← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1224

هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (488 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(فصل منه): بنت الحارث في قصة خبيب بن عدي هي أم عبد الله وهي زوجة أبي سروعة بن الحارث أخي عقبة بن الحارث النوفلي. (الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب): الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، الأويسي عبد العزيز بن عبد الله، الأنصاري شيخ البخاري محمد بن عبد الله بن المثنى، البدري أبو مسعود عقبة بن عمرو، البراء أبو العالية نسب إلى بري السهام، التيمي سليمان، الثقفي عبد الوهاب بن عبد المجيد، الثوري سفيان بن سعيد، الجدي عبد الملك بن إبراهيم، الجريري سعيد بن إياس، الحميدي عبد الله بن الزبير، الدراوردي عبد العزيز بن محمد، الزبيدي محمد بن الوليد، الزبيري أبو أحمد بن محمد بن عبد الله الأسدي، الزهري بن شهاب، السبيعي عمرو بن عبد الله أبو إسحاق، السعيدي عمرو بن يحيى بن سعيد، الشعبي عامر بن شراحيل، الشيباني أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة، العدني عبد الله بن الوليد، العقدي عبد الملك بن عمر وأبو عامر، العمري عبيد الله بن عمر بن حفص، الفروي إسحاق بن محمد، الفريابي محمد بن يوسف، الفزاري أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي، القمي هو يعقوب بن عبد الله له موضع واحد في الطب، المجمر نعيم بن عبد الله، المحاربي عبد الرحمن بن محمد، المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله، المعمري أبو سفيان محمد بن حميد، المقبري أبو سعيد كيسان وابنه سعيد، المقدمي محمد بن أبي بكري، المقرئ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، الملائي أبو نعيم الفضل بن دكين (الفصل الرابع: فيمن يذكر بلقب ونحوه): الأحول عاصم بن سليمان، الأزرق إسحاق بن يوسف الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، الأعمش سليمان بن مهران، الأغر سلمان أبو عبد الله، الباقر محمد بن علي بن حسين أبو جعفر، البحر عبد الله بن العباس، البطين مسلم بن عمران، بندار محمد بن بشار، البهي عبد الله بن يسار، الحذاء خالد بن مهران كان يجلس عندهم ختن المقرئ بكر بن خلف دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ذو البطين أسامة بن زيد، ذو اليدين الخرباق، الرشك يزيد، الضبعي سعدان، اللخمي سعيد بن يحيى بن صالح، سلمويه سليمان بن صالح المروزي، سنيد اسمه الحسين، شاذان الأسود بن عامر، عارم محمد بن الفضل السدوسي، عبدان عبد الله بن عثمان، عبدة بن سليمان اسمه عبد الرحمن، عبيد بن إسماعيل هو عبيد الله، عويمر أبو الدرداء اسمه عامر، غندر محمد بن جعفر، فليح بن سليمان، قيل: اسمه عبد الملك، قتيبة بن سعيد، قيل: اسمه يحيى، كاتب المغيرة، قيل: اسمه وراد، الماجشون أبو سلمة، مسدد اسمه عبد الملك، النبيل أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، أبو الزناد لقب وكنيته أبو عبد الرحمن، ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵁، وهذا حين الشروع في المقصود.

стр. 247

بدء الوحي الحميدي عن سفيان هو ابن عيينة حيث جاء، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك، عن يونس هو ابن يزيد حيث وقع، أبو اليمان عن شعيب هو ابن أبي حمزة حيث وقع. قوله، (في حديث أبي سفيان في ركب من قريش) كانوا قريبا من ثلاثين رجلا والترجمان لم يسم والموضع الذي وجدهم فيه الرسول غزة، وعظيم بصرى قيل: هو الحارث بن أبي شمر وهو ملك غسان، والرجل الأعرابي لم يسم، وصاحب له برومية يقال له: ضغاطر، ابن أبي كبشة عني به سيدنا محمد ﷺ ، فقيل: إنه جد جد أمه، وقيل: أحد أجداده من الرضاعة، وقيل: غير ذلك. كتاب الإيمان (وقال معاذ): هو ابن جبل (اجلس بنا) المقول له ذلك هو الأسود بن هلال، إسماعيل هو ابن أبي خالد عن الشعبي، داود هو ابن أبي هند (عن أبي موسى قالوا: يا رسول الله) في مسلم: قلنا، ولابن حبان أنه السائل، وللطبراني عن عبيد بن عمير عن أبيه: أنه سأل عن ذلك، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب (عن عبد الله بن عمر وأن رجلا سأل) قيل: هو أبو ذر، وفي ابن حبان من حديث هانئ بن يزيد والد شريح أنه سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك، آدم هو ابن أبي إياس، أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، (عن عبادة بن الصامت أني من النقباء) كان النقباء اثني عشر رجلا وهم: أسعد بن زرارة، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع، ورافع بن مالك، والبراء بن معرور، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو والد جابر، والمنذر بن عمرو، وعبادة بن الصامت، هؤلاء من الخزرج، ومن الأوس: أسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة بن عبد المنذر، عبدة هو ابن سليمان (عن هشام) هو ابن عروة، عمرو بن يحيى، عن أبيه، هو ابن عمارة بن أبي حسن قال وهيب: حدثنا عمرو يعني عن أبيه بهذا الإسناد والمتن (مر برجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء) لم يسميا جميعا عن صالح هو ابن كيسان، حدثنا أبو روح الجرمي هو اسم بلفظ النسب غلط فيه بعضهم فجعله نسبه وسماه باسم غلط فيه أيضا، عن واقد بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر (وقال عدة من أهل العلم) سميت منهم في فصل التعاليق أنسا، وابن عمر، ومجاهدا، وغيرهم، (سئل أي العلم أفضل) السائل هو أبو ذر كما في كتاب العتق، سعد بن أبي وقاص، وأبو وقاص اسمه مالك بن وهيب بن زهرة. قوله: (فترك رجلا هو أعجبهم إلي) هو جعيل بن سراقة ذكره الواقدي، وقال عمار هو ابن ياسر، يونس هو ابن عبيد البصري، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، قول أبي بكرة: انصر هذا الرجل، هو علي بن أبي طالب في وقعة الجمل، قوله: (عن المعرور) هو ابن سويد، قوله: (وعلى غلامه حلة) لم يسم هذا الغلام (ساببت رجلا فعيرته بأمه) هو بلال واسم أمه حمامة وبها يشتهر وكانت نوبية، حدثني بشر هو ابن خالد، حدثنا محمد هو ابن جعفر غندر عن سليمان هو ابن مهران الأعمش عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي، عن علقمة هو ابن قيس، عن عبد الله هو ابن مسعود، وهذا مما قيل أنه أصح الأسانيد، حدثنا أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا عمارة هو ابن القعقاع، حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله وهو ابن أخت مالك.

стр. 248

حدثنا ابن سلام هو محمد، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري، حدثنا زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عن البراء هو ابن عازب الأنصاري. قوله: (نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار) هم من بني عمرو بن عوف من الخزرج، وكانت أم عبد المطلب جد النبي ﷺ منهم، واسمها سلمى، فهم أجداده حقيقة، وأخواله مجازا، والشك من راوي الخبر. قوله: (فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد) قال ابن عبد البر اسم الرجل عباد بن نهيك، وقيل: ابن بشر بن قيظي الأشهلي، وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة والفاكهي وابن منده بسند حسن، وأهل المسجد بنو حارثة (مات على القبلة رجال وقتلوا) سمي منهم ممن مات البراء بن معرور، وأسعد بن زرارة، وأما القتل ففيه نظر لأن التحويل كان قبل نزول القتال، حدثنا محمد هو ابن المثنى، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، عن هشام هو ابن عروة، (وعندها امرأة) هي الحولاء بنت تويت كما في مسلم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي بفتح المثناة، وقال أبان: هو ابن يزيد العطار، قوله: (إن رجلا من اليهود قال لعمر) هو كعب الأحبار، روينا ذلك في مسند مسدد بإسناد حسن، وأورده ابن عساكر في أوائل تاريخ دمشق من طريقه، وهو في المعجم الأوسط للطبراني من هذا الوجه، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يسلم كعب، وجاء في رواية أخرى في الصحيح أن اليهود قالوا وقد تعين السائل منهم هنا، فلعله لما سأل كان في جماعة منهم. قوله: (جاء رجل من أهل نجد) قال ابن بطال، وتبعه عياض، وابن العربي، والمنذري، وابن باطيش، وآخرون هو ضمام بن ثعلبة، وقال النووي في شرح المهذب: فيه نظر، وقال القرطبي في المفهم وتبعه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني: الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين، وهو كما قال: حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا عوف هو الأعرابي، عن الحسن هو البصري، ومحمد هو ابن سيرين، (وقال ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان أبي محمد التيمي، (أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ قلت: أسماؤهم مسرودة في ترجمته في تهذيب الكمال وغيره، لكنهم لم يبلغوهم هذا العدد، (ويذكر عن الحسن ما خافه) الضمير يعود على النفاق، (وعن زبيد) هو ابن الحارث اليامي. قوله: (فتلاحى رجلان) هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، قاله ابن دحية أبو حيان التيمي عن أبي زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي، حدثنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن أبي جمرة هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران (وفد عبد القيس) كان الوفد أربعة عشر رجلا بالأشج وهو رئيسهم واسمه المنذر بن عائذ كذا في حديث مزيدة العصري، وفي رواية أبي خيرة الصباحي أنهم كانوا أربعين رجلا فإما أن يكون لهم وفادتان، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عشر رجلا والباقون أتباعا، وقد بينت أسماء الأربعين في كتابي في الصحابة، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو (ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو) الأمير هو المغيرة بن شعبة، قال جرير: ذلك لما مات. كتاب العلم (عن أبي هريرة: بينما رسول الله ﷺ في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي) لم يسم هذا الأعرابي، وقال أبو العالية: هو رفيع (حدثنا سليمان) هو ابن بلال، (واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة).

стр. 249

هو (١) الحميدي شيخه (رواه موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة (واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي ﷺ حيث كتب لأمير السرية) المحتج بهذا هو الحميدي وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما في السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات، وكما في الطبراني الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن (بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمي وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي، وكسرى هو أبرويز بن هرمز. قوله: (فحسبت) القائل هو ابن شهاب، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك (فقيل له إنهم لا يقرون) أي الروم (إذ أقبل ثلاثة نفر) لم يسم واحد منهم، (حدثنا مسدد حدثنا بشر) هو ابن المفضل، (وأمسك إنسان بخطامه) هو بلال، رواه النسائي من حديث أم الحصين، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك، (ويقال الرباني هو الذي يربي الناس)، القائل فيما قيل هو ابن عباس (حدثنا جرير) هو ابن عبد الحميد (عن منصور) هو ابن المعتمر، (فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد في كتاب الطبقات، (حدثنا ابن وهب) هو عبد الله (عن يونس) هو ابن يزيد (سمعت معاوية) هو ابن أبي سفيان، (حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم) القائل سمعت قيس بن أبي حازم هو إسماعيل، والذي حدثه الزهري هو سفيان، حدثه به الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر، كما ذكره في التوحيد (حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد) بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل) لم نقف على تسميته، (فقال لموسى فتاه) هو يوشع بن نون، (حدثنا عبد الوارث) هو ابن سعيد، (حدثنا خالد) هوالحذاء. باب الخروج في طلب العلم (ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد) الحديث ذكر المصنف طرفا منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر، (أبو بردة بن أبي موسى) تقدم في الإيمان قال إسحاق) هو ابن راهويه (وقال ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك، (حدثنا المكي بن إبراهيم) هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي، (أخبرنا حنظلة) هو ابن أبي سفيان الجمحي (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر (فجاءه رجل فقال: لم أشعر) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومن رواية عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء (حدثنا وهيب) هو ابن خالد (حدثنا هشام) هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هي امرأته وهي بنت المنذر بن الزبير (عن أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق وهي جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبي جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج ابنة لأبي إهاب) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى (فأتته امرأة) لم تسم (ونكحت زوجا غيره) هو ظريب ابن الحارث (كنت أنا وجار لي من الأنصار) هو أوس بن خولي الذي آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر بن الخطاب، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح.

стр. 250

قوله: (دخلت على حفصة) القائل دخلت على حفصة هو عمر لا الأنصاري، وفي السياق اختصار يأتي بيانه في كتاب النكاح (أخبرني سفيان) هو الثوري (عن ابن أبي خالد) هو إسماعيل (عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان) أبو مسعود تقدم أنه عقبة بن عمرو، والقائل حزم بن أبي كعب، وفلان هو معاذ بن جبل، وقيل: أبي بن كعب، (سأله رجل عن اللقطة) قيل: هو بلال، وقيل: هو الجارود، وقيل: عمير والد مالك، وقيل: هو زيد بن خالد نفسه (فقال رجل من أبي؟ فقال: أبوك حذافة) هو عبد الله كما يأتي في حديث أنس، (فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال أبوك: سالم مولى شيبة) هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة ذكره ابن عبد البر في ترجمة سهيل بن أبي صالح من التمهيد، ولم يذكر سعدا في الصحابة لا هو ولا غيره من جميع من صنف فيه، وقد أوضحته بحمد الله في كتابي في الصحابة (حدثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث وثمامة هو ابن عبد الله بن أنس (أخبرنا المحاربي) هو عبد الرحمن بن محمد (حدثنا صالح بن حيان) هو صالح بن صالح بن حي والد الحسن، ووقع عنده في الأدب المفرد: حدثنا صالح بن حي، حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الله، حدثني سليمان هو ابن بلال، (فقالت امرأة: واثنين، قال: واثنين) هي أم مبشر كما عند المصنف، وقيل: أم سليم كما عند أحمد والطبراني وابن بشران وابن أبي ميسرة، وقيل: أم أيمن كما في الأوسط للطبراني، عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد هو ابن زيد (كما يحدث فلان وفلان) سمى ابن ماجه في روايته منهما ابن مسعود، والثاني قيل: هو أبو هريرة، عبد الوارث هو ابن سعيد (عن عبد العزيز) هو ابن صهيب، (حدثني موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي، وكيع (١) عن سفيان هو الثوري، عن مطرف هو ابن طريف، شيبان هو ابن عبد الرحمن عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف (أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه) المقتولان هما منبه الخزاعي ذكره ابن إسحاق وقتله بنو ليث وجنيدب بن الأكوع، ذكره ابن هشام وقتله بنو كعب وهم خزاعة، وعن ابن إسحاق أن خراش بن أمية الخزاعي قتل ابن الأكوع الهذلي بقتيل في الجاهلية يقال له: أحمر، فقال النبي ﷺ : يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، الحديث، روينا في آخر الجزء من فوائد أبي علي بن خزيمة أن اسم القاتل هلال بن أمية والله أعلم، (فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي فلان) هو أبو شاه بهاء منونة والمسئول أن يكتب هو خطبة النبي ﷺ تلك، (فقال رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب، ووقع في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة أن اسمه شاه وهو غريب، وهب بن منبه، عن أخيه هو همام (تابعه معمر) أي تابع وهبا، وعمرو هو ابن دينار أي أن عمرا أخبر بن عيينة بذلك أيضا عن الزهري (عن هند) هي بنت الحارث الفراسية (عن أم سلمة) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية زوج النبي ﷺ (شعبة قال حدثنا الحكم) هو ابن عتيبة، (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر عبد الحميد (حدثنا حجاج) هو ابن المنهال (فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه) اسم هذا الغلام جيسور، حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن منصور هو ابن المعتمر (جاء رجل) هو لاحق بن ضميرة (فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح) لم يسم، إسرائيل هو ابن يونس.

