أَمِين ناصِر الدِّين
(١٢٩٧ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٣ م)
أمين بن علي ناصر الدين: شاعر مجيد، لغويّ، من أدباء الكتّاب. مولده ووفاته في قرية (كفرمتى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتبت اليه (سنة ١٩١٢) أطلب ترجمته، فكان مما أجاب به: (قبل أن أبلغ العاشرة من، العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولافخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة) واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة١٨٩٩ ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضا. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاما. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة و (صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و (الإلهام) من شعره، و (البينات) مجموعة من مقالاته و (غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية اخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و (نثر الجمان) مختارات من إنشائه و (الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و (هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و (بغية المتأدب) لغة، و (سوانح وبوارح) فكاهات، و (الثمر اليانع) نحو وصرف، و (يوم ذي قار) تمثيلية شعرية (١) .
стр. 982
أَمِين الرَّيْحاني
(١٢٩٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٠ م)
أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الأحد البجّاني، المعروف بالريحاني: كات ب خطيب، يعد من المؤرخين. ولد بالفريكة (من قرى لبنان) وتعلم في مدرسة ابتدائية، ورحل إلى أميركا، وهو في
стр. 983
الحادية عشرة، مع عم له. ثم لحق بهما أبوه فارس. فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك، وأولع أمين بالتمثيل، فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات. ودخل في كلية الحقوق، ولم يستمرّ.
وعاد إلى لبنان سنة ١٨٩٨ م، فدرس شيئا من قواعد العربية وحفظ كثيرا من لزوميات المعري.
وتردّد بين بلاد الشام وأميركا ثماني مرات في خمسين عاما (١٨٨٨ - ١٩٣٨ م) وزار نجدا والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والأندلس ولندن وباريز، وكتب وخطب بالعربية والإنكليزية، واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الإسباني رئيس شرف، كما انتخبه المجمع العلمي العربيّ عضوا مراسلا (سنة ١٩٢١ م) ومات في قريته التي ولد بها.
وكان يقال له فيلسوف الفريكة. ونسبة جدّه عبد الأحد البجّاني إلى قرية بجّة (في بلاد جبيل، بلبنان) والريحاني نسبة إلى الريحان (النبات المعروف) من كتبه (الريحانيات - ط) أربعة أجزاء، مقالاته وخطبه، و (ملوك العرب - ط) جزان، و (تاريخ نجد الحديث - ط) و (فيصل الأول - ط) و (قلب العراق - ط) و (المغرب الاقصى
стр. 984
- ط) و (الثورة الفرنسية - ط) و (النكبات - ط) و (التطرف والإصلاح - ط) و (زنبقة الغور - ط) و (خارج الحريم - ط) وله بالإنكليزية (الرباعيات ل أبي العلاء - ط) و (اللزوميات للمعري - ط) و (تحدّر البلشفية - ط) و (أنشودة المتصوفين - ط) و (مسالك النفس - ط) و (ابن سعود ونجد - ط) و (حول الشواطئ العربية - ط) و (بلاد اليمن - ط) و (خالد - ط) قصة. ولروفائيل بطي (أمين الريحاني في العراق - ط) ولجرجي نقولا باز (ذكرى الريحاني - ط) (١) .
أَمين فِكْري باشا = محمد أمين ١٣١٦
الدُّكْتور مَعْلُوف
(١٢٨٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٣ م)
أمين (باشا) بن فهد بن أسعد المعلوف: طبيب، عالم بالنبات والحيوان والفلك. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد في الشويفات (بلبنان) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت. ودخل طبيبا في الجيش المصري، وحضر معه وقعة (أمّ درمان) بالسودان، واحتلال بحر الغزال. ولما نشبت الحرب البلقانية أوفدته جمعية الهلال الأحمر المصرية إلى الآستانة فحضر وقائع (شتالجة) وعاد إلى مصر. ولما شبت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) رحل إلى جدّة، فعين مديرا للصحة فيها. ثم عاد إلى مصر، وعمل في الجيش البريطاني. وذهب إلى سورية عقب الحرب العامة الأولى، فعينته حكومتها العربية أستاذا للطبيعة والنبات بمدرسة الطب في دمشق، ثم مديرا للإدارة بوزارة الخارجية. وخرج من دمشق يوم احتلها الفرنسيون، فأقام بمصر إلى أن تولى فيصل
стр. 985
الأول عرش العراق، فعين مديرا للأمور الطبية في الجيش العراقي، وأقام ببغداد مدة طويلة، ومنح رتبة (فريق) وعاد إلى مصر فأصيب بشلل يعاني آلامه إلى أن توفي بالقاهرة.
له (معجم الحيوان - ط) و (المعجم الفلكي - ط) و (معجم النبات) و (معجم إنكليزي عربي) وكتب أخرى لم يتمها (١) .
أَمين لُطْفي = محمد أمين ١٣٥٤
الحافظ
(١٢٩٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٦ م)
أمين بن لطفي الحافظ: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج ضابطاَ في شعبة الأركان باستمبول. وأرسل الى جبهة القفقاس في الحرب العالمية الأولى. وعوقب على رئاسته لفرع جمعية العهد بحلب. فحكم الديوان العرفي في (عاليه) بشنقه. ونفذ به الحكم في بيروت. وكان يتقن عدة لغات. وقد أحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها (٢) .
стр. 986
أَمِين مَجِيد أَرْسلان
(....- ١٣٦٢ هـ =....- ١٩٤٣ م)
أمين بن مجيد بن ملحم بن حيدر أرسلان: أديب، من رجال السياسة. من الأسرة الأرسلانية.
ولد في الشويفات (بلنان) وتعلم عند اليسوعيين ببيروت، ورحل إلى باريس فأصدر فيها جريدة (كشف النقاب) بالعربية، واشترك مع خليل غانم في إصدار جريدة (تركيا الفتاة) بالعربية والفرنسية، وعينته حكومة السطان عبد الحميد الثاني قنصلا عاما في بروكسل (عاصمة البلجيك) واستقال بعد الدستور العثماني (سنة ١٩٠٩ م) فعين قنصلا عاما في الأرجنتين، فأقام في بونس آيرس. ثم عاد إلى الصحافة فأصدر مجلة (السمير) شهرية عربية. وتوفي ببونس آيرس. له مؤلفات، منها (حقوق الملل ومعاهدات الدول - ط) و (أسرار القصور - ط) قصة، و (تاريخ نابليون الأول - ط) نشر تباعا في جريدة لسان الحال ببيروت سنة ١٨٩٠ م، و (الساسة والسياسة) و (ملكة تدمر أو سيرة اللادي استير ستنهوب) و (سيرة أحمد باشا الجزار) و (حصار نابليون لمدينة عكا) وكان قد هيأ بعض الكتب الأخيرة للطبع ثم لم نعلم عنها بعد وفاته شيئا (١) .
