الأوسط للطبراني من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد أنه قال: سألت، وفي رواية سفيان الثوري عن ربيعة عند المصنف: جاء أعرابي، وذكر ابن بشكوال أنه بلال، وتعقب بأنه لا يقال له أعرابي، ولكن الحديث في أبي داود، وفي رواية صحيحة: جئت أنا ورجل معي، فيفسر الأعرابي بعمير بن مالك، ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا
سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدت في معجم البغوي وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهني عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال: عرفها سنة الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فسر به المبهم الذي في الصحيح.
أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة
حديث أبي هريرة: أن رجلا تقاضى رسول الله ﷺ وأغلظ له تقدم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان هو الثوري، عن سلمة هو ابن كهيل، قول جابر: وكان لي عليه دين هو ثمن الجمل.
قوله: (في حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن، ودين والد جابر كان كما سيأتي ثلاثين وسقا من تمر، والذي فضل له من التمر سبعة عشر وسقا، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس هو ابن عياض، وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة.
قوله: (وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود) اسم اليهودي أبو الشحم، رواه الواقدي في المغازي في قصة دين جابر، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن جابر، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان هو ابن بلال، عن محمد بن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو عتيق كنية جده محمد، وقد تقدم.
قول عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، هي القائلة كما في الرواية الأخرى، وقال سفيان: غرضه يقول: مطلني، هو سفيان الثوري، حديث جابر في بيع المدبر تقدم عن جابر قال: أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر، وقد تقدم بقية ما فيه. وقوله فيه: فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني، اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان، وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة، وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذي شهد به العقبة الجد بن قيس، وبينا أنه خاله من جهة مجازية، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه على بيع الجمل أيضا، لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابني غنمة، حديث ابن عمر في الرجل الذي كان يخدع في البيوع، هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو، حديث عبد الله هو ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ الآية، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، اسم اليهودي فنحاص سماه ابن إسحاق، لكن في قصة أخرى، وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق، وهو في كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب، قال: كان بين أبي بكر ويهودي كلام فذكر الحديث، ورواه ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا، وفي رواية أخرى أنه عمر لكن في قصة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه من مراسيل مكحول، لكن سيأتي من حديث أبي سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار، فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن في قول الراوي رجل من الأنصار مجازا، حديث أنس: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما.
قوله: (ويذكر عن جابر أن النبي ﷺ رد على المصدق صدقته) زعم مغلطاي أنه أبو مذكور الأنصاري الذي دبر غلامه، وقد رددنا ذلك عليه في تعليق التعليق،
стр. 282
حديث الأشعث كان بيني وبين رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، هو عبد الله كما يأتي عند المصنف.
قوله: (أخرج عمر أخت أبي بكر) هي أم فروة بنت أبي قحافة، حديث سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، تقدم أن الوليدة لم تسم، وأن اسم الولد عبد الرحمن، حديث أبي هريرة: بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب، وهو الذي أسر ثمامة ذكره سيف في الردة والفتوح له.
(اللقطة): حديث زيد بن خالد في السائل عن اللقطة تقدم، روح هو ابن عبادة، حدثنا زكريا هو ابن إسحاق، حديث أبي بكر في شأن الهجرة: فانطلقت فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت؟ فقال الرجل: من قريش، الحديث لم يعرف اسم الراعي ولا صاحب الغنم، وذكر الحاكم شيئا في الإكليل يدل على أنه ابن مسعود وهو وهم.
(المعالم): معاذ بن هشام أخبرني أبي هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل، حديث سهل بن سعد: أتي بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس، وقيل: أخوه الفضل، حكاه ابن التين، حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة، لم يسموا، شعبة عن جبلة هو ابن سحيم، اللحام غلام أبي شعيب لم يسم، ولا الرجل الذي تبعهم كما تقدم، حديث أم سلمة سمع رسول الله ﷺ جلبة خصوم لم يسموا، عن أنس قال: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، أسامي القوم جاءت مفرقة في أحاديث صحيحة في هذه القصة وهم: أبي بن كعب، وأبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وأبو دجانة سماك بن خرشة، وسهيل بن بيضاء، وأبو بكر رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهو ابن شعوب الشاعر الآتي ذكره في أوائل المغازي، حديث أبي هريرة: بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل، قول عمر: كنت وجار لي من الأنصار، تقدم في العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم، كما في تاريخ ابن أبي خيثمة، والأوسط للطبراني، والغلام الأسود اسمه رباح، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا أبو الأسود الراوي عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة، حديث أنس أن النبي ﷺ كان عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم، أما الخادم فلم يسم، وأما المرسلة فهي صفية، رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة، وقيل: حفصة، رواه الدارقطني من حديث أنس، ورواه ابن ماجه من حديث عائشة، وقيل: أم سلمة، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس أيضا، وإسناده أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك، ويحتمل التعدد، وحكى ابن حزم في المحلى أن المرسلة زينب بنت جحش، وعين أنه كان في بيت عائشة، والتي كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها، وصرح بها الترمذي، وغيره، حديث أبي هريرة في قصة جريج لم تسم أمه، واسم الراعي صهيب، واسم الغلام بابوس، وفي الطبراني الأوسط أن المرأة التي ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية، أخرجه من حديث عمران بن حصين
باب الشركة والرهن
حديث رافع بن خديج فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله، لم يسم هذا الرجل، سألت أبا المنهال، تقدم أنه عبد الرحمن بن مطعم بن وهب، أخبرني سعيد هو ابن أبي أيوب الأعمش، تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، هو
стр. 283
إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه، أسماء الذين قتلوا كعب بن الأشرف تأتي في المغازي، حديث عائشة: اشترى من يهودي طعاما هو أبو الشحم كما تقدم، وابن عم الأشعث اسمه الجفشيش تقدم.
(العتق وتوابعه): فانطلق علي بن الحسين إلى عبد له لم يسم هنا، ووقع في رواية لأحمد أن اسمه مطرف وفي الأولى من الغيلانيات أن اسمه قبطي، تابعه علي هو ابن المديني، عن الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، محمد بن بشر وغيره عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم، عن أبي هريرة أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه لم يسم، حديث سعد في قصة ابن زمعة تقدم، وكذا حديث جابر في المدبر، حديث أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أختهم عباس فداءه أطلقوا على العباس ابن أختهم مجازا، لأن أم عبد المطلب من الأنصار من بني النجار * حديث أبي ذر: ساببت رجلا تقدم أنه بلال، وأمه حمامة، حديث ابن عمر: فأصاب يومئذ جويرية، هي بنت الحارث بن أبي ضرار، عن المغيرة هو ابن مقسم الضبي، عن الحارث هو ابن يزيد العلكي، وعمارة هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي، والسبية التي كانت من بني تميم عند عائشة، هي أم سمرة أو أم زينب العنبرية، رواه الطبراني من طريق عبد الله بن رديح، عن أبيه، عن جده ذؤيب العنبري: أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال: حتى يجيء سبي بني العنبر، فلما جاء قال لها: خذي أربعة غلمة، فأخذت رديحا، وزبيبا، وزخيا، وسمرة، فقال زبيب: يا رسول الله، أخذوا زبيبة أمي، فقال: ردوها عليه، محمد بن فضيل، عن مطرف هو ابن طريف غلام أبي ذر لم يسم، أيمن هو المكي، قال: دخلت على عائشة فقلت: كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات، فورثني بنوه، وأنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني واشترط بنو عتبة الولاء، أما بنو عتبة فهم العباس، وهاشم، وغيرهما، وأما ابن أبي عمرو فهو عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي.
(الهبة) جيران رسول الله ﷺ من الأنصار سعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأسعد بن زرارة، والغلام النجار، تقدم اسمه في الجمعة، الأعرابي الذي عن يمينه، لم يسم، ووهم من قال هو خالد بن الوليد، كما قدمناه، وزوج بريرة الذي خيرت منه اسمه مغيث، حديث عائشة أن نساء رسول الله ﷺ كن حزبين، والحزب الآخر أم سلمة، وسائر الأزواج هن جويرية بنت الحارث الخزاعية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش وأم حبيبة، هشام بن عروة، عن رجل، عن الزهري لم يسم الرجل من قريش، ولا الرجل الذي من الموالي، وأبو مروان هو يحيى بن أبي زكريا يحيى الغساني العطية التي أعطاها والد النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري له هي غلام، لكنه لم يسم، وأم النعمان هي عمرة بنت رواحة، ووليدة ميمونة لم تسم أيضا، عمرو هو ابن الحارث، ويزيد هو ابن حبيب كلاهما عن بكير، هو ابن عبد الله بن الأشج، وابن اللتبية الأزدي اسمه عبد الله * حديث أبي هريرة: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، تقدم في الصوم، وفيه: فجاء رجل من الأنصار بفرق فيه تمر لم يسم وإن صح أن المحترق سلمة بن صخر، فالرجل هو فروة بن عمرو البياضي، حديث سهل بن سعد تقدم قريبا.
قوله: (ووهب الحسن بن علي لرجل دينه) لم يسم الرجل: حديث أبي هريرة: كان لرجل دين تقدم في الوكالة، حدثنا ابن فضيل هو محمد كما تقدم عن أبيه فضيل بن غزوان الضبي.
قوله: (لفاطمة ترسلي به إلى فلان) لم يسم قول علي: فشققتها بين نسائي، في رواية أخرى لمسلم: بين الفواطم، وهي فاطمة بنت أسد أمه، وفاطمة بنت النبي ﷺ
стр. 284
زوجته، وفاطمة بنت حمزة بنت عمه، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الهدية، وحكى القرطبي فيهن أيضا فاطمة بنت الوليد بن ربيعة، وفيه نظر، وقال عياض: يشبه أن تكون فاطمة بنت شيبة بن ربيعة زوج عقيل بن أبي طالب، أكيدر دومة اسمه عبد الملك، وحديث أبي حميد وغيره تقدم، واليهودية التي أهدت الشاة التي فيها سم زينب بنت الحارث ابنة أخي مرحب وهي زوج سلام بن مشكم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: فإذا مع رجل صاع من طعام، لم يسم، وكذا المشرك صاحب الغنم، حديث ابن عمر: رأى عمر ﵁ حلة على رجل تباع، هو عطارد بن حاجب، وفيه: فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم، هو عثمان بن حكيم وهو أخوه لأمه، حديث أن بني صهيب ادعوا بيتين، أسماء أولاء: صهيب، حمزة وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وقد رووا عنه الحديث، حديث عمر: حملت على فرس فأضاعه الذي كان عنده لم يسم، وذكر الواقدي أن اسم الفرس الورد، وكان تميم الداري أهداه للنبي ﷺ ، فأعطاه لعمر، حديث جابر في الثلاث حثيات ذكر في الجزية أن كل حثية خمسمائة، قول عائشة: ارفع بصرك إلى جاريتي لم تسم، أم أيمن اسمها بركة، أبو كبشة السلولي لا يسمى، قاله أبو حاتم ووهم الحاكم في المدخل، فسماه البراء بن قيس، وخطأه في ذلك الحافظ عبد الغني بن سعيد فأصاب، حديث أبي سعيد: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأل عن الهجرة لم يسم، حديث ابن عباس خرج إلى أرض تهتز زرعا فقال: لمن هذه؟ قالوا: لفلان، لم يسم هذا الرجل، وقصة سارة تقدمت في أواخر البيوع.
كتاب الشهادات.
قوله: (في حديث الإفك من يعذرني من رجل) هو عبد الله بن أبي (ولقد ذكروا رجلا) هو صفوان بن المعطل السلمي، امرأة رفاعة القرظي اسمها سهيمة، وقيل: غير ذلك، كما سيأتي في النكاح * حديث عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي إهاب هي أم يحيى واسمها غنية، حديث أنس في الجنازتين، وحديث أبي الأسود عن عمر في ذلك أيضا تقدم في الجنائز، وفيه أن السائل في حديث أنس هو عمر، قول أفلح لعائشة: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، اسم أخيه وائل، وقيل: الجعد، واسم ابنة حمزة أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: غير ذلك، وعم حفصة من الرضاعة لم يسم، أخو عائشة من الرضاعة قيل: هو عبد الله بن يزيد وهو غلط لأنه تابعي، اسم صاحبي كعب بن مالك هلال، ومرارة، كما سيذكر في المغازي، واسم المرأة التي سرقت في الفتح فاطمة بنت أبي الأسود بن عبد الله بن الأسود * حديث النعمان بن بشير تقدم اسم أمه وغيرها في الهبة، أبو جمرة الراوي عن زهدم هو نصر بن عمران الضبعي، وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس لم يعين.
قوله: (وأجاز شهادته) يعني الأعمى قاسم) يعني ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود كذا ظهر، ثم تبين أنه ابن محمد بن أبي بكر، وهو في سنن سعيد بن منصور (وأجاز سمرة بن جندب شهادة امرأة منتقبة) لم أعرف اسم هذه المرأة * حديث عائشة: سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ في المسجد، هو عبد الله بن يزيد الأنصاري القارئ، وزعم عبد الغني أنه الخطمي، وليس في روايته التي ساقها نسبته كذلك، وقد فرق ابن منده بينه وبين الخطمي فأصاب.
قوله: (وزاد عباد بن عبد الله) هو ابن الزبير (عن عائشة تهجد النبي ﷺ في بيتي فسمع صوت عباد) هو ابن بشر بن وقش، الأمة السوداء التي أرضعت أم يحيى ابنة أبي إهاب
стр. 285
لم تسم الذين تكلموا في الإفك مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، وكبيرهم عبد الله بن أبي سلول، وأما المرأة الأنصارية فلم تسم.
قوله: (وقال أبو جميلة) هو سنين، وجدت منبوذا لم يسم (قال عريفي إنه رجل صالح) اسم العريف سنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفرايني في تعليقته، حديث أبي بكر وأبي موسى معا: أثنى رجل على رجل، لم يسميا، ويمكن أن يسمى المثني بمحجن بن الأدرع، والمثنى عليه بعبد الله ذي النجادين، كما بينته في الأدب من الشرح.
قوله: (وقال مغيرة احتلمت) هو ابن مقسم الضبي وجده الحسن، ابن صالح لم يسم الذي خاصم الأشعث بن قيس هو الجفشيش كما تقدم، امرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم رواه ابن منده، حديث أبي هريرة ﵁: عرض النبي ﷺ اليمين على قوم فأسرعوا، لم يسموا، العوام هو ابن حوشب، أقام رجل سلعة فحلف لم يسم * حديث طلحة: جاء رجل يقال هو ضمام بن ثعلبة، وقد تقدم في الأيمان، عن سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة لم يسم، حديث ابن أم العلاء امرأة من نسائهم يقال: إنها والدة خارجة الراوي عنها.
باب الصلح
حديث سهل بن سعد: إن أناسا من بني عمرو بن عوف لم يسموا.
وقوله فيه في ناس من أصحابه سمي منهم أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء في الطبراني، معتمر سمعت أبي هو سليمان التيمي، فقال رجل من الأنصار منهم: لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك، هو عبد الله بن رواحة، سماه أسامة بن زيد في حديثه كما سيأتي في تفسير آل عمران، وقوله: فغضب لعبد الله رجل من قومه لم أعرفه * حديث جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فيه عدة مبهمات وقد تقدم أنه لم يسم واحد منهم.
وقوله في الحديث: فسألت أهل العلم فأخبروني، ذكر ابن سعد في الطبقات من حديث سهل بن أبي حثمة أن الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله ﷺ ثلاثة من المهاجرين عمر، وعلي، وعثمان، وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمن النبي ﷺ ، وعن خراش الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في زمن النبي ﷺ * حديث البراء في قصة بنت حمزة تقدم اسمها، لم يذكر مؤمل هو ابن إسماعيل وأبو جندل اسمه عبد الله.
قوله: (زاد الفزاري) هو مروان بن معاوية، سفيان عن أبي موسى هو إسرائيل، سمعت الحسن هو البصري، حديث عائشة: سمع النبي ﷺ صوت خصوم عالية أصواتهما، هما عبد الله بن أبي حدرد، وكعب بن مالك، كما صرح بهما في رواية أخرى عند المصنف فيما قبل وفيما بعد * حديث الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار تقدم، وقيل: إنه ثعلبة بن حاطب، وقيل: غير ذلك، حديث البراء في قصة صلح الحديبية، وعمرة القضية فيه فلما أقام ثلاثا أمروه أن يخرج، كان السفير له بذلك حويطب بن عبد العزى، رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس.
(الشروط): الأعمش وأبو إسحاق عن سالم هو ابن أبي الجعد، وحنظلة الزرقي هو ابن قيس، أن رجلا من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله تقدم قريبا.
قوله: (فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق اسمه (١) .
قوله: (في حديث الحديبية فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه) روى ابن سعد من
стр. 286
طريق أبي مروان، حدثني أربعة عشر رجلا من الصحابة أن الذي نزل البئر ناجية بن الأعجم، وقيل: هو ناجية بن جندب، وقيل: البراء بن عازب، وقيل: عباد بن خالد، حكاه عن الواقدي، ووقع في الاستيعاب خالد بن عبادة، وفيه فقال رجل من بني كنانة: دعوني آته، فقالوا: ائته، هو الحليس بن علقمة سيد الأحابيش، ذكره الزبير بن بكار في الأنساب، وأبو جندل اسمه عبد الله كما تقدم، وفيه ودعا حالقه فحلقه، ذكر النووي أنه خراش بن أمية، وفيه فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، هما قريبة بنت أبي أمية، وأم كلثوم بنت أبي جرول الخزاعية، كما سيأتي في الصحيح أيضا، وفيه فجاءه أبو بصير هو عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي (فأرسلوا في طلبه رجلين هما جحيش بن جابر من بني عامر بن لؤي سماه موسى بن عقبة، وهو المقتول كما جزم به البلاذري وابن سعد، لكن قالا: خنيس بن جابر، والآخر مولى له اسمه كوثر، والذي أرسل إلى النبي ﷺ في طلب أبي بصير هو الأخنس بن شريق، وأزهر بن عبد عوف، رواه ابن سعد.
