والزبير بن عربي بالراء بعدها موحدة بلفظ النسب له حديث واحد فيه عن ابن عمر، وبفتح أوله عبد الرحمن بن الزبير مذكور في حديث عائشة أن رفاعة القرظي طلق امرأته البتة، وبنون ساكنة ثم موحدة مفتوحة سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبري له ذكر في التوحيد تعليقا لكنه لم ينسب.
(حرف السين المهملة): (سريج): في البخاري بهذه الصورة بالمهملة وبالجيم اسمان وكنية، فالاسمان: سريج بن يونس، وسريج بن النعمان، والكنية: أحمد بن أبي سريج الرازي، والثلاثة من شيوخه إلا أنه في الصحيح روى عن الأول بواسطة وحدث عن الثاني تارة بواسطة وتارة بغير واسطة، وبالشين المعجمة والحاء المهملة جماعة. (سلام): بالتشديد كثير، وبتخفيف اللام عبد الله بن سلام الصحابي المشهور فقط، واختلف في محمد بن سلام شيخ البخاري، والراجح أنه بالتخفيف أيضا. (سليم): بالضم وفتح اللام جماعة، وبالفتح وكسر اللام سليم بن حبان الهذلي فقط، وفي الجامع راو ربما اشتبه بهذا وهو سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر لكن فيه زيادة النون. (سلمة): بفتح اللام جماعة، ومما يشتبه به مسلمة بن علقمة له رواية في الجامع، وليس لمسلمة بن علقمة عنده رواية، وبكسرها في نسب الأنصار، ويقال لهم بنو سلمة وهو سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج منهم جابر بن عبد الله وأبو قتادة الأنصاري وغيرهما، وسلمة الجرمي وابنه عمرو بن سلمة. (سعيد): كثير، وبضم السين وفتح العين في نسب عمرو بن العاص وغيره سعيد بن سعد بن سهم، ولم يأت مذكورا في صحيح البخاري، وبوزنه لكن آخره راء سعير بن مالك بن الحمس. (سواد): بالفتح في نسب الأنصار وبالضم في نسب بلي منهم كعب بن عجرة. (السامي): نسبة إلى سامة بن لؤي، منهم عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعباد بن منصور، وأبو المتوكل الناجي، ومحمد بن عرعرة بن البرند السامي، ومن عدا هؤلاء بالشين المعجمة. (السلمي): بالضم كثير، وبالفتح في الأنصار فقط. (السيناني): بالكسر بعدها ياء أخيرة وقبل الألف وبعدها نونان الفضل بن موسى فقط، وباقي ما في الكتاب بفتح المعجمة بعدها ياء أخيرة ثم موحدة.
(حرف الشين المعجمة): (شعيب): واضح وبثاء مثلثة في آخره عبد الرحمن بن حماد بن شعيث الشعيثي.
(حرف الصاد المهملة): (صبيح): بالضم أبو الضحى مسلم بن صبيح، وبالفتح الربيع بن صبيح ذكر في كفارة اليمين في المتابعات. (صعير): بالضم وفتح المهملة عبد الله بن ثعلبة بن صعير، وبالفتح وكسر الغين المعجمة واضح لكن لم يأت علما، نعم فيه حاتم بن أبي صغيرة لكن بزيادة هاء.
(حرف الظاء المعجمة): (الظفري): بفتحتين في الأنصار، وبالكسر وسكون الهاء بدل الفاء المعافى بن عمران الظهري.
(حرف العين المهملة): (عابد): بالموحدة كثير، وبياء أخيرة والذال معجمة عائذ بن عمرو المزني صحابي، وأيوب بن عائذ الطائي، وأبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله. (عباس): واضح، وبالياء المثناة من تحت وإعجام الشين أبو بكر بن عياش المقرئ الكوفي، وعلي بن عياش الحمصي من شيوخ البخاري، وليس بينه وبين أبي بكر نسبة، ومما يشتد اشتباهه في هذه المادة عباس بن الوليد وعياش بن الوليد أحدهما بالموحدة والمهملة والآخر بالمثناة المعجمة، وكلاهما من شيوخ البخاري، فالأول هو النرسي له في الكتاب حديثان: أحدهما في علامات النبوة، والثاني في
стр. 212
المغازي في باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، قال في كل منهما: حدثنا عباس بن الوليد، وعلق له ثالثا في كتاب الفتن قال: قال عباس النرسي: حدثنا يزيد بن زريع فذكر حديثا، وباقي ما في الكتاب من حديث الآخر، وهو عياش بن الوليد الرقام، يذكر أباه تارة وتارة لا يذكره، واختلف في موضع في الحج، قال فيه: حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا محمد بن فضيل، فذكر حديث أبي هريرة في فضل المحلقين، فأكثر الروايات بالشين المعجمة، وفي رواية ابن السكن بالمهملة، وكان القابسي يشك فيه عن أبي زيد فيقول: عباس أو عياش، ويجزم به عن الأصيلي، فيقول: عياش بالمعجمة، وهو الصواب، واختلف في موضع آخر في المبعث، قال فيه: حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، ففي أكثر الروايات بالمعجمة، وهو غير مقيد في كتاب الأصيلي، ونقل أبو علي الجياني عن بعضهم أنه عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ورد ذلك، وقال: إنه ليس بشيء، وهو كما قال. (عبادة): كثير، وبالفتح محمد بن عبادة الواسطي عن يزيد بن هارون. (عباد): كثير، وبالضم وتخفيف الموحدة قيس بن عباد تابعي. (عبدة): واضح، وبفتح الباء بجالة بن عبدة التميمي عن عمر. (عبيدة): بالفتح ابن عمرو السلماني تابعي، وابن عمرو الحذاء الكوفي عن عبد الملك بن عمير وعامر بن عبيدة قاضي البصرة له ذكر في كتاب الأحكام ثلاثة فقط، وبالضم جماعة كنى وأسماء.
(عبثر): بإسكان الموحدة بعدها ثاء مثلثة ثم راء هو ابن القاسم يكنى أبا زبيد، وبنون ثم موحدة محمد بن سواء بن عنبر السدوسي، وبضم أوله والغين معجمة بعدها نون وفتح الثاء المثلثة قاله أبو بكر الصديق لابنه عبد الرحمن في قصته. (عبس): بالموحدة أبو عبس بن جبر هو جد القبيلة المشهورة من قيس وبالنون جد القبيلة الأخرى من اليمن، وأما أبو عبسي بزيادة ياء في آخره فمشهور لا يلتبس. (عتيبة): ظاهر، وبياءين مثناتين تحتانيتين بعدهما نون سفيان بن عيينة تكرر ذكره مسمى وغير مسمى، وعيينة بن حصن الفزاري ليس له رواية، وإنما ذكر في أثناء الحديث وهو صحابي. (عتبة): كثير، وبفتح الغين المعجمة وكسر النون وتشديد الياء الأخيرة عبد الملك بن حميد بن أبي غنية وابنه يحيى، ووقع في كتاب العيدين وأمر أنس مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية، وهذا كأصل الباب بالعين المهملة المضمومة، وله في الكتاب رواية عن أبي سعيد الخدري في الأدب وفي الحج واسمه عبد الله بن أبي عتبة، لكن وقع في الموضع الذي ذكرناه في العيدين عند أبي ذر الهروي عن مشايخه ابن أبي غنية بفتح الغين المعجمة كعبد الملك بن حميد وهو تصحيف فتفطن له، وأما حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف بن عنبة الأنصاري فبكسر العين المهملة وفتح النون بعدها باء موحدة، ولم ينسب حبيب إلى جده في الكتاب. (عتاب): بالمثناة والموحدة هو ابن بشير الجزري، وغياث بكسر المعجمة بعدها مثناة من تحت وبعد الألف ثاء مثلثة عثمان بن غياث الراسبي وحفص بن غياث وابنه عمر وغيرهم. (عثام): بمثلثة ابن علي العامري وبالمعجمة والنون طلق بن غنام بن طلق بن معاوية شيخ البخاري. (عزيز): بالفتح والزاي وبعد الياء زاي أيضا في حديث ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي أهاب ابن عزيز، ورواه أبو ذر الهروي عن المستملي والسرخسي بضم العين، وقتادة بن دعامة بن عزيز التابعي المشهور، وخيثمة بن عبد الرحمن كان اسم أبيه عزيزا فغيره النبي ﷺ ، وليس في الصحيح من صرح به إلا الأول، وبضم الغين وفتح الراء وبعد الياء راء أيضا على التصغير محمد بن غرير الزهري شيخ البخاري.
(عقيل): بفتح العين ابن أبي طالب أخو علي، وأبو عقيل الأنصاري صحابيان لهما ذكر، وأبو عقيل زهرة بن معبد تابعي، وأبو عقيل بشير بن عقبة الدورقي، وفي البخاري بالضم عقيل بن خالد صاحب
стр. 213
الزهري وقد تكرر ذكره. (عنزة): بفتح النون والزاي ينسب إليه العنزيون، وبكسر الغين المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت بعدها راء في نسب بني ليث منهم بنو البكير إياس وإخوته، وهو البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة. (العابدي): بالموحدة والمهملة عبد الله بن السائب العابدي من ولد عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وبالياء المثناة من تحت والذال معجمة علي بن مسهر العائذي. (العبدي): كثير، وبالفاء بعدها ياء مثناة من تحت محمد بن جعفر الفيدي شيخ البخاري، وهذا قد لا يلتبس. (العبسي): بالموحدة من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان منهم حذيفة بن اليمان صحابي مشهور، وصلة بن زفر تابعي، وربعي بن حراش تابعي أيضا، وعبيد الله بن موسى شيخ البخاري، وبالياء المثناة من تحت والشين المعجمة عبد الرحمن بن المبارك العيشي، وأمية بن بسطام العيشي وهما من شيوخ البخاري، ويزيد بن زريع مشهور وهو عيشي، ولكنه لم يرد منسوبا وهؤلاء من بني عيش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنون بعدها مهملة من ينسب إلى عنس بن مالك بن أدد في مذحج منهم عمار بن ياسر الصحابي المشهور، ومنهم الأسود الكذاب وآخرون. (العدوي): كثير، وبالذال المعجمة الساكنة والراء عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري رأى النبي ﷺ وهو صغير، روى عنه الزهري، وقد نسبه أحمد بن صالح في حديث رواه عنه، فقال العدوي: كالأول فصحفه، وإنما هو من بني عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن قضاعة. (العمري): كثير، وبفتح العين وسكون الميم جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث نسب إلى جده عمرو بن حريث، وفي الأنصار من ينسب إلى بني عمرو بن عوف، منهم مرارة بن الربيع أحد الثلاثة المخلفين، مذكور في حديث كعب بن مالك لكنه لم يذكره بنسبه، وعبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد بن جارية لهما في الكتابين حديث إلا أنهما لم ينسبا أيضا.
(العمي): بفتح العين واضح، وبضم القاف يعقوب القمي ذكر في الشواهد، وقد لا يلتبس. (العنزي): بفتح النون كثير وبسكونها عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي صحابي، وابنه عبد الله بن عامر من بني عنز بن وائل أخي بكر بن وائل، قال أبو عبيدة معمر بن المثنى وعدد بني عنز بن وائل قليل في الأرض. (العنبري): واضح وبقاف بدل الموحدة والزاي معجمة عمرو بن محمد العنقزي، وقد لا يلتبس. (العوفي): بسكون الواو بعدها فاء من ينسب إلى عبد الرحمن بن عوف الزهري، وبفتح الواو بعدها قاف محمد بن سنان العوقي شيخ البخاري، وهو من العوقة بطن من عبد القيس، وهو عوق بن الدليل بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أفصى بن عبد القيس.
(حرف الغين المعجمة): (غزية): بالفتح وكسر الزاي بعدها ياء مثناة تحتانية ثقيلة عمارة ابن غزية استشهد به في كتاب الزكاة، وبضم العين المهملة وفتح الراء على التصغير خاطبت به عائشة عروة بن الزبير وهو في آخر تفسير سورة يوسف.
(حرف الفاء): (الفروي): إسحاق بن محمد بن أبي فروة، وبتقديم الواو وبدل الراء زاي خطاب بن عثمان الفوزي.
(حرف القاف): (القاري): من ينسب إلى القراءة جماعة، وبتشديد الياء نسبة إلى القارة عبد الرحمن بن عبد القاري، روى عن عمر بن الخطاب وحفيد أخيه يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري نزيل الإسكندرية من طبقة الليث. (القاضي): كثير، وبالصاد المشددة من غير ياء عطاء بن يسار قاص أهل
стр. 214
المدينة وغيره ولا يلتبس.
(حرف الكاف): (كثير): كثير، وبالموحدة جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية كبير لكن لم يسم في الصحيح، وكبير بن غنم بن ذودان بن أسد في نسب زينب أم المؤمنين وغيرها كذلك، وبنون وزاي عمرو بن علي بن بحر بن كنيز المعروف بالفلاس.
(حرف الميم): (مبارك): واضح، وبالنون والزاي واللام أبو المنازل خالد الحذاء. (محرز): بإسكان الحاء المهملة وكسر الراء بعدها زاي صفوان بن محرز تابعي وعبيد الله بن محرز له في كتاب الأحكام، وبالجيم المفتوحة وكسر الزاي بعدها زاي أخرى مجزز المدلجي صحابي ذكر في حديث عائشة في قصة أسامة بن زيد بن حارثة، وحكى إسماعيل القاضي عن علي ابن المديني عن ابن عيينة أن ابن جريج صحفه فقال: محرز كالأول، واختلف في علقمة بن محرز، قال البخاري: باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن محرز المدلجي، ففي رواية ابن السكن وغيره كالأول، وضبطه الدارقطني وعبد الغني كالثاني. (مثنى): واضح، وبكسر الميم بعدها ياء تحتانية ثم نون عطاء بن مينا، وسعيد بن مينا تابعيان، ولا يلتبس لأنه لا يكتب إلا بالألف دون الأول. (معتب): بالمثناة ثم الموحدة واضح وهو في نسب جبير بن حية وغيره من ثقيف، ولم يصرح به في الكتاب، وبكسر الغين المعجمة بعدها ياء تحتانية ثم مثلثة مغيث زوج بريرة ذكر في قصتها. (معقل): جماعة، وبضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء عبد الله بن مغفل صحابي مفرد. (معمر): واضح، وبضم الميم وفتح العين وتشديد الميم معمر بن يحيى بن سام وقد قيل فيه بالتخفيف كالأول وهو رواية الأكثر، وأما معمر بن سليمان الرقي فهو بالتثقيل ولم يخرج له البخاري، ووهم الدمياطي في زعمه أنه روى له حديث المغيرة بن شعبة. (منبه): ظاهر، وبسكون النون وفتح الياء التحتانية يعلى بن منية الصحابي وهي أمه واسم أبيه أمية. (المخرمي): بالفتح وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء عبد الله بن جعفر من ولد المسور بن مخرمة له حديث في الصلح متابعة، وبالضم وفتح الخاء وتثقيل الراء محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي من شيوخ البخاري نسب إلى المخرم موضع ببغداد نزله بعض ولد يزيد بن مخرم فنسب إليه.
(المري): بالراء المثقلة جماعة، وبفتح الزاي بعدها نون النعمان بن مقرن، وسويد بن مقرن، ومعقل بن يسار، وعبد الله بن سرجس، وعبد الله بن مغفل، ورافع بن عمرو، وعائذ بن عمرو المزنيون الصحابيون، وفي التابعين معاوية بن قرة، وعبيد أبو الحسن، وبكر بن عبد الله، وقيل لخالد بن عبد الله الطحان المزني لأنه مولى ابن مقرن.
(حرف النون): (نصر): جماعة، ونضر كذلك، فالذي بالمهملة عار من الألف واللام، والذي بالمعجمة ملازم له كالنضر بن شميل. (النسائي): أبو خيثمة زهير بن حرب من نساء بلد معروف، وبكسر النون والشين معجمة بعدها مدة محمد بن حرب النشائي كان يبيع النشاء كلاهما من شيوخه.
(حرف الهاء): (هذيل): بالذال المعجمة واضح وبالزاي هزيل بن شرحبيل الأودي تابعي.
(حرف الياء): (يزيد): كثير وبالتاء المثناة من فوق أوله تزيد بن جشم في نسب بعض الأنصار منهم معاذ والبراء بن معرور، وبضم الموحدة وفتح الراء بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، واختلفوا في كنية عمرو بن سلمة، فجمهور الرواة قالوه كالجادة، وحكى أبو ذر عن شيخه أبي محمد السرخسي أنه قال:
стр. 215
بالموحدة والراء، وقال عبد الغني بن سعيد: لم أسمعه من أحد إلا بالياء والزاي، وذكره مسلم في الكنى بالموحدة والراء، والله أعلم.
القسم الثاني
(أبي): كل ما فيه بهذه الصورة من الأسماء فهو بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد الياء، وليس فيه آبي بالمد وكسر الموحدة، أما قوله في كتاب الطهارة قال: وقال أبي ثم توضأ فقائل ذلك هشام بن عروة، وأراد أن أباه قال ذلك، وقوله في كتاب الحج من حديث عائشة: ثم بعث بها مع أبي فهو بفتح الهمزة وكسر الباء الموحدة وتخفيف الياء بالإضافة، تعني أباها أبا بكر الصديق، ووقع في الأيمان والنذور من حديث أسامة بن زيد أن ابنة لرسول الله ﷺ أرسلت إليه ومع رسول الله ﷺ أسامة وسعد وأبي أو أبيّ: أن ابني قد احتضر، الحديث. فهذا شك من الراوي أن أسامة هل قال: وأبي يعني أباه زيد بن حارثة، أو قال: وأبي بالضم ويعني أبي بن كعب، وهذا في رواية أبي ذر وحده، وفي رواية الباقين وأبي من غير شك وهو الصواب، فقد وقع عند المصنف في كتاب القدر وأبي بن كعب، وأما قوله في حديث عائشة في وقعة أحد فقال: حذيفة أبي أبي، فإنما يعني أباه اليمان لأنه قتل يومئذ، والله أعلم. (أحمد): كل ما فيه فهو بالحاء وبالدال، وليس فيه أجمد بالجيم ولا أحمر بالراء. (الأعور): جماعة، وليس فيه بالغين المعجمة والزاي شيء. (أثاثة): بضم الهمزة وبين الثاءين المثلثتين ألف هو مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب المذكور في حديث الإفك. (أشوع): بشين معجمة ساكنة بعدها واو مفتوحة هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني. (أشهل): بالشين المعجمة وفتح الهاء بعدها لام هو ابن حاتم البصري. (الأغر): بالغين المعجمة والراء، وليس فيه بالمهملة والزاي شيء. (إشكاب): بكسر أوله وشينه معجمة. (الأيلي): بفتح الهمزة بعدها ياء تحتانية ساكنة ثم لام، جماعة في الكتاب ينسبون إلى أيلة، وليس فيه بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام شيء. (الألهاني): بفتح الهمزة وسكون اللام وبعد الألف نون محمد بن زياد تابعي.
(بحينة): بالضم وفتح الحاء المهملة. (بدل): بفتحتين أوله موحدة. (بعجة): أوله موحدة ثم عين مهملة ثم جيم تابعي حديثه في الأضاحي. (بجرة): بفتح الباء والجيم والد مقسم أخرج حديث مقسم في التفسير إلا أنه لم يذكر أباه. (بجالة): بفتح الموحدة والجيم الخفيفة. (بقية): فعيلة من البقاء ذكر في الصلاة استشهادا. (البكالي): بكسر الموحدة وتخفيف الكاف نوف ذكر في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة الخضر. (البناني): بضم الموحدة وتخفيف النون وبعد الألف نون أخرى، كل ما في الكتاب بهذه الصورة فهو بهذا الضبط، وليس فيه بالنون والموحدة وبعد الألف مثناة شيء. (البرساني): بالضم وسكون الراء والسين المهملة وبعد الألف نون محمد بن بكر وغيره. (البيكندي): بكسر الموحدة وسكون الياء الأخيرة وفتح الكاف وسكون النون بعدها دال مهملة. (البعلاني): بالفتح وسكون العين المهملة. (البرلسي): بضم الموحدة والراء وتشديد اللام المضمومة والسين مهملة. (البردي): بضم الموحدة وسكون الراء، وليس في الكتاب بفتح الياء الأخيرة وسكون الزاي شيء.
