Полный текст (1 747 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وارْتحَلَ إلى دِينَورَ (١) ، فَسَمِعَ فِيها مِنْ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَمُّويه المُقْرِئ (ت ٤١٤).
وارْتحَل إلى الأَهْوَازِ، فَسَمِعَ فِيها مِنَ الفَقِيه عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ العبَّاسِ الشَّافِعيِّ. وسَافَر إلى الحِجَازِ، وهَمَذَانَ، وشِيرَازَ -عَاصِمةِ محُافِظَةِ فَارِسَ- وخُرَاسَانَ وغَيْرِها، وسَمِعَ مِنْ مَشَايِخِها. الحواشي
(١) دِيْنَوَر -بكسرالدال المهملة، وسكون الياء، وفتح النون والواو- بلدة بخراسان، قال عنها السمعاني فى الأنساب ٢/ ٥٣١: (كان بها جماعة من العلماء المحدِّثين والمشايخ المشاهير)، وتقع دِيْنَوَر اليوم غربى إيران بالقرب من هَمَذَان.стр. 37
المَبْحَثُ الخَامِسُ مَذْهَبُهُ الفِقْهِيِّ، وعَقِيدَتُهُ
١ - مَذْهَبُهُ الفِقْهِيِّ:
كانَ أَبو القَاسِمِ فَقِيهًا حَافِظًا لِمَذْهَبِ الإمَامِ أَحْمَدَ، كَمَا هُو حَالُ أَهْلِ بَيْتهِ، ولَكِنَّهُ لمْ يَكُن مُتَعَصِّبا لِمَذْهَبهِ، بلْ رُبَّما خَالَفَهُ، واخْتَارَ مَا يَرَاهُ مُوَافِقًا لأَهْلِ الحَدِيثِ والسُّنَّةِ، وهَذه غَايةُ كُلِّ مُتِّبِعٍ، أنْ يَدُورَ مَعَ الحَقِّ حَيْثُما دَارَ، دُون التِفَاتٍ إلى مَنْ قالَ بهِ، ومَنْ لمْ يَقُلْ.
وإليكَ مِثَالًا يَدُلُّ عَلَى التِزَامِ أَبي القاسِم بالسُّنَّةِ ومَا يَرَاهُ مُوافِقًا للدَلِيلِ، قالَ شَيْخُ الإسْلَامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ: إنَّ أَبا القَاسِمِ بنَ مَنْدَه كانَ مِنَ الأَصْحَابِ، وكانَ يَذْهَبُ إلى الجَهْرِ بالبَسْمَلةِ في الصَّلَاةِ، وذَكَرَ أنَّهُ مِمَّنْ كانَ يَذْهَبُ مِنَ الحَنَابلةِ إلى تَرْكِ صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ (١) .
٢ - عَقِيدَتُهُ:
كانَ أَبو القَاسِمِ عَلَى مَذْهَبِ السَّلَفِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعةِ (٢) ، وكانَ حَرِيصًا على نَشْرِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ، وإظْهَارِ زَيْفِ مَا سِوَاهَا، شَدِيدًا عَلَى المُخَالِفِينَ عَنِ الحواشي
(١) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب ١/ ٦٣. وينظر: فتاوى ابن تيمية ٦/ ٥٩.(٢) أهل السنة والجماعة مصطلح يراد في عمومه أهل الإِسلام من الصحابة والتابعين لهم بإحسان الذين لم يزالوا على المتابعة للنبي ﷺ ، ويقابلهم سائر المبتدعة وأهل الكلام، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ فهذه الآية تدل على وجوب اتباع سبيل المؤمنين -وعلى رأسهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم- في الفهم لدين الله كتابا وسنة، فمن حاد عنه فقد ابتغى عوجا، وسلك =стр. 38
السُّنَّةِ، جَرِيئًا بالحَقِّ، لَا تَأْخُذُهُ في اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، فقدْ رَوَى ابنُ أَخِيه يَحْيَى بنِ عَبْدِ الوَهَابِ في كِتَابِ تَارِيخِ أَصْبَهَانَ عنه قالَ: (كَتَبْتُ عَنْ عَبْدِ اللِّهَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقِيلٍ البَاوَرْدِيِّ جُزْأَيْنِ مِنْ حَدِيث أَحْمَدَ بنِ سَلْمَانَ فقالَ ليِ يَوْمًا: مَنْ لمْ يَكُنْ عَلَى مَذْهَبِ الاعْتَزَالِ فَلَيْسَ بمُسْلِمٍ، فَلَمَّا سَمِعْتُ منهُ هَذا القَوْلَ مَزَّقْتُ الجُزْأَيْنِ وتَرَكْتُ الرِّوايةَ عَنْهُ) (١) ، وكانَ ﵀ شَدِيدًا عَلَى الأَشَاعِرَةِ (٢) ، وتَقَدَّمَ الحواشي
(١) الأنساب للسمعاني ١/ ٢٧٤.(٢) الأشاعرة هم أتباع الإِمام العلامة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري البصري المتوفى سنة(٣٢٤) ، كان معتزليّا ثم تحوّل عنهم، وصار يرد عليهم بأساليبهم الكلامية من جانب، وبنصوص الكتاب والسنة من جانب آخر، حتى أفحمهم وانتصر للسنة وأهلها، وبقيت عنده في هذه المرحلة بعض الشوائب الكلامية التي كان يقول بها عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب البصري المتوفى بعد سنة(٢٤٠) ، من أخطرها: تأويل الصفات الخبرية مثل: اليد، والعين، والنفس، والاستواء، وكذلك صفات أفعال الله تعالى مثل: النزول، والمجيء، والرضا، والحب ونحوها من الصفات الثابتة في كتاب الله وفي سنة رسوله ﷺ ، فصرفها عن غير ظاهرها، هربا من شبهة التجسيم والتمثيل، ومن الشوائب الكلامية الأخرى: القول بأن أفعال الله لا تتعلق بمشيئته، ومنها أن كلام الله هو الكلام النفسى القديم، وأن القرآن عبارة أو حكاية عن كلام الله، ونحو ذلك من الشوائب الكلامية، ثم تراجع أبو الحسن عن مقولاته في الصفات التي سلك فيها مسلك التأويل، وعن بعض آرائه الأخرى التي كان يقول بها في هذه المرحلة، فقرر التحوّل إلى منهج أهل السنة والجماعة، وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه، وأثبته له رسوله ﵊ من الأسماء والصفات من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل، وألف كتابه المسمى بـ (الإبانة عن أصول الديانة)، وهو آخر كتبه التي ألفها، فكان مما قال فيه كما في ص ٥٢: (وقولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب ربنا وبسنة نبينا محمَّد ﷺ ، وما روي عن الصحابة والتابعين، وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل -نضر الله وجهه، ورفع درجته، وأجزل مثوبته- قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون ...)، =стр. 39
أنَّهُ سَمِعَ مِنْ الإمامِ أبي بَكْرٍ الحِيريِّ، إلَّا أنَّهُ لم يُحَدِّثْ عنهُ لأَشْعَرِيَّتهِ، وكانتْ له مَعَهُم محُاوَرَاتٍ ومُعَارَضاتٍ ومُنَاقَشَاتٍ، وأَلَّفَ في الرَّدِّ عليهم مُؤَلَّفَاتٍ،
الحواشي
(٨٤٥) في كتابه الخِطط ٣/ ٣٠٩ وهو يتحدَّث عن الطوائف والمذاهب التي حدثت في القرن الأول وما بعده، وسبب انتشار المذهب الثاني لأبي الحسن الأشعري- فقال ما ملخّصه: (ثم ظهر الأشعري، وكان أخذ عن الجُبَّائي الاعتزال، ولازَمه دهرا طويلا، ثم سلك طريق ابن كُلَّاب في الصفات والقدر وغير ذلك، وسلك طريقه جماعة من العلماء، مثل: الباقلاني، وابن فُوْرك، والإسفرايينى، والشيرازي، والغزالي، والشهرستاني، والرَّازي وغيرهم، وملئوا الدنيا تصانيفهم، يَحْتَجُّون، ويدَّعون أن طريقتهم هي طريقة أهل السنة والجماعة، فانتشر هذا المذهب في البلاد الإِسلامية، وجاءت دولة بني أيوب، وكانوا على هذا المذهب، ثم مواليهم الأتراك، وأخذه ابن تُومرت إلى المغرب، ونشره هناك، فصار هذا المذهب هو المعروف في الأمصار، بحيث نُسِي ما عداه من المذاهب، أو جُهل، حتى لم يبق اليوم مذهب يخالفه، إلا أن يكون مذهب الحنابلة، حتى جاء تقى الدين -أبو العباس ابن تيمية- فتصدّى للانتصار لمذهب السلف ... إلخ. ينظر: السير ١٥/ ٨٥، وطبقات الشافعية لابن كثير ١/ ٢١٠، وكتاب (منهج علماء الحديث والسنة في أصول الدين) للدكتور مصطفى محمَّد حلمى ص ٢١٤ وما بعدها، ويرجع أيضا إلى كتاب (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) للدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود ١/ ٣٣١ وما بعدها فقد أجاد فيه وأفاد.стр. 40
سَنَذْكُرهَا في مَبْحَثِ مُصَنَّفَاتهِ، ومِنْ مُؤَلَّفَاتهِ التي وَصَلَتْنا في الرَّدِّ عَلَيْهِم كِتَابُ (الرَّدُّ على مَنْ يَقُولُ أَلْم حَرْفٌ لِيَنْفِى الأَلِفَ واللَامَ والميمَ عَنْ كَلَامِ الله وَهُو يَنْصُرُ اعْتِقَادَ أَهْلِ السُّنَّةِ بأنَّ القُرْآنَ الكَرِيم المَسْطُورُ مَا بَين الدَّفَتَيْنِ هُو كَلَامُ اللهِ تَعَالىَ بِحُرُوفهِ ومَعَانِيه جَمِيعًا، ولَيْسَ منهُ شيءٌ مخلُوقٌ، وأنَّ الله تَكَلَّم بِحُرُوفهِ العَرِبيَّةِ التِّي مِنْها: الأَلِفُ، واللَامُ، والمِيمُ، وفيِ هَذا رَدٌّ على الأَشْعَرِيَّةِ ومُوَافِقِيهم مِنْ أنَّ (أَلْم) حَرْفٌ، لِيُبْطَلَ كَوْنَ كَلَامِ الله حُرُوفًا مُتَعَدِّدَةً، وَهُو غَير مخْلُوقٍ، ولَكِن هذه الحُروفُ عِبَارَةٌ عنهُ ودِلَالةٌ عَلَيْه، وَهِي مخلُوقَةٌ.
