← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 122402

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ابن قرقول

Полный текст (2 920 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

والهوزني، ولغيرهما: "شَيْئًا" والأول أصح، وقد جاء كذا في غير رواية قتيبة بغير خلاف. قوله: "إِذَا جَعَلَ في طَرْفِها طَرَفَيْهَا سُيُورًا" (١)، وروي: "سُيُورَةً" وهو رواية أحمد بن سعيد وابن وضَّاح وابن القاسم وأكثر شيوخ "الموطأ"، ولابن بكير: "سَيْرَينِ" بالتثنية. وفي "الموطأ": "يَسْتَحِبُّ إِذَا رَفَعَ الذِي يَطُوفُ يَدَهُ عَنِ الرُّكْنِ اليَمَانِي أَنْ يَضَعَهَا عَلَى فِيهِ" (٢) هذه رواية يحيى وابن القاسم وابن وهب وابن بكير وأكثر الرواة، وللقعنبي ومطرف: "الْأَسْوَدِ" مكان: "الْيَمَانِي" وكذا أصلحه ابن وضَّاح، والله أعلم.

стр. 2592

فصل في مشتبه الأسماء والكنى سَلَّامٌ - حيث وقع - مشدد اللام، إلاَّ عبد الله بن سَلَام فهو مخفف بلا خلاف، واختلف في مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ البِيْكَنْدِيِّ شيخ البخاري، فمنهم من خفف، ومنهم من ثقل، وهو الأكثر. سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، وربما اختلط بِسُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ الأحمر، وسُلَيْمٌ بضم السين حيث وقع، (وسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ (١) " (٢)، وسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وسَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ومن عدا هؤلاء فهو سَالِمٌ، إلاَّ أنه وقع في رواية عن ابن الحذاء: "سَلْمُ (٣) بْنُ نُوحٍ العَطَارُ" وهو غلط، وإنما هو سَالِمٌ، كتب بغير ألف فتصحف. وسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وأَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، ومن عداهم بشين معجمة. وأَبُو سَرِيحَةَ، وابْنُ السَّرْحِ أحمدُ، ويقال: ابن سَرْحٍ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي (٤) سَرْحٍ، وابنه عياض، وعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، وبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ (٥)، كذلك حيث وقع. وأَبُو السَّوَّارِ عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وشبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ.

стр. 2593

وسَلْمَانُ الفَارِسِيُّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ، وسَلْمَانُ الأَغَرُّ، وسَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، ومن عداهم سُلَيْمَان، وسَيْفُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وكذا ذكره البخاري، (وقال فيه) (١) وكيع: سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ووقع في باب الإناء المفضض للأصيلي: "سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ", ولغيره: "بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ" (٢)، وقال فيه يحيى بن سعيد القطان: سَيْفُ بْنُ سَلْمَانَ، مكبر، وذكر ذلك كله البخاري في "تاريخه" (٣). وأَبُو سَيْفٍ وأُمُّ سَيْفٍ ظئر إبراهيم ﵇ (٤)، وخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ، ووقع في مسلم: "خَالِدُ بْنُ المُهَاجِرِ بْنِ سَيْفِ اللهِ" (٥)، (والمهاجر هذا هو ابن خالد بن الوليد سيف الله) (٦)، وبَنُو سَلِمَةَ بكسر اللام، (من الأنصار) (٧) حيث وقع، وعَمْرُو بْنُ (سَلِمَةَ إمام) (٨) قومه كذلك، واختلف في عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ: فروي عن يحيى بن يحيى الأندلسي بكسر اللام، وهو وهم عند الحفاظ، ووقع في كتاب التميمي بالوجهين.

стр. 2594

وعَبْدُ الخَالِقِ بْنُ سَلِمَةَ أَبُو رَوْحٍ، خرج عنه مسلم (١)، وذكر فيه البخاري الفتح والكسر (٢)، وكذلك قيدناه بهما. وأُمُّ سَلِيطٍ، وإِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ (٣) بْنِ سلِيطٍ، وابْنُ أَبِي سَلِيطٍ في "الموطأ" (٤). وسُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ، وابْنُ سُوقَةَ، وشُرَحْبِيلُ بْنُ السَّمِطِ، بكسر الميم وفتح السين - كذا قيده الجياني (٥) - وقيدناه عن بعض شيوخنا بكسر السين وإسكان الميم، والسُّمَيْطُ عَنْ أَنَسٍ، مصغر. وسَهْمُ بْنُ مِنْجَابٍ، وبَنُو سَهْمٍ من قريش، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْمٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، وسُرَاقَةُ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ (٦) سَلُولَ، غير مصروف: اسم جدته، وقيل: أمه، وهي بدل منه فتكتب (ابن) قبلها بالألف، وأَبُوالسُّكَيْنِ زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، وسِيَاهٌ والد عبد العزيز ووالد ميمون، وشَرِيكُ ابْنُ سَحْمَاءَ، وسعَيْرُ بْنُ الخِمْسِ، (وعَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، هذا بالصاد خاصة، ومَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الخِمْسِ) (٧). وأُمُّ سِنَانٍ، وأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، وسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ، وسِنَانٌ أَبُو رَبِيعَةَ، وأَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، ومن عداهم: شَيْبَانُ.

