стр. 246
← Сира следующие страницы →
Сира · id 122236
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
علاء الدين مغلطاي
Полный текст (574 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 247
стр. 248
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 249
[غزوة المريسيع]
ثم غزوة المريسيع-ماء لخزاعة، بينه وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد (١) -ويقال لها: غزوة بني المصطلق (٢)، وهم بنو جذيمة بن سعد بطن من خزاعة.
يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس (٣).
وقال البخاري: كانت سنة ست (٤).
وقال ابن عقبة: كانت سنة أربع (٥).
وكان رئيسهم الحارث بن أبي ضرار، واستخلف زيد بن حارثة (٦).
стр. 250
стр. 251
стр. 252
стр. 253
وحفر النبي ﷺ الخندق في ستة أيام، بمشورة سلمان (١).
وتداعوا إلى البراز، وأقاموا على ذلك بضع عشرة ليلة، فمشى نعيم بن مسعود الأشجعي إلى الكفار وهو مخف إسلامه، فثبّط قوما عن قوم، وأوقع بينهم شرا، لقول النبي ﷺ له: «الحرب خدعة» (٢).
وأرسل الله تعالى ريحا هزمهم (٣) بها.
وأقام ﵊ بالخندق خمسة عشر يوما، وقيل: أربعة وعشرين يوما. وفرغ منه لسبع ليال بقين من ذي القعدة (٤).
стр. 254
وقال: لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا (١).
ودخل المدينة يوم الأربعاء (٢).
[غزوة بني قريظة]
ولما انصرف ووضع السلاح، جاءه جبريل ﵇ الظهر، فقال: إن الملائكة ما وضعت السلاح بعد، إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم، فمزلزل بهم (٣).
فحاصرهم خمسة عشر يوما، وقيل: خمسا وعشرين (٤).
[أبو لبابة وتوبته]:
فسألت اليهود النبي ﷺ أن يرسل إليهم أبا لبابة، ليشاوره في أمرهم، فأشار إليهم بيده أنه الذبح.
ثم ندم واسترجع، وربط نفسه إلى سارية في المسجد ست ليال (٥).
ويقال: بضع عشرة ليلة (٦).
стр. 255
ويقال: قريبا من عشرين يوما (١)، حتى ذهب سمعه، وكاد يذهب بصره (٢).
[الحكم على يهود بني قريظة]:
ويقال: إن هذه الحالة جرت له حين تخلف عن تبوك، فأنزل الله توبته (٣). ونزلوا على حكم النبي ﷺ ، فحكّم فيهم سعد بن معاذ، وكان ضعيفا، فحكم بقتل الرجال، وقسم الأموال، وسبي الذراري والنساء.
فقال ﵊: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك» (٤).
وفرغ منهم يوم الخميس، لخمس ليال خلون من ذي الحجة (٥).
[موت سعد بن معاذ]:
وانفجر جرح سعد بن معاذ بعد ذلك، فمات شهيدا ﵁،
стр. 256
стр. 257
[فرض الحج]:
وفي هذه السنة فرض الحج، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، ورجحه جماعة من العلماء، وقيل غير ذلك (١).
[سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء]
ثم سرية محمد بن مسلمة في ثلاثين راكبا إلى القرطاء من بني أبي بكر بن كلاب بناحية ضريّة بالبكرات، على سبع ليال من المدينة (٢).
لعشر ليال خلون من المحرم سنة ست، ويقال: على رأس تسعة وخمسين شهرا من الهجرة (٣).
فلما أغار عليهم هرب سائرهم، وغنم منهم غنائم (٤).
стр. 258
وقدم المدينة لليلة بقيت من المحرم، ومعه ثمامة بن أثال الحنفي أسيرا (١).
وكانت غيبته تسع عشرة ليلة (٢).
[غزوة بني لحيان]
ثم غزوة بني لحيان، في مائتي رجل في ربيع الأول (٣).
وذكرها ابن إسحاق في جمادى الأولى، على رأس ستة أشهر من قريظة (٤).
قال ابن حزم: الصحيح أنها في الخامسة (٥).
واستخلف ابن أم مكتوم، حتى انتهى إلى غران-واد بين أمج وعسفان-وهناك أصيب أهل الرجيع، فترحم عليهم، وسمعت بنو لحيان فهربوا، فلم يقدر منهم على أحد.
