← Сира

Сира · id 122236

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (574 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

شعبان (١)، فسبى منهم جماعة، وقتل آخرين (٢). [سرية بشير بن سعد إلى بني مرة بفدك] ثم سرية بشير بن سعد، إلى بني مرّة بفدك (٣)، في شعبان، ومعه ثلاثون رجلا، فقتلوا، وارتثّ بشير (٤). [سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة ناحية نجد] ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة، بناحية نجد، من المدينة على ثمانية برد (٥) في مائة وثلاثين رجلا، في رمضان. فقتل أسامة بن زيد نهيك بن مرداس (٦) بعد قوله. . . . . .

стр. 282

لا إله إلا الله (١). وفي الإكليل: فعل أسامة ذلك في سرية كان هو أميرا عليها سنة ثمان (٢). [سرية بشير إلى يمن وجبار] ثم سرية بشير أيضا، إلى يمن وجبار-أرض لغطفان، ويقال: لفزارة وعذرة-في شوال، ومعه ثلاثمائة رجل، لجمع تجمعوا بالجناب (٣) للإغارة على المدينة. فلما بلغهم مسير بشير هربوا، فغنم منهم غنائم، وأسر رجلين فأسلما (٤).

стр. 283

[عمرة القضية] ثم عمرة القضية: وتسمى أيضا عمرة القضاء، وغزوة القضاء، وعمرة الصلح (١)، في هلال ذي القعدة (٢)، ومعه ﵊

стр. 284

ألفان (١). واستخلف أبا رهم (٢)، وساق ستين بدنة، وأقام بمكة ثلاثة أيام (٣). [الزواج من ميمونة ﵂]: وتزوج ﷺ بميمونة بنت الحارث الهلالية بسرف (٤)، وهو محرم، وقيل: وهو حلال (٥).

стр. 285

وكانت أولا: عند مسعود بن عمرو، ففارقها، فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى، وقيل: كانت عند فروة، وقيل: كانت عند سخبرة بن أبي رهم. وقال ابن حزم: كانت تحت حويطب بن عبد العزى أخي أبي رهم (١). [سرية الأخرم إلى بني سليم] ثم سرية الأخرم ﵁، الذي يقال له: ابن أبي العوجاء السّلمي (٢)، إلى بني سليم في ذي الحجة، ومعه خمسون رجلا.

стр. 286

فأحدق بهم الكفار، وقتلوهم عن آخرهم، وجرح ابن أبي العوجاء (١). [هدايا المقوقس]: وقدم حاطب (٢) من عند المقوقس ملك مصر، واسمه جريج بن مينا (٣). وأهدى هدايا إلى النبي ﷺ منها: مارية القبطية ﵂ (٤).

стр. 287

[رسله ﷺ إلى الملوك] وأرسل الرسل إلى الملوك (١). فبعث ابن حذافة إلى كسرى، فمزق كتابه، فدعا عليه بتمزيق ملكه (٢). وعمرو بن العاص إلى ملكي عمان عبد وجيفر ابني الجلندى، فأسلما (٣). وسليط بن عمرو إلى هوذة بن علي باليمامة (٤). وشجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ملك البلقاء (٥).

стр. 288

والعلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى بالبحرين، فأسلم (١). وأبا موسى الأشعري ومعاذا إلى اليمن بعد (٢). وعمرا الضمريّ إلى مسيلمة، وأردفه بكتاب اخر مع السائب بن العوام (٣). وعياش بن أبي ربيعة إلى الحارث، ومسروح، ونعيم، بنو عبد كلال (٤). وكتب أيضا إلى جماعة كثيرة يدعوهم إلى الإسلام (٥).

стр. 289

[سرية غالب إلى بني الملوح] ثم سرية غالب (١) إلى بني الملوّح بالكديد (٢) في صفر سنة ثمان (٣)، فغنم غنائم (٤). [إسلام خالد وعمرو وعثمان بن أبي طلحة]: وفي هذا الشهر أسلم خالد، وعمرو بن العاص، وعثمان بن أبي طلحة (٥). وقال ابن أبي خيثمة: كان ذلك سنة خمس (٦).

стр. 290

وقال الحاكم: سنة سبع (١). [سرية غالب إلى فدك] ثم سرية غالب أيضا إلى مصاب أصحاب بشير بفدك (٢)، في صفر، ومعه مائتا رجل، فقتلوا قتلى، وأصابوا نعما (٣). [سرية شجاع بن وهب إلى بني عامر] ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسّيّ (٤)، ماء من ذات عرق إلى وجرة، على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة، وخمس من المدينة (٥)، في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع من هوازن فغنموا غنائم (٦).

