Полный текст (1 747 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
خَيْثَمةَ، حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، حدَّثنا أَبو الحَارِثِ مَولَى [بَنِي] (١) هبَّارٍ قالَ: رأَيْتُ حَشْرَجَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ ﷺ ، وذَكَر أنَّ رَسُولَ الله وَضَعهُ في حِجْرِه ومَسَحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ (٢) .
* حَمْزَةُ بنُ عَمْرو الأَسْلَمِيُّ، ماتَ سنةَ إحْدَى وسِتِّين، ولهُ أَحَدٌ وسَبْعُونَ سنةً، قالَ أَبي ﵀: ماتَ سنةَ إحْدَى وسِتِّينَ، وَهُو ابنُ ثَمَانِينَ سنةً.
* حُصَين بنُ أُمِّ حُصَينٍ، قالتْ أُم حُصَينٍ ﵂: رأيتُ رَسُولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتهِ، وحُصَينُ في حِجْرِي.
* حَسَّانُ بنُ شَدَّاخٍ الطُّهَوِيُّ، قالتْ أُمَّهُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي قدْ وَفَدْتُ إليكَ لِتَدْعُو لابني هَذا أنْ يَجْعَلَ اللهُ ﵎ فيهِ البَركةَ، وأنْ يَجْعَلَهُ كَثِيرًا طيِّبًا مُبَارَكًا.
* حَنْظَلةُ بنُ حِذْيمَ بنِ حَنِيفَةَ، حَمَلهُ أَبُوهُ إلى رَسُولِ الله ﷺ فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ ذُو سِنٍّ وهَذا أَصغَرُ بَنِيَّ، فَسَمِّتْ عَلَيْهِ، فقالَ: تَعَال يا غُلَامُ، فَمَسحَ رأْسَهُ، وقالَ: باركَ الله فيكَ، أَو بُورِكَ فِيكَ.
* خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبةَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، أُمُّهُ ابنةُ مَظْعُونَ بنِ حَبِيبِ (٣) . الحواشي
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من معرفة الصحابة لأبي نعيم(٢١١٤) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٨/ ١٩٨ و ٣٦٧، وقال ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧١٢: وهو ضعيف، وقال ابن عساكر: القُرشي، أحد المعمَّرين من أهل دمشق، رأى خمسة من الصحابة.(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه ٨/ ١٩٨ بإسناده إلى البغوي عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني به.(٣) هي قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، ينظر: طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٥.стр. 177
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا عَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ، ومُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَرْوانَ بدِمَشْقَ قَالا: حدَّثنا أَبو عَبْدِ المَلِك أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ شَابُور، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ومِمَّنْ وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ في الهِجْرَةِ الثَّانِيةِ: خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو.
وقِيلَ: غَيْر ذَلِكَ، وسيأْتِي الحَدِيثُ والخِلَافُ في المُهَاجِرينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ (١) .
* رَبِيعةُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، قِيلَ: وكانَ الذي يَصْرَخُ بالنَاسِ بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُو عَلَى عَرَفةَ: أنَّ رَسُولَ الله -صلي الله عليه وسلم- يَقُولُ لَكُم: (هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يومٍ هَذا؟) ورَسُولُ الله يَقُولُ لهُ: (قُلْ).
* رَافِعُ بنُ خَدِيجِ بنِ رَافِعٍ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ، وجَعَلهُ في حَرَسِ المَدِينةِ ولا يَصِحُّ مِنَ التَارِيخِ، فتُوفِّى سنةَ ثَمَانٍ وسِتِّينَ، وكانَ ابنُ أَرْبَعٍ وتِسْعِينَ سنةً (٢) .
* رَافِعُ بنُ المُعَلَّى بنِ لَوذَانَ أَبو سَعِيدِ بنُ المُعَلَّى، ماتَ سنةَ أَرْبعٍ وسِتِّينَ، ولَهُ أَرْبعٌ وسَبْعُونَ سنةً (٣) .
* رَافِعُ بنُ عَمْرو المُزَنِيُّ، قالَ: كُنْتُ يومَ حَجَّةِ الوَدَاعِ خُماسيًّا، أو فَوْقَ الحواشي
(١) فيص ٤٩.(٢) اختلف في زمن وفاته، وقال ابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٣٦: والمعتمد ما ذكره البخاري بأن وفاته كانت في زمن معاوية.(٣) هذا وهم من المؤلف ﵀ ورافع بن المعلى استشهد يوم بدر، أما صاحب الترجمة فهو (أبو سعيد بن المعلى) وقد اختلف في اسمه، ينظر: تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٨.стр. 178
الخُمَاسِيِّ، [وقدْ أَخَذَ أَبِي ﵁ بِيَدِي حتَّى انْتَهَى إلى رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- وَهُو يَخْطُبُ النَّاسَ بمِنَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ يومَ النَّحْرِ، ثُمَّ ارْتَفَعَ الضُّحَى وعَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ ﵁ يُعَبِّرُ عنهُ والنَّاسُ بينَ قَائِمٍ وقَاعِدٍ، فانْتَزَعتُ يَدِي مِنْ يَدِ أَبي، فَضَربتُ بِيَدِي على سَاقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَسَحْتُها حتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بينَ النَّعْلِ والقَدَمِ وإنَّهُ لَيُخَيَّلُ إليَّ أنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمهِ الآنَ عَلَى يَدِي] (١) .
* رَافِعُ مَولَى عَائِشَةَ ﵂، قالَ: كُنْتُ أَخْدِمُهَا إذ كانَ رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَها.
* رُفَيْعُ بنُ مِهْرَانَ البَصْرِيُّ، وقِيلَ: ابنُ فَيروزَ، أَبو العَالِيةِ الرِّيَاحِي، قالَ: قُبَضَ رَسُولُ الله ﷺ وأَنا ابنُ أَرْبعِ سِنِينَ.
* رَبَاحُ الأَسْوَدِ مَولىَ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، يُشْبِهُ مَنْ يأْذَنُ عَلَيْه لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ ﵁، وقِيلَ: كانَ قَاعدًا على أُسْكُفَّةِ الغُرْفَةِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ.
* رَبَاحُ مَوْلىَ أُمِّ سَلَمةَ رَضِىَ الله عَنْها، يَشْبَهُ لِقَوْلِهَا: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُلَامٍ لنَا، فقالَ: (يا غُلَامُ، ترِّبْ وَجْهَكَ).
* زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ورَدَّهُ عَنْ غَزْوَةِ أُحُدٍ، وجَعَلهُ في حَرَسِ المَدِينةِ، قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المدينةَ وَهُو ابنُ إحْدَى عَشَرةَ سنةً، تُوفيِّ سنةَ خَمْسٍ وأَرْبَعِينَ وكانَ ابنُ سِتَّةٍ وخَمْسِينَ سنةً، وقد تَعَلَّم السِّريَانِّيةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ في سَبْعَةَ عَشرَ يَومًا، وكَانَ كَاتِبَ الوَحْي. الحواشي
(١) ما بين المعقوفتين جاء في نهاية الترجمة السابقة، ومحلها هنا، إذ هي متعلقة برافع بن عمرو المزني، وينظر: الإصابة ٤/ ٦٦٤.стр. 179
* زَيْدُ بنُ جَارِيةَ، قالَ أَبي ﵀: وَهُو غَير المُتَكَلِّمُ بعدَ مَوْتهِ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله ﷺ يومَ أُحُدٍ.
* زَيْدُ بنُ أَرْقَمَ، اسْتَصغَرهُ رَسُولُ الله ﷺ يومَ أُحُدٍ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا عبَّاسُ الدُّوِريُّ، حدَّثنا مَنْصورُ بنُ سَلَمةَ، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ زَيْدِ بنِ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ جَارِيةَ، قالَ: حدَّثني أَبي ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ اسْتَصْغَر نَاسًا يومَ أُحُدٍ، مِنْهُم: زَيْدُ بنُ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ -يَعْنِي نَفْسَهُ- والبَراءُ بنُ عَازِبٍ، وزَيْدُ بنُ أَرْقَمَ، وسَعْدُ بنُ [حَبْتةَ] (١) ، وأَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، وعَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، وجَابِرُ بنُ عَبْدِ الله ﵃.
* زَيْدُ بنُ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ، تُوفيِّ سنةَ ثَمَانٍ وسَبْعِينَ، قِيل: وَهُو ابنُ خَمْسٍ وثَمَانِينَ سنةً.
* زِيَادُ بنُ أَبي سُفْيَانَ الذي يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بنُ أَبيه، قِيلَ: وُلدَ عَامَ الهِجْرَةِ.
* سَعْدُ بنُ مَالِكٍ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ، حَدِيثهُ في الصَّلَاةِ على الحَصِيرِ، وفي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمةَ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله ﷺ يومَ أُحُدِ، وقِيلَ: عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ جَدُّ إبْرَاهِيمَ، حَدِيثهُ في الرُّؤيا (٢) . الحواشي
(١) جاء في الأصل: (خيثمة)، وهو خطأ، وسعد بن حبتة هذا من بَجيلة حليف لبني عمرو بن عوف استصغر يوم أحد ونزل الكوفة ومات بالكوفة، ينظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٥٢. أما سعد بن خيثمة فهو أحد النقباء يوم العقبة واستشهد في بدر، ينظر: الإصابة ٣/ ٥٥.(٢) ذكرنا آنفا أن سعد بن خيثمة استشهد في بدر، أما الذي استصغر يوم أحد فهو سعد بن حبتة، أما إبراهيم فهو ابن عبد الله بن سعد بن خيثمة ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٠١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٠٨، وسكتا عن حاله، وذكره أيضا ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٨.стр. 180
* سَعْدُ الدَّوْسِىُّ، وقِيلَ: مُحمَّدٌ، لِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ : (إن يَعِشْ هذا الغلام فَعَسى أنْ لا يُدْرِكَ الهَرَمَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) (١) .
* سَعْدُ بنُ الحَنْظَليَّةِ، وَهِي أُمُّ جَدِّه، وأَبُوهُ يُسَمَّى عَقِيبَ، ويُقَالُ: عَمِيت الأَنْصَارِيُّ، اسْتَصغَرهُ رَسُولُ الله ﷺ يومَ أُحُدٍ، وهُو أَخو سَهْلٍ، وعُقْبةَ أَبو الحَارِثِ.
* سَعِيدُ بنُ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وفي اسمِ أُمِّه ونِسْبَتِها اخْتِلَافٌ.
* سَهْلٌ وسُهِيلٌ ابنا وَهْبِ بنِ رَبِيعةَ، وبَيْضَاءُ أُمُّهُما، كانَا يَتِيمَين في حِجْرِ أَسْعَدِ بنِ زُرَارةَ، كانَ لَهُما مَوْضِعُ المَسْجِدِ، وصَلَّى عَلَيْهِما رَسُولُ اللهِ في المَسْجِدِ.
* سهْلُ بنُ سَعْدٍ السَّاعِديُّ، ماتَ سنةَ إحْدَى وتِسْعِينَ، ولهُ مائةُ سنةٍ.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، أَخبرنا حَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حدَّثنا عبدُ الرَّحِيمِ بنُ مُنِيبٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِديُّ ﵁ قالَ: شَهِدتُ رَسُولَ الله -صلي الله عليه وسلم- فَرَّقَ بينَ المُتَلاعِنَيْنِ وأَنا ابنُ خَمْسَ عَشرَة (٢) .