стр. 251

(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعي (عن الأسود) هو ابن يزيد النخعي (أخبرنا معاذ بن هشام) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي (معتمر سمعت أبي) هو سليمان بن طرخان التيمي (عن أنس قال ذكر لي) لم يسم أنس من ذكر له ذلك، ويحتمل أن يكون سمعه من معاذ صاحب القصة (أن رجلا قام في المسجد فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أن نهل) لم يسم هذا الرجل (قال ابن عمر يزعمون أن النبي ﷺ قال: ومهل أهل اليمن من يلملم، ولم أفقه هذه من رسول الله ﷺ ثبت ذكرها في حديث ابن عباس. كتاب الوضوء (كره أهل العلم الإسراف فيه) أي في الوضوء، وقد عقد أبو بكر بن أبي شيبة بابا في ذلك ذكره عن جماعة من الأئمة منهم علقمة بن قيس، وهلال بن يساف، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، عن نفسه، وعن غيره (قال رجل من حضرموت ما الحدث) لم يعرف اسمه وجاء أنه أعرابي (عن خالد) هو ابن يزيد (عن عباد بن تميم عن عمه) هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني (قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: إن النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه) روى هذا من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة وهو في الصحيح في أبواب قيام الليل وغير ذلك (وقال موسى) هو ابن إسماعيل (عن حماد) هو ابن سلمة (ورقاء) هو ابن عمر (أن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك) ثبت ذلك من قول أبي أيوب الأنصاري (يزيد بن هارون أخبرنا يحيى) هو ابن سعيد الأنصاري (أجيء أنا وغلام) هو أنصاري لكن لم أقف على اسمه، ثم ظهر لي أنه أبو هريرة فيكون نسبته أنصاريا على سبيل المجاز، وقد بينت ذلك في الشرح (تابعه النضر) هو ابن شميل، وشاذان هو الأسود بن عامر سعيد بن عمرو المكي، هو سعيد بن العاص الأموي، حدثنا عبدان هو عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك كما تقدم، أبو إدريس اسمه عائذ الله بن عبد الله تقدم، إسماعيل هو ابن علية، حدثنا خالد هو ابن مهران الحذاء، أم عطية هي نسيبة الأنصارية (في غسل ابنته) هي زينب كما في مسلم، أشعث بن سليم هو ابن أبي الشعثاء المحاربي (وقال الزهري إذا ولغ في الإناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به قال سفيان: هذا هو الفقه بعينه) سفيان هذا هو الثوري وإنما نبهت عليه لأن المتبادر إلى الذهن أنه ابن عيينة لأنه صاحب الزهري دون الثوري، ولكن رواه ابن عبد البر في التمهيد من طريق دحيم عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري قال الوليد: فذكرته لسفيان الثوري فقال فذكره، عاصم هو ابن سليمان الأحول، عن ابن سيرين هو محمد، قلت لعبيدة هو بفتح العين ابن عمرو السلماني، عباد هو ابن العوام عن ابن عون هو عبد الله عن ابن أبي السفر اسمه عبد الله، واسم أبيه سعيد بن محمد كما تقدم (كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم) هو عباد بن بشر الأنصاري كما رواه الواقدي، وقال أهل الحجاز: ليس في الدم وضوء، رواه إسماعيل القاضي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن كل من أدركه من الفقهاء (فقال رجل أعجمي ما الحدث) تقدم أنه حضرمي، وليس بينهما تناف لأنه حضرمي النسب أعجمي اللسان، منذر هو ابن يعلى يكنى أبا يعلى (عن محمد بن الحنفية) اسم الحنفية خولة وأبوه علي بن أبي طالب، النضر هو ابن شميل. قوله: (أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر)، قيل: اسم هذا الرجل صالح، رواه

стр. 252

عبد الغني بن سعيد في مبهماته، وفي الأوسط للطبراني أنه رافع بن خديج، وذكره ابن بشكوال أيضا، وفي مسلم قصة أخرى لعتبان بن مالك فيمكن أن يفسر بها، ووقع في الصحابة لابن قانع عبد الله بن عتبان، وروى ابن السكن نحو هذه القصة لأبي عثمان الأنصاري، تابعه وهب هو ابن جرير بن حازم، يزيد بن هارون، عن يحيى، هو ابن سعيد الأنصاري، عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، وقال حماد هو ابن أبي سليمان عن إبراهيم، وسئل مالك الذي سأله عن ذلك هو إسحاق بن عيسى بن الطباع بينه ابن خزيمة في صحيحه (أن رجلا قال لعبد الله بن زيد) وقع في الأم للشافعي من هذه الطريق أنه قال لعبد الله فيكون السائل هو يحيى والد عمرو لكن في رواية أخرى عند المصنف شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد فيجوز أن يكون كلاهما سأل، وهو جد عمرو بن يحيى ليس هو جده حقيقة، وإنما هو بمنزلته لأنه عم أبيه، وهيب عن عمرو هو ابن يحيى بن عمارة المازني (وقال أبو موسى دعا النبي ﷺ بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه ثم قال لهما: اشربا منه) المخاطب بذلك أبو موسى وبلال كما أسنده المؤلف في المغازي عن ابن شهاب قال: أخبرني محمود بن الربيع قال: وهو الذي مج رسول الله ﷺ في وجهه وهو غلام من بئرهم، قلت: ولم يذكر الخبر بل اقتصر على الجملة المعترضة والخبر مذكور من هذه الطريق في باب صلاة النوافل جماعة وبقيته، فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري، وكان ممن شهد بدرا يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، فذكر الحديث بطوله (وقال عروة عن المسور وغيره) هو مروان بن الحكم كما بينه في المغازي وغيره عن الجعد هو ابن عبد الرحمن (سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي) اسمها سلمى، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه قال: كان عمي يكثر الوضوء، هو عمرو بن أبي حسن، حدثنا مسدد، حدثنا حماد هو ابن زيد مسعر، حدثني ابن جبر هو عبد الله بن عبد الله بن جبر نسبه إلى جده. من باب المسح على الخفين إلى كتاب الغسل ابن وهب هو عبد الله، عن عمرو هو ابن الحارث المصري، حدثني أبو النضر هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله، عمرو عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، مر النبي ﷺ بقبرين فقال: إنهما ليعذبان، وفي رواية مر النبي ﷺ بحائط فسمع صوت إنسانين يعذبان، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث جابر: مر على قبور نساء هلكن في الجاهلية من بني النجار، ورواه أبو موسى المديني في كتاب الترغيب من هذا الوجه ولفظه: مر على قبرين من بني النجار هلكا في الجاهلية، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة، رأى أعرابيا يبول في المسجد، وفي لفظ: جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، ولأبي هريرة: قام أعرابي في المسجد فبال فتناوله الناس، قيل: إن اسم هذا الأعرابي ذو الخويصرة اليماني رواه أبو موسى في ذيل كتاب الصحابة، وذكر أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع بن حابس التميمي مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتى رسول الله ﷺ بصبي فبال على ثوبه، روى الدارقطني من طريق الحجاج بن أرطاة عن هشام بهذا الإسناد أنها أتت بعبد الله بن الزبير، ووقع نحو ذلك للحسين بن علي رواه الحاكم، ولسليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رواه ابن منده عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير اسمها آمنة، وقيل: جذامة، وأما اسم ابنها فلم أره، سباطة قوم في بعض الطرق من الأنصار

стр. 253

عن أسماء، هي بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: أرأيت إحدانا تحيض، الحديث في مسند الإمام الشافعي أن أسماء هي السائلة، ولا بعد في أن تبهم نفسها كما وقع ذلك كثيرا في عدة مواضع، وسيأتي قريبا في معاذة نظيره، وقول النووي: إنه ضعيف وهم منه، بل إسناده على شرط الشيخين، قال: وقال أبي ثم توضأ، القائل هو هشام بن عروة حكى ذلك عن أبيه قتيبة، حدثنا يزيد هو ابن زريع، وقيل: ابن هارون، عن أنس قال: قدم ناس من عكل أو عرينة، وفيه: قتلوا راعي النبي ﷺ ، واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم الحديث، اسم الراعي المقتول يسار، واسم أمير السرية كرز بن جابر، وكانت النعم خمسة عشر، ذكر ذلك ابن سعد وحكى موسى بن عقبة أن اسم أمير السرية سعيد بن زيد، وروى الطبري من حديث جرير بن عبد الله البجلي أنه كان أمير السرية، ولا يصح، معن ابن عيسى القزاز، حدثنا عبدان، أخبرني أبي، تقدم أن عبدان هو عبد الله بن عمر بن جبلة بن أبي رواد المروزي أصله من البصرة، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، القائل أبو جهل، والجزور لبني جمح، وفيه فانبعث أشقى القوم هو عقبة بن أبي معيط كما في مسلم، وفيه وعد السابع فلم أحفظه سماه في كتاب الصلاة قبيل باب المواقيت، عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي حدثنا محمد بن يوسف هو الفريابي، حدثنا سفيان هو الثوري، وإنما نبهت على هذا هنا، وإن كان واضحا لأن البخاري روى عن محمد بن يوسف البيكندي، وهو يروي عن سفيان بن عيينة، وهو يروي أيضا عن حميد لكن هذا الحديث إنما هو من رواية الفريابي عن الثوري جزم بذلك خلف، وأبو نعيم، وغيرهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر، القائل له هو جبريل ﵇ كما بيناه في رواية نعيم بن حماد التي علقها عن ابن المبارك، عن أسامة هو ابن زيد الليثي، عبد الله أخبرنا سفيان هو الثوري، عن منصور هو ابن المعتمر. من كتاب الغسل إلى الصلاة أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص، سمعت أبا سلمة يقول: دخلت أنا وأخو عائشة هو عبد الله بن يزيد رضيعها كما في مسلم وزعم الشارح الداودي أنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وقال بهز هو ابن أسد، والجدي هو عبد الملك بن إبراهيم، عن أبي إسحاق قال، حدثنا أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين، وهذا من رواية الكبير عمن هو أصغر سنا منه، وفيه فقال رجل: ما يكفيني هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب كما صرح به المؤلف بعد حديثين، أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد أكثر البخاري عنه، وروى هنا عن واحد عنه، عن حنظلة هو ابن أبي سفيان الجمحي، عن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الأعمش، حدثني سالم هو ابن أبي الجعد كما في الحديث الذي بعده، أفلح هو ابن حميد، ولم يخرج لأفلح بن سعيد شيئا زاد مسلم هو ابن إبراهيم، ووهب هو ابن جرير بن حازم عن شعبة، وفي بعض الروايات هنا ووهيب، والظاهر أنه وهم فقد أسنده الإسماعيلي في مستخرجه من طريق وهب بن جرير عن شعبة قال سليمان: لا أدري أذكر الثالثة أم لا، سليمان هو الأعمش راوي الحديث، وكأنه شك فيه لما حدث به، فقد تقدم قبله من حديث عبد الواحد عن الأعمش، وفيه مرتين أو ثلاثا، ابن أبي عدي هو محمد، وفيه ذكرته لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، لم يذكر البخاري مفعول ذكر هنا، وقد ذكره بعد أبواب من هذا الوجه، قال: ذكرت لعائشة قول ابن عمر: ما أحب أن أصبح محرما ما أنضخ طيبا فقالت عائشة: أنا طيبت

стр. 254

رسول الله ﷺ فذكر الحديث، وظهر بهذا أن أبا عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر، حديث معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس قال: كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة الحديث، وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة فالتسع هن عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم سلمة بنت أبي أمية، وزينب بنت جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي، وزينب بنت خزيمة، وهي أم المساكين، أو ميمونة بنت الحارث، لأن زينب بنت خزيمة ماتت قبله، وميمونة آخر من تزوج منهن، والأشبه في هذا عد ميمونة لأن زينب إذا ماتت لم يكن استكمل نكاح التسع، وهذا موافق لرواية سعيد، وأما الزائدتان في حديث هشام، فأراد بهما مارية القبطية، وريحانة النضيرية، وهما سريتان، وإنما عدهما في النسوة تغليبا، ولما مات النبي ﷺ خلف منهن تسعا، ومارية، وماتت في حياته زينب بنت خزيمة، وريحانة، زائدة هو ابن قدامة عن أبي حصين بفتح الحاء، تقدم أنه عثمان بن عاصم، عن أبي عبد الرحمن هو السلمي واسمه عبد الله بن حبيب، عن علي هو ابن أبي طالب، قال: كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا أن يسأل هو المقداد بن الأسود كما ثبت عنده بعد هذا، وفي النسائي والطبراني فأمرت عمار بن ياسر، وفيه أيضا تذاكر علي وعمار والمقداد المذي فقال لهما علي: سلا النبي ﷺ عن ذلك، وقال بهز هو ابن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، أم هانئ بنت أبي طالب يقال: اسمها فاختة وابن فضيل اسمه محمد، بكير هو ابن عبد الله المزني، عن أبي رافع هو نفيع الصائغ، تابعه عمرو هو ابن مرزوق، وقال موسى هو ابن إسماعيل، حدثنا أبان هو ابن يزيد العطار، الحسين المعلم، قال: قال يحيى هو ابن أبي كثير، وقال بعضهم: كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل قائل ذلك هو ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة، وكان أبو وائل يرسل خادمه، لم أقف على اسمها إلى أبي رزين، اسمه مسعود بن مالك الأسدي، حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ولم يخرج البخاري لمكي عن هشام بن عروة شيئا، أبو إسحاق الشيباني اسمه سليمان بن فيروز تابعه خالد هو ابن عبد الله الطحان، ورواه سفيان هو الثوري، عن الشيباني أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت: كأن هذا شيء كا ت فلانة تجده، وفي الحديث الذي بعده اعتكفت مع رسول الله ﷺ امرأة من أزواجه، فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها، وهي تصلي، فقيل: إن هذه المرأة سودة بنت زمعة، وقيل: زينب بنت جحش، ورأيت في حاشية نسخة صحيحة من طريق أبي ذر الهروي أنها أم حبيبة بنت أبي سفيان، يزيد بن زريع ومعتمر عن خالد هو الحذاء، أيوب عن حفصة هي بنت سيرين، منصور بن صفية هو ابن عبد الرحمن العبدري، وصفية هي أمه، وهي بنت شيبة بن عثمان الحجبي: أن امرأة من الأنصار قالت: كيف أغتسل من الحيض، في مسلم: أنها أسماء بنت شكل بفتح الشين المعجمة والكاف، وادعى الدمياطي أنه تصحيف، وأن الصواب السكن بالمهملة وآخره نون، وأنها نسبت إلى جدها، وهي أسماء بنت يزيد بن السكن، وبه جزم ابن الجوزي في التلقيح، وقبله الخطيب، وهو رد للأخبار الصحيحة بمجرد التوهم، وإلا فما المانع أن يكونا امرأتين، وقد وقع في مصنف ابن أبي شيبة كما في مسلم فانتفى عنه الوهم، وبذلك جزم ابن طاهر، وأبو موسى المدني، وأبو علي الجياني والله أعلم، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، وبلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح لزيد بن ثابت من البنات، أم إسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم كلثوم، ولم أر لأحد منهن رواية إلا لأم كلثوم، وكانت امرأة سالم بن عبد الله بن عمر، فالظاهر أنها هي معاذة أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا

стр. 255

تطهرت، السائلة هي معاذة كما في مسلم، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت عن أختها، وكان زوج أختها غزا مع رسول الله ﷺ ثنتي عشرة غزوة، المرأة هي (١) وأختها هي أم عطية واسمها نسيبة بنت الحارث الأنصارية، وزوج أم عطية هو (٢)، وقصر بني خلف منسوب إلى خلف الخزاعي جد طلحة الطلحات، وفيه: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا، يعني مزدلفة، ومنى، والجمرات، وما أشبه ذلك أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين هي بنت جحش، أن صفية قد حاضت هي بنت حيي حسين المعلم، عن ابن بريدة هو عبد الله، ولم يخرج البخاري عن أخيه سليمان شيئا، والمرأة هي أم كعب الأنصارية كما في مسلم استعارت من أسماء هي بنت أبي بكر أختها قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله ﷺ رجلا، فوجدها الرجل هو أسيد بن حضير كما ثبت عنده في رواية أخرى قال: فبعث أسيد بن حضير وناسا معه أقبل النبي ﷺ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، هو أبو جهيم راوي الحديث كما في مسند الشافعي، وجاء مثله للمهاجر بن قنفذ عن ذر هو ابن عبد الله المرهبي، وفيه جاء رجل إلى عمر بن الخطاب لم أقف على اسمه، وفي الطبراني جاء رجل من أهل البادية، وقال النضر هو ابن شميل، وابن عبد الرحمن هو سعيد كما في الرواية التي قبلها، عوف هو الأعرابي، حدثنا أبو رجاء هو عمران بن ملحان العطاردي، وفيه: فكان أول من استيقظ فلان هو أبو بكر الصديق كما في رواية سلم ابن زرير عنده، وفيه: فإذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال: ما منعك يا فلان، هذا الرجل لم يسم، ووهم من زعم أنه خلاد بن رافع، وفيه: فدعا عليا وفلانا هو عمران بن حصين راوي الخبر، كذا في رواية سلم بن زرير أيضا، وفيه: فلقيا امرأة بين مزادتين، لم أقف على اسم هذه المرأة. كتاب الصلاة وقال ابن عباس: حدثني أبو سفيان هو صخر بن حرب في حديث هرقل يعني الذي مضى، في بدء الوحي، قال ابن شهاب، فأخبرني ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان، قال أبو زرعة الرازي: اسم أبي حبة عامر بن عبد عمرو وهو بالموحدة، وفيه: فقال جبريل لخازن السماء: افتح، اسم خازن سماء الدنيا إسماعيل، سماه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد يزيد بن إبراهيم هو التستري عن محمد هو ابن سيرين عن أم عطية هي نسيبة، قالت: أمرنا وقع عنده في العيدين من طريقهما، أمرنا نبينا ﷺ وفيه فقالت امرأة: القائلة هي أم عطية نفسها كما في رواية أخرى، وتقدم في الحيض ما يدل عليه، وقال أبو حازم هو سلمة بن دينار: صلى جابر هو ابن عبد الله، وفيه فقال له قائل: هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما في مسلم، وعند البخاري أن محمد بن المنكدر، وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضا، وفي جزء عامر بن سيار أن سعيد المقبري سأله عن ذلك أيضا، يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، هو عروة بن الزبير، عن عمر بن أبي سلمة، هو ابن عبد الله بن عبد الأسد ربيب النبي ﷺ ، عن أبي النضر هو سالم أن أبا مرة هو يزيد كما تقدم ذلك، وفيه زعم ابن أمي، في رواية الحموي ابن أبي وكلاهما صحيح، وهو علي بن أبي طالب، وأمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم، وفيه فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي تبعا لغيره: إن كان المراد بفلان ابنها فهو جعدة، وقد استنكر ذلك ابن عبد البر على