قوله: (فيه وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية) ذكر الواقدي أن المغيرة توجه مع نفر من بني مالك من ثقيف أيضا إلى المقوقس، فأعطاهم، وقصر بالمغيرة، فلما رجعوا جلسوا في موضع يشربون، فامتنع المغيرة من الشرب معهم حتى سكروا، وناموا، فقام فقتلهم كلهم، وأخذ جميع ما معهم، فذكر القصة، وقيام عمه عروة بن مسعود في إصلاح أمره مع قومه من بني مالك قال: وكان عدة المقتولين ثلاثة عشر رجلا، فتحمل عروة ثلاث عشرة دية، فذلك قوله: أسعى في غدرتك، وروى عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت أنه لم ينج منهم إلا الشريد فلذلك سمي الشريد، وكان قبل ذلك يسمى مالكا.
(الوصايا)
قوله: (يرحم الله ابن عفراء) كذا هنا وفي أكثر الروايات سعد بن خولة، ويحتمل أن يكون خولة اسم أبيه، وعفراء أمه، وهو من بني عامر بن لؤي، وفي هذا الحديث، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة هي أم الحكم الكبرى، وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وهي شقيقة إسحاق الأكبر الذي كان يكنى به سعد بن أبي وقاص، ووهم من قال هي عائشة، لأن عائشة أصغر أولاده وعاشت إلى أن أدركها مالك بن أنس، وقد تقدم ذلك في الجنائز، قصة ابن وليدة زمعة تقدمت مرارا، وأن اسمه عبد الرحمن وأمه لم تسم، حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا * حديث أبي هريرة، قال رجل: أي الصدقة أفضل؟ لم يسم، وامرأة رافع بن خديج الفزارية لا أعرف اسمها.
باب الوقف
حديث أنس وأبي هريرة في الذي كان يسوق البدنة لم يسم، حديث ابن عباس أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، تقدم أن أمه اسمها عمرة وكان سعد غائبا في غزوة دومة الجندل مع رسول الله ﷺ سنة خمس من الهجرة، حديث عائشة أن رجلا قال: إن أمي افتتلت نفسها، هو سعد بن عبادة * حديث أبي عبد الرحمن السلمي: أن عثمان أشرف عليهم حيث حوصر فقال: أنشدكم الله الحديث، وفي آخره فصدقوه، عند النسائي، وأبي داود الطيالسي من طريق الأحنف بن قيس أن ممن صدقه على ذلك علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، حديث ابن عمر أن عمر حمل على فرس فحمل عليها رجلا، فأراد بيعها الحديث لم يسم هذا الرجل.
قوله: (خرج رجل من بني سهم) هو بزيل بن مارية، وفي هذا الحديث: فقام رجلان من أوليائه هما عمرو بن العاص رواه الطبري
стр. 287
من حديث تميم الداري، والآخر المطلب بن أبي وداعة السهميان، رواه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من حديث عطاء، عن ابن عباس.
تنبيه: بزيل بضم الموحدة أو النون وفتح الزاي بعدها ياء آخر الحروف، ثم لام هذا هو المعروف، ووقع في كثير من الروايات بريل بموحدة ثم راء، وفي بعضها بديل بموحدة ودال، وعند الترمذي والطبري ابن أبي مريم، وللطبري في رواية أخرى ابن أبي مارية والله أعلم.
كتاب الجهاد
حدثنا مسدد، حدثنا خالد هو ابن عبد الله الطحان، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة ﵁: من آمن بالله وأقام الصلاة الحديث، وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس الحديث، المستأذن في ذلك معاذ بن جبل، أخرجه الترمذي من حديثه، أو أبو الدرداء كما وقع عند الطبراني، وأصله في النسائي، حديث أبي سعيد: قيل: يا رسول الله، تقدم في الإيمان، حدثنا موسى، حدثنا جرير هو ابن حازم، والرجلان جبريل، وميكائيل، معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري.
قوله: (أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية) كان ذلك في خلافة عثمان وكانت غزاتهم إلى قبرص، وبها ماتت أم حرام.
قوله: (بعث النبي ﷺ أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين) يعني من الأنصار، وهذه الغزاة هي بئر معونة، وسيأتي ذكرها في المغازي، قال: فلما قدموا قال لهم خالي، هو حرام بن ملحان أخو أم سليم قال: فأومؤوا إلى رجل منهم فطعنه هو عامر بن الطفيل قال: فقتلوهم إلا رجلا أعرج هو كعب بن زيد الأنصاري، وهو من بني أمية بن زيد كما عند الإسماعيلي، قال همام: وأراه آخر معه هو عمرو بن أمية الضمري كما في السيرة، جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي نسب إلى جده، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد هو ابن عبد الله البكاري * حديث البراء لقي النبي ﷺ رجل مقنع بالحديد فقال: أقاتل يا رسول الله أو أسلم، الحديث، هذا الرجل لم أعرف اسمه لكنه أنصاري أوسي من بني النبيت كما وقع في مسلم، حديث أنس أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة قلت: كذا وقع هنا، وعند الإسماعيلي والترمذي أن الربيع بنت النضر وهي عمة أنس وهي زوج سراقة والد حارثة، وهذا هو الصواب، شعبة عن عمرو هو ابن مرة.
قوله: (جاء رجل فقال: الرجل يقاتل للمغنم) هو لاحق بن ضميرة كما تقدم، وفي جزء من حديث أبي بكر بن أبي الحديد، في أوله أن معاذ بن جبل سأل عن ذلك، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا خالد هو الحذاء.
قوله: (فأتيناه وهو وأخوه في حائط) هو قتادة بن النعمان أخوه لأمه كذا قال بعضهم وهو خطأ، فإن قتادة مات في خلافة عمر، وهذا عاش إلى خلافة معاوية لأن علي بن عبد الله بن عباس ولد في آخر خلافة علي، ولم أر في الأنساب لمالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري ذكرا سوى أبي سعيد والله أعلم * حديث جابر في بنت عمرو أو أخت عمرو هي هند أو فاطمة كما تقدم، معاوية بن عمرو حدثنا إسحاق هو الفزاري، عمرو بن ميمون الأودي كان سعد هو ابن أبي وقاص.
قوله: (ويقال واحد الثبات ثبة) قائل ذلك هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وهو في كتاب المجاز له، حديث أنس قتل أخوها معي هو حرام بن ملحان، والمراد بالمعية الصحبة اللائقة لأنه إنما قتل ببئر معونة كما تقدم،
стр. 288
سفيان هو الثوري حدثني منصور هو ابن المعتمر، حديث أبي هريرة فقال بعض بني سعيد بن العاص: يأتي في المغازي في غزوة خيبر، شعبة عن أبي إسحاق هو السبيعي، حديث أبي سعيد الخدري فقام رجل فقال: هل يأتي الخير بالشر؟ تقدم في أوائل الكتاب، عبد الوارث حدثنا الحسين هو المعلم، حدثني يحيى هو ابن أبي كثير، حديث مالك بن الحويرث تقدم في الصلاة وأن صاحبه المذكور ابن عمه وهو ليثي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، أبو الأحوص عن أبي إسحاق هو السبيعي، مقدار ثمن جمل جابر مضى في الشروط، حديث البراء في يوم حنين فقال له رجل: أفررتم يوم حنين، لم يسم هذا الرجل، لكن وقع في المغازي أنه من قيس، وفيه فلقد رأيته وأنه لعلى بغلته البيضاء، وأن أبا سفيان آخذ بلجامها، أبو سفيان هذا هو ابن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ ، وليس هو أبا سفيان بن حرب والد معاوية، حدثنا عبد الله بن محمد هو المسندي، حدثنا معاوية هو ابن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري، حديث أنس كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي، فسبقها، لم يسم هذا الأعرابي، حديث أنس دخل النبي ﷺ على بنت ملحان هي أم حرام، وفيه فركبت البحر مع بنت قرظة، هي فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، ولدت في عهد النبي ﷺ ومات أبوها كافرا، وقتل أخوها، واسمه مسلم يوم الجمل وهي زوج معاوية بن أبي سفيان * حديث أنس تنقزان القرب، وقال غيره: تنقلان، هو جعفر بن مهران، حديث عمر بن الخطاب: أم سليط أحق، لا يعرف اسمها، وذكر ابن سعد أنها ابنة قيس بن عبيد بن زياد من بني مازن، وكان يقال لها: أم سليط، لأن اسم ابنها سليط، وقوله: فقال بعض من عنده لم يسم القائل، حديث أبي موسى الأشعري: رمى أبو عامر هو عمه، إسماعيل بن زكريا، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول، زوج صفية بنت حيي في حديث أنس، هو كنانة بن الربيع، حماد
بن زيد، عن يحيى، هو يحيى بن سعيد الأنصاري، حديث سهل بن سعد: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، هو قزمان، وفيه فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، هو أكثم بن أبي الجون الخزاعي، حديث سلمة بن الأكوع: ارموا وأنا مع بني فلان، لم أر تعيين البطن المذكور إلا أن في رواية أخرى: وأنا مع بني الأدرع، وقد سمي منهم محجن، وسلمة، والأدرع لقب، واسمه ذكوان، وعند ابن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا: مر رسول الله ﷺ ونحن نتناضل، فبينا محجن يناضل رجلا منا فقال: ارموا، فألقى نضلة قوسه بين يديه، وقال: والله لا أرمي مع محجن، وأنت معه، فقال: ارموا، وأنا معكم كلكم، وعرف بهذا تسمية القائل: كيف نرمي، وهو نضلة الأسلمي، ويحتمل أن يكون هو أبا برزة، فإن اسمه نضلة بن عبيد، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث، وأنا مع محجن بن الأدرع.
قوله: (وقال بعضهم اللحيف) هي رواية الواقدي عن ابن عباس بسنده المذكور، حديث سهل لما كسرت بيضة النبي ﷺ ، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، الذي كسر البيضة عبد الله بن شهاب، والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة، والذي كسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص، حديث جابر وإذا عنده أعرابي هو غورث بن الحارث كما سيأتي في المغازي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب هو الثقفي، وقال يعلى: هو ابن عبيد، حدثنا الأعمش، وقال معلى هو ابن أسد، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حديث أنس أن عبد الرحمن هو ابن عوف، جرير بن حازم سمعت الحسن، هو ابن أبي الحسن البصري، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، هو ابن معاوية، حدثنا أبو إسحاق هو السبيعي، سمعت البراء، وسأله رجل هو قيسي لم يسم، حدثنا
стр. 289
إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى هو ابن يونس، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة، هو ابن عمرو * حديث ابن مسعود الذي طرح عليه سلاها هو عقبة بن أبي معيط، وقوله: فنسيت السابع، هو عمارة بن الوليد، أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز هو الأعرج، حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ بعث بكتابه إلى كسرى، الرسول بذلك هو عبد الله بن حذافة.
قوله: (قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم) لم يسم الرسول، وكذا الترجمان، وعظيم بصرى تقدم أنه الحارث بن أبي شمر، والذي حمل الكتاب من عند الحارث إلى قيصر هو عدي بن حاتم، وقع ذلك في رواية ابن السكن في معجم الصحابة، والموضع الذي كانوا فيه من الشام هو غزة، وكان متجرهم إليها كما في رواية ابن إسحاق، والركب الذين كانوا صحبة أبي سفيان في رواية ابن السكن أنهم كانوا نحو عشرين رجلا، وللحاكم في الإكليل كانوا ثلاثين، ولعل ذلك بأتباعهم جمعا بين الروايتين.
قوله: (وقال ابن وهب أخبرني عمرو) هو ابن الحارث، عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، فذكر حديث أبي هريرة: إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار هما: هبار بن الأسود، ونافع بن عبد عمرو، أخرجه ابن بشكوال من طريق ابن لهيعة عن بكير، ووقع في السيرة لابن هشام هبار وخالد بن عبد قيس، وكذا هو في مسند البزار، وفي كتاب الصحابة لابن السكن هبار ونافع من قيس، والصواب نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر الفهري، وهو والد عقبة، حرره البلاذري قال: وهو الذي نخس بزينب بنت رسول الله ﷺ بعيرها، وكانت حاملا فألقت ما في بطنها، وكان هو وهبار معه، فلهذا أمر رسول الله ﷺ بإحراقهما، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو السلمي أنه كان أمير هذه السرية * حديث عبد الله بن زيد لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة هو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، والآتي لم يحضرني اسمه، ابن فضيل عن عاصم هو الأحول، وأخو مجاشع اسمه مجالد عن أبي وائل قال: قال عبد الله هو ابن مسعود: أتاني اليوم رجل، قلت: لم يحضرني اسمه (قول جابر فلقيني خالي) هو ثعلبة بن غنمة وزوجته سهيلة بنت مسعود وأخواته تقدم أنهن لم يسمين، ومقدار الثمن تقدم الاختلاف فيه في الشروط.
قوله: (وأخذ عطية بن قيس فرسا) لم يسم صاحب الفرس، حديث يعلى في قصة الذي عض أجيره تقدم أن العاض هو يعلى وأن الأجير لم يسم.
قوله: (حدثنا عبدة) هو ابن سليمان، عن هشام هو ابن عروة، وخروج الثلاثمائة كان في سرية أبي عبيدة بن الجراح قال رجل: يا عبد الله القائل هو أبو الزبير كما رواه مسلم، ويأتي في المغازي ما يدل على أنه وهب بن كيسان والمخاطب بذلك جابر بن عبد الله راوي الحديث * حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل فاستأذن في الجهاد يحتمل أن يفسر بجاهمة أو معاوية بن جاهمة، رواه البيهقي، وغيره، الرسول المذكور في حديث أبي بشير الأنصاري هو زيد بن حارثة، رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده * حديث ابن عباس فقام رجل فقال: يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وتركت امرأتي حاجة لم أر من سماها * حديث علي في قصة روضة خاخ اسم الظعينة سارة على المشهور، وكانت مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب، وقيل: اسمها كنود، وتكنى أم سارة سماها كنودا البلاذري وغيره وقالوا: إنها مزينة، وذكر أن المكتوب إليهم هم صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل، حديث الصعب بن جثامة سئل النبي ﷺ في صحيح ابن حبان أن الصعب هو السائل، حديث ابن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي ﷺ مقتولة: لم تسم المرأة، وكان ذلك في غزوة الفتح، حديث أبي هريرة في التحريق بالنار تقدم قريبا، حديث ابن عباس أن عليا حرق قوما هم السبئية أتباع عبد الله بن سبأ، وكانوا يزعمون
стр. 290
أن عليا ربهم، تعالى الله وتقدس عن مقالتهم، وفي ابن أبي شيبة أنهم كانوا قوما يعبدون الأصنام، حديث العرنيين تقدم أن الراعي يسار، حديث أبي هريرة قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت هو موسى بن عمران كليم الله رواه الحكيم في نوادر الأصول، وكذا رواه جعفر الفريابي في أواخر كتاب القدر من حديث أبي ذر موقوفا، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: هو عزير، حديث جرير في ذي الخلصة فيه فقال رسول جرير، اسم هذا الرسول حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة سماه مسلم في روايته، ووهم من سماه أرطاة، كأنه انقلب من كنيته إلى اسمه، حديث البراء بعث رسول الله ﷺ رهطا إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي، والرهط هم عبد الله بن عتيك، وهو الذي تولى قتله، ومسعود بن سنان
وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة، وخزاعي بن الأسود الأسلمي ذكرهم ابن إسحاق، وزاد موسى بن عقبة أسود بن حزام حليف بني سواد، وروى أبو موسى في الذيل من طريق حماد بن سلمة أنه أسود بن أبيض، والله أعلم، وسمى المصنف في المغازي منهم عبد الله بن عتبة فالله أعلم، حديث البراء في قصة الرماة معه يوم أحد، وفيه فلم يبق معه غير اثني عشر رجلا، سمي منهم عند ابن سعد وغيره عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح، وسهل بن حنيف، وأبو دجانة، ومحمد بن مسلمة، وأسيد بن حضير، والحباب بن المنذر، فهؤلاء من الأنصار، أبو بكر، وعلي، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، فهؤلاء من المهاجرين، قلت: وهؤلاء غير من استشهد والله أعلم، حديث سلمة بن الأكوع لقيني غلام عبد الرحمن بن عوف لم يسم الغلام، ويحتمل أنه رباح الذي كان يخدم النبي ﷺ ، حديث أنس جاء رجل فقال: إن ابن خطل الحديث، ابن خطل اسمه عبد العزى وكان النبي ﷺ سماه عبد الله وقيل: هو عبد الله بن هلال بن خطل، وقيل: هلال بن عبد الله بن خطل من بني تيم الأدرم، والذي جاء لم يسم، والذي قتل ابن خطل سعيد بن زيد كما رواه الحاكم، وقيل: سعد بن أبي وقاص رواه البزار، وقيل: الزبير بن العوام رواه الدارقطني، وقيل: سعيد بن حديث رواه ابن منده، وقيل: سعد بن ذؤيب رواه أبو نعيم، وهو تصحيف، وإنما هو سعيد بن حريث، وكذا وقع مصرحا به في مصنف ابن أبي شيبة، ودلائل البيهقي، وقيل: أبو بردة الأسلمي رواه أبو سعيد النيسابوري، وقيل: عمار بن ياسر رواه الحاكم، ويجمع بينها بأنهم ابتدروا إلى قتله، والذي باشر قتله منهم هو سعيد بن حريث، وقال البلاذري: الثبت أن الذي باشر قتله أبو برزة الأسلمي وضرب عنقه بين الركن والمقام، قلت: ويؤيده ما رواه ابن أبي شيبة عن معمر عن أبيه عن أبي عثمان النهدي أن أبا برزة قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، وفي البر والصلة لابن المبارك من حديث أبي برزة نفسه قال: قتلت ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة * حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ عشرة عينا سمى ابن إسحاق في السيرة منهم ستة نفر وكذا موسى بن عقبة، وفيه فنزل
إليهم ثلاثة رهط منهم: خبيب وابن دثنة اسمه زيد، ورجل آخر سماه ابن هشام في السيرة عبيد الله بن طارق، وهو الذي قال هذا أول الغدر، فقتلوه، وفيه فابتاع خبيبا بنو الحارث هم عقبة وأبو سروعة وأخوهما لأمهما حجير بن أبي إهاب، وبنت الحارث تقدم أنها أم عبد الله وابنها هو أبو حسين بن مالك أو الحارث بن عدي النوفلي، ووقع في السيرة أن الذي حدث عبد الله بن عياض بذلك مارية مولاة حجير بن أبي إهاب والذي في الصحيح أصح أو لعلهما أخبرتاه جميعا وفي هذا الحديث وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم، هو عقبة بن أبي معيط، وفيه فقتله ابن الحارث هو أبو سروعة رواه أبو داود الطيالسي وغيره.
