Полный текст (1 747 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
عنهُ قالَ: إنَّ أَوَّلَ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتَالِ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [سورة الحجّ، الآية ٣٩] قالَ أَبو بَكْرٍ ﵁: فَعَرفْتُ أنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ (١) .
أخبرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأصبهانيُّ، أخبرنا إبراهيمُ بنُ عبدِ الله الأصْبَهَانيُّ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثنا زيادُ بنُ أيُّوبَ، حدَّثنا مُبَشَّرُ، عَنْ صَفْوانَ، عن أَبي اليَمَانِ قالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ يومَ بَدْرٍ فقالَ لأصْحَابهِ: تَعَادُّوا، فَتَعَادُّوا فَوَجَدَهُم ثَلَاثُمَائةَ وأَرْبَعةَ عَشَر، ثُمَّ قالَ لَهُم: تَعَادُّوا، فَتَعَادُّوا على مِثْلِ ذلِكَ، فقالَ لَهُم: لَعَلَّكُم لم تَعُدُّوا رَسُولَ الله ﷺ ، قَالُوا: بَلَى عَدَدْنَاكَ أَوَّلَنَا، فأَقْبَلَ رَجُلٌ وَهُم يَتَعَادُّونَ على بَكْرٍ ضعِيفٍ فَتَمَّتِ العِدَّةُ ثَلَاثُمَائةَ وخَمْسَةَ عَشَرَ، فقَالَ: أَنْتُم علَى عِدَّةِ النَّبِيِّينْ وعِدَّةِ أَصحَابِ طَالُوتَ، لا تجْتَمِعُ عِدَّتُكُم إلَّا غَلَبُوا مَنْ نَاوَأَهُم مِنَ النَّاسِ، فَلَمَّا حَضَرَ القِتَالُ أَهْوَى بِيَدِه فأَخَذَ مِلْئَهَا مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ رَمَى بِهَا في وُجُوهِهِم، وقالَ: هُمْ لا يُنْصَرُونَ (٢) .
أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ يَحْيَى بنِ جَعْفَرٍ الإمَامُ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ محمُودِ بنِ خُرَّزَاذ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شُجَاعٍ حدَّثنا يَحْيى بنُ مُعَلَّى بنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ إبْرَاهيمَ الغِفَارِيُّ، حدَّثنا زَيْدُ بنُ أَبي نُعَيْمٍ -أَخُو نَافِعِ بن أَبي نُعَيْمٍ القَارِئ- عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِى الله عنهُ قالَ: الحواشي
(١) رواه أحمد ١/ ٢١٦، والترمذي(٣١٧١) ، والنسائي(٣٠٨٥) بإسنادهم إلى الأعمش به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.(٢) رواه سعيد بن منصور في سننه(٢٦٨٤) بإسناده إلى صفوان بن عمرو، عن أبي اليمان عامر بن عبد الله بن لُحيّ الهوزني، ومبشر هو ابن إسماعيل الحلبى، وصفوان هو ابن عمرو الحمصي، والحديث مرسل.стр. 387
قَلَّدَ جِبريلُ ﵇ النبيَّ ﷺ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ: نِعْمَ التَّقْلِيدُ لأُمَّتِكَ، فإذَا كَانَتِ الفِتْنَةُ فَالْتَقْلِيدُ به فِتْنَةٌ (١) .
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى، عَنْ إسْرَائِيلَ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ حَارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قالَ: لمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ أَصَبْنَا مِنْ ثمَارِهَا فَاجْتَوَيْنَاهَا وأَصَابَنا وَعْكٌ، وكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَخَبَّرُ عَنْ بَدْرٍ، قالَ: فَلَمَّا بَلَغَنَا أنَّ المُشركِينَ قَدْ أَقْبَلُوا سَارَ رَسُولُ الله ﷺ إلى بَدْرٍ، وبَدْرٌ بِئْرٌ، فَسَبَقَنا المُشْرِكِينَ إليهَا، فَوَجَدْنا فِيهَا رَجُلَينِ مِنْهُم: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، ومَوْلىَ لِعُقْبَةَ بنِ أَبي مُعَيْطٍ، فأَمَّا القُرَشِيُّ فانْفَلَتَ، وأَمَّا المَوْلىَ فأَخْذَنَاهُ فَجَعَلَنا نَقُولُ لَهُ: كَمِ القَوْمُ؟ فَيَقُولُ: هُمْ والله كَثِيرٌ عَدَدُهُم، شَدِيدٌ بأْسُهُم، فَجَعَل المُسْلِمُونَ إذا قالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ حَتَّى انْتَهُوا به إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فقَالَ لَهُ: كَمِ القَوْمُ؟ فقَالَ: هُمْ واللهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، شَدِيدٌ بأْسُهُمْ، فَجَهَدَ القَوْمُ عَلَى أَنْ يُخْبَرِ كَمْ هُمْ فأَبَى، ثُمَّ إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سأَلَهُ: كمْ يَنْحَرُونَ؟ قالَ: عَشْرًا كُلَّ يَوْمِ، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ : القَوْمُ أَلْفٌ، كُلُّ جَزُورٍ لِمَائةٍ، وتَبِعَهَا، ثُمَّ إنَّهُ أَصَابَنَا مِنَ الَلَّيْلِ طَشٌّ مِنْ مَطَرٍ فانْطَلَقْنَا تحتَ الشَّجَرَةِ والحَجَفِ نَسْتَظِلُّ تحْتَها مِنَ المَطَرِ، قالَ: وبَاتَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْلَتَهُ يَدْعُو رَبَّهُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الفَجْرُ نَادَى: الصَّلَاةَ عِبَادَ اللهِ، فَجَاءَ النَّاسُ مِنْ تحتِ الشَّجَرِ والحَجَفِ (٢) ، فَصَلَّى بِنَا الحواشي
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٩١ من طريق أحمد بن عبد الله بن شجاع به، وجاء في الحاشية: (الغفاري متهم) قلت: هو متروك الحديث، ونسبه ابن حبان إلى الوضع، روى له أبو داود والترمذي.(٢) الحَجَف -محركة- التروس من جلود بلا خشب ولا عقب واحدتها حَجَفة، ينظر: الفائق ٢/ ٩.стр. 388
رَسُولُ الله ﷺ وحَرَّضَ علَى القِتَالِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ جَمْعَ قُرَيْشٍ عندَ هَذِه التَّلْعَةِ الحَمْرَاءِ مِنَ الخَيْلِ، فَلَمَّا دَنَا القَوْمُ مِنَّا وصَافَنَّاهُم (١) إذا رَجُلٌ مِنْهُم عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرُ يَسِيرُ في القَوْمِ، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ : يا عَلِيٌّ، نَادِ لي حَمْزَةَ -وكَانَ أَقْرَبَهُم إلى المُشرِكِينَ- مَنْ صَاحِبُ الجَمَلِ الأَحْمَرِ، وماذَا يَقُولُ لَهُم؟ ثُمَّ قالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنْ يَكُ في القَوْمِ أحدٌ فَعَسَى أنْ يَكُونَ صَاحِبُ الجَمَلِ الأَحْمَرِ، فجَاءَ حَمْزَةُ وقالَ: هُوَ عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ وَهُو يَنْهَى عَنِ القِتَالِ، ويَقُولُ لَهُم: يا قَوْمُ، إنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينْ وتَصِلُونَ إليهِم وفِيكُم خَير، يا قَوْمُ، أَعْصِبُوهَا اليومَ بِرَأْسِي وقُولُوا: جَبنُ عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ، وقدْ عَلِمْتُم أَنِّي لَسْتُ بأَجْبَنِكُمْ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبو جَهْلٍ فقالَ: أَنْتَ تَقُولُ هَذا، لَوْ غَيركُ يَقُولُ هَذا أَعْضَضْتُهُ، قدْ مُلِئَتْ رِئَتُكَ وجَوْفُكَ رُعْبًا، فقَالَ عُتْبَةُ: إيَّايَ تُعَيِّرُ يَا مُصفِّرَ أُسْتِهِ (٢) ، سَتَعْلَمُ اليومَ أَيِّنُا أَجْبنُ، قالَ: فَبَرزَ عُتْبَةُ وأَخُوهُ شَيْبَةُ وابْنُهُ الوَلِيدُ حَمِيَّةً، فَقَالُوا: مَنْ يُبَارِزُ؟ قالَ: فَخَرَجَ فِتْيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ سِتَّةٌ، فقَالَ عُتْبَةُ: لَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ، ولَكنْ يُبَارِزُنَا مِنْ بَنِي عَمِّنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، قالَ: فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يا عَلِيٌّ قُمْ، يا حَمْزَةُ قُمْ، يا عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ قُمْ، فَقَتَلَ الله ﵎ عُتْبَةَ بنَ رَبِيعَةَ وشَيْبَةَ بنَ رَبِيعَةَ والوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ، وجُرِحَ عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ، فَقَتَلْنَا مِنْهُم سَبْعِينَ، وأَسَرنا سَبْعِينَ، الحواشي
(١) جاء في المصنف وغيره: (وصاففناهم)، وهي بمعنى (صافناهم) والمراد: واقَفْناهُم وقُمْنَا حِذَاءهم، ينظر: النهاية ٣/ ٧٢.(٢) قال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٦٩: (رَماه بالأُبْنَة وأَنه يُزَعْفِر اسْتَهُ، ويقال: هي كلمة تقال للمُتَنَعِّمِ المُترْفِ الذي لم تُحنِّكْهُ التَّجارِب والشدائد، وقيلَ: أراد يا مُضَرِّط نفسه من الصَّفِير وهو الصَّوْتُ بالفم والشفتين، كأنه قال: يا ضَرَّاط نَسَبه إِلى الجُبن والخَوَر).стр. 389
قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَصِيرٌ بالعبَّاسِ أَسِيرًا، فقَالَ العبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ هذا واللهِ أَسَرَنيِ، لَقَدْ أَسَرَني رَجُلٌ أَجْلَحُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهَا عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَبْلَقُ مَا أَراهُ في القَوْمِ، فقالَ الأَنْصَارِيُّ: أَنَا أَسَرتُهُ يا رَسُولَ اللهِ، فقَالَ له: أُسْكُتْ لَقَدْ أَيَّدَكَ اللهُ ﵎ بِمَلَكٍ كَرِيْمٍ.
