стр. 1226
قوله: "كنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (١)، و"رِدْفُهُ" (٢)، و"رَدِفَ الفَضْلُ" (٣)، و"أَرْدَفَهُ" (٤)، و"رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " (٥)، و"أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ " (٦)، كله الركوب خلف الراكب، وهو الردف والرديف، وأصل الردف: العجز، ومنه أخذ. يقال: ردفته (٧) أردفه: ركبت خلفه، وأردفته: أركبته خلفي، وأردفته بفلان أي: وجهته خلفه. ومنه في الحج: "ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِعَلِيٍّ" (٨).
وقيل فيه أيضًا: ردفته مثل ألحقته ولحقته بمعنًى واحد.
وقال أبو عبيد: ردفته بالفتح، وكل شيء جاء بعدك فهو ردفك. قلت: ردفته وأردفته لغتان في تبعته، وهو يتعدى إلى واحد فإذا عديته إلى اثنين أتيت بالهمزة لابد فقلت: (أردفته فلانًا وبفلان) (٩)، وأما ردفته فلانًا فلا أعلمه، لكن بفلان.
قوله: "تَرَدَّى عَلَيْنَا" (١٠) أي: تدلى، وقد جاء بهذا اللفظ: "تَدَلَّى مِنْ