قوله: (زهير) هو ابن معاوية حدثنا مطرف هو ابن طريف أن عامرا هو
стр. 291
الشعبي * حديث سلمة أتى عين من المشركين لم يسم * حديث ابن عباس فأوصى عند موته بثلاث فذكر اثنتين ونسيت الثالثة، القائل ونسيت الثالثة هو ابن عيينة بينه الإسماعيلي في روايته هنا وقد بينه البخاري بعد في الجزية، وفي مسند الحميدي أنه سليمان شيخ ابن عيينة، والثالثة وقع في صحيح ابن حبان ما يشير إلى أنها الوصية بالأرحام، قول عمر: إياي، ونعم ابن عوف، وابن عفان هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، وهو واضح * حديث ابن عباس في الرجل الذي قال: اكتتبت في غزوة وحجت امرأته تقدم أنهما لم يسميا * حديث أبي هريرة في الرجل الذي قاتل قتالا شديدا أنه من أهل النار تقدم أنه قزمان، وأن الذي قال: قتل يا رسول الله هو أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
قوله: (وقال رافع) هو ابن خديج وذكر حديثه بعد أبواب من رواية عباية بن رفاعة عن جده رافع، وفيه فأهوى إليه رجل بسهم لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو رافع الراوي والقائل: فقال جدي هو عباية وظاهر السياق أن القائل ذلك هو رافع، وليس كذلك، وقد تبين من رواية أخرى ما قلناه، وفي حديث ابن عمر وأبق له عبد لم يسم * حديث رسول جرير تقدم أن اسمه حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة الأحمسي، قول أبي عبد الرحمن هو السلمي لابن عطية: إني لأعلم الذي جرأ صاحبك يعني علي بن أبي طالب، وقد تقدم اسم المرأة المبهمة فيه قريبا.
قرض الخمس
قول علي: واعدت صواغا تقدم أنه لم يسم ولا الرجل الأنصاري صاحب الحجرة * حديث مالك بن أوس إذا رسول عمر، قيل: هو يرفا وفيه نظر لأن يرفا إنما كان حاجبه * حديث عائشة دخل عبد الرحمن بسواك هو ابن أبي بكر، وكان السواك جريدة رطبة، حديث صفية في الاعتكاف تقدم أنه لم يسم الرجلان من الأنصار، وعم حفصة من الرضاعة لم أعرف اسمه.
قوله: (وزاد سليمان) هو ابن المغيرة (عن حميد) هو ابن هلال * حديث المسور ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس هو أبو العاص بن الربيع، وبنت عبد الله هي جويرية بنت أبي جهل كما تقدم * حديث جابر في قصة الأنصاري الذي أراد أن يسمي ابنه القاسم هو أنس بن فضالة فسمى ابنه محمدا، رواه ابن منده، وأما الحديث الذي فيه: سم ابنك عبد الرحمن، فهو لغير هذا، حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقري، حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، عن ابن أبي عياش هو النعمان، عن خولة الأنصارية هي بنت حكيم، جرير هو ابن عبد الحميد، عن عبد الملك هو ابن عمير * حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء هو يوشع بن نون، رواه الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار، والمدينة التي فتحت هي أريحاء، وهي بيت المقدس، والمكان الذي قسمت فيه الغنيمة سمي باسم الذي وجد عنده الغلول، وهو عاجز فقيل: للمكان غور عاجز، رواه الطبراني * حديث أبي موسى قال أعرابي هو لاحق بن ضمرة كما تقدم * حديث عبد الله بن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، وفيه فأوصى بثلث ثلثه لبني عبد الله بن الزبير، هم خبيب، وعباد، وهاشم، وثابت، وباقي بنيه ولدوا بعد ذلك، وفيه وله يعني للزبير يومئذ تسعة بنين وتسعة بنات، الذكور هم عبد الله، وعروة، والمنذر، أمهم أسماء بنت أبي بكر، وعمرو، وخالد، أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، ومصعب، وحمزة أمهما الرباب بنت أنيف، وعبيدة وجعفر أمهما زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة، وباقي أولاد الزبير ماتوا قبله، والإناث هن خديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة أمهن أسماء بنت أبي بكر، وحبيبة، وسودة، وهند أمهن أم خالد المذكورة، ورملة أمها الرباب المذكورة، وحفصة أمها زينب بنت بشر المذكورة، وزينب أمها أم كلثوم بنت عقبة، وابن زمعة المذكور في هذا الخبر هو عبد الله، وفيه وكان للزبير أربع نسوة قد ذكرن ومات وفي عصمته أيضا عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، ورثته بأبيات مشهورة، ولكن أسماء لم ترث لأنه كان طلقها قبل قتله بمدة طويلة، وكذا طلق أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديما، وقاتل الزبير في يوم الجمل هو
عمرو بن جرموز التيمي، قتله غدرا وهو نائم.
قوله: (زهدم) هو ابن الحارث وفي حديثه وعنده رجل أحمر من بني تيم الله لم يسم * حديث ابن عمر أما تغيب عثمان عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله ﷺ هي رقية * حديث جابر في قسمة الجعرانة إذ قال له رجل: اعدل، هو ذو الخويصرة، واسمه حرقوص بن زهير ووقع في موضع آخر في الصحيح أنه عبد الله بن ذي الخويصرة، قول ابن إسحاق: وكان نوفل أخاهم لأبيهم هم أولاد عبد مناف بن قصي، وأم نوفل هي واقدة بنت أبي عدي المازنية، عن يحيى بن سعيد هو الأنصاري، عن ابن أفلح هو عمر بن كثير نسب إلى جده والرجل المشرك الذي علا الرجل المسلم فقتل أبو قتادة المشرك لم يسميا، وفيه قول أبي قتادة: من يشهد لي، ذكر الواقدي أن الذي شهد بالسلب لأبي قتادة هو أسود بن خزاعي الأسلمي، والرجل الذي أخذ السلب وقع في رواية أخرى عند المصنف أنه من قريش * حديث ابن عمر أصاب عمر جاريتين من سبي حنين لم تسميا * حديث أنس في مقالة الأنصار يوم حنين فحدث رسول الله ﷺ ، لم أقف على اسم الذي حدثه بذلك، ويحتمل أن يكون ابن مسعود، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عبادة * حديث أنس في الأعرابي الذي جذب البرد لم أعرف اسمه * حديث ابن مسعود في قول الرجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها، ذكر الواقدي أن هذا القائل هو معتب بن قشير * حديث عبد الله بن مغفل رمى إنسان بجراب فيه شحم لم يسم الإنسان * حديث ابن أبي أوفى نادى منادي رسول الله ﷺ : اكفؤوا القدور المنادي هو أبو طلحة كما تقدم، ورواه مسلم من حديث أنس.
الجزية والموادعة
المال الذي قدم به أبو عبيدة بن الجراح من البحرين في مصنف ابن أبي شيبة عن حميد بن هلال أنه كان مائة ألف قال: وهو أول خراج قدم به عليه، وعامل كسرى المذكور في حديث المغيرة بن شعبة، والهرمزان هو رستم سماه ابن أبي شيبة من رواية أبي وائل شقيق بن سلمة عن المغيرة، والترجمان لم يسم، وملك أيلة تقدم أن في صحيح مسلم أنه ابن العلماء، وفي غيره اسمه يوحنا بن رؤبة * حديث أبي هريرة لما فتحت خيبر أهديت للنبي ﷺ شاة فيها سم، اسم من أهدى الشاة زينب، وفيه من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم بل أبوكم فلان، ما أدري من عنى بذلك * حديث عاصم عن أنس في القنوت، فقلت: إن فلانا قال بعد الركوع هو محمد بن سيرين، وأهل الحجاز يطلقون لفظ كذب في موضع أخطأ، وفيه بعث أربعين أو سبعين من القراء إلى ناس من المشركين هم أهل بئر معونة، وكانوا سبعين كما في الصحيح، وفي السيرة لابن هشام أربعين * حديث أم هانئ فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي، وطائفة قبله هو جعدة وغلطوه في ذلك كما سنوضحه، قال ابن عبد البر روى الحميدي وغيره من طريق بن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أم هانئ قالت: أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما فجاء علي يريد قتلهما الحديث.
قال أبو عمر: ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما جعدة بن هبيرة ورجل آخر قال ابن عبد البر: وما أدري ما هذا إلا أن ابن هبيرة هو ابن أبي وهب المخزومي زوج أم هانئ، وجعدة ولده من أم هانئ، فهو ابنها لا حموها، وما كانت أم هانئ لتحتاج إلى إجارة ابنها، ولا كان علي ليقصد قتل ابن أخته، ولم يكن لهبيرة ابن يسمى جعدة من غير أم هانئ، انتهى، وهو في غاية التحقيق، ثم أفاد بعد ذلك أن الرجلين قيل: هما الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة، فهذا أشبه، وكذا ذكره الأزرقي والله أعلم، وقد تقدم بقية ما فيه في كتاب الصلاة، بشر بن المفضل عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري * حديث ابن شهاب وكان يعني الذي سحره من أهل الكتاب هو لبيد بن الأعصم، حديث أسماء بنت أبي بكر قدمت علي أمي وهي مشركة مع ابنها، أمها هي قتيلة واسم ابنها الحارث بن مدرك المخزومي، أفاده الزبير بن بكار.
كتاب بدء الخلق
حديث عمران فجاء رجل فقال: يا عمران وفي رواية له: فنادى مناد لم يسم هذا الرجل، والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور.
قوله: (كانت بينه وبين أناس خصومة في أرض) لم يسموا، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد هو الزبيري.
قوله: (وقال مجاهد بحسبان كحسبان الرحا وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها) هو قول يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن، وقد ثبت مثله عن ابن عباس أخرجه الطبراني بإسناد صحيح إلا قوله: لا يعدوانها، وقوله: بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن. وقوله: بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذي بدأ به.
قوله: (تعالى ﴿يُولِجُ﴾ يكور، وقوله: ﴿وَلِيجَةً﴾ كل شيء أدخلته في شيء) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
قوله: (زاد موسى) يعني عن جرير بن حازم بسنده الماضي، حديث عائشة: إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قذف النجوم عند مبعث النبي ﷺ . وقوله: هنا عبد كلال، فيه نظر، والذي في السير أن النبي ﷺ عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم، وملك الجبال لم يسم، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة.
قوله: (يقال موضونة) هو قول أبي عبيدة.
قوله: (عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر) وهو قول الفراء.
قوله: (يقال مسكوب جار) قاله الفراء.
قوله: (يقال غسقت عينه إلخ) هو قول أبي عبيدة.
قوله: (وقال غيره حاصبا: الريح العاصف) هو قول أبي عبيدة قاله في سورة سبحان.
قوله: (ويقال حصب في الأرض: ذهب) هو قول الخليل في العين (عن أبي وائل قيل: لأسامة) هو ابن زيد (لو أتيت فلانا) هو عثمان بن عفان * حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبي ﷺ رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل * حديث صفية في الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار * حديث سليمان بن صرد كنت جالسا ورجلان يستبان لم أعرفهما.
قوله: (إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذكره) أي بقية الحديث، وهو في الصلاة بتمامه، حديث أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثني الوليد هو ابن مسلم.
حديث سعد استأذن عمر على النبي ﷺ وعنده نسوة من قريش، هن أمهات المؤمنين عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وغيرهن، ابن أبي حازم هو عبد العزيز.
قوله: (قال ابن جريج وحبيب، عن عطاء) حبيب هذا هو المعلم، حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى ﵇، حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة، وكذا المرأة التي ربطت الهرة.
قوله: (عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص) القائل وزعم سعد هو الزهري، كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له، وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه.
أخبار الأنبياء ﵈.
قوله: (صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق) هو قول الخليل.
قوله: (وقال غيره الرياش والريش واحد) هو قول أبي عبيدة، حديث عبد الله بن مسعود إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، هو قابيل قاتل أخيه هابيل، حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمي.
قوله: (قطرا يقال الحديد) هذا قول أبي عبيدة وقال بعضهم: اسطاع يستطيع.
قوله: (وقال رجل للنبي ﷺ : رأيت السد) لم يسم هذا الصحابي، حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار تقدم في أوائل البيوع * حديث أبي هريرة قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس لم يسم هذا السائل، حديث أبي هريرة في قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور.
قوله: (أما كثير بن كثير فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس) لم يعين المنفي في كلام سعيد، وقد بينه مسلم بن خالد عن ابن جريج بهذا الإسناد أن سعيدا سئل عن المقام: هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل ﵉؟ لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد: ما هكذا إلخ، حديث ابن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم، واحدة بعد أخرى، أما الأولى فقال المسعودي في مروج الذهب: هي الجداء بنت سعد، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو، وقال هشام بن الكلبي: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم، وقال المسعودي: هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف، وقال الدارقطني: اسمها السيدة، وقال السهيلي: قيل: اسمها عاتكة، وقال الشريف الحراني: هي هالة بنت الحارث بن مضاض، ويقال: سلمى، ويقال: الحنفاء، قلت: والنفس إلى ما قال ابن الكلبي أميل، والله أعلم، وفي حديث ابن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل.
قوله: (عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر) هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حديث سلمة: ارموا وأنا مع بني فلان تقدم في الجهاد، حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعني قاتل الناقة، هو قدار بن سالف أشقى ثمود، وأبو زمعة بن الأسود الذي وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور، وقيل له عم الزبير لكونه ابن عم أبيه، ومات الأسود كافرا بعد وقعة بدر، وقد قارب المائة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر.
قوله: (تابعه أسامة) هو ابن زيد الليثي، حديث أم رومان في قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة.
قوله: (وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة) هذا قول
стр. 292
أبي عبيدة في المجاز، حديث أبي بن كعب جاء موسى رجل فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك، أعرف اسم هذا الرجل، حديث عبد الله بن مسعود قسم النبي ﷺ قسما فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله تعالى تقدم أنه معتب بن قشير * حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين، رجل من اليهود تقدم وأن اليهودي اسمه فنحاص، وأن اللاطم أبو بكر، رواه ابن بشكوال من طريق عمرو بن دينار، وقيل: خلاف ذلك كما سيأتي قريبا أن اللاطم رجل من الأنصار، ولم يسم * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وفيه قصة جريج، وقد تقدم أن اسم الراعي صهيب، حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود فلم تلد إلا امرأة واحدة نصف إنسان لم تسم المرأة، وقيل: إنها بنت الملك التي كانت سببا لذهاب خاتمه وملكه والنصف قيل هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وقوله: في قصة سليمان بن داود أيضا فقال له صاحبه قيل: هو الملك، وقيل: الذي عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برحياء * حديث أبي هريرة في قصة المرأتين اللتين تخاصمتا عند سليمان بن داود في الوليدين لم يسموا، حديث عبد الله هو ابن مسعود في قصة بن لقمان ذكر ابن قتي ة في المعارف أن اسمه ثاريان.
قوله: (وقال غيره النسي الحقير) هذا أشار إليه الفاء، وروى الطبراني معناه عن الربيع بن أنس * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة تقدم وفيهم جريج، وقد تقدم أن أمه لم تسم، وأن الراعي اسمه صهيب، وفيه ذكر الأمة، وابنها، ولم يسميا، ولا الجبار، حديث أبي هريرة فيه: وأتيت بإناءين أحدهما لبن فأخذت اللبن، فقيل لي: هديت، القائل له ذلك هو جبريل ﵇، حديث عبد الله هو ابن عمر في قصة الدجال، فيه كأشبه من رأيت بابن قطن، اسمه عبد العزى، حديث أبي هريرة، وأبي عيسى رجلا يسرق لم يسم هذا الرجل، حديث حذيفة أن رجلا حضره الموت لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عباس: سمعت عمر يقول: قاتل الله فلانا يعني سمرة بن جندب.
قوله: (حدثنا محمد حدثنا حجاج) هو ابن المنهال، حدثنا جرير هو ابن حازم، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، والرجل الذي به الجرح لم يسم، حديث أبي هريرة في قصة أقرع، وأبرص، وأعمى لم يسم واحد منهم، ولم يسم الملك الذي جاءهم أيضا * حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار لم يسموا وفيه من المبهم أيضا أبوا أحدهم وأهله وعياله وبنت عم الآخر وأجير الآخر، ولم أقف في شيء من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم، وكذا المرأة التي سقت الكلب، حديث أبي سعيد في قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، لم يسم هو ولا الراهب الذي أكمل به المائة، وفيه فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا، اسم هذه القرية نصرة واسم القرية الأخرى كفرة، رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به، ولم يسم الرجل الذي أشار عليه بذلك إلا أن في بعض طرقه أنه راهب أيضا، وفي رواية في الصحيح أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر، والله أعلم * حديث أبي هريرة بينا رجل يسوق بقرة لم أقف على اسمه، حديث أبي هريرة اشترى رجل من رجل عقارا لم أقف على اسمهما، ولا على اسم ولديهما، ولا على اسم الحاكم الذي تحاكما إليه، ثم وجدت في المسند لوهب بن منبه أن الحاكم الذي حكم بينهم داود ﵇، حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المخزومية اسمها فاطمة بنت أبي الأسود، والرجل الذي قال: ومن يجترئ عليه إلا أسامة هو مسعود بن الأسود، رواه ابن أبي شيبة * حديث ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ آية، وسمعت النبي ﷺ يقرأ خلافها، الحديث في مسند أحمد شيء يستأنس به على أن الرجل المذكور هو
стр. 293
عمرو بن العاص * حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل عن عبد الله يعني ابن مسعود كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيا من الأنبياء، قيل: هو نوح ﵇، حديث أبي سعيد وحذيفة وأبي مسعود وأبي هريرة بالمعنى أن رجلا قال: إذا مت فأحرقوني، لم يسم هذا الرجل، وحديث أبي هريرة كان رجل يداين الناس لم يسم أيضا، حديث عبد الله بن عمر في المرأة التي ربطت الهرة تقدم * حديث ابن عمر بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به، ذكر أبو نصر الكلاباذي في معاني
الأخبار أنه قارون، وكذا هو في صحاح الجوهري، وزعم السهيلي في مبهمات القرآن أن اسمه هيزن والله تعالى أعلم.
