← История

История · id 122397

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

ابن منده عبد الرحمن بن محمد

Полный текст (1 747 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

* الحَارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ (١). * الحَارِثُ بنُ أَوْسٍ، وقِيلَ: ابنُ أَنَسِ بنِ رَافِعٍ، وقِيلَ: ابنُ أُنَيْسِ بنِ رَافِعٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، اسْتَشْهَدَ يَوْمَ أُحُدٍ. * الحَارِثُ بنُ أَوْسِ بنِ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيُّ، ابنُ أَخِي سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ. * الحَارِثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصَّامِتِ، أَخُو الجُلَاسِ، أَحَدُ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ارْتَدَّ عَنِ الإسْلَامِ ثُمَّ نَدِمَ فأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وفِيه نَزَلَتْ ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ [سورة البقرة: ١٦٠] (٢). * الحَارِثُ بنُ سَلَمَةَ العَجْلَانِيُّ، شَهِدَ أُحُدًا، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ. * الحَارِثُ بنُ سُرَاقَةَ، وقِيلَ: حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ، شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ بالجَنَّةِ، شَهِدَ بَدْرًا، واسْتُشْهِدَ بأُحُدٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٣). * الحَكَمُ أَبو عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، جَدُّ مُطِيعٍ، حَدِيثُهُ: أَخْبَرنَاهُ أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرو البَخْتَرِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ القَاسمِ الأَسَدِيُّ، قالَ: حَدَّثَنِيهِ مُطِيعٌ أَبو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ -وكَانَ عَابِدًا- حدَّثنى أَبِي، عَنْ جَدِّي ﵁

стр. 492

قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذا قَامَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ اسْتَقْبَلَنا بِوَجْهِهِ (١). قالَ الدَّقِيقِيُّ: شَهِدَ مُطِيعٌ أُحُدًا. * حَبِيبُ بنُ زَيْدِ بنِ تَمِيمٍ الأَنْصَارِيُّ، وقِيلَ: خُبَيْبٌ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، ولَا يُعْرَفُ لَه رِوَايَةٌ. * حَنْظَلَةُ بنُ أَبي عَامِرٍ الرَّاهِبِ، قَتِيلُ أُحُدٍ، وغَسِيلُ المَلَائِكَةِ، حَدِيثُهُ في الإسْلَامِ. أَخْبَرناهُ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيم بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ، وقُتِلَ حَنْظَلَةُ بنُ الرَّاهِبِ الذي طَهَّرَتْهُ المَلَائِكَةُ يَوْمَ أحُدٍ (٢). وقالَ أَبو سُفْيَانَ يَوْمَ أُحُدٍ: حَنْظَلَةُ بِحَنْظلَةَ، يُرِيدُ ابنَهُ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ فَصَارَ مَثَلًا. * حُسَيْلُ بنُ جَابِرٍ، وقِيلَ: حِسْلٌ، وَالِدُ حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، أَصَابَهُ المُسْلِمُونَ في المَعْرَكَةِ ولا يَدْرُونَ، فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيَّتِهِ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ تَخَلُّفِهِ، وتَخَلُّفِ وَلَدِه عَنْ بَدْرٍ (٣). أَخْبَرنا أَحْمَدُ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو، أنَّ الحَسَنَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حدَّثنا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيه، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ

стр. 493

اللهُ عَنْهُا قَالَتْ: لمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ المُشْرِكُونَ فَصَاحَ إبْلِيسُ: أيْ عِبَادَ اللهِ، أُخْرَاكُمْ، قالَ: فَرَجَعَتْ أُولَاهُم، فَاجْتَلَدَتْ هِى وأُخْرَاهُمْ، قالَ: فَنَظَر حُذَيْفَةُ فإذَا هُو بأَبيهِ اليَمَانُ فقالَ: عِبَادَ اللهِ، أَبي أَبي، قالتْ: فَوَاللهِ ما احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ الله لَكُم. قالَ عُرْوَةُ: فَوَاللهِ مَا زَالَ في حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَقِيَّةَ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ باللهِ (١). * حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ، صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ . * حُبَابُ بنُ قَيْظِي، وقِيلَ: خَبَّابُ بنُ قَيْظِي الأَشْهَلِيُّ، أَخُو صَيْفِي، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * أَبو حَيَّةَ، وقِيلَ: أَبو حَبَّةَ، وَهُو أَخُو سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ لأُمِّه، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * خَالِدُ بنُ عَمْرو بنِ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * خَالِدُ بنُ زَيْدٍ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (٢)، حَدِيثُهُ في الاسْتِخَارَةِ، والبَصَلِ، وعَذَابِ القَبْرِ.

стр. 494

* خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ودُفِنَ مَعَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ في قَبْرٍ وَاحِدٍ. * خَيْثَمَةُ، وَالِدُ سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * خُبَيْبُ بنُ زَيْدٍ، وقِيلَ: حَبِيبٌ، تَقَدَّمَ (١)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ القَيْس الزُّرَقِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ وبَدْرٍ (٢)، وقالَ رَسُولُ الله ﷺ : (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ يَطَأُ خُضْرَةَ الجنَّةِ بِقَدَميْهِ غَدَا فَلْيَنْظُرُ إلى هَذَا). * رِفَاعَةُ بنُ عَمْرو بنِ [زَيْدٍ] (٣)، مِنْ بَلْحُبْلِيِّ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * رِفَاعَةُ بنُ وَقَشٍ الأَشْهَلِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * رِفَاعَةُ بنُ قَيْسٍ (٤). * رِفَاعَةُ بنُ أَوْسِ بنِ زَاعُورَاءَ. * رَبيعَةُ بنُ الفَضْلِ (٥). * الزُّبَير بنُ العَوَّامِ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَتَيِنْ، والأُخُوَّةِ، وبَدْرٍ (٦).

стр. 495

أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الخَرَّاطُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيُّ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ قالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ زَوْجُ النبيِّ ﷺ : يَا بُنَيَّ، كَانَ أَبوَاكَ مِنَ الذِينَ اسْتَجَابُوا لله والرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُم القَرْحُ (١). قالَ المُسَيِّبْيُّ: تَعْنِي أَبا بَكْرٍ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ. * زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، أَخُو عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، وبَدْرٍ (٢). أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَان، أَخْبَرنا الطَّبَرانِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ لأخِيهِ زَيْدِ بن الخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ: خُذْ دِرْعِي هَذِه يا أَخِي، فقَالَ لَهُ: إنِّي أُرِيدُ مِنَ الشَّهَادَةِ مِثْلَ الذِي تُرِيدُ، فَتَركَاهَا جَمِيعًا (٣). * زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ. أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، وعَبْدُ اللهِ بنُ إبَرَاهِيمَ، قَالَا: حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ، حدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ ﵁ قالَ:

стр. 496

لمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾ الآية [سورة النساء:٨٨] رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النبىِّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ، فَصَارُوا فِرْقَتَينِ، فِرْقَةٌ قَالُوا يَقْتُلُهم، وفِرْقَةٌ قَالُوا: لَا، فَقَالَ النبيُّ ﷺ : هِيَ طَيْبَةٌ، تَنْفِى الخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الكَير خَبَثَ الحَدِيدِ (١). * زَيْدُ بنُ سَهْلٍ، أَبو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِىٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبي طَلْحَةَ ﵁ قالَ: كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسِ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا (٢). * زِيَادُ بنُ السَّكَنِ الأَنْصَارِيُّ. أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، ومُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني الحُصَين بنُ عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ مَحْمُودِ بنِ عَمْرو (٣)، عَنْ زِيَادِ بنِ السَّكَنِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ غَشِيَهُ القَوْمُ: مَنْ رَجُلٍ يَشْرِي لَنا بِنَفْسِهِ؟ فقَامَ زِيَادُ بنُ السَّكَنِ رَضىَ الله عَنْهُ فيِ خَمْسَةٍ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فقَاتَلُوا دُونَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلًا ثُمًّ رَجُلًا يُقْتَلُونَ

стр. 497

دُونَهُ حَتَّى كَانَ آخِرَهُم زِيَادُ بنُ السَّكَنِ، فَقَاتَلَ حَتَّى أَثْبَتَتْهُ الجِرَاحَةُ، ثُمَّ فَاءَتْ مِنَ المُسْلمِينِ فِئَةٌ فأَجْهَضُوهُم عَنْهُ، فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَدْنُوهُ مِنِّي، فأَدْنُوهُ مِنْهُ فَوَسَّدَهُ قَدَمَهُ، فَمَاتَ وخَدُّهُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ الله ﷺ (١). وتَرَّسَ أَبو دُجَانَةَ بِنَفْسِه دُونَ رَسُولِ الله ﷺ ، يَقَعُ النَّبْلُ في ظَهْرِه وَهُو مُنْحَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حًتَّى كَثُرتْ فِيهِ النَّبْلُ (٢). * سَعْدُ بن أَبي وَقَّاصٍ، حَدِيثُهُ في الصَّلَاةِ. أَخْبَرنا أَبِي ﵀، وعَبْدُ الله بنُ يَحْيى بنِ عَبْدِ الجبَّارِ بِبَغْدَادَ، وعَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ العبَّاسِ بأَهْوَازَ، قَالُوا: أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ الصَّفّارُ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حدَّثنا مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيةَ، حدَّثنا هَاشِمُ بنُ هَاشِمٍ، قالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ يَقُولُ، سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ يَقُولُ: نَبَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ ، يَعْنِي نَفَضَ كِنَانَتهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فقَالَ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وأُمِّي (٣). * سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ عَمْرو، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبةِ، وبَدْرٍ (٤)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ودُفِنَ

стр. 498

مَعَ خَارِجَةَ فيِ قَبْرٍ وَاحِدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، قالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَلَا رَجُلٌ يأْتِيْنِي بِخَبَرِ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، فَقَامَ فَتَى مِنَ الأَنْصَارِ فقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ تحْتَ شَجَرَةٍ وأَخْبَرهُ الخَبَر، فقَالَ: اقْرَأْ عَلَى رَسُولِ الله السَّلَامَ، وأَخْبِرهُ أَنِّي قَدْ طُعِنْتُ اثْنَتيْ عَشَرةَ طَعْنَةً قَدْ أَنْفَذَتْ مُقَاتِلي كُلِّهَا، واقْرَأْ عَلَى قَوْمِكَ السَّلَامَ، وقُلْ لَهُم: إنَّ سَعْدًا يَقُولُ لَكُم: لَا عُذْرَ للمَرْءِ إنْ قُتِلَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُم، وأُصِيبَ سَعْدٌ فأَوْصَى إلى أَبي بَكْرٍ رَضِى الله عَنْهُمَا، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ وابْنُةُ سَعْدٌ عَلَى بَطْنِهِ وَهُو يَشُمُّهَا، فقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله ابْنَتُكَ هَذِه، قالَ: بلْ ابْنَةُ رَجُلٍ خَير مِنِّي، قالَ الرَّجُلُ: مَنْ هَذا الذِي هُو خَير مِنْكَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فقالَ: سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ، وكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ العَقَبَةِ، وشَهِدَ بَدْرًا، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. حَدِيثُهُ في الأُخُوَّةِ. * سَعْدُ بنُ المُنْذِرِ، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبَةِ، وبَدْرٍ (١)، قالَ أَبي ﵀: اخْتُلِفَ في فِعْلِهِ (٢)، حَدِيثُهُ في قِرَاءَةِ القُرْآنِ فيِ ثَلَاثٍ (٣). * سَعْدُ بنُ خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيْرٍ، مختَلَفٌ في اسْمِهِ، وَهُو أَخو زَيْدٍ، قُتِلَ هُوَ وأَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ، لَهُ ذِكْرٌ فِيمَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ (٤).

стр. 499

* سَعْدُ بنُ سَلَامَةَ بنِ وَقَشَ الأَنْصَارِيُّ، أَخُو سَلَمَةَ، يُكْنَى أَبا نَائِلَةَ، يُعْرَفُ بِسِلْكَانَ، لَهُ ذِكْرٌ ولَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ. * سَعْدُ بنُ سُوَيْدِ بنِ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ، وَالِدُ أَبي أُمَامَةَ بنِ سهْلٍ، تَقَدَّمَ في البَدْرِيِّين (١). * سَهْلُ بنُ أَبي حَثْمَةَ، واسْمُ أَبي حَثْمَةَ: عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ عَدِيِّ بنِ جُشَمَ بنِ مجْدَعَةَ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الحَارِثيُّ، يُكْنَى أَبا يَحْيى، ويُقَالُ: أَبو مُحمَّدٍ، كَانَ دَلِيلُ رَسُولِ الله ﷺ إلى أُحُدٍ، تَقَدَّمَ في المَوَالِيدِ (٢). * سَهْلُ بنُ رَافِعِ بنِ أَبي عَمْرو بنِ عَائِذِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمٍ، يُقَالُ: أَنَّهُ شَهِدَ أُحُدًا. * سهْلُ بنُ قَيْسِ بنِ أَبي كعْبٍ، تَقَدَّمَ في البَدْرِيِّينْ (٣)، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * سَهْلُ بنُ عَدِيٍّ (٤). * سَابِطُ بنُ ثَابِتِ بنِ وَقَشٍ (٥). * سَلَمَةُ بنُ ثَابِتِ بنِ وَقَشٍ الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في البَدْرِيِّين (٦)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * سَالِمٌ، وَهُو الأَعْرَجُ (٧).

стр. 500

* سِمَاكٌ أَبو دُجَانَةَ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَفَّانُ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فقالَ: مَنْ يأْخُذْ مِنِّي هَذا؟ فَبَسَطُوا أَيْدَيَهُم، كُلُّ إنْسَانٍ يَقُولُ: أَنا أَنا [فَقَالَ: مَنْ يأْخُذُه بحَقِّه؟] (١) قالَ: فأَحْجَمَ القَوْمُ، قالَ سِمَاكٌ أَبو دُجَانَةَ: أَنا آخُذُه بِحَقِّه يا رَسُولَ الله، قالَ: فأَخَذَهُ فَفَلَقَ به هَامَ المُشْرِكِينَ (٢). * أَبو سَبْرةَ بنُ الحَارِثِ (٣). * سُلَيْمُ بنُ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ السَّلَمِيُّ، وقِيلَ: سُلَيْمُ بنُ ثَعْلَبَةَ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (٤)، وقُتِلَ بأُحُدٍ. * أَبو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * سُلَيْمُ السَّلَمِيُّ، الذِي قالَ [لِرَسُولِ] (٥) اللهِ ﷺ : ما أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ، ولَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ.