стр. 2595

وسَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وابنه (١) الرَّبِيعُ، وابناه (٢): عَبْدُ العَزِيزِ وعَبْدُ المَلِكِ، وابْنُ أَبِي سَبْرَةَ الجُعْفِيُّ واسمه: خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، والنَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ، ومُعَاوِبَةُ بْنُ سَبْرَةَ، (وحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ) (٣). وسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ، وجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، كذا لأكثرهم، وهي لغة (٤) تميم، ويقال: سَمْرة، وهي لغة الحجاز، وبالوجهين قيدناه عن أبي مروان من طريق التميمي. وسَيَّارُ بْنُ أَبِي سَيَّارٍ عن الشعبي ويزيد الفقير، وسَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، وسَيَّارٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أراه الأول، وأَبُو سَيَّارَةَ (٥). وسِمَاكٌ، وفي باب لعن آكل الربا: "عَنْ مُغِيرَةَ: سَأَلَ شِبَاكٌ إِبْرَاهِيمَ" (٦) وهو شِبَاكٌ الضَّبّيُّ. كذا للكافة في مسلم، وعند (٧) ابن ماهان: "عَنْ مُغِيرَةَ سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ" وهو وهم. وأَبُو السَّنَابِلِ، وسُبَيْعَةُ، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ سُبَيْعٍ، والنَّوَّاسُ بْنُ سِمْعَانَ، (وعَبْدُ اللهِ بْنُ سِمْعَانَ) (٨)، وحكى ابن مكي أن فتح السين غلط؛ وإنما هو بالكسر (٩). وضبطناه عن التميمي عن أبي مروان بالوجهين، وقيدناه عن أكثر شيوخنا بالفتح، وأخبرنا القاضي الصدفي أن أبا بكر بن عبد الباقي

стр. 2596

البغدادي (١) كان يقوله بالكسر كأنه تثنية (سِمْع)، وهو سبُع يتولد بين الذئب والكلبة، ومن فتحه جعله (فعلان) من السَّمْع. وبَنُو سَدُوسَ بفتح السين، وعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ، وأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ؛ لأنه كان يتجر به، وسُمَيٌ، والسَّائِبُ حيث وقع، وسَائِبَةُ مولاة عائشة ﵂، وعَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسَ، وسَلْمُويَه، كذا ضبطه أبو نصر الحافظ بسكون اللام (٢)، وقيدناه عن كافة شيوخنا بفتح اللام، ومنهم من يقوله: سَلْمَوَيْه، واسمه: سَلَمَةُ، ويقال: سُلَيْمَانُ. وجَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، وأَبُو السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ، وسَفِينَةُ مولى النبي ﷺ ، واسمه: مِهْرَانُ، وقيل: رَبَاحٌ، ومَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَامٍ، وسِيدَانُ بْنُ مُضَارِبٍ، والسَّفَّاحُ، وسِبَاعُ بْنُ أَنْمَارٍ جمعُ سَبعٍ، وقَيْسُ بْنُ سَكَنٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، والْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ، وسَبَلَانُ وهو إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ. الاختلاف سُنَيّن كذا قيده الأصيلي في البخاري، قال البخاري: هكذا يقوله ابن عيينة، وضبطه غير الأصيلي بالتخفيف، ووقع في "تاريخ البخاري": وقال ابن عيينة: سُنَيْنٌ. وقال ابن أبي (٣) أويس: سُنَيّن (٤). كذا وجدته مقيدًا بخط الصدفي خلاف ما ضبطه الأصيلي عن ابن عيينة، ولم يذكر فيه الأمير (٥)

стр. 2597

والدارقطني (١) وعبد الغني (٢) سوى التخفيف، ويشتبه به: شُتَيْرٌ. وأَبُو السَّفَرِ، بفتح الفاء قيده الأمير (٣) وعبد الغني (٤)، قال الباجي: معظم قراءتنا بإسكان الفاء (٥)، وكذا قيدناه بالسكون والفتح، وظاهر قول الدارقطني يدل على الخلاف فيه (٦). وأبو سَرْوعة، كذا قيدناه عن أكثر (٧) شيوخنا، والمحدثون يقولونه بكسر السين: سِرْوعة، ويقال أيضًا: سَرُوعة (٨) بفتح السين وضم الراء. قال الحميدي: كذا وجدته بخط الدارقطني. ورِفَاعَةُ بْنُ سِمْوَالٍ، بفتح السين وكسرها قيدناه في "الموطأ" (٩)، وكان بعض شيوخنا من النحاة ينكر الفتح ويحتج بقول سيبويه: ليس في الكلام فعوال (١٠)، وأكثر الروايات فيه بالفتح، ولا يلزم ما قاله النحاة, لأن الاسم عبراني غير عربي. وفي الصرف: "أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ السَّعْدَيْنِ" (١١). كذا لجمعيهم على

стр. 2598

التثنية، وعند ابن وضَّاح: "السَّعْدِيِّينَ" بكسر الدال وشد الياء على النسب، وهو وهم؛ وإنما هو سعد بن عبادة وسعد بن أبي وقاص. وفي الديات: "أَنَّ عُمَرَ ﵁ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى السَّعْدِيِّينَ" (١) فهذا على النسب لا غير، بكسر الدال، وغير هذا خطأ.