стр. 987
الجُنْدي
(١٢٢٩ - ١٢٩٥ هـ = ١٨١٤ - ١٨٧٨ م)
أمين (أو محمد أمين) بن محمد ابن عبد الوهاب الجندي العباسي المعرّي ثم الدمشقيّ: مفتي الحنفية بدمشق. ولد في معرة النعمان، وتعلم بها وبحلب، وولي القضاء والإفتاء بالمعرة، ثم الإفتاء بدمشق سنة ١٢٧٧ - ١٢٨٤ هـ وانتدب لليمن رئيسا لمجلس (تشكيل ولايتها) وعاد إلى دمشق فولي فيها رياسة ديوان التمييز إلى أن توفي. له (ديوان - خ) رأيته في المكتبة العربية بدمشق، وفيه منظومته في (أسماء أهل بدر) وأولها: (قال محمد الأمين الجندي: بسم إلهنا المعيد المبدي) و (شرح رسالة الشيخ رسلان) في التصوف، وترجم عن التركية كتاب (علم الحال - ط) (١) .
стр. 988
السُّوداني
(٠٠٠ - ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م)
الأمين بن محمد، أبو البركات السوداني: متفقه مصري، ضرير، عارف بالفرائض. سوداني الأصل أملى رسائل، منها (تهوين القدير الوارث، في تبيين ما يستحقه كل وارث - ط) ١٠ صفحات و (توصيل من جد، الى تحصيل إرث الجد - ط) ٩ صفحات و (قصيدة - ط) في نسب الرسول ٦ صفحات (١) .
السَّفَرْجَلاني
(....- ١٣٣٥ هـ = ... ١٩١٦ م)
أمين بن محمد خليل السفرجلاني: فاضل. من فقهاء الحنفية بدمشق. له نظم ومشاركة في الأدب.
من كتبه (القطوف
стр. 989
الدانية في العلوم الثمانية - ط) و (عقود الأسانيد - ط) ذكر فيه مشايخه وبعض المؤلفات وسندها نظما، و (الكوكب الحثيث في مصطلح الحديث - ط) و (العقد الوحيد - ط) في علم التوحيد (١) .
أمين سَعِيد
(١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٧ م)
أمين بن محمد سعيد بن حسن سعيد: صحفي مؤرخ من أهل اللاذقية. ولد وتلقى دراسته الابتدائية بها. وعمل مع أبيه في مطبعة صغيرة له وجريدة أسبوعية (سنة ١٩٠٩) ووقع بينهما (حادث) انسلّ على أثره أمين من اللاذقية ولم يعد ليها بقية حياته. وحضر دروسا في مدرسة الشيخ عباس الأزهري ببيروت. وذهب إلى دمشق (١٩١٦) ولما ثارت سورية (١٩٢٥) كان في القاهرة يكتب في جريدة (المقطم) بإمضاء (مكاتب سياسي شرقي)
стр. 990
وأصدر مجلة (الشرق الأدنى) مدة ثم عاد إلى دمشق، وأصدر جريدة (الكفاح) يومية.
وكان قد عكف على (قصاصات من الصحف) احتفظ بها، وفيها الغث والسمين وجعل منها مادة لعدة تآليف أشهرها (الثورة العربية الكبرى - ط) ثلاثة أجزاء، و (ملو ك المسلمين المعاصرون ودولهم - ط) وسافر الى مصر في العهد الناصري فصنف (ثورة جمال عبد الناصر - ط) ثم ألف (تاريخ الدولة السعودية - ط) جزآن منه، و (تاريخ الإسلام السياسي - ط) و (أيام بغداد - ط) .
وجملة تآليفه ١٥ كتابا مطبوعا و ١٣ كتابا أعلن قبل وفاته عن قرب طبعها. وتوفي في بحمدون بلبنان وهو يومئذ من محرري جريدة (نداء الوطن البيروتية (١) .
أمين سُرُور
(٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م)
أمين بن محمود سرور المحلي المصري: من علماء الأزهر. كان أستاذا فيه بكلية الشريعة.
له (حسن الأثر في التعريف برجال الأثر - ط) مذكرات في مصطلح الحديث (٢) .
الكَيْلاني
(١٣١٤ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٣ م)
أمين بن مصطفى زين الدين الكيلاني الحموي: أديب قصصي، له شعر. من أهل حماة.
تعلم بها وبدمشق في المدراس التركية. وقبل انتهاء دراسته دعي الى الجندية في حرب ١٩١٤ ولحق بالثورة العربية (١٩١٦) واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية.
وشارك في النهضة التمثيلية بحماة، فكتب لها قصصا طبع أكثرها، منه (حول الحمى) و (وادي موسى) جزآن، و (وقعة
стр. 991
الحسا) و (واقعة معان) و (رواية علي بك) فكاهية. وعين أستاذا للعربية في دار التربية والتعليم بحماة، ثم في تجهيزية حلب. ومن كتبه المطبوعة أيضا (دروس التاريخ) و (منهج القراءة الجديد) و (قواعد التحرير والاملاء) ومازال مخطوطا من كتبه مجموعات كبيرة في الأدب والتاريخ والتراجم. ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة (القبس) بدمشق تحت عنوان (الزفرات) وكان من الخطباء. له شعر وأناشيد حماسية (١) .
أمين المعلوف = أمين بن فهد ١٣٦٢
أمين الغُرَيّب
(١٢٩٨ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨١ - ١٩٧١ م)
أمين بن منصور بن شاهين آغا زهران الغريب: كاتب صحفي أديب لبناني. له ١١ مؤلفا في الأدب والاجتماع. هاجر الى نيويورك (١٩٠٣) وكتب في صحفها العربية، وأصدر بها جريدة (المهاجر) وعاد إلى بيروت (١٩٠٨) فأنشأ جريدة (الحارس) أسبوعية.