стр. 501

* سُبَيْعُ بنُ حَاطِبِ بنِ الحَارِثِ، حَلِيفُ بُنِي سَالِم بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ (١). * سُوَيْدُ بنُ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ، منْ بَنِي جُشَمَ بنِ حَارِثَةَ بنِ الحَارِثِ الأَوْسِيُّ. * شَمَّاسُ بنُ عُثْمَانَ بنِ الشَّرِيدِ المَخْزُومِيُّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ وبَدْرٍ (٢)، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * صَيْفِى بنُ قَيْظِي، أَخُو الحُبُابِ بنِ قَيْظِي، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * ضَمُرَةُ الجُهَنِيُّ، حَلِيفٌ للأَنْصَارِ، مِنْ جُهَيْنَةَ (٣). * عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَتَينِ، والمُؤَاخَاةِ، وبَدْرٍ، والمَشْهُودِ لَهُ بالجنَّةِ (٤). أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدٍ [المُقْرئ] (٥)، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ الضَّحَّاكِ، حدَّثنا المُسَيِّبُ بنُ وَاضِحٍ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ، عَن إسْحَاقَ بنِ يَحْيى بنِ طَلْحَةَ (٦)، حدَّثنا عِيسى بن طَلْحَةَ

стр. 502

بنِ عُبَيْدِ الله، أنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَخْبَرنيِ أَبي ﵁ قالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ (١). * عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا زَيْدُ بنُ الحُبُاب، أَخْبَرنيِ مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبرَني مُحمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ: أنَّ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْة لَقِيَ فَاطِمَةَ رِضْوَانَ الله عَلَيْهَا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: خُذِي السَّيْفَ غَير مَذْمُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يا عَلِيٌّ، إنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ القِتَالَ اليومَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ أَبو دُجُانَةَ، ومُصْعَبُ بنُ عُمَيرٍ، والحَارِثُ بن الصِّمَّةِ، وسَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ، ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، ورَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ (٢). * عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ، حدَّثنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرٍ، حدَّثني عَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قالَ: اسْتَقْبَلَ النبيُّ ﷺ رَجُلًا مِنَ المُشرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مُصْلَتًا يمْشِي، فَاسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ يمشِي فقالَ: أَنَا النبىُّ لَا كَذِبٌ، أَنا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قالَ: فَضَرَبهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَتَلَهُ (٣).

стр. 503

* طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ (١). أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الخُلْقَانِيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ إسْحَاقَ المَادَرْائِيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ الطَّائِىُّ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ سلَيْمَانَ، عَن إسْحَاقَ بنِ يَحْيَى، حدَّثنا عِيسَى بنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: حدَّثني أَبْو بَكْرٍ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ يَوْمَ أُحُدٍ: إنَّ صَاحِبَكُم قَدْ أَوْجَبَ واسْتَوْجَبَ، يَعْنِي طَلْحَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (٢). * عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَتَينِ، وبَدْرٍ (٣)، أَخُو عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ، كُنْيَتُهُ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزْاقِ، أَخْبَرنا جَدِّي، حدَّثنا عبد الله بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَرِيم، حدَّثنا حَمْدُونَ بنُ عَبَّادٍ، حدَّثنا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ إبْرَاهِيمَ: ﴿مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٢] قالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضىَ الله عَنْهُ مِنْهُمْ (٤). * عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسِ بنِ أَسْعَدَ بنِ حَرَامٍ القُضَاعِيُّ، حَلِيفُ بَنِي سَوَادٍ. * عَبْدُ الله بنُ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ، تَقَدَّم في الهِجْرَةِ، وبَدْرٍ (٥)، قُتِلَ بأُحُدٍ.

стр. 504

* عَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانِ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ، وبَدْرٍ (١)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ، وبَدْرٍ (٢)، قُتِلَ يَوْمَ [مُؤْتَةَ] (٣). * عَبْدُ الله بنُ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ، حَدِيثُهُ قالَ: (لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وانْكَفَأ المُشْرِكُونَ قالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِي عَلَى رَبِّي . * عَبْدُ الله بنُ عَمْرو بنِ حَرَامٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ، وبَدْرٍ (٤)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، قالَ رَسُولُ الله ﷺ : (مَا زَالَتِ الملَائِكَةُ تُظِلَّهُ بأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ). * عَبْدُ الله بنُ عَمْرو بنِ وَهْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي طَرِيفٍ، رَهْطِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ (٥)، قُتِلَ بأُحُدٍ. * عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، مَاتَ بَعْدَ أُحُدٍ، وزَعَمَ أَهْلُهُ أنَّهُ مَاتَ مِنْ جُرْحٍ كَانَ أَصَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: أَصَابَهُ يَوْمُ خَيْبَر، وقَدْ شَهِدَ حُنَيْنًا، والمَشَاهِدَ بعدَ بَدْرٍ، ومَاتَ بالمَدِينَةِ (٦).

стр. 505

* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، شَهِدَ بَدْرًا في العَرْضِ، ولَمْ يُجِزْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وأَجَازَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: لمْ يُجِزْهُ يَوْمَ أُحُدٍ في العَرْضِ، وأَجَازَهُ يَوْمَ الخَنْدَقِ (١). * عَبْدُ الله بنُ عَتِيكٍ الأَوْسِيُّ، مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ مُعَاوِيةَ، أَخُو جَابِرِ بنِ عَتِيكٍ. * عَبْدُ الله بنُ التَّيْهَانِ، وقِيلَ: عُبَيْدٌ، وأَظُنُّ أنَّهُ عَتِيكُ بنُ التَّيْهَانِ أَخُو أَبي الهَيْثَمِ. * عَبْدُ الله بنُ سَلَمَةَ بنِ مَالِكٍ العَجْلَانِيُّ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي سَالِم بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَبْدُ الله بنُ الجَدِّ بنِ قَيْسِ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ. * عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرٍ (٢). أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قالَ: قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرٍ لأَبي بَكْرٍ ﵄: لَوْ رأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ لَضِفْتُ عَنْكَ، فقَالَ أَبو بَكْرٍ ﵁: لَكِنِّي لَوْ رأَيْتُكَ مَا ضِفْتُ عَنْكَ (٣).

стр. 506

* عَبْدُ الرَّحْمَنِ [أَبو عُقْبَةَ] (١)، مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، شَهِدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَمْرو بنُ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ، قُتِلَ بأُحُدِ، وفيهِ نَزَلَتْ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ [سورة البقرة: ٢١٩] وقَدْ أُخْرِجَا مِنْ قَبرهِمَا، يَعْنِي هُوَ وعَبْدُ الله بنُ عْمَرو، ومَرَّ عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وقَالَ: (كأَنِّي أَرَاكَ تمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِه صَحِيحَةً في الجنَّةِ). أَخْبَرنا أَحْمَدُ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو، أنَّ الحَسَنَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرٍ، حدَّثنا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَشْيَاخِ الأَنْصَارِ قَالُوا: أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ بِعَبْدِ الله بنِ عَمْرو بنِ حَرَامٍ، وعَمْرو بن الجَمُوحِ قَتِيلَيْنِ فَقَالَ: ادْفِنُوهُمَا في قَبرِ وَاحِدِ، فإنَّهُمَا كَانَا مُتَصَافِيِّين فيِ الدُّنيا (٢). * عَمْرو بنُ ثَابِتِ بنِ وَقَشٍ، ويُقَالُ: ابنُ أُقَيْشٍ، يُعْرَفُ بأَصْرَمَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قُتِلَ بأُحُدِ، أَسْلَمَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (هُو فيِ الجنَّةِ). * عَمْرو بنُ قَيْسٍ النَّجَّارِيُّ (٣)، قُتِلَ بأُحُدٍ هُو وأَبُوهُ قَيْسٌ، قالَ أَبِي ﵀: قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، ورأَيْتُ عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ في مَوْضِعِ آخَرَ: عَمْرو بنُ قَيْسٍ، وابْنُهُ قَيْسُ بنُ عَمْرو.