المناقب النبوية
جرير عن عمارة هو ابن القعقاع، قتيبة حدثنا المغيرة هو ابن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان يعني الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن، حديث سلمة وأنا مع بني فلان تقدم، حدثنا علي بن عياش، حدثنا جرير هو ابن عثمان الرحى الحمصي، حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان، قيل: اسمه جهجاه، وقوله: أرأيتم إن كانت جهينة ومزينة الحديث، وفيه فقال رجل: خابوا وخسروا، القائل هو الأقرع بن حابس كما ترشد إليه الرواية التي بعد هذه * حديث جابر غزونا فكسع الأنصاري المهاجري، الأنصاري سنان بن وبرة، والمهاجري جهجاه بن قيس الغفاري، والغزوة المذكورة غزوة المريسيع، حديث أبي ذر فقلت لأخي: انطلق، اسم أخيه أنيس كما في رواية ابن عباس، حديث أبي هريرة يا أم الزبير بن العوام هي صفية بنت عبد المطلب، حديث أنس قالوا - يعني الأنصار -: (إلا ابن أخت لنا) هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع في مسنده بسند صحيح * حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان، اسم إحداهما حمامة كما تقدم في العيدين، حديث أنس كان النبي ﷺ في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، يقال: إن القائل كان يهوديا ولم يسم، حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي ولم تسم.
قوله: (قال ربيعة: فرأيت شعرا من شعره فإذا هو أحمر فسألت) لم أعرف اسم هذا المسئول، ويحتمل أن يكون أنسا وهو شيخه فيه.
قوله: (ما قاله المدلجي) هو مجزز يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم.
علامات النبوة
حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم، لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم، أيضا وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حزم هو ابن أبي حزم القطيعي * حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم، ثم وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي رسول الله ﷺ : انطلق إلى بيت أم سلمة، قال: فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ وفضلت فضلة وكثر الناس، فقالوا: لم نقدر على الماء فوضع يده ﵊ في القدح فتوضأ الناس الحديث، وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه * حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال: فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما
стр. 294
تقدم في آخر المواقيت، وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي، وهي أم أكبر أولاده أبي عتيق محمد الذي له رؤية، والخادم لم تسم * حديث أنس فقام رجل فقال: هلكت الكراع، تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا، في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن تميما هو المشير به، وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد أنها أنصارية لم تسم * حديث أبي هريرة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بالإسناد المذكور، قال أبو هريرة: وهم هذا البارز يعني الأكراد * حديث عدي بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه؛ لكن في دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه، هو عبد الله وعبد الرحمن نسب إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كنت مع مروان يعني ابن الحكم وأبي هريرة الحديث،
وفيه قول أبي هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان * حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع، أخرجه ابن أبي شيبة في آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة، وقيل: غير ذلك * حديث أنس افتقدنا ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه، هو سعد بن معاذ، رواه مسلم وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي، والواقدي لأبي مسعود، وابن المنذر لسعد بن عبادة، والأول أقوى (١) حديث البراء قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة، هو أسيد بن حضير، حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة، فقلت له: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة أو مكة، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة، وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية، فليست المدينة النبوية مرادة هنا، والراعي وصاحب الغنم لم يسميا، ويأتي في الفضائل أنه من قريش.
وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي ﷺ وأبو بكر وقد فرا من المشركين الحديث، فليس هو في هذه القصة لمغايرة السياقين والله أعلم * حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث، في ربيع الأبرار أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانيا فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في صحيح مسلم أنه من بني النجار * حديث أبي بكرة أخرج النبي ﷺ ذات يوم الحسن يعني ابن علي * حديث جابر فأنا أقول لها يعني امرأته: أخري عني أنماطك الحديث، اسم امرأته سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية، ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمرا الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح من رهطه * حديث ابن عمر جاء اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم
стр. 295
المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا، فسره النسائي في روايته * حديث ابن عباس أن عبد الرحمن قال لعمر: إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمدا وبه كان يكنى، حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد.
قوله: (سمعت الحي يتحدثون) هم البارقيون.
فضائل الصحابة ﵃
حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريبا، حديث جبير بن مطعم أتت امرأة لم تسم، حديث عمار رأيت النبي ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر، الأعبد المذكورون هم: بلال، وزيد بن حارثة، وعامر بن فهيرة، وأبو فكيهة، وياسر والد عمار، والمرأتان: خديجة، وسمية والدة عمار، أو أم أيمن، حديث عمرو بن العاص قلت: ثم من؟ قال عمر فعد رجالا في رواية (١) حديث أبي هريرة بينما راع، لم يسم، وفيه بينما رجل يسوق بقرة، لم يسم أيضا، لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبار بن أوس الأسلمي، فقد روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال: كنت في غنم لي، فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، فقال: من لها يوم تشغل عنها، الحديث * حديث محمد ابن الحنفية، قلت: لأبي من خير الناس؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، روينا في الجزء الثاني من حديث أبي بكر المنقى أن عليا سئل مرة أخرى: من الثالث؟ فقال: عثمان بن عفان، وفي إسناده إرسال * حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيرا، يريد أخاه هو أبو رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الساعة، الحديث قال: ابن بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قومنا تسميته في الطهارة، وفي جزء أبي الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرهبي أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب، وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر.
قوله: (في مناقب عمر قال يحيى الزرابي: الطنافس) يحيى المذكور هو ابن زياد الفراء، حديث سعد وعنده سوة من قريش تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمر وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولته، قال: الدين، السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق، رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول * حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه كلم عثمان في أمر الوليد، هو ابن عقبة بن أبي معيط، كان أمير الكوفة، فشهدوا عليه أنه شرب الخمر، فطلبه عثمان إلى المدينة، فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد، فوقع هنا أن عليا جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة، وكذا في مسلم أن عليا أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين، وهو أصح، والذين شهدوا عليه بذلك: أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري، وأبو مورع، وجندب الأزدي، روى ذلك عمر بن شبة عن المدائني، وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان، وهو في مسلم، وذكر ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة
стр. 296
بن جابر * حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوما من قريش، فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد الله بن عمر، قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه: فإنه كانت تحته بنت رسول الله ﷺ ، هي رقية * حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة، قلت: سمي منهم كليب بن البكير الليثي، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن، وفيه: فلما رأى رجل من المسلمين في مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه: وجاء رجل شاب، فقال: أبشر.
في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن عباس وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور، والأولى أصح، ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم * حديث جاء رجل إلى سهل، فقال: هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم، وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن * حديث جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلي هذا الرجل هو نافع بن الأزرق فقد روى ابن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة فذكر طرفا من الحديث، وفي آخره: فإني أبغضه، قال: أبغضك الله تعالى، وأبهم الرجل، ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له: إني لأبغض عليا، فقال: أبغضك الله. وليس هذا السكسكي المتقدم فيما أظن، حديث مروان بن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هي سنة إحدى وثلاثين، ذكره عمر بن شبة، فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله، وفيه: ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو ابن الحكم أخو مروان * حديث عائشة دخل على النبي ﷺ قائف هو مجزز المدلجي، حديث عائشة أن امرأة من بني مخزوم سرقت، تقدم أنها فاطمة بنت أبي الأسود * حديث أبي الدرداء في الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن تقدم أنه أبو رهم، وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه هي أم عبد.
قوله: (بعث بعثا وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس في إمارته) كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغساني، ذكره البلاذري، وذكر أن الذي أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي، حديث أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر له، ورواه أيضا من طريق علي بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول ابن أبي مليكة قيل لابن عباس.
قوله: (في حديث عائشة أنها استعارت من أسماء) يعني بنت أبي بكر أختها (قلادة فهلكت فأرسل ناسا) تقدم في التيمم. قول غيلان بن جرير: ويقبل أنس علي أو على رجل من الأزد. غيلان هوالأزدي والشك من الراوي هل قال علي أو أبهم نفسه * حديث أنس في قول الأنصاري في الغنائم: فبلغ ذلك النبي ﷺ ، اسم الذي بلغه ذلك تقدم قريبا * حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي بنت أبي الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدي بن الخيار بن العجلان كما تقدم في البيوع * حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبي لها، لم يسميا، حديث أبي أسيد فقال سعد هو ابن عبادة كما يأتي عقبه وفيه:
стр. 297
قيل: قد فضلكم على كثير الجواب قول النبي ﷺ كما سيأتي أيضا، حديث أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت. فلان السائل هو أسيد الراوي والمستعمل هو عمرو بن العاص * حديث أنس حين خرج إلى الوليد يعني ابن عبد الملك بدمشق، حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: من يضيف هذا في بعض السير وهي سيرة أبي البختري أن الرجل هو أبو هريرة، وفيه: فقال: رجل من الأنصار لامرأته، في مسلم: فقال: رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، وعلى هذا فالمرأة أم سليم والأولاد أنس وإخوته، واستبعد الخطيب أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سهل عم أنس بن مالك زوج أمه، فقال: هو رجل من الأنصار لا يعرف اسمه، ونقل ابن بشكوال عن أبي المتوكل الناجي أنه ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رواحة * حديث سعد بن أبي وقاص في عبد الله بن سلام، قال: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الآية، قال: لا أدري، قال مالك: الآية أوالحديث. قلت: هذا الشك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري، وليس ذلك في سياق الحديث بل هو قول مالك أوضحه ابن وهب عن مالك، وأخرجه الدارقطني من حديثه في غرائب مالك * حديث قيس بن عبادة دخل رجل على وجهه أثر الخشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة الحديث.
سمي من القائلين سعد بن مالك وابن عمر كما سيأتي في التعبير * حديث البراء أهديت للنبي ﷺ حلة، الذي أهداها له هو أكيدر دومة، كما في رواية أنس، حديث أبي صالح عن جابر اهتز العرش لموت سعد، فقال: رجل لجابر فإن البراء يقول: اهتز السرير، لم أعرف اسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد أن ناسا نزلوا على حكم سعد هم بنو قريظة وهو ابن معاذ، حديث أنس أن رجلين خرجا فسرهما في الرواية المعلقة التي بعد ذا كما مضى، وقد ذكرنا من وصلها في الفصل الثالث * حديث أنس جمع القرآن أربعة فذكرهم، وفيهم أبو زيد هو قيس بن السكن، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك في تسميته.
أيام الجاهلية والمبعث
حديث ابن عمر في سؤال زيد بن عمرو بن نفيل عالما من اليهود وعالما من النصارى لم يسميا.
قوله: (دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب) هي بنت عوف أو بنت جابر، وقيل: بنت المهاجر بن جابر، حديث عائشة أسلمت امرأة عوداء لبعض العرب وكان لها حفش، تقدم في الصلاة أنها لم تسم، ولا من ذكر من قومها، حديث عائشة كان لأبي بكر غلام يجبي له الخراج، الحديث، لم يسم الغلام ولا الذي كان تكهن له فأعطاه، حديث ابن عباس في القسامة اشتمل على جماعة ممن أبهم وهم المستأجر والأجير والهاشمي الذي أخذ العقال والمبلغ والمرأة وابنها والرجل الذي فدى يمينه والخمسون الذين حلفوا فلم يبق منهم عين تطرف، وقد ذكر الزبير بن بكار أن المستأجر خداش بن عبد الله بن أبي قيس العامري وأن الأجير عمرو بن علقمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، وأطلق عليه أنه هاشمي مجازا، وأن المرأة زينب بنت علقمة، وأن ابنها حويطب بن عبد العزى، ولم أقف على اسم الهاشمي الذي أخذ العقال، ولا على اسم اليمني المبلغ، ولا على أسماء باقي الخمسين الذين حلفوا، وأفاد الزبير أيضا أن الذي حكم بينهم في ذلك هو الوليد بن المغيرة. سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد وفيه ونسي الثالثة، الناسي هو: عبيد الله.
قوله: (زاد بيان) هو ابن بشر * حديث عمار إلا خمسة أعبد وامرأتان تقدم قريبا، حديث معن بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود، حديث ابن عباس في إسلام أبي ذر اسم أخي أبي ذر أنيس حديث ابن عمر ما سمعت
стр. 298
عمر يقول لشيء: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب، وقد سقت حديث سواد بن قارب في كتابي في الصحابة من عدة طرق، قول سعيد بن زيد: رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته اسمها فاطمة وكانت زوج سعيد المذكور، حديث أنس أن أهل مكة سألوا أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر في دلائل النبوة لأبي نعيم من حديث ابن عباس أن السائل الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، والعاصي بن وائل، والعاصي بن هشام، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب، وابنه زمعة، والنضر بن الحارث، وهم الذين قالوا: سحرهم، والمخاطب بقوله: أشهدوا، أبو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وابن مسعود * حديث جابر شهد بي خالاي العقبة، وفيه عن ابن عيينة أن أحدهما البراء بن معرور وكأنه خاله من جهة مجازية، وتعقبه الدمياطي بأن هذا لا يصح، وخالاه إنما هما ثعلبة وعمرو ابنا غنمة الأنصاريان، انتهى. وروى الطبراني في ترجمة جابر بإسناد حسن إليه، قال: شهد بي خالي جد بن قيث العقبة، حديث عبادة في عدد أصحاب العقبة الأولى تقدم في أوائل الكتاب.
الهجرة إلى المدينة
حديث عائشة أن سعدًا هو ابن معاذ. وقوله: من قوم أراد قريشا، كما عند المصنف، وغلط الداودي الشارح، فقال: أراد بني قريظة، حديث عائشة لقيه ابن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه: فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ ، يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وفي الطبراني أن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر، وفيه: خذ إحدى راحلتي، قال: بالثمن في سيرة عبد الغني، وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم، وعند الواقدي أنه ثمانمائة، وفيه استأجر رجلا من بني الديل هو عبد الله بن أريقط، وفيه: فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودي وفيه: وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله بن رواحة * حديث البراء في شأن الهجرة مختصرا فمر براع، تقدم أنه لم يسم، حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم * حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها: أم بكر، فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي رثى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده، واسمه شداد، وساق ابن هشام الشعر في السيرة بزيادة خمسة أبيات، وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد، وفي مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان في الرهط الذين كانوا في بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب في وقعة بدر: ولم أحمل النعماء لابن شعوب.
* قوله: (ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين) سمى ابن إسحاق منهم في السيرة ثلاثة عشر رجلا، فلعل باقي العدد أتباع، حديث عائشة في القينتين تقدم في العيدين، حديث سعد ولا يرثني الا ابنة لي واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة، حديث أنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي سهيمة كما تقدم، حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لي دراهم لم يسم هذا الشريك، حديث أبي هريرة لو آمن بي عشرة من اليهود، سمى أبو نعيم منهم في دلائل النبوة الزبير بن باطيا، ويوشع، ولفظه: لو آمن بي الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم.
стр. 299
من المغازي إلى آخر بدر
اسم امرأة أمية بن خلف أم صفوان صفية كما تقدم * حديث أنس انطلق ابن مسعود فوجد أبا جهل قد ضربه أبناء عفراء حتى بردهما معاذ ومعوذ كما تقدم في الصحيح، وفي المغازي أنهما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، وفيه نظر * حديث علي فينا نزلت هذه الآية: (هذان خصمان)، وفيه حديث أبي ذر نزلت في هؤلاء الرهط الستة قد سماهم المصنف في رواية، ووقع تعيين المبارزة في سنن أبي داود والحاكم والغيلانيات، وكذا هو في السيرة لكن اتفقوا على أن عليا للوليد، واختلفوا هل عبيدة لشيبة أو لعتبة * حديث عبد الرحمن بن عوف في قتل أمية بن خلف، وفيه قتل ابنه اسمه علي، وتقدم ذكر من قتل في الوكالة * حديث ابن مسعود غير أن شيخنا أخذ كفا من تراب، تقدم أنه الوليد بن المغيرة، قول هشام بن عروة: فأخذ بعضنا، هو أخوه عثمان، حديث أبي طلحة أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من قريش فقذفوا في طوى سماهم ابن إسحاق في المغازي، ولكن لم يستوف العدة * حديث أنس أصيب حارثة وهو غلام فجاءت أمه هي الربيع بنت النضر عمة أنس وابنها حارثة بن سراقة، حديث علي في الظعينة هي سارة كما تقدم وللحاكم في الإكليل أنها كنود أم سارة. حديث البراء أصابوا منا - يعني يوم أحد - سبعين، وكان النبي ﷺ أصاب منهم يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا. قد سرد ابن إسحاق في المغازي أسماء الجميع، لكن لم يستوف العدة. حديث عبد الرحمن بن عوف في ابني عفراء، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ عشرة عينا، تقدم في الجهاد جميع ما فيه من المبهمات. حديث أنس مات أبو زيد، ولم يترك عقبا، وكان بدريا. هو قيس بن السكن، وقيل غيره. حديث عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مولى امرأة من الأنصار هي بثينة بنت معاذ، وقيل غير ذلك. حديث الربيع بنت معوذ دخل علي النبي ﷺ غداة بنى بي. . الحديث. اسم زوجها إياس بن البكير الليثي، وقتل من آبائها يوم بدر أبوها معوذ وعمها عوف، قتلهما عكرمة بن أبي جهل. حديث علي في الشارفين، تقدم أن الصواغ لم يسم، والقينة التي غنت أيضا لم تسم.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن قائل الشعر المذكور هو عبد الله بن السائب المخزومي. حديث صالح بن خوات عمن شهد النبي ﷺ . هو سهل بن أبي حثمة، أو والده خوات بن جبير كما رواه ابن منده. حديث ابن مغفل أن عليا كبر على سهل بن حنيف. في المستخرج للإسماعيلي أنه كبر عليه ستا. حديث رافع بن خديج أن عميه شهدا بدرا، هما ظهير ومظهر كما تقدم في البيوع.