стр. 291

[سرية كعب إلى ذات أطلاح] ثم سرية كعب بن عمير الغفاري (١) إلى ذات أطلاح وراء وادي القرى في ربيع الأول، ومعه خمسة عشر رجلا، فقتلهم كفار قضاعة إلا رجلا واحدا قيل هو الأمير (٢). [غزوة مؤتة] ثم غزوة مؤتة، من عمل البلقاء بالشام دون دمشق (٣)، في جمادى الأولى (٤)، وذلك أن النبي ﷺ كان أرسل الحارث بن عمير بكتاب إلى

стр. 292

ملك بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله (١). فأمّر النبيّ ﷺ زيد بن حارثة على ثلاثة آلاف رجل، وقال: «إن قتل فجعفر، فإن قتل فعبد الله بن رواحة، فإن قتل فليرتض المسلمون برجل من بينهم» (٢). فلما وصلوا إلى مؤتة، وجدوا بها نحو المائة ألف رجل (٣). فلما تصافّوا قتلوا كما رتّبهم النبي ﷺ ، فأخذ الراية، ثابت بن أقرم العجلاني إلى أن اصطلحوا على خالد (٤).

стр. 293

قال الحاكم: فلما قاتلهم خالد، فقتل منهم مقتلة عظيمة، وأصاب غنيمة (١). وقال ابن سعد: إنما انهزم بالمسلمين (٢). وقال ابن إسحاق: انحازت كل طائفة من غير هزيمة (٣). ورفعت الأرض للنبي ﷺ حتى رأى معترك القوم وأخبر به (٤).

стр. 294

[سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل] ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل، ويقال السلسل: ماء وراء وادي القرى من المدينة على عشرة أيام (١). في جمادى الآخرة (٢). ومعه ثلثمائة من سراة المهاجرين والأنصار، إلى جمع من قضاعة، تجمعوا للإغارة، ثم أمده بأبي عبيدة في مائتين (٣). فهزم الله تعالى عدوهم حين الحملة (٤).

стр. 295

[سرية الخبط وأميرها أبو عبيدة] ثم سرية أبي عبيدة بن الجراح في ثلثمائة فيهم عمر بن الخطاب، وتعرف بسرية الخبط (١). في رجب (٢)، يتلقى عيرا لقريش (٣)، ويقال: إلى حي من جهينة بساحل البحر على خمس ليال من المدينة (٤).

стр. 296

وزودهم جرابا من تمر، فلما نفذ أكلوا الخبط، فأخرج الله من البحر دابة تسمى العنبر، فأكلوا منها وتزودوا (١). ورجعوا ولم يلقوا كيدا (٢). [سرية أبي قتادة إلى خضرة] ثم سرية أبي قتادة ﵁ إلى خضرة، أرض محارب بنجد (٣) في شعبان، ومعه خمسة عشر رجلا (٤). فقتل منهم وسبى وغنم، وكانت غيبته خمس عشرة ليلة (٥). [سرية أبي قتادة إلى بطن إضم] ثم أرسله إلى بطن إضم (٦)، فيما بين ذي خشب وذي المروة، من

стр. 297

المدينة على ثلاثة برد (١)، أول رمضان، في ثمانية نفر (٢). فلقوا عامر بن الأضبط، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فقتله محلّم بن جثّامة، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ (٣). فلما وصلوا إلى حيث أمروا، بلغهم خروج النبي ﷺ إلى مكة، فساروا إليه (٤). [سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة] ونسبها (٥) ابن إسحاق لابن أبي حدرد ومعه رجلان إلى

стр. 298

الغابة (١)، لما بلغه ﵇ أن رفاعة بن قيس يجمّع لحربه، فقتلوا رفاعة، وهزموا عسكره، وغنموا غنيمة عظيمة (٢).

стр. 299

غزوة فتح مكة ثم فتح مكة في رمضان، لنقض قريش العهد، من غير إعلام أحد بذلك (١). فكتب حاطب (٢) كتابا وأرسله مع أم سارة، كنود المزنية (٣)، فأطلع الله نبيه ﵇ على ذلك، فبعث عليا والزبير، والمقداد (٤)،

стр. 300

فاستخرج الكتاب من قرون رأسها (١). واستخلف ابن أم مكتوم (٢). وخرج من المدينة ومعه عشرة آلاف رجل (٣)، وقال الحاكم: اثنا عشر (٤). يوم الأربعاء بعد العصر، لعشر مضين من رمضان، فلما بلغ الكديد أفطر (٥).