قالَ عَلِىٌّ ﵁: فأُسِرَ مِنْ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسُ، وعَقِيلٌ، ونَوْفَلُ بنُ الحَارِثِ (١) .
وقِيلَ: لم تُقَاتِلْ المَلَائِكَةُ إلَّا يومَ بَدْرٍ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا الطَّبَرانيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ سعِيدٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ حَمَّادِ بنِ نُميرٍ، حدَّثنا عَمِّي حُصين بنُ نُميرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ حُسَينٍ، عَنْ أَبي بِشرٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵁ قالَ: قَتَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ ثلاثةَ صَبْرًا: النَّضْرُ بنُ الحَارِثِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وقَتَلَ طُعَيْمَةَ بنَ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي نَوْفَلٍ، وقَتَلَ عُقْبَةَ بنَ أَبي مُعَيْطٍ (٢) .
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويَه، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ سَلْمَانَ بنِ الحسَنِ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إسْحَاقَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حدَّثنا المُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ مُوسَى الحواشي
(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٥٦ عن عبيد الله بن موسى به، ورواه أحمد ١/ ١١٧، والبزار ٢/ ٢٩٦ بإسنادهما إلى إسرائيل به.(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٤/ ١٣٥ عن علي بن سعيد الرازي به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٢٢: (رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن حماد بن نمير ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)، ورواه ابن عساكر في تاريخه ٦٠/ ١٦٧ بإسناده إلى شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير مرسلا.стр. 390
الأَشْدَقِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبي سَلَامِ [الأَعْرَجِ] (١) ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ صاحِبِ رَسُولِ الله، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ﵄ قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى بَدْرٍ فَلَقُوا العَدُوَّ، ورَجَعَ الذِينَ طَلَبُوهُم، قَالُوا: لَنَا النَّفْلُ، نَحْنُ طَلَبْنَا العَدُوَّ، وبِنَا نَفَاهُم الله وهَزَمَهُمْ، وقالَ الذِينَ أَحْدَقُوا بِرِسُولِ اللهِ ﷺ : ما أَنْتُمْ أَحَقُّ به مِنَّا، بلْ هُوَ لَنَا، نَحْنُ حَوَيْنَاهُ واسْتَوْلَيْنَا عَلَيْه، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، فَقَسَمهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فِرَاقٍ بَيْنَهُم، قالَ: وكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنَفِّلُهُم إذا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ، ويُنَفِّلُهُم إذا قَفَلُوا الثُلُثَ (٢) .
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانيُّ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثني أَبو يَحْيَى صَاعِقَةُ، حدَّثنا عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ الله ﵁ قالَ: كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً عَلَى بَعِيرٍ، وكانَ أَبو لُبَابَةَ وعَلِىٌّ زَمِيلَيّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فكَانَتْ إذا كَانَتْ عُقْبَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَا: نمشِي عَنْكَ، فقَالَ: ما أَنْتُمَا بأَقْوَى مِنِّي، وما أَنا الحواشي
(١) جاء في الأصل: (الباهلي) وهو خطأ، وأبو سلام هو الأعرج، اسمه ممطور، وهو تابعي ثقة.(٢) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣/ ٤٣١ عن المغيرة بن عبد الرحمن به، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢٢٨، وابن حبان في صحيحه ١١/ ١٩٣، والطبراني في مسند الشاميين ٤/ ٣٦٩، بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن الحارث به. ورواه أحمد ٥/ ٣١٩، والترمذي(١٥٦١) ، والنسائي(٤١٣٨) ، وابن ماجه(٢٨٥٢) بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن الحارث به مختصرا، وقال الترمذي: حديث حسن. وقوله: (بادين) يعني في ابتداء الغزو، فكان يعطيهم الربع، وإذا رجعوا كان يعطيهم الثلث.стр. 391
بأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا (١) .
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: لمْ تَحِلَّ الغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودُ الرَّأْسِ قَبْلَكُمْ، كَانتْ تَنْزلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فتَأْكُلُهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاسُ في الغَنَائِمِ، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ﴾ إلى قَوْله : ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ (٢) .
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويه، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الثَّقَفِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ مَعْدَانَ القُطَعِيُّ، حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ أَبو الرَّبِيعِ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ، أَخْبَرنيِ عَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: لمَّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ اسْتَشَارَ أَبا بَكْرٍ وعُمَرَ ﵄ في قَتْلِ أَسَارَى بَدْرٍ، فقَالَ أَبو بَكْرٍ: فَادِهِمْ، وقَالَ عُمَرُ: اقْتُلْهُم، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ في مَشُورَتِهِمَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ، فقَالَ قَائِلٌ: لَوْ كَانَ فِيهِم أَبو عُمَرَ أَو ابْنَهُ أَو أَخُوهُ ما أَمَرَ بِقَتْلِهِم، وقَالَ قَائِلٌ: أَرَادُوا قَتْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وقَطْعَ الإسْلَامِ ثُمَّ يُرْسَلُوا، فَسَمِعَ الحواشي
(١) رواه أحمد ١/ ٤١١، وأبو يعلى ٩/ ٢٤٢ من طريق عفان بن مسلم به، ورواه الطيالسي(٣٥٤) ، والحارث في مسنده كما في البغية ٢/ ٦٩٧، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٠٠، و ٣/ ٢٣ بإسنادهم إلى حماد بن سلمة به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٨٧: (فيه عاصم بن بهدلة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح).(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٦٥ عن أبي معاوية الضرير به، ورواه الطبري في التفسير ٦/ ٢٨٨، والبيهقي في السنن ٦/ ٢٩٠ بإسنادهما إلى أبي معاوية به، ورواه الترمذي(٣٠٨٥) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢٧٧ بإسنادهما إلى الأعمش به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش.стр. 392
رَسُولُ اللهِ ﷺ الأَصوَاتَ، فقَالَ: مَا هَذا؟ فَقَالُوا: اخْتَلَفَ النَّاسُ في مَشُورَةِ أَبي بَكْرٍ ﵁ وعُمَرَ ﵁، قالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَخْتَلِفُوا عَلِيَّ في صَاحِبَيَّ، فإنِّي أَسْتَشِيرَهُمَا فَيَخْتَلِفَا ولَو اتَّفَقَا مَا خَالَفْتَهُمَا، أَلَا أُخْبِركُمَا بِمَثَلِهِمَا مِنَ المَلَائِكَةِ؟ مَثَلُ أَبي بَكْرٍ مَثَلُ مِيكَائِيلَ لمْ يَنْزِلْ إلَّا بالعَفْو والرَّحْمَةِ، ومَثَلُ عُمَرَ مَثَلُ جِبْرائِيلَ لم يَنْزِلْ إلَّا بالعُقُوبةِ والشِّدَّةِ، ومَثَلَهُمَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَثَلُ أَبي بَكْرٍ مَثَلُ إبْرَاهِيمَ قالَ: رَبِّ ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة إبراهيم، الآية:٣٦]، ومَثَلُ عُمَرَ مَثَلُ نُوحٍ قالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [سورة نوح، الآية:٢٦] فأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بقَوْلِ أَبي بَكْرٍ ففَادَاهُمْ، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إنْ كَادَ لَيَضِلُّنَا في خِلَافِ ابنِ الخَطَّاَبِ عَذَابٌ عَظِيمٌ، ولَو نَزَلَ العَذَابُ مَا أَفْلَتَ إلَّا ابنُ الخَطَّابِ (١) .
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثنا النَّضْرُ بنُ أَبي الأَزْهَرِ المَرْوَزِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الجبَّارِ بنُ سَعِيدٍ، حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيى بني سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ قَالَ: صُرِفَتِ القِبْلَةُ إلى البَيْتِ الحَرَامِ يَوْمَ الثُلَاثَاءِ للنِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ (٢) . الحواشي
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٠٨، وعزاه إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر.(٢) لم أقف على الأثر، وعبد الجبار بن سعيد هو المساحقي المدني، قال العقيلي: له مناكير، ينظر: لسان الميزان ٣/ ٣٨٨.стр. 393
وفِيهَا فُرِضَتْ صِيامُ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ فِيها بِزَكَاةِ الفِطْرِ.
وصَلَّى العِيدَ بالمُصَلَّى.
وحُوِّلَتِ العَنَزَةُ بينَ يَدَيْهِ.
وكَانَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ البَطْشَةَ الكُبْرى يومَ سَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضَانَ.
وابْتَنَى عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبِ ﵁ بِفَاطِمَةَ ﵂ في ذِي الحِجَّةِ في اثْنَين وعِشرِينَ مِنَ الشَّهْرِ.
وأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الحَارِثَ بنَ حَاطِبٍ في النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إلى المُنَافِقِينَ في بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
وفِيهَا كَتَبَ المَعَاقِلَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁.
...
يَتْلُوهُ في الجُزْءِ السَّادِسِ: أَسَامِي مَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
وصَلَوَاتهُ عَلَى نَبِيِّه مُحمَّدٍ، وعَلَى آلهِ أَجْمَعِينَ، وحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ
стр. 394
المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرِّجَالِ للمعرفة
تصنيف
الإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق
ابن منده الأصبهاني
الجزء السادس
فيهِ أَسَامِي مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ.
стр. 395
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ
ذِكْرُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ بِنَفْسِهِ، وأَجْرِهِ، وسَهْمِهِ، أو حُبِسَ عَنْهُ، عَلَى حُرُوفِ الُمعْجَمِ
* أَنَسُ بنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ -وَهُم بَنُو جدِيلَةَ- لا عَقِبَ لَهُ، وقالَ عُرْوَةُ: أُنَيْسُ بنُ مُعَاذِ بنِ قَيْسٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* أَنَسُ بنُ قَتَادَةَ، وقِيلَ: أُنَيْسُ بنُ قَتَادَةَ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* أَنَسُ بنُ أَبي أَنَسٍ، أَبو سَلِيطٍ، وقِيلَ: أُسَير، وأُنَيْسٌ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ.