стр. 256

من قاله، وقال: يبعد أن عليا يروم قتل ابن أخته وهي مسلمة، وهو صغير، ومال غيره إلى احتمال أن يكون لهبيرة ولد من غير أم هانئ فهذا ما في هذه الرواية، وهي رواية مالك، ويحتمل أن يكون سقط من روايته لفظة عم وكان فيه فلان ابن عم هبيرة، وهو صادق أن يفسر بالحارث بن هشام، أو عبد الله بن أبي ربيعة، وكذلك زهير بن أبي أمية على ما عند الزبير بن بكار في النسب، ومما يدل على أن في رواية مالك شيئا ما أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك في هذا الحديث بعينه، فقال فيه هبيرة أو فلان بن هبيرة، ولا يصح أن يفسر الذي أجارته بهبيرة لأنه كان هرب، وسيأتي في الجهاد بقية ما فيه قوله: (أن سائلا سأله) لم أقف على اسمه لكن ذكر شمس الدين الحنفي السرخسي في كتابه المبسوط أن السائل ثوبان الأعمش، عن مسلم بن عمران هو البطين، روح هو ابن عبادة كان ينقل معهم يعني مع قريش لما بنت الكعبة، وهذا من مرسلات الصحابة، ويحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب، ففي السياق ما يستأنس به لذلك والله أعلم، أيوب عن محمد هو ابن سيرين، وفيه قام رجل فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، وفيه ثم سأل رجل عمر أي ابن الخطاب لم أقف على تسمية واحد منهما، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن كما تقدم، وفيه فسأل رجل ما يلبس المحرم لم أقف على اسمه، قبيصة، حدثنا سفيان هو الثوري في مؤذنين لم أر من سماهم، ابن أبي الموالي هو عبد الرحمن، وقال جرهدد والأسلمي ومحمد بن جحش - هو محمد بن عبد الله بن جحش نسب إلى جده - وقال أبو موسى: هو عبد الله بن قيس الأشعري، وركب أبو طلحة - هو زيد بن سهل الأنصاري وهو زوج أم أنس بن مالك - فقالوا: محمد، قال عبد العزيز يعني ابن صهيب، وقال بعض أصحابنا والخميس هو ثابت البناني، فجاء رجل إلى النبي ﷺ لم أقف على اسمه، وفيه: خذ جارية من السبي غيرها، في الأم للشافعي أن النبي ﷺ قتل يومئذ كنانة بن الربيع، وأعطى أخته لدحية الكلبي، قلت: وكنانة كان زوج صفية بنت حيي، فكأن النبي ﷺ لما استعاد صفية من دحية أعطاه عوضا عنها أخت زوجها، وفيه فقال له ثابت - هو البناني - وأم سليم هي بنت ملحان والدة أنس بن مالك، حدثنا أبو اليمان هو الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب - هو ابن أبي حمزة الحمصي - تكرر كثيرا إلى أبي جهم - هو ابن حذيفة العدوي - واسمه عامر على المشهور، الليث هو ابن سعد، عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني كما تقدم، عمله فلان مولى فلانة يعني المنبر، هي أنصارية صحفها بعض الرواة فقال: علاثة، فذكرها بعضهم في حرف العين من الصحابة وهو خطأ، والنجار قيل اسمه باقوم بالموحدة والقاف، وقيل: آخره لام وهو رواية عبد الرزاق، وقيل: قبيصة، وقيل: قصيبة بتقديم الصاد، وقيل: ميمون، وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، وقيل: كلاب، وقيل: صباح والأول أشهر، وقد شرحت أحاديثهم في كتابي في الصحابة، وقيل: إن الذي عمله تميم الداري، وسيأتي من حديث ابن عمر، لكن روى الواقدي من حديث أبي هريرة أن تميما أشار به فعمله كلاب مولى العباس، وجزم البلاذري بأن الذي عمله أبو رافع مولى النبي ﷺ ، أن جدته مليكة، قيل: هي جدة أنس بن مالك، وقيل: بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ويقال: إن أنس بن مالك كان إذا قال: إن جدته يشير بيده إلى إسحاق، فإن نكر جدة فهي أم أنس بن مالك لأن عبد الله بن أبي طلحة أخوه لأمه أم سليم، وليس اسم أم سليم مليكة على المشهور، وجزم ابن سعد في الطبقات بأن مليكة جدة أنس، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون جدة إسحاق لأمه، وهي العجوز المذكورة في هذا الحديث، واليتيم اسمه صميرة ذكره عبد الملك بن حبيب في الواضحة، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن عراك هو ابن مالك، عن عروة هو ابن الزبير،

стр. 257

وهو تابعي، وحديثه هذا صورته صورة المرسل، وسيأتي أنه محمول على أنه سمعه من عائشة، غالب القطان هو ابن عبد الله، عن بكر بن عبد الله هو المزني قال إبراهيم: وكان يعجبهم، يعني يعجب أصحاب عبد الله بن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغيره، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، مهدي هو ابن ميمون، عن واصل هو ابن حيان المعروف بالأحدب، عن أبي وائل هو شقيق بن سلمة، رأى رجلا لم أقف على اسمه، وفي صحيح ابن خزيمة أنه كندي، عن جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن الأعرج. من باب استقبال القبلة إلى آخر المساجد يحيى هو القطان، عن سيف هو ابن سليمان، سمعت مجاهدا هو ابن جبر، ابن جريج هو عبد الملك، عطاء هو ابن أبي رباح، وليس عنده عن عطاء الخرساني إلا في التفسير على ما قيل، وعطاء بن السائب أخرج له مقرونا، إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله تكرر، فصلى مع النبي ﷺ رجل، ثم رجع فمر على قوم تقدم في الإيمان أنه عباد، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، محمد بن عبد الرحمن هو ابن ثوبان، ولم يخرج لمحمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن جابر شيئا، بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، قيل: هو عباد بن وهب أو ابن نهيك من باب القسمة وتعليق القنو في المسجد إلى السترة وقال إبراهيم هو ابن طهمان، وفيه أتى النبي ﷺ بمال من البحرين، في ابن أبي شيبة بسند جيد مع إرساله أن المال كان مائة ألف والمرسل به العلاء بن الحضرمي من الخراج، وفي الردة للواقدي أن الرسول به هو العلاء بن حارثة الثقفي، وفاديت عقيلا هو ابن أبي طالب، أن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا سيأتي في النكاح أن السائل عويمر العجلاني، عقيل هو ابن خالد، وفيه: وأنا أصلي لقومي هم بنو سالم بن عوف بن الخزرج، وفيه: فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن، فقال بعضهم: ذلك منافق لم أقف على اسم واحد من هذين، وزعم بعضهم أن الثاني هو عتبان بن مالك راوي الحديث، عن الأشعث بن سليم هو أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي: أن أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان، وأم سلمة هي هند بنت أبي أمنة، وهما من أزواج النبي ﷺ كما تقدم، عن أبي التياح هو يزيد بن حميد الضبعي، وفيه: حتى ألقى بفناء أبي أيوب هو خالد بن زيد، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين هم ثمود قوم صالح، وقال عمر: إنا لا ندخل كنائسكم قاله للدهقان الذي استدعاه لضيافته بالشام، عبدة هو ابن سليمان، عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب لم تسم هذه الوليدة التي روت عائشة عنها ولا عرفت من أي حي هي، ولا الصبية التي حكت عنها قصة الوشاح، وقال أبو قلابة هو عبد الله بن زيد، قدم قوم من عكل، تقدم في الطهارة، وكان أصحاب الصفة فقراء في حديث أبي حازم عن أبي هريرة أنهم كانوا سبعين، وهو عنده بعد قليل، وقد سردهم أبو نعيم في حلية الأولياء، ومن قبله أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي الحافظ، والحاكم في الإكليل، فقال النبي ﷺ لإنسان: انظر أين هو، هو سهل بن سعد راوي الحديث، عن أبي حازم

стр. 258

هو سلمان مولى عميرة، ولم يسمع أبو حازم سلمة بن دينار من أبي هريرة شيئا، وإياك أن تحمر أو تصفر لم أقف على اسم المخاطب بذلك، عبد العزيز حدثني أبو حازم هو سلمة بن دينار كما تقدم، وفيه إلى امرأة: مري غلامك النجار تقدم قريبا، مر رجل ومعه سهام لم أقف على اسم هذا الرجل، سفيان هو ابن عيينة، ويحيى هو ابن سعيد، وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، وجعفر بن عون، ومالك، كلهم عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، أنه تقاضى ابن أبي حدرد، اسمه عبد الله، أن رجلا أسود أو امرأة سوداء، في رواية أخرى، لا أراه إلا امرأة، وبه جزم أبو الشيخ في كتاب الصلاة له بسند مرسل وسماها أم محجن، وروى من طريق ابن بريدة عن أبيه أن اسمها محجنة، وهو في البيهقي، أصيب سعيد هو ابن معاذ، وفيه وفي المسجد خيمة من بني غفار، هي خيمة رفيدة الأسلمية، نزلها قوم من بني غفار أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين، هما أسيد بن حضير، وعباد بن بشر كما في مسلم، وهب بن جرير، هو ابن أبي حازم. قوله: (رأى عمر رجلا يصلي بين أسطوانتين) هو قرة بن إياس، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وأوضحته في تغليق التعليق اذهب فائتني بهذين فجئت بهما لم أقف على اسمهما: أن رجلا نادى النبي ﷺ وهو في المسجد، تقدم في العلم ولم يسم وكذلك الثلاثة النفر، عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد كما تقدم، وصلى ابن عون هو ابن عبد الله، أبو معاوية هو محمد بن خازم بمعجمتين، عن الأعمش سليمان بن مهران، عن أبي صالح ذكوان تكرر كثيرا وهو من أصح الأسانيد، ابن شميل هو النضر، أخبرنا ابن عون هو عبد الله، عن ابن سيرين هو محمد، وهو من أصح الأسانيد أيضا، نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم القائل ذلك هو محمد بن سيرين، والذي أنبأه بذلك هو خالد الحداء عن أبي قلابة عن عمه أبي المهلب عن عمران فأبهم ثلاثة وصرح بذلك عنه أشعث فيما رواه أصحاب السنن الثلاثة، وحدثني نافع قائل ذلك هو موسى بن عقبة من باب سترة المصلي إلى المواقيت قوله: (أنا وغلام) تقدم في الطهارة، الحكم هو ابن عتيبة، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على اسمه، وفي رواية: ورأى عمر، فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبي شيبة، أبو حمزة أي أنس بن عياض، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع في النسائي: أن ابنا لمروان بن الحكم، وسماه ابن الجوزي في التلقيح داود، وهو في مصنف عبد الرزاق كذلك، ومروان ليس هو من ولد أبي معيط، بل أبو معيط ابن عم أبيه، لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وأبو معيط هو ابن أبي عمرو بن أمية، فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبي معيط، ثم راجعت النسب للزبير بن بكار، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة، وأمها أم شريك العامرية، فيجوز أن يكون داود نسب إلى أبي معيط من جهة الرضاعة، أو لأن جده لأمه عثمان كان أخا الوليد بن عقبة بن أبي معيط من أمه، فنسب إليه مجازا، والله أعلم، وزعم بعضهم أن المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو غلط لما بيناه ولأنهما واقعتان، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نعيم: جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وفيه نظر لأن الوليد حينئذ لم يكن شابا بل كان شيخا فلعله ابنه. قوله: (لكان أن يقف أربعين) في مسند البزار من رواية ابن عيينة عن أبي النضر أربعين خريفا ولم يشك.

стр. 259

ابن أخي ابن شهاب، اسمه محمد بن عبد الله، هشيم عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز، فانبعث أشقاهم تقدم في الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط، فانطلق منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوي. من المواقيت إلى الأذان أخر الصلاة هي صلاة العصر كما عند المؤلف في كتاب بدء الخلق، فدخل عليه أبو مسعود هو عقبة بن عمرو، وأن جبريل هو أقام لرسول الله ﷺ وقوت الصلاة، وقع ذلك مبينا في السنن لأبي داود، وصحيح ابن حبان، عن أبي جمرة هو نصر بن عمران، يحيى هو ابن سعيد، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن قيس هو ابن أبي حازم، وهذا أيضا من أصح الأسانيد، وتكرر أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، هو أبو اليسر كعب بن عمرو، كما في النسائي وغيره، ولم أعرف اسم المرأة، عن يزيد بن عبد الله هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، هو التيمي مهدي هو ابن ميمون، عن غيلان هو ابن جرير، حدثنا أبو بكر هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي، عن سليمان هو ابن بلال، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز، وغيره هو أبو سلمة بن عبد الرحمن فيما أظن، ونافع هو بالرفع، والقائل، ونافع هو صالح بن كيسان شيخ سليمان بن بلال، أنهما يعني أن شيخيه حدثاه عن رسول الله ﷺ بالواسطتين اللذين ذكرا: أذن مؤذن النبي ﷺ ، وفي رواية أخرى: فأراد المؤذن أن يؤذن، هو بلال، وقد صرح باسمه الترمذي والجوزقي في روايتهما من طريق شعبة بهذا الإسناد، تابعه سفيان هو الثوري، ويحيى هو ابن سعيد القطان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن هو السلمي أبو أمية البصري، ليس له في الكتاب سوى هذا الموضع، ولم يرو عن خالد بن عبد الرحمن العبدي، ولا عن خالد بن عبد الرحمن المكي شيئا، عن هشام هو ابن عروة، يعني عن أبيه عن عائشة، في قعر حجرتها، سمعت أبا أمامة هو أسعد بن سهل بن حنيف، هشام هو الدستوائي كنا مع بريدة هو ابن الحصيب الأسلمي، الحميدي عبد الله بن الزبير، تكرر كثيرا، شيبان هو ابن عبد الرحمن، عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهذا من أصح الأسانيد وتكرر، الوليد هو ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن عمر وتكرر كثيرا، قدم الحجاج هو ابن يوسف الثقفي، يعني إلى المدينة النبوية حيث أمره عبد الملك بن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير، فكان يؤخر الصلاة فينا، فسألنا جابرا، يعني عن ذلك، عن سلمة هو ابن الأكوع، ويذكر عن أبي موسى، هو عبد الله بن قيس الأشعري، وقال بعضهم عن عائشة: أعتم النبي ﷺ بالعتمة، هو بهذا اللفظ عنده من حديث صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عنها، عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة الحديث، كانت عدتهم سبعين نفسا كما ثبت من حديثه، عن أبي المنهال، هو سيار بن سلامة، حدثني أبو بكر، هو عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان، هو ابن بلال، أبو جمرة بالجيم، هو نصر بن عمران الضبعي، عن أبي بكر، واسمه كنيته، عن أبيه، وهو أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري، وقد سمى أباه فقط في الإسناد الذي بعده، فتعين خلافا لمن قال هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة. قوله: (سمع روحا) هو ابن عبادة لا ابن القاسم، وسعيد هو ابن أبي عروبة، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه هو أبو بكر عبد الحميد المتقدم آنفا، عن أبي العالية، هو رفيع الرياحي، عن أبي أسامة، عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص

стр. 260

العمري، عن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين، عبد الواحد هو ابن زياد لا ابن زيد، حدثنا الشيباني هو أبو إسحاق سليمان. قوله: (سرنا مع النبي ﷺ ليلا فقال بعض القوم) لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو عمر، وأبو بكر بن أبي حثمة هو منسوب إلى جده، وهو أبو بكر، واسمه كنيته ابن سليمان بن أبي حثمة، واسمه عبد الله وهو قرشي عدوي. قوله: (فهو أنا وأبي وأمي) هي أم رومان بنت الحارث بن غنم الفراسية من بني كنانة زوج أبي بكر الصديق (وامرأتي) اسمها أميمة بنت عدي بن قيس السهمي، والخادم لم يسم، وكذا لم يسم أحد من الأضياف، ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبي ﷺ العهد المذكور. كتاب الأذان هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى هو ابن أبي كثير. قوله: (أنه سمع معاوية يوما فقال: مثله إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله) كذا اختصره، وقد أخرجه أبو نعيم أوضح منه، ولفظه: كنا عند معاوية فنادى المنادي بالصلاة فقال: مثل ما قال، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم، وساقه الإسماعيلي بتمامه، وفيه فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن محمدا رسول الله. قوله: (فيه قال يحيى: وقال بعض إخواننا) هو علقمة بن أبي وقاص فيما أحسب كما أخرجه النسائي من وجه آخر، عن علقمة، عن معاوية، قول أبي ذر: فأراد المؤذن في رواية الترمذي: فأراد بلال، كما تقدم، قول مالك بن الحويرث: أتى رجلان النبي ﷺ ، هما مالك بن الحويرث وابن عمه كما بينه المصنف. قوله: (سمع جلبة رجال) سمي منهم أبو بكرة كما في الطبراني * (الجماعة): قوله عن أنس قال: أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلا لم يسم هذا الرجل. قوله: (وكان الأسود) هو ابن يزيد النخعي، الأعمش قال سمعت سالما هو ابن أبي الجعد، سمعت أم الدرداء وهي هجيمة الأوصابية وهي الصغرى، وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خيرة، حديث بينا رجل يمشي بطريق لم يسم هذا الرجل، حديث مالك بن الحويرث فأذنا وأقيما، المخاطب بذلك مالك بن الحويرث الراوي، وصاحب له هو ابن عمه كما سيأتي حديث ابن بحينة، رأى رجلا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين الحديث، هو ابن بحينة كما رويناه من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه مرسلا، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمر، حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري، أخرجه أبو داود وغيره، ولثابت بن قيس بن شماس أخرجه الطبراني من حديثه، مؤذن ابن عباس بالبصرة لم يسم، حديث أنس قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، هو عتبان بن مالك، فقال رجل من آل الجارود هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، روى ابن ماجه بعض هذا الحديث بعينه، من طريقه عن أنس، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح هو ابن كيسان قلت لأبي قلابة: كيف كان يصلي؟ قال: مثل شيخنا هذا، اسم الشيخ المشار إليه عمرو بن سلمة الجرمي بينه المصنف في موضع آخر. قوله: (في حديث أبي موسى وعائشة: مري أبا بكر فليصل بالناس فأتاه الرسول يعني أبا بكر، فصلى بالناس) اسم هذا الرسول كما عند المؤلف بعد قليل بلال، ويحتمل أن يكون عبد الله بن زمعة بن الأسود لأنه روى ذلك من حديثه. قوله: (في حديث سهل