стр. 507

* عَمْرو بنُ مُطَرِّفِ بنِ عَلْقَمَةَ، وقِيلَ: ابنُ عَمْرو، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، قُتِلَ بأُحُدٍ. * عَمْرو بنُ مُعَاذِ بنِ النُّعْمَانِ الأَشْهَلِيُّ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (١)، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَامِرُ بنُ اَلأكْوَعِ (٢). أَخْبرَنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا عبَّاسُ بنُ مُحمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدَّثنا طَلْقُ بنُ غَنَّامٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بِشْرِ بنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِىُّ، حدَّثنا إياسُ بنُ سَلَمَةَ بنِ اَلأكْوَعِ، عَنْ أَبيهِ قالَ: خَرَجَ عَامِرُ بنُ الأَكْوَعِ يَوْمَ [خَيْبَر] (٣) فَلَقِيَ رَجُلًا مِنَ المُشرِكِينَ فأَصَابَهُ بِسَيْفه فَنَزَفَ دَمًا، فَجَعَلَ يَقُولُ: قَتَلْتُ نَفْسِى، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْلُهُ: قَتَلْتُ نَفْسِى، قالَ: لَا، بَلْ لَكَ أَجْرَانِ (٤). * عَامِرٌ، وَالِدُ هِشَامِ بن عَامِرٍ (٥). أَخْبَرنا أَبِى ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، وخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، قالَا: حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ: نِعْمَ

стр. 508

المَرْءُ كَانَ عَامِرٌ وَالِدُ هِشَامِ، قُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ (١). * عَامِرُ بنُ فُهَيْرةَ، مَوْلَىَ أَبيَ بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، شَهِدَ بَدْرًا وأُحُدًا. * عَامِرُ بنُ سَعْدٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ (٢). * عَامِرُ بنُ مخْلَدٍ، وقِيلَ: ابنُ مخلَّدٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَامِرُ بنُ عَبْدِ عَمْرو، أَبو حَبَّةَ البَدْرِيُّ، تَقَدَّمَ (٣)، واسْتَشْهَدَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ (٤). * عبَّاسُ بنُ عُبَادَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٥)، واسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَلْقَمَةُ بنُ عَمْرو (٦). * عَقْرَبَةُ الجُهَنِيُّ، وَالِدُ بَشِيرِ بنِ عَقْرَبةَ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عَتِيكُ بنُ التَّيْهَانِ، أَخُو أَبي الهَيْثَمِ، بَدْرِيٌّ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: قُتِلَ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّين (٧). * عَبَّادُ بنُ سَهْلِ بنِ [مخْرَمَةَ] (٨) الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ.

стр. 509

* عَنْترَةُ، مَولى سُلَيْمِ بنِ عَمْرو بنِ حَدِيدَةَ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عُبَادَةُ بنُ الحَسْحَاسِ، وقِيلَ: ابنُ الخَشْخَاشِ العَنْبَرِيُّ (١)، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ودُفِنَ هُوَ والنَّعْمَانُ بنُ مَالِكِ والمُجَذِّرُ بنُ ذِيَادٍ فيِ قَبْرٍ وَاحِدٍ. * عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ، وبَدْرٍ (٢). * عُمَارَةُ بنُ زَيْدِ بنِ السَّكَنِ، وقِيلَ: ابنُ زِيَادِ بنِ السَّكَنِ بنِ امْرِئ القَيْسِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ. * عُمَارُةُ بنُ مخْلَدٍ (٣). * [عُمَرُ] (٤) بنُ قَتَادَةَ، وَالِدُ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ (٥). * عُثْمَانُ بنُ شَمَّاسِ بنِ لَبِيدٍ، وقِيلَ: ابنُ الشَّدِيدِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * عُثْمَانُ بنُ عَمْرو (٦). * عُتْبَةُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ رَافِعِ بنِ مُعَاوِيةَ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الأَبْجُرِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خُدْرَةَ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ. * عُبَيْدُ بن المُعَلَّى بنِ لَوْذَانَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ.

стр. 510

* عُوَيم بنُ سَاعِدَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ وبَدْرٍ (١)، قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ: (نِعْمَ العَبْدِ مِنْ عِبَادِ الله ، والرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ). * عُقْبَةُ الجُهَنِيُّ، وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى جَبرِ بنِ عَتِيكٍ، شَهِدَ أُحُدًا [مَعَ] (٢) مَوْلَاهُ، وأَصَابَهُ سَهْمٌ. * عِيَاضُ بنُ الحَارِثِ التَّيْمِيُّ، رأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وقَدْ مَثَّلُوا بِحَمْزَةَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ يَنَالِ بنِ عَبْدِ الله المَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محْبُوبٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ اللَّيْثِ، حدَّثنا عَبْدَانُ بنُ عُثْمَانَ، حدَّثنا عِيسَى بنُ [عُبَيْدٍ] (٣)، عَنِ الرَّبِيعِ بنِ أَنَسٍ، حدَّثنا أَبو العَالِيةِ، عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ ﵁ قالَ: أُصِيبَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ، ومِنَ المُهَاجِرِينَ سِتٌّ (٤). * قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ إدْرِيسَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، أنَّ قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ سَقَطَتْ [عَيْنَهُ] (٥) عَلَى وَجْنَتِهِ يَوْمَ أُحُدٍ، [فَرَدَّهَا] (٦) رَسُولُ الله ﷺ ، فَكَانَتْ

стр. 511

أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وأَحَدَّهَا (١). * قَيْسُ بنُ مُخلَّدٍ، وقِيلَ: ابنُ مَخْلَدٍ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجّارِ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ. * قَيْسُ بنُ عَمْرو بنِ قَيْسٍ النَّجّارِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، فإنْ صَحَّ هَذا فثَلَاثَتُهُم قُتِلُوا هُو وأَبُوهُ وجَدُّهُ. * قَوْقَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وأَظُنُّ أنَّهُ النَّعْمَانُ بنُ قَوْقِلِ بنِ مَالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ، يقال له: قَوْقَلُ السَّالمِيُّ، وَهُو صَاحِبُ القَوْلِ يَوْمَ أُحُدٍ: (أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يا رَبِّ لا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى أَطَأَ بِعَرْجَتِي هَذِه خُضرَةَ الجنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إنَّ نُعْمَانَ ظَنَّ بالله ظَنًّا فَوَجَدَهُ [عِنْدَ] (٢) ظَنِّهِ، لَقَدْ رأَيْتُهُ يَطَأُ في خُضرِهَا مَا به عَرَجٌ). * كَيْسَانُ مَوْلَى الأَنْصارِ، عَبْدٌ لِبَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ. * مَالِكُ بنُ إيَاسٍ (٣). * مَالِكُ بنُ سِنَانِ بنِ عُبَيْدٍ، وقِيلَ: ابنُ عَتِيكِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصارِيُّ، وَالِدُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قُتِلَ بأُحُدٍ. أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، أَخْبَرنا عَبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدٍ المُقْرِئُ، حدَّثنا