(تويت): بضم أوله وفتح الواو بعدها ياء أخيرة ثم مثناة الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى لها ذكر في حديث عائشة. (التنعي): بالمثناة والنون سلمة بن كهيل التنعي.
стр. 216
(ثابت): كل ما في الكتاب بالمثلثة وبعد الألف موحدة ثم مثناة، وليس فيه نابت أوله نون، نعم اسم أبي حفصة نابت، وحديث عمارة بن أبي حفصة في الكتاب، وكذا ابنه حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، لكنه لم يقع مذكورا في الكتاب باسمه. (ثروان): بفتح المثلثة وسكون الراء أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وليس في الكتاب بالموحدة والزاي شيء.
(جبر): بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو عبس بن جبر صحابي، وليس في الكتاب بفتح الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت شيء، نعم فيه أبو الخير مرثد اليزني لكنه بملازمة الألف واللام. (جميل): بفتح الجيم واضح، ومنه يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي في تفسير الحجرات، وليس في الكتاب خميل بالخاء المعجمة ولا بالمهملة، نعم في خبر لعمر: فأخذ حميلا، والحميل الكفيل، ولا في الكتاب بضم الحاء المهملة شيء. (جعشم): بالضم وسكون العين وضم الشين المعجمة. (أبو الجوزاء): بالجيم والزاي، وليس في الكتاب بالحاء والراء شيء. (جيسور): بفتح الجيم، وقيل الحاء المهملة بعدها ياء أخيرة ثم سين مهملة مضمومة وبعد الواو راء اسم الغلام الذي قتله الخضر، اختلف رواة الجامع في ضبط أوله. (الجمال): بالجيم جماعة ولم يقع عنده بالحاء المهملة. (الجدي): بضم الجيم وتشديد الدال عبد الملك بن إبراهيم وليس عنده غيره.
(الحدثي): بفتح الحاء والدال المهملتين ثم الثاء المثلثة. (الجندعي): بضم الجيم وبسكون النون وفتح الدال ويجوز ضمها، وليس فيه الخندعي بالخاء المعجمة وسكون الموحدة وبالدال المعجمة. (حيوة): بفتح المهملة وسكون الياء الأخيرة وفتح الواو.
(خوات): بالمعجمة وآخره مثناة، وليس في الكتاب بالجيم وآخره موحدة شيء. (خيار): بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الياء الأخيرة عبيد الله بن عدي بن الخيار، وليس في الكتاب من أسماء الآدميين بفتح الجيم وتشديد الموحدة شيء. (الخدري): بالضم أبو سعيد، وليس في الكتاب الجدري بالجيم المفتوحة، نعم سنان بن أبي سنان الدؤلي ينسب هذه النسبة إلا أنه لم يذكرها في الكتاب. (خراش): بالخاء المعجمة المكسورة وفتح الراء الخفيفة وآخره شين معجمة معدوم في الكتاب، وفيه ربعي بن حراش بالحاء المهملة. (خذام): والد خنساء بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الذال. (الخشني): بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين أبو ثعلبة، وليس فيه بفتح الحاء والسين المهملتين شيء. (خمير): بضم الخاء المعجمة وفتح الميم الخفيفة بعدها ياء أخيرة ثم راء معدوم في الكتاب، وفيه محمد بن حمير بكسر الحاء المهملة وإسكان الميم وفتح الياء الأخيرة. (خصيب): بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد معدوم، وفيه بريدة بن الحصيب بضم المهملة وفتح الصاد صحابي. (الختلي): بضم الخاء المعجمة وفتح التاء المثناة الفوقانية المثقلة عباد بن موسى، وليس فيه الحبلي بضم الحاء المهملة والباء الموحدة. (خلاس): ابن عمرو بالكسر وتخفيف اللام تابعي. (خرشة): بالفتح وفتح الراء والشين المعجمة. (الخمس): والد سعيد بالكسر وسكون الميم. (خربوذ): بالفتح وفتح الراء المشددة وضم الموحدة وآخره ذال معجمة. (خلي): على وزن علي والد خالد شيخ البخاري. (الحريبي): بالضم وفتح الراء بعدها ياء أخيرة ثم موحدة. (الخاركي): بفتح الراء. (الخلقاني): بالضم وسكون اللام بعدها قاف.
(دكين): بالضم وفتح الكاف وآخره نون أبو نعيم الفضل بن دكين وليس فيه بالراء المهملة شيء. (دحية):
стр. 217
بالكسر وسكون الحاء المهملة بعدها ياء أخيرة صحابي. (دخشم): بالضم وسكون الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة وآخره ميم، وقيل في آخره نون، وقيل بالتصغير صحابي. (الدثنة): بفتح الدال وكسر المثلثة وفتح النون. (الدغنة): بوزنه وغينه معجمة، وقيل: بضم الدال والغين وتشديد النون. (الدؤلي): أبو الأسود الدؤلي، ويقال له: الديلي منسوب إلى الدؤل، ويقال: الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، قال أبو علي القالي في كتاب البارع: قال الأصمعي وسيبويه والأخفش وابن السكيت وأبو حاتم والعدوي وغيرهم: هو بضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل بضم الدال وكسر الهمزة، وإنما فتحت في النسب كما فتحت نون نمر في النمري، ولام سلمة في السلمي، قال الأصمعي: وكان عيسى بن عمر يقولها في النسب بكسر الهمزة أيضا تبقية على الأصل، وحكاه أيضا عن يونس وغيره قال: وتبقيته على الأصل شاذ في القياس، قال أبو علي: وكان الكسائي وأبو عبيدة ومحمد بن حبيب وغيرهم يقولون: أبو الأسود منسوب إلى الديل بكسر الدال وسكون الياء، قلت: ومن رهط أبي الأسود أيضا جماعة نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل صحابي حديثه في المناقب من الجامع الصحيح، ومن هذا القبيل أيضا ممن خرج حديثه في الجامع الصحيح، ومنهم من لم يذكر بنسبه: سنان بن أبي سنان شيخ الزهري، وثور بن زيد الديلي شيخ مالك، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
(ذر): ابن عبد الله الذهبي بفتح الذال المعجمة وابنه عمر بن ذر. (ذكوان): بفتح الدال المعجمة وسكون الكاف جماعة، ومما يشتبه فيه الحسين بن ذكوان والحسن بن ذكوان بصريان في عصر واحد، وحديث الثاني منهما عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين في الشفاعة ليس له في الكتاب غيره كما سيأتي في ترجمته.
(روح): بفتح الراء وحكى القابسي أن بعضهم قرأ روح بن القاسم بالضم وهو خطأ. (الربعي): بفتح الباء الموحدة أبو الجوزاء تابعي منسوب إلى الربعة، وهو ابن الغطريف من بني زهران. (الروجني): بالجيم المكسورة والنون عباد بن يعقوب.
(زر): بكسر الزاي ابن حبيش مخضرم. (زرير): والد سلم بفتح الزاي وكسر الراء بعدها ياء أخيرة ثم راء أيضا سلم بن زرير، قال الأصيلي: قرأ لنا أبو زيد المروزي زرير بضم الزاي والصواب بالفتح. (الزماني): بكسر الزاي وتشديد الميم ليس له ذكر في الجامع، وفيه أبو هاشم الرماني بضم الراء. (زبر): عبد الله بن العلاء بن زبر بفتح الزاي وسكون الموحدة بعدها راء. (زبيد): بالباء الموحدة، وليس في الجامع زبيد بباءين مثناتين من تحت. (الزبيدي): بضم الزاي نسبة إلى القبيلة وليس في الجامع من ينسب إلى البلد وهي بالفتح.
(سمرة): بضم الميم. (سبرة): بإسكان الباء الموحدة. (أبو سروعة): بكسر المهملة وسكون الراء وفتح الواو. (سياه): بالكسر والياء المثناة من تحت. (سلامة): بتخفيف اللام وليس في الكتاب بتشديدها شيء. (السفر): بفتح الفاء عبد الله بن أبي السفر، وليس فيه بإسكانها شيء. (سيدان): بالكسر وياء أخيرة ساكنة. (سمي): بالضم وفتح الميم بعدها ياء أخيرة مشددة. (السماني): بسكون اللام. (السرماري): بفتح السين وسكون الراء ثم ألف وبعدها راء. (السعدي): بفتح السين وسكون العين المهملتين، وضبط بعض المغاربة إبراهيم بن نصر السعدي شيخ البخاري بالضم والغين المعجمة وهو تصحيف.
(الشنائي): بفتح الشين المعجمة والنون وهمزة مكسورة سفيان بن أبي زهير صحابي من أزد شنواة وليس فيه
стр. 218
بالسين المهملة والموحدة بوزنه شيء. (شبابة): بفتح الشين المعجمة وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى مفتوحة. (شبيل): بضم الشين المعجمة مصغرا هو الحارث بن شبيل فقط. (شميل): والد النضر بالتصغير. (الشعبي): بالفتح وليس فيه بالكسر. (الشعيثي): منسوب إلى شعيث بالثاء المثلثة. (الشعيري): منسوب إلى بيع الشعير وليس فيه بالمهملة والمثناة من فوق شيء.
(صباح): حيث أتى فبتشديد الباء الموحدة، وليس فيه بتخفيفها ولا بالياء المثناة تحت شيء. (أم صبية): بضم الصاد كنية خولة بنت قيس. (صدى): بالضم وفتح الدال اسم أبي أمامة الباهلي. (صرد): والد سليمان بن صرد بضم المهملة وفتح الراء بعدها دال مهملة. (الصنعاني): بالنون والعين المهملة، وليس فيه بحذف النون وبالغين المعجمة شيء.
(ضمام): بكسر الضاد المعجمة وتخفيف الميم.
(طرخان): بكسر أوله والد سليمان التيمي.
(عبدان): بالباء الموحدة وليس فيه بالياء الأخيرة شيء. (علي): ابن أبي طالب ﵇، وكل ما في الكتاب بهذه الصورة بوزنه وليس فيه بضم العين وفتح اللام شيء. (عميس): والد أسماء بنت عميس بالضم وفتح الميم، وبوزنه عبيس بالباء الموحدة بدل الميم والد بشر شيخ البخاري. (عبلة): بسكون الباء الموحدة. (علية): بضم العين وفتح اللام بعدها ياء أخيرة مشددة. (أبو عبس): ابن جبر بسكون الباء الموحدة. (عكاشة): بضم أوله وتشديد الكاف وقد تخفف والشين معجمة. (عابس): بباء موحدة وسين مهملة وليس فيه بالياء الأخيرة والشين المعجمة شيء. (العرقة): بفتح العين وكسر الراء وفتح القاف. (العنزي): بفتح النون بعدها زاي، وأما بسكون النون ففي الجامع عبد الله بن عامر بن ربيعة وأبوه، وليس فيه بالغين المعجمة المضمومة والموحدة المفتوحة شيء. (العلقي): بفتح العين واللام بعدها قاف. (العتقي): بضم العين وفتح المثناة. (العيزار): بفتح العين المهملة بعدها ياء مثناة من تحت ثم زاي وبعد الألف راء مهملة.
(غفلة): بفتح الغين المعجمة والفاء واللام. (غزوان): بسكون الزاي. (غورث): المذكور في حديث جابر بالفتح وسكون الواو وفتح الراء بعدها ثاء مثلثة.
(فطر): بكسر الفاء وسكون الطاء.
(القشب): بكسر القاف وسكون الشين المعجمة بعدها باء موحدة. (قوقل): بقافين في حديث أبي هريرة: هذا قاتل ابن قوقل. (قزعة): بفتح القاف والزاي والعين. (القنطري): بسكون النون منسوب إلى القنطرة. (القنوي): بالقاف والنون المفتوحتين قرة بن حبيب منسوب إلى القنا وهي الرماح، وأما بالغين المعجمة فليس فيه شيء، وزيد بن أبي أنيسة وإن كان ينسب هذه النسبة لكنه لم يرد منسوبا. (القطيعي): بضم القاف وفتح الطاء. (القردوسي): بضم القاف وسكون الراء وضم الدال هو هشام بن حسان، وليس في الجامع بكسر القاف وفتح الدال شيء. (القسملي): بالفتح وسكون السين المهملة وفتح الميم. (القطواني): بفتحات خالد بن مخلد ولم يذكره في الجامع بهذه النسبة لأنه نقل عنه أنه كان يغضب منها.
(كريز): بضم الكاف وفتح الراء وبعد الياء زاي عبد الله بن عامر بن كريز ذكر في الصلح، وبنت الحارث
стр. 219
بن كريز في أواخر المغازي، وليس فيه بفتح الكاف شيء. (أبو كدينة): بضم الكاف وفتح الدال ياء أخيرة ثم نون. (أبو كبشة): بالفتح وسكون الموحدة بعدها شين معجمة وليس فيه بالياء الأخيرة المشددة بعدها سين مهملة شيء، وقد روى البخاري في كتاب الأشربة المفرد حديثا عن أبي كبشة نبه عليه الدارقطني في المؤتلف والمختلف له.
(ابن اللتبية): بضم اللام وفتح المثناة وكسر الموحدة وتشديد الياء، وقيل: بفتح اللام.
(منير): والد عبد الله شيخ البخاري بضم الميم وكسر النون آخره راء، وليس فيه بفتح النون آخره شيء. (مخلد): بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، وليس فيه بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام شيء. (مرار): بفتح أوله وتشديد الراء هو أبو أحمد بن حمويه لكن لم يقع مسمى في الكتاب إلا في بعض روايات أبي ذر. (مقرن): بالضم وفتح القاف وكسر الراء المشددة مل والد أبي عثمان عبد الرحمن، بل مل بفتح الميم، ويقال بضمها وبه جزم الصوري وأبو ذر الهروي، ويقال بكسرها. (معرور): ابن سويد بسكون العين المهملة، وليس فيه بالغين المعجمة شيء. (محاصر): بالضم وفتح المهملة. (مجزأة): ابن زاهر تابعي بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الزاي بعدها الألف المهموزة المفتوحة، وربما سهلوا الهمزة، وربما كسروا الميم. (مطهر): بوزن محمد. (محبر): بالمهملة والموحدة بوزنه أيضا. (مجلز): بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام. (أبو مراوح): بالضم والراء وكسر الواو بعدها حاء مهملة. (أبو المليح): بفتح الميم وليس فيه بضمها شيء. (المقبري): بالفتح وسكون القاف وضم الموحدة. (المرهبي): بكسر الهاء والباء الموحدة. (المسلي): بالضم وسكون السين المهملة وكسر اللام. (المعولي): بالكسر وسكون العين المهملة وفتح الواو. (المعني): بالفتح وسكون المهملة وكسر النون. (المسندي): بفتح النون.
(نابل): بالباء الموحدة بعد الألف، وليس فيه بالمثناة شيء. (الناجي): بالنون والجيم. (نسيبة): بالضم وفتح المهملة وسكون الياء الأخيرة بعدها باء موحدة. (نشيط): بفتح النون وكسر الشين المعجمة هو عبد الله بن عبيدة بن نشيط. (النفيلي): بالضم وفتح الفاء وليس فيه بالموحدة والقاف شيء. (النخاس): بالخاء المعجمة، وليس فيه بالمهملة شيء.
(هريم): بالضم وفتح الراء بعدها ياء أخيرة. (الهمداني): بسكون الميم والدال مهملة، وليس فيه بفتح الميم وإعجام الذال شيء.
(واقد): بالقاف وليس فيه بالفاء شيء. (ورقة): ابن نوفل بفتحات. (وساج): بتشديد السين المهملة آخره جيم. (الواشحي): بالشين المعجمة والحاء المهملة. (وبرة): بفتحات. (الوحاظي): بضم الواو وبعدها حاء مهملة وظاؤه معجمة.
(ياسر): والد عمار وليس فيه بالنون والشين المعجمة شيء، وقد قيل: إن اسم والد أبي ثعلبة الخشني ناشر، لكن لم يذكر في الجامع. (يسرة): بفتح الياء الأخيرة والسين المهملة هو ابن صفوان شيخ البخاري، وليس في الجامع بالباء الموحدة المضمومة ولا المكسورة مع الشين المعجمة ولا المهملة شيء. (يعفور): بالفاء والراء أبو يعفور الأكبر تابعي، والأصغر من شيوخ ابن عيينة.
стр. 220
الفصل السابع
في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قال الشيخ قطب الدين الحلبي: وقع من بعض الناس اعتراض على البخاري بسبب إيراده أحاديث عن شيوخ لا يزيد على تسميتهم لما يحصل في ذلك من اللبس، ولا سيما أن شاركهم ضعيف في تلك الترجمة، وقد تكلم في بيان بعض ذلك الحاكم والكلاباذي وابن السكن والجياني وغيرهم. قلت: وقد نقل البياشي أحد الحفاظ من المغاربة في الأحكام الكبرى التي جمعها عن الفربري ما نصه: كل ما في البخاري محمد عن عبد الله فهو ابن المبارك، وكل ما فيه عبد الله غير منسوب أو غير مسمى الأب فهو ابن محمد الأسدي، وما فيه عن إسحاق كذلك فهو ابن راهويه، وما كان فيه محمد عن أهل العراق مثل أبي معاوية وعبدة بن سليمان ومروان الفزاري فهو ابن سلام البيكندي، وما فيه عن يحيى فهو ابن موسى البلخي. قلت: وقد يرد على بعض ما قال ما يخالفه، وقد يسر الله تتبع ذلك في جميع الكتاب واستوعبته هنا مبينا لجميعه ناسبا كل قول إلى قائله، نفع الله بذلك.
(ذكر من اسمه أحمد)
(فصل) فيمن ذكر مجردا عن النسب وهو سبعة تراجم.
الأولى: أحمد قال: حدثنا بهز بن أسد وذكره البخاري في البيوع عقيب حديث حفص بن عمر عن همام عن قتادة حديث حكيم بن حزام البيعان بالخيار، قال: وزاد أحمد: حدثنا بهز قال: قال همام فذكرت ذلك لأبي التياح فذكره، وأحمد هذا لم يذكره الحاكم ولا الكلاباذي ولا أبو علي الجياني، ولأفرده الحافظ أبو الحجاج المزي بترجمة كما صنع في غيره، والمتبادر إلى الذهن أنه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل إلا أن هذا الحديث بهذا الإسناد ما هو في مسنده، وقد رواه أبو عوانة في صحيحه، قال: حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: حدثنا بهز بن أسد وأبو جعفر هذا اسمه أحمد بن سعيد بن صخر حافظ جليل قد روى عنه البخاري في الجامع في باب صلاة التطوع على الحمار قال: حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا حبان قال: حدثنا همام فذكر حديثا، وروى عنه غير هذا فيظهر أنه هو والله أعلم.