стр. 2599

فصل في سعد وسعيد في باب الميت يعذب بما نيح عليه: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكيع، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ" وهو وهم، وصوابه:"سَعِيدِ" (١) كما روته الكافة، وهو أَبُو الهُذَيْلِ. ومنه في القسامة: "حَدَّثَنَا ابن نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، [حَدَّثنَا] (٢) سَعِيدُ (بْنُ عُبَيْدٍ" (٣) كذا للكافة، وعند ابن الحذاء: "سعد". قال الجياني (٤): المحفوظ: "سعيدٌ") (٥). وفي باب يعذب الذين يعذبون الناس (٦): "وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ" (٧) كذا للكافة في مسلم، وعند الصدفي: "عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ" قال لنا: وهو خطأ. وفي باب الضرب بالجريد: "حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ (٨) بْنُ سَعِيدٍ" (٩) كذا لابن السكن وأبي ذر والجُرجاني والنسفي، وعند

стр. 2600

المروزي: "بْنُ سَعْدٍ" قال الأصيلي: والصواب: "سَعِيدٍ" وهو أبو (١) يحيى النخعي. وفي حديث المسجد: "وَكَانَ لِيَتِيمَيْنِ في حَجْرِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ" كذا لهم، والصواب: "أَسْعَدَ" (٢)، وإنما: سَعْدٌ أخوه، وقد جاء ذكره في "جامع الموطأ": "أَنَّ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ اكْتَوى" (٣) كذا عند أكثر شيوخنا، وكان عند الباجي وأبي عمر: "أَسْعَدَ" وكذا لابن بكير، وهو الصواب. وفي "الموطأ" أيضًا في باب الخلع: "عَمْرَةُ ابْنَةُ (٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ (٥) " (٦) كذا لابن بكير ومن وافقه، ولابن وضَّاح من رواية يحيى، ولم يرفع نسبها عبيد الله عن أبيه، وكذا في باب الغيلة والسحر (٧) في نسبها (٨). وفي باب ما يقرأ في الخطبة، من كتاب مسلم في حديث: "يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ" (٩) كذا لهم، وقال الوقشي: صوابه: "أَسْعَدَ"، وهو وهم من الوقشي أوقعه فيه الحاكم؛ حيث ذكر عن

стр. 2601

البخاري أنه قال: هو (١) أَسْعَدُ، ومن قال: سَعْدٌ، فقد وهم. والذي للبخاري في "التاريخ" عكس هذا الذي حكى عنه الحاكم. قال البخاري: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، وقال بعضهم: أَسْعَدَ، وهو وهم (٢). كذا هو في أصل القاضي أبي علي. وسَعْدٌ هذا هو أخو أَسْعَد (٣) المكتوي أبو أمامة. وفي باب مقام المتوفى عنها زوجها: "مَالِكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ" (٤) كذا ليحيى ومن وافقه، ولأكثر رواة "الموطأ": "سَعْدِ (٥) بْنِ إِسْحَاقَ" وكذا رواه (٦) ابن وضَّاح وهو الصواب، ولم يذكر البخاري غير: سَعْدِ (٧). وفي باب الضواري (٨): "عَنْ حَرَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ" كذا لعبيد الله، وعند جماعة من شيوخنا وأصلحه ابن وضَّاح: "سَعْدِ" (وكذا كان عند ابن أبي جعفر وابن عيسى عن ابن المرابط، و"سَعِيد" عندهم وهم. قال البخاري: صوابه: سَعْد) (٩)، قال: ويقال: حَرَامُ بْنُ سَاعِدَة (١٠).

стр. 2602

وفي باب من لم ير الوضوء إلاَّ من المخرجين، وفي باب النفقة في سبيل الله: "حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ" (١) كذا لهم، وعند القابسي: "سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ" وهو وهم، قال البخاري: هو أبو محمد سعد الطلحي (٢). وفي صدقة الحي عن الميت: "مَالِكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ" (٣) كذا ليحيى وأكثرهم، وكذا قال البخاري (٤)، وحكى أبو عمر عن القعنبي: "سَعْدِ" وصوابه: "سَعِيدِ" وكذا قال الجوهري عن القعنبي كقول الجماعة. وفي الطلاق: "مَالِكٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو (٥) بْنِ سُلَيْمٍ" (كذا ليحيى (٦)، وعند ابن وضَاح: "سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ) (٧) " وكذا قاله البخاري وقال: كذا قال فيه مالك (٨). كأنه أشعر أن غير مالك يقول غير هذا، قال الأصيلي: ويقال: "سَعْدِ". وفي مناقب عمر ﵁: "حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ (٩) " (١٠) كذا لهم، وعند القابسي "عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ"، وعند الأصيلي: "عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسِيْنٍ"، وهو الصواب، وإنما رفع البخاري في نسبه ليفرق بينه وبين عمر بن سعيد أخي سفيان بن سعيد.