* أَنَسَةُ، مَوْلىَ رَسُولِ الله ﷺ ، أَبو مَسرُوحٍ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاة (١) ، وكَانَ مِمَّنْ يأْذَنُ عَلَى رَسُولِ الله إذا جَلَسَ.
* أُسَيْدُ بنُ حُضَيرٍ الأَشْهَلِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢) ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، وَهُو ابنُ حُضَيرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيكِ بنِ امْرئِ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشهَلِ بنِ جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ النَّبِيتِ، أبو الحُضَيرِ، ذَكَرْتَهُ في هَذا المَوْضِعِ الحواشي
(١) السَّرَاة -بفتح السين والراء- هى المنطقة الجبلية الواقعة جنوب الطائف إلى قرب أبها في جنوب المملكة السعودية، ينظر: المعالم الأثيرة ص ١٣٩.(٢) تقدم في ص ٩٢.стр. 396
للاخْتِلَافِ في نِسْبَتهِ وكنْيَتهِ، ولحِدِيثهِ: (غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فقَالَ: يا أَبا يَحْيَى)، وحَدِيثهُ في القَضَاءِ والقَدَرِ، قالَ الوَاقِديُّ: لمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، ولم يُعقِبْ.
* أُنَيْسُ بنُ قَتَادَةَ بنِ رَبِيعَةَ، مِنْ بَنِي عَبِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكٍ، قالَ ابنُ إسْحَاقَ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَنَسُ بنُ قَتَادَةَ.
* أُسَيْرُ بنُ عَمْرو بنِ قَيْسِ بنِ مَالِكِ بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ الخَزْرَجِ، أَبو سَلِيطِ بنُ أَبي خَارِجَةَ، حَدِيثهُ في لُحومِ الحُمُرِ.
* أُنَيْفُ بنُ جُشَمَ بنِ عَوْذِ اللهِ بنِ تَيْمِ بنِ إرَاشِ بنِ عَامِرِ بنِ عُمَيْلَةَ بنِ قَسْمِيلِ بنِ قُرَّانِ بنِ عَمْرو بنِ الحْافِ بنِ قُضَاعَةَ، حَلِيفُ الأَنْصَارِ، لا يُعْرَفُ لَه رِوَايةٌ.
* أُمَيَّةُ بنُ لَوْذَانَ بنِ سَالِم بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: ابنُ سَالِم بنِ ثَابِتِ بنِ هُزَّالِ بنِ عَمْرو بنِ قَرْبُوس بنِ غَنْمٍ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، لا يُعرَفُ لَهُ حَدِيثٌ.
* أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، وكَانَ رَبْعَةً لَيْسَ بالطَّوِيلِ ولَا بالقَصِيرِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ، لا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١) ، حَدِيثهُ قالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : (إنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْرأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ).
* أَوْسُ بنُ خَوْلي بنِ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ بنِ عُبْيَدِ بنِ مَالِكِ بنِ سَالِم بنِ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِيُّ، حَضَرَ غُسْلَ رَسُولِ الله ﷺ ، ونَزَلَ في حُفْرَتهِ مَعَ عَلِىٍّ، والفَضْلِ، وقُثَمَ، وشُقْرَانَ، قالَ: (يَا عَلِيٌّ، أُنْشُدُكَ وحَظُّنَا стр. 397
مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ).
* أُبَيُّ بنُ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو، أَخُو حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ، أَبو شَيْخٍ قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قَيْسِ بنِ أَصْرَمَ الأَنْصَارِيُّ الفِهْرِيُّ، وهُو ابنُ أَصْرَمَ بنِ فِهْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ سَالِمٍ، وقِيلَ: ابنُ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ بن عمرو بن مالك، فيهِ نَزَلَتْ آيةُ الظِّهَارِ.
* أَوْسُ بنُ ثَابِتٍ، أَبو شَدَّادٍ، أَخُو حَسَّانَ وأُبَيٍّ، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبةِ (١) ، لَا عَقِبَ لَهُ، وفِيهِ وفيِ امْرأَتهِ نَزَلَتْ: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [سورة النساء، الآية: ٧].
* أَخْنَسُ، وَالِدُ يَزِيدَ بنِ الأَخْنَسِ، قالَ الجِعَابِيُّ: شَهِدَ الأَخْنَسُ، ويَزِيدُ، ومَعْنٌ بَدْرًا، ولا يُعْرَفُ ثَلَاثةٌ شَهِدُوا بَدْرًا غَيْرهُم، هَكَذا قَالَ اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ.
* أَرْقَمُ بنُ أَبي الأَرْقَمِ، واسْمُ أَبي الأَرْقَمِ: عَبْدُ مَنَافِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مخزُومٍ، أَبو عَبْدِ الله، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّدَقَاتِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا في دَارِه بأَصْلِ الصَّفَا، آخَى رَسُولُ الله بَيْنَهُ وبينَ عَبْدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، ولَمْ يَشْهَدُ عَبْدُ الله بَدْرًا.
* أَسْوَدُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمٍ.
* أَسْعَدُ بنُ يَزِيدَ بنِ الفَاكِه بنِ يزَيِدِ بنِ خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ عَجْلَانَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ.
* أَدْرَعُ، وقِيلَ: أَزْعَرُ بنِ زَيْدِ بنِ العَطَّافِ بنِ ضُبَيْعَةَ، أَبو حَبِيبَةَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ. الحواشي
(١) تقدم في الورقة (٢٣ ب).стр. 398
* أَبو الأَعْوَرِ بنُ الحَارِثِ بنِ ظَالمٍ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتهِ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* إياسُ بنُ البُكَيْرِ، مِنَ المُهَاجِرِينَ إلى المدِينَةِ، أَخُو خَالِدٍ، وعَاقِلٍ، وعَامِرٍ، قاَلَ الوَاقِديُّ: بَنُو أَبي البُكَيْرِ.
* إيَاسُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ لَوْذَانَ بنِ سَالِم بنِ مَالِكٍ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ.
* إيَاسُ بنُ ثَعْلَبَةَ، أَبو أُمَامَةَ البَلَوِيُّ، أَخُو بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، حَلِيفُ بَنِي حَارِثَةَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عِيسَى، عَنِ ابنِ مَهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُنِيبٍ، عَنْ جَدِّه عَبْدِ الله بنِ أَبي أُمَامَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبيهِ ﵁ قالَ: لمَّا هَمَّ النبيُّ ﷺ بالخُرُوجِ إلى بَدْرٍ أَجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ، فقَالَ لَهُ خَالُهُ أَبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ: أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ، قالَ: بَلْ أَنْتَ أَقِمْ عَلَى أُخْتِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ للنبيِّ ﷺ ، فأَمَرَ أَبا أُمَامَةَ بالمَقَامِ وخَرَجَ أَبو بُرْدَةَ، فَرَجَعَ النبيُّ ﷺ وقَدْ تُوفِّيتْ، فأَتَى قَبْرهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا (١) .
* أَبو أُسَيْدِ بنُ رَبِيعَةَ البَدْرِيُّ، يُعْرَفُ بِكُنْيَته، وقيلَ: أَبو أُسَيْدِ بنُ ثَابِتِ، حَديثُهُ في الأَطْعِمَةِ.
* أَرْبَدُ بنُ خُمَيرةَ أَبو مخشِيّ (٢) ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، ذَكَرهُ الوَاقِدِيُّ بإسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ. الحواشي
(١) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/ ٥٧، والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٢٧٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٣٧ بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن مهدي به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٣٦: رجاله ثقات.(٢) اختلف كثير في ضبط أبيه، فقيل: (خميرة) كما جاء في الأصل، وقيل: (خمير) كما في الإكمال =стр. 399
* بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرُورٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بنِ يَزِيدَ بنِ جُشَمَ، قَالَهُ عُرْوَةُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١) .
* بِشْرُ بنُ عَمْرو بنِ مِحْصَنِ بنِ [عَمْرو] (٢) ، وقِيلَ: بَشِيرٌ، أَبو عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِىِ النَّجَّارِ، لَهُ عَقِبٌ بِحَرَّانَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ، شَهِدَ هُو وثَلَاثةُ إخْوَةٍ بَدْرًا، فأَسْهَمَ لَهُم رَسُولُ الله، وعِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ.
* بَشِيرُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ زَنْبَرٍ، وقِيلَ: زُبَيْرُ، وقِيلَ: زَبِيرُ بنُ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: رِفَاعَةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ، أَبو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣) ، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المَدِينَةِ حِينَ خَرَجَ إلى بَدْرٍ، رَدَّهُ مِنَ الرَّوْحَاءِ، وضرَبَ لَهُ بِسَهْمهِ وأَجْرِهِ، فكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا.
* بَشِيُر بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ خَلَّاسٍ (٤) ، وَالِدُ النُّعْمَانِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٥) ، حَدِيثُهُ في [الأُمَرَاءِ] (٦) . الحواشي
(١) تقدم في ص ٩٣.(٢) جاء في الأصل: (عمر) وهو خطأ.(٣) تقدم في ص ٩٩.(٤) ويُقال: جلاس -بالجيم-، وضبطه ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٢٦ (خلاس) ثم قال: بفتح الخاء وتشديد اللام.(٥) تقدم في ص ٩٣.(٦) جاء في الأصل: (الأم)، وهو خطأ، وحديث الأمراء رواه أحمد، من حديث النعمان بن بشير قال: (كنا قعودا في المسجد وكان بشير رجلًا يكفّ حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن =стр. 400
* بَسْبَسُ الجُهَنِيُّ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي طَرِيفِ بنِ الخَزْرَجِ، حَلِيفُ لَبَنِي سَاعِدَةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، وقالَ الوَاقِديُّ: بَسْبَسُ بنُ عَمْرو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ خَرَشةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ سَعْدِ بنِ [ذُبْيَانَ] (١) بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ.