стр. 261

ابن سعد فجاءه المؤذن) هو بلال كما عند المصنف في الأحكام، حديث عائشة اشتكى النبي ﷺ فصلى وراءه قوم قياما سمي منهم أبو بكر وعمر وأنس وجابر كما أوضحته في الشرح، يحيى بن سعيد عن سفيان هو الثوري، حدثني أبو إسحاق هو السبيعي، حدثني عبد الله بن يزيد هو الخطمي، حدثني البراء هو ابن عازب. قوله: (وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة) هو ابن عتبة بن ربيعة اسمه مهشم، وقيل: غير ذلك * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار في قوله لعثمان: إنك إمام عامة، ونزل بك ما ترى، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج الحديث، المراد بإمام الفتنة المذكور عبد الرحمن بن عديس البلوي قاله ابن عبد البر قال: وقد صلى بالناس أيام حصار عثمان بأمره أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وليس هو المراد هنا * حديث كان معاذ يؤم قومه فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن أبي كعب، رواه أبو داود وابن حبان، وقيل: هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد صحيح، وقيل: سليم بن الحارث حكاه الخطيب، ورواه الطحاوي والطبراني * حديث أبي مسعود: قال رجل يا رسول الله: إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان، يحتمل أن يكون الإمام معاذا والرجل سليما أو حراما، ولأبي يعلى في مسنده: كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح بسورة طويلة، فذكر نحو هذا الحديث، فيحتمل أن يكون هو الإمام في حديث أبي مسعود * قول أبي أسيد: طولت بنا يا بني، اسم ابنه المنذر ذكره أبو بكر بن أبي شيبة ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول * حديث عمرو بن دينار عن جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم، هي صلاة العشاء كما ثبت قبل * حديث الأسود عن عائشة في صلاة أبي بكر بالناس في مرض النبي ﷺ فخرج يهادى بين رجلين تخط رجلاه الأرض، هما العباس وعلي كما تقدم في حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها، وفي رواية لمسلم أنه خرج بين علي والفضل بن عباس، وجمع النووي بينهما بأن خروجه من بيت عائشة كان بين علي والعباس، وخروجه من بيت ميمونة كان بين علي والفضل، وللخطابي في المعالم أنه خرج بين علي وأسامة، ورويناه في الجزء الخامس من حديث إسماعيل الصفار من طريق أسامة بن زيد نفسه قال: ثم أخرجته مسنده إلى صدري حتى انتهى إلى أبي بكر وهو في الصلاة، ولابن ماجه من رواية سالم بن عبيد أنه خرج بين بريرة، ورجل آخر، وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة، واختلف في توبة: أرجل هو أم امرأة، وحديث سالم بن عبيد يدل على أنه رجل، وفي رواية للواقدي: فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان، فيحمل هذا الاختلاف على تعدد القصة، وقد حمل الشافعي رحمة الله عليه الاختلاف في كونه كان الإمام، وأبو بكر يصلي مع الناس خلفه، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله ﷺ يصلي خلفه على التعدد، لأنه ﷺ مرض أياما، واستخلف فيها أبا بكر فلا يبعد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مرارا والله أعلم، وفي هذا الحديث أيضا فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف، أبهم فيه القائل، والمراجع في ذلك عائشة، ففي رواية حمزة عن ابن عبد الله بن عمر عنها قالت: لقد راجعته مرتين أو ثلاثا، وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها: فما حملني على كثرة مراجعتي له، وفي رواية عروة عنها أنها أمرت حفصة فراجعته أيضا في ذلك * حديث أنس: صليت أنا ويتيم في بيتنا اسمه ضمرة الحميري، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة. قوله: (في حديث عائشة فلما أصبح ذكر ذلك الناس) الذي ذكر له ذلك عمر بن الخطاب بينه عبد الرزاق.

стр. 262

أبواب صفة الصلاة * باب التكبير وافتتاح الصلاة حديث أنس أن رسول الله ﷺ ركب فرسا فجحش شقه، فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات هي الظهر، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة هو الوضاح (شكى أهل الكوفة سعدا) هو ابن أبي وقاص، وفيه: فأرسل معه رجلا هو محمد بن سلمة * حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته ذكر أبو موسى في ذيل الصحابة أنه خلاد جد يحيى بن عبد الله بن خلاد، حدثنا عمر، حدثنا أبي، هو عمر بن حفص بن غياث، أن أم الفضل هي لبانة بنت الحارث، معتمر عن أبيه هو سليمان التيمي، عن بكر هو ابن عبد الله المزني، شعبة عن أبي عون هو محمد بن عبد الله الثقفي الأعور، وليس له في البخاري غير هذا الموضع، وقال عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، عن ثابت هو البناني عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء هو كلثوم بن الهدم، وقيل: كرز بن زهدم كذا رأيته بخط الرشيد العطار نقلا عن صفة التصوف لابن طاهر أبو وائل شقيق بن سلمة (جاء رجل إلى ابن مسعود) اسم الرجل نهيك بن سنان كما عند مسلم، وفيه فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة بين ابن خزيمة في صحيحه أسماء العشرين سورة المذكورة من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش قال: هي عشرون سورة على تأليف عبد الله بن مسعود، أولهن الرحمن وآخرهن الدخان: الرحمن، والنجم، والذاريات، والطور، واقتربت، والحاقة، والواقعة، ونون، والنازعات، وسأل، والمدثر، والمزمل، وويل للمطففين، وعبس، ولا أقسم، وهل أتى، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، والدخان، وسيأتي في فضائل القرآن للمؤلف طرف منه. قوله: (وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تسبقني بآمين) روى ابن سعد في الطبقات أن أبا هريرة قال: ذلك للعلاء بن الحضرمي لما توجه معه إلى البحرين، حدثنا إسحاق الواسطي، أخبرنا خالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطي. قوله: (عن أبي العلاء) هو بريد بن عبد الله بن الشخير (هو مطرف) هو أخوه (عن عكرمة قال: رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع) قلت: هو أبو هريرة سماه علي بن عبد العزيز في مسنده، والطبراني في الأوسط، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة: رأيت يعلى يصلي، وهو تحريف، وإنما هو: رأيت رجلا يصلي، ولأبي نعيم في المستخرج أن تلك الصلاة صلاة الظهر، حديث زيد بن وهب: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع، هذا الحديث مختصر، وهو مطول عند أحمد، وعند ابن خزيمة أن الرجل كندي لكنه يسمه * حديث رفاعة بن رافع فقال رجل: ربنا ولك الحمد، في أبي داود، والترمذي أن القائل رفاعة، وجعله ابن منده غير راوي الحديث، ووهم الحاكم فجعله معاذ بن رفاعة، قوله: (فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي يزيد) هو عمرو بن سلمة الجرمي كما تقدم، أبو عوانة عن عمرو هو ابن دينار، سعيد بن الحارث صلى لنا أبو سعيد هو الخدري، عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي ﷺ ، فذكرنا صلاة النبي ﷺ ، الحديث في صفة الصلاة في سنن أبي داود، وابن خزيمة أنهم كانوا عشرة من الصحابة، وسمى أبو داود منهم أبا قتادة، وأبا أسيد، وسهل بن سعد، ومنهم أيضا أبو هريرة عنده، ومحمد بن سلمة * حديث عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ، لم يسم هذا القائل، ثم وقع لي أنه عائشة كما سيأتي قريبا، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله، عمرو هو ابن دينار أن أبا معبد هو ناقد مولى ابن عباس * حديث أبي هريرة جاء الفقراء إلى النبي ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور، الحديث يأتي تسمية من عرفناه من

стр. 263

السائلين عن ذلك في الدعوات. قوله: (فيه فاختلفنا بيننا) القائل سمي والمرجوع إليه أبو صالح كما عند مسلم، ابن أبي مليكة عن عقبة هو ابن الحارث النوفلي. قوله: (ففزع الناس) الذي سأله عن ذلك منهم هو عقبة الراوي بين ذلك المصنف في أثناء كتاب الزكاة. قوله: (قربوها إلى بعض أصحابه) هو أبو أيوب الأنصاري. قوله: (عبد الرحمن ابن عابس) سمعت ابن عباس، وقال له رجل: شهدت الخروج مع رسول الله ﷺ ، لم يسم السائل وأظن أن في بعض الطرق أنه الراوي. قوله: (فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم) السائل له عن ذلك عائشة بينه النسائي في رواية له من طريق معمر عن زهير. كتاب الجمعة عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين هو عثمان بن عفان كما في مسلم وأبي داود قال ابن عبد البر: لا أعلم بين أهل الحديث في ذلك خلافا (وقد قلت في حلة عطارد) هو ابن حاجب بن زرارة التميمي (وعن ابن عمر كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح) هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل روى ابن سعد ما يؤيده في ترجمتها من طبقاته، وقوله في سياق حديثه فقيل لها: لم تخرجي، لم أقف على القائل لها ذلك، ويحتمل أن يكون هو ابن عمر راوي الحديث المذكور، فإنه مشهور من روايته من طريق أخرى * حديث سهل بن سعد أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة امرأة من الأنصار: مري غلامك النجار، اختلف في اسم النجار، فقيل: باقوم، وقيل: باقول، وقيل: كلاب، وقيل: صباح، وقيل: ميمون، وقيل: قبيصة، وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، والمرأة لم تسم وصحفها بعضهم فقال علاثة بالعين والثاء المثلثة، (عن جابر بن عبد الله قال: جاء رسل والنبي ﷺ يخطب) هو سليك الغطفاني كما في صحيح مسلم وابن حبان. قوله: (عن أنس بينما النبي ﷺ يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال: هلك الكراع الحديث) لم يسم هذا الرجل، وقد قيل: هو مرة بن كعب، وقيل: العباس بن عبد المطلب، وقيل: أبو سفيان بن حرب، وكل ذلك غلط ممن قاله لمغايرة كل من أحاديث الثلاثة للقصة التي ذكرها أنس، ثم وجدت في دلائل النبوة للبيهقي من رواية مرسلة ما يدل على أنه خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أخو عيينة بن حصن فهذا هو المعتمد، وفي رواية يحيى بن سعيد فقام أعرابي، وله فقام رجل أعرابي من أهل البدو، وعنده فأتى الرجل فقال: يا رسول الله، فمقتضى هذا أنه هو، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: فقام ذلك الرجل أو غيره، وكذا ذكره عن قتادة عن أنس في الاستسقاء، وفي رواية شريك بن أبي نمر في الاستسقاء: سألت أنسا، أهو الرجل الأول قال: لا أدري (عن جابر بينا نحن نصلي مع النبي ﷺ إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلا) في المراسيل لأبي داود أن القادم بالتجارة دحية، ويقال: إن صاحب المال هو عبد الرحمن بن عوف، فيحتمل إن صح أن دحية كان السفير، وفي رواية لمسلم فيهم أبو بكر وعمر، وذكر إسماعيل بن أبي زياد الشامي في تفسيره بسند منقطع أنهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، وبلال، وابن مسعود، وفي رواية فيهم عمار بن ياسر وفي رواية سالم مولى أبي حذيفة، وفي الصحيح أن جابر بن عبد الله منهم * حديث سهل بن سعد: كانت فينا امرأة تحقل على أربعاء في مزرعة لها سلقا الحديث، لم تسم هذه المرأة.

стр. 264

صلاة الخوف قوله: (عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد) أحال على قول مجاهد، ولم يتقدم له ذكر، وقد بينته في تعليق التعليق من طريق الإسماعيلي وغيره. قوله: (فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي ﷺ لم أقف على تسمية أحد منهم. صلاة العيدين حديث حفصة بنت سيرين تقدم في الحيض، حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى اسم إحداهما حمامة سماها ابن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بسند صحيح، وعند المحاملي من حديث ابن عباس أن امرأة كانت تغني بالمدينة اسمها زينب، فيمكن أن يفسر بها الثانية * حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار كما في حديث البراء بن عازب. قوله: (عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه) لم أقف على تسمية الذي أصاب رجل عبد الله بن عمر وهو من عسكر الحجاج بن يوسف، وكان ذلك في حصار الحجاج لابن الزبير * حديث ابن عباس في وعظ النساء، فقالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدري حسن من هي، أما المرأة فيحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء فهي التي قالت في شيء من هذه القصة، وكيف تكون، أخرجه الطبراني والبيهقي من حديثها، وأما حسن المذكور فهو ابن مسلم راوي الحديث * حديث حفصة بنت سيرين جاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف الحديث تقدم في الحيض. أبواب الوتر حديث ابن عمر أن رجلا سأل النبي ﷺ في المعجم الصغير للطبراني في أوائله أن ابن عمر السائل، لكن في مسلم عن ابن عمر أن رجلا سأل النبي ﷺ وأنا بينه وبين السائل، وفي أبي داود أن رجلا من أهل البادية، عبد الرحمن بن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق، عاصم هو ابن سليمان الأحول، سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع الحديث، قلت: روى عن أنس أن القنوت بعد الركوع محمد بن سيرين وغيره، ويجمع بينهما بأن القنوت في الصلاة المكتوبة كالصبح بعد الركوع كما صرح به ابن سيرين، وفي الوتر قبل الركوع كما في حديث عاصم هذا والله أعلم. أبواب الاستسقاء عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، حديث أنس في الاستسقاء تقدم قريبا. أبواب الكسوف حديث عائشة أن يهودية لم أقف على اسمها، قول الزهري فقلت لعروة: إن أخاك لم يزد على ركعتين هو عبد الله بن الزبير موسى عن مبارك هو ابن فضالة، زائدة عن هشام هو ابن عروة، عن فاطمة هي بنت المنذر

стр. 265

زوجته، عن أسماء هي بنت أبي بكر جدتها، قول الوليد وقال الأوزاعي وغيره: سمعت الزهري هو عبد الرحمن بن نمير بينه مسلم في روايته، قول ابن عباس قالوا: أيكفرن بالله لم أقف على اسم السائلة وسيأتي قريبا. أبواب سجود القرآن عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قرأ النبي ﷺ النجم بمكة فسجد فيها، وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى هو أمية بن خلف سماه المؤلف في تفسير سورة النجم * حديث جندب: احتبس جبريل، فقالت امرأة وهي أم جميل حمالة الحطب وسيأتي قريبا، سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج، معتمر حدثني أبي هو سليمان التيمي، حدثني بكر هو ابن عبد الله المزني. أبواب تقصير الصلاة حال التطوع قاعدا. حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا حبان هو ابن هلال، حدثنا همام. قوله: (رواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج) هو ابن حجاج، روح بن عبادة، أخبرنا حسين هو المعلم، عبد الصمد سمعت أبي يقول: هو عبد الوارث بن سعيد، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك حيث أتى. التهجد والنوافل حديث جندب بن عبد الله احتبس جبريل فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه، هي أم جميل حمالة الحطب، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم، عن زياد هو ابن علاقة، سمعت المغيرة هو ابن شعبة، عن أشعث، سمعت أبي يقول هو أبو الشعثاء سليم بن أسود، أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان هو الجمحي، تابعه سليمان وأبو خالد الأحمر، أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان، وما وجدته من حديث سليمان بن بلال فيحتمل أن تكون الواو زائدة، الأسود هو ابن يزيد النخعي عن عائشة * حديث عائشة: كانت عندي امرأة من بني أسد، فقال رسول الله ﷺ : من هذه؟ فقلت: فلانة هي الحولاء بنت تويت كما تقدم في الإيمان * حديث أنس هذا حبل لزينب هي بنت جحش، حديث عبد الله بن عمر، ولا تكن مثل فلان لم أقف على اسمه، عمرو هو ابن دينار عن أبي العباس هو السائب بن فروح، قال رجل من الأنصار: وكان ضخما، قيل هو عتبان بن مالك، وفي الطبراني من طريق عباد بن منصور، عن أنس قال: اتخذ أبو طلحة مسجدا في داره فأرسل إلى النبي ﷺ الحديث، فيحتمل أن يفسر به. قوله: (فيه فقال فلان بن فلان بن الجارود) هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود كما تقدم، عبد الله بن بريدة حدثني عبد الله المزني هو ابن مغفل، مرثد بن عبد الله اليزني، قلت: ألا أعجبك من أبي تميم هو الجيشاني عبد الله بن مالك ولم يذكر المزي في التهذيب أبا تميم هذا فيمن أخرج له البخاري وهو على شرطه * حديث عتبان، فقال رجل: ما فعل مالك هو ابن الدخشن، فقال رجل منهم: ذلك منافق، قيل: إن الرجل الذي قال ذلك هو عتبان. الأفعال في الصلاة قزعة هو ابن يحيى (فلما رجعنا من عند النجاشي) اسمه أصحمة، عيسى هو ابن يونس عن إسماعيل هو ابن أبي خالد * حديث أبي هريرة نادت امرأة ابنها وهو في صومعته، الابن هو جريج، وأمه لم تسم. قوله: (فجعل

