← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 122402

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ابن قرقول

Полный текст (2 920 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

الشَّطَوِيِّ") (١) على البدل بإسقاط "أَوْ" كما لسائر رواة "الموطأ" لأن هذِه الأصناف هي كلها من ثياب الكتان الذي أراد. وفي باب الإحداد: "عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ" كذا ليحيى (٢) وجماعة (٣)، ولغيرهم: ابن بكير والقعنبي وجماعة: "أَوْ حَفْصَةَ" على الشك، واختلف فيه على ابن القاسم، زاد ابن وهب: "أَوْ كِليهِمَا". وفي كتاب مسلم وذكر أن أصحاب النار خمسة إلى قوله: "وذَكَرَ البُخْلَ أَوِ الكَذِبَ" (٤) كذا في روايتنا من طريق الخُشَنِي عن الطَّبَرِي، وفي بعض نسخ مسلم وروايتنا عن الباقين: "والْكَذِب" ورجح بعض المتكلمين الرواية الأولى وقال: به تصح القسمة؛ لأنه ذكر الضعيف والخائن والمخادع الذين وصفهم ثم ذكر البخل أو الكذب ثم ذكر الشنظير فهؤلاء خمسة، وبواو العطف يكونون ستة. وقد تصح عندي العدة مع واو العطف، وأن يكون الوصفان من البخل والكذب لواحد جمعهما كما قال: "والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ" (٥) فوصفه بوصفين أيضًا، والشنظير معروف أنه السيِّئ الخلق، وقيل: هو الفاحش الخلق (٦)، وسنذكره إن شاء الله.

стр. 352

وفي حديث الخوارج: "أَوْ صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ أَوْ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ" كذا ليحيى (١)، وعند كافة الرواة: "وَصِيَامَكُمْ" "وَأَعْمَالَكُمْ" بالعطف بالواو وهو الصواب. وفي باب قيام النبي ﷺ في رمضان: "ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ" (٢) كذا لابن وضاح وبعض الرواة، وعند عبيد الله في رواية الجياني: "وَالرَّابِعَةِ" وكذلك للمهلب بن أبي صفرة وبعضهم، والصواب الأول بحرف الشك. قوله: "سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الأولَى" وكذا في كثير من النسخ، وهي رواية ابن ماهان، وفي أكثر النسخ: "مِنَ الأَوْلَادِ" (٣) وهي روايتنا عن كافة شيوخنا، وهو الأصح إن شاء الله؛ لقوله في حديث آخر: "أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أبنائِهِمْ" (٤). في حديث عاصم بن مالك في الوصال: "واصَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في أَولِّ شهْرِ رَمَضَانَ" (٥) كذا في جميع النسخ، وصوابه: "في آخِرِ شهْرِ رَمَضَانَ" كما قال في حديث زهير بعده (٦)، وكقوله في الحديث الآخر: "لَوْ تَمَادى بي

стр. 353

الشَّهْرُ لَواصَلْتُ" (١) وعلى الصواب بلغنا عن ابن أبي جعفر عن بعض شيوخه أحسبه عن ابن ماهان، أو لعله أصلح. وقوله في باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه: "الْحَمْدُ لله الذِي كَفَانَا وآوانَا" كذا رواه مسلم، وابن السكن عن البخاري، وعند غيره: "وأَرْوَانَا" بزيادة راء، من الإرواء بالماء، بدلاً من: "آوانَا" (٢). وقوله في الفرائض: "فَلأَوَّلِ ذَكَرٍ" كذا رواه بعضهم في كتاب مسلم، والذي للكافة: "فَلِأَوْلَى" (٣) أي: لأحق, يريد بولاية القربى والقَعْدُد في النسب أو الولاء. وفي باب صلاة القاعد: "وَمَنْ صَلَّى بِإِيمَاءٍ فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ" كذا عند النَّسفي بباء الجرِّ في أوله، وهو عند القابسي: "ومَنْ صَلَّى نَائِمًا" (٤) من النوم، وكذا في كتاب أبي ذَر وعُبْدُوس، وهو عند الأصيلي مهمل، وكان عنده في الباب قبله: "نَائِمًا" (٥) وكذا لكافتهم، ورواه بعضهم أيضًا هنا:

стр. 354

"نَائِمًا" من النوم. قال القابسي: كذا عندي ومعناه مضطجعًا، وكذا وقع هذا الحرف عند النَّسفي مفسرًا "مُضْطَجِعًا" مكان: "نَائِمًا" وترجمة البخاري بعد هذا: صَلَاةُ القَاعِدِ بِالْإِيمَاءِ. تصحح الرواية الأولى. قوله في باب البصاق في الصلاة: "عَن يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ" كذا في أكثر الأحاديث والروايات (١)، وفي بعضها: "عَن يَسَارِهِ وَتَحْتَ قَدَمِهِ" فـ (أو) هنا بمعنى الواو، بدليل قوله في الحديث الآخر: "ولكن تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرى" (٢) وقد تقدم هذا. ...

стр. 355

الهَمْزَة مَعَ اليَاءِ " أَيْآت أَيْآت" كذا جاء في كتاب مسلم في حديث المرأة صاحبة المزادتين (١)، وأكثر ما في الصحيحين وغيرهما:"هَيْهَات" كما في القرآن، وفي بعض روايات مسلم أيضًا: "أَيْهَات" وفيه لغات: أَيْآت، وأيْهَات، وإيْهَات، وفي الوقف: هَيْهَاه، بالهاء، هذا مذهب سيبويه (٢) (٣) والكسائي (٤)، وبُنِيَتْ عندهم في غير الوقف على الفتح، كأنه اسم ضُمَّ إلى اسم، كحضرموت، ومنهم من يرى كسر التاء فيقف عندهم بالتاء وينون إن شاء؛ لأنها عنده جمع هيهة، مثل: قَبْضَةٍ وقَبْضَاتٍ، ومن لم ينون فلقرب بين المعرفة والنكرة. وقال أبو عبيد: هيهات ترفع وتنصب وتخفض (٥).

