← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1224

هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (488 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

أم ثيبا. قلت: ثيبا، هي سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية، وهي والدة ابنه عبد الرحمن ذكرها ابن سعد. قوله: (وقال أبو بكر) هو ابن عياش. حديث أبي هريرة في الجبار الذي مر به إبراهيم وسارة، تقدم أنه صادوق، وقيل: غير ذلك. حديث أنس أعتق صفية هي بنت حيي. حديث سهل جاءت امرأة، تقدم في فضائل القرآن اسمها، ولم أعرف اسم الزوج. قوله: (أن أبا حذيفة بن عتبة) اسمه مهشم، وقيل: هشيم، وقيل: قاسم، وقيل: غير ذلك. قوله: (وهو) أي سالم مولى امرأة من الأنصار هي سلمة بنت تعار بالمثناة من فوق بعدها مهملة قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال إبراهيم بن المنذر هي بنت يعار بالمثناة من تحت وحكى الخطيب عن مصعب أن اسمها ثبيتة بثاء مثلثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة، ثم ياء أخيرة ساكنة، ثم مثناة من فوق مفتوحة، وعن أبي طوالة اسمها عمرة بنت يعار، والله أعلم. قوله: (في آخر حديث أبي اليمان عن شعيب في قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور فذكر الحديث) لم يسق بقيته في موضع آخر، وقد ساقه بتمامه للبرقاني في المستخرج، ورويناه من طريق الطبراني في مسند الشاميين. حديث سهل بن سعد مر رجل، فقال: ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وفيه: فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح لم أعرف اسم واحد من المارين، وأما المجيب عن القول، فقد روى ابن حبان في صحيحه أنه أبو ذر أخرجه من حديثه عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. حديث عائشة سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة، تقدم أنه لم يسم، وفيه: فقلت: لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة لم يسم أيضا، وليس هو أفلح أخا أبي القعيس فإن ذاك قد أذن لها في دخوله عليها ولهذا ذكرت أنه مات. حديث ابن عباس ﵄ قيل للنبي ﷺ ألا تزوج ابنة حمزة القائل له ذلك هو علي بن أبي طالب كما ثبت من حديثه في مسلم وابنة حمزة اسمها أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: فاطمة. حديث أم حبيبة أنكح أختي ابنة أبي سفيان اسمها حمنة، وهي في مسلم، وقيل: درة، رواه أبو موسى في الذيل، وهو وهم، وقيل: عزة صححه ابن الأثير، وفي هذا الحديث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة هي درة كما عند المصنف وغيره، وسيأتي ما في البيهقي أنها زينب، وفي هذا الحديث فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله ذكر السهيلي أن الذي رآه العباس بن عبد المطلب أخوه. حديث عائشة أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغير لم أعرف اسم هذا الأخ، ويحتمل أن يكون ابنا لأبي القعيس؛ لأن أبا القعيس كان مات وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما في الصحيح، وأبطل من زعم أنه عبد الله بن يزيد رضيع عائشة؛ لأنه تابعي باتفاق الأئمة، ولم يذكره أحد في الصحابة، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرضاعة؛ لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي ﷺ فولداه بعد فهو رضيع عائشة باعتبار شربها من لبن أبويه، والله أعلم. حديث عقبة بن الحارث تزوجت فلانة بنت فلان، تقدم أنها أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز الدارمية، وأن الأمة السوداء لم تسم. قوله: (وجمع الحسن بن الحسن بن علي بين ابنتي عم له في ليلة) هما أم الفضل بنت محمد بن علي، وأم موسى بنت عمرو بن علي. قوله: (وجمع عبد الله بن جعفر بين بنت علي وامرأته) أما امرأة علي فهي ليلى بنت مسعود، وأما بنته فهي زينب. قوله: (ودفع النبي ﷺ ربيبة له إلى من يكفلها) هي زينب بنت أم سلمة كما في مسند أحمد والمستدرك والمدفوعة إليه هو عمار بن ياسر، وكان أخا أم سلمة من الرضاع، ثم ظهر لي أن الصواب أنه نوفل بن معاوية الدائلي كما أخرجه الحاكم في المستدرك وبينته في تغليق التعليق. قوله: (وسمى النبي ﷺ ابن ابنته ابنا) هو الحسن بن علي. حديث أم حبيبة بلغني أنك تخطب قال بنت أم سلمة، رواه البيهقي من هذا الوجه، فقال زينب

стр. 317

بنت أم سلمة والمعروف في هذه القصة درة كما تقدم. حديث عائشة يجيء بك الملك في سرقة حرير هو جبريل سماه الترمذي في روايته. قوله: (وقال داود) هو ابن أبي هند، وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة وساقه قبل من رواية عاصم، وهو ابن سليمان عن الشعبي عن جابر. قوله: (فترى خالة أبيها بتلك المنزلة) قائل ذلك الزهري. قوله: (في حديث ابن عباس ﵁، فقال له مولى له إنما ذلك في الحال الشديد) هو عكرمة. قوله: (كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله ﷺ ، فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا) لم أعرف اسم هذا الرسول. حديث أنس جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ تعرض نفسها هي أم شريك أو خولة بنت حكيم أو ليلى بنت قيس بن الحطيم، وهذا الثالث أشبه، وقد تقدم في التفسير تزوج امرأتين من الواهبات، وفي هذا الحديث فقالت ابنة أنس ما أقل حياءها اسم هذه الابنة أمينة. حديث سهل بن سعد، تقدم قريبا. حديث عائشة أريتك في المنام يجيء بك الملك، تقدم قريبا. حديث معقل بن يسار، تقدم في تفسير سورة البقرة. قوله: (وخطب المغيرة بن شعبة امرأة هو أولى الناس بها فأمر رجلا فزوجه) هو عثمان بن أبي العاص بينه سعيد بن منصور، وأما المرأة فلم تسم. قوله: (في باب تزويج الرجل ابنته بالإمام في قول هشام بن عروة وابنته … إلخ) لم يسم من أنبأه ويشبه أن يكون حمله عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء. حديث خنساء بنت خذام أن أباها زوجها اسم زوجها أنيس بن قتادة ذكره ابن عبد البر مختصرا، وهو وهم فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقتل عنها يوم أحد كذا رواه الواقدي من طريق خنساء نفسها أنها كانت تحت أنيس بن قتادة، وقد قتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته فرد النبي ﷺ نكاحه فتزوجها أبو لبابة بن عبد المنذر، وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه من وجه آخر مرسل لكنه لم يقل من مزينة، وقال: فقالت: يا رسول الله، ابن عم ولدي أحب إلي، ولم يذكر اسمه في هذه الرواية، بل رواه من طريق أخرى، فقال: إنه أبو لبابة بن عبد المنذر كما في رواية الواقدي، وكذا أخرجه الدارمي عن يزيد بن هارون بسند حديث الباب، وروى ابن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه هو السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر عن جدته خنساء بنت خذام أنها كانت أيما من رجل فزوجها أبوها رجلا من بني عوف فحنت إلى أبي لبابة فارتفع شأنهما إلى النبي ﷺ فأمر أباها أن يلحقها بهواها. قلت: فلاح من هذا أن الزوج الذي أبهم في البخاري لم يسم، بل قيل فيه من مزينة، وقيل فيه من بني عوف، والله أعلم. حديث ابن عمر جاء رجلان من أهل المشرق هما عمرو بن الأهيم والزبرقان بن بدر، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكرة. حديث الربيع بنت معوذ جاء النبي ﷺ حين بني بي اسم زوجها إياس بن البكير الليثي كما تقدم في المغازي. حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم. حديث المسور ذكر صهرا له هو أبو العاص بن الربيع. حديث أنس في الرجلين اللذين تأخرا في بيت زينب بنت جحش، تقدم في الأحزاب. حديث عائشة تزوجني النبي ﷺ فأتتني أمي هي أم رومان، وفيه: فإذا نسوة من الأنصار منهن أسماء بنت يزيد بن السكن وأسماء مقينة عائشة، وقيل: هي بنت يزيد المذكورة. حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء قيل: هو يوشع. حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار الرجل هو نبيط بن جابر والزوجة هي الفارعة أو الفريعة بنت أسعد بن زرارة ذكر ذلك ابن سعد وغيره، وكان أسعد أوصى إلى رسول الله ﷺ فكان أولاده في حجره، فهذا وجه مدخل عائشة في القصة، وقال

стр. 318

إبراهيم هو ابن طهمان عن أبي عثمان هو الجعد. حديث عائشة في القلادة فبعث أناسا في طلبها، تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير. أبواب الوليمة وعشرة النساء حديث أنس في الرهط الذين تأخروا في بيت زينب بنت جحش، تقدم، وحديثه في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم أن امرأته بنت أبي الحسحاس الأنصاري، واسم إحدى امرأتي سعد بن الربيع تقدم. قوله: (عن بيان) هو ابن بشر (سمعت أنسا يقول بنى النبي ﷺ بامرأة) هي زينب بنت جحش. حديث صفية بنت شيبة أولم النبي ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير هي أم سلمة، أبو الأحوص هو سلام بن سليم، عن الأشعث هو ابن أبي الشعثاء. حديث دعا أبو أسيد رسول الله ﷺ في عرسه، وكانت امرأته خادمتهم هي أم أسيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية. حديث أم زرع سمي الزبير بن بكار في روايته عن محمد بن الضحاك عن الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة بنت عمرو حيي بنت كعب، ومهدد بنت أبي هزومة وكبشة وهند وحيي بنت علقمة وكبشة بنت الأرقم، وبنت أوس بن عبد، وأم زرع وأغفل اسم اثنتين منهن، رواه الخطيب في المبهمات، وقال هو غريب جدا وحكى ابن دريد أن اسم أم زرع عاتكة، ولم يسم أبو زرع ولا بنته ولا ابنه ولا جاريته ولا المرأة التي تزوجها ولا الوالدان ولا الرجل الذي تزوجته أم زرع بعد أبي زرع. قوله: (وقال بعضهم فأتقمح) هو في رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام بن عروة. حديث عمر في قصة المتظاهرين، تقدم في العلم أن اسم جاره فيما زعم ابن القسطاني عتبان أو أوس وتلقاه عن ابن بشكوال كعادته فإنه ذكر فيمن آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر أوس بن خولي أو عتبان بن مالك. قلت: وإليه أجنح أنه أوس بن خولي روى ابن سعد في طبقات النساء من حديث عائشة كان عمر مؤاخيا لأوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه فلقيه عمر يوما، فقال هل كان من خبر؟ قال أوس نعم عظيم. قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا قال أوس: أعظم من ذلك الحديث، وتقدم أن اسم امرأة عمر زينب بنت مظعون وملك غسان هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد ذكرنا من رواية عائشة أنه الحارث بن أبي شمر ويجمع بينهما بأن الحارث هو ملك غسان، وهو الذي أراد أن يجهز إليهم جبلة بن الأيهم والغلام الأسود اسمه رباح. قوله: (ورواه أبو الزناد أيضا عن موسى عن أبيه) هو موسى بن أبي عثمان التبان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، وفيه: قيل يا رسول الله، إنك آليت القائل له ذلك عائشة وهكذا في حديث أم سلمة. حديث عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها يأتي في العدة. حديث أسماء هي بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله، إن لي ضرة هي أسماء كنت في هذه الرواية عن نفسها وزوجها الزبير وضرتها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. حديث أسماء المذكورة، وفيه: حتى أرسل إلي أبو بكر بخادم لم أعرف اسم الخادم. حديث أنس أرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة، تقدم في المظالم ذكر الخلاف في المرسلة، وأما الضاربة فعائشة بلا تردد. حديث المسور أن ابني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب هي العوراء بنت أبي جهل بن هشام كما تقدم، والذي استأذن النبي ﷺ هو عمها الحارث ابن هشام روى ابن أبي شيبة في مناقب فاطمة في

стр. 319

مصنفه ما يرشد إليه. حديث عقبة بن عامر، فقال رجل من الأنصار أرأيت الحمو لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس فقام رجل، فقال إن امرأتي خرجت حاجة، تقدم في الحج. حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي ﷺ لم أعرفها. حديث أم سلمة كان عندنا في البيت مخنث هو هيت. حديث عائشة جاء عمي من الرضاعة هو أفلح أخو أبي القعيس. حديث جابر تزوجت بكرا أم ثيبا، تقدم قريبا. حديث ابن عباس وسأله رجل هل شهدت العيد، تقدم. كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان حديث ابن عمر طلق امرأته هي آمنة بنت غفار كما تقدم. حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد، وفي رواية له أميمة بنت شراحيل ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب، وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما في الصحيح أولى أن يتبع، وذكر في رواية أبي أسيد ومعها دايتها حاضنة لها، ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه. حديث سهل بن سعد في قصة عويمر العجلاني، تقدم في تفسير النور. حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت وطلق، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر، الزوج الأول هو رفاعة القرظي والثاني عبد الرحمن بن الزبير كما في الصحيح أيضا والمرأة اسمها تميمة بنت وهب، وقيل: سهيمة بالسين، وقيل: أميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، ووقع في السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوبا أن الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة، ويحتمل أن يكون من أبهم في حديث عائشة هذا غير هذه القصة، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضا أن عمرو بن حزم طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرميصاء هذه، والله أعلم. حديث عبيد بن عمير عن عائشة في قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هي حفصة. حديث عائشة فدخل على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها. حديث أبي هريرة أن رجلا من أسلم زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال. قوله: (قال الزهري فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله) قيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هي جميلة الآتي ذكرها، وقيل: هي حبيبة بنت سهيل، رواه الشافعي، وأبو داود. حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي هي جميلة، رواه النسائي من هذا الوجه، فقال جميلة بنت أبي بن سلول وللنسائي أيضا والطبراني من وجه آخر من حديث الربيع بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي، وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب، وقال الدمياطي من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم، كذا قال وجرى على عادته في توهيم ما في الصحيح اعتمادا على ما في غيره، وقد روى الدارقطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبي كانت عند ثابت، فعلى هذا يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة، وتجتمع الروايات ولا بعد في أن يقع لهما جميعا الاختلاع منه، والله أعلم. قوله: (مثل حديث مجاهد) أشار إلى حديثه المرسل، وهو في مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه. قوله: (واشترى ابن مسعود جارية فالتمس صاحبها)

стр. 320

لم أر من سماهما، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن خالد هو الحذاء. حديث أنس في اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما. حديث ابن أبي أوفى قال لرجل اجدح لي هو بلال. حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال له: ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات، وابن فتحون من طريقه، وأبو موسى في الذيل، ولم أعرف اسم امرأته لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل، وفي الحديث فقدم نسوة من بني عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء. حديث ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته هو عويمر العجلاني، كما سيأتي من روايته فرق بين أخوي بني العجلان كما تقدم، ويأتي من حديث سهل بن سعد قريبا. حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هي خولة بنت عاصم. حديث ابن عباس ذكر التلاعن، فقال عاصم بن عدي قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر كما في حديث سهل بن سعد والمرأة، والذي رميت به ذكر ذلك في تفسير سورة النور، وفيه: فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله ﷺ لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه قال: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن في سنن النسائي في الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هي هذه الملاعنة. أبواب العدة حديث طلق رفاعة امرأته، تقدم الخلاف في اسمها. حديث أم سلمة أن سبيعة توفي زوجها هو سعد بن خولة. حديث إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم هي عمرة فيما أظن أخت معقل بن يسار، تقدم أنها جميلة بضم الجيم امرأة ابن عمر، تقدم أنها آمنة بنت غفار. قوله: (زاد غيره عن الليث) هو أبو الجهم العلاء بن موسى. حديث أم حبيبة فدعت بطيب فدهنت منه جارية لم أعرف اسم هذه الجارية، وأخو زينب بنت جحش هو أبو أحمد، وفيه: حديث أم سلمة جاءت امرأة، فقالت يا رسول الله إن بنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها فالزوج هو المغيرة المخزومي، رواه إسماعيل القاضي في الأحكام والمرأة السائلة هي عاتكة بنت نعيم بن عبد الله بن النحام، رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري تأليفه من طريق يحيى المذكور عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من قريش قال يحيى: لا أدري ابنة النحام أو أمها بنت سعد، ورواه الإسماعيلي من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هي عاتكة فعلى هذا فأمها لم تسم. حديث ابن عمر في المتلاعنين، تقدم قريبا. (النفقات) حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادما، وفيه: قيل ولا ليلة صفين عين مسلم في روايته أن القائل عبد الرحمن راويه، وقد سأل عليا عن ذلك أيضا عبد الله بن الكواء، رواه ابن أبي شيبة من وجه آخر. حديث هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، تقدم أني لم أعرف أسماءهن. حديث أبي هريرة في الذي أفطر في رمضان بالجماع، تقدم في الصوم. حديث أم سلمة هل لي من أجر في بني أبي سلمة هم عمرو وسلمة وزينب ودرة، وقيل: فيهم محمد، والله أعلم. حديث أم حبيبة. قلت: يا رسول الله، أنكح بنت أبي سفيان، تقدم في أوائل النكاح.