стр. 266

رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ) لم أعرف اسم هذا الرجل، والشيخ قد سمي في هذا الحديث، أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي * حديث أبي هريرة يقول الناس: أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا فقلت: بم قرأ رسول الله ﷺ البارحة في العتمة، فقال: لا أدري، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا وكذا فيه الرجل المبهم، والسورة ولم أعرفهما * (السهو): قول أم سلمة فأرسلت إليه الجارية لم أقف على اسمها. كتاب الجنائز قوله: (وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد) اسمه عبد الرحمن رويناه في جزء أبي الجهم، أم العلاء امرأة من الأنصار هي بنت الحارث بن ثابت الخزرجية * حديث ابن عباس: مات إنسان كان رسول الله ﷺ يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء، حديث أبي سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجابا من النار فقالت امرأة واثنان، قال: واثنان، هي أم مبشر رواه الطبراني في الكبير، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال، وقيل: أم هانئ، ولم يذكر مستنده، وروى ابن أبي ميسرة في فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك، وهو عند أحمد والطبراني أيضا، وروى الطبراني في الأوسط من حديث أم أيمن، وروى البيهقي من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك. قوله: (وقال سعد) هو ابن أبي وقاص (لو كان نجسا لما مسته) لم أقف على اسم الميت المذكور * حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبي ﷺ المتوفاة زينب وهي الكبرى كما ثبت في مسلم، وورد في الترمذي أن أم عطية أيضا حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبي ﷺ والجمع واضح بأن حضرتهما جميعا، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضا أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله: اغسلنها بصيغة الجمع * حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله، وقد بينته في مواضع أخر * حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي ﷺ اسمه عبد الله * حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة، وفيه فقال رجل من القوم: اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف، رواه الطبراني فيما أفاده المحب الطبراني لكن لم أقف على ذلك في معجم الطبراني بل فيه في مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبي وقاص، وقوله فقال القوم ما أحسنت، الذي خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوي الحديث بينه الطبراني من وجه آخر عنه قال سهل، فقلت له إلخ * حديث أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح عن أم عطية قالت: نهانا رسول الله ﷺ ، حديث ابن سيرين توفي ابن لأم عطية لم أعرف اسمه * حديث زينب بنت أبي سلمة لما جاء نعي أبي سفيان من الشام، المعروف لما جاء نعي يزيد بن أبي سفيان، فلعله كان فيه نعي ابن أبي سفيان فسقط ابن، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار، وابنه يزيد مات على الشام أميرا، قولها: ثم دخلت على زينب، هي بنت جحش (حين توفي أخوها) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك * حديث أنس ﵁، مر النبي ﷺ بامرأة تبكي على قبر فقال: اتقي الله لم أعرف اسمها، وفيه فقيل لها: إنه رسول الله ﷺ في الطبراني الأوسط أن

стр. 267

القائل لها ذلك هو الفضل بن عباس ﵁، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبي ﷺ إليه أن ابنا لي قبض فائتنا، أما البنت فهي زينب، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو علي بن أبي العاص بن الربيع كذا قال الدمياطي، وفيه نظر لأن عليا دخل مع النبي ﷺ مكة يوم الفتح وقد راهق، ومن كان في هذا السن لا يقال فيه صبي، وقد رواه الدولابي بسند البخاري بلفظ: أن بنتا لها أو صبيا، ولأبي داود من هذا الوجه أن ابني أو ابنتي، وفي رواية للمصنف أن بنتي احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا في معجم أبي سعيد بن الأعرابي، ووقع في الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصر أتي النبي ﷺ بأمامة بنت زينب، وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبي ﷺ حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع، ثم أفاقت، ويأتي مثل هذا الاحتمال في علي بن أبي العاص، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية، وإما محسن بن علي بن أبي طالب من فاطمة والله أعلم، ثم رأيت في الأنساب للبلاذري أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي ﷺ وضعه في حجره ودمعت عليه عينه، وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء، كذا ذكره بغير إسناد، وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبي ﷺ تدعوه فقال: ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار، فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا: قوموا، فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ الآيات، حتى قبض فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء، فقال: إنما هي رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، فتعين أن يكون الابن محسنا، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غير ثلاثة، ولم يمت في عهد النبي ﷺ غيره. قوله: (فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال)، قلت: سمي منهم عبادة بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد، وفي رواية شعبة عند أبي داود أن أسامة كان معهم، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في الكبير أنه كان فيهم، ووقع في رواية شعبة في الأيمان والنذور، وأبي أو أبي كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثاني أرجح لرواية هذا الباب، وأبي بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره * حديث أنس شهدنا بنتا للنبي ﷺ وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبراني: هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح لأن النبي ﷺ لم يحضر موتها، وصحح ابن بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة * حديث ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان، قال أبو عمر بن عبد البر: هي أم أبان، قلت: وهو في مسلم. قوله: (وقال عمر: دعهن يبكين على أبي سليمان) هو خالد بن الوليد، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال: من هذه؟ فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو، أما بنت عمرو فهي فاطمة، وأما أخته فهند * حديث سعد: ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم كما حررته في الصحابة، ووهم من قال هي عائشة، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة. قوله: (فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله) هي أم عبد الله بنت أبي دومة زوجته كذا في النسائي، وفي تاريخ البصرة لعمر بن شبة: صفية بنت دمون وهي والدة أبي بردة ولده، حديث عائشة: لما جاء قتل ابن حارثة، هو زيد وجعفر هو ابن أبي طالب، وابن رواحة هو عبد الله، وفيه: فأتاه رجل لم أعرف اسمه * حديث أنس: اشتكى ابن لأبي طلحة هو أبو عمير، رواه الحاكم في المستدرك، وفيه: قال سفيان: فقال رجل

стр. 268

من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، ذكره الدمياطي في أنساب الخزرج، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح. قوله: (فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن) قد ذكر علي ابن المديني من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب، وعمير، وعمر، ومحمد، وعبد الله، وزيد، والقاسم، وذكر غيرهم أيضا * حديث أنس: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القبر، قيل: هو البراء بن أوس، وكان ظئرا لإبراهيم يعني ابن النبي ﷺ ، ومرضعته أم سيف كما في مسلم، وقيل: هي أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة، وهي امرأة البراء بن أوس، قال أبو موسى: لعلهما أرضعتاه، وقال عياض ثم النووي: خولة المذكورة لها كنيتان * حديث أم عطية: فما وفت منا غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، وامرأتان أو امرأة معاذ، وامرأة أخرى، وفي الدلائل لأبي موسى: وأم معاذ، فقيل: هو تصحيف، وليس كذلك، بل ثبت في الطبقات لابن سعد أم معاذ، وامرأة معاذ معا، وابنة أبي سبرة لم تسم، وكذا امرأة معاذ، وقيل: هي هي. قوله: (فأخذ أبو هريرة بيد مروان) هو ابن الحكم بن أبي العاص، ولم يسم صاحب الجنازة * حديث جابر: توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي واسمه أصحمة، تقدم حديث ابن عباس في الذي دفن ليلا قيل: هو طلحة بن البراء، وقيل: حبيب بن خماشة. قوله: (وقال أنس: امش بين يديها وخلفها) المخاطب بذلك العيزار، رواه عبد الرزاق من طريق حميد، قال: سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له: إنما أنت مشيع فذكره. قوله: (وقال غيره قريبا منها) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابي، وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير نحوه، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبري، أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن فيروز، عن عامر هو الشعبي. قوله: (قيل وما القيراطان) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة في صحيحه من طريق أبي مزاحم عنه، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربي في أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل، ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره هي فاطمة بنت الحسين بنت عمه، وحديث أبي هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم في الصلاة، حديث سمرة: صلى على جنازة فقام وسطها، هي أم كعب، حديث طلحة بن عبيد الله: صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم، حديث ابن عباس أن النبي ﷺ أمهم على قبر منبوذ تقدم، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففي ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا، حديث أنس: العبد إذا وضع في قبره أتاه ملكان هما: منكر ونكير، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة، حديث أنس: شهدنا بنت رسول الله ﷺ وهو جالس على شفير القبر، تقدم أنها زينب، وقال سليمان بن كثير: حدثنا الزهري، قال: حدثني من سمع جابرا هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك. قوله: (وقال سفيان) هو ابن عيينة، قال أبو هارون هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء. قوله: (وقال ابن عبد الله) هو عبد الله بن عبد الله، عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، هو عبد الله بن عمرو بن حرام. قوله: (واستوص بأخواتك خيرا) قيل: كانوا ست بنات وقيل: سبع. قوله: (ودفنت معه آخر في قبره) وفي رواية: دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح، وقال في طريق أخرى: كفن أبي وعمي في نمرة، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة، وإنما كان مصادقا لأبيه كما ذكره ابن سعد، وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده. قوله: (وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهي أم الفضل. قوله: (وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى) ليس هو معطوفا على ابن عباس، وإنما هو حديث مرفوع مستقل، ابن صياد

стр. 269

اسمه صاف كما ذكر بعد، حديث أنس كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ ، فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس، ولم يسم أباه سفيان، قال عبيد الله هو ابن أبي يزيد. قوله: (ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن) هو ابن سعيد بن زيد الذي تقدم في أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس: مر بقبرين يعذبان، تقدم في الطهارة * حديث علي: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل، الرجل هو علي ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ: قلنا، وسيأتي هناك أن جابرا روى أن سراقة سأل عن ذلك * حديث أنس: مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ : وجبت، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، وعن أبي الأسود أنه وقع مثل ذلك في عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ أن الذي قال للنبي ﷺ : ما قولك وجبت؟ هو أبي بن كعب، حديث ابن عمر: اطلع النبي ﷺ على أهل القليب الحديث، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام * حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم، عون بن أبي جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائي عن البراء عن أبي أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض، موسى بن عقبة حدثتني بنت خالد اسمها أمة * حديث البراء: لما مات إبراهيم هو ابن النبي ﷺ ، حديث سمرة في رؤيا النبي ﷺ : رأيت الليلة رجلين هما: جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كلوب بينته في فصل التعاليق، وكذا قوله فيه: قال يزيد ووهب بن جرير، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني هشام بن عروة، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن المثنى، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار، وهذه الطبقة، وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر ابن أبي كثير المدني، وليست لمحمد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة، حديث وفاة عمر فيه، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه، أبو لهب اسمه عبد العزى، حديث عائشة: أن رجلا قال: إن أمي افتلتت نفسها، نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة، واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو، وقيل: عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو، وهي من بني النجار، وفي النسائي ما يشهد له. كتاب الزكاة عن أبي أيوب أن رجلا قال للنبي ﷺ : أخبرني بعمل الحديث، وعن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه، وأتم منه حكى ابن قتيبة في غريب الحديث أنه أبو أيوب نفسه، وأفاد أبو إسحاق الصريفيني أنه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق، وقد وقع قريب من ذلك لعبد الله بن الأخرم أو سعد بن الأخرم، ولصخر بن القعقاع الباهلي * حديث وفد عبد القيس قالوا: ولسنا نخلص إليك إلا في الشهر الحرام في سنن البيهقي إلا في شهر رجب، حدثني ابن نمير، حدثني أبي هو عبد الله، حديث خالد بن أسلم: خرجنا مع ابن عمر فقال أعرابي: أخبرني عن قول الله : والذين يكنزون الذهب، لم يسم هذا الأعرابي، عبد الصمد حدثني أبي هو عبد الوارث * حديث عدي بن حاتم: كنت عند النبي ﷺ فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل لم أعرفهما، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو

стр. 270

البدري قال: كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إن الله لغني الحديث، في التفسير عند المصنف: وجاء أبو عقيل بنصف صاع، أما المتصدق بالكثير فقيل: هو عبد الرحمن بن عوف ذكره الواقدي، وذكر أن المال المذكور كان ثمانية آلاف، وقيل: عاصم بن عدي، وكان تصدق بمائة وسق، وأما المتصدق بصاع ففي صحيح مسلم أنه أبو خيثمة، أخرجه في قصة كعب بن مالك في حديثه الطويل، وفيه: فقال النبي ﷺ : كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع حتى لمزه المنافقون، واسم أبي خيثمة هذا عبد الله، وقيل: مالك بن قيس، وروى سمويه في فوائده وابن قانع والطبراني في الأوسط في ترجمة موسى بن هارون الحمال من طريق عميرة بنت سهل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون أنه خرج بزكاته بصاع من تمر، وبابنته عميرة حتى أتى النبي ﷺ فذكر قصة، وسهل هذا هو ابن رافع بن أبي عمرو البلوي، وأما أبو عقيل فاسمه عبد الرحمن بن شيخان ذكره ابن الكلبي في تفسيره، وأخرجه ابن منده من طريقه، وقيل: اسمه جثجاث بجيمين وثاءين مثلثتين، وحكى عن قتادة ذلك، وذكره السهيلي، وقال: أوله حاء مهملة، ووقع في أسباب النزول وغيره: أن أبا عقيل تصدق بصاع، ولا ينبغي أن يعد ذلك خلافا لأن الذي في الصحيحين أصح، وعلى ما حررته لا يبقى اختلاف، وأما اللامزون فروى الخطيب في المتفق في ترجمة زيد بن أسلم من طريق مغازي الواقدي قال: جاء زيد بن أسلم العجلاني بصدقته فقال معتب بن قشير وعبد الرحمن بن نبتل: إنما أراد الرياء، فنزلت الآية * حديث عائشة: دخلت امرأة معها ابنتان لها لم أعرف اسمها ولا ابنتيها، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي هو يحيى بن سعيد الأموي، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا، لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون أبا ذر لثبوت معنى ذلك من حديثه، عن فراس هو ابن يحيى، حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: قال رجل: لأتصدقن بصدقة لم أعرف اسم واحد من الثلاثة المتصدق عليهم، ولا اسم المتصدق، أن معن بن يزيد قال: بايعت النبي ﷺ أبا وأبي وجدي، اسم جده الأخنس وهو السلمي، ووقع في الصحابة لمطين أن اسم جده ثور لكن جزم ابن حبان وغيره بأن ثورا جده لأمه، حدثني إسماعيل هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن عبد الحميد، عن سليمان هو ابن بلال، ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان لم يعينا، جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن، يحيى بن سعيد أخبرني عمرو وسمع أباه، عمرو هو ابن يحيى بن عمارة بن أبي حسن * حديث أبي سعيد أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن الهجرة لم أقف على اسمه. قوله: (رواه بكير) هو ابن عبد الله بن الأشج. قوله: (فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم). قلت: ما عرفت من أولاد عبد الله بن مسعود أحدا، ولد في عهد النبي ﷺ ، وفي رواية: فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي اسمها زينب أيضا، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن الأعمش بسنده، وأخرجه النسائي أيضا * حديث أم سلمة إلى أجر أن أنفق على بني أبي سلمة إنما هم بنيّ هم: سلمة، وعمرو، وزينب، وعبد الله، ودرة، أولاد أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد * حديث أبي هريرة فقال النبي ﷺ : ما ينقم ابن جميل، قال ابن منده: لا يعرف اسمه، ومنهم من سماه حميدا، وقيل: عبد الله، وحديث سعد: أعطى النبي ﷺ رهطا وأنا جالس فيهم فترك رجلا تقدم في الإيمان، وأنه جعيل بن سراقة، الليث حدثني ابن أبي جعفر هو عبد لله عن الشعبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة هو وراد، صالح هو ابن كيسان، عن إسماعيل بن محمد أنه قال: سمعت أبي هو محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عباس الساعدي هو ابن سهل بن سعد (إذا امرأة