стр. 356

قال سيبويه: الكسرة فيها كالفتحة (١). قيل: معناه أنهما جميعًا للبناء وإن كانت على صورة المعرب من حيث كانت مجموعة بالألف والتاء. قال بعضهم: وهي من مضاعف البناء من باب (هاهِيت)، وقد جاء في شعر ذي الرمة على غير هذا الترتيب: يَهْيَاه (٢). قوله: "أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" (٣) أي: قوِّهِ، والأيدُ، والآدُ: القوة، ومنه: "إِنَّ الله لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ" (٤) أي: يشده ويقويه. قول عمر ﵁: "تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ" (٥) أي: مات زوجها خنيس. وقوله ﷺ : "الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا" (٦) وهي التي مات زوجها أو طلقها، وقد آمَتْ تَئِيمُ، قال الحربي: وبعضهم يقول: تأْيَم. ولم يعرفه أبو مروان بن سراج وقال: الأشبه: تآمُ، وقد يقال ذلك في الرجال أيضًا وأكثره في النساء، ولذلك لم يقل فيهن: أيِّمة بالهاء لاختصاصهن بهذِه الصفة، على أن أبا عبيدة قد حكى أنه يقال: امرأة أيمة، وقد استعمل الأيم فيمن لا زوج لها بكرًا وثيبًا.

стр. 357

وقوله: "أَيَّمْ هذَا" كذا وجدته مضبوطًا بخطه بفتح الياء وإسكان الميم، وأظنه وهمًا، وصوابه: "أَيُّمَ هذا" و"أَيَّمَ هذا" (١) كذا ضبطه الأصيلي (٢)، وعند ابن أبي صفرة: "أَيْمَ هذا" بسكون الياء وفتح الميم، وفتح الهمزة على كل حالٍ، وهما لغتان: تشديد الياء وإسكانها مفتوح الميم، قاله الخطابي (٣)، وهي كلمة استفهام. قال الحربي: هي (أيُّ) و (ما) صلة، قال الله تعالى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ [القصص:٢٨]، و ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ [الإسراء: ١١٠] ومنه الحديث الآخر: "أَيُّمَ هذا؟ " (٤) وعند السمرقندي: "أَيُّهُمْ" (٥) وهما بمعنًى. قوله: "وايْمُ اللهِ" (٦) بقطع الألف ووصلها، وهي حلف، قاله الهروي وغيره، كقولهم: يمين الله، ثم يجمع أَيْمُنًا، فيقال: وأَيْمُنُ الله، ثم كثر في الكلام فحذفوا النون فقالوا: أَيْمُ الله، (وأَمُ الله) (٧)، ومُ الله، ومِ الله، ومَ الله، ومِنِ الله، ومُنُ الله، وأَيْمُنُ الله، وإِيْمِنُ الله، ولَيْمُ الله، وايمُ الله، كل ذلك قد قيل، وبسبب هذِه الاْشتقاق لم يجعل بعضهم الألف أصلية وجعلها زائدة، وجعل بعضهم هذِا الكلمة كلها عوضًا من واو القسم، وهو مذهب المبرد، كأنه يقول: والله لأفعلن.

стр. 358

وروي عن ابن عباس أنه قال: إن (يمين) اْسم من أسماء الله مثل قدير. قال أبو الهيثم: فالياء منه من اليُمن، فيَمِين ويَامِنٌ مثل قدير وقادر، وأنشد: بَيْتكَ في اليامِنِ بَيْت الأيْمنِ (١) قوله: "وقَدْ آضَتِ الشَّمْسُ" (٢) أي: عادت لميلها الأول وحالها. وفي حديث هند: "وأَيْضًا وَاللهِ" (٣) منون، أي: ستزيد بصيرتك وتعودين إلى خير وأفضل من هذا. ومثله في حديث كعب بن الأشرف: "وأَيْضًا وَاللهِ" (٤) أي: ستزيد بصيرتكم زهدًا فيه، ورغبةً عن صحبته، وتعودون إلى تكذيبه. ومنه قولهم في الكلام: أَيْضًا أي: رجع وعاد إليه مرة أخرى. قوله: "وَأَيِسَ مِنَ الحَيَاةِ" (٥) يقال: يئس وأيس، وفي الحديث: "وَأَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ" (٦). قوله: "إِيهًا" بكسر الهمزة، كلمة تصديق وارتضاء. ومنه قول ابن الزبير: "إِيهًا والْإِلَهِ" (٧).

стр. 359

و"إِيهٍ" (١) مكسورة منونة كلمة استزادة من حديث لا تعرفه، وإِيه غير منونة استزادة من حديث تعرفه. وقال يعقوب: يقال للرجل إذا استزدته من عمل أو حديث: إِيه، فإن وصلت نونت فقلت: إِيهٍ حَدِّثْنَا (٢). قال ثابت: وتقول: إيهًا عنا، أي: كفَّ عنا، وويْهًا إذا أغريته أو زجرته، وواهًا إذا تعجبت. وقال الليث (٣): "إيهٍ" كلمة زيادة واستنطاق، وقد تنون، وإيهَ كلمة زجر، وقد تنون فيقال: إيهًا (٤).