стр. 2603

فصل في باب المفلس: "حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ" (١) كذا لهم، وعند ابن ماهان: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" بدلاً من: "سَعيدٌ" قال الجياني: وهو وهم، وهو سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ (٢). وفي باب العائد في هبته: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى (٣) قال: حَدَّثَنَا ابن أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ" (٤) كذا لهم، وفي بعض النسخ: "عَنْ شُعْبَةَ"، وبالوجهين كان في كتاب التميمي. وفي باب (٥) نكاح المحرم: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرٍ" (٦) كذا لهم، وعند الهوزني: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَطَرٍ" وهو وهم. وفي فضائل النبي ﷺ : "حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ" (٧) كذا للسمرقندي وَالسجزي، وعند العذري: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" قال لي (٨) القاضي الصدفي: وهو وهم، صوابه: "سَعِيدٌ". وفي حديث قريش والأنصار ومزينة موالي دون الناس: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَعيدٌ (٩)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بهذا الإِسْنَادِ" ثم

стр. 2604

قال: "قَالَ سَعْدٌ: في بَعْضِ هَذَا فِيمَا أَعْلَمُ" (١) كذا لهم، وعند العذري: "قَالَ شُعْبَةُ" وهو خطأ. وفي باب شغلونا عن الصلاة الوسطى: "حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ" (٢) كذا لأكثرهم، وعند الخشني وبعض الرواة: "عَنْ شُعْبَةَ" وهي رِواية ابن ماهان، وتقدم في اللام (٣) الحديث لشعبة عن قتادة، وذكره أيضًا بعد لشعبة عن الحكم بغير خلاف. وفي باب الجنب يخرج ويمشي في السوق: "حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ" (٤) كذا للجُرجاني وابن السكن والنسفي (وأبي ذر) (٥)، واختلف فيه على المروزي ففي عرضة مكة: "شُعْبَةُ"، وفي البغدادية: "سَعِيدٌ" قال الأصيلي: وهو الصواب (٦). وفي صفة أصحاب النار قول مسلم: "قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا" (٧) كذا رواه الجلودي، وعند ابن ماهان: "قَالَ سَعِيدٌ". قال الجياني: هو ابن أبي عروبة (٨). وفي باب هل لك من مالك إلاَّ ما أكلت: "حَدَّثَنَا ابن مُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ،

стр. 2605

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَقَالَا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا ابن أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ" (١) كذا لهم، (وعند ابن) (٢) الحذاء: "عَنْ شُعْبَةَ"، والصواب: "سَعِيدٍ" وهو ابن أبي (٣) عروبة.

стр. 2606

فصل في باب مثلي ومثلكم كرجل استوقد نارًا: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِي، حَدَّثَنَا سَلِيم" (١) بفتح السين، وعند الصدفي: "سُلَيْمَانُ" وهو وهم، وهو سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ. وكذلك فيه في الحج، في باب إهلال النبي ﷺ : "حَدَّثَنَا سلَيْمَانُ (بْنُ حَيَّانَ) (١) " كذا لابن ماهان، وهو وهم، والصواب ما للكافة: "سَلِيم" (٢) وقد وقع لمسلم فيه الخلاف في مواضع كثيرة، وسُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ رجل آخر هو أبو خالد الأحمر، وكذا ذكره (٣) البخاري في باب الصلاة في مواضع الإبل: "سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ" (٤) قال القابسي: صوابه "سَلِيمٌ". وفي باب كراهية الشِّكال: "سُفْيَانُ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ" (٥) وحكى بعضهم أن الحاكم قال فيه: "سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ" ولم أر ذلك في كتاب الحاكم، بل لم يذكره إلاَّ في باب: سلم، وفيه ذكره البخاري (٦)، وسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رجل آخر ذكره الحاكم فيمن انفرد به البخاري وهو أبو أيوب الدمشقي، وذكر هذا فيمن انفرد به مسلمُ. (وفي حديث ذي اليدين: "فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ" (٧) وعند العذري) (٨)

стр. 2607

في حديث إسحاق بن منصور (١): "مِنْ بَنِي سَلْمٍ (٢) " وهو خطأ. وفي باب من نام عند السحر: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" كذا هو مهمل لأكثرهم، وعند ابن السكن: "مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ" (٣) وعند الحموي: "مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ" قال أَبُو ذَرٍّ: أراه ابن سَلَامٍ، ووهم الحموي في قوله. وفي الاستسقاء في حديث هارون بن سعيد عن ابن وهب: "حَدَّثَنِي أُسَامَةُ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَهُ" (٤) كذا لهم، وعند العذري: "حَدَّثَنِي سَلَمَةُ" مكان: "أُسَامَةُ". وفي حديث أنجشة: "كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ " (٥)، وعند السمرقندي: "أُمُّ سَلَمَةَ" وهو وهم. وفي باب إذا رأت المرأة ما يرى الرجل في حديث عباس (٦) بن الوليد: "فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ" (٧) كذا لرواة مسلم، وصوابه: "أُمُّ سَلَمَةَ" وكذا في أصل الجلودي مصلحًا؛ لأن أُمَّ سُلَيْمٍ هي السائلة أولاً عن الغسل، وأما المستحيية والمنكرة عليها فهي أُمُّ سَلَمَةَ، وكذا جاء بعدُ في حديث يحيى بن يحيى: "فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَتَحْتَلِمُ المَرْأَةُ؟ " (٨)،

стр. 2608

وفي الأحاديث الآخر أن القائلة هذا (١): عائشة، وكلا الطريقين صحيح عن عروة عنهما، وعن أنس بن مالك أيضًا (٢)، ويحتمل أنهما جميعًا قالتا ذلك وأنكرتاه، ثم حدثت كل واحدة منهما بالحديث، وحدث به أنس مرة عن قول هذه، (ومرة عن قول هذِه) (٣). وفي تفسير قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣]: "ابْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ أَبُو (٤) رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ" (٥)، وعند القابسي: "سُلَيْمَانُ" وهو وهم.

