← Сира

Сира · id 12264

شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه

محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Полный текст (137 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

إلى مضاجعهم فأدرك المنادي رجلا واحدا لم يكن دفن فرد وهو شماس بن عثمان المخزومي١. وزوجته: نُعم بضم النون بنت حسان أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد: يا عين جودي بدمع غير إبساس٢ ... على كريم من الفتيان لباس صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمال ألوية ركاب أفراس أقول لما خلت منه مجالسه ... لا يبعد الله منا قرب شماس٣

стр. 37

الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد عمرو بن معاذ بن النعمان ... الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد الأوس هم: بطن من الأنصار من بني أوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان. ومن قبائل الأوس١: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأصغر، وبنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، وبنو ظفر وهو كعب بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك ابن الأوس، وبطون بني عمرو بن مالك بن الأوس وهم: النبيت: منهم ظفر وحارثة وبنو عبد الأشهل، وبنو زعوراء من جشم بن الحارث أخي عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وبنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وبنو ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف، وبنو مجدعة حلفاء للأوس، وبنو أنيف وهم حي من بلي؛ حلفاء للأوس، وبنو معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وبنو السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف، وبنو واقف والسلم ابنا امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وبنو وائل ابن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو أمية بن زيد بن قيس ابن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة ابن مالك بن الأوس، وبنو خطمة وهو: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. ذكر ابن إسحاق أربعة وعشرين صحابيا من الأوس أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في غزوة أحد وهم:

стр. 38

٥- عمرو بن معاذ بن النعمان١: عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان٢ بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأَشْهَلِي من بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عثمان، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي أم سعد بن معاذ٣، وليس لعمرو بن معاذ عقب٤. شهد بدرا٥ مع أخيه سعد بن معاذ، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار ابن الخطاب٦ وكان له يوم قتل اثنتان وثلاثون سنة٧ ذكر الحافظ ابن حجر أن ضرار بن الخطاب قال لما طعنه فأنفذه٨: لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين؛ قاله استهزاء وذاك قبل إسلام ضرار٩.

стр. 39

آخى النبي صلى الله عليه وسله بينه وبين عمير بن أبي وقاص أخي سعد بن أبي وقاص١.

стр. 40

الحارث ين أنس بن رافع ... ٦- الحارث بن أنس بن رافع١: الحَارِثُ بن أَنَسَ بن رَافع بن امْرِىء القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل٢ الأنصاري الأشهلي، الأوسي٣ وأبوه أنس هو: أبوالحنيس٤ وقيل: أبوالحيسر٥ وأمه هي: أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن ساعدة من الخزرج، وليس للحارث بن أنس عقب٦ شهد الحارث بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا٧.

стр. 41

الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد مدخل ... الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد الخَزْرَج: بطن من الأنصار ينسبون إلى: الخزرج بن حارثة بن ثعلبة العنقاء ابن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان١. ومن قبائل الخزرج٢: بنو سالم وبنو غنم ابنا عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأكبر، وبنو غصينة حي من بلي حلفاء لبني سالم، وبنو الحبلى واسمه: مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر. وبنو سَلِمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأكبر، وفروعهم: بنو سواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنوعبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنو حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وبنو مر بن كعب بن سلمة. وبنو بياضة، وزريق: ابنا عامر بن زريق بن عبدحارثة بن مالك بن غضب ابن جشم بن الخزرج الأكبر، وبنو حبيب بن عبدحارثة بن مالك بن غضب، وبنو عذارة، وهم بنو كعب بن مالك بن غضب، وبنو اللين وهم بنوعامر بن مالك بن غضب، وبنو أجدع وهم بنو معاوية بن مالك بن غضب. وبنو ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر وفروعهم: بنو عمرو وبنو ثعلبة

стр. 42

ابنا الخزرج بن ساعدة، وبنو أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة: وهم رهط سعد بن عبادة ﵁. وبنو وقش، وبنو عنان ابنا ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وبنو مالك بن النجار وفروعهم: بنو غنم بن مالك، وبنو مغالة: وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك، ومغالة أم عدي، وبنو حُديلة: وهو لقب معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وبنو مبذول: واسمه عامر بن مالك بن النجار، وبنوعدي بن النجار، وبنو مازن بن النجار، وبنو دينار بن النجار. ذكر ابن إسحاق سبعة وثلاثين صحابيا من الخزرج أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في أحد وهم:

стр. 43

٢٩- عمرو بن قيس ١: عَمْرو بن قَيْس بن زَيْد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم٢ الأنصاري٣ النجاري٤ يكنى: أباعمرو، وأبا الحكم٥. شهد بدرا فى أقوال: أبى معشر ومحمد بن عمر الواقدى٦ وفي قول

стр. 44

عبد الله بن محمد بن عمارة، ولا خلاف في أنه قتل يوم أحد شهيدا١ هو وابنه قيس بن عمرو٢ ويقال إن قاتله هو: نوفل بن معاوية الدئلي٣ واختلف في شهود ابنه قيس بن عمرو بدرا كالاختلاف في أبيه٤ وقالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ٥. ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وله عقب٦.