стр. 360

وقوله ﷺ : "آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ" (١) أي: علامته، وآيات الساعة: علاماتها، وكذلك آيات القرآن؛ سميت بذلك لأنها علامة على تمام الكلام، وقيل: بل لأنها جماعة من كلمات القرآن، والآية من الناس: الجماعة. وقوله: "فَإِيَّايَ، لَا يَأْتِينِي أَحَدٌ يَحْمِلُ (٢) كذَا" (٣) معناه: احذروا واجتنبوا. وقوله في حديث كعب: "وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ" (٤) و"كنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ" (٥) وهذا عند سيبويه على الاختصاص (٦)، ومنه: "أَمِينُنَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدةَ" (٧)، وتكون (أي) هنا بمعنى (الذي)

стр. 361

كقولهم: علمت أيهم في الدار، أي: الذي في الدار، كأنه قال في الحديث: الذين هم الثلاثة، وأميننا الذين نحن الأمة أبو عبيدة. قوله: "إِيْ وَاللهِ" (١) معناه: نعم والله. في حديث هرقل: "وهُمْ بِإِيلِيَاءَ" (٢) كذا لهم، وعند القَابِسِي: "بِأَيْلَةَ" وهو وهم. وفي حديث زهرة الدنيا: "أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ" (٣) كذا للسجزي والخشني، وعند غيرهما: "أَيُّ السَّائِل" وللسمرقندي: "أَنَّى" وكلها بمعنىً متقارب. قوله: "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بِأَيْدٍ إِنَّهُمْ" كذا رواه الفارسي في كتاب مسلم في حديث قتيبة وحديث عمرو الناقد، قيل: هو وهم والصواب: "بَيْدَ أَنَّهُمْ" (٤) وقيل: بل هو صحيح، ومعناه: بقوة أعطاناها الله تعالى وفضلنا بها لقبول أمره وطاعته، وعلى هذا يكون ما بعده (إنهم) بالكسر ابتداء كلام، ورواية الكافة: "بَيْدَ" بمعنى: غير، وقيل: بمعنى: من أجل، وقيل: بمعنى: إلا، وقيل: بمعنى: على، وفي الحديث: "بَيْدَ أَنِّي مِنْ قِريْش" (٥).

стр. 362

وقد مر في باب الهمزة مع النون في حديث الوادي: "أَيْ بِلَالُ" (١) كذا للخشني والسجزي على النداء، وعند العذري والسمرقندي: "أَيْنَ بِلَالٌ" والأول أليق بمعاني غيرها من الروايات. في خبر ابن الزبير: "يَقُولُ: إِيهًا وَالإِلَهْ، تِلْكَ شَكَاةٌ" (٢) كذلك للنسفي، وعند الفربري: "يَقُولُ: ابْنُهَا وَالإِلَهْ" والصواب الأول؛ لأنه صدقهم في قولهم إذ كان من مناقبها لا من مثالبها, ولذلك استشهد ببيت الهذلي (٣).

стр. 363

قوله: "مَا لَكِ يَا عَائِشةُ حَشْيَا رَابِيَةً؟ قالتْ: فَقُلْتُ: لأَيِّ شَىْءٍ" كذا لأبي بحر، وعند ابن سكرة والجيّانِي: "لَا بِي شَيءٌ" وعند ابن الحَذَّاء وبعضهم: "لَا شَىْءَ" على النفي لما سألها عنه، وهو وجه الكلام، بدليل قوله: "لَتُخْبِرِنِّي ... " الحديث (١). وفي كتاب المدبر في "الموطأ": "يُوقَفُ المُدَبَّرُ حَتَّى يُؤَشَّرَ" كذا للجِيَّانِي، وعِنْدَ ابن عَتَّاب: "حَتَّى يُيَأَّسَ" على القلب، وهما لغتان، وعند أكثر الرواة وابن وضَّاح: "حَتَّى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ" (٢). قول خديجة (لورقة: "أَيْ عَمِّ" (٣) كذا لمسلم، وفي البخاري: "يَا ابْنَ عَمِّ" (٤) قال بعضهم: وهو الصواب، ولا يبعد أن تدعوه بعمها) (٥) لسنه وجلالة قدره، وإن كان ابن عمها. في حديث حج أبي بكر: "وآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ (٦) النِّسَاءِ" (٧) كذا لكافة الرواة، ولابن السكن: "وآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ (٦) النِّسَاءِ" وهو الصواب.

стр. 364

أَسْمَاءُ المَواضِعِ في هذا الحَرْفِ " الأبْوَاءُ" (١): قرية من عمل الفُرْع من عمل المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثةٌ وعشرون ميلاً، قال بعضهم: سميت بذلك لما فيها من الوباء، ولو كان كما قال لقيل: الأوباء، أو يكون مقلوبًا منه، وبه توفيت أم رسول الله ﷺ ، والصحيح أنها سميت بذلك؛ لتبَوُّؤِ السيول بها، قاله ثابت (٢). "الأبْطَحُ" (٣): يضاف إلى مكة ومنًى؛ وهو واحد لكنه إلى منًى أقرب وهو المحصب، وهو خيف بني كنانة، وزعم بعضهم أنه ذو طوىً، وليس كذلك، قال الخليل: كل مَسيل فيه دُقَاق حصًى فهو أبطح (٤). قال ابن دريد: الأبطح والبطحاء: الرمل المنبسط على وجه الأرض (٥). وقال أبو زيد: الأبطح: أثر المسيل ضيقًا كان أو واسعًا. "الأُثَايَةُ" (٦) موضع بطريق الجحفة بينه وبين المدينة سبعة وسبعون ميلاً،

стр. 365

وهي فُعالة من أثيت به إذا وشيت، قاله ثابت، ورواه بعض الشيوخ بكسر الهمزة، وبعضهم يقول: "الأُثَاثَةُ" بثاءين، وبعضهم: "الأُثَانَةُ" بالنون، والأول الصواب، بالفتح والكسر. "أُجُمُ بَنِي سَاعِدةَ" (١) و"آجَامُ المَدِينَةِ" (٢): هي حصونها، الواحد: أُجُمٌ، بضم الهمزة والجيم. "الأَخْشَبَانِ" (٣): جبلان يضافان مرة إلى مكة ومرة إلى منًى وهما واحد، أحدهما: أبو قبيس، والآخر: قعيقعان (٤)، ويقال: بل الجبل الأحمر المشرف هنالك، ويسميان: الجبجبان أيضًا، وقال ابن وهب: الأخشبان: الجبلان اللذان تحت العقبة بمنًى فوق المسجد. "أَذْرُحُ" (٥): مدينة من أداني الشام تلقاء الشَّراة، قال ابن وضَّاح: هي فلسطين (٦)، وفي كتاب مسلم: "بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَرْبَا ثلاثة أيام" (٧)، ووهم (في اسمه) (٨) العُذْرِيُّ فرواه بالجيم.