الثانية: أحمد عن ابن وهب وقع في الصلاة في باب رفع الصوت في المساجد، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، وفي باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث ابن عباس: نمت عند خالتي ميمونة، وفي الجمعة في موضع سيأتي ذكره، وفي العيدين في باب الدرق والحراب في العيدين، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث عائشة دخل علي النبي ﷺ وعندي جاريتان تغنيان وفي الجنائز في موضعين: الأول في باب نقض شعر رأس المرأة، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث أم عطية أنهن جعلن رأس بنت رسول الله ﷺ ثلاثة قرون، الثاني في باب كيفية الإشعار للميت، وهو حديث أم عطية أيضا، لكن الأول من رواية حفصة بنت سيرين عنها، والثاني من رواية أخيها محمد عنها في الحج في ثلاثة مواضع: الأول في باب قوله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالا﴾ حديث ابن عمر: رأيت
стр. 221
النبي ﷺ يركب راحلته بذي الحليفة، الثاني في باب مهل أهل نجد، حديث ابن عمر: مهل أهل المدينة ذو الحليفة، الحديث الثالث في باب الطواف على غير وضوء، حديث عائشة: أن أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت، وفي الجهاد في باب الدرق حديث عائشة الذي تقدم في العيدين ذكر طرفا منه تعليقا، وفي المغازي في باب غزوة خيبر: حدثني أحمد حدثنا ابن وهب بحديث أنس فقدمنا خيبر فلما فتح الله الحصن ذكر له جمال صفية الحديث، وفي المغازي أيضا في باب غزوة مؤتة: حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث ابن عمر أنه وقف على جعفر فقال: فعددت به خمسين بين طعنة وضربة الحديث، وفي بدء الخلق في باب حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث زيد بن خالد أن أبا طلحة حدثه بحديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، وفي تفسير سورة الأحقاف حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث عائشة: ما رأيت رسول الله ﷺ ضاحكا حتى أرى منه لهواته الحديث.
وقد اختلف الحفاظ في تعيين أحمد هذا هل هو أحمد بن صالح الطبري أو أحمد بن عيسى التستري أو أحمد بن وهب ابن أخي ابن وهب، فقال أبو علي بن السكن أحد رواة الصحيح عن الفربري: هو في المواضع كلها أحمد بن صالح، وقال الحاكم أبو أحمد الكرابيسي: هو ابن أخي ابن وهب، وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، لا يخلو أن يكون واحدا منهما، ولم يحدث عن ابن أخي ابن وهب شيئا، ومن زعم أنه ابن أخي ابن وهب فقد وهم، والدليل على ذلك أن مشايخ البخاري الذين لم يخرج عنهم في الصحيح قد روى عنهم في بقية كتبه كأبي صالح، ولم نجد له رواية عن ابن أخي ابن وهب في شيء من تصانيفه، فإما أن يكون لم يكتب عنه شيئا، وإما أن يكون كتب عنه وتركه.
وقال أبو عبد الله بن منده: كل ما في الجامع أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح، وإذا حدث عن أحمد بن عيسى نسبه ولم يخرج عن ابن أخي ابن وهب شيئا، وقال الإسماعيلي في كثير من هذه المواضع بعد أن يخرجها من طريق أحمد ابن أخي ابن وهب: أحمد ابن أخي ابن وهب ليس من شرطه. قلت: واختلف رواة الجامع في تعيين بعض هذه المواضع، فأما الموضع الأول الذي في الصلاة فنسبه الوليد بن بكر العمري عن أبي علي محمد بن عمر الشبوي عن الفربري عن البخاري قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب وأهمله الباقون، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات لكن جزم أبو نعيم في المستخرج بأنه ابن صالح وأخرجه من طريقه، وأما الموضع الذي في الجمعة فهو في باب من أين تؤتى الجمعة قال: حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث عائشة: كان الناس يتناوبون الجمعة من العوالي الحديث، هكذا في أكثر الروايات وفي رواية أبي زيد المروزي، أبي ذر عن مشايخه، وفي أصل أبي سعيد بن السمعاني الذي قرأ فيه على أبي الوقت، وكذا في رواية الوليد بن بكر عن أبي علي الشبوي حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب ولم ينبه أبو علي الجياني على هذا الموضع، وأما الموضع الذي في العيدين فهو في رواية أبي ذر في هذا الحديث حدثنا أحمد بن عيسى، وكذا هو في رواية الحافظ أبي القاسم ابن عساكر عن مشايخه، ووقع في رواية أبي علي الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وقد علق البخاري في الجهاد في باب الدرق عقب حديث إسماعيل عن ابن وهب طرفا من حديث أحمد هذا كما قدمنا واستخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم من حديث الحسن بن سفيان عن أحمد بن عيسى والله أعلم، وأما الموضعان اللذان في الجنائز فقال أبو علي الشبوي في الأول منهما: حدثنا أحمد بن صالح، وقال في الثاني: حدثنا أحمد يعني ابن صالح، وأما المواضع الثلاثة التي في الحج ففي رواية أبي ذر حدثنا أحمد بن عيسى، ووافقه أبو علي الشبوي في الموضعين الأولين وخالفه في الثالث، فقال فيه: حدثنا أحمد بن صالح
стр. 222
حدثنا أحمد بن عيسى.
ووجدت في الحج في موضع آخر وهو باب من أين يخرج من مكة، حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب، ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وأما الموضع الذي في الجهاد فمضى في العيدين، وأما الموضع الذي في بدء الخلق ففي رواية الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وأما الموضع الأول في المغازي ففي رواية الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وفي رواية كريمة المروزية حدثنا أحمد بن عيسى، وأما الموضع الثاني في المغازي فلم أره منسوبا في شيء من الروايات ولم ينبه عليه أبو الجياني لكن جزم أبو نعيم في المستخرج بأنه أحمد بن صالح، وأما الموضع الذي في التفسير ففي رواية أبي ذر حدثنا أحمد بن عيسى، وأهمله الباقون، ووضح من مجموع ذلك أنه لم يخرج عن ابن أخي ابن وهب شيئا إذ الرواة متفقون في الجملة على أحمد بن صالح وأحمد بن عيسى والله أعلم.
الثالثة: أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي بحديث أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو فذكر الحديث، وهو في باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ من كتاب التوحيد، قال أبو علي الجياني: لم ينسب أبو علي بن السكن ولا غيره من رواة الجامع هذا، وقال الكلاباذي: يقال: إنه أحمد بن سيار أبو الحسن المروزي، وقال الحاكم أبو عبد الله هو عندي أحمد بن النضر، يعني الآتي.
الرابعة: أحمد عن عبيد الله بن معاذ بحديث أنس في ذكر أبي جهل وهو في تفسير سورة الأنفال، لم ينسب أيضا في جميع الروايات وجزم الحاكمان أبو أحمد وأبو عبد الله بأنه أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، قال الحاكم: بلغني أن محمد بن إسماعيل كان يكثر السكون بنيسابور عند ابن النضر، وقد روى الحديث المذكور في السورة المذكورة عن محمد بن النضر عن عبد الله.
الخامسة: قال البخاري في كتاب اللباس في باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر لما استخلف كتب له الحديث، ثم قال: وزادني أحمد حدثنا الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال: كان خاتم النبي ﷺ في يده وفي يد أبي بكر. قلت: ولم يذكر أبو علي الجياني أحمد هذا من هو، وجزم المزي في الأطراف في ترجمة أنس عن أبي بكر بأنه أحمد بن حنبل، وتبع في ذلك الحميدي، لكن لم أر هذا الحديث من هذه الطريق في مسند أحمد فينظر فيه.
السادسة: قال البخاري في الشهادات: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد قال: حدثنا فليح بن سليمان عن الزهري قال: فذكر حديث الإفك. قلت: لم يبين أبو علي الجياني من هو أحمد هذا، ووقع في كتاب خلف الواسطي في الأطراف وأفهمني بعضه أحمد بن يونس وبهذا جزم الدمياطي، وقال ابن عساكر والمزي أنه وهم. قلت: ورأيته في نسخة الحافظ أبي الحسين اليونيني، وقد أهمله في جميع الروايات التي وقعت له إلا رواية واحدة فإنه كتب عليها علامة ق ونسبه، فقال: أحمد بن يونس، وقال الذهبي في طبقات العدالة (١) في ترجمة أحمد بن النضر: هو الذي أبهمه البخاري في حديث الإفك يعني هذا، وجوز أبو عبد الله بن خلفون أن يكون هو أحمد بن حنبل، وأما أبو نعيم في المستخرج فإنه أخرجه من طريق عن أبي الربيع الزهراني عن فليح، وقال في آخره: أخرجه البخاري عن أبي الربيع ولم يتعرض لذكر أحمد، ولم أره في المصافحة للبرقاني مع أنه وقع له عاليا عن أبي الربيع وهو على شرطه لو كان عنده أن أحمد المهمل الذي ثبت في البخاري في بعضه ممن سمعه من أبي الربيع الزهراني كما قال الذهبي وغيره، فتركه لإخراجه يدل على أنه اعتمد على أنه أحمد بن يونس، وعلى تقدير أن لا يكون هو أحمد بن يونس
стр. 223
فالذين سمعوا من أبي الربيع ممن يسمى أحمد جماعة منهم أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل أبو بكر، وأحمد بن النضر.
السابعة: أحمد حدثنا عنبسة ذكره في باب شهود الملائكة بدرا من كتاب المغازي، هكذا هو في رواية أبي ذر الهروي عن مشايخه غير منسوب، ونسبه الأصيلي وغيره في روايته فقال: حدثنا أحمد بن صالح، وقد أخرج البخاري عن أحمد بن صالح عن عنبسة عدة مواضع غير هذا، ولم ينبه أبو علي الجياني على هذا الموضع أيضا.
(تنبيه): أحمد حدثنا أبي يأتي قريبا فيما بعد أنه أحمد بن حفص النيسابوري.
(فصل): فيمن ذكر منسوبا لكنه لم يتميز عمن يشترك معه في ذلك وهو تراجم:
الأولى: أحمد بن محمد عن إبراهيم عن أبيه في باب حج النساء، قال ابن عدي: هو أحمد بن محمد بن عون القواس، وقال غيره: هو أبو الوليد الأزرقي جد صاحب التاريخ، وهذا هو الصواب، وإبراهيم شيخه هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
الثانية: أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك، قال الدارقطني: هو أحمد بن محمد بن ثابت يعرف بابن شبويه، وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحمد بن محمد بن موسى المروزي معروف بمردويه، ورجح المزي وغيره هذا الثاني، ووقع في باب كم تقصر الصلاة: تابعه أحمد عن ابن المبارك، وهو هذا.
الثالثة: أحمد بن أبي عمرو عن أبيه عن إبراهيم وهو ابن طهمان هو أحمد بن حفص بن راشد السلمي النيسابوري له أحاديث في الحج والنكاح، وقد قال ابن السكن في روايته في النكاح حدثنا أحمد بن حفص ووقع في باب قوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ في أثناء كتاب الحج حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا إبراهيم، وهو هذا.
الرابعة: أحمد بن واقد حدثنا حماد بن زيد وقع في الصلاة وغيرها وهو أحمد بن عبد الملك بن واقد نسبه إلى جده.
(ذكر من اسمه إبراهيم) قال في الحج: حدثنا إبراهيم أخبرنا الوليد حدثنا الأوزاعي، وإبراهيم هذا هو ابن موسى الفراء المعروف بالصغير وكان من كبار الحفاظ ووقع منسوبا في رواية أبي علي بن شبويه وغيره، والوليد هو ابن مسلم، ويروى عن الوليد بن مسلم في صحيح البخاري ممن اسمه إبراهيم: إبراهيم بن المنذر الحزامي ومن شيوخه ممن حدث عن الوليد بن مسلم أيضا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ولم يذكر الجياني هذه الترجمة، وقال في باب من باع نخلا قد أبرت: قال لي إبراهيم: أخبرنا هشام عن ابن جريج وإبراهيم هذا هو ابن المنذر قاله المزي، وهشام هو ابن سليمان المخزومي نبه عليه المزي قال: لأن ابن المنذر لم يسمع من هشام بن يوسف. قلت: ويحتمل أن يكون إبراهيم هو ابن موسى الرازي وهشام هو ابن يوسف.
(ذكر من اسمه إسحاق على ترتيب المشايخ): (ترجمة): قال في باب مرض النبي ﷺ ووفاته، وفي باب المعانقة من كتاب الأدب حدثنا إسحاق حدثنا بشر بن شعيب وهو حديث واحد ولم أر إسحاق هذا منسوبا في شيء من الروايات إلا في رواية ابن السكن فإنه نسبه في الباب الأول، فقال: حدثنا إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب أحلت لكم الغنائم: حدثنا إسحاق سمع جريرا، وقال في باب تفسير لقمان: حدثنا إسحاق حدثنا جرير، وقال في البيوع: عن إسحاق عن جرير عن مغيرة، أما الموضع الأول فنسبه المزي في الأطراف إسحاق بن إبراهيم، وهو في ترجمة عبد الملك بن عمير عن جابر بن محمد بن سمرة ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وكذا قال أبو علي الجياني: أنه لم يره منسوبا في شيء من الروايات، ولا ذكره أبو نصر الكلاباذي. قلت: ولا ذكره خلف في الأطراف،
стр. 224
ومستند المزي فيه أن الحديث وجد في مسند جابر بن سمرة من مسند إسحاق بن راهويه بهذا السياق. وأما الموضع الثاني فقال الجياني فيه كما قال في الأول، ونسبه المزي في الأطراف أيضا إسحاق بن إبراهيم، ويؤيد ذلك أن البخاري روى في تفسير سورة الأحزاب، وفي باب استئذان الإمام من كتاب الجهاد عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير. وأما الموضع الثالث فهو إسحاق بن إبراهيم بدليل ما مضى والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الأذان للمسافر: حدثنا إسحاق حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ بالأبطح، الحديث. لم يقع إسحاق هذا منسوبا في شيء من الروايات إلا في بعض النسخ من طريق أبي الوقت، وجزم خلف في الأطراف بأنه ابن منصور وتردد أبو نصر الكلاباذي هل هو ابن إبراهيم أو ابن منصور، ورجح أبو علي الجياني أنه ابن منصور، واستدل على ذلك بأن مسلما روى هذا الحديث بعينه عن إسحاق بن منصور عن جعفر بن عون بهذا الإسناد وهو استدلال قوي.
(ترجمة): قال في باب فضل صلاة الفجر، وفي باب البيعان بالخيار، وفي باب إذا كان البائع بالخيار هل يجوز البيع، وفي باب حديث أبي النضر، وفي باب أجر الصابر في الطاعون من كتاب الطب، وفي باب الجعد من كتاب اللباس، وفي باب المعاريض مندوحة عن الكذب، وفي باب كانت يمين النبي ﷺ ، وفي باب إذا أقر بالقتل مرة: حدثنا إسحاق حدثنا حبان بن هلال قال أبو علي الجياني: لم أجد إسحاق هذا منسوبا عن أحد من رواة الكتاب، ولعله إسحاق بن منصور فإن مسلما قد روى في صحيحه عن إسحاق بن منصور عن حبان بن هلال. قلت: رأيته في رواية أبي علي محمد بن عمر الشبوي في باب البيعان بالخيار، قد قال فيه: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حبان فهذه قرينة تقوي ما ظنه أبو علي ﵀، ويقوي ذلك أن إسحاق بن راهويه لا يقول حدثنا وإنما يقول أخبرنا.
(ترجمة): قال في باب الأذان قبل الفجر، وفي باب إسلام سعد ﵁ من كتاب المغازي: حدثنا إسحاق حدثنا أبو أسامة واسمه حماد بن سلمة، وقال في باب كم تقصر الصلاة: حدثنا إسحاق قال: قلت لأبي أسامة، قال أبو علي الجياني قد روى البخاري في كتاب الأطعمة عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة، وروى في غير موضع عن إسحاق بن إبراهيم عنه، وروى في العقيقة وغيرها عن إسحاق بن منصور عن أبي أسامة، وروى في تفسير سورة السجدة وغيرها عن إسحاق بن نصر عن أبي أسامة، فلا يخلو أن يكون إسحاق الذي لم ينسبه أحد هؤلاء الثلاثة. قلت: جزم المزي في الأطراف في الموضع الأول أنه إسحاق بن إبراهيم، وفيه نظر، وأما الموضع الثالث فلم ينبه عليه أبو علي الجياني وهو عندي إسحاق بن إبراهيم أيضا لأن هذه الصيغة هي التي عبر بها في مسنده فقال في ترجمة عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قلت لأبي أسامة: حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم، وقد جزم المزي في الأطراف أيضا بأنه إسحاق بن إبراهيم، وعلى هذا فينبغي حمل الموضع الثاني عليهما ويتقرر أنه إذا روى عن إسحاق عن أبي أسامة إذا لم ينسب إسحاق فهو ابن إبراهيم الحنظلي وإن روى عن غيره نسبه، وربما روى عنه فنسبه أيضا والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب النسك شاة من كتاب الحج، وفي باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال من كتاب بدء الخلق، وفي باب غزوة الخندق، وفي باب تفسير البقرة في موضعين، وفي باب تفسير سورة الأنفال، وفي باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه من كتاب الرقاق: حدثنا إسحاق حدثنا روح وهو ابن عبادة، قال أبو علي الجياني: لم أجد إسحاق هذا منسوبا عن أحد من الشيوخ في شيء من هذه المواضع، يعني التي ذكرها، وهي التي في بدء
стр. 225
الخلق وتفسير البقرة والرقاق ولم ينبه على ما عداها، قال: وقد روى البخاري في تفسير سورة الأحزاب، وتفسير صورة ص عن إسحاق بن إبراهيم عن روح. قلت: وكذا في الرقاق اهـ. قال: وقد روي في الصلاة والأشربة وغير موضع عن إسحاق بن منصور عن روح، ومراده أن التردد في كونه ابن إبراهيم أو ابن منصور باق، والذي يظهر لي أنه إسحاق بن منصور في المواضع كلها إلا الذي في بدء الخلق، وقد جزم خلف في الأطراف بأن إسحاق المذكور في الحج، وفي بدء الخلق، وفي تفسير الأنفال هو إسحاق بن منصور، ووافقه المزي، والموضع الثاني من الموضعين اللذين في تفسير البقرة قد أعاده البخاري في كتاب العدة فقال: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح فذكره بعينه، فهذه المواضع تدل على أنه إذا روى عن إسحاق عن روح ولم ينسبه فهو ابن منصور إلا أن عبر إسحاق بقوله أخبرنا فهو ابن إبراهيم لأنه لا يقول حدثنا، وقد عبر بهذا في بدء الخلق فأخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه موافقا لسياقه حرفا حرفا، وقال: أخرجه البخاري عن إسحاق.
(ترجمة): قال في باب مقام النبي ﷺ بمكة بعد الفتح من كتاب المغازي، وفي باب قول الله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ في كتاب التوحيد: حدثنا إسحاق حدثنا أبو عاصم وهو الضحاك بن مخلد شيخ البخاري لم أره منسوبا في شيء من الروايات، وجوز أبو علي الجياني أنه إسحاق بن منصور، واستدل على ذلك بأن مسلما أخرج في صحيحه عن إسحاق بن منصور عن أبي عاصم. قلت: وجزم أبو عبد الله الحاكم بأن إسحاق الذي حدث البخاري عنه عن أبي عاصم هو إسحاق بن نصر الآتي ذكره والله أعلم.
(ترجمة): قال في تفسير سورة الأحزاب: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن بكر وهو السهمي، قال أبو علي: لم ينسبه أحد من شيوخ الجامع ولا أبو نصر الكلاباذي. قلت: جزم خلف في الأطراف والمزي بأنه إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب سترة الإمام سترة لمن خلفه، وفي باب من أجرى أهل الأمصار على ما يتعارفون في كتاب البيوع، وفي تفسير سورة النساء: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن نمير قال أبو علي: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة ولا نسبه أبو نصر يعني الكلاباذي. قلت: الحديث الذي في البيوع هو الحديث الذي في التفسير، وقد جزم خلف في الأطراف وتبعه المزي بأن إسحاق الذي في التفسير هو إسحاق بن منصور فيتعين أن يكون هو الذي في البيوع، وأما الذي في الصلاة فلم ينسباه، وينبغي حمله عليه.
(ترجمة): قال في باب. . . حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله هو ابن الوليد العدني (١).
