← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

(الدولة الأموية في الشام) و (الدولة الأموية في قرطبة) و (معاوية بن أبي سفيان) وأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر) (١) . أنيس الخوري المَقْدِسي (١٣٠٣ - ١٣٩٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٧٧ م) أنيس الخوري المقدسي: كاتب وشاعر وباحث لبناني. مارس التدريس في جامعة بيروت الأميركية. حقق ديوان ابن الساعاتي. من مؤلفاته (تطور الأساليب النثرية في الأدب العربيّ - ط) و (أمراء الشعر في العصر العباسي - ط) والاتجاهات الأدبية في العالم العربيّ الحديث - ط) . أنَيْس الغَنَوي (٠٠٠ - ٢٠ هـ ٠٠٠ - ٦٤١ م) أنيس بن مرثد الغنوي: صحابي. له ولأبيه ولجده صحبة. قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو إلى أيام عمر. وهو ممن شهد فتح مكة. وكان عين النبي ﷺ في غزوة حنين بأوطاس. وقيل إنه المعنيّ

стр. 1017

في حديث (أغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: أنيس (الصحابي) بالتصغير (١) . أَنِيس وَزِير (١٣٢٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٦٨ م) أنيس وزير: باحث عسكري، من ضباط الجيش العراقي. من أهل ماردين. ة توفي ببغداد. من كتبه (الدفاع عن جسر الكرخية - ط) و (قتال الشوارع، الدفاع عن الدور - ط) ومن مترجماته الى العربية (أمراض القلب - ط) و (مفكرة جيب في التدريب والإدارة - ط) (١) . الشَّرْتُونِيَّة (١٣٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٠٦ م) أنيسة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: أديبة، من أهل سورية. ولدت وتعلمت وتوفيت في بيروت. لها مقالات جمعت مع مقالات أخت لها اسمها عفيفة في كتاب سمي (نفحات الوردتين - ط) (٢) . أَنِيسَة صَيْبَعَة (١٢٨٢ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٤٤ م) أنيسة بنت نقولا بن موسى بن جرجس ابن أنطونيوس صيبعة: طبيبة، من أهل طرابلس الشام. تعلمت الطب في مدرسة لندن النسائية ثم في جامعة إيدنبرج بانكلترة. واستقرت بمصر، فتولت أعمالا في الصحة، وتوفيت بالقاهرة. لها (قصة كورين - ط) ترجمتها عن الإنكليزية. قال صاحب تراجم علماء طرابلس: هي أول فتاة في الشرق الأدنى نالت الشهادة الطبية (٣) .

стр. 1018

اه ابن الأَهْتَم = عمرو بن سنان ٥٧ ابن الأَهْتَم = خالد بن صفوان ١٣٣ ابن الأَهْدَل = حسين بن عبد الرحمن ٨٥٥ الأَهْدَل = حاتم بن أحمد ١٠١٣ ابن الأَهْدَل = أبو بكر بن أبي القاسم الأَهْدَل = يحيى بن عمر ١١٤٢ الأَهْدَل = سليمان بن يحيى ١١٩٧ ابن الأَهْدَل = عبد الرحمن بن سليمان الأَهْدَل = محمد بن أحمد ١٢٩٨ أَهْلوَرْد = فللم آلفرت ١٣٢٧ الأَهْوازي = الحسن بن علي ٤٤٦ الأَهْيَف بن حَمْحَام (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م) الأهيف بن حمحام الهنائي: قائد شجاع، من إباضية عمان، كان رئيس قومه (بني هناءة) وولي قيادة جيش عزان ابن تميم (أحد أئمة الإباضية) وقاتل من خالفه إلى أن قتل عزان (انظر ترجمته) فنهض الأهيف يريد الأخذ بثأره، وجمع حشدا " من رجالات عمان، فقاتل المسمى محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) وكان قد توغل في أراضي عمان، وعلم ابن بور بزحف الأهيف، فخافه وانقلب يريد (البحرين) فطمع الأهيف به، فلحقه وأدركه في مكان يدعى (دما) فاقتتل جيشاهما، وتراجع ابن بور إلى الشاطئ فوصلت إليه نجدة حملت على الأهيف فانهزم أصحابه وقتل مع كثير من عشيرته (١) . جِيب (١٢٧٤ - ١٣١٩ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٠١ م) إلياس جون ويلكنسون جيب: Gibb E. j.w. مستشرق اسكتلندي تخرج بجامعة أدنبره، وتعلم تاريخ العرب والترك والفرس وفلسفتهم وآدابهم،

стр. 1019

وصنف (تاريخ الشعر العثماني - ط) ستة أجزاء، و (فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية في جامعة كلاسكو، بمساعدة مع او نه (دير) ولما توفي خلدت والدته تذكارا له (مبرة جيب) Gibb Memorial وقامت هذه المبرة بنشر بضعة عشر كتابا عربيا من الأمهات كأنساب السمعاني، ومعجم الأدباء لياقوت، وتجارب الأمم لابن مسكويه، والولاة والقضاة للكندي (١) . أو الأَوَاني = محمد بن أحمد ٥٥٧ الأُوتُوزْ إِيماني = عبد الرحيم بن عثمان غرِيفيني (١٢٩٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٥ م) أوجانيو (كما سمى نفسه بالعربية، والإيطاليون يلفظونها إيّوجينيو) غريفيني Eujenio Griffini مستشرق إيطالي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد بميلانو، وتعلم العربية في المعهد الشرقي بنابولي. ورحل إلى اليمن وتونس وطرابلس الغرب ومصر. وكان يتزيا في أسفاره بالزيّ العربيّ. وعينه الملك فؤاد الأول سنة ١٩٢٢ م أمينا لمكتبته الخاصة في القاهرة، فأقام إلى أن توفي بها. ونشر صديقه لوكا بلترامي (Luca Beltrami) رسالة في ترجمته بالإيطالية، ألحقت بها السيدة أنجيلا كودازيّ (Anjela Godazzi) وصفا " لمكتبته المحتوية على ١٢٢١ كتابا " معظمها عن الشرق العربيّ، و ٥٦ مخطوطا عربيا، أوصى بها كلها للمكتبة الامبروسيانية في ميلانو وطنه. له تآليف منها (التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية - ط) معجم لمفردات من اللغة الإيطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب. ونشر بالعربية (ديوان الأخطل) عن نسخة

стр. 1020

قديمة ظفر بها في اليمن، ومجموعا في (الفقه الزيدي) ينسب إلى الإمام زيد بن علي. و (قصيدة) يقال إنها لامرئ القيس (١) . أَوْحَد الزَّمَان = هبة الله بن علي ٤٥٧ الأَوْحَدي = أحمد بن عبد الله ٨١١ الأَوْدَني = داود بن محمد ٣٢٠ الأَوْزاعي = عبد الرحمن بن عمرو الأوزجندي (قاضي خان) = حسن بن منصور ٥٩٢ أَوْس بن ثابِت (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري: صحابي. شهد العقبة الثانية وبدرا، وقتل في وقعة (أحد) وفيه يقول حسان: (ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت) (١) . الأَوْس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أوس بن حارثة بن ثعلبة، من بني مزيقياء، من الأزد، من كهلان: جد قبيلة الأوس (إحدى قبيلتي الأنصار: الأوس والخزرج) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة) وجاء الإسلام وهم فيها. وتفرعت عنهم بطون متعددة. وكان صنمهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيه الخزرج (١) .