стр. 366

"أَذْرَبِيجَانُ" (١): بفتح الهمزة وسكون الذال وفتح الراء وكسر الباء مع قصر الهمزة، هذا هو المشهور، ومد الأصيلي والمهلب الهمزة، وفتح عبد الله بن سليمان وغيره الباء، وحكى فيه ابن مكي: (أَذَرْبيجان) قال: والنسب إليه: أَذَري وأَذْربي، على غير قياس (٢). وعن المهلب: (آَذْرِيْبَجَان) بالمد وكسر الراء بعدها ياء مثناة ساكنة بعدها باء مفتوحة. قال الأعرابي: كلام العرب: أذربيجان، وهو اسم اجتمعت فيه أربع موانع من الصرف: العجمة، والتعريف، والتأنيث، والتركيب. "إِرْمِينِيَةُ" (٣): بكسر الهمزة وتخفيف الياء لا غير، سميت بإرمين (٤) بن لمطى (٥) بن لومن (٦) بن يافث بن نوح، هو أول من نزلها (٧). "الأَرَاكُ" (٨): شجر مجتمع يستظل به، وقيل: هو من نمرة في موضع

стр. 367

من عرفة، يقال لذلك الموضع: نمرة، وقيل: هو من مواقف عرفة، بعضه من جهة الشام وبعضه من جهة اليمن. "أَرْوَانُ" ويقال: "ذَرْوَانُ" (١) وهو اسم لبئر بالمدينة، ويقال لها أيضًا: "ذو أَرْوَان" (٢)، وكل ذلك قد روي. "أُطُمُ بَنِي مَغَالَةَ" (٣) و"أُطُمُ بَنِي مُعَاوِبَةَ" (٤): خصبهم، والجمع آطام. "أَلَمْلَمُ": ميقات أهل اليمن، ويقال: "يَلَمْلَمُ"، وكذا هو في "الموطأ" بالياء (٥)، وأما في الصحيحين فقيده ابن السكن بالياء في جميع البخاري (٦)، وقيده الأصيلي في باب دخول مكة بغير إحرام بالهمزة (٧)، وكلاهما صحيح، وهو جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، والياء فيه بدل من الهمزة وليست بمزيدة (٨). "أَصْبَهَانُ" (٩): بفتح الهمزة قيدناها عن كافة شيوخنا، سميت بأصبهان ابن فلوج بن لمطى، وأهل المشرق يقولونه بالفاء: أصفهان، وأهل المغرب يقولونه بالباء، وحكى ابن دريد أن "أَصْبَهَان" اسم مركب من الأصب؛ وهو

стр. 368

الرائد بلسان الفرس، وهان: اسم للفَرَس، فكأنه قال: بلاد الفرسان، ولم يكن يحمل لواء ملوك الفرس إلاَّ أهل أصبهان، وقيدها أبو عبيد البكري (١) بالكسر (٢). "أَضَاةُ بَنِي غِفَارٍ" (٣) الأضاة هاهنا: مستنقع ماء بالمدينة معروفة (٤)، وقد تقدم. "الأفْرَاقُ" (٥) بفتح الهمزة عند سائر شيوخنا كأنه جمع فرق، وضبطه بعضهم: "الإِفْرَاق" بالكسر، وهو اسم موضع من أموال المدينة (٦). "الأَسْوَافُ" (٧) كذلك هو بناحية البقيع، وهو اسم موضع صدقة زيد بن ثابت، قاله أبو عمر (٨)، وهو من حرم المدينة (٩).

стр. 369

"إِهَابٌ": موضع بقرب المدينة (١) جاء ذكره في خبر الدجال في "صحيح مسلم"، قال سهيل: كذا وكذا ميلًا (٢). يعني: من المدينة، كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم عندنا على الشك: "أَوْ يِهَابَ" (٣) بكسر الياء عند كافة الشيوخ، و (بعض الرواة قال (٤): "نَهَاب" بالنون) (٥)، ولم أجد هذا الحرف في غير هذا الحديث. "الأهْوَازُ" (٦) بفتح الهمزة من بلاد فارس، وكان صاحبها الهرمزان إلى أن افتتحها في الإسلام حرقوص بن زهير لتأمير عتبة بن غزوان إذ كان واليًا لعمر (بن الخطاب ﵁) (٤) بالبصرة، وأهل الأهواز يعرفون بالحمق، من أقام بها سنة نقص عقله، وقد سكنها قوم من الأشراف فانقلبوا إلى طباع أهلها، والحمَّى لساكنيها ملازمة، (وجوههم صفر) (٧). "غَدِيرُ الأشْطَاطِ" (٨). "أَوْطَاسٌ" (٩): وادٍ في ديار هوازن، وهو موضع حرب حنين.