стр. 45

٣٠- قيس بن عمرو: قَيْسُ بن عَمْرو بن قَيْس١ بن زيد بن سواد ٢ بن مالك بن غنم ٣ بن مالك

стр. 46

بن النجار الخزرجي١ النجاري٢ الأنصاري٣ من بني سواد بن مالك بن النجار٤ ويكنى عبد الله أبا أبي، وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار ٥ تزوجت عمرو بن قيس فولدت له قيسا فهو ابن خالة أنس٦ وليس لقيس عقب والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس٧. اختلف في شهوده بدرا٨ فقد ذكره فيمن شهدها: أبومعشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري؛ ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا٩. وقتل يوم أحد شهيدا١٠ هو وأبوه عمرو بن قيس١١ فقد قالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا١٢.

стр. 47

٣١- ثابت بن عمرو بن زيد١: ثَابِتُ بن عَمْرو بن زَيْد بن عَدِي بن سواد٢ بن مالك بن غنم٣ بن مالك٤ بن النجار٥ الأنصاري شهد بدرا٦ وقتل يوم أحد شهيدا٧ في قول جميعهم٨ قال ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي٩. وزعم ابن عبد البر أن ابن إسحاق لم يذكره في البدريين١٠ قال ابن حجر: “وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين وأنه قتل بأحد ولم يذكره موسى بن

стр. 48

عقبة فيمن استشهد بأحد”١. وهو كما قال فقد ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم٢. قال ابن حجر:”وعبد بن أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة، فإنه قال سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري، حليف لهم وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب كالمقداد بن الأسود وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف”٣.

стр. 49

٣٢ - عامر بن مخلد ١: عامر بن مُخَلَّد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم٢ بن مالك بن النجار٣ الأنصاري الخزرجي٤ ثم من بني مالك بن النجار٥ وأمه: عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار٦.

стр. 50

شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا١ ولا عقب له٢.

стр. 51

٣٣- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة ١: أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن٢ ثقف٣ بن مالك بن مبذول٤ واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك ٥ ومبذول اسمه عامر٦ بن مالك بن النجار٧ الأنصاري٨ الخزرجي النجاري٩.

стр. 52

قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة١ قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”٢.

стр. 53

قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة١ قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”٢.

стр. 54

٣٣- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة ١: أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن٢ ثقف٣ بن مالك بن مبذول٤ واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك ٥ ومبذول اسمه عامر٦ بن مالك بن النجار٧ الأنصاري٨ الخزرجي النجاري٩.

стр. 55

٣٤- عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو ١: عمرو بن مطَرِّف أو مطرف بن علقمة بن عمرو بن ثقف الأنصارى قتل يوم أحد شهيدا٢ قال الحافظ ابن حجر: “عمرو بن مطرف بن عمرو من بني عمرو بن مبذول، استشهد بأحد قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق وسمى موسى بن عقبة جده علقمة، وروى عن زياد البكائي عن ابن إسحاق علىالوجهين وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف وقيل مطرف بن عمرو”٣.

стр. 56

٣٤ - أوس بن ثابت بن المنذر ١: أَوْسُ بن ثابت بن المُنْذر بن حَرام٢ بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن

стр. 57

عمرو بن مالك بن النجار١ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج٢ الأنصاري، أخو حسان بن ثابت الشاعر٣ وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان، وهو والد شداد بن أوس الصحابي المشهور٤. قال ابن الأثير: “قال ابن إسحاق: لم يعقب، وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى: للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون”٥. شهد العقبة وبدرا٦ وقتل يوم أحد شهيدا في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال الواقدي شهد أوس بن ثابت بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، قال ابن عبد البر: “والقول عندي قول عبد الله بن محمد والله أعلم”٧. وذكر الحافظ بعد أن ذكر استشهاده في أحد زَعْمَ الواقدي: أن أوس بن ثابت شهد الخندق وخيبر والمشاهد وعاش إلى خلافة عثمان قال الحافظ: “فالله أعلم ويؤيده ما ذكره ابن زبالة في أخبار المدينة، والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنيعة أبي سعد السكري”٨.