стр. 1021

أوس بن حُجْر (٩٨ - نحو ٢ ق هـ = ٥٣٠ - نحو ٦٢٠ م) أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح: شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها. في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أمّ زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند، في الحيرة. عمّر طويلا، ولم يدرك الإسلام. في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب. وكان غزلا مغرما بالنساء. قال الأصمعي: أوس أشعر من زهير، إلا أن النابغة طأطأ منه. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (أيتها النفس أجملي جزعا) له (ديوان شعر - ط) (١) . أَوْس بن غَلْفاء (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة ميمية ٢١ بيتا. وعده الجمحيّ في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية (٢) . أَوْس بن قُلام (٠٠٠ - نحو ٢٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣٨٢ م) أوس بن قلام: من ملوك العراق في الجاهلية. ولاه سابور الثاني (ملك الفرس) على الحيرة وأعمالها، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي. وكان الملك من قبله لبني لخم، ولم يكن أوس منهم، فثاروا عليه فقتلوه (٣) .

стр. 1022

أبُو مَحْذُورة (٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) أوس بن معيرالجمحي، أبو محذورة: المؤذن الأول في الإسلام. قريشي، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه، واختلفوا في اسمه واسم أبيه. أسلم بعد حنين. وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة، على غير قاعدة. وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به، واستحسن رسول الله ﷺ صوته ودعاه إلى الإسلام فأسلم، قال: وألفى عليّ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر. إلخ. ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص. وطلب أن يكون مؤذن مكة، فكان. وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة. ورويت عنه أحاديث. ولبعض الشعراء أبيات فيه (١) . ابن مَغْراء (٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر، اشتهر في الجاهلية، وعاش زمنا في الإسلام هاجاه النابغة الجعديّ بحضرة الأخطل والعجّاج، في أيام معاوية. ولما قال أوس: (لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم، مادامت عليها جلودها!) أغلق على النابغة، فغلبه أوس (٢) . أَوْسَط بن إسماعيل (٧٩ ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٨ م) أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي الشيباني الحمصي:

стр. 1023

تابعي، من أهل الشام، أدرك النبي ﷺ ولم يره. وكان قليل الحديث، ثقة. تولى إمرة حمص ليزيد (١) . الأَوْسِي = حارثة بن الحارث الأَوْسِي = عرابة بن أوس ٦٠ أَوغست مهرن = آوغست فرديناند الأب مَرْمَرْجي (١٢٩٨ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٦٣ م) أوغسطين مرمرجي الدومنكي بن يوسف بن مقدسي جرجس بن شمعون: باحث لغويّ، من أعضاء المجمعين العربيين بدمشق والقاهرة. ومن رجال الكهنوت الدومينيكيين سرياني الأصل. ولد في بغداد من أبوين موصليين. وانخرط في سلك الكهنوت بالموصل. وعاد إلى بغداد كاهنا للابرشية السريانية. وبعد ١٦ عاما سافر إلى فرنسة ودخل ديرا مدة سنتين. وقصد القدس فعين بها أستاذا للغات الشرقية في المعهد الكت أبي الآثاري الفرنسي. واستمر نحو ٤٠ سنة إلى أن وافاه أجله بالقدس. وكان غزير العلم باللغات الشرقية والغربية. له مؤلفات، منها (المعجمية العربية على ضوء الثنائية والألسنة السامية - ط) وكان له رأي في ثنائية الكلمة العربية، يجعل أصلها من حرفين خلافا للمعروف من أن الفعل ثلاثي الحروف، و (هل العربية منطقية؟ - ط) و (معجميات عربية سامية - ط) في مشتقات اللغة، وربط العربية بالسامية، و (محاضرات ومختارات - ط) و (بلدانية فلسطين العربية - ط) و (العلاقات بين الأسرة والألفة الاجتماعية - ط) (٢) . مِتْفُخ (٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م) أو يجن متفخ Eugen Mittwoch مستشرق ألماني،

стр. 1024

من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. عني بتاريخ العرب قبل الإسلام، ونشر كثيرا من الكتابات اليمنية. وأعاد طبع (تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء) لحمزة الأصفهاني. وأفرد لحمزة الأصفهاني هذا. كتابا طبعه في برلين بالألمانية، جمع فيه ما وقف عليه من أخباره وما يتعلق بمؤلفاته (١) . أَوفى بن مطر = مقرّن بن مطر هوداس (١٢٥٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٠ - ١٩١٦ م) او كتاف هوداس ((Octave Houdas مستشرق فرنسي كان أستاذا في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وعين مفتشا لمدارس الجزائر. له كتب عربية منها (طرف مغربية - ط) و (مجموعة مكاتيب مخطوطة - ط) و (ترجمة ٦٤ سورة من القرآن - ط) و (رسالة في تيسير طباعة النصوص العربية - ط) وأعان على تحقيق كتب، منها (تاريخ السودان) لسعدي، و (تاريخ الفتاش) و (الخبر عن أول دولة من دول الاشراف العلويين) و (سيرة السلطان منكبرتي) و (نزهة الحادي) لمحمد الصغير المراكشي (٢) . أُوَيْس القَرَني (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني، من بني قرن بن ردمان بن ناجية ابن مراد: أحد النساك العباد المقدمين، من سادات التابعين. أصله من اليمن، يسكن القفار والرمال، وأدرك حياة النبي ﷺ ولم يره، فوفد علي عُمَر بن الخطاب ثم سكن الكوفة. وشهد وقعة صفين مع عليّ، ويرجح الكثيرون أنه قتل فيها (٣) .

стр. 1025

خان زاد (٠٠٠ - بعد ١٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٩ م) أويس وفا بن محمد بن أحمد بن خليل الأرزنجاني، خان زاده: له. (منهاج اليقين - ط) شرح أدب الدنيا والدين للماوردي، فرغ من تأليفه سنة ١٣٢٧ (١) . اي إِيَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) إياد بن نزار بن معد بن عدنان: من أجداد العرب في الجاهلية. ينسب إليه (بنو إياد) وهم قبائل كثيرة، قال الأشرف الرسولي: دخلوا على الفرس،. وجهلت أنسابهم، غير أن منهم بطونا معروفة وهم: يقدم، وبنو حذاقة، وبنو دعميّ، وبنو الطمّاح. وكانت ديار الإياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون، فنزلوا في شرقيه، ومن مواطنهم فيه الأنبار وعين أباغ وتكريت. ونزل بعضهم في أنطاكية وحمص وحلب من بلاد الشام. واتخذوا في العراق صنما اسمه (ذو الكعبات) شاركتهم فيه بكر وتغلب. قال عبد الملك بن مروان يوما: هل تعرفون حيا فيهم أخطب الناس وأجود الناس وأشعر الناس؟ هم إياد، لأن قس ابن ساعدة منهم وكعب بن مامة منهم وأبا دؤاد الإيادي منهم. وفي ذيل الأمالي: كانت إياد ترد المياه فيرى منهم مئتا شاب على مئتي فرس بشية واحدة. وفي النسابين من يقول: هم إيادان،