стр. 370

"إِيلِيَاءُ" (١): بيت المقدس، قيل (٢): معناه: بيت الله، وحكى البكري فيه القصر (٣)، ولغة ثالثة بحذف الياء الأولى وسكون اللام والمد. "أَيْلَةُ" (٤) مدينة بالشام على النصف ما بين طريق فسطاط مصر ومكة على شاطئ البحر من بلاد الشام، قاله أبو عبيدة (٥)، وقال محمد بن حبيب: "أَيْلَةُ": شعبة من رضوى، وهو جبل ينبع بين مكة والمدينة، وهو غير المدينة المذكورة (٦). "الأَعْمَاقُ" بعين مهملة، ذكرت في فتح القسطنطينية، قال: "فَيَنْزِلُ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقَ" (٧). "بِئْرُ أَرِيسٍ" (٨): بفتح الهمزة، معروفة بالمدينة عليها مال لعثمان (بن عفان ﵁) (٩). "إِسَافٌ" (١٠): اسم صنم كان بمكة، وكذلك: نائلة، ذكر ابن إسحاق

стр. 371

أنهما مَسْخَان (١)، إساف بن بقاء، ونائلة ابنة ذئب، ويقال: ديك، ويقال: إساف بن عمرو، ونائلة ابنة سهيل، زنيا في الكعبة فمسخا حجرين، فنصبا عند الكعبة، وقيل: نصب أحدهما على الصفا والآخر على المروة ليعتبر بهما، فَقَدُم الأمر وأمر عمرو بن لحي بعبادتهما، ثم حولهما قصي فجعل أحدهما بلصق البيت وجعل الآخر بزمزم، وقيل: بل جعلهما بموضع زمزم ينحر عندهما، وكانت الجاهلية تتمسح بهما إلى أن كسرهما رسول الله ﷺ يوم الفتح، وجاء في بعض أحاديث مسلم أنهما كانا بشط البحر، وكانت الأنصار في الجاهلية تهل لهما (٢)، وهو وهم والصحيح أن التي كانت بشط البحر مناة الطاغية. "ذَاتُ أَنْوَاطٍ" (٣): شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كل سنة تعظمها وتعلق عليها أسلحتها وتذبح عندها، وكانت قريبًا من مكة، وذكر أنهم كانوا إذا حجوا يعلقون أرديتهم عليها ويدخلون بغير أردية تعظيمًا لها (٤).

стр. 372

فَصْلٌ في مُشْكِلِ الأَسْمَاءِ والْكُنَى كل ما وقع في هذِه الكتب من اسم على هذا الشكل: "أُبَيٌّ" فهو بضم الهمزة وفتح الباء وشد الياء إلاَّ عُمَيْرٌ مَوْلَى (١) آبِي اللَّحْمِ، ممدود الهمزة، اْختص به مسلم (٢)، وهو اسم فاعل من أبى يأبى؛ لأنه كان لا يأكل اللحم، وقيل: ما ذبح على النصب، وقيل: إن هذا اسم لبطن من ليث من غفار، ومولى عمير من هذا البطن فهو نسب له أي (٣) هذا الرجل الذي سمي به البطن المذكور، (واسم آبي اللحم: الحارث بن عبد الله) (٤). فمن الأول: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، وأُبَيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ، وقد ورد هذا البناء كنية في مواضع كثيرة بعضها مشكل، ومنها ما يرد بمعنى: والدي، منها في مسلم عن عروة: "حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ" (٥) أي: مع والدي الزبير، فالزبير بدل من أبي وليس بكنية، وكان

стр. 373

عند العُذْرِيّ: "مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ" وهو خطأ؛ لأن عروة هو الذي قاله أنه حج مع أبيه الزبير. وفي فضائل القرآن حديث أم سلمة: " (قال: -يعني) (١) المعتمرَ بْنَ سُليمان: قَالَ أَبِي - يَعْنِي سُلَيْمَانَ -: "فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ" (٢) يعني: النهدي، وهو عبد الرحمن بن مُلٍّ. ومثله في حديث حذيفة بن اليمان قال: "مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا، إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وأَبِي حُسَيْلٌ" (٣) فـ "حُسَيْل" مرفوع بدل من "أَبِي" وليس بكنية، وإن كان هذا لا يُشكِل؛ لأنه بِخَفْضِ أبي، ولو كان كنية لكان مرفوعًا، و"حُسَيْلٌ" اسم لليمان والد حذيفة. ومثله قوله: "حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومٌ" في كتاب القدر (٤)، وهذا أيضاً غير مشكل لأنه مرفوع. وفي باب: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٠٩]: "عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: وَمَعَ النَّبِي ﷺ أُسَامَةُ وَسَعْدٌ وَأَبِي أَوْ أُبَيٌّ" (٥) الأول مفتوح الهمزة مضاف إلى المتكلم به، والثاني مضموم الهمزة على الشك فيهما، كذا للأصيلي والقابسي، وعند ابن السكن: "أُسَامَةُ وَسَعْدٌ أَوْ أُبَيٌّ" (٦) الشك هاهنا في "سَعْدٌ"، و"أُبَيٌّ" بضم الهمزة.

стр. 374

وفي الحديث المشهور: "إِنَّ آلَ أَبِي ... (١) لَيْسُوا لِي بِأَوْليَاءَ" (٢) بفتح الهمزة وبعده بياض في الأصول، كأنهم (٣) تركوا الاسم تقيةً أو تورعًا، وعند ابن السكن: "إِنَّ آلَ أَبِي فُلانٍ" (٤) كنى عنه بفلان. وفي باب اغتسال الصائم عن أبي بكر بن عبد الرحمن: "كُنْتُ أَنَا وَأَبِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ" (٥) بفتح الهمزة، يعني: والده عبد الرحمن. ومثله في تفسير: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ [المرسلات: ١] في حديث عمر بن حفص: "قَالَ عُمَرُ: حَفِظْتُ مِنْ أَبِي: في غَارٍ [بِمِنًى] (٦) " (٧) بمعنى: حفظت من والدي (٨).