стр. 301

وبذي الحليفة-ويقال: الجحفة-لقيه عمه العباس ومعه عياله، فأرسلهم إلى المدينة، وانصرف مع النبي ﷺ (١). ولقيه أيضا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، بالأبواء، وقيل: بين السّقيا والعرج. وقال ابن حزم: بنيق العقاب. فأسلما (٢). فلما نزل مرّ الظهران رقّت نفس العباس لأهل مكة، فخرج ليلا راكبا بغلة النبي ﷺ لكي يجد أحدا فيعلم أهل مكة بمجيء النبي ﷺ ليستأمنوه، فسمع صوت أبي سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء، فأركب أبا سفيان خلفه، وأتى به النبي ﷺ فأسلم، وانصرف الآخران ليعلما أهل مكة. ونادى مناديه ﵊: من دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن إلا المستثنين.

стр. 302

[المستثنون من العفو]: وهم: *عبد الله بن سعد بن أبي سرح، أسلم (١). *وابن خطل، قتله أبو برزة (٢). *وقينتاه: فرتنى، أسلمت (٣). *وسارة، ويقال: كانت مولاة عمرو بن صيفي بن هاشم (٤).

стр. 303

*وأرانب (١) *وقريبة، قتلت (٢). *وعكرمة بن أبي جهل، أسلم (٣). *والحارث بن نقيد، قتله علي (٤).

стр. 304

*ومقيس بن صبابة، قتله نميلة الليثي (١). *وهبّار بن الأسود، أسلم (٢). *وكعب بن زهير، أسلم (٣). *وهند بنت عتبة، أسلمت (٤).

стр. 305

*ووحشي بن حرب، أسلم (١). [الاختلاف في فتح مكة]: واختلف في فتح مكة: فالشافعي: يرى أنها ليست عنوة، فلذلك كان يجيز كراءها لأربابها (٢). وأبو حنيفة وغيره: خالفوا ذلك (٣). وقيل: أعلاها فتح صلحا، وأسفلها عنوة (٤). [تكسير الأصنام]: وطاف النبي ﷺ بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وحوله

стр. 306

ثلاثمائة وستون صنما، فكلما مر بصنم أشار إليه بقضيبه قائلا: ﴿جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾، فيقع الصنم لوجهه (١). [مدة إقامته ﷺ في مكة]: قال البخاري، [وكذا ابن إسحاق] (٢): وأقام بها خمس عشرة ليلة، وفي رواية: تسع عشرة (٣). وفي أبي داود: سبع عشرة (٤).

стр. 307

وفي الترمذي: ثماني عشرة (١). وفي الإكليل: أصحها بضع عشرة (٢). يصلي ركعتين (٣). وبث السرايا خارج الحرم، فكانوا يغنمون (٤). [قطع يد السارقة]: وسرقت فاطمة المخزومية، فأمر بقطع يدها، فكلمه فيها أسامة، فأنكر ذلك عليه (٥). [سرية خالد إلى العزى] وبعث خالد بن الوليد لخمس ليال بقين من رمضان إلى العزّى

стр. 308

بنخلة، ومعه ثلاثون فارسا، فهدمها (١). [سرية عمرو بن العاص إلى سواع] وبعث عمرو بن العاص إلى سواع-صنم هذيل برهاط-على ثلاثة أميال من مكة فهدمه (٢). [سرية سعد بن زيد إلى مناة] وبعث سعد بن زيد الأشهليّ إلى مناة-صنم للأوس والخزرج- بالمشلّل في عشرين فارسا، فهدمها (٣). [سرية خالد إلى بني جذيمة] ثم سرية خالد إلى بني جذيمة بناحية يلملم (٤) في شوال، وتعرف بيوم الغميصاء (٥)، ومعه ثلثمائة وخمسون رجلا داعيا لا مقاتلا، فادّعوا أنهم أسلموا.

стр. 309

وفي البخاري: لم يحسنوا أن يقولوا ذلك، فقالوا: صبأنا (١). فقال لهم: استأسروا. فلما كان السحر نادى مناديه: من كان معه أسير فليقتله. فقتلت بنو سليم من كان بأيديهم، وأبى ذلك المهاجرون والأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد» (٢). وبعث عليا فودى لهم قتلاهم (٣).

стр. 310

غزوة حنين ثم خرج لستّ ليال خلون من شوال، ويقال: لليلتين بقيتا من رمضان (١)، إلى حنين، واد، ويقال: ماء، بينه وبين مكة ثلاث ليال، قرب الطائف، سمي بحنين بن قانية بن مهلاييل (٢). واستعمل عتّاب بن أسيد (٣). وذلك أن النبي ﷺ لما فتح مكة، مشت أشراف هوازن وثقيف بعضها إلى بعض، وحشدوا، وكان رئيسهم مالك بن عوف النصري، وله ثلاثون سنة، فوصلها ﵊ مساء ليلة الثلاثاء، لعشر خلون من شوال، ورأى أبو بكر ﵁-وقيل غيره-كثرة العساكر،

стр. 311

فقال: لن نغلب اليوم من قلة (١). [ذات أنواط]: ورأى ناس من الأعراب شجرة خضراء-وفي الإكليل: سدرة- وتسمى ذات أنواط، تعظمها الكفار، فقالوا للنبي ﷺ : اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط. فقال النبي ﷺ : «قلتم كما قال قوم موسى: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ (٢)» [الأعراف:١٣٨]. ولما تصافّوا للقتال ظاهر ﵊ بين درعين، وركب بغلة له بيضاء تسمى: دلدل (٣).