* سَهْلُ بنُ أَبي حَثْمَةَ، قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وحَفِظَ عنهُ صلاةَ الخَوْفِ، اخْتُلِفَ في كُنْيَتهِ.
* سُلَيْمَانُ بنُ أَبي حَثْمةَ الأَنْصَارِيُّ، تُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ ثَلَاثِ سِنِينَ. الحواشي
(١) تقدم في هذا الباب، ص ٤.(٢) رواه أحمد ٥/ ٣٣٠، والبخاري(٦٧٤٥) ، وأبو داود(٢٢٥١) من حديث ابن عيينة به.стр. 181
* سُلَيْمَانُ بنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، أُتِى به رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعهُ في حِجْرِه فبَالَ عَلَيْهِ، فأُتِى بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ على مَبَالهِ حيثُ بَالَ ما زَادَ عَلَيْهِ.
* السَّائِبُ بنُ أَبي لُبَابةَ بنِ عَبْدِ الَمُنْذِرٍ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، وأُتِى به رَسُولَ الله فَحَنَّكَهُ.
* السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ مَولىَ عَطَاء، قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وأَنا أَلْعَبُ معَ الصِّبْيَانِ فقالَ لي: مَنْ أنتَ؟ فقُلتُ: السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ، فمَسَح رأْسِي فَهُو لا يَشِيبُ أَبدًا.
* السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ بنِ أُخْتِ نَمِر الكِنْدِي، قالَ حَجَّ أَبي ﵁ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وأَنا ابنُ تِسْعِ سِنِينَ، وقِيلَ: ابنُ سَبْعٍ، وقِيلَ: ابنُ عَشرٍ.
* السَّائِبُ بنُ خبَّابٍ أَبو مُسْلِمٍ صَاحِبُ المَقْصورَةِ، مَولىَ فَاطِمةَ بنتِ عُتْبةَ بنِ رَبِيعَةَ، تُوفيِّ سنةَ سَبْعٍ وسَبْعِينَ، وهُو ابنُ اثْنَتينِ وتِسْعِينَ سنةً.
* السَّائِبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ خَالَتهُ ذَهَبتْ بهِ إلى رَسُولِ الله ﷺ فدَعَا لهُ، فبلَغَ أَرْبعًا وتِسْعِينَ سنةً وكان جَلْدًا.
* السَّائِبُ الغِفَارِيُّ، أُتِى بهِ رَسُولَ الله ﷺ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ.
* السَّائِبُ بن خَلَّادٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، قَالَهُ الجِعَابِيُّ (١) .
* السَّائِبُ بنُ الأَقْرَعِ الثَّقَفِيُّ، دَخَل مَعَ أُمِّه مُلَيْكَةَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُو غُلَامٌ، فأَتَاهُ فَمَسحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ، قالَ أَبي ﵀: وعَقِبهُ بأَصبَهانَ، وَهُو أَحَدُ أَجْدَادِي. الحواشي
(١) هو أبو بكر محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سَلْم التميمي الحافظ قاضي الموصل، وصاحب التصانيف، توفي سنة(٣٥٥) ، ينظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٦، واللباب في تهذيب الأنساب ١/ ٢٨٢.стр. 182
* سَلَمةُ بنُ أَبي سَلمَةَ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الأَسَدِ القُرَشىُّ، رَبِيبُ رَسُولِ الله ﷺ ، زوَّجَ رَسُولَ الله أُمَّهُ أُمَّ سَلَمةَ ﵂، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ الله بنتَ حَمْزَةَ، وَهُمَا صَبِيَّانِ صَغِيَرانِ فَلَمْ يَجْتَمِعا حتَّى مَاتَا، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ : (هَلْ جَزَيْتُ سَلَمةَ بِتَزْوِيْجِه إيَّاي أُمَّهُ).
* سِنَانُ بنُ سَلَمةَ بنِ المُحَبَّقِ الهُذَليُّ، ذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ في يومِ حَرْبٍ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ سِنَانًا، وقِيلَ: إنَّ [تِلْكَ] (١) الحَرْبَ حُنَيْنًا فَدَعا بهِ فَتَفَل في فِيه ومَسَحَ وَجْهَهُ ودَعَا لهُ بالبَركةِ، وقِيلَ: يومَ خَيْبَر وأَظُنُّ أنَّهُ وَهَمٌ، فَقِيلَ: وُلِدَ سِنَانُ يومَ الفَتْحِ، وهذا أَشْبَهُ بالصَّوَابِ، والله أَعْلَمُ.
* سَلِيطُ بنُ سَلِيطِ بنِ عَمْرو بنِ عَبْد شَمْسٍ، وُلِد بأَرْضِ الحَبَشةِ قبلَ هِجْرَةِ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ وأَصْحَابهِ، أُمُّهُ أُمُّ يَقَظةَ بنتُ [عَلْقَمةَ] (٢) ، لهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ أَيُّوبَ عَن ابنِ سِيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بنِ أَفْلَحَ، وقالَ الوَاقِديُّ: أُمُّه فَاطِمَةُ بنتُ عَلْقَمةَ (٣) .
* شَدَّادُ بن أَوْسِ بنِ ثَابِتٍ أَبو يَعْلَى، ابنُ أَخِي حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيّ، نَزَلَ الشَّامَ، وقِيلَ: شَهِدَ بَدْرًا ولم يَصِحّ، وقِيلَ: ماتَ سنةَ ثمَانٍ وخَمْسِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، ولَهُ سَبْعُونَ سنةً.
* شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَةَ بنِ أَبي طَلْحَةَ، وَهُو عَبْدُ اللهِ، تُوفىِّ سنةَ سَبْعٍ وخَمْسِينَ، وكانَ ابنُ ثمَانٍ وخَمْسِينَ سنةً. الحواشي
(١) جاء في الأصل: (ذلك) وهو خطأ مخالف للسياق.(٢) جاء في الأصل: (غيفة) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٨/ ٣٢٥.(٣) قال البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٧: (قال عارم عن ابن عليّة، عن يونس، عن محمَّد بن سيرين، عن كثير بن أفلح قال: بعث عثمان سليط بن سليط إلى ابن سلام).стр. 183
* شُوَيْسُ بنُ حَيَّاشِ العَدَوِيُّ أَبو الرُّقَادِ، وُلِدَ عَامَ الهِجْرَةِ، وكانَ إذا فَخَرَ قالَ: أَنا ابنُ التَّارِيخِ، يَعْنِي عَامَ الهِجْرَةِ.
* شُرَيحُ بنُ زِيَاد البَاهِليُّ، قالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَعَ أَبي ﵁ لأُبَايِعهُ وأَنا غُلَامٌ، فَمَددتُ يَدِي إليه لأُبَايِعهُ فَرَدَّها ولم يَقْبَلْنِي (١) .
* صُدَيُّ بنُ عَجْلَانَ أُبو أُمَامةَ البَاهِليُّ، ماتَ سنةَ سِتٍّ وثَمَانِينَ، ولهُ إحْدَى وتِسْعُونَ سنةً، قالهُ عَمْرو بن عَلِيٍّ (٢) ، وقِيلَ: كانَ أَبو أُمَامةَ ﵁ يومَ تُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- ابنَ ثَلَاثٍ وثَلَاثِينَ سنةً.
* صَبِيٌّ، وَلَدُ مَرْجُومَةٍ، قالَ رَسُولُ الله ﷺ : (مَنْ لِهَذا الصَّبِيِّ؟) فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنا يا رَسُولَ الله، فَرُئِى في وَجْهِ رَسُولِ الله الكَرَاهيةُ، قالَ: (اذْهَبُوا بِهَا فارْجُمُوهَا).
* الضَّحَاكُ بنُ قَيْسٍ الفِهْرِيُّ، وُلدَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِسَنَتينِ.
* الطَّاهِرُ والطَّيّبُ ابنَا رَسُولِ الله ﷺ ، مَاتَا قَبْلَ المبعَثِ صَغِيرينَ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ الرَّقِيُّ، حدَّثنا هِلالُ بنُ العَلَاءِ، حدَّثنا حجَّاجُ بنُ أَبي مَنِيعٍ، حدَّثنا جدِّي عُبَيْدُ الله بنُ أَبي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهرِيِّ قالَ: أَوَّلُ امرأَةٍ تَزَوَّجَها رَسُولُ الله ﷺ خَدِيجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ، تَزَوَّجَها في الجَاهِليَّةِ، وأَنْكَحَها إيَّاهُ أَبُوهَا خُوَيْلدُ بنُ أَسَدٍ، فَوَلدتْ لِرَسُولِ الله ﷺ الحواشي
(١) كذا قال المصنف ﵀ وهو وهم، إذ لا وجود لشريح بن زياد الباهلي في كتب الصحابة وغيرهم، وهذا الحديث الذي ذكره إنما يتعلق بترجمته الهرماس بن زياد الباهلي، رواه النسائي في سننه(٤١٨٣) ، وينظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ١٦٣.(٢) هو الإِمام الفلاس الحافظ الناقد، توفي سنة(٢٤٩) ، من رواة الستة وغيرهم.стр. 184
القَاسِمَ -وبهِ كَانَ يُكْنَى- والطَّاهِرَ، والطَّيّبَ، وزَيْنَبَ، ورُقيَّةَ، وأُمَّ كُلْثُومَ، وفَاطِمَةَ ﵃ (١) .
* طَلْحَةُ بنُ البَراءِ، لَقِيَ رَسُولَ الله ﷺ وَهُو غُلَامٌ، وماتَ في أَيَّامهِ، وقالَ: (اللَّهُمَّ الْقِ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إليه، ويَضحَكُ إليكَ).
* طُفَيْلُ بنُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وُلِدَ في سِنِّي الهِجْرَةِ على عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* عَبْدُ الله بنُ رَسُولِ الله، وقِيلَ: إنَّهُ هُو الطَّاهِرُ أَو الطَّيّبُ، قالَ أَبو المُنْذِرِ (٢) : وُلِدَ وَلَدُ رَسُولِ الله ﷺ كُلُّهم قَبْلَ الوَحِي غَير عَبْدِ الله وإبْرَاهِيمَ، وإنَّما سُمِّي عَبْدُ الله الطَّاهِرُ والطَّيّبُ لِذَاكَ (٣) .
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، حدَّثنا أَبو عَلِىٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ أَبي صالِحٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سليمَانَ بنِ عَلِىٍّ المَالِكيُّ بالبَصْرَةِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيَى الأزْدِيُّ، حدَّثنا ابنُ المُحَبَّرِ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قالتْ: أَسْقَطتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ سَقْطًا، فَسَمَّاهُ عَبْدُ الله وكَنَّانيِ بأُمِّ عَبْدِ الله. قالَ مُحمَّدُ بنُ عُرْوَةَ: فَلَيْسَ مِن امْرأَةٍ تُسَمَّى عَائِشَةُ إلَّا كَنَّيْنَاهَا بأُمِّ عَبْدِ الله (٤) . الحواشي
(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ١٧٧ بإسناده إلى أبي عبد الله بن منده به.(٢) هو هشام بن محمَّد الكلبي الأخباري النسابة العلامة المصنف، إلا أنه متروك الحديث، توفي سنة(٢٠٤) ، ينظر: لسان الميزان ٦/ ١٩٦.(٣) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ١٢٥ بإسناده إلى الكلبي، ثم قال في آخره: فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد الله بمكة، فقال العاص بن وائل السهمي (قد انقطع ولده فهو أبتر) فأنزل الله ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.(٤) رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة كما قال ابن حجر في التلخيص الحبير ٤/ ١٤٧، وقال: في إسناده داود بن المحبر وهو كذاب.стр. 185
* عَبْدُ الله بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ماتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُو ابنُ ثَلَاثٍ أَو أَرْبَعَ عَشَرة سَنةً، وقِيلَ: وُلِدَ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِسَنَتَينِ أَو ثَلَاثٍ.
* عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب أَبو جَعْفَرٍ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ وقالَ: لَو رأَيْتَني ونَحْنُ صبْيَةٌ صِغَارٌ إذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- على دَابَّةٍ، فَحَمَلَني بينَ يَدَيْهِ، وقُثَمٌ خَلْفَه -يَعْني ابنَ عبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ- وبَايعَهُ وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ.
*عَبْدُ الله بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وُلِدَ في السَّنَةِ الثَّانِيةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ: بعدَ الهِجْرَةِ بعِشرينَ شَهْرًا، وَهُو أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ مِنَ المُهَاجِرِينَ في الإسْلَامِ بالمدينةِ، وبَايَعهُ رَسُولُ الله ﷺ وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ وأَرْبعةِ أَشْهُرٍ.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الأُشْنَانِيُّ، حدَّثنا أَبو بَكْر بنُ دَاسةَ بالبصرَةِ، حدَّثنا إبْرَاهيمُ بنُ فَهْدٍ (١) ، حدَّثنا محْفُوظُ بنُ أَبي تُوبةَ، حدَّثنا عليُّ بنُ عيَّاشٍ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عيَّاشِ، عَنْ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ وعَبْد الله بنِ الزُّبَيرِ ﵃ أَنَّهُمَا بَايعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُمَا أَبْنَاءُ سَبْعٍ، فَلَمَّا رآهُمَا رَسُولُ الله تَبَسَّمَ وبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُمَا (٢) .
*عبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وَهُو ابنُ رُقَيَّةَ بنتِ رَسُولِ الله، سَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عبدَ الله، وقِيلَ: كُنِّي عُثْمَانُ ﵁ الحواشي
(١) هو إبراهيم بن فهد بن حكيم، ضعيف الحديث، ينظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ١٥٨، ولسان الميزان ١/ ٩١.(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٣/ ٣٦٠، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٥٥، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٥٧، و ٢٨/ ١٦١ بإسنادهما إلى إسماعيل بن عياش به.стр. 186
بهِ، ماتَ صَغِيرًا لم يُجَاوِزْ سِتَّ سِنِينَ، وكانَ نَقَرهُ دِيكٌ على عَيْنَيْهِ فَمَرِضَ فَمَاتَ.
* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، هَاجَرَ مَعَ أَبيهِ وأُمِّه إلى المدِينَةِ وَهُو ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وقِيلَ: اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: أَسْلَمَ مَعَ أَبيه بِمَكَّةَ وَهُو صغِيرٌ، وقِيلَ غَير ذَلِكَ، وقيلَ: مَوْلِدهُ قَبْلَ الوَحِي بِسَنةٍ.
* عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ كَرِيزٍ، تُوفيِّ رَسُولُ الله ولَهُ ثلاثُ عَشَرةَ سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، تُوفىِّ رَسُولُ ﷺ وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ أَو خَمْسِ سِنِينَ، دَخَل عَلَى أُمِّه فأَدْبَر خَارِجًا فَنَادتهُ أُمُّه: يا عَبْدَ الله تَعَالَ هَاكَ، فقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: (مَا تُعْطِيه؟) قالتْ: أُعْطِيه تمرًا، قال: (أَما إنَّكِ لَو لم تَفْعَلِي كُتِبتْ عَلَيْكِ كِذْبةً).
* عَبْدُ الله بنُ عيَّاشِ بنِ أَبي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيُّ، وُلِد في عَهْدِ رَسُولِ الله، وقِيلَ: بأَرْضِ الحَبَشةِ، أُمُّه بنتُ سَلَمةَ بنتِ مخرَبةَ بنِ جَنْدَلِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دَارِم، وقِيل: بالجِيمِ مجْرَبة (١) .
* عَبْدُ الله بنُ حَنْظَلةَ الرَّاهِبِ، مَاتَ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، وقِيلَ: إنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ شَيْئًا فِيمَا رُوي عنهُ.
* عَبْدُ الله بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، قالَ ابنهُ حَمْزةَ: سأَلْتُ أَبي ﵁، أَيُّ شَىءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فقالَ: أَذْكُر أنَّهُ أَخَذَنيِ وأَنا خُمَاسِيٌّ الحواشي
(١) أمه اسمها أسماء بنت سلمة بن مخربة، وزوجها عياش بن أبي ربيعة المخزومي، ينظر: طبقات ابن سعد ٤/ ١٢٩.стр. 187
أَو سُدَاسِيٌّ فأَجْلَسَنِي في حِجْرِه ومَسَحَ على رأْسِي بِيَدِه ودَعَا لي ولِذُرِّيتِي بالبَركةِ.
* عَبْدُ الله بنُ مُطِيعِ بنِ الأَسْودِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وحَنَّكَهُ بِتَمْرةٍ ودَعَا لهُ بالبَركةِ.
* عَبْدُ الله بنُ هِشَامٍ القُرَشِيُّ، جَدُّ زُهْرَةَ بنِ مَعْبَد، ذَهَبَتْ به أُمُّهُ زَيْنَبُ بنتُ حُمَيْدٍ إلى رَسُولِ الله صلي الله عليه وسلم فقالَتْ: يَا رَسُولَ الله بايعْهُ، فقالَ: (هُو صَغِيرٌ) فَمَسحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ، ثُمَّ إنَّهُ كانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ.
* عَبْدُ الله بنُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ القُرَشِيُّ (١) ، أَرْسَلَتْهُ أُمُّ الحَكمِ بنتُ الزُّبَيْرِ في أَثَرِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- لِيَنْزِعِ عنهُ رِدَاءَهُ، فالْتَفَتَ إليهِ رَسُولُ الله فقالَ: (مَنْ أَنْتَ؟) فقالَ: أُمِّي أَمَرَتْنِي بِهَذا، فَلَفَّ رِدَاءَهُ ثُمَّ أَعْطَانِيهِ، وقالَ: اذْهَبْ إلى أُمِّكَ فَمُرْها فَلْتَشُقَّهُ بَيْنَها وبينَ أُخْتَها فَتَخْتَمرُ به.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبِي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيَرةِ، تُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنينَ.
* عَبدُ الله بنُ صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، مِنْ بَنِي جُمَحٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- في سِنِّي الهِجْرَةِ، وكَانَ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ، قَالهُ الجِعَابِىُّ.
* عَبْدُ الله بنُ عُرْوةَ بنِ مَسْعُودٍ، مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ، كانَ عَامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ علَى الكُوفَةِ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالهُ الجِعَابِىُّ.
* عَبْدُ الله بنُ أَبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ وُلِدَ الحواشي
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٧: وقع لابن منده في تسمية جده المطلب والصواب عبد المطلب.стр. 188
وأَطْعَمَهُ التَّمْرَ فَتَلَمَّظَهُ وقالَ رَسُولُ الله ﷺ : حبُّ الأَنْصَار التَّمْر (١) .
* عَبْدُ الله بنُ أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِيُّ، تُوفيِّ سنةَ إحْدَى وسَبْعِينَ، وقِيلَ: هُو ابنُ إحْدَى و [ثَمَانِين] (٢) سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ أَبي أَحْمَدَ بنِ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ، أُتِى به رَسُولَ الله ﷺ لمَّا وُلِدَ وسَمَّاهُ عَبْدَ الله.
* عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلِ بنِ الحَارِثِ الهَاشِميُّ بَبَّه، ذُكِرَ فِيمَنْ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .
* عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .
* عَبْدُ الله بنُ ثَعْلَبةَ بنِ صُعَيرٍ، وقِيلَ: ابنُ أَبي صُعَيرٍ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وُلد عامَ الفَتْحِ، فأُتِى به رَسُولَ الله ﷺ فَمَسحَ عَلَى وَجْههِ وبَارَكَ عَلَيْهِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ بنِ هِلَال، قالَ: ما أَنْسَى حينَ ذَهَبَ بِي أَبي ﵁ إلى رَسُولِ الله ﷺ فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لهُ، وبَارِكْ عَلَيْهِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ أَزْهَرِ بنِ عَبْدِ [عَوْفٍ] (٣) ، مِنْ بَنِي زُهْرةَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، قالة الوَاقِديُّ. الحواشي
(١) قال العظيم أبادى في عون المعبود ١٣/ ٢٠٠: (حب الأنصار التمر) قال النووى: روى بضم الحاء وكسرها، فالكسر بمعنى المحبوب، وعلى هذا هو مبتدأ وخبر، والضم بمعنى المصدر، وعلى هذا ففى إعرابه وجهان النصب في اللفظين وهو الأشهر أي انظروا حب الأنصار التمر، والرفع في الأول والنصب في الثاني أي حب الأنصار التمر لازم أو عادة من صغرهم.(٢) جاء في الأصل: (ثمانين) وهو خطأ. قلت معد الكتاب للشاملة: هذه الحاشية خطأ، وقد صوبها المحقق في نهاية المجلد الثالث صفحة ٥٧٣.(٣) جاء في الأصل: (المناف) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: طبقات ابن سعد ٨/ ٢٦٨، والإصابة ٤/ ٢٣٩.стр. 189
* عَبْدُ الله بنُ بُسرٍ المَازِنيُّ، تُوفيِّ سنةَ ثَمَانٍ وثَمَانِينَ، ولهُ أَرْبَعٌ وتِسْعُونَ، وقِيلَ: مائةُ سنةٍ.
* عَبْدُ الله بَنُ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ المُطَّلِبِ القُرَشِيُّ، تُوفيِّ رَسُولُ الله ﷺ وَهُو ابنُ خَمْسَ عَشرَة سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ زَيْد بنِ عَاصِمِ بنِ عَمْرو المَازِنِيُّ.
* عَبْدُ الله بنُ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ، وَهُو أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسلَامِ بعدَ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيرِ.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُلَاعِبٍ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ إسْحَاقَ، عَنْ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ زَكِريَّا بنِ العَلَاءِ قالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسْلَامِ: عبدُ الله بنُ الزُّبَير، وعَبْدُ الله بنُ خَبَّابٍ ﵃ (١) .
* عَبْدُ الله بنُ هانئ، أَخُو شُرَيْحِ بنِ هَانِئ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* عَبْدُ الله، وقِيلَ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ.