стр. 321

(الأطعمة) حديث أنس أن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه، تقدم في البيوع. قوله: (وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله) قاله في آخر حديث عبد الله هو ابن المبارك عن شعبة عن أشعث هو ابن أبي الشعثاء والضمير في كان لشعبة وقائل ذلك عبد الله بن المبارك. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم في البيوع. حديث قتادة كنا عند أنس، وعنده خباز له لم يسم، يونس الإسكاف هو يونس بن أبي الفرات البصري. حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل على ميمونة فوجد عندها ضبا محنوذا فأهوى رسول الله ﷺ إلى الضب، فقالت امرأة هي ميمونة كما في رواية الطبراني في ترجمة مطلب بن شعيب من الأوسط، وفي مسلم من حديث يزيد بن الأصم عن ابن عباس ما يؤيده، والذي أهدى الضب هي أم حفيد كما تقدم عند المصنف، واسمها هزيلة بنت الحارث. حديث نافع كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا هو أبو نهيك كما أخرجه المصنف من وجه آخر. حديث أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم، وكان يأكل أكلا قليلا قال ابن بشكوال: الأكثر على أن هذا الرجل هو جهجاه الغفاري، رواه ابن أبي شيبة والبزار في مسنده وغيرهما، وقيل: هو نضلة بن عمرو، رواه أحمد في مسنده، وأبو مسلم الكجي في سننه وثابت بن قاسم في الدلائل، وقيل: أبو نضرة الغفاري ذكره أبو عبيد في الغريب، وعبد الغني بن سعيد في المبهمات، وقيل: ثمامة بن أثال ذكره ابن إسحاق وحكاه ابن بطال. حديث عتبان بن مالك في صلاة النبي ﷺ في بيته فيه، فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن، تقدم في الصلاة أن بعضهم قال إن القائل هو عتبان بن مالك. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق، تقدم في الجمعة، فليح ومحمد بن جعفر هو ابن أبي كثير عن أبي حازم هو سلمة بن دينار المدني. حديث أنس دعا النبي ﷺ خياط، تقدم في البيوع. حديث سعد رأيتني سابع سبعة مع النبي ﷺ لم أر من سماهم، وعند المصنف في مناقب سعد أن ذلك كان في بعض المغازي. حديث حذيفة فسقاه مجوسي لم يسم، ولكن عند المصنف أنه دهقان. حديث عائشة في بريرة اسم زوجها مغيث كما عند المصنف. حديث أبي مسعود الأنصاري كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فقال: اصنع لي طعاما أدعو رسول الله ﷺ خامس خمسة فتبعهم رجل لم أر من سماهم جميعا ولا بعضهم. حديث أبي عثمان هو النهدي تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا، امرأته اسمها بسرة بنت غزوان، وهي بضم الموحدة وسكون المهملة وخادمه لم أعرف اسمها، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان هو محمد بن مطرف، حدثنا أبو حازم هو سلمة بن دينار، وفيه: كان يهودي يسلفني إلى الجذاذ لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو أبو الشحم. (العقيقة): حديث عائشة أتي النبي ﷺ بصبي، تقدم في الطهارة. حديث أنس كان ابن لأبي طلحة يشتكي هو أبو عمير، وفيه: فولدت غلاما هو عبد الله. قوله: (بعده عن ابن عون عن محمد) هو ابن سيرين (عن أنس وساق الحديث) يوهم أن المتن مساو للذي قبله، وليس كذلك نبه عليه الإسماعيلي، وقد أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى شيخ البخاري كما ذكره الإسماعيلي. قوله: (وقال حجاج بن منهال)، حدثنا حماد هو ابن سلمة، حدثنا أيوب، وقتادة، وهشام هو ابن حسان، وحبيب هو ابن الشهيد، وقد أوضحنا ذلك في تغليق التعليق. قوله: (وقال غير واحد) ذكرت منهم في تغليق التعليق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهم.

стр. 322

الذبائح والصيد قال الأعمش عن زيد هو ابن وهب استعصى على آل عبد الله هو ابن مسعود. حديث عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف، وفيه: لا أكلمك كذا، وكذا. حديث جابر في قصة العنبر فلما أشتد الجوع نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة. حديث رافع بن خديج فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله لم أعرف اسم هذا الرجل. حديث نافع سمعت ابن كعب يخبر ابن عمر أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت ترعى غنما، وفي رواية عنه رجل من بني سلمة، وفي رواية أنه سمع رجلا من الأنصار يأتي في فصل الأحاديث المعللة، واسم الجارية لا يعرف، الرجل الذي سأل عن الضب، فقال لا آكله ولا أحرمه هو خزيمة بن جزء السلمي، رواه الطبراني وغيره. حديث عبد الله بن مغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم لم أعرفه. حديث هشام بن زيد دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب هو أمير البصرة نيابة عن ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفي. حديث ابن عمر أنه دخل على يحيى بن سعيد هو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وكان أبوه أمير المدينة، وكذا أخوه عمرو الأشدق، وهو والد سعيد الذي روى عن ابن عمر هذا الحديث. قوله: (في حديث خالد بن الوليد في قصة الضب، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة)، تقدم قريبا أنها ميمونة وبقية النسوة لم يسمين. قوله: (وقال غلام من بني يحيى) اسم الغلام سعيد، أيوب عن القاسم هو ابن عاصم عن زهدم هو الجرمي قال كنا عند أبي موسى، وعنده رجل أحمر لم أعرف اسمه عن أنس دخلت على النبي ﷺ بأخ لي هو عبد الله بن أبي طلحة، وهو أخوه من أمه. حديث رافع بن خديج في قصة البعير الذي ند فرماه رجل لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس مر بشاة ميتة، فقال: ما على أهلها كانت الشاة لمولاة ميمونة كما في مسلم. كتاب الأضاحي قال مطرف هو ابن طريف عن عامر هو الشعبي هشام عن يحيى هو ابن أبي كثير عن بعجة هو ابن عبد الله بن بدر الجهني. حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وقد ذكره المصنف من حديث البراء تابعه عبيدة هو بضم العين، وهو ابن معتب عن الشعبي وإبراهيم هو النخعي وحريث هو ابن أبي مطر عن مسروق أنه أتى عائشة، فقال إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة هو زياد ابن أبيه، وذكر أنه أخذ عن ابن عباس. حديث أبي سعيد فخرجت حتى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه، وكان بدريا، كذا أورده هنا، وإنما هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه، وقد ذكره المؤلف في المغازي على الصواب. كتاب الأشربة قوله: (تابعه معمر، وابن الهاد والزبيدي، وعثمان بن عمر) هو ابن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، ووهم من قال هو عثمان بن عمر بن فارس. حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر، يعني أباه. حديث أنس كنت أسقي فأتاهم آت لم يسم هذا الآتي. حديث سهل بن سعد أتى أبو أسيد، وكانت

стр. 323

امرأته خادمهم، تقدم أن اسمها سلامة الأعمش سمعت أبا صالح يذكر أراءه عن جابر هكذا أورده من حديث حفص بن غياث عنه، ورواه مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بغير تردد، وإنما قدم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه سمعت أبا صالح. حديث البراء عن أبي بكر مررت براع، تقدم. حديث جابر دخل رسول الله ﷺ على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، الأنصاري هو أبو الهيثم ابن التيهان والصاحب المذكور هو أبو بكر الصديق. حديث سهل بن سعد أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، تقدم أن الغلام عبد الله بن عباس، وفي مسند أحمد من حديث عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري شيء يدل على أنه هو عبد الله بن أبي حبيبة المذكور. حديث كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي، تقدم من تسميتهم أبو طلحة، وأبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، وفي هذه الرواية قال وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا هو قتادة. قوله: (قال عبد الله) هو ابن المبارك قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها لم أعرف اسم الغير المذكور. حديث حذيفة أنه استسقى فأتاه دهقان لم أعرف اسمه. حديث سهل ذكر للنبي ﷺ امرأة من العرب، تقدم أنها الجونية، وذكر هناك الاختلاف في اسمها. كتاب المرضى والطب سفيان هو الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى هو ابن سعيد القطان عن عمران أبي بكر هو ابن مسلم القصير. حديث ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة ذكر في الحديث أنها أم زفر، وسماها أبو موسى في الدلائل سعيرة بالمهملات، وهو في تفسير ابن مردويه، وذكر ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي ﷺ فيكرمها لأجل خديجة، وهو من رواية الزبير بن بكار عن شيخ من أهل مكة قال: أم زفر ماشطة خديجة. حديث ابن عباس دخل النبي ﷺ على أعرابي يعوده وقع في ربيع الأبرار أن اسم هذا الأعرابي قيس بن أبي حازم فإن صح فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم وإلا فهو وهم. حديث الجعيد هو ابن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد هو ابن أبي وقاص أن أباها قال: شكيت بمكة شكوى شديدة، وفيه: أني لا أترك إلا ابنة واحدة هي أم الحكم الكبرى كما تقدم في الوصايا موضحا. حديث السائب بن يزيد دخلت بي خالتي لم تسم. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة. قوله: (وقرأ عبد الله قشطت) عبد الله هذا هو ابن مسعود، وقد بينته في تغليق التعليق. حديث ابن عباس في قصة عكاشة فقام آخر، فقال أمنهم أنا هو سعد بن عبادة فيما قيل، رواه الخطيب في مبهماته بإسناد مرسل فيه أبو حذيفة البخاري، وهو ضعيف، وسيأتي في اللباس عند المصنف فقام رجل من الأنصار. حديث أم سلمة أن امرأة توفي عنها زوجها فاشتكت عينها، تقدم في النكاح. حديث أم قيس بنت محصن دخلت بابن لي لم أعرف اسمه. حديث أبي سعيد جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال إن أخي استطلق بطنه لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في: لا عدوى، فقال أعرابي لم أعرف اسمه. حديث أنس أذن لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة هم آل عمرو بن حزم، رواه مسلم من حديث جابر، وفي موطأ ابن وهب التصريح بعمارة بن حزم منهم. حديث العرنيين، تقدم. حديث ابن عباس أن عمر خرج إلى الشأم فلقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح

стр. 324

وأصحابه. قلت: بقيتهم يزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص. حديث حفصة بنت سيرين قال لي أنس يحيى بم مات هو يحيى بن سيرين أخوها. حديث أبي سعيد أن ناسا من الصحابة أتوا على حي من العرب فلدغ سيدهم، وفيه: الرقية بأم القرآن، ووقع في رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي بالقرآن، وقد عينه باقي الروايات، وتقدم هذا الحديث. وأن الصحابة كانوا في سرية، وكانوا ثلاثين رجلا، وأن الغنم التي كانت أجر الراقي ثلاثين رأسا، وأن الحي لم يعين، وأن سيدهم لم يسم، وأن الراقي هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث، لكنه أبهم نفسه في هذه الرواية. حديث ابن عباس في المعنى كان الراقي فيه عم خارجة بن الصلت. حديث أم سلمة رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة لم تسم، سفيان حدثني سليمان هو الأعمش عن مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى. حديث أبي سعيد في الرقية، تقدم قريبا. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم أيضا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلت ولدها، فقال ولي المرأة. . الحديث. الضاربة هي أم عفيف بنت مسروح والمضروبة مليكة بنت عويمر، رواه أحمد في مسنده، وفي رواية البيهقي، وأبي نعيم في المعرفة عن ابن عباس أن اسم المرأة الأخرى أم غطيف، وولي المرأة هو مسروح ابنها، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات والأكثر على أن القائل هو زوجها حمل بن النابغة، وفي معجم الطبراني أن القائل هو عمران بن عويمر أخو مليكة، ويحتمل تعدد القائلين فإن إسناد هذه صحيح، والله أعلم. حديث عائشة سحر رسول الله ﷺ رجل من زريق يقال له لبيد بن الأعصم، ذكر ابن سعد في الطبقات أن متولي السحر أخوات لبيد وكن أسحر منه، وأنه هو الذي دفنه، وفيه: أتاني رجلان، في رواية الطبراني من طريق مرجا بن رجاء عن هشام بن عروة بسنده بلفظ أتاني ملكان، ويحتمل أن يكونا جبريل ومكائيل عليهما الصلاة والسلام كما في حديث سعد بن أبي وقاص الذي سيأتي، وفيه: فأتاها النبي ﷺ في ناس من أصحابه سمى ابن سعد منهم عمار بن ياسر، وعلي بن أبي طالب، والحارث بن قيس الزرقي، وفي رواية للمؤلف أخرى فاستخرج ذكر ابن سعد أيضا أن الذي استخرجه قيس بن محسن الزرقي. حديث ابن عمر قدم رجلان من المشرق، تقدم أنهما الزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهيم. حديث أبي هريرة في لا عدوى، فقال أعرابي لم يسم. حديث أبي هريرة في جمع اليهود لما أهدوا شاة فيها سم، فقال: من أبوكم؟ قالوا: فلان، فقال: كذبتم، بل أبوكم فلان الذي أبهموه هم لم أعرفه والمبهم في الجواب هو إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام. كتاب اللباس حديث أبي هريرة، وابن عمر بمعناه بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه إذ خسف به ذكر السهيلي عن الطبري أن اسم الرجل المذكور الهيزن، وأنه من أعراب فارس ذكر ذلك في مبهمات القرآن في سورة الصافات، ووقع في كتاب معاني الأخبار لأبي بكر الكلاباذي الجزم بأنه قارون، وكذا ذكر الجوهري في الصحاح، وفي تاريخ الطبري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ذكر لنا أنه يخسف بقارون كل يوم قامة، وأنه يجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة. قوله: (ويذكر عن الزهري، وأبي بكر بن محمد) هو ابن عمرو بن حزم. حديث عائشة جاءت امرأة رفاعة، تقدم ذكرها في النكاح، وخالد بن سعيد المذكور ها هنا هو ابن العاص بن أمية. حديث ابن عمر أن رجلا سأل عما

стр. 325

يلبس المحرم، تقدم في الحج. قوله: (تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث، وقال غيره: فروج حرير)، يعني بالإضافة هو أبو صالح كاتب الليث، وكذا رواه يونس بن محمد بن المؤدب عن الليث. حديث عائشة في قصة الهجرة فيه قول أبي بكر خذ إحدى راحلتي قال بالثمن، لم يذكر قدر الثمن، وقد ذكر الواقدي أنه كان أربعمائة درهم. حديث أنس كنت أمشي مع النبي ﷺ فأدركه أعرابي لم يسم. حديث سهل بن سعد في المرأة التي أهدت الجبة، تقدم في الجنائز. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم في الطب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص هو سعيد بن عمرو الأشدق، وقد صرح به المؤلف بعد في روايته عن أبي الوليد عن إسحاق بن سعيد. حديث أنس في ولد أم سليم هو عبد الله بن أبي طلحة كما تقدم حديث امرأة رفاعة، تقدم تسميتها في النكاح، وفي هذا فجاء ومعه ابنان له من غيرها لم أعرف اسمهما ولا اسم أمهما. حديث سعد رأيت بشمال النبي ﷺ وبيمينه رجلين، وفي رواية مسلم جبريل وميكائيل ﵉. حديث حذيفة في الدهقان لم يسم. قوله: (وقال جرير عن يزيد) جرير هو ابن عبد الحميد، ويزيد هو ابن أبي زياد، وليس له في البخاري غير هذا الموضع. حديث عمر في المتظاهرين، تقدم في الطلاق. قوله: (قال إسحاق حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد (١). قوله: (وقال عمرو، أخبرنا شعبة) عمرو هذا هو ابن مرزوق، وروى عن شعبة عمرو بن حكام لكن لم يخرج عنه المصنف شيئا. حديث سهل بن سعد في الواهبة، تقدم في النكاح. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء فبعث في طلبها رجالا، الحديث تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير. حديث ابن عباس في المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء فأخرج النبي ﷺ فلانا، وأخرج عمر فلانا، تقدم عند المؤلف أن المخنث الذي أخرجه النبي ﷺ هو هيت، وقيل: مانع، وقيل: إنه بنون مشددة بعدها هاء تأنيث، وأما الذي أخرجه عمر فهو ماتع، وهو بتاء مثناة فوق، وقيل: هدم، ووقع في رواية أبي ذر الهروي فأخرج النبي ﷺ فلانة فإن كان محفوظا فيكشف عن اسمها، وفي الطبراني من حديث واثلة نحو حديث ابن عباس، وفيه: أنه ﷺ أخرج أنجشة، وهو في فوائد تمام أيضا. حديث أم سلمة، فقال مخنث لعبد الله أخي أم سلمة: إن فتح عليكم الطائف فإني أدلك على بنت غيلان، تقدم أن المخنث هيت، وأما المرأة فهي بادنة بنت غيلان، وعبد الله المذكور هو ابن أبي أمية. قوله: (حدثنا المكي بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع قال أصحابنا عن مكي عن ابن عمر). قلت: تقدم التنبيه عليه في فصل التعليق. قوله: (قال بعض أصحابي عن مالك)، يعني ابن إسماعيل، وقد بينت في فصل التعليق من المراد بقوله: بعض أصحابي. قوله: (حدثنا مسلم) هو ابن إبراهيم، حدثنا جرير هو ابن حازم لا ابن عبد الحميد فإنه لم يدرك قتادة. قوله: (معاذ بن هانئ، حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل عن أبي هريرة قال كان النبي ﷺ ضخم القدمين) هذا الرجل يحتمل أن يكون سعيد بن المسيب، فقد رواه ابن سعد من حديثه عن أبي هريرة، وقتادة مكثر عنه. حديث سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي ﷺ ، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص، وفي السنن لأبي داود في باب كيفية الاستئذان من طريق هزيل هو ابن شرحبيل قال: جاء سعد فوقف على باب النبي ﷺ ليستأذن، فقام على الباب مستقبل الباب، فقال النبي ﷺ هكذا

