← Сира

Сира · id 122236

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (574 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قال الدولابي: روي عن عائشة ﵂ وأكثر الفقهاء أن الصلاة نزلت بتمامها (١). وولد مسلمة بن مخلّد، فيما ذكره يعقوب (٢). [عداوة يهود]: ونصبت أحبار يهود حينئذ العداوة للنبي ﷺ ، بغيا وحسدا (٣). منهم: حييّ بن أخطب، وأخواه (٤) أبو ياسر وجديّ، وسلاّم بن مشكم، وكنانة بن الربيع، وأبو رافع الأعور (٥)، وكعب بن الأشرف

стр. 177

وكردم بن قيس، وعبد الله بن صوريا (١)، وابن صلوبا، ومخيريق (٢)، وعبد الله ابن صيف (٣)، ورفاعة بن قيس، وفنحاص، وأشيع، والزّبير بن باطا (٤)، وعزّال، وكعب بن أسد، وشمويل، ولبيد بن الأعصم (٥)، وقردم بن عمرو (٦). ودخل منهم جماعة في الإسلام نفاقا، منهم: سعد بن حنيف، وزيد بن اللّصيت (٧)، ونعمان بن أوفى، وأخوه عثمان، ورافع بن حريملة (٨)، ورفاعة بن زيد (٩)، وسلسلة بن برهام، وكنانة بن صوريا. [المنافقون]: وانضاف إليهم من الأوس والخزرج منافقون قهروا بالإسلام، منهم:

стр. 178

زويّ بن الحارث، وجلاس بن سويد بن الصامت (١) وأخوه الحارث، ونبتل بن الحارث (٢)، وأبو حبيبة بن الأزعر، وثعلبة بن حاطب، ومعتّب بن قشير (٣)، وجارية بن عامر، وابناه زيد ومجمّع ثم حسن إسلامه (٤)، ووديعة بن ثابت، وخذام بن خالد، ومربع بن قيظيّ، وأخوه أوس (٥)، وحاطب بن أمية، وبشير بن أبيرق، وقزمان (٦)، ورافع بن وديعة، وزيد بن عمرو، وعمرو بن قيس، والجدّ بن قيس، وعبد الله بن أبيّ ابن سلول (٧)، ووديعة، ومالك، وسويد، وداعس (٨).

стр. 179

الغزوات والسرايا والبعوث (١) [سرية حمزة ﵁] وعلى رأس سبعة أشهر عقد لعمه حمزة في شهر رمضان لواء

стр. 180

أبيض (١)، وأمّره على ثلاثين رجلا من المهاجرين، وقيل من الأنصار (٢). وقيل: في ربيع الأول سنة اثنتين. وقيل: بعد انصرافه من الأبواء. وقيل: بعد ربيع الآخر (٣). يعترض عيرا لقريش فيها أبو جهل في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص (٤)، فلما تصافّوا، حجز بينهم مجديّ بن عمرو الجهني (٥).

стр. 181

[سرية عبيدة إلى رابغ] ثم سريّة عبيدة بن الحارث إلى بطن رابغ (١) في شوال (٢)، وتعرف بودان (٣) في ستين رجلا (٤) يلقى أبا سفيان، وكان على المشركين (٥)، وقيل: مكرز بن حفص (٦)، وقيل: عكرمة بن أبي جهل (٧). [أول سهم وأول راية في الإسلام]: ورمى فيها سعد بن أبي وقاص بسهم، فكان أول سهم رمي به في

стр. 182

الإسلام (١). وأما ابن إسحاق فيزعم أن هذه أول راية عقدت، قال: وإنما أشكل أمرها، لأن النبي ﷺ شيعهما جميعا (٢). وذكر أبو عمر: أن أول راية عقدت لعبد الله بن جحش (٣). [سرية سعد ﵁] ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرّار-واد بالحجاز يصبّ في الجحفة (٤) -في ذي القعدة (٥) في عشرين رجلا (٦).

стр. 183

وقال أبو عمر: بعد بدر (١). وقال ابن حزم نحوه، وقال: كانوا ثمانية (٢). تعترض عيرا لقريش، فخرجوا على أقدامهم فصبحوها صبح خامسة، فوجدوا العير قد مرت بالأمس (٣). [غزوة الأبواء] ثم غزوة الأبواء-جبل بين مكة والمدينة (٤) -ويقال لها: ودّان (٥)، في صفر سنة اثنتين، واستعمل على المدينة سعد بن عبادة، يعترض عيرا لقريش، فغاب خمسة عشر يوما ولم يلق كيدا، ووادع بني ضمرة (٦).