وكانَ مَنْهَجُه في العَقِيدةِ يَقُومُ على التَّسْلِيمِ المُطْلَقِ لِمَا جَاءَ في كِتَابِ الله وسُنَّةِ رَسُولهِ ﷺ ، والمُتَابَعَةِ البَاطِنَةِ والظَّاهِرَةِ لِمَا جَاءَ فِيهِما، فقالَ: (عَلَامةُ الرِّضَا إجَابَةُ الله ﵎ مِنْ حَيثُ دَعَا بالكِتَابِ والسُّنَّةِ، وعَلَامةُ الوَرَعِ الخُرُوجُ مِنَ الشُّبُهَاتِ بالأَخْبَارِ والآياتِ، وعَلَامةُ القَنَاعةِ السُّكُوتُ عَلَى الكِتَابِ والسُّنَّةِ في الوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، وعَلَامَةُ الإخْلَاصِ زِيَادَةُ السرِّ عَلَى الإعْلَانِ في إيْثَارِ قَوْلِ اللهِ تَعَالىَ، وقَوْلِ رَسُولهِ ﷺ عَلَى الأَقَاوِيْلِ كُلِّهَا بالإيمْانِ والاحتِسَابِ، وعَلَامةُ الصَّبرْ حَبْسُ النَّفْسِ في اسْتِحْكَام الدَّرْسِ بالكِتَابِ والسُّنَّةِ، وعَلَامَةُ التَّسْلِيمِ الثِّقَةُ باللِّه الحَكِيمِ في قَوْلهِ، والسُّكُونِ إلى الله العَظِيمِ بِقَوْلِ رَسُولهِ ﷺ في جَمِيعِ الأَشْيَاءِ) (١) .
وقالَ ابنُ أَخِيه أَبو زَكَرِيَّا يَحْيى بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مَنْدَه: (كانَ عَمِّى سَيْفًا عَلَى أَهْلِ البِدَعِ، وَهُو أكْبرُ مِنْ أَنْ يُثْنِي عَلَيْهِ مِثْلِي، كانَ وَاللِّه آمِرًا بالمَعْرُوفِ، الحواشي
(١) الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٦٣ - ٦٤.стр. 41
نَاهِيًا عَن المُنْكَرِ، في الغُدوِّ والآصَالِ ذَاكِرًا، ولِنَفْسهِ في المَصَالِحِ قَاهِرا، أَعْقَبَ الله مَنْ ذَكَرهُ بالشرٍّ النَّدَامةَ، وكانَ عَظِيمَ الحِلْمِ، كَثِيرَ العِلْمِ) (١) .
وقالَ تِلْمِيذُهُ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاقُ: (كَانَ جِذْعًا في أَعْيُنِ المُخَالِفِينَ، أَهْلِ البِدَعِ والتَّبَدُّعِ المُتَنَطِّعِينَ، وكانَ مِمَّن لَا يَخَافُ في اللهِ لَوْمةَ لَائِمٍ ... ولَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ، وَرُدُودٌ جَمَّةٌ على المُبْتَدِعِينَ والمُنْحَرِفِينَ في صِفَاتِ اللهِ تَعَالىَ وغَيْرِها) (٢) .
وقالَ ابنُ أَبي يَعْلَى: (وكانَ مُجتَهِدا لآثَارِ النَّبِيِّ ﷺ ، ويُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَيْهَا، وكانَ شَدِيدًا على أَهْلِ البِدَعِ، مُبَاينًا لَهُم ...) (٣) .
وقالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: (كانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ الكِبَارِ) (٤) . وقالَ أَيْضًا: (وكانَ لَهُ وَقَارٌ وسَمْتٌ، وأَتْبَاعٌ فِيهِم كَثْرَةٌ، وكانَ مُتَمَسِّكَا بالسُّنَّةِ، مُعْرِضًا عَنْ أَهْلِ البِدَعِ، آمِرًا بالمَعْرُوفِ، نَاهِيًا عَنِ المُنْكَرِ، لا يَخَافُ في الله لَوْمَةَ لَائِمٍ) (٥) .
قُلْتُ: ولِشِدَّتهِ رَحِمَهُ الله تَعَالىَ في الحَقِّ، ولمُبَالَغَتهِ -أَحْيَانًا- في الإثْبَاتِ، فإنَّهُ لم يَسْلَمْ مِنَ الطَّعْنِ والغَمْزِ، فَوَصَفُوهُ بالتَّجْسيمِ والتَّشْبِيهِ -حَاشَاهُ مِنْ ذَلِكَ- بلْ كانَ رَاسِخًا في إثْبَاتِ الصِّفَاتِ، ونَفِي التَّعْطِيلِ (٦) ، وقدْ رَدَّ عَلَيْهِم، وأَبَانَ الحواشي
(١) تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٦٦.(٢) الرسالة للدقاق، الورقة(٢٢) ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٨/ ٣٥٢، وتاريخ الإِسلام له أيضا ٣١/ ٣٢٩.(٣) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى الحنبلي ٣/ ٤٤٧.(٤) مناقب الإِمام أحمد لابن الجوزي ص ٦٣٠.(٥) المنتظم لابن الجوزي ١٦/ ١٩٤.(٦) هناك فرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات، وبين التشبيه والتمثيل بها، وقد ذكر الإِمام أحمد وغيره من أئمة السلف أن التشبيه والتمثيل أن تقول: يد كيدي، أو سمع كسمعي، أو بصر كبصري =стр. 42
عَنْ صِحَّةِ مُعْتَقَدِه، فقالَ: (قَدْ تَعَجَّبْتُ مِنْ حَاليِ مِنَ الأَقْرَبِينَ والأَبْعَدِينَ، فَإنيِّ وَجَدْتُ بالآفَاقِ التي قَصَدْتُهَا أَكْثرَ مَنْ لَقِيْتُهُ بِهَا -مُوَافِقًا كانَ أَو مُخالِفًا- دَعَانيِ إلى مُسَاعَدَتهِ عَلَى مَا يَقُوْلُهُ، وتَصْدِيقِ قَوْلِهِ، والشَّهَادَةِ لَهُ في فِعْلِهِ علَى قَبُولٍ ورِضًى، فإنْ كُنْتُ صَدَّقْتُهُ سَمَّانيِ مُوَافِقًا، وإنْ وَقَفْتُ في حَرْفٍ مِنْ قَوْلهِ، أَو شَيءٍ مِنْ فِعْلِهِ، سَمَّانِي مُخالِفًا، وإنْ ذَكَرْتُ في وَاحِدٍ مِنْهُمَا أنَّ الكِتَابَ والسُّنَّةَ بِخِلَافِ ذَلِكَ سَمَّانيِ خَارِجيًّا (١) ، وإنْ رَوَيْتُ حَدِيثًا في التَّوْحِيدِ سَمَّاني مُشَبِّهًا، الحواشي
(٥١٦) أنقله باختصار وإن طالت هذه التعليقة لأهميتها، فقد قال ﵀ في كتابه البديع شرح السنة ١/ ١٦٨ - ١٧٠ وهو يشرح حديث النوّاسِ بن سَمْعان ﵁ عن النبي ﷺ قال: (مَا مِنْ قَلْبٍ إلَّا وهو بينَ إِصبَعَينِ مِنْ أصَابِع رَبِّ العَالمِين ... الحديث)، قالَ ما نَصُّه: (والإصْبَعُ المذكورة في الحديث صفة من صفات الله ، وكذلك كل ما جاء به الكتابُ أو السنةُ من هذا القبيل في صفات الله تعالى، كالنَّفْسِ، والوَجْه، والعين، واليد، والرِّجل، والإتيان، والمجيء، والنُّزول إلى السماء الدنيا، والاستواء على العرش، والضحك، والفرح)، ثم ذكرَ بعض الآيات والأحاديث الداَّلة على هذه الصفات، ثم قال: (فهذه ونَظَائِرُها صفاتٌ لله تعالى، وردَ بها السمعُ يَجِب الإيمان بها، وإمرارُها على ظاهرها، مُعْرِضا فيها عن التأويل، مُجتَنبا عن التشبيه، معتقدا أن الباري لا يشبه شيٌ من صفاته صفات الخلق، كما لا تُشْبِه ذاتُه ذوات الخلق، قال الله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ وعلى هذا مضى سَلَفُ الأُمَّة، وعُلَماءُ السنَّة، تَلَقَّوْها جَميعا بالإيمان والَقبَوِل، وتَجنَّبُوا فيهَا عن التَّمْثِيل والتَّأويل، ووكَلُوا العلم فيَها إلى الله ...) إلى آخر كلامه وهو نَفْيس جدَّا رحمه الله تعالى وغفر لنا وله.(١) الخوارج فرقة ظهرت في أثناء معركة صفين، ورفضوا التحكيم، وكفروا من قبل حكمه، ثم تطور فكرها ببعض المبادئ من أهمها: أن مرتكب الكبيرة كافر، وأن كل من خالفهم فهو حلال الدم مستباح الأموال والأعراض، وقالوا بخلق القرآن، وأنه ليس قديما، وقد افترق الخوارج إلى فرق كثيرة، من أشهرها الأزارقة أتباع نافع بن الأزرق، والنجدات أتباع نجدة بن عامر الحنفى، والإباضيّة =стр. 43
وإنْ كَانَ في الرُّؤْيَةِ سَمَّانيِ سَالمِيًّا (١) ، وأَنا مُتَمَسكٌ بالكِتَابِ والسُّنَّةِ، مُتَبَرِّئٌ إلى الله مِنَ الشَّبَه، وَالمِثْلِ، والضِّدِّ، والنِّدِّ، والجِسْمِ، والأَعْضَاءِ، والآلَاتِ، ومِنْ كُلِّ مَا يُنْسَبُ إليَّ ويُدَّعَى عَلَيَّ، مِنْ أنْ أَقُولَ في الله تَعَالىَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ أَو قُلْتُهُ، أَو أَرَاهُ، أَو أَتَوهَّمُهُ، أَو أَتحَرَّاهُ، أَو أَنْتَحِلُهُ) (٢) .
وقالَ الذَّهَبِيُّ: (وفيهِ تَسَنُّنٌ مُفْرِطٌ أَوْقَعَ بَعْضَ العُلَمَاءِ في الكَلَامِ في مُعْتَقَدِه، وتَوَهَّمُوا فيهِ التَّجْسِيمَ، وَهُو بَرِيءٌ مِنْهُ فيمَا عَلِمْتُ، ولكِن لَو قَصَرَ مِنْ شَأْنهِ لَكَانَ أَوْلىَ به) (٣) .
وذَكَر ابنُ رَجَبٍ بأنَّ شَيْخَ الإسلَامِ أَبا إسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيَّ وأَبا القَاسِمِ إسْمَاعِيلَ الحواشي
(١) السَّالمِيَّة هم أتباع أحمد بن محمَّد بن سالم، قال الذهبي في العبر ٢/ ٣٢٦: (أبو الحسن بن سالم البصرَي شيخ السَّالمِيَّة، وكانَ له أحوال ومجُاهدات، وعنه أخذ الأستاذُ أبو طالب صاحب القُوْت، وهو آخر أصحاب سَهْل التُّسْتَرِي وَفَاةً، وقد خالف أُصُولَ السنة في مَوَاضِعَ، وبالغ في الإثْبَات في مواضع، وعُمِّر دهرا، وبقي إلى سنة بضع وخمسين)، وقال في تاريخ الإِسلام ٣٠/ ١٢٦: (سَألتُ شَيْخنا ابن تيمية عن مذهب السَّالمِيَّة فقال: هم قوم مِنْ أَهْلِ السنة في الجملة، من أصحاب أبي الحسن بن سالم أحد مشايخ البصرة وعُبَّادها، وهو أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن سالم، من أصحاب سهل بن عبد الله التُّسْتَرِي، خالفوا في مسائل فَبُدِّعوا).(٢) تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٦٧، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٥٨ - ٥٩.