стр. 271

في حديقة لها) لم تسم هذه المرأة، وفي هذا الحديث: فقام رجل فألقته بجبل طيئ لم يسم أيضا، وفيه: وأهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء، ملك أيلة وقع في كتاب الهدايا للحربي عن علي أنه يحنا (١) بن رؤبة، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث: وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة، فيحمل على أن اسم أبيه رؤبة، وأمه العلماء، واسم البغلة دلدل، وكان ذلك سنة تسع، وليست هذه البغلة التي شهد عليها يوم حنين، وقال لها البدي، بل تلك أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، كما رواه مسلم أيضا، وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو هو ابن يحيى بن عمارة، عن عباس، عن أبيه هو سهل بن سعد، قال أبو عبيد هو القاسم بن سلام. قوله: (فأخذ أحدهما تمرة) هو الحسن بن علي كما سيأتي صريحا، حديث ابن عباس أعطيتها مولاة لميمونة لم تسم هذه المولاة، حديث عائشة في قصة بريرة وأراد مواليها هم أهل بيت من الأنصار، حديث أم عطية إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة هي أم عطية نفسها، شعبة عن عمرو هو ابن مرة. قوله: (فأتاه أبي بصدقته) هو أبو أوفى وهو علقمة بن خالد بن الحارث. قوله: (وقال مالك وابن إدريس) هو محمد بن إدريس الشافعي، وبذلك جزم أبو زيد المروزي في روايته عن الفربري، وقيل: عبد الله بن إدريس الأودي ولا يصح * حديث أبي حميد: استعمل رسول الله ﷺ رجلا من الأزد على صدقات بني سليم يدعي ابن اللتبية اسمه عبد الله، والمبعوث إليهم بنو ذبيان أفاده العسكري، ولكن في حديث الباب: أنهم بنو سليم فلعله كان إلى الفريقين، حديث أنس: أن ناسا من عرينة، الحديث، كان عددهم ثمانية فقطع اثنين، وصلب اثنين، وسمر اثنين، وسمل اثنين، رواه الحسن بن سفيان من طريق ابن عقيل عن أنس، واسم الراعي يسار، ذكره ابن سعد، وقد تقدم أتم من هذا في الطهارة، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، حدثنا أبو عمرو هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. كتاب الحج حديث ابن عباس: فجاءت امرأة من خثعم لم تسم. قوله: (وقال لي أبان) هو ابن صالح، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير هو ابن معاوية. قوله: (قال عبد الله) يعني ابن عمر راوي الحديث (وبلغني أن رسول الله ﷺ قال: ومهل أهل اليمن من يلملم) وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ، قال ابن عمر: زعموا أن النبي ﷺ قال ولم أسمعه: ومهل أهل اليمن من يلملم، ويحتمل أن يكون ابن عمر عني بمن بلغه ذلك ابن عباس فإنه ثبت في الصحيحين من روايته وهو عند أحمد والطبراني وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السهمي، وفي مسند أحمد من حديث جابر مرفوعا وهو في مسلم، ولكن لم يصرح برفعه، وعند النسائي من حديث عائشة عن عبد الله بن عمر قال: لما فتح هذان المصران يعني البصرة والكوفة، الأوزاعي حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير. قوله: (أتاني آت من ربي) لم أقف على تعيينه والذي يظهر أنه جبريل، حديث يعلى بن أمية جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب الحديث، حكى ابن فتحون في الذيل أن اسم الرجل عطاء بن منبه، وعزاه لتفسير الطرطوسي، وفيه نظر، وقال: إن صح فهو أخو يعلى بن أمية، وفي الشفاء لعياض ما يشعر بأن اسمه عمرو بن سواد، والصواب يعلى بن أمية راوي الحديث، كما أخرجه الطحاوي من طريق شعبة عن قتادة عن عطاء أن رجلا

стр. 272

يقال له: يعلى بن أمية أحرم وعليه جبة فأمره النبي ﷺ أن ينزعها، وهب بن جرير هو ابن حازم عن الأعمش عن عمارة هو ابن عمير، عن أبي عطية اسمه مالك بن عامر، وقيل: عمرو بن أبي جندب، أيوب عن رجل، عن أنس، قيل: هو أبو قلابة، حدثني الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث، حديث ابن عمر سأل رجل النبي ﷺ ما يلبس المحرم لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: فأتيت امرأة من قومي فمشطتني لم تسم هذه المرأة، وقد ذكر في أبواب العمرة أنها امرأة من قيس ويشبه أن يكون محرما لها، وأبو شهاب اسمه صدي، قال رجل برأيه ما شاء يأتي في التفسير أنه عمر حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، قال أبو معاوية: حدثنا هشام يعني ابن عروة بالإسناد الماضي، وقال يحيى بن الضحاك هو البابلتي، وفي نسخة: وقال يحيى عن الضحاك وهو تصحيف * (الطواف): عن أبي وائل يعني شقيق بن سلمة، قال: جئت إلى شيبة هو ابن عثمان العبدري الحجبي، تابعه الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد. قوله: (وقد أخبرتني أمي) يعني أسماء بنت أبي بكر الصديق. (هي وأختها) يعني عائشة (والزبير وفلان وفلان) هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، ابن هشام المذكور هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان أمير مكة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وهو خاله، عن يزيد بن زريع، عن حبيب هو المعلم، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن عروة هو ابن الزبير، خالد عن خالد تكرر كثيرا، الأول هو الواسطي، والثاني هو الحذاء، حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط فقطعه، لم يسم واحد منهما في هذا الحديث، وقد وقع ذلك لخليفة بن بشر، أخرجه ابن منده من طريقه بإسناد غريب عن خليفة بن بشر، عن أبيه أنه أسلم فذكر حديثا قال: ثم لقيه النبي ﷺ بعد ذلك فرآه هو وابنه مقرونين فقال: ما هذا، وفيه: فأخذ الحبل فقطعه، ما قول العباس يا فضل؟ اذهب إلى أمك هي أم الفضل، واسمها لبابة بنت الحارث، حدثني محمد هو ابن سلام، أخبرنا الفزاري هو مروان بن معاوية عن عاصم هو ابن سليمان الأحول، قول عائشة: أرسلني مع عبد الرحمن هو ابن أبي بكر أخوها (أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج) هو ابن يوسف (بابن الزبير) كان ذلك في سنة اثنتين وسبعين. قوله: (فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال) القائل له ذلك أولاده عبد الله وعبيد الله وسالم، روى البخاري ذلك عن نافع متفرقا، وسمى الثلاثة، عن أيوب هو السختياني، عن حفصة هي بنت سيرين قدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف تقدم في كتاب الحيض. أبواب الخروج إلى منى وعرفة قال عبد الملك هو ابن أبي سليمان، عن عطاء، حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، وعن عبد العزيز هو ابن رفيع. قوله: (ثم ردف الفضل) هو ابن العباس، ابن جريج حدثنا عبد الله مولى أسماء هو البهي، الأعمش حدثني عمارة هو ابن عمير، عن عبد الرحمن هو ابن يزيد النخعي، عن عبد الله هو ابن مسعود، حدثني إسحاق، أخبرنا النضر هو ابن شميل، قول عائشة: ثم بعث بها مع أبي، تعني أباها أبا بكر الصديق ﵁، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن القاسم، عن أم المؤمنين هي عائشة، علي بن المبارك، عن ابن المبارك، عن يحيى هو ابن أبي كثير أراد ابن عمر: الحج عام حج الحرورية في عهد ابن الزبير كان ذلك في سنة

стр. 273

أربع وستين قال يحيى: فذكرته للقاسم يعني ابن محمد بن أبي بكر الصديق، يزيد بن زريع عن يونس هو ابن عبيد البصري، حديث ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته لم يسم، قال سفيان: حدثني عبد الكريم هو ابن مالك الجزري، سليمان بن بلال، حدثني يحيى هو ابن سعيد الأنصاري عن أبي خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حديث أبي هريرة، وأنس في الرجل، قال له النبي ﷺ : اركب، فقال: إنها بدنة لم يسم هذا الرجل، حديث عمران: تمتعنا على عهد رسول الله ﷺ قال رجل برأيه ما شاء، هو عمر كما ثبت في صحيح مسلم، حديث جويرية بن أسماء عن نافع: أن عبد الله بن عمر قال: حلق رسول الله ﷺ وطائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، كان ذلك في الحديبية، ووقع عند ابن سعد في الطبقات من حديث أبي سعيد أن الصحابة حلقوا إلا أبا قتادة وعثمان، حديث ابن عباس وعبد الله بن عمرو في سؤال الرجل عن التقديم والتأخير في النحر والحلق وغيرهما لم يسم السائل ويحتمل تعدده، شعبة أخبرنا عمرو هو ابن دينار، سمعت جابر بن زيد هو أبو الشعثاء، حدثنا قرة هو ابن خالد، عن أبي بكرة هو نفيع بن الحارث، مسعر عن وبرة هو ابن عبد الرحمن المسلي، الأعمش سمعت الحجاج يقول على المنبر، هو الحجاج بن يوسف أمير العراق، طلحة بن يحيى، حدثنا يونس هو ابن يزيد الأيلي، محاضر هو ابن المورع. أبواب العمرة همام هو ابن يحيى، إبراهيم بن يوسف عن أبيه، هو يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، حديث ابن عباس قال النبي ﷺ لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: ما منعك أن تحجي معنا، قالت: كان لي ناضح، فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها، المرأة هي أم سنان كما عند المصنف، وعند مسلم، والزوج أبو سنان، والابن سنان، ووقع لأم معقل واسمها زينب شبيه بهذه القصة كما في النسائي والطبراني، واسم أبي معقل الهيثم، ووقع مثله لأم طليق وأبي طليق، وهو عند ابن أبي شيبة وابن السكن، وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه، عن ابن عباس قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، حج أبو طلحة وابنه وتركاني، ورواه ابن أبي شيبة أيضا من وجه آخر عن عطاء، والابن المذكور الظاهر أنه أنس ﵁، لأن أبا طلحة لم يكن له ابن كبير يحج فيكون فيه مجاز، ويؤيد ذلك أن في حديث البخاري أنها من الأنصار، وليست أم معقل أنصارية، نعم في سنن أبي داود أن أبا معقل لم يحج معهم بل تأخر لمرضه فمات، وأما أم سنان فهي أنصارية أيضا، فيحتمل التعدد فيمن ذكر معها. قوله: (وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة) هو ابن عبيد الله، حديث ابن عوف عن القاسم عن عائشة: فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي ثم ائتينا بمكان كذا وكذا هو المحصب كما تبين في موضعه، حديث يعلى بن أمية في السائل عن الخلوق بعد العمرة تقدم، حديث جرير هو ابن عبد الحميد عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن عبد الله هو ابن أبي أوفى قال: اعتمر رسول الله ﷺ واعتمرنا معه، وفيه فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: ثم أتيت امرأة من قيس فقلت: امشطي رأسي تقدم، حديث ابن عباس: فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه، الذي حمله خلفه قثم بن عباس، والآخر عبد الله بن جعفر، حديث البراء: فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه هو رفاعة بن التابوت كما في ترجمته في الصحابة، وكذا عند البغوي وغيره من المفسرين، صفية بنت أبي عبيد هي زوج عبد الله بن عمر.

стр. 274

المحصر وجزاء الصيد (عن نافع أن بعض بني عبد الله بن عمر قال له لو أقمت) هو سالم أو عبد الله كما تقدم عنهما، وقال روح هو ابن عبادة، عن شبل هو ابن عباد (وقال مالك وغيره ينحر هديه ويحلق) هو قول الشافعي وإسحاق بن راهويه وجمع، منصور هو ابن المعتمر عن أبي حازم هو سلمان الأشجعي، حديث أبي قتادة: فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل فقلت: أين تركت النبي ﷺ ؟ قال: تركته بتعهن لم يسم، عن أبي محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع، قال لنا عمرو: اذهبوا إلى صالح، القائل سفيان بن عيينة، وعمرو هو ابن دينار، وصالح هو ابن كيسان، وكان قدم مكة، زيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول: حدثتني إحدى نسوة النبي ﷺ هي حفصة، عمرو بن سعيد هو الأشدق كان أميرا على المدينة أيام يزيد بن معاوية، حديث ابن عمر: قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس لم يسم، حديث ابن عباس: وقصت بمحرم ناقته لم يسم، قول كريب: ثم قال لإنسان يصب عليه الماء: اصبب، اسم أبي أيوب خالد بن زيد ولم يسم الذي كان يصب عليه، حديث أنس: فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، ابن خطل اسمه عبد الله والذي جاء بذلك لم يسم، حديث يعلى تقدم، وعض رجل يد رجل، العاض هو يعلى، والمعضوض هو أجيره كما في مسلم، إن امرأة من جهينة هي امرأة سنان بن سلمة الجهني كما في النسائي، وفي الطبراني أنها عمته ولم تسم أمها، حديث الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم لم تسم، حديث السائب بن يزيد حج بي مع رسول الله ﷺ ، الذي حج به أبوه كما ثبت في رواية الفاكهي، واسم أم السائب علية بنت شريح الحضرمي وتكنى أم العلاء، وفي الرواية التي بعدها قال عمر بن عبد العزيز للسائب بن يزيد: لم يذكر مقول عمر بن عبد العزيز، وعند الإسماعيلي إشارة إلى أنه بسبب قدر الصاع * حديث ابن عباس فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج، لم يسميا، ويحتمل أن يكون أبا معقل وامرأته أم معقل، وحديث ابن عباس قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: أبو فلان هو أبو سنان كما تقدم، الفزاري هو مروان بن معاوية رأى شيخا يتهادى بين ابنيه هو أبو إسرائيل واسمه قيس، وقيل: قشير، ولم يسم ابناه، قول عقبة بن عامر: نذرت أختي هي أم حبال (١) بكسر المهملة بعدها موحدة خفيفة وآخره لام ذكرها ابن ماكولا، لكن تبين أن أخاها ما هو راوي هذا الحديث، وقد وهم في ذلك جماعة، يحيى بن أيوب، عن يزيد، هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني. فضائل المدينة حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا سفيان هو الثوري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال. قوله: (وآخر من يحشر راعيان من مزينة) لم يسميا، أنس بن عياض حدثني عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، الفضل هو ابن موسى الشيباني، عن جعيد هو ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد: سمعت سعدا، تعني أباها سعد بن أبي وقاص، إبراهيم بن سعد،

стр. 275

عن أبيه هو سعد بن إبراهيم، عن جده هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف * حديث جابر: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فبايعه على الإسلام لم يسم، ووقع في ربيع الأبرار للزمخشري أنه قيس بن أبي حازم وفيه نظر، وقيل: اسمه قيس، حديث أبي سعيد في قصة الدجال، فيخرج إليه رجل هو خير الناس يومئذ، ذكر إبراهيم بن سفيان الرازي عن مسلم أنه يقال: إنه الخضر، وكذا حكاه معمر وجماعة، وهذا إنما يتم على رأي من يدعي بقاء الخضر، والذي جزم به البخاري وإبراهيم الحربي وآخرون من محققي الحديث خلاف ذلك، حديث زيد بن ثابت لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد رجع ناس من أصحابه هم عبد الله بن أبي وأصحابه، عن زيد بن أسلم عن أمه، اسم أمه (١)، وأكثر الروايات عن أبيه. كتاب الصوم حديث طلحة أن أعرابيا جاء، تقدم في الإيمان أنه ضمام بن ثعلبة، وقيل: غيره، جامع هو ابن أبي راشد، ابن أبي أنس مولى التيميين عن أبيه هو نافع بن أبي أنس مالك بن أبي عامر الأصبحي حلفاء طلحة بن عبيد الله التيمي، وقال غيره عن الليث هو أبو صالح كاتب الليث، عبدان عن أبي حمزة هو محمد بن ميمون السكري، وقال صلة هو ابن زفر * حديث ابن عمر: الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني عشرا وعشرا وتسعا، وأما حديثه الآخر: الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين، فهذا لم يقل فيه هكذا ثلاث مرات بخلاف الذي قبله، ففيه وخنس الإبهام في الثالثة، فدل على أنه يريد تسعة * حديث البراء: أن قيس بن صرمة الأنصاري أتى امرأته لم تسم، حديث سلمة بن الأكوع: أن النبي ﷺ بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء هو هند بن أبي أسماء السلمي رواه ابن بشكوال من طريق محمد بن إسحاق بسنده، وقيل: أسماء بن حارثة كما رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقال همام وابن عبد الله بن عمر عن أبي هريرة هو عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حديث عائشة: إن كان رسول الله ﷺ ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، المقبلة هي عائشة كما في مسلم أو أم سلمة وهو عند البخاري، يزيد بن زريع، حدثنا هشام هو ابن حسان، حدثنا ابن سيرين هو محمد. قوله: (وبه قال الشعبي وابن جبير) هو سعيد * حديث عائشة: أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إنه احترق الحديث، هو سلمة بن صخر رواه ابن أبي شيبة، وابن الجارود، وبه جزم عبد الغني، وتعقب عليه بأن سلمة هو المظاهر في رمضان، وإنما أتى أهله في الليل، ورأى خلخالها في القمر، ولكن روى ابن عبد البر في التمهيد من طريق سعيد بن بشير عن سعيد بن المسيب أن الرجل الذي وقع على أهله في رمضان في عهد النبي ﷺ هو سلمان بن صخر أحد بني بياضة، قال ابن عبد البر: أظن هذا وهما لأن المحفوظ ما تقدم يعني من أن سلمة أو سلمان إنما كان مظاهرا، قلت: والسبب في ظنهم أنه المحترق أن ظهاره من امرأته كان في شهر رمضان، وجامع ليلا كما هو صريح في حديثه، وأما المحترق ففي رواية أبي هريرة أنه أعرابي وأنه جامع نهارا، فتغايرا، نعم اشتركا في قدر الكفارة، وفي الإتيان بالتمر، وفي الإعطاء، وفي قول كل منهما أعلى أفقر منا والله أعلم * حديث أبي هريرة: جاء رجل فقال: هلكت، الحديث تقدم

стр. 276

في الذي قبله، يحيى هو ابن أبي، كثير عن عمر بن الحكم، وقال بكير هو ابن عبد الله بن الأشج عن أم علقمة هي مرجانة. قوله: (ويروى عن الحسن عن غير واحد مرفوعا: أفطر الحاجم والمحجوم) هكذا أبهم شيوخ الحسن سليمان التيمي كما بينته في التعليق وبينت أنه روى عنه عن شداد بن أوس، وهذه رواية حميد عنه، وعن أسامة بن زيد، وهذه رواية أشعث عنه، وعن أبي هريرة، وهذه رواية يونس عنه، وعن ثوبان، وهذه رواية قتادة عنه، وعن معقل بن يسار، وهذه رواية عطاء بن السائب عنه، ويحتمل أن يكون سمعه منهم كلهم، عن أبي إسحاق الشيباني هو سليمان سمع ابن أبي أوفى هو عبد الله فقال لرجل: انزل فاجدح لي، هو بلال المؤذن * حديث جابر: كان النبي ﷺ في سفر فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه هو أبو إسرائيل، وقد تقدمت تسميته في أواخر الحج، زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، محمد بن جعفر، أخبرني زيد هو ابن أسلم، عن عياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح * حديث ابن عباس: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها نذر، وفي رواية أن امرأة قالت: إن أختي ماتت، ذكر ابن طاهر أن اسم المرأة الميتة عائشة أو غانية، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، عن سليمان هو أبو إسحاق الشيباني، والمقول له: اجدح لي، تقدم أنه بلال، وقال عمر لنشوان لم يسم، وفي رواية أبي عبيد أنه كان شيخا، وفي أخبار المدينة لعمر بن شبة ما يدل على أنه ربيعة بن أمية بن خلف. قوله: (عن الربيع بنت معوذ قالت: أرسل النبي ﷺ غداة عاشوراء في قرى الأنصار) لم أقف على اسم الرسول، وليس هو أسماء أو هند ابني حارثة فإنهما أسلميان أرسل أحدهما إلى قومه أسلم بذلك * حديث أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل لم يسم هذا الرجل، قال: فرأى أم الدرداء هي خيرة الصحابية وهي الكبرى، وأما أم الدرداء الصغرى فهي هجيمة كما تقدم. قوله: (قال سليمان عن حميد أنه سأل أنسا) هو أبو خالد الأحمر ذكره بعد، عن أبي قلابة حدثني أبو المليح قال: دخلت مع أبيك، يعني زيدا الجرمي والد أبي قلابة، على عبد الله بن عمرو * حديث ابن عمر أن رجلا قال له: إني نذرت يوما فوافق يوم النحر لم يسم الرجل، حديث عمران بن حصين عن النبي ﷺ : أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال: يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر، لم يسم هذا الرجل. قوله: (زاد غير أبي عاصم عن ابن جريج) هو يحيى بن سعيد القطان رواه النسائي، قتادة عن أبي أيوب هو العتكي، واسمه يحيى بن مالك، ويقال: حبيب، عمرو هو ابن الحارث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، حديث سلمة بن الأكوع: أمر النبي ﷺ رجلا من أسلم تقدم. التراويح وليلة القدر والاعتكاف حديث عبادة بن الصامت خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان، الحديث زعم أبو الخطاب بن دحية أنهما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، ولم يذكر على ذلك دليلا، وفي رواية محمد بن نصر في قيام الليل أنهما من الأنصار، حديث صفية بنت حيي مر رجلان من الأنصار فسلما، فقال: على رسلكما إنها صفية، لم يسميا، وفي رواية: فأبصره رجل من الأنصار، ووقع في شرح العمدة لابن العطار أنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر، حديث عائشة: اعتكفت مع رسول الله ﷺ امرأة مستحاضة، قيل: هي سودة، وقد تقدم في كتاب الحيض.