стр. 312

فشد الكفار عليهم شدة واحدة، فانكشفت خيل بني سليم، وتبعهم أهل مكة والناس، ولم يثبت معه ﷺ حين ذلك إلا عشرة، وقيل: ثمانية (١). ونادى العباس بالناس فأقبلوا (٢). وتناول ﵊ قبضة من التراب وهو على ظهر

стр. 313

بغلته (١)، واستقبل بها وجوه الكفار، فلم يبق عين إلا دخل فيها من ذلك التراب (٢)، فأنزل الله تعالى: ﴿وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (٣). وقال ﵊: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب» (٤). خصه بالذكر لرؤيا رآها عبد المطلب، كانت مشهورة عند العرب، دالة على نبوته ﷺ (٥).

стр. 314

واستشهد من المسلمين أربعة، وقتل من المشركين أكثر من سبعين قتيلا، وأفضى المسلمون في القتل إلى الذرية، فنهاهم عن ذلك (١). ونادى مناديه: «من قتل قتيلا فله سلبه» (٢). [سرية أوطاس] بعث عبيدا أبا عامر الأشعري حين فرغ من حنين إلى أوطاس (٣)، لطلب دريد بن الصّمّة وأصحابه، فهزمهم وقتلهم، وقتل أبو عامر بعد قتله جماعة منهم (٤). وكان في السبي الشيماء، أخته ﷺ من الرضاعة (٥).

стр. 315

[سرية الطفيل إلى ذي الكفين] ثم سرية الطّفيل بن عمرو الدّوسي في شوال (١) إلى ذي الكفّين -صنم من خشب كان لعمرو بن حممة-فهدمه (٢). وقدم معه أربعة (٣) من قومه مسلمين على النبي ﷺ بالطائف (٤). [غزوة الطائف] ثم غزوة الطائف في شوال (٥)، فمر في طريقه بقبر أبي رغال-وهو أبو ثقيف فيما يقال-فاستخرج منه غصنا من ذهب (٦).

стр. 316

وحاصر الطائف ثمانية عشر يوما، وقيل: خمسة عشر، وقيل: عشرون (١). وقال ابن حزم: بضع عشرة ليلة (٢). [أول منجنيق في الإسلام]: ونصب عليهم المنجنيق، وهو أول منجنيق رمي به في الإسلام (٣)، وكان قدم به الطفيل الدوسي معه (٤). وتدلى ثلاثة وعشرون عبدا من سوره إلى النبي ﷺ ، منهم: أبو

стр. 317

بكرة (١). واستشهد من المسلمين اثنا عشر رجلا، وقاتل النبي ﷺ فيه بنفسه، ولم يؤذن له في فتحه (٢). فرجع إلى المدينة بعد غيبته شهرين وستة عشر يوما (٣)، فقدم عليه وفدهم وهو بها فأسلموا (٤). [سرية قيس بن سعد إلى صداء] وبعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن، في أربعمائة فارس، وأمره أن يطأ صداء (٥). فقدم زياد بن الحارث الصّدائيّ، فسأل عن ذلك البعث، فأخبر، فقال: يا رسول الله، أنا وافدهم، فاردد الجيش، وأنا لك بقومي. فردهم

стр. 318

النبي ﷺ من قناة (١). وقدم الصدائيون بعد خمسة عشر يوما، فأسلموا (٢). [مؤذّنو الرسول ﷺ ]: واتخذ النبي ﷺ زيادا مؤذنا (٣). مع بلال (٤).

стр. 319

وابن أم مكتوم (١). وسعد القرظ (٢). وأبي محذورة (٣). [سرية الضحاك إلى القرطاء] وبعث الضحاك بن سفيان الكلابي في آخر سنة ثمان، فيما ذكره الحاكم (٤).

стр. 320

وفي الطبقات: كانت في ربيع الأول سنة تسع (١). إلى القرطاء. فهزموهم وغنموا (٢). [طلاق سودة ﵂]: وفي هذه السنة أراد طلاق سودة لكبرها، فوهبت يومها لعائشة، ﵄ (٣). [أول منبر في الإسلام]: وأخذ الجزية من مجوس هجر (٤).
следующие страницы →