стр. 2609

فصل في آخر الصيام: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ العَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ" (١) كذا عند الرواة لمسلم إلاَّ الفارسي فعنده "عَنْ شُعْبَةَ" مكان "سُفْيَانُ" والأول أصح. وفي باب قدر الطريق: "حَدَّثَنَا خَالِدُ (بْنُ الحَذَّاءِ) (٢)، عَنْ سُفْيَانَ (٣) بْنِ عَبْدِ (٤) اللهِ، عَنْ أَبِيهِ". كذا لابن ماهان، وصوابه ما لغيره: "عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ" (٥) مكان "سُفْيَانَ". قال البخاري: يوسف هذا هو ابن أخت محمد بن سيرين (٦). وفي التفسير في باب: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ [النور: ٢٢]: "فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقَالَ: اْئْذَنْ لِي (٢) يَا رَسُولَ اللهِ أضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ فقَامَ رَجُل مِنْ الخَزْرَجِ" (٧). كذا وقع هاهنا وهو غلط من وجوه؛ وذلك أن المحفوظ سعد بن معاذ والراد عليه هو سعد بن عبادة، (ويدل عليه قوله: "لَوْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ" قاله سعد بن عبادة) (٨) لسعد بن

стр. 2610

معاذ؛ لأنه من الأوس، (ولا يستقيم أن يقال لسعد بن عبادة؛ لأنه ليس من الأوس) (١) بل من الخزرج. وقال بعض شيوخنا: إن ذكر سعد بن معاذ في هذا الحديث وهم؛ لأنه مات سنة أربع، وحديث الإفك كان (٢) سنة ستٍّ في غزوة المريسيع فيما قال ابن إسحاق. قال القَاضِي: وقد اختلف في غزوة المريسيع فقال ابن عقبة: سنة أربع، وقد ذكر [البخاري] (٣) ذلك (٤) عنه (٥)، وذكر الطبري عن الواقدي أنها سنة خمس، قال: والخندق بعدها. وذكر إسماعيل القاضي الخلاف في ذلك قال: والأولى أن تكون قبل الخندق. فعلى هذا تخرج هذه الرواية أن سعد بن معاذ كان حيًّا، وأما قول من قال: إن المتكلم أولاً سعد بن عبادة. فخطأ لا شك، وقد ذكر هذا الخبر محمد بن إسحاق فقال: أسيد بن حضير [وأنه المتكلم أولا والمراجع سعد بن عبادة آخرا (٦). وقوله في الحديث الصحيح: "فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ] (٧) وَهْوَ ابن عَمِّ سَعْدٍ" (٨)، يصحح أن المتكلم أولاً هو سعد بن معاذ، وأنه لا وهم فيه.

стр. 2611

وفي الجيش الذي يخسف به: "دَخَلَ الحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ" كذا في رواية مسلم عن قتيبة وابن أبي شيبة وإسحاق (١)، ثم ذكر مسلم الحديث بعد هذا عن "حَفْصَةَ" (٢) مكان "أُمّ سَلَمَةَ". وذكره أيضًا عن "أُمِّ المُؤْمِنِينَ" (٣) غير مسماة. قال (٤) الدارقطني: يريد عائشة (٥). قال الوقشي: لا يصح "أم سلمة" لأنها ماتت في خلافة معاوية. ويقال: في أيام ابنه يزيد، فعلى هذا (٦) يستقيم الخبر، ويصح إدراكها زمن ابن الزبير. قال الدارقطني: الحديث محفوظ عن أم سلمة، وعن حفصة أيضًا، وقد رواه سالم بن أبي الجعد عن (٧) عبد الله بن صفوان عنهما (٨). وفي باب القراءة في صلاة الصبح: "سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ (٩) بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ" (١٠) كذا في جميع نسخ مسلم،

стр. 2612

ووجدت (١) في كتاب التميمي مكتوبًا عليه "شَقِيقٍ" مكان "سُفْيَانَ". وفي كتاب كنية النبي ﷺ : "حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ" (٢) كذا لهم، وفي كتاب ابن أسد (٣) عند ابن السكن: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" مكان "شُعْبَةُ". وفي صلاة الكسوف: "حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ" (٤) كذا لهم، وعند الهوزني: "حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ" مكان "سُوَيْدُ" وهو وهم. وفي الأدب في حديث رفاعة: "وَسَعِيدٌ جَالِسٌ بِبَابِ الحُجْرَةِ" كذا للأصيلي، ولغيره "وَابْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِي جَالِسٌ" (٥)، وكذا في غير هذا الموضع: "خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِي" (٦). وفي حديث العدة في رواية محمد بن المثنى: "تُوُفِّيَ حَمِيمٌ لأُمِّ سَلَمَةَ فَدَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَمَسَحَتْهُ" كذا رواه ابن الحذاء، ورواية غيره: "لأُمِّ حَبِيبَةَ" (٧) قال الجياني: وهو الصواب (٨).

