стр. 386
و (الغلام): الصّبيّ (١).
و (العاقر): التي تهلك (٢) النّسمة في رحمها لانسداد وخلل (٣) في طبيعتها.
﴿كَذلِكَ:﴾ أي: الأمر كما ذكرنا (٤). وقيل: عمد جبريل إلى سعفة يابسة فحرّكها فصارت رطبة، فالتّشبيه وقع بها. وقيل (٥): كذلك تقدير كلام السائل مجازا على وجه الرّفق.
﴿اللهُ:﴾ رفع بالابتداء (٦).
٤١ - ﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً:﴾ كسؤال إبراهيم. وقيل: كان (٧) من حين استجيب له إلى أن حبلت امرأته أربعون سنة، فطلب الآية ليعلم أوان الحبل (٨).
﴿رَمْزاً:﴾ «إيماء» (٩).
﴿بِالْعَشِيِّ:﴾ العشيّة (١٠)، وهي مدّة ما بين العصر إلى العشاء الآخرة، وقيل: من الظّهر إلى العشاء (١١).
﴿وَالْإِبْكارِ:﴾ صيرورة الزّمان بكرة، وهي وجه النّهار ومقدّمه، ومنه الباكورة (١٢).
٤٢ - ﴿وَإِذْ قالَتِ:﴾ واو استئناف بدل عن الأوّل.
﴿اِصْطَفاكِ﴾ (١٣): لولادة عيسى من غير زوج (١٤)، وقيل: هذا الاصطفاء بدل عن الاصطفاء الأوّل.
﴿نِساءِ الْعالَمِينَ:﴾ عالمي زمانهم (١٥).