ونفاه الأتراك الى الأناضول (١٩١٤ - ١٩١٨) وعاد إلى حلب فعين ترجمانا للحاكم العسكري البريطاني،
стр. 992
ثم إلى دمشق (١٩٢٠) فسمي معاونا لادارة الأمور الخارجية - للترجمة. وعاد إلى لبنان (١٩٢١) فعاود إصدار (الحارس) وتردد بين بيروت والقاهرة حيث عمل في جريدة الأهرام مدة وفي مجلة الأديب ببيروت. ورحل إلى البرازيل (١٩٤٥) فأصدر فيها (الحارس) واستمر إلى أن توفي بها، في سان باولو. من كتبه المطبوعة: (أشواك ورد) و (الحياة النباتية) و (أخبار وأفكار) و (في زوايا القصور) و (الخليقة ونظامها) و (فوائد منزلية) و (أسماء البنات، معانيها وعلاقتها التاريخية) و (الحب المكتوب) قصة ترجمها عن الإنكليزية. وله نظم وزجل (١) .
أَمِين واصِف = محمَّد أمين ١٣٤٦
أَمِين الْخُوري
(١٢٧٧ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٩ م)
أمين بن يوسف بن إبراهيم بن أسطفان: طبيب أديب. ولد في بكاسين (بلبنان) وتعلم في مدارس سورية. وانتقل
стр. 993
إلى قصر العيني (بمصر) فتعلم الطب، ونصب طبيبا أول في مستشفيات السودان فأقام مدة، وعاد إلى مصر، فسكن المنصورة واحترف التطبيب. ثم عاد إلى بكاسين فتوفي فيها.
له كتب، منها (فلسفة الأشياء - ط) و (ريحان النفوس في انتخاب العروس - ط) و (الوقاية - ط) رسالة في الطاعون البشري، و (العلة الأولى) رسالة (١) .
غُراب
(١٣٣٢ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٤ - ١٩٧١ م)
أمين يوسف غراب: قصصي مصري المولد والوفاة. تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره، واندفع يكتب القصة، فنشرت له مجلة الأديب ببيروت أولى قصصه (صفقة رابحة) سنة ١٩٤٥ ثم كتب عدة قصص عرض بعضها في المسرح والسينما. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة، سنة ١٩٦٤ وقالت المجلة على أثر وفاته: إنه ترك تراثا من القصة القصيرة يزيد عن الألف. طبع بعضه (٢) .
أَمِينة نَجِيب
(١٣٠٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩١٧ م)
أمينة بنت محمد نجيب: فاضلة مصرية. مولدها ووفاتها بالقاهرة. لها نظم رقيق أوردت مجلة فتاة الشرق نموذجا حسنا منه. وهي أخت مصطفى نجيب صاحب كتاب (حماة الإسلام) (٣) .
أُمَيَّة (جد الأمويين) = أمية بن عبد شمس
أمَيَّة بن الأَسْكَر
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤١ م)
أمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري:
стр. 994
شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. وكان من سادات قومه وفرسانهم. له أيام مذكورة. وهو من أهل الطائف (في الحجاز) انتقل إلى المدينة. وعاش طويلا
حتى خرف. ومات في خلافة عمر (١) .
أُمَيَّة بن خَلَف
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
أمية بن خلف بن وهب، من بني لؤيّ: أحد جبابرة قريش في الجاهلية، ومن ساداتهم. أدرك الإسلام، ولم يسلم. وهو الّذي عذب بلالا " الحبشي في بداءة ظهور الإسلام. أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله. فقتلوه (٢) .
أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت = أمية بن عبد الله
стр. 995
أمية بن أبي عائذ
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
أمية بن أبي عائذ العمري: شاعر أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام. كان من مدّاح بني أمية، له قصائد في عبد الملك ابن مروان. ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان. ومما أنشده قصيدة له مطلعها:
(ألا إن قلبي مع الظاعنينا ... حزين فمن ذا يعزي الحزينا)
وأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به ويوالي إكرامه. ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله، فرحل. وهو من بني عمرو بن الحارث، من هذيل (١) .
أمَيَّة بن عبد الرَّحْمن
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي: طامع بالملك، أضاع عرش الأمويين في الأندلس. ولد ونشأ في بيت الخلافة بقرطبة، ورأى ضعف الخليفة المعتدّ باللَّه (هشام بن محمد) واستسلامه لوزير له اسمه حكم بن سعيد القزاز، فحدّثته نفسه بالحلول محلّ المعتدّ، فعمل في الخفاء على إغراء العامة بقتل الوزير،
فقتلوه وطافوا برأسه، وتقدم أمية وحوله جموع من الغوغاء وطلّاب الفتن فقصد القصر وأباحه للنهب، وتبوأ مجلس الخليفة، وتنادى الناس بخلع (المعتدّ) وكان في جانب آخر من القصر، فاجتمع أبو الحزم ابن جهور ببعض رؤساء قرطبة، واتفقوا على إبطال الخلافة وخلع بني أمية أجمعين، فأرسلوا إلى المعتدّ وإلى أمية بن عبد الرحمن ألّا يبقى واحد منهما في القصر ولا في قرطبة، فخرجا، ونودي في الأسواق والأرباض (لا يبقى بقرطبة أحد من بني أمية ولا يكنفهم
стр. 996
أحد!) وكان آخر عهدها بهم. وذلك سنة ٤٢٢ هـ وانصرف أمية إلى الثغر.
فأقام نحو ثلاث سنين وعاد يريد قرطبة، فعلم شيوخها برغبته في سكناها وخافوا فتنته فأخر جوا إليه من قتله، قبل أن يدخلها، في موضع يقال له قرية راشد (١) .
أُمَيَّة
(٠٠٠ - ٠ ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جدّ الأمويين بالشام والأندلس.
جاهلي. كان من سكان مكة. وكانت له قيادة الحرب في قريش بعد أبيه. وعاش إلى ما بعد مولد النبي ﷺ وكان هو وابن عمه عبد المطلب بن هاشم فيمن وفد على سيف بن ذي يزن في قصره (غمدان) بصنعاء، لتهنئته بانتصاره على الحبشة. وروى له الأزرقي أبياتا " من الشعر في رحلته هذه. ووصفه دغفل النسابة نقلا عمن أدركه، قال: رأيت شيخا " قصيرا ".
نحيف الجسم، يقوده عبده ذكوان (٢) .
أَبُو الصَّلْت الدَّاني
(٤٦٠ - ٥٢٩ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٥ م)
أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني، أبو الصلت: حكيم، أديب، من أهل (دانية) بالأندلس.
ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاما " سجن في خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى ابن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها. من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و (رسالة العمل بالأسطرلاب - خ) في المتحف العراقي رقم ١٢٤٨ وفي شستربتي (٣١٨٣)
стр. 997
و (الوجيز) في علم الهيأة، و (الأدوية المفردة - خ) رأيته في مغنيسا، الرقم ١٨١٥ كتب سنة ٦٧٠ هـ في ١٨٨ ورقة. وقد عبث بعض الأغبياء بالصفحة الأولى من النسخة فجعلوا في أعلاها (كتاب القارورة للاسرائيلي وكتاب أبقراط إلخ) وكتب أحدهم انه (بخط الؤلف أبو الصلت) ولاقيمة لكل هذا. ومنه نسخة مبتورة غير قديمة رأيتها في خزانة الرباط آخر المجموع ٢٨١ ق و (تقويم الذهن - ط) في علم المنطق. وله شعر فيه رقة وجودة (١) .
ابن أَبي الصَّلْت
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م)
أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي: شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الإسلام. وكان مطلعا على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبدا.
وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية. ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام، وعاد إلى الطائف، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله ﷺ فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه على الحق، قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى انظر في أمره. وخرج إلى الشام. وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام، يريد الإسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع. وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم.
стр. 998
فكتبتها قريش. قال الأصمعي: ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر ابن أَبي ربيعة بعامة ذكر الشباب (١) .
أُمَيَّة بن عبد الله
(٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م)
أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة - الأموي القرشي: وال، من أشراف عصره.
ولي خراس ان لعبد الملك بن مروان (٢) .
الأميي = علي بن إبراهيم ٦٤٢
ان
الانب أبي (٣) = محمد بن حجازي ١٠٨٧
الانب أبي (٣) = محمد بن محمد ١٣١٣
الأَنْباري = القاسم بن محمد ٣٠٤
الأَنْباري = محمد بن القاسم ٣٢٨
الأَنْباري = عبد الله بن أحمد ٣٥٦
ابن الأَنْباري = محمد بن عمر ٣٩٠
ابن الأَنْباري = محمد بن عبد الكريم
ابن الأَنْباري = محمد بن محمد ٥٧٥
الأَنْباري = عبد الرحمن بن محمد ٥٧٧
الأَنْباري = سلامة بن عبد الباقي ٥٩٠
الأَنْباري (ابن بنان) = محمد بن محمد ٥٩٦
الأَنْبَرْدُوَاني = أحمد بن محمد ٤٤٩
стр. 999
بيفان
(١٢٧٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٤ م)
أنتوني آشلي بيفان Antony Ashley Bevan مستشرق إنكليزي، من تلاميذ (وليم رأيت) في العربية. أشهر آثار فيها نشره كتاب (نقائض جرير والفرزدق) في ثلاثة مجلدات. ومن لطيف ما يذكر عن اهتمامه بالعربية أن صديقه المستشرق (إدورد براون) العالم بالفارسية رآه مرة وعلى وجهه أمارات الاكتئاب فاستعلم عما أصابه، فعلم أنه وجد في (النقائض) بعد نشره شيئا من الخلل في وزن بيت من الشعر! (١) .
بلنثيا
(١٣٠٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٩ م)
أنخل كونثالث پلنثيا Don Angel: Gonzalez Palencia مستشرق من علماء الاسبان.
ولد في مقاطعة قونقة (Guenca) جنوبي مدريد. وتعلم بها ثم بكلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد. وأخذ العربية عن خليان ربيره و (آسين بلاثيوس) وعين (سنة ١٩١١ - ١٩٢٧) في تنظيم المكتبات
стр. 1000
والمحفوظات التاريخية فوضع فهارس لكثير من الوثائق، مع متابعة الدراسة. وحصل على الدكتوراه سنة ١٩١٥ وكانت أطروحته بحثا في كتاب (تقويم الذهن) ل أبي الصلت الداني.
ثم ترجمه الى الإسبانية ونشره بها وبالعربية، كما نشر (إحصاء العلوم للفارابي) مع ترجمة إسبانية. وفي سنة ١٩٢٧ تولي تدريس الأدب العربيّ في جامعة مدريد. وكان من أعضاء المجمع العلمي للتاريخ سنة ١٩٣٠ وعين (١٩٣٤) أستاذا للعربية وآدابها بجامعة مدريد.
ومات في حادث اصطدام وقع لسيارته في طريق مدريد - قونقة. كتب بالاسبانية نحو ٣٥٠ بحثا، رسائل ومقالات وكتبا، من أجلّها كتابه (Los Mozarabe de Toledo) أي (مستعربة طليطلة) ٤ مجلدات ضخام اشتملت على ١١٧٥ وثيقة عربية ترجمها الى الاسبانية، يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الخامس للهجرة، ثم السادس والسابع، وكتابه Historia la Literatura arabiqo espanola نشره سنة ١٩٢٨ وترجمه حسين مؤنس الى العربية، باسم (تاريخ الفكر الأندلسي - ط)
стр. 1001
وكتاب في (تاريخ اسبانيا الإسلامية) وكتاب في (تراث الإسلام) ما زال مخطوطا. وكل مصنفاته بالاسبانية. ونشر معهد مولاي الحسن في تطوان، رسالة بعنوان (ضون أنخل كنثالث بلنثيا) اشتملت على أربع محاضرات في تأبينه، بالعربية والاسبانية أفضلها ماكتب عنه محمد عزيمان (١) .
ابن اندراس = محمد بن أحمد ٦٧٤
الأَنْدَلُسي = أحمد بن يوسف ٧٧٩
الأُنْدي = عبد الله بن سليمان ٦١٢
أَنَس بن زُنَيْم
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله، الكناني الدئلي: شاعر، من الصحابة. نشأ في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي ﷺ فأهدر دمه، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه. عاش إلى أيام عبيد الله بن زياد (أمير العراق) وكان عبيد الله يحرش بينه وبين بعض الشعراء (٢) .
أَنَس بن عِيَاض
(١٠٤ - ٢٠٠ هـ = ٧٢٢ - ٨١٥ م)
أنس بن عياض الليثي المدني، أبو ضمرة: محدّث المدينة النبويّة في عصره، انتهى إليه علوّ الإسناد فيها حدّث عنه الإمام أحمد بن حنبل وآخرون كثيرون (٣) .
أَنَس بن مالِك
(١٠ ق هـ - ٩٣ هـ = ٦١٢ - ٧١٢ م)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري، أبو ثمامة، أو أبو حمزة:
стр. 1002
صاحب رسول الله ﷺ وخادمه. روى عنه رجال الحديث ٢٢٨٦ حديثا. مولده بالمدينة وأسلم صغيرا وخدم النبي ﷺ إلى أن قبض. ثم رحل إلى
دمشق، ومنها إلى البصرة، فمات فيها. وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة (١) .