стр. 2613

وفي باب من والى غير مواليه: " (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ) (١)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ" كذا لهم (٢)، وعند ابن سفيان "حَدَّثَنَا شَيْبَانُ" (٣). قال الجياني (٤): والصواب: "شَيْبَانُ"، وكذا في المناقب (٥) على الصواب (٦). وفي باب أتي رسول الله ﷺ بجمار: "حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٧) " كذا في جميع النسخ (٨) قالوا (٩): وهو وهم صوابه: "سَيْفٌ" (١٠)، (وهو سَيْفُ) (١١) بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وقيل: ابن سُلَيْمَانَ. وفي التفسير في باب: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ [النور: ١٠]: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ" (١٢) كذا لهم، وعند الجُرجاني:

стр. 2614

"سُفْيَانُ" وصوابه: سُلَيْمَانُ، وهو: ابن كَثِيرٍ، أخو مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ. وفي باب قتلى بدر (١): "حَدَّثَنَا إِلسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ الهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ (٢) أَنَسٍ". قَالَ: "وَحَدَّثنَا شَيْبَانُ ابْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ" (٣). كذا لهم، وعند ابن الحذاء: "حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ" وهو خطأ فاحش، وشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هو النحوي، ليس من طبقة شيوخ مسلم، هو أكبر. وفي تفسير النور (٤): "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ (٥)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُصَينٍ"، وفي أصل الأصيلي: "حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ" وكتب عليه (٦): سُلَيْمَانُ (لأبي زيد) (٧)، وهو: ابن كَثِيرٍ، أخو مُحَمَّدٍ. وفي صيام العشر: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ" (٨) كذا عند العذري، وللسمرقندي: "سَعِيدٌ (٩) " مكان: "سُفْيَانُ" وكذا في كتاب ابن أبي جعفر.

стр. 2615

وفي تحريم المتعة في (١) حديث سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ: "حَدَّثَنِي (الرَّبِيْعُ بْنُ) (٢) سَبْرَةَ الجُهَنِيُّ" (٣) كذا لهم، وعند العذري "ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ"، والصواب: "ابْنُ سَبْرَةَ" كما جاء في حديث حرملة قبله (٤)، وكذا ذكره البخاري في: "تاريخه" (في باب رَبِيع (٥)، و) (٦) في باب سَبْرَة (٧)، وإنما سَبْرَةُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ رجل آخر جعفي، ذكره أيضًا (٨).

стр. 2616

الأنساب السُّلَمِيُّون إلى بني سُلَيْمٍ، وهم كثير، ووقع في "التقريبات" في كتاب مسلم: أحمد بن يوسف الأزدي السلمي، واجتماع هذين بعيد، والأشبه إن لو كان سَلِميًّا (من الأنصار) (١) وهم من الأزد، اللهم إلاَّ أن يكون حليفًا في بني سُلَيمٍ. وأما السَّلِمِي بفتح السين واللام وكسر اللام أيضًا فمن بني سَلِمَةَ من الأنصار، منهم: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو أبوه، وعَمْرُو بْنُ الجَمُوحِ، الأنصاريون ثم السَّلِميون، كذا ضبطه أكثرهم بكسر اللام، وضبطه الجياني والأصيلي بالفتح، وكذا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ وأَبُو قَتَادَةَ وابنه، وأهل العربية يفتحون اللام لكراهة توالي الكسرات كما قال: نَمَرِيٌّ وشَقَرِيٌّ وصَدَفِيٌّ. واختلف في ابن النضر السَّلِمي بالكسر عن يحيى (٢)، وكذا ذكره أبو عمر، وضبطناه من طريق القعنبي: السُّلَمي بالضم، وكذا قيده الجوهري وهو مجهول، وقد تقدم ذكره في الألف، ويقال فيه: أبو النضر. ومُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ السَّامِيُّ إلى بني (٣) سامة بن لؤي، هذا هو المعروف

стр. 2617

والذي للكافة، وعند بعضهم: الشَّامِي معجمة، وعند السمرقندي بالسين والشين معًا، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّامِيُّ، وعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى. وأما عَبْدُ القُدُّوسِ فهو بسين مهملة عند العذري، وهو تصحيف، وللكافة بالمعجمة: الشَّامِي. وعَبْدُ اللهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّبَئِيُّ (١) ينسب إلى سَبَأ، وكذلك ابن وَعْلَةَ، و (حَنَشُ بنُ) (٢) عَبْدِ اللهِ، ويشتبه به سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ (٣) الشَّنَئِيَّ (٤) منسوب إلى أزد شنوءة، وفي رِواية السمرقندي: "شنَوي"، وعند الأصيلي: "شنُوي" ولا وجه له، إلاَّ أن يكون ممدودًا على أصله. والسُّدِّيُّ منسوب إلى سُدَّةِ الجامع، وهي السقيفة التي بين يديه، وكان يجلس فيها يبيع الخُمُر. وأما السَّرِيُّ فاسم بفتح السين ثم راء، وهو هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، وأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ (٥) والسَّخْتِيَانِيُّ، قال الجوهري: سمي بذلك لأنه كان يبيع الجلود، ومنهم من يضم السين (٦)،