فأقام يوما أو يومين يبعث السرايا في كل ناحية، فأتى عسفان، فبعث أبو بكر ﵁ إلى كراع الغميم (٦) فلم يلق أحدا.
стр. 259
فانصرف إلى المدينة وقد غاب تسع عشرة ليلة (١)، وهو يقول:
«آيبون تائبون لربنا حامدون» (٢).
[غزوة الغابة]
ثم غزوة الغابة-وتعرف بذي قرد (٣) -على بريد من المدينة، في ربيع الأول.
قال أبو عمر: بعد بني لحيان (٤) بليال.
فأغار على المدينة عيينة بن حصن الفزاري (٥) ليلة الأربعاء في أربعين فارسا فاستاق نعما، وقتل ابن أبي ذر وآخر من غفار، وسبوا امرأته (٦)،
стр. 260
فركبت ناقة للنبي ﷺ ليلا حين غفلتهم، ونذرت: لئن نجت لتنحرنّها، فلما قدمت على النبي ﷺ أخبرته بذلك، فقال: «لا نذر في معصية، ولا لأحد فيما لا يملك» (١).
وقال البخاري: كانت قبل خيبر بثلاثة أيام (٢).
وفي مسلم: نحوه (٣).
وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافهما (٤).
فخرج ﵊ في خمسمائة، وقيل: سبعمائة، واستخلف ابن أم مكتوم، وخلّف سعد بن عبادة في ثلثمائة يحرسون المدينة، وصلى بها صلاة الخوف، وأقام يوما وليلة، ورجع وقد غاب خمس ليال (٥).
стр. 261
[سرية عكاشة]
ثم سرية عكّاشة بن محصن إلى غمر مرزوق-ماء لبني أسد على ليلتين من فيد (١) -في ربيع الأول، ومعه أربعون رجلا.
فغنم ولم يلق كيدا (٢).
[سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة]
ثم سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصّة-موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا (٣) -في ربيع الأول، ومعه عشرة، إلى بني ثعلبة، وكانوا مائة، فقتلوهم إلا ابن مسلمة (٤).
[سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا]
فبعث النبي ﷺ أبا عبيدة بن الجراح في ربيع الآخر، ومعه أربعون رجلا إلى مصارعهم، فوجدوا هناك رجلا أسلم حين أسر، ونعما وشاء فغنموه (٥).
стр. 262
[سرايا زيد بن حارثة]
-إلى بني سليم:
ثم سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم-ويقال: الجموح (١)، ناحية ببطن نخل من المدينة على أربعة أميال-في ربيع الآخر، فغنموا نعما وشاء (٢).
- إلى العيص:
ثم أرسله أيضا إلى العيص على أربع ليال من المدينة (٣) في جمادى الأولى، ومعه سبعون راكبا (٤)، يعترض عيرا لصفوان بن أمية، فأسر منهم ناسا، منهم: أبو العاصي بن الربيع، فأجارته زوجته زينب بنت النبي ﷺ ، وردّ عليه ما أخذ (٥).
وذكر ابن عقبة: أن أسره على يد أبي بصير بعد الحديبية وقد تقدم (٦).
стр. 263
- إلى الطرف:
ثم أرسله أيضا إلى الطّرف-ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة (١) -في جمادى الآخرة ومعه خمسة عشر رجلا إلى بني ثعلبة، فأصاب نعما وشاء (٢).
- إلى حسمى:
ثم أرسله أيضا إلى حسمى-موضع وراء وادي القرى-في جمادى الآخرة، ومعه خمسمائة رجل إلى قوم من جذام قطعوا على دحية بن خليفة الطريق (٣).
فقتل منهم زيد قتلا ذريعا، وأصاب مغانم كثيرة (٤).
فرحل زيد بن رفاعة الجذاميّ إلى النبي ﷺ ، فذكّره بكتابه الذي كان كتبه لقومه، فرد النبي ﷺ ما أخذ زيد كله (٥).
стр. 264
- إلى وادي القرى:
ثم أرسله إلى وادي القرى في رجب، فقتل من المسلمين قتلى، وارتثّ زيد (١).
[سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل]
ثم سرية عبد الرحمن بن عوف ﵁ إلى دومة الجندل (٢) في شعبان، يدعو أهلها إلى الإسلام.
فأسلم ناس كثير منهم: الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيا، فتزوج ابنته تماضر، فولدت له أبا سلمة (٣).
ومن لم يسلم ضرب عليه الجزية (٤).
стр. 265
[سرية علي إلى فدك]
ثم سرية علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه في شعبان، ومعه مائة رجل، إلى بني سعد بن بكر بفدك (١)، لتجمعهم لإمداد اليهود، فغنم نعما وشاء (٢).
[سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة]
ثم سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية (٣)، بناحية وادي القرى، على سبع ليال من المدينة، في رمضان، فأخذها، فربطها بين بعيرين حتى ماتت (٤).
وفي مسلم: كان أمير هذه السرية أبو بكر ﵁ (٥).
стр. 266
[سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع]
ثم سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع عبد الله، ويقال: سلاّم بن أبي الحقيق (١)، في رمضان، وقيل: في ذي الحجة سنة خمس، وقيل: في جمادى الآخرة سنة ثلاث (٢)، وقال الزهري: بعد قتل ابن الأشرف (٣).
ومعه أربعة منهم: عبد الله بن عتبة [فيما ذكره البخاري (٤)، وقيل: فيه نظر. وصوابه: عبد الله بن] (٥) أنيس، فقتلوه في داره ليلا بخيبر، ويقال بحصنه بالحجاز (٦).
стр. 267
[سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام]
ثم سرية عبد الله بن رواحة في ثلاثين رجلا (١) إلى أسير (٢) بن رزام اليهودي بخيبر في شوال (٣)، لأنه سار في غطفان يجمعهم لحرب النبي ﷺ ، فقتل، وقتل معه نحو الثلاثين (٤).
[سرية كرز بن جابر إلى العرنيين]
ثم سرية كرز بن جابر ﵁ في عشرين رجلا-ويقال:
جرير بن عبد الله البجلي، وفيه نظر، لأن إسلام جرير كان بعد هذه بنحو أربع سنين. وقال ابن قتيبة (٥): كان أميرهم سعيد بن زيد (٦).
стр. 268
في شوال إلى العرنيّين الذين قتلوا يسارا راعي النبي ﷺ ، واستاقوا اللقاح، فأتى بهم بعد قربهم من بلادهم، فقطع أيديهم، وسمل أعينهم.
وكانوا ثمانية، ويقال: سبعة، فأنزل الله: ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية [المائدة:٣٣] (١).
[سرية عمرو الضمري إلى أبي سفيان]
ثم سرية عمرو بن أمية الضّمري، ومعه سلمة بن أسلم، ويقال:
جبّار بن صخر (٢) إلى أبي سفيان بمكة، ليغتراه فيقتلاه، لفعله مثل ذلك مع النبي ﷺ (٣) قبل.
وفطن لعمرو فهرب، وقتل في طريقه أربعة رجال (٤).
[غزوة الحديبية]
ثم غزوة الحديبية (٥) على مقربة من مكة، يوم الإثنين هلال ذي
стр. 269
стр. 270
стр. 271
стр. 272
[غزوة خيبر]
ثم غزوة خيبر، وبينها وبين المدينة ثمانية برد (١)، في جمادى الأولى سنة سبع، واستخلف على المدينة: سباع بن عرفطة (٢).
قال ابن إسحاق: وأقام بعد الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم، وخرج في بقية منه إليها (٣)، ولم يبق من السنة السادسة من الهجرة إلا شهر وأيام (٤).
واستخلف نميلة بن عبد الله الليثي (٥).
ومعه ألف وأربعمائة راجل، ومائتا فارس (٦).
وفرق الرايات، ولم تكن الرايات إلا بها، وإنما كانت الألوية (٧).
стр. 273
وقاتل النبي ﷺ أشد القتال، وقتل من الصحابة عدة، وفتحها الله عليه: حصنا حصنا: النّطاة، وحسن الصّعب، وحصن ناعم، وحصن قلعة الزبير، والشّق، وحصن أبي، وحصن البراء (١)، والقموص، والوطيح، والسّلالم، ويقال: السّلاليم.