стр. 512

ابنُ أَبي عَاصِمٍ، حدَّثنا الصَّلْتُ بنُ مَسْعُودٍ، حدَّثنا مُوسَى بنُ مُحمَّدِ بنِ عَلِىٍّ، حدَّثتني أُمِّي أُمُّ سَعِيدٍ بنتُ مَسْعُودِ بنِ حَمْزَةَ بنِ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ -وَهُو سَعْدُ بنُ مَالِكِ بنِ سِنَانٍ- أَنَّها سَمِعَتْ أُمَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتَ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ تُحدِّثُ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قالَ: لمَّا أُصِيبَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَاسْتَقبَلَهُ مَالِكُ بنُ سِنَانٍ [يمْلَجُ] (١) الدَّمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ ازْدَرَدَهُ (٢)، فقالَ رَسُولُ الله: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلى مَنْ خَالَطَ دَمِى دَمَهُ فَلْيَنْظُرُ إلى مَالِكِ ابنِ سِنَانٍ (٣). أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا خَلَفُ بنُ مُحمَّدٍ الوَاسِطيُّ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ مُحمَّد الزُّهْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ رُبَيْحِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي سَعِيدِ الخُدْرِيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ ﵁ قالَ: قُتِلَ أَبِى مَالِكُ بنُ سِنَانٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فَنَقَلْتُهُ فَلَقِينَا صَارِخَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أن ادْفِنُوهُم حَيْثُ أَدْرَكَتْهُم الدَّعْوَةُ، قالَ: فَدَفَنْتُ أَبِي ﵁ (٤). * مَعْنُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجَدِّ بنِ عَجْلَانَ بنِ ضُبَيْعَةَ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (٥). * مُصْعَبُ بنُ عُمَيرِ بنِ هَاشِمٍ القُرَشِيُّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٦)، وقُتِلَ بأُحُدٍ.

стр. 513

أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بنِ عُبَيْدَةَ، حدَّثني مُحمَّدُ بنُ ثَابِتٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ يَوْمَ أُحُدٍ: قَدِمَ مُصْعَبٌ، فقالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا رَسُولَ الله، أَلم يُقْتَلْ مُصْعَبٌ؟ قالَ: بَلَى، ولَكِنْ مَلَكٌ أَقَامَ مَقَامَهُ، وتَسَمَّى باسْمِه (١). * مُجذِّرُ بنُ ذِياَدٍ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ، قُتِلَ بأُحُدٍ. * نَوْفَلُ بنُ عَبْدِ الله بنِ [ثَعْلَبَةَ] (٢). * النُّعْمَانُ بنُ عَمْرو، وقِيلَ: النُّعْمَانُ بنُ عَبْدِ عَمْرو، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * النُّعْمَانُ بنُ مَالِكِ بنِ نَوْفِ بنِ ثَعْلَبَةَ، وأَظُنُّ أنَّ هَذا هُو قَوْقَلُ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * النُّعْمَانُ بنُ مَالِكِ بنِ [ثَعْلَبَةَ بنِ دَعْدِ] (٣) بنِ فِهْرِ بنِ غَنْمٍ. * نَقِيبُ بنُ فَرْوَةَ، يُقَالَ لَهُ: الأَخْرَسُ (٤). * هِشَامُ بنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَوْحٍ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا عَبْدَانُ بنُ أَحْمَدَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنِ الحسَنِ، وزُرَارَةَ بنِ أَوْفَى (٥)، وأَبي نَضْرَةَ، عَنْ سَعْدِ بنِ

стр. 514

هِشَامٍ قالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ ﵂ فقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانْتَسَبْتُ لَهَا، قالَ فَقَالَتْ: [ابنُ] (١) قَتِيلِ يَوْمِ أُحُدٍ (٢). * هُرْمُزُ، وقِيلَ: أَسْلَمُ، وقِيلَ: إبْرَاهِيمُ، أَبو رَافِعٍ، مَوْلى رَسُولِ الله ﷺ ، كَانَ للعبَّاسِ فَوَهَبهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمًّا أَسْلَمَ العبَّاسُ أَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ . * أَبو هُبَيْرةَ بنُ الحَارِثِ بنِ عَلْقَمَةَ بنِ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكِ بنِ مَبْذُولَ، وقِيلَ: أَبو [أُسَيرةَ] (٣). * يمَانُ، وَالِدُ حُذَيْفَةَ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في حَرْفِ الحَاءِ مَعَ حُذَيْفَةَ، و [اسْمُهُ] (٤): حُسَيْلِ بنِ جَابِرٍ، قُتِلَ (٥). * يَسَارُ، مَوْلى بَنِي سُلَيْمٍ (٦). * يَزِيدُ بنُ حَاطِبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ رَافِعٍ، مِنْ بَنِي ظَفَرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. * يَزِيدُ بنُ السَّكَنِ الأَنْصَارِيُّ. أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيى بنِ مَنْدَه، حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرنا يَعْمُرُ بنُ بِشْرٍ، عَن ابنِ المُبَارَكِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، عَنْ حُصَينِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ محْمُودِ بنِ عَمْرو، عَنْ يَزِيدَ بنِ

стр. 515

السَّكَنِ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ ظَاهَرَ بَين دِرْعَينِ، أَرَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ (١). * غُلَامٌ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو، أَنَّ الحَسَنَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرنا عَطَّاءُ بنُ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِىِّ: أنَّ امْرأَةً دَفَعَتِ السَّيْفَ إلى ابْنِهَا يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ، فَشَدَّتْهُ عَلَى سَاعِدِه بِنِسْعَةٍ، ثُمَّ أَتَت به النبيَّ ﷺ فقالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذا ابْنِي يُقَاتِلُ عَنْكَ، فقالَ النبيُّ ﷺ : أيْ بُنَيَّ، احْملْ هَاهُنا، أيْ بُنَيَّ، احْمِلْ هَاهُنا، فأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَصُرِعَ، فأَتَى عَلَيْهِ النبيُّ ﷺ قالَ: أَيْ بُنَيَّ، لَعَلَّكَ جَزِعْتَ؟ قالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ (٢). ... [مَشَاهِدُ مِنْ غَزْوَةِ أُحُدٍ] أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المَرْزُبَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ الحَزَوَّرِيُّ، حدَّثنا لُوَيْنٌ، حدَّثنا شَرِيكُ بنُ عَبْدِ الله، عَنِ الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ: قُتِلَ أَبي وخَالي يَوْمَ أُحُدٍ فَحَمَلَتْهُمَا أُمِّي عَلَى بَعِيرٍ فأَتَتَ

стр. 516

بِهِمَا المَدِينَةَ، فَنَادَى مُنَادِي النبيِّ ﷺ : أنْ رُدُّوا القَتْلَى إلى مَصَارِعِهم (١). أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاق المُسَيِّبْيُّ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: لمَّا انْصَرفَ المُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ فَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ (٢) قَالُوا: لَا مُحمَّدًا قَتَلْتُم، ولَا الكَوَاعِبَ أَرْدَفْتُم، بِئْسَ مَا صَنَعْتُم، ارْجِعُوا بنا، فَرَجَعُوا، فَسَمِعَ بِذَلِكَ النبىُّ ﷺ ، فَنُدِبَ المُسْلِمُونَ، فَانْتَدَبُوا وقالَ: لَا يَخْرُجَنَّ مَعَنا إلَّا مَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ، فقَالَ جَابِرٌ: إنَّ أَبِي حَبَسَنِي، فأَذِنَ لَهُ النبىُّ ﷺ ، فَخَرجُوا حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ أَبي عِنَبَةَ، أَو حَمْرَاءَ الأَسَدِ (٣)، فقَال المُشرِكُونَ: نَرْجِعُ مِنْ قَابِلٍ، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ للِّه وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُو اْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٢] (٤). قالَ سُفْيَانُ: وكَانَتْ تُعَدُّ غَزْوَةً.