стр. 277

كتاب البيوع إلى السلم قول أبي هريرة: وقد قال رسول الله ﷺ في حديث يحدثه: أنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي، الحديث، المقالة المشار إليها رواها أبو نعيم في الحلية من طريق الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما من رجل يسمع كلمة أو كلمتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فيما افترض الله فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة، الحديث، قول سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف: انظر أي زوجتي هويت، إحدى زوجتي سعد بن الربيع هي عمرة بنت حزم أخت عمرو بن حزم سماها إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، والأخرى لم تسم، ولا زوجة عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها إلا أن اسم أبيها أبو الحيسر أنس بن رافع الأنصاري، ابن عيينة عن أبي فروة، وهو الأكبر، واسمه عروة بن الحارث، وأما الأصغر فاسمه مسلم بن سالم الجهني، وغلط من زعم أنه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري، حديث عقبة بن الحارث: أن امرأة سوداء جاءت تقدم أنها لم تسم. قوله: (وكانت تحته بنت أبي إهاب) تقدم أن اسمها غنية واسم أبي إهاب التميمي عزيز بفتح العين المهملة وزايين معجمتين، وليدة زمعة لم تسم، وابنها الذي اختصم فيه سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة اسمه عبد الرحمن، سماه ابن عبد البر وغيره، منصور هو ابن المعتمر عن طلحة هو ابن مصرف، حديث الرجل الذي أقرض الرجل من بني إسرائيل ألف دينار هو النجاشي، رويناه في كتاب معرفة الصحابة المصريين لمحمد بن الربيع الجيزي، حديث عائشة وأنس في قصة اليهودي الذي رهن النبي ﷺ عنده درعه على الطعام هو أبو الشحم وهو من بني ظفر، رواه البيهقي، وكان الطعام ثلاثين صاعا رواه المصنف وفي رواية: عشرين، ويجمع بينهما بأنه كان فوق العشرين ودون الثلاثين فجبرت الكسور تارة وألغيت أخرى، زائدة هو ابن قدامة، عن حصين هو ابن عبد الرحمن، عن سالم هو ابن أبي الجعد، حدثني جابر قال: بينما نحن نصلي الحديث، حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلا، تقدم في الجمعة، عن أبي المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، حسان هو ابن إبراهيم الكرماني، حدثنا يونس هو ابن يزيد قال: قال محمد هو الزهري، حديث حذيفة: تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم لم يسم، حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب لم يسم، وفيه: فجاء معهم رجل فقال النبي ﷺ : إن هذا قد تبعنا لم يسم أيضا، حديث سمرة: رأيت رجلين أتياني هما جبريل وميكائيل كما تقدم في الجنائز، عن عون ابن أبي جحيفة قال: رأيت أبي اشترى عبدا حجاما لم يسم * حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق لم يسم أيضا، حديث علي ﵁: واعدت صواغا من بني قينقاع لم يسم وبنو قينقاع من اليهود، حديث أنس: أن خياطا دعا النبي ﷺ لطعام له لم يسم، حديث سهل بن سعد جاءت امرأة ببردة تقدم أن المرأة لم تسم، وأن الذي طلب البردة عبد الرحمن بن عوف، حديث سهل أيضا وحديث جابر في صانع المنبر تقدم الخلاف في اسمه في الجمعة، وأن المرأة لم تسم لكنها أنصارية، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء مشرك بغنم لم يسم أيضا، حديث عائشة في اليهودي والرهن تقدم قريبا، حديث جابر: تزوجت بكرا أم ثيبا، اسم زوجته سهيلة بنت مسعود الأوسية، حديث سفيان قال عمرو هو ابن دينار: اشترى ابن عمر إبلا هيما من رجل يقال له نواس، وله شريك لم يسم الشريك، حديث

стр. 278

أنس حجم أبو طيبة، اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة، وكان مولى محيصة الأنصاري الحارثي، وكان خراجه ثلاثة آصع فوضعوا عنه صاعا، حديث ابن عباس: احتجم النبي ﷺ ، تقدم اسم الحجام، حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان هو ابن هلال، حديث ابن عمر أن رجلا كان يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ، كما رواه ابن الجارود والحاكم وغيرهما، وقيل: هو منقذ بن عمرو كما وقع في ابن ماجه، وتاريخ البخاري، حديث أنس: كان النبي ﷺ في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي هريرة: أثم لكع، هو الحسن بن علي بن أبي طالب. قوله: (وقال سعيد) هو ابن أبي هلال، عن سلال هو ابن أبي ميمونة، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن ابن سلام هو عبد الله. قوله: (وقال هشام) هو ابن عروة (عن وهب) هو ابن كيسان، الوليد هو ابن مسلم، عن ثور هو ابن يزيد الشامي، حديث مالك بن أوس أنه قال: من عنده صرف فقال طلحة: أنا حتى يجيء خازننا من الغابة لم يسم الخازن. قوله: (زاد إسماعيل) هو ابن أبي أويس يعني عن مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄، حديث جابر أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، الرجل هو أبو مذكور، والغلام اسمه يعقوب كما في مسلم، والمشتري نعيم بن النحام، والثمن ثمانمائة درهم كما في الصحيحين. قوله: (قال بعضهم عن ابن سيرين صاعا من طعام، وقال بعضهم صاعا من تمر، ولم يذكر ثلاثا) بينت الاختلاف في ذلك في فصل التعليق، حديث ابن عمر: أن عائشة أرادت أن تشتري جارية هي بريرة، زوج بريرة اسمه مغيث، وأهلها من الأنصار، حديث طلحة: حتى يأتي خازني من الغابة تقدم قريبا، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قزمان، وابن أبي أحمد هو عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وقيل: إنه كان مولى بني عبد الأشهل إلا أنه انقطع إلى ابن أبي أحمد، فنسب إليه، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب هو الحجبي قال: سألت مالكا وسأله عبيد الله بن الربيع هو ابن أبي فروة، الحاجب حاجب المهدي، أحدثك داود هو ابن الحصين، عن أبي سفيان هو مولى ابن أبي أحمد، ولم يذكر المزي عبيد الله بن الربيع في التهذيب لأنه ليس له رواية، وإنما سمع الحجبي الحديث بقراءته على مالك. قوله: (يحيى بن سعيد) هو الأنصاري سمعت بشيرا هو ابن يسار، حديث جابر: نهى رسول الله ﷺ عن بيع التمرة قبل أن تشقح، قيل: وما تشقح؟ لم يسم القائل، وكذا حديث أنس، قيل: وما تزهو؟ لم يسم القائل أيضا. قوله: (وقال يزيد عن سفيان بن حسين) هو يزيد بن هارون، حكام هو ابن سلم، حدثنا عنبسة هو ابن سعيد قاضي الري عن زكريا هو ابن إسحاق. قوله: (حدثنا عمر بن يونس حدثني أبي) هو يونس بن القاسم اليمامي الحنفي، حديث عائشة قالت هند أم معاوية هي بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس حديث ابن عمر ﵁: خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر الحديث، في قصة الغار لم يسم واحد منهم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء رجل مشرك مشعان الحديث تقدم، حديث أبي هريرة وأبي سعيد: استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وقيل: مالك بن صعصعة، حكاه الخطيب. قوله: (وقال لي إبراهيم) هو ابن المنذر، أخبرنا هشام هو ابن سليمان، حديث أبي هريرة: هاجر إبراهيم بسارة فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك الحديث، وفيه: وأخدم وليدة فالقرية، قيل: هي مصر، وذكر ابن قتيبة في المعارف أنها الأردن، والملك اسمه صادوق، وقيل: غيره، فذكر ابن هشام في كتاب التيجان أنه عمرو بن امرئ القيس بن سبأ، وأنه كان إذ ذاك ملك مصر، وقيل: اسمه سفيان بن علوان، والوليدة هي هاجر أم إسماعيل، حديث عائشة في ابن وليدة زمعة تقدم، حديث ابن عباس: بلغ عمر بن الخطاب أن فلانا باع خمرا، هو سمرة بن جندب،

стр. 279

حديث عبد الرحمن بن عوف أنه قال لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، اسم أبيه سنان بن مالك، حديث ابن عباس: أن رجلا أتاه فقال: إني إنسان أبيع التصاوير الحديث، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد: أن رجلا قال يا رسول الله، إنا نصيب سبيا هو مجدي بن عمرو الضمري كما سنذكره في القدر، حديث: سئل رسول الله ﷺ عن الأمة تزني الحديث، لم يسم السائل، الليث عن سعيد هو ابن أبي سعيد المقري، وكيع عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، حديث أنس ذكر له جمال صفية بنت حيي، وقد قتل زوجها الذاكر لذلك لم يسم، وزوج صفية هو كنانة بن أبي الحقيق اليهودي، حديث عون بن أبي جحيفة: رأيت أبي اشترى حجاما فأمر بمحاجمه فكسرت تقدم. السلم والشفعة والإجارة (اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة) هو ابن أبي موسى (في السلف) شعبة، حدثنا عمرو هو ابن مرة، سفيان عن أبي بردة هو بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين، لم يسميا، وقد سمي من الأشعريين الذين قدموا مع أبي موسى في السفينة كعب بن عاصم، وأبو مالك، وأبو عامر، وغيرهم، عمرو بن يحيى عن جده هو سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص، حديث عائشة: استأجر رجل من بني الديل، هو عبد الله بن أريقط، حديث يعلى بن أمية: كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما أصبع صاحبه، تقدم أن في مسلم أن يعلى هو العاض، وأما أجيره فلم يسم، وفيه عبد الله بن أبي مليكة عن جده، واسم جده زهير بن عبد الله بن جدعان، حديث ابن عمر في قصة الغار تقدم، حديث أبي سعيد: فلدغ سيد ذلك الحي، لم يسم الحي ولا كبيرهم، والراقي هو أبو سعيد راوي الحديث، رواه عبد بن حميد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، وعدة الغنم التي أعطوها في ذلك ثلاثون شاة، وعدة السرية ثلاثون رجلا، ورواه ابن ماجه والترمذي أيضا مختصرا، وجاء في رواية أخرى: أن الراقي غير أبي سعيد فيحتمل التعدد، حديث أنس: حجم أبو طيبة النبي ﷺ ، اسم أبي طيبة دينار، وقيل: غير ذلك، كما تقدم، حديث ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره، هو أبو طيبة، وقيل: أبو هند البياضي، والأجرة في حديث أنس أنها صاع، حديث أنس: دعا النبي ﷺ غلاما فحجمه تقدم، محمد بن جحادة عن أبي حازم هو سلمان. الحوالة والكفالة والوكالة حديث سلمة: أتي النبي ﷺ بجنازة لم يسم واحد من الموتى الثلاثة، حديث حمزة بن عمرو الأسلمي: أن عمر بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته لم يسموا. قوله: (وقال جرير والأشعث في المرتدين) هم الذين ارتدوا في إمارة ابن مسعود على الكوفة، وكانت عدتهم مائة وسبعين رجلا، ذكره ابن أبي شيبة، حديث جابر: لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا، كانت الإشارة باليدين جميعا، حديث عائشة في قصة أبي بكر فيها: لقيه ابن الدغنة سيد القارة اسمه مالك أفاده مغلطاي، ولم يذكر مستنده في ذلك، وقد روى البلاذري الحديث المذكور في شأن الهجرة عن الوليد بن صالح، ومحمد بن سعد كلاهما عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرت خروج أبي بكر مهاجرا إلى الحبشة: وفيه: فلقيه ابن الدغنة وهو الحارث بن يزيد سيد القارة، وساق الحديث بتمامه، فهذا أولى ووهم من زعم أنه ربيعة بن رفيع لأن ذلك يقال له ابن الدغنة، ويقال له ابن لدغة، وهو الذي قتل دريد بن الصمة، وفي الصحابة أيضا حابس بن دغنة وهو ثالث، الليث عن يزيد هو ابن حبيب، حديث عبد الرحمن

стр. 280

بن عوف في قصة أمية بن خلف، وقتله اسم ابن أمية علي، والذي قتله عمار بن ياسر، والذي قتل أمية فريق من الأنصار، سمى ابن إسحاق منهم معاذ بن عفراء، وخارجة بن زيد، وحبيب بن يساف، وفي المستدرك للحاكم أن رفاعة، ابن رافع طعنه تحت إبطه، وفي البلاذري عن إبراهيم بن سعد وغيره أن الذي تخلله بالسيف من تحت عبد الرحمن بن عوف هو الحباب بن المنذر وأنه أصاب رجل عبد الرحمن، حديث: استعمل رجل على خيبر تقدم قريبا، حديث نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك، هو عبد الله، واسم الجارية لا يعرف، حديث أبي هريرة: كان لرجل على النبي ﷺ سن من الإبل الحديث، لم يسم هذا الرجل، وفي الأوسط للطبراني شيء يدل على أنه العرباض بن سارية، لكن في النسائي وابن ماجه ما يدل على أن فيه وهما، عن عطاء بن أبي رباح، وغيره يزيد بعضهم على بعض، عن جابر سمي منهم أبو الزبير كما تقدم في الحج، وزوجة جابر تقدم أن اسمها سهيلة، وبنات عبد الله بن عمرو أخوات جابر لم يسمين، حديث سهل بن سعد: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك، فقال رجل: زوجنيها، لم يسم الرجل، ولا المرأة، ووهم من زعم أنها أم شريك معاوية بن سلام، عن يحيى هو ابن أبي كثير، حديث أبي هريرة في قصة العسيف: واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها، العسيف وأبوه والمستأجر وامرأته لم أعرف أسماءهم، وأنيس هو ابن الضحاك الأسلمي، نقله ابن الأثير عن الأكثرين، ويؤيده أن في الحديث: فقال لرجل من أسلم، ووهم من قال: هو أنيس بن أبي مرثد، فإنه غنوي، وكذا قول ابن التين الخطاب كان في ذلك لأنس بن مالك ولكنه صغر. المزارعة والشرب (قال قيس بن مسلم عن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين، ابن عيينة عن يحيى هو ابن سعيد سمع حنظلة هو ابن قيس الزرقي عن رافع هو ابن خديج، قال: حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض، عمه الواحد ظهير، رواه المصنف والآخر اسمه فهير، رواه ابن السكن، وسماه غيره مظهرا، حديث أبي هريرة كان عنده رجل من أهل البادية لم يسم، حديث سهل بن سعد: كانت لنا عجوز تقدم في الجمعة، حديث سهل بن سعد: أتي النبي ﷺ بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة، حديث أنس: حلبت لرسول الله ﷺ داجن، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، قيل: هو خالد بن الوليد، وقد أنكر ابن عبد البر هذا على من زعمه، حديث الأشعث: كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، اسم ابن عمه الجفشيش بن معد يكرب، وهو لقبه، واسمه معدان ذكره الطبراني، وغيره، حديث: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، هو حميد، رواه أبو موسى في الذيل بسند جيد، وقيل: ثابت بن قيس، حكاه ابن بشكوال، واستبعد، وقيل: حاطب بن أبي بلتعة، حكاه بن باطيش، وليس بشيء، لأن حاطبا ليس أنصاريا، حديث أبي هريرة: بينا رجل يمشي فاشتد به العطش، لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عمر: عذبت امرأة في هرة، لم تسم أيضا، حديث سهل تقدم قريبا، حديث ابن عباس يأتي في مناقب الأنبياء، حديث أبي هريرة: وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر، السائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق، حديث زيد بن خالد الجهني، جاء رجل فسأله عن اللقطة، وفي رواية إسماعيل بن جعفر: أن رجلا سأل وسيأتي، وفي رواية تأتي في اللقطة أيضا: سئل النبي ﷺ ، هو عمير بن مالك رواه الإسماعيلي وأبو موسى في الذيل من طريقه، وفي