стр. 1026

إياد بن نزار - هذا - وإياد بن سود بن الحجر بن عمار من قحطان (١) . الإِيَادي = زهر بن عبد الملك ٥٢٥ ابن إِياس = محمد بن أحمد ٩٣٠ أَعْشَى طَرُود (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) إياس بن عامر بن سليم بن عامر الطرودي: شاعر، من بني طرود، من فهم بن عمرو، من قيس عيلان. كنيته أبو الخطاب. كان ناسكا صاحب زهد وورع. وكف بصره في كبره. وهو القائل من قصيدة: (ان الحبيب الّذي أمسيت أهجره عن ... غير مقلية مني ولا غضب) (أصد عنه ارتقابا ان ألم به ... ومن يخف قالة الواشين يرتقب) كانت منازل قومه في أرض نجد ... ، قبل الرحلة إلى إفريقية والمغرب (٢) . الفُجَاءَة (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) إياس (الفجاءة) بن عبد الله بن عبد ياليل السلمي، من بني سليم، التميمي: من كبار أهل الردة. دخل على أبي بكر، وهو لا يعرفه - وقال له: إني مسلم، وقد أردت جهاد من ارتد فاحملني وأعني، فحمله أبو بكر على دابة وأعطاه سلاحا، فخرج يأخذ أموال الناس ويقتل من خالفه، فأرسل إليه أبو بكر من جاء به وأحرقه بالنار. وفي خبر عن أبي بكر أنه قال بعد ذلك: وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني كنت قتلته (٣) .

стр. 1027

إياس بن قبيصة (٠٠٠ - ٤ ق هـ = ٠٠٠ - ٦١٨ م) إياس بن قبيصة الطائي: من أشراف طيِّئ وفصحائها وشجعانها في الجاهلية. اتصل بكسرى أبرويز، فولاه الحيرة، ثم نحاه وولى النعمان أبا قابوس. وتعدى الروم تخوم العجم في أيام أبرويز فوجه إياسا لقتالهم فظفر بهم، وبالغ كسرى في تقديمه. ثم كانت غضبة أبرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياسا إلى ولاية الحيرة سنة ٦١٣ م وحدثت في أيامه وقعة (ذي قار) التي انتصف بها العرب من العجم، وكان على العجم إياس، فانهزم ولم يبرح واليا على الحيرة إلى أن مات (١) . القاضي إِياس (٤٦ - ١٢٢ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٠ م) إياس بن معاوية بن قرة المزني، أبو واثلة: قاضي البصرة، وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء. يضرب المثل بذكائه وزكنه (٢) قيل له: ما فيك عيب غير أنك معجب! فقال: أيعجبكم ما أقول؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أحق أن أعجب به. ودخل مدينة واسط فقال لأهلها بعد أيام: يوم قدمت بلدكم عرفت خياركم من شراركم، قالوا: كيف؟ قال: معنا قوم خيار ألفوا منكم قوما، وقوم شرار ألفوا قوما، فعلمت أن خياركم من ألفه خيارنا وكذلك شراركم. قال الجاحظ: إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة، كان صادق الحدس، نقابا، عجيب الفراسة، ملهما وجيها عند الخلفاء. وللمدائني كتاب سماه (زكن إياس) . توفي بواسط (٣) .

стр. 1028

ابن أيْبَك = محمد بن علي ٧٤٤ المُعِزّ التُّرْكُماني (٠٠٠ - ٦٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م) أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي، عز الدين التركماني: أول سلاطين المماليك البحرية في مصر والشام. كان مملوكا للصالح نجم الدين أيوب، وأعتقه فصار في جملة الأمراء عنده. وجعل مقدما للعساكر بعد مقتل الملك المعظم تورانشاه وقيام زوجة أبيه شجرة الدر بالأمر، وتزوج بشجرة الدر، فنزلت له عن الملك، وتولاه بمصر سنة ٦٤٨ هـ وتلقب بالملك المعز. وانتظم أمره إلى أن علمت شجرة الدر بأنه خطب بنت الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فتغيرت عليه. فبينما كان في الحمام جاءه خمسة من خدامها فقتلوه خنقا. وكان شجاعا حازما. له وقائع مع الإفرنج. يؤخذ عليه - كما يقول المقريزي - أنه قتل خلقاُ كثيرا (ليوقع في القلوب مهابته) وأحدث مظالم ومصادرات عمل بها من بعده (١) . أَيْبَك المُعَظَّمي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) أيبك، أبو المنصور، عز الدين المعظمي: أمير، من المماليك، يعرف بصاحب صرخد. كان مملوكا للملك المعظم شرف الدين عيسى الأيوبي في دمشق. وأقطع مدينة صرخد (من أعمال حوران، بسورية) وما جاورها. وعين أستاذ دار للمعظم. ثم أخذ منه الصالح أيوب صرخد وعوّضه عنها، فأقام بدمشق. ووشي به أنه يكاتب الصالح إسماعيل، فحجز عليه وعلى أمواله. ثم اعتقل بالقاهرة إلى أن مات. له آثار عمرانية كثيرة، منها ثلاث مدارس في دمشق: العزّية البرانية، والعزية الجوانية،

стр. 1029

والعزية الحنفية، ومدرسة في بيت المقدس. ولما كان في صرخد عمل على تعبيد الطريق التجاري الممتد من شمالي بلاد العرب والعراق إلى دمشق، في الجزء المار بالأراضي التي كانت تحت سلطانه. وشيد الحصن الصحراوي المعروف باسم قلعة الأزرق. وأنشأ برجا وخانا في قلعة صرخد، ومساجد وخانات في أماكن أخرى. قال المؤرخ ابن كثير: كان الأمير عز الدين من العقلاء الأجواد الأمجاد (١) . الإيجي (العَضُد) = عبد الرحمن بن أحمد ٧٥٦ الإيجي = محمد بن عبد الرحمن ٩٠٥ ابن أَيْدُغْدي = علي بن آيدغدي ٧٩٥ أيدمربن علي الجلدكي = علي بن محمد، بعد ٧٤٢ أَيْدَمُر المُحْيَوي (٠٠٠ - ٦٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م) أيدمر بن عبد الله التركي، المكنى بعلم الدين المحيوي: شاعر، له قصائد وموشحات جيدة السبك. تركي الأصل، من الموالي، أعتقه بمصر محيي الدين محمد ابن محمد بن ندي. فنسب إليه. اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة. وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين ابن مطروح. ونعته ابن شاكر بفخر الترك. بقي من شعره (مختار ديوانه - ط) وكان له اشتغال بالحديث، قال الشريف الحسيني: كتب بخطه وحدّث بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده، وخرج

стр. 1030

لنفسه (أربعين حديثاُ) من مسموعاته، ولي منه إجازة كتبها لي بخطه. وله شعر شعر جيد (١) . ليفي برُوفَنْسال (١٣١١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٥٥ م) إيفارسْت ليفي بروفسال Evariste: Levi _ Provencal مستعرب افرنسي الأصل.