стр. 517

أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا الطَّبَرانِيُّ، حدَّثنا أَحْمَد بنُ مُحمَّدِ بنِ صَدَقةَ، حدَّثنا الحُسَين بنُ عَمْرو بنِ مُحمَّدٍ العَنْقَزِيُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ المُفَضَّلِ، حدَّثنا أَسْبَاطُ بنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ﵁ قالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أنْ أَحَدًا مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ الله ﷺ يُرِيدُ الدُّنيا حَتَّى نَزَلَ يَوْمُ أُحُدٍ مَا نَزَلَ: ﴿مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الَاخِرَة﴾ [سورة آل عمران: ١٥٢﴾ (١). أَخْبَرنا عُثْمَانُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ بُصْرَةَ، حدَّثنا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، حدَّثنا البَغَوِيُّ، حدَّثنا مُصعَبٌ، حدَّثني مَالِكٌ، عَنْ أَبي النَّضْرِ مَوْلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ أنَّهُ بَلَغَهُ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَى الشُّهَدَاءَ بأُحُدٍ فَدَعَا لَهُم وقَالَ: هَؤُلَاءِ [أَشْهَدُ عَلَيْهِم] (٢)، فقالَ لَهُ أَبو بَكْرٍ ﵁: أَلَسْنَا يَا رَسُولَ الله إخْوَانُكَ، أَسْلَمْنا كَمَا أَسْلَمُوا، وجَاهَدْنا كَمَا جَاهَدُوا، فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَلَى، ولَكِنِّي لا أَدْرِي ما تُحدِثُونَ بَعْدِي، فَبَكَى أَبو بَكْرٍ ﵁، ثُمًّ بَكَى، ثُمَّ قالَ: أئِنَّا لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ (٣). ...

стр. 518

[مَنْ وُلِدَ في هَذِه السَّنَةِ أَو تُوفيِّ] * وفِيهَا وُلِدَ الحَسَنُ، وقِيلَ: فيِ السَّنَةِ الثَّانِيةِ. * وقِيلَ: فِيهَا مَاتَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ، فَدَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالبَقِيعِ، وجَعَلَ عَلَى قَبْرِه حَجَرًا، وقالَ: (أَجْعَلُكَ للمُتَقِّينَ إمَامًا) (١). * * * يَتْلُوهُ في الجُزْءِ الثَّامِنِ: السَّنَةُ الرَّابِعَةُ: بِئْرُ مَعُونَةَ. وصَلَواتُهُ عَلَى نَبِيِّه مُحمَّدٍ، وعَلَى آلهِ أَجْمَعِينَ، وحَسْبُنا اللهُ، ونِعْمَ الوَكِيلُ، نَعْمَ المَوْلَى، ونِعْمَ النَّصِيرُ.

стр. 519

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرِّجَالِ للمعرفة تصنيف الإمام الحافظ أبى القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده الأصبهانى الجزء الثامن فيهِ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ, والخَامِسَةُ , والسَّادِسَةُ, والسَّابِعَةُ مِنَ الهِجْرَةِ, وذِكْرُ المَقَاسِمِ, والرُّؤُوسِ , والسِّهَامِ , والأَوْسُقِ

стр. 520

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ [السَّنَةُ الرَّابِعَةُ منَ الهِجْرَةِ] سَنَةُ التَّرْقِيَة بِئْرُ مَعُونَةَ (١) أَخْرَجَهُ الزُّهْرِيُّ قَبْلَ أُحُدٍ. ومِنَ النَّاسِ مَنْ أَخْرَجَ قِصَّتَهُ فيِ السَّنَةِ السَّادِسَةِ مِنَ الهِجْرَةِ. ومِنْهُم مَنْ أَخْرَجَهُ في الرَّابِعَةِ. وقالَ الزِّيَادِيُّ (٢): في صَفَرٍ مِنَ السَّنَةِ الرَّابِعَةِ. أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الخَرَّاطُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ المُقْرِئُ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيُّ،

стр. 521

حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ قالَ: وبعث رسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّة قِبَلَ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمِ، وَهُو يَوْمِئِذٍ بِئْرُ مَعُونَةَ، وبِئْرُ مَعُونَةَ بِجَوْفِ أُبْلَى بينَ الأَرْحَضِيَّةِ وَقُرَّانَ، ويُقَالُ أَمْيُرهُم يَوْمِئِذٍ المُنْذِرُ بنُ عَمْرو أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ، حَتَّى إذا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَعَثُوا حَرَامَ بنَ مِلْحَانَ أَخَا بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجّارِ إليهِم بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِم، فَلَقِيَهُ عَامِرُ بنُ مَالِكٍ أَخُو بَنِي عَامِرٍ، فأَجَارَهُ حَتَّى يَقْرأَ عَلَيْهِم كِتَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ , فَلَمَّا أَتَاهُم انْتَحَى لَهُ عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلهُ ثُمَّ قالَ: والله مَا أَقْبَلَ هَذا وَحْدَهُ، فَاتَّبِعوا أَثَرَهُ، حَتَّى وَجَدُوا القَوْمَ مُقْبِلِينَ هُمْ والمُنْذرُ، فَقَالُوا: إنْ شِئْتُم أمَنَّاكُمْ، فقَالَ: لَنْ أُعْطِيكُمْ بِيَدِي، ولَنْ أَقْبَلَ أَمَانًا إلَّا أَنْ تُؤَمِّنُونيِ حَتَّى آتِي مَقْتَلَ حَرَامِ بنِ مِلْحَانَ، ثُمَّ بَرِئَ مِنِّي جِوَارُكُم، فَقَاتَلَهُم حَتَّى قُتِلَ، فقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ (١). وقالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: لم يُوجَدْ جَسَدُ عَامِرٍ، ويَزْعُمُونَ أنَّ المَلَائِكَةُ هِيَ التي وَارَتْهُ. وعُرِضَ عَلَى عُرْوَةَ بنِ الصَّلْتِ الأَمَانَ فأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَتُلُوه. وارْتُثَّ (٢) مِنَ القَتْلَى كَعْبُ بنُ زَيْدٍ فَقُتِلَ يَوْمَ الخَنْدَقِ، فَقَتَلَهُم عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ ومَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، وبَنِي سُلَيْمٍ.