أَنَس الأَكْلُبي
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٥ م)
أنس بن مدرك بن كعب الأكلبي الخثعميّ، أبو سفيان: شاعر فارس من المعمرين.
كان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها. وأدرك الإسلام فأسلم. ثم أقام بالكوفة وانحاز إلى علي بن أبي طالب، فقتل في إحدى المعارك. قيل عاش ١٤٥ عاما " (٢) .
أَنَس بن آلْهان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أنس بن ألهان بن مالك. من كهلان: جدّ جاهلي يماني قديم. ينسب إليه (جبل أنس) المسمى (ضوران) بين صنعاء وذمار (٣) .
أَنِسْتاس الكَرْمِلي
(١٢٦٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٤٧ م)
أنستاس ماري الكَرْملي، واسمه عند الولادة بطرس بن جبرائيل يوسف عوّاد: عالم بالأدب ومفردات العربية وفلسفتها وتاريخها. أصله من (بحر صاف) من بكفّيا، بلبنان، انتقل أبوه إلى بغداد، فولد بها، وتعلم بمدرسة الآباء الكرملين، ثم بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت وترهب في شيفرمون Chevermont من مدن بلجيكة، وتعلم اللاهوت في مونبليه
стр. 1003
Montpellier بفرنسية، وسيم كاهنا " باسم (الأب أنستاس ماري الألياوي) سنة ١٣١٢ هـ (١٨٩٤ م) وعاد إلى بغداد فأدار مدرسة الكرمليين، وعلّم فيها العربية والفرنسية، ونشر مقالات كثيرة في مجلات مصر والشام والعراق، موقعة بأسماء مستعارة: (ساتسنا، أمكح، كلدة، فهر الجابري، الشيخ بعيث الخضري، مستهلّ، متطفل، منتهل، مبتدئ، ابن الخضراء) وبعضها
باسمه الصريح (أنستاس ماري الكَرْملي) وكان قد تعلم اللاتينية واليونانية وألمّ بطرف من اللغات الأرمية والعبرية والحبشية والفارسية والتركية والصابئية، لدرس علاقاتها بالعربية. وأصدر مجلة (لغة العرب) ثلاث سنوات قبل الحرب العامة الأولى، وست سنوات بعدها. ونفاه العثمانيون في خلال الحرب إلى الأناضول فبقي في (قيصري) سنة وعشرة أشهر (١٩١٤ - ١٩١٦) وأعيد الى بغداد. ورحل إلى أوربة مرارا ". وجعلته حكومة العراق
стр. 1004
في عهد الاحتلال البريطاني من أعضاء مجلس المعارف. وتولى تحرير مجلة (دار السلام) نيفا " وثلاث سنوات. وكان من أعضاء مجمع المشرقيات الألماني، والمجمع العلمي العربيّ، والمجمع اللغوي بمصر. وصنف كتبا " كثيرة، منها (المعجم المساعد - خ) خمس مجلدات، في اللغة، و (شعراء بغداد وكتّابها - خ) و (نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها - ط) و (أغلاط اللغويين الأقدمين - ط) و (النقود العربية وعلم النميّات - ط) و (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد - ط) و (خلاصة تاريخ العراق - ط) و (أديان العرب - ط) و (تاريخ الكرد - خ) و (جمهرة اللغات - خ) و (اللمع التاريخية والعلمية - خ) جزآن كبيران، و (مزارات بغداد وتراجم بعض العلماء - خ) ذكرته مجلة سومر، و (العرب قبل الإسلام - خ) و (أمثال العوام في بغداد والموصل والبصرة - خ) واستمر محتفظاُ " بثوبه الرهباني إلى أن توفي ببغداد.
وللأستاذ كوركيس عواد (الأب أنستاس ماري الكَرْملي، حياته ومؤلفاته - ط) (١) .
الأَنِسي (٢) = صالح بن داود ١٠٦٢
أنسي = عبد اللطيف أنسي ١٠٧٥
الأَنِسي (٢) = عبد الرحمن بن يحيى ١٢٥٠
الأُنْسِي = عمر بن محمد ١٢٩٣
الأَنْصَارِي = رفاعة بن رافع ٤١
الأَنْصَارِي (أبو أيوب) = خالد بن زيد ٥٢
الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله ٢١٥
стр. 1005
الأَنْصَارِي = عبد الله بن محمد ٤٨١
الأنصاري = سليمان بن ناصر ٥١٢
الأَنْصَاري = علي بن موسى ٥٩٣
الأَنصارِي (الأزجي) = المبار ك بن أحمد ٥٤٩
الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله ٦٤٠
الأَنْصَارِي = يوسف بن محمد ٦٥٣
الأنصاري (الفاسي) = محمد بن علي ٧٦٢
الأَنْصَارِي = عبد القادر بن أبي القاسم
الأَنْصَارِي = زكريا بن محمد ٩٢٦
الأنصاري (صاحب التحفة) = نور الدين
ابن حسين، بعد ٩٩٨
الأَنْصَارِي (المدني) = يوسف بن عبد الكريم ١١٧٧
الأَنْصَارِي = عبد الواحد بن أحمد ١٠٤٠
الأَنْصَارِي = زين العابدين بن محيي الدين
الأَنْصَارِي = شرف الدين بن زين العابدين
الأَنْصَارِي = عبد الرحمن بن عبد الكريم
الأَنْصَارِي = مرتضى بن محمد أمين
الأَنْصَارِي = محمد الطيّب ١٣٦٣
الأَنْطَاكي = علي بن أحمد ٣٧٦
الأَنْطاكي (المؤرخ) = يحيى بن سعيد ٤٥٨
الأَنْطَاكي = إبراهيم الأنطاكي ٩٢٦
الأَنْطَاكي = داود بن عمر ١٠٠٨
الأَنْطَاكي = عبد المسيح ١٣٤١
دِي سَاسِي
(١١٧٢ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣٨ م)
أنطوان إيزاك سلفستر دي ساسي Antoine _ lsaac Silvestre de Sacy مستشرق فرنسي.
стр. 1006
مولده ووفاته بباريس.
كان واسع الاطلاع على اللغات الشرقية فضلا عن الغربية. تعلم اللاتينية واليونانية وآدابهما في بيته. ثم انقطع الى العربية والفارسية، مع علمه بالتركية والعبرية. وقضى حياته في التعليم والتأليف والنشر. وكان أستاذا للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس سنة ١٧٩٥ ومنح لقب بارون ((Baron سنة ١٨١٣ وهو أحد الذين عملوا على إسقاط نابليون الأول سنة ١٨١٤ وعاش أيام الانقلابات السياسية في عهد الثورة منزوياًُ في قرية بري ((Bery وفقد كل أملاكه.