стр. 1031

كثير الاشتغال بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها. ولد وتعلم في الجزائر. وحضر حرب الدردنيل في الجيش الفرنسي، فجرح. ونقل إلى مصر، ثم أعيد إلى فرنسة. وعُين سنة ١٩٢٠ مدرسا في معهد العلوم العليا المغربية في الرباط فمديرا له (سنة ١٩٢٦ - ٣٥) وانتدب في خلال ذلك (سنة ٢٨) لتدريس تاريخ العرب والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بالجزائر، كما انتدب لتدريس تاريخ العرب وكتاباتهم، بمعهد الدراسات الإسلامية في السوربون (بباريس) واستقال من ادارة معهد الرباط (سنة ٣٥) ودعي لإلقاء محاضرات في جامعة القاهرة (سنة ٣٨) وألحقه وزير التربية الفرنسية بديوانه في باريس (سنة ٤٥) وعين في السنة ذاتها أستاذا للغة العربية والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بباريس، ووكيلا لمعهد الدراسات الساميّة في جامعتها. وكان من أعضاء المجمعين: العلمي العربيّ بدمشق، واللغوي بالقاهرة. ومات بباريس. تعاون مع محمد بن أبي شنب،

стр. 1032

على تصنيف (المخطوطات العربية في خزانة الرباط - ط) ومما نشر (كتابات عربية في اسبانيا) و (نص جديد للتاريخ المريني) و (اسبانيا المسلمة في القرن العاشر) و (الحضارة العربية في اسبانيا) و (وثائق غير منشورة عن تاريخ الموحدين) و (منتخبات من مؤرخي العرب في مراكش) و (البيان المغرب) لابن عذاري، و (مقتطفات تاريخية عن برابرة القرون الوسطى) و (أعمال الأعلام، القسم الثاني، في أخبار الجزيرة الاندلسية) لابن الخطيب و (مذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك غرناطة) و (صفة جزيرة الأندلس) اختزله من الروض المعطار، و (سبع وثلاثون رسالة رسمية لديوان الموحدين) و (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم، و (نسب قريش) للزبيري. وكان يكتب اسمه بالعربية (أ. ليفي بروفنسال) وأحيانا (إ. ل أبي بروفنصال) (١) . إيلْيا أَبُو ماضي (١٣٠٦ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٧ م) إيليا بن ضاهر أبي ماضي: من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء (الرابطة القلمية) فيه. ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان. وسكن الإسكندرية (سنة ١٩٠٠ م) يبيع السجائر. وأولع بالأدب والشعرحفظا ومطالعة ونظما. وهاجر إلى أميركا (١٩١١) فاستقر في (سنسناتي) خمسة أعوام. وانتقل الى نيويورك (١٩١٦) فعمل في جريدة (مرآة الغرب) ثم أصدر جريدة (السمير) أسبوعية (سنة ١٩٢٩) فيومية في بروكلن إلى أن توفي بها. نضج شعره في كبره، وغُنّي ببعضه، وزار وطنه قبيل وفاته. له (تذكار الماضي - ط) و (ديوان أبي ماضي - ط) و (الجداول - ط) والخمائل - ط)

стр. 1033

دواوين من شعره. ولجعفر الطيار الكتاني المغربي (دراسة تحليلية - ط) ولعبد العليم القباني (إيليا أبو ماضي، حياته وشعره بالإسكندرية - ط) (١) . ابن أَيْمَن = محمد بن عبد الملك ٣٣٠

стр. 1034

أيمن بن خريم (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) أيمن بن خريم بن فاتك، من بني أسد: شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر، ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق. وكان يشارك في الغزو، وله رأي في السياسة. عرض عليه عبد الملك مالا ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير، فأبى وقال أبياتا منها: (ولستُ بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش) (له سلطانه وعليّ وزري ٠٠٠ معاذ الله من سفه وطيش!) وكان يرى اعتزال الفتن ويقول: (إنما يُسْعرها جاهلها حَطَبُ النار، فدعها تشتعل!) وكان به برص، وهو ابن خريم الصح أبي (١) . الأَشْرَف أينال (٧٨٤ - ٨٦٥ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦١ م) أينال (الملك الأشرف) أبو النصر، سيف الدين، العلائي الظاهري: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. جركسي الأصل، اشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين علي، ثم أعتقه فرج بن برقوق. وتقدم في الخِدَم العسكرية إلى أن كان نائب الرها (سنة ٨٣٦) فنائب صفد (أي حاكمها بالنيابة عن السلطان) ثم أتابكا (قائدا عاما للجيش) في أيام الظاهر جقمق (سنة ٨٤٩) وتوفي جقمق، وخلفه ابنه المنصور عثمان، فخلعه أمراء الجيش ونادوا بسلطنة اينال (سنة ٨٥٧) فتلقب بالملك الأشرف، وقام بأعباء الملك بحكمة وعقل، فاستمر الى أن

стр. 1035

مرض وشعر بالموت، فخلع نفسه من الملك وأمر بتولية ولده أحمد، فولي. وتوفي الأشرف بعد ذلك بيوم، في القاهرة. وكان أميّا، يخطّون له على المراسيم فيجري عليها قلمه (١) . لِيتمان (١٢٩٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٨ م) إِينُّو ليتمان: Enno Litmann مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة بمصر، وعدة مجامع أوربية. ولد في (اولد نبرج) بألمانيا. وحصل سنة ١٨٩٨ على (الدكتوراه) في الفلسفة من جامعة (هالة) وأقام سنة ١٨٩٩ - ١٩٠٠ وسنة ١٩٠٤ - ١٩٠٥ في سورية، مع بعض البعثات الأميركية. وأجاد معرفة العربية والحبشية والعبرية والسريانية والفارسية والتركية، وألم بلغات أخرى. ودرَّس اللغات الساميّة (١٩٠١) في جامعة (برنستن) بأميركا. وعين أستاذا للغات السامية في جامعة (ستراسبرج) ألمانيا ١٩٠٦ - ١٩١٤ وتنقل في عدة

стр. 1036

جامعات منها الجامعة المصرية القديمة. واستقر في جامعة (توبنجن) Tubingen حيث كانت مكتبته. وأحصي ما كتبه من دراسات مختلفة فأربى على السبعمائة، منها في لغات الحبشة وأدبها، وفي النقوش السامية، واللهجات العربية القديمة (الصفوية) و (الثمودية) وسواهما، وما بقي من كتاباتها. ونقل الى الالمانية (ألف ليلة وليلة) وترجم لنحو عشرين من زملائه، منهم جويدي ونولدكه وهرغرونيه ونلينو. وألف بالعربية كتبا منها (قصص في اللغة العربية الدارجة - ط) و (قصص العرب في شرقي الأردن - ط) مع ترجمته إلى الالمانية، و (أسماء البدو والدروز في ديرة حوران -ط) و (لهجات عربية شمالية قبل الإسلام) نشره في مجلة مجمع اللغة (١) . الأَيْهَم الغَسَّاني (٠٠٠ - نحو ٢٦ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م) الأيهم بن جبلة بن الحارث الغساني: أحد ملوك الشام في الجاهلية. كان في حوزته بلاد تدمر وما يليها من بادية الشمال في سورية. استقام له الأمر فيها ٢٧ سنة وشهرين (٢) أَبو أَيُّوب الأَنصاري = خالد بن زيد ٥٢ ابن أَيُّوب = محمد بن أحمد ٩٠٤ أَيُّوب = رشيد أيوب ١٣٦٠ أَيُّوب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أيوب، النبيّ الصابر: من أنبياء العرب قبل موسى. كان يسكن أرض (عوص) في شرقيّ فلسطين، أو في حوران. وهو