* عُبَيْدُ الله بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَزْهَر بنِ عَبْدِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، ابنُ عَمِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ ﵁.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ الصفَّارُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ بنِ خَالِدٍ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى، الحواشي
(١) ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٣ نقلا عن ابن منده.стр. 190
حدَّثنا أُسَامةُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ أَزْهَر ﵁ قالَ: رأَيتُ رَسُولَ الله ﷺ عامَ الفَتْحِ وأَنا غُلَامٌ شَابٌّ يَسْألُ عَنْ مَنْزِلِ خَالدِ بنِ الوَلِيدِ، فأُتِى بِشَارِبٍ فأَمَرَ به فَضَرُبوهُ بِمَا في أَيْدِيهِم، فَمِنْهُم مَنْ ضَرَبَ بالسَّوْطِ، وبالعِصَا، وبالنَّعْلِ، وحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ التُّرَابَ، فَلَمَّا كانَ أَبو بَكْرٍ ﵁ أُتِى بشَارِبٍ، فسأَلَ أَصْحَابهُ: كَمْ كانَ رَسُولُ الله ضَرَبَ الذي ضَرَبَ؟ فحَزَرُوهُ أَرْبَعِين، فضَرَبَ أَبو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ كانَ عُمَرُ ﵁ فَضَربَ أَرْبَعِينَ، قالَ: ثُمَّ إن خَالِدًا بَعَثَ إلى عُمَر ﵁ أَنَّ النَّاسَ قد انْهَمَكُوا في الشُّرْبِ، وتَحاقَرُوا العُقُوبةَ، وعِنْدَهُ المُهَاجِرُونَ والأَوَّلُونَ، فقَالُوا: نَرَى أنْ تُتِمَّ الحَدَّ ثَمَانِينَ، وقالَ عَلِىٌّ ﵁: وإذا شَرِبَ هَذَى، وإذا هَذَى افْتَرَى، فأَتِمَّ لَهُ الحَدَّ، فَفَعلهُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضى الله عنهُ، وفَعَلهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ ﵁ (١) .
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ، قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُو ابنُ سِتِّ سِنينَ، وقِيلَ: وُلِدَ عامَ الهِجْرَةِ، قالَ الجِعَابِيُّ: وُلِدَ بالجَزِيرَةِ.
* عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ .
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَمُرةَ بنُ حَبِيبِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، شَهِدَ أُحُدًا وَهُو صَغِيرٌ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُوَيمْ بنِ سَاعِدَة الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حسَّانَ بنِ ثَابِتٍ.
أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّازَقِ، أَخبرنا جدِّي، ورَوَى سَلَمةُ بنُ الفَضْلِ، عَنْ الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤٤٨٩) من طريق عثمان بن عمر عن أسامة بن زيد به.стр. 191
مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ قالَ: عَاشَ حَرَامُ أَبو المُنْذِرِ عِشْرينَ ومَائةَ سنةٍ، وعاشَ المُنْذِرُ بنُ حَرَامٍ عِشْرينَ ومائةَ سنةٍ، وعَاشَ ابنهُ ثَابِتُ بنُ المُنْذِرِ عِشْرِينَ ومَائةَ سنةٍ، وعاشَ ابنهُ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ عِشْرِينَ ومَائةَ سنةٍ، فكانَ ابنهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَّانَ إذا ذَكَرَ هذا الحَدِيثَ استَلْقَى على فِرَاشه وضَحِكَ وتمَدَّدَ، فمَاتَ وَهُو ابنُ ثَمَانٍ وأَرْبعُونَ سنةً (١) .
وهذا يَدُلَّ على أَنَّهُ كانَ ابنُ سِتِّ سِنِينَ حِينَ تُوفيِّ رَسُولُ اللهِ ﷺ .
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ المَخْزُومِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَارِيةَ، أَخُو مُجمِّعِ بنِ يَزِيدَ، وابنُ أَخِي مُجمِّعِ بنِ جَارِيةَ، قالَ الوَاقِديُّ: وُلِد في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدٍ القَارِيّ أَبو مُحمَّدٍ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، ماتَ سنةَ ثَمَانِينَ مِنَ الهِجْرَةِ وَهُو ابنُ ثَمَانٍ وتِسْعِينَ سنةً، وقِيلَ: ماتَ في سنةِ ثَمَانِ وثَمَانِينَ ولَهُ ثَمَانُ وتِسْعُونَ سنةً.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عِيسَى بنِ عَقِيلٍ، وقِيلَ: ابنُ مَعْقِلٍ، قالَ عِيسَى: أَتَيْتُ رَسُولَ الله عمرو بابنٍ لي اسمهُ حَازِمٌ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
* عَائِذُ اللهِ بنُ عَبْدِ الله أَبو إدْرِيسٍ الخَوْلَانِيُّ، وُلِدَ في عَامِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ لمَّا هَزَم الله هَوَزِانَ.
* عُمَرُ بنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ المَدِينِيُّ، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . الحواشي
(١) ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٨٩، وعزاه ابن حجر في التهذيب ٢/ ٢١٦ إلى طبقات ابن سعد، ولم أجده في المطبوع.стр. 192
* عُمَرُ بنُ أَبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ، رَبِيبُ رَسُولِ الله ﷺ ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، تُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ تِسْعِ سِنِينَ.
* عُثْمَانُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ الهَدِيرِ القُرَشِيُّ، ذُكِرَ فيمَنْ وُلدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وقِيلَ: ابنُ عَبْدِ الله بنِ الهَدِيرِ.
* عَلِيُّ بنُ أَبي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ، ابنُ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ زَيْنَبَ ﵂، تُوفيِّ في عَهْدِ رَسُولِ الله وَهُو غُلَامٌ كَبِيرٌ، وقِيلَ: قَدْ نَاهَز الحُلُمَ، وقيلَ: ماتَ قبلَ الإدْرَاكَ، وقِيلَ: كانَ مُرْدفَ رسول الله ﷺ يومَ فَتْحِ مكَّةَ.
* عُمَرُ بنُ عُتْبَةَ بنِ نَوْفَلٍ، ابنُ أُخْتِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁.
* عُمَرُ بنُ سَلَمةَ بنِ نُفَيْعٍ الجَرْمِيُّ، أَمَّ النَّاسَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُو ابنُ سِتٍّ، أَو سَبْعِ سِنِينَ.
* عَمْرو بنُ حِزَابةَ بنِ نُعَيْمٍ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُول الله ﷺ ، وقِيلَ: قَدِمَ
رَسُولُ الله تَبُوكَ وَهُو مُرْضَعٌ.
* عَمْرو بنُ حُرَيْثٍ المَخْزُومِىُّ، قالَ: كُنْتُ في بَطْنِ المرأَةِ يومَ بَدْرٍ، وقِيلَ: إنَّهُ قالَ: ذَهَبَ بِي أَبي، أَو أُمِّي إلى رسول الله ﷺ ودَعَا لي بالرِّزْقِ، وقِيلَ: تُوفيِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُو ابنُ ثِنْتَيْ عَشرَةَ سَنَةٍ.
* عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ السُّلَمِيُّ، تُوفيِّ سنةَ سَبْعٍ وثَمَانِينَ، ولَهُ تَسْعُونَ سنةً، وقِيلَ: أَرْبعٌ وثَمَانُونَ.
* عَاصِمُ بنُ عُمَر بنِ الخَطَّابِ، قالَ أَبي ﵀: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وقِيلَ: في السَّنَةِ السَّادِسةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وصَغُرَ عَنْ صُحْبَتِهِ، وفي الكُنَى قالَ: أَبو عُمَر، وقِيلَ: أَبو عَمْرو عَاصِمُ بنُ عُمَر بنِ الخَطَّابِ، تُوفىِّ
стр. 193
رَسُولِ الله ﷺ ولهُ سَبْعُ سِنِينَ.
* عَامِرُ بنُ وَاثلَةَ أَبو الطُّفَيْلِ، قالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رسول الله ﷺ ثَمَانِ سِنِينَ، وُلِدْتُ عَامَ أُحُدٍ.
* عمَّارُ بنُ أَبي اليَسَرِ كَعْبِ بنِ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، و [أُرَاهُ] (١) وَالِدُ عمارة.
* عِيسَى بنُ عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ الجُهَنِيُّ، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* عَنْبَسةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .
*عَونُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ، لِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ : (أَخْرِجُوا إليَّ بَنِي أَخِي) فأَخْرَجَتْهُم أُمُّهُم إليه أُغَيْلِمَةٌ ثَلَاثةٌ كأَنَّهُم أَفْرَاخٌ: عَبْدُ الله، وعَوْنٌ، ومُحمَّدٌ، قالَ عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ: وُلِدُوا بأَرْضِ الحَبَشةِ.
* عِمْرَانُ بنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله، سَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عِمْرَانَ.
* عِمْرَانُ بنُ تَيْمٍ، وقِيلَ: ابنُ عَبْد الله، وقِيلَ: ابنُ مِلْحَانَ العُطَارِديُّ البَصْرِيُّ، أَدرَكَ زَمَانَ رَسُولِ الله ﷺ .
أَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حدَّثنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا أَبو الحَارِثِ الكرْمَانِيُّ، سَمِعَ أَبا رَجَاءٍ العُطَارِديَّ قالَ: أَدْرَكْتُ رَسُولَ الله ﷺ وأَنا شَابٌّ أَمْرَدُ (٢) . الحواشي
(١) جاء في الأصل: (ورآه) وهو خطأ يأباه السياق، وعمارة بن عمار وقفت له على رواية في المعجم الكبير ١٩/ ١٦٤، والمعجم الأوسط ٩/ ٥٩ للطبراني، ولم أقف له على ترجمة.(٢) رواه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤١٠ عن أبي سلمة التَّبُوذَكي به، ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ٧/ ١٣٨ عن أبي سلمة أيضا، وأبو الحارث الكرماني ثقة روى له البخاري في الأدب المفرد، ولا يعرف له اسم.стр. 194
* عَوْفُ بنُ القَعْقَاعِ بنِ مَعْبَدِ بنِ زُرَارَةَ بنِ عُدْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ دَارِمٍ، قالَ: وَفَدَ أَبي ﵁ إلى الرَّسُولِ ﷺ وأَنا مَعَهُ غُلَيْمٌ، وأَمَر لِكُلِّ رَجُلٍ بِبُّردَيْنِ، وأَمر ليِ بِبردٍ.
* عَطِيَّةُ القُرَظِيُّ، قالَ: عُرِضْتُ على رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* أَبو عَطِيَّةَ البَكْرِيُّ، مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، قالَ: انْطَلَق بِي أَهْلِي إلى رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- وأَنا غُلَامٌ شَابٌّ.
* عُمَيرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، أَخُو سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* أَبو عُمَيرِ بنُ أَبي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، أَخُو أَنَسِ بنِ مَالِكٍ لأُمِّه.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ مُحمَّدُ بنُ عِيسَى الوَسْقَنْدِيُّ، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، حدَّثني حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قالَ: كانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ ﵂ ابنٌ يُقَالُ لَهُ: أَبو عُمَيرٍ، وكانَ رَسُولُ الله ﷺ يُمازِحُهُ، فدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدهُ حَزِينًا، وقالَ: ما لأَبِي عُمَيرٍ حَزِينًا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ نُغْرُهُ الذي كانَ يَلْعَبُ بهِ، فَجَعلَ يُنَادِيه: أَبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَير؟! ومَاتَ أَبو عُمَيرٍ في عَهْدِه (١) .
* [عَائِذُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ عَمْرو، وُلِدَ عَامَ حُنَين وهَزِيمْةِ الله هَوَازِنَ، أَبو إدْرِيسٍ الخَوْلَانِيُ] (٢) .