(ترجمة): قال في باب كراهية الخلاف من كتاب الاعتصام حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرحمن بن مهدي جزم أبو نصر الكلاباذي بأنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومال أبو علي الجياني إلى أنه إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب فضل الإصلاح بين الناس، وفي باب من يأخذ بالركاب ونحوه من كتاب الجهاد، وفي تفسير سورة الأنعام، وفي تفسير الأعراف، وفي باب الله أعلم بما كانوا عاملين من كتاب القدر، وفي باب ترك الحيل: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق، وإسحاق هذا في هذه المواضع قال أبو علي الغساني: يحتمل أن يكون إسحاق بن نصر فإنه أخرج عنه الكثير عن عبد الرزاق، وهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر نسبه البخاري إلى جده، وقد روى البخاري أيضا عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وهو إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق، وذلك في كتاب الوضوء، وروى أيضا عن إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق، وذلك في كتاب
стр. 226
الإيمان، وفي تفسير قل هو الله أحد فاجتمع لنا أن البخاري يروي عن هؤلاء الثلاثة عن عبد الرزاق. قلت: لكن القاعدة أن مثل هذا المهمل إنما يحمل على الأكثر، وأما الأقل فينسب فيتعين حمل ذلك على إسحاق بن نصر، لكن الذي في مناقب عمر من الصحيح حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق فنسبه ابن السكن، فقال ابن منصور ونسبه الأصيلي، فقال إسحاق بن نصر، ولم ينسبه غيرهما، والذي في تفسير سورة الأنعام مهمل في أكثر الأصول فنسبه خلف بن نصر، ونسبه مسعود بن منصور، والحديث الذي في فضل الإصلاح نسبه أبو ذر في روايته إسحاق بن منصور، والحديث الذي في القدر نسبه أبو ذر في روايته إسحاق بن إبراهيم، وفي باب وفد بني حنيفة حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق فنسبه أبو زيد المروزي، وابن السكن إسحاق بن نصر، ونسبه الإسماعيلي عن أبي أحمد إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب إذا شرب الكلب من الإناء، وفي باب صلاة القاعد، وفي باب هل يؤذن إذا جمع، وفي باب وقف الأرض للمسجد، ومناقب سعد، وغزوة خيبر، وغزوة الفتح، وفي باب التسليم والاستئذان، وفي باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب من كتاب الأحكام، وفي باب كراهية الخلاف من كتاب الاعتصام: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الصمد، قال الغساني: نسب الأصيلي إسحاق الذي في باب الوقف، وفي باب غزوة الفتح، وفي الباب الذي في الأحكام، فقال في هذه المواضع الثلاثة: حدثنا إسحاق بن منصور وأهمل سائرها، ولم أجده لابن السكن ولا غيره منسوبا. قلت: قد وقع في رواية أبي علي الشبوي عن الفربري في باب وقف الأرض حدثنا إسحاق هو ابن منصور حدثنا عبد الصمد، وجزم أبو نعيم في المستخرج بأن الذي في باب إذا شرب الكلب، وكذا الذي في التسليم والاستئذان هو الكوسج وهو إسحاق بن منصور، ومما يدل على أنه هو أن البخاري قال في باب صلاة القاعد: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح بن عبادة فذكر حديثا، وقال بعده سواء وحدثنا إسحاق حدثنا عبد الصمد فهذه قرينة في أنه هو ابن منصور، والموضع الذي في الأحكام ثبت في رواية أبي ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة منسوبا، فقال فيه: حدثنا إسحاق بن منصور، فتعين حمل باقي المواضع عليه وأهمل الغساني موضعا آخر وهو في التوحيد في باب كلام الرب مع الملائكة وهو مهمل أيضا في جميع الروايات، إلا أنني رأيت في بعض النسخ حدثنا إسحاق هو ابن راهويه وهذا تفسير من بعض من لا يعرف فلا يعتمد والله أعلم، وقد أخرج البخاري في باب غزوة خيبر عن إسحاق عن عبد الصمد حدثنا فأشار أبو نعيم إلى أنه ليس بإسحاق بن إبراهيم لأن إسحاق بن إبراهيم إنما روى ذلك الحديث في مسنده عن النضر لا عن عبد الصمد، فالحاصل من هذا كله أن إسحاق عن عبد الصمد حيث أبهم فهو ابن منصور والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الأدب: حدثنا إسحاق حدثنا أبو المغيرة وهو عبد القدوس بن الحجاج نسبه ابن السكن في روايته إسحاق بن راهويه، وحكى الكلاباذي عن أبي حاتم الحذاء أنه إسحاق بن منصور والله أعلم وأحكم.
(ترجمة): قال في باب وفد عبد القيس: حدثنا إسحاق حدثنا أبو عامر العقدي ذكر الكلاباذي أنه إسحاق بن راهويه، وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب كيف صلاة الليل، وفي باب كم يقرأ القرآن من فضائل القرآن: حدثنا إسحاق حدثنا عبيد الله قال الغساني: لم أجده منسوبا لأحد من رواة الكتاب، وذكر الكلاباذي أن إسحاق الحنظلي يروي عن عبيد الله بن موسى. قلت: وقد أخرج أبو نعيم الحديثين من مسند إسحاق بن راهويه الحنظلي.
(ترجمة): قال في الذبائح: حدثنا إسحاق سمع عبدة قال الغساني: نسبه أبو علي بن السكن إسحاق بن راهويه. قلت: وكذا أخرجه أبو نعيم في مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة):
стр. 227
قال في الجهاد والاعتصام والتوحيد: حدثنا إسحاق حدثنا عفان قال الغساني: لم ينسبه الكلاباذي ولا أحد من الرواة التي وقع لنا رواياتهم. قلت: وقع في رواية الأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت في كتاب الجهاد حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عفان فيحمل الموضعان الآخران على ذلك.
(ترجمة): قال في الاعتصام: حدثنا إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس وابن إدريس وابن أبي غنية ثلاثتهم عن أبي حيان قال الغساني: نسبه الكلاباذي إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: ولم أجده منسوبا في شيء من الروايات. قلت: وقد جزم خلف في الأطراف أنه إسحاق بن راهويه، وكذا أخرجه أبو نعيم في مسند إسحاق بن راهويه والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب كنية النبي ﷺ : حدثني إسحاق أخبرنا الفضل بن موسى قال الغساني: ذكر الكلاباذي أن إسحاق بن راهويه يروي في الجامع عن الفضل بن موسى. قلت: وقد وقع منسوبا في أصل أبي ذر الهروي، وفي الأصل المقروء على أبي الوقت ولفظه: حدثني إسحاق بن إبراهيم، وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا في أول كتاب الجهاد: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن المبارك هو الصوري، قال الغساني: نسبه الأصيلي فقال: حدثنا إسحاق بن منصور. قلت: وأخرجه الإسماعيلي من حديث إسحاق بن زيد الخطابي وكان يسكن حران حدثنا محمد بن المبارك قال: كأن الأصيلي ما نسبه من قبل نفسه وإلا فهو هذا الخطابي فيما أراه والله أعلم.
(ترجمة): قال في الصلاة في باب إذا قال الإمام مكانكم، وفي تفسير سورة النور: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف، قال الغساني: لم ينسبه أحد من الرواة ولعله إسحاق بن منصور. قلت: وبذلك جزم المزي في الأطراف.
(ترجمة): قال في باب فص الخاتم من اللباس: حدثنا إسحاق حدثنا معمر قال الغساني: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة. قلت: وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، وفي باب تشبيك الأصابع من الصلاة، وفي فضائل الصحابة، وفي موضعين من تفسير سورة البقرة، وفي باب تشمير الثياب من اللباس، وفي باب يسروا ولا تعسروا من الأدب، وفي باب وصاة وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم من إجازة خبر الواحد: حدثنا إسحاق حدثنا النضر وهو ابن شميل، أما الموضع الأول فوقع في رواية الأصيلي وأبي علي بن شبويه حدثنا إسحاق بن منصور، وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج وفيما بعده وجزم في باقي المواضع بأنه إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن السكن في جميع المواضع حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وقال الكلاباذي في ترجمة النضر أنه يروي عنه في الجامع إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور والله أعلم.
(ترجمة): قال في الصوم: حدثنا إسحاق حدثنا هارون بن إسماعيل، قال الغساني: لم ينسبه أبو نصر ولا غيره من شيوخنا. قلت: أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في الأذان، وفي الاستسقاء، وفي باب التقاضي من البيوع، وذكر الملائكة: حدثنا إسحاق حدثنا وهب بن جرير، أما الموضع الذي في الأذان فلم يقع منسوبا في شيء من الروايات، وأما البقية فنسبه أبو علي بن السكن إسحاق بن إبراهيم وبه جزم الكلاباذي في ترجمة وهب بن جرير، وكذا أخرجها أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في الكسوف، وفي الوكالة، وفي غزوة الحديبية، وفي الأيمان والنذور: حدثنا إسحاق حدثنا يحيى بن صالح قال الغساني: لم ينسب إسحاق هذا وأظنه ابن منصور فإن مسلما أخرج الحديث الذي أخرجه البخاري في الوكالة فنسبه، فقال: حدثنا إسحاق بن منصور. قلت: أخرج أبو نعيم الحديث الذي في
стр. 228
الكسوف، والذي في الأيمان والنذور من مسند إسحاق بن راهويه، ووقع في رواية كريمة المروزية عن الكشميهني في الحديث الذي في الأيمان والنذور حدثنا إسحاق يعني ابن إبراهيم.
(ترجمة): قال في باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ من كتاب الشهادات، وفي باب إذا زوج ابنته وهي كارهة من كتاب النكاح، وفي باب الدعاء بعد الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا إسحاق أخبرنا يزيد بن هارون، قال الغساني: لم أجده منسوبا، وقد صرح البخاري في باب شهود الملائكة بدرا فقال: حدثنا إسحاق بن منصور أخبرني يزيد بن هارون.
(ترجمة): قال في باب ما يستر من العورة، وفي باب من قال لا يقطع الصلاة شيء، وفي باب النوافل جماعة، وفي باب إذا قال المشرك لا إله إلا الله من كتاب الجنائز، وفي باب الفتيا على الدابة، وفي باب حج الصبيان من كتاب الحج، وفي باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب من الجهاد، وفي باب نزول عيسى بن مريم من الأنبياء، وفي باب شهود الملائكة بدرا، وفي عمرة الحديبية، وفي باب قول الله تعالى: ويوم حنين ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ من المغازي، وفي باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى، وفي تفسير التوبة، وفي تفسير الممتحنة، وفي باب لحوم الحمر، وفي باب آية الحجاب: حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم. قلت: وقع في رواية أبي ذر في الموضع الثاني، وفي الموضع الأخير حدثنا إسحاق بن إبراهيم، والموضع الذي في نزول عيسى أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن إبراهيم، وقال: رواه البخاري عن إسحاق، والموضعان اللذان في الحج وقعا في رواية الأصيلي، وفي رواية أبي علي بن شبويه معا حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا يعقوب ووافقه أبو علي بن السكن في الموضع الأول، ووقع في عدة مواضع منها عند ابن السكن حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن شبويه في الموضع الذي في الجنائز حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وفي الموضع الذي في الجهاد حدثنا إسحاق بن منصور، والموضع الذي في غزوة الحديبية أخرجه أبو نعيم في مستخرجه من طريق الحسن بن سفيان عن إسحاق بن أبي كامل عن يعقوب، وقال بعده: أخرجه البخاري عن إسحاق عن يعقوب.
(ترجمة): قال في الطهارة، وفي عدة مواضع: حدثنا إسحاق حدثنا خالد، وإسحاق هذا حيث أتى فهو ابن شاهين الواسطي، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، وقد نسبه في بعض المواضع.
(ذكر من اسمه إسماعيل): (ترجمة): قال في باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، وفي عدة مواضع: حدثنا إسماعيل حدثنا مالك، وإسماعيل هذا حيث أتى هكذا فهو ابن عبد الله بن أبي أويس المدني ابن أخت مالك، وكذا إذا قال: حدثنا إسماعيل حدثني سليمان وهو ابن بلال هكذا وقع في باب ما جاء في قبر النبي ﷺ ، وفي غير هذا الموضع قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي حدثني سليمان، وإسماعيل بن أبي أويس قد سمع من سليمان بن بلال، وسمع من أخيه واسمه عبد الحميد يكنى أبا بكر ويعرف بالأعشى عن سليمان، وروى أيضا عن إسماعيل عن عبد العزيز الأويسي، وعن إسماعيل عن ابن وهب في مواضع وهو هو، وقال في تفسير المنافقين: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وهو هو.
(ترجمة): قال في باب وضع اليمنى على اليسرى في صفة الصلاة عقب حديث القعنبي: عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وقال إسماعيل يفي ذلك، ولم يقل يفي ذلك إلى النبي ﷺ ، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس، وزعم مغلطاي أنه إسماعيل بن إسماعيل القاضي وأنه رواه عن القعنبي،
стр. 229
وفيما قاله نظر فإن إسماعيل القاضي لم يذكره أحد من شيوخ البخاري بل هو من أقرانه في الأخذ عن القعنبي وعلي ابن المديني وأمثالهما والبخاري أكبر منه في غير ذلك، وقد وجدت الحديث من رواية إسماعيل بن إسحاق المذكور عن القعنبي باللفظ الذي ساقه البخاري عنه أولا في المتفق للجوزقي فدل على أنه ليس هو المراد، وتعين أنه ابن أبي أويس، والله أعلم.
(ذكر من اسمه حبان وغير ذلك): (ترجمة): قال في باب من نسي صلاة قال حبان: حدثنا همام، وحبان هذا بفتح الحاء المهملة وهو ابن هلال، وليس هو حبان بالكسر، وهو ابن موسى لأنه لم يدرك هماما وليس هذا من شرط هذا الفصل لكن ذكره للفائدة.
(ترجمة): قال في باب الإنصات للعلماء، وفي غير موضع حدثنا حجاج حدثنا شعبة، وهذا هو ابن منهال، وقال في باب وجوب الزكاة حدثنا حجاج حدثنا حماد بن زيد، وهو ابن منهال أيضا، نسبه أبو علي بن شبويه في روايته، وقال في باب إذا عدل رجل أحدا: حدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري، وهو ابن منهال أيضا، نسبه البخاري في هذا الحديث بعينه في باب حمل الرجل امرأته في الغزو.
(ترجمة): قال في تفسير الزمر: حدثنا الحسن حدثنا إسماعيل بن الخليل، كذا في أصولنا، والحسن هذا هو ابن شجاع البلخي جزم بذلك أبو حاتم سهل بن السري الحافظ نقله عنه أبو نصر الكلاباذي، ووقع في المصافحة للبرقاني الحسين بضم الحاء، ونقل عن الحاكم أبي أحمد أنه الحسين بن محمد بن زياد القباني.
(ترجمة): قال في غزوة خيبر: حدثنا الحسن حدثنا قرة بن حبيب، والحسن هذا هو محمد بن الصباح الزعفراني نسبه أبو علي بن السكن وغيره وزعم الحاكم أنه الحسن بن شجاع، والأول هو الصواب.
(ترجمة): قال في كتاب الطب في باب الشفاء في ثلاث: حدثني حسين عن أحمد بن منيع، قال الحاكم: حسين هذا هو ابن يحيى بن جعفر، وقد أكثر البخاري عن يحيى وكان ابنه الحسين كبير القدر، حدث أبوه عنه، وقال الكلاباذي: حسين عندي هو ابن محمد بن زياد القباني فإن عنده مسند أحمد بن منيع عنه وكان القباني ممن يلازم البخاري لما كان بنيسابور.
(ترجمة): قال في باب التيمم في الوضوء والغسل: حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة، وقد تكرر كثيرا، وأخرج عنه أيضا عن هشام الدستوائي ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهما، وحيث أتى فهو أبو عمرو الحوضي البصري، وفي عصره أبو عمرو حفص بن عمر الدوري المقرئ وغير واحد ولهذا ميزته.
(ترجمة): قال في باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا، وفي باب الجمعة، وفي باب الخيمة في المسجد، وفي باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب: حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا عبد الله بن نمير، قال الكلاباذي: هو في هذه المواضع الثلاثة زكريا بن يحيى بن صالح أبو يحيى البلخي، وقال أبو أحمد بن عدي: هو زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، وكذا ذكر الدارقطني في رجال البخاري زكريا بن يحيى الكوفي. قلت: وقد وجدت البخاري في باب العيدين، فقال: حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين حدثنا المحاربي، وقال في باب خروج النساء إلى البراز: حدثنا زكريا قال: حدثنا أبو أسامة، فيحتمل أنه أبو السكين الطائي الكوفي، ويحتمل أنه البلخي، ويحتمل أيضا أن المراد في المواضع البقية الطائي فإنه يحدث عن ابن نمير أيضا، لكن دل اقتصار البخاري على تمييز الذي في العيدين دون غيره على تغايرهما.
(ترجمة): قال في باب الخيل معقود في نواصيها الخير: قال سليمان: حدثنا شعبة، وقال في باب سمى النبي ﷺ الإيمان عملا في أواخر الكتاب: حدثنا ليمان حدثنا شعبة، وسليمان هذا هو ابن
стр. 230
حرب البصري قاضي مكة، نسبه البخاري في عدة مواضع من كتابه.
(ترجمة): قال في تفسير سورة النساء: حدثنا صدقة حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان، وصدقة هذا هو ابن الفضل المروزي من حفاظ خراسان، وقد روى البخاري في مواضع أخرى عنه عن سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وحجاج بن محمد، والوليد بن مسلم، وأبي خالد الأحمر، وغندر، وأبي معاوية، وربما نسبه، وليس في شيوخه من اسمه صدقة غيره.
(ترجمة): عباس بن الوليد، وعياش بن الوليد، وهذان شيخان مشتبهان في الاسم خطأ مختلفان نطقا، متفقان في الأب ونطقا، مختلفان شخصا، فالأول بالباء الموحدة والسين المهملة، والثاني بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة، وقد أوضحت أمرهما في الفصل الماضي فليراجع منه.
(ترجمة): قال في باب من سأل الناس تكثرا: زاد عبد الله حدثني الليث، وعبد الله هذا هو ابن صالح أبو صالح كاتب الليث، وقد ذكره في مواضع أخرى تعليقا، وقال في باب التكبير إذا علا شرفا: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وفي تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، فأما الموضع الأول فنسبه أبو علي بن السكن عبد الله بن يوسف، وتردد أبو مسعود الدمشقي بين أن يكون هو عبد الله بن صالح كاتب الليث أو عبد الله بن رجاء الغداني، وأما الموضع الثاني فتردد فيه أبو مسعود ونسبه أبو علي بن السكن وأبو ذر في روايتهما أنه عبد الله بن مسلمة، وجزم أبو علي الغساني وتبعه جماعة من المتأخرين بأنه عبد الله بن صالح، واستدل المزي على صحة ذلك بأن البخاري أخرج الحديث المذكور هنا في كتاب الأدب المفرد عن عبد الله بن صالح فنسبه، فدل أنه هو والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب ما يكره من النياحة على الجنازة: تابعه عبد الأعلى عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى المذكور هو عبد الأعلى بن حماد أحد مشايخه.
(ترجمة): قال في باب وإلى ثمود أخاهم صالحا: حدثنا عبد الله حدثنا وهب بن جرير، وفي باب علامات النبوة: حدثنا عبد الله حدثنا أبو عاصم، وفي باب وضع الصبي على الفخذ: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم، وقال في تفسير سورة التوبة: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج، فذكر حديثا، وعبد الله في هذه المواضع هو ابن محمد البخاري الجعفي المسندي، وقد أكثر عنه المصنف ونسبه في مواضع كثيرة إلى أبيه، وتارة يقول: الجعفي، وتارة يقول: المسندي، وهو من نبلاء مشايخه، وإن كان قد لقي من هو أعلى إسنادا منه.