* بُجَيرُ بنُ أَبي بُجَيرٍ، حَلِيفٌ لِبَنِي قَيْسِ بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* بَحَّاثُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ خَزَمةَ بنِ أَصْرَمَ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، مِنْ بَلْحُبْلِيِّ، أَخُو عَبْدِ الله، وقِيلَ: ابنُ أَصْرَمَ بنِ عَمْرو بنِ عُمَارَةَ.
* بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدي السَّراةِ، حَدِيثُهُ في الصَّلَاةِ والبَيْعِ.
* تَمِيمٌ، مَوْلَى بَنِي غَنْمِ بنِ السِّلمِ بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ بنِ حَارِثَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* تَمِيمُ بنُ الحُمَامِ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ [سورة البقرة الآية: ١٥٤] قَالَهُ ابنُ عبَّاسٍ ﵁ (٢) . الحواشي
(١) جاء في الأصل: (دينار) وهو خطأ، وينظر: الإصابة ١/ ٢٨٨.(٢) جاء في حاشية الأصل: (صوابه عمير)، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨١: (ذكره ابن منده وروى من طريق محمَّد بن مروان السُّدّي عن الكَلْبِي عن أبي صالح عن بن عباس قال: قتل تميم =стр. 401
* تَمِيمُ بنُ يَعَارِ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خُدْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ أَقْرَمَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ العَجْلَانِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، قِيلَ: قُتِلَ يَوْمَ طُلَيْحَةَ (١) .
* ثَابِتُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِى حَرَامٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقِيلَ: ابنُ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الحَارِثِ، الذِي يُقَالُ لَهُ الجِذْعُ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، أَبو نَعَامَةَ (٢) الأَنْصَارِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ الحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ مِصْرَ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ إسْمَاعِيلَ العَسْكَرِيُّ بمِصْرَ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى ح:
قالَ: وأَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ، حدَّثنا أَبي، عَنْ أَبيهِ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ، عنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بنِ الحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ رَضِى الله عنهُ قالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا فَنَافَقَ، فأَتَى ابنُ أَخِيهِ -يُقَالُ لَهُ وَرَقَةُ- فقالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ عَمِّي نَافَقَ، ائْذَنْ لِي أَنْ الحواشي
(١) قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٣: (واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قُتل في عهد أبي بكر، قَتله طُلَيحة بن خويلد الأسدي، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشة بن محصن، وثابت بن أقرم، فقال طليحة: أكرمهما الله بيدي ولم يُهنِّي بأيديهما).(٢) لم أجد هذه الكنية في جميع المصادر التي وقفت عليها.стр. 402
أَضْرِبَ عُنَقَهُ، فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وعَسَى أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ، ومَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله قَد اطَّلَعَ علَى أَهْلِ بَدْرٍ فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (١) .
* ثَابِتُ بنُ حَسّانَ بنِ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، ولَا عَقِبَ لَهُ، قَالَهُ الزَّهْرِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ خَالِدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ عُشَيرةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ، مِنْ بَنِي تَيْمِ الله، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقَالَ ابنُ إسْحَاق: مِنْ بَنِي غَنْمٍ، قُتِلَ باليَمَاَمَةِ (٢) .
* ثَابتُ بنُ رَبِيعَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَلْحُبْلِيِّ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَابِتُ بنُ المُنْذِرِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو، مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ بنِ أَوْسٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٣) .
* ثَابِتُ بنُ السَّكَنِ بنِ زَعُوْرَاءَ، أَبو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، أَحَدُ مَنْ جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ (٤) . الحواشي
(١) ذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٤ وعزاه لابن منده في المعرفة.(٢) قوله (بن عشيرة) كذا في الأصل، وفي سيرة ابن هشام ص ٥٨٩، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٥: باسم (عسيرة)، ثم قال: (وعُسَيْرة في نسبه بالمهملة والتصغير، وقال ابن هشام بالمعجمة).(٣) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٢٤: (هكذا قال ابن منده، ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس: ثابت بن المنذر فذكره، وتعقبه أبو نعيم فقال: هذا وهم ظاهر، لأن النجار هو ابن ثعلبة بن مالك، وإنما الصواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره عن ابن إسحاق قال: شهد بدرا من بني عمرو مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام)، وكذا قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢١١.(٤) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٥٣: (اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير وقيل: ثابت وقيل: قيس بن السكن)стр. 403
* ثَابِتُ بنُ الضَّحَاكُ بنُ خَلِيفَةَ، تَقَدَّمَ في المَوَالِيدِ (١) ، شَهِدَ بَدْرًا، قَالَهُ البُخَارِيُّ، وقالَ أَبِي ﵀: أَرَاهُ وَهِمَ (٢) .
* ثَابِتُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ سَوَادِ بنِ أَشْجَعَ الأَنْصَارِيُّ، حَلِيفٌ لَهُم مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٣) ، وقالَ عُرْوَةَ: ابنُ سَوَادِ بنِ عِصْمَةَ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَشْجَعَ، ومِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمٍ: ثَابِتُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ سَوَادِ بنِ أَشْجَعَ، حَلِيفٌ لَهُم، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، ولًا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَابِتُ بنُ هُزَّالَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مَنْ بَلْحُبْلِيِّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَالِم بنِ عَوْفٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَعْلَبةُ بنُ عَنَمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ نَابِي الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وهُو مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ عَمْرو بنِ عَائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدِ بنِ [سَارِدَةَ] (٤) بنِ تَزِيْدَ بنِ جُشَمَ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلتْ ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ الحواشي
(١) تقدم في ص١٠.(٢) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٣٥: (وقال ابن منده: قال البخاري: إنه شهد بدرا مع النبي ﷺ قال أبو نعيم: هذا وهم؛ وإنما ذكر البخاري في الجامع أنه من أهل الحديبية ...) قلت: كذا رواه البخاري في الجامع في مواضع، ومنها(٣٩٣٨) بإسناده إلى أبي قلابة، قال: (إن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع النبي ﷺ تحت الشجرة).(٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٣٨: (نسبه ابن منده هكذا وفيه خبط؛ فإنه جعل النسب إلى أشجع وجعله أنصاريا وقال: حليف لهم من بني النجار، فبنو النجار من الأنصار، فكيف يكون النسب من أشجع من بني النجار وبنو النجار ليسوا من أشجع؟! إنما هم من الأنصار فلو وصل النسب إلى أشجع وقال: حليف للأنصار أو لبنى النجار لكان مستقيما؛ على أن هذا النسب إلى سواد من نسب الأنصار وليس من نسب أشجع).(٤) جاء في الأصل: (سادرة)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في المصادر، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٦٢: (بالسين المهملة والراء والدال المهملة).стр. 404
عَلَيْهِ﴾ [سورة التوبة، الآية ٩٢] قالهُ ابنُ عبَّاسٍ ﵁، وَهُو الذي كَسَّرَ أَصنَامَ بَنِي سَلِمَةَ مَعَ عَبْدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ لم يَشْهَدْ بَدْرًا.
* ثَعْلَبةُ بنُ سَعْدٍ، أَخُو سَهْلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ولَمْ يُعْقِبْ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ بمِصْرَ، حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ مُحمَّدٍ رِجَالُ المِصْرِيُّ (١) ، حدَّثنا أَبو مُصْعَبٍ، حدَّثنا عَبْدُ المُهَيْمِنُ بنُ عبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه ﵁ قالَ: شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بنُ سَعْدٍ بَدْرًا، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ولمْ يُعْقِبْ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ الجِذْعِ، الذِي يُدْعَى الجِذْعَ، وقِيلَ: ابنُ الجِذْعِ، واسْمُ الجِذْعِ زَيْدٌ، قُتِلَ يَوْمَ الطَّائِفِ (٢) .
* ثَعْلَبَةُ بنُ سَاعِدَةَ بنِ مَالِكِ بنِ خَالِدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَارِثَةَ بنِ عَمْرو بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ عَمْرو بنِ مِحصَنِ بنِ عَمْرو بنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، قُتِلَ يَوْمَ الجِسرِ سنةَ خَمْسَ عَشَرةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيِرْ والزُّهْرِيُّ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، وقِيلَ: ابنُ كَعْبِ بنِ عُثْمَانَ السَّلِميُّ، قُتِلَ بالطَّائِفِ شَهِيدًا. الحواشي
(١) هو عبيد بن محمَّد بن موسى أبو القاسم المؤذن المقرئ المصري، يقال له: عبيد بن رجال، شيخ الطبراني وغيره، توفي سنة(٢٨٤) ، ينظر: الإكمال ٤/ ٣٣، وإرشاد القاصي والداني ص ٤٠٦. أما أبو مصعب فهو أحمد بن أبي بكر الزهري.(٢) تقدم في (ثابت بن ثعلبة) ص ٢٤٤.стр. 405
* ثَعْلَبَةُ بنُ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الأَوْسِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، قَالَهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ وابنُ إسْحَاقَ، حَدِيثُهُ في الشُّكْرِ (١) .
* ثَقْفُ بنُ عَمْرو، مِنْ بَنِي حُجْر إلى بَنِي سُلَيْم، أَخُو مُدْلِجٍ ومَالِكٍ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، قالَ الوَاقِديُّ: ثَقَافٌ، أَظُنُّ أَنَّهُ تَقَدَّمَ في المُهَاجِرِينَ إلى المَدِينَةِ، وقِيلَ: لم يُحْفَظْ عَنْهُ حَدِيثٌ (٢) .
* جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، ولم يَذْكُرْهُ أَصْحَابُنُا، رَوَاهُ الوَاقِديُّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ.
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبٍ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قالَ: كُنْتُ [أَمِيحُ] لأَصحَابِي الماءَ يَوْمَ بَدْرٍ (٣) . الحواشي
(١) حديثه رواه أبو أمامة الباهلي أن ثعلبة بن حاطب قال: (يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله ﷺ : قليل تُؤدِّي شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه ...) في حديث طويل رواه الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم، وهو حديث لا يصح، قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٠٠: (وقد ثبت أنه ﷺ قال: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية، وحكى عن ربه أنه قال: لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل).(٢) تقدم في المهاجرين، ص ١٣٢.(٣) جاء في الأصل، وفي بعض المصادر: (أمنح)، والتصويب من سنن أبي داود وغيره، ومعنى (أميح): =стр. 406
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ رِئَابِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ سِنَان بنِ عُبَيْدٍ السَّلِميُّ تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، حَدِيثُهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : (مَرَّ بِي مِيَكَاَئِيلَ في نَفَرٍ مِنَ المَلَائِكَةِ) (١) .