* ابنُ عُفَيْفٍ، قالَ: رأَيْتُ أَبا بَكْرٍ الصدِّيقَ ﵁ وَهُو يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الحواشي
(١) رواه أحمد ٣/ ١٨٨، والبيهقي في السنن ٥/ ٢٠٣ عن محمَّد بن عبد الله الأنصاري به، ورواه البخاري(٥٧٧٨) ، و(٥٨٥٠) ، ومسلم(٢١٥٠) بإسنادهما إلى أنس به.(٢) جاءت ترجمة أبي إدريس في الأصل في أثناء حديث أبى عمير المتقدم، وحقها في هذا الموضع.стр. 195
السَّمْعِ والطَّاعَةِ لله ، ولِكِتَابةِ، ثُمَّ للَأمِيرِ، فَيَقُولُونَ: نَعَم، فَيُبَايعُهُم، فَقُمْتُ عِنْدَهُ سَاعةً وأَنا يُومِئذٍ محْتَلِمٌ، فَتَعلَّمْتُ شَرْطَهُ، فَبَايَعْتُهُ (١) .
* غُضَيْفُ بنُ الحَارِثِ أَبو أَسْمَاءَ قالَ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَصَافَحَنِي، فَآليتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُصَافِحَ أَحَدًا بَعْدَهُ، وكُنْتُ صَبِيًّا أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فأَتَوا رَسُولَ الله - صلي الله عليه وسلم بِي فَمَسحَ رأْسِي، وقالَ: (كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ ولَا تَرْمِ نَخْلَهُم).
* القَاسِمُ بنُ أَبي القَاسِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وقِيلَ: بهِ يُكْنَى، مَاتَ قَبْلَ المَبْعَثِ صَغِيرًا.
* القَاسِمُ الأَنْصَارِيُّ، قالَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله ﵄: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، وقِيلَ: إنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ اكْتَنَى بأبي القَاسِمِ فقالَ رَسُولُ الله ﷺ : (تَسَمُّوا باسْمِي ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي).
* قُثَمُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَتْ أُمُّه أُمُّ الفَضْلِ: يَا رَسُولَ الله، رأَيْتُ بَعْضَ جَسَدِكَ في بَيْتِي، قالَ: (رأَيْتِ خَيْرًا، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِينهُ بِلَبَن قُثَمٍ).
* قَيْسُ بنُ أَبي حَازِمٍ، قالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبي المَسْجِدَ فإذا رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ قالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ قالَ لي أَبي ﵁: يا قَيْسُ، هَذا رَسُولُ الله ﷺ ، وأَنا ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَو ثَمَانِ سِنِينَ. الحواشي
(١) ابن العفيف روى عنه ثابت بن الحجاج، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٦٢ نقلا عن ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما، وذكره أيضا ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ٢٢٥، ولم يذكره ابن حجر في الإصابة.стр. 196
* قُرَّةُ بنُ إيَاسٍ المُزَنِيُّ، وَالِدُ مُعَاويةَ بنِ قُرَّةَ أَبو إيَاسٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقِيلَ لأَبي إيَاسٍ: لأبِيكَ صُحْبةً؟ قالَ: لَا، ولَكِنَّهُ [كَانَ] (١) عَلَى عَهْدِه، وقدْ حَلَبَ لَهُ وصَرَّ (٢) ، وجَاءَ إلى رَسُولِ الله ﷺ وَهُو غُلَامٌ صَغِير فَمَسحَ رأْسَهُ واسْتَغْفَر لَهُ.
* قَبِيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ، وُلِدَ عامَ الفَتْحِ، أَبو سَعِيدٍ، ويُقَالُ: أَبو إسْحَاقَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ولمْ يَرَهُ، سَكَن الشَّامَ.
* قَفِيزٌ، غُلَامُ رَسُولِ الله ﷺ ، ذُكِرَ فِيمَنْ وُلِدَ في عَصْرِه.
* قُرَّةُ بنُ دَعْمُوصٍ النُّمَيريُّ، قالَ: أَتَيْتُ أَنا وعَمِّي رَسُولُ الله ﷺ ، فَلَم أَسْتَطِعْ أَدْنُو مِنْهُ، فَنَادَيْتُهُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ للغُلَامِ النُّمَيِرْيِّ، فقالَ: (غَفَر الله لَكَ).
* ابْنَا قُرَيْظَةَ.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ المُنْذِر قالا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ، حدَّثنا أَبو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إسْمَاعيلَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، حدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ الخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمةَ، عَنْ كَثِيرِ بنِ السَّائِبِ، حدَّثنِي ابنا قُرَيْظَةَ، أَنَّهُم عُرِضُوا على رَسُولِ الله ﷺ زَمَنَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كانَ محتَلِمًا أَو نَبَتَ عَانَتُهُ قُتِلَ (٣) . الحواشي
(١) زيادة يقتضيها السياق، وقد نقلها ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٢٣.(٢) قوله (صر) مأخوذ من التصرية وهو ترك الشاة أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع، ويريد بقوله (حلب وصر) يعني أنه كان واعيا في عهد رسول الله ﷺ بحيث أنه كان يحلب ويُصرّ أخلاف الشياه.(٣) رواه النسائي في سننه(٣٤٢٩) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢١٧ بإسنادهما إلى حماد بن سلمة به.стр. 197
* أَبو القَيْنِ الخُزَاعِيُّ، مَرَّ عَلَى رَسُولُ الله - صلي الله عليه وسلم - وَهُو غُلَامٌ، فقَامَ إليهِ عَمُّهُ لِيَأْخُذَ مِنَ التَّمْرِ ويَنْثُر بينَ يَدِي رَسُولِ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- وأَصحَابهِ فانْبَطَحَ عليهِ بِثَوْبهِ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ زِدْهُ شُحًّا).
* كَثِيرُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وُلِدَ في عُشْرِ الهِجْرَةِ، قالَ: وكانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُنا أَنا، وعَبْدُ الله، وعُبَيْدُ الله، وقُثَمٌ، فَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ هَكَذا، ويمُدُّ بَاعَهُ ويَقُولُ: (مَنْ سَبَقَ إليَّ فَلَهُ كَذَا وكَذَا).
* كَثِيرُ بنُ السَّائِبِ، عُرِضَ عَلَى رسولِ اللهِ ﷺ يومَ حُنَينٍ فَجُعِلَ في الذُّرِّيةِ.
* كَعْبُ بنُ سُلَيْمٍ القُرَظِيُّ، وَالِدُ مُحمَّدٍ، كانَ مِمَّنْ لمْ يُنْبِتْ يَومَ قُرَيْظَةَ فَتُرِكَ.
* كُلَيْبُ بنُ شِهَابِ الجَرْمِيُّ، وَالِدُ عَاصِمٍ، قالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبي إلى جِنَازَةٍ شَهِدَها رَسُول الله ﷺ وأَنا غُلَامٌ أَفْهَمُ وأعْقِلُ فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (إنَّ الله ﵎ يُحِبُّ مِنَ العَامِلِ إذا عَمِلَ شَيْئًا أنْ يُحْسِنَ).
* كَثِيرُ بنُ الصَّلْتُ الكِنْدِيُّ، أَبو عَبْدِ الله، حِجَازِيٌّ، وُلدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وكَانَ عِدَادُهُم في بَنِي جُمَحٍ فَتَحُولَّوا إلى العبَّاسِ، قَالهُ أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ (١) .
* مَسْلَمةُ بنُ مخلَدِ الزُّرَقِيُّ الأَنْصَارِيُّ، أَسْلَمَ وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله ﷺ وَهُو ابنُ عَشرٍ، وقالَ: وُلِدتُ مَقْدَمَ رَسُولِ الله ﷺ المَدِينَةَ، وقُبِضَ رَسُولُ الله وأَنا ابنُ عَشْرٍ، وقِيلَ: ابنُ أَرْبَعَ عَشَرةَ سَنةٍ.
* محْمُودُ بنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ، عَقَل مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ الله ﷺ مِن دَلْوٍ كَانَ في بِئْرٍ في دَارِهِم. الحواشي
(١) نقله عنه أيضا ولده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٥٣.стр. 198
* مَحْمُودُ بنُ لَبِيدِ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* مُوسَى بنُ طَلحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ مُوسَى.
* مُوسَى بنُ الحَارِثِ بنِ خَالِدِ بنِ صَخْرٍ التَّيْمِيُّ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وماتَ في طَرِيقِ المَدِينةِ.
* مِقْدَامُ بنُ مَعْدِي كَرِبٍ، تُوفىِّ سنةَ سَبْعٍ وثَمَانِينَ، ولهُ إحْدَى وتِسْعُونَ سنةً.
* مَسْعُودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرَقِيُّ أَبو هَارُونَ المَدَنِيُّ، يُقَالُ: وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* مَسْعُودٌ، غُلَامُ سُفْيَانَ بنِ فَرْوَةَ، يُقَالُ: وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .
* مُجمِّعُ بنُ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ، كانَ غُلَامًا حَدَثا قَدْ جَمَعَ القُرْآنَ.
* مِسْوَرُ بنُ مخرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ، وُلِدَ بعدَ الهِجْرَةِ بِسَنَتَينِ، فَقُدِمَ بهِ المدينةَ في عَقِبِ ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثمَانٍ، وشَهِدَ عامَ الفَتْحِ وَهُو ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ ثمَانٍ.
* مُعَاذُ بنُ الحَارِثِ القَارِيّ أَبو الحَارِثِ، ويُقَالُ: أَبو حَلِيمةَ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ يومَ الحَرَّةِ في ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثلَاثٍ وسِتِّينَ، ولهُ تِسْعٌ وسِتُّونَ سنةً.
* المُهَلَّبُ بنُ أَبي صُفْرَةَ، وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بأَرْبَعِ سنِينَ، وقِيلَ: ماتَ سنةَ إحْدَى وثمَانِينَ ولَهُ ثَلَاثٌ وسَبْعُونَ سنةً، وهَذا يَدُلَّ علَى أنَّهُ وُلِدَ قبلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله بِسَنَتَيْنِ.
* مَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ بنِ أَبىِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ ، وقِيلَ: وُلِدَ بِمَكَّةَ عامَ الخَنْدَقِ فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ جَاءُوا به مَع الصِّبْيَانِ
стр. 199
إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُو ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وقِيلَ: ماتَ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ سَنَتَينِ أَو نَحْوه، وقِيلَ: وُلِد بعدَ الهِجْرَةِ بِسَنَتين، وقالَ عَمْرو بنُ عَلِيٍّ: وُلِدَ مَرْوَانُ مَعَ مِسْوَرٍ في تِلْكَ السَّنَةِ.
* المُنْذِرُ بنُ أَبي أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ، أُتِى بهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ وُلِدَ فَوَضعهُ على فَخِذِه، فأَمرَ أَبو أُسَيْدٍ بابنهِ فَحُمِلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ الله فأَقْلَبُوهُ، فقالَ رَسُولُ الله: أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ قالَ: أَقْلَبْنَاهُ يا رَسُولَ الله، قالَ: مَا اسْمُهُ؟ قالَ: فُلَانٌ، قالَ: لَا، ولَكِن اسْمُهُ المُنْذِرُ، فسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ مُنْذِرٌ.
* مُسْلِمُ بنُ خُشَيْنَةَ، أَخُو أَبي قِرْصَافَةَ، قالَ رَسُولُ الله لأَبي قِرْصَافةَ: هَلْ لَكَ عَقِبٌ؟ فقُلْتُ: لي أَخٌ، قالَ: فَجِيء بهِ، فَرَفقْتُ بأَخي مُسْلِمٍ وكانَ غُلَامًا صَغِيرًا حتَّى جاءَ مَعِي، فَلَمَّا دَنَا إلى رَسُولِ الله هَرَب فأَخَذْتُهُ، فضَمَمْتُ يَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ، ثُمَّ جِئْتُ به إلى رَسُولِ الله ﷺ فأَسْلَمَ، وبَايعَهُ رَسُولُ الله ﷺ .