(ترجمة): قال في تفسير البقرة: قال عبد الله حدثنا سفيان، وعبد الله هذا هو ابن الوليد العدني، وسفيان هو الثوري ولم يدركه البخاري، ويحتمل أنه المسندي المذكور قبل، وسفيان هو ابن عيينة، وهذا الثاني أرجح عندي.
(ترجمة): قال في تفسير الأعراف: حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون هو البردي قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، وقال في إسلام أبي بكر: حدثني عبد الله عن يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد، فذكر حديثا، فأما الأول فنسبه ابن السكن في روايته عبد الله بن حماد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وغيره، وكان عبد الله بن حماد من تلامذة البخاري، وروايته عنه هاهنا من رواية الأكابر عن الأصاغر، وأما الثاني فنسبه أبو زيد المروزي عبد الله بن حماد وبه جزم أبو نصر الكلاباذي أيضا، وأما أبو علي بن السكن فنسبه عبد الله بن محمد قال أبو علي الجياني: لم يصنع شيئا. قلت: بل لصنيعه وجه، فقد تقدم قبل ترجمته أن البخاري روى عن عبد الله بن محمد عن يحيى بن معين فذكر حديثا غير هذا، فهذه قرينة تقوي ما ذهب إليه أبو علي بن السكن، ورواية عبد الله بن محمد المسندي عن يحيى بن معين من باب رواية الأقران، والله أعلم.
(ترجمة): قال في علامات النبوة: قال عبد الحميد حدثنا عثمان بن عمر فذكر حديثا،
стр. 231
وعبد الحميد هذا اتفق الحفاظ على أنه عبد بن حميد الحافظ المعروف، لكني لم أجد هذا الحديث في تفسيره ولا في مسنده والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب من خرج من اعتكافه عند الصبح: حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، وقال في تفسير البقرة: حدثني عبد الرحمن حدثنا يحيى بن سعيد، وقال في الصلاة وفي الأدب: حدثنا عبد الرحمن حدثنا بهز بن أسد، أما الأول فوقع منسوبا في رواية أبي ذر الهروي عبد الرحمن بن بشر، وهو ابن الحكم العبدي النيسابوري، وهو معروف بالرواية عن سفيان بن عيينة، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات وجزم صاحب الأطراف بأنه عبد الرحمن بن بشر، وأما الموضعان الآخران فنسبه أبو علي بن السكن وغيره فيهما عبد الرحمن بن بشر أيضا، والحديثان معروفان من روايته والله أعلم.
(ذكر من اسمه عبدة): (ترجمة): قال في باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، وفي قصة يوسف: حدثنا عبدة حدثنا عبد الصمد، وعبد وعبدة هذا هو ابن عبد الله الخزاعي المروزي، وقد نسبه المصنف في التفسير، وقال ابن عدي: إن البخاري روى عن عبدة بن سليمان المروزي ولم يذكر ذلك غيره.
(ذكر من اسمه عثمان): (ترجمة) قال في باب من سأل وهو قائم عالما جالسا، وفي غير موضع: حدثنا عثمان حدثنا جرير، وعثمان هذا هو ابن أبي شيبة تتكرر له في مواضع.
(ذكر من اسمه علي): (ترجمة) قال في كتاب الديات: حدثنا علي حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي، وعلي هذا لم يذكره أبو علي الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وجوز صاحب الأطراف أن يكون هو علي بن الجعد، ولا يبعد ذلك، فإن إسحاق بن سعيد المذكور قديم مات قبل مالك فلم يدركه علي ابن المديني ولا اللبقي، لكن لم أجد لعلي بن الجعد فيما جمعه البغوي من حديثه رواية عن السعيدي، والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الغيرة من كتاب النكاح: حدثنا علي عن ابن علية: زعم أبو نصر الكلاباذي أن عليا هذا هو ابن أبي هشام، ولا يبعد عندي أن يكون هو علي ابن المديني والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي باب شهود الملائكة بدرا: حدثنا علي حدثنا بشر بن المفضل، وعلي في الموضعين هو ابن عبد الله ابن المديني، وقد صرح به في كتاب الأدب فقال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن المفضل.
(ترجمة): قال في باب الترغيب في النكاح: حدثنا علي سمعت حسان بن إبراهيم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، ونسبه صاحب الأطراف على بن عبد الله فهو ابن
стр. 232
المديني.
(ترجمة): قال في باب الطيب للجمعة: حدثنا علي حدثنا حرمي بن عمارة، وعلي هذا هو ابن المديني، صرح به ابن عساكر وغيره في الرواية قالوا: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر.
(ترجمة): قال في الطهارة، وفي غير موضع: حدثنا علي حدثنا سفيان، وعلي هذا هو ابن عبد الله بن جعفر المديني قد نسبه في مواضع كثيرة أيضا.
(ترجمة): قال في الشفعة، وفي تفسير الفتح: حدثنا علي حدثنا شبابة، وعلي هذا نسبه أبو ذر عن المستملي في روايته في الموضعين علي بن سلمة وهو اللبقي، ونسبه في الموضع الثاني في روايته عن أبي الهيثم وأبي محمد الحموي علي بن عبد الله، وكذلك نسبه أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري ورجح أبو علي الجياني أنه ابن سلمة والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب إن حلف لا يشرب نبيذا: حدثني علي سمع عبد العزيز بن أبي حازم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولا وجدته منسوبا في شيء من الروايات، ولكن نسبه خلف في أطرافه علي بن عبد الله فهو ابن المديني.
(ترجمة): قال في تفسير سورة الحشر: حدثنا علي حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي تكرر وهو ابن المديني، وقد نسبه في باب الدعاء إذا انتبه من الليل في الدعوات وغيره.
(ترجمة): قال في تفسير سورة المائدة، وفي باب الدعاء في الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير، وعلي هذا هو ابن سلمة اللبقي بفتح اللام والباء الموحدة بعدها قاف، جزم بذلك أبو مسعود الدمشقي وأبو نصر الكلاباذي، ووقع في رواية أبي ذر عن المستملي منسوبا في الموضع الأول.
(ترجمة): قال في باب الدواء بالعجوة: حدثنا علي حدثنا ابن مروان، وعلي هذا لم أره منسوبا في شيء من الروايات ولا ذكره أبو علي الغساني، وذكر صاحب الأطراف أنه علي بن عبد الله يعني ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب قراءة الفاجر والمنافق: حدثنا علي حدثنا هشام هو ابن يوسف حدثنا معمر، وعلي هذا هو ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب ما أدى زكاته فليس بكنز: حدثنا علي سمع هشيما، وفي تفسير آل عمران: حدثنا علي حدثنا هشيم، أما الأول فنسبه أبو ذر في روايته عن المستملي علي بن أبي هاشم ووافقه أبو مسعود الدمشقي على ذلك، وكذلك نسب أبو ذر عن المستملي عليا هذا في الموضع الثاني والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب افتراش الحرير: حدثنا علي حدثنا وهب بن جرير، وعلي لم أره منسوبا، والظاهر أنه ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب مرض النبي ﷺ ووفاته: حدثنا علي حدثنا يحيى، وعلي هذا هو ابن المديني، قد أكثر عنه عن يحيى بن سعيد القطان.
(ترجمة): قال في باب أين يصلى الظهر يوم التروية من كتاب الحج: حدثنا علي سمع أبا بكر بن عياش، وعلي لم أره منسوبا، ويشبه أن يكون هو ابن المديني.
(ترجمة): قال في الأدب باب وضع الصبي على الفخذ: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد، وعن علي حدثنا يحيى حدثنا سليمان عن أبي عثمان عن أسامة، فعلي الظاهر أنه علي ابن المديني لأنه أكثر عن يحيى بن سعيد القطان كما بيناه، لكن قوله وعن علي هل هو معطوف على عارم فيكون من رواية الأقران، أو ذكره البخاري عن شيخه علي بالعنعنة، وعلى الثاني فما السر فيه؟
(ترجمة): قال في باب اغتباط صاحب القرآن: حدثنا علي بن إبراهيم سمع روح بن عبادة، فاختلفوا في تعيين علي هذا، فقيل: هو علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حكاه الحاكم ورجحه اللالكائي وابن السمعاني، وقيل: هو علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، وإنما نسب إلى جده، حكاه الحاكم أيضا، وقد روى البخاري في باب إجابة الداعي عن علي بن عبد الله بن إبراهيم عن حجاج بن محمد حديثا آخر، وقال أبو أحمد بن عدي: يشبه أن يكون علي بن إبراهيم الذي في الفضائل هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب نسبه إلى جده، وقد حدث عن أخيه محمد في الجامع. قلت: الأول أصح وأصوب، وقد حدث البخاري في التاريخ عن علي بن إبراهيم بحديث آخر.
(ذكر من اسمه عمر): (ترجمة): قال في تفسير ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ حدثنا عمر حدثنا أبي حدثنا الأعمش، وعمر هذا هو ابن حفص بن غياث، وقع منسوبا في رواية أبي ذر، وإنما نبهت عليه لأنه روى في موضع آخر عن عمر بن محمد بن الحسن الكوفي عن أبيه، وأبوه يروي عن الأعمش.
(ذكر من اسمه عياش): (ترجمة): عياش تقدم في عباس.
(ذكر من اسمه محمد): (ترجمة): قال في باب إمامة المفتون والمبتدع: حدثنا محمد بن أبان حدثنا
стр. 233
غندر، قيل: هو البلخي مستملي وكيع، وقيل: الواسطي.
(ترجمة): قال في الصوم: حدثنا محمد بن خالد حدثنا محمد بن موسى بن أعين، وقال في باب رقية العين من كتاب الطب: حدثنا محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية حدثنا محمد بن حرب، وقال في الأذكار: حدثنا محمد بن خالد حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله، وقال في كتاب التوحيد: حدثنا محمد بن خالد حدثنا عبد الله بن موسى، قال الحاكم والكلاباذي وأبو مسعود: محمد بن خالد هو الذهلي، نسبه إلى جد أبيه فإنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس، وقد حدث أبو محمد بن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن وهب بن عطية بالحديث الثاني الذي في الطب، فهذه قرينة بأنه هو مع أنه وقع التصريح به في رواية الأصيلي، فقال: حدثنا محمد بن خالد الذهلي، أما الذي في الأحكام فذكر خلف أنه الواقفي، وقد ذكر بن عدي في شيوخ البخاري محمد بن خالد بن جبلة الواقفي، وقد أخرج عنه عن عبيد الله بن موسى.
(ترجمة): قال في كتاب الصلح: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الأويسي وإسحاق بن محمد الفروي، وقال في الجهاد: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا حسين بن محمد، وقال في المغازي: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا حماد بن مسعدة، وقال في تفسير الكهف: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن أبي مريم، وقال في تفسير ص: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، وقال في الأيمان والنذور: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عثمان بن عمر، وقال في الحدود: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عاصم بن علي، وقال في القسامة: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن سابق، وقال في التوحيد: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا يحيى بن بكير، أما الموضع الأول الذي في الصلح فهو هكذا في جميع الروايات إلا رواية أبي أحمد الجرجاني، ورواية إبراهيم بن معقل النسفي فسقط منها ذكر محمد بن عبد الله وصار الحديث عندهما للبخاري عن إسحاق الفروي والأويسي بلا واسطة، وذكر الحاكم أن محمد بن عبد الله المذكور هو الذهلي نسبه البخاري إلى جده، وأما الثاني الذي في الجهاد فجزم الكلاباذي بأنه الذهلي، ووقع في رواية أبي علي بن السكن أنه محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي القاضي ببغداد، وأما الثالث الذي في المغازي فجزم الكلاباذي بأنه الذهلي وكذا جزم البرقاني، وأما الرابع الذي في تفسير الكهف فجزم الحاكم بأنه الذهلي، وأما الخامس الذي في تفسير ص فقال الكلاباذي: أراه الذهلي، وأما السادس والسابع فقال الجياني: لم أره منسوبا في شيء من الروايات ولا ذكر الكلاباذي فيه شيئا.
قلت: جزم المزي في التهذيب بأنه فيهما الذهلي أيضا، وقد روى البخاري في كتاب بدء الخلق عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي كما تقدم، وعن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج وهما من هذه الطبقة، وروى أيضا عن محمد بن عبد الله الرقاشي في التفسير، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله بن حوشب، وهما أعلى من هذه الطبقة، وعن محمد بن عبد الله الأنصاري وهو أعلى من ابن حوشب والرقاشي، وأما الثامن وهو الذي في القسامة فقال الكلاباذي: يقال: إنه الذهلي والله أعلم، وأما التاسع فلم يذكره الجياني، وجزم المزي في التهذيب بأنه الذهلي والله تعالى أعلم.
(ترجمة): قال في موضعين من الصلاة: حدثنا محمد بن أبان حدثنا غندر، ومحمد بن أبان هذا هو الواسطي روى عن البصريين، وغندر بصري، وزعم ابن عدي أنه محمد بن أبان البلخي، قال الباجي: هو وهم فإن البلخي إنما يروي عن الكوفيين. قلت: ويؤيد هذا أن البخاري ذكر الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي.
(ترجمة): قال في باب غزوة خيبر: حدثني محمد بن أبي الحسين حدثنا عمر بن حفص، ومحمد بن أبي الحسين هذا هو السمعاني واسم أبيه جعفر، وكان من الحفاظ، وهو من طبقة البخاري، وليس له عنده غير هذا الحديث فيما قيل.
(ترجمة): قال في باب فضائل الصحابة:
стр. 234
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يزيد الحراني، ومحمد بن يوسف هذا هو البيكندي البخاري من صغار شيوخه فقد أكثر البخاري في الجامع عن محمد بن يوسف وهو الفريابي وهو أعلى طبقة من هذا، وقال في العلم: حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أبو مسهر، ومحمد بن يوسف أيضا هو البيكندي.
(ترجمة): قال في فضائل الأنصار: حدثنا محمد بن يحيى سمع شاذان جزم الحاكم والكلاباذي بأنه محمد بن يحيى بن عبد العزيز الصائغ، وليس هو الذهلي.
(ترجمة): قال في البيوع: حدثنا محمد بن عمرو حدثنا المكي بن إبراهيم جزم الدارقطني بأنه أبو غسان الرازي المعروف بزنيج، ووقع في رواية أبي أحمد الجرجاني أنه محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، وجزم الحاكم والكلاباذي بأنه محمد بن عمرو السواق البلخي، ويؤيده أن المكي شيخه بلخي والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب فضل أبي بكر: حدثنا محمد بن يزيد الكوفي حدثنا الوليد عن الأوزاعي، ومحمد بن يزيد هذا هو الرفاعي أبو هشام فيما جزم به أبو أحمد بن عدي وأبو الوليد الباجي والخطيب وغيرهم، وجزم غيرهم بأنه محمد بن يزيد الحزامي وهو كوفي أيضا، وقد ذكره البخاري في التاريخ فقال: محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة، وذكر أبا هشام الرفاعي في ترجمة على حدة، فهذه قرينة تقوي أن المراد بمن ذكره في الصحيح هو الحزامي والله أعلم.
(ترجمة): قال في الطب: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن بشير أبو بكر، جزم أبو نصر الكلاباذي بأنه محمد بن سلام، وكذا نسبه الأصيلي وأبو ذر في روايتهما.
(ترجمة): قال في تفسير سورة براءة: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن أبي شعيب، هكذا في أكثر الروايات، وسقط ذكر محمد من رواية أبي علي بن السكن فصار الحديث للبخاري عن أحمد بن أبي شعيب نفسه، وجزم الحاكم بأنه محمد بن إبراهيم البوسنجي، وقال مرة: هو محمد بن النضر النيسابوري، قال أبو علي الجياني: والذي عندي أنه محمد بن يحيى الذهلي لثبوت الحديث بعينه في كتاب علل حديث إبراهيم (١) لمحمد بن يحيى الذهلي. قلت: وبذلك جزم البيهقي في الدلائل.
(ترجمة): قال في التوحيد: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح كذا في معظم الروايات، وسقط ذكر محمد لابن السكن وجزم الحاكم والكلاباذي بأن محمدا هذا هو الذهلي.
(ترجمتان): قال في النكاح وفي الأدب: حدثنا محمد حدثنا إسماعيل بن جعفر، وقال في السلم: حدثنا محمد حدثنا إسماعيل بن علية، قال أبو ذر في روايته في الأول: هو ابن سلام، وجزم الكلاباذي بأنه محمد بن سلام في الموضعين.
(ترجمة): قال في الصلاة في باب الاستسقاء في الجامع: حدثنا محمد حدثنا أبو ضمرة هو أنس بن عياض، وقع في رواية الأصيلي وغيره حدثنا محمد بن سلام.
(ترجمة): قال في أول كتاب الاستقراض: حدثنا محمد حدثنا جرير، وقع منسوبا في رواية أبي علي الشبوي وغيره محمد بن سلام، وفي رواية أبي ذر عن أبي الهيثم أنه محمد بن يوسف، وقال في الفرائض: حدثنا محمد حدثنا جرير، قال الجياني: هو ابن سلام إن شاء الله تعالى.
(ترجمة): قال في باب ما ذكر عن بني إسرائيل: حدثنا محمد حدثنا حجاج بن المنهال، قال الحاكم: هذا هو الذهلي، ونسبه أبو علي بن السكن في روايته فقال: محمد بن معمر.
(ترجمة): قال في باب الحج، وفي باب المغازي: حدثنا محمد حدثنا شريح بن النعمان حدثنا فليح، قال الحاكم: هو الذهلي في الموضعين، ونسب أبو علي بن السكن الذي في الحج محمد بن سلام، وقال أبو علي الجياني: الأشبه عندي أنه محمد بن رافع، فإن البخاري قال في الصلح: حدثنا محمد بن رافع حدثنا شريح بن النعمان حدثنا فليح، فهذه الأحاديث الثلاثة من نسخة واحدة. قلت: وقد قال أبو ذر في روايته في الحديث الذي في المغازي: هو ابن رافع،
стр. 235
فهذا موافق لما رجحه الجياني.
(ترجمة): قال في بدء الخلق: حدثنا محمد حدثنا ابن أبي مريم، كذا وقع في رواية أبي ذر عن أبي الهيثم، وسقط في رواية الباقين، ذكر محمد جعلوه عن البخاري عن سعيد بن أبي مريم، فإن كان أبو الهيثم حفظه فهو الذهلي كما قدمناه أنه روى في تفسير سورة الكهف عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي مريم، وأن الحاكم جزم بأنه الذهلي والله أعلم.
(ترجمة): قال في الطهارة والجهاد والمغازي والتفسير: حدثنا محمد حدثنا سفيان بن عيينة، ومحمد هذا هو ابن سلام فإنه نسبه في موضع آخر في الطهارة.
(ترجمة): قال في الصيام: حدثنا محمد حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر نسبه ابن السكن محمد بن سلام وإليه أشار الكلاباذي.
(ترجمة): قال في الصلاة، وفي الإيمان والنذور: حدثنا محمد حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وكذا نسبه الأصيلي وغيره في الحديث الذي في الصلاة.
(ترجمة): قال في ذكر الأنبياء: حدثنا محمد قال: حدثنا سهيل بن يوسف، نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وقال الكلاباذي: قال لي أبو أحمد الحافظ: هو ابن المثنى، وقد روى البخاري في الجهاد عن محمد بن يسار عن سهيل بن يوسف حديثا غير هذا.
(ترجمة): قال في الديات: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن إدريس، نسبه ابن السكن محمد بن سلام.
(ترجمة): قال في ذكر بني إسرائيل: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن رجاء قال الجياني: لم ينسبه أحد من الرواة، ولعله محمد بن يحيى الذهلي. قلت: قد جوز أن يكون الذهلي أبو ذر الهروي في روايته فقال: يشبه أن يكون محمدا هذا هو الذهلي، وقد سمع البخاري من عبد الله بن رجاء ولكن هذا الحديث عنده عن محمد عن عبد الله بن رجاء، ثم ذكره بسنده عن محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي عن عبد الله بن رجاء، وكذلك ساقه أبو نعيم في مستخرجه من طريق الذهلي عن عبد الله بن رجاء، وقال البرقاني: قيل: هو الذهلي.