стр. 375

ومثله في فضائل القرآن في حديث أم سلمة: "قَالَ أَبِي" (١). وفي حديث المغفر: "سَمِعْتُ مِنْ (أَبِي وَمِنْ) (٢) أَبِي السَّائِبِ" (٣) مفتوحتين (٤) والثانية منهما كنية. وفي حديث مصعب: "صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ أَبِي" (٥)، حديث التطبيق، وفيه: "قَالَ لِي أَبِي" (٦). وفي حديث: "يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا، فَقَالَ لِي أَبِي" (٧). وفي حديث عائشة: "فَبَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي" (٨) يعني: أبا بكر. وفي سجود القرآن عن إبراهيم التيمي: "كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي القُرْآنَ" (٩) بفتح الهمزة مضاف إلى ياء (١٠) المتكلم. وفي كتاب الطب عن جابر بن عبد الله: "رُمِيَ أَبِي يَوْمَ الأَحْزَابِ فَكَوَاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أَكْحَلِهِ" كذا عند السمرقندي والعُذْرِيّ بالإضافة إلى

стр. 376

ضمير المتكلم به، وهو وهم، والصواب: "رُمِيَ أُبَيٌّ" (١) يعني: ابن كعب، كما رواه السجزي بدليل الحديث الذي قبله: "بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى أُبَيِّ بْنِ كعْبٍ طَبِيبًا، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا، ثُمَّ كَوَاهُ" (٢) ولأن والد جابر بن عبد الله لم يدرك الأحزاب، إنما قتل شهيدًا يوم أحد (٣).

стр. 377

فصل " أَسِيْد" بفتح الهمزة أبو بَصِيرِ بْنِ أَسِيْد، واسمه: عتبة بن أَسِيْد بن جارية، بالجيم، وأَسِيْد هذا من مسلمة الفتح، ولعتبة أخ اسمه: عمرو بن أَسِيْد، هذا هو المشهور، وضبطه الأصيلي بخطه في البخاري في قصة الحديبية: أبو بصير بن أُسَيْد، بضم الهمزة، وضبطه في نسب أخيه عمرو بالفتح على الصواب. وعَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسيْدِ بْنِ جارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، وحُذَيْفَةُ بْنُ أَسيْدٍ، بهمزة مفتوحة، هو أبو سَريحة بسين مفتوحة. وأَسِيْدُ بْنُ زيدٍ الْجَمَّال، بالجيم. وخُالِدُ بْنُ أَسِيْدٍ. وفي "الموطأ": "عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ" (١) وهو هذا، فهؤلاء بفتح الهمزة بلا شك. فَأَمَّا أُسَيْد: فأَبُو أُسَيْد السَّاعِدِيُّ، واسمه: مالك بن ربيعة بن البَدن، وبنوه حمزة والمنذر وابنه الزبير بن المنذر، كلهم في الصحيحين. ومثله: أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ. هؤلاء بالضم عند جمهور العلماء، إلاَّ أن ابن مهدي يقول في: أبي أُسَيْد: أَسِيْد، بفتح الهمزة وكسر السين خلافًا للناس، وبالضم قاله عبد الرزاق ومعمر وأحمد بن حنبل، ووقع للحموي في الجهاد: "حَمْزَةُ ابْنُ [أَبِي] (٢) أَسِيْدٍ" (٣) بفتح الهمزة، وعند المُسْتَمْلي في الصلاة: "وَقَالَ

стр. 378

أَبُو أَسِيْد: طَوَّلْتَ بِنَا يَا بُنَيَّ" (١) وغيرهما يقوله بالضم على الصواب. وتَمِيمُ بْنُ أُسَيْد أبُو رِفَاعَةَ، كذا قاله عبد الغني (٢) (٣)، قال: ويقال: أَسِيْد، ويقال: أَسَد بالفتح، وبه ذكره الدارقطني (٤)، والضم أشهر. وفي الفضائل: "عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ أَوْ أَبِي حُمَيْدٍ" (٥) ثم قال في آخره: "فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ" (٦) كله بالضم. ويشبهه: أُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، براء، ويقال فيه: يُسَيرُ بْنُ جَابِرٍ، وُيسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أيضًا، قال ابن المديني (٧): أهل الكوفة يقولون: ابن عمرو، وأهل

стр. 379

البصرة يقولون: ابن جابر، وقد جرى ذكره بالوجهين في الصحيحين (١) ولم يأت عند العُذْرِيِّ حيث جاء إلا: يُسَيْرٌ، بياء، قال البخاري: وهو الصحيح. الأَشَجُّ: هم ثلاثة: أَشَجُّ عَبْدِ القَيْسِ، واسمه: منذر بن عائذ. وأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، واسمه: عبد الله بن سعيد الكندي. وبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ. الأَثْبَجُ: هو خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ الأَثْبَجُ، هو واحد. الأَشْيَبُ: اْثنان: حَسَن بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، ومُوسَى الأَشْيَبُ. (وابن أبي الأشهب في الكنى واحد) (٢). وأَبُو الأَشْهَب: في الكنى أربعة: جعفر بن حيان العطاردي، وجعفر ابن الحارث الواسطي، وزياد بن زاذان، وهوذة بن خليفة بن عبد الله بن أبي بكرة. الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، اْسمه صخر، وابْنُ الأَحْنَفِ، بحاء مهملة لا غير. أَفْلَحُ وابْنُ أَفْلَحَ، بفاء. سُلَيْمَانُ الأَغَرُّ، وأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ، رجل آخر.

стр. 380

الأَخْرَمُ، بخاء معجمة، اسمه: مُحْرِزٌ الأَسَدِي، فارس رسول الله ﷺ . أخزم، والد زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، بالزاي وخاء معجمة. أَنَسٌ وأَبُو أَنَسٍ ومُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، المذكور في كتاب الجنائز من البخاري (١)، وهو أبو أنس مولى عمر بن الخطاب، وصحفه بعضهم: ابن أتش، وهو غلط، ذاك صنعاني ليس له في الصحيحين ذكر. وعَلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، ممدود، وأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ. عَلِيُّ بْنُ الأَقمر، واحد. أُمَيَّة، كثير، منهم: يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ، ويقال: ابْنُ مُنَيَّةَ، وهي جدته ابنة غزوان، وأُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ، بكسر الباء وفتحها، وأُمَيَّةُ مَوْلَاةُ عَمْرَةَ، وقال فيها ابن وضَّاح: آمِنَةُ، وأُمَيْنَةُ بِنْتُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وأُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ، وأُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَان بْنِ شَرَاحِيلٍ، المستعيذة (٢). وأَسْلَمُ وزيدُ بْنُ أَسْلَمَ، بالفتح في اللام. وأَشْعَثُ، بالثاء المثلثة. وأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، بالشين المعجمة.