* مَالِكِ بنُ أَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، تُوفيِّ سنةَ اثْنَتَيْنِ وتِسْعِينَ، ولهُ أَرْبعٌ وتِسْعُونَ سنةً.
* مَالِكُ بنُ رَبيعَةَ بنِ البَدَنِ أُبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ، مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: ماتَ سنةَ خَمْسٍ وسِتِّينَ، وَهُو ابنُ خَمْسٍ وسَبْعينَ سنةً.
* مُرِيحُ بنُ نَاشرِةَ بنِ سُوَيْدٍ الجُهَنِىُّ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ مُرِيْحًا، وجَّه رَسُولُ الله ناشِرَةَ في خَيْلٍ فَوَلَدتْ امْرَأتهُ مَوْلُودًا، فأَتَتْ بهِ رَسُولَ الله ﷺ فقالَ: كَثُر رِجَالُكُمْ، ثُمَّ أَخَذَهُ فأَمرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ، فقَالَتْ: سَمِّهْ يَا رَسُولَ الله، فقالَ: اسْمُهُ مُرِيحٌ، فقدْ أَسْرَعَ في الإسْلَامِ.
стр. 200
* مَعْبَدُ بنُ العبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُو صَغِيرٌ.
* مَعْبَدُ بنُ أَبي مَعْبَدٍ، وَهُو ابنُ أُمِّ مَعْبَدٍ، رأَى رَسُولَ الله ﷺ وَهُو صَغِيرٌ لمَّا هَاجَر رَسُولُ الله، ونَزَلَ بِخَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ قالَ لَهُ: يا غُلَامُ، أُدْعُ هَذِه الشَّاهَ، ثُمَّ قالَ: يا غُلَامُ هَاتِ فَرْقًا.
* مُحْسِنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَلَدْتهُ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ ﵁، وتُوفِّيتْ فَاطِمَةُ بعدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- بِمَائةِ يَوْمٍ.
* المُغِيَرةُ بن أَبي ذِئْبٍ، وُلِدَ عَامَ الفَتْحِ، لَهُ رُؤْيةٌ ولا تَصِحُّ لهُ صُحْبَةٌ، قالَهُ وَالِدي ﵀.
* المُسْتَورِدُ بنُ شَدَّاد أَخُو بَنِي فِهْر، قالَ الوَاقِديُّ: وذَكرُوا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قُبِضَ وَهُو غُلَامٌ.
* النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ، كانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ للأَنْصَارِ، وُلِدَ بعدَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ: في سنةَ ثِنْتَيْنِ مِنَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: زَعَم الزُّبَيْرِيُّ أنَّ النُّعْمَانَ بنَ بَشِيرٍ كانَ ابنُ ثَمَانٍ حِينَ مَاتَ رَسُولُ الله فأَنْكَرهُ (١) . الحواشي
(١) الزُّبَيري هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني نزل بغداد، الإِمام النسابة المصنف، صاحب كتاب نسب قريش وغيره، روى له النسائي وابن ماجه. وقوله المذكور في النعمان رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ١١٩. وقال ابن حجر في التهذيب ١٠/ ٤٠٠: وهو أول مولود وُلد في الأنصار بعد قدوم النبي ﷺ ، هذا قول الأكثر أنه ولد هو وابن الزبير عام اثنتين من الهجرة وقيل غير ذلك.стр. 201
......................................... (١) الحواشي
(١) سقطت ورقة أو أكثر فيها بقيّة هذا الجزء.стр. 202
المستخرج من كتاب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرِّجَالِ للمعرفة
تصنيف
الإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق
ابن منده الأصبهاني
الجزء الثاني
وفيه: أسْمَاءُ آلهةِ العَرَبِ، وذِكْرُ أَسْمَاءِ المُهَاجِرِينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ رَضِىَ الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ، وذِكْرُ الصَّحِيفَةِ التِّي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وعَرْضُ رَسُولِ الله ﷺ نَفْسَهُ على قَبَائِلِ العَرِب في مَوَاسِم الحَجِّ، وحَدِيثُ الغَارِ، وحَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ، وأَسْوَاقُ العَرَبِ في الجَاهِليَّةِ (١) الحواشي
(١) هذا العنوان لم يرد في الأصل، بل جعله الناسخ متصلا بما سبق، وقد سقط من أوله ورقة أو أكثر.стр. 203
...............................................
بالذَّبْحِ، فَكُبُر ذَلِكَ عَلَيْهِم، وقَالُوا: ما كَذَبنا شَيْئًا قَطُّ، قالَ زُهَيرُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ: مَهْلًا يا أَبا القَاسِمِ، مَا كُنْتَ جَهُولًا، فَفَرَّجُوا عنهُ، واشْتَدُّوا على مَنِ اتَّبَعَهُ على دِينِ الله ، مِنْ آبَائِهِم، وإخْوَانِهِم، وقَبَائِلِهم، فكَانَتْ فِتْنَةً شَدِيدَةً، وزِلْزَالًا شَدِيدًا، فَمِنْهُم مَنْ عَصَمهُ الله ﵎، ومِنْهُم مَن افْتُتِنُ، فَلَمَّا فُعِل ذَلِك بالمُسْلِمينَ أَمَرَهُم رَسُولُ الله حِينَ دَخَل الشِّعْبَ مَعَ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ بالخُرُوجِ إلى أَرْضِ الحَبَشَةِ (١) .
... الحواشي
(١) سقط أول الحديث، وهو يتعلق بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص فيما لقيه رسول الله ﷺ من قومه، رواه ابن إسحاق في السيرة، كما في تهذيب ابن هشام ص ٢٦٠، وعنه: أحمد ٢/ ٢١٨، والبزار ٦/ ٤٥٦، وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٥٢٥ وغيرهم، وأوله كما في رواية أحمد: (قال يعقوب: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: وحدثني يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قلت له: ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله ﷺ فيما كانت تُظهر من عداوته؟ قال: حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر، فذكروا رسول الله ﷺ فقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط، سفّه أحلامنا، وشتم آباءنا، وعاب ديننا، وفرّق جماعتنا، وسب آلهتنا، لقد صبرنا منه على أمر عظيم، أو كما قالوا، قال: فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم رسول الله ﷺ ، فأقبل يمشي حتى استلم الركن، ثم مر بهم طائفا بالبيت، فلما أن مرّ بهم غمزوه ببعض ما يقول، قال: فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى، فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها، فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى، ثم مر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها، فقال: تسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفس محمَّد بيده لقد جئتكم بالذَّبح ...)стр. 204
[أسمَاءُ آلهةِ العَرَبِ]
وقِيل أسْمَاءُ آلهةِ العَرَبِ:
* [وَدٌّ] كَانَ [لِكَلْبٍ] بدَوّمَهِ الجَنْدَلِ (١) .
* وسُوَاعٌ كانَ لِهُذَيْلٍ.
* ويَغُوثُ كَانَ لِبَنِي غُطَيفِ بنِ مُرَادٍ.
* ويَعُوقُ كانَ بِهَمْدَانَ.
* ونَسْرُ كانَ لِحمْيَر، هَذِه كانتْ يَعْبُدُها قَوْمُ نُوحٍ ﵇، ثُمَّ تَعَبَّدَها العَرَبِ بَعْدَهُم.
* واللَّاتُ فَلِثَقِيفٍ.
* والعُزَّى لِسُلَيْمِ، وغَطَفَانَ، وسَعْدِ بنِ بَكْرٍ وغَيرهِم مِنَ العَرَبِ.
* ومَنَاةُ لِهُذَيْلٍ.
* وإسَافُ، ونَائِلُ، وهُبَلُ لأَهْلِ مَكَّةَ، كانَ إسَافُ حِيَالَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، وكانَ نَائِلُ حِيَالَ الرُّكْنِ اليَمَانِيِّ، وهُبَلُ في جَوْفِ الكَعْبَةِ، طُولُه ثَمَانيةُ عَشَر ذِرَاعًا (٢) . الحواشي
(١) جاء في الأصل: (امْلُوك) وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها صحيح البخاري(٤٦٣٦) .(٢) قال الزمخشري في الفائق ٢/ ١٠٠: إسَاف ونائِل، وقيل نائلة: صنمان كانا لقريش يَنْحَرُون عندهما ويتمسَّحون بهما إذا رَكبُوا لأَسْفارهم وإذا قدموا قبل دخولهم على أهاليهم تعظيمًا.стр. 205
[الهِجْرَةُ إلى الحَبَشةِ]
وأَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المَرْزِبَان، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ يَحْيَى الحَزَوَّرِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيبٍ لُوَينُ، حدَّثنا حُدَيْجُ بنُ مُعَاوِيةَ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ﵁ قالَ: بَعَثَنا رَسُولُ الله ﷺ إلى النَّجَاشِيِّ ثَمَانِينَ رَجُلًا، مِنْهُم: عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ، وجَعْفَرٌ، وأَبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وعَبْدُ الله بنُ عُرْفُطَةَ، وعُثْمَانُ بنُ مَظْعُونَ، وبَعَثتْ قُرَيْشٌ عَمْرو بنَ العَاصِ، وعُمَارَةَ بنَ الوَلِيدِ بِهَديَّةٍ، فَقَدِما عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ سَجَدا لَهُ وابْتَدَرَاهُ، فَقَعدَ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينهِ، وآخَرُ عَنْ شِمَالهِ فقالَا: إنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنا نَزَلُوا أَرْضَكَ فَرَغِبُوا عَنَّا وعَنْ مِلَّتِنا، قالَ: وأَيْنَ هُم؟ قالَ: بأَرْضِكَ، فأَرْسَلَ في طَلَبِهِم، فقالَ جَعْفَرٌ: أَنا خَطِيبُكُم اليومَ، فاتَّبَعُوهُ، فدَخَل فَسَلَّمَ، فَقَالُوا: مَالَكَ لَا تَسْجُدُ للمَلِكِ، قالَ: إنَّا لا نَسْجُدُ إلَّا لله ، قَالُوا: ولِمَ ذَاكَ؟ قالَ: إنَّ الله ﵎ أَرْسَلَ فِينَا رَسُولًا، وأَمَرَنا أنْ لا نَسْجُدَ إلَّا لله ، وأَمَرَنا بالصَّلَاةِ، والزَّكَاةِ، فقالَ عَمْرو بنُ العَاصِ: فَإنَّهم يُخَالِفُونَكَ في ابنِ مَرْيمَ وأُمِّه، قالَ: ما تَقُولُونَ في ابنِ مَرْيمَ وأُمِّه؟ قالَ: نَقُولُ كَمَا قالَ الله ﵎: رُوُحُ اللهِ وكَلمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى العَذْرَاءِ البَتُولِ التِّي لمْ يمَسَّها بَشَرٌ، ولم يَعْرِضْهَا وَلَدٌ، قالَ: فَرَفَع الَنَّجَاشِيُّ عُودًا مِنَ الأَرضِ، فقالَ: يا مَعْشرَ الحَبَشةِ، والقِسْيسِينَ، والرُّهْبَانَ، مَا تُرِيدُونَ، مَا يَسْوى هذا، أَشْهَدُ إنَّهُ رَسُولُ الله، وإنَّهُ الذي بَشَّرَ بهِ عِيسَى ﵇ في الإنْجِيلِ، واللهِ لَوْلا ما أَنا فِيهِ مِنَ المُلْكِ لأتَيْتُهُ فأَكُونُ أَنا الذي أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ وأُوضِّئُهُ، وقالَ: انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُم، وأَمَر بِهَديَّةِ
стр. 206
الآخَرِينَ فَرُدَّتْ عَلَيْهِما، قالَ: وَتَعجَّلَ عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودِ ﵁ فَشَهِدَ بَدْرًا، وقالَ: إنَّهُ لمَّا انْتَهى إلى رَسُولِ الله ﷺ مَوْتَهُ اسْتَغْفَر لَهُ (١) .
