стр. 1646
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 122402
مطالع الأنوار على صحاح الآثار
ابن قرقول
Полный текст (2 920 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1647
أسماء البلاد
" مَكَّةُ" (١) بالميم وتبدل بالباء فيقال: بكة، سميت مكة؛ لقلة مائها، امتكَّ الفصيل ضرع أمه: امتص ما فيه. وقيل: لأنها تمك الذنوب. أي: تذهب بها, ولمكة أسماء منها: صلاح، والعرش على وزن بدر، والقادس من التقديس؛ (وهو التطهير) (٢)؛ لأنها تطهر من الذنوب، والمقدسة، (والناسَّة، والنساسة) (٣)، والباسة بالباء أيضًا؛ لأنها تبس.
أي: تحطم الملحد فيها. وقيل: تخرجهم منها، والبيت العتيق، وأم رُحم، وأم القرى، والحاطمة، والرأس مثل رأس الإنسان، وكُوثى باسم بقعة فيها كانت (٣) منزل بني عبد الدار.
"مُزْدَلِفَةُ" (٤) وهي المشعر الحرام بفتح ميم المَشعر، وتكسر أيضًا في اللغة لا في الرواية، والازدلاف: الاقتراب؛ لأنها منزلة من الله وقربة.
وقال الهروي: لاجتماع الناس بها (٥). وقيل: لازدلاف آدم وحواء ﵈: اجتماعهما. وقيل: لنزول الناس بها في زلف الليل، وهي جمع أيضًا. ومنًى سمي منًى (٦) لما يمنى به من الدماء، وقيل: لأن آدم ﵇ تمنى فيه الجنة، والمعرف والملتزم والمحصب والمعرس.
стр. 1648
و"قَرْنُ المَنَازِلِ" (١). و"الْمَدِينَةُ" (٢) ومن أسمائها: طابة وطَيْبة والدار والإيمان. و"مَسْجِدُ الأقْصَى" (٣).
و"مَهْيَعَةُ" (٤) وهي الجحفة. (وقيل: قريب من الجحفة) (٥)، وضبطها بعضهم: مُهْيعة.
"مَلَلٌ" (٦) على ثمانيةَ عَشَرَ ميلًا. (قال ابن وضَّاح: على اثنين وعشرين من المدينة.
"مَرَّانُ" (٧) بفتح الميم علا ثمانية عشر ميلًا) (٨) من المدينة، وضبطه عبد الحق (٩) ..............................
стр. 1649
والأجدابي (١) بضم الميم.
" (الْمُعَرَّفُ" (٢) هو موضع الوقوف بعرفة، والتعريف: الوقوف بها) (٣).
و"الْمَأْزِمَانٍ" (٤) مهموز مثنًّى قال ابن شعبان: هما جبلا مكة وليسا من المزدلفة. وقال أهل اللغة: هما: مضيقا جبلين، والمآزم: المضايق (٥)، (الواحد: مأزم) (٦).
"الْمُعَرَّسُ" (٧) على ستة أميال من المدينة، منزل رسول الله ﷺ حين يخرج من المدينة ومُعَرَّسُه.
"مِجَنَّةٌ" (٨) بفتح الميم وكسرها، وفتحها الجياني، وهو سوق بقرب
стр. 1650
مكة، قال الأزرقي: هي بأسفل مكة على بريد منها، وكان سوقها عشرة أيام آخر ذي القعدة، والعشرون منها قبلها سوق عكاظ، وبعد مجنة ثمانية أيام من ذي الحجة، ثم يخرجون في التاسع إلى عرفة، وهو يوم التروية، وقال الداودي: هو عند عرفة.
"الْمَقَاعِدُ" (١) موضع عند باب المسجد، وقيل: مصاطب حولها. وقيل: هي دكاكين عند دار عثمان ﵁. وقال الداودي: هي الدرج.
"الْمَنَاصِعِ" (٢). قال الأَزْهَرِيُّ: أراها مواضع خارج المدينة (٣) وعليه يدل قول عَائِشَةَ ﵂: "وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ" (٤) خارج المدينة وكان متخلاهم.
"الْمُحَصَّبُ" (٥) بين مكة ومنًى، وهي أقرب إلى منًى، وهو بطحاء مكة، وهو الأبطح، وهو خيف بني كنانة، وحده من الحجون ذاهبًا إلى منًى، والمُحَصَّب أيضًا موضع الجمار بمنًى.
стр. 1651
"الْمُخَمَّصُ" (١) بخاء معجمة.
"الْمِخْرَافُ" (٢) اسم حائط سعد.
"مَيْطَانُ" (٣) في بلاد بني (٤) مزينة بالحجاز، قاله البكري (٥) إلاَّ أنه ضبطه (٦) بكسر أوله، وكذا رواه بعض رواة مسلم، وكان عند الدلائي: "مَنْطَارٌ" بنون بعد الميم المفتوحة وراء في آخره، كذا قيدته (٧) عن بعض أصحابه، وعن غيره: "مَمْطَارٌ" بميمين، وكان عند ابن مَاهَان: "مَحِيطَانُ" وكل ذلك خطأ إلا (٨) الأول كما قيدته عن الجياني والبكري وغيرهما.
"قَرْنُ المَنَازِلِ" (٩) وهو قرن الثعالب، بسكون الراء لا غير، ميقات أهل (١٠) نجد قرب مكة.
"ثَنِيَّةُ المُرَارِ" ذكرها مسلم في حديث ابن معاذ بضم الميم (١١)، وشك في ضمها، وكسرها في حديث ابن حبيب الحارثي (١٢).
стр. 1652
"مَرْبَدُ النَّعَمِ" (١) هو موضع بقرب المدينة على ميلين، وفيه تيمم ابن عمر ﵄، والمربد: كل موضع تحبس فيه الإبل، وهو موضع أيضًا خارج البصرة فيه سوق الإبل، واختلف أبو عبيد وابن قتيبة هل هو في الأصل اسم لموضع الإبل، أو للعصا المعروضة على بابه (٢)، وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مربدًا أيضًا، وأصله من ربد بالمكان إذا أقام.
"مُؤْتَةُ" (٣) بالهمز كذا يقوله الفراء وثعلب، وأكثر الرواة لا يهمزونه.
"مَهْزُورٌ وَمُذَيْنِبٌ" (٤) واديان بالمدينة يسيلان بماء المطر خاصة، ويقال: مذينب ومذينيب. وقال أبو عبيد: مهزور: وهو وادي بني قريظة. (٥) "الْمُشَلَّلُ" (٦) بقُدَيْدٍ من ناحية البحر، وهو الجبل الذي يهبط منه إلى قُدَيْدٍ.