стр. 281

الأوسط للطبراني من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد أنه قال: سألت، وفي رواية سفيان الثوري عن ربيعة عند المصنف: جاء أعرابي، وذكر ابن بشكوال أنه بلال، وتعقب بأنه لا يقال له أعرابي، ولكن الحديث في أبي داود، وفي رواية صحيحة: جئت أنا ورجل معي، فيفسر الأعرابي بعمير بن مالك، ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدت في معجم البغوي وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهني عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال: عرفها سنة الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فسر به المبهم الذي في الصحيح. أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة حديث أبي هريرة: أن رجلا تقاضى رسول الله ﷺ وأغلظ له تقدم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان هو الثوري، عن سلمة هو ابن كهيل، قول جابر: وكان لي عليه دين هو ثمن الجمل. قوله: (في حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن، ودين والد جابر كان كما سيأتي ثلاثين وسقا من تمر، والذي فضل له من التمر سبعة عشر وسقا، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس هو ابن عياض، وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة. قوله: (وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود) اسم اليهودي أبو الشحم، رواه الواقدي في المغازي في قصة دين جابر، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن جابر، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان هو ابن بلال، عن محمد بن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو عتيق كنية جده محمد، وقد تقدم. قول عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، هي القائلة كما في الرواية الأخرى، وقال سفيان: غرضه يقول: مطلني، هو سفيان الثوري، حديث جابر في بيع المدبر تقدم عن جابر قال: أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر، وقد تقدم بقية ما فيه. وقوله فيه: فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني، اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان، وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة، وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذي شهد به العقبة الجد بن قيس، وبينا أنه خاله من جهة مجازية، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه على بيع الجمل أيضا، لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابني غنمة، حديث ابن عمر في الرجل الذي كان يخدع في البيوع، هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو، حديث عبد الله هو ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ الآية، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، اسم اليهودي فنحاص سماه ابن إسحاق، لكن في قصة أخرى، وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق، وهو في كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب، قال: كان بين أبي بكر ويهودي كلام فذكر الحديث، ورواه ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا، وفي رواية أخرى أنه عمر لكن في قصة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه من مراسيل مكحول، لكن سيأتي من حديث أبي سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار، فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن في قول الراوي رجل من الأنصار مجازا، حديث أنس: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما. قوله: (ويذكر عن جابر أن النبي ﷺ رد على المصدق صدقته) زعم مغلطاي أنه أبو مذكور الأنصاري الذي دبر غلامه، وقد رددنا ذلك عليه في تعليق التعليق،

стр. 282

حديث الأشعث كان بيني وبين رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، هو عبد الله كما يأتي عند المصنف. قوله: (أخرج عمر أخت أبي بكر) هي أم فروة بنت أبي قحافة، حديث سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، تقدم أن الوليدة لم تسم، وأن اسم الولد عبد الرحمن، حديث أبي هريرة: بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب، وهو الذي أسر ثمامة ذكره سيف في الردة والفتوح له. (اللقطة): حديث زيد بن خالد في السائل عن اللقطة تقدم، روح هو ابن عبادة، حدثنا زكريا هو ابن إسحاق، حديث أبي بكر في شأن الهجرة: فانطلقت فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت؟ فقال الرجل: من قريش، الحديث لم يعرف اسم الراعي ولا صاحب الغنم، وذكر الحاكم شيئا في الإكليل يدل على أنه ابن مسعود وهو وهم. (المعالم): معاذ بن هشام أخبرني أبي هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل، حديث سهل بن سعد: أتي بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس، وقيل: أخوه الفضل، حكاه ابن التين، حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة، لم يسموا، شعبة عن جبلة هو ابن سحيم، اللحام غلام أبي شعيب لم يسم، ولا الرجل الذي تبعهم كما تقدم، حديث أم سلمة سمع رسول الله ﷺ جلبة خصوم لم يسموا، عن أنس قال: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، أسامي القوم جاءت مفرقة في أحاديث صحيحة في هذه القصة وهم: أبي بن كعب، وأبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وأبو دجانة سماك بن خرشة، وسهيل بن بيضاء، وأبو بكر رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهو ابن شعوب الشاعر الآتي ذكره في أوائل المغازي، حديث أبي هريرة: بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل، قول عمر: كنت وجار لي من الأنصار، تقدم في العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم، كما في تاريخ ابن أبي خيثمة، والأوسط للطبراني، والغلام الأسود اسمه رباح، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا أبو الأسود الراوي عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة، حديث أنس أن النبي ﷺ كان عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم، أما الخادم فلم يسم، وأما المرسلة فهي صفية، رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة، وقيل: حفصة، رواه الدارقطني من حديث أنس، ورواه ابن ماجه من حديث عائشة، وقيل: أم سلمة، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس أيضا، وإسناده أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك، ويحتمل التعدد، وحكى ابن حزم في المحلى أن المرسلة زينب بنت جحش، وعين أنه كان في بيت عائشة، والتي كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها، وصرح بها الترمذي، وغيره، حديث أبي هريرة في قصة جريج لم تسم أمه، واسم الراعي صهيب، واسم الغلام بابوس، وفي الطبراني الأوسط أن المرأة التي ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية، أخرجه من حديث عمران بن حصين باب الشركة والرهن حديث رافع بن خديج فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله، لم يسم هذا الرجل، سألت أبا المنهال، تقدم أنه عبد الرحمن بن مطعم بن وهب، أخبرني سعيد هو ابن أبي أيوب الأعمش، تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، هو

стр. 283

إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه، أسماء الذين قتلوا كعب بن الأشرف تأتي في المغازي، حديث عائشة: اشترى من يهودي طعاما هو أبو الشحم كما تقدم، وابن عم الأشعث اسمه الجفشيش تقدم. (العتق وتوابعه): فانطلق علي بن الحسين إلى عبد له لم يسم هنا، ووقع في رواية لأحمد أن اسمه مطرف وفي الأولى من الغيلانيات أن اسمه قبطي، تابعه علي هو ابن المديني، عن الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، محمد بن بشر وغيره عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم، عن أبي هريرة أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه لم يسم، حديث سعد في قصة ابن زمعة تقدم، وكذا حديث جابر في المدبر، حديث أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أختهم عباس فداءه أطلقوا على العباس ابن أختهم مجازا، لأن أم عبد المطلب من الأنصار من بني النجار * حديث أبي ذر: ساببت رجلا تقدم أنه بلال، وأمه حمامة، حديث ابن عمر: فأصاب يومئذ جويرية، هي بنت الحارث بن أبي ضرار، عن المغيرة هو ابن مقسم الضبي، عن الحارث هو ابن يزيد العلكي، وعمارة هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي، والسبية التي كانت من بني تميم عند عائشة، هي أم سمرة أو أم زينب العنبرية، رواه الطبراني من طريق عبد الله بن رديح، عن أبيه، عن جده ذؤيب العنبري: أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال: حتى يجيء سبي بني العنبر، فلما جاء قال لها: خذي أربعة غلمة، فأخذت رديحا، وزبيبا، وزخيا، وسمرة، فقال زبيب: يا رسول الله، أخذوا زبيبة أمي، فقال: ردوها عليه، محمد بن فضيل، عن مطرف هو ابن طريف غلام أبي ذر لم يسم، أيمن هو المكي، قال: دخلت على عائشة فقلت: كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات، فورثني بنوه، وأنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني واشترط بنو عتبة الولاء، أما بنو عتبة فهم العباس، وهاشم، وغيرهما، وأما ابن أبي عمرو فهو عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي. (الهبة) جيران رسول الله ﷺ من الأنصار سعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأسعد بن زرارة، والغلام النجار، تقدم اسمه في الجمعة، الأعرابي الذي عن يمينه، لم يسم، ووهم من قال هو خالد بن الوليد، كما قدمناه، وزوج بريرة الذي خيرت منه اسمه مغيث، حديث عائشة أن نساء رسول الله ﷺ كن حزبين، والحزب الآخر أم سلمة، وسائر الأزواج هن جويرية بنت الحارث الخزاعية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش وأم حبيبة، هشام بن عروة، عن رجل، عن الزهري لم يسم الرجل من قريش، ولا الرجل الذي من الموالي، وأبو مروان هو يحيى بن أبي زكريا يحيى الغساني العطية التي أعطاها والد النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري له هي غلام، لكنه لم يسم، وأم النعمان هي عمرة بنت رواحة، ووليدة ميمونة لم تسم أيضا، عمرو هو ابن الحارث، ويزيد هو ابن حبيب كلاهما عن بكير، هو ابن عبد الله بن الأشج، وابن اللتبية الأزدي اسمه عبد الله * حديث أبي هريرة: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، تقدم في الصوم، وفيه: فجاء رجل من الأنصار بفرق فيه تمر لم يسم وإن صح أن المحترق سلمة بن صخر، فالرجل هو فروة بن عمرو البياضي، حديث سهل بن سعد تقدم قريبا. قوله: (ووهب الحسن بن علي لرجل دينه) لم يسم الرجل: حديث أبي هريرة: كان لرجل دين تقدم في الوكالة، حدثنا ابن فضيل هو محمد كما تقدم عن أبيه فضيل بن غزوان الضبي. قوله: (لفاطمة ترسلي به إلى فلان) لم يسم قول علي: فشققتها بين نسائي، في رواية أخرى لمسلم: بين الفواطم، وهي فاطمة بنت أسد أمه، وفاطمة بنت النبي ﷺ

стр. 284

زوجته، وفاطمة بنت حمزة بنت عمه، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الهدية، وحكى القرطبي فيهن أيضا فاطمة بنت الوليد بن ربيعة، وفيه نظر، وقال عياض: يشبه أن تكون فاطمة بنت شيبة بن ربيعة زوج عقيل بن أبي طالب، أكيدر دومة اسمه عبد الملك، وحديث أبي حميد وغيره تقدم، واليهودية التي أهدت الشاة التي فيها سم زينب بنت الحارث ابنة أخي مرحب وهي زوج سلام بن مشكم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: فإذا مع رجل صاع من طعام، لم يسم، وكذا المشرك صاحب الغنم، حديث ابن عمر: رأى عمر ﵁ حلة على رجل تباع، هو عطارد بن حاجب، وفيه: فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم، هو عثمان بن حكيم وهو أخوه لأمه، حديث أن بني صهيب ادعوا بيتين، أسماء أولاء: صهيب، حمزة وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وقد رووا عنه الحديث، حديث عمر: حملت على فرس فأضاعه الذي كان عنده لم يسم، وذكر الواقدي أن اسم الفرس الورد، وكان تميم الداري أهداه للنبي ﷺ ، فأعطاه لعمر، حديث جابر في الثلاث حثيات ذكر في الجزية أن كل حثية خمسمائة، قول عائشة: ارفع بصرك إلى جاريتي لم تسم، أم أيمن اسمها بركة، أبو كبشة السلولي لا يسمى، قاله أبو حاتم ووهم الحاكم في المدخل، فسماه البراء بن قيس، وخطأه في ذلك الحافظ عبد الغني بن سعيد فأصاب، حديث أبي سعيد: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأل عن الهجرة لم يسم، حديث ابن عباس خرج إلى أرض تهتز زرعا فقال: لمن هذه؟ قالوا: لفلان، لم يسم هذا الرجل، وقصة سارة تقدمت في أواخر البيوع. كتاب الشهادات. قوله: (في حديث الإفك من يعذرني من رجل) هو عبد الله بن أبي (ولقد ذكروا رجلا) هو صفوان بن المعطل السلمي، امرأة رفاعة القرظي اسمها سهيمة، وقيل: غير ذلك، كما سيأتي في النكاح * حديث عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي إهاب هي أم يحيى واسمها غنية، حديث أنس في الجنازتين، وحديث أبي الأسود عن عمر في ذلك أيضا تقدم في الجنائز، وفيه أن السائل في حديث أنس هو عمر، قول أفلح لعائشة: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، اسم أخيه وائل، وقيل: الجعد، واسم ابنة حمزة أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: غير ذلك، وعم حفصة من الرضاعة لم يسم، أخو عائشة من الرضاعة قيل: هو عبد الله بن يزيد وهو غلط لأنه تابعي، اسم صاحبي كعب بن مالك هلال، ومرارة، كما سيذكر في المغازي، واسم المرأة التي سرقت في الفتح فاطمة بنت أبي الأسود بن عبد الله بن الأسود * حديث النعمان بن بشير تقدم اسم أمه وغيرها في الهبة، أبو جمرة الراوي عن زهدم هو نصر بن عمران الضبعي، وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس لم يعين. قوله: (وأجاز شهادته) يعني الأعمى قاسم) يعني ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود كذا ظهر، ثم تبين أنه ابن محمد بن أبي بكر، وهو في سنن سعيد بن منصور (وأجاز سمرة بن جندب شهادة امرأة منتقبة) لم أعرف اسم هذه المرأة * حديث عائشة: سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ في المسجد، هو عبد الله بن يزيد الأنصاري القارئ، وزعم عبد الغني أنه الخطمي، وليس في روايته التي ساقها نسبته كذلك، وقد فرق ابن منده بينه وبين الخطمي فأصاب. قوله: (وزاد عباد بن عبد الله) هو ابن الزبير (عن عائشة تهجد النبي ﷺ في بيتي فسمع صوت عباد) هو ابن بشر بن وقش، الأمة السوداء التي أرضعت أم يحيى ابنة أبي إهاب

стр. 285

لم تسم الذين تكلموا في الإفك مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، وكبيرهم عبد الله بن أبي سلول، وأما المرأة الأنصارية فلم تسم. قوله: (وقال أبو جميلة) هو سنين، وجدت منبوذا لم يسم (قال عريفي إنه رجل صالح) اسم العريف سنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفرايني في تعليقته، حديث أبي بكر وأبي موسى معا: أثنى رجل على رجل، لم يسميا، ويمكن أن يسمى المثني بمحجن بن الأدرع، والمثنى عليه بعبد الله ذي النجادين، كما بينته في الأدب من الشرح. قوله: (وقال مغيرة احتلمت) هو ابن مقسم الضبي وجده الحسن، ابن صالح لم يسم الذي خاصم الأشعث بن قيس هو الجفشيش كما تقدم، امرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم رواه ابن منده، حديث أبي هريرة ﵁: عرض النبي ﷺ اليمين على قوم فأسرعوا، لم يسموا، العوام هو ابن حوشب، أقام رجل سلعة فحلف لم يسم * حديث طلحة: جاء رجل يقال هو ضمام بن ثعلبة، وقد تقدم في الأيمان، عن سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة لم يسم، حديث ابن أم العلاء امرأة من نسائهم يقال: إنها والدة خارجة الراوي عنها. باب الصلح حديث سهل بن سعد: إن أناسا من بني عمرو بن عوف لم يسموا. وقوله فيه في ناس من أصحابه سمي منهم أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء في الطبراني، معتمر سمعت أبي هو سليمان التيمي، فقال رجل من الأنصار منهم: لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك، هو عبد الله بن رواحة، سماه أسامة بن زيد في حديثه كما سيأتي في تفسير آل عمران، وقوله: فغضب لعبد الله رجل من قومه لم أعرفه * حديث جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فيه عدة مبهمات وقد تقدم أنه لم يسم واحد منهم. وقوله في الحديث: فسألت أهل العلم فأخبروني، ذكر ابن سعد في الطبقات من حديث سهل بن أبي حثمة أن الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله ﷺ ثلاثة من المهاجرين عمر، وعلي، وعثمان، وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمن النبي ﷺ ، وعن خراش الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في زمن النبي ﷺ * حديث البراء في قصة بنت حمزة تقدم اسمها، لم يذكر مؤمل هو ابن إسماعيل وأبو جندل اسمه عبد الله. قوله: (زاد الفزاري) هو مروان بن معاوية، سفيان عن أبي موسى هو إسرائيل، سمعت الحسن هو البصري، حديث عائشة: سمع النبي ﷺ صوت خصوم عالية أصواتهما، هما عبد الله بن أبي حدرد، وكعب بن مالك، كما صرح بهما في رواية أخرى عند المصنف فيما قبل وفيما بعد * حديث الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار تقدم، وقيل: إنه ثعلبة بن حاطب، وقيل: غير ذلك، حديث البراء في قصة صلح الحديبية، وعمرة القضية فيه فلما أقام ثلاثا أمروه أن يخرج، كان السفير له بذلك حويطب بن عبد العزى، رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس. (الشروط): الأعمش وأبو إسحاق عن سالم هو ابن أبي الجعد، وحنظلة الزرقي هو ابن قيس، أن رجلا من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله تقدم قريبا. قوله: (فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق اسمه (١) . قوله: (في حديث الحديبية فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه) روى ابن سعد من
следующие страницы →