وقِيل: خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- إلى الحَبَشةِ اثْنَتَانِ وثَمَانُونَ رَجُلًا، وأَرْبَعَ عَشَرةَ امرأَةً، سِوَى أَوْلَادِهِم الذينَ خَرَجُوا مَعَهُم صِغَارًا.
...
[نبذةٌ في سيرةِ النبي ﷺ -]
وقِيلَ: مَاتَتْ أُمُّه آمَنِةُ بالأَبْوَاءِ، ورَسُولُ الله ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وتُوفيِّ عَبْدُ المُطَّلِبِ ورَسُولُ الله ابنُ ثمَانِ سِنِينَ، وكانَ عَامَ عُكَاظٍ ابنُ عِشرِينَ سنةً، وبُنِيتِ الكَعْبَةُ ورَسُولُ الله ابنُ خَمْسٍ وثَلَاِثينَ سنةً، ونُبِّئَ على رأْسِ أَرْبَعِينَ سنةً، وأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرَةَ سنةً يُوحَى إليهِ، وبالمدِينةِ عَشْرًا، وماتَ وَهُو ابنُ ثَلَاثٍ وسِتينَ سنةً.
...
ذِكْرُ أَسْمَاءِ الُمهَاجِرِينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ ﵃ أَجْمَعِينَ
* أَسْوَدُ بنُ نَوْفَلِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيِّ بنِ كِلَابٍ، ابنُ أَخِي خَدِيْجَةَ ﵂، قالَ أَبي ﵀: لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثٍ. الحواشي
(١) رواه لُوَين في جزئه(٣) عن حديج بن معاوية به. ورواه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ١٩٠، وأحمد في مسنده ١/ ٤٦١ من حديث حديج به.стр. 207
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثني أَبي، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ في تَسْمِيةِ مَنْ هَاجَر إلى أَرْضِ الحَبَشةِ مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ الله: الأَسْوَدُ بنُ نَوْفَلِ ابنِ خُوَيْلَدٍ (١) .
* تمِيمُ بنُ الَحَارِثِ بنِ قَيْسٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصٍ، وقِيلَ: نُمير بنُ قَيْسٍ.
* جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ أَبو عَبْدِ الله، مِنْ بَنِي هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وامْرَأتُهُ أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّةِ، وقالَ الوَاقِديُّ: ابنُ أَبي طَالِبٍ، خَرَجَ مِنَ المُسْلِمينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ المرَّةَ الآخِرَةَ، وأَمِيُرهُم جَعْفَرٍ، قالَ أَبي ﵀: صَاحِبُ الهِجْرَتَينِ.
* جَهْمُ بنُ قَيْسِ بنِ عَبْدِ شُرَحْبِيل، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، وامْرَأَتهُ خَوْلَةُ بنتُ الأَسْوَدِ بنِ حُذَافةَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقَالَ الوَاقِديُّ: امْرَأَتهُ حَرْمَلةُ بنتُ عَبْدُ الأَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ بنِ أَبي قَيْسِ بنِ عَامِرِ بنِ بَيَاضَةَ، خُزَاعِيَّةٌ، ومَعَهُ ابْنَاهُ عَمْرو بنُ جَهْمٍ، وخُزَيمْةُ بنُ جَهْمٍ.
* الحَارِثُ بنُ حَاَطِبٍ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو، أَخُو مُحمَّدِ بنِ حَاطِبٍ، أُمُّهُما فَاطِمَةُ بنتُ المُجَلَّلِ قَالَهُ الزُّهْرِيَّ، وقالَ ابنُ إسْحَاقَ: هَاجَرَ الحَارِثُ بنُ حَاطِبٍ ومَعَهُ امْرأَتُهُ فُكَيْهَةُ (٢) . الحواشي
(١) معرفة الصحابة لابن منده ١/ ١٨٣.(٢) قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٦٨: (ووهل ابن منده فحكى عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب، والذي في مغازي ابن إسحاق ومختصرها لابن هشام: حاطب بن الحارث)، قلت: وهو كذلك في سيرة ابن هشام ص ٨٩٨.стр. 208
* الحَارِثُ بنُ مَعْمَرِ بن حَبِيبٍ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَرْوَانَ، وعَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ ابنِ إبْرَاهِيمَ بِدِمَشْقَ، قالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ بُسْرٍ القُرَشِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ شَابُور، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ الخُرَسَانِيُّ، عَنْ أَبيه، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ أنَّهُ قالَ: ومِمَّنْ هَاجِرَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو: الحَارِثُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ، ومَعَهُ امْرأَتُهُ بنتُ مَظْعُونَ، وَلَدَتْ لهُ بأَرْضِ الحَبَشةِ حَاطِبَ (١) .
قالَ أَبي ﵀: هَكَذا رَوَاهُ الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنِ أَبي الأَسْودِ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ.
* الحَارِثُ بنُ خَالِدِ بنِ صَخْرٍ، مِنْ بَنِي تمَيمِ بنِ مُرَّةَ، جَدُّ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ ابنِ الحَارِثِ، وامْرَأَتهُ رَيْطَةُ بنتُ الحَارِثِ بنِ جُبَيْلَةَ، وقِيلَ: حُيَيْلَةَ، وقِيلَ: جُمَيْلَةَ، وَهِي أُخْتُ صُبَيْحَةُ بنتِ الحَارِثِ، فَوَلَدتْ لَهُ بأَرْضِ الحَبَشَةِ: مُوسَى، وعَائِشَةَ، وزَيْنَبَ، وفَاطِمَةَ بنُو الحَارِثِ، ثُمَّ إنَّهُم خَرَجُوا مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ إلى المَدِينَةِ حتَّى وَرَدُوا مَاءً مِنْ مِيَاهِ الطَّرِيقِ فَشَرِبُوا مِنْهُ فَلَمْ يَرْحَلُوا حَتَّى تُوفِّيتْ رَيْطَةُ وبَنُوهَا غَيْر فَاطِمَةَ بنتِ الحَارِثِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* الحَارِثُ بنُ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فَهْدٍ، قالهُ مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ.
* الحَارِثُ بنُ عَبْدِ قَيْسِ بنِ عَامِرِ بنِ أُمَيَّةَ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقِ. الحواشي
(١) نقله عن ابن منده: ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥١٠، وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٦٠١: (هو غَلَطٌ بَيِّن، والذي وُلد له هو حاطب، والمولود الحارث بن حاطب).стр. 209
* حَجَّاجُ بنُ قَيْسِ بنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيُّ، عَمُّ عَبْدِ الله بنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيّ، مَعَ عَبْدِ الله، وأَخِيه قَيْسِ بنِ حُذَافةَ، قالهُ أَبي ﵀: لا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ (١) .
* حَاطِبُ بنُ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو مَعَ امْرأَتِهِ فَاطِمَةَ، وابْنَيْهِ مُحمَّدٌ، والحَارِثُ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاق.
وأَخبرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ، ومُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ قالَا: حدَّثنا أبو عَبْدِ المَلِكِ أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، قالَ: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاء، عَنْ أَبيه، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ومِمَّنْ هَاجَر إلى أَرْضِ الحَبَشةِ في المرَّةِ الثَّانِيةِ مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو: الحَارِثُ بنُ مَعْمَرِ، ومَعَهُ امْرَأتهُ بنتُ مَظْعُونَ بنِ حَبِيبٍ، وَلَدتْ لَهُ بأَرْضِ الحبَشَةِ حَاطِبَ بنَ الحَارِثِ.
وقِيلَ: فَوُلِدَ لَهُ بأَرْضِ الحَبَشَةِ يَعْنِي مُحمَّدَ بنَ حَاطِبٍ، قالَ أَبي ﵀: هَذا وَهْمُ، والصَّوَابُ قَوْلُ ابنِ إسْحَاقَ، وقالَ الزُّهْرِيُّ: الحَارِثُ بنُ حَاطِبٍ، ومُحمَّدُ ابنُ حَاطِبٍ أُمُّهُمَا بِنْتُ المُجَلَّلِ مِنْ رِوَاية المُسَيِّبِيّ.
وقالَ أَبو عَبْدِ الله مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبِيّ (٢) : في نِسْبَتِهَا بَعْضُهُم [...] (٣) يَقُولُ: المُجَلَّلُ، والمُخَلَّلُ، والمُحَجَّلُ، وقِيلَ: ابنتُ مَظْعُون فَاطِمَةُ، وقِيلَ: تُوفىِّ حَاطِبُ هُنَالِكَ مُسْلِمًا. الحواشي
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٠٥: فَرَّق ابن منده بينه وبين الحجاج بن الحارث بن قيس وهو هو، سقط ذكر أبيه من بعض الروايات، ونبه عليه ابن الأثير.(٢) هو محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن عبد الرحمن المُسَيِّبِي المدني، المحدِّث الأخباري، شيخ مسلم وأبي داود وغيرهما، توفي سنة(٢٣٦) .(٣) ما بين المعقوفتين كلمة لم أستطع قرأتها.стр. 210
* حَاطِبُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَهُو أَوَّلُ مَنْ هَاجِرَ مِنْ مَكَّةَ إلى أَرْضِ الحَبَشَةِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، لا تُعْرَفُ لَه رِوَايةٌ، قَالَهُ أَبي ﵀، وقَالَ الوَاقِديُّ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَي حَاطِبُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ أَرْضَ الحَبَشَةِ في الهِجْرَةِ الأُولىَ.
* خَالِدُ بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وامْرأَتُهُ هُمَيْنَةُ بنتُ خَلَفٍ، وقيلَ: أُمَيْمَةُ، وقِيلَ: أَمِينَةُ، وقِيلَ: أُمَامَةَ بنتُ خَالِدٍ الخُزَاعِيَّةُ، أُصِيبَ بِمَرج الصُفَّرِ في خِلَافَةِ عُمَرَ.
* خَالِدُ بنُ حِزَامٍ، وقيلَ: ابنُ حَرَامٍ، وقِيلَ: ابنُ حَكِيمٍ، قِيلَ: نهَسَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ في الطَّرِيقِ فَنَزلَتْ. ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [سورة النساء، الآية: ١٠٠].
* خُزَيمْةُ بنُ جَهْمِ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، قالهُ الوَاقِديُّ.
* خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو، أَخُو حَاطِبِ بنِ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ، قالَ الزُّهْرِيُّ وابنُ إسْحَاقَ: هَاجَر هُو وامْرأَتُهُ فُكَيْهَةُ بنتُ يَسَارٍ أَبي تِجْرَاة، وهَلَكَ الخَطَّابُ بالطَّرِيقِ مُسْلِمًا.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، حدَّثنا عَلِىُّ بنُ يَعْقُوبَ، ومُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ قالَا: حدَّثنا أَبو عَبْدِ المَلِكِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبٍ، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ومِمَّن وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشَةِ في الهِجْرَةِ الثَّانِيةِ: خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو.