"الْمُرَيْسِيعِ" (٧) ماء.
"الْمُعَصَّبُ"، كذا قيده الأصيلي عن الجُرجاني وقيده الباقون: "الْعُصْبَةُ" موضع بقباء به نزل المهاجرون الأولون، كذا فسره البخاري (٨).
стр. 1653
"الْمِصِيصَةُ" (١) بكسر الميم، وتخفيف الصاد، وشدها بعضهم.
"الْمَقَامُ" (٢) هو في المسجد الحرام، وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم ﷺ حين رفع بناء البيت. وقيل: هو الحجر الذي وقف عليه حين غسلت زوج إسماعيل ﵇ رأسه. وقيل: بل كان راكبًا فوضعت له حجرًا من ناحية اليمن، فوقف عليه حتى غسلت شق رأسه الأيمن، ثم صرفته له إلى الشق الآخر، /٣٢٢/ فوقف عليه حتى غسلت شق رأسه الأيسر، فرسخت قدماه فيه في حال وقوفه عليه. وقيل: هو الحجر الذي قام عليه حين أذَّن في الناس بالحج، فتطاول له (٣) الحجر وعلا على الجبال حتى أشرف على ما تحته، فلما فرغ وضعه قبله، وجاء في بعض الآثار أنه كان ياقوتة من الجنة (٤).
والمقام في اللغة موضع قدم القائم بفتح الميم، وقد قيل في قوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] هو هذا. وقيل: بل هو مناسك الحج كلها. وقيل: عرفة. وقيل: مزدلفة. وقيل: الحرم كله.
стр. 1654
"الْمُلْتَزَمُ" (١) ويقال له: المدعا والمتعوذ، سمي بذلك لالتزامه للدعاء والتعوذ، وهو ما بين الحجر الأسود والباب. قال الأزرقي: وذرعه أربعة أذرع (٢) وفي "الموطأ": "مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ المُلْتَزَمُ" (٣) كذا للباجي والمهلب (٤) وهي رواية ابن وضَّاح، ولسائر رواة يحيى: "مَا بَيْنَ الرُّكنِ وَالْمَقَامِ المُلْتَزَمُ" وهو وهم، وإنما هذا الحطيم هو ما بين الركن إلى المقام فيما أخبرني بعض الحجبة، (وقال ابن جريج: الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر) (٥). وقال ابن حبيب: ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث ينحطم الناس للدعاء. وقيل: بل كانت الجاهلية تتحالف هنالك بالأيمان، فمن دعا على ظالم أو حلف آثمًا عجلت عقوبته. قال ابن أبي زيد: فعلى هذا حطيم الجدار من الكعبة والفضاء الذي بين الباب والمقام، وعلى هذا متفق الأقاويل والروايات كلها.
"مَرْوُ" (٦) مدينة من بلاد خراسان ينسب إليها مروزي سماعًا لا قياسًا.
"مَارِيَةُ" (٧) بتخفيف الراء كنيسة بأرض الحبشة.
стр. 1655
"مَنَاةُ" (١) اسم صنم بجهة البحر مما يلي قُدَيْدًا بالمشلل، وكانت الأزد وغسان يهلون له، ويحجون إليه، وكان الذي نصبه عمرو بن لُحَيًّ. وقال ابن الكلبي: كانت مناة صخرة لِهُذيل بقُدَيْدٍ.
стр. 1656
أسماء الرواة
ابْنُ المُجَبَّرِ: بفتح الجيم، وقال فيه الزبير: المُجْبَر، واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر، (وليس في الرواة من يتكرر في اسمه عبد الرحمن ثلاث مرات سواه) (١) سمي المجبر؛ لأنه كسر فجبر.
وقيل: بل توفي أبوه وهو حمل، فسمي بذلك لعله يجبر أباه، أو يجبره الله تعالى، ويشتبه به بَدَلُ بْنُ المُحَبَّرِ إلاَّ أنه بحاء.
ونُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المُجْمِرُ: كان يجمر مسجد المدينة عند جلوس عمر ﵁ على المنبر، فالمجمر نعت لعبد الله والد نعيم، لكن نعيمًا شهر به حتى يقال: نُعَيْمٌ المُجْمِرُ ويقال أيضًا: المُجَمِّرُ.
والْمِسْوَرُ (٢).
ومُجَزِّزٌ المُدْلِجِيُّ: بكسر الزاء وشدها، قيده ابن ماكولا (٣) وغيره، وذكر الدارقطني وعبد الغني عن (٤) ابن جريج أنه قال فيه: مُحْرِزٌ (٥)، قاله
стр. 1657
الجياني (١) وأبو عمر (٢)، والذي قيدناه عن القاضي الصدفي عنهما فيما ذكراه (٣) عن ابن جريج أنه إنما كان يقول فيه: مُجَزَّزٌ بفتح الزاء وقال عبد الغني: الكسر الصواب؛ لأنه جَزَّ نواصي أسارى من العرب. وابنه: عَلْقَمَةُ بْنُ مُجَزِّزٍ، وقيده الدارقطني بالفتح ولم يذكر أنه ابنه، وإنما ذكره على أنهما رجلان (٤)، وهو ابنه بلا شك.
وفي المغازي من (٥) البخاري: "عَلْقَمَةُ بْنُ مُحْرِزٍ" (٦). كذا لكافة (٧) الرواة، وكذا قيده ابن السكن والحموي والْمُسْتَمْلِي والأصيلي والنسفي، وقيده بعضهم عن القابسي على الصواب: "مُجَزِّزٍ" (٨) بالجيم وزاءين، وكذا قاله عبد الغني (٩)، وابن ماكولا (١٠)، لكن ضبطناه من كتاب الصدفي في كتاب "المؤتلف" للدارقطني بفتح الزاء، وضبطه ابن ماكولا بكسرها، وهو الصواب.
وأما صَّفْوَانُ (١١) بْنُ مُحْرِزٍ ومُحْرِزُ بْن عَوْنٍ وعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحْرِزٍ، وهؤلاء الثلاثة بحاء ساكنة وراء مهملة مكسورة ثم زاي بعدها، وعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ المذكور في مقدمة مسلم في موضعين كذا ضبطناه عن الأسدي، عن
стр. 1658
السمرقندي في أسماء المتهمين (١)، وعن كافة الشيوخ والرواة في حديث ابن المبارك بعده، ورواه كافة الرواة في الأول: مُحْرِزٍ، وكذا (٢) كان عند الصدفي عن العذري في (حديث ابن المبارك وهو وهم وغلط وصوابه بالراءين المهملتين (٣)، وكذا ذكره البخاري في) (٢) "التاريخ" (٤) والأمير (٥) والجياني (٦).
ومُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وحده بتاء، وغيره [معمر، منهم: أَبُو مَعْمَرٍ، و] (٧) مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، واختلف في مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَايم فقيده البخاري في "تاريخه" وغير البخاري بإسكان العين (٨) وقيل: مُعَمَّرٌ. ووقع في كتاب التوحيد في رجل آتاه الله القرآن (٩)، وفي باب (الجزية والموادعة) (١٠): "حَدَّثنَا الفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنَا المُعْتَمِرُ
стр. 1659
بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ" (١) كذا للقابسي وابن السكن وأبي ذر والأصيلي في الموضعين، قالوا: وهو وهم، وإنما هو المُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، وكذا كان في أصل الأصيلي، فأقحم عليه التاء، وأصلحه في الموضعين، وقال: المُعْتَمِرُ صحيح. وقال غيره: بل المُعَمَّرُ هو الصحيح، وهو الذي يروي عنه الرَّقِّي. والرَّقِّي (٢) لا يروي عن المعتمر بن سليمان البصري التميمي، ولم يذكر الحاكم ولا الباجي في رجال البخاري: المعمَّر بن سليمان. وذكر الباجي عبد الله بن جعفر فقال: يروي عن مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ (٣)، ولم يذكر البخاري في "تاريخه" لعبد الله بن جعفر رواية عن المعتمر (٤) والله أعلم.
ومُغَفَّلٌ والد عبد الله المزني، ومُنَبِّهٌ والد همام (٥) ووهب، ويَعْلَى ابْنُ مُنَيَّةَ، وصَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى ابْنِ مُنيَّة، ويقال فيه: ابن (٦) أُمَيَّةَ، أُمُّهُ مُنَيَّةُ وأبوه أُمَيَّةُ، وقال ابن وضاح: أبوه مُنيَّةُ، وهو وهم.
وقد تقدم في الهمزة، ومُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ - بكسر الواو وفتحها - فبالفتح لأبي بحر عن الوَقَّشِي، وحكي عنه أنه لا يجيز الكسر، وبالوجهين ضبطناه عن الصدفي (٧).
стр. 1660
ومُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ - (بفتح الراء وكسرها) (١) - وهو أكثر، وحكي أن الحاكم قال فيه: مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ.
وطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ - بصاد مهملة وراء مكسورة ومُضَرِّبٌ والد زَهْدَمٍ، (ومُطَرِّف بكسر الراء حيث وقع، ومَطَر الورَّاق وابنه الفضل) (٢) ومُضَرُ وابْنُ مُضَرَ حيث وقع، ومَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ، ومُجَمِّعٌ - بكسر الميم - عن أبي بحر عن الوَقَّشِيِّ. وبفتح الميم وكسرها عن الصدفي وغيره.
وكان الوَقَّشِي ينكر الفتح.
والْمُفِيدُ، ووقع لأبي ذر في باب مكث الإِمام في مصلاه: "الْمَعْبَدُ بْنُ المِقْدَادِ" (٣) فهو على هذا يشتبه بالمفيد (٤).
ومَعْرُورٌ حيث وقع، ومَرْحُومٌ، ومَحْمِيَةُ مخفف الياء، وبَنُو مَغَالَةَ بفتح الميم، ومَلِيحٌ، ومَارِيَةٌ - بتخفيف الياء - أم إبراهيم ﵇، والْمَغْرَاءُ - والد فروة - ومَاعِزٌ، وابْنُ مَرْجَانَةَ، والْمَاجِشُونُ، ومعناه المُوَرَّد، ومِجْزَأَةُ بفتح الميم وكسرها عند (٥) بعضهم، قال الجياني: هو مهموز (٦)، وقال غيره: لا يهمز.
مَيْسَرَةُ والد موسى، وأَبُو مَعْشَرٍ، وعَطَاءُ بْنُ مِيْنَاءَ، و (سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، مقصور وممدود، ومَخْلَدٌ وابْنُ مَخْلَدٍ ليس فيهما خلاف إلَّا أن مَسْلَمَةَ بْنَ) (٧)
стр. 1661
مُخَلَّدٍ - بفتح الخاء - من الصحابة، ومَوْهَبٌ، ومَعْدَانُ، ومَرْثَدٌ، ومَمْطُورٌ، ومَاهَكُ، بفتح الهاء، ومَنِيعٌ، ومِرَارُ بْنُ حَمَّوَيْهِ أَبُو أَحْمَدَ في رواة (١) ابن السكن، ومُرَادٌ اسم القبيلة، ومُغِيثٌ زوج بريرة، ومُعَتَّب والد عُبَيْدَة، وقد قيل: بإسكان العين حيث وقع، ولم يقع في نسختنا إلاَّ مُعَتّبٌ.
ونسَاءُ بْنُ مُكْمِلٍ: بفتح الميم الثانية وكسرها، والْمُنْتَشِرُ والْمُسْتَوْرَدُ.
وابْنُ مُكْرَمٍ: بفتح الراء، ومُطَهَّرٌ، ومُسَيْلِمَةُ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ، والْمُنِيرُ أيضًا، وا بْنُ مُقَرِّنٍ، والْمُصْطَلِقُ، والْمُقَدَّمُ والد علي، ومُؤَمَّلٌ، وأَبُو مُزَرِّدٍ، والْمُنْبَعِثُ، ومُعَيْقِيبٌ، ومُسْهِرٌ، وأَبُو المُحَيَّاةِ، وكثِيرُ بْنُ مُدْرِكٍ، وأَبُو مُعَيْطٍ، والْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ، والْمُطَّلِبُ، وحُسَيْن المُكْتِبُ: أي: مُعَلِّم الكِتَاب، (ومُحَاضِرٌ والْمُوَرِّعُ براء مكسورة، وكذلك أَبُو المُوَرِّعِ حيث وقع) (٢).
ومُوَرِّقٌ، والْمُقَنَّعُ بفتح النون، وابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وأَبُو المُخَارِقِ، ومُسْلِمٌ حيث وقع، ومُسَاوِرٌ المُخْدِجِيُّ بضم الميم وكسر الدال، ينسب إلى مُخْدِجِ ابْنِ الحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ، (وكان مالك يفتح داله) (٣) وكأنه مفعول من أخدجَتْه أُمُّه، إذا ولدته غير تام الخلقة، والأول أصوب، واسمه رُفَيْعٌ.