* جَابِرُ بنُ عَبْدٍ الأَشْهَلِيُّ، مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بنِ الأَشْهَلِ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاق (٢) .
* جَابِرُ بنُ خَالِدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* جُبَيرُ بنُ خَالِدٍ (٣) ، أَظُنُّ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ.
* جُبَيرُ بنُ إيَاسِ بنِ [خَلْدَةَ] (٤) بنِ مُخلَّدِ بنِ زُرَيْقٍ الأَنْصارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* جَبرُ بنُ عَتِيكِ بنِ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي مُعَاوِيةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: أَخُو جَابِرِ بنِ عَتِيكِ بنِ أَوْسِ بنِ حَارِثةَ (٥) ، وقِيلَ: ابنُ عَتِيكِ الحواشي
(٢٧٣١) ، وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ١٧٥، وأبو يعلى في مسنده ٤/ ٢٠٥، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٥٢، والبيهقي في السنن ٩/ ٣١، وابن عساكر في تاريخه ١١/ ٢١٦ بإسنادهم إلى الأعمش به.(١) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٥.(٢) هو: جابر بن خالد بن مسعود من بني دينار ثم من بني عبد الأشهل، ينظر: أسد الغابة ١/ ٣٧١(٣) ما بين المعقوفتين كتب في الحاشية بخط مغاير: (بن عبد الأشهلي، هو هو).(٤) جاء في الأصل: (خالد) وهو خطأ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩٦: (خَلْدَة: بسكون اللام وآخر هاء ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة).(٥) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩١: (وقال ابن منده: هو أخو جابر بن عتيك وليس بشيء وإنما هو قيل فيه: جابر وجبر).стр. 407
بنِ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ [هَيْشَةَ] (١) بنِ الحَارِثِ بنِ أُمَيَّةَ، حَدِيثُهُ في الشُّهَداءِ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ.
* جَبَّارُ بنُ صَخْرِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَنْسَاءَ، قالَ أَبي ﵀: عِدَادُهُ في أَهْلِ بَدْرٍ، بَعَثَهُ النبيُّ ﷺ وجَابِرًا عَيْنًا، حَدِيثُهُ في العَوْرَةِ (٢) .
* جَارِيةُ بنُ الحُمَيِّرِ، وقِيلَ: حَارِثَةُ بنُ الخُمَيرِ الأَشْجَعِيُّ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ (٣) .
* حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَبو يَعْلَى، ويُقَالُ: أَبو عُمَارَةَ، عَمُّ رَسُولِ الله ﷺ ، وأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، أُمُّهُ هَالَةُ بنتُ [أُهَيْبِ] (٤) بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ زُهْرَةَ، أَرْضَعَتْهُ ورَسُولُ اللهِ وأَبا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الأَسَدِ، وفِيهِ وفي عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، وعُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ نَزَلَتْ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [سورة الحج، الآية ١٩].
* حَمْزَةُ بنُ الحُمَيِّرِ، وقِيلَ: خَارِجَةُ بنُ الخُمَيْرِ، حَلِيفٌ لِبَنِي خَنْسَاءَ، مِنْ أَشْجَعَ، مِنْ بَنِي دَهْمَانَ. الحواشي
(١) جاء في الأصل: (حَبَشة)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وضبطه الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٣٧ بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة.(٢) رد ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٨٩ على ابن منده وأبى نعيم في قولهما: (بعثه رسول الله عينا له على المشركين مع جابر وجبار) فقال: وليس كذلك، إنما بعثهما ليستقيا الماء.(٣) كتب فوق كلمة (جارية) خارجة، قلت: ولم أجد في المصادر من ذكره باسم (جارية)، وإنما وجدت الاختلاف في اسمه بين: (حارثة، وخارجة، وحمزة) ينظر: أسد الغابة ٢/ ٦٦، واختلفوا أيضا في اسم أبيه، فقيل: (بن الخمير، وقيل: بن الحمير)، وقال ابن الأثير ١/ ٥١٩: (خمير -بالخاء المعجمة- وروى إبراهيم بن سعد وسلمة عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: ابن الحمير، بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة).(٤) جاء في الأصل: (الهيب)، وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها: نسب قريش لمصعب ص ١٧.стр. 408
* الحَارِثُ بنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* الحَارِثُ بنُ أَوْسِ بنِ مُعَاذٍ، ابنُ أَخِي سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيُّ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيث عَائِشَةَ ﵂ (١) .
* الحَارِثُ بنُ حَاطِبٍ، بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، رَدَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَبي لُبَابَةَ مِنَ الطَّرِيقِ، وضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمٍ مَعَ أَصحَابِ بَدْرٍ، حَدِيثُهُ في السَّارِقِ.
* الحَارِثُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ الجُمَحِيُّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢) .
* الحَارِثُ بنُ نَوْفَلِ بنِ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيُّ، أَبو الحَارِثِ، وَالِدُ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ، نَزَلَ البَصْرَةَ في وِلَايةِ ابنِ عَامِرٍ، واخْتَطَّ بِهَا دَارًا، حَدِيثُهُ: (خَلَقَ الله ثلَاثةَ أَشْيَاءَ بِيَدِه) (٣) .
* الحَارِثُ بنُ زِيَادٍ السَّعْدِيُّ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، حَدِيثُهُ في حُبِّ الأَنْصَارِ (٤) .
* الحَارِثُ بنُ [خَزَمةَ] (٥) ، ويُقَالُ: ابنُ خُزَيمةَ بنِ عَدِيٍّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، أَبو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ.
* الحَارِثُ بنُ خَزَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، قالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ لأَرْبَعَ الحواشي
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٩١: (فرَّق ابن منده بينه وبين الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ، وهو هو، سقط ذكر معاذ من نسبه).(٢) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٤٧.(٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٢٠٢، وعزاه للديلمي في مسنده.(٤) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٨١: (أن ابن منده قال: السعدي، والصواب الساعدي).(٥) جاء في الأصل: (خزيمة)، وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ١/ ٤٧٦.стр. 409
عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وكَانَتْ بَدْرٌ يومَ الاثْنَين مِنْ رَمَضَانَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله يَوْمَ الاثْنَين لخَمْسَ عَشَرةَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وجاءَ الحَارِثُ بنُ خَزَمةَ بِهَاتَينِ الآيتَينِ إلى عُمَرَ ﵁ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [سورة التوبة، الآية:١٢٨] (١) ، وَهُو ابنُ خَزَمَةَ بنِ أَبي غَنْمِ بنِ سَالِم بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* الحَارِثُ بنُ قَيْسِ بنِ [خَلْدَةَ] (٢) بنِ مُخلَّدِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣) ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ.
* الحَارِثُ بنُ مُعَاذِ بنِ النَّعْمَانَ الأَوْسِيُّ الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا عَقِبَ لَهُ، [أَخُو سَعْدٍ، وأَوْسٍ] (٤) ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: هُوَ ابنُ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ عُبَيْدِ بنِ كَعْبٍ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* الحَارِثُ بنُ أَشْيَمَ بنِ رَافِعِ بنِ امْرئ القَيْسِ الأَنْصارِيُّ الأَشْهَلِيُّ الأَوْسِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ ولَا عَقِبَ.
* [الحَارِثُ بنُ أَنَسِ بنِ رَافِعِ بنِ أَوْسِ بنِ حَارِثَةَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا عَقِبَ لَهُ] (٥) . الحواشي
(١) رد ابن الأثير هذا القول من ابن منده فقال في أسد الغابة ١/ ٤٧٧: (وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خَزَمة هو الذي جاء إلى عمر بن الخطاب ﵁ بالآيتين خاتمة سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة؛ وهذا عندي فيه نظر، وقال في موضع آخر: وقد تقدم أنها وجدت مع خزيمة بن ثابت وهو الصحيح)(٢) جاء في الأصل: (خالد) وهو خطأ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩٦: (خَلْدَة: بسكون اللام وآخر هاء، ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة).(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٥.(٤) ما بين المعقوفتين جاء في حاشية الأصل.(٥) ما بين المعقوفتين جاء في الحاشية، وذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٦٣ بأن ابن منده خالف =стр. 410
* الحَارِثُ بنُ [الصِّمَّةِ] (١) بنِ عَمْرو بنِ عَتِيكٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ بِسَهْمِهِ، وحَالُهُ: كُسِرَ بالرَّوْحَاءِ، قُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ.
* الحَارِثُ بنُ النُّعْمَانَ، وهُو ابنُ رَافِعِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ جُشَمَ بن مَالِكٍ، وقِيلَ: حَارِثَةُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، قالَ أَبي ﵀: لا يُعْرَفُ لَهُ حَدِيثٌ (٢) .
* الحَارِثُ بنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعَةَ، وهُو ابنُ عَفْرَاءَ، وعَفْرَاءُ أُمُّهُ، قُتِلَ يومَ بَدْرٍ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الله بنُ لَهِيعَةَ، عَن إسْمَاعِيلَ بنِ رَافِعٍ، وقالَ ابنُ إسْحَاقَ مَكَانَ الحَارِثِ: عَوْفٌ (٣) .
* الحَارِثُ بنُ زَيْدِ بنِ العَطَّافِ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ العَطَّافِ.
* الحَارِثُ بنُ سَوَّارٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ (٤) .