стр. 184

[غزوة بواط] ثم غزوة بواط-جبل لجهينة من ناحية رضوى-بينه وبين المدينة أربعة (١) برد في ربيع الأول، وقيل: الآخر (٢). واستخلف سعد بن معاذ، وقيل: السائب بن عثمان بن مظعون (٣). في مائتين، يعترض عيرا فيها أمية بن خلف، فرجع ولم يلق كيدا (٤). [غزة بدر الأولى] ثم غزا في ربيع الأول أيضا (٥)، يطلب كرز بن جابر الفهري (٦)،

стр. 185

لإغارته على سرح المدينة (١)، حتى بلغ سفوان من ناحية بدر، فلم يلحقه. وتسمى: بدرا الأولى (٢). وذكرها ابن إسحاق بعد العشيرة بليال (٣). قال ابن حزم: بعشرة أيام (٤). [غزوة العشيرة] ثم غزا ذات العشيرة (٥) -موضعا لبني مدلج بناحية ينبع-في جمادى الآخرة، وقيل: الأولى (٦)، في خمسين ومائة-وقيل: مائتين-رجل،

стр. 186

ومعهم ثلاثون بعيرا يعتقبونها، واستخلف أبا سلمة، يعترض عيرا لقريش، ففاتته بأيام. ووادع بني مدلج، ورجع ولم يلق كيدا (١). [سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة] ثم سرية أمير المؤمنين المجدّع في الله عبد الله بن جحش (٢)، إلى نخلة، على ليلة من مكة (٣) في رجب، في اثني عشر مهاجرا، ويقال: ثمانية (٤)، يترصد قريشا، فمرت به (٥) عيرهم تحمل زبيبا وأدما من الطائف، فيها عمرو بن الحضرمي. فتشاور المسلمون، وقالوا: نحن في آخر يوم من رجب، فإن نحن

стр. 187

قاتلناهم هتكنا حرمة الشهر، وإن تركناهم الليلة دخلوا حرم مكة. فأجمعوا على قتلهم، فقتلوا عمرا، واستأسروا أسيرين، وهرب من هرب، واستاقوا العير. فكانت: أول غنيمة في الإسلام (١)، فقسمها ابن جحش، وعزل الخمس وذلك قبل أن يفرض (٢). ويقال: بل قدموا بالغنيمة كلها، فقال النبي ﷺ : «ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام»، فأخّر أمر الأسيرين والغنيمة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائمها (٣). وتكلمت قريش بأن محمدا- ﷺ -سفك الدم، وأخذ المال في الشهر الحرام. فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ﴾ الآية (٤).

стр. 188

[تحويل القبلة، وفرض صيام رمضان، وزكاة الفطر والأموال]: فلما كان يوم الثلاثاء الظهر نصف شعبان، حولت القبلة إلى الكعبة (١)، وقيل: يوم الإثنين نصف رجب (٢). وفرض صيام رمضان وزكاة الفطر قبل العيد بيومين (٣). وقال ابن سعد: قبل فرض زكاة الأموال (٤). وقيل: إن الزكاة فرضت فيها، وقيل: قبل الهجرة (٥).

стр. 189

وقال ابن الجزار: وفيها توفي أسعد بن زرارة (١)، والوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل (٢). وولد زياد بن أبيه (٣). وقتل كسرى النعمان بن المنذر (٤). وتوفي أبو لهب. وولد المسور بن مخرمة (٥).