стр. 2618

والسَّبِيعِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ المُسَيَّبِيُّ، والسَّهْمِيُّ، والسَّعْدِيُّ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ السَّعْدِيِّ، وهو ابن السَّاعِدِيِّ المَالِكِيُّ، وإِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ بكسر العين وفتح السين، حدث عنه سفيان في هجرة الحبشة (١). وفي الجهاد في خبر ابن قوقل قال البخاري: "السَّعِيدِيُّ هذا - يعني الذي في الجهاد - هو عَمْرُو (٢) بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو (٣) بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصي" (٤). وأَبُو النُّعْمَانِ - عَارِمٌ - ابن الفَضْلِ، واسمه مُحَمَّدٌ السَّدُوسِيُّ (٥) بالفتح، والسَّكْسَكِيُّ أخرج عنه البخاري (٦)، والسُّوَائِيُّ أَبُو جُحَيْفَةَ وكذلك أَبُو الحَسَنِ، وسُواةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، والسَّلُوليُّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجُ (٧)، وأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ، والسحمي بكسر السين، قال ابن الكلبي: سُدُوسُ بالفتح في ذهل وبالضم في طيئ، ويشتبه بالسَّعِيدِيِّ مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ، ذكره مسلم في باب إعطاء المؤلفة قلوبهم (٨)، كذا قيده كافة شيوخنا في مسلم، وكذا جاء في أكثر النسخ، وفي نسخة بخط ابن العسال عن ابن الحذاء: "السَّعْتَرِيُّ" بسين مهملة وسكون العين

стр. 2619

وتاء باثنتين من فوقها، ووقع في نسخة عن ابن الحذاء: "خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ" غير منسوب في شيوخ مسلم ولا البخاري، ولا ذكر أحد من أصحاب المؤتلف هاتين النسبتين مع هذين الاسمين، وقد روى أبو داود عن مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرى (١)، وفي شيوخ البخاري: أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ (٢) بْنُ قُتَيْبَةَ الشَّعِيرِيُّ، لم ينسبه البخاري في "الصحيح" (٣) ونسبه كذا في "التاريخ" (٤) والشَّعِيرَةُ: إقليم بالشام بحمص (٥).

стр. 2620

المواضع " سَرِفُ" (١) على ستة أميال من مكة. وقيل: سبعة، وتسعة، واثنا عشر؛ وأما التي حمى عمر بالمدينة وجاء فيها أنه "حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ" (٢) كذا عند البخاري بسين مهملة كالأول، وفي "موطأ ابن وهب": "الشَّرَفَ" بالمعجمة وفتح الراء، وهكذا رواه بعض رواة البخاري وأصلحه (٣)، وهو الصواب. وقال الحربي في تفسير الحديث: "مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْفُخَ في الصَّلَاةِ وَأَنَّ لِي حُمْرَ الشَّرَفِ" (٤) كذا ضبطه، وقال: خصه لجودة نعمه. والْمَشَارِفُ من قرى العرب ما دنا من الريف، واحدها: شَرَفٌ، مثل خَيْبَرَ ودَوْمَةِ الجَنْدَلِ وذِي المَرْوَةِ. وقال البكري: الشَّرَفُ ماء لبني كلاب، ويقال: لباهلة، قال (٥): وأما سَرِفُ فلا يدخله الألف واللام (٦). "السُّقْيَا" (٧) قرية جامعة من عمل الفرع، بينهما مما يلي الجحفة سبعة

стр. 2621

عشر ميلًا. "سَرْغُ" (١) ساكن الراء، وعن ابن وضَّاح (٢) بتحريكها (٣). وقال ابن وضَّاح: من المدينة على ثلاثة عشر مرحلة. قال ابن مكي: الصواب سكون الراء. قال الجوهري عن مالك: قرية بوادي تبوك من طريق الشام. وقيل: هي آخر عمل الحجاز الأول. "السُّرَرُ" (٤) وادٍ على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل، بضم السين وفتح الراء الأولى، كذا رويناه عن جماعة المتقنين بغير خلاف. وقال الرياشي: المحدثون يضمونه، وإنما هو السَّرَر بالفتح، وهذا الوادي هو الذي سُرَّ فيه سبعون نبيا (٥)، أي: قطعت سِررهم، بالكسر، وهو الأرجح. "السَّمُرَةُ" التي قال: "يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ" (٦) هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان. "سَلْعٌ" (٧) بسكون اللام: جبيل بسوق المدينة، ووقع عند ابن سهل بفتح اللام وسكونها، وذكر أنه رواه بعضهم بغين معجمة، وكله خطأ.

стр. 2622

"السُّنْحُ" (١) كان أبو ذر يقوله بإسكان النون، وهو منازل بني الحارث بن الخزرج، بعوالي المدينة بينه وبين منزل النبي ﷺ بالمدينة ميل. "سَبَخَةُ الجُرُفِ" (٢): موضع بالمدينة. "سَرَخْسُ" (٣) ذكره مسلم في وفاة أبي جمرة، وكذا قيدناه عن كافة الشيوخ، وكذا قيده الجياني والتميمي عنه، وقيدناه عن أَبِي بَحْر وابن العربي بالكسر، وهي مدينة من مدن خراسان. "سُدُّ الرَّوْحَاءِ" (٤) جبلها، بالفتح والضم، و"سُدُّ الصَّهْبَاءِ" (٥) مثله (٦) ويقال: ما كان خلقة فهو بالضم. "سَيْحَانُ" (٧)، ويقال: "سَيْحُونُ" أحد الأنهار الأربعة [التي جاء في الحديث أنها من أنهار الجنة] (٨). "سَجَسْتَانُ (٩) " (١٠) بفتح السين والتاء (١١).