* الحَارِثُ بنُ سُرَاقَةَ، وقِيلَ: حَارِثَةُ بنُ سرُاقَةَ بنِ الحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي الحواشي
(١) جاء في الأصل: (الصمد) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ١/ ٤٨٧.(٢) ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥١٢ بأن ابن منده أخطأ في نسبه، وأن الصحيح أنه من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف.(٣) كذا ذكره المصنف، ولم أجده بهذا الاسم، وإنما هو (عوف بن الحارث بن رفاعة)، ينظر: أسد الغابة ٤/ ٣٣٢.(٤) كذا قال المصنف ﵀، ويبدو أنه أخطأ، وأن الصواب: (الحارث بن سراقة) وهو الذي يأتي بعده، وهو الذي ذكره عروة، ينظر: الإصابة ١/ ٥٧٥.стр. 411
عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، ابنُ عَمَّةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، يُقَالُ لَهُ: حَارِثَةُ بنُ رُبَيِّعٍ (١) ، لَا عَقِبَ لَهُ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، حدَّثنا أُبو أُسَامَةَ عَبْدُ الله بنُ أُسَامَةَ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ، حدَّثنا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ قالَ: اسْتَشْهَدَ ابنُ عَمَّتي حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَنْ اسْتُشِهدَ نِظَّارًا بأَحَدٍ (٢) .
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ دَرَسْتَويه، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ الجُمَحِيُّ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إسْحَاقَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁: أنَّ أُمَّ حَارِثَةَ ﵂ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ وقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرِبٌ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي، فإنْ كَانَ في الجنَّةِ لمْ أَبْكِ عَلَيْهِ، وإلَّا سَوْفَ تَرَى ما أَصْنَعُ، قالَ: [هَبِلْتِ] (٣) ، أَوَ جَنَّةٍ وَاحِدَةٍ هِي؟!، إنَّهَا جِنَانٌ، وإنَّهُ لَفِي الفِرْدَوسِ الأَعْلَى (٤) .
* حَارِثَةُ بنُ النُّعْمَانَ بنِ نَافِعٍ، وقِيلَ: ابنُ نُفَيْعِ بنِ زَيْدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، وَهُو الذي قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأَيتُ حَارِثَةَ)، الحواشي
(١) الرُّبَيِّع بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء وكسرها -ابنت النضر الأنصارية الخزرجية، وهي عمة أنس بن مالك، ينظر: أسد الغابة ١/ ٥٢٠، وجامع الأصول ١٢/ ٢٨٧.(٢) معنى نظارا أي أنه لم يرد القتال ولا قاتل. ولم أقف على هذا الحديث من طريق الحكم بن عبد الملك.(٣) جاء في الأصل: (هات)، والتصويب من المصادر، ومنها مسند أحمد.(٤) رواه البخاري(٣٧٦١) ، وأحمد ٣/ ٢٦٤ بإسناده إلى حميد الطويل به.стр. 412
وقالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ومَعَهُ جِبريلُ جَالِسُ في المَقَاعِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَجَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ انْصَرَفَ رَسُولُ الله فَقَالَ لي: (هَلْ رأَيْتَ الذِي كَانَ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فإنَّهُ جِبرِيلُ وقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ).
* حَارِثَةُ بنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي حَبِيبِ بنِ [عَبْدِ حَارِثَةَ] (١) .
* حَارِثَةُ بنُ الحُمَيِّرِ الأَشْجَعِيُّ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ، وقِيلَ: جَارِيةُ.
* حَارِثَةُ بنُ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيرِ بنِ امْرِئ القَيْسِ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: خَارِجَةُ (٢) .
* حُرَيْثُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَعَلَبةَ بنِ عَبْدِ [رَبِّه] (٣) بنِ زَيْدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* حَاطِبُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شمْسٍ، وَهُو أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إلى أَرْضِ الحَبَشَةِ.
* حَاطِبُ بنُ أَبي بَلْتَعَةَ، وَهُو ابنُ عَمْرو بنِ عُمَيرِ بنِ سَلَمَةَ، رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلى المُقَوْقِسِ مَلِكِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ، يُكْنَى أَبا مُحمَّدٍ اللَّخْمِيَّ، حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوَبَ، حدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ الكَشِّي، حدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، حدَّثنا عِكْرِمَةُ بنُ عمَّارٍ، عَنْ الحواشي
(١) جاء في الأصل: (عبيد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو كما قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٩٩: (اسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة).(٢) رجح ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٢٠ (خارجة)، وأن من قال (حارثة) فقد وهم.(٣) جاء في الأصل: (الرب)، وهو خطأ، والتصويب من أسد الغابة ١/ ٥٨٤.стр. 413
أَبي زُمَيْلٍ الحَنَفِيِّ، عَن ابنِ عبَّاسٍ ﵁، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁ قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ فَقَدْ كَفَرَ، فقالَ: ومَا يُدْرِيكَ يا ابنَ الخَطَّابِ لَعَلَّ الله قَد اطَّلَعَ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (١) .
حَدِيثهُ في الاغْتِسَالِ يومَ الجُمُعَةِ وثَوَابِهَا.
* حُصَينُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَخُو عُبَيْدَةَ والطُّفَيْلِ، لا عَقِبَ لَهُمْ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* حُبَابُ بنُ المُنْذِرِ بنِ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ، يُكْنَى أَبا عَمْرو، شَهِدَ بَدْرًا وَهُو ابنُ ثَلَاث وثلَاثِينَ سنةً، وقالَ يَوْمُ السَّقِيفَةِ: (أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ) (٢) .
* حَرَامُ بنُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدٍ، أَخُو سُلَيْمٍ، خَالُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* حَبِيبُ بنُ سَعْدٍ، مَوْلىَ للخَزْرَجِ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامَ، وقِيلَ: حَبِيبُ بنُ الأَسْوَدِ.
* [حَنَشُ] بنُ عَامِرِ بنِ عَدِيٍّ، مِنْ بَنِي نَابِي بنِ عَمْرو بنِ سَوَادٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ، الحواشي
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١١٢ عن أبي مسلم الكشي به.(٢) قال أبو عبيد عن الأصمعى: الجذيل: تصغير جذل، وجذل: وهو عود ينصب للإبل الجربى، تحتك به من الجرب، فأراد أن يستشفى برأيه كما كان تستشفى الإبل بالاحتكاك بذلك العود، والعُذيق: تصغير عذق، والعذق، بفتح العين، النخلة نفسها، فأينما مالت النخلة الكريمة بنوا من ناحيتها المائل بناءً مرتفعًا يدعمها لكيلا تسقط، فذلك الترجيب، ولا يرجبُ إلا كرام النخل، والترجيب: التعظيم، يقال: رجبت الرجل رجبًا: أي عظمته، وإنما صغرهما جذيل وعذيق على وجه المدح، وإنما وصفهما بالكرم، ينظر: عمدة القاري ٢٤/ ١٢.стр. 414
تَقَدَّم في العَقَبةِ (١) .
* حَبِيبُ أَو حُبَيْبُ بنُ وَهْبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصيْصِ بنِ كَعْبٍ (٢) .
* خَالِدُ بنُ البُكَيرِ، وقِيلَ: ابنُ أَبي البُكَيرِ بنِ عَبْدِ يَالِيلِ بنِ نَاشِبِ بنِ غَيْرةَ بنِ سَعْدِ بنِ لَيْثٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فَهْدٍ، حَلِيفُ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سعْدِ بنِ اللَّيْثِ، بَعَثَهُ رَسولُ الله ﷺ مَعَ عَبْدِ الله بنِ جَحْشٍ عَيْنًا إلى عِيرِ قُرَيْشٍ.
* خَالِدُ بنُ زَيْدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، أَبو أَيُّوبَ النَّجّارِيُّ، وقِيلَ: ابنُ عَمْرو بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي النَّجّارِ بنِ مَالِكِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بنِ غَنْمٍ، تَقَدَّم في العَقَبةَ (٣) ، مَاتَ بالقُسْطَنْطِينِيَّةُ سنةَ اثْنَتَينِ وخَمْسِينَ، زَمَنَ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيةَ، حَدِيثُهُ في عَذَابِ القَبرِ.
* خَلَّادُ بنُ سُوَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ حَارِثةَ، مِنْ بَلْحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: خَالِدٌ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٤) .
* خَلَّادُ بنُ رَاِفعٍ، أَخُو رِفَاعَةَ بنِ رَافَعٍ، أَبو يَحْيى الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الزُّرَقِيُّ، مِنْ بَنِى الحواشي
(١) كذا جاء ما بين المعقوفتين (حنش)، وهو خطأ، ووقع هذا الغلط نفسه فيمن بايع في العقبة في ص ٩٦، والصواب (عبس).(٢) كذا جاء في الأصل، ولم أجد المذكور، ويبدو أنه خطأ.(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٦.(٤) هو خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، كما في أسد الغابة ٢/ ١٧٥، وتقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٨.стр. 415
العَجْلَانَ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* خَلَّادُ بنُ عَمْرو بنِ الجَمْوُحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي جُشَمَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامٍ.
* خُلَيْدَةُ بنُ قَيْسِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمٍ (١) .
* خَوَّاتُ بنُ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانَ الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، أَخُو عَبْدِ اللهِ، وَالِدُ صَالِحٍ، أَبو عَبْدِ اللهِ، بِسَهْمِهِ.
وحَالُهُ: خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى بَلَغَ الصَّفْرَاءَ، فأَصَابَ سَاقَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ فَرَجَعَ (٢) ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ.
* خبَّاب بنُ الأَرَتّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ إلى المَدِينَةِ (٣) ، نَزَلَ البَصْرَةَ، ثُمَّ نَزَلَ الكُوفَةَ، ولَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ خُزَيمةَ، مِنْ بَنِي سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تمِيمٍ الكُوفِيُّ، وقَالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ سَعْدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدٍ.
* خَبَّابُ، مَوْلىَ عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ بنِ جَابِرٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقِيلَ: هُو خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ.
* خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٤) .
* خَوْليُّ بنُ أَبي خَوْلِّي، أَخُو مَالِكِ بنِ أَبي خَوْلِّي، حَلِيفَانِ لَبَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، الحواشي
(١) ويقال له: خليد، ينظر: أسد الغابة ٢/ ١٧٩.(٢) النصيل: حَجَرُ محدَّد الأطراف كأنه نصل لحدّته، ينظر: الفائق ٣/ ٤٣٦.(٣) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٤.(٤) تقدم في العقبة، ص ٩٦.стр. 416
لَا عَقِبَ لَهُم، أُشِهَدَ دَفْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١) .
