стр. 701
وقيل: نزلت في راهب بن (١) صيفيّ، كان يلبس المسوح وتنسّك في الجاهليّة، ثمّ عادى نبيّنا ﷺ وذهب إلى قيصر مستمدّا، فأهلكه الله تعالى في الطّريق.
وقيل (٢): نزلت على وجه المثل في كلّ يهوديّ ونصرانيّ.
﴿فَأَتْبَعَهُ:﴾ لحقه (٣)، يقال: ما زلت أتبعه حتى اتبعته، وقال الفرّاء: تبعه وأتبعه بمعنى، كلحقه وألحقه (٤).
١٧٦ - ﴿لَرَفَعْناهُ بِها (٥)﴾: أي: لشرفناه بالآيات وعصمناه عن صفة الإخلاد إلى الأرض واتّباع الهوى (٦).
﴿وَلكِنَّهُ:﴾ ولكن لم نشأ عصمته ف ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ:﴾ والإخلاد إلى الأرض هو لزوم المكان والتثبط والتقاعد (٧).
و ﴿الْكَلْبِ:﴾ سباع.
و (اللهث): إخراج اللّسان (٨). إذا أخرج الكلب لسانه من حرّ أو عطش لم يمسكه بزجر ولا تخلية، كذلك المنسلخ من الآيات لم ينزجر عن كفره بإنذار ولا تخلية (٩).
و (الحمل على الشّيء): قصده على وجه الطّرد، وكأنّه أخذ من (١٠) حمل السّلاح عليه.
١٧٧ - ﴿ساءَ:﴾ بئس، و ﴿الْقَوْمُ:﴾ مرتفع، و ﴿مَثَلاً:﴾ نصب على التّفسير (١١).
١٧٨ - ﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ:﴾ الهداية: التّوفيق للاهتداء، و (الإضلال): الخذلان (١٢).
واتّصالها بما قبلها من حيث ﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ [الأعراف:١٧٦].
١٧٩ - ﴿ذَرَأْنا:﴾ أي: شئنا بذرئهم مصيرهم.