من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية
حديث جابر في قتل كعب بن الأشرف، لم تسم امرأة كعب المذكور. حديث البراء في قتل أبي رافع، هو سلام بن أبي الحقيق، تقدم في الجهاد. حديث البراء لقينا المشركين يومئذ، يعني يوم أحد -، وأمر عليهم عبد الله. هو ابن جبير. حديث جابر قال رجل يوم أحد: إن قتلت أين أنا؟ قال ابن بشكوال: هو عمير بن الحمام الذي في السير. وفي مسلم من حديث أنس أن عميرا قال ذلك ببدر ولا يعد في تعدد القصة. فعلى هذا فهو غير عمير، والله أعلم. حديث أنس أن عمه غاب عن قتال بدر، هو أنس بن النضر. وفيه حتى عرفته أخته هي الربيع بنت النضر. حديث زيد بن ثابت رجع ناس ممن خرج إلى أحد هم عبد الله بن أبي بن سلول، ومن تبعه كما في السيرة. حديث جابر، تقدم اسم امرأته، وأما أخواته فلم أقف على أسمائهن ولا على أسماء غرمائه. حديث سعد رأيت رجلين يوم أحد يقاتلان مع رسول الله
стр. 300
ﷺ ، هما جبريل وميكائيل كما وقع عند المصنف في الفضائل. حديث عائشة في قتل اليمان والد حذيفة، بين عبد بن حميد في تفسيره أن الذي باشر قتل اليمان خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله.
قوله: (في حديث أنس وقال غيره: تنقلان)، تقدم أنه عنى بذلك جعفر بن مهران السباك. حديث عثمان بن موهب جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: قريش. قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر - تقدم أن الرجل مصري، وأن اسمه يزيد بن بشر السكسكي فيما قيل. حديث وحشي في مقتل حمزة ووثب إليه رجل من الأنصار، يعني إلى مسيلمة. هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، رواه الحاكم في المستدرك، ونقل السهيلي في الروض أن عدي بن سهل شاركه في قتله. وكذا قيل في أبي دجانة سماك بن خرشة. حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ سرية عينا، تقدم في الجهاد أنهم عشرة. وتقدم فيه أسماء من عرفت ممن أبهم فيه: حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد، حدثنا عبد العزيز هو ابن صهيب.
قوله: (سأل رجل أنس بن مالك عن القنوت بعد الركوع، أو عند الفراغ من القراءة) السائل هو عاصم الأحول، رواه المصنف أيضا. حديث أنس بعث خاله هو حرام، والأعرج كعب بن زيد وهو من بني أمية بن زيد، والرجل الآخر لم يسم وكأنه عمرو بن أمية الضمري. حديث هشام بن عروة: أخبرني أبي قال: لما قتل أهل بئر معونة قال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية: من هذا القتيل؟ فقالوا له: عامر بن فهيرة يقال: إن الذي قتل عامر بن فهيرة هو عامر بن الطفيل، وقيل: جبار بن سلمى. حديث عاصم قلت لأنس: إن فلانا حدثني عنك، تقدم في القنوت. حديث جابر قال لامرأته، تقدم اسمها قريبا. حديث ابن عمر دخلت على حفصة، هي أخته بنت عمر.
قوله: (قد كان من أمر الناس ما ترين) هذا في قصة الحكمين بصفين، وقد بين ذلك محمد بن قدامة الجوهري في تصنيفه. وفيه قال حبيب: حفظت هو حبيب بن مسلمة الفهري. حديث أنس فجاءت أم أيمن هي بركة حاضنة النبي ﷺ ، وهي والدة أسامة بن زيد. حديث جابر فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه هو غورث بن الحارث كما عند المصنف، وفي مغازي الواقدي أنه دعثور. حديث عائشة في قصة الإفك بطوله، فيه فدخلت علي امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة. وفي رواية أم رومان إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل! فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني ممن حدث الحديث. قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا، وكذا، يعني ما قيل في عائشة من الإفك.
قلت: وهذه المرأة أيضا لم تسم، وهي غير الأولى. والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت. ولم تكن أم واحد منهما موجودة، إلا أن تكون أما لأحدهما من الرضاع أو غيره، أو يكون المذكور ممن لم يسم منهم كما في حديث عروة أن فيهم من لم يسم، لكنهم عصبة كما قال الله تعالى.
وفي حديث الإفك فكانت أم حسان من رهط ذلك الرجل، وأم حسان اسمها الفريعة بنت خالد، والله أعلم.
من الحديبية إلى غزوة الفتح
قال أبو داود: حدثنا قرة هو ابن خالد، حدثنا الأعمش، سمع سالما هو ابن أبي الجعد. حديث زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: هلك زوجي، وترك صبية صغارا هي بنت خفاف بن أيماء الغفاري كما عنده، لكن لم أعرف اسم زوجها ولا أولادها.
وفيه فقال رجل: أكثرت لها! لم أعرف اسمه. وفيه إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرا حصنا لم أعرف اسم أخيها، إلا أنه يحتمل أن يفسر بالحارث الذي أخرج له مسلم
стр. 301
من رواية خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف في الصلاة، ويعكر على ذلك أن ابن حبان ذكر الحارث في التابعين. ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابيا، ولخفاف ابن آخر اسمه مخلد، تابعي. حديث زاهر الأسلمي نادى منادي رسول الله ﷺ هو أبو طلحة كما تقدم. حديث عمر فسمعت صارخا يصرخ بي، لم أعرف اسمه. حديث المسور بن مخرمة ومروان في قصة الحديبية، فيه وبعث عينا له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة، ذكره ابن عبد البر.
وفيه وكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج، فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة. حديث نافع أن بعض بني عبد الله، يعني ابن عمر - قال له: لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد الله، وأخوه سالم بن عبد الله كما جاء من حديثهما. حديث نافع أرسل عبد الله، يعني ابن عمر - إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل، ويصلح أن يكون هو أوس بن خولي. حديث أنس في قصة العرنيين، تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانية، وأن الراعي يسار، وغير ذلك من الفوائد. وأن أمير البعث الذين خرجوا في طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر، ووهم من قال: إنه جرير البجلي. حديث سلمة بن الأكوع فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، تقدم أنه لم يسم. حديث سلمة أيضا فقال رجل من القوم لعامر هو ابن الأكوع عم سلمة، هو ابن عمرو بن الأكوع.
وفيه من السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع. قال: يرحمه الله! قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم. والذي سأل عامرا أولا هو أسيد بن حضير، وهو ممن قال: إن عامرا حبط عمله، كما صرح به المصنف في الأدب.
وفيه فتناول به ساق يهودي هو مرحب كما في مسلم أيضا. وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أونهريقها؟ لم يسم هذا الرجل، ويحتمل أن يكون هو عمر. حديث أنس جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، لم يسم.
قوله: (فأمر مناديا) هو أبو طلحة كما تقدم. حديث سهل بن سعد وفي أصحاب رسول الله ﷺ رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة، تقدم أنه قزمان. والذي قال: أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره - هو أكتم بن أبي الجون، وقد تقدم ذلك. حديث أبي هريرة في هذه القصة فقال: قم يا فلان، فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال، سماه المؤلف في باب العمل بالخواتيم.
وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو عمر بن الخطاب، وروى الطبراني والبيهقي من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن. وكأن هذا في قصة أخرى، أو المؤذن أكثر من واحد. حديث أنس قدمنا خيبر، فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها، وكان عروسا. . الحديث. اسم زوجها كنانة بن الربيع، وكانت صفية قد صارت في سهم دحية الكلبي، فعوضه عنها النبي ﷺ أخت كنانة بن الربيع زوجها. ذكر ذلك الشافعي في الأم، وهو في مغازي أبي الأسود عن عروة من رواية ابن لهيعة. حديث سهل بن سعد في قصة علي يوم خيبر، فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه. حديث عبد الله بن المغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم، تقدم في الجهاد. حديث ابن أبي أوفى فجاء منادي النبي ﷺ : لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم. حديث أبي هريرة ومعه عبد له يقال له: مدعم، هداه له أحد بني الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر.
وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي ﷺ بشراك لم يسم هذا الرجل، إلا أن في رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصاري. حديث أبي هريرة فقال له بعض بني سعيد بن العاص هو أبان.
وفيه هذا قاتل بن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصاري، وكان قتله بأحد. ويقال: إن قاتله صفوان بن أمية الجمحي. حديث أبي سعيد، وأبي هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وهو من بني عدي بن النجار.
رواه الخطيب قال: ويقال: هو مالك بن صعصعة.
стр. 302
والأول أقوى؛ لأن في الرواية الثانية بعث أخا بني عدي، وأما مالك بن صعصعة فهو من بني مازن بن النجار. حديث أبي هريرة في الشاة المسمومة، تقدم أن اليهودية التي أهدت الشاة اسمها زينب بنت الحارث بن سلام. وفي جامع معمر عن الزهري أنها أسلمت، فتركها النبي ﷺ . حديث البراء في عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة اسمها أمامة على المشهور.
قوله: (مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد) هو ابن أبي هند، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئا، وهو من هذه الطبقة. ووقع في بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين، وهو تصحيف. حديث عائشة فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر يعني ابن أبي طالب، فذكر بكاءهن لم يسم الرجل، وكان الذي أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية، ذكره موسى بن عقبة في مغازيه.
قوله: (محمد بن فضيل عن حصين) هو ابن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي. حديث أسامة بن زيد بعثنا النبي ﷺ إلى الحرقة، فصبحنا القوم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم لم أعرف اسم الأنصاري، ويحتمل أن يكون أبا الدرداء؛ ففي تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه، وأما المقتول فهو مرداس بن عمرو، ويقال: ابن نهيك الفدكي. وكان أمير هذه السرية غالب بن عبد الله الليثي. حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة غزوت سبع غزوات، فذكر منها أربعا. قال يزيد: ونسيت الباقي. قلت: هي الفتح والطائف وتبوك.
من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق سنة تسع
حديث علي في الظعينة، تقدم أنها سارة أو كنود.
قوله: (في غزوة الفتح، فرآهم ناس من حرس رسول الله ﷺ سمي منهم في السيرة عمر بن الخطاب. حديث أنس جاءه رجل، فقال ابن خطل، تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى، والرجل لم يسم. حديث ابن عباس كان عمر قد أدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم هو عبد الرحمن بن عوف. حديث سعد في ابن وليدة زمعة، تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم. حديث عروة بن الزبير أن امرأة سرقت، تقدم أنها فاطمة المخزومية. حديث المسور في وفد هوازن، ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلا قدموا بإسلام قومهم، وفيهم أبو ثروان عم النبي ﷺ من الرضاعة، وأبو صرد زهير بن صرد. حديث ابن عباس لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام الذي باشر إخراجها هو عمر بن الخطاب. روى أبو داود من حديث جابر معناه. حديث أبي قتادة في غزوة حنين، تقدم أن الرجل الذي رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا، وأن الذي أخذ السلب لم يسم أيضا، إلا أنه قرشي. وعند الواقدي أنه أسود بن خزاعي الأسلمي، وأن الذي شهد لأبي قتادة بالسلب أسود بن خزاعي الأسلمي. حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس، فيه ورمي أبو عامر عم أبي موسى في ركبته رماه جشمي منهم. قال ابن إسحاق في المغازي: يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي رمى أبا عامر، وقال ابن هشام: حدثني من أثق به أن الرامي له العلاء بن الحارث الجشمي، وأخوه أوفى وقيل: وافي.
فأصاب أحدهما قلبه، والآخر ركبتيه فقتلاه، فقتلهما أبو موسى، فرثاهما بعضهم بأبيات منها: هما القاتلان أبا عامر. حديث أم سلمة في قول المخنث: إن فتح الله عليكم الطائف. قال ابن جريج: اسمه هيت، كذا هو في البخاري من قول ابن جريج، ووقع موصولا من حديث عائشة في صحيح ابن حبان. وابنة غيلان اسمها بادية، وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك، وهي بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة، وقيل: بعد الدال نون، والأول أرجح.
قوله: (شعبة عن عاصم) هو ابن إسماعيل، سمعت أبا عثمان هو النهدي، سمعت سعدا هو ابن أبي وقاص وأبا بكرة هو الثقفي.
стр. 303
وكان تسور حصن الطائف في أناس، ذكر ابن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسا. حديث أبي موسى قال أعرابي: ألا تنجز لي ما وعدتني لم يسم هذا الأعرابي. حديث أنس في قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئا، فقالوا، لم يذكر المقالة ما هـ ي في هذه الرواية، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضا. حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة، تقدم في الحج قول من زعم أن اسمه عطاء. حديث ابن مسعود لما قسم النبي ﷺ غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم.
قوله: (قسمة غنائم حنين، وأعطى أناسا) قد سماهم ابن إسحاق في المغازي، فينظر منه. حديث علي بعث النبي ﷺ سرية واستعمل رجلا من الأنصار، كذا في هذه الرواية، وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي. والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد، فلعل من أطلق عليه أنصاريا أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز. حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى اليمن فيه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذي ارتد. حديث أبي موسى في حجته حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس، تقدم أنها لم تسم. وأظن أن المراد بقيس والده، فكأنها كانت من نساء أحد إخوته. حديث معاذ لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا، فقال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم، لم أقف على اسم هذا القائل. حديث أبي سعيد بعث علي بذهيبة، وفيه: فقال رجل من الصحابة: كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل، وكأنه أبهم سترا عليه.
وفيه رجل غائر العينين، تقدم أنه ذو الخويصرة، وقيل: عبد الله بن ذي الخويصرة، وكلاهما عند المصنف. وقيل فيه: حرقوص، وجزم بذلك ابن سعد. حديث جرير في كسر ذي الخلصة، فيه فقال رسول جرير، تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة، وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا، ووقع مسمى عند مسلم.
قوله: (وقال ابن إسحاق عن يزيد) هو ابن رومان، عن عروة هو ابن الزبير. حديث جرير كنت باليمن، فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب، لم يسم منهم أحد. حديث جابر في قصة بعث الساحل، فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف، وهو الذي مر على بعيره راكبا تحت ضلع الحوت. حديث أبي هريرة فكانت منهم أي من بني تميم سبية عند عائشة، تقدم أنها أم سمرة في العتق.
من حج أبي بكر إلى التفسير
حديث ابن عباس ﵁ في قدوم وفد عبد القيس، تقدم في أول الكتاب. حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم، لم تسم. حديث أبي هريرة بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب، وفيه: نظر. حديث ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب، وفيه: أحدهما العنسي اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة، ولقبه الأسود تنبأ باليمن، فقتل بصنعاء، وصاحب اليمامة هو مسيلمة.
قوله: (عن صالح) هو ابن كيسان (عن أبي عبيدة) هو عبد الله (أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار رملة بنت الحارث بن كريز، وكان تحته ابنة الحارث بن كريز، وهي أم عبد الله بن عامر).
مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسيلمة عليها هي زوجته، وليس كذلك، بل التي نزل عليها هي رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة، لا براء قبلها ألف. كذا هو عند ابن سعد وغيره، والحدث هو ابن
стр. 304
ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصاري. وكانت دارها دار الوفود. ولعل الحدث صحف بالحارث؛ إذ الحارث يكتب بلا ألف.
وأما زوجة مسيلمة فهي كيسة، بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة، ابنة الحارث بن كريز، بضم الكاف، ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. تزوجها مسيلمة، ثم قتل عنها، فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الملك.
ذكر ذلك الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وتبعه ابن ماكولا. فعلى هذا فالصواب أن يقال: وهي أم عبد الله بن عبد الله بن عامر، ولعلها كانت كذلك، فسقط عبد الله الثاني على بعض الرواة. ويمكن أن يقال: إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود، وهي دار بنت الحدث، ونزل هو دار زوجته بنت الحارث فيرتفع التصحيف.
وليس مقصود البخاري منه، إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ﵁ في رؤيا النبي ﷺ . وباقي القصة أورده ضمنا وتبعا، والله الموفق. حديث حذيفة جاء أهل نجران، تقدم أن رأسهم السيد والعاقب. حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن، تقدم أنه أبو رهم، وأم عبد الله بن مسعود هي أم عبد. حديث زهدم هو ابن مضرب الجرمي (لما قدم أبو موسى) يعني الكوفة (أكرم هذا الحي من جرم، وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا، وفي القوم رجل جالس) لم يسم هذا الرجل، ووقع في الترمذي وغيره ما يوهم أنه زهدم المذكور. شعبة عن سليمان هو الأعمش، عن ذكوان هو أبو صالح السمان. حديث أبي هريرة وأبق غلام لي لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو سعد الدوسي. حديث إن امرأة من خثعم استفتت لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها، أيوب هو السختياني، عن محمد هو ابن سيرين عن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث طارق بن شهاب أن ناسا من يهود قالوا: لو نزلت هذه الآية فينا يعني قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب، وأن المتكلم به منهم كعب الأحبار. حديث ابن عمر حلق النبي ﷺ في حجة الوداع، تقدم أن اسم الذي حلق رأس النبي ﷺ هو معمر بن عبد الله بن نضلة. حديث سعد بن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي، تقدم أنها أم الحكم الكبرى. حديث عروة بن الزبير سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد لم أعرف اسم السائل عن ذلك. حديث يعلى بن أمية كان لي أجير، فقاتل إنسانا، تقدم أن الأجير لم يسم، وأن يعلى هو الذي عض يد أجيره. حديث كعب بن مالك في قصة توبته عن تخلفه في غزوة تبوك، فيه فقال: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة في مغازي الواقدي أن اسمه عبد الله بن أنيس.