قلت: كأن الإِمام أبا القاسم ﵀ تكلَّم على لسان الجميع، فقلَّما نجد عالمًا مشهورًا أو فاضلًا مذكورًا إلَّا وقد نُبز بنحو هذه الأمور أو بعضها، لأن الهوى قد يداخل المخالف، ويَحْمِل على صاحب السُّنة، ويتّهمه بأنواع من التُّهم الباطلة، ومن الظُّلم البَيِّنُ والتَّجَنِّي الواضح أن يصف المسلمُ أخاه بصفة هو بريء منها، وأن يرميه ويبهته بما ينفِّر الناس ويصدَّهم عنه بالظنِّ والتَّخرُّص من غير تثبُّت، ويحسبه هيِّنًا وهو عند الله عظيم.(٣) العبر في خبر من غبر ٣/ ٢٧٦.стр. 44
بنَ مُحمَّدٍ التَّيْمِيَّ الأَصْبَهَانيِّ تَكَلَّمَا فِيه (١) ، وقالَ: (وهَذا لَيْسَ بِقَادِحٍ -إنْ صَحَّ- فإنَّ الأَنْصَارِيَّ والتَّيْمِيَّ وأَمْثَالِهِما يَقْدَحُونَ بأَدْنَى شَيءٍ يُنْكِرُونَهُ مِنْ مَوَاضِعِ النِزَاعِ، كَمَا هَجَرَ التَّيْمِيُّ عَبْدَ الجَلِيلِ الحَافِظَ كُوْتَاه عَلَى قَوْلهِ: يَنْزِلُ بالذَاتِ، وَهُو في الحَقِيقَةِ يُوَافِقُهُ على اعْتِقَادِه، ولَكِنْ أَنْكَرَ إطْلَاق اللَّفْظِ لِعَدَمِ الأَثَرِ بهِ) (٢) . الحواشي
(١) أبو إسماعيل الأنصاري هو شيخ الإِسلام عبد الله بن محمَّد بن علي الهروي، قال الذهبي: وكان جِذْعا في أعين المتكلمين وسيفا مسلولا على المخالفين، وطودا في السنة لا تزعزعه الرياح، صنف كتاب: الفاروق في الصفات، وكتاب ذم الكلام، وكتاب منازل السائرين، وكتاب الأربعين حديثا في السنة، توفي سنة(٤٨١) ، ينظر: سير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٠٣.
قلت: وكتابه منازل السائرين هو الذي شرحه الإِمام ابن القيم في كتابه العظيم (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين) فأفاد وأجاد، وهو من خير ما كتب في علوم الأخلاق، وآداب النفوس وتربيتها، بأسلوب أهل الزهد والرقائق من السلف الصالح رضوان الله عليهم، وقد انتقد أبا إسماعيل في بعض المواضع المخالفة. وكتاب أبي إسماعيل الآخر (ذم الكلام) طبع أكثر من طبعة، وكذا كتاب (الأربعين).
أما أبو القاسم التيمي الطلحى فهو الحافظ الكبير شيخ الإِسلام الأصبهاني، الملقب بقوام السنة، صاحب الكتب المشهورة مثل الترغيب والترهيب، والحجة في بيان المحجة، وسير السلف، وكلها مطبوعة، وله كتب أخرى غيرها، توفي سنة(٥٣٥) ، ينظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٧٧.(٢) الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٥٧ - ٥٨.
قلت: وأهل السنة والجماعة يقولون في نزول الله تعالى: أنه تعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء، وكما شاء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقد صنف أبو القاسم بن منده مؤلفا في هذه المسألة، نقل منه شيخ الإِسلام ابن تيمية، وسنذكر كلامه في مبحث مصنفاته.стр. 45
المَبْحَثُ السَّادسُ مَآثِرُهُ، وثَنَاءُ العُلَمَاَء عَلَيْهِ
سارَ أَبو القَاسِمِ ابنُ مَنْدَه سِيْرةَ أَسْلَافهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ في العِلْمِ، والتَّخَلُّقِ، والحِلْمِ، والشَّفَقَةِ، وحُبِّ المَسَاكِينِ، وكانَ آيةً في الفَهْمِ، والذَّكَاءِ، والصِّدْقِ، والعَدَالةِ، والنَزَاهَةِ، وكانَ تَقِيًّا وَرِعًا، قَائِمًا بالسُّنَّةِ، دَاعِيًا إليهَا بِلِسَانِه وقَلَمِهِ، آمِرًا بالمَعْرُوفِ، نَاهِيًا عَنِ المُنْكَرِ، وكانَ قَدْ حَصَّلَ العِلْمَ وَهُو في مُقْتَبَلِ عُمُرهِ، فَلَمَّا آنسَ مِنْ نَفْسه القُدْرَةَ على تَدْرِيسِ الحَدِيثِ ورِوَايَتِهِ اتَّخَذَ مجْلِسًا سنةَ (٤٠٧) ، وكانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مجلِسٍ لَهُ، وكانَ في حَيَاةِ كِبَارِ مَشَايْخِه، ولهُ مِنَ العُمُرِ أَرْبَعٌ وعِشْرُونَ سنةً (١) .
وكانَ لَهُ أَتْبَاعٌ ومُرِيْدُونَ، يَنْتَمُونَ إليهِ في الاعْتِقَادِ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ، يُقَالُ لَهُم العَبْدُ رَحْمَانِيَّةِ.
وقدْ أَثْنَى عَلَى أَبي القَاسِمِ جَمٌّ غَفِير مِنَ العُلَمَاءِ مِمِّنْ عَاصَرهُ وتَتَلْمَذَ عَلَيهِ، ومِمِّنْ جَاءَ بَعْدَهُ، يُعَظِّمُونَهُ، ويَعْتَرِفُونَ لَهُ بِعُلوِّ الشَّأنِ في العِلْمِ والوَرَعِ والزُّهْدِ، وهَذِه بَعْضُ الشَّهَادَاتِ في ذَلِكَ:
قالَ ابنُ أَخِيه الإمَامُ المُؤَرِّخُ أَبو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَبْد الوَهَابِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مَنْدَه: (كانَ عَمِّي سَيْفًا على أَهْلِ البِدَعِ، وَهُو أَكْبرُ مِنْ أَنْ يُثْنِي عَلَيْهِ مِثْلِي ... وكانَ عَظِيمَ الحِلْمِ، كَثِيَر العِلْمِ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ قَوْلَ شُعْبَةَ: مَنْ كَتَبْتَ عَنْهُ حَدِيثًا فأَنا لَهُ الحواشي
(١) ينظر: سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٥٤.стр. 46
عَبْدٌ، فقالَ: مَنْ كَتَبَ عَنِّي حَدِيثًا فأَنَا لَه عَبْدٌ) (١) .
وقالَ تِلْمِيذُهُ أَبو عَبْدِ اللهِ محُمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقّاقُ: (فأَوَّلُ شَيْخٍ سَمِعْتُ مِنْهُ الشَّيْخُ الإمَامُ السَّيِّدُ السَّدِيدُ الأَوْحَدُ أَبو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ مُحمَّدِ بن يَحْيَى بنِ مَنْدَه، رَحِمَةُ الله ورِضْوَانُهُ عَلَيْهِ وعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ أَسْلَافهِ، فَرَزَقَنِي الله ﷻ بِبَركتِهِ، وحُسْنِ نِيَّتِهِ، وجَمِيلِ سِيرَتهِ، وعَزِيزِ طَرِيقَتهِ وسرِيْرَتهِ- فَهْمَ حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ وكانَ ﵀ جِذْعا في أَعْيُنِ المُخَالِفِينَ، أَهْلِ البِدَعِ والتَّبَدُّعِ المُتَنَطِّعِينَ، وكانَ مِمَّنْ لَا يَخَافُ في الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَوَصْفُ حَالِه اَكْثُر مِنْ أَنْ يُحْصَى) (٢) .
وقالَ أَيْضًا: (فَضَائِلُ ابنِ مَنْدَه ومَنَاقِبهِ أَكثرُ مِنْ أَنْ تُعَدَّ، وأَقُولُ أَنَا: ومَنْ أَنَا لِنَشْرِ فَضْلِهِ، كانَ صَاحِبَ خُلُقٍ وفُتُوَّةٍ، وسَخَاءٍ وبَهَاءٍ، والإجَازَةُ كَانَتْ عِنْدَه قَوِيَّةً، ولَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ...) (٣) .
وقالَ: (ولمْ أَرَ في كَثرةِ مَا رأَيْتُ مِنْ مَشَايْخِي في الحَضَرِ والسَّفَرِ أَجَلَّ في الدِّينِ والسُّنَّةِ وأَصْلَحَ فِيهِما، وأَبْغَضَ لأَهْلِ البِدْعَةِ مِنْ شَيْخَىَّ الإمَامَين عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه بأَصبَهَانَ، وَعَبْدِ الله الأَنْصَارِيِّ بِهَرَاةَ) (٤) .
وقالَ أَبو القَاسِمِ سَعْدُ بنُ مُحمَّدٍ الزَّنجْانِيُّ: حَفِظَ الله الإسْلَامَ بِرَجُلَينِ، أَحَدُهُمَا الحواشي
(١) الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٥٦، وقول شعبة بن الحجاج هذا رواه أحمد في العلل(٢٩٩١) ، وأبو القاسم البغوي في الجعديات ١/ ٢٠، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٥٤، والقاضي عياض في كتاب الإلماع ص ٢٢٧.(٢) كتاب الرسالة للدقاق، مخطوط بالمكنبة الظاهرية، الورقة(٦) ، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٥٢.(٣) الرسالة للدقاق، الورقة(٢١) ، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٥٦.(٤) كتاب الرسالة للدقاق، الورقة(١٢) .стр. 47
بأَصْبَهَانَ، والآخِرُ بِهَراةَ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَه، وأَبو إسْمَاعِيلَ عَبْدُ الله الأَنْصَارِيُّ) (١) .
وقالَ القَاضي أَبو الحُسَين ابنُ أَبي يَعْلَى: (لمْ يَكُنْ في عَصْرِه وبَلَدِه مِثْلَهُ في وَرَعِه وزُهْده وصِيَانَتهِ، وحَالهُ أَظْهَرُ مِنْ ذَلِكَ، وكانتْ بَيْنَهُ وبينَ الوَالِدِ السَّعِيدِ مُكَاتَبَاتٍ) (٢) .
وقالَ السَّمْعَانِيُّ: (كَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ، جَلِيلَ القَدْرِ، كَثِيرَ السَّمَاعِ، وَاسِعَ الرِّوَايةِ) (٣) .
ووَصَفَهُ الذَّهَبِيُّ بـ (الشَّيْخِ الإمَام، المُحَدِّثِ المُفِيدِ الكَبِيرِ، المُصَنِّفِ) (٤) .
وقالَ الصَّفَدِيُّ: (كانَ كَبِيرَ الشَّأنِ، جَلِيلَ القَدْرِ، حَسَنَ الخَطِّ، وَاسِعَ الرِّوَايةِ، لَهُ أَصْحَابٌ وأَتْبَاعٌ ... ولَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ، ورُدُودٌ جمَّةٌ عَلَى أَهْلِ البِدَعِ) (٥) .