стр. 211
ولَا خِلَافَ في خَطَّابٍ وحَاطِبٍ أَنَّهُمَا أَخَوَانٍ ابْنا الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ، ولَا في مُحمَّدٍ والحَارِثِ أَنَّهُمَا أَخَوَانٍ ابْنَا حَاطِبِ بنِ الحَارِثِ.
وأَخْبَرنا أَبي ﵀، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرو، حدَّثنا شَاذَانُ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، عَن أَبيه، حدَّثنا ابنُ إسْحَاقَ قالَ: ومِمَّنْ مَاتَ بأَرْضِ الحَبَشةِ: خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ (١) .
* الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلَدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيِّ بنِ كِلَابِ بنِ مُرَّةَ أَبو عَبْدِ الله القُرَشِيُّ، وكانَ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وكانَ رَجُلا لَيْسَ بالطَّوِيلِ ولَا بالقَصِيرِ، نَحِيفَ اللَّحْمِ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، أَشْعَرَ.
* أَبو سَبْرةَ بنُ أَبي رُهْمِ بنِ عَبْدِ العُزَّى، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَىٍّ، قَالَهُ [ابنُ إسْحَاقَ] (٢) في الهِجْرَةِ الأُولىَ، وأُمُّهُ بَرَّةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلَبِ، ولَا يُعْرَفُ إلَّا بِكُنْيَتهِ، تُوفىِّ في زَمَنِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، ويُقَالُ: رَجَعَ إلى مَكَّةَ فَنَزلَهَا.
* سَعْدُ بنُ خَوْلي، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، هَاجَرَ معَ جَعْفَرٍ فيِ الهِجْرَةِ الثَّانِيةِ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* سَعْدُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ، وقِيلَ: سَعِيدُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* سَعِيدُ بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسٍ، وقِيلَ: سَعْدٌ، قُتِلَ يومَ اليَرمُوكِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ. الحواشي
(١) سيرة ابن هشام ص ٩٠٠.(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من سيرة ابن هشام ص ٢٨٧.стр. 212
* سَعِيدُ بنُ عَمْرو، أَخُو تمِيمِ بنِ الحَارِثِ بنِ قَيْسٍ مِنْ أُمِّه، ذَكَرهُ الزُّهْرِيُّ فيِ بَنِي سَهْمِ بنِ عَمْرو، مَعَ أَخِيه تَمِيمِ بنِ الحَارِثِ بنِ قَيْسٍ، وقالَ: قُتِلَا بأَجْنَادِينَ (١) ، ولَمْ يَنْسِبْهُ إلى الحَارِثِ بنِ قَيْسٍ.
* سُهَيْلُ بنُ بَيْضَاءَ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، قَالَهُ عُرْوةُ مِنْ رِوَايةِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ.
* سُفْيَانُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ، مِنْ بَنِي بَيَاضةَ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، زَوْجُ حَسَنةَ العَدَويَّةِ، وقالَ عُرْوةُ: تَزَوَّجَ حُبْشِيَّةَ العَدَوِيَّةَ (٢) .
* السَّائِبُ بنُ مَظْعُونَ، قالَ المُسَيِّبِيُّ: هَذَا [وَهَمٌ]، إنَّما هُو السَّائبُ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونَ، لاشَكَّ فيهِ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* السَّائِبُ بنُ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصٍ، جُرِحَ بالطَّائِفِ، وقُتِلَ يومَ فِحْلٍ (٣) ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* سُوَيبِطُ بنُ سَعْدِ بنِ [حرْملَةَ] (٤) بنِ مَالِكٍ، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* السَّكْرَانُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيِّ، قِيلَ: مَاتَ هُنَالِكَ
نَصْرَانيًّا، وقِيلَ: مَاتَ بمكَّةَ قَبْلَ هِجْرَةِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- إلى المَدِينَةِ، مَعَ امْرَأَتهِ الحواشي
(١) أجنادين -بلفظ التثنية أو الجمع- اسم ومكان المعركة التي حصلت بين المسلمين والروم في فلسطين سنة ١٣ هـ وتقع اليوم ظاهر قرية عجّور الشرقي من أعمال الخليل، ينظر: المعالم الأثيرة ص ٢٠.(٢) الصحيح أنها حسنة العدوية، وقول عروة بن الزبير: حبشية خطأ، وكذلك القول بأن سفيان بن معمر من بني بياضة - هو خطأ، والصواب أنه من بني جُمَح، وينظر: الإصابة ٧/ ٥٩٥.(٣) فِحْل -بكسر أوله وسكون ثانيه- موضع بالأردن، كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم، في أول خلافة سيدنا عمر ﵁، ينظر: طبقات ابن سعد ٤/ ١٩٥، ومعجم البلدان ٤/ ٢٣٧.(٤) جاء في الأصل: (خويلد) وهو خطأ والصواب ما أثبته، ويقال أيضًا (حريملة)، الإصابة ٣/ ٢٢٢.стр. 213
سَوْدةَ بنتِ زَمْعَةَ، فَخَلَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ .
* سَلِيطُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وامْرَأتُهُ أُمُّ يَقَظَةَ بنتُ [عَلْقَمَةَ] (١) ، وقِيلَ: بنتُ عُتْبَةَ، هَاجَرَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ قَبْلَ هِجْرَةِ جَعْفَرٍ وأَصْحَابهِ، ماتَ هُنَالِكَ، وقالَ الوَاقِديُّ: معهَ امْرَأتُهُ فَاطِمَةُ بنتُ عَلْقَمةَ.
* شُرَحْبِيلُ بنُ عَبْد الله، مِنْ بَني جُمَحِ بنِ عَمْرو، وقِيلَ: شُرَحْبِيلُ بنُ حَسَنةَ، وحَسَنةُ اسْمُ أُمِّه، قَالَهُ الزُّهرِيُّ، قالَ أَبي ﵀: وأَبوهُ عَبْدُ الله بنُ المُطَاعِ.
* شُجَاعُ بنُ وَهْبٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، قَالَهُ الوَاقديُّ.
* طُلَيْبُ بنُ عُمَيرِ بنِ وَهْبِ بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، قُتِلَ يومَ اليرمُوكِ.
* عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ، أَبو بَكْرٍ الصدِّيقُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: لمَّا ابْتُلِي المُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبو بَكْرٍ مُهَاجِرًا قِبَلَ أَرْضِ الحَبَشَةِ حتَّى بَلَغَ بِرْكَ الغُمَادِ، فَلَقِيَهُ ابنُ الدُّغُنَّةِ وقالَ: مِثْلُكُ يا أَبا بَكْرٍ لا يُخْرَجُ ولا يَخْرُجُ، وأَنا لكَ جَارٌ، فارْجِعْ واعْبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ.
* عبد اللهِ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ بنِ هِلَالِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بنِ مخْزُومٍ، مِنْ بَنِي مخْزُومٍ، أَبو سَلَمَةَ، وامْرَأَتهُ أُمُّ سَلَمةَ بنتُ أَبي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ، واسْمُهَا هِنْدٌ، ماتَ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَخَلَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله، وَهُو ابنُ عَمَّةِ رَسُولِ الله، أُمُّهُ بُرَّةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلَبِ بنِ هَاشِمٍ، وأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ. الحواشي
(١) جاء في الأصل: (غيفة)، وهو خطأ، والتصويب من كتب الصحابة، ومنها الإصابة ٨/ ٣٢٥.стр. 214
* أَبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، قالَ عُرْوَةُ: أَبو عُبَيْدَةَ بنُ عَبْدِ الله بنِ الجَرَّاحِ، وقالَ غَيْرُهُ: عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ الجَرَّاحِ، وقالَ أَبي ﵀: عَامِرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ الجرَّاحِ بنِ هِلَالٍ، وكانَ رَجُلًا نَحِيفًا، مَعْرُوقَ الوَجْهِ (١) ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ، طُوَالَ، أَجْنَأَ (٢) ، أَثْرَمَ الثَّنِيَّتَينِ، ماتَ في طَاعُونِ عَمَوَاسَ سنةَ ثمَانِ عَشَرةَ (٣) .
* عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ الهُذَليُّ، مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بنِ كِلَابٍ (٤) ، هَاجِرَ قَبْلَ هِجْرَةِ جَعْفَرٍ، ماتَ في خِلَافَةِ عُثْمَانَ بالمدِينَةِ.
* عَبْدُ الله بنُ نَضْلَةَ، مِنْ بَنِي عَدِيّ بنِ كَعْبٍ.
قَالَهُ أَبي ﵀، وأَخْبرنَاهُ حدَّثنا عَلِيّ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ، ومُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَرْوَانَ قَالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ أَبو عَبْدِ المَلِكِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ أنَّهُ قالَ: ومِمَّنْ هَاجَر مَعَ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ: عَبْدُ الله بنُ نَضْلَةَ، مِنْ بَني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ (٥) .
وقالَ الزُّهْرِيُّ: مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نَضْلَةَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ. الحواشي
(١) يعني: نحيف الوجه، ينظر: النهاية ٥/ ٧٥.(٢) قال ابن الأثير في النهاية ١/ ٨١٨: الجَنَأ: مَيْلٌ في الظَّهر. وقيل في العُنُق.(٣) قال ياقوت في معجم البلدان ٤/ ١٥٧: عمواس رواه الزمخشري بكسر أوله وسكون الثاني، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه وآخره سين مهملة، وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس.(٤) يعني حليف بني زهرة بن كلاب.(٥) ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٥٠ وقال: ذكره ابن منده، وساق من طريق مغازي ابن عائذ ... الخ.стр. 215
* عَبْدُ اللهِ بنُ مخْرَمةَ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ.
أَخْبْرنَاهُ بإسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁.
* عَبْدُ الله بنُ عُرْفُطَةَ، مِنْ بَنِي خُدْرَةَ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ بنِ خَزْرَجٍ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ جَعْفَرٍ إلى النَّجَاشِيِّ، رَوَى حَدِيثُهُ حُدَيْجُ بنُ مُعَاوِيةَ، عَن أَبي إسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ ﵁، وقد تَقَدَّمَ (١) .
* عَبْدُ الله بنُ شِهَابِ بنِ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بنِ كِلَابٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، لا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ.
* عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيٍّ، أَخُو السَّائِبِ بنِ الحَارِثِ السَّهْمِيِّ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بنِ عَمْرو، اسْتَشْهَدَ يومَ الطَّائِفِ.
* عَبْدُ الله بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ.
* عَبْدُ الله بنُ جَحْشِ بنِ قَيْسِ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، وقِيلَ: عُبَيْدُ اللهِ، وامْرَأَتُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أَبي سُفْيَانَ، واسْمُهَا رَمْلَةُ، ماتَ بأَرْضِ الحَبَشةِ نَصْرَانيًّا فَخَلَفَ على أُمِّ حَبِيبَةَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَنْكَحَهَا إيَّاهُ عُثْمَانَ بنَ عفَّانَ ﵁ بأَرْضِ الحَبَشَةِ، وأُمُّهَا صَفِيَّةُ بنتُ أَبي العَاصِ، أُخْتُ عفَّانَ بنِ أَبي العَاصِ، عَمَّةُ عُثْمَانَ بنِ عفَّانَ، وقِيلَ: كانَ النَّجَاشِىُّ زوَّجَها إيَّاهُ سنةَ سِتٍّ، وأَمْهَرَها مِنْ عِنْدِه، وماتَ النَّجَاشِيُّ بعدَ ذَلِكَ. следующие страницы →