стр. 911
السّجستانيّ (١): إنّ قوما من المشركين كانوا قد قالوا فيما بينهم: أرأيتم لو أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد ﵇ كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله عمّا كتموه، وقال: ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ. . .﴾ الآية (٢).
٧ - سئل ابن عبّاس ﵁ عن قوله : ﴿وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ﴾ على أيش (٣) كان الماء؟ قال (٤): على متن الريح. (٥)
٨ - ﴿أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ:﴾ مدة معلومة، (٦) قال الله تعالى: ﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف:٤٥].
٩ - (اليؤوس): القنوط، (٧) أي: إنّه ليؤوس كفور إدّا (٨).
١٠ - ﴿لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ﴾ أي: ليسندنّ الفعل إلى ما لا فعل له في الحقيقة، غير معترف بالله الذي صرف عنه السّيئات، وأبدله منها نعمة.
﴿لَفَرِحٌ فَخُورٌ:﴾ لأشر بطر في حال الرّفاهية.
١١ - ﴿إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا:﴾ إن كان المراد بالإنسان: عبد الله بن أبي أمية المخزوميّ (٩)، أو رجلا معينا (١٠) مثله، فالاستثناء (١١) منقطع (١٢)، (١٣) وإن كان المراد به: الجنس، فالاستثناء