стр. 381

وأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، بالغين. وعَلِيُّ بْنُ الأَصْقَعِ، وحَنْظَلَةُ ابنه، ووَاثِلَةُ بْنُ الأَصْقَعِ، ويقال: الأَسْقَع (١) فيهما بالسين. والأَصْلَعُ، يعني: عمر (٢). وأَنْجَشَةُ، وابْنُ أَزْهَرَ، والأَجْدَعُ، وحُبَيْشُ بْنُ الْأشْعَرِ، بالعين، المقتول يوم الفتح (٣)، وأَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَشْقَرِ - واسمه: أحمد بن محمد بن يحيى - بالقاف، راوية كتاب مسلم، وعُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ الْعَجْلَانِيُّ، وخُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ، وابْنُ أَيمَا، بالكسر مع المد والفتح مع القصر. وبَنُو أَرْفِدةَ (٤) بكسر الفاء لأبي ذر، وضبطه غيره بفتحها (٥)، وكذلك ضبطه علينا أبو بحر، قال لي ابن سراج: وهو بالكسر لا غير، وهو جد الحبشة. وألْيَاسُ بْنُ مُضَرَ، بفتح الهمزة ولام التعريف، ضبطه ابن الأنباري، وقال ابن دريد: هو بكسرها من اليأس الذي هو ضد الرجاء؛ وأما إلياس النبي فبالكسر لا غير (٦)، ولكافة رواة البخاري في كتاب الأنبياء: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٢٣] ثم قال: "وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

стр. 382

وَابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ إِلْيَاسَ هُوَ إدْرِيسُ" (١)، وسقط هذا كله للمروزي من رواية الأصيلي. وأَبُو إِهَابٍ وابنه، أي: إِهَابُ بْنُ عَزِيزٍ. وأَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ، بكسر الهمزة، والإِسْكَافُ، بكسر الهمزة، وِإيَادُ ابْنُ لَقِيطٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادٍ، وإِيَاسٌ، وأَبُو إَيَاسٍ، وابْنُ أَبْزَى، وهو عبد الرحمن، وابنه سعيد، وابْنُ الأَعْصَمِ، والأعْلَمُ، واسمه: زياد، وأَسْبَاطٌ وابْنُ أَسْبَاطٍ. و"أَنْبَاطِ الشَّأْمِ" (٢): أهل باديتها، ويقال لهم: النبط، أيضًا؛ لأنهم ينبطون (٣) المياه. وابْن أَشْوَعَ، وأَبَانُ، وابْنُ أَبَانَ، وأَشْجَعُ، وأَيْمَنُ وابن أيمن، (وابْنُ أمِّ أَيْمَنَ) (٤)، وابْنُ الأيْمَنِ. و"أَنْمَارٌ" (٥): القبيلة. وابْنُ أُمِّ أَنْمَارٍ، الذي قتله حمزة كافرًا (٦). وأَشْيَم الضِّبَابِيُّ، وآجَرُ (٧) أم إسماعيل، ويقال: هَاجَرُ، أيضًا على البدل.

стр. 383

وعَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ، وحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وابْنُ أَصْرَمَ، وبَنُو الأَصْفَرِ، وهم الروم؛ لأن جيش الحبشة غلب عليهم فولد منهم صفرًا، وقيل: بل نسبوا لأصفر بن العيصو بن إسحاق جدهم، ومَرْوَانُ الْأَصْفَرُ، وسُلَيْمُ بْنُ أخضر، وأَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ. و"أَحْمَس" (١): قبيلة جرير (٢). وعَبْدُ اللهِ بْنُ الأرْقَمِ، والأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ، وبُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ، وابْنُ أَبْجَرَ، وكَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ الْيَهُودِيُّ، وآزَرُ أبو إبراهيم، وأَرْوَ ابْنَةُ [أُوَيْس] (٣)، وآَسِيَةُ امرأة فرعون، وابْنُ أُذَيْنَةَ، وأُمَامَةُ، وأَبُو أُمَامَةَ، وثُمامَةُ ابْنُ أُثَالٍ، بضم الهمزة، ومِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، بضم الهمزة، وضبط المهلب مِسْطَحَ بْنَ أَثَاثَةَ، بفتح الهمزة، ولم يتابع عليه، وأُنَيْسٌ، الراجم للمرأة (٤)،

стр. 384

وأنيْسٌ أخو أبي ذر (١)، وعَبْدُ اللهِ بْنُ أُنيْسٍ، وأُسَيْفِعُ جُهَيِنَةَ، المفلس (٢)، وأُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، وأَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، و"الأُسَامَاتِ": أبطن في بني أسد من قريش (٣)، وزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، بضم الهمزة، وأخوه يحيى ضعيف (٤)، وأُحَيْحَةُ، وابْنُ أُكَيْمَةَ، ونَاعِمُ بْنُ أُجَيْلٍ، بالجيم المفتوحة، وأُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ (٥)، من الصحابة، وبَهْزُ بْنُ أَسْد، وكذلك مُعَلَّى أخوه. و"أَسَدُ خُزَيْمَةَ" (٦)، و"أَسَدُ وَغَطَفَانُ" وهما الحليفان (٧)، وعُكَّاشَةُ من

стр. 385

بني أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ (١)، و"عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٢)، ("وَأُمُّ يَعْقُوبَ أمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٣). و"فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ) (٤) [بْنِ أَسَدٍ" (٥)] (٦)، وتُويتُ بْنُ حَبِيبٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ والد الحولاء (٧). وفي الحديث: "خَيْرٌ مِنْ أَسَدٍ وَتَمِيمٍ" (٨)، وقول سعد: "فَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزّرُنِي عَلَى الإِسْلَامِ" (٩)، وفيه: "التُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ أَبْطُنٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (١٠)، هذا كله بفتح السين، وما عداه بسكونها، أو (١١) بالزاي مكان السين. منهم: "ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ" (١٢)، و"أَزْدُ شَنُوءَةَ" (١٣)، و"رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ: مَالِكُ ابْنُ بُحَيْنَةَ" (١٤)، و"الْمَرَاغَةُ حَيٌّ مِنَ الأَزْدِ" (١٥).

