَخْتانُونَ:﴾ افتعال من الخيانة، وهي النّقص (٧).
والمراد نقصهم أنفسهم الثّواب والفضل حين ترخّصوا بما لم يرخّصه الله تعالى بعد (٨).
قوله: ﴿بَاشِرُوهُنَّ:﴾ على الوجوب في الظاهر إلا أنّا صرفناه إلى الإباحة، وكذلك قوله:
﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا﴾ (٩).
والمباشرة: إمساس البشرة البشرة (١٠)، والمراد بها الرّفث (١١).
و (الابتغاء) (١٢): الطّلب. وما كتب الله لهم: هو الخير مثل: إباحة الاستمتاع والأكل والشرب، ومثل: الولد (١٣).
﴿الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ:﴾ بياض الثاني (١٤)، ﴿مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ:﴾ سواد الليل، شبّهها بخيطين لامتدادها (١٥).
وقوله: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ للتّفسير (١٦).