стр. 58

رُوِيَ أن عثمان لما هاجر من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت في بني النجار١ وأن النبي ﷺ آخى بينهما ٢. ذكر ابن إسحاق أن أخاه حسان قال فيه في قصيدة ومنها: ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت ... شهيدا وأسنى الذكر منه المشاهد٣

стр. 59

٣٦- أنس بن النضر: ١. أَنَسُ بن النَّضْر بن ضَمْضَم٢ بن زيد بن حَرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٣ الأنصاري٤ الخزرجي٥ عم أنس بن مالك الأنصاري، قتل يوم أحد شهيدا٦.

стр. 60

وقد ذكر البخاري شيئا من قصة أنس بن النضر في أحد فقد روى في صحيحه١ أن أنس بن النضر غاب عن بدر فقال: "غبت عن أول قتال النبي ﷺ لئن أشهدني الله مع النبي ﷺ لَيَرَيَنَّ الله ما أُجِدُّ، فلقي يوم أحد فهزم الناس فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المسلمين ـ وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ فقال: أين سعدُ؟ إني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عرف حتى عرفته أخته الرُّبَيِّع بنت النضر بشامة أو ببنانه، وبه بضع وثمانون: من طعنة وضربة ورمية بسهم". وبعد المعركة أرسل النبي ﷺ زيد بن ثابت بعد المعركة يتفقد أنس بن النضر، فوجده بين القتلى وبه رمق فما كان منه بعد أن رد على سلام رسول الله ﷺ إلا أن قال: “أجدني أجد ريح الجنة، وقل لقومي من الأنصار: لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم شفرٌ٢ يطرف، وفاضت عينه"٣. فما أروعها من وصية وما أقواه من التزام لا يؤثر فيه الموت وآلام الجراحات٤. قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ﴿مِنَ

стр. 61

الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية١. روى ابن الأثير بإسناده عن أنس بن مالك أنه قال: “كسرت الربيع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي ﷺ فأمر النبي ﷺ بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا والله لا تكسر ثنيتها يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : "كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وقبلوا الأرش٢ فقال رسول الله ﷺ : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره” ٣.

стр. 62

٣٧- قيس بن مخلد ١: قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثَعْلَبَة بن صَخَر بن حَِبيْب بن الحارث بن ثعلبة٢ بن مالك٣ بن مازن بن النجار٤ الأنصارى٥ المازنى٦.

стр. 63

وأمه: الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وليس له عقب١. شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٢ وذكر ابن الأثير أن أبا موسى خلط بين قيس هذا وقيس بن مخلد بن ثعلبة بن مازن النجاري فجعلهما واحدا٣.

стр. 64

٣٨- كيسان مولى لبني عدي بن النجار ١: كَيْسَانُ الأَنصارى مولى لبني عدي بن النجار ذكر فيمن قتل في يوم أحد شهيدا وقد قيل إنه من بنى مازن بن النجار، وقيل إنه مولى بني مازن بن النجار٢.

стр. 65

٣٩- سُلَيْم بن الحارث ١: سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة السلمي الأنصاري، من بني سَلِمة، شهد بدرا

стр. 66

وقتل يوم أحد، وهو راوي حديث معاذ في تأخير الصلاة، وحديث الدندنة١. ذكر ابن حجر أنه من رهط معاذ بن جبل يقال إسم أبيه: الحارث، وعزا قصة معاذ في الصلاة إلى أحمد والطبراني والبغوي والطحاوي من طريق عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم ... الحديث٢. ولا يرى ابن عبد البر أن سليم الذي استشهد في أحد هو صاحب قصة تطويل معاذ في الصلاة، يقول ابن الأثير في ترجمة سليم هذا: “رواية ابن مندة أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي ﷺ عن صلاة معاذ هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وأنه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه إحداهما والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذا إلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ، وفي الثانية أنه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ أن رجلا من بني سلمة يقال له: سليم، وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدرا أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشامي للعراقي برفيق فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر؛ فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج، والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله ﷺ "كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم، يصلي بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة، وكان يصلي بهم، وهذا سليم أحدهم” ٣.