стр. 522

وكَانَ عَمْرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ في سَرْحِ القَوْمِ، فأَخَذَهُ عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ فأَعْتَقَهُ، وقالَ لَهُ: ارْجِعْ إلى صَاحِبكَ فَحَدِّثْهُ، فَرَجَعَ عَمْرو إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَخْبَرهُ الخَبَر. وكَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ سَرِيَّةِ المُنْذِرِ بنِ عَمْرو تَخَلَّفوا عَلَى ضَالَّةِ لَهُم يَبْغُونَهَا، فإذا الطَّير تَرْمِيهِم بالعَلَقِ (١)، فَقَالُوا: قُتِلَ والله أَصْحَابُنَا، إنَّا لَنَعْرِفُ مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا بَنِي عَامِرٍ، وبَنِي سُلَيْمٍ وَهُو النَّدَى (٢)، ولَكِنّ إخْوَانَنا هُم الذينَ قُتِلُوا فَمَا تأْمُرونَ؟ قالَ أَحَدُهُم: أَمَّا أَنا فَلَا أَرْغَبُ بِنَفْسِي عَنْهُم، فَانْطَلَقَ فَقُتِلَ، وأَمًّا الآخَرَانِ فأَقْبَلَا إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَقِيا رَجُلَينِ مِنْ بَنِي كِلَابٍ كَافِرَيْنِ قَدْ كَانَا وَصَلا إلى النبيِّ ﷺ بعَهْدٍ، فَنَزلُوا مَنْزِلًا وَاحِدًا، فَلَمَّا نَامَ اَلكِلَاَبِيَّانِ قَتَلَاهُمَا، فَلَمْ يَعْلَمَا أنَّ لَهُمَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ (٣). قالَ ابنُ إسْحَاقَ: أَقَامَ رَسُول الله ﷺ بَقِيَّةَ شَوَّالَ، وذِي القعْدَةِ، وذِي الحجَّةِ، والمُحَرَّمِ، ثُمَّ بَعَثَ أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ في صَفَرَ عَلَى رأْسِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ أُحُدٍ، ثُمَّ كَانَ شأْنُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وخُرُوجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلى غَطَفَانَ (٤). أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُونُسَ، وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدٍ، قالَا:

стр. 523

حدَثنا أَحْمَدُ بنُ مَهْدِيِّ، ح: قالَ: وأَخْبَرنا القَاضِي أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَيُّوبَ بنِ حَذْلَم، حدَّثنا أَبو أُسَامَةَ عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ أَبي أُسَامَةَ الحَلَبِيُّ، قالَا: حدَّثنا الحجَّاجُ بنُ يُوسُفَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبي زِيَادٍ، عَنْ جَدِّه، عَن الزُّهْرِيِّ قالَ: ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَنِي النَّضِيرِ، وَهُم طَائِفَةٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى رأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وكَانَ مَنْزِلُهُم ونَخْلُهُم بنَاحِيةِ المَدِينَةِ، فَحَاصَرُهُم رسُولُ الله حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الجَلَاءِ، وأَنَّ لَهُم مَا أَقَلَّتِ الإبِلُ مِنَ الأَمْوَالِ والأَمْتِعَةِ إلَّا الحَلْقَةَ -وَهُو السِّلَاحُ- فأَجْلَاهُم رسُولُ اللهِ ﷺ قِبلَ الشَّامِ، فأَنْزَلَ الله ﵎ فِيهم: ﴿سَبَّحَ للِّهَ مَا فيِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فيِ الأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحْكِيمُ﴾ إلى قَوْله : ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ [سورة الحشر: ١ - ٥] (١). واللِّينُ: أَلْوَانُ النَّخْلِ كُلِّها إلَّا العَجْوَةَ. والحَشْرُ: سَوْقُ النَّاسِ في الدُّنيا قِبلَ الشَّامِ سِوَى حَشْرِ الآخِرَةِ. والعَذَابُ الذي ذَكَر اللهُ ﵎ أَنَّهُ لَوْلَا الجَلَاءُ لَعُذِّبُوا في الدُّنيا: القَتْلُ والسِّبَاءُ. وقِيلَ: نَزَلَتْ فِيهِم سُورَةُ الحَشْرِ بأَسْرِهَا. ...

стр. 524

[ذَاتُ الرِّقَاعِ] (١) أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ الجُرْجَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، حدَّثنا أَبو البَخْترِيّ عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ شَاكِرٍ، ح: وحدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ -واللَّفْظُ لَهُ- حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْد الحَمِيدِ الحَارِثيُّ، قالَا: حدَّثنا أَبو أُسَامَةَ حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ، حدَّثنا بُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى ﵁ قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في غَزَاةٍ، ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، قالَ: فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أَظْفَارِي، فَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الخِرَقَ، قالَ: فَسُمِّيتْ ذَاتُ الرِّقَاعِ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ عَلَى أَرْجُلِنَا مِنَ الخِرَقِ. قالَ أَبو بُرْدَةَ: فَحَدَّثَ أَبو مُوسَى بِهَذا الحَدِيثِ ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ فقَالَ: مَا كُنْتُ أَصْنَعُ بأَنْ أَذْكُرَ هَذا الحَدِيثَ، قالَ: كأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْئًا مِنْ عَمَلِه أَفْشَاهُ، قالَ: وَاللهُ يُجْزِئُ بهِ (٢). ووَجَدْتُ فيِ كُتُبِ النَّاسِ لِكُلِّ غَزْوَةٍ مِنَ الغَزَوَاتِ اسْمًا، فَنَجْدٌ، ونَخْلَةٌ، وذَاتُ الرِّقَاعِ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ التِّي صَلَّى فِيهَا رسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ. ...

стр. 525

[صَلَاةُ الخَوْفِ] أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَلِيٍّ المُقْرِئُ، أَخْبَرنا الحسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسحَاقَ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرنا يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ القَاضِي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَبي بَكْرٍ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثنا أَبِي، قالَ: سَمِعْتُ النَّعُمْانَ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالم، عَنْ أَبيهِ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى صَلَاةَ الخَوْفِ فيِ غَزْوَةِ نجدٍ، فَصَلَّى بالنَاسِ رَكْعَتَين، بِكُلِّ طَائِفَةِ مِنَ النَّاسِ رَكْعَةً، وصَلَّتْ كُلُّ طَائِفَةِ لأَنْفُسِهَا رَكْعَةً (٩٣٦). أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الكُرَاعِيُّ بِمَرُو، حدَّثنا أَبو مُحمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ حَلِيمِ، حدَّثنا أَبو المُوَجِّه مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ المُوَجِّه، أخبَرنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصورٍ، أَخْبَرنا اَلقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ رُوَمَانَ، عَنْ صَالِحِ بنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يومَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الخَوْفِ: أنَّ طَائفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وطَائِفَةً وُجَاهَ العَدُوِّ، فَصَلَّى بالْتِي مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وأَتمُّوا لأَنْفُسِهِم، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وُجَاهَ العَدُوِّ، ثُمَّ جَاءَت الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِم الرَّكْعَةَ التِّي بَقِيتْ مِنْ صَلَاتهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وأَتمُّوا لأَنْفُسِهِم، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِم (٩٣٧). أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحَسنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيُّ القُرَشِيُّ،

стр. 526

حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ قالَ: وغَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَطَفَانَ، فَلَقِيَهُ عَوْفَ بنَ الحَارِثِ (١)، رَجُلٌ مِنْ محُارِبَ، وأَخَذَ السَّيْفَ وقالَ: مَنْ يَعْصِمُكَ مِنِّي يَا مُحمَّدُ؟ قالَ: اللهُ، فأَلْقَى السَّيْفَ، فَخَرَّ مِنْ يَدِه السَّيْفُ، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ اكْفِنَا عَوْفًا بِمَ شِئْتَ، فَدَلَجَ بينَ كَتِفَيْهِ فَخَرَّ مَيْتًا. وقالَ: هِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ (٢). وفِيهَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ كَمَا ذَكَرُوا واللهُ أَعْلَمُ، قالَ الله ﵎: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فيِ الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مّبِينا﴾ [سورة النساء: ١٠١]. ولَا يُدْرَى مَتَى كَانَتْ هَذِه الغَزْوَةُ، أَقْبَلَ بَدْرٍ أَو بَعْدَهُ، أَو فِيمَا بَيْنَهُ وبَينْ أُحُدٍ، أَو مِنْ بَعْدِ أُحُدٍ (٣). ...