(ترجمة): قال في التفسير في أواخر تفسير البقرة: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، هكذا ثبت في جميع الروايات إلا في رواية أبي علي بن السكن فإنه جعله عن البخاري عن النفيلي، ولم يذكر بينهما أحدا، وقال الكلاباذي: أرى أن محمدا هذا هو الذهلي قال: وقال لي أبو عبد الله بن البيع: هو محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: وهذا مما أملاه البوشنجي بنيسابور. قلت: حكى الحاكم في تاريخه ذلك عن نسخة أبي عبد الله بن الأخرم، وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث في مستخرجه من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي عن النفيلي، ثم قال: أخرجه البخاري عن محمد النفيلي، ويحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم.
(ترجمة): قال في الصلاة وفي عدة مواضع: حدثنا محمد حدثنا عبد الله لا ينسبهما، ومحمد هو ابن مقاتل، وعبد الله هو ابن المبارك، وقد نسبهما أو أحدهما في عدة مواضع، وجزم بما قلناه أبو علي بن السكن.
(ترجمة): قال في البيوع: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن يزيد، قال الجياني: لم ينسبه أحد من الرواة. قلت: ويظهر لنا أنه الذهلي، وبه جزم الحاكم، ثم راجعت نسخة أبي علي بن شبويه فإذا به قد أسقطه فصار عن البخاري عن عبد الله بن يزيد ولم يذكر بينهما أحدا.
(ترجمة): قال في الحج، وفي اللباس: حدثنا محمد حدثنا عبد الأعلى، نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وفي رواية أبي ذر في الحج: حدثنا محمد هو ابن سلام قال الجياني: وقد روى البخاري في الحج أيضا عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى والله أعلم.
(ترجمة): قال في العتق وفي الفتن: حدثنا محمد حدثنا عبد الرزاق، جزم الحاكم بأنه الذهلي، ونسب ابن السكن الذي في العتق محمد بن سلام ولم يصنع شيئا، وما ذكر الحاكم أشبه بالصواب قاله الجياني. قلت: ويشبه عندي أن يكون محمد في الموضعين هو محمد بن رافع فإن البخاري أخرج عنه عن عبد الرزاق غير ذلك.
(ترجمة): قال في العلم: حدثنا محمد حدثنا المحاربي يعني عبد الرحمن بن محمد، ومحمد هذا نسبه
стр. 236
أبو ذر ولأصيلي في روايتهما ابن سلام.
(ترجمة): قال في التفسير: حدثنا محمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد هذا نسبه أبو علي بن السكن بن سلام.
(ترجمة): قال في الهجرة: حدثنا محمد حدثنا عبد الصمد، ومحمد نسبه ابن السكن ابن بشار بندار، وقال أبو نعيم: يقال: إن محمدا هنا هو أبو موسى محمد بن المثنى.
(ترجمة): قال في الطهارة، والصلاة، والجنائز، والمناقب، والنكاح، والتوحيد: حدثنا محمد حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ومحمد نسبه ابن السكن في بعض هذه المواضع ابن سلام وكذا نسبه أبو ذر في الصلاة، ونسبه الأصيلي في الجنائز محمد بن المثنى، وقد صرح البخاري في الأضاحي وغيرها باسم أبيه، وروى في تفسير اقتربت، وفي الإكراه عن محمد بن عبد الله بن حوشب عن عبد الوهاب فالله أعلم.
(ترجمة): قال في الصلاة، والصيام، والحج، والجهاد، وبدء الخلق، والأنبياء، والمناقب، وتفسير البقرة، ويوسف، وفي النكاح، واللباس، والأدب، والإيمان، والأحكام، والتمني: حدثنا محمد حدثنا عبدة يعني ابن سليمان، ومحمد نسبه ابن السكن في بعض هذه المواضع ابن سلام، وكذا نسبه أبو ذر في روايته في الجهاد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وابن عساكر وغيرهما.
(ترجمة): قال في الطب، وفي الاعتصام: حدثنا محمد حدثنا عتاب بن بشير نسبه أبو ذر عن المستملي ابن سلام وبه جزم الكلاباذي وغيره.
(ترجمة): قال في الأدب: حدثنا محمد حدثنا عثمان بن عمر نسبه ابن السكن ابن بشار بندار.
(ترجمة): قال في المغازي في آخر حديث الإفك: قال محمد: حدثنا عثمان بن فرقد نسبه الأصيلي والمستملي محمد بن عقبة، وقال في البيوع: حدثنا محمد حدثنا عثمان بن فرقد، نسبه ابن السكن هنا وفي الذي قبله.
(ترجمة): قال في اللباس، وفي الإيمان والنذور: حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه، جزم الحاكم بأن محمدا هو الذهلي.
(ترجمة): قال في المغازي، وفي التفسير: حدثنا محمد حدثنا عفان، جزم الحاكم في الموضع الأول بأنه الذهلي ولم يتعرض للثاني، وسقط ذكر محمد من رواية ابن السكن جعله عن البخاري عن عفان بلا واسطة.
(ترجمة): قال في العيدين: حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص، قال أبو علي الجياني: يشبه أن يكون هو الذهلي، وقد سقط ذكر محمد من رواية ابن السكن، وأبي أحمد الجرجاني، وأبي زيد المروزي. قلت: وعلى تقدير ثبوته فيشبه أن يكون هو محمد بن جعفر السمناني، وقد تقدم له حديث عن عمر بن حفص غير هذا.
(ترجمة): قال في الجنائز: حدثنا محمد حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال الكلاباذي: محمد هذا يقال: إنه الذهلي.
(ترجمة): قال في الاعتصام: حدثنا محمد حدثنا الفضيل بن سليمان، نسبه الأصيلي محمد بن عقبة الشيباني، وكذا هو في رواية ابن عساكر وغيره، وقال الجياني: لا يبعد أن يكون هو محمد بن أبي بكر المقدمي، فإن البخاري يروي عنه عن فضيل بن سليمان كثيرا.
(ترجمة): قال في الصيام، والتفسير، والطلاق: حدثنا محمد حدثنا غندر محمد بن جعفر، لم ينسبه أحد من الرواة فيما قاله الجياني. قلت: ويحتمل أن يكون هو الذهلي فإنه سمع من غندر، ويحتمل أنه محمد بن أبان الذي تقدم ذكره، وقد روى البخاري في تفسير الفتح عن محمد بن الوليد البسري عن غندر غير هذا، وفي أخبار الأنبياء في قصة موسى حدثنا محمد حدثنا غندر، ومحمد هذا يحتمل أنه محمد بن المثنى أبو موسى، فقد روى أبو نعيم في مستخرجه هذا الحديث من طريق الحسن بن سفيان عنه.
(ترجمة): قال في الطهارة، والجنائز، والحج، والشهادات، والمغازي، وتفسير عم، والنكاح، والأطعمة، والأدب، والتعبير، والاعتصام: حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية، جزم ابن السكن بأنه محمد بن سلام، ونسبه الأصيلي في بعضها كذلك، وقد صرح البخاري بالرواية عن محمد بن سلام عن أبي معاوية في النكاح وغيره، وروى في الطهارة عن محمد بن المثنى عن محمد بن حازم، وهو أبو معاوية
стр. 237
هذا، والظاهر أنه محمد بن سلام حيث أهمله.
(ترجمة): قال في تفسير المائدة: وزادني محمد عن أبي النعمان - يعني محمد بن الفضل - قال الجياني: محمد هذا هو الذهلي. قلت: وقع في رواية ابن الحطية من طريق أبي ذر وزادني محمد البيكندي عن أبي النعمان، فعلى هذا فهو ابن سلام أو محمد بن يوسف البخاري البيكندي، وهو أصغر من ابن سلام والله أعلم.
(ترجمة): قال في الاعتكاف، والبيوع، والصيد: حدثنا محمد حدثنا ابن فضيل، وقع في رواية الأصيلي في الاعتكاف حدثنا محمد بن سلام، وفي رواية كريمة عن أبي الهيثم حدثنا محمد هو ابن سلام، وبه جزم ابن السكن في المواضع الثلاثة، وقد صرح البخاري في النكاح بروايته عن محمد بن سلام عن محمد بن فضيل.
(ترجمة): قال في الجمعة، وفي البيوع، والوصايا، والمناقب، والمرضى، واللباس: حدثنا محمد حدثنا مخلد بن يزيد، قال الجياني: هو ابن سلام. قلت: وقد نسبه أبو ذر في روايته في الوصايا، وصرح البخاري في مواضع أخرى بذكر أبيه، وجزم أبو نعيم في المستخرج في عدة منها أنه ابن سلام.
(ترجمة): قال في الحج: زادني محمد حدثنا محاصر، نسبه ابن السكن ابن سلام.
(ترجمة): قال في الحج، والمغازي، وتفسير المائدة: حدثنا محمد حدثنا مروان الفزاري نسبه ابن السكن وأبو ذر عن المستملي ابن سلام وبه جزم الكلاباذي عن أبي أحمد، وفي رواية كريمة عن أبي الهيثم حدثنا محمد هو ابن سلام.
(ترجمة): قال في الطهارة، والشركة، والجزية، واللباس: حدثنا محمد حدثنا وكيع، نسب الأصيلي وغيره الذي في الطهارة محمد بن سلام، وبه جزم ابن السكن في بقية المواضع، وقد صرح به في الفرائض، وقد روى في الوضوء عن محمد بن المثنى عن وكيع، والله أعلم.
(ترجمة): قال في الحج: حدثنا محمد حدثنا يحيى بن صالح، قال الحاكم هو الذهلي، وقال أبو مسعود الدمشقي: هو محمد بن مسلم وارة، وقال الكلاباذي: قال لي السرخسي: هو أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وذكر أنه وجده في أصل عتيق.
(ترجمتان): قال في العيدين: حدثنا محمد حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، وقال في السلم: حدثنا محمد حدثنا يعلى بن عبيد، نسبه ابن السكن في الموضعين محمد بن سلام، وبه جزم الكلاباذي فيهما.
(ذكر من اسمه محمود) روى البخاري في مواضع عن محمود غير منسوب عن عبد الرزاق، وعن سعيد بن عامر، وعن أبي أحمد الزبيري، وعن أبي أسامة، وعن شبابة بن سوار، وعن وهب بن جرير، وعن عبيد الله بن موسى، ومحمود هذا هو ابن غيلان المروزي، وقد صرح به في مواضع أخرى عن هؤلاء وعن غيرهم، وجزم أبو ذر والأصيلي وغيرهما في روايتهم ببعض من ذكر فيما ذكر، وفي طبقته محمود بن آدم المروزي ولم يخرج عنه البخاري شيئا.
(ذكر من اسمه مسلم) روى البخاري في مواضع عن مسلم عن وهيب، وعن هشام الدستوائي، وعن أبان العطار، وعن أبي عقيل وهو ابن إبراهيم الفراديسي، وقد صرح به في مواضع أخرى.
(ذكر من اسمه موسى) روى البخاري في مواضع عن موسى عن وهيب، وعن أبي عوانة، وعن ثابت بن يزيد، وعن جويرية بن أسماء، وعن عبد الواحد بن زياد وهو موسى بن إسماعيل التبوذكي، وقد صرح به في مواضع أخرى عن هؤلاء وعن غيرهم، وروى عن موسى بن حزام عن حسين بن علي الجعفي في كتاب بدء الخلق حدثنا موسى، وموسى بن حزام أصغر من التبوذكي ولم يلق أحدا ممن ذكر أولا.
(ذكر من اسمه هارون) قال في الوصايا: حدثنا هارون حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، وهارون هذا هو
стр. 238
ابن الأشعث البخاري نسبه أبو ذر في روايته، وقد روى البخاري عن هارون بن إسماعيل الخزاز وروى عن واحد عنه، والخزاز أصغر من ابن الأشعث هذا.
(ذكر من اسمه هشام) قال في قيام الليل: قال هشام: حدثنا ابن أبي العشرين، وهشام هو ابن عمار الدمشقي، وابن أبي العشرين هو عبد الحميد، وفي طبقة هشام بن عمار هشام بن خالد الدمشقي، ولم يخرج عنه البخاري شيئا.
(ذكر من اسمه يحيى): (ترجمة): قال في اللباس وغيره: حدثنا يحيى حدثنا الليث، ويحيى هذا هو يحيى بن عبد الله بن بكير، وقد أكثر البخاري الرواية عنه عن الليث لكنه ينسبه إلى جده فيقول: حدثنا يحيى بن بكير، وبهذا اشتهر.
(ترجمة): قال في الحيض، وفي الاعتصام: حدثنا يحيى حدثنا ابن عيينة، أما الذي في الحيض فنسبه أبو علي بن السكن في روايته يحيى بن موسى وهو المعروف تحت، واسم جده عبد الله بن سالم فيحمل الثاني عليه.
(ترجمة): قال في الصلاة، والصيام، والمناقب، وعلامات النبوة، وتفسير اقرأ، واللعان، والنفقات، واللباس، والأحكام: حدثنا يحيى حدثنا عبد الرزاق، نسبه ابن السكن أيضا يحيى بن موسى، ووافقه أبو ذر الهروي على الذي في المناقب، وكذا وجدته منسوبا لجميعهم في باب كسب الرجل من كتاب البيوع، وذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة في حديث أبي موسى عن عروة عنها في قصة زيد بن حارثة وأسامة بن زيد الذي في صفة النبي ﷺ يحيى هذا غير منسوب، ويقال: إنه يحيى بن قزعة. قلت: ولم أر ذلك لغيره، وقد ذكرت أنه في رواية أبي ذر حدثنا يحيى بن موسى فهو الصواب، وقد روى البخاري أيضا عن يحيى بن جعفر عن عبد الرزاق لكنه ينسبه، وجدته كذلك في موضعين: في أول كتاب الاستئذان، وفي باب قوله تعالى: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ من كتاب البيوع.
(ترجمة): قال في الصلاة، والجنائز، وتفسير سورة الدخان: حدثنا يحيى حدثنا أبو عوانة، أما الذي في الجنائز فنسبه ابن السكن يحيى بن موسى، فيحمل الباقي عليه.
(ترجمة): قال في الصلاة، والجهاد، والمغازي، وتفسير الأعراف، ومريم، والدخان في موضعين، والنجم، واقتربت، والمدثر، والليل، وفي موضعين من النكاح، والذبائح، والأدب، والمرتدين، وخبر الواحد، والتوحيد: حدثنا يحيى حدثنا وكيع، نسبه ابن السكن في أكثر هذه المواضع يحيى بن موسى، لكن في الموضع الذي في الصلاة وهو في باب الصلاة عند مناهضة الحصون نسبه أبو ذر عن المستملي يحيى بن جعفر، وكذا جزم أبو نعيم في الذي في الأدب وغيره بأنه يحيى بن جعفر، وقد صرح بروايته عن يحيى بن جعفر عن وكيع في باب عدة أصحاب بدر والله أعلم.
(ترجمة): قال في أوائل الصلاة، وفي الجنائز، وفي تفسير الدخان: حدثنا يحيى حدثنا أبو معاوية، ويحيى هذا نسبه ابن السكن في الموضع الذي في الجنائز يحيى بن موسى، فيحمل الموضعان الآخران عليه، قال أبو علي الجياني: لم أجده منسوبا لأحد من المشايخ. قلت: جزم أبو نعيم بأن الذي في الجنائز هو يحيى بن جعفر وجزم أبو مسعود وخلف والمزي في الأطراف بأنه يحيى بن يحيى وهو بعيد والاعتماد على ما قال ابن السكن، وقد وافقه على ذلك أبو علي بن شبويه عن الفربري والله أعلم.
(ذكر من اسمه يعقوب): (ترجمة) قال في الطهارة: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ويعقوب هذا هو الدورقي، وقد نسبه أبو ذر الهروي في روايته في باب الصلاة في مسجد قباء، وكذا نسبوه كلهم في باب قوله للأنصار: أنتم أحب الناس إلي.
(ترجمة): قال في باب إذا اصطلحوا على جور، وفي باب فضل من
стр. 239
شهد بدرا: حدثنا يعقوب حدثنا إبراهيم بن سعيد، جزم الكلاباذي بأن يعقوب في هذين الموضعين هو ابن حميد بن كاسب، وبه جزم الحاكم عن مشايخه، ثم جوز أن يكون هو يعقوب بن محمد الزهري، وقال الحاكم أيضا: ناظرني شيخنا أبو أحمد الحاكم في أن البخاري روى في الصحيح عن يعقوب بن حميد بن كاسب. فقلت له: إنما روى عن يعقوب بن محمد فلم يرجع عن ذلك. قلت: وجزم ابن منده وأبو إسحاق الحبال وغير واحد بما قال أبو أحمد الحاكم، وقال الجياني: اتفقت النسخ كلها على أن الذي في الصلح غير منسوب إلا ابن السكن فإنه قال فيه: حدثنا يعقوب بن محمد، وكذا قال في الذي في المغازي، وخالفه أبو ذر الهروي وأبو محمد الأصيلي فقالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وبذلك جزم أبو مسعود الدمشقي في الأطراف، ثم جوز أن يكون هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد وهو غلط، فإن يعقوب مات قبل أن يرحل البخاري، وقد روى له الكثير بواسطة، وجوز المزي أن يكون هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي المذكور قبل هذا والله أعلم، وقال البرقاني في المصافحة: يعقوب بن حميد ليس من شرطه، وقيل: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ولكن سقط من النسخة الواسطة بينه وبين البخاري لأن البخاري لم يسمع منه.
(ذكر من اسمه يوسف) قال في التوحيد: حدثنا يوسف بن راشد حدثنا أحمد بن عبد الله يعني ابن يونس، ويوسف هذا هو ابن موسى بن راشد، وقد روى عنه غير هذا فقال: حدثنا يوسف بن موسى ونسبه هنا إلى جده.
(ذكر من يكنى أبا أحمد) قال في الشروط: حدثني أبو أحمد حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني حدثنا مالك، سماه ابن السكن في روايته مرار بن حمويه، وبذلك جزم أبو ذر الهروي عن بعض مشايخه، وأبو نعيم في المستخرج، وأبو مسعود في الأطراف، وغيرهم. وقال الحاكم: أهل بخارى يزعمون أنه أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي البخاري، وقد أكثر البخاري من الرواية عنه، قال الحاكم: وقرأت هذا الحديث بخط أبي عمرو المستملي قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عن أبي غسان، يعني فيجوز أن يكون هو الفراء والله أعلم.
(ذكر من يكنى أبا صالح) قال في الكفالة: قال أبو صالح: حدثنا عبد الله بن يونس عن الزهري، وأبو صالح هذا هو سليمان بن صالح لقبه سلمويه، وقد روى البخاري في تفسير سورة اقرأ، وفي الذبائح عنه بواسطة، وقال في مواضع: قال أبو صالح عن الليث، وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث كما سيأتي في الفصل التاسع، وقال في بدء الوحي عقب حديث يحيى بن بكير عن الليث: تابعه أبو صالح وعبد الله بن يوسف، وأبو صالح هذا هو عبد الله بن صالح كاتب الليث فيما جزم به أبو نعيم في المستخرج وغير واحد، وذكر الحافظ قطب الدين الحلبي في شرحه تبعا للحافظ أبي أحمد الدمياطي أنه عبد الغفار بن داود الحراني، وبه جزم بعض المتأخرين، ثم وجدته كذلك في القطعة التي شرحها الشيخ محيي الدين النووي ﵀ وهو وهم، والحديث موجود من رواية كاتب الليث في عدة دواوين، منها في تاريخ يعقوب بن سفيان، ومعجم الطبراني الأوسط، ومسند محمد بن هارون الروياني، وغير ذلك، والله أعلم.