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ الحُسَينِ المَرْوَزِيُّ، حدَّثنا أَبو إسْمَاعِيلَ مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الجبَّارِ الخَبَائِريُّ، حدَّثنا أُنَيْسُ بنُ الضَّحَّاكَ، عَنْ أَبيهِ الضَّحَّاكِ بنِ مِخْمَرٍ، عَنْ خَوْلِيِّ بنِ أَبي خَوْلِيِّ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، أَطِبِ الكَلَامَ، وأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وأَفْشِ السَّلَامَ، وتَهَجَّدْ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٍ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلَامٍ (٢) .
* خَلِيفَةُ بنُ عَدِيٍّ.
* خُرَيمُ بنُ فَاتِكٍ الأَسَدِيُّ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ مُدْرِكَةَ، وَالِدُ أَيمنَ بنِ خُرَيم، أَبو يَحْيَى، وَهُو ابنُ الأَخْرَمِ بنِ شَدَّادِ بنِ عَمْرو بنِ فَاتِكٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ أَسَدٍ، أَخُو سَبْرةَ بنِ مَالِكٍ، نَزَلَ الرَّقّةَ وماتَ بِهَا، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ وَابِصَةَ، حَدِيثُهُ: (الأَعْمَالُ سِتٌ، والنَّاسُ أَرْبَعَةٌ).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَارِثِ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ إسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، حدَّثنا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ وأَبي حُصَينٍ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ خُرَيمِ بنِ فَاتِكٍ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: نِعْمَ الرَّجُلِ خُرَيم لَو أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ، وقَصَرَ مِنْ إزَارِهِ (٣) . الحواشي
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٨٦: (قال ابن منده وأبو نعيم: أنه شهد دفن النبي ﷺ وهو وهم وإنما الذي شهده أوس بن خولي)(٢) رواه بقي بن مخلد في مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار به، كما في الإصابة ٢/ ٣٣٩، ورواه أحمد ٢/ ٤٣٩، وابن حبان ٢/ ٢٦١ من طريق ميمونة عن أبي هريرة به.(٣) رواه أحمد ٤/ ٣٢٢، وابن عساكر في تاريخه ١٦/ ٣٤١، بإسنادهما إلى أبي إسحاق عن شمر بن عطية به. وقيس هو ابن الربيع، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي.стр. 417
* خُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بنِ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ، وقِيلَ: ابنُ حُذَيْفَةَ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ سَهْمِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبٍ، خَتُن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* خُبَيْبُ بنُ أَسَافِ بنِ عُتْبَةَ بنِ عَمْرو بنِ جُشَمَ، وقِيلَ: ابنُ يَسَافٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، حَدِيثُهُ في الاسْتِعَانةِ بِمُشرِكٍ، وجُشَمُ بنُ اَلحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وزَيْدُ بنُ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ تَوْأَمَانِ.
* خُزَيمةُ بنُ أَوْسٍ.
* خُنَاسُ بنُ سِنَانٍ (١) .
* خُوَيْلِدُ الضَّمْرِيُّ، قَالَهُ إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَبي ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ سَعِيدٍ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ خُوَيْلِدٍ رأَى أَبا سُفْيَانَ في عِيرِ بَدْرٍ.
* خِرَاشُ بنُ الصِّمَّةَ بنِ عَمْرو بنِ الجَمُوحِ بنِ حَرَامَ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ.
* خَالِدُ بنُ مخلَدٍ (٢) .
* خَالِدُ بنُ قَيْسِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ بَيَاضَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ عَبْدِ حَارِثَةَ.
* أَبو خَالِدِ بنِ قَيْسٍ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتهِ (٣) . الحواشي
(١) لم أقف عليه، ولم يذكره أحد.(٢) لم أعرفه، ولعله: (الحارث بن قيس بن خَلْدَة بن مُخَلّدْ وهو أبو خالد)، وقد تقدم ص ٢٥٢.(٣) كذا قال المصنف، وقد بحثت عنه فلم أجده، ولعله المتقدم قبله.стр. 418
* ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ قَيْسِ بنِ [خَلْدَةَ] (١) بن مُخلَّدُ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبَةِ، وحَدِيثُهُ بِطُولهِ (٢) .
* ذُو الشِّمَالَينِ، قَالَهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وقالَ أَبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ: ذُو اليَدَيْنِ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، قَالَهُ عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، وقدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣) ، وَهُو: ابنُ نَضْلَةَ بنِ غُبْشَانَ بنِ سُلَيْمِ بنِ مِلْكَانِ بنِ أَفْصى، مِنْ خُزَاعَةَ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنيِ الحُسَين بنُ أَحْمَدَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ سُلَيْمَانَ (٤) قالَ: ذُو اليَدَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ وَادِي القُرَى، يُقَالُ لَهُ الخِرْبَاقُ، أَسْلَمَ في آخِرِ زَمَانِ النبيِّ ﷺ ، لأَنَّ النبىَّ إنَّما سَهَا بعدَ أُحُدٍ، شَهِدَهُ أَبو هُرَيْرَةَ، وشَهِدَ أَبو هُرَيْرَةَ مِنْ رَسُولِ الله أَرْبَعَ سِنِينَ، وذُو اليَدَيْنِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وذُو الشِّمَالَين مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قُتِلَ يومَ بَدْرٍ قَبْلَ سَهْوِ النبيِّ ﷺ بِسِتِّ سِنِينَ، وَهُو رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ، حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَهُو ذُو الشِّمَالَينِ بنُ عَبْدِ عَمْرو بنِ نَضْلَةَ بنِ غُبْشَانَ الخُزَاعِيُّ، وذُكِرَ أنَّ الزُّهْرِيَّ وَهِمَ فقالَ مَكَانَ ذُو اليَدَيْنِ: ذُو الشِّمَالَينِ (٥) .
* رَافِعُ بنُ سَهْلٍ، وقِيلَ: ابنُ يَزِيدَ بنِ [كُرْزِ] (٦) بنِ سَكَنِ بنِ زَعُورَاءَ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ، وقِيلَ: [ابنُ زَيْدٍ] (٧) الحواشي
(١) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٠١.(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٨.(٣) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٤.(٤) هو الإِمام عبد الله بن الإِمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، المتوفى سنة(٣١٦) .(٥) معرفة الصحابة لابن منده(٣٥٥) .(٦) جاء في الأصل: (كدن) وهو خطأ، وينظر: الإصابة ٢/ ٤٣٢.(٧) جاء في الأصل: (بريد) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٢٨.стр. 419
* رَافِعُ بنُ الحَارِثِ بنِ سَوَادِ بنِ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي عَائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمٍ، وأَظُنُّ أنَّهُ رِفَاعَةُ بنُ عَفْرَاءَ.
* رَافِعُ بنُ مَالِكِ بنِ العَجْلَانَ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١) .
* رَافِعُ بنُ عُنْجُدَةَ، قَالَهُ ابنُ شِهَابٍ، وابنُ جُعْدُبَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ، وابنُ عَنْترَةَ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ -الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: مِنْ بَنِى أَوْسٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ عَوْفٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: رِبْعِيُّ بنُ أَبي رَافِعٍ (٢) ، وقِيلَ: ابنُ جُعْدُبَةَ.
* رَافِعُ بنُ المُعَلَّى، أَبو سَعِيدٍ، وقِيلَ: ابنُ العَلَاءِ بنِ لَوْذَانَ بنِ حَارِثةَ بنِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وقِيلَ: الحَارِثُ، مِنْ بَنِي حَبِيبِ بنِ عَبْدِ حَارِثَةَ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [سورة البقرة، الآية: ١٥٤]، وقِيلَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [سورة آل عمران، الآية: ١٥٥].
* رَبِيعَةُ بنُ أَكْثَمَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣) ، قالَ ابنُ إسْحَاق: مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ دُوْدَانَ، وقالَ ابنُ شِهَابٍ: مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، وقِيلَ: حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ.
* رَبِيعُ بنُ إيَاسٍ، أَخُو وَدَقَةَ بنِ إيَاسٍ، مِنْ بَنِي لَوْذَانَ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ، وقِيلَ: أَخُوُه وَدَقَةُ بنُ إيَاسِ بنِ عَمْرو بنِ غَنْمٍ. الحواشي
(١) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٩.(٢) هذا وهم من المصنف ﵀، فإن ربعى بن أبي رافع هو آخر وهو (ربعي بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان)، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٤٢.(٣) في أسامي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٥.стр. 420
* [رُجَيْلَةُ] (١) بنُ ثَعْلَبَةَ، وقِيلَ: رُخَيْلَةُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ خَالِدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ بَيَاضَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* رِفَاعَةُ بنُ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانَ بنِ عَمْرو بن عَامرِ بنِ زُرَيْقٍ الأَنْصارِيُّ، وَالِدُ مُعَاذٍ، وعُبَيْدٍ، أَخُو خَلَّادِ بنِ رَافِعٍ الزَّرَقِيِّ، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ والصَّلَاةِ.
* رِفَاعَةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ الأَنْصارِيُّ الأَوْسِيُّ، أَبو لُبَابَةَ، لَا عَقِبَ لَهُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، حَدِيثُهُ: (نَهَى عَنْ قَتْلِ الجِنَّانِ) (٢) .
* رِفَاعَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ سَوَادٍ، أَخُو عَوْفٍ، ومُعَوِّذٍ، ومُعَاذٍ وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكٍ.
* رِفَاعَةُ بنُ عَمْرو الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَلْحُبْلَى، وَهُو: ابنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مَالِكٍ بَنِي سَالِم بنِ غَنْمٍ، وَهُو بَلْحُبْلَى (٣) .
* الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، قَدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَتَينِ: الحَبَشَةِ والمَدِينَةِ، شَهِدَ بَدْرًا ولَهُ تسْعٌ وعِشْرُونَ سنةً (٤) .
* زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ بنِ شَرَاحِيلَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ والأُخُوَّةِ، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ والصَّلَاةِ (٥) . الحواشي
(١) جاء في الأصل: (رخية) وهو خطأ، وقد اختلف في ضبطه فمنهم قال (رجيلة) بالجيم، ومنهم قال: (رحيلة) بالحاء، ومنهم من قال: (رخيلة) بالخاء، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٦٢.(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٩.(٣) سبق أن ذكرنا أن سالم بن غنم سُمّي بالحُبْلَى لكبر بطنه.(٤) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٥٥، وفي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٥، ومن شهد له بالجنة، ص ١٥٣.(٥) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٦، وفي المؤخاة ص ٢٠٨.стр. 421
* زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، أَخُو عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، حَدِيثُة في قَتْلِ الجِنَّانِ (١) .
* زَيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ أَسْوَدِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، أَبو طَلْحَةَ الأنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢) ، مَاتَ في غَزَاةِ
البَحْرِ، وقِيلَ: تُوفيِّ في الشَّامِ، وعَاشَ بعدَ رَسُولِ الله ﷺ أًرْبَعِينَ عَامًا، وقِيلَ: اسْمُهُ سَهْلُ بنُ زَيْدٍ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا الحَسَنُ، حدَّثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، حدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبي طَلْحَةَ ﵄ قالَ: كَانَ النبيُّ ﷺ إذا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بالعَرْصَةِ ثَلَاثًا (٣) .
* زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ بنِ ثعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ العَجْلَانِ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* زَيْدُ بنُ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الحَارِثِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ حَدِيثٌ ولَا رِوَايةٌ (٤) .
* زَيْدُ بنُ وَدِيعَةَ بنِ عَمْرو بنِ قَيْسِ بنِ جُزَيِّ بنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِى عَدِيِّ بنِ مَالِكِ بنِ سَالم، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ. الحواشي
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٦.(٢) تقدم في المبايعين ص ٩٩.(٣) رواه البخاري(٢٩٠٠) من طريق روح بن عبادة به، والعَرْصَة -بفتح المهملتين وسكون الراء بينهما- هي البقعة الواسعة بغير بناء من دار وغيره، ينظر: فتح الباري ٦/ ١٨١.(٤) هذا وهم من المصنف ﵀، وإنما هو (عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج)، فهو من بني زيد بن الحارث بن الخزرج، وينظر: أسد الغابة ٣/ ٢٥١.стр. 422
* زَيْدُ بنُ المُزَيْنِ (١) .
* زِيَادُ بنُ لَبِيدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سِنَانٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، حَدِيثُهُ في العِلْمِ (٢) .
* زِيَادُ بنُ عَمْرو، وقَالَ الوَاقِديُّ: زِيَادُ بنُ كَعْبِ بنِ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ كُلَيْبِ بنِ مُودَعَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ [غَنْمٍ] (٣) بنِ الرُّبْعَةِ بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ.
* سَعْدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ بالجنَّةِ، وتَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، أَسْلَمَ وَهُو ابنُ سَبْعَ عَشَرةَ سَنَةً، وقالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَنا؟ قالَ: (أَنْتَ سَعْدُ بنُ مَالِكِ بنِ أُهَيْبِ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيرُ هَذا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ) (٤) .
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي دَاوُدَ، حدَّثنا أَبو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوُلِيد، حدَّثنا هَاشِمُ بنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ، عَنْ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، أنَّ سَعْدًا ﵁ قالَ: ما أَسْلَمَ أَحَدٌ في اليَوْمِ الذِي أَسْلَمْتُ فيهِ، ولَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وإنِّي لَثُلُثِ الإسْلَامِ (٥) .
* سَعْدُ بنُ مُعَاذِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ امْرِئ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، أَبو إسْحَاقَ الأَشْهَلِيُّ، وَالِدُ عَمْرو، ومَاتَ بالمَدِينَةِ سنةَ خَمْسٍ مِنَ الحواشي
(١) هو (زيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الخزرجى ثم من بني الحارث) وسيأتي أخوه (عبد الله بن المزين)، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٥٩.(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٠٠.(٣) جاء في الأصل: (عمرو) وهو خطأ مخالف لما جاء في المصادر، ومنها أسد الغابة ٢/ ٣٢٥.(٤) تقدم فيمن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي الهجرة إلى المدينة ص ١٢٦ وص ٢٠٤.(٥) رواه الدورقي في مسند سعد(٨٤) عن شجاع بن الوليد به، ورواه البخاري(٣٥٢١) بإسناده إلى هاشم بن هاشم به.стр. 423
الهِجْرَةِ، كان مِنْ أَعْظَم النَّاسِ وأَطْوَلهِ، وكان رَسُولُ اللهِ أُهْدِيَ لَهُ حُلَّةٌ فقَالَ: (لمَنَادِيلُ سَعْدٍ في الجنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا).
* سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، وَالِدُ سَعِيدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وقِيلَ: لم يَشْهَدْ بَدْرًا، حَدِيثُهُ في نِسْيَانِ القُرْآنِ (١) .
* سَعْدُ بنُ المُنْذِرِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، قالَ: (يَا رَسُولَ الله، أَقْرَأُ القُرآنَ في ثَلَاثٍ؟، قالَ: إن اسْتَطَعْتَ) (٢) .
* سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، والأُخُوَّةِ حَدِيثَهُ (٣) .
* سَعْدُ بنُ أَسْعَدٍ السَّاعدِيُّ، وَالِدُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّد بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ أَبي أُسَامَةَ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ المُهَيْمِنِ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثني أَبِي، عَنْ أَبيهِ سَهْلٍ، أنَّ أَبَاهُ سَعْدًا ﵁ خَرَجَ مَعَ النبيِّ ﷺ إلى بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بالرَّوْحَاءِ تُوفيِّ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ في آخرِ رَحْلِهِ، وأَوْصَى للنبيِّ ﷺ بِرَحْلِهِ ورَاحِلَتِهِ وثَلَاثةِ أَوْسِقٍ مِنْ شَعِيرٍ فَقَبِلَهَا، ثُمًّ رَدَّهَا عَلَى وَرَثَتِهِ، وضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ بِبَدْرٍ (٤) .
قالَ يَعْقُوبُ: ولَا يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ (٥) . الحواشي
(١) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١.(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠١.(٣) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١، وفي المؤخاة ص ٢٠٧.(٤) رواه الحارث، كما في البغية ٢/ ٦٩٨ عن يعقوب بن محمد الزهري به.(٥) ويقال له أيضا: (سعد بن مالك) وسيأتي، وقال ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٢٥: (لم يذكر موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر سعد بن مالك ولا ابنه سهل بن سعد فيمن شهد عندهم بدرا، وهو الثبت عندنا أنه لم يشهد أحد منهما بدرا ولعله كان يتجهز للخروج فمات قبل ذلك).стр. 424
حَدِيثُهُ في أَفْرَاسِ رَسُولِ الله ﷺ ، وقَدْ تَقَدَّمَ (١) .
* سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالكِ بنِ حِسْلٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ، تُوفيِّ فيِ حَجَّةِ الوَدَاعِ، وقِيلَ: سَعْدُ مَوْلىَ خَوْلِيٍّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢) ، قالَ رَسُولُ الله ﷺ : (اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصحَابِي هِجْرَتَهُم، ولَا تَرُدُّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِم، ولَكِنَّ البَائِسَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ)، يُرْثي لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ مَاتَ بِمَكَّةَ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
وأَخْبَرنا أَبِى ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الصبَّاحِ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فأَمَرَهَا النبيُّ ﷺ بالنِّكَاحِ (٣) .
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٤) ، ولَا عَقِبَ لَهُ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفي أَصحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية: ١٥٤] وقِيلَ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى بَدْرٍ الحواشي
(١) تقدم في أسامي السلاح، وأسامى الفرس، والحمار، والناقة، ص ١٧٥.(٢) تقدم في الهجرة الثانية إلى الحبشة، ص ٥٠.(٣) رواه البيهقي في السنن ٧/ ٤٢٩ بإسناده إلى سفيان به، وقال (هذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية) قلت: يشير إلى حديث البخاري(٣٧٧٠) ، ومسلم(١٤٨٤) من حديث الزهري قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّ أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث، فذكرته، وكانت سبيعة تحت سعد بن خولة فتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلَّت من نفاسها تجملت للخُطَّاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك فقال لها: ما لي أراك تجمّلت للخُطَّاب، ترجين النكاح؟ فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت وأتيت رسول الله ﷺ ، فقال لها ذلك.(٤) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.стр. 425
أَرَادَ سَعْدٌ وأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فأَمَرَهُمَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا، فَاسْتَهَمَا فَخَرجَ سَهْمُ سَعْدٍ، فقالَ أَبُوهُ: آثِرْنيِ بِهَا يَا بُنَيّ، فقَالَ سَعْدٌ: إنَّهَا الجنَّةُ، ولَو كان غَيرهَا آثَرْتُكَ بِهَا، فَخَرج سَعْدٌ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ، ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ، وقَالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* سَعْدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ قَيْسٍ القَارِئُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ [عُبَيْدِ بنِ] (١) كَعْبِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ الفَاكِه، مِنْ بَنِي خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* سَعْدُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ بنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولٍ.
* سَعْدُ مَوْلىَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٢) ، وفِيهِ وفي أَصْحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [سورة الأنعام، الآية: ٥٢].
* سَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ [خَلْدَةَ] (٣) بنِ مُخلَّدٍ، أَبو عُبَادَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ [عَبْدِ] (٤) حَارِثَةَ بنِ مَالِكِ بنِ غَضْبِ بنِ جُشَمَ.
* سَعْدُ بنُ رَبِيعِ بنِ امْرِئ القَيْسِ. الحواشي
(١) جاء في الأصل: (عبد كعب)، وهو خطأ، وينظر: الإصابة ١/ ٣٣٩.(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٣٦.(٣) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٤٢٧.(٤) زيادة لابد منها، وقد تقدم ص ٩٥، وهذا الاسم مركب من ركنين عبد وحارثة.следующие страницы →