стр. 190

غزوة بدر الكبرى ثم غزا بدرا الكبرى (١)، وتسمى العظمى (٢)، وتسمى الثانية (٣)، وتسمى بدر القتال (٤). وهي بئر، سميت ببدر بن الحارث حافرها، وقيل: بدر بن كلدة، وقيل: لاستدارتها، وقيل: لصفائها ورؤية البدر فيها (٥). يتلقى عيرا لقريش، فيها أبو سفيان. يوم السبت (٦) لثنتي عشرة خلت من رمضان، ويقال: لثمان

стр. 191

خلون (١) منه. ومعه الأنصار، ولم تكن قبل ذلك خرجت معه (٢). وعدتهم ثلثمائة وخمسة (٣). وثمانية لم يحضروها، إنما ضرب لهم بسهمهم وأجرهم، فكانوا كمن حضرها (٤). ويقال: كانوا ثلثمائة وبضعة عشر، ويقال: وتسعة عشر، ويقال: وخمسة عشر، ويقال: وثمانية عشر، ويقال: وأربعة عشر، ويقال: وستة عشر (٥).

стр. 192

معهم ثلاثة أفراس (١). وكان المشركون ألفا، ويقال: تسعمائة وخمسين رجلا، معهم مائة فرس، وسبعمائة بعير (٢). وكان قتالهم يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان (٣). وقيل: يوم الإثنين (٤). وقيل: لإحدى عشرة بقيت، أو لتسع عشرة خلت (٥). ويقال: لثنتي عشرة خلت (٦).

стр. 193

ويقال: لثلاث خلون منه (١). واستخلف أبا لبابة (٢). قال الحاكم: لم يتابع ابن إسحاق على ذلك، إنما كان أبو لبابة زميل النبي ﷺ . وفي الذي قاله نظر، لمتابعته هو له في المستدرك بعزوه ذلك إلى عروة (٣). وبنحوه ذكره ابن سعد، وابن عقبة، وابن حبان (٤). واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلا: ستة من المهاجرين، وثمانية من (٥) الأنصار. وقتل من المشركين سبعون، وأسر سبعون، وانهزم الباقون، وغنم ﵊ متاعهم (٦).

стр. 194

[تبشير أهل المدينة ووفاة رقية ﵂]: وأرسل زيد بن حارثة بشيرا (١)، فوصل المدينة يوم الأحد ضحى (٢)، وقد نفضوا أيديهم من تراب رقيّة ابنته ﵊ (٣). [فداء الأسارى]: وفودي بالأسرى بأربعة آلاف فما دونها (٤). [سرية عمير إلى عصماء بنت مروان] ثم سرية عمير بن عدي الخطميّ، لخمس ليال بقين من رمضان،

стр. 195

إلى عصماء بنت مروان، زوج يزيد بن زيد الخطمي. وكانت تعيب الإسلام، وتؤذيه ﵊، وتحرّض عليه. فجاءها ليلا-وكان أعمى-فبعج بطنها بالسيف، وأخبره ﵊ بذلك (١)، فقال: [من الكلام الموجز البديع الذي لم يسبق إليه ﷺ ]: * «لا ينتطح فيها عنزان» (٢). وهذا من الكلام الفرد الموجز البديع الذي لم يسبق إليه، وكذلك قوله ﷺ : * «حمي الوطيس» (٣).

стр. 196

*و «مات حتف أنفه» (١). *و «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» (٢). *و «يا خيل الله اركبي» (٣).

стр. 197

*و «الولد للفراش وللعاهر الحجر» (١). *و «كلّ الصّيد في جوف الفرا» (٢). *و «الحرب خدعة» (٣).

стр. 198

*و «إياكم وخضراء الدّمن» (١). *و «إنّ مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلمّ» (٢). *و «الأنصار كرشي وعيبتي» (٣).

стр. 199

*و «لا يجني على المرء إلا يده» (١). *و «الشديد من غلب نفسه» (٢). *و «ليس الخبر كالمعاينة» (٣).

стр. 200

*و «المجالس بالأمانة» (١). *و «اليد العليا خير من اليد السفلى» (٢). *و «البلاء موكّل بالمنطق» (٣).

стр. 201

*و «الناس كأسنان المشط» (١). *و «ترك الشرّ صدقة» (٢). *و «أيّ داء أدوى من البخل» (٣).

стр. 202

*و «الأعمال بالنيات» (١). *و «الحياء خير كله» (٢). *و «اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع» (٣). *و «سيّد القوم خادمهم» (٤).

стр. 203

*و «فضل العلم خير من فضل العبادة» (١). *و «الخيل في نواصيها الخير» (٢). *و «عدة المؤمن كأخذ باليد» (٣). *و «أعجل الأشياء عقوبة البغي» (٤).