(ذكر من يكنى أبا معمر) قال في العلم وغيره: حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث، وأبو معمر هذا اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج البصري يقال له: المقعد، وقد روى البخاري أيضا عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، لكنه لا يروي عن عبد الوارث.
стр. 240
(ذكر من يكنى أبا الوليد) قال في الطهارة: حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة، وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وقد روى البخاري عن غير واحد ممن يكنى أبا الوليد، ويروى عن ابن عيينة منهم أحمد بن محمد الأزرقي، وهشام بن عمار، وغيرهما لكنه يسميهم، وأكثر من الرواية عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة وزائدة وهذه الطبقة.
هذا آخر ما قصدت تحريره في هذا الفصل، ثم ظهر لي أن الاقتصار عليه قصور، إذ لا فرق بين ما وقع من ذلك في شيوخ المصنف أو شيوخ شيوخه فصاعدا، فرأيت أن أمر على ما في الكتاب من هذا النمط وأسرده على الولاء لكونه أكثر نفعا وأسهل تناولا، وألحقت به ما في معناه من تسمية مكنى أو مبهم أو مقلب، سواء كان في الإسناد أو المتن، وقدمت على ذلك فصولا: الأول: في ضابط تسمية من ذكر بالكنية. الثاني: في ضابط تسمية من ذكر بالبنوة كابن فلان. الثالث: في ضابط معرفة من ذكر بالنسبة. الرابع: في ضابط من ذكر باللقب، ثم مشيت على الكتاب على الولاء، وأعدت المكرر إذا تباعد العهد به في الغالب، والله الموفق.
(فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا جمعته ليسهل ورتبته على حروف المعجم)
أبو الأحوص التابعي اسمه عوف بن مالك، أبو الأحوص من طبقة حماد بن زيد اسمه سلام بن سليم، أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق الشيباني سليمان بن فيروز، أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث، أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو عن عمر وغيره، أبو الأسود عن عروة وعكرمة اسمه محمد بن عبد الرحمن، أبو أسيد الساعدي صحابي اسمه مالك بن ربيعة، أبو الأشهب العطاردي جعفر بن حيان، أبو أمامة بن سهل اسمه أسعد، أبو أنس الأصبحي حليف بني تميم اسمه مالك بن أبي عامر، أبو إياس معاوية بن قرة، أبو بدر شجاع بن الوليد، أبو بردة بن أبي موسى قيل: اسمه الحارث وقيل: عامر، أبو بردة بن نيار خال البراء اسمه هانئ وقيل: الحارث وقيل: غير ذلك، أبو بردة الأصغر بريد بن عبد الله، أبو بردة الأسلمي نضلة بن عبيد، أبو بشر عن سعيد بن جبير وطبقته اسمه جعفر بن أبي وحشية، أبو بشر الأنصاري مشهور بكنيته قيل: اسمه قيس بن عبيد، أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود، أبو بكر بن أصرم اسمه بور بالباء الموحدة، أبو بكر بن حزم هو محمد بن عمرو الآتي، أبو بكر بن أبي أويس اسمه عبد الحميد بن عبد الله، أبو بكر بن أبي خيثمة هو أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة العدوي ينسب إلى جده، أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر اسمه كنيته، أبو بكر بن أبي شيبة اسمه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو بكر بن شيبة اسمه عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة نسب إلى جده، أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي قيل: اسمه محمد وقيل: اسمه كنيته، أبو بكر بن أبي مليكة أخو عبد الله لا يسمى، أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر اسمه كنيته، أبو بكر بن عياش قيل: اسمه شعبة وقيل غير ذلك على عشرة أقوال وصحح ابن حبان وغيره أن اسمه كنيته ورجح أبو زرعة أنه شعبة، أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري اسمه كنيته، أبو بكر بن المنكدر أخو محمد اسمه كنيته وكان محمد يكنى أبا بكر وأبا عبد الله، أبو بكر بن أبي موسى الأشعري قيل: اسمه عمرو وقيل: عامر وقال ابن سعد وغيره: اسمه
كنيته، أبو بكر الحنفي اسمه
стр. 241
عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو الصديق عبد الله بن عثمان بن أبي قحافة، أبو بكرة الثقفي نفيع، أبو تميلة المروزي يحيى بن واضح، أبو تميمة الهجيمي طريف بن خالد، أبو توبة الحلبي الربيع بن نافع، أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي، أبو ثابت المدني محمد بن عبيد الله، أبو ثعلبة الخشني اسمه جرثوم وقيل غير ذلك، أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي، أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو جعفر السمناني محمد بن جعفر، أبو جمرة الضبعي نصر بن عمران، أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري قيل: اسمه عبد الله، أبو الجويرية الجرمي اسمه حطان بن خفاف، أبو حازم الأشجعي عن أبي هريرة اسمه سليمان، أبو حازم الأعرج عن سهل بن سعد الساعدي اسمه سلمة بن دينار، أبو الحباب سعيد بن يسار المدني، أبو حبة البدري أنصاري قيل: اسمه عمرو، وقيل: عامر، وقيل: مالك، وقيل: غير ذلك، أبو حذيفة النهدي موسى بن مسعود، أبو حسان عن ابن عباس اسمه مسلم بن عبد الله، أبو الحسن السوائي اسمه عطاء، أبو حصين الأسدي بفتح أوله اسمه عثمان بن عاصم، أبو حفص بن العلاء قيل: اسمه عمر، أبو حمزة السكري المروزي محمد بن ميمون، وقد يأتي بكنيته مجردا ويعرف بأنه شيخ شيوخ البخاري، أبو حميد الساعدي قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: المنذر أبو حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، أبو خلدة السعدي خالد بن دينار، أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، أبو خيثمة زهير بن حرب شيخه، أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أبو داود الطيالسي سليمان بن داود، أبو الدرداء عويمر، أبو ذبيان خليفة بن كعب، أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة، وقيل: بريد بن جندب، وقيل: جندب بن السكن، وقيل: غير ذلك، أبو رافع الصائغ نفيع، أبو رافع مولى رسول الله ﷺ اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، أبو الربيع الزهراني سليمان بن داود، أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أمه عمرة بنت عبد الرحمن، أبو رجاء مولى أبو قلابة اسمه سلمان، ووقع في بعض الروايات سليمان وهو تصحيف، أبو رجاء العطاردي عمران بن تيم، أبو الرحال الطائي
عقبة بن عبد الله، أبو زبيد عبثر بن القاسم، أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، قيل: اسمه هرم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: اسمه جرير، ويقال اسمه كنيته، أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، أبو زيد الهروي سعيد بن الربيع، أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، يقال: اسمه رافع، وقيل الحارث صحابي، أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان، أبو سعيد المقبري كيسان، أبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله، أبو السفر سعيد بن يحمد، أبو سفيان صخر بن حرب، أبو سفيان عن جابر طلحة بن نافع، أبو سفيان المعمري محمد بن حميد، أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى، أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قزمان، وكان مولى لبني عبد الأشهل فلازم عبد الله بن أبي أحمد بن جحش فنسب إليه، أبو السكن الطائي زكريا بن يحيى، أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته، أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل، أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، أبو سهيل بن مالك بن أبي عامر اسمه نافع، أبو السوار العدوي، قيل: اسمه حسان بن حريث، وقيل: حريث بن حسان، وقيل: حجير بن الربيع، وقيل: غير ذلك، أبو شريح الخزاعي الكعبي العدوي خويلد، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل: غير ذلك، أبو شريح عبد الرحمن بن شريح بصري، أبو الشعثاء جابر بن زيد تابعي، وأبو الشعثاء المحاربي اسمه سليم بن أسود وهو أكبر من الذي قبله.
أبو
стр. 242
شهاب الخياط الكبير اسمه موسى بن نافع، له حديث واحد في الحج، أبو شهاب الخياط الصغير اسمه عبد ربه عن نافع مكثرا، أبو صالح عن الليث هو عبد الله بن صالح الجهني، أبو صالح السمان الزيات اسمه ذكوان صاحب أبي هريرة وأبي سعيد، أبو صالح مولى التوأمة اسمه نبهان مقل، أبو صخرة جامع بن شداد، أبو الصديق الناجي بكر بن عمرو، أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي، أبو الضحى مسلم بن صبيح، أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي، أبو الطفيل عامر بن واثلة، أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري، أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، أبو ظبيان حصين بن جندب، أبو ظلال هو هلال بن أبي هلال عن أنس، ووقع في رواية أبي ذر أبو ظلال بن هلال وفيه نقص، أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل بصري من قدماء شيوخ البخاري، أبو العالية الرياحي رفيع تابعي كبير، أبو العالية البراء بالتشديد قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل: اسمه كلثوم وقد رويا معا عن ابن عباس والرياحي يأتي غير منسوب، أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، أبو عامر الأشعري يأتي في الأشربة أو أبو مالك كذا بالشك ولا يعرف اسمه وأبو مالك هو المشهور يأتي، أبو عباد يحيى بن عباد الضبعي، أبو العباس الشاعر الأعمى اسمه السائب بن فروخ المكي، أبو عبد الله الأغر اسمه سلمان، أبو عبد الله الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة، أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، أبو عبد الله المقرئ عبد الله بن يزيد، أبو عبد الصمد العمي عبد العزيز بن عبد الصمد، أبو عبس بن جبر اسمه عبد الرحمن وقيل: عبد الله، أبو عبيد القاسم بن سلام، أبو عبيد عن عقبة بن وساج وغيره هو صاحب سليمان، قيل: اسمه حي، وقيل: حيي، وقيل: عبد الملك، أبو عبيد مولى ابن أزهر اسمه سعد بن عبيد، أبو عبيدة بن الجراح عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري أمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود اسمه عامر، أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل، أبو عثمان الجعد بن دينار عن أنس، أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل، أبو عثمان التبان مولى المغيرة عن أبي هريرة اسمه سعيد، وقيل: عمران، أبو عطية الوادعي مالك بن عامر على الصحيح، أبو عقيل الدورقي بشير
بن عقبة، أبو عقيل زهرة بن معبد، أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، أبو عمر الحوضي حفص بن عمر، أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر اسمه عبد الله بن كيسان، أبو عمرو الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس، أبو عمرو مولى عائشة اسمه ذكوان، أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب، أبو العميس عقبة بن عبد الله المسعودي، أبو عوانة الوضاح بن عبد الله، أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله، أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، أبو عياض عمرو بن الأسود العبسي، أبو غسان يحيى بن بكير العنبري، أبو غسان المدني محمد بن مطرف، أبو غسان النهدي شيخ البخاري اسمه مالك بن إسماعيل، أبو علاب يونس بن جبير الباهلي، أبو الغيث مولى ابن مطيع اسمه سالم مدني، أبو فروة الجهني مسلم بن سالم هو الأصغر، أبو فروة الهمداني عروة بن الحارث تابعي، أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو، والأول أشهر، أبو قتيبة مسلم بن قتيبة الشعيري، أبو قدامة الحارث بن عبيد، أبو قدامة السرخسي عبيد الله بن سعيد، أبو قلابة الجرمي عبد الله بن زيد عن أنس وغيره، أبو قبس الأودي عبد الرحمن بن ثروان، أبو قيس مولى عمرو بن العاص لا يعرف اسمه، أبو كبشة السلولي لا يعرف اسمه ووهم فيه الحاكم، أبو كدينة يحيى بن المهلب، أبو كريب محمد بن العلاء، أبو لبابة الأنصاري بشير، وقيل: رفاعة بن عبد المنذر صحابي، أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهيل الأنصاري شيخ مالك، وقيل: هو أبو ليلى عبد الله بن سهل.
أبو مالك
стр. 243
الأشعري لا يعرف اسمه أو هو الحارث بن الحارث، أبو المتوكل الناجي علي بن داود، وقيل: ابن داود، أبو مجاهد الطائي سعد، أبو مجلز لاحق بن حميد، أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب زعم الطبراني أنه أفلح مولى أبي أيوب، والحق أنه غيره، أبو محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع بن عباس، أبو مراوح الغفاري عن أبي ذر يقال: إن اسمه واقد، أبو مرة اسمه يزيد مولى عقيل، أبو مريم الأسدي عبد الله بن زياد، أبو مساور الفضل بن مساور، أبو مسعود البدري اسمه عقبة بن عمرو الأنصاري، أبو مسعود الحريري سعيد بن إياس، أبو مسلم قائد الأعمش اسمه عبيد الله بن سعيد، أبو مصعب الزهري أحمد بن بكر المدني، أبو معاوية الضرير محمد بن خازم بمعجمتين، أبو معاوية النحوي شيبان بن عبد الرحمن، أبو معبد عن ابن عباس اسمه ناقد، أبو معشر البراء يوسف بن يزيد، أبو معشر البخاري ذكر في سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ من أصحاب البخاري، حكى عنه الفربري واسمه الفضل بن أحمد بن يعقوب، أبو المعلى عن سعيد بن جبير اسمه يحيى بن ميمون الكوفي، أبو معمر عن ابن مسعود عبد الله بن سخبرة، أبو معمر عن عبد الوارث عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المقعد، أبو المغيرة عبد القدوس بن الجاج، أبو المليح بن أسامة الهذلي اسمه عامر، وقيل: زيد تابعي، أبو المنهال عن أبي برزة اسمه سيار بن سلامة، أبو المنهال عن زيد بن أرقم والبراء اسمه عبد الرحمن بن مطعم المكي، أبو موسى الأشعري اسمه عبد الله بن قيس صحابي، أبو موسى محمد بن المثنى البصري شيخ البخاري، أبو موسى عن الحسن اسمه إسرائيل، أبو موسى عن جابر في صلاة الخوف يقال: هو علي بن رباح، وقيل: هو أبو موسى الغافقي ولا يثبت، أبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل تابعي، أبو النجاشي عن رافع بن خديج اسمه عطاء بن صهيب، أبو نصر عن ابن عباس في النكاح لا يعرف اسمه، أبو النضر هاشم بن القاسم بغدادي، أبو النضر الدمشقي الفراديسي إسحاق بن إبراهيم بن يزيد وقد ينسب إلى جده، أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك بن قطعة، أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عارم، أبو نعيم الفضل بن دكين بن زهير الكوفي، أبو نوح اسمه عبد الرحمن بن غزوان لقبه قراد، أبو هارون الغنوي
إبراهيم بن العلاء له موضع واحد رواه عنه سفيان بن عيينة مقطوعا، أبو هاشم الرماني يحيى بن دينار، وقيل: ابن نافع، وقيل: غير ذلك، أبو هريرة جزم ابن الكلبي بأنه عمير بن عامر وجزم ابن إسحاق بأنه عبد الرحمن بن صخر، ورواه بعض أصحابه عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس بن صخر فسماني النبي ﷺ عبد الرحمن رواه الحاكم في المستدرك، ويقويه ما رواه ابن خزيمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس وصححه جمع من المتأخرين، ومال الدمياطي إلى قول ابن الكلبي، وقال ابن خزيمة اسمه عبد الله أو عبد الرحمن، قلت: وفيه اختلاف كثير جدا وما ذكرناه أقرب إلى الصحة مع ما فيها والله أعلم، أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، أبو همام محمد بن الزبرقان، أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، أبو واقد الليثي قيل: اسمه الحارث بن مالك، وقيل: غير ذلك، أبو وائل شقيق بن سلمة، أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، أبو الوليد صاحب ابن سيرين اسمه عبد الله بن الحارث، أبو لاس الخزاعي له موضع واحد يقال: اسمه عبد الله بن غنمة ولا يصح وهو صحابي، أبو يحيى الحماني هو عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يزيد المدني تابعي قال أبو زرعة: لا يسمى، أبو يعفور الأكبر تابعي اسمه وقدان، وقيل: واقد، أبو يعفور الأصغر عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، أبو يعلى منذر الثوري، أبو يعلى التوزي محمد بن الصلت، أبو اليمان الحكم بن نافع شيخ البخاري، آخر الكنى.
стр. 244
(فصل منه): أم حرام بنت ملحان يقال لها: الغميصاء، أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص اسمها أمة، أم الدرداء الكبرى اسمها خيرة بالمعجمة المفتوحة، أم الدرداء الصغرى هجيمة، أم رومان والدة عائشة قال ابن إسحاق: اسمها زينب وحكى السهيلي أن اسمها دعد، أم سلمة أم المؤمنين ﵂ هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، أم سليم والدة أنس بن مالك اسمها سهلة، ويقال: رميلة، ويقال: مليكة ويقال: الرميصاء، ويقال: غير ذلك، أم شريك، قيل: اسمها غزية، ويقال: غزيلة، أم عطية اسمها نسيبة، أم عمرو بنت عبد الله بن الزبير لا يعرف اسمها، أم العلاء الأنصارية، يقال: هي والدة خارجة بن زيد بن ثابت، أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، أم قيس بنت محصن الأسدية حكى أبو القاسم الجوهري أن اسمها آمنة، أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كنيتها اسمها، أم هانئ بنت أبي طالب فاختة، وقيل: هند أم يعقوب لها قصة مع ابن مسعود لم تسم.