وفيه: إذا نبطي من الشام لم يسم هذا النبطي، وملك غسان هو الحارث بن أبي شمر، وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة، وامرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم.
والذي بشر كعبا بتوبته، وسعى إليه بذلك - حمزة بن عمرو الأسلمي، والذي ركض الفرس لم أعرف اسمه. وفي مغازي الواقدي أن الذي استعار كعب منه الثوبين هو أبو قتادة، فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس؛ لأنه كان فارس النبي ﷺ . حديث ابن عباس إلى عظيم البحرين هو المنذر بن ساوى، وكسرى هو ابن هرمز. حديث أبي بكرة أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، هي بوران. رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه.
قوله: (وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها) القائل ابن عيينة، والساكت شيخه سليمان الأحول. قول عائشة: دخل علي عبد الرحمن، تعني أخاها. وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف أيضا.
قول الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم، سمي منهم عروة وهو عند المصنف، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
قوله: (فقال بعضهم: قد غلبه الوجع) القائل هو عمر، صرح به المصنف في كتاب الطب. قول الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة: فأقبل راكب لم أعرف اسمه.
стр. 305
من أول التفسير إلى آخر البقرة
قوله: (وقال غيره: يسومونكم: يولونكم) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
قوله: (وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم) هذا يحكى عن عطاء، وقتادة.
قوله: (وقال غيره: يستفتحون: يستنصرون) هو قول أبي عبيدة. حدثني عمرو بن علي هو الفلاس، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، حدثنا سفيان هو الثوري، عن حبيب هو ابن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي حسين نسب إلى جده وهو عبد الله ابن عبد الرحمن.
قول عمر: بلغني معاتبة النبي ﷺ بعض نسائه - هي عائشة، وحفصة. وقوله: فدخلت عليهن، فقالت لي إحداهن) هي زينب بنت جحش كما رويناه في جزء حاجب الطوسي من الوجه الذي أخرجه منه البخاري، ومن طريقه رواه الخطيب. ولأم سلمة مع عمر كلام آخر أخرجه البخاري بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر. حديث البراء في تحويل القبلة فخرج رجل ممن كان صلى معه هو عباد بن بشر كما مضى، والمسجد مسجد بني عبد الأشهل. والرجال الذين ماتوا قبل التحويل سمينا منهم أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور كما تقدم.
وفيه حديث ابن عمر إذ جاء جاء لم يسم، ومن فسره بالذي قبله، فقد أخطأ؛ لأن الصلاة في حديث البراء كانت صلاة العصر، وهذه الصبح، وذاك مسجد بني حارثة وذا مسجد قباء.
قول أنس: لم يبق ممن صلى للقبلتين غيري، يعني قبلة بيت المقدس والكعبة. حديث أنس أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية لم أعرف اسم المكسورة.
قوله: (قراءة العامة يطيقونه، وهو أكثر) يشير إلى قراءة ابن عباس، وعائشة، وعكرمة وسعيد بن جبير، ومجاهد وعلى الذين يطيقونه أي يعجزون عنه، والمراد بالعامة هنا القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف.
قوله: (عن الشعبي عن عدي) يعني ابن حاتم الطائي (قال: أخذ عدي) القائل هو الشعبي أو عدي، قال ذلك على سبيل التجريد.
قول سهل بن سعد: وكان رجال إذا أرادوا الصوم هم من الأنصار، وقد سمي منهم صرمة بن قيس. حديث نافع عن ابن عمر أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير هما نافع بن الأزرق كما تقدم، والثاني يحتمل أن يفسر بالعلاء بن عرار، وسيأتي.
قول ابن وهب: أخبرني فلان هو ابن لهيعة، والرجل الذي أتى ابن عمر هو العلاء بن عرار بمهملات. بينه النسائي في كتاب الخصائص، وفي أمالي النجاد أنه ابن عرار أو الهيثم بن حنش.
قوله: (قال رجل برأيه ما شاء) هو عمر كما في مسلم، وفي بعض نسخ البخاري. كذلك النضر هو ابن شميل، عن شعبة، عن سليمان هو الأعمش.
قوله: (وقال عبد الله) هو ابن الوليد العدني.
قوله: (تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا قال: أنزلت في كذا، وكذا) للطبري في التفسير قال: نزلت في إتيان النساء يعني مدبرات.
قوله: (عباد بن راشد حدثنا الحسن) هو البصري، حدثنا معقل بن يسار هو المزني (قال: كانت لي أخت اسمها جميلة) بضم الجيم، سماها ابن الكلبي، وحكى السهيلي في اسمها ليلى، وقال إبراهيم هو ابن طهمان، عن يونس هو ابن عبيد.
قوله: (طلقها زوجها) هو أبو البداح بن عاصم بن عدي، كذا قاله بعض الناس، وهو غلط؛ فإن أبا البداح تابعي، والصحبة لأبيه، فلعله هو الزوج.
ووقع في كتاب المجاز لابن عبد السلام أنه عبد الله بن رواحة، يزيد بن زريع عن حبيب هو ابن الشهيد: حدثني إسحاق، حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا شبل هو ابن عباد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد هو ابن هارون، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة هو بفتح العين وهو ابن عمرو السلماني.
الأعمش،
стр. 306
حدثنا مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى، وفي طبقته مسلم الملائي الأعور. ولم يخرج له البخاري. النفيلي، حدثنا مسكين هو ابن بكير.
آل عمران والنساء
حديث الأشعث وغريمه، هو جفشيش كما تقدم. حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة، لم أعرف اسمه. عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة، فجرحت إحداهما الأخرى بإشفى في كفها لم أعرف اسمها. حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل، فيه عظيم بصري وهو الحارث بن أبي شمر الغساني.
قوله: (فدفعه عظيم بصري إلى هرقل) فيه مجاز، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب.
قوله: (فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف أبي بن كعب وحسان بن ثابت. حديث ابن عمر في اليهوديين الزانيين، تقدم أن الرجل لم يسم، وأن المرأة بسرة، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا.
قوله: (العن فلانا وفلانا) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وقد أسلم الثلاثة. وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان بن حرب، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام، وهو وهم؛ فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر. ونقل السهيلي عن رواية الترمذي فيهم عمرو بن العاص، فوهم في نقله.
قوله: (العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب) هم الذين قدمنا قبل، ولم يرد بقوله أحياء قبائل، وإنما أراد ضد أموات. وعند الإسماعيلي العن فلانا وفلانا، وأناسا من العرب، ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أي قبائل. حديث البراء بن عازب في أحد ولم يبق معه غير اثني عشر رجلا قيل: هم العشرة، وعمار وابن مسعود وجابر، وهذا غلط من قائله، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم الجمعة.
وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان ﵁ لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار، وأنهم ممن قتل. ولحق النبي ﷺ بالجبل، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله.
وقد ذكر الواقدي والبلاذري أسماء من ثبت معه ﷺ بأحد، فمن المهاجرين أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، والزبير وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر، والحارث بن الصمة، وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وسهل بن حنيف.
قالوا: وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين علي، وطلحة، والزبير، ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة، والله أعلم.
حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبو بكر، يعني ابن عياش -، رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش من غير تردد.
قوله: (في حديث ابن عباس دعا النبي ﷺ يهودا، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه. كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمر مجمل. حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة، فنكحها وكان لها عذق - لم أر من سماها.
الأشجعي عن سفيان هو الثوري، عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودي. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء، فبعثت رجالا في طلبها. المبعوث أسيد بن حضير، ومن تبعه. حديث عروة هو ابن الزبير خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد.
سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد المكي: سمعت ابن عباس قال:
стр. 307
كنت أنا وأمي - هي لبابة بنت الحارث أم الفضل.
قوله: (وقال غيره: المراغم المهاجر) - هو قول أبي عبيدة في المجاز، قال: المراغم والمهاجر واحد.
قوله: (غندر، وعبد الرحمن) هو ابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة عن عدي هو ابن ثابت، عن عبد الله بن يزيد وهو الخطمي. وقوله: رجع ناس) هم عبد الله بن أبي وأصحابه، وكانوا ثلث الناس، والفريق الذين قالوا: اقتلهم - المهاجرون. حديث ابن عباس كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم. فقتلوه، وأخذوا سلبه. القاتل محلم بن جثامة، والمقتول عامر بن الأضبط، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري. حديث البراء (لما نزلت لا يستوي القاعدون قال: ادعوا فلانا) هو زيد بن ثابت كما بينه في رواية أخرى.
قوله: (حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط. حديث أبي الأسود عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم. . الحديث. سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم علي بن أمية بن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس بن الفاكه. وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة. فليح هو ابن سليم، حدثنا هلال: هو ابن أبي ميمون.
المائدة والأنعام
قوله: (وقال غيره: الإغراء التسليط) هو قول صاحب العين. حديث طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر تقدم أن قائلهم لهذه المقالة هو كعب الأحبار. حديث أنس في العرنيين، تقدم.
وقول عنبسة: يا أهل كذا في رواية أخرى يا أهل الشام، وفي رواية أخرى يا أهل هذا الجند. حديث أنس في التي كسرت ثنيتها، لم تسم.
سفيان هو الثوري، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، كلاهما عن إسماعيل هو ابن أبي خالد.
قوله: (وقال غيره: الزلم هو القدح لا ريش له … إلخ) هو تفسير السدي. رواه الطبري وغيره، وروي معناه عن مجاهد وغيره. حديث أنس إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا إذ جاء رجل، تقدم من تسمية من كان مع أبي طلحة أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء وغيرهما، وأما الرجل الذي جاء فلم يسم.
عيسى هو ابن يونس، وابن إدريس عبد الله، كلاهما عن أبي حيال التيمي. حديث أنس فقال رجل: من أبي؟ قال: أبوك فلان، تقدم أنه عبد الله بن حذافة.
قوله: يقال: على الله حسبانه أي حسابه.
قوله: (عن العوام) هو ابن حوشب عن مجاهد. شعبة عن عمرو، هو ابن مرة.
من أول الأعراف إلى آخر هود
عن أبي سعيد قال: جاء رجل من اليهود فقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمني، اليهودي اسمه فنحاص، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر، وفي رواية أنه عمر، لكن فيه نظر لقوله هنا: من الأنصار. فيحتمل تعدد القصة، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر.
قول ابن عباس: الصم البكم نفر من بني عبد الدار، هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا وأسماؤهم في السيرة. حديث ابن عمر أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، تقدم في البقرة.
قوله: (بيان) هو ابن بشر، أن وبرة هو ابن عبد الرحمن.
قوله: (فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟)
стр. 308
هذا الرجل اسمه حكيم، سماه البيهقي في روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري، حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك.
قوله: (لأواه شفقا وفرقا … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، ولم يسم الشاعر، وهو المنقب العبدي، واسمه عائذ بن محسن بن ثعلبة، وهذا البيت في قصيدة له أولها أفاطم قبل بينك متعيني. حديث بعثني أبو بكر في تلك الحجة، يعني حجة أبي بكر الصديق سنة تسع (في مؤذنين) لم يسموا. حديث حذيفة ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة في رواية الإسماعيلي تعيين الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾.
وفيه: فقال أعرابي لم يسم، والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك، فينظر فيمن تأخرت وفاته منهم ويطبق على ذلك.
قوله: (قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء) أي بين ابن عباس وابن الزبير، وكان الاختلاف بينهما في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير، فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه. فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة، فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف، فأقام به حتى مات. وقد ساق مسلم طرفا من ذلك.
قوله: (في الرواية الأخرى:؛ لأن يربني بنو عمي) يعني بني أمية. حديث أبي سعيد فقال رجل: ما عدلت، تقدم أنه ذو الخويصرة. حديث ابن مسعود فجاء أبو عقيل بصاع، تقدم في الزكاة.
قول كعب بن مالك في حديثه: عن كلامي وكلام صاحبي هما مرارة بن الربيع وهلال بن أمية.
قوله: (في تفسير الحسني وزيادة، وقال غيره: النظر إلى وجهه) هذا رواه مسلم من حديث ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعا، وقيل: الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان وغيرهما، وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلي وغيره.
قوله: (وقال غيره: وحاق نزل يحيق ينزل، يئوس فعول من يئست) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج هو ابن محمد.
قوله: (وقال غيره عن ابن عباس: ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ يغطون رءوسهم)، وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبري وغيره من طريقه، وعن ابن عباس فيها قول ثالث.
قوله: (إجرامي مصدر أجرمت، وبعضهم يقول: جرمت) هكذا ذكره أبو عبيدة في المجاز.
يزيد بن زريع، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، وهشام هو الدستوائي، والرجل الذي عرض لابن عمر لم يسم. حديث ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، قيل: هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وقيل: نبهان التمار. وقيل: فلان بن معتب، رواه الطبري. وقيل: عمرو بن غزية. وقد ذكر بعض ذلك في كتاب الصلاة في أوائل المواقيت.
من أول يوسف إلى آخر الحجر
قال ابن عيينة عن رجل، عن مجاهد. الرجل هو منصور بن المعتمر.
قوله: (وقال بعضهم: واحدها شد في الأشد) هو قول الكسائي.
قوله: (وأبطل الذي قال: الأترج) قال أبو عبيدة في المجاز: زعم قوم أنه الترنج، وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج.
قوله: (وقال غيره: متجاورات متدانيات) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: الأمثال واحدها مثلة، وهي الأمثال. ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال.
قوله: (وقال علي: قال غيره: على صفوان ينفذهم ذلك. وقوله: قال علي - قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك فزع) يعني بالزاي والعين المهملة (قال: هكذا قرأ عمرو) الإنسان المذكور هو الحميدي، وأشار علي بذلك إلى الرواية الشاذة
стр. 309
التي قرأها الحسن في هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو.
من أول النحل إلى آخر العنكبوت
قوله: (وقال غيره: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ هذا مقدم ومؤخر، وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهما، ورده على قائله.
قوله: (وقال ابن عيينة عن صدقة: ﴿أَنْكَاثًا﴾ هي خرفاء) قال مقاتل: هي ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته. ذكره السهيلي.
قلت: وذكر ذلك البلاذري وغيره أيضا، وزاد أن لقبها الحظياء. قالوا: وهي والدة أسد بن عبد العزى بن قصي.
وفي تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التي كانت تصرع، فدعا لها النبي ﷺ بالصبر، واسمها سعيرة الأسدية. أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف، وسيأتي في الطب أنها أم زفر.
هارون الأعور عن شعيب هو ابن الحبحاب.
قوله: (وقال غيره: نغضت سنك، أي تحركت) هذا قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (وقال مجاهد: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ ذهب وفضة. وقال غيره: جماعة الثمر) هو قول أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: باخع - مهلك. وقوله: ولم تظلم: لم تنقص، وكذا قوله: أسفا: ندما.
قوله: (يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني اسرائيل. قلت: وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة عنهم، يزعمون أنه موسى بن ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب، وهو ابن عم يوشع؛ لأنه يوشع بن نون بن إفراثيم بن يوسف. والحق أنه موسى بن عمران.
قوله: (يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد) لم أقف على اسم هذا المبهم.
قوله: (وفي حديث غير عمرو: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة) هذا كلام سفيان، يشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو. وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفيان، فأدرجه في حديث عمرو.
قوله: (وقال غيره: جماعة باك) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
شعبة عن سليمان هو الأعمش في قصة خباب.
قوله: (في الأنبياء، وقال غيره: أحسوا: توقعوا من أحسست … إلخ) ذكره أبو عبيدة في المجاز بمعناه، وقال: فيه مجاز خامد مجاز هامد.
قوله: (في الحج، وقال غيره: يسطون: يفرطون) هذا قول أبي عبيدة في المجاز. قال البخاري: ويقال: يسطون: يبطشون، وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه، أخرجه الطبري وغيره.
قوله: (في: المؤمنون، وقال غيره: من سلالة الولد … إلخ هو كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (في النور، وقال غيره: سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة؛ لأنها مقطوعة … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
واسم امرأة عويمر التي لاعنها خولة بنت قيس، ذكره مقاتل. وفي رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة، وقد عين الرجل قبل. وكذا في رواية ابن عمر أبهمها، وهما هذان، وأما في رواية ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فاسمها خولة بنت عاصم، والمرمي بها هو شريك بن سحماء بخلاف الأول. فوهم من زعم أنه المرمي بها.
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان هو ابن كثير أخوه، عن حصين بالضم هو ابن عبد الرحمن.
قوله: (في حديث الإفك، فقام رجل من الخزرج) هو سعد بن عبادة. وفيه: فسأل عني خادمي هي بريرة كما في رواية الزهري. وفيه: وقد جاءت امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة ولا الغلام الذي أرسل معها.
قولها فيه: (الذين يرحلون هودجي) وقع عند الواقدي من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة في حديث الإفك أن الذي كان يرحل هودجها، ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله ﷺ ، وكان رجلا صالحا، وذكره البلاذري فقال أبو
стр. 310
مويهبة. حديث عائشة (لما نزلت هذه الآية ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ أخذن أزرهن) في تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار.
قوله: (وقال غيره: السعير مذكر … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله في الشعراء: وقال غيره: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ طائفة قليلة … إلخ. حديث ابن عباس في نزول ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلا من بني هاشم ومن بني عبد المطلب فقط.
قوله: (سفيان العصفري) هو ابن زياد.
قوله: (في العنكبوت: وقال غيره: الحيوان والحي واحد) هو قول أبي عبيدة، ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد.