هَذِه بَعْضُ الكَلِمَاتِ التي قِيلَتْ في هَذا الإمِامِ الجَلِيلِ، وقدْ أَوْجَزْتُ في ذِكْرَها. الحواشي
(١) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب ١/ ٥٣ - ٥٤.(٢) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى الفراء ٣/ ٤٤٧.(٣) التقييد لابن نقطة ٢/ ٨٦، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٥٤.(٤) السير للذهبي ١٨/ ٣٤٩.(٥) الوافي بالوفيات للصفدي ١٨/ ٢٣٤.стр. 48
الفَصْلُ الثَّاني شُيُوخُ الُمؤَلِّف وتَلَامِيذُهُ
وفيهِ مَبْحَثَانِ:
المَبْحَثُ الأَوَّلُ: شُيُوخُ أَبي القَاسِمِ ابنِ مَنْدَه في هَذا الكِتَابِ .
المَبْحَثُ الثَّانيِ: تَلَامِيذُ ابنِ مَنْدَه.
* * *
المَبْحَثُ الأَوَّلُ شُيُوخُ أَبي القَاسِمِ ابنِ مَنْده في هَذا الكِتَابِ
ذَكَرْنا فِيما سَبَق أنَّ أَبا القَاسِم بدأَ طَلَبَهُ للعِلْم في مُقْتَبَلِ حَيَاتِه، وأنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبيهِ، ومَنْ مَشَايِخِ بَلَدِه أَصْبَهَانَ التِّي كانتْ تَعُجُّ بالعُلَمَاءِ، كَمَا أنَّهُ سَمِعَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ والرُّوَاةِ الذينَ ارْتحَلَ إليهِم في حَوَاضِرِهم العِلْمِيَّةِ، ولا شَكَّ أنَّ هَؤُلَاءِ الشُّيُوخَ كانَ لَهُم الأَثَرُ الكَبِيرُ في تَكْوِينِ شَخْصِيَّتهِ، وتَنْمِيةِ اسْتِعْدَادَاته، وتَطْوِيرِ مَوَاهِبهِ، وإعْدَادِه للدَّوْرِ المَنُوطِ بهِ.
وكانَ أَبو القَاسِم لَا يَرْوِي عَنْ شُيُوخهِ الذينَ يُخَالِفُونَ مَنْهَجَ أَهْلِ السنَّةِ والجَمَاعةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ أنه قالَ: (كَتَبْتُ عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقِيلٍ البَاوَرْدِيّ جُزْأَينِ مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بنِ سَلْمَانَ النَّجّادِ، فقالَ ليِ يَوْمًا: مَنْ لمْ يَكُنْ عَلَى مَذْهَبِ
стр. 49
الاعْتِزَالِ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ، فَلَمَّا سَمِعْتُ منهُ هَذا القَوْلَ مَزَّقْتُ الجُزْأينِ، وتَرَكْتُ الرِّوَايةَ عنهُ) (١) ، وسَمِعَ مِنْ أَبي بَكْرٍ الحِيرِي الحافظِ أَحَادِيثَ، ولَكِنَّهُ كَمَا قالَ الذَّهَبِيُّ: (مَا رَوَى عنهُ لَا هُو ولا أَبو إسْمَاعِيلُ الأَنْصَارِيُّ لأَشْعَرِيَّتهِ) (٢) .
وقدْ حَرَصْتُ عَلَى جَمْعِ مَشَايِخهِ في هَذا الكِتَابِ لِمَا في ذَلِكَ مِنْ أَهَمِّيةٍ في تحْقِيقِ إثْبَاتِ نِسْبَةِ هذا الكِتَابِ إلى مُؤَلِّفهِ، وذَكَرْتُ أَيْضَا شُيُوخَهُم الذينَ رَوَوْا عنهُم، وتَرْجَمْتُ لِمَنْ وَقَفْتُ عَلَى حَالِهِ، ورَتَّبْتُهُم عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ:
١ - إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ خَرَّشِيذ قُوْلَه، أَبو إسْحَاقَ الكِرْمَانِيُّ الأَصبَهَانِيُّ التَّاجِرُ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الصَّدُوقُ، وُلِد سنة (٣٠٧) ، وتُوفىِّ سنة (٤٠٠) (٣) .
يَرْوِي عَن: القَاضي الحُسَين بنِ إسْمَاعِيلَ المُحَامِليِّ، وأبى بَكْرٍ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوريّ.
٢ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بن عِمْرَانَ، أَبو العبَّاسِ الخُلْقَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٣٩٥) (٤) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ إسْحَاقَ بنِ مُحمَّدِ بنِ البَخْترِيِّ المَادَرَائِيِّ، مُسْنِدِ البَصْرَةِ.
٣ - أَحْمَدُ بنُ عَلِىِّ بنِ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ مَنْجُويهْ، أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الحواشي
(١) الأنساب للسمعاني ١/ ٢٧٤.(٢) سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٥٠.(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٩.(٤) تاريخ الإِسلام ٢٧/ ٣٠٩.стр. 50
نَزِيلُ نَيْسَابُورَ، الإمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ الثَّبْتُ، قالَ يَحْيى بنُ عبدِ الوَهَابِ بنِ مَنْدَه: كَتَبَ عنهُ عَمِّي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَنْدَه كِتَابَ (السُّنَنِ) له، الذي عَمِلَهُ على هَيْئَةِ (سُنَن أَبي دَاوُد)، وكانَ يُثْنِي عَلَيْه كَثِيرًا، وقالَ: سَمِعْتُ منهُ المُسْنَداتِ الثَّلَاثةَ للحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، تُوفيِّ سنة (٤٢٨) (١) .
رَوَى عَنْ: أَبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الله بنِ إسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيِّ نَزِيل نَيْسَابُورَ، وأبي عُمَرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ المَدِينِيّ الأَصْبَهَانِيِّ، وأبي عَمْرو مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ بنِ سِنَانٍ الحِيِرْيِّ النَّيْسَابُورِيّ الحَافِظ، وأَبي أَحْمَدَ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إسْحَاقَ الحَاكِمِ النَّيْسَابُورِيِّ الحَافِظِ، صَاحِبِ كِتَابِ (الكُنَى).
٤ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، أَبو بَكْرٍ القَصَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثَّبْتُ الفَقِيهُ، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعيَّةِ، تُوفيِّ سنة (٣٩٩) (٢) .
يَرْوِي عَن: القَاضِي الإمَامِ أَبِي أَحْمَدَ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ العَسَّالِ الأَصْبَهَانِيِّ الحَافِظِ.
٥ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَنجُويهْ، أَبو الحَسَنِ المُزَكِّي، المُحَدِّثُ، تُوفيِّ سنة (٤٢٣) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ قَسِيمٍ. الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٣٩، وهو صاحب كتاب (رجال صحيح مسلم) وهو مطبوع.(٢) سير أعلام النبلاء ١٧/ ١٠٨.(٣) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ١٠٣.стр. 51
٦ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الله بن حَفْص بنِ الخَلِيلِ المَالِيْنِيُّ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيَّ الصُّوفِيُّ، الإمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ الجَوَّالُ، المُتَوفَّى سنة (٤١٢) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أبي أَحْمَدَ عَبْدِ الله بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانيِّ الحَافِظِ، صَاحِبِ كتَابِ (الكَامِلِ في الضُّعَفَاءِ)
٧ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المَرْزُبَانَ الأَبْهَرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الأَدِيبُ، تُوفيِّ سنة (٣٩٣) (٢) .
يَرْوي عَن: مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ يَحْيى الحَزْوَّرِيِّ جُزْءَ مُحمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيبٍ لُوَيْن.
٨ - أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويْه، أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، صَاحِبُ التَّصِانيفِ كالتَّفْسِيِر الكَبِيرِ، والتَّارِيخِ، والأَمَاليِ وغَيْرِها، وُلِدَ سنة (٣٢٣) ، وماتَ سنة (٤١٠) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ سَلْمَانَ بنِ الحَسَنِ النَّجّادِ الحَافِظِ البَغْدَادِيّ، والقَاضِي أَحْمَدَ بنِ كَاملٍ بن خَلَفِ بنِ شَجَرةَ البَغْدَادِيّ، والإمَامِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوبَ الطَّبَرانيّ الحافظ، وأبي مُحمَّدِ عَبْدِ الله بنِ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ الخُرَاسَانِّي البَغَوِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بَنِ الحَسَنِ الثَّقَفِيّ، وأبي الحسين مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن سابور الأَسْوَارِيّ الأَصْبَهَانِى، الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٠١، وهو صاحب كتاب (الأربعين في شيوخ الصوفية) وقد خدمته بالتحقيق والتعليق، وصدر منذ سنوات، والحمد لله على فضله.(٢) سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٥٥.(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٠٨. وقد طبع من كتبه (ثلاثة مجالس من أماليه)، وحديثه عن الطبراني.стр. 52
وأَبي بَكْرٍ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زِيَادِ بنِ هَارُونَ النَّقّاش البَغْدَادِيّ المُقْرِئ.
٩ - إسْمَاعِيلُ بنُ يَنَالِ بنِ عَبْدِ الله، أَبو إبْرَاهِيمَ المَرْوَزِيُّ المَحْبُوبِىُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، ولد سنة (٣٣٤) ، وتُوفيِّ سنة (٤٢١) (١) .
يروي عن: أَبي العبَّاسِ مُحمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ مَحْبُوبٍ المَحْبُوبِيِّ المَرْوَزِيِّ، رَاوِي جَامِعِ أَبي عِيْسَى التِّرمِذيِّ عنهُ.
١٠ - الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بن أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، أَبو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، نَزِيلُ أَصبَهَانَ التَّاجِرُ، الإمَامُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ أَصبَهَانَ، تُوفيِّ سنة (٣٩٩) وعاشَ أَرْبَعًا وتِسْعِينَ سنةً (٢)
يَرْوِي عَنْ: مُحمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَين الهَمَذَانِيِّ.
١١ - الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ يُوسُفَ بنِ يَوَه المَدَيِنْيُّ الأَصْبَهَانِيُّ اللُّنْبَانِيُّ، كانَ رَاوِيةً لِكُتُبِ أَبي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَبي الدُّنيا (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ أَبَانَ العَبْدِيِّ اللُّنْبَانِيِّ، سَمِعَ كُتُبَ ابنِ أَبي الدُّنْيَا عنهُ.
١٢ - الحُسَين بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ فِيْلَةَ المَدِينِيُّ الأَصْبَهَانيُّ، أبو عَمْرو البَزَّازُ (٤) . الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٧٦.(٢) سير أعلام النبلاء ١٧/ ١١٢.(٣) تكملة الإكمال لابن نقطة ١/ ٢٨٧.(٤) لم أجد له ترجمة، ولكنى وجدت له رواية لكتاب (حديث نظر الله امرأ) للمديني، وذكر ابن نقطة في تكملة الإكمال ٤/ ٥٢٠ ترجمة لحفيده (علي بن محمَّد بن الحسين).стр. 53
يَرْوِي عَنْ: أَبي بَكْرٍ مُحمَّدِ بنِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّزَاق بنِ دَاسَه البَصْرِيِّ، رَاوِي سُنَنِ أَبي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ عنهُ.