(فصل: فيمن ذكر باسم أبيه أو جده، أو نحو ذلك): ابن أبزى عبد الرحمن، ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن إدريس الأودي عبد الله، ابن إدريس الشافعي محمد ذكر في موضعين في الركاز والعرايا، ابن أذينة عبد الرحمن ذكر في الوصايا، ابن إسحاق محمد بن أشوع سعيد بن عمرو بن أشوع ذكره في الهبة، ابن أوفى عبد الله، ابن الأصبهاني عبد الرحمن بن عبد الله، ابن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة هو عمر بن كثير بن أفلح نسب إلى جده، ابن أبي أويس إسماعيل، ابن أبي أيوب سعيد، ابن بحينة عبد الله بن مالك بن القشب، ابن براد عبد الله، ابن أبي بردة سعيد، ابن بريدة هو عبد الله ولم يخرج لسليمان أخيه شيئا، ابن بشار هو محمد لقبه بندار، ابن بكير المصري هو يحيى بن عبد الله بن بكير ينسب إلى جده، ابن أبي بكير الكرماني اسمه يحيى واسم أبي بكير نسر بالنون والمهملة، ابن بكر محمد البرساني، ابن أبي بكرة اسمه عبد الرحمن، ابن أبي بكر أخبرنا عبد الله بن عمر عن عائشة هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق نسب إلى جده، ابن التيمي معتمر بن سليمان بن أبي ثور عبيد الله بن عبد الله، ابن جابر اسمه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، ابن جابر في حديث أبي بردة بن نيار هو عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري، ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج نسب إلى جده، ابن جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ابن أبي جعفر هو عبيد الله المصري، ابن أبي حازم عبد العزيز بن سلمة بن دينار، ابن أبي حبيب يزيد المصري، ابن أبي حثمة أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة نسب إلى جده، ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو، ابن حزم الأنصاري نسب إلى جده، ابن أبي حسين عبد الله بن عبد الرحمن وعمر بن سعيد أبو حسين جدهما، ابن الحضرمي العلاء صحابي، ابن أبي حفصة محمد بن ميسرة، ابن حلحلة محمد بن عمرو بن حلحلة نسب إلى جده، ابن حمير اسمه محمد، ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب والحنفية أمه واسمها خولة كانت من سبي اليمامة، ابن حكيم عن سعيد بن جبير اسمه يعلى، ابن حنين عبد الله وعبيد
وإبراهيم أبناء عبد الله بن حنين، ابن حي صالح بن صالح بن حيان، ابن أبي خالد هو إسماعيل، ابن خربوذ اسمه معروف، ابن الخطاب هو عمر كذا في مناقب أبي بكر، ابن خلي خالد، ابن داود عبد الله الخربي، ابن دكين الفضل، ابن دينار عبد الله، ابن ذر عمر، ابن ذكوان هو أبو الزناد عبد الله، ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي رافع عبيد الله، ابن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ابن رجاء عبد الله، ابن أبي رجاء الهروي أحمد، ابن أبي رزمة محمد بن عبد
стр. 245
العزيز، ابن أبي رواد عبد العزيز، ابن أبي زائدة يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ابن زبر عبد الله بن العلاء بن زبر نسب إلى جده، ابن الزبير عبد الله، ابن أبي الزناد عبد الرحمن، ابن السباق عبيد ابن أبي سرح عياض، ابن عبد الله بن سعد، ابن سعيد بن جبير عبد الله، ابن أبي السفر عبد الله بن سعيد بن محمد، ابن سلمة هو حماد وقع في عمرة القضاء، ابن أبي سلمة الماجشون عبد العزيز بن عبد الله، ابن سواء محمد، ابن سوقة محمد، ابن سلام الصحابي عبد الله، ابن سلام شيخ البخاري محمد البيكندي، ابن سيرين محمد بن شبرمة عبد الله، ابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن الحارث بن زهرة الزهري الفقيه، ابن أبي الشعثاء أشعث بن سليم، ابن أبي صعصعة عبد الله بن عبد الرحمن، ابن طاوس عبد الله، ابن أبي طلحة هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري، ابن عابس عبد الرحمن بن عباس هو عبد الله ﵄، ابن عبد الرحمن بن أبزى سعيد، ابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود، ابن أبي عبلة إبراهيم، ابن أبي عبيد عن سلمة اسمه يزيد، ابن أبي عتبة مولى أنس اسمه عبد الله، ابن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله، ابن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة التيمي وهذا يروي عن الزهري وأبوه يروي عن عائشة، ابن عثمان هو محمد بن عثمان بن موهب له في الأدب، ابن عجلان محمد، ابن عرعرة محمد، ابن أبي عروبة سعيد، ابن أبي عدي محمد بن أبي العشرين، عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، ابن عطية هو حيان له ذكر في أواخر الجهاد، ابن عفير سعيد بن كثير بن عفير نسب إلى جده، ابن علاقة
زياد، ابن علية إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم وعلية أمه، وقيل: جدته، ابن عمر عبد الله بن عمر، ابن عمرو بن العاص عبد الله، ابن عون عبد الله، ابن عوف عبد الرحمن، ابن عياش أبو بكر، ابن عيينة سفيان، ابن الغسيل عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة وهو غسيل الملائكة، ابن أبي عامر الأنصاري، ابن أبي غنية عبد الملك، ابن أبي فديك محمد بن إسماعيل، ابن فضيل محمد، ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان روى عنه ابن وهب له موضع واحد مقرون، ابن فليح محمد، ابن أبي قتادة عبد الله بن قسيط يزيد بن عبد الله بن قسيط، ابن أبي كثير يحيى، ابن أبي ليلى عبد الرحمن، ابن الماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ابن المبارك عبد الله، ابن أبي المجالد اسمه مخلد، ابن مجمع إبراهيم بن إسماعيل، ابن محيريز عبد الله، ابن أبي مريم سعيد، ابن مسافر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ابن مسهر علي، ابن المسيب سعيد، ابن مغفل المزني الصحابي عبد الله، ابن مقدم عمر بن علي، ابن مقسم عبيد الله، ابن أبي مليكة عبد الله بن عبيد الله وأبو مليكة جده، ابن منبه همام، ابن المنكدر محمد، ابن مهدي عبد الرحمن، ابن موهب هو عثمان بن عبد الله بن موهب، ابن أبي نجيح عبد الله واسم أبيه يسار، ابن أبي نعيم بد الرحمن، ابن نمر عبد الرحمن، ابن أبي نمر شريك، ابن نمير عبد الله وابن نمير شيخ البخاري محمد بن عبد الله بن نمير، ابن الهاد يزيد بن عبد الله، ابن هرمز عن ابن بحينة هو عبد الرحمن الأعرج، ابن أبي هند عبد الله بن سعيد، ابن أبي هلال سعيد، ابن وهب عبد الله، ابن أبي يعقوب محمد بن عبد الله الضبي، ابن يعمر يحيى، ابن يونس أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
стр. 246
(فصل منه): بنت الحارث في قصة خبيب بن عدي هي أم عبد الله وهي زوجة أبي سروعة بن الحارث أخي عقبة بن الحارث النوفلي.
(الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب): الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، الأويسي عبد العزيز بن عبد الله، الأنصاري شيخ البخاري محمد بن عبد الله بن المثنى، البدري أبو مسعود عقبة بن عمرو، البراء أبو العالية نسب إلى بري السهام، التيمي سليمان، الثقفي عبد الوهاب بن عبد المجيد، الثوري سفيان بن سعيد، الجدي عبد الملك بن إبراهيم، الجريري سعيد بن إياس، الحميدي عبد الله بن الزبير، الدراوردي عبد العزيز بن محمد، الزبيدي محمد بن الوليد، الزبيري أبو أحمد بن محمد بن عبد الله الأسدي، الزهري بن شهاب، السبيعي عمرو بن عبد الله أبو إسحاق، السعيدي عمرو بن يحيى بن سعيد، الشعبي عامر بن شراحيل، الشيباني أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة، العدني عبد الله بن الوليد، العقدي عبد الملك بن عمر وأبو عامر، العمري عبيد الله بن عمر بن حفص، الفروي إسحاق بن محمد، الفريابي محمد بن يوسف، الفزاري أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي، القمي هو يعقوب بن عبد الله له موضع واحد في الطب، المجمر نعيم بن عبد الله، المحاربي عبد الرحمن بن محمد، المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله، المعمري أبو سفيان محمد بن حميد، المقبري أبو سعيد كيسان وابنه سعيد، المقدمي محمد بن أبي بكري، المقرئ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، الملائي أبو نعيم الفضل بن دكين
(الفصل الرابع: فيمن يذكر بلقب ونحوه): الأحول عاصم بن سليمان، الأزرق إسحاق بن يوسف الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، الأعمش سليمان بن مهران، الأغر سلمان أبو عبد الله، الباقر محمد بن علي بن حسين أبو جعفر، البحر عبد الله بن العباس، البطين مسلم بن عمران، بندار محمد بن بشار، البهي عبد الله بن يسار، الحذاء خالد بن مهران كان يجلس عندهم ختن المقرئ بكر بن خلف دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ذو البطين أسامة بن زيد، ذو اليدين الخرباق، الرشك يزيد، الضبعي سعدان، اللخمي سعيد بن يحيى بن صالح، سلمويه سليمان بن صالح المروزي، سنيد اسمه الحسين، شاذان الأسود بن عامر، عارم محمد بن الفضل السدوسي، عبدان عبد الله بن عثمان، عبدة بن سليمان اسمه عبد الرحمن، عبيد بن إسماعيل هو عبيد الله، عويمر أبو الدرداء اسمه عامر، غندر محمد بن جعفر، فليح بن سليمان، قيل: اسمه عبد الملك، قتيبة بن سعيد، قيل: اسمه يحيى، كاتب المغيرة، قيل: اسمه وراد، الماجشون أبو سلمة، مسدد اسمه عبد الملك، النبيل أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، أبو الزناد لقب وكنيته أبو عبد الرحمن، ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵁، وهذا حين الشروع في المقصود.
стр. 247
بدء الوحي
الحميدي عن سفيان هو ابن عيينة حيث جاء، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك، عن يونس هو ابن يزيد حيث وقع، أبو اليمان عن شعيب هو ابن أبي حمزة حيث وقع.
قوله، (في حديث أبي سفيان في ركب من قريش) كانوا قريبا من ثلاثين رجلا والترجمان لم يسم والموضع الذي وجدهم فيه الرسول غزة، وعظيم بصرى قيل: هو الحارث بن أبي شمر وهو ملك غسان، والرجل الأعرابي لم يسم، وصاحب له برومية يقال له: ضغاطر، ابن أبي كبشة عني به سيدنا محمد ﷺ ، فقيل: إنه جد جد أمه، وقيل: أحد أجداده من الرضاعة، وقيل: غير ذلك.
كتاب الإيمان
(وقال معاذ): هو ابن جبل (اجلس بنا) المقول له ذلك هو الأسود بن هلال، إسماعيل هو ابن أبي خالد عن الشعبي، داود هو ابن أبي هند (عن أبي موسى قالوا: يا رسول الله) في مسلم: قلنا، ولابن حبان أنه السائل، وللطبراني عن عبيد بن عمير عن أبيه: أنه سأل عن ذلك، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب (عن عبد الله بن عمر وأن رجلا سأل) قيل: هو أبو ذر، وفي ابن حبان من حديث هانئ بن يزيد والد شريح أنه سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك، آدم هو ابن أبي إياس، أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، (عن عبادة بن الصامت أني من النقباء) كان النقباء اثني عشر رجلا وهم: أسعد بن زرارة، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع، ورافع بن مالك، والبراء بن معرور، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو والد جابر، والمنذر بن عمرو، وعبادة بن الصامت، هؤلاء من الخزرج، ومن الأوس: أسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة بن عبد المنذر، عبدة هو ابن سليمان (عن هشام) هو ابن عروة، عمرو بن يحيى، عن أبيه، هو ابن عمارة بن أبي حسن قال وهيب: حدثنا عمرو يعني عن أبيه بهذا الإسناد والمتن (مر برجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء) لم يسميا جميعا عن صالح هو ابن كيسان، حدثنا أبو روح الجرمي هو اسم بلفظ النسب غلط فيه بعضهم فجعله نسبه وسماه باسم غلط فيه أيضا، عن واقد بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر (وقال عدة من أهل العلم) سميت منهم في فصل التعاليق أنسا، وابن عمر، ومجاهدا، وغيرهم، (سئل أي العلم أفضل) السائل هو أبو ذر كما في كتاب العتق، سعد بن أبي وقاص، وأبو وقاص اسمه مالك بن وهيب بن زهرة.
قوله: (فترك رجلا هو أعجبهم إلي) هو جعيل بن سراقة ذكره الواقدي، وقال عمار هو ابن ياسر، يونس هو ابن عبيد البصري، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، قول أبي بكرة: انصر هذا الرجل، هو علي بن أبي طالب في وقعة الجمل، قوله: (عن المعرور) هو ابن سويد، قوله: (وعلى غلامه حلة) لم يسم هذا الغلام (ساببت رجلا فعيرته بأمه) هو بلال واسم أمه حمامة وبها يشتهر وكانت نوبية، حدثني بشر هو ابن خالد، حدثنا محمد هو ابن جعفر غندر عن سليمان هو ابن مهران الأعمش عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي، عن علقمة هو ابن قيس، عن عبد الله هو ابن مسعود، وهذا مما قيل أنه أصح الأسانيد، حدثنا أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا عمارة هو ابن القعقاع، حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله وهو ابن أخت مالك.
стр. 248
حدثنا ابن سلام هو محمد، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري، حدثنا زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عن البراء هو ابن عازب الأنصاري.
قوله: (نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار) هم من بني عمرو بن عوف من الخزرج، وكانت أم عبد المطلب جد النبي ﷺ منهم، واسمها سلمى، فهم أجداده حقيقة، وأخواله مجازا، والشك من راوي الخبر.
قوله: (فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد) قال ابن عبد البر اسم الرجل عباد بن نهيك، وقيل: ابن بشر بن قيظي الأشهلي، وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة والفاكهي وابن منده بسند حسن، وأهل المسجد بنو حارثة (مات على القبلة رجال وقتلوا) سمي منهم ممن مات البراء بن معرور، وأسعد بن زرارة، وأما القتل ففيه نظر لأن التحويل كان قبل نزول القتال، حدثنا محمد هو ابن المثنى، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، عن هشام هو ابن عروة، (وعندها امرأة) هي الحولاء بنت تويت كما في مسلم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي بفتح المثناة، وقال أبان: هو ابن يزيد العطار، قوله: (إن رجلا من اليهود قال لعمر) هو كعب الأحبار، روينا ذلك في مسند مسدد بإسناد حسن، وأورده ابن عساكر في أوائل تاريخ دمشق من طريقه، وهو في المعجم الأوسط للطبراني من هذا الوجه، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يسلم كعب، وجاء في رواية أخرى في الصحيح أن اليهود قالوا وقد تعين السائل منهم هنا، فلعله لما سأل كان في جماعة منهم.
قوله: (جاء رجل من أهل نجد) قال ابن بطال، وتبعه عياض، وابن العربي، والمنذري، وابن باطيش، وآخرون هو ضمام بن ثعلبة، وقال النووي في شرح المهذب: فيه نظر، وقال القرطبي في المفهم وتبعه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني: الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين، وهو كما قال: حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا عوف هو الأعرابي، عن الحسن هو البصري، ومحمد هو ابن سيرين، (وقال ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان أبي محمد التيمي، (أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ قلت: أسماؤهم مسرودة في ترجمته في تهذيب الكمال وغيره، لكنهم لم يبلغوهم هذا العدد، (ويذكر عن الحسن ما خافه) الضمير يعود على النفاق، (وعن زبيد) هو ابن الحارث اليامي.
قوله: (فتلاحى رجلان) هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، قاله ابن دحية أبو حيان التيمي عن أبي زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي، حدثنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن أبي جمرة هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران (وفد عبد القيس) كان الوفد أربعة عشر رجلا بالأشج وهو رئيسهم واسمه المنذر بن عائذ كذا في حديث مزيدة العصري، وفي رواية أبي خيرة الصباحي أنهم كانوا أربعين رجلا فإما أن يكون لهم وفادتان، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عشر رجلا والباقون أتباعا، وقد بينت أسماء الأربعين في كتابي في الصحابة، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو (ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو) الأمير هو المغيرة بن شعبة، قال جرير: ذلك لما مات.
كتاب العلم
(عن أبي هريرة: بينما رسول الله ﷺ في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي) لم يسم هذا الأعرابي، وقال أبو العالية: هو رفيع (حدثنا سليمان) هو ابن بلال، (واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة).
стр. 249
هو (١) الحميدي شيخه (رواه موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة (واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي ﷺ حيث كتب لأمير السرية) المحتج بهذا هو الحميدي وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما في السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات، وكما في الطبراني الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن (بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمي وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي، وكسرى هو أبرويز بن هرمز.
قوله: (فحسبت) القائل هو ابن شهاب، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك (فقيل له إنهم لا يقرون) أي الروم (إذ أقبل ثلاثة نفر) لم يسم واحد منهم، (حدثنا مسدد حدثنا بشر) هو ابن المفضل، (وأمسك إنسان بخطامه) هو بلال، رواه النسائي من حديث أم الحصين، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك، (ويقال الرباني هو الذي يربي الناس)، القائل فيما قيل هو ابن عباس (حدثنا جرير) هو ابن عبد الحميد (عن منصور) هو ابن المعتمر، (فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد في كتاب الطبقات، (حدثنا ابن وهب) هو عبد الله (عن يونس) هو ابن يزيد (سمعت معاوية) هو ابن أبي سفيان، (حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم) القائل سمعت قيس بن أبي حازم هو إسماعيل، والذي حدثه الزهري هو سفيان، حدثه به الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر، كما ذكره في التوحيد (حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد) بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل) لم نقف على تسميته، (فقال لموسى فتاه) هو يوشع بن نون، (حدثنا عبد الوارث) هو ابن سعيد، (حدثنا خالد) هوالحذاء.
باب الخروج في طلب العلم
(ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد) الحديث ذكر المصنف طرفا منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر، (أبو بردة بن أبي موسى) تقدم في الإيمان قال إسحاق) هو ابن راهويه (وقال ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك، (حدثنا المكي بن إبراهيم) هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي، (أخبرنا حنظلة) هو ابن أبي سفيان الجمحي (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر (فجاءه رجل فقال: لم أشعر) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومن رواية عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء (حدثنا وهيب) هو ابن خالد (حدثنا هشام) هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هي امرأته وهي بنت المنذر بن الزبير (عن أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق وهي جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبي جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج ابنة لأبي إهاب) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى (فأتته امرأة) لم تسم (ونكحت زوجا غيره) هو ظريب ابن الحارث (كنت أنا وجار لي من الأنصار) هو أوس بن خولي الذي آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر بن الخطاب، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح.
стр. 250
قوله: (دخلت على حفصة) القائل دخلت على حفصة هو عمر لا الأنصاري، وفي السياق اختصار يأتي بيانه في كتاب النكاح (أخبرني سفيان) هو الثوري (عن ابن أبي خالد) هو إسماعيل (عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان) أبو مسعود تقدم أنه عقبة بن عمرو، والقائل حزم بن أبي كعب، وفلان هو معاذ بن جبل، وقيل: أبي بن كعب، (سأله رجل عن اللقطة) قيل: هو بلال، وقيل: هو الجارود، وقيل: عمير والد مالك، وقيل: هو زيد بن خالد نفسه (فقال رجل من أبي؟ فقال: أبوك حذافة) هو عبد الله كما يأتي في حديث أنس، (فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال أبوك: سالم مولى شيبة) هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة ذكره ابن عبد البر في ترجمة سهيل بن أبي صالح من التمهيد، ولم يذكر سعدا في الصحابة لا هو ولا غيره من جميع من صنف فيه، وقد أوضحته بحمد الله في كتابي في الصحابة (حدثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث وثمامة هو ابن عبد الله بن أنس (أخبرنا المحاربي) هو عبد الرحمن بن محمد (حدثنا صالح بن حيان) هو صالح بن صالح بن حي والد الحسن، ووقع عنده في الأدب المفرد: حدثنا صالح بن حي، حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الله، حدثني سليمان هو ابن بلال، (فقالت امرأة: واثنين، قال: واثنين) هي أم مبشر كما عند المصنف، وقيل: أم سليم كما عند أحمد والطبراني وابن بشران وابن أبي ميسرة، وقيل: أم أيمن كما في الأوسط للطبراني، عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد هو ابن زيد (كما يحدث فلان وفلان) سمى ابن ماجه في روايته منهما ابن مسعود، والثاني قيل: هو أبو هريرة، عبد الوارث هو ابن سعيد (عن عبد العزيز) هو ابن صهيب، (حدثني موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي، وكيع (١) عن سفيان هو الثوري، عن مطرف هو ابن طريف، شيبان هو ابن عبد الرحمن عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف (أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه) المقتولان هما منبه الخزاعي ذكره ابن إسحاق وقتله بنو ليث وجنيدب بن الأكوع، ذكره ابن هشام وقتله بنو كعب وهم خزاعة، وعن ابن إسحاق أن خراش بن أمية الخزاعي قتل ابن الأكوع الهذلي بقتيل في
الجاهلية يقال له: أحمر، فقال النبي ﷺ : يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، الحديث، روينا في آخر الجزء من فوائد أبي علي بن خزيمة أن اسم القاتل هلال بن أمية والله أعلم، (فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي فلان) هو أبو شاه بهاء منونة والمسئول أن يكتب هو خطبة النبي ﷺ تلك، (فقال رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب، ووقع في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة أن اسمه شاه وهو غريب، وهب بن منبه، عن أخيه هو همام (تابعه معمر) أي تابع وهبا، وعمرو هو ابن دينار أي أن عمرا أخبر بن عيينة بذلك أيضا عن الزهري (عن هند) هي بنت الحارث الفراسية (عن أم سلمة) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية زوج النبي ﷺ (شعبة قال حدثنا الحكم) هو ابن عتيبة، (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر عبد الحميد (حدثنا حجاج) هو ابن المنهال (فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه) اسم هذا الغلام جيسور، حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن منصور هو ابن المعتمر (جاء رجل) هو لاحق بن ضميرة (فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح) لم يسم، إسرائيل هو ابن يونس.