من أول الروم إلى آخر سبأ
حديث مسروق بينما رجل يحدث في كندة لم أقف على اسمه. حديث أنس في الأحزاب وقعد في البيت ثلاثة رجال الحديث في قصة الحجاب، وفي رواية رجلان - لم يسموا. حديث عائشة كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ ، ذكروا من الواهبات أم شريك، وقد تقدم أن اسمها غزية، وقيل: غزيلة، روى هذا النسائي.
وخولة بنت حكيم، صرح به المؤلف في النكاح. وليلى بنت الحطيم، ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى. وكذا ذكر فاطمة بنت شريح، ولم يدخل بهؤلاء.
وروي عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فتزوجها. وكذا قيل في زينب بنت خزيمة أم المساكين، وقال ابن عباس ﵁: لم يكن عند النبي ﷺ أحد ممن وهبت نفسها له.
قوله: (يقال: أناه: إدراكه … إلخ) وفيه الكلام على قوله: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قولها: أرضعتني امرأة أبي القعيس - لم تسم.
ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد هو ابن عبد الله بن الهاد.
قوله: (في سبأ، وقال غيره: العرم: الوادي) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح. حديث أبي هريرة أن عفريتا تفلت علي يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم من حديث أبي الدرداء.
من أول الزمر إلى آخر الأحقاف
قوله: (وقال غيره: ﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ الرجل الشكس) هو قول أبي عبيدة في المجاز. ابن جريج قال: قال يعلى: هو ابن مسلم. حديث ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا. . الحديث. في نزول قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب. حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبي ﷺ فقال: إن الله يمسك السماوات على أصبع لم يسم هذا الحبر.
حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان. وفيه: عن عامر وهو الشعبي.
قوله: (في أول غافر، ويقال: حم مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: هو اسم … إلخ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، ولفظه: قال أبو عبيدة في قول الله : حم: مجازها مجاز أوائل السور. وقال بعض العرب: بل هو اسم. واحتج بقول شريح بن أبي أوفى العنسي، وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك.
قوله: (في فصلت وقال رجل لابن عباس) قيل: هو نافع بن الأزرق، وقيل: عطية بن الأسود.
قوله: (وقال غيره: سواء للسائلين: قدرها سواء … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
قوله: (وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضا: كافور وكفري) قاله الأصمعي. حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف الثقفي هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير، ورواه البغوي في تفسيره، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي، وقيل:
стр. 311
الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة، رواه البغوي، وقيل: الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال، قول سفيان، حدثنا منصور وابن أبي نجيح أو حميد، يعني ابن قيس الأعرج.
قوله: (وقيله يا رب … إلخ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه، وهو كثير النقل منه كما علمت، قال أبو عبيدة، وقيله يا رب نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم، وقيله وقال غيره: هي في موضع الفعل ويقول.
قوله: (وقال غيره: إنني براء مما تعبدون، العرب تقول نحن منك البراء … إلخ) هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.
قوله: (في الدخان الأعمش عن مسلم) هو أبو الضحى.
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن مسعود (إنما كان هذا) أي قوله: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث. قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين، قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله: إنما كان هذا يذكر الحديث. والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري فإن الطبراني أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، وقال غيره: تبع ملوك اليمن … إلخ هو قول أبي عبيدة أيضا. حديث ابن مسعود قيل يا رسول الله، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر: إنك لجريء، وفي رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعني ابن حرب، فقال: أي محمد إن قومك هلكوا، وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال: دعا رسول الله ﷺ على مضر فأتيته فقلت: يا رسول الله، قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فذكر الحديث. فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله: يا رسول الله، بخلاف أبي سفيان فإنه وإن كان جاء أيضا مستشفعا لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك.
قوله: (في الأحقاف، وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) أبهم القول وكان الذي دار بين مروان، وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبي بكر، وعمر، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلي في مستخرجه.
من أول القتال إلى آخر الواقعة
حديث إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل عن معاوية هو ابن أبي المزرد. حديث البراء بينما رجل من أصحاب النبي ﷺ يقرأ هو أسيد بن حضير كما تقدم، حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى هو ابن عبيد.
قوله: (فيه، فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله، فقال علي نعم) الرجل هو الأشعث بن قيس. حديث ابن أبي مليكة وأشار الآخر برجل آخر، تقدم عنده، ويأتي أن عمر أشار بالأقرع بن حابس، وأشار أبو بكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة.
قوله: (، ولم يذكر ذلك عن أبيه)، يعني أبا بكر الصديق؛ لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق عن طارق عن أبي بكر أنه قال ذلك أيضا. حديث أنس أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس ابن شماس، فقال رجل: أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ، وقيل: أبو مسعود. وقوله: وقال غيره: نضيد الكفري … إلخ هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.
قوله: (وقال غيره: تذروه تفرقه) لم
стр. 312
أعرف قائله.
قوله: (وقال بعضهم في قوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض) رواه ابن خزيمة من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه.
قوله: (وقال غيره: تمور تدور)، وهو قول مجاهد.
قوله: (وقال غيره: يتنازعون يتعاطون) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه). قلت: هي قراءة حمزة والكسائي ومن السلف ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن ثوبان والأعمش وإبراهيم وفسرها كذلك رواه أبو عبيدة في كتاب القراءات عن هشام عن مغيرة عن إبراهيم قراءة وتفسيرا.
قوله: (في حديث عبد الله) هو ابن مسعود فسجدوا إلا رجلا واحدا، قيل: هو الوليد بن المغيرة كما تقدم في الصلاة.
قوله: (فتعاطى فعاطى … إلخ) هو كلام أبي عبيدة، حدثنا يحيى بكير، حدثنا بكر هو ابن مضر عن جعفر هو ابن ربيعة.
قوله: (عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود)، يعني ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل وللمصنف في رواية أن الأسود هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك.
قوله: (في الرحمن، وقال غيره: وأقيموا الوزن: يريد لسان الميزان) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير في التفسير من طريق المغيرة بن مسلم قال رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح، فقال أقم اللسان أقم اللسان أليس قد قال الله تعالى وأقيموا الوزن بالقسط.
قوله: (وقال بعضهم العصف يريد المأكول … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ويحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن.
قوله: (وقال غيره: العصف ورق الحنطة) هذا قول ابن عباس، وقتادة، رواه ابن جرير وغيره.
قوله: (وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين … إلخ)، رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبي نجيح عنه.
قوله: (وقال بعضهم ليس الرمان والنخل بالفاكهة … إلخ) هو كلام الفراء بنحوه.
قوله: (وقال غيره: مارج خالص) هو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه.
قوله: (يقال مرج الأمير رعيته … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (وقال غيره: تفكهون تعجبون) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، رواه ابن جرير في التفسير عنه.
قوله: (، ويقال بمساقط النجوم إذا سقطن) هو قول قتادة، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحيح.
من أول الحديد إلى آخر الجمعة
حدثنا قتيبة، حدثنا ليث هو ابن سعد، ولم يرو قتيبة عن ليث بن أبي سليم، ولم يدركه. حديث أبي هريرة أتى رجل رسول الله ﷺ ، فقال إني مجهود، تقدم أنه قيل فيه إنه أبو هريرة، والذي نزلت فيه الآية هو أبو طلحة كما في مسلم. حديث علي في قصة الظعينة التي أرسلها حاطب، تقدم أنها سارة. حديث أم عطية في البيعة فقبضت امرأة يدها، المرأة هي أم عطية بدليل الرواية الأخرى فقلت: أسعدتني فلانة لكن فلانة لم تسم. حديث ابن عباس، فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها هذه المرأة يقال إنها أسماء بنت يزيد بن السكن.
قوله: (وقال يحيى بالرصاص) هو يحيى بن زياد الفراء أبو زكريا قال هذا في كتاب معاني القرآن. حديث جابر فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا، تقدم في الصلاة أنهم العشرة المبشرة، وابن مسعود وعمار بن ياسر وجابر راوي الحديث. فكأنه لم يعد نفسه في الاثني عشر.
من أول المنافقين إلى آخر القيامة
حديث زيد بن أرقم في قصة عبد الله بن أبي في قوله: لا تنفقوا قال فذكرت ذلك لعمي قيل اسم عمه ثابت بن
стр. 313
زيد بن قيس بن زيد، وفيه: نظر؛ لأنه يكون ابن عمه لكن لعله سماه عما تعظيما، وفي تفسير ابن مردويه أنه قال ذلك لسعد بن عبادة، وعنده أن الضمير في ينفضوا يعود إلى الإعراب وكونه سمى سعد بن عبادة عمه يسوغ؛ لأنه كبير قومه، وقال بعضهم يجوز أن يكون أراد عمه لأمه عبد الله بن رواحة. حديث جابر كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار اسم الأنصاري سنان، وهو جهني من حلفاء الأنصار، والمهاجري جهجاه الغفاري، وكان يخدم عمر بن الخطاب، وفي تفسير ابن مردويه أن ملاحاتهما كانت بسبب حوض شربت منه ناقة الأنصاري. حديث أنس حزنت على من أصيب بالحرة، يعني الوقعة التي كانت بحرة المدينة سنة ثلاث وستين في إمرة يزيد بن معاوية، وفي هذا الحديث. فسأل أنسا بعض من كان عنده، السائل يحتمل أن يكون النضر بن أنس فإنه روى حديث الباب عن أبيه. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته، وهي حائض هي آمنة بنت غفار، رويناه في الجزء التاسع من حديث قتيبة جمع سعيد العيار، وكذا ضبط ابن نقطة أباها بغين معجمة وفاء وعزاه لابن سعد، وذكر أنه وجده كذلك بخط أبي الفضل بن ناصر الحافظ. حديث أم سلمة قتل زوج سبيعة هو سعد بن خولة، وأبو السنابل اختلف في اسمه فقيل فيه حبة، وقيل: لبيدرية، وقيل: غير ذلك وممن خطبها أيضا أبو البشر بن الحارث ذكره ابن وضاح ونقله ابن الدباغ وقيده بكسر الموحدة وسكون المعجمة. حديث عمر إذ قالت لي امرأتي هي زينب بنت مظعون.
قوله: (وكان لي صاحب من الأنصار) نقل ابن بشكوال أنه أوس بن خولي، وقيل: هو عتبان بن مالك.
قوله: (نتخوف ملكا من ملوك غسان) هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني في الأوسط. وقوله: وغلام لرسول الله ﷺ اسم هذا الغلام رباح. حديث ابن عباس: عتل بعد ذلك زنيم، رجل من قريش له زنمة قيل: هو الوليد بن المغيرة، رواه مقاتل، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، رواه مجاهد وعطاء، وقيل: الأخنس بن شريق، رواه السدي، ويحتمل الجميع.
قوله: (وقال غيره: ديارا أحدا) هو قول أبي عبيدة في المجاز، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره هو أبو داود الطيالسي بينه أبو نعيم في مستخرجه.
من أول الإنسان إلى آخر القرآن
قوله: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن.
قوله: (، ويقال سلاسلا وأغلالا، ولم يجز بعضهم) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف.
قوله: (وسئل ابن عباس)، تقدم في فصلت. حديث ابن مسعود بينا نحن في غار، كان ذلك بالخفيف من منى.
قوله: (وقال غيره: غساقا غسقت عينه) هو أبو عبيدة في المجاز، وكذا قوله: وقال بعضهم النخرة البالية. وقوله: وقال غيره: أيان مرساها متى منتهاها، وأما قوله: وقال غيره: ﴿سُجِّرَتْ﴾ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا فهو كلام يحيى بن زياد الفراء.
قوله: (وقرأ أهل الحجاز فعدلك بالتشديد) هم ابن كثير ونافع، وأبو جعفر وشيبة.
قوله: (وقال غيره: المطفف لا يوفي غيره) هذا قول أبي عبيدة.
قوله: (، ويقال الضريع نبت يقال له الشبرق … إلخ) هو كلام الفراء ونقل منه أبو عبيدة ما هنا فقط.
قوله: (وقال غيره: ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ إلخ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن.
قوله: (وقال غيره: ﴿جَابُوا﴾ نقبوا) هو كلام أبي عبيدة وباقيه من نقل المصنف. حديث عبد الله بن زمعة ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ انبعث لها رجل عزيز عارم هو قدار بن سالف، عن إبراهيم هو ابن
стр. 314
يزيد النخعي قدم أصحاب عبد الله هم علقمة بن قيس، وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعي. حديث علي كنا في جنازة لم يسم صاحبها فيما وقفت عليه، وأخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق جابر أن السائل عن ذلك سراقة بن جعشم، وسيأتي بقية الكلام عليه في القدر.
قوله: (سجا أظلم وسكن) هذا كلام الفراء. حديث جندب بن سفيان جاءت امرأة، فقالت إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت والضحى هي العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان، وهي حمالة الحطب زوج أبي لهب، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم والتي قالت له ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك هي زوجته خديجة ﵂ كما في المستدرك أيضا وأعلام النبوة لأبي داود وأحكام القرآن للقاضي إسماعيل وتفسير ابن مردويه من حديث خديجة نفسها فخاطبته كل واحدة منهما بما يليق بها، وروى سنيد في تفسيره أن قائل ذلك عائشة، وهو باطل؛ لأن عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته.
قوله: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾ فما الذي يكذبك، كأنه قال فمن الذي يقدر على تكذيبك … إلخ) هذا كلام الفراء في معاني القرآن.
قوله: (قال قتادة فأنبئت أنه قرأ عليه لم يكن) هذا رواه ابن مردويه من حديث أبي بن كعب. حديث أبي هريرة وسئل عن الحمر السائل صعصعة بن ناجية جد الفرزدق الشاعر، وفي رواية لابن مردويه صعصعة بن معاوية عم الأحنف.
قوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ غبارا) هو قول الفراء إلى آخر كلامه.
قوله: (قال بعض العرب الماعون الماء) نقله الفراء عن بعض العرب، فقال: سمعت بعض العرب يقول الماعون هو الماء وأنشدني فيه: يمج صبيرة الماعون صبا.
قوله: (يقال لكم دينكم الكفر: إلخ إلى قوله: ويشفين) هو كلام الفراء في معاني القرآن، ومن قوله: ﴿لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ الآن كلام أبي عبيدة في المجاز. حديث ابن عباس كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه هو عبد الرحمن بن عوف.
قوله: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾، تقدم أنها العوراء بنت حرب بن أمية.
قوله: (يقال لا ينون أحد أي واحد) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (يقال فلق أبين من فرق) هو كلام الفراء.
قوله: (سفيان عن عاصم) هو ابن أبي النجود وعبدة هو ابن أبي لبابة عن زر هو ابن حبيش.
فضائل القرآن
حديث جندب، تقدم أن المرأة العوراء بنت حرب. حديث يعلى بن أمية في المتضمخ قيل اسمه عطاء كما تقدم في الحج. حديث يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي، فقال أي الكفن خير. . الحديث. لم أعرف اسم هذا العراقي. حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل قال عبد الله هو ابن مسعود قد علمت النظائر، وفيه: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم حم الدخان وعم يتساءلون. قلت: وقع سر ذلك في رواية أبي داود من طريق أبي إسحاق عن علقمة والأسود عنه قال الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وسأل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان، وإذا الشمس كورت في ركعة، والرواية التي في آخرها حم الدخان، وإذا الشمس كورت رواها محمد بن نصر المروزي
стр. 315
في قيام الليل مفسرا للسور أيضا، وقد تقدم أيضا في أبواب صفة الصلاة أن ابن خزيمة أخرجه مفسرا من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش. حديث خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم هو مولى أبي حذيفة ومعاذ هو ابن جبل. حديث علقمة كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل هو نهيك بن سنان.
قوله: (تابعه الفضل) هو ابن موسى.
قوله: (فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فقام معها رجل) قد تقدم أنه أبو سعيد، وقيل: غيره، ولم تسم الجارية ولا سيد الحي ولا الحي. حديث البراء كان رجل يقرأ سورة الكهف هو أسيد بن حضير كما تقدم. حديث أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ (قل هو الله أحد). . الحديث. اسم القارئ قتادة بن النعمان، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وأما السامع فلم يسم. حديث سهل بن سعد في قصة الواهبة، فقال معي سورة كذا وسورة كذا يقال إن المرأة خولة بنت حكيم، وقيل: أم شريك ولا يثبت شيء من ذلك والرجل لم يسم والسور في النسائي، وأبي داود من حديث عطاء عن أبي هريرة البقرة أو التي تليها، وفي الدارقطني عن ابن مسعود البقرة وسورة من المفصل ولتمام الراوي عن أبي أمامة قال زوج النبي ﷺ رجلا من الأنصار على سبع سور، وفي فوائد أبي عمرو بن حيشوبة عن ابن عباس، فقال معي أربع سور أو خمس سور. حديث عائشة سمع رجلا يقرأ في المسجد هو عبد الله بن يزيد الأنصاري كما تقدم. حديث أبي وائل غدونا على عبد الله، فقال رجل قرأت المفصل البارحة هو نهيك بن سنان كما مضى في الصلاة. حديث عبد الله بن عمرو أنكحني أبي امرأة ذات حسب. . الحديث. هذه المرأة هي أم محمد بنت محمية بن جزء الزبيدي ذكرها ابن سعد.
قوله: (، وعن أبيه عن أبي الضحى) الضمير يعود على سفيان، وهو الثوري؛ لأنه روى هذا الحديث عن الأعمش بإسنادي الأعمش، ورواه أيضا عن أبيه، وهو سعيد بن مسروق بإسناد آخر. حديث ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ آية، تقدم أنه لم يسم.