١٣ - الحُسَين بنُ الحَسَنِ بنِ مُحمَّد بنِ القَاسِمِ، أَبو عَبْدِ الله الغَضَائِريُّ البَغْدَادِيُّ، الإمَامُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٤١٤) ، وقدْ جَاوَزَ التِّسْعِينَ (١) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ سَلْمَانَ بنِ الحَسَنِ النَّجّادِ البَغْدَادِيِّ الحَنْبَلِيِّ.
١٤ - الحُسَين بنُ عَلِيِّ بنِ سَلَمَةَ، أَبو طَاهِرٍ الهَمَذَانِيُّ، الإمَامُ المُحَدِّثُ، وُلِدَ سنة (٣٤٠) ، وتُوفيِّ سنة (٤١٦) (٢) .
يَرْوِي عَنْ أبى بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مَالِكٍ القَطِيعيِّ، رَاوِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبيهِ.
١٥ - زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّد بنِ عِيْسَى، أَبو عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ، الإمامُ العَلَّامَةُ فَقِيهُ خُرَاسَانَ، شَيْخُ القُرَّاءِ والمُحَدِّثينَ، وُلِدَ فىَ سنة (٣٠٤) ، وتُوفيِّ سنة (٣٨٩) (٣) ، وقدْ رَوَى عَنْهُ أَبو القَاسِمِ بنُ مَنْدَه كِتَابَةً.
يَرْوِي عَنْ: أَبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَاشِمِيِّ العبَّاسِيِّ، وأَبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الله العَسْكَرِيِّ الزَّبِيْبِيِّ، وأبي مُحمَّدٍ زَنجوْيه بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ الزَّاهِدِ النَّيْسَابُورِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ اللَّيْثِ بنِ سَعِيدٍ الورَّاقِ الشِّيْرازِيّ. الحواشي
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٣٤، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٢٧.(٢) التقييد لابن نقطة ١/ ٢٥٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٣٥.(٣) سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧٦.стр. 54
١٦ - سَعِيدُ بنُ أبي بَكْرٍ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ الحَسَنِ، أَبو عُثْمَانَ المُقْرِئُ، بحثتُ عنهُ كَثِيرًا فَلَمْ أَجِدْهُ، ولعله أبو عثمان سعيد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن بحير النيسابوري، المتوفى سنة (٤٥١) (١) .
يَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ الشَّرقِيِّ.
١٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدانَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حَمْدَانَ بنِ نَصْرُوْيه النَّصْرُوِي النَّيْسَابُورِيُّ، الإمامُ المُحَدِّثُ الجَلِيلُ، تُوفيِّ سنة (٤٣٣) (٢) .
يَرْوِي عَنْ: أبى بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مَالِكٍ القَطِيعيِّ، رَاوِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبيهِ.
١٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ طَلْحَةَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ مُحمَّد بنِ عِيْسَى بنِ صَالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله، أَبو عُمَرَ الطَّلْحِيُّ التَّيْمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ، تُوفيِّ بعد سنةَ (٣٨٠) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَسِيدٍ المَدِيْنِيِّ الأَصبَهَانِيِّ.
١٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله الحُرْفِيُّ البَغْدَادِيُّ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ، وُلِدَ سنة (٣٣٦) ، وتُوفيِّ سنة (٤٢٣) (٤) . الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠٣.(٢) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٥٣.(٣) ذكر أخبار أصبهان لابن نعيم ٢/ ٨٧، والأنساب ٤/ ٧٠.(٤) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤١١ - ٤١٢، وقد وصلنا بعض مؤلفاته كالأمالي والمجالس وغيرهما، وقد طبعت كلها.стр. 55
يَرْوِي عَنْ: أَبي الطَّيِّبِ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوسَى بنِ هَارُونَ بنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيِّ ثُمَّ البَغْدَاديِّ.
٢٠ - عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ محُمَّدٍ العَاصِميُّ البَلْخِيُّ، لمْ أَجِدْ له تَرْجَمَةً، لَكِنْ جَاءَ ذِكْرُهُ في تَارِيخِ الإسْلَام، وأنَّهُ صاحِبُ الإمَامِ أَبي سُلَيْمَانَ الخطَّابِيِّ (١) .
يَرْوِي عَنْ: أبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ المُسْتَمْلِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ أَبي صالِحٍ البَغْدَادِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ هَارُونَ التِّرْمِذي.
٢١ - عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ اللَّبَانُ، بَحَثْتُ عنهُ كَثِيرًا، ولمْ أَجِدْهُ.
يروي عن: أَبي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيِّ البَغْدَادِيّ الحَافِظِ.
٢٢ - عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، أَبو عُمَرَ السُّلَمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ المُقْرِئُ، تُوفيِّ سنة (٣٩٣) (٢) .
يَرْوِي عَنْ: مُحمَّدِ بنِ سَهْلِ بنِ المَرْزُبَانَ.
٢٣ - عَبْدُ الله بنُ يَحْيى بنِ عَبْد الجبَّارِ السُّكّرِيُّ، أَبو مُحمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، يُعْرَفُ بابنِ وَجْه العَجُوزِ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، تُوفيِّ سنة (٤١٧) (٣) .
يروي عن: إسْمَاعِيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسمَاعِيلَ الصَّفّارِ.
٢٤ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْيه، أَبو أَحْمَدَ العَطَّارُ المُقْرِئُ، جَاء ذِكْرُهُ في المُنْتَخَبِ مِنْ مُعْجَمِ شُيُوخِ السَّمْعَانِيِّ، ولمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً (٤) . الحواشي
(١) تاريخ الإِسلام ٣١/ ١٨٦.(٢) العبر في خبر من غبر ٣/ ٥٩.(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٨٦.(٤) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٤/ ١٤٧٢.стр. 56
يروي عن: أَبي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيِّ البَغْدَادِيّ الحَافِظِ.
٢٥ - عَبْدُ الوَهَابِ، أَبو عِمْرَانَ، يَرْوِي عنهُ أَبو القَاسِمِ بنُ مَنْدَه إجَازَةً، ولمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً.
يَرْوِي عَنْ: مُحمَّدِ بنِ سَهْلِ بنِ أَيُّوبَ الأَهْوَازِيِّ.
٢٦ - عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَبو القَاسِمِ القَصْرِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ، نَزِيلُ بَلْخَ، الإمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٤٣٢) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ سَهْلِ بنِ جَعْفَرٍ الصَّائِغِ.
٢٧ - عُثْمَانُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ بُصْرَةَ، المُحَدِّثُ، تُوفىِّ سنة (٤٢٣) (٢) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي حَفْصِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ شَاهِيَن الحَافِظِ.
٢٨ - عَلِىُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، أَبو الحُسَيْنِ بنُ أَبي حَامِدٍ الخَرْجَاني، نَزِيلُ أَصْبَهَانَ، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ الثَّقِةُ، تُوفىِّ سنة (٤٢٠) (٣) .
يَرْوِي عَن: القَاضي الإمَامِ أَبِي أَحْمَدَ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ العَسَّالِ الأَصْبَهَانِيِّ الحَافِظِ.
٢٩ - عَلِىُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ المَدِيْنِيُّ، أَبو القَاسِمِ الأَصبَهَانِيُّ الصَّحافُ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ المُسْنِدُ، تُوفىِّ سنة (٤٣٥) (٤) .
يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ المُذَكِّرِ. الحواشي
(١) الأنساب لأبي سعد السمعاني ٤/ ٥١٤.(٢) تكملة الإكمال لابن نقطة ٢/ ٤٧٠.(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٢٠.(٤) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٤٣٠.стр. 57
٣٠ - عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بن إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ مَعْمَرٍ، أَبو القَاسِمِ الأَسدَابَاذِيُّ الأَدَمِيُّ الهَمَذَانِيَّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ، تُوفيِّ بعدَ سنةَ (٤١٩) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أبيَ بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ السُّنِّيِّ الحافظ.
٣١ - عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ العبَّاسِ، أبو الحسن الرازي الشافعي، الإِمام العلامة، توفي في حدود سنة (٤٠٠) (٢) .
يروي عن: إسْمَاعِيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسمَاعِيلَ الصَّفّارِ.
٣٢ - عَلِىُّ بنُ يَحْيى بنِ جَعْفَرٍ، أَبو الحَسَنِ بنُ عَبْدِ كُوْيه الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، وُلِدَ سنةَ بِضْعٍ وثَلَاثِينَ وثَلَاثُمَائةَ، وتُوفى سنة (٤٢٢) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي بَكرٍ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ القَطِيعِيُّ، وأبي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ محمُودِ بنِ خُرَّزَاذ الأَهْوَازِيِّ القَاضِي، وأبى القَاسِمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانِيِّ.
٣٣ - عُمَرُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ الفَاخِرِ، أَبو طَاهِرٍ المَدِيْنِيُّ السُّرِنجَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، مُحدِّثٌ ارْتحَلَ إلى العِرَاقِ، تُوفيِّ سنة (٤٠٥) (٤) .
يروي عن: أَبي مُحمَّدٍ جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ نصَيْرٍ الخَوَّاصِ الخُلْدِيِّ الزَّاهِدِ، ومَيْسرَةَ بنِ عَلِىٍّ القَزْوِيْنِىِّ.
٣٤ - غَيْلَانُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ غَيْلَانَ بنِ الحَكَمِ، أَبو القَاسِمِ الهَمَذَانِيُّ، الحواشي
(١) الأنساب للسمعاني ١/ ١٣٧.(٢) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦١.(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٧٨.(٤) ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٥٧، والأنساب ٣/ ٢٥١، وتكملة الإكمال ٣/ ٥٤٩.стр. 58
نَزِيلُ بَغْدَادَ البزَّازُ، قالَ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ: كَتَبْنا عنهُ وكانَ ثِقَةً، تُوفيِّ سنة (٤١٦) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ سَلْمَانَ بنِ الحَسَنِ النَّجّادِ البَغْدَادِيِّ الحَنْبَلِيِّ.
٣٥ - مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ، أَبو بَكْرٍ الأَرْدِسْتَانِيُّ الأَصبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٤٢٧) (٢) .
يروي عن: أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ الكَلَابَاذِيِّ الحافظ (٣) .
٣٦ - مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ، أَبو عَبْدِ اللهِ اليَزْدِيُّ الجُرْجَانِيُّ، الإمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ أَصبَهَانَ، وُلِدَ سنة (٣١٩) ، وتُوفىِّ سنة (٤٠٨) (٤) .
يَرْوِي عَنْ: حَاجِبِ بنِ أَحْمَدَ الطُّوْسِيِّ، وأَبي عَلِيٍّ الحُسَيِنْ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَين بنِ أَبي صَالِحٍ، وأَبي طَاهِرِ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ النَّيْسَابُورِيّ، ومُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ الصَّفّارِ، ومُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ بنِ الأَخْرَمِ الحَافظ.
٣٧ - محُمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيِنْ بنِ عَلِيِّ بنِ مَهْدِىِّ، أَبو الحُسَيِنْ الكُرَاعِيُّ المَرْوَزِيّ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ (٥) . الحواشي
(١) تاريخ بغداد ١٢/ ٣٣٣.(٢) تاريخ بغداد ١/ ٤١٧.(٣) الكلاباذي هو صاحب كتاب (الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه) وهو مطبوع في مجلدين، وتوفي ﵀ سنة(٣٩٨) ، ينظر: السير ١٧/ ٩٤.(٤) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٨٦. وقد وصلتنا بعض أماليه محفوظة في الظاهرية، وفي خزانتي مصورة منها.(٥) الأنساب للسمعاني ٥/ ٤٣.стр. 59
يَرْوِي عَنْ: أَبي مُحمَّد الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ حَلِيمٍ، وأَبي العبَّاسِ عَبْدِ الله بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ النَّضْرِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عبَّادٍ السِّنْجِيّ.