стр. 1662
والْمُعَطَّلُ أبو صَفْوَانَ بْنِ المُعَطَّلِ (١)، ومُعَاذَةُ، ومُعَاذٌ، ومِغْوَلٌ، ومِكْرَزٌ، وابْنُ مِرْسَى بكسر الميم، وفتحها بعضهم، ومِحْجَنٌ، ومِنْجَابٌ، ومِلْحَانُ [بكسر الميم] (٢)، ومنهم من يفتحها، والكسر أشهر، ومِسْعَرٌ، وابْنُ مِقْسَمٍ، ومُخَوَّلُ بْنُ رَاشِدٍ، كذا للكافة، وذكر الباجي (٣) والحاكم، وضبطه الأصيلي مِخْوَلٌ بكسر الميم وسكون الخاء، وأُبُو مِجْلَزٍ، وذكر أبو داود أن حمادًا كان يقوله بفتح الميم، ومِهْرَانُ، ومِحْصَنٌ والد أم قيس، ووجدت الأصيلي ضبط اسم أبيها بضم الميم وكسرها، ومِصْدَعٌ، ومِصَكٌّ (٤).
[الاختلاف والوهم] (٥)
سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ بفتح الياء هذا هو المشهور، وحكى لنا القاضي الصدفي عن ابن المديني، ووجدته بخط مكي بن عبد الرحمن القرشي كاتب أبي الحسن القابسي عن ابن المديني أن أهل العراق يفتحون ياءه، وأن أهل المدينة يكسرونها، قال لنا الصدفي: وذكر لنا أن سعيدًا كان يكره أن تفتح الياء من اسم أبيه، وأما غير والد سعيد فبفتح الياء من غير خلاف منهم: المُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ وابنه العَلَاءُ بْنُ المُسَيَّبِ.
стр. 1663
ومُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، بضم الميم وكسر الحاء، وضبطه ابن أبي صفرة بفتحهما، وبالوجهين قيدناه عن التَّمِيمِي، ومُلَيْكَةُ جدة أنس، كذا لكافتهم وعند الأصيلي مَلِيكَةُ، فيما ذكره عنه ابن عتاب، ولا يصح.
وأَبُو المُنَازِلِ بضم الميم، كنية خَالِدِ بن الحذاء، وكذا قيده الدارقطني (١) وعبد الغني (٢) والحفاظ، لكن الباجي ذكر أنه قرأه على أبي ذر بفتح الميم وكسر الحاء، قال: والضم أظهر (٣).
ومُحَيِّصَةُ: بتخفيف الياء وشدها، وجاء في كتاب التميمي مَحِيصَةُ بفتح الميم وكسر الحاء عن ابن المرابط، وهو وهم.
وأَبُو مُرَاوِحٍ (٤) ذكره مسلم في كتاب اللعان (٥)، ووقع لِلْعُذْرِي في موضع: "أَبُو مِرْوَاحٍ" والأول الصواب، وكذا ذكره مسلم في كتاب "الكنى" له (٦)، والحاكم وغيرهما.
وفي كتاب الاستئذان: "شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَبِشْرُ ابْنُ المُفَضَّلِ عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ" (٧)، وفي بعض نسخ مسلم "عَنْ أَبِي مُسْلِمة" بضم الميم وإسكان السين وكسر اللام، وبالوجهين كانا (٨) في كتاب
стр. 1664
ابن (١) عيسى، والصواب الأول، وهو أبو مَسْلَمَةَ سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري، وكذا ذكره البخاري في باب النعال (٢)، وصححه (٣)، وفي "التاريخ الكبير" (٤)، وذكره في الصلاة فقال: "عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ (٥) " (٦).
وفي علامات النبوة: "حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ" (٧) كذا لهم، وعند أبي زيد المروزي: "ابْنُ مُنِيبٍ" وفي عرضة مكة: "مُنِيرٍ" (٨) كما للجماعة.
وعَبْدُ الرَّحْمَنِ (٩) بْنُ مَلًّ: قاله أبو ذر والصوري والباجي (١٠)، وكان ابن عبد البر (١١) وغيره يقول: "مِلًّ" بكسر الميم، وحكى أبو علي الوجهين.
وفي التجارة في البحر: "قَالَ مَطَرٌ" (١٢) كذا للكافة، ولبعضهم: "مُطَرِّفٌ" (١٣) مكان: "مَطَرٌ"، وقد نسبه أبو ذر فقال: "مَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ الوَرَّاقُ".
стр. 1665
وفي بَابِ من قتل ببدر: "حَدَّثنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ" (١) كذا لهم، وعند ابن السكن: "شُرَيْحُ بْنُ سَلَمَةَ" وهو وهم، وكذا في البخاري في غير هذا الباب.
وفي فضل بني تميم: "حَدَّثنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ البَكْرَاوِيُّ، ثنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنيُّ (٢) إِمَامُ مَسْجدِ دَاوُدَ" (٣). كذا لهم، وفي بعض روايات ابن مَاهَان: "حَدَّثنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ" والأول الصواب.
وفي حديث جابر: "وَهُوَ يَطْلُبُ المَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو" (٤) كذا لكافتهم، وفي كتاب ابن عيسى: "النَّجْدِيَّ" والصواب هو الأول، وكذا ذكره غير مسلم وهو المَجْدِيُّ بْنُ عَمْرٍ والجُهَنِيُّ.
وفي أسماء أهل بدر: "الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الكِنْدِيُّ" (٥) كذا للكافة، وعند القابسي: "الْمِقْدَامُ بْنُ عَمْرٍو الكِنْدِيُّ" (٦) وهو وهم؛ لأن المِقْدَامَ إنما هو ابن مَعْدِي كَرِبٍ لا ابن عَمْرٍو، وقد بيناهما قبل في هذا (٧) الباب.
وفي أخبار بني إسرائيل في حديث المُحَرَّق: "حَدَّثنَا مُسَدَّد، حَدَّثنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثنَا عَبْدُ المَلِكِ" (٨) كذا لجميعهم، وعند الحموي: "ثنَا مُوسَى" مكان: "مُسَدَّدٌ".
стр. 1666
وفي الحج: "أَنَّ قُرَيْشًا حَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي المُطَّلِبِ" (١) وفي بعض نسخ مسلم: "وَبَنِي عَبْدِ (٢) المُطَّلِب" وهو وهم.
