стр. 2836
الصَّدَقَةُ بِوِلادَتِهَا" (١)، كذا عند (أبي إسحاق بن جعفر) (٢)، وعند غيره: "فَتَوَلَّدُ" بتشديد اللام، وعنده: "تَبْلُغُ بِوَالِدَتِهَا" والأول أوجه في الكلام، وكذلك بعده.
قوله (٣): "وَذَلِكَ أَنَّ وِلَادةَ الغَنَمِ مِنْهَا" (٤)، ولبعضهم: "وَالِدةَ الغَنَمِ" أي: مولودة، وقد تقدم أن الوالدة هي التي معها ولدها، فسمي الولد أيضاً بذلك، وأما من قال: "فَتَوَلَّدُ" من معنى قولهم: ولدت (٥) الماشية إذا حان ولادها.
وفي باب تقديم النساء والصبيان " (أَنَّ مَوْلَاةً) (٦) لأَسْمَاءَ" (٧). كذا ليحيى، وصوابه: "مَوْلىً لأسْمَاءَ" (٨) كذا ذكره البخاري في الحديث، وسماه: عبد الله.
وفي باب ما يجب فيه القطع: "وَمَعَهَا مَوْلَاتَانِ (٩) " (١٠)، ورواه الأصيلي: "مَوْلتَانِ" والصواب الأول، وكذلك قول البخاري: "بَابُ المَرَاضِعِ مِنَ المَوَالِيَاتِ" (١١) وهَمٌ.