стр. 326

عنك، وإنما الاستئذان من النظر، وسعد هذا لم ينسب عند أبي داود ونسب عند الطبراني، فوقع في روايته جاء سعد بن عبادة، وأورد ابن عساكر هذا الحديث في الأطراف في ترجمة سعد بن أبي وقاص، والله أعلم، وهيب هو ابن خالد، حدثنا هشام هو ابن عروة بن الزبير. حديث عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها، وحديث أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ ، فقالت إني أنكحت ابنتي، ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثني لم أعرف أسماء الثلاثة، وفي حديث أسماء منصور بن عبد الرحمن عن أمه، وهي صفية بنت شيبة وأعاد حديث أسماء، وهي بنت أبي بكر من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ أصابتها الحصبة. حديث أبي هريرة أنه دخل دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور الدار لمروان بن الحكم والمصور ما عرفت اسمه. حديث ابن عباس فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه هما قثم والفضل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف وحصل عنده تردد في أنهما قدامه. قوله: (وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدرها) قد ذكرت في فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره. حديث أنس أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول الله ﷺ رديفه هي صفية بنت حيي، ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني. حديث أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم. حديث عبد الله بن عمرو قال رجل: أجاهد، قال: لك أبوان؟ قال: نعم، قال ففيهما فجاهد، لم أعرف أسماءهم، ويحتمل أن يفسر بجاهمة بن العباس. حديث ابن عمر بينما ثلاثة الحديث في قصة الغار لم يسموا، منصور هو ابن المعتمر عن المسيب هو ابن رافع. حديث أسماء بنت أبي بكر أتتني أمي وهي راغبة اسمها قيلة كما تقدم. حديث ابن عم رأى عمر حلة سيراء فأرسل عمر بها إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية وثبت في رواية النسائي فكساها عمر أخا له من أمه مشركا والسياق الأول مفهومه أنه أسلم، ولم يذكروه في الصحابة، ويوضح ما قلناه أن ابن إسحاق ذكر أن حكيم بن أمية أسلم قديما بمكة، وقد قيل إن في قوله: أخا له مجازا؛ لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب أمهما أسماء بنت وهب، ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرضاعة. حديث عمرو بن العاص ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين، قال أبو بكر بن العربي، المراد آل أبي طالب ومعنى الحديث أني لا أخص قرابتي ولا فصيلتي الأدنين دون المؤمنين، وقال غيره: المراد آل أبي العاص بن أمية. قوله: (، ويقال أيضا عن أبي اليمان) بينت قائله في فصل التعليق. حديث أنس أخذ النبي ﷺ إبراهيم هو ابنه من مارية القبطية. حديث ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض لم أعرفه، وفيه:: وقد قتلوا ابن النبي ﷺ ، يعني الحسين بن علي. حديث عائشة جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني لم أعرف أسماءهن. حديث عائشة جاء أعرابي، فقال أتقبلون الصبيان يحتمل أن يكون هو الأقرع بن حابس سماه المصنف في قصة قبل هذه، ووقع مثل هذه لعيينة بن حصن، وفي كتاب أبي الفرج الأصفهاني بإسناده عن أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل

стр. 327

على النبي ﷺ فذكر قصة، وفيها فهل، إلا أن تنزع الرحمة منك، فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة، ويحتمل التعدد. حديث عمر فإذا امرأة من السبي تحلب ثدييها لم أعرف اسمها ولا اسم الصبي. حديث عائشة أن النبي ﷺ وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه، تقدم في الطهارة احتمال أن يكون الحسين بن علي أو ابن الزبير ﵄. حديث أبي هريرة بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش، تقدم. حديث أبي هريرة قام رسول الله ﷺ في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، هو الذي بال في المسجد كما تقدم، وتقدم في الطهارة أنه ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة أن لي جارين لم يعينا. حديث أنس أن أعرابيا بال في المسجد، تقدم. حديث دخلنا على عبد الله بن عمر وحين قدم معاوية الكوفة كان ذلك سنة إحدى وأربعين. حديث أنس استأذن رجل على النبي ﷺ ، فقال بئس أخو العشيرة قال عبد الغني بن سعيد في المبهمات هو مخرمة بن نوفل والد المسور. قلت: وكذا رويناه في أمالي الهاشمي من طريق أبي زيد المدني عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل والد المسور فذكره، وقيل: عيينة بن حصن الفزاري. قوله: (وقال أبو ذر لأخيه) اسمه أنيس. حديث سهل في البردة المنسوجة، تقدم في الجنائز، موسى بن عقبة عن نافع هو مولى ابن عمر. حديث سليمان بن صرد استب رجلان، وفيه: فانطلق إليه الرجل فيه ثلاثة أبهموا لم أعرف أسماءهم. حديث عبادة بن الصامت في ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، تقدم في الصيام أن ابن دحية زعم أنهما كعب بن مالك، وعبد الله بن أبي حدرد. حديث أبي ذر كان على غلامه برد، فقال كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية الرجل هو بلال المؤذن، وأمه حمامة، وكانت نوبية وغلام أبي ذر لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس في القبرين، تقدم في الطهارة. حديث عائشة استأذن رجل، فقال بئس أخو العشيرة، تقدم قريبا. قوله: (حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، وقال في آخره قال أحمد أفهمني رجل إسناده) هذا الرجل هو ابن أخي ابن أبي ذئب كذلك ذكره أبو داود عن أحمد بن يونس، وكذا أخرجه الإسماعيلي عن إبراهيم بن شريك عن أحمد بن يونس. حديث ابن مسعود قسم رسول الله ﷺ قسمة، فقال رجل من الأنصار، تقدم أنه معتب بن قشير. حديث أبي موسى سمع النبي ﷺ رجلا يثني على رجل، وحديث أبي بكرة في ذلك لم أعرفهما. حديث عائشة أتاني رجلان، تقدم في الطب. حديث عائشة ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا لم أعرفهما، وقد صرح الليث بأنهما كانا من المنافقين. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر لم يسم، عوف ابن الطفيل هو ابن عبد الله بن سخبرة. حديث ابن عمر رأى عمر على رجل حلة من إستبرق هو عطارد بن حاجب التميمي. حديث عائشة في امرأة رفاعة، تقدم في النكاح، وفي هذه الرواية، وابن سعيد بن العاص هو خالد كما تقدم. حديث محمد بن سعد عن أبيه، وهو سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله ﷺ وعنده نسوة من قريش هن من أزواجه كما تقدم. حديث أبي هريرة أتى رجل إلى النبي ﷺ ، فقال هلكت، تقدم في الصيام. حديث أنس أن رسول الله ﷺ زار أهل بيت من الأنصار هم آل أبي طلحة في بيت أم سليم كما في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس، ويحتمل أن يكون عتبان بن مالك، وهو الراجح. قوله: (قال إبراهيم العرق المكتل) هو إبراهيم بن سعد. حديث أنس فأدركه أعرابي فجبذه بردائه، تقدم. حديث أنس أن رجلا جاء يوم الجمعة، فقال قحط المطر، تقدم في الاستسقاء. حديث سمرة أتاني رجلان، تقدم في آخر الجنائز. حديث ابن مسعود، فقال رجل من الأنصار والله إنها القسمة .. الحديث، تقدم قريبا. حديث عائشة صنع النبي ﷺ شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم ينظر فيه، عبد الله مولى أنس هو

стр. 328

ابن عتبة البصري، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يزيد هو ابن هارون، وفيه: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، تقدم أنه حزم بن أبي كعب. حديث أبي مسعود أتى رجل النبي ﷺ ، فقال إني أتأخر عن الصلاة، تقدم في الصلاة. حديث زيد بن خالد في السؤال عن اللقطة، تقدم في البيوع. حديث سليمان بن صرد، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني قال: لا تغضب، هو جارية بن قدامة، رواه ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك من حديثه، ووقع مثل هذا السؤال لأبي الدرداء، وهو في فوائد ابن خيرون والطبراني، وعبد الله بن عمر، وفي فوائد ابن صخر، وكذا سفيان بن عبد الله الثقفي عند الطبراني، وكذا وقع مثله لعثمان بن أبي العاص، والله أعلم. حديث ابن عمر مر النبي ﷺ على رجل وهو يعاتب في الحياء، تقدم في الإيمان. حديث أنس جاءت امرأة تعرض نفسها، وفيه: فقالت ابنته هي أمينة بنت أنس، وتقدم في النكاح. حديث الأزرق بن قيس، وفينا رجل له رأي، تقدم في الصلاة أنه من الخوارج. حديث أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد هو ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة استأذن رجل، تقدم. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر، تقدم في علامات النبوة. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فيه: فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع هو أسيد بن حضير، وفيه: فقال رجل من القوم وجبت هو عمر بن الخطاب كما في مسلم، وفيه: فقال رجل: أو نهريقها ونغسلها، يحتمل أن يكون هو عمر أيضا، وفيه: من قاله قال فلان وفلان وفلان وأسيد بن حضير لم أقف على تسمية الباقين. حديث أنس أتى النبي ﷺ على بعض نسائه ومعهن أم سليم، فقال: ويحك يا أنجشة هو الحادي، وكان عبدا أسود والمبهمة فيه عائشة، وحفصة فيما قيل. حديث إن أخا لكم لا يقول الرفث، يعني بذلك ابن رواحة هو عبد الله. حديث عائشة في قصة أفلح أخي أبي القعيس لم أعرف (١) اسم المرأة كما تقدم. حديث أم هانئ في الذي أجارته فلان بن هبيرة، تقدم ما فيه في أوائل الصلاة. حديث أنس، وأبي هريرة في الذي يسوق البدنة لم يسم. حديث أبي هريرة أثنى رجل على رجل لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في الذي جامع في رمضان، تقدم في الصوم. حديث أبي سعيد في الخوارج آيتهم رجل، تقدم ذكر المجدح، واسمه نافع أن أعرابيا قال: أخبرني عن الهجرة، تقدم في الإيمان. حديث أنس أن رجلا من أهل البادية قال متى الساعة لم أعرف اسمه، لكن تقدم أن في الدارقطني ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليماني، وفي الحديث: فمر غلام للمغيرة هو ابن شعبة، وكان من أقراني هذا الغلام اسمه سعد، وهو دوسي، كذا في النسائي ولمسلم فمر غلام من الأنصار اسمه محمد فيحمل على التعدد. حديث ابن مسعود جاء رجل، فقال يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوما. . الحديث. هو أبو ذر، رواه أحمد بن حنبل من حديثه، وأبو موسى كما تقدم في مناقب عمر. حديث أنس أن رجلا سأل النبي ﷺ متى الساعة قيل: هو أبو موسى أو أبو ذر، وفيه: نظر لمجيئه من الطريق السابقة بلفظ أن رجلا من أهل البادية، وقد تقدم قريبا أنه ذو الخويصرة، ويحتمل أن يكون الذي من البادية سأل أولا، ثم سأل أبو ذر أو أبو موسى. حديث ابن عباس قدم وفد عبد القيس، تقدم في الإيمان. حديث جابر ولد لرجل منا غلام لم أعرف الرجل. حديث سهل بن سعد أتى بالمنذر بن أبي أسيد حين ولد، فقال ما اسمه قال فلان قال: بل هو المنذر ينظر فيه. حديث أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فسماها النبي ﷺ زينب هي زينب بنت أم سلمة، رواه ابن مردويه في تفسير الحجرات من طريقها،

стр. 329

وقيل: إن ذلك وقع أيضا لزينب بنت جحش ولميمونة بنت الحارث ولجويرية بنت الحارث أمهات المؤمنين. سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده هو حزن بن أبي وهب المخزومي. حديث صفية في قصة الاعتكاف مر بهما رجلان من الأنصار لم يسميا. حديث أنس عطس عند النبي ﷺ رجلان. . الحديث. الذي لم يحمد فلم يشمته هو عامر بن الطفيل، والذي حمد فشمته ابن أخيه كذا أخرج الطبراني من حديث سهل بن سعد. كتاب الاستئذان حديث ابن عباس وأقبلت امرأة من خثعم تستفتي، فقالت إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، تقدم في الحج، ابن جريج، أخبرنا زياد هو ابن سعد أنه سمع ثابتا مولى ابن زيد هو ابن عياض الأعرج مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. حديث عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل أي الإسلام خير، تقدم في الإيمان أنه الحكم بن أبي العاص. حديث أنس في البناء بزينب بنت جحش وبقي منهم رهط، تقدم في النكاح، وفي تفسير الأحزاب. حديث سهل بن سعد، وحديث أنس بمعناه اطلع رجل من جحر، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز، تقدم في الجمعة. حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته هو خلاد كما تقدم. حديث علي ﵁ في روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين، تقدم في المغازي، وأن اسمها سارة. حديث أبي سفيان في قصة هرقل، تقدم في بدء الوحي. حديث أبي هريرة في قصة الرجل الذي أسلف، تقدم في البيوع. قوله: (أفهمني بعض أصحابي عن أبي الوليد) بينته في فصل التعليق. حديث عبد الله بن مسعود، فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسيمة، تقدم في الجهاد. حديث أنس أقيمت الصلاة ورجل يناجي النبي ﷺ ، تقدم في صلاة الجماعة. حديث سفيان عن عمرو هو ابن دينار، قال: قال ابن عمر، فذكر الحديث. قال سفيان، فذكرته لبعض أهله، فقال: والله لقد بنى بيتا ينظر فيه، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق عن سعيد هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وسعيد شيخه أبوه المذكور. كتاب الدعوات عبد الوارث، حدثنا الحسين هو المعلم. حديث الحارث بن سويد، حدثنا عبد الله هو ابن مسعود حديثين أحدهما عن النبي ﷺ والآخر عن نفسه، قد فسر مسلم والترمذي، وابن المبارك في الزهد أن الحديث الأول هو الموقوف والثاني المرفوع. حديث البراء أن النبي ﷺ أوصى رجلا، هو البراء راوي الحديث كما عند المؤلف من طريق أخرى في الباب الذي قبله، ووقع ذلك لأسيد بن حضير، رواه الخطيب من حديثه. قوله: (العلاء بن المسيب: حدثني أبي) هو ابن رافع. حديث كريب عن ابن عباس في دعاء النبي ﷺ بالليل قال كريب: وسبع في التابوت فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن هو داود بن علي بن عبد الله بن عباس، رواه الترمذي وغيره من جهته، والقائل فلقيت هو سلمة بن كهيل الراوي له عن كريب لا كريب، وقيل: هو كريب، والذي لقيه هو علي بن عبد الله بن عباس. قوله: (، وعن شعبة عن خالد) هو الحذاء. قوله: (وقال يحيى وبشر عن عبيد الله) يحيى هو ابن

стр. 330

سعيد القطان وبشر هو ابن المفضل وشيخهما عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم. حديث يزيد بن زريع، حدثنا حسين هو المعلم كما تقدم، الليث، وعمرو بن الحارث عن يزيد هو ابن أبي حبيب. حديث أبي هريرة قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، تقدم في أواخر صفة الصلاة أن قائل ذلك فقراء المهاجرين وسمي منهم في رواية النسائي في اليوم والليلة أبو الدرداء أخرجه من طريق أبي عمر الضبي، وأبي صالح كلاهما عن أبي الدرداء قال قلت: يا رسول الله، وسمي منهم أيضا أبو ذر أخرجه أبو داود والطبراني في الأوسط من وجه آخر عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد، وابن خزيمة، وابن ماجه من حديث أبي ذر نفسه. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، تقدم في المغازي أن الرجل المبهم هو عمر. حديث عائشة سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ في المسجد، تقدم أنه عبد الله بن زيد الأنصاري. حديث عبد الله قسم النبي ﷺ قسما، فقال رجل، تقدم أنه معتب بن قشير. قوله: (وقال أبو موسى ولد لي غلام) هو إبراهيم كما عند المصنف في الأدب هارون المقري هو ابن موسى النحوي. حديث أنس في الاستسقاء فقام رجل، تقدم في الصلاة. حديث أنس قالت أمي هي أم سليم بنت ملحان. حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي، تقدم أنها لم تسم. حديث عائشة فأتي بصبي فبال، تقدم. الدراوردي، وابن أبي حازم عن يزيد هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي. حديث أنس فإذا رجل يدعى لغير أبيه، فقال: من أبي قال حذافة هو عبد الله السهمي. حديث عائشة دخلت علي عجوزان من عجز يهود لم تسميا. حديث سعد هو ابن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى كما تقدم. حديث هشام هو ابن عروة عن أبيه عن خالته هي عائشة. حديث أنس تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة، تقدم تسميتها في البيوع. حديث جابر في بناته وأخواته، تقدم أنهن لم يسمين، وزوجته، تقدم أنها سهيلة بنت مسعود. حديث عائشة جاءني رجلان، تقدم أنهما ملكان. حديث أبي إسحاق هو السبيعي عن ابن أبي موسى هو أبو بردة، وهيب هو ابن خالد عن داود هو ابن أبي هند عن عامر هو الشعبي والربيع هو ابن خثيم وإسماعيل هو ابن أبي خالد وهلال هو ابن يساف. حديث أبي موسى فلما علا رجل نادى لم يسم الرجل وأظن أنه أبو موسى الراوي. حديث شقيق هو أبو وائل (كنا ننتظر عبد الله)، يعني ابن مسعود (إذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا ألا تجلس) هو يزيد بن معاوية العبسي بالباء الموحدة أو النخعي الكوفي، ولم يدرك يزيد بن معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن مسعود. كتاب الرقاق حديث عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي البدري، وليس هو المزني (فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين)، تقدم أن المال كان مائة ألف. حديث أبي سعيد إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل هل يأتي الخير بالشر، تقدم في الزكاة. حديث ابن سعد مر رجل على رسول الله ﷺ ، فقال لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا، وفيه: ثم مر رجل آخر، فقال ما رأيك في هذا فيه ثلاثة: المسئول والماران أما المسئول فهو أبو ذر الغفاري، رواه ابن حبان في صحيحه من طريقه والماران لم يسميا لكن في مسند الروياني ما يشعر بأن الفقير المار هو جعيل الضبي.