وفي كتاب التوحيد في باب ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] من البخاري: " (حَدَّثَنَا مُعَاذُ) (٣) بْنُ أَسَدٍ" (٤) قال القابسي: لا أعرف مُعَاذَ بْنَ أَسَدٍ، إنما أعرف مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ. قال القَاضِي: كلاهما معروف مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، روى عنه البخاري هنا وفي الصلاة، وانفرد به، ومُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ أخرجا عنه (٥).
وفي الصرف: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيْبَةَ، [حَدَّثنَا وَكيعٌ] (٦) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ العَبْدِيُّ" (٧) كذا لكافتهم، وعند ابن الحذاء: "إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحٍ، وهو وهم. قال البخاري: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ العَبْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ بَصْرِيٌّ، سمع أبا المتوكل والحسن ومحمد بن واسع، سمع منه: وكيع وأبو نعيم.
وفي بَابِ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]: "حَدَّثنَا سُفْيَانُ عَنِ ابن مُحَيْصِنٍ" (٨) كذا لهم، وعند العذرِي: "ابْنُ مُحَيصٍ" بغير نون، وقال آخر
стр. 1667
الحديث: "قَالَ: قَالَ مُسْلِمٌ: هُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيّصَةَ" (١)، وعند العذري هنا: "ابْنُ مُحَيص" بغير نون أيضًا، وفي كتاب ابن عيسى: "ابْنُ مُحَيْصِنٍ" وسقط عند العذري: "عُمَرُ بْنُ"، وعنده: "قَالَ مُسْلِمٌ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيصٍ" والصواب: "عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيصٍ".
وكذا ذكره البخاري قال: وَهُو أَبُو حَفْصٍ المَكِّيُّ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ (٢).
وفي باب أسمائه ﷺ قوله: "وَفي حَدِيثِ عُقَيْلٍ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيَّ: وَمَا العَاقِبُ؟ " (٣) كذا لأكثر شيوخنا، وعند التَّمِيمِي عن الجياني: "وَفي حَدِيثِ مَعْمَر" مكان: "عُقَيْلٍ" وكذا لابن ماهان.
وفي خبر ابن صياد: "عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ" (٤) كذا المعروف، وذكره مسلم في حديث الحلواني: "بَنِي مُعَاوِيَةَ" (٥) وبنو معاوية غير بني مغالة، أرض المدينة على نصفين لبطنين من الأنصار وهم بنو معاوية وبنو مغالة.
وفي بَابِ من اَوى محدثًا في كتاب الاعتصام: "قال عاصم: وأخبرني: مُوسَى بْنُ أَنَسٍ" (٦). قال الدارقطني: وهذا وهم من البخاري أو من أبي سلمة. وقال فيه مسلم: "حَدَّثنَا النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ" (٧).
стр. 1668
وفي بَابِ فضل الحج المبرور: "حَدَّثنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ" (١) كذا لهم، وفي نسخة عن ابن الحذاء: "عَنْ مَعْمَرٍ" مكان: "مِسْعَرٍ" والأول أصوب.
وفي باب إن بلالًا ينادي بليل: "حَدَّثَنَا ابن مُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثنَا شُعْبَةُ" (٢) كذا لهم، وعند ابن الحذاء: "أَنْبَأَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ" (وهو وهم) (٣).
وفي بَابِ هل يخرج الميت من القبر (٤): "عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ (٥) عَنْ جَابِر" كذا للنسفي، وللْفَرَبْرِيَّ: "عَنْ عَطَاءٍ" (٦) مكان: "عَنْ مُجَاهِد".
والاختلاف في اسم مالك ابن بحينة مذكور في حرف الميم (٧): "مَالِكُ ابْنُ بُحَيْنَة"، كذا جاء ذكره مرة في "صحيح البخاري" (٨) ومرة قال فيه: "عَبْدُ اللهِ ابْنُ بُحَيْنَةَ". قال الدمشقي: أهل الحجاز يسمونه عبد الله وأهل العراق يسمونه مالكًا (٩)، وذكر البخاري القولين. وقيل: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ ابْنُ بُحَيْنَةَ.
стр. 1669
وفي حديث خطبة الجمعة: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ" (١) كذا لهم، وفي نسخة: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ".
وفي فضل صلة الرحم: "حَدَّثنَا بَهْزٌ، حَدَّثنَا شُعْبَةُ، حَدَّثنَا ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ" (٢) كذا لهم، ولِلأَصِيلِيِّ: "أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ" وقال في كتاب الزكاة: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ" (٣) قال القابسي:
ومحمد بن عمرو بن عثمان غير محفوظ، إنما هو عمرو بن عثمان. قال الباجي: ذكر أبو عبد الله ابن البيع في رجال البخاري محمَّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب كما جاء في الأصل. قال الباجي: وإنما اتبع في ذلك لفظ الكتاب، وصوابه عمرو بن عثمان، وهم في اسمه شعبة، فنقله على ذلك البخاري (٤)، وأخشى أن يكون محمَّد غير محفوظ وإنما هو عمرو.
قلت: ولم يقع عندي في كتاب ابن البيِّع إلاَّ عمرو، وفي بَاب عمرو أدخله، ولم يدخله في باب محمَّد، خلاف ما قاله الباجي، إلاَّ أَن يكون أصلحه بعض الرواة فوقع إلينا من ذلك الوجه، ولو كان فيه كما قاله الباجي لنبه عليه عبد الغني والكلاباذي، وهما لم يذكراه.
وفي بابِ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ﴾: "حَدَّثنَا البُخَارِيُّ، حَدَّثنَا مَحْمُودٌ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى" (٥) كذا للمروزي وغيره، وفي أصل الأصيلي: "مُحَمَّدٌ"
стр. 1670
مكان: "مَحْمُودٌ" (وكتب عليه: "مَحْمُودٌ) (١) لأبِي ذَرِّ"، فدل على أن روايته عن غيره ما في كِتَابِه، وهو وهم.
ومثله في تفسير: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ [القلم: ١] "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، ثنَا (عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ) (٢) إِسْرَائِيلَ" (٣)، (كذا لكافتهم) (٤) وعند المُسْتَمْلِي: "مُحَمَّدٌ" مكان: "مَحْمُودٌ" وهو وهم (والصواب فيهما محمود) (٤).