٣٨ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، بَحَثْتُ عنهُ ولَمْ أَجِدْ له تَرْجَمَةً.
يَرْوِي عَنْ: أَبي القَاسِمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانِيُّ الحَافِظِ.
٣٩ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبو بَكْرٍ الهَمْدَانِيُّ الذَّكْوَانيُّ الأَصبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الحَافِظُ، وُلِدَ سنة (٣٣٣) ، وماتَ سنة (٤١٩) (١) .
يروي عن: أَبي القَاسِمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانِيُّ الحَافِظِ، وعَبْدِ اللهِ ابنِ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ الأَصْبَهَانِّي، وأبي مُحمَّد عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ جَعْفَرِ بنِ حيَّانَ، المَعْرُوفِ بأَبي الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ الحَافِظِ، والقَاضِي الإمَامِ أَبِى أَحْمَدَ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ العَسَّالِ الأَصْبَهَانِيُّ الحَافِظِ.
٤٠ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَمُّويه الدِّيْنُوَرِيّ، لم أَعْثر عَلَيْهِ، ولَعَلَّهُ مُحمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ مَمُّويه الأَصْبَهَانِيُّ الوَاعِظ المُفَسرِّ، المُتَوفَّى سنة (٤١٤) (٢)
يروي عن: أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ، وعَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَاقِ.
٤١ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نُوْحٍ، لم أجد له ترجمة، وقد روى عنه المصنف في كتابه الآخر (الرد على من يقول ألم حرف) رقم (٢٣) .
يروي عن: القَاضِي الإمَامِ أَبِى أَحْمَدَ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ العَسَّالِ الأَصْبَهَانِيُّ الحَافِظِ. الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٣٣.(٢) تاريخ الإِسلام ٢٨/ ٣٦٠.стр. 60
٤٢ - مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ بنِ يَحْيى، أَبو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَه، وَالِدُ أَبي القَاسِم، الإمَامُ الحَافِظُ الحجَّةُ، المُتَوفَّى سنة (٣٩٥) ، وقدْ تَرْجَمْتُ لَهُ في مُقَدِّمَةِ كِتَابه (مَعْرِفةِ الصَّحَابةِ).
رَوَى عنهُ وَلَدُه أَبو القَاسِمِ في هَذا الكِتَابِ رِوَاياتٍ كَثِيرَةً، وقدْ حَصَرْتُ رِوَايةَ أَبي عَبْدِ الله عَنْ مَشَايخِه في هذا الكِتَابِ ورَتَّبْتُهُم عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَهُم:
أَبو إسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ صَالِحٍ القَنْطَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وإبْرَاهِيمُ بنُ مُحمَّدٍ الدَّيْبُلِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَامِعٍ المِصْريّ، وأَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ السِّجْزِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ إسْمَاعِيلَ العَسْكَرِيُّ المِصْرِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُتْبَةَ الرَّازِيّ، والقَاضِي أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَيُّوبَ بنِ حَذْلَم الدِّمَشْقِيّ، وأَبو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ عَمْرو المِصْرِيُّ، وأبو عمرو أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ المَدِينيّ الأَصْبَهَانيِ مَوْلىَ بَنِي هَاشِمٍ، وأبو عَلِىٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ الوَرَّاقُ، وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ الإسْمَاعِيلِيُّ النَّيْسَابُورِيّ، وأبو سعيد أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَاد بن الأَعْرَابِيّ، وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانيِّ، وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مَعْقِلٍ، وأَبُوهُ إسْحَاقُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ مَنْدَه، وأبو عَليّ إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدٍ بن إسماعيل الصفَّار البَغْدَادِيّ، وبَكْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَلَّالُ، وحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، والحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبي الحَسَنِ العَسْكَرِيُّ المِصْرِيّ، والحَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أبو القاسم الحسن بن منصور بن هاشم الحمصي،
стр. 61
والحُسَين بنُ أَحْمَدَ بنِ فَهْدِ المَوْصليّ، والحُسَين بنُ إسْمَاعِيلَ الفَارِسيُّ، وخَالِدُ بنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ، وخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَطْرَابُلْسِيّ، وسعِيدُ بنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، وأُبو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بنُ الفَضْلِ بنِ سَهْلٍ البَغْدَادِيُّ، وأَبو حَاتمٍ سَهْلُ بنُ السَّرِيِّ البُخَارِيُّ، وعبَّاسُ بنُ مُحمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ الهَمَذَانِيُّ، وعَمُّ أبيه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، وعَبْدُ الله بنُ إبْرَاهِيمَ المُقْرِئُ الأَصْبَهَانِيُّ، وعَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَجَّاجِ، وعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ السَّامِريُّ الدِّمَشْقِيّ، وعَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ دَرَسْتُويه الفَارِسيُّ البَغْدَادِيّ، وعَبْدُ الله بنُ الحُسَينِ بن الحسن المَرْوَزِيُّ، وعَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ البَغْدَادِيّ، وأبو محمَّد عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ يَعْقُوبَ بنِ الحَارِثِ البُخَارِيّ الحَارِثيّ الحَنَفِيُّ، وأَبو عَمْرو عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الله بنِ السمَّاكِ الدَّقّاقُ البَغْدَادِيُّ، وأَبو عَمْرو عُثْمَانُ بنُ مُحمَّدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُونَ السَّمَرْقَنْدِيُّ التِّنْيِّسيُّ، وأبو الحُسَينِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الحَرَّانِيُّ البَغْدَادِيُّ، والقاضي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ المِصْرِي، وعَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ، وعَلِيُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ سَخْتُويه بنِ نَصرٍ النَّيْسَابُورِيّ، وأبو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ بن أبي العَقِبِ الدِّمَشْقِيُّ، وأبو الحُسَين عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَالِكٍ البَغْدَادِيُّ الأُشْنَانِّي، وعُمَرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المِصْرِيّ، وعُمَرُ بنُ مُحمَّدِ بن هارون العَطَّارُ المِصْرِيّ، وأبو عبد الله مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ عبد
стр. 62
الرحمن بن مَرْوانَ الدِّمَشْقِيّ، والقَاضِي الإمَامِ أَبو أَحْمَدَ مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ العَسَّالُ الأَصْبَهَانِيُّ، مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إسْحَاقَ المَدِينِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَاتم المَرْوَزِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ الرَّقِيُّ، وأبو طَاهِرٍ مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ الحُسَين بن الحسن القَطَّانُ، ومُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ البَاوَرْدِيّ، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي رَجَاء، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُنْذِر البُخَارِيّ، ومُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله النَّسَائِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العَطَّارُ الكُوْفى، ومُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَين البَلْخِيُّ، وأبو جَعْفَرٍ مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ الأَصْبَهَانِّي، وأبو بَكْرٍ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ إسْحَاقَ بنِ زَبْرِيقٍ الحِمْصِيّ، وأبو جَعْفَرٍ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ البَخْتَرِيِّ البَغْدَادِيّ، وأَبو حَاتمٍ مُحمَّدُ بنُ عِيسَى الوَسْقَنْدِيُّ الرَّازِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الأَزْهَرِ البَغْدَاديُّ، وأبو جَعْفَرٍ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْد الله بنِ حَمْزَةَ البَغْدَادِيُّ، وأبو النَّضْرِ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ الشَّافِعيُّ، ومُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُونُسَ الأَصْبَهَانِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ يَحْيى الطَّائِيُّ، وأبو العبَّاسِ مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو سهْلٍ هَارُونُ بنُ أَحْمَدَ الجُرْجَانِيُّ الإسْترِابَاذِيّ، وهَارُونَ بنُ مُحمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ، وأبو سَعِيدٍ الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، ويَعْقُوبُ بنُ مُسَدَّدِ بنِ أَبي يُوسُفَ القُلُوسِيُ البَصْرِيُّ.
٤٣ - مُحمَّد بنُ الحَسَنِ بنِ اللَّيْثِ الشِّيْرَازِيُّ، لمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، ولَكِنْ جاءَ ذِكْرُهُ في بعض المصادر (١) . الحواشي
(١) ينظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢١٥، وتاريخ الإِسلام ٣٣/ ١٦٥، والسير ١٩/ ١٨.стр. 63
يروي عن: عبَّاسِ بنِ الفَضْلِ بنِ نجْدَةَ.
٤٤ - مُحمَّدُ بنُ الحُسَينِ، أَبو عَبْدِ الله الأَيذي، لمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا.
يَرْوِي عَنْ: أَبي عَبْدِ الله مُحمَّدِ بنِ الحُسَين الفَسَوِيِّ.
٤٥ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَاق بنِ أَبي الشَّيْخِ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ حيَّانَ، أَبو الفَتْحِ الأَصْبَهَانِيَّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ، تُوفىِّ سنة (٤٣٠) (١) .
يَرْوِي عَنْ: جَدِّه أَبي الشَّيْخِ ابنِ حيَّانَ الأَصبَهَانِيِّ الحَافِظِ.
٤٦ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ الشِّيرَازِيّ القَصَّارُ، لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، وإنَّما جَاءَ ذِكْرُهُ في بَعْضِ المَصَادِرِ (٢) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي العبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الشَّرَابِيّ.
٤٧ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ، أَبو عَمْرو الرَّزْجَاهِيّ، الإمَامُ العَلَّامةُ الأَدِيبُ، تُوفيِّ سنة (٤٢٧) (٣) .
يَرْوِي عَن: الإمامِ الحَافِظِ عَبْدِ الله بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيِّ، صَاحِبِ كِتَابِ (الكَامِلِ في ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ) (٤) .
٤٨ - مُحمَّد بنُ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ التَّاجِرُ الأَصْبَهَانِيُّ، المَشْهُورُ بابنِ رِيذَه، العَالِمُ الأَديِبُ مُسْنِدُ العَصْرِ، وُلِدَ سنة (٣٤٦) ، وتُوفيِّ الحواشي
(١) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٢٩٦، وجاء ذكره أيضا في المنتخب في معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٣٠٢.(٢) سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٠٣، وتاريخ الإِسلام ٢٦/ ٦٦٦.(٣) السير ١٧/ ٥٠٤.(٤) طبع كتاب الكامل أكثر من طبعة، ولكن جميع طبعاته غير محققة، وما يزال بحاجة إلى نشره نشرة علمية تليق. بمكانة هذا الكتاب القيم، وقد ذكرتُ ترجمة لابن عدي في مقدمة كتابه (أسامي شيوخ البخاري).стр. 64
سنة (٤٤٠) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي القَاسِمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانِيِّ مَعَاجِمَهُ الثَّلَاثةَ وغَيرِها.
٤٩ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ بنِ المَرْزُبَانَ بنِ شَاذَانَ، أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، يُعْرَفُ بأَبي شَيْخٍ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُقْرِئُ اللُّغَوِيُّ، وُلِدَ سنة (٣٤٤) ، وتُوفيِّ سنة (٤٣١) (٢) .