وقلع عليّ باب خيبر، ولم يقلبه سبعون رجلا إلا بعد جهد (٢).
واستشهد من المسلمين خمسة عشر، وقتل من اليهود ثلاثة وتسعون (٣).
стр. 274
стр. 275
حرّمت (١) مرة، أو مرتين، أو أكثر؟ وذلك أن في بعض الأحاديث: إنما حرمت يوم خيبر، وفي بعضها: يوم الفتح، وفي بعضها: في تبوك، وفي بعضها: في عمرة القضاء، وفي بعضها: عام أوطاس (٢).
[الشاة المسمومة]:
وفي هذه الغزوة سمّت النبيّ ﷺ زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، فقتلها النبي ﷺ ببشر بن البراء بن معرور الآكل معه، وقيل: لم يقتلها (٣).
стр. 276
стр. 277
стр. 278
[علي وراية الرسول ﷺ ]:
وقال ﵊: «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، فدفعها إلى علي ﵁ (١).
قال الحاكم: وروى ذلك جماعة كثيرة منهم: سهل بن سعد، وأبو هريرة، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، والحسن بن علي، وعبد الله بن عمرو، وأبو سعيد، وسلمة بن الأكوع، وعمران بن حصين، وأبو ليلى الأنصاري، وبريدة، وعامر بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله (٢).
[مصالحة أهل فدك]:
وسأل أهل فدك (٣) النبيّ ﷺ أن يحقن لهم دماءهم، ويخلّوا له الأموال ففعل، فكانت خالصة له (٤).
[الاختلاف في فتح خيبر]:
واختلف في فتح خيبر: هل كان عنوة، أو صلحا، أو جلا أهلها بغير قتال، أو بعضها صلحا وبعضها عنوة، وبعضها جلا عنه أهلها رعبا؟
стр. 279
стр. 280
التي غلّها من خيبر لتشتعل عليه نارا» (١).
[مصالحة أهل تيماء]:
وصالحه أهل تيماء على الجزية (٢).
[سرية عمر إلى تربة]:
وأرسل عمر بن الخطاب ﵁ إلى تربة على أربعة أميال من المدينة (٣). في شعبان، في ثلاثين رجلا (٤)، فلم يلق بها أحدا (٥).
[سرية أبي بكر إلى بني كلاب بنجد]
ثم سرية أبي بكر إلى بني كلاب-ويقال: فزارة-بناحية ضريّة في
стр. 281
شعبان (١)، فسبى منهم جماعة، وقتل آخرين (٢).
[سرية بشير بن سعد إلى بني مرة بفدك]
ثم سرية بشير بن سعد، إلى بني مرّة بفدك (٣)، في شعبان، ومعه ثلاثون رجلا، فقتلوا، وارتثّ بشير (٤).
[سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة ناحية نجد]
ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة، بناحية نجد، من المدينة على ثمانية برد (٥) في مائة وثلاثين رجلا، في رمضان.
فقتل أسامة بن زيد نهيك بن مرداس (٦) بعد قوله. . . . . .
стр. 282
لا إله إلا الله (١).
وفي الإكليل: فعل أسامة ذلك في سرية كان هو أميرا عليها سنة ثمان (٢).
[سرية بشير إلى يمن وجبار]
ثم سرية بشير أيضا، إلى يمن وجبار-أرض لغطفان، ويقال:
لفزارة وعذرة-في شوال، ومعه ثلاثمائة رجل، لجمع تجمعوا بالجناب (٣) للإغارة على المدينة.
فلما بلغهم مسير بشير هربوا، فغنم منهم غنائم، وأسر رجلين فأسلما (٤).
стр. 283
стр. 284
стр. 285
وكانت أولا: عند مسعود بن عمرو، ففارقها، فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى، وقيل: كانت عند فروة، وقيل: كانت عند سخبرة بن أبي رهم.
وقال ابن حزم: كانت تحت حويطب بن عبد العزى أخي أبي رهم (١).
[سرية الأخرم إلى بني سليم]
ثم سرية الأخرم ﵁، الذي يقال له: ابن أبي العوجاء السّلمي (٢)، إلى بني سليم في ذي الحجة، ومعه خمسون رجلا.