стр. 331

حديث مجاهد عن أبي هريرة أنه كان يقول الله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وفيه: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة لم يسم، وفيه: الحق أهل الصفة فادعهم، تقدم أنهم سبعون نفسا، وأن الحاكم في الإكليل والسلمي، وابن أعرابي وأبا نعيم في الحلية عنوا بسرد أسمائهم. حديث قتادة كنا نأتي أنسا وخبازه قائم لم يسم. قوله: (حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث) قلت: المراد بفلان مجالد بن سعيد أخرجه الإسماعيلي من طريقه، والثالث زكريا بن أبي زائدة أو إسماعيل بن أبي خالد، وقد أخرجه الطبراني من طريق الحسن بن علي بن راشد عن هشيم عن الأربعة عن الشعبي به. حديث حذيفة، وأبي سعيد كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله إذا مت فأحرقوني قيل إن هذا الرجل اسمه جهينة وذلك أن في صحيح أبي عوانة عن أبي بكر أن هذا الرجل هو آخر أهل النار خروجا منها، وفي الرواية عن مالك للخطيب من رواية ابن عمر آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين. حديث أبي هريرة أصدق بيت قاله الشاعر هو لبيد بن ربيعة كما عنده في موضع آخر، مهدي هو ابن ميمون عن غيلان هو ابن جرير. حديث سهل بن سعد نظر إلى رجل يقاتل في المشركين هو قزمان كما تقدم في الجهاد. حديث أبي سعيد جاء أعرابي، فقال أي الناس خير لم يسم. حديث أنس كانت العضباء لا تسبق فجاء أعرابي على قعود لم يسم. حديث قتادة عن زرارة هو ابن أبي أوفى عن سعيد هو ابن هشام بن عامر الأنصاري. حديث أبي هريرة استب رجلان رجل من اليهود ورجل من المسلمين، تقدم أن اليهودي فنحاص فيما قيل، وأن المسلم أبو بكر أو عمر، وفي رواية في الصحيح أنه من الأنصار فيحمل على التعدد. حديث أبي سعيد أتى رجل من اليهود، فقال ألا خبرك بنزل أهل الجنة لم يسم. حديث أنس أن رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه لم يسم. قوله: (قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد) ما أدري من عنى أبو حازم بقوله: (أو غيره)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثني سليمان هو ابن بلال. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، ثم قام رجل آخر، تقدم. حديث أنس أصيب حارثة يوم بدر هو حارثة بن سراقة وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس، حدثنا إبراهيم هو النخعي، عن عبيدة بفتح العين هو ابن عمرو السلماني عن عبد الله هو ابن مسعود (إني لأعلم آخر أهل النار)، تقدم أن اسمه جهينة. حديث معبد بن خالد عن حارثة هو ابن وهب الخزاعي، وفيه: فقال المستورد بن شداد الفهري. كتاب القدر حديث عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله، أيعرف أهل الجنة من أهل النار. قلت: هو عمران الراوي بينه مسدد في مسنده، وهو عند المصنف في موضع آخر في التفسير. حديث أسامة هو ابن زيد كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته أن ابنها يجود بنفسه، تقدم الكلام على تسمية الابن والبنت في الجنائز، وأما الرسول فلم يسم. حديث أبي سعيد جاء رجل من الأنصار، فقال إنا نصيب سبيا. . الحديث في العزل هو أبو صرمة بن قيس، وفي المغازي للمصنف عن أبي سعيد قال سألنا، ولابن منده في المعرفة من طريق مجدي بن عمرو الضمري أنه قال غزونا مع النبي ﷺ غزوة المريسيع فأصبنا سبيا. حديث علي ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده، فقال رجل، تقدم في التفسير أن سراقة سأل عن ذلك وصاحب الجنازة ما عرفته، وقيل: إن السائل عن ذلك هو علي الراوي، وفي مسند أبي

стр. 332

بكر من مسند أحمد أن أبا بكر سأل عن ذلك، وفي مسند عمر لأبي بكر المروزي والبزار أن عمر أيضا سأل عن ذلك، ووقع مثل ذلك لذي اللحية الكلابي، واسمه شريح بن عامر أخرجه عبيد الله بن أحمد في زيادات المسند، والحسن بن سفيان، وابن أبي خيثمة والطبراني كلهم من حديثه. حديث أبي هريرة شهدنا خيبر، فقال رجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار، وحديث سهل بن سعد نحوه هو قزمان كما تقدم، والذي تبعه أكتم بن أبي الجون الخزاعي. قوله: (وقال ابن جريج أخبرني عبدة) هو ابن أبي لبابة. كتاب الأيمان والنذور والكفارات حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة المتخاصمين والعسيف الذي زنى بالمرأة لم يسم واحد منهم. حديث أبي حميد الساعدي استعمل عاملا هو عبد الله بن اللتبية. حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد السامع هو أبو سعيد نفسه والقارئ هو قتادة بن النعمان كما تقدم في فضائل القرآن. حديث أبي موسى في أكل الدجاج لم أعرف اسم الرجل الأحمر الذي من تيم الله، وقد قيل إنه زهدم راوي الحديث. حديث أسامة في قصة موت ابن بنت رسول الله ﷺ ، تقدم قريبا، وفيه: فقال سعد هو ابن عبادة. حديث عبد الله سئل النبي ﷺ أي الناس خير، فقال قرني لم يسم السائل. حديث عبد الله بن عمرو في قصة السائل عن التقديم والتأخير في الحج وأبهم المسئول عنه هنا، تقدم في العلم، وحديث ابن عباس في ذلك كذلك. حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، تقدم أنه خلاد. حديث الأشعث نزلت في صاحب لي هو الجفشيش كما تقدم لهم. حديث البراء بن عازب، وكان عندهم ضيف فأمر أهله أن يذبحوا. . الحديث. كذا وقع هنا والصواب أن البراء روى ذلك عن أبي بردة بن نيار خاله والضيف لم يسم. حديث سهل بن سعد في عرس أبي أسيد زوجته هي أم أسيد. حديث سعد بن عبادة أنه استفتى في نذر كان على أمه، تقدم أنها عمرة بنت مسعود. حديث ابن عباس قال أتى رجل، فقال إن أختي نذرت هو عقبة بن عامر الجهني، واسم أخته أم حبال كما تقدم. حديث أنس إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، تقدم أنه أبو إسرائيل فيما قيل. حديث ابن عباس مر بإنسان يقود إنسانا لم يسميا، وتقدم في الحج أنه يحتمل أن يكون هو بشر والد خليفة. حديث ابن عمر سأله رجل، فقال إني نذرت أن أصوم لم يسم، وفي الأوسط للطبراني أن كريمة بنت سيرين سألت ابن عمر عن ذلك. حديث أبي هريرة في الذي وقع على امرأته في رمضان، تقدم أنه قيل إنه سلمة بن صخر البياضي. حديث جابر دبر رجل من الأنصار غلاما، تقدم أن السيد أبو مذكور والغلام يعقوب القبطي. حديث زهدم في قصة رجل أحمر شبيه بالموالي، تقدم قريبا. قوله: (، وهشام والربيع) هو ابن صبيح، والله أعلم. كتاب الفرائض حديث سعد بن أبي وقاص، وليس يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى. حديث هزيل بن شرحبيل سئل أبو موسى لم يسم السائل. حديث أبي هريرة قضى في جنين امرأة من بني لحيان فيه عدة ممن أبهم، وقد تقدم تسمية بعضهم في المرضى والطب، وللبيهقي من حديث أبي المليح عن أبيه أن المرأة الأخرى من بني معاوية أخوات جابر، تقدم أنهن لم يسمين، وزيد المذكور في هذه الأبواب هو ابن ثابت الأنصاري. قوله: (. قلت: لأبي أسامة حدثكم إدريس) هو ابن يزيد الأودي عن طلحة هو ابن مصرف. حديث ابن عمر في اللعان، تقدم في التفسير. حديث ابن وليدة زمعة،

стр. 333

تقدم أنه عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم (قول بريرة لو أعطيت كذا، وكذا ما كنت معه)، وفي رواية أخرى فخيرها من زوجها اسم زوجها مغيث. حديث أنس ابن أخت القوم منهم هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع، وهذا قاله في حقه للأنصار، ووقع مثل ذلك لقريش في حق عتبة بن غزوان، رواه الحاكم، وقاله أيضا لوفد عبد القيس في حق مشمرخ العبدي، رواه ابن السكن في الصحابة له، وقاله لبني عبد المطلب في حق جبير بن مطعم أخرجه ابن عساكر في ترجمته. وقوله: مولى القوم منهم عني به رشيد الفارسي، رواه ابن سعد. حديث أبي هريرة كانت امرأتان ومعهما ابناهما لم يسموا. كتاب الحدود حديث أبي هريرة أتي النبي ﷺ برجل قد شرب، فقال اضربوه هو النعيمان. وقوله: وقال بعض القوم أخزاك الله هو عمر بن الخطاب، رواه البيهقي ويفسر به القائل في حديث عمر في قصة عبد الله الملقب حمارا. حديث عائشة ﵂ أن أسامة كلم النبي ﷺ في امرأة هي فاطمة بنت أبي الأسد، وهي المذكورة بعد في حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، وهي المراد بقول عائشة بعد أن النبي ﷺ قطع يد امرأة فكانت تأتي بعد ذلك. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة. حديث علي حين رجم المرأة هي شراحة الهمدانية. حديث جابر أن رجلا من أسلم هو ماعز. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت فأعرض عنه هو ماعز والمرأة فاطمة فتاة هزال، وقيل: منيرة، وفي طبقات ابن سعد مهيرة، والذي رجمه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس، وحكى الحاكم عن ابن جريج أنه عمرو كان أبو بكر الصديق ﵁ رأس الذين رجموه ذكره ابن سعد، وقول الزهري أخبرني من سمع جابرا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عمر في قصة اليهوديين الزانيين، تقدم أن اليهودية بسرة ذكر ذلك ابن العربي في أحكام القرآن واليهودي لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. وقوله: فوضع أحدهم هو عبد الله بن صوريا. قوله: (، ولم يعاقب الذي جامع في رمضان) هو سلمة بن صخر إن ثبت ذلك كما تقدم في الصيام. قوله: (، ولم يعاقب عمر صاحب الظبي) هو قبيصة بن جابر، رواه عبد الرزاق في مصنفه. حديث أبي هريرة، وعائشة في قصة الذي جامع في رمضان، تقدم قريبا. حديث أنس فجاء رجل، فقال إني أصبت حدا، تقدم في الصلاة أنه أبو اليسر بن عمرو، واسمه كعب. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم أن من أبهم فيه لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. حديث ابن عباس عن عمر في قصة السقيفة فيه، فقال عبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين، فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا في مسند البزار والجعديات بإسناد ضعيف أن المراد بالذي يبايع له طلحة بن عبيد الله، ولم يسم القائل ولا الناقل، ثم وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بالإسناد المذكور في الأصل ولفظه قال عمر: بلغني أن الزبير قال لو قد مات عمر بايعنا عليا. . الحديث. فهذا أصح، وفيه: فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان هما عويم بن ساعدة ومعن ابن عدي سماهما المصنف في غزوة بدر، وكذا رواه البزار في مسند عمر، وفيه: رد على من زعم أن عويم بن ساعدة مات في حياة النبي ﷺ ، وفيه: تشهد خطيبهم قيل: هو ثابت بن قيس بن شماس، وفيه: فقال قائل الأنصار هو الحباب بن المنذر، رواه مالك وغيره، وأما القائل قتلتم سعدا فلم أعرفه. حديث

стр. 334

ابن عباس، وأخرج فلان، وأخرج عمر فلانا، تقدم في اللباس. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة جاء أعرابي، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم في اللعان. حديث عبد الرحمن بن جابر عمن سمع النبي ﷺ هو أبو بردة ابن نيار. حديث أبي هريرة في النهي عن الوصال، فقال إنك تواصل لم يسم. حديث سهل بن سعد، وابن عباس في المتلاعنين، تقدم في النكاح. كتاب الديات حديث عبد الله هو ابن مسعود (قال رجل يا رسول الله، أي الذنب أعظم) هو ابن مسعود راوي الحديث. كما وقع عند المصنف من وجه آخر. حديث المقداد إني لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة لم أعرف اسم المقتول وأظن المسألة حصلت فرضا وتقديرا لا وقوعا فإن المقداد لم يكن مقطوع اليد. حديث عبد الله هو ابن مسعود (لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها) هو قابيل بن آدم في قتله لأخيه هابيل فكان أول من سن القتل ظلما فسن سنة سيئة يبقي عليه وزرها. حديث أسامة بن زيد بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة من جهينة ولحقت أنا ورجل من الأنصار الرجل الأنصاري لم يسم والمقتول مرداس كما تقدم في الجهاد. حديث الأحنف ذهبت لأنصر هذا الرجل هو علي. حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا. حديث أبي هريرة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، تقدم في العلم، وفيه: فقام رجل من قريش هو العباس كما في الرواية الأخرى، وفي مصنف ابن أبي شيبة فقام رجل من قريش يقال له شاه (١). قوله: (وقال بعضهم عن أبي نعيم) القائل هو محمد بن يحيى الذهلي، رواه البخاري في العلم عن أبي نعيم بالشك. حديث جرحت أخت الربيع إنسانا هذه رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والمحفوظ قصة الربيع لكن الخبر يحتمل التعدد؛ لأن هذه جرحت وتلك كسرت. حديث أنس أن رجلا اطلع في بيت النبي ﷺ ، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر، تقدم أنه أسيد بن حضير. حديث عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل، تقدم أن العاض يعلى بن أمية والمعضوض أجيره، وهو مصرح به عند النسائي من رواية يعلى بن أمية نفسه بخلاف ما وقع في شرح مسلم للنووي، ولم يسم الأجير. حديث أنس أن ابنة النضر لطمت جارية، ابنة النضر هي الربيع بنت النضر عمة أنس والملطومة ما عرفت اسمها. حديث الشعبي أن رجلين شهدا عند علي على رجل أنه سرق لم أعرف أسماءهم. حديث ابن عمر أن غلاما قتل غيلة المقتول اسمه أصيل، رواه البيهقي والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة المرأة أم الصبي وصديقها وخادمها ورجل ساعدهم، ولم يسموا، وقد شرح الطحاوي، ثم البيهقي القصة بينتها في تغليق التعليق. قوله: (وكتب عمر بن عبد العزيز في قتيل) لم أعرف اسمه. حديث سهل بن أبي حثمة أن نفرا من قومه هم محيصة وحويصة ابنا سعود، وعبد الله، وعبد الرحمن ابنا سهل. حديث أبي قلابة في ذكر العرنيين، فقال القوم أوليس قد حدث أنس المخاطب بذلك لأبي قلابة هو عنبسة بن سعيد بن العاص وأسماء العرنيين تقدمت في الطهارة، وفيه: دخل نفر من الأنصار فتحدثوا فخرج رجل منهم فقيل

стр. 335

هذه القصة هي قصة حويصة ومحيصة التي رواها سهل بن أبي حثمة فيه، وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية لم أقف على أسماء هؤلاء، وفيه: وكان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم لم أقف على أسمائهم أيضا. حديث أنس وسهل في الذي اطلع من الحجر، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا، تقدم أنهما أم غطيف ومليكة وبينا بقية ما فيه قبله، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا الحسين هو ابن عمرو الفقيمي. حديث أبي سعيد أن يهوديا قال إن رجلا من الأنصار لطمني لم يسم الأنصاري، ووقع مثل هذه القصة لأبي بكر ولعمر ﵄ كما تقدم بيانه. كتاب المرتدين حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل، فقال ما الكبائر ينظر. حديث ابن مسعود قال رجل يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية ينظر. حديث عكرمة أتي علي بزنادقة فأحرقهم قد قدمنا أنهم الذين ادعوا فيه الإلهية. حديث أبي موسى أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين لم أعرفهما، وفيه قصة اليهودي الذي ارتد بعد أن أسلم، ولم أعرف اسمه. حديث أنس مر يهودي، فقال السام عليكم لم أعرفه. حديث أبي سعيد جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي، فقال أعدل يا رسول الله، تقدم عند المصنف من رواية أبي سعيد أيضا جاء ذو الخويصرة، وهو أصوب، وفي هذا الحديث آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة، واسم هذا المذكور المقتول في وقعة النهر نافع كما تقدم وقاتله اسمه الأشهب البجلي. حديث عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ بينها أبو عمر بن عبد البر في التمهيد في كلامه على هذا الحديث. قوله: (كما قال لقمان لابنه) اسم ابنه ثاريان ذكره ابن قتيبة في المعارف. حديث عتبان، فقال رجل أين مالك، فقال رجل ذاك منافق، تقدم أن عتبان راوي الحديث أحد هذين، ولم يسم الآخر. قوله: (عن حصين عن فلان) هو سعد بن عبيدة كما تقدم، وتقدم تسمية المرأة. كتاب الإكراه وترك الحيل حدثنا سعيد بن سليمان هو الواسطي الملقب سعدويه، حدثنا عباد هو ابن العوام عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم. حديث خنساء بنت خذام، تقدم في النكاح. حديث جابر في المدبر، تقدم في العتق. حديث صفية بنت أبي عبيد أن عبدا من رقيق الأمارة وقع على وليدة من الخمس لم أعرفهما. حديث أبي هريرة هاجر إبراهيم ﵇ بسارة فدخل بها قرية فيها ملك، تقدم أنه صادوق. حديث أنس انصر أخاك، فقال رجل يا رسول الله، أنصره مظلوما ينظر. حديث طلحة أن أعرابيا ثائر الرأس، تقدم في الإيمان. حديث استفتى سعد بن عبادة في نذر على أمه هي عمرة بنت مسعود كما تقدم. حديث ابن عمر ذكر للنبي ﷺ رجل يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ كما تقدم. حديث القاسم هو ابن محمد أن امرأة من ولد جعفر هو ابن أبي طالب تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة هي أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ووليها أبوها،