стр. 386

ذكر مسلم أن اسم النجاشي: "أَصْحَمَةُ" (١) ومعناه: عطية، وهو قول ابن إسحاق (٢)، وقال ابن أبي شيبة: اسمه: "صَحْمَةُ" قال: وكذلك ذكره يزيد بن هارون (٣)، وإنما هو: "صَمْحَةُ" بتقديم الميم، والمعروف الأول. وقع في مسلم: "مَحْمِيَةَ بْنُ جَزْءٍ (٤) رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٥)، كذا لهم، وهو وهم، وصوابه: "مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ". وفي البخاري في باب هدايا العمال: "ابْنُ اللُتَبِيَّةِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٦)، وهو خطأ، إنما هو: "مِنَ الأَسْدِ" (٧) أو: "الأزْدِ" (٨) وكذلك جاء في غير هذا الباب من الكتاب، ومن كتاب مسلم. في حديث ابن عباس: " فَآثَرَ التُّويتَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ وَالأُسَامَاتِ، أَبْطُنًا

стр. 387

مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَبَنِي تُوَيْتٍ"، ثم قال: "وَبَنِي أَسَدٍ" (١)، وهو وهم، إنما صوابه: "وَبَنِي حُمَيْدٍ"؛ لأنه قد ذكر: "بَنِي أَسَدٍ" أولاً، ثم: "بَنِي تُوَيْتٍ"، فلم يبق من الأبطن إلا: "الْحُمَيْدَاتِ"، وهم: بنو حميد. وفي باب نسبة اليمن إلى بني إسماعيل قوله: "مِنْهُمْ أَسْلَمُ بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ" (٢) كذا لأبي ذر والنَّسفي، وعند الجُرْجَانِي: "أَسْلَمُ بْنُ أَقْصَى" وهو تصحيف ووهم، وسقط للمروزي: "أَسْلَمُ " والصواب إثباته، والحديث بعده يدل عليه. وفي كتاب الحج: "وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ آدم بْنِ رَبِيعَةَ" كذا جاء في رواية حماد بن سلمة في كتاب مسلم (٣)، قال الدارقطني: هو تصحيف، وصححه الزبير بن بكار (٤)، وقال غيره: اسم ابن ربيعة هذا: إياس، (وقيل: بل اسمه حارثة) (٥)، وقيل: بل اسمه تمام (٦). وكان مسترضِعًا في هذيل، وكان يحبو

стр. 388

بين البيوت فأصابه حجر فرضخ رأسه، وذلك في حرب كانت بينهم وبين بني ليث. وفي الحديث الآخر عند مسلم: "دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ" (١) لم يسمه، وكذا للكافة، وعند بعضهم: "دَمُ رَبِيعَةَ" بإسقاط: "ابْنِ"، وهو خطأ؛ إنما هو: "ابْنِ رَبِيعَةَ".

стр. 389

فصل منه في فضل البقرة في حديث محمد بن كثير: "عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (١) كذا لكافتهم، وعند عُبْدُوس: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ"، وفي الحديث بعده: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (٢) كذا عند الجُرْجَانِي والنَّسفي وأبي ذر، وعند المَرْوزِي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ" قال الأصيلي: وأبو مسعود، خطأ، وصوابه ما للمروزي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ". وفي النكاح: "إِذَا رَأى مُنْكَرًا في الدَّعْوَةِ، وَرَأى ابن مَسْعُودٍ صُورَةً فَرَجَعَ" (٣) كذا للأصيلي والقابسي وعُبْدُوس، وعند الباقين: "أَبُو مَسْعُودٍ" (٤). وفي اللعان: "عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (٥) كذا للأصيلي وابن السكن والنَّسفي وأبي ذر، وعند القابسي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ" (٦) قال القابسي: الصحيح: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" وكذا هو في الصلاة (٧). وفي أذان بلال: "عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابن مَسْعُودٍ" (٨) كذا لكافتهم، وفي كتاب الخُشَنِيِّ: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" وهو وهم.

стр. 390

وفي إنظار المعسر: "شَقِيقٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (١) كذا لهم، وعند العُذْرِيِّ: "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ" وهو وهم، وإنما هو: أبو مسعود البدري، جاء مبينًا في الحديث الآخر (٢)، وفيه اختلاف ووهم، قد ذكرناه في حرف الجيم والواو. وفي باب النداء للصلاة من "الموطأ": "عَنْ أَبِيهِ وَإِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ اللهِ" كذا ليحيى (٣) وجماعة، ولابن القاسم وابن بكير: "وَإِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ" (٤) والأول الصواب، قال أبو عمر: هو أبو عبد الله وهو ابن عبد الله (٥). وفي باب تعرق العضد: "وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي زيدُ بْنُ أَسْلَمَ" كذا للمروزي (٦)، وهو وهم، وفي أصل الأصيلي: "وَقَالَ ابن جَعْفَرٍ" وكذا لِلْمُسْتَمْلي وكافتهم (٧)، وعند ابن السكن وبقية شيوخ أبي ذر: "مُحَمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ" (٨) مبينًا وهو الصواب، وكذلك في أول الباب: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ" وهو ابن أبي كثير، وليس يكنى بأبي جعفر.
следующие страницы →