стр. 204

*و «إنّ من الشّعر لحكما» (١). *و «الصحة والفراغ نعمتان» (٢). *و «نية المؤمن خير من عمله» (٣).

стр. 205

*و «الولد ألوط» (١). *و «استعينوا على الحاجات بالكتمان، فإنّ كلّ ذي نعمة محسود» (٢). *و «المكر والخديعة في النار» (٣).

стр. 206

*و «من غشّنا فليس منا» (١). *و «المستشار مؤتمن» (٢). *و «النّدم توبة» (٣).

стр. 207

*و «الدّالّ على الخير كفاعله» (١). *و «حبّك الشيء يعمي ويصمّ» (٢).

стр. 208

*و «العاريّة مؤدّاة» (١). *و «الإيمان قيّد الفتك» (٢).

стр. 209

*و «سبقك بها عكّاشة» (١). *و «عجب ربكم من كذا» (٢). *و «قتل صبرا» (٣).

стр. 210

*و «ليس المسؤول بأعلم من السائل» (١). *و «لا ترفع عصاك عن أهلك» (٢). *و «لا يضحّى بشرقاء» (٣). وغير ذلك مما يطول ذكره (٤).

стр. 211

[صلاة الفطر]: وفي أول شوال صلى صلاة الفطر (١). [غزوة قرقرة الكدر] وفي أوله أيضا، ويقال: بعد بدر بسبعة أيام، ويقال: في نصف المحرم سنة ثلاث، ويقال: لست خلون من جمادى الأولى من السنة المذكورة (٢). خرج ﵊ يريد بني سليم، واستخلف سباع بن عرفطة، وقيل: ابن أم مكتوم (٣). فبلغ ماء يقال له: الكدر، وتعرف بغزوة قرقرة-ويقال: قرارة- الكدر (٤).

стр. 212

ويقال: بحران (١). فأقام عليه ثلاثا، ويقال عشرا، فلم يلق أحدا، ويقال: كانت غيبته خمس عشرة ليلة (٢). وذكرها ابن سعد بعد غزوة السويق (٣). [سرية سالم بن عمير] ثم سرية سالم بن عمير في شوال إلى أبي عفك اليهودي (٤)، وكان

стр. 213

شيخا كبيرا يقول الشعر، ويحرض على النبي ﷺ فقتله (١). [غزوة بني قينقاع] ثم غزوة بني قينقاع، بطن من يهود [المدينة، لهم شجاعة وصبر، وكانوا حلفاء عبد الله بن أبي، وأول يهود] (٢) نقضوا العهد، وأظهروا البغي والحسد (٣)، يوم السبت نصف شوال، واستخلف أبا لبابة (٤). فحاصرهم خمس عشرة ليلة، إلى هلال ذي القعدة، فقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، ونزلوا على حكمه ﵊، وأنّ له أموالهم ولهم النساء والذرية، فأمر بتكتيفهم، وألحّ ابن أبي عليه من أجلهم، فقال: حلّوهم لعنهم الله تعالى ولعنه معهم. وأمر بأن يحلّوا، فلحقوا بأذرعات، فما كان أقل بقاؤهم بها (٥). وأخذ من حصنهم سلاحا وآلة كثيرة (٦). قال الحاكم: هذه وبني النضير واحدة، وربما اشتبها على من لا يتأمل (٧).

стр. 214

[غزوة السويق] ثم غزوة السّويق (١)، لأنه كان أكثر زاد المشركين، وغنمه المسلمون منهم، يوم الأحد لخمس خلون من ذي الحجة، وقال ابن إسحاق: في صفر (٢).

стр. 215

واستخلف أبا لبابة. يطلب أبا سفيان في ثمانين راكبا (١)، لحلفه أن لا يمس النساء والدّهن حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب، وقيل: أربعين (٢)، حتى أتى أرض العريض ناحية من المدينة على ثلاثة أميال، فحرّق نخلا، وقتل رجلا من الأنصار وأجيرا له ﵇، ورأى أن يمينه قد حلّت. ففاته ورجع ﵊ بعد غيبته خمسة أيام (٣). [صلاة الأضحى وموت عثمان بن مظعون ﵁]: وفي ذي الحجة صلى صلاة العيد، وأمر بالأضحية (٤). وفيه مات عثمان بن مظعون (٥).
следующие страницы →