стр. 336

وكان الخاطب لها يزيد بن معاوية فتزوجها ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر. قوله: (فأهدت لحفصة امرأة من قومها) لم تسم. كتاب التعبير حديث ابن عباس أن رجلا قال إني رأيت الليلة في المنام، تقدم، وأنه لم يسم. حديث أبي سعيد الخدري فيه وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا: فما أولته السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق ذكره الحكيم الترمذي في نوادره في هذا الحديث. حديث عائشة رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير هو جبريل ﵇ كما في رواية الترمذي. قوله: (في حديث أبي هريرة إذا اقترب الزمان وأدرجه بعضهم كله في الحديث) الرواية المدرجة رواية قتادة ويونس، وهشام والمفصلة رواية عوف. كتاب الفتن - نعوذ بالله العظيم منها حديث أسيد بن حضير أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال يا رسول الله، استعملت فلانا، تقدم أن القائل أسيد الراوي والمراد بفلان عمرو بن العاص. حديث أبي هريرة ﵁ لو شئت أن أقول بني فلان، وبني فلان، يعني بني مروان، وبني معاوية. حديث جابر مر رجل بسهام في المسجد، وحديث أبي موسى نحوه، تقدما في الصلاة. حديث ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر ورجل آخر أفضل في نفسي من عبد الرحمن هو حميد بن عبد الرحمن الحميري سماه المصنف في الحج، وفيه: فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي هو عبد الله بن عمر والحضرمي. قوله: (فيه فحدثتني أمي عن أبي) اسم أمه هالة العجلية ذكره خليفة بن خياط وسماها ابن سعد هولة. قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب) هو الحجبي، حدثنا حماد هو ابن زيد عن رجل لم يسمه هو عمرو بن عبيد رأس الاعتزال، وإنما ساق الحديث من طريقه ليبين غلطه فيه، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا حيوة هو ابن شريح وغيره هو ابن لهيعة كما رواه الطبراني. حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج هو ابن يوسف، وكان ذلك لما كان أميرا على المدينة. حديث أنس في قصة السائل عن أبيه هو عبد الله بن حذافة. حديث سعيد بن جبير خرج علينا عبد الله بن عمر فبادرنا إليه رجل هو يزيد بن بشر السكسكي. حديث أسامة ألا تكلم هذا هو عثمان بن عفان. حديث أبي بكرة أن فارسا ملكوا ابنة كسرى هي بوران بنت أبرويز كما تقدم. قوله: (وجاء إلى ابن شبرمة، فقال أدخلني على عيسى)، يعني ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان أمير الكوفة يومئذ، أخبرني محمد بن علي هو أبو جعفر الباقر (أن حرملة) هو مولى أسامة بن زيد. كتاب الأحكام حديث علي بعث النبي ﷺ سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار، تقدم أن فيه مجازا، وأن الأمير في هذه القصة هو عبد الله بن حذافة السهمي، وهو مهاجري، وفي ابن ماجه ومسند أحمد تعيين عبد الله بن حذافة، وأن أبا سعيد كان

стр. 337

من جملة المأمورين. حديث أبي موسى دخلت أنا ورجلان من قومي، تقدم، وأنهما لم يسميا، إلا أن في الأوسط للطبراني أن أحدهما ابن عمه. حديث أبي تميمة طريف بن مجالد (شهدت صفوان) هو ابن محرز (وجندبا) هو ابن عبد الله البجلي. حديث أنس في الرجل الذي سأل متى الساعة، تقدم في الأدب. حديث ثابت سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة لم أعرفهما. حديث أبي موسى أن رجلا أسلم، ثم تهود، تقدم قريبا. قوله: (كتب أبو بكرة إلى ابنه) هو عبيد الله. حديث أبي مسعود جاء رجل، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، تقدم في صلاة الجماعة، وأن الذي جاء سليم بن الحارث والإمام أبي بن كعب كما في مسند أبي يعلى، وقيل: هو معاذ بن جبل. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته هي آمنة كما تقدم. قوله: (وكتب عمر إلى عامله في الحدود) هو يعلى بن أمية عامله على اليمن كتب إليه في قصة رجل زنى بامرأة مضيفه إن كان عالما بالتحريم فحده. حديث سهل بن سعد في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت هو ماعز كما تقدم. حديث أم سلمة إنكم تختصمون إلي في مصنف عبد الرزاق أن المختصم فيه كان أرضا هلك أهلها وذهب من يعلمها لكنه لم يسم المختصمين. قوله: (وقال شريح) وسأله إنسان الشهادة، (وقال ائت الأمير) لم يسم. حديث أبي قتادة في السلب، تقدم في الجهاد، ولم يسم القرشي الذي أخذ السلب. حديث مر رجلان من الأنصار في قصة صفية بنت حيي لم يسميا. قوله: (وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة) لم أعرف اسمه. قوله: (فيهم أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة) هو ابن عبد الأسد، وزيد هو ابن حارثة. حديث ابن عمر قال له أناس إنا ندخل على سلطاننا هو الحجاج بن يوسف كما فسر في الغيلانيات والسائل هو أبو إسحاق الشيباني كما رواه الطبراني في الأوسط، وروينا في جزء أبي مسعود بن الفرات أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابن عمر أيضا، وأن أبا الشعثاء سأل ابن عمر عن ذلك أيضا فهؤلاء ثلاثة يحتمل أن يكونوا المراد بقول الراوي أناس. حديث سعد في ابن وليدة زمعة هو عبد الرحمن والأمة لم تسم. حديث الأشعث نزلت في، وفي رجل، تقدم أنه الجفشيش. حديث جابر دبر رجل، تقدم قريبا. حديث زيد بن خالد، وأبي هريرة في قصة العسيف، تقدم أنهم لم يسموا. حديث المسور بن مخرمة أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا هم علي، وعثمان، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف ﵃. حديث جابر أن أعرابيا بايع، ثم أصابه وعك هو قيس بن ثابت كما تقدم. حديث أم عطية فقبضت امرأة يدها، فقالت فلانة أسعدتني، تقدم في الجنائز. حديث جبير بن مطعم أتت امرأة النبي ﷺ تكلمه في شيء لم تسم. قوله: (وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت) هي أم فروة بنت أبي قحافة. كتاب التمني وإجازة خبر الواحد حديث عائشة ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني قال من هذا قيل سعد هو ابن معاذ. حديث ابن عباس في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث ابن عمر، وحديث البراء في تحويل القبلة، تقدما في أوائل الكتاب. حديث أنس كنت أسقي أبا طلحة فجاءهم آت، فقال إن الخمر قد حرمت، تقدم في البيوع وغيره. حديث عمر كان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله ﷺ وشهدته أتيته بما يكون هو أوس بن خولي كما تقدم. حديث علي أن النبي ﷺ بعث

стр. 338

جيشا وأمر عليهم رجلا هو عبد الله بن حذافة السهمي كما تقدم. حديث عمر جئت فإذا غلام أسود على الدرجة هو رباح كما تقدم. حديث ابن عباس بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، المبعوث بالكتاب هو عبد الله بن حذافة وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوى وكسرى هو ابن هرمز، وقد تقدم جميع ذلك. حديث سلمة بن الأكوع أن رسول الله ﷺ قال لرجل من أسلم أذن في قومك هو أسماء بن حارثة، رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقد تقدم في الصوم. حديث ابن عمر في ذكر لحم الضب فنادتهم امرأة هي ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ . كتاب الاعتصام حديث طارق بن شهاب قال رجل من اليهود لعمر هو كعب الأحبار كما تقدم في الإيمان، عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة هو ابن عثمان الحجبي. حديث جابر جاءت ملائكة سمي منهم جبريل وميكائيل، رواه الترمذي والإسماعيلي. حديث أبي موسى سئل رسول الله ﷺ عن أشياء فقام رجل، فقال يا رسول الله، من أبي قال أبوك حذافة هو عبد الله، ثم قام آخر، فقال من أبي قال أبوك سالم مولى شيبة هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقد أوضحته في كتاب الإيمان. حديث أنس في نحو هذه القصة، فقام رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله، قال النار لم يسم هذا الرجل. قوله: (وأشار الآخر بغيره) هو القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي. حديث سهل في المتلاعنين تقدم في اللعان، حدثني ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره هو ابن لهيعة. حديث أبي سعيد جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ ، فقالت ذهب الرجال بحديثك هي أسماء بنت يزيد بن السكن، وفيه: فقالت امرأة أو اثنتين هي أم مبشر أو أم سليم أو أم هانئ، وتقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة أن أعرابيا قال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم أن الأعرابي هو ضمضم بن قتادة. حديث ابن عباس ﵁ أن امرأة قالت إن أمي نذرت أن تحج، تقدم أنها عمة سنان بن عبد الله الجهني، وقيل: اسمها عائشة. حديث جابر أن أعرابيا بايع، تقدم أن اسمه قيس. حديث عبد الله إلا كان على ابن آدم الأول، تقدم أنه قابيل. حديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل، تقدم في الحدود. حديث عبد الرحمن بن عابس سئل ابن عباس ﵁ أشهدت العيد السائل عطاء بن أبي رباح. حديث ابن عمر في اليهوديين اللذين زنيا، تقدم مرارا أن الرجل لم يسم، وأن اسم المرأة بسرة. حديث ابن عمر في الدعاء في قنوت الفجر اللهم العن فلانا وفلانا، تقدم أن منهم صفوان بن أمية، والحارث بن هشام وغيرهما. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد أن النبي ﷺ بعث أخا بني عدي الأنصاري هو سواد بن غزية كما تقدم. حديث جابر في أكل الثوم والبصل قربوها إلى بعض أصحابه هو أبو أيوب الأنصاري، حدثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثني أبي وعمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: أتته امرأة لم أعرف اسمها. حديث عائشة أتت امرأة تسأل عن دم الحيض هي أسماء بنت شكل كما في مسلم، وقد تقدم ما فيه. قوله: (في حديث الإفك من طريق هشام عن أبيه عن عائشة، وقال رجل من الأنصار لما بلغه ذلك سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم) قائل ذلك من الأنصار أبو أيوب، رواه الحاكم

стр. 339

في الإكليل وغيره من طريق ابن إسحاق والواقدي وغيرهما والطبراني في مسند الشاميين والآجري في طرق حديث الإفك كلاهما من طريق عطاء الخراساني عن الزهري عن عروة عن عائشة، وروي أيضا عن أبي بن كعب أنه قال ذلك لامرأته أم الطفيل، رواه الحاكم أيضا من طريق الواقدي، وروي عن قتادة بن النعمان أيضا، نقل عن ابن بشكوال، ولم أره في كتابه. كتاب التوحيد حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد، تقدم في فضائل القرآن. حديث عائشة بعث النبي ﷺ رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد قيل: هو كلثوم بن الهدم، وفيه نظر لأنهم ذكروا أنه مات في أول الهجرة قبل نزول القتال ورأيت بخط الرشيد العطار كلثوم بن زهدم وعزاه لصفة التصوف لابن طاهر، ويقال قتادة بن النعمان، وهو غلط وانتقال من الذي قبله إلى هذا. حديث أسامة بن زيد جاء رسول الله ﷺ رسول إحدى بناته، تقدم في الجنائز. قوله: (قال يحيى الظاهر على كل شيء علما) هو يحيى بن زياد أبو زكريا الفراء. قوله: (وقال الأعمش عن تميم) هو ابن سلمة، ووهم من زعم أنه تميم بن طرفة. حديث أبي هريرة ﵁ في قصة قتل خبيب بن عدي، تقدم في المغازي. قوله: (رواه سعيد عن مالك) هو سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبري. حديث عبد الله جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ ، فقال يا أبا القاسم إن الله يمسك السماوات على إصبع، تقدم، وأنه لم يسم، وفي بعض طرقه أنه حبر من أحبارهم، أبو عوانة وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك هو ابن عمير الكوفي. حديث عمران، ثم أتاني رجل، فقال يا عمران أدرك ناقتك لم يسم هذا الرجل. حديث أنس جاء زيد بن حارثة يشكو، يعني زينب بنت جحش امرأته. حديث ابن عباس قال أبو ذر لأخيه هو أنيس. حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين هو ذو الخويصرة التميمي. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد في الشفاعة، وفيه ذكر آخر أهل النار خروجا منها، تقدم أنه جهينة، حدثنا عبد الله بن سعد، حدثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أيوب عن محمد بن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث أسامة كان ابن لبعض بنات النبي ﷺ يقضي، تقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة في قصة سليمان ابن داود، تقدم أن المرأة التي جاءت بشق إنسان لم تسم، وقيل: إنه الجسد الذي ألقي على كرسيه. حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده، تقدم أن اسمه قيس. حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، تقدم أن اليهودي لم يسم، وأن المسلم أبو بكر أو عمر. حديث البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ يا فلان، تقدم أن البراء هو المخاطب بذلك. حديث أبي هريرة قال رجل لم يعمل خيرا قط، تقدم أنه آخر أهل النار خروجا منها، وأن اسمه جهينة. حديث أبي موسى جاء رجل، فقال يا رسول الله، الرجل يقاتل حمية. . الحديث، تقدم أن اسمه لاحق بن ضميرة. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى، تقدم أنه لم يسم. حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يحدث وعنده رجل من أهل البادية، فقال إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع. . الحديث. لم أقف على اسم الأعرابي المذكور، ويحتمل أن يكون هو المراد فإنه سأل عن ذلك. حديث عبد الله هو ابن مسعود اجتمع عند البيت

стр. 340

ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي، تقدم في تفسير فصلت. حديث أبي هريرة من طريق ابن جريج عن ابن شهاب ليس منا من لم يتغن بالقرآن زاد غيره يجهر به، الغير المذكور هو سفيان بن عيينة، رواه المصنف من طريقه أيضا، وكذا رواه بعد من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. حديث عبد الله بن مسعود قال رجل يا رسول الله، أي الذنب أكبر، الرجل المذكور هو عبد الله بن مسعود الراوي بين ذلك المصنف قبل في باب قول الله تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾. حديث ابن مسعود أن رجلا سأل النبي ﷺ أي العمل أفضل، السائل هو ابن مسعود الراوي كما ثبت عند المصنف في الصلاة وغيرها. حديث ابن عمر أتي النبي ﷺ برجل وامرأة من اليهود زنيا، تقدم مرارا أن الرجل لم يسم، وأن المرأة اسمها بسرة، وفيه: فقالوا لرجل ممن يرضون يا أعور اقرأ هو عبد الله بن صوريا، وفيه: فقال ارفع يدك الذي قال له ارفع يدك هو عبد الله بن سلام صرح به المؤلف في باب الرجم في البلاط. حديث عائشة في الإفك، تقدم مرارا أن أصحاب الإفك عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش. حديث علي أن النبي ﷺ كان في جنازة، فقال ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من النار أو من الجنة، فقالوا: ألا نتكل. . الحديث. صاحب الجنازة لم يسم والسائل عن ذلك جماعة سمي منهم عمران بن حصين، وأبو بكر، وعمر وسراقة بن جعشم، وقد تقدم قريبا في القدر، حدثنا محمد بن أبي غالب هو القومسي، وهو أصغر من البخاري، حدثنا محمد بن إسماعيل هو ابن أبي سمية البصري. حديث زهدم هو الجرمي كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء فكنا عند أبي موسى الأشعري فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله كأنه من الموالي لم يسم هذا الرجل، وفي سياق الترمذي أنه هو زهدم، وكذا عند أبي عوانة في صحيحه، ويحتمل أن يكون كل من زهدم والأحمر امتنعا من الأكل. حديث عائشة سأل أناس النبي ﷺ عن الكهانة وهم ربيعة بن كعب الأسلمي وقومه كما ثبت ذلك في صحيح مسلم وإلى هنا انتهى الكلام على تعيين المهمل وتسمية المبهم، لما حصل الوقوف عليه مما في الجامع الصحيح نفع الله بجميع ذلك بمنه وكرمه آمين.

стр. 341

الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد وإيرادها حديثا حديثا على سياق الكتاب وسياق ما حضر من الجواب عن ذلك وقبل الخوض فيه ينبغي لكل منصف أن يعلم أن هذه الأحاديث وإن كان أكثرها لا يقدح في أصل موضوع الكتاب فإن جميعها وارد من جهة أخرى، وهي ما ادعاه الإمام أبو عمرو بن الصلاح وغيره من الإجماع على تلقي هذا الكتاب بالقبول والتسليم لصحة جميع ما فيه فإن هذه المواضع متنازع في صحتها فلم يحصل لها من التلقي ما حصل لمعظم الكتاب، وقد تعرض لذلك ابن الصلاح في قوله إلا مواضع يسيرة انتقدها عليه الدارقطني وغيره، وقال في مقدمة شرح مسلم له ما أخذ عليهما، يعني على البخاري ومسلم وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول انتهى، وهو احتراز حسن، واختلف كلام الشيخ محيي الدين في هذه المواضع، فقال في مقدمة شرح مسلم ما نصه: فصل قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما ونزلت عن درجة ما التزماه، وقد ألف الدارقطني في ذلك ولأبي مسعود الدمشقي أيضا عليهما استدراك ولأبي علي الغساني في جز العلل من التقييد استدراك عليهما، وقد أجيب عن ذلك أو أكثره اهـ، وقال في مقدمة شرح البخاري: فصل قد استدرك الدارقطني على البخاري ومسلم أحاديث فطعن في بعضها وذلك الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدا مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم فلا تغتر بذلك اهـ كلامه. وسيظهر من سياقها والبحث فيها على التفصيل أنها ليست كلها كذلك. وقوله في شرح مسلم، وقد أجيب عن ذلك أو أكثره هو الصواب فإن منها ما الجواب عنه غير منتهض كما سيأتي ولو لم يكن في ذلك إلا الأحاديث المعلقة التي لم تتصل في كتاب البخاري من وجه آخر ولا سيما إن كان في بعض الرجال الذين أبرزهم فيه من فيه مقال كما تقدم تفصيله، فقد قال ابن الصلاح إن حديث بهز بن حكيم المذكور وأمثاله ليس من شرطه قطعا، وكذا ما في مسلم من ذلك، إلا أن الجواب عما يتعلق بالمعلق سهل؛ لأن موضوع الكتابين إنما هو للمسندات والمعلق ليس بمسند ولهذا لم يتعرض الدارقطني فيما تتبعه على الصحيحين إلى الأحاديث المعلقة التي لم توصل في موضع آخر لعلمه بأنها ليست من موضوع الكتاب، وإنما ذكرت استئناسا واستشهادا، والله أعلم، وقد ذكرنا الأسباب الحاملة للمصنف على تخريج ذلك التعليق، وأن مراده بذلك أن يكون الكتاب جامعا لأكثر الأحاديث التي يحتج بها، إلا أن منها ما هو على شرطه فساقه سياق أصل الكتاب، ومنها ما هو على غير شرطه فغاير السياق في إيراده ليمتاز فانتفى إيراد المعلقات وبقي الكلام فيما علل من الأحاديث المسندات، وعدة ما اجتمع لنا من ذلك مما في كتاب البخاري وإن شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة أحاديث منها ما وافقه مسلم على تخريجه، وهو اثنان وثلاثون حديثا، ومنها ما انفرد بتخريجه، وهو ثمانية وسبعون حديثا، والجواب عنه على سبيل الإجمال أن نقول لا ريب في تقديم البخاري، ثم مسلم على أهل عصرهما، ومن بعده