يَرْوِي عَن: عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ فُوَرَكٍ القَبَّابِ المُقْرِئ الإمَامُ المُسْنِدِ الأَصبَهَانِيِّ.
٥٠ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ صَالِحٍ، أَبو بَكْرٍ العَطَّارُ الأَبْهَرِيُّ الصُّوْفِىُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ، تُوفيِّ سنة (٤٣١) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ فِرَاسٍ (٤) .
٥١ - مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إبْرَاهيمَ الجَيْرَانِي الأَصْبَهَانِيُّ، لمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمةً
يَرْوِي عَنْ: أبي بَكْرٍ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ زَاذَان بنِ المُقْرِئ الأَصبَهَانيِّ الحَافِظِ.
٥٢ - مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَمْرو بنِ مَهْدِيّ النَّقّاشُ، أَبو سَعِيدٍ الحَنْبَلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩٥.(٢) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٣٥٢، وغاية النهاية لابن الجزري ٢/ ١٧٥.(٣) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٣٥٢، وروى عنه الخطيب البغدادي في تاريخه ٧/ ١١، وجاء ذكره في المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٨٤٤.(٤) لم أعرفه، وقد وجدته في تاريخ الإِسلام ٢٨/ ٤٨٦ باسم (إبراهيم بن أحمد بن فراس) ولم أجده أيضا.стр. 65
المُحَدِّثُ الثَّبْتُ المُصَنِّفُ، تُوفيِّ سنة (٤١٤) (١) .
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ السُّنِّي، وأبي القَاسِمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانِيِّ، وأَبى القَاسِمِ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيِّ.
٥٣ - مُحمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ مُحمَّدٍ، أَبو بَكْرٍ الخيَّاطُ المُقْرِئُ البغدادي، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، تُوفىِّ سنة (٤٦٧) ، وقد كتَبَ إلى ابنِ مَنْدَهْ مِنْ بَغْدادَ (٢) .
يَرْوِي عَنْ: أَبي الحُسَين أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الله بنِ الخَضِرِ السَّوسَنْجِرْدِيّ البَغْدَادِيّ.
٥٤ - مُحمَّدُ بنُ عُمَرُ بنِ دَرَسْتَوْيه الشِّيرَازِيُّ، لم أَعْثرْ عَلَيْهِ.
يَرْوِي عَنْ: إبْرَاهِيمَ بنِ عَلِيٍّ الجُمَحِيِّ، وإبْرَاهِيمَ بنِ حَمْزَةَ.
٥٥ - مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ، لم أجد له ترجمة، وقد روى عنه المصنف في كتابه الآخر (الرد على من يقول ألم حرف) رقم (٧) .
يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، المَعْرُوفِ بأَبي الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيِّ الحَافِظِ.
٥٦ - مُحمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ الصَّيرْفىُّ، أَبو سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٤٢١) (٣) .
يَرْوِي عَنْ: مُحمَّدِ بنِ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ الأَصَمِّ.
٥٧ - مُحمَّدُ بنُ نُوْحٍ، لمْ أَعْرِفْهُ. الحواشي
(١) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٠٧، وقد وصلنا بعض أجزاء من أماليه.(٢) سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٣٦، وينظر المستخرج الورقة (٢١٥ ب).(٣) سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٥٠.стр. 66
يَرْوِي عَنْ: أَبي أَحْمَدَ الحَاكِمِ النَّيْسَابُورِيِّ الحَافِظِ، صَاحِبِ كِتَابِ (الكُنَى).
٥٨ - مَحْمُودُ بنُ مُوسَى بنِ الفَضْلِ، لمْ أَعْثرْ عَلَيْهِ.
يَرْوِي عَنْ: مَحْمُودِ بنِ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ.
٥٩ - الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ، أَبو أَحْمَدَ الخَرَّاطُ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ، تُوفيِّ سنة (٤٢٧) (١) .
يَرْوِي عَنْ: مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدِ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ المُقْرِئ.
٦٠ - أَبو هِشَامٍ المَرْوَزِيُّ، لَعَلَّهُ سَهْلُ بنُ مُحمَّد بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ هِشَامِ بنِ حَمْدُويه السِّنْجِيّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، تُوفيِّ سنة (٤١٩) (٢) .
يَرْوِي عَن: الحَسَنِ بنِ عَلِىٍّ الدِّمَشْقِيِّ. الحواشي
(١) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٢٠٥.(٢) تاريخ الإِسلام ٢٩/ ٤٢٠.стр. 67
المبحث الثاني تَلَامِيذُهُ
كانَ لأَبي القَاسِمِ بنِ مَنْدَه دَوْرٌ كبِيرٌ في نَشْرِ السُّنّةِ والحَدِيثِ، وكانَ لَهُ أَتْبَاعٌ ومُرِيدُونَ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ، يَنْتَمُونَ إليهِ في الاعْتِقَادِ يُقَالُ لَهُم: العَبْدُ رَحْمَانِيَّةِ، كَذَلِكَ رَوَى عَنْهُ كِبَارُ أئِمَّةِ الحَدِيثِ والرِّوَايةِ مِمَّنْ عَلَيْهِم مَدَارُ هَذا العِلْمِ الشَّرِيفِ في العُصُورِ التِّي تَلَتْهُمْ، وإليكَ أَسْمَاءَ مَنْ عَرَفْتُ تَتَلْمُذَهُ عَلَيْهِ، مَعَ تَرْجَمَةٍ مُوجَزَةٍ لَهُم، مُرَتَّبْينَ عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ:
١ - إبْرَاهِيمُ بنُ الفَضْلِ بنِ إبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانيُّ البَّارُ، ويُلَقَّبُ بِدَعْلَجٍ الحَافِظُ، وُلِدَ في سنةِ بِضْعٍ وأَرْبَعِينَ وأَرْبَعْمَائةَ، وتُوفىِّ سنة (٥٣٠) ، وتَكَلَّمُوا في عَدَالَتِهِ، بل اتَّهَمَهُ بَعْضُهُم بالكَذِبِ (١) .
٢ - أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحمَّدِ بنِ يَحْيَى العَنْبَرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الأَمِينُ، مِنْ خَوَاصِّ أَصحَابِ أَبي القَاسِمِ بنِ مَنْدَه، كَمَا قالَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ النَّخْشَبِيُّ في مُعْجَمِ شُيُوخهِ (٢) .
٣ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، أَبو سَعْدٍ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ الثِّقَةُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، وُلِدَ سنة (٤٦٣) ، وتُوفيِّ سنة (٥٤٠) (٣) . الحواشي
(١) الأنساب للسمعاني ١/ ٢٥١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٢٩.(٢) الأنساب ٤/ ٢٤٩.(٣) معجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ١٢٤، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ١١٩.стр. 68
٤ - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ القَاسِمِ بنِ إسْحَاقَ بنِ البَاغِبّانَ، أبو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، تُوفىِّ سنة (٤٩٣) (١) .
٥ - تَمِيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله البَقَّالُ، أبو بكر اللَّيْكَجِيّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ، وابنُ عَسَاكِرَ (٢) .
٦ - تَمِيمُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُورٍ القَصَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ، الشَّيْخُ الوَاعِظُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، وُلِدَ في حُدُودِ سنةِ (٤٣٠) ، وتُوفيِّ سنة (٥١١) (٣) .
٧ - الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الرِّضَا، أبو مُحمَّدٍ العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ الكَرَّانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، وُلِد سنة (٤٥٥) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِر (٤) .
٨ - الحُسَين بنُ الحَسَنِ بنِ أَبي نَصرِ بنِ يُوسُفَ الصَّائِغُ المَرْوَزِيُّ، وُلِدَ في حُدُودِ سنةِ (٤٧٠) ، وتُوفيِّ سنة (٥٤١) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِر (٥) .
٩ - الحُسَينُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ الحُسَينِ، أَبو عَبْدِ اللهِ الخَلَّالُ الأَصبَهَانِيُّ، الإمَامُ المُحَدِّثُ الأَدِيبُ المُسْنِدُ، وُلِدَ سنة (٤٤٣) ، وتُوفيِّ سنة (٥٣٢) (٦) .
١٠ - الحُسَينُ بنُ عَلِىِّ بنِ الحُسَينِ، أَبو عَبْدِ الله الطَّبَرِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الحواشي
(١) الأنساب ١/ ٢٦١.(٢) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ١/ ٥٠٢، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ١٩٩.(٣) الوفيات للحاجى(٣٠) ، والمنتخب من معجم شيوخ السمعاني ١/ ٥٠٦.(٤) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ٦٤٧، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ٢٦٠.(٥) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ٧٠٤، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ٢٧٦ - ٢٧٧.(٦) سير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٢٠، وقد ترجمت له في مقدمة كتاب (ذكر الإِمام الحافظ أبى عبد الله بن منده ومن أدركهم من أصحابه الإِمام أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال) لأبي موسى المديني.стр. 69
الأَدِيبُ، تُوفيِّ سنةَ (٤٩٨) (١) .
١١ - الحُسَينُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحُسَينِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَبو نَصْرٍ الرُّوَيْدَشْتِي، المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، تُوفيِّ سنة (٤٨٨) (٢) .
١٢ - حَمْدُ بنُ أَبي الفَتْحِ بنِ أَبي بَكْرٍ، أَبو شُكْرٍ الحُرَّانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المَعْرُوفُ بسُودَه، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، تُوفيِّ سنة (٥٤٣) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِر (٣) .
١٣ - سَعِيدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَكِّىِ، أَبو مُحمَّدِ أَبو نَصْرِ بنُ أَبي القَاسِمِ، المَعْرُوفُ بابنِ هَاجِرٍ، أَبو مُحمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الَمُحَدِّثُ الصَّالِحُ، وُلِدَ سنة (٤٦٤) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِر (٤) .
١٤ - ظَرِيفُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ شَاذَانَ، أَبو الحَسَنِ الحِيْرِيّ المُقْرِئُ النَّيْسَابُورِيُّ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، وُلِدَ سنة (٤٢٨) ، وتُوفيِّ سنة (٥١٧) (٥) .
١٥ - عَبْدُ الجبَّارِ بنُ أَبي الفَضْلِ بنِ بُنْدَارِ بنِ مُحمَّدٍ، أَبو القَاسِمِ الصَّيْرفِىُّ الأَصْبَهَانِىُّ، رَوَى عنهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِر إجَازَةً كَتَبَ بِهَا إليهِ مِنْ أَصْبَهَانَ، ثُمَّ ذَكَر رِوَايتَهُ عَنْ أَبي القَاسِمِ بنِ مَنْدَه (٦) . الحواشي
(١) التقييد لابن نقطة ١/ ٢٤٦.(٢) الأنساب للسمعاني ٣/ ١٠٧.(٣) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ٧٤٢، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ٣٠٥، وتكملة
الإكمال ٢/ ٣٣٧.(٤) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ٧٣٠، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ٣٧٥.(٥) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ٩٢٩، وسير أعلام النبلاء ٣٧٥.(٦) معجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ١/ ٥١٢.стр. 70
١٦ - عَبْدُ السَّلَامِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ، أَبو الغَنَائِمِ العَنْبَرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ، وابنُ عَسَاكِر (١) .
١٧ - عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ المَلِكِ، أَبو زَيْدٍ الأَصبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ، تُوفيِّ سنة (٤١٦) ، رَوَى عنهُ عَلِىُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الزَّاغُوني (٢) .