وأنشأ سنة ١٨٣٢ الجمعية الآسيوية مشتركا مع ريموزا (Remust) واختير رئيسا لها.
من آثاره بالعربية كتاب (الأنيس المفيد للطالب المستفيد - ط) و (المختار من كتب أئمة التفسير والعربية - ط) في النحو واللغة. ومما نشر بالعربية كليلة ودمنة، ومقامات الحريري، ورحلة عبد اللطيف البغدادي، وألفية ابن مالك. وترجم إلى الفرنسية كتاب (النقود) للمقريزي، و (البردة) للبوصيري، وكتبا أخرى. وألف بالفرنيسة (التحفة السنية في علم العربية - ط) جزآن،
стр. 1007
لتعليم الفرنسيين النحو والصرف العربيين (١) .
بُولاد
(٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م)
أنطوان بولاد: متأدب من الرهبان. مولده بدمشق، ووفاته ببيروت. له (راشد سورية - ط) جمع فيه مختارات من كتب الأدب، وأهداه الى أحد ولاة سورية (راشد باشا) وسماه على اسمه، و (تاريخ البطركية الأنطاكية - خ) ورسائل متفرقة (٢) .
أَنْطُون زُرَيْق
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
أنطون بن أنسطاس زريق: صحافي، من أحرار العرب قبل الحرب العالمية الأولى.
من أهل طرابلس الشام. تعلم في بعض مدارسها وكتب مقالات لم ترض
стр. 1008
عنها الحكومة العثمانية فسافر متخفيا إلى فرنسة (نحو ١٨٩٨ م) ومنها إلى أميركا.
وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها (جراب الكردي) ثم جعلها يومية باسم (الارتقاء) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين. وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة ١٩١٤ زائرا،
فنشبت الحرب العامة، فاعتقل وحوكم في (الديوان العرفي) بعالية، وقتل شنقا في دمشق.
له تآليف لم تطبع وروايات، منها (الزواج السري - ط) (١) .
أَنْطُون الْجُمَيِّل
(١٣٠٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٨ م)
أنطون بن جميل بن أنطون، من آل جميل، الماروني اللبناني: كاتب متأنق في أسلوبه. يجيد الفرنسية كأهلها. ولد في بيروت وتعلم وعلّم عند اليسوعيين، وعهدوا إليه بتحرير جريدتهم (البشير) سنة ١٩٠٨ م وانتقل إلى مصر، فاشترك مع أمين تقي الدين في إصدار مجلة الزهور) وعمل في وزارة المالية، ثم في جريدة (الأهرام) إلى أن تولى رئاسة تحريرها. وكان من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مدة، ومن أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق، والمجمع اللغوي بمصر، وكثير من الجمعيات. ومنح في أواخر أعوامه لقب (باشا) واستمر في تحرير الأهرام إلى أن توفي، بالقاهرة. له كتب كلها رسائل، منها (أبطال الحرية - ط) قصة مسرحية، و (البحر المتوسط - ط) و (وفاء السموأل - ط) مسرحية، و (شوقي الشاعر - ط) و (ولي الدين يكن - ط) و (طانيوس عبده - ط) و (خليل مطران - ط) و (الاقتصاد والنظام المنزلي - ط) محاضرة، و (البحر المتوسط والتمدن - ط) و (مختارات الزهور - ط) و (الفتاة والبيت - ط)
стр. 1009
ترجمه عن الفرنسية (١) .
أَنْطُون سَعَادَة
(١٣٢٢ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٤٩ م)
أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القوميّ السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بُعيد الحرب العامة الأولى.
وعاد إلى بيروت سنة ١٩٢٩ م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلّم بعض طلبة الجامعة الأميركية اللغة الألمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري)
سنة ١٩٣٢ بلغ عددها سنة ١٩٣٥ نحو الألف. وعرفت بها السلطة المحتلّة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة
стр. 1010
٩٣٦ لإعلانه ما سماه (الطوارئ) تحدّيا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة ٩٣٧ وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الأرجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بإنشاء حزب علنيّ في بيروت باسم (الحزب القوميّ الاجتماعي) (١) فأذن لهم (سنة ١٩٤٤) وعاد أنطون من المهجر سنة ٩٤٧ فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة ٩٤٩) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهرّ الجوّ بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الأولى من الثانية.
وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الأمن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قويّ الأثر في نفوس أنصاره، خطيبا عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الأمم - ط) الجزء الأول منه، و (الصراع الفكري في - الأدب السوري - ط) رسالة، و (المحاضرات
стр. 1011
العشر - ط) (١) .
القَسّ رافاييل
(١١٧١ - ١٢٤٧ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣١ م)
أنطون زخّورة، من طائفة الروم الكاثوليك: مترجم، من الرهبان. سوري الأصل، من أهل حلب.
ولد بالقاهرة، وتعلم اللاهوت في رومة فسمي (الأب رافاييل) ويسمى (روفائيل زخورة) و (رافائيل أنطوان زخور) و (روفائيل دي موناكيس) خدم الحملة الفرنسية في مصر، بالترجمة، وأقام مدة في باريس مدرسا للعربية، واتصل بمحمد علي الكبير فجعله ناظرا لمطبعة (بولاق) ثم اختير للترجمة في مدرسة الطب. وتوفي بالقاهرة. له (قاموس طلياني عربي - ط) ومما ترجم عن الفرنسية (قانون الصباغة - ط) في صباغة الحرير، لماكير Macquer و (تنبيه فيما يخص داء الجدري - ط) لديجانيت Desgenettes وعن الإيطالية (الأمير في علم التاريخ والسياسة والتدبير - خ) لمكيافيلي Machiavelli، ترجمه بأمر محمد علي. وكان العضو الشرقي الوحيد في المجع العلمي Institut d , Egypte الّذي أنشأه نابليون في القاهرة (١) .
أطون زُرَيْق = أنطون بن أنسطاس
أَنْطُون زِكْرِي
(٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م)
أنطون زكري: فاضل، من الأقباط الكاثوليك. من أهل (طهطا) بمصر. كان
стр. 1012
من أمناء مكتبة (المتحف المصري) بالقاهرة، وتوفي قتيلا في حادث اصطدام سيارة.
له كتب منها (النيل في عهد الفراعنة - ط) و (مفتاح اللغة المصرية القديمة ومبادئ اللغتين القبطية والعبرية - ط) و (الحكومة الاشتراكية منذ ٣٥٠٠ سنة - ط) ترجمة.