стр. 342

من أئمة هذا الفن في معرفة الصحيح والمعلل فإنهم لا يختلفون في أن علي بن المديني كان أعلم أقرانه بعلل الحديث. وعنه أخذ البخاري ذلك حتى كان يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني ومع ذلك فكان علي بن المديني إذا بلغه ذلك عن البخاري يقول دعوا قوله، فإنه ما رأى مثل نفسه، وكان محمد بن يحيى الذهلي أعلم أهل عصره بعلل حديث الزهري، وقد استفاد منه ذلك الشيخان جميعا، وروى الفربري عن البخاري قال ما أدخلت في الصحيح حديثا إلا بعد أن استخرت الله تعالى وتيقنت صحته، وقال مكي بن عبد الله سمعت مسلم بن الحجاج يقول عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي فكل ما أشار أن له علة تركته، فإذا عرف وتقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له أو له علة، إلا أنها غير مؤثرة عندهما فبتقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون قوله معارضا لتصحيحهما ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما فيندفع الاعتراض من حيث الجملة، وأما من حيث التفصيل فالأحاديث التي انتقدت عليهما تنقسم أقساما (القسم الأول منها) ما تختلف الرواة فيه بالزيادة والنقص من رجال الإسناد فإن أخرج صاحب الصحيح الطريق المزيدة وعلله الناقد بالطريق الناقصة فهو تعليل مردود كما صرح به الدارقطني فيما سيحكيه عنه في الحديث الخامس والأربعين؛ لأن الراوي إن كان سمعه فالزيادة لا تضر؛ لأنه قد يكون سمعه بواسطة عن شيخه، ثم لقيه فسمعه منه وإن كان لم يسمعه في الطريق الناقصة فهو منقطع والمنقطع من قسم الضعيف والضعيف لا يعل الصحيح، وستأتي أمثله ذلك في الحديث الثاني والثامن وغيرهما، وإن أخرج صاحب الصحيح الطريق الناقصة وعلله الناقد بالطريق المزيدة تضمن اعتراضه دعوى انقطاع فيما صححه المصنف فينظر إن كان ذلك الراوي صحابيا أو ثقة غير مدلس قد أدرك من روى عنه إدراكا بينا أو صرح بالسماع إن كان مدلسا من طريق أخرى فإن وجد ذلك اندفع الاعتراض بذلك وإن لم يوجد، وكان الانقطاع فيه ظاهرا فمحصل الجواب عن صاحب الصحيح أنه إنما أخرج مثل ذلك في باب ما له متابع وعاضد أو ما حفته قرينة في الجملة تقويه ويكون التصحيح وقع من حيث المجموع كما سنوضح ذلك في الكلام على الحديث الرابع والعشرين من هذه الأحاديث وغيره وربما علل بعض النقاد أحاديث ادعى فيها الانقطاع لكونها غير مسموعة كما في الأحاديث المروية بالمكاتبة والإجازة، وهذا لا يلزم منه الانقطاع عند من يسوغ الرواية بالإجازة، بل في تخريج صاحب الصحيح لمثل ذلك دليل على صحة الرواية بالإجازة عنده، وقد أشرنا إلى ذلك في الحديث السادس والثلاثين وغيره (القسم الثاني منها) ما تختلف الرواة فيه بتغيير رجال بعض الإسناد فالجواب عنه إن أمكن الجمع بأن يكون الحديث. عند ذلك الراوي على الوجهين جميعا فأخرجهما المصنف، ولم يقتصر على أحدهما حيث يكون المختلفون في ذلك متعادلين في الحفظ والعدد كما في الحديث الثامن والأربعين وغيره وإن امتنع بأن يكون المختلفون غير متعادلين، بل متقاربين في الحفظ والعدد فيخرج المصنف الطريق الراجحة ويعرض عن الطريق المرجوحة أو يشير إليها كما في الحديث السابع عشر فالتعليل بجميع ذلك من أجل مجرد الاختلاف غير قادح، إذ لا يلزم من مجرد الاختلاف اضطراب يوجب الضعف فينبغي الإعراض أيضا عما هذا سبيله، والله أعلم (القسم الثالث منها) ما تفرد بعض الرواة بزيادة فيه دون من هو أكثر عددا أو أضبط ممن لم يذكرها، فهذا لا يؤثر التعليل به إلا إن كانت الزيادة منافية بحيث يتعذر الجمع، أما إن كانت الزيادة لا منافاة فيها بحيث تكون كالحديث المستقل فلا، اللهم إلا إن وضح بالدلائل القوية أن تلك الزيادة مدرجة في المتن من كلام بعض رواته فما كان من هذا القسم فهو مؤثر كما في الحديث الرابع والثلاثين (القسم الرابع منها) ما تفرد به بعض الرواة ممن

стр. 343

ضعف من الرواة، وليس في هذا الصحيح من هذا القبيل غير حديثين وهما السابع والثلاثون والثالث والأربعون كما سيأتي الكلام عليهما وتبيين أن كلا منهما قد توبع (القسم الخامس منها) ما حكم فيه بالوهم على بعض رجاله فمنه ما يؤثر ذلك الوهم قدحا، ومنه ما لا يؤثر كما سيأتي تفصيله (القسم السادس منها) ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن، فهذا أكثره لا يترتب عليه قدح لإمكان الجمع في المختلف من ذلك أو الترجيح على أن الدارقطني وغيره من أئمة النقد لم يتعرضوا لاستيفاء ذلك من الكتابين كما تعرضوا لذلك في الإسناد فما لم يتعرضوا له من ذلك حديث جابر في قصة الجمل، وحديثه في وفاء دين أبيه، وحديث رافع بن خديج في المخابرة، وحديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، وحديث سهل بن سعد في قصة الواهبة نفسها، وحديث أنس في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين، وحديث ابن عباس في قصة السائلة عن نذر أمها وأختها، وغير ذلك مما سنأتي إن شاء الله تعالى على بيانه عند شرحه في أماكنه، فهذه جملة أقسام ما انتقده الأئمة على الصحيح، وقد حررتها وحققتها وقسمتها وفصلتها لا يظهر منها ما يؤثر في أصل موضوع الكتاب بحمد الله إلا النادر، وهذا حين الشروع في إيرادها على ترتيب ما وقع في الأصل لتسهل مراجعتها إن شاء الله تعالى. من كتاب الطهارة (الحديث الأول): قال الدارقطني أخرج البخاري عن أبي نعيم عن زهير عن أبي إسحاق قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال: أتيت النبي ﷺ بحجرين وروثة. . الحديث في الاستجمار قال: فقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه بهذا انتهى، ثم ساق الدارقطني وجوه الاختلاف فيه على أبي إسحاق فمنها رواية إسرائيل عنه عن أبي عبيدة عن أبيه، ومنها رواية مالك بن مغول وغيره عنه عن الأسود عن عبد الله من غير ذكر عبد الرحمن، ومنها رواية زكريا بن أبي زائدة عنه عن عبد الله بن يزيد عن الأسود، ومنها رواية معمر عنه عن علقمة عن عبد الله، ومنها رواية يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص عن عبد الله. قال الدارقطني: وأحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري، ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق انتهى.، وأخرج الترمذي في جامعه حديث إسرائيل المذكور وحكى بعض الخلاف فيه، ثم قال: هذا حديث فيه اضطراب، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن، يعني الدارمي، عنه فلم يقض فيه بشيء، وسألت محمدا، يعني البخاري، عنه فلم يقض فيه بشيء، وكأنه رأى حديث زهير أشبه، ووضعه في الجامع قال الترمذي: والأصح عندي حديث إسرائيل، وقد تابعه قيس بن الربيع، قال الترمذي: وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بآخرة انتهى. وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه، وأبي زرعة أنهما رجحا رواية إسرائيل، وكأن الترمذي تبعهما في ذلك، والذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح، وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل، وهي عن أبي عبيدة عن أبيه، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، فيكون الإسناد منقطعا، أو رواية زهير، وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود فيكون متصلا، وهو تصرف صحيح؛ لأن الأسانيد فيه إلى زهير وإلى إسرائيل أثبت من بقية الأسانيد، وإذا تقرر ذلك كانت دعوى الاضطراب في هذا الحديث منتفية؛ لأن الاختلاف على الحفاظ في الحديث لا يوجب أن يكون مضطربا إلا بشرطين: أحدهما استواء وجوه الاختلاف،

стр. 344

فمتى رجح أحد الأقوال قدم ولا يعل الصحيح بالمرجوح، ثانيهما مع الاستواء أن يتعذر الجمع على قواعد المحدثين ويغلب على الظن أن ذلك الحافظ لم يضبط ذلك الحديث بعينه، فحينئذ يحكم على تلك الرواية وحدها بالاضطراب، ويتوقف عن الحكم بصحة ذلك الحديث لذلك، وهنا يظهر عدم استواء وجوه الاختلاف على أبي إسحاق فيه؛ لأن الروايات المختلفة عنه لا يخلو إسناد منها من مقال غير الطريقين المقدم ذكرهما عن زهير، وعن إسرائيل، مع أنه يمكن رد أكثر الطرق إلى رواية زهير، والذي يظهر بعد ذلك تقديم رواية زهير؛ لأن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق قد تابع زهيرا، وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير من رواية يحيى بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق كرواية زهير، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود كرواية زهير عن أبي إسحاق، وليث وإن كان ضعيف الحفظ فإنه يعتبر به ويستشهد فيعرف أن له من رواية عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أصلا، ثم إن ظاهر سياق زهير يشعر بأن أبا إسحاق كان يرويه أولا عن أبي عبيدة عن أبيه، ثم رجع عن ذلك وصيره عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه، فهذا صريح في أن أبا إسحاق كان مستحضرا للسندين جميعا عند إرادة التحديث، ثم اختار طريق عبد الرحمن وأضرب عن طريق أبي عبيدة، فإما أن يكون تذكر أنه لم يسمعه من أبي عبيدة، أو كان سمعه منه وحدث به عنه، ثم عرف أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا، فأعلمهم أن عنده فيه إسنادا متصلا، أو كان حدث به عن أبي عبيدة مدلسا له، ولم يكن سمعه منه، فإن قيل إذا كان أبو إسحاق مدلسا عندكم فلم تحكمون لطريق عبد الرحمن بن الأسود بالاتصال مع إمكان أن يكون دلسه عنه أيضا، وقد صرح بذلك أبو أيوب سليمان بن داود الشادكوني فيما حكاه الحاكم في علوم الحديث عنه قال في قول أبي إسحاق ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن عن أبيه، ولم يقل حدثني عبد الرحمن، وأوهم أنه سمعه منه تدليس وما سمعت بتدليس أعجب من هذا انتهى كلامه. فالجواب أن هذا هو السبب الحامل لسياق البخاري للطريق الثانية عن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق التي قال فيها أبو إسحاق حدثني عبد الرحمن فانتفت ريبة التدليس عن أبي إسحاق في هذا الحديث. وبين حفيده عنه أنه صرح عن عبد الرحمن بالتحديث، ويتأيد ذلك بأن الإسماعيلي لما أخرج هذا الحديث في مستخرجه على الصحيح من طريق يحيى بن سعيد القطان عن زهير استدل بذلك على أن هذا مما لم يدلس فيه أبو إسحاق قال: لأن يحيى بن سعيد لا يرضى أن يأخذ عن زهير ما ليس بسماع لشيخه، وكأنه عرف هذا بالاستقراء من حال يحيى، والله أعلم.، وإذا تقرر ذلك لم يبق لدعوى التعليل عليه مجال؛ لأن روايتي إسرائيل وزهير لا تعارض بينهما، إلا أن رواية زهير أرجح؛ لأنها اقتضت الاضطراب عن رواية إسرائيل، ولم تقتض ذلك رواية إسرائيل فترجحت رواية زهير، وأما متابعة قيس بن الربيع لرواية إسرائيل فإن شريكا القاضي تابع زهير، أو شريك أوثق من قيس على أن الذي حررناه لا رد شيئا من الطريقين، إلا أنه يوضح قوة طريق زهير واتصالها وتمكنها من الصحة وبعد إعلالها وبه يظهر نفوذ رأي البخاري وثقوب ذهنه، والله أعلم، وقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة ما يشهد لصحة حديث ابن مسعود فازداد قوة بذلك فانظر إلى هذا الحديث كيف حكم عليه بالمرجوحية مثل أبي حاتم، وأبي زرعة وهما إماما التعليل وتبعهما الترمذي وتوقف الدارمي وحكم عليه بالتدليس الموجب للانقطاع أبو أيوب الشادكوني، ومع ذلك فتبين بالتنقيب والتتبع التام أن الصواب في الحكم له بالراجحية فما ظنك بما يدعيه من هو دون هؤلاء الحفاظ النقاد من العلل هل يسوغ أن يقبل منهم

стр. 345

في حق مثل هذا الإمام مسلما؟ كلا والله، والله الموفق. (الحديث الثاني): قال الدارقطني:، وأخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس، يعني في قصة القبرين، وأن أحدهما كان لا يستبرئ من بوله قال، وقد خالفه منصور، فقال عن مجاهد عن ابن عباس، وأخرج البخاري حديث منصور على إسقاطه طاوسا انتهى، وهذا الحديث أخرجه البخاري في الطهارة عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، وفي الأدب عن محمد بن سلام عن عبيدة بن حميد، كلاهما عن منصور به، ورواه من طريق أخرى من حديث الأعمش، وأخرجه باقي الأئمة الستة من حديث الأعمش أيضا، وأخرجه أبو داود أيضا، والنسائي، وابن خزيمة في صحيحه من حديث منصور أيضا، وقال الترمذي بعد أن أخرجه: رواه منصور عن مجاهد عن ابن عباس، وحديث الأعمش أصح، يعني المتضمن للزيادة. قلت: وهذا في التحقيق ليس بعلة؛ لأن مجاهدا لم يوصف بالتدليس وسماعه من ابن عباس صحيح في جملة من الأحاديث، ومنصور عندهم أتقن من الأعمش مع أن الأعمش أيضا من الحفاظ فالحديث كيفما دار دار على ثقة والإسناد كيفما دار كان متصلا، فمثل هذا لا يقدح في صحة الحديث إذا لم يكن راويه مدلسا، وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا، ولم يستوعب الدارقطني انتقاده والله الموفق. (الحديث الثالث): قال الدارقطني فيما قرأت بخطه، وأخرج البخاري عن أبي معمر عن عبد الوارث عن الحسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد الجهني أنه سأل عثمان بن عفان عن الرجل يجامع أهله ولا يمني، فقال عثمان يتوضأ ويغسل ذكره، سمعته من رسول الله ﷺ قال: وسألت عن ذلك عليا، والزبير، وطلحة، وأبي بن كعب فأمروه بذلك قال يحيى بن أبي كثير وأخبرني أبو سلمة أيضا أن عروة أخبره أن أبا أيوب أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله ﷺ ، قال الدارقطني ﵀: وهذا وهم، وهو قوله: إن أبا أيوب أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله ﷺ ؛ لأن أبا أيوب لم يسمعه من رسول الله ﷺ ، وإنما سمعه من أبي بن كعب، كذلك رواه هشام بن عروة عن أبيه، وقد أخرجه البخاري من حديث هشام على الصواب انتهى، وقد وافق البخاري مسلم على تخريجه على الوجهين، وقال الخطيب قوله: إن أبا أيوب سمع ذلك من النبي ﷺ خطأ، فإن جماعة من الحفاظ رووه عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب عن أبي بن كعب. قلت: وغاية ما في هذا أن أبا سلمة، وهشاما اختلفا فزاد هشام فيه ذكر أبي بن كعب، ولا يمنع ذلك أن يكون أبو أيوب سمعه من رسول الله ﷺ ، وسمعه أيضا من أبي بن كعب عن النبي ﷺ ، مع أن أبا سلمة أجل وأسن وأتقن من هشام، بل هو من أقران عروة والد هشام، فكيف يقضى لهشام عليه، بل الصواب أن الطريقين صحيحان، ويحتمل أن يكون اللفظ الذي سمعه أبو أيوب من أبي بن كعب غير اللفظ الذي سمعه من النبي ﷺ ؛ لأن سياق حديث أبي بن كعب عند البخاري يقتضي أنه هو الذي سأل النبي ﷺ عن هذه المسألة، فتضمن زيادة فائدة، وحديث أبي أيوب عنده لم يسق لفظه، بل أحال به على حديث عثمان كما ترى وعلى تقدير أن يكون أبو أيوب في نفس الأمر لم يسمعه إلا من أبي بن كعب فهو مرسل صحابي، وقد اتفق المحدثون على أنه في حكم الموصول، وقد أخرج مسلم في صحيحه شبيها به، ولم يتعقبه الدارقطني، وهو حديث ابن عباس في قصة إرسال معاذ بن جبل إلى اليمن، فإن في بعض الروايات عن ابن عباس عن معاذ، وفي بعضها عن ابن عباس قال: أرسل النبي ﷺ معاذا، وتعقب القاضي أبو بكر بن العربي حديث زيد بن خالد وزعم أن فيه ثلاث علل، فقال:

стр. 346

الأولى أن مداره على حسين بن ذكوان المعلم، ولم يصرح بسماعه له من يحيى بن أبي كثير، وإنما جاء عن حسين قال: قال يحيى بن أبي كثير. الثانية أنه خولف فيه فرواه غيره عن يحيى بن أبي كثير موقوفا غير مرفوع الثالثة. أن أبا سلمة أيضا قد خولف فيه فرواه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد موقوفا عن جماعة من الصحابة. قلت: والجواب عن الأولى أن ابن خزيمة والسراج والإسماعيلي وغيرهم رووا الحديث من طريق حسين المعلم وصرحوا فيه بالإخبار ولفظ السراج بسنده إلى حسين أخبرنا يحيى بن أبي كثير أن أبا سلمة حدثه … إلخ، وأما الجواب عن الثانية والثالثة فالتعليل المذكور بهما غير قادح؛ لأن رواية حسين مشتملة على الرفع والوقف معا فإذا اشتمل غيرهما على الموقوف فقط كانت هي مشتملة على زيادة لا تنافي الرواية الأخرى فتقبل من الحفاظ، وهو كذلك، فتبين أن التعليل بذلك ليس بقادح، والله أعلم. من كتاب الصلاة (الحديث الرابع): قال البخاري باب الخوخة الممر في المسجد، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح هو ابن سليمان، حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال خطب النبي ﷺ ، فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده. . الحديث. قال الدارقطني: هذا السياق غير محفوظ، واختلف فيه على فليح فرواه محمد بن سنان هكذا وتابعه المعافى بن سليمان الحراني، ورواه سعيد بن منصور ويونس بن محمد المؤذن، وأبو داود الطيالسي عن فليح عن أبي النضر عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد جميعا عن أبي سعيد. قلت: أخرجه مسلم عن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة عن يونس، وابن حبان في صحيحه من حديث الطيالسي، ورواه أبو عامر العقدي عن فليح عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد، ولم يذكر عبيد بن حنين أخرجهما البخاري في مناقب أبي بكر، فهذه ثلاثة أوجه مختلفة، فأما رواية أبي عامر فيمكن ردها إلى رواية سعيد بن منصور بأن يكون اقتصر فيها على أحد شيخي أبي النضر دون الآخر، وقد رواه مالك عن أبي النضر عنهما جميعا حدث به القعنبي في الموطأ عنه، وتابعه جماعة من مالك خارج الموطأ، وأخرجه البخاري أيضا عن ابن أبي أويس عن مالك في الهجرة لكنه اقتصر فيه على عبيد بن حنين حسب، وأما رواية محمد بن سنان فوهم؛ لأنه صير بسر بن سعيد شيخا لعبيد بن حنين، وإنما هو رفيقه في رواية هذا الحديث. ويمكن أن تكون الواو سقطت قبل قوله: عن بسر، وقد صرح بذلك البخاري فيما رواه أبو علي بن السكن الحافظ في زوائده في الصحيح قال أنبأنا الفربري قال: قال البخاري هكذا رواه محمد بن سنان عن فليح، وإنما هو عن عبيد بن حنين، وعن بسر بن سعيد، يعني بواو العطف، فقد أفصح البخاري بأن شيخه سقطت عليه الواو من هذا السياق وأن من إسقاطها نشأ هذا الوهم، وإذا رجعنا إلى الإنصاف لم تكن هذه علة قادحة مع هذا الإيضاح، والله أعلم. (الحديث الخامس): قال الدارقطني: أخرجا جميعا حديث مالك عن الزهري عن أنس قال كنا نصلي العصر، ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة، وهذا مما ينتقد به على مالك؛ لأنه رفعه، وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان، وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث

стр. 347

بن سعد، وابن أبي ذئب وآخرون انتهى، وقد تعقب النسائي أيضا على مالك وموضع التعقب منه قوله: إلى قباء والجماعة كلهم قالوا: إلى العوالي، ومثل هذا الوهم اليسير لا يلزم منه القدح في صحة الحديث، لا سيما، وقد أخرجا الرواية المحفوظة، والله أعلم. (الحديث السادس): روى البخاري من طريق شعبة قال: أخبرني سعد بن إبراهيم سمعت حفص بن عاصم قال سمعت رجلا من الأزد يقال له مالك بن بحينة أن رسول الله ﷺ رأى رجلا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله ﷺ لاث به الناس، فقال له رسول الله ﷺ : آلصبح أربعا آلصبح أربعا، وقال حماد عن سعد عن حفص عن مالك، وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن مالك بن بحينة، ورواه قبل ذلك عن عبد العزيز عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص عن عبد الله بن مالك به قال أبو مسعود الدمشقي أهل العراق منهم شعبة وحماد، وأبو عوانة يقولون مالك بن بحينة، وأهل الحجاز يقولون عبد الله بن مالك بن بحينة، وهو الصواب، وذكر البخاري في تاريخه ترجمة عبد الله بن مالك بن بحينة، ثم قال: وقال بعضهم مالك بن بحينة والأول أصح. قلت: وهذا لا يعل هذا الخبر؛ لأن أهل النقد اتفقوا على أن رواية أهل العراق له عن سعد فيها وهم، والظاهر أن ذلك من سعد بن إبراهيم، إذ حدث به بالعراق، وقد اغتر ابن عبد البر بظاهر هذا الإسناد، فقال لعبد الله بن بحينة ولأبيه مالك صحبة، والله أعلم. (الحديث السابع): قال الدارقطني: أخرج البخاري أحاديث للحسن عن أبي بكرة منها حديث زادك الله حرصا ولا تعد، والحسن إنما يروي عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة، يعني فيكون الحديث منقطعا، وسيأتي الكلام على ذلك قريبا في الكسوف إن شاء الله تعالى. (الحديث الثامن): قال الدارقطني: وأخرجا جميعا حديث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ في قصة المسيء صلاته وقول النبي ﷺ له ارجع فصل فإنك لم تصل، وقد خالف يحيى القطان أصحاب عبيد الله كلهم منهم أبو أسامة، وعبد الله بن نمير وعيسى بن يونس وغيرهم فرووه عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة لم يذكروا أباه ويحيى حافظ ويشبه أن يكون عبيد الله حدث به على الوجهين، والله أعلم. قلت: ورجح الترمذي رواية يحيى القطان، وهذا من قبيل الحديث الثاني، وقد أوضحنا الجواب عن مثل ذلك هناك. (الحديث التاسع): قال الدارقطني: وأخرج البخاري عن آدم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان عن النبي ﷺ في غسل الجمعة، وقد اختلف فيه على المقبري، فقال ابن عجلان عنه عن أبيه عن ابن وديعة عن أبي ذر وأرسله أبو معشر عنه فلم يذكر أبا ذر ولا سلمان، ورواه الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن المقبري عن النبي ﷺ ، ولم يذكر بينهما أحدا، وقال عبد الله بن رجاء عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة انتهى، ورواه البخاري أيضا من حديث ابن المبارك عن ابن أبي ذئب به، وقد اختلف فيه على ابن أبي ذئب أيضا، فقال أبو علي الحنفي فيما رويناه في مسند الدارمي عنه مثل رواية آدم، وكذا رويناه في صحيح ابن حبان من طريق عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب، ورواه أحمد في مسنده عن أبي النضر وحجاج بن محمد جميعا

стр. 348

عن ابن أبي ذئب كذلك، وقال أبو داود الطيالسي في مسنده عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن سلمان، وهذه رواية شاذة؛ لأن الجماعة خالفوه ولأن الحديث محفوظ لعبد الله بن وديعة لا لعبيد الله بن عدي، وأما ابن عجلان فلا يقارب ابن أبي ذئب في الحفظ ولا تعلل رواية ابن أبي ذئب مع إتقانه في الحفظ برواية ابن عجلان مع سوء حفظه، ولو كان ابن عجلان حافظا لأمكن أن يكون ابن وديعة سمعه من سلمان، ومن أبي ذر فحدث به مرة عن هذا ومرة عن هذا، وقد اختار ابن خزيمة في صحيحه هذا الجمع، وأخرج الطريقين معا: طريق ابن أبي ذئب من مسند سلمان وطريق ابن عجلان من مسند أبي ذر ﵄، وأما أبو معشر فضعيف لا معنى للتعليل بروايته، وأما رواية عبيد الله بن عمر فهو من الحفاظ، إلا أنه اختلف عليه كما ترى فرواية الدراوردي لا تنافي رواية ابن أبي ذئب؛ لأنها قصرت عنها فدل على أنه لم يضبط إسناده فأرسله، ورواية عبد الله بن رجاء إن كانت محفوظة، فقد سلك الجادة في أحاديث المقبري، فقال عن أبي هريرة فيجوز أن يكون للمقبري فيه إسناد آخر، وقد وجدته في صحيح ابن خزيمة من رواية صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة، وإذا تقرر ذلك عرف أن الرواية التي صححها البخاري أتقن الروايات، والله أعلم. (الحديث العاشر): قال الدارقطني: وأخرج البخاري عن محمد بن عبد الرحيم عن سعيد بن سليمان عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس أن النبي ﷺ كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، قال: وقد أنكر أحمد بن حنبل هذا من حديث هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر، وقال: إنما رواه هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله عن أنس، وقيل: إن هشيما كان يدلسه عن عبيد الله بن أبي بكر، وقد رواه مسعر ومرجأ بن رجاء، وعلي بن عاصم عن عبيد الله ولا يثبت منها شيء انتهى كلامه. وأحمد بن حنبل إنما استنكره لأنه لم يعرفه من حديث هشيم؛ لأن هشيما كان يحدث به قديما هكذا، ثم صار بعد لا يحدث به إلا عن محمد بن إسحاق، ولهذا لم يسمعه منه إلا كبار أصحابه، وأما قوله: إن هشيما كان يدلس فيه فمردود، فرواية البخاري نفسها عن هشيم قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر فذكرها، والعجب من الإسماعيلي أيضا فإنه أخرجه من رواية أبي الربيع الزهراني عن هشيم عن عبيد الله، ثم قال: هشيم يدلس وكأنه لما رواه عنه معنعنا ظن أن هشيما دلسه، ومن هنا يظهر شفوف نظر البخاري على غيره، وأما رواية مرجأ بن رجاء فعلقها البخاري في الباب، ووصلها أحمد بن حنبل، وابن خزيمة في صحيحه والإسماعيلي، ولا أدري ما معنى قول الدارقطني لا يثبت منها شيء، وقد رواه غير من ذكر أخرجه ابن حبان في صحيحه والإسماعيلي في مستخرجه والحاكم في مستدركه من طريق عتبة بن حميد عن عبيد الله بن أبي بكر نحوه، نعم رواية مسعر لا يصح إسنادها عنه، وعلي بن عاصم ضعيف، وأما الطريق التي ذكرها عن هشيم عن محمد بن إسحاق فرواها أحمد بن منيع في مسنده والترمذي في جامعه والإسماعيلي في مستخرجه من طريق هشيم، وقد ظهر بما قررناه أن إحدى الطريقين لا تعل الأخرى، والله أعلم. (الحديث الحادي عشر): قال البخاري: حدثنا محمد، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق. تابعه يونس بن محمد عن فليح، وحديث جابر أصح، هكذا في جميع الروايات التي وقعت لنا عن البخاري، إلا أن في رواية أبي علي

стр. 349

ابن السكن تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة، وحديث جابر أصح، كذا وقع عنده، قال أبو علي الجياني: والظاهر أن هذا الإصلاح من قبله. قلت: والتخليط فيه ممن دون البخاري، وقد ذكره أبو مسعود الدمشقي في الأطراف محررا، فذكر حديث أبي تميلة وبعده تابعه يونس بن محمد عن فليح، وقال محمد بن الصلت عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة قال البخاري، وحديث جابر أصح، وكذا حكاه أبو نعيم في مستخرجه، وحكى البرقاني نحوه، ثم قال أبو مسعود متعقبا عليه إنما رواه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة لا عن جابر، قال: وكذا رواه الهيثم بن جميل عن فليح. قلت: ولم يصب أبو مسعود في دعواه أن رواية يونس بن محمد إنما هي من مسند أبي هريرة، فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن يونس بن محمد من مسند جابر كما قال البخاري، ومن طريقه أخرجه الإسماعيلي، وكذا رواه أبو جعفر العقيلي في مصنفه من حديث يونس، وكذا قال الترمذي إن أبا تميلة ويونس بن محمد روياه عن فليح عن سعيد عن جابر عن نعيم رويناه من طريق محمد بن عبيد الله بن المنادى وأحمد بن الأزهر، وعلي بن معبد ثلاثتهم عن يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة كما قال أبو مسعود، وقوى بهذا أن لسعيد بن الحارث فيه شيخين، وقد ذكر أبو مسعود أيضا أن محمد بن حميد، رواه عن أبي تميلة فصيره من مسند أبي هريرة، ولكن محمد بن حميد لا يحتج به، ورواية محمد بن الصلت قد ذكرت من وصلها في فصل التعليق، ولله الحمد. (الحديث الثاني عشر): قال الدارقطني: أخرج البخاري أحاديث للحسن عن أبي بكرة منها حديث الكسوف، والحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة. قلت: البخاري معروف أنه كان ممن يشدد في مثل هذا، وقد أخرج البخاري حديث الكسوف من طرق عن الحسن علق بعضها، ومن جملة ما علقه فيه رواية موسى بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال: أخبرني أبو بكرة، فهذا معتمده في إخراج حديث الحسن، ورده على من نفى أنه سمع من أبي بكرة باعتماده على إثبات من أثبته، وسيأتي مزيد بذلك في فضل الحسن بن علي بن أبي طالب إن شاء الله تعالى. (الحديث الثالث عشر): قال الدارقطني: أخرجا جميعا حديث ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: لا يحل لامرأة تسافر وليس معها محرم، قال الدارقطني: وقد رواه مالك ويحيى بن أبي كثير، وسهيل عن سعيد عن أبي هريرة، يعني لم يقولوا عن أبيه. قلت: لم يهمل البخاري حكاية هذا الاختلاف، بل ذكره عقب حديث ابن أبي ذئب، والجواب عن هذا الاختلاف كالجواب في الحديث الثاني فإن سعيدا المقبري سمع من أبيه عن أبي هريرة، وسمع من أبي هريرة فلا يكون هذا الاختلاف قادحا، وقد اختلف فيه على مالك فرواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث بشر بن عمر عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وقال بعده: لم يقل أحد من أصحاب مالك في هذا الحديث عن سعيد عن أبيه غير بشر بن عمر اهـ، وقد أخرجه أبو عوانة في صحيحه من حديث بشر بن عمر أيضا وصحح ابن حبان الطريقين معا، والله أعلم. (الحديث الرابع عشر): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي النبي ﷺ : لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل، وقد اختلف فيه على

стр. 350

الأوزاعي، فقال عمرو بن أبي سلمة والوليد بن مسلم وغيرهما عنه عن يحيى عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سلمة زادوا رجلا اهـ، وهذا القول فيه كالقول في الذي قبله، بل صرح الأوزاعي هنا بالتحديث عن يحيى، وصرح يحيى بالتحديث عن أبي سلمة فانتفت تهمة التدليس والراوي له هكذا عنده عن الأوزاعي عبد الله بن المبارك، وهو من الحفاظ المتقنين، ومع ذلك فالبخاري لم يهمل حكاية الخلاف في ذلك، بل ذكره تعليقا، وأخرج مسلم طريق عمرو بن أبي سلمة كما أوضحته في تغليق التعليق. (الحديث الخامس عشر): قال الدارقطني: وأخرجا جميعا حديث شعبة عن عمرو عن جابر إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين، وقد رواه ابن جريج، وابن عيينة وحماد بن زيد وأيوب، وورقاء، وحبيب بن يحيى كلهم عن عمرو أن رجلا دخل المسجد، فقال له: صليت. قلت: هذا يوهم أن هؤلاء أرسلوه، وليس كذلك، فقد أخرجه الشيخان من رواية حماد بن زيد وسفيان بن عيينة ومسلم من حديث أيوب، وابن جريج كلهم عن عمرو بن دينار موصولا، وإنما أراد الدارقطني أن شعبة خالف هؤلاء الجماعة في سياق المتن واختصره، وهم إنما أوردوه على حكاية قصة الداخل وأمر النبي ﷺ له بصلاة ركعتين والنبي ﷺ يخطب، وهي قصة محتملة للخصوص وسياق شعبة يقتضي العموم في حق كل داخل فهي مع اختصارها أزيد من روايتهم، وليست بشاذة، فقد تابعه على ذلك روح بن القاسم عن عمرو بن دينار أخرجه الدارقطني في السنن، فهذا يدل على أن عمرو بن دينار حدث به على الوجهين، والله أعلم، ووقع في هذا الموضع للمزي في الأطراف شيء ينبغي التنبيه عليه وذلك أنه قال في أول ترجمة شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر حديث أن رجلا جاء والنبي ﷺ يخطب، فقال: أصليت؟ قال: لا. . الحديث. (خ) في الصلاة عن آدم و (م) فيه عن بندار عن غندر، يعني كلاهما عن شعبة به، وهذا اللفظ الذي صدر به الحديث ليس هو لفظ شعبة كما ترى. من كتاب الجنائز. (الحديث السادس عشر): قال الدارقطني: وأخرج البخاري حديث ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه أنه سأل أبا هريرة، فقال سمعت النبي ﷺ يقول: من صلى على الجنازة فله قيراط. . الحديث. قال: وقد رواه عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة لم يقل عن أبيه. قلت: وهذا نظير الحديث الثالث عشر، لكن رواية عبيد الله بن عمر في هذا غير مشهورة فرواية ابن أبي ذئب هي المعتمدة، وهي من إفراد الصحيح، وإنما أوردها المصنف مقرونة برواية الأعرج عن أبي هريرة. (الحديث السابع عشر): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر أن النبي ﷺ كان يجمع بين قتلى أحد ويقدم أقرأهم، وقد رواه ابن المبارك عن الأوزاعي عن الزهري مرسلا عن جابر، ورواه معمر عن الزهري عن ابن أبي صغيرة عن جابر، ورواه سليمان بن كثير عن الزهري، حدثني من سمع جابرا، وهو حديث مضطرب انتهى. أطلق الدارقطني القول في هذا الحديث بأنه مضطرب مع إمكان نفي الاضطراب عنه بأن يفسر المبهم الذي في رواية سليمان بالمسمى الذي في رواية الليث، وتحمل رواية