стр. 527

غَزْوَةُ الرَّجِيعِ (١) أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ المُنْذِرِ، قالَا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ النَّضْرِ، حدَّثنا مُعَاوِيةُ بنُ عَمْرو، عَنْ أَبي إسْحَاقَ الفَزَارِيِّ، عَن ابنِ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرو بنِ أَبي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشَرةً عَيْنًا، وأَمَّرَ عَلَيْهِم عَاصِمَ بنَ ثَابِتٍ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إذا كَانُوا بِالهَدَّةِ (٢) بينَ مَكَّةَ وعُسْفَانَ (٣) ذَكَرُوا الحَيَّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُم بَنُو لَحْيان (٤)، فَنَفَرُوا إليهِم بِقَرِيبٍ مِنْ مَائةِ رَجُلٍ رَامٍ فَاتَّبَعُوا آثَارَهُم، فَلَمَّا آنَسَهُم (٥) عَاصِمٌ وأَصْحَابُهُ

стр. 528

لَجأوا إلى فَدْفَدٍ (١) فأَحَاطَ بِهِم القَوْمُ (٢). وأَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله، حَدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيُّ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ، حدَّثنا ابنُ أَبي ذئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بنِ جُنْدَبٍ، عَنِ الحَارِثِ بنِ بَرْصَاءَ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ [حَضَرَ] (٣)، فَمَا ظَنَنْتُ أنَّهُ يَرْجِعُ مِنَّا أَحَدٌ (٤). ويُقَالُ: كَانَ أَمِيرَ تِلْكَ السَّرِيَّةِ عَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ، ويُقَالُ: بَلْ كَانَ مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ. وابْتَاعَ صَفوَانُ بنُ أُمَيَّةَ زَيْدَ بنَ الدَّثِنَةَ فَقَتَلَهُ بأَبيهِ، قَتَلَهُ نِسْطَاسٌ مَوْلاهُ. قالَ المُسَيِّبْيُّ: حدَّثني أَبِي، عَنِ ابنِ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنِ الحَارِثِ أَنَّهُ: أُتِيَ خُبَيْبٌ فَبِيعَ بِمَكَّةَ، فَخَرَجُوا به مِنَ الحَرَمِ إلى الحِلِّ لِيَقْتُلُوهُ (٥)، فقالَ: دَعُوني أُصَلِّي رَكْعَتَينِ، قَالُوا: صَلِّ، ثُمَّ قالَ: لَوْلَا إنَّكُم تَظُنُّونَ أنَّ ذَلِكَ جَزَعٌ لَزِدْتُ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ أَحْصِهِم عَدَدًا (٦).

стр. 529

وفِيه: فَنَزلُوا عَلَى العَهْدِ والميثَاقِ: خُبَيْبٌ بنُ يَسَافٍ، وزَيْدُ بنُ الدَّثِنَةَ فَقُتِلُوا. أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَيُّوبَ، حدَّثنا أَبو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرو بنِ صَفْوَانَ، حدَّثنا أَبو اليَمَانِ الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ، حدَّثنا شُعَيْبُ بنُ أَبي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرنيِ عَمْرو بنُ أَبي سُفْيَانَ بنِ أَسِيدِ بنِ جَارِيةَ الثَّقَفِيُّ -حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، مِنْ أَصحَابِ أَبي هُرَيْرَةَ- أنَّ أَبا هُرَيْرَة ﵁ قالَ: بَعَثَ رسُولُ اللهِ ﷺ عَشَرةً، مِنْهُم: خُبَيْبُ الأَنْصَارِيُّ عَيْنًا فأَسَرُوهُمْ، فَلَمَّا أَرَادُوا قَتْلَ خُبَيْبٍ، فَذَكَر الحَدِيثَ. قالَ الزُّهْرِيُّ: فأَخْبَرنيِ عُبَيْدُ الله بنُ عِيَاضٍ، أنَّ بِنْتَ الحَارِثِ أَخْبَرتْهُ: أَنَّهُم حِينَ أَرَادَ المُشرِكُونَ قَتْلَ خُبَيْبٍ، قالَ خُبَيْبٌ في أَبْيَاتٍ لَهُ: ما أُبَالي حيُنَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ شَيءٍ كَانَ لله مَصْرَعِي (١) وذَلِكَ فيِ ذَاتِ الله وإن يَشَأْ .... يُبَارِكْ فيِ أَوْصَالٍ شِلُوٍّ ممُزَّعِ (٢) فأَخْبَر النبيُّ ﷺ أَصحَابَهُ خَبَرهُم حِينَ أُصِيبُوا (٣). ...

стр. 530

ذِكْرُ أَسَامِي مَن اسْتُشْهِدَ بالرَّجِيعِ * خُبَيْبُ بنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ في وَقْعَةِ الرَّجِيعِ، وقَدْ تَقَدَّمَ (١). * خَالِدُ بنُ البُكَيرِ، وقِيلَ: ابنُ أَبي البُكَيرِ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (٢)، بَعَثَهُ رسُولُ الله ﷺ مَعَ عَبْدِ الله بنِ جَحْشٍ عَيْنًا إلى عِيرِ قُرَيْشٍ. * زَيْدُ بنُ الدَّثِنَةَ الأَنْصَارِيُّ، قَتَلَهُ نِسْطَاسُ مَوْلى صَفْوَانَ كَمَا تَقَدَّمَ (٣). * عَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ، حَمَتْ لحمَهُ الدَّبْرُ (٤). * عَبْدُ الله بنِ طَارِقٍ البَلَوِيُّ، تَقَدَّمَ بِبَدْرٍ (٥). أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، حدَّثنا يُونُسُ، عَن ابنِ إسْحَاقَ، حدَّثني عَاصِمُ بن عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ: أنَّ نَفَرًا مِنْ عُكَلٍ والقَارَّةِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ بَعْدَ أُحُدٍ، فَقَالُوا: إنَّ فِينَا إسْلَامًا فَابْعَثْ مَعنا نَفَرًا مِنْ أَصحَابِكَ يُفَقِّهُونَا في الدِّينِ، ويُقْرِؤُونَا القُرْآنَ، فَبَعَثَ رسُولُ الله ﷺ خُبَيْبَ بنَ عَدِيَّ، وعَبْدَ الله بنَ طَارِقٍ أَخَا بَنِي ظَفَرٍ، فَذَكَر الحَدِيثَ فيِ المَغَازِي. وقالَ: بَعَثَ مَعَهُم: خُبَيْبُ بنُ عَدِيِّ، وعَاصِمُ بنُ ثَابِتِ بنِ الأَقْلَحِ، ومَرْثَدُ
следующие страницы →