أَنْطُون سَعَادة = أنطون بن خليل ١٣٦٨
أَنْطُون صالِحاني
(١٢٦٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٤١ م)
أنطون بن عبد الله الصالحاني الدمشقيّ: كاهن أديب، من الآباء اليسوعيين. سرياني كاثوليكي. ولد بدمشق. وتعلم بمدرسة غزير في لبنان. وأقام سنتين في دير بفرنسا وتخرج بالكهنوت (سنة ١٨٨٠) وسافر إلى مصر فعلم. فيها مدة ٤ سنين. وسافر الى انكلترة، ثم عاد إلى بيروت (١٨٩٤) ودرّس في كلية القديس يوسف، وتولى جريدة (البشير) وتوفي ببيروت.
له تأليف، منها (رنات المثالث والمثاني في روايات الأغاني - ط) ثلاثة أجزاء، اختراها من كتاب الأغاني، و (ملحق ديوان الأخطل - ط) صحح فيه أغلاطا في (شرح الديوان) المطبوع، وضمنه فهارس للاعلام والألفاظ اللغوية فيه. وله (طرائف وفكاهات في أربع حكايات - ط) على نسق (ألف ليلة وليلة) (١) .
أَنْطُون الصَّقَّال
(١٢٣٩ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٨٥ م)
أنطون بن ميخائيل الصقال: متأدب من أهل حلب تعلم في لبنان. وأقام مدة في مالطة يصحح الكتب العربية في مطبعتها ويدرّس العربية في إحدى مدارسها وكان مع الجيش الإنكليزي ترجمانا في حرب القرم (سنة ١٨٥٤ م) له (الاسهم
стр. 1013
النارية - خ) قصة، وكتاب في (الموسيقى - خ) ونظم جمع في (ديوان - خ) (١) .
أَنْطُونْيُوس = جورج بن حبيب ١٣٦١
ابن أَنْعُم = عبد الرحمن بن زياد ١٦١
أَنْف الناقَة = جعفر بن قريع
الأنفاسي (المالكي) = يوسف بن عمر ٧٦١
الأنقر التجيبي = محمد بن عبد الرحمن ٣٢١
الأنقِروي (الأنكوري) = محمد بن حسين ١٠٩٨
الإنكليزي = عبد الوهاب بن أحمد ١٣٣٤
أَنْمار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أنمار بن إراش بن عمرو، من كهلان: جدّ جاهلي قديم من نسله بنو (خثعم) و (بجيلة) و (عبقر) و (علقمة) وفي النسابين من يقول: هو أنمار بن نزار بن معدّ، من عدنان. وكان بعض بنيه في تهامة الحجاز. ثم تحولوا إلى سراة عسير، بين اليمن والحجاز. ودخل بعضهم الأندلس فكان منهم مشاهير (١) .
الأَنْماطي = إبراهيم بن إسحاق ٣٠٣
الأَنْماطي = عبد الوهاب بن المبارك
أَنور الخَطِيب
(١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٠ م)
أنور بن أحمد بن يونس الخطيب: عالم بالحقوق، محام، وزير. مولده ومدفنه في (شحيم) من ضواحي بيروت. تعلم في المدرسة البطريركية وتخرج في الحقوق باليسوعية. ومارس المحاماة وتدريس الحقوق في الجامعة اللبنانية ثم العربية وانتخب نائبا خمس مرات متوالية وعين وزيرا مرتين. وتوفي ببيروت ونقل
стр. 1014
إلى بلده. له تآليف أوسعها (المجموعة الدستورية - ط) ومنها (الأصول البرلمانية - ط) و (القضاء السياسي - ط) و (الأحوال الشخصية - ط) و (المبادئ العامة في القانون - ط) و (النزعة الاشتراكية في الإسلام - ط) و (الأهلية المدنية في التشريع الإسلامي والقوانين اللبنانية - ط) (١) .
أَنْوَر العَطَّار
(١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م)
أنور بن سعيد بن أنيس العطار: شاعر رقيق، من أدباء المدرسين، دمشقي المولد والوفاة.
تلقى علومه الابتدائية في بعلبكّ وتخرج بكلية الآداب في الجامعة السورية. وأمضى حياته في تدريس الأدب العربيّ في ثانويات سورية والعراق والسعودية. وتولى رياسة ديوان الإنشاء في وزارة المعارف مدة قصيرة. تميز شعره بوصف الازهار والحدائق، وكان مغرما بهما.
وطبع ديوانه الأول (ظلال الأيام) سنة (١٩٤٨) ثم كتاب (الزاد - ط) في الأدب والنصوص.
ولا يزال مخطوطا من شعره (البواكير) و (وادي الأحلام) و (البلبل المسحور) و (منعطف النهر)
стр. 1015
(وعلمتني الحياة) و (ربيع بلا أحبة) ومن كتبه النثرية غير المطبوعة (الوصف والتزويق عند البحتري) و (أسرة الغزل في العصر الأموي) و (الخلاصة الادبية) و (شوقيات لم تنشرها الشوقيات) و (ألف بيت وبيت) وكان يميل إلى العزلة ويبتعد عن الأحزاب السياسية (١) .
النُّصُولي
(٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م)
أنيس بن زكريا النصولي: باحث، من رجال التربية والتعليم. مولده ووفاته في بيروت.
تخرج بالجامعة الأميركية ودرّس في بغداد. وعاد إلى بيروت، فعمل قليلا في الصحافة ثم تولى إدارة التعليم العامة في جمعية المقاصد الخيرية. وصنف كتبا صغيرة، مطبوعة، منها
стр. 1016
(الدولة الأموية في الشام) و (الدولة الأموية في قرطبة) و (معاوية بن أبي سفيان) وأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر) (١) .
أنيس الخوري المَقْدِسي
(١٣٠٣ - ١٣٩٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٧٧ م)
أنيس الخوري المقدسي: كاتب وشاعر وباحث لبناني. مارس التدريس في جامعة بيروت الأميركية. حقق ديوان ابن الساعاتي. من مؤلفاته (تطور الأساليب النثرية في الأدب العربيّ - ط) و (أمراء الشعر في العصر العباسي - ط) والاتجاهات الأدبية في العالم العربيّ الحديث - ط) .
أنَيْس الغَنَوي
(٠٠٠ - ٢٠ هـ ٠٠٠ - ٦٤١ م)
أنيس بن مرثد الغنوي: صحابي. له ولأبيه ولجده صحبة. قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو إلى أيام عمر. وهو ممن شهد فتح مكة. وكان عين النبي ﷺ في غزوة حنين بأوطاس. وقيل إنه المعنيّ
стр. 1017
في حديث (أغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: أنيس (الصحابي) بالتصغير (١) .