كتاب النكاح
حديث أنس جاء ثلاثة رهط ابن مسعود، وأبو هريرة، وعثمان بن مظعون، وسيأتي مفرقا ما يشير إلى ذلك، وقيل: هم سعد بن أبي وقاص، وعثمان بن مظعون، وعلي بن أبي طالب، وفي مصنف عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب أن منهم عليا، وعبد الله بن عمرو بن العاص. حديث ابن عباس كان عند النبي ﷺ تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة هي سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها لعائشة، ووهم من قال هي صفية بنت حيي، واسم الباقيات تقدم في الطهارة، وكذا حديث أنس رقبة هو ابن مصقلة عن طلحة هو ابن مصرف. حديث أنس آخى النبي ﷺ بين عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان هما عمرة بنت حزم بن زيد أخت عمارة، وعمرو والأخرى لم أعرف اسمها والأنصارية التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف تقدم أنها بنت أبي الحيسر بن رافع الأنصاري ذكره الزبير بن بكار، وقال ابن سعد في تسمية أولاد عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عبد الرحمن قتل بإفريقية وأمه بنت أبي الحسحاس بن رافع بن امرئ القيس من الأوس، ولم يسمها أيضا، وفي زوجات عبد الرحمن بن عوف من الأنصار أيضا سهلة بنت عاصم بن عدي بن العجلان. حديث جابر أبكرا
стр. 316
أم ثيبا. قلت: ثيبا، هي سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية، وهي والدة ابنه عبد الرحمن ذكرها ابن سعد.
قوله: (وقال أبو بكر) هو ابن عياش. حديث أبي هريرة في الجبار الذي مر به إبراهيم وسارة، تقدم أنه صادوق، وقيل: غير ذلك. حديث أنس أعتق صفية هي بنت حيي. حديث سهل جاءت امرأة، تقدم في فضائل القرآن اسمها، ولم أعرف اسم الزوج.
قوله: (أن أبا حذيفة بن عتبة) اسمه مهشم، وقيل: هشيم، وقيل: قاسم، وقيل: غير ذلك.
قوله: (وهو) أي سالم مولى امرأة من الأنصار هي سلمة بنت تعار بالمثناة من فوق بعدها مهملة قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال إبراهيم بن المنذر هي بنت يعار بالمثناة من تحت وحكى الخطيب عن مصعب أن اسمها ثبيتة بثاء مثلثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة، ثم ياء أخيرة ساكنة، ثم مثناة من فوق مفتوحة، وعن أبي طوالة اسمها عمرة بنت يعار، والله أعلم.
قوله: (في آخر حديث أبي اليمان عن شعيب في قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور فذكر الحديث) لم يسق بقيته في موضع آخر، وقد ساقه بتمامه للبرقاني في المستخرج، ورويناه من طريق الطبراني في مسند الشاميين. حديث سهل بن سعد مر رجل، فقال: ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وفيه: فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح لم أعرف اسم واحد من المارين، وأما المجيب عن القول، فقد روى ابن حبان في صحيحه أنه أبو ذر أخرجه من حديثه عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. حديث عائشة سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة، تقدم أنه لم يسم، وفيه: فقلت: لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة لم يسم أيضا، وليس هو أفلح أخا أبي القعيس فإن ذاك قد أذن لها في دخوله عليها ولهذا ذكرت أنه مات. حديث ابن عباس ﵄ قيل للنبي ﷺ ألا تزوج ابنة حمزة القائل له ذلك هو علي بن أبي طالب كما ثبت من حديثه في مسلم وابنة حمزة اسمها أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: فاطمة. حديث أم حبيبة أنكح أختي ابنة أبي سفيان اسمها حمنة، وهي في مسلم، وقيل: درة، رواه أبو موسى في الذيل، وهو وهم، وقيل: عزة صححه ابن الأثير، وفي هذا الحديث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة هي درة كما عند المصنف وغيره، وسيأتي ما في البيهقي أنها زينب، وفي هذا الحديث فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله ذكر السهيلي أن الذي رآه العباس بن عبد المطلب أخوه. حديث عائشة أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغير لم أعرف اسم هذا الأخ، ويحتمل أن يكون ابنا لأبي القعيس؛ لأن أبا القعيس كان مات وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما في الصحيح، وأبطل من زعم أنه عبد الله بن يزيد رضيع عائشة؛ لأنه تابعي باتفاق الأئمة، ولم يذكره أحد في الصحابة، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرضاعة؛ لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي ﷺ فولداه بعد فهو رضيع عائشة باعتبار شربها من لبن أبويه، والله أعلم.
حديث عقبة بن الحارث تزوجت فلانة بنت فلان، تقدم أنها أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز الدارمية، وأن الأمة السوداء لم تسم.
قوله: (وجمع الحسن بن الحسن بن علي بين ابنتي عم له في ليلة) هما أم الفضل بنت محمد بن علي، وأم موسى بنت عمرو بن علي.
قوله: (وجمع عبد الله بن جعفر بين بنت علي وامرأته) أما امرأة علي فهي ليلى بنت مسعود، وأما بنته فهي زينب.
قوله: (ودفع النبي ﷺ ربيبة له إلى من يكفلها) هي زينب بنت أم سلمة كما في مسند أحمد والمستدرك والمدفوعة إليه هو عمار بن ياسر، وكان أخا أم سلمة من الرضاع، ثم ظهر لي أن الصواب أنه نوفل بن معاوية الدائلي كما أخرجه الحاكم في المستدرك وبينته في تغليق التعليق.
قوله: (وسمى النبي ﷺ ابن ابنته ابنا) هو الحسن بن علي. حديث أم حبيبة بلغني أنك تخطب قال بنت أم سلمة، رواه البيهقي من هذا الوجه، فقال زينب
стр. 317
بنت أم سلمة والمعروف في هذه القصة درة كما تقدم. حديث عائشة يجيء بك الملك في سرقة حرير هو جبريل سماه الترمذي في روايته.
قوله: (وقال داود) هو ابن أبي هند، وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة وساقه قبل من رواية عاصم، وهو ابن سليمان عن الشعبي عن جابر.
قوله: (فترى خالة أبيها بتلك المنزلة) قائل ذلك الزهري.
قوله: (في حديث ابن عباس ﵁، فقال له مولى له إنما ذلك في الحال الشديد) هو عكرمة.
قوله: (كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله ﷺ ، فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا) لم أعرف اسم هذا الرسول. حديث أنس جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ تعرض نفسها هي أم شريك أو خولة بنت حكيم أو ليلى بنت قيس بن الحطيم، وهذا الثالث أشبه، وقد تقدم في التفسير تزوج امرأتين من الواهبات، وفي هذا الحديث فقالت ابنة أنس ما أقل حياءها اسم هذه الابنة أمينة. حديث سهل بن سعد، تقدم قريبا. حديث عائشة أريتك في المنام يجيء بك الملك، تقدم قريبا. حديث معقل بن يسار، تقدم في تفسير سورة البقرة.
قوله: (وخطب المغيرة بن شعبة امرأة هو أولى الناس بها فأمر رجلا فزوجه) هو عثمان بن أبي العاص بينه سعيد بن منصور، وأما المرأة فلم تسم.
قوله: (في باب تزويج الرجل ابنته بالإمام في قول هشام بن عروة وابنته … إلخ) لم يسم من أنبأه ويشبه أن يكون حمله عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء. حديث خنساء بنت خذام أن أباها زوجها اسم زوجها أنيس بن قتادة ذكره ابن عبد البر مختصرا، وهو وهم فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقتل عنها يوم أحد كذا رواه الواقدي من طريق خنساء نفسها أنها كانت تحت أنيس بن قتادة، وقد قتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته فرد النبي ﷺ نكاحه فتزوجها أبو لبابة بن عبد المنذر، وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه من وجه آخر مرسل لكنه لم يقل من مزينة، وقال: فقالت: يا رسول الله، ابن عم ولدي أحب إلي، ولم يذكر اسمه في هذه الرواية، بل رواه من طريق أخرى، فقال: إنه أبو لبابة بن عبد المنذر كما في رواية الواقدي، وكذا أخرجه الدارمي عن يزيد بن هارون بسند حديث الباب، وروى ابن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه هو السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر عن جدته خنساء بنت خذام أنها كانت أيما من رجل فزوجها أبوها رجلا من بني عوف فحنت إلى أبي لبابة فارتفع شأنهما إلى النبي ﷺ فأمر أباها أن يلحقها بهواها. قلت: فلاح من هذا أن الزوج الذي أبهم في البخاري لم يسم، بل قيل فيه من مزينة، وقيل فيه من بني عوف، والله أعلم. حديث ابن عمر جاء رجلان من أهل المشرق هما عمرو بن الأهيم والزبرقان بن بدر، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكرة. حديث الربيع بنت معوذ جاء النبي ﷺ حين بني بي اسم زوجها إياس بن البكير الليثي كما تقدم في المغازي. حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم. حديث المسور ذكر صهرا له هو أبو العاص بن الربيع. حديث أنس في الرجلين اللذين تأخرا في بيت زينب بنت جحش، تقدم في الأحزاب. حديث عائشة تزوجني النبي ﷺ فأتتني أمي هي أم رومان، وفيه: فإذا نسوة من الأنصار منهن أسماء بنت يزيد بن السكن وأسماء مقينة عائشة، وقيل: هي بنت يزيد المذكورة. حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء قيل: هو يوشع.
حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار الرجل هو نبيط بن جابر والزوجة هي الفارعة أو الفريعة بنت أسعد بن زرارة ذكر ذلك ابن سعد وغيره، وكان أسعد أوصى إلى رسول الله ﷺ فكان أولاده في حجره، فهذا وجه مدخل عائشة في القصة، وقال
стр. 318
إبراهيم هو ابن طهمان عن أبي عثمان هو الجعد. حديث عائشة في القلادة فبعث أناسا في طلبها، تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير.
أبواب الوليمة وعشرة النساء
حديث أنس في الرهط الذين تأخروا في بيت زينب بنت جحش، تقدم، وحديثه في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم أن امرأته بنت أبي الحسحاس الأنصاري، واسم إحدى امرأتي سعد بن الربيع تقدم.
قوله: (عن بيان) هو ابن بشر (سمعت أنسا يقول بنى النبي ﷺ بامرأة) هي زينب بنت جحش. حديث صفية بنت شيبة أولم النبي ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير هي أم سلمة، أبو الأحوص هو سلام بن سليم، عن الأشعث هو ابن أبي الشعثاء. حديث دعا أبو أسيد رسول الله ﷺ في عرسه، وكانت امرأته خادمتهم هي أم أسيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية. حديث أم زرع سمي الزبير بن بكار في روايته عن محمد بن الضحاك عن الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة بنت عمرو حيي بنت كعب، ومهدد بنت أبي هزومة وكبشة وهند وحيي بنت علقمة وكبشة بنت الأرقم، وبنت أوس بن عبد، وأم زرع وأغفل اسم اثنتين منهن، رواه الخطيب في المبهمات، وقال هو غريب جدا وحكى ابن دريد أن اسم أم زرع عاتكة، ولم يسم أبو زرع ولا بنته ولا ابنه ولا جاريته ولا المرأة التي تزوجها ولا الوالدان ولا الرجل الذي تزوجته أم زرع بعد أبي زرع.
قوله: (وقال بعضهم فأتقمح) هو في رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام بن عروة. حديث عمر في قصة المتظاهرين، تقدم في العلم أن اسم جاره فيما زعم ابن القسطاني عتبان أو أوس وتلقاه عن ابن بشكوال كعادته فإنه ذكر فيمن آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر أوس بن خولي أو عتبان بن مالك. قلت: وإليه أجنح أنه أوس بن خولي روى ابن سعد في طبقات النساء من حديث عائشة كان عمر مؤاخيا لأوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه فلقيه عمر يوما، فقال هل كان من خبر؟ قال أوس نعم عظيم. قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا قال أوس: أعظم من ذلك الحديث، وتقدم أن اسم امرأة عمر زينب بنت مظعون وملك غسان هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد ذكرنا من رواية عائشة أنه الحارث بن أبي شمر ويجمع بينهما بأن الحارث هو ملك غسان، وهو الذي أراد أن يجهز إليهم جبلة بن الأيهم والغلام الأسود اسمه رباح.
قوله: (ورواه أبو الزناد أيضا عن موسى عن أبيه) هو موسى بن أبي عثمان التبان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، وفيه: قيل يا رسول الله، إنك آليت القائل له ذلك عائشة وهكذا في حديث أم سلمة. حديث عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها يأتي في العدة. حديث أسماء هي بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله، إن لي ضرة هي أسماء كنت في هذه الرواية عن نفسها وزوجها الزبير وضرتها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. حديث أسماء المذكورة، وفيه: حتى أرسل إلي أبو بكر بخادم لم أعرف اسم الخادم. حديث أنس أرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة، تقدم في المظالم ذكر الخلاف في المرسلة، وأما الضاربة فعائشة بلا تردد. حديث المسور أن ابني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب هي العوراء بنت أبي جهل بن هشام كما تقدم، والذي استأذن النبي ﷺ هو عمها الحارث ابن هشام روى ابن أبي شيبة في مناقب فاطمة في
стр. 319
مصنفه ما يرشد إليه. حديث عقبة بن عامر، فقال رجل من الأنصار أرأيت الحمو لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس فقام رجل، فقال إن امرأتي خرجت حاجة، تقدم في الحج. حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي ﷺ لم أعرفها. حديث أم سلمة كان عندنا في البيت مخنث هو هيت. حديث عائشة جاء عمي من الرضاعة هو أفلح أخو أبي القعيس. حديث جابر تزوجت بكرا أم ثيبا، تقدم قريبا. حديث ابن عباس وسأله رجل هل شهدت العيد، تقدم.
كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان
حديث ابن عمر طلق امرأته هي آمنة بنت غفار كما تقدم. حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد، وفي رواية له أميمة بنت شراحيل ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب، وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما في الصحيح أولى أن يتبع، وذكر في رواية أبي أسيد ومعها دايتها حاضنة لها، ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه. حديث سهل بن سعد في قصة عويمر العجلاني، تقدم في تفسير النور. حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت وطلق، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر، الزوج الأول هو رفاعة القرظي والثاني عبد الرحمن بن الزبير كما في الصحيح أيضا والمرأة اسمها تميمة بنت وهب، وقيل: سهيمة بالسين، وقيل: أميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، ووقع في السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوبا أن الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة، ويحتمل أن يكون من أبهم في حديث عائشة هذا غير هذه القصة، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضا أن عمرو بن حزم طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرميصاء هذه، والله أعلم. حديث عبيد بن عمير عن عائشة في قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هي حفصة. حديث عائشة فدخل على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها. حديث أبي هريرة أن رجلا من أسلم زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال.
قوله: (قال الزهري فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله) قيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هي جميلة الآتي ذكرها، وقيل: هي حبيبة بنت سهيل، رواه الشافعي، وأبو داود. حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي هي جميلة، رواه النسائي من هذا الوجه، فقال جميلة بنت أبي بن سلول وللنسائي أيضا والطبراني من وجه آخر من حديث الربيع بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي، وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب، وقال الدمياطي من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم، كذا قال وجرى على عادته في توهيم ما في الصحيح اعتمادا على ما في غيره، وقد روى الدارقطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبي كانت عند ثابت، فعلى هذا يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة، وتجتمع الروايات ولا بعد في أن يقع لهما جميعا الاختلاع منه، والله أعلم.
قوله: (مثل حديث مجاهد) أشار إلى حديثه المرسل، وهو في مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه.
قوله: (واشترى ابن مسعود جارية فالتمس صاحبها)
стр. 320
لم أر من سماهما، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن خالد هو الحذاء. حديث أنس في اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما. حديث ابن أبي أوفى قال لرجل اجدح لي هو بلال. حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال له: ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات، وابن فتحون من طريقه، وأبو موسى في الذيل، ولم أعرف اسم امرأته لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل، وفي الحديث فقدم نسوة من بني عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء. حديث ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته هو عويمر العجلاني، كما سيأتي من روايته فرق بين أخوي بني العجلان كما تقدم، ويأتي من حديث سهل بن سعد قريبا. حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هي خولة بنت عاصم. حديث ابن عباس ذكر التلاعن، فقال عاصم بن عدي قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر كما في حديث سهل بن سعد والمرأة، والذي رميت به ذكر ذلك في تفسير سورة النور، وفيه: فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله ﷺ لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه قال: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن في سنن النسائي في الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هي هذه الملاعنة.
أبواب العدة
حديث طلق رفاعة امرأته، تقدم الخلاف في اسمها. حديث أم سلمة أن سبيعة توفي زوجها هو سعد بن خولة. حديث إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم هي عمرة فيما أظن أخت معقل بن يسار، تقدم أنها جميلة بضم الجيم امرأة ابن عمر، تقدم أنها آمنة بنت غفار.
قوله: (زاد غيره عن الليث) هو أبو الجهم العلاء بن موسى. حديث أم حبيبة فدعت بطيب فدهنت منه جارية لم أعرف اسم هذه الجارية، وأخو زينب بنت جحش هو أبو أحمد، وفيه: حديث أم سلمة جاءت امرأة، فقالت يا رسول الله إن بنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها فالزوج هو المغيرة المخزومي، رواه إسماعيل القاضي في الأحكام والمرأة السائلة هي عاتكة بنت نعيم بن عبد الله بن النحام، رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري تأليفه من طريق يحيى المذكور عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من قريش قال يحيى: لا أدري ابنة النحام أو أمها بنت سعد، ورواه الإسماعيلي من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هي عاتكة فعلى هذا فأمها لم تسم. حديث ابن عمر في المتلاعنين، تقدم قريبا.
(النفقات) حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادما، وفيه: قيل ولا ليلة صفين عين مسلم في روايته أن القائل عبد الرحمن راويه، وقد سأل عليا عن ذلك أيضا عبد الله بن الكواء، رواه ابن أبي شيبة من وجه آخر. حديث هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، تقدم أني لم أعرف أسماءهن. حديث أبي هريرة في الذي أفطر في رمضان بالجماع، تقدم في الصوم. حديث أم سلمة هل لي من أجر في بني أبي سلمة هم عمرو وسلمة وزينب ودرة، وقيل: فيهم محمد، والله أعلم. حديث أم حبيبة. قلت: يا رسول الله، أنكح بنت أبي سفيان، تقدم في أوائل النكاح.