стр. 876
قول أبي قتادة: " ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ" (١) أي (٢): ترك ضمي وتحلل، أي: لما انحلت قواه ترك ضمه وتحلل وهو تفعل من الحَلِّ، أي: حل نفسه مني وانفصل عني كما قال: "ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَأَرْسَلَنِي" (٣).
وقال في الجار: "لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُوْذِنَ شَرِيكَهُ" (٤) "لَا يَحِلُّ" هاهنا على معنى الحض والندب.
وقوله في اليمين: "إِلَّا تَحَلَّلْتُهَا" (٥) أي: اكتسبت حلها عنك بالكفارة، من قوله تعالى: ﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢].
قوله ﷺ : "إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ (٦) " (٧) أي: تحليلها. قيل: هو قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨] إلى قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