стр. 1037

عند مؤرخي العرب، من بني إبراهيم الخليل، بينهما خمسة آباء. وعند بعض شراح التوراة، قبل إبراهيم. و (سفر أيوب) في التوراة، عربيّ الأصل، بما فيه من أسماء للأشخاص وللأماكن، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها، تُرجم من العربية إلى العبرية في زمن موسى أو بعده. وقد يكون في أصله العربيّ (شعرا) كما يدل عليه أسلوبه ولنا رأي في اسمين غير معروفين عند العرب وردا في (السفر) لعلّ مترجمه عن العربية زادهما لجعله (عبريا) وأدباء الغرب شديدو العناية بسفر أيوب، واسمه عندهم Job وقد لقَّبه فيكتور هوغو ببطريرك العرب، حين لقّب إبراهيم ببطريرك العبريين. وقال (في كتابه عن شكسبير) ، وهو يتحدث عن العباقرة: إن أيوب كان أديبا وهو أول من ابتدع أسلوب الفواجع (Drama) وقد ضاع شعره العربيّ ولم يبق منه غير الترجمة العبرية المنسوبة إلى موسى. وقال: إن قصة صبره على العذاب أتت بحادث (الفداء) بعد ألفي عام. ويقول الأب لويس شيخو في كتاب النصرانية وآدابها، وهو يذكر علم النجوم: (ولنا شاهد في سفر أيوب على معرفة العرب لأسماء النجوم وحركاتها في الفلك إذ كان أيوب النبي عربيّ الأصل عاش في غربي الجزيرة حيث امتحن الله صبره) ويقول الدكتور جواد علي (في تاريخ العرب قبل الإسلام) : من القائلين بأن أسفار أيوب عربية الأصل والمتحمسين في الدفاع عن هذا الرأي، المستشرق (مارجليوث) وقد عالج هذا الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الأسماء الواردة في تلك الأسفار وكذلك يرى هذا الرأي (F H Foster) و (Pfeiffer) من العلماء الأمريكيين. ويقول جرمانوس فرحات في معجمه (إحكام باب الإعراب) : (أيوب الصدّيق، من الأنبياء، من بلاد حوران، من نسل عيسو بن إسحاق، لا يُعدّ من الإسرائيليين، كان قبل موسى، وقيل كان معاصرا له) ومما يحسن ذكره

стр. 1038

استطرادا لا لتقرير حقيقة تاريخية أن أهل (نوى) بفتح النون والواو، وهي قرية بين دمشق وطبرية، كانوا يتناقلون أن (أيوب) من سكانها، قال المسعودي: (ومسجده، والعين التي اغتسل منها، والحجر الّذي كان يأوي إليه في خلال بلائه، مشهورة في بلاد نوى والجولان، في وقتنا هذا سنة ٣٣٢ هـ وذكر النووي أنه كان في عصره (القرن السابع للهجرة) قبر في (نوى) يعتقد أهلها أنه (قبر أيوب) وبنوا عليه مشهداومسجدا. أما قصة أيوب فخلاصتها، كما أجملها أبو الفداء، أنه كان صاحب أموال عظيمة، وابتلاه الله بأن أذهب أمواله حتى صار فقيرا، وابتلاه في جسده حتى تجذ م، وبقي مرميا " على مزبلة لا يطيق أحد أن يشم رائحته، وهو على عبادته وشكره وصبره، ثم إن الله تعالى عافاه ورزقه، وكان من الأنبياء وفي البحر المحيط ل أبي حيان، أن الله استنبأه وبسط عليه الدنيا، وكثر أهله وماله، ثم ابتلاه بذهاب ولده وماله وبالمرض في بدنه، ثماني عشرة سنة، فقالت له امرأته يوما ": لو دعوت الله؟ فقال لها: كم كانت مدة الرخاء؟ قالت: ثمانينسنة، فقال أنا أستحيي من الله أن أدعوه، وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي! وروى أنس، عن النبي ﷺ أن أيوب بقي في محنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه، حتى ملّه العالم، ولم يصبر عليه إلّا امرأته (١) .

стр. 1039

الْخَلْوَتي (٩٩٤ - ١٠٧١ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٦١ م) أيّوب بن أحمد بن أيوب القرشي الماتريدي الحنفي الخلوتي: شيخ من كبار المتصوفين. أصل آبائه من البقاع العزيزي (في الشام) ومولده ومنشأه ووفاته في دمشق. تلقى أنواع العلوم، وكان شيخ وقته. له عدة رسائل منها (ذخيرة الفتح) و (رسالة اليقين) و (الرسالة الأسمائية في طريق الخلوتية) و (التحقيق في سلالة الصدّيق) وله نظم، و (ثبت - خ) عندي، في جزء لطيف، أجاز به محمد ابن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن العدوي القرشي. و (وصية - خ) في ٥ صفحات، عندي، أوصى بها ولده محمدا المكنى ب أبي الصفاء (١) . ابن بشَارة (٠٠٠ - بعد ٨٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٦٠ م) أيوب بن حسن بن محمد، نجم الدين ابن بدر الدين ابن ناصر الدين، المعروف بابن بشارة: مقدَّم العشير في البلاد الشامية. كانت إقامته بصيدا. وقبض عليه السلطان جقمق سنة ٨٥٣ هـ وحبسه ببرج القلعة بالقاهرة. ثم أطلق وعاد إلى صيدا، فبلغه أن جموعا من الإفرنج في أكثر من عشرين

стр. 1040

مركبا " أغاروا على مدينة صور ونهبوها (سنة ٨٥٥ هـ فأقبل مسرعا برجاله، فقاتلهم وأجلاهم عن البلد، وقبض على عدة منهم وقطع رؤوسهم. وزار الديار المصرية على أثر ذلك فلم يلبث أن رجع إلى إمارته. وكان شجاعا بطاشا (١) . ابن القِرِّيَّة (٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م) أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر. خطيب يضرب به المثل. يقال (أبلغ من ابن القرية) والقرية أمه. كان أعرابيا أميا، يتردد إلى عين التمر (غربي الكوفة) فاتصل بالحجاج، فأعجب بحسن منطقه، فأوفده على عبد الملك بن مروان. ولما خلع ابن الأشعث الطاعة بسجستان بعثه الحجاج إليه رسولا، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم (بظاهر الكوفة) وكان شجاعا فلما انهزم ابن الأشعث سيق أيوب إلى الحجاج أسيرا، فقال له الحجاج: والله لأزيرنك جهنم! قال: فأرحني فاني أجد حرها!، فأمر به فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع من كلامه!، وأخباره كثيرة (٢) .