وفي بَابِ خبر الدجال: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الوَليدُ بْنُ مُسْلِمٍ" (٥) كذا لكافة رواة مسلم، وعند ابن مَاهَان: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ" بدلاً من: "مِهْرَانَ" وهو وهم.
وفي بَابِ الصلاة على المنافقين: "حَدَّثنَا مُسْلِمٌ، (به" مُحَمَّدُ) (١) بْنُ مُثَّنَى وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنَا يَحْيَى القَطَّانُ" (٦) كذا لهم، وعند ابن الحذاء: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار".
وفي بَاب ما يجوز من الغضب: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ جَعْفَرٍ" (٧) كذا لأكثرهم، وعند ابن السكن وابن صالح الهمداني: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار" وعند القابسي: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ" مكان: "بَشَّارٍ".
стр. 1671
(وفي بَابِ مَن (١) أحب لقاء الله: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) (٢)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ" (٣) كذا لرواة مسلم، وعند العذري: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْر". وهو وهم، وقد تقدم الكلام عليهما (٤) في حرف الباء.
وفي بَابِ ما سئل النبي ﷺ شيئًا فقال: لا: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) (٢) يَعْنِي: ابْنَ مَهْدِيًّ" (٥) كذا للجلودي، وعند ابن مَاهَان: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ" بدلا من: "ابْنُ المُثَنَّى" وكذلك أخرجه أبو مسعود الدمشقي عن مسلم.
وفي بَابِ الجمعة في حديث: نحن السابقون: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" (٦) كذا لهم، وعند الخشني أيضًا (٧): "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" وهو وهم، وفي حديث عمار: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى" كذا في بعض (٢) نسخ مسلم وهو وهم، وصوابه ما للكافة من شيوخنا: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادٍ العَنْبَرِيُّ وَهُرَيْمٌ" (٨) وإن كانا جميعًا من شيوخ مسلم، لكن (عبيد الله إنما هو ابن معاذ بن معاذ) (٩).
стр. 1672
وفي بَابِ ما جاء في سبع أرضين: "حَدَّثنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ (١) ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَة" (٢) كذا للأصيلي وأبي ذر والنسفي، وعند عُبْدُوس: "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، (عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ) (٣)، (عَنْ أَبِي بَكْرَةَ" (٤) " وكتب في الأصل:"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرَة" وكذا في بعض الروايات، والصواب هو الأول، وهو محمَّد بن سيرين.
وفي فضائل عبد الله بن حرام: "عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِر" (٥) كذا للجلودي وكذا ذكر الدمشقي في "الأطراف" وعند أبي العلاء: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَرِيمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ" وصوب الجياني ما في الأم (٦).
وفي صفة (عيش النبي ﷺ ) (٧): "ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ" (٨) كذا لهم، وعند ابن مَاهَان: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عِتْبَانَ وَابْنُ أَبِي عُمَر" وهو وهم، والصواب مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، وهو المكي.
وفي الحديث نفسه: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِه" وعند ابن مَاهَان: وقال "ابْنُ أَبِي (٩) عُمَرَ".
стр. 1673
وفي السلام على المصلي: "حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" كذا لبعضهم، ولآخرين: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ" وللعذري وابن مَاهَان وغيرهما: "حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ" (١) وكذا لرواة البخاري (٢)، وهو الصواب.
قال الجياني: وما سواه خطأ (٣).
وفي فضائل أبي بكر ﵁: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الكُوفِيُّ" (٤) كذا لهم، وعند ابن السكن: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الكُوفِيُّ" قال الجياني: أراه وهمًا (٥)، ومحمد بن يزيد [هو] (٦) الرفاعي، وقيل غيره.
وفي بَاب خدمة أسماء للفرس: "مُسْلِمٌ حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ أَبُو كرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ" (٧) كذا لجميعهم، وفي كتاب ابن الحذاء: "أَنْبَأَنَا (٨) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ أَبُو كرَيْبٍ" وهو وهم.
وفي بَابِ [السعي] (٩) بين الصفا والمروة: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ يَعْنِي: ابْنَ حَاتِمٍ" كذا للأصيلي وحده، وهو وهم، وإنما هو: "مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ كُوفِيٌّ" (١٠)، وقد تكرر على الصواب في غير هذا الباب (١١).
стр. 1674
وفي بَابِ شروط النكاح: "حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثنَا هُشَيْمٌ، وَحَدَّثنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنَا وكيعٌ، وَحَدَّثنَا أبَو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنَا أَبُو خَالِدٍ الأحْمَرُ، وَحَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثنَى، حَدَّثنَا يَحْيَى" (١) ثم قال آخر الحديث: "هذا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ مُثَنَّى. غَيْرَ أَنَّ ابْنَ مُثَنَّى قَالَ: الشُّرُوطِ". كذا عندنا عن (٢) شيوخنا، وفي بعض النسخ: "ابْنُ نُمَيْرٍ". فيهما.
وفي تفسير: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: ١٨٣]: "حَدَّثنَا مُحَمَّد، حَدَّثنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ" كذا كان في أصل الأصيلي، ثم ضرب على اسم "مُحَمَّدٌ" وكتب عليه "مَحْمُودٌ" وكذا لجميعهم (٣)، وكذا قيده الأصيلي للمروزي، وهو الصواب، وهو محمود بن [غيلان أبو أحمد المروزي العدوي مولاهم] (٤).
وفي حديث عائشة ﵂ في ركعتي العصر: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ (بْنُ مُحَمَّدٍ) (٥) وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ ابْنُ مُثنَى: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ" (٦) (كذا عند شيوخنا، وعند بعض الرواة: "قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ".
وفي بَابِ [اسم الفرس والحمار] (٧): "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ" كذا
стр. 1675
للمروزي، ولسائرهم: "مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ" (١) وهو الصواب، وهو المقدمي، وكذا نسبه الجُرجاني) (٢).
وفي بَابِ لبس القميص: "حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ" (٣) كذا للمروزي، ولسائرهم: "حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ" (٤).
وفي كتاب التعبير في باب: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [الحجر: ٧٥]: "حَدَّثنَا مُقَدَّمُ ابْنُ مُحَمَّدٍ" (٥) كذا لهم، وعند ابن السكن: "مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى" (٦).
وفي باب نقص العمر: "حَدَّثَنَا يَحْيَى (٧) بْنُ حَبِيبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى" (٨) كذا لكافة رواة مسلم، ورواه بعضهم: "مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ" والأول الصواب.