стр. 351

معمر على أن الزهري سمعه من شيخين، وأما رواية الأوزاعي المرسلة فقصر فيها بحذف الواسطة، فهذه طريقة من ينفي الاضطراب عنه، وقد ساق البخاري ذكر الخلاف فيه، وإنما أخرج رواية الأوزاعي مع انقطاعها؛ لأن الحديث عنده عن عبد الله بن المبارك عن الليث والأوزاعي جميعا عن الزهري فأسقط الأوزاعي عبد الرحمن بن كعب وأثبته الليث، وهما في الزهري سواء، وقد صرحا جميعا بسماعهما له منه، فقبلت زيادة الليث لثقته، ثم قال بعد ذلك: ورواه سليمان بن كثير عن الزهري عمن سمع جابرا، وأراد بذلك إثبات الواسطة بين الزهري وبين جابر فيه في الجملة وتأكيد رواية الليث بذلك، ولم يرها علة توجب اضطرابا، وأما رواية معمر، فقد وافقه عليها سفيان بن عيينة فرواه عن الزهري عن ابن أبي صغيرة، وقال: ثبتني فيه معمر فرجعت روايته إلى رواية معمر، وعن الزهري فيه اختلاف لم يذكره الدارقطني، فقيل عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس، ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود والترمذي ونقل في العلل عن البخاري أنه قال: حديث أسامة خطأ غلط فيه، يعني أن الصواب حديث الليث، ووهم الحاكم فأخرج حديث أسامة هذا في مستدركه، وعن الزهري فيه اختلاف آخر، رواه البيهقي من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، وهو خطأ أيضا، وعبد الرحمن هذا ضعيف، ولا يخفى على الحاذق أن رواية الليث أرجح هذه الروايات كما قررناه، وأن البخاري لا يعل الحديث بمجرد الاختلاف. حديث ابن عباس مر النبي ﷺ بقبرين، تقدم في الثاني. (الحديث الثامن عشر): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث داود بن أبي الفرات عن أبي بريدة عن أبي الأسود عن عمر مر بجنازة، فقال: وجبت. . الحديث، وقد قال علي بن المديني أن ابن بريدة إنما يروي عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود، ولم يقل في هذا الحديث سمعت أبا الأسود. قال الدارقطني: وقلت: أنا، وقد رواه وكيع عن عمر بن الوليد الشني عن ابن بريدة عن عمر، ولم يذكر بينهما أحد انتهى، ولم أره إلى الآن من حديث عبد الله بن بريدة إلا بالعنعنة فعلته باقية، إلا أن يعتذر للبخاري عن تخريجه بأن اعتماده في الباب إنما هو على حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس بهذه القصة سواء، وقد وافقه مسلم على تخريجه، وأخرج البخاري حديث أبي الأسود كالمتابعة لحديث عبد العزيز بن صهيب فلم يستوف، ففي العلة عنه كما يستوفيها فيما يخرجه في الأصول، والله أعلم. من الزكاة (الحديث التاسع عشر): قال الدارقطني: وأخرجا جميعا حديث عفان عن وهيب عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن رجلا قال للنبي ﷺ دلني على عمل إذا أنا عملته دخلت الجنة. . الحديث، وقد رواه يحيى القطان عن أبي حيان فخالف وهيبا فأرسله، ولم يذكر أبا هريرة انتهى، وقد أخرج البخاري حديث يحيى القطان عقيب حديث وهيب، فأشعر بأن العلة ليست بقادحة؛ لأن وهيبا حافظ، فقدم روايته؛ لأن معه زيادة، وفي معنى روايته حديث آخر اتفقا عليه من هذا الوجه في كتاب الإيمان من طريق جرير وإسماعيل بن علية عن أبي حيان، وهو مما يقوي رواية وهيب، والله أعلم. (الحديث العشرون): قال أبو مسعود: أخرج البخاري حديث شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير أن عمرو بن يحيى بن عمارة أخبره عن أبيه أنه سمع أبا سعيد يقول: قال النبي ﷺ : ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة. . الحديث، وقد رواه داود بن رشيد، وهشام بن خالد عن شعيب عن الأوزاعي عن يحيى غير

стр. 352

منسوب، ورواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن أبي اليمان عن يحيى بن سعيد، ورواه عبد الوهاب بن نجدة عن شعيب عن الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن سعيد انتهى كلامه، واقتضى أمرين: أحدهما أن شيخ البخاري، وهو إسحاق بن يزيد، وهم في نسبة يحيى، فقال ابن أبي كثير، وإنما هو يحيى بن سعيد بدليل رواية عبد الوهاب، وأن داود، وهشاما لم ينسباه. ثانيهما: أنه اختلف فيه على الأوزاعي مع ذلك بزيادة رجل فيه بينه وبين يحيى بن سعيد من رواية الوليد بن مسلم، وإذا تأملت ما ذكره لم تجد ما اختاره مستقيما، بل رواية الوليد بن مسلم تدل على أنه لم يكن عند الأوزاعي عن يحيى بن سعيد إلا بواسطة، وقد صرح شعيب عنه بأن يحيى أخبره فاقتضى ذلك أن رواية عبد الوهاب بن نجدة إما موهومة وإما مدلسة، ورواية إسحاق عن شعيب صحيحه صريحة، وقد وجدت لإسحاق فيه متابعا عن شعيب وذلك فيما أخرجه أبو عوانة في صحيحه قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري، وكان من الأبدال، حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا شعيب بن إسحاق، حدثنا الأوزاعي قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير فذكره سواء، وهكذا أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من طريق سليمان بن عبد الرحمن، ثم قال: الحديث المشهور عن يحيى بن سعيد رواه الخلق عنه، وقد رواه داود بن رشيد عن شعيب عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد. قلت: وهو يدل لما قلناه أن رواية الأوزاعي له عن يحيى بن سعيد مدلسة، وعن يحيى بن أبي كثير مسموعة، وكأنه كان عند شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي على الوجهين، والله أعلم. (الحديث الحادي والعشرون): قال الدارقطني: وأخرج البخاري حديث الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس عن أبي بكر حديث الصدقات، وهذا لم يسمعه ثمامة من أنس ولا عبد الله بن المثنى من ثمامة، قال علي بن المديني: حدثني عبد الصمد، حدثني عبد الله بن المثنى قال: دفع إلي ثمامة هذا الكتاب قال: وحدثنا عفان، حدثنا حماد قال: أخذت من ثمامة كتابا عن أنس نحو هذا، وكذا قال حماد بن زيد عن أيوب أعطاني ثمامة كتابا فذكر هذا. قلت: ليس فيما ذكر ما يقتضي أن ثمامة لم يسمعه من أنس كما صدر به كلامه فأما كون عبد الله بن المثنى لم يسمعه من ثمامة فلا يدل على قدح في هذا الإسناد، بل فيه دليل على صحة الرواية بالمناولة إن ثبت أنه لم يسمعه مع أن في سياق البخاري عن عبد الله بن المثنى، حدثني ثمامة أن أنسا حدثه، وليس عبد الصمد فوق محمد بن عبد الله الأنصاري في الثقة ولا أعرف بحديث أبيه منه، والله أعلم. حديث أنس في النهي عن بيع الثمرة يأتي في البيوع إن شاء الله تعالى. كتاب الحج (الحديث الثاني والعشرون): قال الدارقطني: اتفقا على حديث عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه حديث الجبة في الإحرام، وفيه: واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك من حديث ابن جريج وهمام وغيرهما عن عطاء، ورواه الثوري عن ابن جريج، وابن أبي ليلى جميعا عن عطاء عن يعلى بن أمية مرسلا، وكذا قال قتادة ومطر الوراق، ومنصور بن زاذان، وعبد الملك بن سليمان وغير واحد عن عطاء ليس فيه صفوان. قلت: في رواية ابن جريج أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن يعلى به، ورواية جميع من ذكره عن عطاء عن يعلى معنعنة فدل على أنه لم يروه عن يعلى إلا بواسطة ابنه، وابن جريج من أعلم الناس بحديث عطاء، وقد صرح بسماعه منه فالتعليل بمثل هذا غير متجه كما قدمنا غير مرة.

стр. 353

(الحديث الثالث والعشرون): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث الثوري عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة في التلبية، وتابعه أبو معاوية عن الأعمش، وقال شعبة عن الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية به قال: وروي عن يحيى القطان عن الأعمش عن خيثمة أيضا، ورواه إسرائيل، وأبو الأحوص وزهير بن معاوية ومحمد بن فضيل، وأبو خالد وغير واحد عن الأعمش كما قال الثوري، ورواه عبد الله بن داود الخريبي عن الأعمش فأوضحه وبين علته قال: حدثنا الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة فذكره قال الأعمش: وذكر خيثمة عن الأسود أنه كان يزيد والملك لا شريك لك قال الدارقطني: فيشبه أن يكون دخل الوهم على شعبة من ذكر الأعمش لخيثمة في آخره. قلت: وهو تحقيق حسن ومقتضاه صحة ما اختاره البخاري واعتمده من رواية الأعمش على أن البخاري لم يهمل حكاية الخلاف، بل حكاها عقب حديث الثوري، والله أعلم. (الحديث الرابع والعشرون): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال لها: إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون. . الحديث، وهذا منقطع، وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، ووصله مالك عن أبي الأسود عن عروة كذلك في الموطأ. قلت: حديث مالك عند البخاري في هذا المكان مقرون بحديث أبي مروان، وقد وقع في بعض النسخ، وهي رواية الأصيلي في هذا عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصولا وعلى هذا اعتمد المزي في الأطراف، ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب قال أبو علي الجياني: وهو الصحيح، ثم ساقه من طريق أبي علي بن السكن عن علي بن عبد الله بن مبشر عن محمد بن حرب شيخ البخاري فيه على الموافقة، وليس فيه زينب، وكذا أخرجه الإسماعيلي من حديث عبدة بن سليمان ومحاضر وحسان بن إبراهيم كلهم عن هشام ليس فيه زينب، وهو المحفوظ من حديث هشام، وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب، ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيا للخلاف فيه على عروة كعادته مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بمستبعد، والله أعلم. (الحديث الخامس والعشرون): قال الدارقطني: وأخرجا حديث ابن جريج عن الزهري عن سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل في قصة الخثعمية قال: وقال حجاج في هذا الحديث عن ابن جريج حدثت عن الزهري. قلت: الحديث مخرج عندهما من رواية مالك وغيره عن الزهري فليس الاعتماد فيه على ابن جريج وحده، مع أن حجاجا لم يتابع على هذا السياق، إلا أنه حافظ، وابن جريج مدلس، فتعتمد رواية حجاج إلى أن يوجد من رواية غيره عن ابن جريج مصرحا فيه بالسماع من الزهري فإني لم أره من حديثه إلا معنعنا، والله أعلم. (الحديث السادس والعشرون): قال الدارقطني: وأخرج البخاري حديث الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك، قال: وقال هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة عن عمر، وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة عن عمر. قلت: الظاهر أنه كان عند زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، وعن أمه عن حفصة عن عمر؛ لأن الليث وروح بن القاسم حافظان وأسلم مولى عمر من الملازمين له العارفين بحديثه، وفي سياق حديث زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة

стр. 354

زيادة على حديثه عن أبيه عن عمر كما بينته في كتاب تغليق التعليق فدل على أنهما طريقان محفوظان، وأما رواية هشام بن سعد فإنها غير محفوظة؛ لأنه غير ضابط، والله أعلم، وقد رواه مالك عن زيد بن أسلم عن عمر لم يذكر بينهما أحدا ومالك كان يصنع ذلك كثيرا. من كتاب الصيام (الحديث السابع والعشرون): قال الدارقطني: أخرج مسلم حديث الأشج عن أبي خالد عن الأعمش عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل عن سعيد وعطاء، ومجاهد عن ابن عباس أن امرأة زعمت أن أختها ماتت وعليها صوم. . الحديث. قال: وقال البخاري: ويذكر عن أبي خالد فذكره، قال الدارقطني: وخالفه جماعة منهم شعبة وزائدة، وابن نمير، وأبو معاوية وجرير وغير واحد عن الأعمش عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وبين زائدة في روايته من أين دخل الوهم على أبي خالد، فقال في آخر الحديث، فقال الحكم وسلمة بن كهيل، وكانا عند مسلم حين حدث بهذا الحديث ونحن سمعناه من مجاهد عن ابن عباس. قلت: قد أوضحت هذه الطرق في كتابي تغليق التعليق وبينت أنه لا يلحق الشيخين في ذكرهما لطريق أبي خالد لوم؛ لأن البخاري علقه بصيغة يشير إلى وهمه فيه، وأما مسلم فأخرجه مقتصرا على إسناده دون سياق متنه لكن للحديث علة أخرى لم يتعرض لها الدارقطني، وهي اختلافهم في سياق متنه، وسنوضح ذلك إن شاء الله تعالى في موضعه إذا يسر الله علينا الوصول بمنه وقوته. من كتاب البيوع (الحديث الثامن والعشرون): قال الدارقطني: أخرج البخاري من حديث الليث عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: قال النبي ﷺ : إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب. . الحديث، وقد اختلف على سعيد فرواه عبيد الله بن عمر من رواية محمد بن عبيد ويحيى بن سعيد الأموي عنه عن سعيد عن أبيه، ورواه عبدة بن سليمان عن ابن إسحاق عن سعيد هكذا وخالف بن المبارك ومعتمر بن سليمان وعقبة بن خالد، وأبو أسامة وغيرهم فرووه عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة لم يقولوا عن أبيه، وكذا قال غير واحد عن ابن إسحاق، وكذا رواه أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية وأسامة بن زيد وغيرهم عن سعيد ليس فيه عن أبيه، وأخرجها مسلم على اختلافها واقتصر البخاري على حديث الليث. قلت: الليث إمام، وقد زاد فيه عن أبيه فلا يضره من نقصه على أنه في مثل هذا لا يبعد أن يكون الحديث عند سعيد على الوجهين لكثرة من رواه عنه دون ذكر أبيه، وإذا صح أنه عنده على الوجهين فلا يضره الاختلاف مع أن الحديث عند الشيخين من غير طريق المقبري عن أبي هريرة أيضا، والله أعلم. (الحديث التاسع والعشرون): قال الدارقطني: وأخرجا جميعا حديث مالك عن حميد عن أنس أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى تزهى، فقيل: وما تزهى؟ قال: حتى تحمر. قال رسول الله ﷺ : أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يأخذ أحدكم مال أخيه. قال الدارقطني: خالف مالكا جماعة منهم إسماعيل بن

стр. 355

جعفر، وابن المبارك وهشيم ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون وغيرهم قالوا فيه: قال أنس: أرأيت إن منع الله الثمرة قال: وقد أخرجا جميعا حديث إسماعيل بن جعفر، وقد فصل كلام أنس من كلام النبي ﷺ . قلت: سبق الدارقطني إلى دعوى الإدراج في هذا الحديث أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وابن خزيمة وغير واحد من أئمة الحديث كما أوضحته في كتابي تقريب المنهج بترتيب المدرج، وحكيت فيه عن ابن خزيمة أنه قال: رأيت أنس بن مالك في المنام فأخبرني أنه مرفوع، وأن معتمر بن سليمان رواه عن حميد مدرجا لكن قال في آخره: لا أدري أنس قال بم يستحل أو حدث به عن النبي ﷺ ، والأمر في مثل هذا قريب. (الحديث الثلاثون): قال الدارقطني: وأخرجا جميعا حديث عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال بلغ عمر بن الخطاب أن سمرة باع خمرا، فقال قاتل الله سمرة. . الحديث، وقد رواه حماد بن زيد عن عمرو عن طاوس أن عمر قال، وكذلك رواه الوليد بن مسلم عن حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس أن عمر قال. قلت: صرح بن عيينة عن عمرو بسماع طاوس له من ابن عباس، وهو أحفظ الناس لحديث عمرو فروايته الراجحة، وقد تابعه روح بن القاسم، أخرجه مسلم من طريقه. من الشفعة (الحديث الحادي والثلاثون): قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع الجار: أحق بسقبه. من رواية ابن جريج والثوري، وابن عيينة عن إبراهيم وخالفهم محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة ولا يلتفت إليه، يعني لأنه ضعيف فلا تعلل روايته الروايات الثابتة. حديث كعب بن مالك يأتي في الذبائح إن شاء الله تعالى. من الشرب (الحديث الثاني والثلاثون): قال الدارقطني: فيما نقلت من خطه من جزء مفرد، وليس هو في كتاب التتبع أخرج البخاري عن التنيسي عن الليث عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن الزبير أن رجلا خاصم الزبير في شراج الحرة. . الحديث بطوله، وهو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث، ورواه غير الليث عن الزهري فلم يذكروا فيه عبد الله بن الزبير، وأخرج البخاري أيضا من حديث معمر، ومن حديث ابن جريج، ومن حديث شعيب كلهم عن الزهري عن عروة، ولم يذكروا في حديثهم عبد الله بن الزبير كما ذكره الليث انتهى، وإنما أخرجه البخاري بالوجهين على الاحتمال؛ لأن عروة صح سماعه من أبيه فيجوز أن يكون سمعه من أبيه وثبته فيه أخوه والحديث مشتمل على أمر متعلق بالزبير، فدواعي أولاده متوفرة على ضبطه فاعتمد تصحيحه لهذه القرينة القوية، وقد وافق البخاري على تصحيح حديث الليث هذا مسلم، وابن خزيمة، وابن الجارود، وابن حبان وغيرهم مع أن في سياق ابن الجارود له التصريح بأن عبد الله بن الزبير رواه عن أبيه الزبير، وهي رواية يونس عن الزهري، والله أعلم. (الحديث الثالث والثلاثون): قال الدارقطني: أخرجا جميعا حديث الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ : من باع عبدا وله مال، وقد خالفه نافع عن ابن عمر عن عمر، وقال النسائي: سالم أجل في القلب والقول قول نافع. قلت: الحديث عند البخاري بهذا السياق عن عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن شهاب عن سالم عن أبيه سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر. . الحديث. وفيه: ومن ابتاع عبدا وله مال فماله للذي باعه إلا
следующие страницы →