стр. 1041

أيوب بن شاذي (٠٠٠ - ٥٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٣ م) أيوب بن شاذي بن مروان، أبو الشكر، الملك الأفضل نجم الدين: والد صلاح الدين الأيوبي، وإليه نسبة الأيوبيين كافة. أصله من دوين (في أواخر إقليم أذربيجان، تجاور بلاد الكرج) وولي أبوه قلعة تكريت، فكان أيوب معه فيها إلى أن مات. وولي مكانه، ثم عزل عنها فرحل إلى الموصل، فأقام مدة وولي قلعة بعلبكّ، ثم انتقل إلى دمشق فأقام في خدمة نور الدين محمود بن زنكي. وولي ابنه صلاح الدين وزارة الديار المصرية في أيام العاضد، فدعاه إليه، فانتقل أيوب إلى مصر سنة ٥٦٥هـ وخرج العاضد للقائه إكراما لولده صلاح الدين. ولما انفرد صلاح الدين بالسلطنة أقطعه الإسكندرية والبحيرة إلى أن مات من سقطة عن فرسه. وكان خيّرا جوادا عاقلا، فيه دهاء. رأى من أولاده عدة ملوك حتى صار يقال له (أبو الملوك) . مات ودفن في القاهرة ثم نقل إلى المدينة المنورة (١) . ابن شُرَحْبيل (٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م) أيّوب بن شرحبيل بن أبرهة الأصبحي، من بني الصَّبّاح: أمير، من النبلاء الصلحاء. ولي مصر لعمر بن عبد العزيز (أول سنة ٩٨ هـ وحسنت أحوالها في أيامه، واستمر إلى أن توفي فيها. ومدة إمارته سنتان ونصف سنة (٢) . النَّاصِر الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م) أيوب بن طغتكين بن أيوب: ملك اليمن. وليها بعد مقتل أبيه فيها (سنة

стр. 1042

٥٩٨ هـ) وانتظم له أمرها فاستمر الى أن توفي بها مسموما (١) . أَيُّوب بن علي (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) أيوب بن علي: من زعماء الدعوة الباطنية الدرزية. كان في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي. وهو عند الدروز من (الوزراء) وأول (الحدود) الثلاثة. ويكنون عنه بالجد (٢) . أَيُّوب السَّخْتِياني (٦٦ - ١٣١ هـ = ٦٨٥ - ٧٤٨ م) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري، أبو بكر: سيد فقهاء عصره. تابعي، من النساك الزهاد، من حفاظ الحديث. كان ثابتا ثقة رُوي عنه نحو ٨٠٠ حديث (٣) . ابن نُوح (٤٨٦ - ٥٧٦ هـ = ١٠٩٣ - ١١٨٠ م) أيوب بن محمد بن وهب الغافقي، أبو محمد ابن نوح: فاضل أندلسي. مولده بسر قسطة ووفاته في بلنسية. له تقييد في (التاريخ) اطلع عليه ابن الأبار ونقل عنه. وكان أحد أجداده كثير البنين فلقب بنوح، وغلب اللقب على بنيه. وبهم سميت (منية بني نوح) المظنون أنها المسماة الآن بالإسبانية (La Almunia de dona) بقرب سرقسطة، بينها وبين قلعة أيوب Calatayud (٤) الأَوْحَد الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٢ م) أيوب (الأوحد) بن محمد أبي بكر (العادل) بن أيوب:

стр. 1043

من ملوك الدولة الأيوبية. تملك مدينة خلاط (بأرمينية) خمس سنين. وكان ظلوما سفاكا لدماء الأمراء (١) . المَلِك الصَّالِح (٦٠٣ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٤٩ م) أيوب (الملك الصالح) بن محمد (الملك الكامل) بن أبي بكر (العادل) بن أيوب، أبو الفتوح نجم الدين: من كبار الملوك الأيوبيين بمصر. ولد ونشأ بالقاهرة. وولي بعد خلع أخيه (العادل) سنة ٦٣٧ هـ وضبط الدولة بحزم. وكان شجاعا مهيبا عفيفا صموتا، عمر بمصر ما لم يعمره أحد من ملوك بني أيوب. وفي أواخر أيامه أغار الإفرنج على دمياط (سنة ٦٤٧ هـ واحتلوها وأصاب البلاد ضيق شديد، وكان الصالح غائبا في دمشق، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسلّ فمات بناحية المنصورة، ونقل إلى القاهرة. من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة (٢) . أَبُو البَقاء (٠٠٠ - ١٠٩٤ م = ٠٠٠ - ١٦٨٣ م) أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء: صاحب (الكليّات - ط) كان من قضاة الأحناف. عاش وولي القضاء في (كفه) بتركيا، وبالقدس، وببغداد. وعاد إلى إستانبول فتوفي بها، ودفن في تربة خالد. وله كتب أخرى بالتركية (٣) .

стр. 1044

المَنْصُور الرَّسُولي (٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٣ م) أيوب (المنصور) بن يوسف (المظفر) ابن عمر بن علي بن رسول: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وليها نحو ثلاثة أشهر، وثار عليه بعض كبار المماليك والأمراء، فخلعوه، وأعادوا سلفه (الملك المجاهد) فاعتقله المجاهد بدار الإمارة في حصن تعز. ولبث معتقلا إلى أن توفي (١) . الأَيُّوبي (المنصور) = فرخ شاه ٥٧٨

стр. 1045

الأَيُّوبي (صلاح الدين) = يوسف بن أيوب ٥٨٩ الأَيُّوبي (المعظم) = عيسى بن محمد ٦٢٤ الأَيُّوبي (العزيز) = محمد بن غازي ٦٣٤ الأَيُّوبي (العادل) = محمد بن محمد ٦٤٥ الأيوبي = علي بن محمود ٦٩٢ الأَيُّوبي (الأمير) = يوسف بن أحمد ٨١٩ الأَيُّوبي = موسى بن يوسف ١٠٠٠

стр. 1046

حرف ال با ء با الباب (مؤسس البابية) = علي محمد ١٢٦٦ الباباني = إسماعيل بن محمد ١٣٣٩ باب الدّين = محمد باب الدين ١١٠٠ ابن بابجوك = محمد بن أبي القاسم ٥٦٢ البابَرْتي = محمد بن محمد ٧٨٦ ابن بابشَاذ = طاهر بن أحمد ٤٦٩ بابصيل = محمَّد بن سالم ١٢٨٠ ابن بابَك = عَبْد الصَّمَد بن منصور البابلي = محمد بن علاء الدين ١٠٧٧ البابلي = محمد البابلي ١٣٦٨ ابن بابَوَيْه = علي بن الحسين ٣٢٩ ابن بابَوَيْه = محمد بن علي ٣٨١ البابي = عبد الملك بن علي ٨٣٩ البابي الْحَلَبي = مصطفى بن عبد الملك ١٠٩١ باتِكِين الرُّومي (٥٦٠ - ٦٤٠ هـ = ١١٦٥ - ١٢٤٢ م) باتكين بن عبد الله الرومي الناصري، أبو المظفر شمس الدين: وال، من العلماء الشعراء. كان مملوكا لعائشة بنت الخليفة المستنجد باللَّه، وخدم في الجيش، وأقام بتكريت مدة، وسُلمت إليه البصرة بحربها وخراجها، فأقام بها ٢٣ سنة، فعمرها، وبنى لها سورا محكما، وجدد بها مدارس كانت قد درست، وأنشأ مدرسة للحنابلة ومدرسة لعلم الطب، ووقف في جميع المدارس كتبا، وانتشر العلم في أيامه. ولما ملك الخليفة المستنصر باللَّه إربل (سنة ٦٣٠ هـ نقله من البصرة إليها، واليا عليها، حربا وخراجا، فأزال المكوس وأصلح السور وحفر خندقا. ودخلها