стр. 67

وهو غير: سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار١ الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار٢ شهد بدرا وقد قيل إن سليم بن الحارث هذا عبد لبني دينار بن النجار شهد بدرا وقد قيل إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة وقيل إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار لأمهما وكلهم شهدوا بدرا٣. قال ابن الأثير في ترجمته: “قلت: لم يذكر ابن مندة ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ابن مندة أخرج في الترجمة التي قبل هذه، وهي: سُلَيْم بن الحارث السلمي أنه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا من بني دينار بن النجار كما ذكرناه، فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدرا وأنه قتل بأحد لكان أصاب، وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه، وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن مندة والله أعلم”٤. قال ابن سعد: “سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار وهو أخو النعمان والضحاك وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم وعميرة وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم من بني سليم بن منصور وشهد سليم بن الحارث بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا في

стр. 68

شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وله عقب”١.

стр. 69

٤٠- نعمان بن عبد عمرو ١: النُّعْمَانُ بن عَبْدِ عَمْرو بن مسعود٢ بن كعب٣ بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار٤ الأنصاري الخزرجي٥ شهد بدرا٦ مع أخيه الضحاك بن عبد عمرو، وقتل النعمان بن عبد عمرو يوم أحد شهيدا٧.

стр. 70

خارجة بن زيد ين أبي زهير ... ٤١- خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير١: خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك ٢

стр. 71

الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج١ الأنصاري٢ الخزرجي٣ يعرفون ببني الأغر٤. يكنى: أبا زيد، وأمه: السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خَطْمة من الأوس٥. شهد خارجة بن زيد بن أبي زهير ﵁: العقبة٦ في روايتهم جميعا٧ وبدرا، وقتل يوم أحد شهيدا ٨ ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد٩ وكان ابن عمه. وخارجة ﵁ من كبار الصحابة، وكان صهرا لأبي بكرالصديق ﵁؛ فقد كانت حبيبة بنت خارجة تحت أبي بكر الصديق ١٠.

стр. 72

وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين أبي بكر الصديق حين آخى بين المهاجرين والأنصار١. وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت ٢ فقد سُمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان ٣. ذُكر أن خارجة بن زيد بن أبي زهير أخذته الرماح يوم أحد فجرح بضعة عشر جرحا فمر به صفوان بن أمية فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن أغرى بأبي عَلِيّ يوم بدر يعني أباه ـ أمية بن خلف. فلما قتل صفوان من قتل يوم أحد قال: الآن شفيت نفسي حين قتلت الأماثل٤ من أصحاب محمد؛ قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير: خارجة ابن زيد، وقتلت أوس بن أرقم٥.

стр. 73

٤٢- سعد بن الرَّبيع بن عمرو بن أبي زهير ١: سعد بن الَّبيع بن عمرو بن أبي زُهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٢ الأنصاري

стр. 74

الخزرجي١. وأمه: هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث ابن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد واسمها جميلة وهي أم خارجة بن زيد ابن ثابت بن الضحاك وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت عمارة وعمرو ابني حزم٢. عقبي بدري نقيب كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية، وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا٣ ودفن معه خارجة بن زيد في قبر واحد٤. آخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك الخزرجي ﵁ أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف واخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع ـ وكان كثير المال ـ فقال سعد: قد علمت الانصار أني من أكثرها مالا، سأقسم بيني وبينك شطرين ولي إمراتان: فانظر اعجبهما اليك فسمها لي اطلقها فاذا انقضت عدتها فتزوجها٥. وبعد غزوة أحد: "أمر رسول الله ﷺ أن يلتمس في القتلى فقال من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق فقال له سعد بن أبي الربيع ما شأنك فقال له الرجل بعثني رسول الله ﷺ

стр. 75

لآتيه بخبرك قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأني قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله ﷺ وواحد منهم حي"١. هكذا ذكر مالك هذا الخبر ولم يسم الرجل الذي ذهب ليأتي بخبر سعد ابن الربيع وهو: أبي بن كعب ذكر ذلك ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده وفي هذا الخبر أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فإني رأيت الأسنة قد أشرعت إليه فقال أبي بن كعب أنا وذكر الخبر وفيه اقرأ على قومي السلام وقل لهم يقول لكم سعد بن الربيع: الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله ﷺ ليلة العقبة فوالله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف قال أبي فلم أبرح حتى مات ﵀ فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته فقال ﵀ نصح لله ولرسوله حيا وميتا٢. وقد تقدم ذكر قصة مشابهة لهذه القصة جرت مع أنس بن النضر ﵁. قال ابن عبد البر: لا أعرفه مسندا وهو محفوظ عند أهل السير وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني قال الحافظ ابن حجر قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه وحكى ابن الأثير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب٣. وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله ﷺ الثلثين فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله : ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَك﴾
следующие страницы →