стр. 1676
فصل: [مشتبه الأنساب ومشكلها في هذا الحرف] (١)
كل ما وقع فيها مَازِنيٌّ وفيها المُزَنِيُّ جماعة، واختلف في أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ فأكثرهم يقول فيه: المُرِّيُّ منسوب إلا مُرَّةَ بْنِ قَيْسٍ، ووقع في "الموطأ" في كتاب الحج لابن المرابط عن بعض شيوخه الْمُزَنِيُّ (٢)، وهو غلط وتصحيف (٣).
والْمَدَنِيُّ: من ينسب إلى المدينة وهم جماعة، وأما عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ المَدِينِيُّ فبكسر الدال، ومثله أَبُو يَزِيدَ المَدِينِيُّ، وعَيِسَى بْنُ أَبِي عِيسَى (١) المَدِينِيُّ.
والْمِصْرِيُّ حيث كان (٤) بكسر الميم، وليس فيها مُضَرِيٌّ نسبة، والْمَقْبُرِيُّ بفتح الباء وضمها؛ أهل الكوفة يفتحون، وأهل المدينة يضمون، قيل: لأنه كان يألف المقبرة. وقيل: بل نزل بساحتها، ويشتبه به عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ المُقْرِئُ، وفي تقريبات ابن سفيان: "حَدَّثنَا ابن المُقْرِئ" مثله، ويشتبه به المُقَدَّمِيُّ ومَوْلَى المَهْرِيِّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمَاسَةَ المَهْرِيُّ، ويشتبه به مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وابْنُ مَهْدِيِّ، وُيوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ المَعْنِيُّ من (٢) ولد مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ.
وعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُعَاوِيُّ، ويَحْيَى بْنُ مَالِكٍ الأَزْدِيُّ المَرَاغِيُّ،
стр. 1677
والْمَرَاغَةُ بطن في الأزد، وسماه غير مسلم فقال: "حَبِيبُ بْنُ مَالِكٍ" بدل: "يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ".
والْمِسْوَرِيُّ إلى المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، والْمُلَائِيُّ والْمِسْمَعِيُّ، (ومِسْمَعٌ في قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ) (١).
والْمُخْدِجِيُّ بكسر الدال إلى بَنِي مُخْدِجٍ بطن في كنانة، وفتح بعضهم الدال عن القعنبي، قال مالك: وهو لقب له، وقال غَيْرُهُ: بل هو نسب له، واسمه رفيع.
والْمُدْلِجِيُّ بطن في كنانة أيضًا، وأَبُو دَاوُدَ المُبَارَكِيُّ منسوب إلى المُبَارَكِ، وهو نهر، وقيل: إلى قرية بين بغداد وواسط تسمى المُبَارَكَةَ.
والْمُسَيَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بفتح الياء، والْمَذْحِجِيُّ، والْمُعَافِرِيُّ بفتح الميم، قال ابن سراج: وبضمها أيضًا. قال ابن السِّكِّيت: لا يقال بضمها (٢). وهو منسوب إلى مُعَافِر حي من اليمن، وهو مُعَافِرُ بْنُ يَعْفُرَ.
وقيل: إلى موضع، ومنهم من ينسب مُعَافِرَ في (٣) مُضَرَ واليمن أشهر، منهم: (يَزِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ) (٤) الْمُعَافِرِيُّ، كذا قاله البخاري، وكذا ضبطناه في مسلم (٥)، ووقع لبعضهم عن ابن مَاهَان: "الْمَعْقِرِيُّ" وبعضهم: "الْعَامِرِيُّ" وهما وهم. ومُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ المَعْمَرِيُّ صحب
стр. 1678
مَعْمَرًا فنسب إليه.
والْمَنْجُوفِيُّ والْمُخَرِّمِيُّ (١) بفتح الخاء، وكسر الراء، وضم الميم، ينسب إلى المُخَرِم محلة ببغداد. والْمَعْوَلِيُّ بفتح الميم وسكون العين المهملة، والمعاول قبيلة من الأزد. والْمَاسَرْجَسِيُّ وقع في تقريبات الجلودي، وأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ المَوْصِلِيُّ ذكر في تقريبات الجلودي أيضًا.
والْمُجَاشِعِيُّ، والْمِعْقَرِيُّ (٢) أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ كذا قيدناه عن جماعتهم، وذكر ابن الفرضي المِعْقَرِيُّ، ورويناه عن الخشني عن الطبري بفتح الميم وإسكان العين وكسر القاف، وكذا قيده ابن الحذاء بخطه، والجياني في كتابه.
والْمِشْرَقِيُّ الضَّحَّاكُ بكسر الميم، وفتح الراء قيدناه عن الصدفي والجياني قال: وقال أبو أحمد العسكري: من فتح الميم فقد صحف، ومِشْرَقٌ قبيلة من همدان، وقيدناه على (٣) أبي بحر بفتح الميم، وكسر الراء، وكذا قيده الدارقطني (٤) وابن ماكولا (٥).
стр. 1679
وفي فضل الجهاد: "حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ (شَرِيكٍ الْمُعَافِرِيُّ) (١) " (٢) كذا للكافة، ووقع في رواية عن ابن ماهان: "الْمِعْقَرِيُّ" مكان: "الْمَعَافِرِيُّ" وهو تصحيف؛ لأن بعضهم ربما أسقط (٣) هذه الألف عن الخط، فكتب الْمَعَافِرِيُّ المِعْقَرِيُّ فتصحف لمن قرأه، حكى ذلك الجيانِي.
وفي بَابِ الصلاة على القبر: "حَدَّثنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍ والرَّازِيُّ" (٤) كذا لجميعهم، وكان في كتاب شيخنا الصدفي: "ثنَا أَبُو غَسَّانَ المِسْمَعِيُّ" وهو هاهنا وهم، وكذا سمعناه عليه، ونبهنا ﵀ على الوهم.
وفي بَابِ كراهية الإمارة: "حَدَّثنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كِلَاهُمَا عَنِ الْمُقْرِئِ" (٥) كذا للكافة، وفي بعض النسخ: "الْمَقْبُرِيِّ" وهو وهم، وهو عبد الله بن يزيد.
وعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ، والْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الْمُعَافِرِيُّ، كذا في أصل الأصيلي، وخط عليه وقال: "هُوَ الجَرَوِيُّ". ولم ينسبه أحد من رواة البخاري.