أَنِيس وَزِير
(١٣٢٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٦٨ م)
أنيس وزير: باحث عسكري، من ضباط الجيش العراقي. من أهل ماردين. ة توفي ببغداد.
من كتبه (الدفاع عن جسر الكرخية - ط) و (قتال الشوارع، الدفاع عن الدور - ط) ومن مترجماته الى العربية (أمراض القلب - ط) و (مفكرة جيب في التدريب والإدارة - ط) (١) .
الشَّرْتُونِيَّة
(١٣٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٠٦ م)
أنيسة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: أديبة، من أهل سورية. ولدت وتعلمت وتوفيت في بيروت. لها مقالات جمعت مع مقالات أخت لها اسمها عفيفة في كتاب سمي (نفحات الوردتين - ط) (٢) .
أَنِيسَة صَيْبَعَة
(١٢٨٢ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٤٤ م)
أنيسة بنت نقولا بن موسى بن جرجس ابن أنطونيوس صيبعة: طبيبة، من أهل طرابلس الشام.
تعلمت الطب في مدرسة لندن النسائية ثم في جامعة إيدنبرج بانكلترة. واستقرت بمصر، فتولت أعمالا في الصحة، وتوفيت بالقاهرة. لها (قصة كورين - ط) ترجمتها عن الإنكليزية.
قال صاحب تراجم علماء طرابلس: هي أول فتاة في الشرق الأدنى نالت الشهادة الطبية (٣) .
стр. 1018
اه
ابن الأَهْتَم = عمرو بن سنان ٥٧
ابن الأَهْتَم = خالد بن صفوان ١٣٣
ابن الأَهْدَل = حسين بن عبد الرحمن ٨٥٥
الأَهْدَل = حاتم بن أحمد ١٠١٣
ابن الأَهْدَل = أبو بكر بن أبي القاسم
الأَهْدَل = يحيى بن عمر ١١٤٢
الأَهْدَل = سليمان بن يحيى ١١٩٧
ابن الأَهْدَل = عبد الرحمن بن سليمان
الأَهْدَل = محمد بن أحمد ١٢٩٨
أَهْلوَرْد = فللم آلفرت ١٣٢٧
الأَهْوازي = الحسن بن علي ٤٤٦
الأَهْيَف بن حَمْحَام
(٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م)
الأهيف بن حمحام الهنائي: قائد شجاع، من إباضية عمان، كان رئيس قومه (بني هناءة) وولي قيادة جيش عزان ابن تميم (أحد أئمة الإباضية) وقاتل من خالفه إلى أن قتل عزان (انظر ترجمته) فنهض الأهيف يريد الأخذ بثأره، وجمع حشدا " من رجالات عمان، فقاتل المسمى محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) وكان قد توغل في أراضي عمان، وعلم ابن بور بزحف الأهيف، فخافه وانقلب يريد (البحرين) فطمع الأهيف به، فلحقه وأدركه في مكان يدعى (دما) فاقتتل جيشاهما، وتراجع ابن بور إلى الشاطئ فوصلت إليه نجدة حملت على الأهيف فانهزم أصحابه وقتل مع كثير من عشيرته (١) .
جِيب
(١٢٧٤ - ١٣١٩ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٠١ م)
إلياس جون ويلكنسون جيب: Gibb E. j.w. مستشرق اسكتلندي تخرج بجامعة أدنبره، وتعلم تاريخ العرب والترك والفرس وفلسفتهم وآدابهم،
стр. 1019
وصنف (تاريخ الشعر العثماني - ط) ستة أجزاء، و (فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية في جامعة كلاسكو، بمساعدة مع او نه (دير) ولما توفي خلدت والدته تذكارا له (مبرة جيب) Gibb Memorial وقامت هذه المبرة بنشر بضعة عشر كتابا عربيا من الأمهات كأنساب السمعاني، ومعجم الأدباء لياقوت، وتجارب الأمم لابن مسكويه، والولاة والقضاة للكندي (١) .
أو
الأَوَاني = محمد بن أحمد ٥٥٧
الأُوتُوزْ إِيماني = عبد الرحيم بن عثمان
غرِيفيني
(١٢٩٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٥ م)
أوجانيو (كما سمى نفسه بالعربية، والإيطاليون يلفظونها إيّوجينيو) غريفيني Eujenio Griffini مستشرق إيطالي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد بميلانو، وتعلم العربية في المعهد الشرقي بنابولي. ورحل إلى اليمن وتونس وطرابلس الغرب ومصر. وكان يتزيا في أسفاره بالزيّ العربيّ. وعينه الملك فؤاد الأول سنة ١٩٢٢ م أمينا لمكتبته الخاصة في القاهرة، فأقام إلى أن توفي بها. ونشر صديقه لوكا بلترامي (Luca Beltrami) رسالة في ترجمته بالإيطالية، ألحقت بها السيدة أنجيلا كودازيّ (Anjela Godazzi) وصفا " لمكتبته المحتوية على ١٢٢١ كتابا " معظمها عن الشرق العربيّ، و ٥٦ مخطوطا عربيا، أوصى بها كلها للمكتبة الامبروسيانية في ميلانو وطنه. له تآليف منها (التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية - ط) معجم لمفردات من اللغة الإيطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب. ونشر بالعربية (ديوان الأخطل) عن نسخة
стр. 1020
قديمة ظفر بها في اليمن، ومجموعا في (الفقه الزيدي) ينسب إلى الإمام زيد بن علي.
و (قصيدة) يقال إنها لامرئ القيس (١) .
أَوْحَد الزَّمَان = هبة الله بن علي ٤٥٧
الأَوْحَدي = أحمد بن عبد الله ٨١١
الأَوْدَني = داود بن محمد ٣٢٠
الأَوْزاعي = عبد الرحمن بن عمرو
الأوزجندي (قاضي خان) = حسن بن منصور ٥٩٢
أَوْس بن ثابِت
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري: صحابي. شهد العقبة الثانية وبدرا، وقتل في وقعة (أحد) وفيه يقول حسان: (ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت) (١) .
الأَوْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أوس بن حارثة بن ثعلبة، من بني مزيقياء، من الأزد، من كهلان: جد قبيلة الأوس (إحدى قبيلتي الأنصار: الأوس والخزرج) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة) وجاء الإسلام وهم فيها.
وتفرعت عنهم بطون متعددة. وكان صنمهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيه الخزرج (١) .