стр. 2623

"السّنْدُ" (١) [بكسر السين] (٢).

стр. 2624

مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها تأليف الفقيه المحدث العلامة الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي الوهراني ابن قُرْقُول ٥٠٥ - ٥٦٩ هـ تحقيق دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث المجلد السادس (ش هـ وي) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دولة قطر

стр. 2625

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إدارة الشؤون الإسلامية دولة قطر جميع الحقوق محفوظة لدار الفلاح ولا يجوز نشر هذا الكتاب بأي صيغة أو تصويره إلا بإذن خطي من صاحب الدار الأستاذ/خالد الرباط الطبعة الأولى ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث ١٨ شارع أحمس - حي الجامعة - الفيوم ت ٠١٠٠٠٠٥٩٢٠٠ رقم الإيداع ١٦٠٥٠/ ٢٠١١ ترقيم دولي ١ - ٢٩٥ - ٧١٦ - ٩٧٧ - ٩٧٨ kh_rbat@hotmail,com

стр. 2626

مطالع الأنوار على صحاح الآثار (٦)

стр. 2627

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مطالع الأنوار على صحاح الآثار التحقيق والمقابلة والتعليق أحمد عويس جنيدي أحمد فوزي إبراهيم ربيع محمد عوض الله • عصام حمدي محمد • خالد مصطفى توفيق محمد عبد الفتاح علي بمشاركة الباحثين بدار الفلاح بإشراف وئام محمد عبد العزيز • خالد الرباط

стр. 2628

حَرْفُ الشِّينِ [الشين مع الهمزة] (١) " شَأْ لَعَنَكَ اللهُ" (٢) زجر للإبل، ويقال بالمهملة، وقد تقدم. قوله: "الشُّؤْمُ في ثَلاثٍ" (٣) مهموز، وهو (٤) ما كان في عادة العرب تتطير به، فقيل: معناه أن الناس يعتقدون ذلك فيها، وفسره مالك في غير "الموطأ" على ظاهره؛ وذلك لجري العادة من قدر الله (في ذلك) (٤) وقد يسمى كل مكروه ومحذور شؤم (٥) ومشأمة. و"الشُّؤْمَى" (٦): الجهة اليسرى، و ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ [الواقعة: ٨] قيل: الذين سلك بهم طريق النار؛ لأنها على الشمال. وقيل: لأنهم مشائيم (٧) على أنفسهم. وقيل: لأنهم أخذوا كتبهم بشمائلهم.

стр. 2629

قوله: "ثُمَّ تَشَاءَمَتْ" (١) أي: أخذت نحو الشام، تشاءم الرجل، أي: أخذ نحو الشام، وأشأم: أتاه، والشأم يهمز ولا يهمز. في الغسل: "حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا" (٢) يعني: بالدلك والماء، وأصلها: الخطوط التي في عظم (٣) الجمجمة، وهو مجتمع شعب عظامها، الواحد: شأن. قوله: "إِنَّكَ لَفِي شَأْنِ" (٤) أي: خطب حيث وقع، يهمز ولا يهمز، أي: في أمر وخطب، وجمعه: شؤون. قوله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] وهذا يرجع في المعنى إلى تنفيذ ما قدَّره الله، وخلق ما (٥) سبق في علمه، وإعطائه ومنعه، لا إحداث حال (٦)، أو (٧) أمر له، أو علم لم يتقدم، بل كل (٨) ذلك سابق في علم وقدرة وإرادة، يظهر بعد ذلك منه (٩) شيئًا شيئًا على ما سبق في علمه. قوله: "ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلاهَا" (١٠) أي: أمرك فيه غير مضيق عليك، يريد في الاستمتاع بأعلاها، و"شَأْنَكَ" هنا منصوب بإضمار فعل، أو على

стр. 2630

الإغراء، أي: استبح أعلاها أو (١): اقض أمرك بأعلاها، ويصح رفعه على المبتدأ، والخبر محذوف أي: مباح أو جائز ونحوه، ومثله في اللقطة: "وَإلا شَأْنَكَ بِهَا" (٢) قيل: في الاستمتاع. وقيل: في الحفظ والرعاية، والأول أظهر. قوله: "شَاهٍ شَاهْ" (٣) فسره في الحديث: "بِمَلِكِ المُلُوكِ"، وهو كلام فارسي، وجاء في الرواية الأخرى: "شَاهَانْ شَاهْ" (٤)، وقال بعضهم: صوابه: "شَاهْ شَاهَانْ" أي: ملك الملوك، وهذا قياس منه على كلام العرب، وكلام العجم بخلافه وعكسه، من تقديم الجمع والتثنية، كأنه يقول الملوك هذا ملكهم. قوله: "أَرْفَعُ شَأْوًا" (٥) أي: طلقًا، من الجري، وشأوت القوم: سبقتهم. ...
следующие страницы →