وفي حديث ويل للأعقاب من النار: "عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى المَهْرِيِّ" (٦) بالراء، قال بعضهم: لعله تصحيف من: "النَّصْرِيِّ" بالنون، وقوله:
стр. 1680
"مَوْلَى المَهْرِيَّ"، وقد قال البخاري: إنه خطأ ولا يصح، قالوا: وإنما هو مولى شداد النصري (١)، كذا حكاه البخاري عن بعضهم قال: ويقال: مولى دوس، ويقال: مولى مالك بن أوس النصري، كذا حكاه البخاري (٢)، وأما شَدَّادُ بْنُ الْهَادِي فإنما هو ليثي لا نصري، وقد ذكره مسلم في الطرق الأخر، فقال: "مَوْلَى شَدَّادِ بْنِ الهَادِي" (٣) غير منسوب.
стр. 1681
حَرفُ النُّونِ
[النون] (١) مع الهمزة
" نَأى بِي الشَّجَرُ يَوْمًا (٢) " (٣) أي: بَعُد بي طلب المرعى، وفي الحديث الآخر: "نَأى بِي طَلَبُ شَىْءٍ" (٤) أي: بعد، والنأي: البعد، ينأى ومقلوبه (ناء يناء) (٥) وينوء. وفي حديث آخر: "نَائِيَةً" (٦) أي: بعيدة (٧).
وفي حديث الثُّوم: " (مَا أُرَاهُ يَعْنِي) (٨) إِلَّا نِيئَهُ" (٩) أي: غير نضيجه، وقد ذكره البخاري من رواية (١٠) مخلد عن ابن جريج: "نَتْنَهُ" (١١)، والأول أوجه (١٢).
стр. 1682
النون مع الباء
" لَهُ نَبِيبٌ (١) " (٢) هو صياحه (٣) عند هيجانه للسفاد.
قوله: "وَنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ" (٤) النبي يهمز (ولا يهمز) (٥)، من جعله من النبأ همزه؛ لأنه ينبئ الناس، أو لأنه تنبأ بالوحي، وقيل: بل هو مأخوذ من النبيء؛ وهو المرتفع من الأرض لرفعة منازلهم، وقيل: من النبيء الذي هو الطريق؛ لأنهم الطرق إلى الله سبحانه، (ومن لم يهمزه؛ إما سهله، وإما أخذه من النبوة، وهو الارتفاع؛ لرفعة منازلهم على الخلق كما تقدم.
و"الْمُنَابَذَةُ (٦) ") (٧)، و"النِّبَاذُ" (٨) وهو المبايعة (٩) بشيئين، نبذ كل واحد شيئه إلى صاحبه من غير نشر ولا تقليب، وكل ذلك غرر. وقيل: هو نبذ الحصاة (وهو طرحها من يده، فإذا وقعت وجب البيع، ومنه: "النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الحَصَاةِ" (١٠)) (١١).
стр. 1683
وقوله: "خُذِي نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ" (١) أي: قطعة من ذلك؛ لأنه يطرح للبخور في النار. وقيل: النبذة: الشيء القليل، ومنه في شيبة ﷺ : "في الصُّدْغَيْنِ، (وَفِي الرَّأْسِ) (٢) نَبْذٌ" (٣) أي: قليل متبدد. و"مَرَّ بَقَبْرٍ مَنْبُوذٍ" (٤) على النعت، أي: منتبذ عن القبور ناحية، (يقال: جلست نُبذة، ونَبذة أي: ناحية) (٥)، ويرجع إلى معنى الطرح؛ لأنه طرح في غير موضع قبور الناس، ومن أضافه أراد: بقبرِ لقيطٍ، وهو المطروح، والرواية الأولى أصح؛ لأنه جاء في رواية للبخاري عن ابن حُريث في حديث ابن عباس التي كانت تقم المسجد (٦).
وقوله: "وَجَدْتُ مَنْبُوذًا" (٧) أي: مطروحًا، واللقيط والمنبوذ سواء.
وقيل: المنبوذ ما طرح صغيرًا أول ما ولد، واللقيط: ما التقط صغيرًا في الشدائد والجلاء وشبه هذا. وقيل: اللقيط إذا أخذ، والمنبوذ ما دام مطروحًا ولا يسمى لقيطًا إلَّا بعد أخذه. وقال مالك: لا أعلم المنبوذ إلَّا ولد زنًا.
стр. 1684
وقوله: "أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ " (١) أي: ندافعهم ونباعدهم بالقتال.
قوله: "فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ (٢) " (٣) أي: بعدتُ ناحية.
وقوله: "فَنبَذَتْهُ الأرْضُ" (٤) أي: ألقته من جوفها.
وقوله: "فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا" (٥) أي: منتفطًا (٦).
و"النَّبَطُ" (٧)، و"الأَنْبَاطُ" (٨)، و"النَّبِيطُ" (٩) هم أهل سواد العراق.
وقيل: بل هم جيل وجنس من الناس. ويقال: سموا بذلك لإنباطهم المياه، واسم الماء النبط. وقيل: سموا بذلك لعمارتهم الأرض.
وقوله: "فَإِذَا نَبِقُهَا كَقِلَالِ هَجَرٍ" (١٠) بكسر الباء، وهو ثمر السدر، الواحدة نبقة.
стр. 1685
الاختلاف
قوله: "وَهُوَ النَّبَّاشُ" (١) (ويروى: "النَّبَاشُ" وهو) (٢) رواية الطرابلسي، [ويروى]، (٣): "وَهُوَ النَّبّشُ".
وقوله: "لَعَنَ [رَسُولُ] (٤) اللهِ المُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ، يَعْنِي: نَبَّاشَي القُبُورِ"، وعند ابن عتاب: "نُبَاشَ القُبُورِ" وعند آخرين: "نَبَّاشَ القُبُورِ" (٥).
وفي بَابِ القسامة: "فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ اليَمَنِ، فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ" (٦) كذا للجرجاني، وعند المروزي وكافة الرواة: "فَانْتَهَبَهُ رَجُلٌ" بتقديم الهاء وهو وهم.
وقوله في باب القبة الحمراء: "وَالنَّاسُ يَبْتَدِرُونَ الوَضُوءَ" (٧) كذا لهم، وعند الجُرجاني: "يَبْتَدِرُونَ النَّبِيَّ" وهو وهم.
وفي تزويج الأب ابنته من الإِمام قال هشام: "وَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا - يَعْنِي (٨) عَائِشَة ﵂ كَانَتْ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ" (٩) كذا لجميعهم، وعند القابسي: "وَأُنْسِيتُ" بدلاً من: "أُنْبِئْتُ" وهو وهم، وكذا كان في أصل عُبْدُوس فأصلح.