стр. 1047

المغول في عهده (سنة ٦٣٥ هـ بعد حرب وحصار، ففارقها إلى بغداد، ولزم داره إلى أن توفي (١) . الباجَرْبَقي = محمد بن عبد الرحيم ٧٢٤ باجَمّال = عمر بن عبد الله ٩١٦ ابن باجَّهْ = محمد بن يحيى ٥٣٣ الباهجي (٢) = حمدي ١٣٦٧ الباجُوري = إبراهيم بن محمد ١٢٧٧ الباجوري = محمود بن عمر ١٣٢٣ الباجي = سليمان بن خلف ٤٧٤ الباجي = محمد الباجي ١٢٩٧ باحِثَة البادِيَة = ملك بنت حفني ١٣٣٧ الباخَرْزي = أحمد بن الحسين ٤٣٥ الباخَرْزي = علي بن الحسن ٤٦٧ باخُوس = يوسف حبيب ١٢٩٩ البادسي = عبد الحق بن إسماعيل ٧١١؟ ابن بادِيس = الحسن بن علي ٥٦٣ ابن بادِيس = عبد الحميد بن محمد ١٣٥٩ المُظَفَّر الصُّنْهَاجي (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م) باديس بن حبوس بن ماكسن الصنهاجي، أبو مناد، الملقب بالمظفر: صاحب غرناطة وأعمالها. من ملوك الطوائف بالأندلس. بويع بها بعد وفاة أبيه سنة ٤٢٨ هـ وطمع به زهير العامري (صاحب المريّة) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها (سنة ٤٢٩)

стр. 1048

فقاتله باديس، فظفر، وقتل زهير في آخر المعركة. وأراد احتلال إشبيلية، فأرسل إليه ابن عياد ابنا له اسمه إسماعيل ابن محمد، فقاتله رجال باديس، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية (سنة ٤٣٤) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه. وكانت خطبته للأدارسة من بني حمود أصحاب مالقة، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي (محمد بن إدريس) عداوة، فأرسل إليه باديس كأسا مسمومة فقتله (سنة ٤٤٤) وخضعت له مالقة. وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس. وقال المؤرخ ابن عذاري: إن باديس استوزر يهوديا يُدعى يوسف بن إسماعيل، ويعرف بابن نغزالة، كان أبوه وزيرا ل أبي باديس، فأكثر يوسف من استخراج الأموال واستعمال إخوانه اليهود على الأعمال، وعارضه ابن لباديس اسمه بلقين، فدس له يوسف السم فقتله. وغرَّته مكانته عند باديس فطلب (أن يقيم لليهود دولة) فعلمت صنهاجة بسوء ما يسعى إليه، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف. وذلك سنة ٤٥٩ هـ واستمر باديس مهيب الجانب، مطاعا. وكان شجاعا جبارا داهية، قال الذهبي: كان سفاكا للدماء، فيه عدل بجهل. توفي بغرناطة (١) .

стр. 1049

بادِيس الصُّنْهَاجي (٣٧٤ - ٤٠٦ هـ = ٩٨٤ - ١٠١٦ م) باديس بن المنصور بن بُلكّين بن زيري ابن مناد الصنهاجي الحميري، أبو مَناد، نصير الدولة: صاحب إفريقية. من ملوك الدولة الصنهاجية بالقيروان. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٣٨٦ هـ واتخذ سردانية ((Sardaigne سكنا له، وأتاه تقليد القائم بأمر الله الفاطمي، من مصر. وقامت في أيامه فتن أثارها الطامعون بالملك من أقربائه، فتغلب عليهم وتمكن من قمعها، وتوفي فجأة. وكان شجاعا موفقا حسن التدبير والسياسة. مات ودفن بالقيران (١) . ابن عَلَنَّاس (٠٠٠ - ٤٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م) باديس بن المنصور بن الناصر، أبو معدّ، ابن علناس: أمير من دولة بني حماد. كان شديد البأس سريع البطش. تولى بعد أبيه (٤٩٨) ولم يعش غير شهور، ومات مسموما قيل: سمته أمه، لأنه كان يهددها ويتوعدها (٢) . ابن الباذِش = علي بن أحمد ٥٢٨ ابن الباذِش = أحمد بن علي ٥٤٠ البار = حسين بن محمد ١٣١١ بارْبْيي دِي مِينار = كازيمير أدريان

стр. 1050

بارْتْ = ياكب بارت ١٣٣٢ هِرْبلُو (١٠٣٤ - ١١٠٦ هـ = ١٦٢٥ - ١٦٩٥ م) بارتيلمي هربلو: Barthelemy Herbelot مستشرق فرنسي. باريزي المولد والوفاة. كان ترجمانا للملك لويس الرابع عشر، فأستاذافي كوليج دي فرانس. واشتهر بمعجم وضعه بالفرنسية للفلسفة والأدب في الشرق سماه (المكتبة الشرقية) طبع في أربعة مجلدات، قال العقيقي: فيه أخطاء وضلالات ونواقص. وله (معجم عربي فارسي تركي - خ) وباشر ترجمة (تاريخ المسلمين - ط) للمكين، الى الفرنسية وأتمها جالان (١) . ابن البارِزِي = عبد الرحيم بن إبراهيم ٦٨٣ ابن البارِزِي = هبة الله بن عبد الرحيم ٧٣٨ البارِع الزَّوْزَني = أسعد بن علي ٤٩٢ البارِع (البغدادي) = الحسين بن محمد ٥٢٤ بارق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بارق (وقالوا: اسمه سعد، وبارق لقبه بن عدي بن حارثة، من خزاعة: جدّ جاهلي من نسله سراقة البارقي (الشاعر) قال جرير، يهجوه: (وإذا لقيت مجيلِساً من بارق لاقيت أطبع مجلس أخلاقا) والطبع - بفتحتين - الشين والعيب (٢) . البارقي = سراقة بن مرداس ٧٩ البارُودي = محمود سامي ١٣٢٢ البارُودي = إسكندر بن نقولا ١٣٣٩ البارُوني = سليمان بن عبد الله ١٣٥٩

стр. 1051

باري بن سفيان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) باري بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. من بنيه (الأبيرات) و (المواقدة) و (الحريقات) و (المعبدات) و (القصافات) و (الحفيلات) (١) . باز = سليم بن رستم ١٣٣٨ البازِلي = محمد بن داود ٩٢٥ الباسِل = حمد بن محمود ١٣٥٨ باسَلامَة (٢) = حسين بن عبد الله ١٣٥٦ باسُودان (٢) = عبد الله بن أحمد ١٢٦٦ باسُودان = محمد بن عبد الله ١٢٨١ باسِّيه = رينيه باسيه ١٣٤٢ باشْحَمْبَة = علي بن مصطفى ١٣٣٦ باشُمَيْلَة = عبد الله بن أبي بكر ٩١٦ باصَبْرَيْن = أحمد بن علي ١٣٣٩ الباطِرْقاني = أحمد بن الفضل ٤٦٠ ابن باطِيش = إسماعيل بنٍ هبة الله ٦٥٥ باعلوي = أبو بكر بن عَبْد الله ٩١٤ باعَلَوي = أبو بكر بن أحمد ١٠٥٣ باعَلَوي = عبد الله بن جعفر ١١٦٠ باعَلَوي = عبد الرحمن بن محمد ١٢٥١ باعلوي = أبو بكر بن عبد الرحمن ١٣٤١ الباعُوني = إبراهيم بن أحمد ٨٧٠ الباعُوني = محمد بن أحمد ٨٧٠ الباعُوني = يوسف بن أحمد ٨٨٠ الباعُوني = محمد بن يوسف ٩٢٦ الباعُونِيَّة = عائشة بنت يوسف ابن الباغندي = محمد بن محمد ٣١٢ بافَضْل = محمد بن أحمد ٩٠٣ بافَضْل = عبد الله بن عبد الرحمن ٩١٨ بافضل = أحمد بن عبد الله ٩٢٩ البافي = عبد الله بن محمد ٣٩٨ الباقاني = محمود بن بركات ١٠٠٣ الباقِر = محمَّد بن علي ١١٤