١٨ - عَبْدُ الله بنُ مَرْزُوقٍ الأَصَمُّ الهَرَوِيُّ، مَوْلىَ شَيْخِ الإسْلَامِ، الحَافِظُ المُفِيدُ، تُوفيِّ سنة (٥٠٧) (٣) .
١٩ - عُمَرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ، أَبو حَفْصٍ المُطَرِّزُ، المَعْرُوفُ بالمُعَلِّمِ الأَصْبَهَانِيُّ، رَوَى عنهُ أَبو بَكْرٍ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ الخَفَّافُ في مُعْجَمِ شُيُوخهِ، تُوفيِّ سنة (٥١٢) (٤) .
٢٠ - مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ مُوسَى بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبو عَبْدِ الله الجَنْزِيُّ الأَصْبَهَانيُّ، قالَ السَّمْعَانيُّ: كانَ مِنْ غُلَاةِ أَصْحَابِ أَبي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَبْدِ الله مُحمَّدِ بنِ مَنْدَه، تُوفيِّ سنة (٥٢٤) (٥) . الحواشي
(١) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ١٠٦٧، ومعجم شيوخ ابن عساكر ١/ ٥٨٢.(٢) جاءت روايته عنه في كتاب الموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٤٣٦، وانظر ترجمته في الوافي للوفيات للصفدي ٥/ ٤٣٥.(٣) سير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٧٩.(٤) وفيات جماعة من أهل أصبهان للحاجي(٣٩) ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٥/ ١١٣.(٥) وفيات جماعة من أهل أصبهان للحاجي(٩٣) ، والمنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٢/ ١٣٥١.стр. 71
٢١ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بن عُمَرَ بنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إسْحَاقَ بنِ سَنْدَارَ، أَبو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ المَعْرُوفُ بابنِ البَاغِبَّانِ الأَصْبَهَانِيُّ، قالَ السَّمْعَانِيُّ: كانَ شَيْخًا صَالحًا مُتَمِيِّزا، مِنْ خَوَاصِّ أَصحَابِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَبْدِ الله بنِ مَنْدَه، والمُكْثِرينَ عَنْهُ، وُلِدَ سنة (٤٦٠) ، وتُوفيِّ سنة (٥٤٠) (١) .
٢٢ - مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدٍ، أَبو عَبْدِ الله الفَارِسيُّ الصُّوفيُّ الأَصبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الزَّاهِدُ، رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِرَ، تُوفيِّ سنة (٥١٢) (٢) .
٢٣ - مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُورِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المُعَلِّمُ، أَبو الفُتُوحِ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ الأَدِيبُ، وُلِدَ في حُدُودِ سنة (٤٦٠) ، وتُوفىِّ سنة (٥٣٤) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِر (٣) .
٢٤ - مُحمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ السُّمَيْرَمِيُّ الأَصبَهَانِىُّ الخَطِيبُ، المحدث الثقة الأديب الزاهد، توفي سنة (٥٠٣) (٤) .
٢٥ - مُحمَّدُ بنُ حَمْدِ بنِ مَنْصورٍ العَطَّارُ الطِّيبِيُّ، أَبو مَنْصورٍ الأَصْبَهَانِيُّ، عُرِفَ بِبَابَا، وُلِدَ سنة (٤٤٧) ، وتُوفيِّ سنة (٥٣٣) ، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ الحواشي
(١) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٣٧٩، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ٨٦٨، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار ١/ ٤٥.(٢) وفيات جماعة من أهل أصبهان للحاجي(٤٠) ، والمنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٣٨٥، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ٨٧٢.(٣) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٤٢٧، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ٩١١.(٤) الأنساب للسمعاني ٣/ ٣٠٩.стр. 72
وابنُ عَسَاكِرَ (١) .
٢٦ - مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحمَّدٍ، أَبو عَبْدِ الله الدَّقّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ، تُوفيِّ سنة (٥١٦) (٢) .
٢٧ - مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ الخيَّاطُ الأَصْبَهَانِيُّ، قالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ مِنَ العَبْدِ الرَّحْمَانِيَّةِ، يَعْنِي أنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الإمامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه، وُلِدَ في حُدُودِ سنةَ (٤٥٠) ، وتُوفيِّ سنة (٥٣٢) (٣) .
٢٨ - مُحمَّدُ بنُ غَانمِ بنِ أَحْمَدَ الحَدَّادُ، أَبو عَبْدِ الله البَيِّعُ الأَصْبَهَانِيُّ، رَوَى عَنْهُ ابنُ عَسَاكِر وغيره (٤) .
٢٩ - مُحمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَبي الحَسَنِ الأَصبَهَانِيُّ، أَبو عَبْدِ الله المُعَلِّمُ، المَعْرُوفُ بِبُسْتَه، رَوَى عنهُ ابنُ عَسَاكِر (٥) .
٣٠ - مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحُسَينِ الفَرَّاءُ، أَبو الحُسَينِ بنُ أَبي يَعْلَى الحَنْبَلِيُّ، الإمَامُ العَلَّامةُ القَاضِي المُصَنِّفُ، وُلِد سنة (٤٥١) ، وتُوفيِّ سنة (٥٢٦) (٦) .
٣١ - مُحمَّدُ بنُ محُمَّدِ بنِ طَاهِرِ بنِ النُّعْمَانِ، أَبو بَكْرٍ البَيِّعُ الدَلّالُ الأَصْبَهَانِيُّ، الحواشي
(١) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٤٤٥، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ٩٢٥.(٢) سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٧٤، ومقدمة معجم شيوخه المطبوع.(٣) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٥١٩، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠٠٥.(٤) معجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠١٠، وتاريخ دمشق له أيضا ٢٠/ ١١٢.(٥) معجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠١٥، ونزهة الألقاب لابن حجر ١/ ١٢٢، وفيه: (محمَّد بن أبي الفضل)(٦) روى عن إمامنا ابن منده في مواضع من كتابه طبقات الحنابلة، وقد جمعها محققه الفاضل الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين ١/ ٣٤.стр. 73
المتوفى سنة (٥٣٢) ، قالَ السَّمْعَانِيُّ: مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه (١) .
٣٢ - مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَين بنِ أَبي بَكْرٍ، أَبو نَصْرٍ بنُ أَبي رَجَاءِ بنِ أَبي نَصْرٍ الصَّائِغُ المُؤَذِّنُ الشَّكّرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، قالَ السَّمْعَانِيُّ: تَفَرَّدَ بِعِدَّةٍ مِنْ تَصَانِيفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه عَنْهُ، تُوفيِّ سنة (٥٣٨) (٢) .
٣٣ - مُحمَّدُ بنُ نَاصِرٍ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، أَبو الفَضْلِ السَّلَامِيُّ البَغْدَادِيُّ، الإمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، رَوَى عَنْ إمَامِنَا ابنِ مَنْدَه كُتُبًا كَثِيرَةً إجَازَةً، وُلِدَ سنة (٤٦٧) ، وتُوفيِّ سنة (٥٥٠) (٣) .
٣٤ - مُحمَّدُ بنُ هَمْشِيَّةَ بنِ فَيروزَ بنِ عِيسى بنِ الحُسَين الجَبَلِيُّ الكَرَّانِيُّ الأَصبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، وُلِدَ في حُدُودِ سنةِ (٤٦٠) ، وتُوفىِّ سنة (٥٣٢) (٤) .
٣٥ - مَحْمُودُ بنُ حَامِد بنِ مُحمَّد، أَبو المُظَفَّرِ بنُ أَبي شَكْرِ القَرَاطِيسيُّ الكَاغِديُّ البَنَّاءُ الدَّهَّانُ الأَصْبَهَانِيُّ، تُوفيِّ بعدَ سنةِ (٥٣٠) (٥) . الحواشي
(١) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٦٠٢، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠٣١ - ١٠٣٢.(٢) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٦١٠، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠٤٥، وجاءت له روايات كثيرة عن ابن منده في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٢/ ١٧ و ٣٧ و ٢٠٨ و ٢٢٧، و ٣/ ٢٣ و ٢١٨.(٣) سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٦٥. ومن كتبه التي وصلتنا كتاب (التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغَرِيبَينْ)، وقد أبان في هذا الكتاب عن علم جمٍّ، واطلاع واسع على كتب الحديث والتاريخ واللغة وغيرها.(٤) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٦٤٥، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١٠٧٤.(٥) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٦٨٩، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١١٠٦.стр. 74
٣٦ - مَحْمُودُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي عَبْدِ الله بنِ مَنْدَه، أَبو الوَفَاءِ، لمْ أَعْرِفْهُ، وقدْ جَاءَتْ رِوَايتُهُ عَنِ الإمَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه في المُخْتَارَةِ للضِّيَاءِ المَقْدِسىِّ (١) .
٣٧ - مَحمُودُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عُمَرَ بنِ مُحمَّدٍ، أَبو القَاسِمِ القَصَّابُ الضَّرِيرُ الأَصْبَهَانيُّ، المَعْرُوفُ بِمَمْلَه، المحدث الصالح، رَوَى عنهُ السَّمْعَانِيُّ وابنُ عَسَاكِرَ (٢) .
٣٨ - مَحْمُودُ بنُ الفَضْلِ بنِ مَحْمُودِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أبو نَصْرٍ الأَصْبَهَانىُّ الصبَّاغُ، الإمَامُ الحَافِظُ، مُفِيدُ الطَّلَبةِ بِبَغْدَادَ، توفي سنة (٥١٢) (٣) .
٣٩ - مَسْعُودُ بنُ الحَسَنِ بن أَبي عَبْدِ اللهِ القَاسِمِ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ محمُودِ بنِ عَبْدِ اللهِ، أبو الفَرَجِ الثَّقَفِىُّ الأَصبَهَانِىُّ، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ أَصبَهَانَ، وُلِدَ سنة (٤٦٢) ، وتُوفيِّ سنة (٥٦٢) ، قالَ الذَّهَبِيُّ: لَهُ إجَازَةٌ مِنْ أَبي القَاسِمِ بنِ مَنْدَه (٤) .
٤٠ - يَحْيَى بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ مَنْدَه، أَبو زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، سَمِعَ عَمَّهُ وغَيرُهُ، ولد سنة (٤٣٤) ، وتوفي سنة (٥١٢) (٥) . الحواشي
(١) المختارة للضياء المقدسي ٦/ ٢٤٣.(٢) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٧٠١، ومعجم شيوخ الحافظ ابن عساكر ٢/ ١١١٤.(٣) سير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٧٤.(٤) سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٧٠. ومن مؤلفاته التي وصلتنا جزء بعنوان (عروس الأجزاء) وهو مطبوع.(٥) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٨٤١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٩٥.стр. 75
٤١ - يُوسُفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ، أَبو يَعْقُوبَ التَّاجِرُ، رَوَى عَنْهُ الحُسَين بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ الحُسَين بنِ جَعْفَرٍ الجُوْزَقَانِي، وقَدْ وَصَفَ شَيْخَهُ ابنَ مَنْدَه بالحَافِظِ (١) . الحواشي
(١) كتاب الأباطيل والمناكير والصحاح والغرائب للجوزقاني ١/ ٣٠ و ١٧٠، و ٢/ ٣٩.следующие страницы →