стр. 386
← Сира следующие страницы →
Сира · id 122236
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
علاء الدين مغلطاي
Полный текст (574 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 387
стр. 388
стр. 389
стр. 390
стр. 391
стр. 392
стр. 393
стр. 394
стр. 395
стр. 396
قيس. *وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاصي (١). *وحنظلة الأسيدي (٢).
*وأبو سفيان. *وابناه: يزيد، ومعاوية. *وزيد بن ثابت (٣).
*وشرحبيل بن حسنة (٤). *والعلاء بن الحضرمي. *وخالد بن الوليد. *ومحمد بن مسلمة. *والمغيرة بن شعبة. *وابن رواحة.
*وعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول. *وعمرو بن العاص.
*وجهم بن سعد. *وجهيم بن الصلت. *ومعيقب. *وأرقم بن أبي الأرقم. *وعبد الله بن زيد بن عبد ربه (٥). *والعلاء بن عقبة.
*وأبو أيوب الأنصاري. *وحذيفة بن اليمان. *وبريدة.
*وحصين بن نمير. *وعبد الله بن سعد بن أبي سرح (٦). *وأبو سلمة بن عبد الأسد. *وحويطب بن عبد العزى. *وحاطب بن
стр. 397
стр. 398
стр. 399
стр. 400
стр. 401
стр. 402
стр. 403
стр. 404
стр. 405
стр. 406
стр. 407
стр. 408
стр. 409
وكان ﵊ «أشدّ حياء من العذراء في خدرها (١).
لا يثبت بصره في وجه أحد» (٢).
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: ما أتى أحدا من نسائه إلا متقنعا، يرخي الثوب على رأسه، ولم أره منه، ولا رآه مني (٣).
وكان لا ينتقم لنفسه، ولا يغضب لها إلا أن تنتهك حرمات الله تعالى، وإذا غضب لله لم يقم لغضبه أحد، ما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه (٤).
«وما عاب طعاما قطّ: إن اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه تركه» (٥).
стр. 410
стр. 411
стр. 412
قال أبو هريرة: خرج ﵊ من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير، هو وأهل بيته (١).
«وكان يأتي عليه الشهر والشهران لا يوقد في بيت من بيوته نار، كان قوتهم الماء والتمر، قالت عائشة ﵂: إلا أنّ حولنا أهل دور من الأنصار يبعثون بشياههم فنصيب من ذلك اللبن» (٢).
وكان ﷺ : يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخدم في مهنة أهله (٣).
стр. 413
стр. 414
стр. 415
стр. 416
стр. 417
стр. 418
стр. 419
стр. 420
стр. 421
وهاجت ريح شديدة، فقال: «هذه الريح هاجت لموت منافق». قال جابر: فقدمنا المدينة فوجدنا عظيما من المنافقين قد مات (١).
وفي أبي داود: أكل من شاة لقمة، ثم قال: إن هذه تخبرني أنها أخذت بغير إذن أهلها. فنظر، فإذا هو كما قال ﷺ (٢).
وفي الصحيح: لما تحرك الجبل، قال: «اسكن إنما عليك نبي أو صديق أو شهيد» (٣).
واصطفاه الله تعالى: بالمحبة، والخلّة، والقرب، والدنو، والمعراج، والصلاة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والشهادة بينهم، ولواء الحمد، والبشارة، والنذارة، والهداية، والإمامة (٤)، ورحمة للعالمين.
стр. 422
وأعطاه: الرضا، وإتمام النعمة، والعفو عما تقدم وتأخر، وشرح الصدر، ورجحان العقل ووضع الوزر، ورفع الذكر، وعزة النصر، ونزول السكينة، والتأييد بالملائكة، وإيتاء الكتاب والحكمة، والسبع المثاني والقرآن العظيم (١)، وصلاة الله وملائكته عليه، والحكم بين الناس بما أراه الله تعالى، ووضع الإصر والأغلال عنهم (٢)، والقسم باسمه (٣)، وإجابة دعوته، وإحياء الموتى (٤)، وإسماع الصم، ورد
стр. 423
стр. 424
وظل الغمام، وإبراء الآلام، والعصمة من الناس. . . .
. . إلى غير ذلك مما أعده الله تعالى له في الدار الآخرة من الكرامة والسعادة (١).
стр. 425
معجزاته ﷺ
ومن معجزاته ﷺ :
القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (١).
وروى مسلم في صحيحه: أن النبي ﷺ قال: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها» (٢).
وفي البخاري من حديث جابر: «نبع الماء من بين أصابعه ﷺ بالحديبية، فتوضؤوا وشربوا منه وهم خمس عشرة مائة (٣).