стр. 1052

التُّسْتَري (٠٠٠ - ١٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٩ م) باقر بن غلام علي التستري: فقيه متزهد، من أهل النجف. سافر الى مكة للحج. وبقي فيها سنين. وكان مقربا عند أميرها الشريف عون. وأرسله في بعض مهامه. له كتب، منها (تحديد الأماكن الشريفة في مكة المكرمة وبيان مساحتها) لعله مخطوط (١) . البَهَاري (١٢٧٧ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٥ م) باقر (أو محمد باقر) بن محمد جعفر ابن محمد كافي بن محمد يوسف البهاري الهمذاني: فاضل، من الإمامية. من أهل همذان مولده في قرية (بهار) أقام في النجف، وصنف نحو ٥٠ كتابا، منها كتاب (عمار بن ياسر - خ) في المكتبة الكاظمية بالنجف (٢) . باقُشَيْر = عبد الله بن محمد ٩٥٨ باقُشَيْر = عبد الله بن سعيد ١٠٧٦ باقشير = محمد بن سعيد ١٠٧٧ باقِل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) باقل الإيادي: جاهلي، يضرب بعيَه المثل. قيل اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمر بقوم، فسألوه بكم اشتريته، فمد لسانه ومد يديه (يريد أحد عشر) فشرد الظبي، وكان تحت إبطه. والمثل (أعيى من باقل) مشهور (٣) . الباقِلَّاني = محمد بن الطيب ٤٠٣ الباقولي = علي بن الحسين ٥٤٣

стр. 1053

باكَثِير (١) = عبد المعطي بن حسن ٩٨٩ باكَثِير = عَبْد الصَّمَد بن عبد الله ١٠٢٥ باكَثير = علي بن عبد الرحيم ١١٤٥ باكَثِير = عبد الله بن محمد ١٣٤٣ باكثير = محمد بن محمد ١٣٥٥ باكِير = أبو بكر بن إسحاق باكِير = إبراهيم باكير ١٣٦٢ البالسي = هارون بن محمد - نحو ٢٧٠ بالمر = إورد هنري ١٢٩٩ بالي = مصطفى بن سليمان ١٠٦٩ بامَخْرَمَة = عبد الله بن أحمد ٩٠٣ بامَخْرَمَة = عبد الله بن الطّيّب ٩٤٧ بامَخْرَمَة = عمر بن عبد الله ٩٥٢ بامَخْرَمَة = عبد الله بن عمر ٩٧٢ البانَقُوسي = عبد القادر بن صالح البانَقُوسي = صادق بن صالح ١٢٠٣ ابن بانَة = عمرو بن محمد ٢٧٨ باهِلَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من مذحج: أمّ جاهلية يمانية. من كهلان. نسب إليها بنوها من زوجها مالك بن أعصر ابن سعد بن قيس عيلان. كانت منازلهم باليمامة، ومن جبالهم بدر وأرمام ويَذْبُل وشَمَام. وكانت النسبة إلى (باهلة) حطة عند العرب، يضربون الأمثال بلؤمهم: لا تنفع الأنساب من هاشم ... إن كانت الأنفس من باهلة! ومن نوادرهم: قيل للاعرابي: أتحب أن تكون أمير المؤمنين وأنت من باهلة؟ فقال: لا والله! قيل: أتحب أن تكون من أهل الجنة وأنت من باهلة؟ فقال: بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهليّ! واستمرت هذه صفتهم إلى أن ظهر فيهم (قتيبة بن مسلم) وبنوه، فزالت الوصمة، وقيل: إذا ما قريش خلا ملكها ... فان الخلافة في بأهله! وكان من أصنامهم في الجاهلية (العزّى)

стр. 1054

يعبدونها (١) . الباهِلي = عبد الرحمن بن ربيعة ٣٢ الباهِلي = عبد الرحمن من مسلم ٩٦ الباهِلي = محمد بن حازم ٢١٥ الباهِلي = عبيد الله بن المظفّر كْرَاوْس (١٣٢٢ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٤٤ م) باول كراوس: Paul Kraus مستشرق ألماني، من أصل تشيكوسلوفاكي. تعلم في جامعة براغ، وتلقى العلوم الشرقية بجامعة برلين، وعين في معهد التاريخ للعلوم ببرلين، ثم مدرسا بجامعتها سنة ١٩٣٣ م وانتدب للتدريس في الصوربون (بباريس) ثم أستاذا للغات السامية في جامعة فؤاد الأول (بمصر) سنة ١٩٣٦ فأقام إلى أن مات منتحرا. له (رسالة في تاريخ الأفكار العلمية في الإسلام - ط) ثلاثة أجزاء، الأول منها نصوص عربية، و (رسالة في فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي ل أبي الريحان البيروني - ط) نص وتعليق، وساعد ماسينيون على نشر (أخبار الحلاج) وله في دائرة المعارف الإسلامية دراسات عن المستنصر والرازيّ وابن الراونديّ وابن جبير، وفي مجلة الثقافة بمصر (سنة ١٩٤٤) مقالات له عنوانها (من منبر الشرق) وغير ذلك (٢) . الباي = حسين بن علي ١١٥٣ الباي = علي بن محمد ١١٦٩ الباي = محمد بن حسين ١١٧٢

стр. 1055

الباي = علي بن حسين ١١٩٦ الباي حمودة بن علي ١٢٢٩ الباي = عثمان بن علي ١٢٣٠ الباي = محمود بن محمد ١٢٣٩ الباي = حسين بن محمود ١٢٥١ الباي = مصطفى بن محمود ١٢٥٣ الباي = أحمد بن مصطفى ١٢٧١ الباي = محمد بن حسين ١٢٧٦ الباي = محمد بن حسين ١٢٩٩ الباي = علي بن حسين ١٣٢٠ الباي = محمد بن علي ١٣٢٤ الباي = محمد بن محمد ١٣٤٠ الباي = محمد بن محمد ١٣٤٧ الباي = أحمد بن علي ١٣٦١ الباي = محمد بن محمد ١٣٦٧ بايْ خاتُون (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ١٥٣٥ ٠٠٠ م) باي خاتون بنت إبراهيم بن أحمد، الحلبية الشافعية القادرية: كاتبة، محسنة، من بيت علم وفضل. قرأت على أبيها منهاج النووي وشيئا من إحياء علوم الدين، وتوفيت بحلب (١) . بب البَبَّغاء = عبد الواحد بن نصر ٣٩٨ البِبْلاوِي = علي بن محمد ١٣٢٣ بت البتاركاني = علي بن محمد ٨٧٧ البتَّاني = محمد بن جابر ٣١٧ مَدَام تَقْلا (١٢٨٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٤ م) بتسي بنت نعوم كبابه: زوجة بشارة تقلا، أحد مؤسسي جريدة الأهرام، ومديرة الجريدة بعد وفاته أحد عشر عاما. ولدت في بيروت. من أسرة حلبية ورحلت مع أهلها إلى لندن، وقرأت العربية والفرنسية والإنكليزية. وتزوجها
следующие страницы →